النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح 15/05/2016

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح 15/05/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    قال السيد الرئيس، امس، في كلمة لمناسبة الذكرى الـ68 للنكبة، "إننا مغروسون في هذه الأرض، في صخورها وترابها وجبالها منذ بداية الحضارة والكتابة واختراع الأبجدية الكنعانية الفلسطينية قبل أكثر من ستة آلاف عام".(ت.فلسطين) مرفق،،،
    نوه السيد الرئيس، إلى أن حكومة الاحتلال الحالية تقوم بكل ما من شأنه إنكار وجودنا الوطني، ورفض قيام دولتنا على ترابنا، وتدمير حل الدولتين، والاستمرار في سياسة الاستيطان وغطرسة القوة، والإعدام بدم بارد.(ت.فلسطين)
    قال السيد الرئيس، أمس، "إن أكثر من 20 دولة حتى الآن لبت دعوة فرنسا لعقد اجتماع لمجموعة الدعم الدولية الذي يسبق الإعلان عن المبادرة الفرنسية للسلام".(ت.فلسطين، رويترز، وكالات ،،، )
    استقبل السيد الرئيس، مساء امس، بمقر الرئاسة، عددا من المثقفين والأدباء والناشرين المشاركين في معرض فلسطين الدولي العاشر للكتاب، ورحب سيادته، بالأدباء والمثقفين العرب المشاركين في المعرض.(وفا، ت.فلسطين)
    أصدر السيد الرئيس، امس، تعليماته لديوان الرئاسة بشراء مجموعات من الكتب والمراجع من دور النشر العربية والفلسطينية المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب الذي تحتضنه رام الله.(وفا، ت.فلسطين)
    قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الوزير الفرنسي" جان مارك ايرو" أطلع السيد الرئيس، على نتائج لقائه صباح اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.(وفا، ت.فلسطين، معا، سما)
    أشار الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إلى أن الجهود العربية والفرنسية تسير وبسرعة في الاتجاه الصحيح لعقد المؤتمر الدولي للسلام، لوقف حالة التدهور وعدم الاستقرار على الساحة الفلسطينية والمنطقة.(وفا)
    أكد عضو مركزية فتح زكريا الأغا اليوم أن أي تحرك دولي أو مبادرة دولية ومن ضمنها المبادرة الفرنسية يجب أن تستند إلى تحقيق سقف زمني لإنهاء الاحتلال والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.(دنيا الوطن) مرفق،،،
    وقال زكريا الأغا يجب على أي مبادرة دولية التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، وأن يكون ذلك في إطار مؤتمر دولي بعيداً عن الهيمنة والاستفراد الامريكي بالمنطقة والقضية . (دنيا الوطن)
    أكد زكريا الأغا أن الشعب الفلسطيني بعد 68 عامًا على النكبة لا يزال قابضًا على الجمر لم تغيره الظروف المتواصلة من إرادته وإصراره على مواصلة الصمود والنضال على أرضه، وأن بإرادته تكسرت المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون" وأكدت على حقيقة لا يضيع حق وراؤه مطالب. (دنيا الوطن)
    دعا زكريا الأغا جميع القوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة اللحمة وإنهاء الانقسام المدمر والبدء الفوري بتنفيذ اتفاق المصالحة في مايو عام 2011م، وذلك لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى تعمل على إعادة وحدة المؤسسات والوزارات بين شقي الوطن وحل كافة الامور العالقة وبسط كامل سيطرتها في أرجاء الوطن وتنفيذ انتخابات تشريعية ورئاسية. (دنيا الوطن)
    قالت حركة فتح اقليم القدس لن نفرط بذرة تراب من القدس وحق العودة مقدس وعليه طالبت المجتمع الدولي بتحمل كافة مسؤولياته القانونية في إجلاء الاحتلال عن أرضنا، ومحاسبته على جرائم الحرب والمجازر التي ارتكبها ولازال ضدد ابناء شعبنا الصامد .(وفا) مرفق،،،
    حيت حركة فتح اقليم القدس جماهير شعبنا العظيم في الوطن والشتات خصوصا في مخيمات لبنان الذين يعيشون ظروفا صعبة وفي المخيمات السوريا الذين يتعرضون لنكبة جديدة وعمليات تهجير مستمرة.(وفا)
    أحيت حركة فتح في قطاع غزة اليوم الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية، بمسيرة انطلقت من أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة إلى مقر الأمم المتحدة غرب المدينة وبمهرجان خطابي، شارك فيه الآلاف وممثلو القوى الوطنية والإسلامية.(وفا)

    نظمت لجنة إعداد الكادر والتدريب في حركة فتح إقليم نابلس دورة تدريبية استهدتف الشبيبة العمالية التي تضم 13 نقابة عمالية في الوطن، بحضور مسؤولة ملف الكادر مي قرادة، والأمين العام لإتحاد عمال فلسطين شاهر سعد، وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد ابراهيم دراغمة، وباير سعيد.(معا) مرفق،،،
    نظمت حركة فتح مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي القريب من مدينة صور في لبنان، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ68 للنكبة. وشارك في المسيرة أمين سر حركة فتح إقليم لبنان رفعت شناعة، وقيادة الاقليم.(صوت فلسطين)
    انطلقت في جامعة تل أبيب اليوم الأحد، مراسم إحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة الفلسطينية، حيث يحيي الطلبة في الجامعة هذه ذكرى سنويًا.(وفا) مرفق،،،
    إحياء ذكرى النكبة من نابلس إلى طولكرم عبر كرسي متحرك معاقون حركيا يبدأون رحلة على عربات من مدينة نابلس صوب مدينة طولكرم حيث من المقرر ان يقطعوا مسافة 30كم إحياءً لذكرى النكبة .(وفا) مرفق،،،
    نظمت حركة فتح مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم البرج الشمالي القريب من مدينة صور في لبنان، ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ68 للنكبة.(وفا) مرفق،،،
    قال أمين سر حركة فتح إقليم لبنان رفعت شناعة، للعالم إن شعبنا لم ينهزم، ولن ينتهي، ولن يتمكن أحد من تصفية حقوقنا"، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى "تحقيق الوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام، لأن إسرائيل هي المستفيدة أولا، وأخيرا من ذلك".(وفا)
    قال رفعت شناعة، ليس أمامنا إلا أن نتوحد لنحمي مؤسساتنا ومخيماتنا، ومن يريد تفجير المخيمات، فهو يريد إنهاء حق العودة. (وفا)
    احيا مخيم عايدة ذكرى النكبة حيث اقامت جمعية الرواد للثقافة والفنون في مخيم عايدة معرضا فوتوغرافيا بعنوان "نكبة في المخيم" تعرض فيه صورا تروي معاناة اللاجئين الفلسطينين واصرارهم على العودة، وتفاصيل للحياة اليومية في ظل ما يتعرض له شعبنا من ممارسات الاحتلال.(وفا) مرفق،،،


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    في ذكرى النكبة نستحضر تاريخنا الوطني

    كتب / د.ابراهيم أبراش
    معا 15-05-2016
    في الذكرى الثامنة والستين للنكبة نستحضر ليس فقط مأساة ما جرى للشعب الفلسطيني ، بل كل تاريخنا الوطني بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات ، حيث لا يمكن الفصل بين ما جرى عام 1948 وظهور المشروع الوطني لاحقا ، فلولا النكبة ما ظهر المشروع الوطني الفلسطيني كمشروع تحرر وطني يواجه تداعيات النكبة .
    ظهر المشروع الوطني كرد على هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948 وضياع فلسطين وتهجير غالبية أهلها . جاء تأسيسه بعد عقد من التيه السياسي وتغييب الهوية الوطنية الفلسطينية والتعامل مع الفلسطينيين كقضية لاجئين فقط ، وبسبب غياب أية توجهات عربية أو إسلامية جادة لتحرير فلسطين حيث كان المشروع الإسلامي متجاهلا للقضية الفلسطينية ولا يضعها على سلم أولوياته ، والمشروع القومي العربي مؤجلا لها في أفضل الحالات حيث قال الرئيس جمال عبد الناصر للفلسطينيين مبكرا : "الذي يقول لكم عنده مشروع لتحرير فلسطين يضحك عليكم " .
    ارتبطت نشأة المشروع الوطني بمسألتي التحرير والعودة ، وكان أول فلسطيني وأول حزب قال نحن الشعب الفلسطيني نناضل تحت راية الوطنية الفلسطينية من أجل التحرير والعودة ، هو مؤسس المشروع الوطني الفلسطيني . وهذا يعود لحركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) و لمنظمة التحرير الفلسطينية .
    في بداية ظهور المشروع الوطني تلازمت كلمتا العودة والتحرير ، حيث كان هدف الثورة والكفاح المسلح تحرير فلسطين وعودة اللاجئين ، وكان المقصود بالتحرير تحرير الأراضي المحتلة عام 1948 والتي قامت عليها دولة إسرائيل حيث كانت الضفة الغربية وقطاع غزة تحت إشراف الأردن ومصر ، والمقصود بالعودة عودة لفلسطين 48 وليس للضفة وغزة .
    ما قبل ظهور حركة فتح ومنظمة التحرير كان يتم التعامل مع الفلسطينيين كلاجئين ، وكان النشطاء السياسيون منهم منخرطين إما ضمن المشروع القومي العربي – حزب البعث وحركة القوميين والعرب والحركة الناصرية - أو ضمن المشروع الإسلامي – جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير الإسلامي - أو ضمن مشروع أممي – الأحزاب الشيوعية العربية والحزب الشيوعي الإسرائيلي – ولم يكن هناك مشروعا وطنيا فلسطينيا يعبر عن الهوية والانتماء الوطني الفلسطيني .
    شباب حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وقبل أن يتم الإعلان رسميا عن انطلاقة الحركة كانوا أول من وضع أسس المشروع الوطني من خلال نشرة (فلسطيننا) التي كانت تصدر في بيروت منذ 1958 ، وهي أول نشرة عبرت عن الوطنية الفلسطينية وتجرأت على القول نحن الشعب الفلسطيني من حقنا أن يكون لنا كيان مستقل ومن حقنا أن نناضل من أجل الحرية والعودة . ولم يكن أمام الدول العربية وخصوصا مصر بقيادة عبد الناصر إلا التعامل مع هذه الحقيقة ومحاولة استيعابها قبل أن تنتشر وتتمدد بعيدا عن رقابتها وإشرافها ، فتمت الدعوة لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في قمة عربية عام 1964 لتعبر عن طموحات وآمال الشعب الفلسطيني . وأصبحت المنظمة ممثلا للشعب الفلسطيني وعنوانا للمشروع الوطني .
    في بداية تأسيس المنظمة كان المشروع الوطني الفلسطيني متداخلا إن لم يكن مُغيبا في إطار المشروع القومي العربي حيث كان للأنظمة العربية حق الإشراف على كل مجالات المنظمة العسكرية والسياسية والمالية ، حتى ميثاق المنظمة حمل مسمى (الميثاق القومي الفلسطيني) ولم يتم تغيير الميثاق إلى (الميثاق الوطني الفلسطيني) إلا بعد حرب 1967 وبداية تراجع المد القومي وصعود الكفاح الوطني الفلسطيني حيث سيطر الوطنيون الفلسطينيون على غالبية مقاعد المجلس الوطني الفلسطيني وتم انتخاب ياسر عرفات رئيسا للمنظمة عام 1969 . منذ ذلك التاريخ باتت منظمة التحرير عنوانا للمشروع الوطني وحركة فتح العمود الفقري لها لدرجة كان يصعب التمييز بين برنامج المنظمة وبرنامج حركة فتح .
    منذ أن أصبحت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1974 ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني أنتقل عبئ ومسؤولية الرد على النكبة وتحرير فلسطين إلى الفلسطينيين أنفسهم وتخلت الأنظمة العربية عن مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني ، مع أن النكبة وضياع فلسطين كانا بسبب هزيمة الجيوش العربية أمام العصابات الصهيونية ، حيث دخلت الجيوش العربية في حرب هزلية لم تكن تهدف لتحرير فلسطين بقدر ما كان لكل نظام عربي دوافعه وهدفه الخاص من هذه الحرب ، وكانت نتيجة الحرب هزيمة للجيوش العربية ونكبة للفلسطينيين ، كما أن حرب أو نكسة 1967 التي اضاعت بقية فلسطين لم يكن الفلسطينيون طرفا رئيسا فيها إلا كضحية لهزيمة الجيوش العربية .
    وهكذا فقد تحمَّلَ الفلسطينيون ومن خلال الثورة الفلسطينية المعاصرة مسؤولية الرد على تداعيات النكبة وقيادة العمل الوطني بعد أن اصبحت السياسة الرسمية العربية محصورة في أفضل الحالات بالرد على العدوان واستعادة الأراضي المحتلة بعد حرب 1967 وهو ما كان واضحا في حرب أكتوبر 1973 وفي كل الحراك السياسي والدبلوماسي بعد ذلك .
    خلال 68 سنة من النكبة جرت أحداث كبرى وكثيرة غيرت من طبيعة حياة اللاجئين في الوطن والشتات وأثرت على المشروع الوطني وعنوانه – منظمة التحرير الفلسطينية – من حيث بنيتها ووظيفتها وعلاقاتها ، ودخلت المنظمة في متاهات المفاوضات الثنائية مع توقيع اتفاقية أوسلو ، ثم في متاهات الشرعية الدولية ، وتداخلت والتبست العلاقة ما بين المشروع الوطني كمشروع تحرر وطني والسلطة الوطنية كمشروع تسوية غير واضحة المعالم ، كما ظهرت قوى سياسية جديدة من خارج منظمة التحرير كحركتي حماس والجهاد الإسلامي ، تنافسها على صفتها التمثيلية وتلعب في المربعات الأولى التي أعطت لمنظمة التحرير شرعيتها – العودة والتحرير – بل وتلامس تخوم الوطنية الفلسطينية التي استمرت حتى اليوم مُحتكرة من طرف حركة فتح .
    بالرغم من كل حالات الضعف والتفكك التي اصابت منظمة التحرير و حركة فتح كعنوان للمشروع الوطني ، إلا أن غالبية قطاعات الشعب الفلسطيني ما زالت تراهن عليهما لاستنهاض الحالة الوطنية والرد على نكبة 48 وما تلاها من نكبات وما أصاب الشعب الفلسطيني من ويلات على يد إسرائيل وعصابات المستوطنين .
    في ظل غياب المشاريع البديلة من قومية وإسلامية وأممية فإن المشروع الوطني كمشروع تحرر وطني يتوافق عليه الكل الفلسطيني يمثل حالة وطنية أفضل من غيرها من الحالات السياسية القائمة ، فلا جماعات الإسلام السياسي قدمت بديلا أفضل ، ولا القوى اليسارية والقومية شكلت حالة وطنية مقنعة وفاعلة ، ولا انتج المجتمع حالة جديدة أفضل ، كما أنه لا يمكن المراهنة على الشرعية الدولية والحلول الأممية في ظل غياب مشروع وطني .
    هذا لا يعني أن علينا التسليم بواقع المنظمة وحركة فتح والسلطة أو الزعم أنهم في واقعهم الحالي يشكلون مركب الخلاص من الاحتلال ، بل نريد التحذير من المبالغة في جلد الذات والتشكيك بمؤسساتنا ورموزنا الوطنية أو العمل على تدميرها ، لأنه في هذه الحالة وفي ظل غياب البديل الوطني الجامع فإن الأمر سيكون مكسبا خالصا للاحتلال سواء عاد الاحتلال ليملأ الفراغ أو ملأت الفراغ جماعات غير وطنية أو مشاريع أخرى كمشروع الخيار الاردني الذي بات البعض يدعو له علنا .
    Ibrahemibrach1@gmail.com

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح 29/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 04:10 PM
  2. تقرير اعلام حركة فتح 14/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 04:00 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح 13/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:59 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح 23/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 02:17 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح 21/01/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 02:16 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •