تاريخ النشر الحقيقي: 26-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
العاروري: مستعدون لتقديم مزيد من التنازلات لإنجاح المصالحة
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري أن الحركة مستعدة لتقديم مزيد من التنازلات بهدف الوصول إلى تفاهمات من شأنها إنجاح المصالحة، بشرط عدم الإخلال بثوابت الحركة والقضية الفلسطينية.
وأضاف العاروري خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، الأربعاء، أن سلاح المقاومة يعد خطًا أحمر، وأن حركة حماس لن تعترف بـ "إسرائيل" لا الآن ولا في المستقبل.
وتابع "لم توضع على طاولة الحوار في يوم من الأيام شروط "إسرائيلية" للمصالحة، ولن نقبل لا نحن ولا أي فلسطيني بذلك؛ فالمصالحة شأن فلسطيني داخلي".
وشدد العاروري أن رد حماس على ما طرحه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من شروط في وسائل الإعلام كان عمليا، وليس بالأقوال.
وقال "نحن في حماس متحررون من أي ضغوط أو علاقات أو تأثيرات بالاتجاه السلبي في موضوع المصالحة، ولا نقبل بأي اتجاه معاكس ضدها".
العلاقة مع قطر
وبيّن أن جهات إعلامية وأطرافا عربية تحاول ضرب العلاقة بين الحركة ودولة قطر من خلال اتهامات للدوحة أنها تقف ضد المصالحة الفلسطينية، مضيفاً أن قطر تدعم المصالحة الفلسطينية بغض النظر عن مكان إنجازها، سواء كان في مصر أو غيرها.
وأكد متانة العلاقة بين الحركة وقطر، وأن وفدا من الحركة زار الدوحة عدة مرات، وأطلع المسؤولين فيها على تطورات المصالحة والأوضاع الفلسطينية، ونفى تصريح أي مسؤول في حماس ضد قطر، خاصة من أبناء غزة التي تشهد دعما قطريا متواصلا.
وأضاف "قبل المصالحة تشاورنا مع الإخوة في قطر وأطلعناهم على الجهود التي تبذل، وقد شجعوا على المضي فيها، وبعد المصالحة التقى وفد من الحركة الإخوة في قطر وأطلعهم على نتائجها".
وأكد على "موقف قطر الدائم في كل المراحل أنها تدعم وتساند إنجاز المصالحة سواء عن طريق مصر أو تركيا أو بتفاهم فلسطيني داخلي".
الإستراتيجية المستقبلية
وعن إستراتيجية حماس المستقبلية، قال العاروري إن حماس سياسيا مع إنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني على أسس صلبة من خلال إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وبنائها لتشمل كل القوى، ولتكون ممثلا لكل الشعب الفلسطيني في سياساته وتكوينه وتركيبته.
وعلى الصعيد العسكري أوضح أن موقف حماس لن يتغير، فهي ستظل تتبنى خيار المقاومة ما دام الاحتلال قائما، وسلاح المقاومة شرعي ومطلوب الوجود، "فنحن لسنا حركة إرهابية كما تحاول أن تصنفنا أمريكا و"إسرائيل"، لكننا حركة تقاوم الاحتلال".
أما إقليميا، فقد أعرب العاروري عن أمل حماس في تجاوز الأطراف والدول في المنطقة الحساسيات والرغبات، وأن تتقبل فكرة أن الخطر المركزي على الأمة هو الكيان الإسرائيلي، ونحن الذين نواجهه، فلا نستحق من هذه الأنظمة والحكومات إلا التأييد ومد جسور العون لنا في مقاومتنا وفي احتياجات شعبنا الإنسانية وغيرها".
وتابع "نحن على ثقة مطلقة بأن كل شعوبنا العربية والإسلامية وأحرار العالم يتبنون قضية فلسطين وحقنا في مقاومة الاحتلال وحقنا في أن نعيش أحرارا مثل باقي شعوب العالم".
العلاقة مع دحلان
وعن اللقاء بين حماس ومحمد دحلان في القاهرة، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إن اللقاء كان ذا بعد إنساني واجتماعي في إطار تجاوز تدريجي للانقسام الذي حصل في غزة، مؤكدا أن حماس لم يكن لديها أي تفكير في إدخال دحلان ليكون بديلا للرئيس محمود عباس، وهي لا تتآمر على حركة فتح ولا تعبث بالنسيج الوطني الفلسطيني.
وبشأن علاقة حركة حماس مع إيران، بيّن العاروري أن هناك اختلافات وتباينًا في الرأي بين طهران والحركة، مضيفاً أن الطرفين تجاوزا هذه الخلافات على قاعدة دعم القضية الفلسطينية والتمسك بخيار المقاومة وسلاحها، دون الطلب من حركة حماس اتخاذ مواقف بشأن الصراعات الإقليمية والخلافات بين دول المنطقة.
وشدد أن الحركة تريد علاقات مع كل فرقاء المنطقة بما يخدم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن بعض الجهات تعمل ضد الحركة لكن حماس لن ترد عليها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أبو مرزوق: المقاومة تراكم قوتها للاحتلال لا للاستقواء على السلطة
قال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ورئيس العلاقات الخارجية للحركة موسى أبو مرزوق إن حركته تراكم قوتها العسكرية في ظل وجود الاحتلال لمواجهته وليس للاستقواء على السلطة إطلاقاً.
وأضاف أبو مرزوق في حوار مع صحيفة "القدس" المحلية، أن حماس تخلت عن موقعها الإداري ولم تتخل عن موقفها السياسي، كما أن الظروف الذاتية والموضوعية لتجربة حزب الله وبيئته تختلف عن حركة حماس، ففلسطين مازالت تحت الاحتلال الاسرائيلي والسلطة لا سيادة لها على الأرض بل الإدارة المدنية للاحتلال عادت تمارس صلاحيات تخلت عنها مع الاتفاقيات سابقاً، لسنا دولة مستقلة كلبنان حتى تتم المقارنة غير الموضوعية.
وتابع: "أما نحن فنراكم قوتنا في ظل وجود الاحتلال لمواجهته وليس للاستقواء على السلطة إطلاقاً، وحزب الله جاءت شرعيته من أمرين الأول من شرعية مقاومته للاحتلال عند وجوده في جنوب لبنان ووقف لبنان بكل أطيافه معه، والأمر الثاني دستوري حيث أن الدستور يعطي للطوائف حقوقا دستورية وهذا ليس عليه الحال في فلسطين حيث اننا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني وحماية سلاح المقاومة لديه إجماع وطني والمقاومة تقرها كل الشرائع والقوانين وإن اختلفنا في أشكالها".
وأكد أبو مرزوق أن شعبنا لا زال في مرحلة تحرر وطني وحماية سلاح المقاومة لديه إجماع وطني والمقاومة تقرها كل الشرائع والقوانين وإن اختلفنا في أشكالها.
المصالحة
أشار إلى أن موقف حماس تميز بليونة عالية ومن طرف واحد، مضيفا: "قلنا نحن خارج معادلة الانقسام بين طرفين، وقمنا بإلغاء اللجنة الإدارية ونعمل على تمكين حكومة الوفاق الوطني التي شُكّلت بموجب اتفاق الشاطئ، على الرغم من التغيرات الكثيرة التي حدثت من دون توافق".
وتابع: "طلبنا أن تأتي الحكومة وتستلم كل مسؤولياتها في قطاع غزة، وحماس أبدت الإيجابية الكبيرة، ومن دون أي اشتراطات، قدّمنا هذه التسهيلات والمواقف، ونحن فضّلنا وغلّبنا مصلحة الشعب ومصلحة أهلنا في غزة على أي هدف آخر، وكل قضية كان من الممكن أن تكون مثار شك حاولنا أن نوضحها ونبيّنها بشكل واضح حتى لا يكون هناك لوم على الحركة، ونتمنى من الإخوة في حركة فتح تلمس حاجة الشعب والسير قدمًا في المصالحة الفلسطينية حتى نقول بوثوق أننا غادرنا الانقسام إلى الأبد".
وأوضح أبو مرزوق: "أنه لا زال هناك ما هو مطلوب من إخواننا في فتح والسلطة الفلسطينية وأولها إنهاء العقوبات التي فرضت على قطاع غزة خاصة في مجالات الكهرباء، والمياه، والموظفين، والأسر الفقيرة، كما أن هناك الكثير مما يجب فعله لممارسة السلطة لمسؤولياتها من تطبيق ما تم الاتفاق عليه والتوقف عن سيل التصريحات والمتعلقة بالمقاومة سواء كانت استجابة للضغوط الامريكية أو الإسرائيلية وإذا كان هناك التزامات في هذا الصدد يجب مراجعة الالتزامات وليس إقحامها في العلاقات الوطنية وخاصة في ظل عدم التزام الطرف الاخر بأي شيء".
وشدد على أنه يجب الكف عن التفكير في نزع سلاح المقاومة أو تحجيم هذا النهج والسعي لتكامل البرنامج وصولاً إلى تحقيق اهداف مشتركة توافقنا عليها فلسطينياً.
الموظفين
وبين أبو مرزوق أن ملف الموظفين تصدر حوارات اليوم الأول من لقاء القاهرة وأن قضية الموظفين كانت حاضرة في كل الملفات، مؤكدا أن الأمن الوظيفي حق لكل موظف خدم في القطاع العام، لهذا سيبقى موظفو الحكومة ضمن هياكلها بأنه «لن يرمى موظف في الشارع» كما يكرر الاخوة في فتح في كل جلسات الحوار، وسيفتح الباب أمام التقاعد المبكر للموظفين الراغبين في ذلك، ولكون موظفي السلطة مستنكفين عن العمل لأكثر من عشرة أعوام والمئات منهم وجدوا أعمالًا أخرى، فهؤلاء بحاجة الى إعادة تأهيل أما من هم على رأس عملهم فيجب اعتمادهم وفقًا لمراكزهم القانونية، وهذا يسري على الموظفين في الضفة والقطاع ويسري على موظفي ما قبل 2007 وفقًا لمراكزهم القانونية، وأخيرا تهيئة المنقطعين عن أعمالهم من تأهيل وتهيئة الأمور اللوجستية في الوزارات والنظر في من هم فوق 50 عاما ومعالجة كافة قضايا الموظفين المتضررين من آثار الانقسام.
وقال: "أجرينا دراسات حول حاجة القطاع العام في غزة للموظفين ووجدنا أنه بعد حساب الخارجين من الخدمة بسبب الوفاة والاستقالة أو السفر ومع دمج كل الموظفين تبقى السلطة الوطنية بحاجة لعدة آلاف من الموظفين، ووصلنا مع حركة فتح في مباحثات القاهرة الأخيرة إلى قيام السلطة الفلسطينية بتغطية رواتب جميع الموظفين بنفس قيمة صرف الرواتب حالياً إلى حين انتهاء اللجنة الإدارية والقانونية من البت في ملفات جميع الموظفين وذلك في شباط 2018، ووفقًا لمراكزهم القانونية وهذه السياسة هي ما كان عليه الحال منذ الاحتلال البريطاني والإدارة المصرية في قطاع غزة مروراً بالاحتلال وصولاً الى السلطة الفلسطينية، وفي كل الأحوال تم إضافة ثلاثة من الخبراء إلى اللجنة القانونية والإدارية والتي شكلها مجلس الوزراء برئاسة د. رامي الحمدالله نفسه وقرارات هذه اللجنة بالتوافق ومهمتها الأساسية النظر في مواقع وهياكل هؤلاء الموظفين وعند أي خطأ سيتم معالجته إما سياسياً في اجتماع للفصيلين أو قانونياً برفع قضية أمام المحاكم".
الملف الأمني
وأكد أبو مرزوق أن الملف الأمني من أكثر الملفات الشائكة، نظرا لوجود مؤسستين أمنيتين في الضفة الغربية وقطاع غزة بهياكل فيها بعض التمايز وعقيدة أمنية مختلفة، وقد شكّل الملف الأمني أحد أبرز الملفات التي تصدرت جولات الحوار الأخيرة مع حركة فتح بالقاهرة، وتتوافق حماس وفتح على حساسية الملف والعمل عليه بما يحتاج من وقت دون تسرع حتى لا تتأثر المصالحة به سلبًا، وستتابع مصر سير العمل بهذا الملف أولا بأول وسيكون لها دور محوري فيه.
وأشار إلى أن الملف الأمني لم يتم الحوار معمقاً حوله فيما سبق من جولات حوار ولعل هذه هي المرة الوحيدة التي تم فيها الحديث والحوار المطول حول هذا الملف وما تم اتخاذه هو مفتاح للولوج للمسألة وليس علاجها، موضحا أن في اتفاقية 2011 ما يكفي ويلبى ما نحتاجه من تفاهمات ونحتاج إلى تطبيق. وستأتي وفود أمنية إلى قطاع غزة للقاء نظرائهم والتفاهم حول القضايا الفنية والهيكلية، ونأمل أن تكون مخرجات الاجتماع إيجابية.
وقال: "لا أريد هنا الاستنتاج السريع لمستقبل العمل في هذا الملف ولكن ما ورد في اتفاقية مايو 2011 كاف كأساس للانطلاق؛ وشرط النجاح عدم تدخل الأطراف الخارجية لا سيما الاحتلال والأمريكان".
قطر ومصر
وأوضح أبو مرزوق أن دولة قطر بالمصالحة الفلسطينية، وكان لها دور ايجابي في تقريب وجهات النظر بيننا وحركة فتح طيلة الفترة الماضية وكان لها دور رائد في العمل الإنساني في قطاع غزة ساعد في إنقاذ الحالة الإنسانية المتردية كما ودعمت حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
وأضاف: "نحن كشعب فلسطيني وفي قلبه حركة حماس لا ننسى من وقف مع قضيتنا، والحديث عن انتهاء الدور القطري في قطاع غزة هو ضرب من الأمنيات، فهي حاضرة وقامت مؤخرًا بافتتاح مشاريع جديدة، بما فيها ما طلبها الرئيس عباس أخيراً مبنى للرئاسة ومبنى للحكومة، ونُريد تجميع الجهود العربية والإسلامية في خدمة القضية الفلسطينية وإعادة القضية إلى الواجهة كقضية مركزية للأمة، وتجاوز مخططات تصفية القضية، وبالمناسبة قطر علاقتها مع الإخوة في فتح كما علاقتها بحماس وليس هناك من حساسية في دور قطر".
ولفت أبو مرزوق إلى أنه "فيما يخص الأهداف المصرية فهم من يجب أن يتحدثوا عن هذا الجانب ولست أنا وخاصة بالنسبة لقطاع غزة كجزء من أمنهم القومي".
التفاهمات مع دحلان
وقال: "لعب تيار دحلان دورا في تقريب وجهات النظر بيننا وبين الأشقاء في مصر، والتفاهمات معه في معظمها اجتماعية، ولا تتعارض مع المصالحة الفلسطينية، بل نحن نبحث عن لملمة التشظي الفلسطيني والوصول إلى مصالحة وطنية شاملة لجميع مكونات وأطياف الشعب الفلسطيني بما يخدم معركتنا في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولا أستطيع رسم صورة المستقبل في ظل حجم الرفض عند الرئيس أبو مازن لدحلان شخصياً وخاصة أن له تأييد معقول في تنظيم حركة فتح في قطاع غزة وبوابة عمله الانتخابات القادمة وليس التفاهمات السياسية".
المشروع الوطني
وذكر أبو مرزوق أنه لم يتم التطرق إلى المشروع الوطني خلال المباحثات مع حركة فتح، مضيفا: "كلاً منا له تعريفه الخاص به ونسعى من خلال المصالحة وصولاً إلى مصالحة فلسطينية شاملة وتوحيد مؤسسات النظام السياسي ومكونات الشعب على أسس الشراكة ودون إقصاء لأي طرف أو مكون والاتفاق على مشروع وطني لإنهاء الاحتلال وتحقيق آمال وطموحات الشعب، وسيكون الاتفاق على المشروع الوطني بحضور جميع مكونات الشعب، ولا يعتبر أي مشروع لأي مكون مشروعاً وطنياً إذا لم يكن عليه الإجماع وتحقيق كامل حقوق شعبنا خاصة حق العودة".
وشدد على أن المشروع الوطني يجب أن يؤكد على ثوابت صفوف الشعب الفلسطيني والأولويات التي يجب أن تعمل على تحقيقها والمرجعيات في ذلك كله والبرنامج الذي نتحرك على هداه.
حلس: فتح ماضية نحو المصالحة دون تردد ولن تعود عنها
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أحمد حلس، مساء اليوم الأربعاء"إن حركة "فتح" تسير دون تردد نحو المصالحة ولن تعود عنها ولن تلتفت للخلف، بل تتطلع للأمام".
وشدد خلال حفل التأبين الذي أقامته حركة "فتح" للراحل "فتحي البحرية" على أن الرئيس محمود عباس والحركة ماضيان نحو تحقيق المصالحة لأجل الشعب الفلسطيني ولتحقيق مصلحته الوطنية.
وكان قد عقد اجتماع اليوم في منزل حلس بحضور إسماعيل جبر عضو المركزية، وأمين سر المجلس الثوري لفتح ماجد الفتياني وحشد من عناصر حركة فتح والأقاليم يقدر بأكثر من 200 شخص، نوقشت فيه ملفات تنظيمية وأخرى قيادية.
صواريخ المقاومة من 3 إلى 160.. حكاية طويلة من التحدي
يوافق اليوم السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، دكّ صاروخ القسام الأول في تاريخ المقاومة الفلسطينية في عمق مستوطنة سيديروت في خطوة فاجأت قيادة الاحتلال في ذلك الوقت، وليكون هذا الصاروخ بداية حقبة من تصنيع المقاومة التي لم تنتهي.
الاحتلال لا زال يعيش حالَة هستيريا من قدرات المقَاومة، خاصة تطَور منظومة الصواريخ التي بدأَت قبل 16عاماً بصاروخ لم يكن يتجاوز طولَه آن ذاك الـ 70 سم ومداه 3 كيلومترات، واليوم وصل صاروخ القَسام لأَكثَر من 160كم وضرب مدينة حيفا إِبان الحرب الأَخيرة عام 2014.
بدأت الحكاية حينما عكف الشهيدان نضال فرحات وعدنان الغول بتصنيع الصواريخ وبدأت المراحل الأولى لإنتاجه بالبحث عن الوسائل والمواد المتفجرة التي واجهت الكثير من العقبات والصعوبات تمثلت في عدم توفر صناعة المواد اللازمة كافة لمتطلبات الصاروخ.
عقول جعلت من صواريخ محلية الصنع، نقطة تحول فارقة في الصراع مع العدو، وأَصبحت الصواريخ في نسختها المطورة متوسطة المدى وبعيدة المدى يحسب لها الاحتلال أَلف حساب.
لمحلل والخبير في الشأن العبري، ناجي البطة، أكد نجاح المقَاومة في غزة وعلى رأسها كتائب القسام، التي باتت أكبر قدرة على تصنيع الصواريخ المحلية وأكثر خطورة على كيان الاحتلال.
وأوضح، أنّ صواريخ المقاومة في تقَدم كبير رغم الامكانيات المتواضعة والتحديات التي تواجهها المقَاومة في قطاع غزة، فهي تعمل على قدم وساق من أجل تطوير أساليبها وقدراتها القتالية.
وأضاف :" المقاومة تدرك جيداً أنّ قدراتها يجب أن تكون مضاعفة عن الحرب الماضية، والمتابع يلاحظ وجود قفزات نوعية في تطور القوة التدميرية لصواريخ المقاومة ، تحقق شيئاً من التوازن في معادلة الرد ورد الفعل.
وتتوالى مفاجآت القَسام التي عودت شعبها وَأَعدَاءها، عَلى الإبدَاع والتجديد في كُل معركة ومواجهة يخوضها مُقَاتلوها مع الاحتلال.
السجن 10 سنوات لمدان بحيازة مواد مخدرة بدير البلح
أصدرت محكمة بداية دير البلح اليوم، حكمًا بالسجن الفعلي 10 سنوات بحق مواطن أدين بتهمة حيازة مواد مخدرة بقصد الاتجار خلافاً لمواد القانون الفلسطيني.
وأدانت هيئة الجنايات الخطيرة المدان بالتهم المسندة إليه في لائحة الاتهام، حيث حكمت بمعاقبة المواطن (س/د) بالحبس الفعلي 10 سنوات تخصم منها مدة التوقيف مع مصادرة المواد المضبوطة وإتلافها وذلك عن تهمة جلب مواد مخدرة، وإحراز بذور نباتات محظورة وحيازة جواهر مخدرة بقصد الاتجار والتي بلغ وزنها 5 كيلو و390جرام من مادة البانجو، و700 بذرة من نبات البانجو وذلك خلافاً لمواد القانون.
وجاء الحكم بعد جلسات محكمة مطولة تم خلالها سماع بيّنات الإثبات من قبل النيابة العامة.
يذكر بأن القانون الذي كان ساري المفعول بشأن مكافحة المخدرات، هو قانون المخدرات المصري رقم (19) لسنة 1962، الذي ألغاه قرار مجلس الوزراء الفلسطيني الصادر في العام 2009م، ثم في العام 2013م، صدر قانون جديد يخول بموجبه القضاة بإصدار أحكام مشددة، تصل عقوبتها للإعدام والمؤبدات، وهو ما أكد عليه القانون الصادر عن قرار المجلس التشريعي رقم (1448/غ.ع 4/1) الصادر بتاريخ 10/8/2016.
صواريخ المقاومة من 3 إلى 160.. حكاية طويلة من التحدي
يوافق اليوم السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، دكّ صاروخ القسام الأول في تاريخ المقاومة الفلسطينية في عمق مستوطنة سيديروت في خطوة فاجأت قيادة الاحتلال في ذلك الوقت، وليكون هذا الصاروخ بداية حقبة من تصنيع المقاومة التي لم تنتهي.
الاحتلال لا زال يعيش حالَة هستيريا من قدرات المقَاومة، خاصة تطَور منظومة الصواريخ التي بدأَت قبل 16عاماً بصاروخ لم يكن يتجاوز طولَه آن ذاك الـ 70 سم ومداه 3 كيلومترات، واليوم وصل صاروخ القَسام لأَكثَر من 160كم وضرب مدينة حيفا إِبان الحرب الأَخيرة عام 2014.
بدأت الحكاية حينما عكف الشهيدان نضال فرحات وعدنان الغول بتصنيع الصواريخ وبدأت المراحل الأولى لإنتاجه بالبحث عن الوسائل والمواد المتفجرة التي واجهت الكثير من العقبات والصعوبات تمثلت في عدم توفر صناعة المواد اللازمة كافة لمتطلبات الصاروخ.
عقول جعلت من صواريخ محلية الصنع، نقطة تحول فارقة في الصراع مع العدو، وأَصبحت الصواريخ في نسختها المطورة متوسطة المدى وبعيدة المدى يحسب لها الاحتلال أَلف حساب.
لمحلل والخبير في الشأن العبري، ناجي البطة، أكد نجاح المقَاومة في غزة وعلى رأسها كتائب القسام، التي باتت أكبر قدرة على تصنيع الصواريخ المحلية وأكثر خطورة على كيان الاحتلال.
وأوضح، أنّ صواريخ المقاومة في تقَدم كبير رغم الامكانيات المتواضعة والتحديات التي تواجهها المقَاومة في قطاع غزة، فهي تعمل على قدم وساق من أجل تطوير أساليبها وقدراتها القتالية.
وأضاف :" المقاومة تدرك جيداً أنّ قدراتها يجب أن تكون مضاعفة عن الحرب الماضية، والمتابع يلاحظ وجود قفزات نوعية في تطور القوة التدميرية لصواريخ المقاومة ، تحقق شيئاً من التوازن في معادلة الرد ورد الفعل.
وتتوالى مفاجآت القَسام التي عودت شعبها وَأَعدَاءها، عَلى الإبدَاع والتجديد في كُل معركة ومواجهة يخوضها مُقَاتلوها مع الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
3 صفقات مشبوهة جديدة تكشف تواصل تسريب أملاك الكنيسة بالقدس
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن استمرار الصفقات المشبوهة لتسريب أملاك الكنيسة الأرثوذكسية إلى الاحتلال، بعد رفع النقاب عن ثلاث صفقات لبيع مبان جميعها في القدس بأسعار متدنية.
ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية فإن اتفاقيات البيع أوضحت أن شركة مجهولة اشترت مبنى مكاتب يتألف من ثلاثة طوابق في شارع "الملك داود" في القدس مقابل 850 ألف دولار، فيما بيع مبنى آخر في شارع "هس" القريب، وهو يتألف من ستة طوابق، ويضم حوانيت وشققا سكنية فخمة، مقابل 2.5 مليون دولار.
وتضمنت الصفقة بيع قطعة أرض تصل مساحتها إلى 2.3 دونم (2300 متر مربع) في حي البقعة في القدس، مقابل 350 ألف دولار.
تأتي تلك الصفقات بعد ما تم الكشف عنه مؤخرا من ثلاث صفقات أيضا لبيع أملاك للكنيسة الأرثوذكسية في القدس ويافا وقيسارية، لجمعيات صهيونية متطرفة بأسعار زهيدة، حيث تم بيع 430 دونما في قيسارية مقابل مليون دولار، وبيع 6 دونمات في منطقة تجارية في يافا، مقابل مبلغ 1.5
مليون دولار، وبيع حي كامل في القدس يضم 240 شقة سكنية بمبلغ 3.3 مليون دولار.
وكان خبير الاستيطان، رئيس دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، حذر في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" من خطورة مخطط واستراتيجية صهيونية تهدف في المقام الأول للسيطرة على العقارات المحاذية لأبواب البلدة القديمة، مع تركيز واضح على أملاك الكنائس المسيحية في البلدة ومحيط المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أن الكنائس المسيحية تملك ما مساحته ٢٤٪ من البلدة القديمة، وقد تمكنت جهات استيطانية من عقد صفقات كثيرة وشراء الكثير من هذه الأملاك بصورة أصبحت تهدد مواقع ومراكز وأماكن مقدسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأردف قائلا: "تملك الكنيسة الأرثوذكسية ٣٣٪ من إجمالي الأملاك الوقفية المسيحية في شرق وغرب مدينة القدس المحتلة، وإن أخطر التسريبات الأرثوذكسية للمستوطنين وتحديدا لـ"عطرات كوهنيم" هو "بيت المعظمية" الموجود في مدخل باب حطة، ويقع على مفترق طرق رئيسة تصل ما بين باب الأسباط وباب حطة والمسجد الأقصى وطريق الواد".
ذراع "إسرائيلية" سريّة لمحاربة "بي دي اس"
كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن أن الحكومة "الإسرائيلية" تقوم منذ عامين، بتفعيل ذراع قانوني في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول أخرى، لمحاربة حركة المقاطعة بي دي اس (BDS)، التي تشجع المقاطعة الاقتصادية وفرض عقوبات على "إسرائيل".
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الأربعاء: إنه "من خلال وثائق وصلتها ومحادثات مع مسؤولين كبار يعملون في هذا الشأن، يتضح أن إسرائيل استأجرت مكتب المحامين الدوليين المعروف باسم (سيدلي أوستين)، من أجل القيام بإجراءات قضائية من إسرائيل ضد ناشطي حركة المقاطعة بتكلفة وصلت إلى 2 مليون شيكل (600 ألف دولار)، بحسب الصحيفة.
وأشارت إلى أن وزارتي القضاء والشؤون الاستراتيجية رفضتا الكشف عن طبيعة الإجراءات القانونية وتعرفها بأنها "حساسة للغاية من ناحية سياسية".
يشار إلى أن المجلس الوزاري المصغر (السياسي – الأمني) التابع لحكومة الاحتلال، كان قد اتخذ قرارا، قبل سنتين، حدد وظيفة الوزارة للشؤون الإستراتيجية مسؤولةً عن تنسيق "مكافحة نزع الشرعية عن إسرائيل" وحركة المقاطعة، كما حددت لها أهدافا، وخصص لذلك موارد كثيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الشؤون الإستراتيجية تحوّل أموالا لنشاطات وزارة الخارجية في أنحاء العالم، والمنظمات اليهودية خارج البلاد، مقابل حملات إعلامية في الجامعات، كما تقوم الوزارة بنشاطات سرية لم يكشف عنها.
وذكرت الصحيفة أن المحامي إيتي ماك، كان قد تقدم باسم مجموعة ناشطي حقوق إنسان، إلى الوزارات الحكومية المختلفة بطلب الحصول على معلومات حول الاتصالات الجارية مع هيئات خارج البلاد بشأن الصراع ضد حركة المقاطعة (BDS)، وادعت وزارة الخارجية أنه لا يوجد مثل هذه الاتصالات.
وفي المقابل، فإن وزارة القضاء قدمت وثائق حول نشاطات في أعمال قضائية خارجية، بيد أن أجزاء واسعة منها خضعت لمقص الرقابة لأسباب أمنية وسياسية، أو تم إخفاؤها من الوثائق، مدعية أن ذلك بسبب مخاوف من أن يمس نشر المعلومات بالعلاقات الخارجية لـ"إسرائيل"، أو بقدرة هذه الجهات على تقديم الخدمات المطلوبة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المحامي ماك قوله: إن هناك "مخاطر في سرية النشاط الإسرائيلي في العالم ضد ناشطي حركة المقاطعة، وإن أكثر ما يقلق هو المصطلحات العسكرية التي يستخدمها كبار المسؤولين في الوزارة تجاه قضايا إستراتيجية وفي صراعات ضد مواطنين في دول أخرى ينتقدون إسرائيل".
يشار إلى أن مكتب المحامي الدولي "سيدلي أوستين" يعدّ أحد أكبر مكاتب المحامين في الولايات المتحدة، حيث يعمل فيه نحو 1900 محام، ورفض المكتب الإفصاح عن الخدمات التي يقدمها لقاء الأموال التي يحصل عليها من "إسرائيل".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين "إسرائيليين" كبيرين مطلعين قولهما إن "الأعمال التي يقوم بها مكتب المحامين الدولي من أجل إسرائيل حساسة جدا من الناحية السياسية، وتتم في دول أجنبية".
وتعمل حركة "BDS" على تشجيع مقاطعة "إسرائيل"؛ اقتصاديًّا وفي جميع المجالات الأخرى سواء أكاديميًّا أو سياسيًّا أو رياضيًّا.
وأحرزت حملة المقاطعة تقدمًا في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عمومًا، وتنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة "إسرائيل".
وألحقت حركة "المقاطعة" الدولية بالاحتلال الإسرائيلي "خسائر اقتصادية فادحة، عقب فسخ عقود بقيمة 23 مليار دولار، وتراجع قيمة صادراته إلى حوالي 2.9 مليار دولار، في ظل توقع خسارة ما بين 28 و56 مليار دولار بالناتج القومي الإسرائيلي"، حسب ناشطين في حركة (بي دي اس).
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
اعتقالات سياسية في الضفة رغم المصالحة
أجواء من السعادة كانت تغمر قلوب الكبار والصغار من عائلة موسى، وهم يتوزعون تحت أشجار وأغصان الزيتون في أرضهم بقرية زواتا قرب مدينة نابلس، يتبادلون أطراف الحديث والحكايات، والضحكات تملأ المكان، قبل أن يأتي من يغتال تلك الفرحة وينزع "زاهر" من بين أطفاله الأربعة.
حيث تفاجأت العائلة باثنين وسط أرضهم، ويبرزان بطاقات الأمن الوقائي، ويطلبان من زاهر المجيء معهما لمقابلة مدير الجهاز لنصف ساعة.
خيّم الليل، وعقارب الساعة مضت ثقيلة على العائلة، ولم تنته نصف الساعة تلك بعد، وبعد أن انتصف الليل، أبلغ جهاز الوقائي عائلة زاهر أنه معتقل لديه.
"أنت كاذب" قالتها "نسيبة" زوجة زاهر لمن جاء واختطف زوجها، بعد أن قال لها أنه يريده لنصف ساعة ويعود لعائلته، ليرد عليها قائلاً: "الله يسامحك.. وهل نعتقله ونحن بأجواء مصالحة؟".
تروي نسيبة ما حصل لـ "الرسالة" وتقول: "خلال قطف زاهر للزيتون مع عائلته وأبنائه ظهر علينا شخصان بشكل مفاجئ، ومباشرة أظهرا بطاقاتهما التابعة لجهاز الأمن الوقائي، واقتاداه معهما".
وتضيف: "أخبروني أن زوجي سيعود بعد نصف ساعة، فقط سيقابل المدير لأمر طارئ، وقالوا لي بالحرف الواحد "كيف نعتقله خلال سريان المصالحة؟"، فنَعَته بالكذاب، حين أخبرني أنها نصف ساعة".
تنظر لأطفالها الأربعة حولها، وهم من حرموا منه لسنوات طويلة خلال تنقله بين سجون الاحتلال والسلطة، وتقول: "يجب أن يثبتوا المصالحة على الأرض، ومن خلالكم أوجه سؤالاً لرئيس الوزراء الذي هو أيضاً وزير الداخلية ومسئول أجهزة الأمن الدكتور رامي الحمد لله، لماذا تسعون لتثبتوا المصالحة في غزة وتخرجون الضفة من حساباتكم ولا نرى للمصالحة أي أثر على الأرض؟".
وتابعت: "من المفترض على الطرف الآخر للمصالحة، أي حركة حماس، أن تلتفت لمعاناة أبنائها في الضفة الغربية، والذين يتعرضون للاعتقال يومياً دون حسيب أو رقيب".
وأمضى زاهر موسى أكثر من ثماني سنوات في اعتقالات متفرقة بسجون الاحتلال، وعامين في اعتقالات في سجون السلطة.
وشنّ جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية المحتلة، خلال اليومين الماضيين، حملة اعتقالات طالت أسرى محررين من أبناء حركة حماس، بعضهم لم يمض على الإفراج عنهم سوى بضعة شهور.
ففي مدينة نابلس اعتقل زاهر موسى وهو أب لأربعة أطفال، وعبد الله الذي أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال والسلطة.
وفي بلدة الشيوخ في الخليل، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر قسام حلايقة، وهو نجل الأسير في سجون الاحتلال موسى حلايقة المحكوم 22 عاماً، إضافة لاعتقال آخرين في طوباس وطولكرم.
من ناحيته، قال النائب عن حركة حماس فتحي القرعاوي إن الضفة المحتلة، لم تشهد حتى الآن أي خطوات إيجابية أو بوادر حسن على صعيد المصالحة.
ووصف القرعاوي استمرار الاعتقالات السياسية بأنها توتير لجو المصالحة، وإعادة الناس للمربع الأول من الانقسام، والقفز على نتائج اتفاق المصالحة الذي وقّع في القاهرة.
وتابع: "هناك أطراف غير معنية بتطبيق المصالحة، ولا باستمرار الأجواء الايجابية بكل أسف".
وأشار إلى أن الاعتقالات السياسية لم تتوقف لحظة "لا قبل ولا خلال ولا بعد توقيع الاتفاق"، مضيفا: "لكن أن تأتي الاعتقالات بهذا الشكل المتصاعد واستهداف أسرى محررين، وكبار بالسن، فهو أمر سيلقي بظلاله على المصالحة".
وقال القرعاوي إن الاعتقالات تدق ناقوس الخطر، "فهي استفزاز للطرف الذي قدّم كل ما يستطيع لإنجاح جهود المصالحة، وأبدى استعداده لحماية الرئيس الفلسطيني لدى ذهابه لغزة، ورغم ذلك تأتي هذه الاعتقالات".
وختم حديثه بالقول: "على السلطة والأجهزة التي تقوم بهذه الممارسات أن تقدم تفسيراً لما تقوم به".
الأعرج: أزمة الكهرباء أكبر تحد امام تطوير البنية التحتية بغزة
قال وزير الحكم المحلي، حسين الأعرج، على أن التحدي الأكبر أمام عمل وزارته في قطاع غزة بالشكل المطلوب، يتمثل في "مُشكلة الكهرباء".
وأضاف الأعرج خلال حديثه متلفز، مساء أمس الاثنين، أن وزارته لن تستطيع القيام بأعمال ضخ وتوزيع المياه، وتشغيل الآبار ووحدات معالجة مياه الصرف الصحي والتخلص من النفايات وتعبيد الشوارع، دون وجود كهرباء في غزة.
وأوضح الأعرج أن سلطة الطاقة تجري حاليًا دراسات بشأن قضية الكهرباء، مشيرا إلى أن وزارة الحكم المحلي تسعى للحصول على مصدر جديد للطاقة كالطاقة الشمسية.
وحول جولته بغزة، قال الأعرج أن زيارته جاءت استمرار لما تقوم به وزارته من أعمال، لتقديم خدمات أساسية إلى المواطنين.
وأضاف أنه التقى مع موظفي الوزارة في غزة، وتباحث معهم حول إمكانية تقديم مزيد من الخدمات وتحديد احتياجات الوزارة والبلديات من المشاريع، وما يلزم لتطوير البنية التحتية في القطاع.
وأشار الى أنه تواصل مع دوائر في الوزارة؛ لتحديد احتياجاتها، وأنه اطلع على تجارب خزانات المياه، ومحطة تجميع مياه الأمطار.
ونوه الأعرج إلى أن المشاريع التي تشرف عليها الحكم المحلي "لم تتوقف منذ سنوات"، لافتًا إلى وجود مئات المشاريع، التي سلمت وأخرى يجري العمل بها حاليًا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الاحتلال: تعرض أجهزة اتصال الجنود على حدود غزة للاختراق
ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتعرض شبكة اتصالاته إلى اختراق من فلسطينيين في قطاع غزة وتنصتوا على أحاديث الجنود العاملين قرب حدود قطاع غزة.
وقال موقع (0404) العبري، إن فلسطينيين من غزة، نجحوا في اختراق شبكة اتصالات الجيش الإسرائيلي، ودخلوا على ترددات إشارة اللاسلكي (برك كتوم) التابع للجيش وتجسسوا على الحديث بين أفراد القوة التي تخدم في حماية المستوطنات المحيطة بالقطاع.
ولفت إلى أن أحد المواطنين من غزة أعطى إشارة عبر اللاسلكي التابع للجيش واستمع لحواراتهم أثناء نشاطهم العسكري، بعد أن وجه نداء حماية المستوطنات.
وقال ضابط في الجيش كما أورد الموقع: "إن الحدث فاجأ الجيش وتجرى عملية فحص لإمكانية أن تكون قوات الجيش مكشوفة للمقاومة وأنه كما يبدو كان هناك تصنت على الجيش وأن المخترقين الفلسطينيون كانوا على علم بتحركات ونشاطات الجيش وعملياته".
وأشار الضابط إلى أنه جرى حظر نشر تفاصيل هذه الحادثة، وفتح تحقيق لمعرفة ما إذا وقع أحد أجهزة الاتصال التابعة للجيش بيد فلسطينيين، وهل تم إجراء المحادثة من خلاله، أو ما إذا كان الفلسطينيون في غزة نجحوا في اختراق ترددات الجيش.
ونوه إلى أن المخترقين يريدون أن يُظهروا أنهم نجحوا في اختراق شبكة اتصالات الجيش، مشيرًا إلى أنه تم إيقاف الجهاز الذي استخدم للنداء، "خوفًا من أن يكون هناك في قطاع غزة من يستمعون لاتصالات الجيش، كما تم توقيفه في الشمال بسبب قدرة حزب الله على التصنت على قوات الجيش.
وتطرق الضابط حسب الموقع إلى احتمالية أن تكون حركة "حماس" تمتلك تقنيات عالية للرصد والمتابعة وبمقدورها الدخول على ترددات اللاسلكي للجيش.
الشيخ يرحب بالموقف القطري اتجاه المصالحة
رحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، بالموقف القطري الذي عبر عنه السفير محمد العمادي، والذي أكد فيه ترحيب دولة قطر بالمصالحة الفلسطينية.
وأكد العمادي أن الدعم القطري لبناء مقرات الحكومة، وأي مشاريع قطرية أخرى في غزة ستتم من خلال حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية.
ماي: أفتخر بإقامتنا "إسرائيل" وسنحتفل بوعد "بلفور"
قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها ستحتفل بمرور مئة عام على وعد بلفور بـ "افتخار".
وأضافت ماي خلال الجلسة الأسبوعية لمساءلتها أمام البرلمان، أنها تفتخر بدور بريطانيا في إقامة "دولة إسرائيل"، منوهة إلى أنه من المهم الآن العمل على التوصل لحل الدولتين لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
وكانت الحكومة البريطانية قد رفضت في أبريل/نيسان الماضي تقديم أي اعتذار يتعلق بوعد بلفورالذي أسس لقيام "إسرائيل".
وقالت الحكومة المحافظة في بيان لها إن وعد بلفور موضوع تاريخي ولا نية لها بالاعتذار عنه، بل أعربت عن الفخر بدور بريطانيا في إيجاد "دولة إسرائيل".
يذكر أن "وعد بلفور" هو الاسم الشائع الذي أطلق على الرسالة التي أرسلها وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، وقال فيها إن "الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وإنها ستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية".
ويُعدّ وعد بلفور أول خطوة يتخذها الغرب لإقامة كيان لليهود على تراب فلسطين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
ملحم ينفي إلغاء ضريبة (البلو) وتشكيل مجلس جديد لشركة الكهرباء
نفى القائم بأعمال سلطة الطاقة والموارد الطبيعة م. ظافر ملحم صدور قرار حكومي بإلغاء ضريبة (البلو) المفروضة على الوقود المشغل لمحطة التوليد في قطاع غزة، وتشكيل مجلس جديد لشركة توزيع الكهرباء.
وقال ملحم لصحيفة "فلسطين" أمس: "لم يصدر أي قرار بهذا الشأن، نحن مازلنا في سلطة الطاقة بالتعاون مع مجلس الوزراء في طور إعداد خطة لمعالجة أزمة الكهرباء في القطاع، تتكون من عدة مراحل: قصيرة المدى، ومتوسطة، وطويلة المدى".
وأضاف: "إن مسألة ربط شبكة كهرباء غزة بمنظومة الربط الثماني تحتاج إلى وقت طويل، وهي تدرج في إطار الخطة الطويلة الأمد".
وكانت وسائل إعلام محلية، ومواقع تواصل اجتماعي تحدثت عن اتفاق، وصدور قرارات عن الحكومة ستنفذ قريبًا، تقضي بإلغاء ضريبة (البلو)، وتوحيد سعر السولار المصري والسولار الإسرائيلي الموردين إلى المحطة، وتشكيل مجلس جديد لشركة الكهرباء.
وتبلغ احتياجات الكهرباء في قطاع غزة 400 -450 ميغاواط، لا يتوافر منها حاليًّا سوى 147 ميغاواط، بعجز يبلغ نحو 70%.
وضريبة (البلو) واحدة من أكثر أنواع الضرائب المفروضة على المحروقات والوقود الصناعي المستخدم لتوليد الطاقة، كلفة على المستهلك في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتبلغ قيمة ضريبة (البلو) على الوقود المبيع لمحطة توليد كهرباء غزة نحو 40 مليون شيكل شهريًّا.
ولفت ملحم إلى عدم وجود تطورات حقيقية بشأن خط الكهرباء (161) القادم من شبكة الكهرباء الإسرائيلية إلى قطاع غزة، مبينًا أنهم ينتظرون معلومات عن الدراستين المالية والفنية.
ومن شأن ربط غزة بخط (161) المذكور أن يزود القطاع بــ100 ميجاواط من الكهرباء في المرحلة الأولى، وتزاد هذه الكمية في مراحل متقدمة، بعد إتمام ربط الخط.
وصرح ملحم في وقت سابق أن خطة إنعاش قطاع الكهرباء بغزة تسعى على المدى القصير إلى تأمين 8 ساعات كهرباء يوميًّا للمنتفعين، حتى نهاية العام الجاري.
وقال ملحم: "خطتنا تستهدف خفض العجز إلى نحو 50% في المدى القصير، بزيادة الإمدادات من كيان الاحتلال من 70 ميغاواط حاليًّا إلى 120 ميغاواط، و80 ميغاواط من محطة التوليد الوحيدة في القطاع بدلًا من 50 ميغاواط حاليًّا، وزيادة الكهرباء الواردة من مصر من 23 ميغاواط حاليًّا إلى 30 ميغاواط قابلة للزيادة".
وبين أن هذا يتطلب إعادة تأهيل الشبكات، والعمل مع المصادر المختلفة لزيادة الإمدادات، وتصويب أوضاع المشتركين، ووضع تعليمات جديدة خاصة بهذا القطاع كما بالضفة الغربية، وإعادة هيكلة شركة التوزيع هناك لتتناسب مصاريفها التشغيلية ومستوى الخدمات التي تقدمها.
جرغون: لقاء القاهرة سيعقد بمشاركة 13 فصيلاً وسيبحث 5 ملفات
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن لقاء القاهرة المقبل حول المصالحة الفلسطينية، سُيعقد يوم 21/11/2017 بمشاركة ثلاث عشرة فصيلاً، وهم نفس الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة في 4/5/2011.
وأوضح جرغون في تصريح صحفي نشر اليوم، أن اللقاء سيبحث 5 ملفات وهي (تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، منظمة التحرير، إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، ملف المصالحة المجتمعية، ملف الحريات العامة).
وأضاف: "بالتأكيد سيجري تشكيل اللجان المختلفة لهذه الملفات من أجل المُضي قُدماً لإنهاء الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا الفلسطيني والذي أدى إلى تراجع القضية الوطنية، وتُغول حكومة الاحتلال بمصادرة المزيد من الأراضي وتهويد القدس".
وأضاف جرغون: "متوقع أن يُفتح معبر رفح من بداية شهر نوفمبر حسب الرزنامة الزمنية الموقعة بين فتح وحماس في القاهرة، وأن يكون فتحه بشكل دائم لتسهيل حرية الحركة والتنقل للمسافرين والبضائع، حيث يوجد عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة بحاجة للسفر، وجميعهم يُعتبر حالات إنسانية".
وطالب برفع العقوبات المفروضة من الرئيس محمود عباس على أبناء قطاع غزة، "لأنه لا مبرر لها وهي تمس حياة المواطنين وتؤثر عليهم بالسلب".
إلى ذلك، هاجمت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الرئيس محمود عباس لوصفه فصائل المقاومة بـ"المليشيات غير الناجحة"، معتبرةً أن عباس "تنكر لنضالات شعبنا وتضحياته".
وكان الرئيس محمود عباس شدد في مقابلة خاصة مع وسائل الإعلام الصينية جرت في مكتبه بمدينة رام الله بالضفة الغربية أول من أمس، على أن السلطة لا تريد أن تأخذ في قطاع غزة "نماذج الميليشيات لأنها غير ناجحة".
وأضاف عباس: "نريد من المصالحة الوحدة، وأن لا يتدخل أحد في شؤوننا الداخلية لأننا لا نتدخل في شؤون أحد، ونريد أي دولة في العالم تقدم مساعدة أن يتم ذلك من خلال السلطة الفلسطينية".
وتابع: "يجب أن تكون هناك سلطة واحدة وقانون واحد وبندقية وسلاح واحد بحيث لا تكون هناك ميلشيات وغيرها، وأن نكون مثل باقي دول العالم، ولا نريد أن نأخذ نماذج الميلشيات لأنها غير ناجحة وهذا ما نقصد به من المصالحة وما نعمل عليه".
وقالت الكتائب في بيان لها نشر أمس: إن عباس "يتجاهل أن بندقية المقاومة أسهمت، بالتضحيات الغالية لأبناء شعبنا، في المناطق المحتلة وفي الشتات، في بلورة الشخصية الوطنية والكيانية الوطنية الفلسطينية، وأنها أسهمت أيضاً في إعادة القضية الوطنية الفلسطينية، إلى جدول أعمال المجتمع الدولي باعتبارها قضية تحرر وطني ضد الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني، بعد أن كانت قضية مجموعات من اللاجئين لا غير".
ودعت كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة بيدها قرار الدفاع عن شعبنا ضد كل أشكال العدوان، في استعادة لتجربة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في لبنان.
هل تفتح المصالحة الجمعيات الخيرية المغلقة في الضفة؟
يأمل القائمون السابقون على الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية في الضفة الغربية المحتلة، بأن تساهم المصالحة الداخلية بين حركتي حماس وفتح في إعادة فتح أبواب تلك الهيئات الخيرية التي أغلقتها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بعد منتصف عام 2007.
وشهدت أنشطة العمل الخيري في مدن الضفة خلال السنوات العشر الماضية مضايقات متعددة، إما على يد أجهزة السلطة أو الاحتلال الإسرائيلي، تحت ذرائع مختلفة كالعمل خارج إطار القانون أو الحصول على تمويل من مصادر غير مشروعة أو دعم فصائل المقاومة.
الرئيس السابق لجمعية الهدي الخيرية، ندى الجيوس أوضحت أن جمعيتها التي كانت تعمل على تنمية المرأة الفلسطينية ودعمها اجتماعيا واقتصاديا، تعرضت لسلسلة من المضايقات بدءا من عام 2005 كالإغلاق المؤقت واعتقال القائمين عليها من قبل الاحتلال وصولا إلى الإغلاق التام في عام 2007.
وقالت الجيوس لصحيفة "فلسطين": "أغلق الاحتلال أبواب الجمعية في مدينة البيرة وسط الضفة عام 2006، وبعد ذلك بأشهر قليلة جاءت أجهزة السلطة وأغلقت الجمعية مجددا وصادرت جميع ممتلكاتها دون أي أسباب تذكر وإنما لمجرد حسابات سياسية".
وأضافت "كانت جمعية الهدى توفر فرص العمل لمئات السيدات بشكل دوري، وتنظم المعارض التسويقية أما للطواقم العاملة في قطاع المأكولات التراثية أو المشغولات اليدوية، وكذلك كانت الجمعية تلتزم بكفالات عشرات الأيتام وتصدير بعض منتجاتها إلى الخارج".
وأوضحت الجيوس أنه رغم تلك الأنشطة الملتزمة بالقانون الفلسطيني المدني أقدمت السلطة على إغلاق الجمعية حتى وقتنا الجاري، دون وجود أي مؤشرات إيجابية تبشر بعودة "الهدى" خلال الفترة المقبلة رغم أجواء المصالحة الداخلية".
محاولات فاشلة
أما الرئيس السابق لجمعية قلقيلية للتأهيل جمال داود، فبين أن الأجهزة الأمنية والاحتلال تناوبا على إغلاق المؤسسات لفترات مختلفة بعد عام 2006 وفوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، إلى أن سيطرة أجهزة أمن السلطة على إدارة الجمعية وسلمتها إلى كوادر حركة "فتح" بالمنطقة.
وذكر داود لصحيفة "فلسطين": "اهتمت الجمعية قبل إغلاقها والسيطرة عليها بقطاع المرضى والطلبة المحتاجين والأيتام والفقراء، وكذلك بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة حتى تمكنت قبل إغلاقها بقرابة العام ونصف العام من افتتح مصنع متخصص بإنتاج الأطراف الصناعية هو الأول من نوعه على مستوى الضفة آنذاك".
وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلته لقرابة 16 شهرا بتهمة "شبهات في مصادر التمويل" قبل أن تفرج عنه أواخر عام 2008، وبعد خمسة أشهر أقدمت أجهزة السلطة على اعتقاله بذات التهمة أيضا.
وأشار داود إلى أن المجلس السابق للجمعية كان يتواصل عقب توقيع أي اتفاق مصالحة مع لجنة الحريات في الضفة من أجل تسوية وضع الجمعية وإعادة تفعليها دون أي نتائج تذكر، لتبقى الآمال معلقة على جولة المصالحة الأخيرة الجارية الآن.
مصالحة شاملة
بدوره، قال النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح، عبد الجابر فقهاء إن "إعادة فتح كافة الجمعيات والمؤسسات الخيرية التي أغلقت بعد أحداث الانقسام الداخلي بات ضرورة وطنية وإنسانية ملحة، بل تعد المؤشر الحقيقي على تطبيق المصالحة في الضفة".
وأضاف فقهاء في حديثه لصحيفة "فلسطين": "ليس من المنطق أن تنفذ جميع بنود المصالحة في قطاع غزة بينما يبقى الوضع على حاله في الضفة ودون أي يعاد فتح مئات الجمعيات والمراكز الصحية والتعليمية فضلا عن مكاتب لجان الزكاة التي أغلقت في عام 2007".
وأكد أن المصالحة الوطنية الحقيقية يجب أن تشمل الضفة وغزة معا دون أي انتقاص أو مماطلة في تنفيذ ما هو مطلوب لتعزيز أجواء الوحدة الداخلية، مطالبا قيادة السلطة بتقديم مبادرات حسن نية بإعادة فتح الهيئات الخيرية المغلقة، التي ما عملت إلا في المجال الإنساني والخدماتي دون أي أهداف سياسية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
هاتف اسماعيل هنية الملك الأردني عبد الله بن الحسين واستعرض هنية خلال الاتصال التطورات السياسية الأخيرة وخاصة في ملف المصالحة، مؤكداً أن حركة حماس جادة وماضية في التطبيق الأمين للاتفاقات حيث أصبح الانقسام خلف ظهورنا خاصة أن هذه المرحلة تتطلب الوحدة الفلسطينية، مؤكداً على أهمية الدور الأردني في انجاح المصالحة.
حذَّر خضر عدنان من تدهور الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام لليوم الثامن على التوالي بلال ذياب، بعد امتناعه عن شرب الماء أيضا لليوم الثالث على التوالي، لاسيما أنه يعاني من إجراءات عقابية من قبل إدارة مصلحة السجون للضغط عليه لإنهاء اضرابه.
هدمت آليات وجرافات سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح أمس، مساكن قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب بالداخل المحتل، للمرة الـ 120 على التوالي.
اعتقلت قوات الاحتلال ، فجر اليوم، ثمانية مواطنين من مدن الضفة المحتلة.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الخميس، شابًا مقدسيًا بعد اقتحام منزله في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بدعوى العثور على أسلحة داخل منزله.
مددت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة الأربعاء، توقيف 10 شبان مقدسيين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك للشهر المقبل وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فقد مدد قاضي المحكمة توقيف كل من محمد فروخ، أمير فروخ، محمد منصور عباسي، أحمد ابو خلف، محمد أبو تاية، محمود عليان، ناجي عودة، محمد فرحات، وائل عليان، ومحمد أبو صبيح لتاريخ 15-11-2017.
دخل اليوم الخميس 26 أكتوبر 2017، سبعة أسرى من الضفة المحتلة وقطاع غزة أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة محكومون بالسجن المؤبد مدى الحياة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
ذكرت صحيفة "هارتس" بلدية الاحتلال في القدس تستعد لهدم 138 شقةة سكنية في بلدة كفر عقب
تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي، انتهاكاتها الصارخة واجراءاتها التعسفية، بحق الأطفال الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة ووفق تقرير لمركز الدفاع عن الفرد، ومنظمة بتسيلم، يجري اقتياد الفتيان في القدس الشرقية من أسرّتهم في دجى الليل، وتكبيلهم بالأصفاد دون أيّ مبرّر، وتركهم لفترات طويلة في انتظار التحقيق معهم، ويجري التحقيق معهم مطوّلاً، دون السماح لهم بالاتصال قبل ذلك مع محامٍ أو مع الأهل
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، بأن الأسيرين حسن شوكة وبلال ذياب يواصلان الإضراب المفتوح عن الطّعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري (بلا تهم محدّدة أو محاكمة).
هدمت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلا في خربة يانون جنوب شرق نابلس
تصدى أهالي قرية دير الحطب شرق نابلس، اليوم الخميس، لهجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في الأراضي القريبة من مستوطنة "ألون موريه".
أطلق عدد من المؤسسات الفلسطينية في مدينة صيدا جنوبي لبنان مساء الثلاثاء، منهجًا تعليميًّا للطلاب بعنوان "منهج فلسطين للناشئة"، نظرًا لضعف الاهتمام بجانب الثقافة الفلسطينية في المناهج الرسمية اللبنانية، ولإعادة صياغة المنهجية الفلسطينية بطريقةٍ مبسطة يتعرف فيها الناشئة على وطنهم فلسطين، لتعزيز انتمائهم، ولتعريفهم على أبرز المحطات النضالية.
أطلقت جمعية "مسار" بالشراكة مع السفارة السويسرية وبالتعاون مع سفارة دولة فلسطين، حملة الكترونية بعنوان "إنسان من فلسطين"، وأكدت كيرغوز في كلمة لها "ان سويسرا شريكة لجمعية "مسار"، لافتة إلى قرب إحياء ذكرى النكبة، معربة عن أسفها "لأننا في القرن الــ21 ولا يزال اللاجئون يهربون من الحروب" وأشارت إلى انه "قبل 70 عاما اضطر الشعب الفلسطيني الى اللجوء بسبب نزاع مسلح"، منتقدة تجاهل حقوق اللاجئين.
اعلن الاحتلال الاسرائيلي عزمة بناء 170 وحدة استيطانيه نوف تسيون داخل حي جبل المكبر، فيما اعلنت حكومة الاحتلال عن تخصيص 800 مليون شيكل لتطوير مستوطنات الضفة الغربية.
اقتحم جنود الاحتلال فندق السان جورج بالقدس لمنع عقد ندوة حول الاملاك الوقفيه الاسلامية والمسيحية في المدينة.
نظم طلاب الاعلام في جامعة الخليل وقفة احتجاجيه وتضامنية مع الصحفين المعتقلين لدى سلطات الاحتلال وسط التأكيد الكامل لمحاولات الاحتلال اسكات صوت الصحفيين لتغطيتهم على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
حكومة الاحتلال تعد مشروع قانون لتوسيع صلاحيات ما يسمى بوزير الامن لتقيد حريات الفلسطينيين.
جددت حركة حماس التأكيد على ان قضيه تسليم سلاح المقاومة ليست للنقاش وانها لن تطرح ابدا في اي نقاشات سابقة، واشار القيادي في الحركة صلاح البردويل خلال لقاء مفتوح جمعه مع مخاتير ووجهاء منطقة الشاطئ في غزة ان المصالحة تجري بشكل جيد ولا يوجد معيقات حتى الان متوقعا استلام الحكومة ادارة المعابر قبل بداية الشهر المقبل بادارة مشتركة.
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية محمود خلف حول المصالحة ضمن النشرة الاخبارية :
· المصالحة تسير بشكل بطيء وهذا البطئ محط استغراب من كل ابناء الشعب الفلسطيني فالمجال متاح للحكومة لاستلام مهامها بالقطاع.
· حتى الان لا يوجد تلمس ملموس لنتائج اتفاقات المصالحة حتى الان لكي يصب بالمصلحة العامة والمقصود هنا القضايا الحياتيه .
· استمرار الاجراءات بحق القطاع غير مقنعه ولا يوجد حتى اللحظة اي تبرير لاستمرارها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن استمرار الصفقات المشبوهة لتسريب أملاك الكنيسة الأرثوذكسية إلى الاحتلال، بعد رفع النقاب عن ثلاث صفقات لبيع مبان جميعها في القدس بأسعار متدنية، ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية فإن اتفاقيات البيع أوضحت أن شركة مجهولة اشترت مبنى مكاتب يتألف من ثلاثة طوابق في شارع "الملك داوود" في القدس مقابل 850 ألف دولار، فيما تم بيع مبنى آخر في شارع "هس" القريب، وهو يتألف من ستة طوابق، ويضم حوانيت وشققا سكنية فخمة، مقابل 2.5 مليون دولار.
في السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م، دكّ صاروخ القسام الأول في تاريخ المقاومة الفلسطينية في عمق مغتصبة سيديروت في خطوة فاجأت قيادة العدو في ذلك الوقت، وليكون هذا الصاروخ بداية حقبة من تصنيع المقاومة التي لم تنتهي.
كل الحكايات تبدأ من هنا، من هذا الصوت الندي الذي لا يقاوَم، الجباه التي لم تفارق حجارة بنيت قبل دهر فشكلت مسجد خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ تتوجه لتلبي النداء في كل مرة.. ولكنها رحلة شاقة في مساحة ضيقة لا تتجاوز أمتاراً.
في اطار الجهود الداعمة للمصالحة الفلسطينية عقدت دائرة العلاقات الوطنية جنوب غزة لقاءً سياسيا تحت عنوان المصالحة في عيون الفصائل الفلسطينية، وحضر اللقاء ممثلين عن فصائل العمل الوطني وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وكتاب وصحفيين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
استضاف برنامج "لقاء اليوم" صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وتحدث عن اخر المستجدات في حركة حماس :
قال صالح العاروري :
· المصالحة شان فلسطيني داخلي وهناك اطراف مثل العدو الصهيوني لا يريد المصالحة ليزيد من الاحتلال والاستيطان، ونحن في حماس متحررون من اي ضغوط في الاتجاه السلبي اتجاه المصالحة .
· لا نقبل نحن ولا الاخوة في فتح مناقشة الشروط الاسرائيلية على المصالحة فهي شان فلسطيني داخلي.
· الوثيقة السياسية لحماس جائت بناء على تطور الحركة.
· هناك ارضية صلبة مشتركة بين حماس مع الاخوة في ايران.
· نحن لا نتدخل في شؤون الدول الاخرى.نريد ان تكون لنا علاقة مع كل الفرقاء في المنطقة، ونقول للجميع اتركوا فلسطين خارج الصراعات، ونتمنى ان تنتهي الصراعات لانها تستنزف الامة.
· للاسف ان الصراع الذي حدث في غزة كان راس الحربة به هو محمد دحلان وهو كان جزء من السلطة الفلسطينية، وهذا الصراع لا نقف عليه حتى نهاية التاريخ، يجب ان ينتهي، وذهبنا مع السلطة لانجاز المصالحة، وعدم الحديث مع دحلان لانه كان بالماضي راس الحربة فهذا غير صحيح.
· دحلان مستبعد من فتح وهم احرار في شانهم، فانا كحركة اخرى لست ملزم ان لا التقي به. وهناك مفصولون من حماس ويجلسون في الصف الاول لحركة فتح ويعتلون المنابر ويشتمون حماس في كل يوم فكيف يكون هناك مسموح وهذا ممنوع.
· اللقاء مع دحلان كان ذو بعد انساني واجتماعي فكان هناك جراحات ودماء من ايام الانقسام فكان هناك رغبة لتجاوز لما حصل في غزة وهو جزء منه، وليس لدينا تفكير ان ندخل دحلان ليكون بديل عن ابو مازن او عن حركة فتح، ونحن نتعامل مع فتح ومنظمة التحرير من البوابات.
· تفاجئنا بتقرير على احد القنوات العربية تتحدث عن موضوع (الخلاف بين حماس وقطر على لسان يحيى السنوار ) واعطائه حجم كبير ، واتصلنا بغزة والاخ يحيى السنوار قال هذا الخبر ليس له اساس من الصحة وهو فبركات لتوتير العلاقة بين حماس والاخوة في قطر.
· قبل المصالحة شاورنا وناقشنا المصالحة مع الاخوة في قطر اطلعناهم على المصالحة وشجعونا لانجاز المصالحة وبعد المصالحة كان لقاء معهم واكدو على دعم المصالحة في كل الظروف واينما كان التوقيع عليها.
· لا يمكن ان يصدر شيء ضد قطر وخاصة من غزة، ايدي قطر في غزة بيضاء.
· سنبقى على خيار المقاومة ما دام الاحتلال موجود، ولا تناقض بين المصالحة وسلاح المقاومة ومقاومة الاحتلال ونحن حركة مقاومة للاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]مرشح حماس للرئاسة الفلسطينية
سـمـا
قال مسؤولون إن حركة "حماس" ستتقدم للترشح إلى الرئاسة الفلسطينية من خلال شخصية توافقية، إقليميا ودوليا، وذلك عند إجراء الانتخابات العامة، التي من المقرر أن يحدد اجتماع الفصائل الفلسطينية القادم في القاهرة موعدها"، بحسبهم.
وأكد القيادي السابق في حركة "حماس"، عماد الفالوجي، في حديث لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، أن "جواب الحركة الرسمي، لدى طرح هذا الموضوع، يفيد بأن من حقها أن تتقدم للترشح للرئاسة الفلسطينية"، كاشفا عن مطلب حركة "فتح"، خلال حوار القاهرة، بتأجيل موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.
قد تطابق مع هذا القول، حديث المسؤول المصري والمطلع على سير عمل لجنة المفاوضات المصرية- الفلسطينية، الدكتور طارق فهمي، لصحيفة "الغد"، بأن "حماس ستشارك في الانتخابات العامة، وستتقدم للترشح، من خلال رئيس مكتبها السياسي السابق خالد مشعل، في موقع الرئاسة الفلسطينية".
فيما لفت مصدر فلسطيني مسؤول، فضل عدم كشف اسمه في حديث لـ"الغد"، إلى أن "حماس تفكر جديا في تقديم مرشح من صفوفها للانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقبلة، والمنافسة على موقع الرئاسة"، في إشارة إلى الرئيس محمود عباس عند قرار خوضه الانتخابات تحت وقع الضغط الشعبي والفتحاوي.
بيد أن الفالوجي، وهو الوزير الفلسطيني السابق، رأى أن "حماس، عند اتخاذها القرار بهذا الشأن، لن ترشح مشعل، وإنما شخصية أكثر توافقية، إقليميا ودوليا، ومقبولة عند المجتمع الدولي".
وقال إن الحركة "ستفكر مليا، نظير تجربتها الصعبة في الحكم طوال السنوات الفائتة، ولكن إذا حسمت أمرها تجاه قرار المشاركة، فإنه سيتم من خلال شخصية توافقية ومقبولة، فيما لو لم يرد الرئيس عباس الترشح للرئاسة".
وأوضح أنه "إذا قرر الرئيس عباس إجراء الانتخابات (التي تصدر بمرسوم رئاسي) لدورة جديدة، فإن الموقف سيتغير حينها"، معتبرا أن "موقفه ما يزال غامضا، حيث يقول بأنه لن يترشح لدورة جديدة، بينما يشكك البعض في ذلك الأمر، حيث يرجحون ترشحه للرئاسة أمام الضغط الشعبي الفتحاوي".
ورأى الفالوجي، وهو رئيس مركز آدم لحوار الحضارات في فلسطين المحتلة، أنها "قضية معلقة، حيث سيكون لها الأثر الأكبر في قرار الأحزاب والقوى الفلسطينية الأخرى، لاسيما حركة حماس".
وكشف، في هذا السياق، عن "مطلب حركة "فتح"، خلال حوار القاهرة مؤخراً، بتأجيل موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية، مقابل الموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية، وفقما يُتفق عليه".
وأوضح الفالوجي أن "حركة "حماس" أصرت على إجراء الانتخابات العامة، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، بشكل متواز"، وذلك في الحوار الثنائي الذي أسفر عن توقيع اتفاق المصالحة في 12 من الشهر الجاري.
ونوه إلى وضع صيغة للانتخابات العامة، بحيث يصار إلى ترك أمرها إلى اجتماع الفصائل الفلسطينية، المقرر في 21 من الشهر المقبل بالقاهرة، لبحث ملف الانتخابات وتحديد موعد وكيفية إجراء "الرئاسية" و"التشريعية" و"المجلس الوطني".
واعتبر أن "حماس"، بعد وثيقتها الرسمية التي أعلنتها في أيار (مايو) الماضي، قد تقدمت خطوة وازنة نحو العمل السياسي، ودخلت مرحلة جديدة من أطوار حياتها السياسية.
ولفت الفالوجي إلى "تأكيد حماس، في وقت سابق، بأنها ستكون مع التوافق الوطني إذا كان مع "حل الدولتين"، فيما أفاد مشعل بضرورة خضوع أي توافق على الحل للاستفتاء الشعبي، مما يعني أنه في حال حصول توافق وطني على حدود العام 1967 فلن تقف حماس ضد ذلك".
ويعني ذلك قيام "حماس بتقديم رؤية مرنة عبرت من خلالها عن الاستعداد للتجاوب مع اطروحات الحل السياسي القائم على حدود العام 1967، في حال الجدية وتحقق الإجماع الفعلي عليه، والإلتزام الإسرائيلي به"، بينما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي رفضها للوثيقة "للمساس بالثوابت"، بحسبها.
بيد أن "حماس" التي أكدت، مؤخرا، أنها تحترم الاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير والكيان الإسرائيلي، إلا أنها لن تعترف بالأخير مطلقا.
وكان "الحل المرحلي" قد تواتر على ألسنة قادة حماس بدون الاعتراف بالكيان الإسرائيلي، أسوة بحديث مشعل في خطاب جماهيري بدمشق في شهر آب (أغسطس) 2009، وإعلانه، لاحقا، في حوار المصالحة بالقاهرة العام 2011، عن قبول منح المفاوضات سنة كاملة لجهود إحلال السلام.


رد مع اقتباس