النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 06-08-2017

    ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
    -12-2015
    الاحد: 6-08-2017
    -12-2015
    ال

    الفضائيات


    ت فلسطين
    ت فلسطين
    استقبل السيد بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، نادي شباب رفح المتوج بكأس فلسطين لكرة القدم، بحضور رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب، وهنأ سيادته، نادي شباب رفح، بتتويجهم بكأس فلسطين، مؤكد سيادته أهمية الرياضة ودعمها بكل الامكانيات المتاحة، ومواكبتها عربيا واقليميا.
    ت فلسطين
    قال نبيل شعث، مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية، ضمن تقرير إخباري :
    § المجلس المركزي اجتمع وعلينا الان ان نذهب إلى المجلس الوطني الحالي ربما نعمل على زيادة على اعضاء حركة حماس فيه بالإضافة إلى اعضاء حماس المنتخبين بالمجلس التشريعي السابق، لاننا حقيقة أحيانا مضطرين إلى قبول الحل اقل بقليل من الحل الأمثل ولكنه يحافظ على شرعية منظمة التحرير الفلسطينية.
    أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول أن القياد الفلسطينية إستثمرت ما جرى في المسجد الأقصى المبارك من أجل تغيير الوضع القائم بما يخدم أبناء شعبنا.
    قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس،في كلمة ألقاها أمام المئات من أبناء القدس الذين حضروا إلى مقر الرئاسة برام الله، تحت شعار، "القدس تنتصر"، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري وقادة الأجهزة الأمنية، ورجال دين مسلمين ومسيحيين:
    نص كلمة الرئيس:
    تحية وإكبار وتقدير للقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتحية لكل أهل القدس رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا، تحية لكل أطياف أهل القدس مسحيين ومسلمين، وتحية للوحدة الوطنية التي تألقت في أبهى صورها في الأيام الأخيرة بالقدس، لتعلم الجميع درسا في الوحدة الوطنية، تحية لكل شهداء القدس الذين سقطوا في سبيل الله والأقصى والكنيسة، تحية للجرحى ونتمنى لهم الشفاء، وتحية للأسرى.
    تحية لروح الأخ المناضل فيصل الحسيني وتحية للشهيد الكبير، شهيد القسطل عبد القادر الحسيني، وتحية خالصة لروح مفتي فلسطين الأكبر حامي حمى عروبتها محمد أمين الحسيني، الذي لا يمكن أن ننسى أفضاله ونضاله وتاريخه، فهو الذي قضى عمره دفاعا عن فلسطين فسمي مفتي فلسطين الأكبر وحامي حمى عروبتها.
    تحية لكم جميعا أيها الأخوة القادمين من القدس، وأقول لكم صدق سيادة الارشمندريت عبد الله بلو عندما قال: طلبنا منك، طلبنا من القيادة والقيادة لبت، نعم هكذا حصل، بمعنى عندما اشتدت الأمور جاءت وجوه القدس إلينا وقلنا لهم ما هو موقفكم؟ قالوا: العودة إلى 14 تموز فقلنا نحن معكم ونقف معكم ونؤيدكم ونؤيد نضالكم ونحترم هذا الإصرار وهذا التصميم وهذه الشجاعة وهذه الحكمة وهذا الصبر الذي جعلكم تصلون على قارعة الطريق، أو ندخل المسجد كما نريد بكرامتنا، ودخلتم، إذا نحن كلنا معكم ونحن أيدنا موقفكم، ونحن لم نخذلكم ولن نخذلكم، وسنقف دائما معكم، لأن هذه الوقفة التي وقفتها القدس بكل أطيافها، وبكل شيوخها ورجالها ونسائها ورجال دينها لا يمكن أن تنسى، ولذلك احترمت من قبل كل العالم، من إخوانكم أولا في الضفة الغربية والـ48 والمخيمات وفي الخارج وفي الدول العربية، نعم لا ننكر، احترمت هذه الوقفة من قبل الدول العربية الشقيقة وأولها الأردن شريكنا في العمل، نعم لأن الإنسان الذي يقف وقفة رجل يحترمه الرجال وأنتم وقفتم هذه الوقفة وأنتم أثبتم أنكم قادرون على الوصول إلى ما تريدون بالإرادة والحكمة والصمود، ومهم جدا الإرادة والحكمة والشجاعة ولا ننجر إلى ساحتهم ولا ننجر إلى مربعهم، ولا ننجر إلى ما يريدون، نحن نفعل ما نريد وما نؤمن به، وهذا كان دأبكم ولذلك كل التحية والتقدير لكم يا أهل القدس، الآن أنتم علمتمونا درسا، وأقول لكم علمتمونا درسا، نحن قيادتكم صحيح لكن تعلمنا منكم، لو لم تكونوا شجعانا ولو لم تكونوا حكماء ولو لم تكونوا رجالا أوفياء لوطنكم ولبلدكم ولمسجدكم ولكنيستكم لما وقف معكم أحد، الآن كل العالم معكم وكل الأمة معكم، وسنسير على هذا الخط، كما قال أخي محمود العالول: هي معركة ونحن في أول الطريق وطريقنا طويل ولا نخدع أحدا بأن نقول المعركة طويلة، ونحن جاهزون، ولا ينقصنا شيء، رجال ونساء وأطفال وشباب والكل جاهز، إننا معكم، ولو لم تكونوا هكذا ما كنا نحن هكذا.
    لن نخاف بعد اليوم، وهذه المعركة التي حصلت معركة شرسة ومعركة قوية، ومعركة كان يمكن أن نخسرها في غمضة عين، لولا إرادة الله أولا ومن ثم لولاكم وما فعلتم ولولا صمودكم، وأذكر الاجتماعات التي عقدناها للقيادة الفلسطينية كان يحضر إخوتنا ممثلو القدس، ونحن نقول لهم ماذا لديكم؟ فيقولون هذا ما لدينا، فكل القيادة لا تعقب إلا بكلمة واحدة وهي نحن معكم، وهذا الذي جعلنا نحقق هذا النصر ولذلك علينا أن نشد النواجذ عليه وأن نحافظ عليه وأن لا يفلت من بين أسناننا وأيدينا من أجل نصر آخر ومن أجل خطوة أخرى، فالخطوات طويلة وصعبة ومريرة، فنحن منذ 52 سنة تحت الاحتلال و70 سنة في التشرد، لكن مع ذلك لم نيأس ولن يهدأ لنا بال، وما زالت إرادتنا كما كانت في أولها، المهم أن نستمر في هذا وألا يقولوا لنا ضاعت القضية، هنا باقون ولن نخرج من هذا البلد، والخطأ الذي ارتكبناه عام 1948 لن يتكرر، وشعارنا الآية الكريمة "اصبروا وصابروا ورابطوا"، ونحن المرابطون.
    كلنا مرابطون، وكل تحية للمرابطين والمرابطات الصامدين الصابرين والصامدات الصابرات، كلكم كنتم على قلب رجل واحد، وكلكم فعلتم ما يجب أن يفعل، وقمتم بما يجب أن يقام به، لذلك كل الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعالم يحيونكم، ويقولون: نعم الشعب الفلسطيني صمد وصبر ونال، ولكن عليك أن تستمر، فإذا توقفت لحظة واحدة خسرت، وإذا قمت بالعمل في غير وقته خسرت أيضا، وما حصل في القدس جاء في وقته وتوابعه من قرارات جاءت في وقتها، فمن استعجل الأمر قبل أوانه عوقب بحرمانه، فأصيب الكل بذهول، فقلنا عملنا ما يجب أن نعمله، ونحن لا نهرج، فجاء الأمر في وقته، وكل القرارات التي ذكرت بمناسبة القدس من العودة إلى ما قبل 14 تموز، جاءت في وقتها، وهذه القرارات مستمرون بها وصامدون عليها، ولكن الأهم من كل هذا وأكرر مرة أخرى باقون هنا، رغم الاستيطان وهدم المنازل والاعتداءات والأسر.
    القضية بأيديكم، ونحن هنا باقون، ولن نسكت لهم، وإنما باستخدام العقل والحكمة، والعمل الصحيح في الوقت الصحيح تصل إلى الهدف الصحيح.
    وفي هذه المناسبة، وجهنا نداء أسميناه نداء القدس من أجل أن يستغل من يريد أن يستغل، أو من يحب أن يستغل، الظرف المناسب للوحدة الوطنية، وحتى أضعكم في الصورة نحن منذ الانقلاب الأسود ونحن هدفنا الأول والأخير الحصول على المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونريد الوصول للوحدة الوطنية بالطرق السلمية وهي الاحتكام للشعب، وعقدنا مئات الاجتماعات وبينها عشرات الاتفاقات للوصول للوحدة الوطنية، إلى أن قامت حماس منذ 3 أو 4 أشهر وسارت في طريق آخر بدل الوحدة الوطنية بتشكيلها حكومة جديدة، رغم وجود حكومة عملناها نحن وإياهم في 2014، ما يعني تشريع وتكريس الانقسام والانفصال، فقلنا هذه الحكومة (اللجنة الإدارية) تُلغى، والحكومة التي شكلت بيننا وبينكم، واتفقنا معكم على اسم كل وزير، تذهب لتمارس عملها حسب الاتفاق، ونذهب للاحتكام للشعب في الانتخابات التشريعية والرئاسية، وأمهلناهم أسبوعا، فطلبوا بعدها الجواب منا ! فلذلك وجهنا نداء القدس والأقصى بأنه آن الأوان للوحدة الوطنية.
    نحن منذ ما قبل الانقلاب ونحن ندفع مليار ونصف مليار دولار سنويا (50% من الميزانية) لقطاع غزة، وهذا ليس منة على أحد وهو واجبنا، واستمرينا في ذلك من أجل الوحدة الوطنية، وعندما شكلوا هذه الحكومة قلت إنني سأوقف هذه المبالغ تدريجيا، خطوة بخطوة، وهناك من دول العالم من تكلم معنا لماذا نفعل ذلك؟، فقلنا إن هناك سببا ونتيجة، السبب هو الحكومة والنتيجة هي القطع، فعندما يلغون الحكومة سيلغى القطع.
    مبادرة القدس ما زلنا متمسكون بها ولكن نريد جوابا، وهناك الكثير حريصون على الانقلاب ولا يريدون دولة فلسطينية موحدة ولذلك هم مصممون على أن يبقى الوضع كما هو عليه، لأننا لا نقبل أن تكون هناك دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة فلسطينية في غزة، إذا الحل (من وجهة نظرهم) أن يبقى الحال كما هو عليه، وبالتالي هذا هو المطلوب، فتذكرت الشرق الأوسط الجديد وما يسمى الربيع العربي وهو ليس ربيعا وليس عربيا، هو دمار للأمة العربية، فاشتغلوا فينا، وعندنا يوجد غزة منفصلة ويجب أن تبقى كذلك حتى لا تقوم الدولة الفلسطينية، ومن هنا نرى من يدافع بحماسة بالغة عن هذا الموضوع.
    لن نسمح بأن يستمر هذا، إما أن تسير الأمور كما يراد لها وكما هي الحقيقة، وإما أن نستمر بخصم هذه الأموال التي أصبحت حراما على حركة حماس، والكهرباء في قطاع غزة التي يتكلمون عنها رأيتم أين تذهب، ساعتين للمواطن العادي والبقية للمسؤولين وأنفاقهم 24 ساعة.
    أقول مرة أخرى تحية للقدس أهلا وشعبا وأرضا وحجارة ونباتا وترابا ورائحة طيبة، رائحة القدس طيبة، هي العاصمة الأبدية لفلسطين، ويجب أن تبقى العاصمة الأبدية، ولن تكون هناك دولة فلسطينية دون القدس عاصمة لها.
    العالول: الرئيس مصر على أن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية
    من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية، نائب رئيس حركة التحرير الوطني "فتح" محمود العالول، إن الرئيس محمود عباس مصر على أن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، مؤكدا أنه لا يمكن لأي فلسطيني أن يتخلى عن القدس والأقصى، فالقدس مسألة جوهرية لشعبنا وأمتنا ولا يمكن أن نتخلى عنها.
    وأضاف العالول أننا نلتقي هنا لنستقبل القدس ونرحب بكل مكوناتها، فالمقدسيين فخر الأمة ونحن هنا لنحتفل بنصر موقعة القدس، مشيرا إلى أن القدس كانت في قلب ياسر عرفات الذي استشهد دونها.
    وتابع أنه في معركة القدس والأقصى حققنا وحدة الشارع الفلسطيني مع القيادة الفلسطينية، وأن ما تحقق في القدس مفصلي في مسيرة شعبنا.
    وأشار العالول إلى أن نداء الرئيس محمود عباس للوحدة ورص الصفوف "نداء القدس" ما زال قائما.
    غيث: لن نرضى بغير القدس عاصمة للدولة الفلسطينية
    من جهته، قال أمين سر إقليم "فتح" في القدس عدنان غيث، الذي ترأس عرافة اللقاء، إننا لن نرضى بغير القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
    وأضاف غيث، أن القدس كانت وما زالت تتعرض لهجمة احتلالية ظلامية، و"كنتم وما زلتم وستظلون الرهان الرابح لحماية هذه المدينة ومقدساتها إسلامية ومسيحية، فمن راهن على القدس وأهلها فرهانه رابح، وسيأتي اليوم قريبا بإذن الله ليرفع شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين خفاقا على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها شاء من شاء وأبى من أبى".
    وتابع نقول كما قال ربان السفينة الرئيس محمود عباس: "قاعدون هنا، واقفون هنا، وسنظل هنا، ولنا وطن واحد وهدف واحد هو أن نكون هنا، وسنكون".

    قناة الاقصى
    قناة الاقصى
    هدد رئيس حركة فتح محمود عباس قطاع غزة بأنه سيستمر في حرمان القطاع من حقوقه المالية، مدعيا أنه يحاول إنهاء الأنقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، زاعما أنه يدفع مليار ونصف دولار سنويا بغزة منذ عشر سنوات، حيث جاءت كلمة عباس امام عدد من أتباعه في مقر المقاطعة برام الله كال خلالها كيلا من الشتائم ضد حركة حماس وقيادتها، متهما الحركة بالنصب والإحتيال والكذب، ومدعيا بالوقت ذاته أن الكهرباء تعمل 24 ساعة بمنازل قادة حماس وانفاق المقاومة.


    قناة القدس
    قناة القدس
    قال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر إن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لفلسطين للقاء الرئيس محمود عباس أبو مازن تأتي في هذا التوقيت تحديداً للتباحث والتشاور والتنسيق بين القيادتين الأردنية والفلسطينية، مضيفاً بأن هذا التنسيق الآن يأخذ أهمية أكبر في ظل التطورات الأخيرة في مدينة القدس وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات متواصلة بحقه من جانب الاحتلال.

    الاذاعات

    صوت فلسطين

    صوت فلسطين
    قال عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حول ملف المصالحة:
    · إن تصريحات البردويل الأخيرة لم تأت بجديد، ونشير إلى أنه كرر نفس الكلمات بترتيب مختلف، وغير التهجم الخارج عن أصول الحوار، وأن تصريحات البردويل تأتي لخداع المواطنين ويبينوا أنهم ملتزمون بالوحدة.
    · أن إرادة إنهاء الانقسام غير موجودة عند حركة حماس إطلاقا، وفتح لم تتعب من مد يدها للوحدة الوطنية لحماس أو غيرها من أجل ترتيب الوضع الداخلي، حتى يكون الشعب الفلسطيني أكثر قوة وصلابة في مواجهة التحديات.
    · الاتصالات بين حركته و حماس لم تنقطع، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة عبر أطراف صديقة غير فلسطينية تتدخل في محاولة منهم لتوحيد الصف الفلسطيني، كما أكد أن الاتصالات بين حركته وباقي الفصائل موجودة.
    · كل المحاولات التي جرت مع حماس، تدلل على أنها دائما ما كانت تلجأ لأسلوب أصبح مقيت ومعروف، "وهم يتكلمون عن الحوار مجرد كلام دون الوصول لنتائج".
    · مبادرة الرئيس أبو مازن عندما طالب خلالها حماس بحل اللجنة الإداريةوعدم استجابة حماس لذلك تعني أن حماس مصرة على تكريس الانقسام، لذلك الرئيس ومعه كل الفصائل الفلسطينية كان حازما ومصرا على إنهاء اللجنة أولا.
    · حماس في البداية وافقت على حل اللجنة الادارية ثم تراجعت بعد أيام، وهي كالعادة تلجأ إلى المناورة والتشويه والخداع وإلى عدم الصدق في التعامل مع هذه المسألة الحساسة والتي تهم كل الشعب الفلسطيني.
    · ندعول حل اللجنة الإدارية والتوجه فورا لتسليم أمور قطاع غزة لحكومة الوفاق الوطني، ثم الانطلاق لحل كل الملفات رزمة واحدة، في إطار تنفيذ ما وقع عليه منذ عام 2011 معا.
    · اوجه كلامي لحماس: " تارة تتحدثون عن ملف الموظفين والاتفاق ووضع حلول لهذه القضية وكل القضايا الأخرى المتعلقة بإعادة توحيد مؤسسات السلطة في الضفة وغزة في إطار القانون الأساسي وفي إطار الأنظمة المعمول بها".
    · لا داعي لحوارات جديدة للبحث عن أساليب إنهاء الانقسام، لأن الاتفاق واضح وعلينا التمسك به وسياسيا يمكن تنفيذ وثيقة الوفاق الوطني وبرنامج منظمة التحرير واضح وضوح الشمس.
    · الإجراءات التي قام بها الرئيس أبو مازن تهدف للضغط على حماس وليس غزة، والتزام حركته بالدفاع عن غزة والبحث عن حلول لكل مشاكلها المعيشية والأمنية.

    صوت فلسطين
    قال حسام زملط رئيس مفوضية منظمة التحرير في واشنطن حول مصادقة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي على قانون "تايلور فورس" الذي يقضي بتعليق المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية
    · الكونغرس دائما يقوم بتبني مواقف ضددنا منذ أكثر من 40 عام بدأها بقرار ان منظمة التحرير على قائمة الارهاب، ولكن الكونغرس للاسف في كل وقت وأخر يتحول لساحة مبارزة سياسية لدعم إسرائيل على حساب حقوقنا.
    · نحن نعرف ان هذه هي مساعي نتنياهو للتملص من المسار السياسي، وتعطيل هو وحلفاءه اي امكانية للرئيس ترامب والادارة الامريكية للمضي قدما في تسوية سياسية شاملة، وسلام تاريخي.
    · ساحة الكونغرس الامريكي هي ساحة مفتوحة للضغط، والجهات التي تقوم بالضغط هي حليفة لإسرائيل، ولكن نحن ندعو أبناء الجالية الفلسطينية في أمريكيا ان يدخلوا في النظام السياسي الامريكي، ونحن نريد ان نؤثر على هذا النظام.
    · تعليماتنا من قبل الرئيس الفلسطيني واضحة تماما، نحن ملتزمون بدعم أسرانا، وعلينا ان نبدأ مشوار توازن الساحة في الكونغرس ونحن سنصل الى هذا الهدف.

    Sputnik Arabic

    Sputnik Arabic
    قال المتحدث الرسمي باسم حركة "فتح" السيد القواسمي.
    هل أن أحداث الأقصى الأخيرة قد هزت جميع القادة الفلسطينيين ودفعتهم للعمل على الوحدة وتوحيد الموقف؟
    · الواجب الوطني هو تلبية دعوة الرئيس ونداء الأقصى الذي خرج من حناجر المقدسيين بضرورة تكريس الوحدة الوطنية. هناك العديد من القرارات التي تم اتخاذها في أحداث الأقصى، منها نداء السيد الرئيس الذي سماه نداء الأقصى بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية، والذي دعا فيه حركة "حماس" إلى ضرورة الاستجابة لمبادرة الرئيس التي تتلخص بثلاث نقاط:
    · حل اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في القطاع، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، وهذا ما تم الاجماع عليه في كل الاتفاقات، وهذا هو الملخص لجميع الاتفاقيات، وكان هناك اجتماع مهم بين قيادة حركة "حماس" والسيد الرئيس أبو مازن في المقاطعة منذ ثلاثة أيام، وكان اجتماعا مهما ووديا وإيجابيا حيث تم التوافق على العديد من النقاط، إلا أننا تفاجئنا بالأمس بمبادرة من حركة "حماس" تنسف جميع الاتفاقيات وتنسف جميع التفاهمات، وكان الهدف منها الإلتفاف على كل الدعوات التي تطالب بضرورة إنجاز الوحدة الوطنية، وعلى اللقاء الذي تم بين السيد الرئيس وقادة "حماس".
    · فالدعوة ما زالت مفتوحة لحركة "حماس" بضرورة عدم الإلتفاف والمناورة والتكتيك، وعدم الذهاب إلى أي مشاريع لها علاقة بفصل قطاع غزة، خاصة تحت ما يسمى شعار التحالف ما بين "حماس" ودحلان، والخطة الإسرائيلية الموضوعة هي لإيجاد قيادات بديلة لضرب منظمة التحرير الفلسطينية، فكل هذه الأفكار ستذهب مهب الريح ولن تجدي نفعا، والطريق الوحيد أن يكون للوحدة الوطنية الحقيقية التي تكرس مفهوم الشراكة السياسية.
    هل يجمع الوضع الإنساني دحلان بحماس في قطاع غزة؟
    · وفيما يخص مبادرة "حماس" التي تقدمت بها الخميس 3 أغسطس/ آب الجاري للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، يشير القواسمي إلى أن هذه ليست مبادرة وإنما أفكار من أجل قطع الطريق على الوحدة الوطنية، وقطع الطريق على مبادرة السيد الرئيس.
    · لذلك نحن نقول: إن حركة "حماس" ما زالت غير جاهزة لمفهوم وأبجديات الوحدة الوطنية، هذه المبادرة تنسف جميع الاتفاقيات التي وافقت عليها حركة "حماس"، حيث أنها تتحدث عن أمور تعجيزية، ولا يمكن أن نوافق عليها ولا أي وطني يمكن أن يوافق عليها.
    · النقطة تبدأ بحل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة "حماس" (حكومة الانفصال) منذ أربعة أشهر، ومن ثم تمكين الحكومة من العمل. هذا مطلب طبيعي ومنطقي، ثم التوجه للمواطنين من أجل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ونطوي صفحة الانقسام.
    · حركة "حماس" تفضل عن هذا الكلام، الذهاب إلى مبادرات خطابية وإعلامية، من أجل التضليل والتغطية على موقفها من جانب، ومن جانب آخر من أجل تبرير تحالفها مع محمد دحلان الذي نعتقد أنه ليس هناك داعي للحديث عن هذا التحالف الذي يؤسس "لروابط قرى".


    مرفقات

    أبو الرب يزور كلية الشهيد أبو جهاد
    معا 06-08-2017

    زار وفد ضم أمين سر الإقليم د. نور أبو الرب ونائب أمين السر عطا أبو ارميلة وأعضاء إقليم حركة فتح في جنين وأمناء سر المناطق والمواقع وأعضائها وفعاليات ومكونات الحركة كلية الشهيد أبو جهاد بكل من نابلس وجنين.
    وكان في استقبال الوفد عضو مجلس إدارة الكلية ونادي الأسير راغب أبو دياك ومدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور والمشرف على الكلية في الشمال محمود الراغب والمدير المهني زهير دويكات وصابرين عودة وطاقم الكلية .
    ورحب أبو دياك بالوفد الزائر ونقل لهم تحيات رئيس مجلس إدارة الكلية قدورة فارس والأعضاء ومدير عام الكلية م. رئيف شبانة ومدير النادي في نابلس رائد عامر ومسؤول ملف الكلية فيصل شريم
    وثمن تلك الخطوة والتي تهدف إلى الاطلاع على برامج وأهداف الكلية بهدف تطويرها وتحقيق رؤيتها ورسالتها .
    وثمن أبو الرب الدور الريادي والمميز التي تقوم به كلية الشهيد أبو جهاد والمتمثل بتمكين الأسرى المحررين وإعادة تكيفهم والذين يمتلكون مخزونا كبيرا من الخبرة والعطاء بحال أتاح إليهم المجتمع الفرصة لأخذ دورهم .
    واعتبر أبو ارميلة أن رؤية ورسالة الكلية والمتمثلة بتوفير المساحة اللازمة للأسرى المحررين لأخذ دورهم الطليعي في المجتمع إنما يشكل بادرة ايجابية يجب على أجهزة الدولة تنميتها وتطويرها جنبا إلى جنب مع كل الأجسام العاملة في مجال الأسرى والأسرى المحررين الرسمية منها والأهلية .
    واطلع الراغب أبو الرب والوفد المرافق له صورة الوضع بالكلية واستمع إلى شرح تفصيلي حول أقسام الكلية وسبل عملها بما في ذلك الاطلاع على الانجازات والاحتياجات اللازمة .
    وثمن أبو الرب الدور الذي تقوم به الكلية رغم الظروف التي تحيط الكلية نتيجة للوضع الاقتصادي العام
    وأثنى أبو الرب على دور المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والأسرى المحررين واعداً ببذل كل جهد مستطاع من اجل تمكينها للقيام بدورها على أكمل وجه.


    نبيل عمرو يطرح مبادرة لعقد المجلس الوطني الفلسطيني

    دنيا الوطن 06-08-2017

    قال القيادي الفتحاوي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني نبيل عمرو: إنه تقدم بمبادرة إلى الرئيس محمود عباس، يدعوه فيها إلى الدعوة لعقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، كإطار أكثر ملاءمة لوقف التدهور في الحالة الفلسطينية، وتنشيط دور المنظمة في الوضع الداخلي والسياسي.

    وأكد عمرو، أن المبادرة وجهها لأبو مازن لما يمثله من شرعية فلسطينية، هي نتاج دراسة معمقة للواقع الفلسطيني، ولسلسلة مشاورات أجراها مع عدد من أعضاء المجلس الوطني، والفعاليات السياسية والاجتماعية في الوطن والشتات.

    وذكر عمرو، أن ما ينقذ وضعنا الداخلي والعام، هو العودة إلى منظمة التحرير، التي يتوجب عقد مجلسها الوطني كي تتجدد شرعية مؤسساتها وقيادتها، وحتى تنطلق من أرضية صلبة إلى المرحلة التالية، وأن الإمكانيات الفعلية لعقد المجلس في دورة عادية وبنصاب قانوني، متوفرة بنسبة عالية، وهذا ما يحتاج إلى قرار سياسي، وخطوات عملية فورية.


    وهذا نص رسالة نبيل عمرو إلى الرئيس..

    السيد الرئيس..

    يجافي الحقيقة، من لا يعترف بأن القضية الفلسطينية تمر بأوضاع شديدة التعقيد، وأن الشعب الفلسطيني يواجه غموضاً في الرؤية والخيارات.

    وإذا كان حل القضية الفلسطينية وفق مقاييس الحقوق الثابتة والعدالة، لم يعد متاحاً ولا حتى متداولاً، وإذا كانت مكانة القضية المركزية قد تغيرت وتراجعت بفعل تغير الواقع العربي والإقليمي والدولي، ونشوء معادلات قوىً جديدة واولويات مختلفة، تعلن عن نفسها عبر ظواهر لم تكن موجودة من قبل، أهمها وأعمقها ما وصل إليه الوضع الإسرائيلي على خريطة الحاضنة التقليدية للقضية الفلسطينية وهي الحاضنة العربية، فلم تعد إسرائيل وفق المعادلات الجديدة عدواً بل قوة مرشحة لدور شريك فعال في المسارات والمآلات، وهذا له ثمن فلسطيني.

    إن كل ما تقدم وهو مختصر إلى أضيق نطاق، يفرض على الفلسطينيين قبل غيرهم قراءة الوضع الجديد بشفافية وموضوعية، من أجل التعامل معه والتأثير فيه، فحين تتغير المعادلات ومواقع القوى، فالأمر لا يحتاج إلى التمسك العنيد بالقواعد القديمة للعبة والتمترس وراءها، بينما اللعبة الجديدة تسير إلى اتجاه آخر، وقد نكتشف بعد فوات الأوان أننا وحدنا من بقي داخل السجن القديم، المبنية جدرانه وقضبانه وأقفاله من شعارات وأدبيات المرحلة المنقرضة.

    ما هي الأولويات المنطقية التي ينبغي تمحيصها واعتمادها.

    منطلقين من بديهية وطنية لا جدال عليها، وهي التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية كما يعتنقها الشعب الفلسطيني، ويقر بها القانون الدولي، وكل ما نجتهد فيه يتعلق بالرؤى والوسائل وليس بالهدف، فالهدف الاستراتيجي الذي لا نكوص عنه، هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الوضع الدائم وفق القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

    الحمايات السياسية للحقوق الفلسطينية يوفرها أولا واساسا الشعب الفلسطيني، ويدعمه في هذا المخلصون في صداقته والايمان بعدالة قضيته في جميع انحاء العالم، وربما يكون هذا هو المتوفر حتى الان بقدر كافٍ، الا ان ذلك يحتم الإسراع في تمتين وتعميق الحمايات الوطنية للحقوق، وهذا كان متوفرا وبفاعلية مشهودة حين كانت الحركة الوطنية الفلسطينية قوية بمؤسساتها وبالانخراط الشعبي الواسع في هياكلها السياسية والنقابية والاجتماعية.

    الواقع الراهن يظهر توجها خطراً الى العكس، فهنالك غياب يكاد يكون تاما لدور وفاعلية المؤسسة الأهم في الحياة الوطنية الفلسطينية وهي منظمة التحرير، فمنذ تأسيسها وكان لمصر وللزعيم الراحل جمال عبد الناصر، باعا طويلا في رعايتها وفتح الأبواب امامها، من منطلق أهمية ان يأخذ الشعب الفلسطيني دوره الطليعي في العمل القومي من اجل التحرير، ومنذ ذلك الوقت تكرست المنظمة ليس كمجرد إطار وطني مدعوم عربي ودولي، بل كوطن سياسي للشعب الفلسطيني ومرجعية شرعية لقراراته الأساسية باي اتجاه يتفق عليه.

    في كل حالات المد والجزر السياسي والعسكري والديبلوماسي، كانت منظمة التحرير القوية هي الضمان الوطني لبقاء الحالة السياسية الفلسطينية على قيد الحياة والعمل، وكان خطأ استراتيجيا ان تهمل منظمة التحرير بمجرد قيام السلطة الوطنية، ذات الصلاحيات المحدودة، وبهذا الإهمال فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية ظهيرها المضمون والمأمون والقوي، لمصلحة رهان مطلق على احتمال تطور السلطة لتصبح دولة.

    لم يكن رهاناً مضموناً لأن لإسرائيل وأمريكا حضوراً صار مؤثراً بحكم الاتفاقيات وبحكم القوة في أمر المنح والمنع، في كل ما يتعلق بالسلطة ومصيرها ... إذاً لا مناص اذا ما اريد فعلا الخروج من المأزق الراهن، من ان تعاد منظمة التحرير الى وضعها الطبيعي، كاطار ومرجعية وحاضنة، وهذا متاح الآن رغم معارضة قوىً من معسكر منظمة التحرير، الا ان هذه القوى لا تكتفي بتسجيل موقفها بل تصر على استخدام حق النقض على أي قرار بما في ذلك بث الحياة في مؤسسات المنظمة، واهمها برلمانها المعترف به وطنيا وإقليميا وعالميا، بما هو اقوى بكثير من الاعتراف بالسلطة الوطنية.

    الإجراء العملي لذلك يمكن أن يتم على النحو التالي:

    أولاً: يقوم السيد الرئيس محمود عباس بوصفه رئيس منظمة التحرير، بدعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد بتاريخ محدد وقريب، ولنفترض بعد ثلاثة أشهر من الوقت الذي يعلن فيه القرار إما باسمه أو باسم اللجنة التنفيذية أو المجلس المركزي وأي من الصيغ الثلاثة يفي بالغرض.

    ثانياً: ومع هذا القرار تتشكل لجنة وطنية عليا برئاسة رئيس المجلس الوطني، ومعه هيئة رئاسة المجلس، ومن تراه ضرورياً من أعضاء المجلس ورؤساء اللجان، للعمل على تأمين حضور جميع القوى السياسية الفلسطينية للدورة العادية العتيدة، وفق القواعد المعمول بها تقليدياً في تشكيل المجالس وكيفية مشاركة القوى.

    ثالثاً: يتولى المجلس بوصفه أعلى سلطة شرعية ومرجعية فلسطينية تشكيل لجنة وطنية تشارك فيها كل الأطياف السياسية والاجتماعية، لمعالجة ملف الانقسام ومغادرة الصيغة القديمة التي ثبت فشلها، صيغة الحوار الثنائي بين فتح وحماس.

    رابعاً: النصاب المعتمد لعقد المجلس هو النصاب القانوني حسب نص النظام، وفي حال مقاطعة بعض الفصائل وهذا غير مستحب بالقطع، إلا أن كل فصيل لابد وأن يتحمل تبعة قراره، وليس الشعب الفلسطيني بأسره.

    خامساً: ومن أجل توفير مزيد من المصداقية والشرعية، يتولى المجلس الوطني بوصفه المرجعية الأعلى للسلطة الوطنية، مسؤولية تحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، والمصادقة على موعد تبادر به اللجنة التنفيذية أو المجلس المركزي بهذا الخصوص، وتنبثق عن المجلس لجنة من بين أعضائه تتولى العمل مع لجنة الانتخابات المركزية، لتأمين أفضل فرص النجاح للانتخابات، بمشاركة أوسع الفعاليات الوطنية إن لم تكن جميعاً.

    مصر والأردن والسعودية

    في وقت سابق تسربت أخبار عن مبادرة عربية حسنة النية، لترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، لم تعلن رسمياً لذا لا يتحمل أي طرف المسؤولية عنها، فلنترك هذه الواقعة خلف ظهورنا، واقترح جهداً من هذه الدول الأساسية باتجاه تمهيد الطريق أمام عقد المجلس الوطني، بما في ذلك المساعدة بالمشورة الأخوية على حل مسألة الزمان والمكان وتذليل المعوقات من أي جهة جاءت.

    ان استعادة مكانة منظمة التحرير هي مصلحة فلسطينية أساسية، ومصلحة عربية حيوية، ولهذا الهدف الملح أبواب شرعية ومنطقية، ندعو كفلسطينيين العرب لمساعدتنا من خلالها، وقد يقول قائل: إن المجلس الوطني فقد اعضاءً كثيرين بفعل الوفاة والمرض، الا ان الاصح ان هذا المجلس ما زال يحتفظ بشرعية ثمينة هي الأهم في الحياة الوطنية الفلسطينية، وللفلسطينيين باع طويل في تعويض المتوفين، وترميم أي خلل يظهر على صعيد الأعضاء والمؤسسات، واضعين في الاعتبارعلى والاهم ان من حق المجلس الوطني بعد الترميم، ان يقرر إعادة تشكيل نفسه وفق القواعد التي شكلت عليها المجالس الوطنية المتعاقبة، واضعين في الاعتبار كذلك التطور الجديد القاضي بانتخاب أعضاء المجلس مباشرة من قبل الشعب الفلسطيني حيث ما امكن ذلك.

    أخيراً... في بيروت حدثت تجربة كرست الشلل واستحالة التوافق على صيغة عملية بسبب استحضار عناصر المعادلة المنتهية، وفرضها على الوضع الجديد، وما حدث في بيروت يصلح لأن يكون محفزاً باتجاه قرار عاجل لعقد المجلس الوطني في جلسة عادية وبنصاب قانوني، وهذا متاح بنسبة عالية في هذا الوقت بالذات إذا ما توفرت الإرادة السياسية، ومنطقياً يجب ان تكون متوفرة بحكم الحاجة والضرورة والمسؤولية، فان لم تنتج المرحلة حلاً سياسياً ينشده الفلسطينيون ويقبلون به، فلتنتج استعادةً لنظام سياسي يشكل حاضنة للحقوق وللحركة الوطنية المناضلة من أجل بلوغها.









    أبو سمهدانة يجب إخراج مشروع محطة تحلية "الوسطى" من المناكفات

    دنيا الوطن 06-08-2017
    أصدر محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله أبو سمهدانة بياناً توضيحياً حول مشروع محطة التحلية المنوي إقامتها جنوب غرب مدينة دير البلح، وذلك في ظل ما صدر من مغالطات من قبل بعض الجهات التي تحدثت عن تدشين المشروع والانتهاء من المرحلة الأولى والدخول في المرحلة الثانية.

    وجاء في البيان "حتى لا تكون هناك التباسات وبعيداً عن المناكفات والتجاذبات بشأن أرض المحطة، فإن الأرض المخصصة لمحطة التحلية ومساحتها 80 دونماً تقريباً تم اخلاؤها بشكل شبه كامل بعد جهود مضنية من قبل الإخوة هنا، ولكن لا زال يتواجد فيها أسرتان من عائلة العر وهم يطالبون بتوفير بديل لسكنهم".

    وأضاف البيان "أن ممولي مشروع محطة التحلية والتي رصدت له موازنة وقيمتها 600 مليون دولار، قد اشترطوا وجود مصدر بديل للطاقة اللازمة لتشغيل محطة التحلية في ظل أزمة الكهرباء المتفاقمة، وأن مشروع محطة الطاقة البديلة هو جزء من إنشاء المشروع، وبالتالي مالم يكن هناك محطة لإنتاج الطاقة البديلة فلن يكون محطة للتحلية".

    وأشار البيان إلى ان سلطة الأراضي بغزة، كانت قد رشحت قطعة أرض بمساحة 100 دونم غرب خانيونس وصدر مرسوم رئاسي بتخصيصها وتسليمها لسلطة المياه لإنشاء محطة الطاقة الشمسية لصالح محطة التحلية.

    وشدد على أن المطلوب من الكل الفلسطيني وفي المقدمة الإخوة في حركة حماس تحمل المسؤولية وتسهيل تسليم قطعة الأرض لإنشاء محطة الطاقة الشمسية اللازم لتشغيل محطة التحلية إلى سلطة المياه، والتي بدورها ستقوم بتسليمها للجهات المانحة كجزء من مشروع محطة التحلية، والذي يعتبر المشروع الاستراتيجي الأضخم الذي من شأنه التغلب على أزمة المياه في ظل التقارير الدولية التي تتحدث عن أن مياه غزة لم تعد صالحة للاستخدام الآدمي.

    واعتبر البيان، أن محطة الطاقة هذه هي ملك للشعب الفلسطيني ولا يجوز لأحد أي كان الوقوف في وجه إنشائها، بل إن الواجب الوطني يتطلب الدفع باتجاه تذليل العقبات وتسريع العمل لإنجاز هذه المشروع لما يمثله من أهمية لمليوني فلسطيني لا يجدون المياه الآن، متسائلاً كيف سيكون الأمر بعد سنوات في ظل أزمة المياه التي يشهدها قطاع غزة.

    وأكد البيان، أن الهدف هنا ترجمة هذا المشروع والتخفيف من معاناة الناس، بعيداً عن محاولات البعض التعامل معها من باب المناكفات السياسية، مثمناً في الوقت ذاته كل الجهود والمساعي والمحاولات التي تهدف إلى تحويل هذا المشروع إلى واقع على الأرض، بعد أن بات يمثل حلماً لكل المواطنين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-29, 09:56 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-04-20, 09:59 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-02, 10:13 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:32 PM
  5. ملحق تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:31 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •