تاريخ النشر الحقيقي: 24-07-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
الاتفاق على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية
أعلنت فصائل فلسطينية الاتفاق على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية وفق اتفاق القاهرة 2011م.
جاء ذلك في بيان صحفي عقب اجتماع جرى اليوم الأحد وضم الفصائل التي ناقشت تفعيل اللجنة.
وذكر البيان أن الفصائل المجتمعة هي حركة حماس وحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي ومنظمة الصاعقة والمبادرة الوطنية والجبهة الشعبية (القيادة العامة).
كما تقرر دعوة باقي الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة للمشاركة في أعمال لجنة المصالحة المجتمعية.
ومن المقرر عقد الاجتماع الأول للجنة المصالحة المجتمعية خلال أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
السلطة تحيل 16 موظفًا من الخدمات الطبية بغزة للتقاعد
حذر مدير عام الخدمات الطبية سعيد السعودي، من تداعيات إحالة موظفي السلطة العاملين في الخدمات الطبية بغزة إلى التقاعد.
وقال السعودي في تصريح لوكالة "الرأي"، إن السلطة أحالت فعليا 16 موظفا من الخدمات الطبية يتقاضون رواتبهم من رام الله من أصل 85 موظفا تابعين لها.
وأضاف السعودي: "إن إحالة أطباء وممرضين وعاملين في المجال الصحي للتقاعد في سن مبكرة أكبر خطأ خاصة أن هؤلاء يقدمون خدمة إنسانية للمواطنين في ظل تردي الأوضاع في غزة".
وأوضح أن هذا قرار قانون التقاعد المبكر الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس، سبّب إشكالية وفجوة كبيرة في العمل، مشيرا إلى أنه في الفترة الماضية استطاعت الطواقم الطبية العمل حاليا بخطة طوارئ (ب) في مستشفيات الخدمة ولكن بصعوبة.
وتوقع السعودي أن تترتب "أزمة كبيرة جدا" على قرار التقاعد هذا وستكون له عواقب ضخمة قد تؤدي الى إغلاق بعض العيادات والتخصصات المهمة في عيادات الخدمات الطبية أيضا وهو ما سيؤثر على الخدمات الطبية والخدمات التي تقدم للجمهور.
وعدّ "الإجراء تعسفيا وخاطئا، لأن شعبنا يحتاج الى كل طبيب وممرض وحكيم ومهندس"، مطالبا بوضع الخلافات السياسية على جنب والنظر إلى الشعب بنظرة إنسانية.
وبين السعودي أن الخدمات الطبية وضعت خطة تشغيلية للعمل في حالة الطوارئ (أ) إذا تم تنفيذ قرار إحالة 85 موظف للتقاعد، مناشدا الفصائل والجهات الرسمية ورئاسة السلطة بضرورة ممارسة الضغوط اللازمة لمنع تطبيق القرار.
ودعا حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله للتراجع عن هذا القرار خاصة ما يتعلق بعمل الطواقم الطبية التي تقدم خدمات إنسانية ملحة لكل إنسان مريض بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الحزبي.
كما وجه السعودي رسالة للجنة الإدارية في غزة بضرورة العمل على إيجاد حلول سريعة للخروج من هذه الأزمة، كتوظيف أطباء وممرضين على بند العقود نظرا للأزمة المالية التي تمر بها جراء الحصار وتضييق الخناق على غزة ومواردها.
يذكر إلى أن التقاعد المبكر، قرار اتخذه رئيس السلطة محمود عباس ضمن سلسلة إجراءات عقابية، وشملت صرف 75% من قيمة رواتب موظفي السلطة في غزة، والذين يزيد عددهم عن 70 ألفا، ومنع تحويلات المرضى، وقطع رواتب أسرى محررين، إضافة إلى طلب السلطة من الاحتلال تقليص كميات الكهرباء الموردة لغزة.
" نعيم" يؤكد أن التعاون مع القطاع الخاص يعزز المنظومة الصحية
أكد د. باسم نعيم رئيس قطاع الصحة والبيئة، على دعم مقدمي الخدمة في القطاع الخاص والأهلي في اطار تعزيز المنظومة الصحية.
جاء ذلك، خلال لقائه بالدكتور ثروت الحلو رئيس مجلس ادارة مستشفى الحلو الدولي.
وقال د. نعيم إن لدى الوزارة سياسة ثابتة ومعتمدة في تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي وخاصة مقدمي الخدمة في القطاع الخاص والاهلي، معبراً عن أمله أن يأخذ مستشفى الحلو الدولي دوره قريباً في تقديم خدمة صحية لائقة ضمن محددات الخدمة الآمنة للمريض .
بدوره، استعرض د. الحلو أبرز ما يضمه المستشفى من تخصصات نوعية وأقسام توفر العديد من الخدمات الصحية.
وأعرب عن استعداده بأن تعمل المستشفى جنبا الى جنب مع وزارة الصحة للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
خطاب عباس وحماس.. ثبات المواقف وتنافس على قيادة المشهد
شهدت الأيام الثلاثة الماضية مفاوضات ورسائل متبادلة بين رئيس السلطة محمود عباس وحركة حماس في قطاع غزة، عبر الإعلام، انطلاقا من أحداث القدس والمسجد الأقصى.
كانت المبادرة من حماس عبر خطاب لإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة، يوم الخميس الماضي، دعا فيه إلى "التوافق الوطني" من أجل قضية القدس.
ثمّ كان التأكيد على الخطاب، في خطبة يوم الجمعة بالمسجد العمري في غزة، بقول هنية "إن الالتفاف حول محاور الصراع "القدس" يمكن أن يحقق المصالحة بين شعبنا".
وفي مساء اليوم نفسه، التقط أبو مازن رسائل حماس، وحاول الردّ في خطاب له، من خلال ربط انتهازي وغير منطقي، حين طالب حماس "بالاستجابة لنداء الأقصى بحلّ اللجنة الإدارية" !
ويظهر أن الرئيس عباس حاول عبر خطابه، التناغم مع الحالة الشعبية الغاضبة من الإجراءات الإسرائيلية في القدس والأقصى، بإعلانه "تجميد الاتصالات مع الاحتلال على كل المستويات"، دون إيضاح إن كان يقصد التنسيق الأمني أم اتصالات سياسية غير معلنة.
مع أهمية العلم أن التنسيق الأمني خارج إرادة أبو مازن وسيطرته، باعتبار أنه يتعلق بأمر وظيفي للسلطة الفلسطينية بموجب التزامات سياسية وأمنية فرضها اتفاق أوسلو.
وبعد صمت امتد 24 ساعة على الخطاب، أصدرت حماس بيانا كان في مجمله ردّا واضحاً على عباس، أعلنت فيه أن يدها ممدودة لتوحيد الموقف وإنهاء الانقسام؛ دفاعا عن الأقصى.
خطاب الرئاسة وردّ حماس كان أشبه بحالة تقاذف للكرة من ملعب الطرفين، يعطي الإشارات التالية:
- استمرار انعدام الثقة بين الطرفين على نحو يجعل من الصعوبة بمكان عودة التقاء المواقف، بدليل عدم وجود إجراءات عملية تظهر حُسن النوايا، وتحديدا من طرف أبو مازن، بالتراجع عن خطواته العقابية ضد قطاع غزة، والأسرى والمحررين، ونواب المجلس التشريعي.
- عدم وجود تغيير جوهري في مواقف الطرفين، فأبو مازن لم يحاول استثمار هذه الفرصة الوطنية، والتراجع عن شروطه بشأن عودة العلاقة مع حماس؛ بينما تتمسك الحركة بإنهاء الانقسام "على الأسس المتفق عليها".
- تنحو حماس باتجاه المنحى الوطني، من خلال تحشيد الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية خلف استراتيجية وطنية للدفاع عن الأقصى، وهي إشارة على سعي الحركة للتنافس على قيادة المشهد الفلسطيني، مستغلّة حالة الفراغ التي تركها أبو مازن، وحجم الإحباط الشعبي من سلوكه السياسي.
- الرسائل المتبادلة موجهة للشارع الفلسطيني، الذي يعيش حالة حراك وطني فرضها تغوّل إسرائيلي خطير ضد المسجد الأقصى لا يمكن القبول به ولا الصمت عليه، ويستهدف هذا الأمر كشف نوايا الأطراف، والمسافة الفاصلة بين المواقف فيما يتعلق بالوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام.
كل ذلك يضعنا أمام مجموعة محاذير لدى الرئيس عباس بشأن مسار الأحداث في القدس والشارع الفلسطيني:
- أن تخرج الأمور عن سيطرة السلطة في الضفة المحتلة، بشكل قد يهدد وجودها، ويسمح لخصومها باستثمار الوضع الجديد في تصعيد الفعل الشعبي والعسكري، وزيادة حالة الاشتباك مع الاحتلال، بشكل قد يضطر الأخير إلى إعادة احتلال الضفة، وبالتالي نهاية حُلم الوصول إلى الدولة.
- أن يؤدي الموقف الإسرائيلي من الأحداث إلى تقويض دور السلطة في المشهد السياسي، بمعنى تجميد أي حراك في موضوع التسوية، خاصة مع انتعاش آمالها مع قدوم الإدارة الأمريكية الجديدة، واستئناف الزيارات ذات الشأن.
- أن تنتهي السلطة خارج إطار التفاوض في ملف القدس، وأن تتفاوض (إسرائيل) ثنائيا مع الأردن، باعتبارها صاحبة الوصاية على المقدسات، ضمن الخطوات الإسرائيلية العقابية لدعم أبو مازن الهبة الشعبية، وإعلانه تخصيص 25 مليون دولار لدعم صمود أهل القدس، في الوقت الذي يُطلب منه وقف مخصصات الأسرى والشهداء.
أما بشأن حماس، فإن أكثر ما يقلقها، وتحرص على تجنّبه، فيما يتعلق بأحداث القدس، يتلخّص في التالي:
- الالتفاف على الحراك الشعبي عبر مشاريع سياسية إقليمية أو دولية، وإجراءات يمكن أن تخدم تمرير مخططات الاحتلال في القدس.
- أن ينجح الرئيس عباس في صعود الموجة، وقيادة المشهد لصالح مشروعه السياسي دون تغيير حقيقي، وإجهاض القمع الميداني.
- توريط غزة بمواجهة عسكرية ضمن محاولة الاحتلال "تعويم الأحداث" بفتح جبهات جديدة، وخلق مشاكل جانبية تطغى على مشهد الحراك المقدسي، الذي له الأولوية في الوقت الحاضر. وهو توقيت خطير بالنسبة لحماس يرفع من مستويات الحذر لديها؛ من إمكانية انزلاق الأحداث نحو غزة، كما جرى في أعوام سابقة.
"البوابات الإلكترونية" تفضح الخذلان العربي وتكشف صلابة المقدسيين
رغم فداحة العدوان الإسرائيلي في ساحات المسجد الأقصى المبارك إلا أن الموقف العربي والإسلامي يراوح بين التواطؤ والتسليم، بينما يبحث (نتنياهو) عن سلّم للنزول عن الشجرة في ظل إصرار فرسان القدس على رفض إجراءات الاحتلال الأخيرة في محيط الأقصى.
وسبق إجراءات الاحتلال بنصب البوابات الإلكترونية والكاميرات في محيط الأقصى، إرهاصات كثيرة بدأت من قمّة الرياض ووصف المقاومة بالإرهاب، لكن السحر انقلب على الساحر حين شبّ الفلسطينيون في القدس والضفة وأرض 48 عن الطوق وفاجأوا الاحتلال.
الحياة في الأقصى
يوميات المقدسيين تبدّلت بالكامل فهم مندفعون بالجملة نحو الرباط على أبواب وفي ساحات الأقصى في حين لم ينقطع خط إمداد الحافلات الواردة من مدن وسط وشمال فلسطين المحتلة جالباً كتلاً بشرية مستعدة للموت.
مجموعات "الواتسآب" و"الفيسبوك" توجّه الطاقة الكامنة وتنظم المسير بالتحشيد نحو نقاط التوتر على مداخل الأقصى ولكن الأهم من كل ذلك الاستعداد الغريزي للتضحية لأهل القدس وفلسطيني 48.
ويؤكد د. جمال عمرو الخبير في شئون القدس والاستيطان الذي أصيب بجراح هو وزوجته على يد جنود الاحتلال خلال رباطهما على أبواب الأقصى، أن طواقم الهندسة الإسرائيلية بدأت في ساعات متأخرة من ليل الأحد تركيب كاميرات وبوابات إلكترونية عملاقة.
ويضيف: "كنا في وضع سيء فأصبحنا في أسوأ لأن المارة سيتم تصويرهم أسفلها وسيتعرضون لكافة أنواع الأشعة الضارّة وكأنهم عراة وسيحتفظ الجنود بحق الإيقاف والتفتيش إذا حمل الفلسطيني ساعة يد أو قلما معدنيا أو حتى حزام سرواله".
وتابع أن المعركة حامية الوطيس عند بابي الأسباط والسلسلة أكبر أبواب الأقصى المستهدفة بالكاميرات الإضافية أما أبواب "حطّة-الحديد-المجلس-فيصل وغيرها" فهي ضيّقة وربما يكتفون بنصب البوابات الإلكترونية.
وترمي الإجراءات الإسرائيلية لبسط سيادة الاحتلال بالقوة، الأمر الذي يشعل فتيل المواجهة في ظل الرفض الفلسطيني الشعبي لهذه الإجراءات، خاصّةً بعد إلماح الخبير عمرو إلى محاولة أطراف عربية تمريرها.
الهدف الأساسي كما يرى الخبير عمرو هو تسجيل هزيمة توثّق في سجل من خذلوا الأقصى مذكّراً بآخر كلمات الشهيد عبد القادر الحسيني الذي أخبر الجامعة العربية أن اليهود عاجزون عن دخول القدس من بواباتها الغربية ومداخل يافا فخذلوه حتى سقطت واستشهد.
ويتابع: "نعيش في ساحات وأبواب الأقصى حالة انسجام بين الإعلام والشارع المقدسي ونرفض الرضوخ لكني أشتم دخان فتنة لشق الصّف، فالبوابات يبدو متفق عليها مع نظام عربي رسمي برعاية أمريكية وبدأت ضغوط على شخصيات مقدسية للقبول والمرور أسفلها ثم تصوير من يرفض أنه شاذّ عنهم".
في البلدة القديمة وأبواب الأقصى لا يمكن توقع المشهد الميداني سلفاً، فآلاف المحتشدين كل ساعة في حال كما يقول الخبير عمرو فإذا كان الناس جالسين عند باب الأسباط بهدوء تنتقل المواجهات لباب العامود ثم فجأة تندلع مواجهات في أحياء العيسوية وسلوان وتنتقل مرة أخرى إلى باب الأسود أو باب الأسباط الذي يعلو طريق المجاهدين كما وصفه التاريخ.
النزول عن الشجرة
هذه المرّة تخالط أحلام (نتنياهو ووزيره نفتالي بينيت والمتطرف يهودا غليك) فرصة السيطرة على مفاتيح المسجد الأقصى وليس البلدة القديمة وحدها لكن رغبة الاحتلال لم تتكيّف مع فعل الميدان الغاضب.
ويقول د. محمود العجرمي المحلل السياسي إن (نتنياهو) يواجه الآن مأزقا يحاول فيه النزول عن الشجرة أمام الضغط الميداني الذي تجلت فيه وحدة الشعب الفلسطيني في كل فلسطين.
ويضيف المحلل العجرمي: "الحراك والضغوط دفع أمريكا وفرنسا ودول أوروبية لمناقشة ذلك في مجلس الأمن لذا نتنياهو في مأزق ويفكر في بدائل وربما يستبدل البوابات الإلكترونية بزيادة عدد الجنود والشرطة غير كتائبه الخمسة المنتشرة وتركيب كاميرات إضافية لأن الفلسطينيين فهموا أن البوابات مقدمة لمرحلة التقسيم الزماني والمكاني".
ويوضح أن المواجهات في الأقصى وأحياء القدس وما تبعها من عمليات مقاومة تراكم نقاط قوة لإعادة إحياء انتفاضة القدس التي انطلقت بعد حملة التهويد والعدوان على المدينة المقدسة، وتابع "قمة الرياض والمخطط الامريكي-الإسرائيلي في ظل التواطؤ العربي حين وصفوا المقاومة بالإرهاب وخططوا لما ينفذه الاحتلال اليوم في الأقصى سجل خطأ تكتيكياً".
ويتابع: "تركيا وإيران وروسيا كان لها مواقف مغايرة وقوية وخطة صفقة القرن التي أرادها ترامب لم تمض في صالح الاحتلال وأول خطوة تجسّدت في بوابات الأقصى الإلكترونية صبّت الزيت على النار وتفاجأ الاحتلال برد فعل قوي وعنيف".
ولم يقتصر الأمر على الدول المؤثرة محورياً بل تحرّك جيران (إسرائيل) خارج المعادلة قليلاً فبدأت مصر تطالب بعقد مجلس الأمن خوفاً من انعكاس ذلك على حالتها الداخلية المتهالكة.
بقي أن (نتنياهو) الممتلك لكافة أدوات القوة التدميرية يحتاج للنزول عن الشجرة بطريقة تحفظ ماء الوجه وهو دور ستتولاه الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقاء (إسرائيل).
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
لليوم التاسع..رفض فلسطيني لبوابات الاحتلال في مداخل الأقصى
يواصل الفلسطينيون لليوم التاسع على التوالي، رفض الدخول إلى المسجد الأقصى، من خلال البوابات الإلكترونية التي وضعتها شرطة الاحتلال الإسرائيلي على مداخله .
وطردت شرطة الاحتلال، صباح الإثنين 24-7-2017 ، موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد الأقصى من منطقة باب المجلس، في الجدار الغربي له، التي يعتصمون ويؤدون الصلاة فيها، لرفضهم الدخول إليه من خلال بوابات الاحتلال.
وقال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مكتوب له، اليوم، إن حراس وموظفي المسجد الأقصى ما زالوا يتواجدون في المنطقة الخارجية لباب المجلس.
وجدّد الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح للصحفيين في باب المجلس، على رفض الأوقاف الإسلامية لبوابات الاحتلال.
وقال الشيخ الخطيب:" موقفنا كأوقاف واضح، ولا لبس فيه، وهو رفض الدخول إلى الأقصى من خلال بوابات الاحتلال ووجوب إزالتها".
كما أشار الدبس إلى أن مستوطنين إسرائيليين، جددوا اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، اليوم، من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بحراسة شرطة الاحتلال.
وأضاف الدبس إن جماعات المستوطنين اقتحمت المسجد على شكل مجموعات.
ويقتحم المستوطنون المسجد في الفترتين الصباحية وبعد صلاة الظهر.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، سيعود للاجتماع اليوم بعد اجتماع مطول، عقده مساء أمس لبحث أزمة البوابات في مداخل الأقصى.
وقال شهود عيان إن القائد العام لشرطة الاحتلال روني ألشيخ، يرافقه قائد الشرطة في القدس، يورام هليفي، وصلا اليوم إلى منطقة باب الأسباط وأطلعا على الأوضاع في المنطقة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
ادى مئات الفلسطينيين صلاة العشاء امام باب الاسباط احد ابواب المسجد الاقصى وذلك رفضا لإجراءات الإحتلال، فيما اصيب 15 مواطنا خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة ابو ديس.
اكد الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى رفض المرجعيات الدينية بالقدس لأي حلول مزعومة لقضية البوابات الالكترونية مؤكدا على رفضه لكل أشكال تقييض حرية المقدسيين وضرورة أن يعود الوضع بالأقصى كما كان.
شيعت الجماهير الفلسطينية في بلدة العيزرية شمال مدينة القدس جثمان الشهيد يوسف كسور 24 عاما الذي ارتقى متأثرا بجراح اصيب بها برصاص الاحتلال بمواجهات عنيفة اندلعت أمس قرب ابو ديس شرق المدينة نصرة للمسجد الاقصى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
عمدت قوات الاحتلال الى قطع الاشجار المحيطة بمنطقة باب الاسباط بالقدس، في سياق الاستمرار بالتضييق على المصلين والمرابطين، وأظهرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لعناصر بلدية الاحتلال اثناء قطع الاشجار في ظل الاجواء الحارة لمنع المصلين من التواجد في المنطقة التي أصبحت مصلى للمقدسيين الرافضين للبوابات للاكترونية.
قررت محكمة الاحتلال الافراج عن قيادات ونشطاء مقدسيين بشرط الابعاد عن المدينة، ومنع إجراء المقابلات الصحفية، او استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وقررت المحكمة الافراج عن كلا من مسؤول حركة فتح في القدس حاتم عبد القادر، وامين سرها عدنان غيث.
ندد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس، بمحاولات الالتفاف على الموقف الوطني الثابت والموحد ومن المرجعيات الدينية والسياسية برفض البوابات الالكترونية، من خلال وضع بوابات كبيرة مزودة بكاميرات ستؤدي ذات الدور الاحتلالي بالحد من دخول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى في محاولة لبسط السيطرة الإسرائيلية عليه وتجاوز جميع القرارات الدولية.
أكد أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أن الوضع خطير جداَ بالقدس، مضيفا أنه فعليا دخلنا فلسطينيا في مرحلة انتفاضة شعبية شاملة، وأن الأمور تتفاقم في كل لحظة بسبب عناد وإصرار الجانب الاسرائيلي على إبقاء البوابات الإلكترونية المرفوضة جملة وتفصيلاَ، وإبقاء ثمانية أبواب من أبواب المسجد الأقصى مغلقة بالكامل.
قال كل من إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس وبسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب، خلال برنامج نقطة إرتكاز حول آخر المستجدات السياسية والميدانية في القدس المحتلة:
قال إسماعيل رضوان:
· إنتفاضة القدس المتصاعدة هي التي ستجبر الإحتلال على الإستجابة لمطالب شعبنا الفلسطيني وستكسر إرادة الإحتلال وأن الإحتلال الآن يعيش حالة من التخبط وخاصة أنه فكر أن هذه الإجراءات ستمر مرور الكرام.
· الهبة والإنتفاضة لأبناء شعبنا أعادة الإعتبار للقضية الفلسطينية وأعادة الإعتبار لإنتفاضة القدس وللمسجد الأقصى وأن المسجد الأقصى خط أحمر، وأحرجت الذين يريدون التطبيع مع هذا العدو الصهيوني.
· نعتبر دعوة إنعقاد الجامعة العربية خطوة في الإتجاه الصحيح رغم أنها جاءت متأخرة في ظل مستوى الأحداث الدانية والمخططات الصهيونية المستمرة لتهويد المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة.
· للأسف الشديد أن القادة العربية في كافة إجتماعاتهم لم يتخذوا قرارات عملية وجريئة لمواجهة العدوان والإحتلال الصهيوني، لذا ندعوا كافة القادة العرب إلى إتخاذ خطوات وإجراءات عملية وقرارات جريئة لمواجهة المخططات التلموذية الصهيونية ضد المسجد الأقصى.
· السيد محمود عباس إذا أراد تحقيق المصالحة من سيمنعه من ذلك؟، لذا عليه أن يطبق المصالحة حسب إتفاق القاهرة وإعلان الدوحة وإعلان الشاطئ، ومن الآن المباشرة بتطبيق المصالحة الوطنية ووقف كل الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة إذا كانت هناك إرادة جادة وصادقة لا بد من وقف الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة ولا بد من تطبيق إتفاق المصاحلة كما ورد.
· على محمود عباس وقف الإجراءات العقابية ضد الأسرى المحررين ونواب المجلس التشريعي وكذلك وقف التنسيق الأمني وبناء إستراتيجية وطنية فلسطينية لمواجهة الإحتلال.
قال بسام الصالحي:
· للأسف الشديد أن القيادة الفلسطينية لا زالت تراهن على عمليات التسوية مع الإحتلال الإسرائيلي بيما يستمر الإحتلال الإسرائيلي بالتوسع في ما تبقى من الأرض الفلسطينية وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
· لا بد من تطوير الحالة الشعبية الرافضة لما يجري في المسجد الاقصى والقدس بإتجاه إنتفاضة شعبية هدفها الأساسي الإستقلال الوطني وحماية الاقصى والقدس وإنهاء الإحتلال.
· مطلوب من المجتمع الدولي إسناد الشعب الفلسطيني في مطلبة بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وإنهاء الإحتلال، والقفز عن إتفاق إوسلو الذي لم يحقق لأبناء شعبنا أي شيء.
· القرار الذي إتخذه السيد الرئيس فيما يتعلق بوقف الإتصالات كافة مع إسرائيل في غاية من الأهمية ولكن لا بد من تطوير هذا القرار بمزيد من اللحمة الداخلية الفلسطينية.
· دعوة الرئيس أبو مازن لحركة حماس للوحدة الوطنية الفلسطينية يجب أن تقابل بالترحيب دون الخوض بتفاصيل عبر وسائل الإعلام، وهناك رغبة جادة في توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة معركة الأقصى والقدس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
مصر وحماس " تتوصلان لتفاهمات حول إدارة معبر رفح"
بي بي سي عربي
توصلت مصر إلى تفاهمات خاصة مع حركة حماس الفلسطينية، المسيطرة على قطاع غزة، حول معبر رفح وإعادة فتحه وألية إدارته مستقبلا وكذلك ضبط الحدود بين القطاع والأراضي المصرية، بحسب مصادر مصرية وفلسطينية.
وقالت المصادر لبي بي سي إنه من المتوقع فتح المعبر قبيل عيد الأضحى المقبل، وهو ما أبلغه الجانب المصري للوفود الفلسطينية التي زارت القاهرة مؤخرا، وإن هناك آلية جديدة يجري العمل عليها لفتح المعبر بشكل منتظم أمام الحركة التجارية والأفراد.
وقال مصدر فلسطيني وآخر مصري ما مفاده أن من المتوقع أن يعمل المعبر بشكل جزئي في البداية في أيام محددة وساعات معينة، حتى يعود إلى العمل بشكل طبيعي كما كان عليه في السابق، لكن هذا سيكون بشكل تدريجي.
من المتوقع أن يعمل المعبر بشكل جزئي في البداية في أيام محددة وساعات معينة، حتى يعود إلى العمل بشكل طبيعي كما كان عليه في السابق، لكن هذا سيكون بشكل تدريجي
ويجري العمل حاليا على تهيئة البنية التحتية لتجهيز المعبر ويكون ملائما لعبور الأفراد والبضائع بشكل أكبر، فضلا عن وجود طريق آمن بين القاهرة ومدينة رفح، حسب المصادر.
وأوضحت المصادر أن تأمين المعبر ربما يكون مسؤولية مشتركة للفصائل في قطاع غزة، موضحة أن هذا الأمر لم يحسم بعد.
وأعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، الشهر الماضي، الشروع في إقامة منطقة أمنية عازلة على الحدود مع مصر عرضها 100 متر، في إطار اجراءاتها الأمنية لضبط الحدود الجنوبية مع الأراضي المصرية.
وبحسب بيان رسمي للوزارة، فإن المرحلة الأولى من تلك الإجراءات تشمل "تعبيد وتسوية الطريق على الشريط الحدودي الجنوبي بطول 12 كلم، إلى جانب نشر منظومة مراقبة بالكاميرات وأبراج مراقبة، فضلا عن تركيب شبكة إنارة كاملة على طول الحدود".
ووفق مصدر مطلع، فإن هذه الإجراءات جاءت استجابة للتفاهمات المصرية مع حماس من أجل إعادة فتح معبر رفح بشكل دوري ومنتظم.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في وقت سابق إن مصر أبلغت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بأنه "لن يعاد فتحالمعبر بشكل طبيعي، إلا بوجود سلطة المعابر الفلسطينية الشرعية التابعة للرئيس أبو مازن، وتواجد أمني لقوات حرس الرئيس على المعبر".
البردويل: عباس يُعطل المصالحة ويدعو لها بشكل انتقائي
قدس برس
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صلاح البردويل، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يدعو لمصالحة "بشكل انتقائي"، متهمًا عباس بـ "تعطيل اتفاقيات المصالحة الموقعة".
وجدد البردويل في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الأحد، استعداد حركة حماس لقاء محمود عباس، "شرط الالتزام بالاتفاقيات الموقعة للمصالحة الفلسطينية".
وصرّح عضو البرلمان الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" (تتبع لحركة حماس)، بأن حركته "لم تُعطل المصالحة الوطنية"، وبادرت كثيرًا بالدعوة لإتمامها.
وأردف: "في حال التزم عباس بالاتفاق الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية، فنحن سنكون أول المبادرين للالتقاء معه"، موضحًا أن المصالحة "تحتاج لإرادة سياسة والتزام من قبل رئيس السلطة بما وقعت عليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة".
وأوضح القيادي في حماس، أن اتفاق القاهرة يتضمن كل القضايا؛ بما فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية والدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسة ومجلس وطني.
ووصف البردويل، التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي بـ "العمل الشاذ والخارج عن أي بعد وطني وأخلاقي"، مؤكدًا أن الاحتلال يفرض كل أنواع الذل على هذا الشعب الفلسطيني.
ودعا إلى إيقاف التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب "بشكل فوري"، لافتًا إلى أن قرارات المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية طالبت بذلك، وأن "الأمر يحتاج لإرادة وتصميم".
وكانت حكومة "الوفاق الوطني"، قد دعت حركة "حماس" للاستجابة فورًا لدعوة الرئيس عباس بتوحيد الصفوف، والارتقاء فوق جميع الخلافات، وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، وتسليم كافة المؤسسات الحكومية، وتمكين الحكومة من أداء مهامها في قطاع غزة.
وأمس السبت، دعت حركة "الجهاد الإسلامي"، حركتي "فتح" و"حماس" إلى استغلال الهبة الجماهيرية من أجل القدس، لإنهاء الخلافات السياسية بينهما وإتمام المصالحة الوطنية.
ورغم تشكيل حكومة التوافق الوطني في 2 يونيو/ حزيران 2014، إلا أن حركة "حماس" لا تزال تدير قطاع غزة حتى الآن، حيث لم تتسلم الحكومة مسؤولياتها فيه، نظرًا للخلافات السياسية بين حركتي "فتح" و"حماس".
واتخذت السلطة الفلسطينية، جملة من الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، شملت التخفيض في دعم الكهرباء وصولًا إلى قطعه، وقطع رواتب الموظفين، والتضييق على إيصال الأدوية للقطاع خصوصًا بالنسبة لمرضى السرطان.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007 عقب سيطرة "حماس" على قطاع غزة، فيما تدير حركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس، الضفة الغربية منذ 10 سنوات، ولم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.
هنية يبارك لمقري ومناصرة اتفاق الوحدة
بوابة الشروق- فيس بوك حركة مجتمع السلم (حمس)
وصف إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية بفلسطين (حماس)، الأحد، اتفاق الوحدة بين حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير بـ"الاتفاق التاريخي" الذي أنهى الفرقة بين الإخوة.
وجاء في رسالة من هنية إلى كل من عبد الرزاق مقري وعبد المجيد مناصرة أن " تلقيت ببالغ السعادة خبر ترسيم الوحدة بين التغيير وحمس وهذا الاتفاق التاريخي على عودة اللحمة إلى الإخوة في هذين الإطارين من أبناء مدرسة الشيخ محفوظ نحناح".
وأضاف "إن سعادتنا بهذا الاتفاق لأنه ينهي حالة من الفرقة بين الأخوة ويوحدهم من أجل الدعوة والبناء وخدمة الشعب الجزائري كما أن الاتفاق يمثل قوة للجزائر الحبيبة ثم هو قوة للقضية الفلسطينية التي هي بأمس الحاجة لتوحد كل الجهود من اجل فلسطين".
وزكى مؤتمر استثنائي عقد، السبت، عبد المجيد مناصرة رئيسا لحركة حمس لعهدة من خمسة أشهر، ليعود بعدها عبد الرزاق مقري إلى القيادة، في إطار اتفاق للوحدة مع جبهة التغيير وضعت له مرحلة انتقالية تدوم إلى غاية ماي 2018 تاريخ عقد مؤتمر لانتخاب قيادة جديدة للحزب.
وشهد المؤتمر حضور ممثلين عن عدة أحزاب إسلامية من مختلف الدول العربية، وبينهم الناطق باسم حركة حماس الفلسطينية سامي أبوزهري.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
رضوان: الأيام القادمة ستشهد انطلاق عمل لجنة "المصالحة المجتمعية"
قدس برس
صرّح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، بأن الأيام القادمة ستشهد انطلاقة عملية لـ "لجنة المصالحة المجتمعية" لإنهاء قضية ضحايا الانقسام الداخلي وتعويضهم.
وقال رضوان في تصريحات لـ "قدس برس" اليوم الأحد، إن عدة فصائل فلسطينية عقدت اجتماعًا خاصًا في غزة لمناقشة تفعيل اللجنة.
وأوضح: "اتفق المجتمعون على البدء بتفعيل لجنة المصالحة المجتمعية وفق اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة عام 2011".
وأشار القيادي في حماس، إلى أن قد "تقرر دعوة باقي الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة للمشاركة في أعمال لجنة المصالحة، وحضور الاجتماع الأول للجنة المجتمعية الذي سيعقد خلال أيام".
ولفت النظر إلى أن ممثلين عن حركة "فتح" و"الجهاد الإسلامي"، منظمة الصاعقة، المبادرة الوطنية، الجبهة الشعبية (القيادة العامة)، وحركة المقاومة الشعبية، قد حضروا لقاء اليوم.
وشدد رضوان على أن "الاجتماع وانطلاق لجنة المصلحة المجتمعية يأتي حرصًا على تهيئة المناخات لتحقيق المصالحة الوطنية والشاملة تعزيزًا لصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال".
وكان رضوان، قد كشف سابقًا لـ "قدس برس"، النقاب عن أن الفصائل الفلسطينية بدأت بالعمل على تشكيل "اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية" لإنهاء قضية ضحايا الانقسام الداخلي وتعويضهم.
ولقي حوالي 300 شخص مصرعهم، وأصيب الآلاف بجراح إثر النزاع المسلح الذي وقع بين حركتي "فتح" و"حماس" مطلع حزيران/يونيو 2006، بعد فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة الفلسطينية.
وامتدت الأحداث لـ "الحسم العسكري" في منتصف حزيران/يونيو عام 2007 وطرد أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من غزة وبسطت "حماس" سيطرتها بالكامل على قطاع غزة.


رد مع اقتباس