تاريخ النشر الحقيقي: 04-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
برهوم: الاحتلال المتضرر الرئيس من المصالحة كونها مصدر قوة لشعبنا
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، أن الاحتلال الإسرائيلي هو المتضرر الرئيس من الوحدة والمصالحة كونها مصدر قوة للشعب الفلسطيني الذي أراد له أن يبقى منقسما.
وقال برهوم في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن الرد الحقيقي على تصريحات نتنياهو حول المصالحة يجب أن يكون بمزيد من الوحدة والترابط والإسراع في ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.
وأشار إلى أهمية إنجاز إستراتيجية وطنية تجتمع عليها مكونات الشعب الفلسطيني من أجل التفرغ لمواجهة الاحتلال والدفاع عن حقوق شعبنا.
هنية يستقبل الوفد الأمني المصري في جلسة وداعية
استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية في جلسة وداعية الوفد الأمني المصري صباح الأربعاء بمشاركة كل من رئيس الحركة بقطاع غزة يحيى السنوار وعضو المكتب السياسي للحركة فتحي حماد.
.وكان وفد أمني مصري وصل غزة قبل يومين لمتابعة تمكين حكومة التوافق من مهامها في قطاع غزة
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
وزير التعليم يعلن انتهاء أزمات جامعة الأقصى كافة
أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم انتهاء أزمات جامعة الأقصى كافة، معربا عن سعادته الكبيرة بتشكيل مجلس توافقي جديد للجامعة ضم كل الأطياف السياسية.
وقال صيدم خلال زيارته الجامعة، أن جامعة الأقصى سطرت نموذجا متحضراً مشرقا للوحدة والوفاق الوطني، مؤكدا دعمه للجهود الحثيثة التي تبذلها إدارة الجامعة في التطوير والارتقاء للوصول إلى أفضل المستويات.
وأشاد بنوعية البرامج الأكاديمية بالجامعة، وبمستوى التطور الحاصل في نوعية الخدمات المقدمة للطلبة وفق الاستراتيجيات الهادفة إلى تنمية مختلف قطاعات المجتمع، مشيرا إلى اعتماد تخصص التمريض بالجامعة.
وشدد صيدم على دور الجامعة في خدمة أبناء المجتمع الفلسطيني في ظل الأوضاع التي يعيشها قطاع غزة من حيث الوضع الاقتصادي والحصار المفروض على غزة، متمنيا للجامعة المزيد من التوفيق والازدهار.
وزير العدل يؤكد على أن المصالحة الفلسطينية ستنهض بقواعد العدالة
أكد وزير العدل المستشار علي أبو دياك، أن المصالحة الوطنية ستنهض بقواعد العدالة وتنعكس إيجاباً على القضية الفلسطينية.
وقال الوزير أبو دياك، خلال لقائه بوكيل الوزارة المستشار د. محمد النحال، وموظفيها بغزة، أن الانقسام الفلسطيني لم يكن يقبل به فلسطيني واحد، وأن المصالحة تمت من أجل فلسطين واحدة وحافظ الجميع على النضال من أجلها".
وأضاف:" نكرر ما قاله رئيس دولة فلسطين أن لا دولة بغزة ولا دولة بلا غزة وأن الدولة هي على حدود أراضي الـ 67"، مشيداً بصمود أهالي قطاع غزة، و مشيراً إلى أنه جزء حبيب من الوطن الكامل وأن صموده أمام الحرب والحصار مقدر من الجميع.
وعبر عن أمله في أن تكون هذه الجلسة لحكومة الوفاق الوطني بهدف ترسيخ وحدة الشعب بغض النظر عن الوظيفة والموظفين والمؤسسات".
وقال:" نحن كشعب واحد نعمل لتحقيق آمال شعبنا الفلسطيني بالحرية والاستقلال"، مشيراً إلى أن حكومة الوفاق تسلمت مهامها في قطاع غزة وقامت بتشكيل عدد من اللجان واحدة تختص بالمعابر وأخرى بالأمن وثالثة بالموظفين ولجنة إدارية قانونية لحل كافة القضايا الناجمة عن الانقسام".
من جانبه، قال المستشار النحال:" نهنئ أنفسنا وشعبنا الفلسطيني بهذه المصالحة الفلسطينية بعد الخلاص من الانقسام الذي أثر كثيراً في عضد الشعب الفلسطيني وكان المستفيد الأول منه الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفاً:" بالمصالحة سنكون أقرب للدولة الفلسطينية والتخلص من الاحتلال وأقرب إلى القدس".
وحث الحال على النهوض بكل قواعد العدالة وتحصين المصالحة بالوجدان والفكر والسلوك، مشيراً إلى انه على يقين أن أجواء المصالحة ستنعكس إيجاباً على الوزارة وكل مرافقها، ومشدداً على أن الوزارة وموظفيها على أتم الاستعداد لاحترام كل ما تفرزه المصالحة.
"طبيلة": دمج موظفي غزة ضمن السلك الحكومي وفق تفاهمات القاهرة
أكد م. سميح طبيلة، وزير النقل والمواصلات في حكومة التوافق الفلسطينية، على أن الحكومة ستعمل على دمج موظفي غزة ضمن السلك الحكومي وفق تفاهمات القاهرة .
وجاء تأكيد م. طبيلة صباح الثلاثاء، خلال تسلمه مهامه "الحكومية" في مقر الوزارة بغزة، من اللواء صلاح الدين أبو شرخ وكيل الوزارة.
وشدد طبيلة، على أهمية "تضافر كافة الجهود الوطنية لإتمام المصالحة الفلسطينية، والعمل على إنهاء هذه الحقبة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني العريق".
وقال:" إننا ندرك ألا قوة لشعبنا الصامد الا بالوحدة والتماسك، وينبغي علينا تأكيد هذه الشعارات من خلال العمل المتواصل.
وكان في استقبال الوزير رؤساء القطاعات والمدراء العامين في الوزارة والموظفين , حيث قام بجولة داخل الوزارة للاطلاع على أوضاع الموظفين داخل الوزارة .
الاحتلال يكشف عن "كارثة" كادت أن تحل بجيشه قرب غزة
ينوي جيش الاحتلال تقديم أحد قادته في غلاف قطاع غزة للمحاكمة كاد أن يتسبب بحدوث كارثة للجيش الإسرائيلي مؤخرًا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام عبرية.
وأشارت تلك الوسائل أن القائد العسكري فشل في الإبقاء على عملية عسكرية كبيرة محتملة في قطاع غزة طي الكتمان، والتسبب بوقوع جنود في عملية مشابهة لعملية "أنصارية" التي نفذها مقاتلون في حزب الله اللبناني عام 1997 ضد الوحدة 13 في الكوماندوز البحري الإسرائيلي المعروف بـ"شييطت" قرب قرية أنصارية الواقعة على الساحل اللبناني بين مدينتي "صيدا" و"صور"، مما أدى إلى إبادة أفرادها وعددهم 12 ضابطًا وجنديًا.
وأوضح موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي أن القائد بجيش الاحتلال، والذي يخدم في أحد معسكرات جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة أهمل في الحفاظ على أمر تنفيذ عملية عسكرية سرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، الأمر الذي كان من الممكن أن يتسبب بوقوع عناصر العملية من الجنود في كمين لجهة فلسطينية مسلحة من الممكن أن يقع الأمر العسكري في يد عناصرها.
وأوضح الموقع أن ما كُشف عن هذا الإهمال من قبل القائد العسكري زيارة لعدد من ضباط جيش الاحتلال للمكتب الذي يقيم فيه القائد المذكور ليجدوا وثيقة من المفترض أن تحفظ في مكان سري حول عملية سرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة.
ولفت إلى أن الرقابة العسكرية رفضت الكشف عن المزيد من التفاصيل حول العملية، مؤكدًا أن الأمر كان يتعلق بعملية عسكرية محتملة على قطاع غزة.
ونقل الموقع عن قائد القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال "إيال زمير" تعليقه على الحادثة بالقول: "إن هذه الحادثة هي من أخطر القضايا التي وقعت في القيادة الجنوبية للجيش، وتعبر عن وجود إهمال شديد لدى ضباط وحدة عمليات الاحتياط في المعسكر الذي وجدت فيه الوثيقة التي تم وضع اليد عليها".
ارتفاع أعداد الأسرى المحكومين بالمؤبد لـ 502
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات، إن أعداد الأسرى الفلسطينيين المحكومين بالمؤبدات في سجون الاحتلال ارتفعت لتصل إلى(502) أسير، بعد أن أصدرت محاكم الاحتلال حكمًا جديداً بالمؤبد بحق الأسير زياد عواد من الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، أن محكمة عوفر العسكرية أصدرت حكماً بالسجن المؤبد مرتين اضافة الى غرامة مالية تقدر 250 ألف شيكل بحق الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار زياد حسان عواد (45 عاماً) من بلدة إذنا قضاء الخليل، وذلك بعد إدانته بقتل ضابط في شرطة الاحتلال بعد إطلاق النار عليه عام 2014، قرب مستوطنة كريات أربع.
وأشار إلى أن الأسير عواد كان أطلق سراحه في صفقة وفاء الاحرار عام 2011 ، واعاد الاحتلال اعتقاله في يوليو من العام 2014 ، واتهمه بتنفيذ عملية قتل ضابط الاستخبارات في شرطة الاحتلال المدعو " باروخ مزراحي" وإصابة ثلاثة آخرين بمساعدة نجله عز الدين (18 عام) في عملية ترقوميا غرب الخليل، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين اضافة إلى 16 عاما وغرامة مالية تقدر بـ(70 ألف دولار) كتعويض لذوى القتيل، وكانت النيابة العسكرية في عوفر قد طلبت من المحكمة اصدار حكم بالإعدام بحقه ، بينما قامت بهدم منزله بعد عام على اعتقاله.
وأضاف أن حكم المؤبد بحق عواد هو السابع منذ بداية العام الحالي وكانت اصدرت محاكم الاحتلال قبل ايام حكما بالسجن المؤبد بحق الأسير "أمجد مصطفى النجار" (37 عام) من بلدة سلواد شمالي رام الله، وغرامة مالية 350 ألف شيكل، بتهمة المشاركة تنفيذ عملية أسفرت عن مقتل مستوطن واصابة ثلاثة اخرين بجراح في شهر يونيو من العام 2015 .
وبيّن الأشقر إلى ان حكم المؤبد هو حكم بالسجن مدى الحياة ويحدده الاحتلال ب 99 عام (مؤبد عسكري)، ويفرضه الاحتلال على الأسرى الأمنيين الذين يتهمهم بقتل إسرائيليين سواء كانوا مستوطنين أو جنود، وكذلك على المسئولين عن توجيه العمليات الاستشهادية التي أدت إلى قتل يهود.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
نواب الضفة يطالبون بـ"إرساء قواعد للشراكة السياسية"
طالب النواب في الضفة المحتلة، بإرساء قواعد للشراكة السياسية عن طريق صياغة برنامج سياسي وطني توافقي يعطي الأمل ويحقق أهداف شعبنا بالوحدة والحرية والاستقلال.
وأكدوا في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأربعاء أن ذلك يتحقق بمواصلة خطوات المصالحة وترجمتها على أرض الواقع.
كما طالب النواب بضرورة تفعيل المجلس التشريعي، والتئام جلساته لرعاية جهود المصالحة وصولا لانتخابات وطنية عامة، وافساح المجال لحرية الرأي والعمل الصحفي وتحويل الأموال للوقود المشغل لمحطة توليد الكهرباء في غزة، واستئناف التحويلات الطبية من القطاع.
ودعوا رئيس السلطة محمود عباس إلى اقتناص فرصة المصالحة مع حركة حماس ورفع الاجراءات العقابية التي فرضها على غزة.
وأكدوا على ضرورة إعادة الرواتب الموقوفة للموظفين وخاصة رواتب الأسرى المحررين، وإلغاء التقاعد القسري للموظفين إضافة لرفع الحظر والحجب عن المواقع الالكترونية وإعادة تحويل الأموال اللازمة لوقود كهرباء غزة واستئناف التحويلات الطبية للمرضى.
وطالب النواب الحكومة بمباشرة عملها والقيام بمهامها وواجباتها فوراً تجاه أهلنا في القطاع، داعين كافة الجهات المسؤولة بتهيئة الأجواء المناسبة للمصالحة الوطنية الشاملة، وإزالة كل العقبات التي تحول دون ذلك وخاصة ما يتعلق بالحريات العامة، الاعتقال السياسي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين عملاً بمبادئ القانون الأساسي.
السعودية وقطر ترحبان بتولي حكومة الوفاق مهامها في غزة
رحبت كل من السعودية وقطر، بتطور جهود المصالحة الفلسطينية بعد تولي حكومة الوفاق الوطني مهامها في قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، القول إن "هذه الخطوة تعد منعطفا هاما في تاريخ القضية الفلسطينية، ستمكن الأشقاء الفلسطينيين من توحيد الصف الفلسطيني، وبما يستجيب وطموحات الشعب الفلسطيني الشقيق، والتمكن من المضي في العملية السياسية لاستعادة حقوقه المشروعة".
وعبر المصدر عن تطلع الرياض أن "تثمر جهود حكومة الوفاق في تكريس الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام بين الأشقاء الفلسطينيين وإنهائه بكل تبعاته".
وتسلم وزراء في حكومة "الوفاق" الفلسطينية مهامهم الحكومية في قطاع غزة، عقب انتهاء الحكومة من جلستها الأسبوعية التي عقدتها في غزة.
بدورها، رحبت قطر، بتولي حكومة الوفاق في القطاع، وأكدت أنها "لن تدخر وسعاً في مواصلة تقديم كافة أنواع الدعم لقطاع غزة والشعب الفلسطيني"، بحسب بيان لوزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وعبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية (لم يذكر اسمه)، بحسب البيان، عن أمل بلاده "في أن تقود هذه الخطوة المهمة إلى مرحلة جديدة من الوحدة والوئام المجتمعي للشعب الفلسطيني الشقيق، وتشكيل الحكومة الوطنية المنشودة التي تمثل جميع الأطراف الفلسطينية".
ودعت قطر "جميع الأطراف الفلسطينية إلى تغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني وتجاوز الماضي والانخراط بشكل جاد وحقيقي لتحقيق المصالحة الوطنية".
وطالبت الأطراف الفلسطينية "بإنهاء حالة الانقسام، التي لا تحقق مصلحة الشعب الفلسطيني الشقيق في إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية وحصوله على جميع حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967".
وأكد المصدر على أن "قطر لن تدخر وسعًا في مواصلة تقديم كل أنواع الدعم لقطاع غزة والشعب الفلسطيني".
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان حركة حماس في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها هناك، ودعوتها الحكومة للقدوم لغزة لاستلام مهامها، في إطار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام.
ملادينوف: غزة يجب أن تكون جزءاً من الدولة الفلسطينية المقبلة
قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن "غزة يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المقبلة".
وعبر "ملادينوف" عن سعادته بالتزام الرئيس محمود عباس، "الثابت، وعودة الحكومة إلى غزة تحت السيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية".
وذكر خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء في حكومة الوفاق رامي الحمد الله مساء أمس، "أن وجود الحكومة بغزة أمر ضروري لحل الوضع الإنساني في أقرب وقت ممكن، وعلى الأخص أزمات الكهرباء والصحة المزرية".
وأضاف "ينبغي رفع القيود المفروضة على الحركة في غزة، تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 1860".
وبالأمس، شدد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، على أنه لا خيار إلا نجاح المصالحة، معلنا أن حركته ستلبي دعوة مصر لعقد لقاء في القاهرة الثلاثاء المقبل، لمعالجة ملفات المصالحة بما يتيح أجواء تصالحية هادفة.
وقال هنية، في كلمته خلال مأدبة غداء على شرف رئيس وأعضاء الحكومة والوفد الأمني المصري في غزة، مساء أمس: إن حماس توجهت للمصالحة من رغبة وإرادة صادقة، وليس من واقع أزمة كما يتحدث البعض.
وأضاف "مخطئ من يظن أن حماس اتجهت للمصالحة تحت الضغط أو من موقف ضعف"، مؤكدًا أن حركته اتخذت قرار المصالحة بعد قراءة عميقة لما يخطط للقضية الفلسطينية، وما يحاك صهيونيا لشعبنا الفلسطيني.
فعاليات ومؤسسات نابلس تدعم جهود إنهاء الانقسام
عقدت لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية في محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة مساء أمس الثلاثاء (3-10) اجتماعا طارئا، ناقشت خلاله الجهود المبذولة للوصول إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وأكدت اللجنة في بيان لها عقب الاجتماع على دعمها الكامل لإنجاز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، على قاعدة الاتفاق السياسي نحو إنهاء الاحتلال، ومقاومة كل إجراءاته التعسفية بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت إن الانقسام السياسي والجغرافي أثر على حالة مقاومة الشعب الفلسطيني للسياسات العدوانية المستمرة للاحتلال الصهيوني وإجراءاته المستمرة نحو توسيع الاستيطان وتهويد القدس، وكان له تأثيرات اجتماعية واقتصادية وأخلاقية على أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعت اللجنة أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساته وفصائله كافة، إلى ضرورة تنظيم الفعاليات لدعم هذه الجهود وتأييدها، وصولا إلى الوحدة الوطنية بين كل مكونات وفصائل المجتمع الفلسطيني.
خريشة يحذر من خطر "القطط السمان" على المصالحة
قال حسن خريشة، نائب أمين سر المجلس التشريعي، إن معيار المصداقية في المصالحة الفلسطينية يكمن بحل أزمات المواطنين في قطاع غزة، محذرا من عقبات قد تقف بطريقها، ممن أسماهم بـ"القطط السمان"، كما طالب بتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني.
وأكد الدكتور حسن خريشة، في مقابلة مع "المركز الفلسطيني للإعلام": أن "المصالحة تتحقق فعليا، عندما نرى الكهرباء والمياه في غزة، ونرى الوزراء يقيمون بالقطاع بدلا من زيارته، حتى نشعر أن لنا حكومة واحدة"، مضيفاً: "غزة عانت على مدار عشر سنوات، فيا ليت هذه الحكومة تخفف من أعباء المواطن، ونرى تحقيقاً للوعود التي قطعها الدكتور رامي الحمد الله على نفسه عبر معبر بيت حانون".
المجلس التشريعي
وفيما يتعلق بالمجلس التشريعي، تمنى النائب خريشة أن لا يغيب ثانية، خاصة مع روح التقارب والتصالح السائدة، موضحا: "قالوا لنا إن المجلس التشريعي سيلتئم، بعد شهر من تشكيل حكومة الوفاق، ولكنه للأسف لم ينعقد منذ أربع سنوات، نأمل في هذه المرة أن تكون الخطوة أكثر جدية".
وتساءل خريشة، في معرض حديثه عن المجلس التشريعي، كيف سنحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية، وهناك جسم غائب دائما عن لقاءات المصالحة؟، مؤكدا، يجب تفعيل المجلس التشريعي، "لأننا وبكل بساطة، إذا أردنا الذهاب للانتخابات فهناك قانون سيحكمها، والمجلس التشريعي صاحب الاختصاص بسن القوانين، كما أننا، إذا أردنا تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، فيجب العودة للمجلس التشريعي".
برنامج وطني
وفيما يتعلق بما يحاك للقضية الفلسطينية من مؤامرات، وآخرها ما يسمى "صفقة القرن"، طالب خريشة، بالاتفاق على برنامج وطني واضح، "حتى نحافظ على القضية الفلسطينية، التي تتعرض لعملية شطب ممنهج من الاحتلال وأمريكا، والمجتمع الدولي".
وأضاف: "يجب علينا أن نحفظ شعبنا وقضيتنا وثورتنا، وبالتالي المطلوب الاستمرار بالمصالحة وبهذا النهج، والاتفاق على برنامج سياسي واحد، ومن ثم الذهاب إلى القضايا الأساسية، وأهمها منظمة التحرير، فالفصائل الفلسطينية القديمة والجديدة يجب أن تنضم في إطارها، كل حسب وزنه".
معاناة الضفة
وطالب "خريشة" أن لا تنحصر آثار المصالحة على غزة دون الضفة؛ فالاعتقال السياسي، وما يسمى المنع الوظيفي، واعتقال الصحفيين، والسجن على ذمة المحافظ، كلها مظاهر غير حضارية تعزز الانقسام يجب أن تنتهي، فنحن شعب واحد ووطن واحد.
أما المنوط بالفصائل الفلسطينية في هذا الوقت، يرى خريشة، أن الأخيرة يجب أن تأخذ حقها في العمل بأطرها كافة، حتى تطرح برامجها وتخدم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، مضيفا: "نحن كفصائل، قد نختلف بالطرق، لكننا بالاستراتيجية متوحدون بدحر الاحتلال، واعتقد أن لنا تجربة سابقة بوثيقة الوفاق الوطني، التي أنجزها إخواننا الأسرى في سجون الاحتلال، وعلى أساسها شكلت حكومة وحدة وطنية".
ونبه: "يمكن الاستفادة من أدواتنا ومؤسساتنا بإعادة تفعيلها، فالمصالحة ليست فقط الذهاب إلى غزة، يجب أن تفعل مؤسسات الشعب الفلسطيني، حتى لا يصبح الحكم فردياً مزاجياً، فالأساس أن يكون تشاركياً".
مصالحة حقيقية
ويؤكد خريشة أننا أمام مصالحة حقيقية هذه المرة، ويرى أنها في المرات السابقة كان ينقصها ثلاث قضايا أساسية: (القرار، والإرادة، والجدية)، "تم تجاوزها اليوم"، وتابع: "اعتقد أن لدى حماس قرار صادق وجاد للمصالحة، مستشهدا بحلَّها للجنة الإدارية وموافقتها على الانتخابات، في المقابل حركة فتح والسلطة الفلسطينية، تتحدثان بإيجابية عن المصالحة".
ويتابع، "مما يعزز فرص نجاح المصالحة الضمانة المصرية، فهم جادون هذه المرة، بالضغط على الجانبين لتحقيقها وإنهاء الانقسام"، لذلك فالتفاؤل سيد المرحلة، وعلى السياسيين والمفكرين وقادة الرأي إشاعة حالة إيجابية بين المواطنين.
القطط السمان
ولم يفت "خريشة" أن يحذر من بعض العقبات التي ستواجه المصالحة، ممن أسماهم "القطط السمان"، قائلا: "البعض سيضع عقبات أمام المصالحة، لأنهم مستفيدون على مدار عشرة أعوام من حالة الانقسام، فهم (القطط السمان) سيدافعون عن مصالحهم الشخصية، والتي ستتأثر بالمصالحة، والمطلوب من كل الفصائل الوطنية أن تلجم هؤلاء، وعلى الرئيس تحديدا، مسؤولية كبيرة بأن يضع حدا لهم".
وقبل أن تنتهي المقابلة، حذر خريشة حركتي فتح وحماس، بالقول: "إذا لم تنجح المصالحة هذه المرة، فإن الإحباط سيكون كبيراً، وكبيرا جداً لكل أبناء الشعب الفلسطيني، لذلك نريد خطوات عملية على الأرض".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
صحيفة: وزير المخابرات المصري نقل رسالة حاسمة لعباس
أفادت صحيفة رأي اليوم أن وزير المخابرات المصري خالد فوزي أبلغ رئيس السلطة محمود عباس رسميا بأن الحديث عن ملف "سلاح المقاومة" في قطاع غزة غير ممكن؛ قبل إنجاز جميع ملفات المصالحة وإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات والحل السياسي للقضية الفلسطينية.
وأكدت الصحيفة أن الوزير المصري حرص على تذكير الرئيس عباس وطاقمه الموجود في القاهرة بأن التفاهمات الأولية التي وقع عليها موفد حركة فتح والرئيس عزام الأحمد قبل ثلاثة اسابيع ورقيا تنص بوضوح على ان سلاح كتائب عز الدين القسام ملف لا يناقش بأي صيغة قبل الحل السياسي مع إسرائيل.
وكان تصريح لعباس احتوى على مقارنة بين حزب الله وسلاح القسام في قطاع غزة قد أثار بلبلة واسعة النطاق خلال الساعات القليلة الماضية حيث قال عباس بانه لن يقبل اي سلاح “غير شرعي”.
وهددت تعليقات عباس بالخصوص أجواء المصالحة التي توفر لها مصر المظلة الأمنية والسياسية.
وذكرت الصحيفة أن حركة حماس لم تعلق في ساعات الجدل العاصف حول الموضوع رسميا بناء على اتفاق مع السلطات المصرية لكن قياديين فيها التزموا مجددا بالبرنامج المتفق عليه بخصوص تسليم حكومة رام الله أسلحة جهاز الشرطة والقوة التنفيذية التابعة لحماس على أن يؤجل البحث في سلاح كتائب القسام في هذه المرحلة.
وأشارت إلى أن المصريين ضغطوا بشدة حتى ساعات متأخرة من فجر الأربعاء على سلطة رام الله لإنقاذ مفاوضات المصالحة في ظل تصعيد التصريحات للرئيس عباس الذي زار القاهرة في الوقت الذي وافقت فيه حماس على قبول مبدأ رفع العقوبات حتى اجتماع الإثنين المقبل في استضافة المخابرات المصرية بين وفدين من حماس وفتح للاتفاق على بقية التفصيلات.
ولفتت إلى أن أجواء من التشاؤم خيمت على مناخ خطوات المصالحة مساء الثلاثاء وبرز الكثير من التوتر قبل التدخل المصري واستئناف الاتصالات خصوصا وان اسرائيل اصدرت تصاريح اضافية لعبور نحو200 شخصية من حركة فتح وموظفي السلطة والحكومة إلى القطاع في مؤشر على أن الجانب الإسرائيلي لا يريد الأن على الأقل إعاقة المشروع المصري.
صحيفة مصرية: فتح معبر رفح الاثنين المقبل لأربعة أيام
نقلت صحيفة الشروق المصرية، عن مصدر أمني رفيع المستوى قوله إن القيادة المصرية قررت فتح معبر رفح البري أربعة أيام في كلا الاتجاهين اعتبارا من الاثنين المقبل لتنقل المسافرين من الطلاب والمرضى والحالات الانسانية.
وأوضح المصدر أن المعبر سيفتح أبوابه لسفر الحالات الانسانية تزامنا مع خروج وفود الفصائل الفلسطينية لحضور اجتماعات المصالحة المنوي انعقادها منتصف الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن يصل وفدي فتح وحماس من قطاع غزة ورام الله إلى القاهرة لاستئناف الاجتماعات لتنفيذ ما اتفق عليه في اتفاق القاهرة، وما يستجد من اتفاقات خلال الاجتماعات المنوي انعقادها منتصف الاسبوع المقبل.
وزار وفد من المخابرات المصرية يرأسه وزير المخابرات المصرية خالد فوزي مدينة رام الله وقطاع غزة بهدف متابعة تنفيذ تسلم حكومة التوافق مهام عملها في قطاع غزة.
وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس إن حركته استجابت لدعوة المخابرات المصرية لزيارة القاهرة الثلاثاء المقبل لاستكمال لقاءات المصالحة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الحمد الله: ننتظر نتائج اجتماع القاهرة لمباشرة تنفيذ مهامنا
أكّد رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله أن حكومته جاهزة لاستلام كافة مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة، لكنها تنتظر نتائج اجتماع وفدي حركتي حماس وفتح بالقاهرة الأسبوع المقبل.
وقال الحمد الله، خلال لقائه صباح اليوم مع رجال الأعمال بغزة، "جاهزون لكل شيء للمياه، والبنية التحتية، والموظفين، لكن طُلب منَّا أن ننتظر اجتماع وفدي حماس وفتح في القاهرة"، في إشارة لتعليمات مباشرة من رئيس السلطة محمود عباس بوقف تنفيذ الحكومة لأي مهمّات على الأرض بانتظار نتائج اجتماع القاهرة.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، كشف عن تلقي الحركة دعوة مصرية لعقد اجتماع مع فتح برعاية مصرية الثلاثاء المقبل في القاهرة.
وقد نقل الدعوة المصرية وزير المخابرات الحربية المصري خالد فوزي الذي زار قطاع غزة أمس، في زيارة هي الأولى من نوعها، رآها مراقبون تأكيدًا مصريًا حقيقيًا على دعم إنجاح المصالحة الفلسطينية.
مجموعات المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى
اقتحمتْ مجموعات من قطعان المستوطنين، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأربعاء، بحمايةٍ أمنية من شرطة الاحتلالِ الإسرائيلي.
وأفادت مراسلتنا، أن أكثر من 36 مستوطنا اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة.
وبصورةٍ يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى، فيما تواصل أجهزة الاحتلال في ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من إعداماتٍ وهدمٍ للمنازل ومنع من الصلاةِ في الأقصى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]محللون: الإدارة الأمريكية و(إسرائيل) تسعيان لعرقلة المصالحة
رأى محللون سياسيون، أن الموقف الأمريكي من المصالحة الوطنية، الرافض لمشاركة حركة "حماس" في أي حكومة فلسطينية قادمة لا تعترف بشروط الرباعية الدولية، بمثابة وضع العصا في دواليب إعادة الوحدة الوطنية وجهود ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
وبين المحللون، في حديثهما لصحيفة "فلسطين" أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تؤكد من خلال موقفها السابق تبنيها الكامل لمطالب الاحتلال الإسرائيلي الساعية لعزل حركة "حماس" ونزع سلاح جناحها العسكري "كتائب القسام إلى جانب الالتفاف على حقوقه الوطنية المصيرية.
وكان مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" قد قال في وقت سابق إن "أي اتفاق على حكومة فلسطينية تشارك فيها حركة حماس لن يمر دون تبني الحركة للشروط المسبقة الثلاثة للرباعية الدولية وهي الاعتراف بـ(إسرائيل) واحترام الاتفاقيات ونبذ الإرهاب".
وحدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس، ثلاثة شروط لقبول المصالحة الفلسطينية، مرتبطة بالاعتراف بدولة الاحتلال ويهوديتها وحل الجناح العسكري لحركة "حماس" فضلا عن قطع الأخيرة لعلاقتها مع إيران.
غير مستبعد
وقال محلل الشؤون الأمريكية إبراهيم علوش إن "الموقف الأمريكي من المصالحة الداخلية غير مستبعد، بل يعد عودة إلى المربع الأول في أعقاب فوز حماس بالانتخابات التشريعية ودخولها للحكم، عندما وضعت الإدارة الأمريكية الحركة بين خيارين، إما القبول بشروط الرباعية أو الحصار".
وأضاف علوش: "سبق لمنظمة التحرير أن اعترفت بـ(إسرائيل) وعملت على تسوية القضية الفلسطينية على طاولة المفاوضات مع الاحتلال برعاية ودعم الإدارة الأمريكية ولكن دون نتائج إيجابية للفلسطينيين، مقابل توغل إسرائيلي متنام على الحق الفلسطيني".
وأشار علوش إلى أن الحالة الفلسطينية القائمة التي تعاني حاليا من ضياع للبوصلة وتشتت للمشهد الوطني، تستدعي من حركة حماس بشكل أساسي إحياء المقاومة بأشكالها والانفتاح على كل القوى الوطنية لإيجاد قاعد لمشروع التحرر من الاحتلال الإسرائيلي.
جبهة موحدة
وحول انسجام الموقف الأمريكي والإسرائيلي من المصالحة، توقع المحلل السياسي كمال علاونة، أن تنعكس الشروط الأمريكية والإسرائيلية بشكل سلبي على مسيرة اتمام المصالحة وقد تجعلها تتوقف في محطة ما، إن استجابت السلطة الفلسطينية لتلك الإملاءات.
وقال علاونة: "استمرار الانقسام الداخلي بين حماس وفتح، والضفة الغربية وقطاع غزة مصلحة إسرائيلية بحتة، ولكن اليوم تجري محاولات دولية لتصفية وجود المقاومة في غزة عبر إحكام سيطرة السلطة على القطاع كمرحلة أولى، يلحقها خطوات أخرى".
واعتبر أن الشرط الإسرائيلي المتعلق بمطالبة حماس بقطع علاقتها مع إيران، يندرج ضمن سياق محاولات عزل الحركة وإضعافها بعدما فشلت ثلاث حروب عسكرية إسرائيلية في تحقيق ذلك، مشددا على أهمية بناء جبهة فلسطينية موحدة تقف ضد إملاءات الاحتلال والولايات المتحدة.
إملاءات متزايدة
بدوره، أوضح أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية، وليد المدلل، أن الإدارة الأمريكية تسعى لتشكيل حالة من الضغط على السلطة الفلسطينية من أجل دفع حركة "حماس" لتقديم تنازلات سياسية تحت مظلة إنهاء الانقسام الداخلي.
وذكر المدلل أن "حماس قدمت ما عليها على صعيد إعادة اللحمة الداخلية وتمكين الحكومة، بينما جاءت الشروط الأمريكية لتمس مبادئ الحركة المعلنة للجميع"، مؤكدا أن "حماس" سترفض بالمطلق تقديم أي تنازل قد يمس المقاومة ومشروع التحرر عموما.
وعد المدلل الإملاءات الأمريكية بمثابة تدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، الأمر الذي يستوجب مواجهته بتعزيز الصف الداخلي وتشكيل موقف وطني داعم لحركة حماس في رفضها لشروط الرباعية.
وبين أن الإدارة الأمريكية تؤمن وتتبنى كليا الرواية الإسرائيلية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، لذلك من المتوقع أن تفتح الشروط الأمريكية الأخيرة الباب للمزيد من الإملاءات على صعيد المطالبة بالاعتراف بيهودية الدولة والتنازل عن حق العودة وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة.
مصر والقضية الفلسطينية.. دور تاريخي يعود من جديد
كان لمصر وما زال دور مؤثر في القضية الفلسطينية بحكم الجوار والتاريخ، وإن تراجعت فاعليته في السنوات الست الأخيرة بفعل عوامل عديدة فرضتها السياسة الداخلية المصرية، إلا أن إلقاء القاهرة بثقلها على حركتي فتح وحماس من أجل إنجاز مصالحة حقيقية لا خاسر فيها، لا ينكر محللون، أنها خطوة على سبيل إنجاز تسوية سياسية تقودها واشنطن.
ويرى اللواء المتقاعد بالقوات المسلحة المصرية طلعت مسلم، أن العلاقة المصرية الفلسطينية تعود لمجاريها، إذ إن القضية الفلسطينية قضية مصرية قبل أن تكون فلسطينية، مؤكدا على أهمية دور مصر والمخابرات، لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين الفصائل.
وأشار مسلم في حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى أن مصر بذلت جهدا كبيرا تجاه القضية الفلسطينية، مع أنها كانت تواجه العديد من العقبات خلال الفترات السابقة بعد أن تصل لخط النهاية لتنتهي الأمور دون حدوث مصالحة فلسطينية.
برنامج مصري
وعدّ وفود رئيس المخابرات المصرية اللواء خالد فوزي وطاقمه لغزة "جزءا من متابعة الخطة المصرية لبرنامج تحقيق المصالحة، والتأكد من سيرها وفق المتفق عليه، وإن كانت هناك حاجة للمساعدة والتدخل فإنهم سيقومون بدورهم بهذا الإطار".
"مصر لن تترك القطاع بحاجة إلى شيء وهذا ما تسعى لتحقيقه (..) ولكن الأهم في توقيت الدور المصري هو محاولة الوصول لحل للقضية الفلسطينية"، كما يقول.
وأضاف اللواء المتقاعد: "جهود المصالحة خطوة أولى في إطار تسوية شاملة للقضية، نأمل أن تحقق آمال الشعب الفلسطيني، بشكل سينعكس على أوضاع القطاع بفتح معبر رفح".
وأوضح مسلم، أن مصر كانت راعية لجهود المصالحة سابقا، وظروف الفصائل الفلسطينية كانت تفرض أن يكون الدور المصري راعيا، لكن الأمور تتجه لمحاولة الوصول لحل للقضية الفلسطينية فبات التركيز على المصالحة كبيراً".
وكانت مصر قد رعت اتفاق القاهرة عام 2011 الذي وقع عليه 13 فصيلاً فلسطينياً، والذي وضع آليات واضحة لحل الملفات الخمسة (الموظفين، الأمن، المعابر، الانتخابات، منظمة التحرير).
دور فعال
في حين رأت أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، د. نهاد بكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يريد تحقيق نصر لم يحققه غيره من رؤساء أمريكا بالوصول لحل للقضية الفلسطينية.
وقالت بكر لصحيفة "فلسطين": "سعت مصر لتوحيد القضية الفلسطينية حتى يكون هناك ممثل واحد لهم، في وجود حكومة إسرائيلية متعنتة".
وعزت في الوقت ذاته سبب انقطاع مصر خلال السنوات الماضية عن دورها تجاه القضية الفلسطينية، إلى أنها كانت منشغلة بأحداث 25 يناير/ كانون ثان 2011، موضحة أن مصر اهتمت بشأنها الداخلي، وبعد أن أعادت ترتيب البيت الداخلي عادت إلى السياسة الخارجية والتي أحد ثوابتها القضية الفلسطينية.
وتابعت بكر: "مصر تستطيع لعب دور كشريك للفلسطينيين، إلى جانب علاقة مصر القوية مع أمريكا وبين رئيسي البلدين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب، مما قد يدفع الأخير لاستمرار اهتمامه بالقضية.
وأشارت إلى أن زيارة رئيس المخابرات المصرية تثبت جدية القاهرة وفاعلية دورها بإنهاء الانقسام، ومنح مباحثات المصالحة الفلسطينية استدامة في الجهود استناداً إلى تفاهمات القاهرة الأخيرة "والذي سينعكس على تخفيف الأمور الحياتية عن سكان غزة".
دور تاريخي
فيما، قال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل: "إن مصر تعود لممارسة دورها التاريخي والجغرافي تجاه القضية الفلسطينية".
وأضاف عوكل لصحيفة "فلسطين": "عودة الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية له علاقة بالأمن القومي والاستراتيجية الأمنية المصرية، عوضاً عن العلاقات الاجتماعية بين الشعبين المصري والفلسطيني".
"وبحكم الجغرافيا السياسية والتاريخ فلا نجاح أو إنجازات للمصالحة بدون مصر، التي ما تزال ملتزمة بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ومن الممكن أن تنجح نتيجة عودة القاهرة للإمساك بملف المصالحة". وفق عوكل
وربط ما سبق بوجود قرار دولي يدعم الدور المصري تحت واقع دولي وإقليمي مختلف عن السابق "فلم يعد هناك فيتو أمريكي بخصوص المصالحة، في ظل وجود حاجة ماسة لتوحيد الفلسطينيين ليكونوا جاهزين لمواجهة استحقاق التحرك الأمريكي القادم بشأن التسوية".
ومن وجهة نظر عوكل فإن إصرار القاهرة على تحقيق المصالحة هذه المرة يبدو جلياً بانتقالها "من مراقب وراع لاتفاقات المصالحة، إلى شريك، مما يدلل على الحضور الكثيف لمصر الذي لا يستطيع أحد تجنب التعامل معه بإيجابية، نظرا للوزن الإقليمي الكبير لمصر بالمنطقة، والتي تستطيع التأثير أيضا بذلك على الاحتلال".
وتوقع الكاتب السياسي، بأن تحظى المشكلات التي لطالما تعثرت المصالحة أمامها برؤية مصرية للحل إما من خلال الضغط على الأطراف التي ستوازن من أجل تقديم تنازلات متبادلة قد لا تكون سهلة، بشكل يؤسس لمصالحة فلسطينية مستقرة".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
خلال مؤتمر صحفي في استقبال حماس وفد الحكومة وقيادات من فتح ومسؤولين في ملف المخابرات المصرية في أحد فنادق غزة، تحدث كل من إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ورامي الحمدالله رئيس الوزراء، وأحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأبرز ماجاء في كلماتهم:
قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية:
o صفحة الانقسام طويت إلى الأبد وأصبحت خلف ظهور الفلسطينيين. وقرار حماس بالمصالحة هو أنه يجب أن تنجح وأنه لا خيار سوى ذلك. وهذه المرة يجب أن يشعر كل فلسطيني وكل محب أننا مستعدون لدفع كل ثمن من أجل أن تنجح المصالحة.
o لا بد من ترتيب البيت الفلسطيني في إطار السلطة ووجود حكومة واحدة والتوجه لانتخابات شاملة. نحن شعب واحد ووطن واحد وقضية واحدة وأهداف واحدة ومصير مشترك ولذلك يجب أن يكون لنا سلطة ومنظمة وقيادة ومرجعية واحدة.
o من الضروري العمل من أجل الهدف الوطني الذي تلاقت عليه كل البرامج الوطنية والذي يتمثل بإقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وذات سيادة حرة عاصمتها القدس بدون مستوطنات وبدون التنازل عن أي شبر وبدون التنازل عن حق العودة.هذا الذي نتحرك على أساسه ونرى أنه يشكل نقطة انطلاق لهذا البرنامج السياسي الذي يمثل القاسم المشترك في هذه المرحلة .. ثم ابعد من ذلك نحن نتطلع إلى المصالحة والوحدة الوطنية لكي نكون شركاء في القرار السياسي وفي قرار المقاومة وفي قرار الحرب .. نصنع معا هذه المقاومة الباسلة ونصنع معا العمل السياسي والدبلوماسي وكل شيء مفتوح .. النضال الميداني والمقاومة بكل أشكالها والعمل السياسي والدبلوماسي وانتزاع قرارات دولية لصالح القضية الفلسطينية، كل هذا العمل إنما يأتي في طار التكامل والمؤسسة الواحدة يعني أننا نبني واقعا فلسطينيا مختلفا، ونبني مؤسسة فلسطينية جامعة ونبني قبل كل شيء الأمل في صفوف شعبنا الذي يتطلع إلى كل هذا البناء بكل مستوياته.
o نؤكد اليوم لكل أبناء شعبنا إننا نريد هذا العمل وهذه الشراكة في إطار السلطة والمنظمة والقرار الوطني والمرجعيات في بناء البرنامج السياسي المشترك حتى نستطيع أن ننتزع حقوقنا من بين أنياب المحتل.
o موقف حماس من المصالحة لم يكن من باب الضغط أو الضعف، بل جاء من منطلق قراءة دقيقة لتطورات الوضع في القضية الفلسطينية والمخاطر المحدقة بها وما يخطط له الاحتلال من التفرد بالضفة والقدس وضم الكتل الاستيطانية والأغوار وحصار غزة وعزلها وفصلها عن الضفة.
o حينما نصبح أمام هذا الخطر المحدق بتلك المشاريع الآتية من بعيد ضد قضيتنا وما تفعله الإدارة الأميركية ذات النزعة المتطرفة الداعمة للرؤية الإسرائيلية بالمشروع الفلسطيني، وإن لم نتدارك كفلسطينيين ذلك ونتخذ القرار ونملك الجرأة ونتجاوز المحطات الصغيرة ونطوي الماضي لترتيب البيت الفلسطيني وإن لم نفعل سيكون الجميع خاسرا بما فيهم حماس وفتح ولا يمكن أن نسجل أي ربح لو خسرنا القدس أو الضفة وغزة أو عودة اللاجئين.
o نحن اتخذنا القرار في إطار رؤية في سياق المخاطر التي تواجهنا ولذلك نريد استعادة الوحدة الوطنية.
o ما يجري اليوم سيكون مختلفا عن الاتفاقيات الماضية وأن الشعب الفلسطيني أصبح أمام واقع مختلف وأنه هذه المرة ستكون مختلفة وحماس تذهب للمصالحة من منطق المسؤولية
o نرحب بالدور المصري والجهد الذي تبذله بما تمثله من ثقل سياسي وتاريخي للفلسطينيين. وكل الشكر للدول التي ساهمت في الوصول لهذه النقطة من التوافق.
o تلقينا دعوة سيتم تلبيتها من قبل مصر للحضور للقاهرة لعقد اجتماعات ثنائية الثلاثاء المقبل مع حركة فتح بشأن الملفات المتعلقة بالعمل الحكومي. ونحن ذاهبون بعقل وقلب مفتوح وبإرادة صادقة لمعالجة هذه الملفات بما يتيح للحكومة حلها بدون أي ضغوط، وذاهبون من أجل حوار فلسطيني شامل يشارك الكل فيه، لوضع آليات تنفيذ اتفاقيات القاهرة المتعلقة بالملفات الخمسة. سنمضي بهذه الخطوات وسنذهب إليها بعزيمة وإصرار و إحداث الاخترق المطلوب.
o حينما تنجح الحكومة فهو نجاح لنا جميعا .. وحين تتعثر فهو عثرة لنا ، نحن سنتعاون معها وكل ما شاهدتموه منطلق من الالتزام تجاه العمل الفلسطيني المشترك وهذا واجب لكل المؤسسة الحكومية بغزة.
o لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بدون غزة .. لا دولة فلسطينية في الضفة ولا دولة فلسطينية بدون الضفة والقدس.
o أهلنا في الضفة يراقبون ويتابعون ما ستنبئ به الأيام والمرحلة القادمة .. غزة والضفة كيان واحد والمصالحة إطار واحد على حد سواء.
قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله:
o يسرني أن ألبي دعوتكم، وأن ألتقيكم في ظل حالة وطنية إيجابية نحشد لها قوانا وطاقاتنا، ويسودها التفاهم على ضرورة التوافق والاتفاق للدفع باتجاه مصالحة حقيقية ترمم الخلافات والانقسام، وتفسح المجال لحكومة الوفاق الوطني لتسلم مسؤولياتها في المحافظات الجنوبية لنباشر معا النهوض بقطاع غزة الأبي الصامد، والذي هو رافعة وطنية لفلسطين.
o وإذ نقف على أعتاب هذه اللحظة التاريخية، فإننا نشكر جمهورية مصر العربية على دورها التاريخي في رعاية جهود المصالحة وحرصها على متابعة إجراءات إنهاء الانقسام. فنحن نمضي باتجاه الوحدة والمصالحة لنحرر شعبنا تدريجيا من ثقل وتبعات سنين الانقسام ونلبي الاحتياجات الأساسية والطارئة لقطاع غزة المكلوم.
o في هذه الأيام التي تتجلى فيها الرفعة الوطنية وملامح التفاؤل، والتي يرتفع فيها سقف الأمل الوطني الصادق وفي هذه اللحظة التاريخية التي يعيشها شعبنا وقيادتنا، ونشهد فيها بداية إنهاء الانقسام نثمن موقف الأخوة في حركة حماس وقبولها مبادرة السيد محمود عباس لإنهاء الانقسام.
o لقد جاء اتفاق حركتي فتح وحماس ليخلق أجواء جديدة للمصالحة والشراكة، ومعها مساحة محفزة للعمل من قبل الحكومة وفصائل وأطياف العمل الوطني ومؤسسات القطاع الخاص والأهلي وكل الطاقات والسواعد الوطنية، لإعادة الحياة إلى غزة وتوحيد النظام السياسي وتكريس هيبته ومكانته، والانطلاق نحو حوار وطني شامل يضع أسس تنفيذ اتفاق القاهرة والتحضير لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية.
o نعم لقد آن الأوان لشعبنا أن ينعم بالمصالحة والوحدة، وبالأجواء الإيجابية التي تخلقها، وأن يقتلع الانقسام وتداعياته من وطنه، كي نلزم المجتمع الدولي بالانخراط ببناء غزة، والوفاء بالتزاماته المالية المعلنة في مؤتمر القاهرة لإعادة الإعمار، وإلزام إسرائيل بإنهاء حصارها على غزة، ورفع القيود الاحتلالية على حركة البضائع والأشخاص، وفتح المعابر والمنافذ وتشغيل الممر الآمن بين الضفة وغزة، وتمكين اقتصادنا الوطني من النمو والتطور.
o إن حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل، مطالبون بالعمل على استدامة وتوسيع وترسيخ المصالحة. فتوافق الفصائل، هو حجر الأساس الذي منه ننطلق في عملنا الحكومي هنا في غزة، لتوحيد المؤسسات وتلبية احتياجات وتطلعات شعبنا فيها، وتقديم الخدمات، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، والتقدم نحو حل القضايا العالقة ومعالجة آثار الانقسام المؤلمة.
o "لقد اعتادت الحكومة العمل في ظل أعتى التحديات، ونجحتْ، حتى في ظل الحصار المالي والسياسي الذي تواجهه وتراجع المساعدات الدولية، وتمكنتْ، بفضل إجراءات مالية رشيدة، من تعظيم الموارد الذاتية، ونهضت بقطاعات الحكم وطورت مؤسساتها ووصلتْ بخدماتها إلى كل شبر من وطننا. وبالرغم من تباطؤ المانحين في الوفاء بالتزاماتهم نحو إعادة الإعمار، تمكنا من قطع أشواط هامة في إعادة بناء ما دمره العدوان الإسرائيلي في المنازل والمنشآت والقطاعات، وتنفيذ المشاريع الحيوية، وكنا في كل مرة تقترب فيها الفصائل من المصالحة نبدي استعدادا وجاهزية للتصدي لاحتياجات غزة ونجدة شعبنا فيه.
o أمامنا اليوم فرصة وطنية هامة بل ومهمة وحدوية، تتطلب من الجميع بلا استثناء، العمل على توفير العوامل والظروف الممكنة لحكومة الوفاق الوطني، بالمضمون لا بالشكل، وبالحقيقة لا بالقول، لطي صفحة الانقسام بكل أشكاله وتداعياته، وترسيخ المصالحة في غزة كما في الضفة الغربية، وفي كل القطاعات والمجالات. فقد ترافق الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة، مع محاولات إسرائيل تقطيع أوصال الضفة الغربية وتطويقها وفصلها بالمستعمرات والجدران، وابتلاع المزيد من الأرض والموارد، وإمعانها في هدم البيوت والمنشآت ومصادرة الأرض.
o بتوافقنا واتفاقنا، إنما نحمي وطننا من المخططات الإسرائيلية، ونعيد لقضيتنا الوطنية التوزان والقوة والزخم، لنتحرك على كافة المسارات والأصعدة لتذليل العقبات التي كانتْ قد اعترضت طريق المصالحة وعطلتْ عمل الحكومة في الميدان. اليوم نعود للتحرك، يقودنا الإصرار على إنهاء عذابات شعبنا الصامد في قطاع غزة وفي كل شبر من وطننا، والتصدي معا لممارسات الاحتلال الإسرائيلي. إن الأمانة والمسؤولية تحتمان علينا أن نشرع الأبواب ونغرس في نفوس أبنائنا وبناتنا، الأمل والثقة بالمستقبل، وتحقيق تطلعات أبناء شعبنا الذين ذاقوا ويلات الحروب، وعاصروا الانقسام وعانوا من تبعاته القاسية. فالعالم لن يلتفت إلى شعب ممزق وغير موحد مهما كانتْ قضيته عادلة أو حقوقه مشروعة.
o "بهذه الرؤية الشاملة، أيها الأخوة، نصون جهود المصالحة من أية أطراف تعول على فشلها، ونتحدى الصعاب، ونضع الأسرة الدولية، بكافة قواها المؤثرة، عند مسؤولياتها في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أرضنا، وتمكين شعبنا من العيش موحدا بحرية وكرامة في كنف دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس، وغزة والأغوار في قلبها. نشكركم على حفاوة الاستقبال، ونتمنى أن تبقى اجتماعاتنا دائما مثمرة وإيجابية.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس:
o أن الشعب الفلسطيني أصبح أمام عملية بناء الثقة والوحدة الوطنية الفلسطينية التي طال انتظارها، وأنها جاءت في لحظة تاريخية استجابة لضغوط شعبنا وليس لضغط آخر.
o شعبنا الذي أراد هذه المصالحة ودفع ثمنا لغيابها .. شعبنا هو الذي يدفع قواه السياسية .. يدفع فتح وحماس وكل الفصائل للذهاب بهذه الوجهة التي يراها هي الوجهة الصحيحة وما عاداها تخريب لكل نضالات شعبنا على مدار العقود.
o نحن في حماس وفتح ومعنا كل القوى الوطنية حين نقرر أن نسير في هذا الطريق نعلم أن هناك أثمانا يجب أن تدفع، وحين سرنا بهذه الطريق قبلنا بدفع كل الأثمان التي يجب أن تكون هي الثمن الذي ندفعه لشعبنا لا لأحد آخر.
o الجديد في المصالحة أن الكل وصل إلى مرحلة الكل يدفع فيها ثمن الانقسام حتى أصبح الجميع في موضع الاتهام من قبل شعبنا وأمتنا ومحبي قضيتنا.
o لذلك دفاعا عن تاريخنا وعن مصداقيتنا ودفاعا عن مصالح شعبنا كان لا بد أن نشق هذا الطريق وبقوة ولا نلتفت للخلف ولا نعير انتباها للمعيقات والعراقيل التي توضع وقد توضع وهي التحدي الأكبر بالنسبة لنا.
o الكل قادر على تجاوز كل العقبات.
o كل التحية لمصر رئيسا وحكومة وشعبا وخاصةً جهاز المخابرات العامة الشريك وليس الراعي في صناعة هذه اللحظة التاريخية.
مؤتمر صحفي لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في منزله بمدينة غزة، ظهر اليوم الثلاثاء، وزير المخابرات المصرية خالد فوزي.
قال اسماعيل هنية
- أن هذه الزيارة تأتي تأكيداً على دور مصر التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته في إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة. وإن الموقف المصري يعكس إرادة الشعب المصري والإصرار القوي على طي صفحة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
- أن الموقف المصري لم يكن نظرياً ولا من باب تسجيل الموقف سياسيا، بل ناقشوا معنا كل التفاصيل ودخلوا معنا في كل الزوايا، قائلاً: فكرنا معا في كيفية اختيار النقلة النوعية المطلوبة لهذه المرحلة.
- هذه الزيارة "تاريخية"، ونشدد على أن مصر دائما في قلب كل فلسطيني وكل عربي وخاصة أهل غزة الذين يعيشون الجوار.هذه الزيارة تحمل لحركة حماس الكثير وتمنح الكثير من التفائل بأن الانقسام أصبح خلف ظهورنا وأن صفحة الانقسام انطوت وستنطوي إلى الأبد.
- أن حركة حماس بدأت خطوة مهمة على صعيد إنهاء الانقسام من العاصمة المصرية، بدءاً من حل اللجنة الإدارية ووصول الحكومة إلى القطاع إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية.
- سنعقد المصالحة مهما كان الثمن، وسنعالج القضايا مهما كانت صعبة، مبيناً أن حماس وجدت من فتح ورام الله التوجه الصادق والتقدير العالي المشترك من فتح وحماس والفصائل لجهود مصر.
قال وزير المخابرات المصرية خالد فوزي:
v قيادة حماس نقول لكم إن التاريخ سيسجل أنكم وحدتم الشعب الفلسطيني.
v شاهدت سعادة وفرحة الشارع الفلسطيني بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإتمام المصالحة الفلسطينية.
v نحن بانتظاركم في الأيام المقبلة في القاهرة، ونحن متأكدين أنكم ستفعلونها (إتمام المصالحة)".
برنامج هنا فلسطين حول تسلم الحكومة كاملة الوزارات في قطاع غزة . . .
ابرز ما قال حسام بدران القيادي في حماس - اسطنبول عبر اتصال هاتفي :
• الذي حدث في الايام الاخيرة في قطاع غزة على وجه الخصوص في قطاع غزة وتمكين حكومة التواق وهذه الايجابية التي رأيناها في الشارع وعند الفصائل حتى عند الاخوة المصريين لا شك انها مبشرات طيبة وخطوات بالاتجاه الصحيح.
• من حق شعبنا ان يرى نتائج سريعة على الارض سواء في غزة او الضفة.وشعبنا الفلسطيني له حق علينا جميعاً بان يعيش في وحدة حقيقية وان يرى الشراكة السياسية في جميع القضايا من اكبرها الى اصغرها وشراكة في المسؤولية والقرار.
• لا شك اننا نتحدث عن اجواء مختلفة سابقاً ليس مطلوب من ان نرفع السقف عالياً لان شعبنا جرب تجارب فاشله سابقاً.
• هناك اجواء مختلفة ونواية مختلفة . والضامن الوحيد والاكثر تأثيراً هو شعبنا الفلسطيني بجماهيره العريضة في الضفة وفي غزة وحتى في الشتات وكل مكان .
• نحن امام مرحلة تاريخية المطلوب منا كفتح وحماس ان ندرك شعبنا الفلسطيني الذي يتابعنا من حقه وواجب علينا ان نكون على قدر المسؤولية لهذه المرحلة الحساسة .
• الدور المصري جديد في موضوع المصالحة وفي موضوع القضية الفلسطينية . وراينا من الجانب المصري اصرار على المصالحة وتجاوز هذه المرحلة وادراك بان المرحلة الحالية وستمرارها عما هي عليه تضر على الشعب الفلسطيني وتضر في قضيته تضر في الامن القومي في المنطقة.
ابرز ما قال القيادي في حركة فتح عبدالله عبداالله:
• نهنىء الشعب بطي صفحة الانقسام الى الابد. وانهاء الانقسام ليس خياراً هي ممر اجباري وقدر لشعبنا الفلسطيني حتى نهيء انفسنا نبني قوتنا الذاتية . ويجب ان نكون مستعدين ومهيأين لاي شيء يريد افشال المصالحة.
• نحن نعرف ما هي توقعات شعبنا وخاصة اهلنا في قطاع غزة نحن نعرف الحياة الصعبة 11 عام من الحصار.
• اهم شيء اننا ننظر الى برنامج الحكومة الذي اعلنه الدكتور رامي الحمد الله رئيس الحكومة في افتتاح مجلس الوزراء.
• الموظف في غزة هو ابننا بالتالي حماية حقوق الجميع من اولويات الحكومة الحياة اليومية التي ينتظرها المواطن الغزي خاصة في الماء والكهرباء كانت في اول نقطة على جدول الاعمال الحكومة اليوم.
• يوم الاثنين المقبل سيلتقي الوفدان لا ليتناقشا ولا ليتحاورا ولاليجدان بنود اتفاق وانما لايجاد الاليات لتنفيذ ما تم الاتفاق وتوقيع عليه مع الكل الفلسطيني في 4 ايار 2011.
• القرار السياسي هو حل كل الاشكاليات التي تعترض المواطنين الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية وفي القدس او في قطاع غزة. واهم ما ركز عليه دولة رئيس الوزراء اننا نحن سنتحمل المسؤولية جميعاً وبشراكة تامة . والمطلوب ايجاد الاليات التي تم الاتفاق عليها لتطبيقها قبل 6 سنوات.
• مصر استعادة تركيز دورها بعد ان مرت عليها ظروف كانت قاسية وكان هناك اعداء لمصر والعرب لا يريدون لمصر ان تنهض، مصر بحجمها وبتاريخها مصر بموقعها مصر بدورها تستطيع ان تعمل الكثير.
• من يطلب من حماس الاعتراف بدولة اسرائيل هو لا يعرف في القانون الدولي ولا يعرف في العلاقات الدولية بين الدول، الذي يعترف في الدول الدول التي تكون على نفس الدرجة والاستقلالية.
• اؤكد لك ان اعترافنا بدولة اسرائيل سيكون محل اعادة نظر خاصة في اعقاب تصريحات الحكومة الاسرائيلية.
باركت حركة "حماس" للشعب الفلسطيني قدوم حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة واستلامها مهامها كاملة، وعقدها جلستها الدورية بكامل هيئتها في أجواء تفاؤلية كبيرة تسود الشارع الفلسطيني والفصائل، وفي ظل ترتيبات كبيرة قامت بها الأجهزة الأمنية والطواقم الوزارية المختلفة في قطاع غزة.
أكد رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية على أن اتفاق المصالحة جاء انطلاقا من مسؤولية الحركة وواجبها تجاه الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده وشدد هنية خلال لقاء قيادة حركة حماس بالحكومة الفلسطينية الثلاثاء على جاهزية الحركة لدفع أي ثمن من أجل إنجاح المصالحة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني في إطار السلطة التي تعني حكومة واحدة لكل الوطن وانتخابات رئاسية وتشريعية في إطار منظمة التحرير.
أكد الناطق باسم حركة "حماس"، فوزي برهوم، أن الاحتلال الصهيوني هو المتضرر الرئيس من الوحدة والمصالحة كونها مصدر قوة للشعب الفلسطيني الذي أراد له أن يبقى منقسما.
تعهد رئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمد الله بحل جميع القضايا العالقة حسب اتفاق القاهرة ومن خلال لجان إدارية وقانونية وقال الحمد الله خلال جلسة مجلس الوزراء بغزة، صباح الثلاثاء، إن قضية موظفي غزة ستحل في إطار إتفاق القاهرة، ومن خلال لجان إدارية وقانونية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
ضمن النشرة الاخبارية قال مصطفى الصواف الكاتب والمحلل السياسي تعقيبا على زيارة الحكومة لغزة:
- هناك تغير للارادات بين عام 2014 واليوم ،فالوزراء دخلوا الوزارات بمن فيها موجود.
- لا نصدق كل الذي قيل ان سبب الانقسام وجود اللجنة الادارية، ولكن الواقع يقول ان لا تغير من قبل الحكومة ومحمود عباس، وهذا اثر على نفسية المواطنين عن يوم أمس الاثنين.
- كان اقل شيء تعمله الحكومة وقف الاجراءات ضد غزة وباقي الملفات تناقش في اللقاء القادم في القاهرة.
- لا فتح ولا حماس وحدهما يستطيعون العمل دون باقي الفصائل والذي يعزز الوحدة الوطنية.
- الكل يدفع باتجاه الخطاب الوحدوي، ولكن للاسف خطاب محمود عباس يوم الاثنين مع لميس الحديدي خطاب غير موفق وهو قديم عفا عليه الزمن انني اريد او لا اريد، وهذا يعطي دليل انه لا يريد شراكة.
-ترحيل ملف الاجراءات ضد غزة الى القاهرة لم يمنع تسلم وزراء حكومة التوافق مهامهم في القطاع، فتوجه الوزراء بعد عقد اجتماعهم الى الوزارات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
أوضح مدير عام الأحوال المدنية في وزارة الداخلية – الشق المدني،أحمد الحليمي، أن 82 % من سكان قطاع غزة أقل من 40 عاماً (هم من فئة الأطفال والشباب )، وذكر الحليمي خلال حلقة خاصة بثتها إذاعة صوت الأقصى على الهواء مباشرة أن عدد سكان قطاع غزة وصل إلى 2مليون و56 ألف و132 نسمة ،بنسبة 51% ذكور، و49% إناث؛ وذلك حتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
نفى الناطق بإسم هيئة المعابر في قطاع غزة هشام عدوان لموقع اذاعة صوت الاقصى، ابلاغ السلطات المصرية للهيئة بفتح معبر رفح الاسبوع المقبل، وتعليقاً على ما اوردته صحيفة الشروق العربي حول فتح معبر رفح الاثنين المقبل لاربعة ايام قال عدوان:"لم نبلغ من السلطات المصرية بفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين وعندما يتم ابلاغنا باي جديد سنعلن عن ذلك".
تغلق سلطات الاحتلال الصهيوني معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، اليوم وغدا بحجة الأعياد اليهودية، وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في المعبر فادي المغير لوكالة "الرأي"، إن سلطات الاحتلال أبلغت بإغلاق المعبر بشكل كامل اليوم غدا بحجة الأعياد.
أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم انتهاء أزمات جامعة الأقصى كافة، معربا عن سعادته الكبيرة بتشكيل مجلس توافقي جديد للجامعة ضم كل الأطياف السياسية، وقال صيدم خلال زيارته الجامعة، إن جامعة الأقصى سطرت نموذجا متحضراً مشرقا للوحدة والوفاق الوطني، مؤكدا دعمه للجهود الحثيثة التي تبذلها إدارة الجامعة في التطوير والارتقاء للوصول إلى أفضل المستويات.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الأربعاء، ستة فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، فيما صادرت أموال وأسلحة من مدينتي الخليل وجنين، وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت 4 مواطنين خلال اقتحامها عدة مناطق في الخليل، وهم: الشقيقين خالد وفضل رومي، من بلدة يطا، ومحمود بسام أبو علان، وأنس عوايصة من بلدة الظاهرية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال احمد يوسف القيادي في حركة حماس، حول دور مصر في المصالحة واخر التطورات:
v لا شك ان الدور المصري دور استراتيجي واساس في اي تقدم في هذا الملف، والرعاية المصرية مهمة وتستحق ان ينصت لها الجميع.
v اعتقد فيما يتعلق بملف الأمن ووضع الاجهزة الامنية كل هذه المسائل كانت واضحة في اتفاق 2011، ولا اعتقد انه سيكون خلاف في هذه المسألة.
v فيما يخص سلاح المقاومة، هناك تساؤلات مشروعة من قبل الطرف الاخر والرئاسة، هذا الملف كيف نعالجه بحيث نستطيع ان نبرر بأنه سلاح للدفاع عن القضية، وهذا يحتاج الى معالجات ونقاشات بحضور الطرف المصري.
v حتى بناء ثقة في العلاقة بيننا وبين اخواننا في حركة فتح والاخ الرئيس ابو مازن، ستبقى هذه القضية غير اولوية لتسبقها قضايا كثيرة جدا.
v لا شك ان المصالحة ستؤدي الى تحسن الوضع المعيشي بشكل كبير، ربما ستعود الكهرباء قريبا الى نظام ال8 ساعات ومستوى خدمات المستشفيات وتوفر المسلزمات الطبية، اعتقد ان مثل هذه الملفات ستشهد تحسن جيد.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]ضمن النشرة الاخبارية قال حازم قاسم الناطق بإسم حركة حماس، حول الدور المصري وتطورات المصالحة:
v بعقد الحكومة اجتماعها الدوري في القطاع وذهاب الغالبية العظمى من الوزراء لوزاراتهم واستلامهم لمهامهم، انهينا حالة الانقسام السياسي بين الضفة وغزة، والان يجب ان نسير في مسيرة اتمام المصالحة الفلطسينية.
v اعتقد ان ارجاء رفع العقوبات عن القطاع، لم يكن مبررا والحكومة وكلت اليوم من القيام بمهامها واللجنة الادارية حلت منذ اسبوعين، وهذه الاجواء الايجابية التي سادت انتظر الناس منها ان يتم الاعلان عن الاجراءات التي اتخذت بحق غزة، لكن هذا الامر لم يتم في اجتماع الحكومة.مع ذلك نقول اننا في بداية الطريق وهناك الكثير مما يجب ان يفعل من كل الاطراف المصرية والوسطاء المصريين، وسنواصل اتمام هذه العملية برغم بعض المعيقات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
بركة: هناك نية لتشكيل حكومة وحدة تشمل الفصائل والاجتماع الشامل أول نوفمبر
دنيا الوطن
أكد ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، أن سلاح المقاومة ورفع العقوبات عن قطاع غزة ليس مجالاً للحديث في الوقت الراهن، لافتاً إلى أن اجتماع القاهرة هو الذي سيحدد الحل النهائي.
وقال بركة، وفق ما أوردت صحيفة المصري اليوم: إن حركته ستبحث المصالحة المجتمعية مع الرئيس محمود عباس، وليس مع القيادى المفصول من فتح محمد دحلان، خلال الاجتماع الثنائي المقرر انعقاده منتصف أكتوبر في القاهرة.
وأوضح أن الاجتماع سيكون لتقييم الخطوات التي تمت، وبحث الحل النهائى لمعالجة كل القضايا العالقة والاتفاق على مستقبل العلاقة، ووضع آليات لتنفيذ اتفاق القاهرة 2011، وبعد ذلك سيتم عقد اجتماع موسع للفصائل في أول نوفمبر، إذا تم إنجاز الملف رسمياً في منتصف أكتوبر.
وأضاف بركة، أن هناك نية لتشكيل حكومة وطنية مستقلة تجمع كل الفصائل، للاستغناء عن حكومة التوافق التي تجمع حركتي فتح وحماس.
وأشار إلى أن رسالة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى وحضور مدير المخابرات، تمثل رسالة قوية للمصالحة الفلسطينية ولدعم الوحدة، ورسالة لكل من يحاول عرقلة المصالحة بأن مصر لن تسمح بالرجوع إلى الوراء، وسنسير على طريق المصالحة برعاية مصر.
البردويل: حماس ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية القادمة
الوكالة الوطنية للاعلام
أكد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة "حماس" صلاح البردويل أن حركته ستشارك في حكومة الوحدة الوطنية القادمة بعد دعوة القاهرة لها للمشاركة في مباحثاتها.
وأوضح البردويل في تصريحات نشرت في مجلة تتبع لكتلة التغيير والإصلاح البرلمانية أن الحركة ماضية بكل إرادة نحو المصالحة الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الكاملة في كل الملفات والقضايا في الضفة وغزة برعاية مصرية.
وأشار البردويل إلى أنه لن يسمح بالتراجع عن هذه الإرادة القوية خدمةً لمصالح أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، ولرفع الضغط الذي يُمارس ضدهم، وحشدًا لكل الجهود في مواجهة الاحتلال من أجل تحرير القدس والمقدسات.
وشدد البردويل على أن حماس لن تغادر المشهد السياسي لأنها دخلت الساحة السياسية خدمة لشعبها وللمشروع الوطني الفلسطيني.
المصري: حماس قدمت تنازلات كثيرة في تاريخ المصالحة الفلسطينية
الوكالة الوطنية للاعلام
أكد النائب عن حركة "حماس" مشير المصري أن حركته ماضية نحو المصالحة الفلسطينية، قائلًا "إن الإرادة الفلسطينية باتت أكثر توفرًا من سابق عهدها على مبدأ الشراكة الوطنية الكاملة للتخفيف عن أبناء شعبنا، ولتحشيد قوى شعبنا خلف مشروع التحرير لنستطيع مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية”.
وأشار المصري في تصريحات نشرت في مجلة تتبع لكتلة التغيير والإصلاح البرلمانية إلى أن حماس قدمت تنازلات كثيرة في تاريخ المصالحة، برغم أنها تشكل أغلبية برلمانية، مضيفًا ” حماس آثرت من موقع إيمانها بالشراكة الوطنية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية منذ 11 عامًا، وصولاً لتوقيع اتفاق القاهرة عام 2011 ثم تنازلها عن الحكومة في اتفاق الشاطئ عام 2017"
وعدّ المصري ما تقدمه حركة حماس يأتي في سياق إرادتها الوطنية وحسن النوايا واستمرارًا لمنهجها المؤمن بضرورة تحقيق الوحدة الوطنية والمنطلق من الشراكة الوطنية.
وبين النائب المصري أن حركة حماس ستكون جزء أصيل ضمن أي حكومة قادمة وفق استحقاقات المرحلة القادمة هو تشكيل حكومة وطنية، مشدداً أن الحركة لن تغادر المشهد السياسي الفلسطيني وأنها تشكل مكون أساسي واستراتيجي في المشهد السياسي الفلسطيني.
وأشار إلى أن حماس تشكل رائدة مشروع التحرير وهي تمثل الأغلبية البرلمانية ووجود حركة حماس في المشهد السياسي الفلسطيني هو مصلحة لشعبنا وقضيتنا العادلة ونحن معنيون أن يحتشد الكل الفلسطيني في إطار مشروع التحرير.
قيادي في "حماس": سلاح المقاومة خط أحمر وليس مطروحا على طاولة حوار المصالحة
قدس برس
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، أن "الشراكة في الحكم مبدأ أصيل لدى حماس أقدمت عليه منذ اليوم الأول لفوزها في الانتخابات عام 2006، وأن ما يجري الآن هو ترجمة لذلك المبدأ".
وأوضح المصري في حديث مع "قدس برس"، أن المصالحة والشراكة الوطنية التي تجري فصولها اليوم، هي مصالحة لأجل الوطن وليس على حسابه.
ونفى أي علاقة للمصالحة بسلاح المقاومة، وقال: "سلاح المقاومة خط أحمر، وحماس ستبقى رأس حربة المقاومة، وهي إنما انصرفت من الدائرة الحكومية لتتفرغ للإعداد ومشروع المقاومة".
وأضاف: "حماس إذ تتنازل اليوم إنما تتنازل لصالح شعبها وليس على حساب شعبها، فالحقوق والثوابت التي تشكل الإرث الثوري لشعبنا ستبقى خيارنا الاستراتيجي، وعندما نلتقي مع فتح إنما نلتقي على القواسم المشتركة التي قررتها مؤسسات الحركة واستنادا لوثيقة الوفاق الوطني".
وتابع: "نحن مطمئنون لخطواتنا على الرغم مما يشوب الأجواء الفلسطينية والإقليمية والدولية من غموض واضطرابات، فنحن في مرحلة تحرر نحتاج فيها لترتيب بيتنا الداخلي وإعادة وحدتنا ولو بحدها الأدنى، وإجمالا فخطوة حماس باتجاه المصالحة ليست خطوة في الهواء بعيدا عن سياساتها التاريخية وإيمانها العميق بالشراكة".
وأشار المصري، إلى أن "حماس إذ تتجه للمصالحة فهي تتجه للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني أولا، ثم لتوحيد الجهد الفلسطيني باتجاه المقاومة".
وعما إذا كان سلاح المقاومة واحدا من الملفات التي سيتم الحوار بشأنها لجهة توحيده، قال المصري: "مسألة تسليم سلاح المقاومة هو حلم ابليس بالجنة، سلاح المقاومة ملف مقدس لن نسمح بمبدأ طرحه على طاولة الحوار، ولم يطرح سابقا ولن يطرح لاحقا، فهو أسمى من أن يُناقشه من لا يؤمن بالمقاومة أصلا".
وأضاف: "نحن لم نتنازل عن شيء، حماس مكون أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني، ورقم صعب لا يمكن تجاوزه. نحن لا نقبل الدنية لا في ديننا ولا في وطننا، والمصالحة عندنا هي فعل تراكمي جوهره إيماننا بالشراكة الوطنية الشاملة".
واعتبر المصري أن تأمين "حماس" لاستقبال وفد الحكومة من رام الله والوفود الأمنية والإعلامية والسياسية المصرية والأممية التي جاءت إلى غزة مطلع الأسبوع الجاري، هو تأمين يليق بحركة حماس، التي عبرت عن الأصالة العربية وأكرمت ضيوفها، ودللت لهم بأن غزة كما بصمودها في مواجهة العدو، فهي آمنة مطمئنة في نفسها متلاحمة مع شعبها، وتشكل نموذجا يحتذى به في أمنها وفي وحدة شعبها وفي أصالة عروبتها".
لكن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أعرب عن أسفه لأن حركة "فتح" وحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية تمارسان التسويف والمماطلة أمام عدم إقدامهما على أية خطوة مماثلة لما قامت به "حماس" من أجل المصالحة.
وقال: "اليوم انتهت الحكومة من زيارتها إلى غزة دون أن ترفع بالحد الأدنى الاجراءات العقابية، هذا أصاب الشعب الفلسطيني في غزة، بكثير من الاحباط والتراجع، وهذا ما عبرت عنه كل الفصائل الفلسطينية برفضها إرجاء رفع الاجراءات العقابية ضد القطاع، وهذا يضع فتح وحكومة الوفاق أمام اختبار حقيقي، فنحن أيدينا ممدودة للمصالحة من موقع القوة والحرص على المشروع الوطني"، على حد تعبيره.
وكانت حكومة الوفاق الوطني قد عقدت أمس الثلاثاء أول اجتماع لها في قطاع منذ العام 2014، وذلك بعد أن أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية التي كانت تدير القطاع ودعت حكومة الوفاق الوطني للقدوم إلى غزة وتسلم مهامها.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود تقوم بها القاهرة لتفعيل اتفاقات المصالحة الفلسطينية، حيث استقبلت رئيس حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار في مرحلة أولى، ثم رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية على رأس وفد من قيادات الحركة في مرحلة ثانية.
ودعت السلطات المصرية قيادتي "حماس" و"فتح" إلى الحوار يوم الثلاثاء المقبل في المقاهرة، لبحث سبل تنفيذ اتفاق المصالحة.
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.
حماس: حوارات القاهرة المقبلة متعلقة بعمل الحكومة وبعض القضايا العالقة
قدس برس
قالت حركة "حماس"، إن الحوار الثنائي بينها وبين حركة فتح في القاهرة؛ الثلاثاء المقبل، سيناقش العديد من الملفات، معربة عن أسفها لترحيل الحكومة للعديد من القضايا الإنسانية.
وصرّح المتحدث باسم الحركة، فوزي برهوم، لـ "قدس برس" اليوم الأربعاء، "ستكون في القاهرة الثلاثاء المقبل حوارات ثنائية بين حماس وفتح متعلقة بعمل الحكومة وبعض القضايا العالقة".
وأفاد بأن هناك قضايا "لم تكن حماس تتوقع أن يتم ترحيلها للقاهرة"، مشددًا على أنها "بحاجة لقرارات سريعة وليس بحاجة إلى حوارات مثل ملفات؛ الكهرباء، التحويلات الطبية، منع توري الأدوية، والخصومات على رواتب موظفي السلطة منذ 6 أشهر".
وأردف: "نؤمن أن بعض القضايا المهمة بحاجة لحوارات، لكن القضايا الإنسانية التي تتعلق بحياة الناس بحاجة لقرارات سريعة وعاجلة".
واستغربت حركة حماس، على لسان برهوم، عدم اتخاذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، "قرارات متوجة لما اتخذته حماس من خطوات فعلية على الأرض بعد تسلم حكومة الوفاق كل مهامها في غزة".
وأوضح برهوم أنهم في حركة حماس "جاهزون لفتح أي ملف من ملفات القاهرة"، مشيرًا إلى "أن الأجواء اليوم أفضل من ذي قبل، وأن الخطوات العملية على الأرض جاهزة والإرادة حاضرة".
ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران (يونيو) 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.
رغم المصالحة.. أحمد موسى يهاجم "حماس": إرهابية ويدها ملطخة بدماء المصريين
اليوم السابع
قال الإعلامى أحمد موسى، إن حركة حماس الفلسطينية، إرهابية ولا يجب أن نعطى لها الأمان، مشددًا على أن رأيه سيظل كذلك، وتابع:"حماس بتقعد مع إسرائيل ولم تقاومها.. لازم الأمور تكون واضحة.. أنا ماليش دعوة باللى بيحصل.. رأيى فى حماس هيفضل زى جماعة الإخوان الإرهابية.. حماس حركة ومنظمة إرهابية وأنا مستمر إنى أقول ده وماعنديش مشكلة.. ماتديش حماس أمان على الإطلاق".
وأضاف "موسى"، خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتى"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، أن التاريخ هو من سيحدد من سيفشل هذه المصالحة التى تصب فى صالح الأشقاء العرب، ويوضح أيضًا من الخائن، وتابع: "حقيقة الحكاية من أولها إلى أخرها اللى عاوز يتكلم ويفتى.. اللى تم النهارده مش جديد بل هو تأكيد لدور مصر.. ولكن مطلوب من الأشقاء الفلسطيين يعرفوا قيمة دخول مصر فى هذا الموضوع.. ويعنى إيه تبقى فيه رعاية.. إحنا مش عاوزين حاجة من المصالحة.. الرئيس قال إن التاريخ هو من سيحدد من أفشل هذه المصالحة".
ووجه الإعلامى أحمد موسى رسالة للشعب الفلسطينى، قال خلالها: "لا تكرروا تجربة حزب الله ولبنان.. لبنان لن تقوم لها قائمة فى ظل وجود سلاح حزب الله.. ولابد أن تكون هناك دولة رئيس واحد حكومة واحدة وسلاح واحد.. مش كل فصيل عنده سلاح"، مشددًا على أن إسرائيل غير مرحبة بالمصالحة وتعمل دائمًا على استمرار الصراع بين الأشقاء الفلسطينيين.
وأوضح: "المصالحة لا تعنى التضحية بدماء شهدائنا، أن اليوم كان يحاكم الجاسوس محمد مرسى بتهمة التخابر مع حركة حماس الإرهابية، السياسة شىء والقضاء شئ آخر، لن ننسى دم الشهداء.. ونحن لم ننسَ ضباط الشرطة الذين خطفتهم حركة حماس فى 2011 .. دماء المصريين غالية على الرئيس والمخابرات والداخلية ولن ننساها أبدًا.. نعم حماس يدها ملطخة بدماء المصريين.. حماس إرهابية نعم أنا بقول كده بأعلى صوتى نعم هى إرهابية إلى أن تنفصل عن جماعة الإخوان.. ولما تنفصل وتقول إنها غير إخوانية وإننا ضد الجماعة الإرهابية بعدها أنا شخصيًا هأبدأ أفكر".
وتابع أحمد موسى، أن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، لم يستطع نطق اسم قطر أو تركيا خلال مؤتمر المصالحة الوطنية الذى كان برعاية مصرية خالصة، وأوضح: "إسماعيل هنية النهارده بيضحكنى.. ماقدرش ينطق اسم قطر ولا تركيا، ولم يجرؤ لأن مصر موجودة.. هتقول قطر هقلب على دماغك الترابيزة الصبح.. اوعى تتكلم على قطر، مفيش غير مصر اللى موجودة النهارده عندك".
وتعليقاً على توجيه "هنية" الشكر للدول العربية والإسلامية، التى ساهمت فى إتمام المصالحة، قال "موسى": "هو قال أنا بشكر كل الدول العربية والإسلامية.. لا يا حبيبى.. إحنا عارفين إن مفيش حد ليه دور.. وعاوز أقول لحضرتك أنت عليك الفترة الجاية إنك لا تقبل تمويل من أى حتة.. هيجيلك التمويل من دول محترمة ودعم أيضًا.. والدعم هيروح لمين للسلطة الفلسطينية مش للجماعات الإرهابية".


رد مع اقتباس