تاريخ النشر الحقيقي: 30-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل مواطنين على خلفية سياسية
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مواطنين اثنين بينهما أسير محرر، في وقت تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
ففي الخليل اعتقل جهاز الأمن الوقائي قبل يومين الشاب عمر التلاحمة (٢٦ عاما) في أثناء توجهه لعمله في بلدة دورا، وهو شقيق الأسيرين محمود وجمال التلاحمة، والشهيد ضياء التلاحمة الذي ارتقى في انتفاضة القدس.
ويواصل وقائي السلطة في بيت لحم اعتقال الأسير المحرر أنور الشيخ لليوم السادس على التوالي.
وفي رام الله اعتقلت المخابرات العامة منذ يوم الخميس الماضي الأسير المحرر علاء الدين سماحة، وهو معتقل سياسي سابق لدى الأجهزة.
إلى ذلك يواصل جهاز الوقائي في سلفيت اعتقال الشيخ محمد علقم لليوم السابع تواليا، دون عرضه على المحكمة.
كما يواصل وقائي جنين لليوم الخامس على التوالي اعتقال الأسير المحرر مدير لجنة أموال الزكاة أحمد سلاطنة (55 عاماً) والقيادي في حركة حماس الشيخ إبراهيم جبر(58 عاما) وهو أحد وجهاء المحافظة.
وأما في طولكرم، فيواصل الوقائي اعتقال الشاب صقر مناع نصار منذ ٢٦ يوما، دون توجيه تهمة ضده، أو عرضه على محكمة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الداخلية: أبو نعيم لم يتلق أي تهديدات والتحقيقات جارية
قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن التحقيقات ما زالت جارية في محاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وذكر المتحدث باسم الوزارة إياد البزم في بيان وصل "الرأي" اليوم الاثنين، أن التحقيقات مفتوحة على كل الاحتمالات دون استثناء، موضحاً أن ما يروجه الاحتلال من مسؤولية بعض الجهات هو محاولة يائسة للتأثير على مَسار التحقيق.
وأكد البزم أن اللواء أبو نعيم لم يتلقّ تهديدات من أي جهة كانت قبل محاولة اغتياله.
وتعرض اللواء أبو نعيم ظهر الجمعة الماضية، لمحاولة اغتيال فاشلة أثناء خروجه من الصلاة، عبر تفجير سيارته، وأصيب على إثرها بجروح متوسطة، وغادر المستشفى بعد مكوثه عدة أيام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
لماذا يضخم الاحتلال قدرات القسام بغزة!
سلط قادة جيش الاحتلال الإسرائيلي الضوء على قدرات المقاومة في غزة وعلى رأسهم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة "حماس"، بالتزامن مع تسلم حكومة التوافق مهامها بالقطاع، وأيضا كذلك بعد زيارة وفد الحركة لإيران الأسبوع الماضي.
ونشرت وسائل الإعلام العبرية خلال الأيام الماضية تحليلات عسكرية وتصريحات من قادة الجيش، تشير إلى أن القسام أدخل تطويرات هامة ودقيقة على المنظومة الصاروخية التي يمتلكها، مما يجعله يشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لـ(إسرائيل) بسبب العلاقات الوثيقة التي تربط إيران بحزب الله وتحسن علاقتها بـ "حماس"، مدعية ان من شأن ذلك أن يغير قواعد الحرب.
وأكد محلل الشؤون الأمنيّة في صحيفة "معاريف"، يوسي ميلمان، أنّ الجناح العسكريّ لـ "حماس"، تمتلك عددًا غير معروف طبعًا من صواريخ القسام وغراد والكاتيوشا، إضافةً لصواريخ "فجر-5" الإيرانية الصنع، وأخرى صينية، إلى درجة أصبح لديها ما يُمكن اعتباره "سوبر ماركت" صواريخ متعددة الجنسية بامتياز، على حدّ وصفه.
وعلى ما يبدو فإن تضخيم الاحتلال لقدرات المقاومة في غزة وعلى رأسهم كتائب القسام يأتي بعد فشلها في فرض شروط على السلطة وحكومة التوافق تتمثل في نزع سلاح القسام، والاعتراف بـ(إسرائيل).
ويهدف الاحتلال من خلال تضخيم قدرات المقاومة بغزة إلى التأكيد للمجتمع الدولي أن حماس في غزة أصبحت قوة عسكرية كبيرة تهدد الأمن الإسرائيلي، وأنه لا يمكنكم التعامل معها إلا في حال جرى نزع سلاحها العسكري.
كما يسعى الاحتلال لإظهار قدرات القسام بشكل متواصل ليضع تصورا أمام الرأي العام الدولي بأن (إسرائيل) تواجه منظمات "إرهابية" تمتلك قدرات عسكرية كبيرة، وذلك لتخفيف الضغط عليه من خلال خلق مبررات أمام المجتمع الدولي لشن حرب على القطاع في أي وقت يشاء.
وهذا ما يؤكد أن للاحتلال أهدافا مبطنة ضد غزة، بعد ما ذكرت مصادر إسرائيلية أن حركة "حماس" تمتلك العشرات من الصواريخ المضادّة للدبابات الموجهة بالليزر، الأمر الذي سيُمكّنها في حال اندلاع حرب مع (إسرائيل) من إنتاج شبكة من الصواريخ المضادة للدبابات في مواجهة طوابير الدبابات وناقلات الجند المدرعة.
ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي أكرم عطا الله، أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول من خلال تضخيم قدرات القسام بغزة بالتزامن مع تسلم السلطة مهامها بالقطاع، إرسال رسائل تدفع الأطراف المحلية والإقليمية للنظر من جديد في المصالحة.
وأوضح عطا الله في حديث لـ"الرسالة نت"، أن الاحتلال يحاول تخريب المصالحة بشكل غير مباشر، بعد أن تأكد أنه لن يستطيع أن يفشلها بشكل مباشر كون تدخله قد يغضب مصر وكل الأطراف الراغبة بإتمام المصالحة.
وأشار إلى أن حديث الاحتلال المتكرر بأن غزة يوجد بها ترسانة أسلحة في الوقت الذي تطور علاقتها مع إيران، وتجري تجارب صواريخ، ليقول لرئيس السلطة محمود عباس لا تذهب للمصالحة، وأن يبقى القطاع بحالة عزلة تامة.
وقال عطا الله:" يحاول الاحتلال أن يقول لعباس بأنه سيواجه حقل ألغام وترسانة صواريخ بغزة، ما يخالف جميع الاتفاقات مع السلطة ويضعها أمام صعوبات كبيرة، وهي رسائل غير مباشرة لإفشال المصالحة".
وبيّن أن الاحتلال يهدف من خلال "شيطنة" غزة إلى تبرير أي هجوم على القطاع في أي وقت ما يجعل هذا الخيار حاضراً، خاصة في ظل شبهات الفساد التي يواجهها نتنياهو والتي تهدد بانهيار الحكومة ما قد يدفعه لخوض عدوان على غزة لمنع هذا الانهيار، والحرب الماضية على غزة كانت دليلا على ذلك، وفق تقديره.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، كشفت النقاب السبت، عن وحدة "كوماندوس" بحري خاصة تتبع قوات الاحتلال، تُشكل أحد مهامها الكشف عن الصواريخ "التجريبية" التي تطلقها كتائب القسام؛ الذراع العسكري لحركة "حماس"، نحو البحر.
وتقول قوات الاحتلال، أن حركة حماس تقوم بين وقت وآخر بإطلاق صواريخ "تجريبية" باتجاه البحر؛ لا سيما بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014).
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
هدمت سلطات الاحتلال منزل قيد الانشاء في حي الجواريش بمدينة الرلمة، بحجة البناء بدون من دون ترخيص، واوضحت المصادر ان جرافات البلدية وصلت الى المكان بحماية من قوات الشرطة، وباشرت بهدم اساسات المنزل الذي تعود ملكيته لاحدى العائلات الفلسطينية في الحي.
دعا القيادي في حركة حماس اسماعيل الاشقر الى الاسراع في رفع العقوبات عن قطاع غزة بصورة شاملة، وأكد الاشقر على تقديم حماس للتنازلات القصوى التي تضمن إنجاح المشاورات السياسية مع حركة فتح، وتحقيق تقدم في الملف الوطني.
اضراب عام وشامل الى جانب مسيرة حاشدة ومهرجان خطابي شهدته مدينة كفر قاسم إحياء الذكرى السنوية الـ61 لمجزرة كفر قاسم، ليؤكد المشاركون فيه ان جرائم الاحتلال بحق الفلسطينين لن تسقط بالتقادم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قال قال صلاح البردويل، القيادي في حركة حماس، خلال لقاء سياسي نظمته حركته بخانيونس، مساء امس الاحد، حول المصالحة المجتمعية وآليات ووسائل نجاحها، بمشاركة وجهاء ورجال إصلاح وشخصيات اعتبارية:
· حتى هذه اللحظة على المستوى الرسمي لم تتحرك المصالحة المجتمعية، ولم يحدث قرار بتحريك المصالحة المجتمعية.
· بدأنا نفكر نحن والإخوة في حركة فتح الذين يعتبرون من تيار دحلان "التيار الإصلاحي"، لا سيما ونحن ليدنا إنتماء بينهم أكثر من إنتماء ما بيننا وبين أبو مازن وأبو مازن كان موجود على هذه الأرض ومن ثم غادر هذه الأرض وبقينا نحن وجهنا في وجههم، وبدأنا نحن وهم نفكر كيف نفكك حالة المصالحة المجتمعية، وعقدنا لقاءات في القاهرة في إطار كيفية دعم المصالحة المجتمعية، وعلى هامش هذه اللقاءات جلسنا نحن وإياهم وبدأنا نفكر في طريقة عملية لتفكيك ملفات المصالحة، ووجدما بالفعل أن البوابة الحقيقية للنفاذ إلى العقول السياسية هو النفاذ إلى النفوس المجتمعية الفلسطينية، لذلك قررنا أن نقيم علاقة ذات بعد إنساني وطني تبدأ بالمصالحة المجتمعية.
· السلطة الرسمية (الحكومة الفلسطينية) لا تريد أن تدفع مليناً واحداً من أجل دعم المصالحة المجتمعية، وإلى حتى هذه اللحظة لم تدفع ... ونحن على أمل ان نستكمل هذا الملف.
· زرنا المغرب وإلتقينا بالديوان الملكي المغربي هناك وتحدثنا عن إمكانية إنشاء صندوق عربي لدعم المصالحة المجتمعية، وكانت الفكرة جيدة أنذاك ولكن حدث تشويش متعمد على هذه القضية، وللأسف لم يحدث إكتمال لهذه الفكرة.
· قبل خوض الحورات الأخيرة مع الإخوة في فتح في القاهرة حدثت هناك لقاءات مع الإخوة المصريين والإخوة في تيار دحلان، وكان هناك قرار من الإمارات العربية أن تدعم مشروع المصالحة المجتمعية بمبلغ 100 مليون دولار، ولكن الإمارات العربية دفعت لهذا المشروع 10 مليون دولار.
· قطعنا حتى هذه اللحظة شوطا مهما فيما يخص المصالحة المجتمعية وحوالي 40 حالة في قطاع غزة قمنا بإنجازها وهناك عدد لا بأس به قريبا سيتم معالجتها، وأننا ماضون في هذا الأمر.
· نحن في حركة حماس وتيار محمد دحلان شرعنا في المصالحة المجتمعية قبل أن تحدث المصالحة السياسية، ولولا حدوث المصالحة المجتمعية لما كان هناك مصالحة سياسية.
· نحن في حركة حماس ليس لدينا قرار إلا الإستمرار في عملية المصالحة، وسنوافق على كل الشروط وتهيئة كل الظروف الممكنة والتي يستوعبها الإنسان العادي الفلسطيني، من ضمنها تسليم معابر وتسليم وزارات وتسليم سلطات وكل ما يتطلب منا في حدود أن لا نصل إلى خطوط الحمراء وهي لا تمس سلاح المقاومة، أو الثوابت الوطنية الفلسطينية أو تمس الأمن الفلسطيني الداخلي.
· ما يهمنا أن لا يقترب أي أحد من سلاح المقاومة، وما يهمنا أن لا يحث أي تنازلات للقضية الفلسطينية.
· لن نسمح لهذه المصالحة بالفشل ولا نعود إلى مربع الإقتتال والإنقسام مرة أخرى، وسنبذل كافة أنواع الصبر والحكمة، حتى نصل إلى مصالحة حقيقية.
· 200 ضابط إسرائيلي يحكمون الضفة الغربية عبر الإدارة المدنية، وليس السلطة الفلسطينية، والسلطة عبارة هن هيكل لذا هذا الإذلال وهذه الإهانة ما كان أن يكون لولا تخلينا عن الوحدة الوطنية.
· حكومة الوفاق الوطني لم تقوم بدورها حتى الآن...، ولدينا إتفاقيات تحتاج إلى تطبيق ونريد ضغط شعبي وفصائلي كبير ونريد من الجميع أن يقول كلمته ولا يجوز أن يظل المشروع الوطني في يد فئة دون باقي الشعب، ونقول للسلطة الفلسطينية إرفعوا العقوبات عن الشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قال كل من عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والقيادي في حركة حماس يحيى موسى، خلال برنامج "أوراق فلسطينية" حول المصالحة:
قال عباس زكي:
· إنطلاقة إيجابية للمصالحة الفلسطينية شهدتها الساحة الفلسطينية، خلافا ما حدث من قبل من حوارات وإتفاقيات ولكن هذه المرة غير سابقاتها ونسير للأفضل.
· نحن والإخوة في حماس تركنا الماضي خلف ظهورنا، ونسعى إلى الوصول إلى وحدة وطنية حقيقية نحو مشراكة وتعددية فلسطينية مع باقي الفصائل.
· فتح وحماس سواء القيادة أو القاعدة تعمل كل جاهدة إلى إيجاد حالة فلسطينية فاعلة، وسنكون نحن وحماس قوة دفع حقيقي لأي شيء إيجابي.
· نحن مقبلين على وحدة وطنية فلسطينية ليس لديها حاضنة ممولة، لذا علينا أن نتريث قليلا وكافة العقوبات الأخيرة التي أتخذت ستحل قريبا.
· أحيي كل قيادة حماس التي رغم ما كنا نسمع في الماضي من تعددية بالأراء في قيادتها ولكن الآن برزت حميتهم نحو المصالحة الفلسطينية.
قال يحيى موسى:
· حماس سلمت السلطة لحكومة الوفاق الوطني، وكافة الإشكاليات بما يخص تسلم وتسليم الحكومة إنتهت ولغاية اللحظة تسير الأمور بسلاسة وسهولة ولن نلمس أي مشكلة على الأرض.
· هناك إجراءات عقابية تم إتخاذها من قبل السلطة ضد المواطن الفلسطيني في غزة والمواطن ينتظر رفع تلك العقوبات، والمطلوب إعادة تفعيل المجلس التشريعي لذا نطالب محمود عباس إلى دعوة المجلس التسريعي لعقد جلساته فورا ولا يعقل بأن يظل المجلس التشريعي معطلا.
· هناك إرادة سياسية وعلينا أن نمضي إلى الأمام وليس فينا أن نشكك في بعضنا البعض، ولدينا هدف واحد هو التحرر والخلاص من الإحتلال.
قال إياد البزم المتحدث بإسم داخلية حماس، خلال برنامج أوراق فلسطينية حول محاولة إغتيال توفيق أبو نعيم قائد الأمن الداخلي في غزة:
· نطمأن أبناء شعبنا الفلسطيني بأن سيادة اللواء توفيق أبو نعيم الآن هو خارج المشفى وعاد إلى منزله بصحة وعافية، وغدا سيكون على رأس عمله في خدمة أبناء شعبه.
· لا زالت التحقيقات جارية التي تجريها الاجهزة الأمنية في قطاع غزة من أجل الوصول إلى الجناة الذين يقفون خلف هذه الجريمة، ولا شك أن إسرائيل هي المستفيد الأول وهي صاحبة المصلحة في هذه الجريمة.
· نحن في وزارة الداخلية مسرون على مواصلة جهود المصالحة الفلسطينية، ومحاولة الإغتيال لا تؤثر على سير تنفيذ إتفاقيات المصالحة وأيام تفصلنا على موعد تسليم المعابر لحكومة التوافق.
· رئيس الوزراء رامي الحمد الله إتصل بسيادة اللواء توفيق أبو نعيم، وإطمأن على صحته وأكد إدانته لهذه الجريمة، مع ضرورة الكشف عن الجناة الذين يريدون أن يعيقوا جهود المصالحة.


رد مع اقتباس