[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
نفى اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية، ماتداولته بعض وسائل الإعلام المختلفة بأنه هاجم سياسة مسؤولي الأجهزة الأمنية الفلسطينية تجاه المخيمات في الضفة الغربية، وأكد أن هذه التصريحات غير صحية، وليس لها علاقة به لا من قريب ولا من بعيد.(دنيا الوطن)
قال اللواء جبريل الرجوب "إن المخيمات شكلت ملحمة وطنية فلسطينية عظيمة على مدار الثماني والستين سنة الماضية وهذه الملحمة فيها صمود ومقاومة وإصرار وتضحية ولكن في المقابل أجهزتنا الأمنية هي المكون الأساس في مشروعنا الوطني، وكلنا نحترمها ونقدرها، وهي تعمل وملتزمة بالقرارات السياسية للقيادة الفلسطينية. (دنيا الوطن)
دعا د. صائب عريقات حركة حماس الى المشاركة في تشكيل حكومة وحدة وطنية على ان يعقبها اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وأضاف عريقات ان هذا الخيار قد يكون السبيل الوحيد للمصالحة. (ق.الجزيرة)
قال مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية، عزام الأحمد: إن حركة حماس طلبت قبل نحو يومين عقد لقاء ثنائي دون أي وساطة خارجية، ورفض الأحمد، في حديث له مع إذاعة صوت فلسطين صباح اليوم الأربعاء، الإفصاح عن موقف حركته من هذا الطلب. (دنيا الوطن،معا،صوت فلسطين) مرفق،،،
طالب عزام الأحمد رئيس وفد المجلس الوطني في جنيف الاتحاد البرلماني الدولي لحماية الشرعية الدولية ومواثيقها وقراراتها ومبادئها التي تبناها في نظامه الداخلي ولوائحه ونص عليها في ميثاقه. (وفا،دنيا الوطن)
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، إن العمل جار على قدم وساق من أجل إنهاء الاستعدادات لعقد المؤتمر السابع للحركة في موعده المتوقع في التاسع والعشرين من الشهر القادم.(مفوضية العلاقات الوطنية،صوت فلسطين)
اعتبر عضو اللجنة المركزية عباس زكي، إعلان نتنياهو المشاركة بالحفريات أسفل المسجد الأقصى، تحديا لقرارات الأمم المتحدة، وخروجا على القانون الدولي، مشددا على أن قرار "اليونسكو" كان بمثابة صفعة له عندما جاء بتصويت 24 دولة من بينها دول ادعى أنها صديقة لدولة الاحتلال. (مفوضية العلاقات الوطنية،موطني)
أكد الناطق الرسمي باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر، فهمي الزعارير في حديث لـ (دنيا الوطن) أن التجهيزات والتحضيرات لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح متواصلة عبر اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام، والعمل متواصل في عدة اتجاهات. (دنيا الوطن)
قال فهمي الزعارير ان المؤتمر السابع "سيُناقش قضايا متعلقة بالبرنامج الذي تقترحه حركة فتح من أجل تعزيز صمود وتنمية المجتمع الفلسطيني في المجالات المختلفة والمتعددة، بالإضافة لتعديلات النظام الداخلي الحركي من أجل تطوير النظام ليصبح أكثر تماسكاً وترابطاً وعصرية. (دنيا الوطن)
قال امين مقبول امين سر المجلس الثوري لحركة فتح: موقف ليبرمان المتطرف وهو موقف الحكومة الاسرائيلية في واقع الامر الذي يرفض مبدأ الدولتين بالمعنى القانوني والشرعي ووفق القانون الدولي. (موطني) مرفق،،،
قال امين مقبول: شعبنا متمسك بقيادته متمسك بمنظمة التحرير ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ومتمسك بحقوقه الوطنية وثوابته الوطنية ولن يحيد عنها.(موطني) مرفق،،،
اكدت اقاليم حركة فتح في اقاليم الضفة الغربية على ضرورة عقد المؤتمر السابع لحركة فتح باعتباره استحقاقا تنظيميا وضرورة وطنية، واجتماعا تتم فيه مناقشة كل ما يتعلق بالحركة ومنصة حقيقية لمن اراد العمل لفلسطين وفتح.(PNN)
نظمت حركة "فتح" منطقة البلدة القديمة، وبالتعاون مع لجان الرعاية الصحية، يوما طبيا مجانيا، استهدف أطفال البلدة القديمة الذين يتعرضون لمشاكل صحية ونفسية جراء ممارسات الاحتلال المستمرة بحق سكان البلدة القديمة.(معا)
هل تقدم إسرائيل على تكرار سيناريو اغتيال عرفات مع الرئيس محمود عباس؟.(دنيا الوطن) مرفق،،،
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حل الدولتيبن مستحيل اذا استمر الاستيطان
دنيا الوطن / د. صائب عريقات
التصريحات الشديدة اللهجة التي أطلقها المجتمع الدولي بما فيها تصريحات وزارة الخارجية الامريكية حول سياسة إسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية ، ما هي الا دلالة على عدم اعتراف المجتمع الدولي بالمشروع الاستيطاني. الشعب الفلسطيني الذي لا زال يعاني نتيجة للاستيطان والسياسة الاحتلالية التي تنتهجها إسرائيل في هذا الصدد تجاه الشعب الفلسطيني منذ حوالي أكثر من قرن مضى. إن سياسة الاستيطان ما هي إلا تأكيد على موقف إسرائيل المعادي للشعب الفلسطيني ودليل على عدم اتخاذها لإجراءات فعلية على الأرض تجاه وقف سياستها المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه.
التصريحات الأخيرة لوزارة الخارجية الأمريكية والتي تطرح تساؤلات حول مدى استعداد إسرائيل لتحقيق حل الدولتين ، لا تقتصر على تذكير إسرائيل بسياساتها التي تقضي على جهود الولايات المتحدة نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط بل تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت لدى الولايات المتحدة استعدادات بإتخاذ أي خطوة تجاه سياسة الاستيطان الإسرائيلي بعد الانتخابات المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي يونيو/حزيران المقبل سيحي الفلسطينيون ذكرى مرور 50 عاما على الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967. كنت حين ذاك في الثانية عشرة ربيعا حيث احتلت إسرائيل مسقط رأسي مدينة أريحا.
فالاحتلال العسكري الإسرائيلي لدولة فلسطين هو أطول إحتلال عسكري قائم في التاريخ المعاصر وهو إحدى التجارب التي عايشتها ومرت بها الأجيال الفلسطينية.
أما التجربة الأخرى التي يتقاسمها الشعب الفلسطيني مع الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني في الخارج فهي الشتات ، حيث يمنع على الفلسطينين في الشتات من العودة إلى وطنهم لأنهم غير يهود. كما أن حال أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات لا يختصره حال اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك في سوريا ومخيم شاتيلا في لبنان ، بل هو حال الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من احترام حقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف بما في ذلك الحق في تقرير المصير والتي أقر به المجتمع الدولي كهدف معلن إلا أن إسرائيل قامت بمواصلة انتهاكاتها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بحصانة كاملة. وقد لعبت الولايات المتحدة دورا محوريا في السماح لإسرائيل بمواصلة انتهاكاتها المنظمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
لقد بات من الواضح أنه وبعد مرور حوالي 100 عام على وعد بلفور الذي كان نقطة البداية لانكار حقوق الشعب الفلسطيني ، لم نعد ننتظر تصريحات أو تحذيرات حول نهاية حل الدولتين ، بل أننا نذكر العالم بمسؤوليته تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه. فالشعب الفلسطيني طرد وشرد بكل قوة وعنف من أرضه ووطنه عام 1948 وعانى ويلات الاحتلال عام 1967 و أجبر على قبول تسوية تاريخية بدولة فلسطينية على أراضي عام 1967. لقد اعترفنا بدولة إسرائيل على أكثر من 78% من أراضي دولة فلسطين التاريخية والذي كان بمثابة أكبر عملية تنازل تمت الموافقة عليها في إطار تحقيق السلام في الشرق الأوسط. إن تبني دولة فلسطين للموقف الدولي آنذاك هو بمثابة اعتراف بحل الدولتين ضمن حدود العام 1967.
كان هذا جزءا من الحوار الفلسطيني الأمريكي الذي انطلق في سبعينيات القرن الماضي والذي شمل أشهر المثقفين الفلسطينيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية كادوارد سعيد وإبراهيم أبو لغد.
كان على الولايات المتحدة الأمريكية أن تنتهج سياسة رسمية تلزم إسرائيل بتطبيق حل الدولتين الى جانب الرفض التام للممارسات الاستيطانية ، إلا أن السياسة الأمريكية باتت أكثر وضوحا عقب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت لصالح العديد من قرارات الأمم المتحدة التي رفضت إضافة غطاء الشرعية للمستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بل ألغت وابطلت حق إسرائيل وسياستها التي رمت الى ضم القدس الشرقية. إلا أنه وبعد اقرار الفلسطينيين لرؤيتهم وبعد إقرارها دوليا وإقرارها من قبل الادارات الأمريكية المتعاقبة ودول الاتحاد الأوروبي فإن سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها الولايات المتحدة والمجتمع الدولي تجاه إسرائيل ساهمت في امعان الأخيرة في سياساتها الاحتلالية تجاه الشعب الفلسطيني بما فيها سياسة الاستيطان التي جعلت من عملية السعى إلى تحقيق السلام عملية أبدية بغير نتائج حقيقية واضحة ومثمرة سوي أنها دمرت آمال الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني.
من غير الممكن تطبيق حل الدولتين في وجود المستوطنات الإسرائيلية. فدولة ذات سيادة يجب أن تمتلك سيطرة كاملة على أراضيها ومواردها الطبيعية وهذا ما يستحيل تطبيقه في الحالة الفلسطينية في ظل وجود أكثر من 200 مستوطنة غير شرعية على أراضيها. فاليوم يقيم أكثر من 600.000 مستوطن بطريقة غير شرعية على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية التي هي عاصمتنا وجزء من أرضنا ووطننا. ومطلبنا لامتلاك سيادة كاملة على أراضينا ليست ضد اليهود في شيء ويتنافى مع الصورة التي يسعى بنيامين نتنياهو إظهارها للعالم بل هي أيضا ضد مشروعية الاستعمار الأجنبي لدولة فلسطين.
كما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو المسؤول عن تدمير مئات القرى المسيحية والإسلامية والذي عليه ان يتحمل مسؤولية التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، قام باتهامنا بالتطهير العرقي وذلك عقب دعوات فلسطينية لإسرائيل باحترام قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الذي يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من أراضي عام 1967.
اذا كانت فعلا لدى إسرائيل مساعى للإعلان عن مشروع استيطاني جديد بعد أيام معدودة من تسلم دعم مالي بقيمة 38$ مليار وهو حصيلة الضرائب الامريكية والتي تذهب لدعم الجيش الإسرائيلي ، فإن ذلك يحدث لأنه لن يعقب هذا السلوك أي نتائج وخيمة على إسرائيل. فالادانة الشديدة اللهجة لا تثير خوفا أو قلقا لدى حكومة إسرائيلية يمينية. إنما ما يثير قلقها هو التحركات بما في ذلك تحركات المجتمع المدني بقطع العلاقات كاملة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي دولة فلسطين ودول العالم أجمع. كما يشمل ذلك الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967 والسماح لمجلس الأمن الدولي بممارسة ولايته في فلسطين.
تصريحات العديد من المسؤولين الأمريكيين حول المستوطنات الإسرائيلية ليست بالجديدة.
إلا أنه على الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما ألا يترك فرصة للسماح لانهيار حل الدولتين. وما نحن بحاجة حقيقية إليه الآن هو إجراءات حاسمة من أجل تحقيق حل الدولتين المتفق عليه دوليا وهو دولة فلسطينية حرة على أراضي 1967 ومساءلة إسرائيل حول التزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه وفقا للقانون الدولي إلى جانب تحقيق مبادرة السلام العربية ضمن اتفاق عربي إقليمي لتحقيق السلام.
فالتصريحات الشديدة اللهجة وحدها لن تقودنا نحو ذلك.


رد مع اقتباس