تاريخ النشر الحقيقي:
24-08-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن زيارة الوفد الأمريكي لرام الله، ولقاء سيادة الرئيس، هي زيارة هامة ومفصلية، تأتي عقب الجولة التي قام بها الوفد الأمريكي للمنطقة، ولقائه مع عدد من القادة العرب.(معا)
قال نائب القائد العام لحركة فتح محمود العالول ان هناك حالة من الاستعصاء أمام أي تقدم في الموضوع السياسي، لأن الحكومة الاسرائيلية لا تريد صناعة السلام والتطرف هو السائد بالمجتمع الاسرائيلي، وفيما يتعلق بزيارة الوفد الامريكي، قال العالول "ان المبعوثين الأمريكيين يأتون لاسرائيل للاستماع لمجموعة من الاكاذيب والادعاءات ويأتون لنا بها ضاغطين".(سما)
قال محمود العالول إن قطاع غزة جزء غالي من الوطن، ولن نتخلى عن شعبنا هناك، ومصرون على تحقيق الوحدة الوطنية"، جاء ذلك خلال لقاء، مع الصحفيين، وكتاب الرأي في قطاع غزة عبر "الفيديو كونفرنس"، اليوم الخميس.(وفا)
قال محمود العالول، حول مبادرة السيد الرئيس لانهاء الانقسام:"الفرص انتهت ووجه الرئيس عباس نداءا لحركة حماس من اجل الاقصى لاستغلال هذه الفرصة والاصطفاف معا جميعا لمواجهة الاحتلال" مؤكدا ان ردود الافعال بشأن المبادرة كانت مخيبة للامال"، جاء ذلك خلال لقاء مع نخبة من الكتاب والصحفيين بقطاع غزة عبر الفيديو كونفرنس.(سما)
أكد عضو مركزية حركة فتح جمال محيسن أن الإدارة الأمريكية منحازة بالكامل للموقف الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الوفد الأمريكي للسلام "عنصرى ويتبنى الموقف الإسرائيلي"، وأشار إلى أن الوفد الأمريكي لم يقدم إجابات على التساؤلات الفلسطينية، وأن أي حديث عن لقاء إقليمي هو للتحايل على المبادرة العربية للسلام.(ص.فلسطين)
قال جمال محيسن، إن الانفصال في قطاع غزة أصبح قائماً، معتبراً أن حركة حماس لا تستجيب لأي برنامج يتعلق بالوحدة الفلسطينية، وتتخذ خطوات انفصالية، وأوضح أن القيادة تعرف بأن حماس لن تشارك في جلسة المجلس الوطني ، مشدداً على أن السيد الرئيس مستعد للذهاب إلى أي مكان من أجل تحقيق الوحدة.(ص.فلسطين) مرفق
قال عضو مركزية فتح عباس زكي إن اللقاء الذي أجراه وزير الاستثمار السوداني لقناة محلية سودانية والذي أساء خلاله لنضال الشعب الفلسطيني أمر مستغرب ودخيل على الشعب السوداني المناصر دائما للقضية الفلسطينية، وأضاف زكي أن الأمة العربية تعيش أسوء مراحلها وضعفها منذ مئات السنين. (معــا،وفــا)
قالت مصادر طبية، امس، إن اثنين من أعضاء حركة "فتح" قتلا في اشتباكات مع جماعات متشددة في مخيم "عين الحلوة" للاجئين في لبنان، مما يرفع عدد القتلى إلى 6 في الاشتباكات الدائرة منذ نحو أسبوع.(ج الوطن المصرية)
أكد أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العرادات، أن مخيم عين الحلوة، يشهد الآن هدوءاً حذراً، بعد الاتفاق الذي جرى بين الفصائل الفلسطينية امس خلال اجتماعهم.(دنيا الوطن،ت فلسطين) مرفق
اعلن قائد القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة العقيد بسام السعد ان "القوة المشتركة لم تنتشر في حي الطيري داخل المخيم بسبب عقبات اصطدمت بها على الارض من بعض القوى الاسلامية "، لافتا الى "ان القوة المشتركة هي شراكة من جميع القوى وعلى الجميع التعاون لانجاح مهامها بأن تأخذ صلاحياتها كاملة لحفظ الأمن داخل المخيم.(معا)
سؤال عالماشي - حفظ النشيد الوطني شرط للنجاح في مدارسنا؟!
ج الحياة الجديدة / موفق مطر
نعتقد بكل ثقة بقدرة وزارة التربية والتعليم العالي على نظم برامج وآليات تمكنها من اقرار النشيد الوطني كجزء من عملية التعليم والتربية والتكوين المعرفي والثقافي التنويري التحرري للفرد، رغم معرفتنا المؤكدة بحرص الوزارة على واجب تحية العلم مع موسيقى النشيد الوطني في المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية.
إذا لاحظنا نسبة التلاميذ من مجموع المواطنين، سندرك معنى أن يحفظ النشيد الوطني ويؤديه عن قناعة وبمشاعر وطنية أكثر من مليون وربع المليون تلميذ، خاصة اذا علمنا ان (1258835) تلميذ قد انتظموا منذ أمس على مقاعد الدراسة في التعليم الاساسي والثانوي، وتوجهوا إلى حوالي ثلاثة آلاف مدرسة في الضفة الفلسطينية وقطاع وغزة، وذلك حسب تصريح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم الذي نكن له التقدير والاحترام على جهوده مع طاقم الوزارة.
رغم أهمية الحديث عن تطوير المنهج، واساليب التدريس، أو منع ظاهرة مضاربة المدرسين الخصوصيين، عبر ايصال اولياء التلاميذ الى قمة القناعة بأن المدرسة ستؤدي دورها في ترسيخ المعرفة والعلوم وتوفر البيئة التي تمكن التلميذ من فهم المنهج دون الحاجة الى دروس خصوصية في المنزل ترهق ميزانية العائلة ذات الدخل المحدود الدافعة للضرائب، إلا اننا وبعجالة سنطرح موضوعا مهما نعتقد أن وزارة التربية والتعليم العالي ستوليه الاهتمام، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من عملية التربية الوطنية التي تعمل على أساسها في انشاء الفرد ذي الشخصية الغنية بالمعرفة والانتماء والقيم الاخلاقية والتربوية.
لاحظنا في كل المناسبات التي حضرناها شخصيا أو عبر وسائل الاعلام أن اطفالنا وشبابنا ورجالنا ونساءنا لا ينشدون نص النشيد الوطني اثناء عزفه أو اثناء تحية العلم، حيث يتم الاكتفاء بالاصغاء للموسيقى، وقد لا تجد عشرة من الحضور يتشابهون في وضعية واحدة اثناء تأدية واجب الوقوف للعلم والنشيد الوطني.
ذهلت عندما رأيت وسمعت التونسيين صغارا وكبارا ينشدون نص نشيد الجمهورية الوطني في المناسبات الرسمية أو الاحتفالات عندما يبدأ بالنشيد، وأجمل من ذلك انهم يطيلون فترة اذاعة النشيد ولا يقدم مختصرا جدا وكأنه اشارة موسيقية كما يحدث عندنا في مناسبات واحتفالات رسمية!
حفظنا نشيد (عائدون) في مدارس وكالة غوث اللاجئين في الصف الأول الابتدائي، وكان اساتذتنا حريصين على متابعة كل منا والتأكد من حفظ النشيد، تماما كما حرص اساتذتنا قادة الخلايا النضالية الوطنية الأولى في حركة التحرير الوطني الفلسطيني على التثبت من حفظنا وأدائنا لنشيد (فدائي) الذي اعتمد كنشيد للثورة الفلسطينية، واصبح فيما بعد النشيد الوطني الفلسطيني وما زال حتى اليوم.
على صدر صفحات هذه الجريدة، وفي هذه الزاوية بالذات طرحنا ضرورة ترسيخ كلمات النشيد الوطني في ذاكرة اجيالنا، حتى اني طالبت بأن يكون حفظه بلحنه المعروف بمثابة ضوء أخضر لا بد منه لنجاح اي تلميذ في مراحل التعليم الأساسية، أما على الصعيد الوطني العام، فنعتقد بوجوب أخذه كضوء اخضر يسمح لأي مواطن بالمرور نحو اية مسابقة للفوز بعمل رسمي في المؤسسات الحكومية، وفي المؤسسات الخاصة أيضا، فالوطن والنشيد والعلم للجميع دون استثناء.