النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حركة فتح 22/12/2016

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حركة فتح 22/12/2016

    ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
    -12-2015
    الخميس: 22-12-2016
    -12-2015
    ال


    الاذاعات

    صوت فلسطين
    قال أمين سر فصائل منظمة التحرير في لبنان فتحي أبو العرادات حول مقتل 3 فلسطينيين في إطلاق نار بمخيم عين الحلوة:
    v أن اللجنة الأمنية العليا شكلت لجنة تحقيق بدأت عملها منذ يوم أمس، لمعرفة من يقف وراء الأحداث التي وقعت في مخيم عين الحلوة، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.
    v إن وجود أشخاص مشتبه بهم في التورط بهذه الأحداث، سيتم تسليمهم للجنة الأمنية، وسيقدمون للقضاء.
    v سيتم عقد لقاء اليوم في مقر سفارة دولة فلسطين بلبنان لكل الفصائل الوطنية والإسلامية؛ لاستكمال إجراءات تثبيت الأمن في المخيم.
    v هنالك محاولات متكررة، وإصرار على نقل الفتنة للمخيمات عبر حوادث فردية من قبل أفراد منفلتين، من خلال الاستدراج.
    v اشدد على إصرار الفصائل كافة على ألا يكون لأي فرد أو جماعة متطرفة مأوى في المخيم.

    الفضائيات
    قناة الكوفية
    قناة الكوفية 22-12-2016
    وفقه احتجاجية لمناصري دحلان في غزة رفضا لقرار محمود عباس بفصل نواب حركة فتح الخمسة امام مقر المجلس التشريعي في غزة :
    قالت نعيمة الشيخ نائب تشريع عن حركة فتح :
    - كان ينبغي تفعيل المجلس التشريعي بعد اتفاق الشاطئ وقدمنا رسالة للقيادة لضرورة عقد المجلس، ولكن كان هناك نية مبيتة لعدم عقده، يلتئم العمل على اقصاء البعض وليجمع شخص السلطات الثلاثة بيده.
    - ابناء فتح وجودكم اليوم في هذا المكان هو رسالة للضمير الشعب وتؤكدون على دعمكم للوحدة الوطنية، ورفضا لسياسات الاقصاء.
    - وجودكم اليوم هو تأييد للخطوة التي انتظرها الشعب والتي عقد المجلس التشريعي امس، والجلسات ستنتظم في الايام القادمة.
    - الحشد اليوم هو صوت الشعب وضميره ضد من تعدى على حقوقه وتغول على السلطات لأجل مصالحة الشخصية.

    قال ابراهيم الطهراوي القيادي في حركة فتح، وقدم كلمة حركة فتح :
    - كفى لهذا التغول وسياسة الاقصاء والتهميش والمهاترات التي تضعف الحركة.
    - جئنا اليوم لنقول لكل العالم اننا ابناء وقيادات فتح لا نرضى على الذل والمهانة والإقصاء والتهميش وان يتم رفع الحصانة عن قيادات وكوادر في المجلس التشريعي.
    - نحن هنا اليوم لنوصل صوتنا لأبو مازن وللجنة المركزية التي اجتمعت في المقاطعة، كفا للتغول على حركة فتح وقيادات الحركة.
    - يحاول البعض المتنفذ في القرار الفتحاوي طمس تاريخكم الوطني والنضالي وزجكم في معارك جانبية لحرف نضالكم عن الثوابت الفلسطينية التي قاتلتم لأجلها لنيل من استقلالكم الوطني، وهناك من يحاول المس بصمودكم.
    - طوال فترة الانقسام الطويل قبضنا على الجمر وتحملنا ما لا طاقة لنا به، وقابلنا تلك الممارسات القمعية وتحملنا ظلم ذوي القربى للحفاظ على الحركة وتمسكها.
    - نقول للسيد الرئيس ابو مازن كفا التغول على ابناء الحركة وإننا ماضون في الحراك التنظيمي حتى نعيد للحركة هيبتها وبوصلتها الحقيقية وحتى يتم اعتماد قرار الكفاح المسلح.
    - معكم سنصل الى بر الامان وحيفا ويافا، ونوجه التحية الى الاخوة النواب في الضفة الابية (نجاة ابو بكر، جمال الطيراوي، شامي الشامي، ناصر جمعة) ونقول لكم ان كل غزة معكم.

    قال عبد الحميد المصري:
    - كفى تغزل على الشعب الفلسطيني وممثليه.
    - انقل لكم تحية اخوكم القيادي الفتحاوي محمد دحلان وسمير المشهراوي وماجد ابو شمالة عضو المجلس التشريعي، ونتضامن اليوم مع اخوتنا النواب في الضفة العربية (نجاة ابو بكر، شامي الشامي، ناصر جمعة ، وجمال الطيراوي ممثل مخيمات فلسطين)
    - نبرق التحية الى نواب الضفة الغربية ولهم منا كل الحب والدعم.
    - محمود عباس يسعى لان لا يسمع إلا صوته ويريد القضاء على كل صوت معارض له في السلطة وفتح وكل مؤسسات فلسطين، وهو لا يريد إلا سماع صوته.

    قال صلاح الوادية القيادي في حركة فتح :
    - مصدر السلطات هي الشعب، وهذه الجماهير هي التي انتخبت اعضاء للمجلس التشريعي الذين تم رفع الحصانة عنهم والتي انتخبت الرئيس عباس والعودة للشعب شيء طبيعيي ولكن رفع الحصانة عن النواب هو رفع الحصانة عن الشعب الفلسطيني.
    - هذا اعتداء على حرية الرأي والديمقراطية وعلى كل اشكال النظام السياسي لطالما ضحينا كثيرا لنصل ما وصلنا اليه مرحلة ابو عمار، و قبل مرحلة تغول السلطة الحالية وانتهاك القانون المتكرر.
    - نحن لسنا في مواجهة مع الرئيس وإنما نحن نلفت نظر الرئيس بالطرق السليمة والقانونية والشعبية التي كفلها القانون.
    - وإنما ما بقوم به الرئيس اكبر مما يتحمله الشعب والمواطن الفلسطيني، وهذا الانتهاك المتكرر يدعونا للتحرك المتكرر.
    - ارجو من الرئيس ومن حول الرئيس ان يكونوا على قدر المسؤولية وان يعوا انهم تحت الاحتلال وإننا شعب مقاوم وبحاجة الى الثبات بوجه الاحتلال الاسرائيلي.
    - هذا الاقصاء جاء علينا بكل الويلات وجاء بشهبه تدمير لحركة وفتح بحاجة لكل ابنائها وهي باقية ما بقي فينا نفس.



    مرفقات

    بعد المؤتمر السابع: هل تتجه «فتح» نحو الانشطار؟

    جريدة الامان 22/12/2016 - عدنان أبو عامر

    بعد مرور أيام على انتهاء مؤتمر فتح السابع، ونجاح محمود عباس في إقصاء فريق خصمه اللدود محمد دحلان عبر العديد من الشواهد التي سيرد ذكرها لاحقاً، تتزايد التقديرات والتسريبات بأن الأخير لم يقل كلمته بعد، وربما يلجأ لإعلان تأسيس فتح جديدة.. فما هي فرص نجاح هذا السيناريو ومن سيدعمه، وأين المواقف الإقليمية والإسرائيلية من هذا التطور المتوقع؟

    لم يعد الأمر بحاجة لكثير من الذكاء والتحليل للقول إن المؤتمر السابع لحركة فتح الذي شهده مقر المقاطعة، بمدينة رام الله، وترأسه محمود عباس، صاحب الرئاسات الثلاث: رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، نجح بتوجيه ضربة قوية لخصمه الذي يؤرّقه على الدوام محمد دحلان، الطامح إلى العودة لصفوف حركته التي طرد منها عام 2011.

    فقد حشد عباس للمؤتمر العديد من الوفود المحلية الفلسطينية، والعربية والدولية، وهو أمر لم تألفه مؤتمرات فتح السابقة، لكن هذه الوفود التي زادت على الستين وفداً، كان الهدف من إحضارها تجديد البيعة لعباس، بمنحه دورة جديدة من رئاسة فتح لخمس سنوات قادمة، وهو ما تم له بالإجماع وليس بالأغلبية، وما جعل البعض يصفه بأنه تجاوز قدرة أي زعيم فلسطيني سابق في «شراء» الذمم واستقطاب الكوادر.

    ولعل ما قد يثير الانتباه في المؤتمر الأخير لفتح، ورغبة عباس بالتحشيد الفلسطيني إلى جانبه، قدرته على تصنيف حركة حماس بأنها في صفه، ولو مؤقتاً، ضد دحلان، رغم أن الحركة نجحت طوال الشهور الماضية في الوقوف على الحياد بين الخصمين اللدودين، لكن حضورها لمؤتمر فتح، الذي يعتبر سابقة بين الحركتين، اعتبره فريق دحلان أنه اصطفاف منها بجانب عباس، رغم أن الأخير لم يقدم للحركة أية بوادر إيجابية أو مؤشرات حسن النية تجاهها، كالإفراج عن معتقليها في سجون السلطة الفلسطينية، أو وقف ملاحقة كوادرها في الضفة الغربية. أكثر من ذلك، فقد أبدى عباس، على غير عادته، عناداً واضحاً في رفض الضغوط العربية التي مورست عليه، وطلبت منه تأجيل انعقاد المؤتمر، إلى حين إتمام مصالحته مع دحلان، لكنه أصر على المؤتمر، دون الاستجابة لهذه الطلبات، ما دفع البعض إلى اعتبارها شبه قطيعة سوف تعم علاقات عباس العربية.

    ما يظهر في خلفية انعقاد المؤتمر هو الموقف الإسرائيلي، فليس سراً أن الجمود السياسي يسود العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، فيما يتواصل التنسيق الأمني بينهما على أشده، وربما كان لافتاً أن تمنح إسرائيل كافة التسهيلات المطلوبة لانعقاد مؤتمر فتح، خاصة السماح بدخول الشخصيات الرسمية الفلسطينية والعربية والدولية إلى رام الله دون إزعاج، وبعيداً عن الإجراءات البيروقراطية التي دأبت إسرائيل على استخدامها مع الضيوف على السلطة الفلسطينية بالعادة.

    انفض المؤتمر، وخرجت نتائجه، وأعلنت توصياته، وكلها تقريباً أدت إلى نتيجة واحدة، هي خسارة دحلان بصورة فادحة، لم يتوقعها هو شخصياً، بما في ذلك فريقه الذي سعى ليل نهار إلى إفشال انعقاد المؤتمر، لكن عباس -كما أسلفنا- أظهر عناداً غير معهود بعقد المؤتمر، رغم ما قد يكلفه ذلك من قطع شعرة معاوية مع الإقليم العربي.

    وقد جاء لافتاً أن خطاب عباس في المؤتمر الذي زاد على الساعات الثلاث، لم يتطرق إلى دحلان، لا تلميحاً ولا تصريحاً، وهي إشارة معروفة في الخطابات السياسية الرسمية، ويفهم منها عدم الاهتمام بدحلان، ولا الاكتراث بالوساطات التي جاءت من أجله، وهو ربما ما حرم دحلان وفريقه وقود سجال سياسي وإعلامي كان سيضرّ بعباس.

    وبعد مرور ما يزيد على الأسبوعين من انتهاء مؤتمر فتح، ما زال دحلان يلتزم الصمت، ولم ينبس ببنت شفة لأي وسيلة إعلامية، رغم أن مساعديه لم يتوانوا لحظة عن توجيه سيل الاتهامات بحق عباس وقيادة فتح الجديدة، بل والتهديد باتخاذ إجراءات تنظيمية وحركية للطعن بقانونية ما حصل في المؤتمر.

    ولعل الحديث الأكثر رواجاً في فريق دحلان عقب انتهاء المؤتمر، تمثل بالتحضير لعقد مؤتمر فتحاوي جديد للرد على ما حصل في مؤتمر المقاطعة، ما أفسح كثيراً من التحليلات والتفسيرات لاعتبار ذلك تهديداً غير مسبوق بإحداث انشقاق تنظيمي تاريخي، للتمرد على القيادة الفتحاوية الحالية، فيما حافظ «المايسترو» الخاص بهم على البقاء بعيداً، وهو ما يمكن تفسيره على أنه رغبة منه في التخطيط لذلك المؤتمر دون ضجيج.

    الحقيقة أن فرضية انعقاد مثل هذا المؤتمر الجديد، تطرح مباشرة السؤال المتعلق بالجغرافيا التي قد تحتضن انعقاده، نظراً إلى ما يحتله هذا السؤال من أهمية مركزية، فمن يحتضن المؤتمر، يعني أنه موافق على شق عصا الطاعة على عباس، ويتضمن تلقائياً أنه يبارك حصول انشقاق تنظيمي في ما يمكن اعتبارها من أكبر الحركات الوطنية الفلسطينية، فمن يجرؤ على ذلك؟

    قد لا يفشي كاتب السطور سراً إذا كشف أن دحلان سعى بكامل ثقله لدى حركة حماس التي تدير الأوضاع في قطاع غزة، لتنظيم سلسلة من فعالياته التنظيمية والحزبية في مرحلة ما قبل وما بعد انعقاد المؤتمر السابع في رام الله، ورغم أن حماس وافقت مبدئياً على تنظيم تيار دحلان لبعض هذه الاحتفالات، ومنها إحياء ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لكنها سرعان ما تراجعت، لأنها لا تريد أن تسجل على نفسها أنها ساندت دحلان في صراعه الداخلي مع عباس. ومن الواضح أن حماس لا تنسى ما يمكن اعتباره ثأراً تاريخياً لها مع دحلان منذ عقود طويلة، سواء حين كان ناشطاً في حركة الشبيبة الطلابية داخل الجامعة الإسلامية في ثمانينات القرن الماضي، أو حين ترأس جهاز الأمن الوقائي، وتزعمه لحملة استئصال شأفة الحركة، بمطاردة قادتها وملاحقة مقاتليها خلال سنوات التسعينات، مع العلم أن عباس في الضفة الغربية لا ينثر الورود على منازل عناصر حماس، ولا يمنحهم شهادات حسن السير والسلوك.

    موقف حماس من دحلان، قد يتجاوز خلافات الماضي إلى مخاوف الحاضر والمستقبل، باعتبار أن الرجل يملك علاقات وثيقة مع النظام الحاكم في مصر اليوم، بجانب صلاته المتينة مع عدد من الأنظمة العربية التي تكنّ عداء معلناً تجاه الحركة، وربما ليس سراً أن بعض حيثيات دعم هذه الدول لدحلان يقضي بالقضاء على حماس التي تسيطر على غزة، وتسبب لتلك الأنظمة صداعاً مزمناً، لكونها امتداداً لجماعة الإخوان المسلمين.

    الفتور في علاقات عباس مع الإقليم العربي المحيط به شيء، وسماح هذه الدول العربية بدعم انشقاق تاريخي عن فتح شيء آخر، بمعنى أكثر وضوحاً فإن العواصم المحيطة بالفلسطينيين، ولا سيما القاهرة وعمان وبعض عواصم الخليج العربي، كانت تتمنى، وربما ما زالت، أن تنجح جهودها بالمصالحة الفتحاوية الداخلية، رغم تباعد فرصها يوماً بعد يوم، وتفضل ذلك على أن يكتب في سجلات التاريخ أنها رعت وتبنت ودعمت حصول شرخ جديد بين الفلسطينيين.

    مصر من جهتها، الداعم الأكبر لدحلان، لم تعطه حتى كتابة هذه السطور جواباً نهائياً بالموافقة أو الرفض على مؤتمره المقترح، فالمصريون ربما كانوا يريدون الاحتفاظ بشعرة معاوية مع عباس، ويتبعون معه سياسة حافة الهاوية، ولا يريدون أن يحملوا وزر الانشقاق الذي قد يعصف بفتح، فالسياسة الخارجية لمصر الحالية لديها من الإخفاقات ما قد يجعلها غير مستعجلة لإضافة المزيد منها.
    ربما لم يبق أمام دحلان لإقامة مؤتمره المقترح سوى غزة، حيث يتجمع أنصاره بكثرة، ويمكنه الإتيان بآخرين عبر معبر رفح، لكن حماس ما زالت غير متشجعة للدخول في أتون الصراع الفتحاوي الداخلي، ولذلك تبدو مؤشرات إقامة دحلان في غزة ضئيلة للغاية.
    أخيراً.. لا أحد يعلم كيف ستؤثر هذه التطورات الداخلية في مستقبل فتح، وهل ستعجل بالانشقاق عنها، أم أنها أجهضت فكرة الانشطار من أساسها، في ظل ما يبديه عباس من إصرار منقطع النظير على إقصاء دحلان، وللأبد، عن صفوف فتح، لكن القادم من الأيام قد يمنحه مزيداً من السيطرة والتحكم الحركة، ولمن سيأتي بعده من الورثة المحتملين الذين يكنون خصومة علنية لدحلان.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 06/08/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-15, 11:29 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 04/08/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-15, 11:28 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 03/08/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-15, 11:28 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 19/07/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 12:47 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حركة فتح 12/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 03:58 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •