تاريخ النشر الحقيقي: 29-01-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاثنين : 29-01-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
أكد السيد الرلائيس محمود عباس على أهمية التزام جميع الدول بالإمتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس وعدم الإعتراف بأي إجراءات مخالفة بقرارات مجلس الامن المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية، وشدد سيادته في كلمته امام قمة الإتحاد الافريقي بدورتها الـ 30 والمنعقدة في اديس ابابا التأكيد على أن إعلا ترامب بشأن القدس جعل الولايات المتحدة طرفا منحازا لإسرائيل، واستبعدت نفسها كوسيط للسلام، مجددا مطالبته بإنشاء الية دولية لتحقيق السلام يكون الإتحاد الافريقي عضوا فيها، وثمن السيد الرئيس مواقف الدول الافريقية الداعمة للقضية الفلسطينية.
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات أن المدخل الوحيد لإرساء دعائم السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة، يتطلب إنهاء الاحتلال وتكريس استقلال وسيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع رئيس وزراء بلجيكا الأسبق ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام، ورئيس بعثة التواجد الدولي المؤقت في مدينة الخليل اللواء أينار جونسين، كل على حدة، وقال عريقات إن إعلان ترامب بشان القدس والقول إنه تم إسقاط ملف القدس من المفاوضات، يعتبر وصفة لتوسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف على صعيد منطقة الشرق الأوسط.
قال مستشار السيد الرئيس للعلاقت الدولية والشؤون الخارجية نبيل شعث أنه سيصل اليابان غدا ممثلا للسيد الرئيس وسيعقد لقاءات هامة مع مسؤولين يبانيين لطلب الإعتراف بدولة فلسطين، وأن تكون جزء من الإطار الدولي متعدد الاقطاب للإشراف عــلـى عملية الـــســلام.
كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمام القمة العادية الثلاثين للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الأحد:
فخامة الرئيس ألفا كوندي،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، رؤساء الوفود،
معالي الأخ موسى فقي، الحضور الكريم،
يسعدني أن ألتقي بكم مجدداً في مطلع هذا العام، الذي نأمل أن يكون عام خير ورخاء للجميع، وأشكركم، أيها الأصدقاء الأعزاء، على دعوتكم الكريمة لحضور قمتكم هذه، والتي تكرسونها لبحث قضايا تهم اتحادكم ودوله الأعضاء وتساهم في تعزيز مكانتها الدولية والنهوض باقتصاداتها، ورفع المستوى المعيشي لشعوبكم الصديقة التي نتمنى لها، ولدولكم، تحقيق الازدهار والسلام والتنمية المستدامة، فإفريقيا القوية هي قوة لكل أصدقائها؛
إننا ننظر بافتخار لعلاقاتنا بإفريقيا، ونسعى دوماً لتقويتها وتطويرها ضمن رؤية تاريخية ببعدها الاستراتيجي وبأدوات تضامنية وتنموية وعبر شراكة حقيقية تربط دولة فلسطين بشقيقاتها الدول الإفريقية.
وأعبر لكم عن الامتنان والعرفان لدول اتحادكم على مواقفها التضامنية المبدئية والداعمة للقضية الفلسطينية، والتي تجلت بوضوح في التصويت الأخير في الأمم المتحدة المتعلق بالقدس، والذي حاز أيضاً على إجماع غالبية دول العالم، حرصاً منكم ومن الجميع على أهمية المحافظة على عدم خرق القانون الدولي، واحترامه والالتزام به حفاظاً على النظام الدولي الحامي لعلاقاتنا والناظم لها.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أعبر عن الشكر الجزيل لكل من مصر وإثيوبيا والسنغال الممثلين عن القارة الإفريقية في مجلس الأمن، لموقفهم المشرف بهذا الخصوص. كما وأنظر بنفس الاحترام والتقدير لكل من غينيا الاستوائية والكوت ديفوار للدور الذي ستلعبانه في مجلس الأمن تمثيلاً لإفريقيا، واحتراماً للقانون الدولي، وحماية للمستضعفين، ودعماً للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بما فيه حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
وفي هذا الصدد، فإننا نؤكد على أهمية التزام جميع الدول بالامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملاً بقرار مجلس الأمن 478 للعام 1980، وعدم الاعتراف بأية إجراءات أو تدابير مخالفة لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية؛
فمدينة القدس المحتلة، تتعرض من قبل إسرائيل دولة الاحتلال، لهجمة شرسة تهدف لتغيير هويتها الروحية، وطابعها، ومكانتها التاريخية، والعبث بمقدساتها المسيحية والإسلامية، إضافة إلى إصدارها قوانين عديدة تكرس ضم القدس الشرقية، والاستيلاء عليها بقرار أحادي، واتخاذ قرارات مخالفة للقانون الدولي تحت مسمى القدس الموحدة.
السيد الرئيس، السيدات والسادة،
إن تمسكنا بخيار السلام، هو خيار نسعى لتحقيقه منذ عقود، غير أن قرار الرئيس ترمب المتعلق بالقدس، قد جعل الولايات المتحدة طرفاً منحازاً لإسرائيل، واستبعدت نفسها كوسيط في عملية السلام، وبذلك فإنها لن تكون قادرة على أن تقترح حلاً عادلاً ومنصفاً لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
إن متابعة جهود السلام تتطلب إنشاء آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة، وندعو لأن يكون للإتحاد الافريقي، ودوله الأعضاء ممثلين لهم في هذه الآليه أو في المؤتمر الدولي الذي ندعو لتنظيمه وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين على حدود 1967، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وبما فيها القدس الشرقية، عاصمة دولتنا، التي نريدها مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية، الإسلام والمسيحية واليهودية، ليمارسوا شعائرهم وصلواتهم فيها بأمن وسلام، الأمر الذي سيتيح الفرصة لكل من فلسطين وإسرائيل لتعيشا في أمن واستقرار وحسن جوار.
السيد الرئيس، السيدات والسادة،
إننا نشيد بالجهود الإفريقية والتنسيق القائم فيما بين دولكم لمكافحة الإرهاب والتطرف الذي ندينه بكافة أشكاله، وفي هذا الصدد نعمل مع العشرات من دول العالم لمكافحة الإرهاب، ومنها بعض دولكم الصديقة، إضافة إلى جاهزيتنا للشراكة مع القارة الإفريقية في برنامج التنمية، ولعقد اتفاقات تعاون وتبادل الخبرات في مجالات الصحة والزراعة والطاقة والإدارة العامة والتعاون بين رجال الأعمال من خلال الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي.
أيها الأصدقاء، والأشقاء،
إننا نعتز بعمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تربط فلسطين وشعبها بإفريقيا وشعوبها، وإن مواجهة الاستعمار والعنصرية والظلم والتأكيد على حق الشعوب في تقرير مصيرها، هي قضايا مشتركة بين فلسطين وبين شعوب القارة الإفريقية، ونحن نعول على ثباتكم على مواقفكم النبيلة تجاه قضية فلسطين، ودفاعكم عن تلك القيم والمبادئ، وبخاصة في ظل تعرض القضية الفلسطينية لمؤامرات تهدف للقفز عن حقوق شعبنا وتصفية قضيته العادلة.
والتزاماً منا بالموقف التضامني الذي تعيشه العلاقات الإفريقية الفلسطينية، فإننا نستنكر أية إساءة توجه من أي جهة كانت للدول الإفريقية الصديقة وشعوبها، وهو ما نرفضه، لما لإفريقيا وشعوبها الأصيلة والمناضلة من إسهامات كبيرة في الحضارة الإنسانية على مر العصور، ودور في بناء النظام الدولي الذي نعرفه اليوم.
وإننا نتطلع إلى اليوم الذي نستقبلكم فيه في دولة فلسطين المستقلة، ليتمكن مواطنوكم من زيارة الأقصى والقيامة والمهد والصلاة فيها بحرية وبدون معوقات، ونحرص على استمرار ونمو علاقاتنا المشتركة، راجين لإفريقيا الصديقة ودولها وشعوبها كافة، وللاتحاد الإفريقي تحقيق المزيد من الرخاء والتقدم والازدهار.
أشكركم من صميم قلبي على مواقفكم الصادقة، والمخلصة إلى جانب الحق والعدل لتمكين شعبنا من نيل حريته واستقلاله على ترابه الوطني.
نهنئ أنفسنا بالذكرى المئوية للبطل العظيم نيلسون مانديلا. .. والسلام عليكم
قناة القدس
اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض احداث اي تغيير في وضعية القدس المحتلة، داعيا المشاركين في اعمال الدورة العادية الثلاثين لمؤتمر قمة الإتحاد الافريقي الى اتخاذ اجراءات رافضة لقرار ترامب حول القدس، وعدم نقل اي بعثات دبلوماسية اليها التزاما بقرار مجلس الامن.
اكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، ان انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتكريس استقلالية فلسطين هو المدخل الوحيد لإرساء عملية التسوية.
الاذاعات
صوت فلسطين
قال حسام زملط رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير في واشنطن حول نتنياهو طلب من ترامب بضرورة اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن:
· اجدد على رفض القيادة لأي مفاوضات لا تستند لمرجعية واضحة على أساس إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس مشددا على أن القدس هي محور القضية الفلسطينية وقلب أي تسوية سياسية.
· أنه لم يتم منذ عام 1991 وحتى اليوم التفاوض على المبادئ الراسخة وهي إنهاء الاحتلال وتفكيك الاستعمار والاستيطان والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وقضية اللاجئين وتعويضهم مبينا أن ما تم خلال 26 عاما هو الحديث عن إيجاد آليات دولية لتنفيذ وتطبيق القانون للتفاوض عليها.
· وتعقيبا على التهديدات الأمريكية بفرض مزيد من العقوبات على الفلسطينيين أن الابتزاز المالي لم ولن ينفع، وإلى أن القيادة تتعرض لضغوط كثيرة لكن إذا كان الخيار ما بين المساعدات المالية والحقوق الفلسطينية المشروعة فإنه لا تفريط بهذه الحقوق .
· وفي رده على تسريبات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإسراع في إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن "أن هذا الأمر جزء من أوهام نتانياهو ويأتي في إطار التحريض من أجل تصفية كل القضية الفلسطينية"
قناة الغد
قال رأفت عليان، "القيادي في حركة فتح"، خلال لقاء له ببرنامج "أوراق فلسطينية" :
· إنه لا يوجد خيارات للحركة في ظل انسداد الأفق السياسي سوى المصالحة، كما نؤكد أنه لا توجد خيارات سوى أن تكون هناك لحمة وطنية فلسطينية حقيقة تتجسد على أرض الواقع، وأنه من مصلحة فتح أن تكون هناك وحدة حقيقية بين قطاع غزة والضفة الغربية ووحدة وطنية بين فتح وحماس.
· حركة فتح الآن في مفترق طرق خطير وتقود المشروع الوطني الفلسطيني كونها حزب السلطة وكون رئيس الحركة هو رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس الدولة، كما نشير أن الحركة تصطدم في كل المحطات السياسية والأروقة الدولية والأممية والقمم العربية بمسألة الانقسام الفلسطيني.
· الانقسام الفلسطيني أصبح عقبة في تحقيق أي مشروع وطني، وأصبح عقبة تواجهها السلطة الفلسطينية وفتح في كافة التحركات العربية والدولية، ونشدد على أن المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية هي مصلحة استراتيجية لدى فتح ومصلحة لكل الشعب الفلسطيني، لهذا السبب ال يوجد خيارات لدى الحركة سوى أن يبقي الباب مفتوحا وأن يتجسد على أرض الواقع.
· الرؤية الاستراتيجية لفتح هي من تطالب بتطبيق بنود المصالحة وتجسيد الوحدة الفلسطينية على أرض الواقع، لافتا إلى أن هناك بعض المتنفذين في السلطة لا يريدون لهذه المصالحة أن تتم، إلا أن القيادة الحقيقية في الحركة وفي السلطة تريد اتمام المصالحة والوحدة، خاصة أن الفلسطينيين أمام مفترق طرق خطير لا يمكن تجاوزه في ظل الانقسام.
المرفقات
قيادي في «فتح» : وفد الحركة القادم إلى غزة سيحرك المصالحة
سما 29-01-2018
قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة «فتح»، فايز أبو عيطة، أمس الأحد، إن «وفد الحركة القيادي الذي ينوي المجيء الى قطاع غزة قادما من الضفة الغربية خلال الأيام المقبلة، سيعمل على «تحريك» المصالحة، في ظل العراقيل التي تواجه هذا الملف.
أضاف أبو عيطة، وهو أحد أعضاء وفد فتح لحوارات المصالحة مع حماس، لـ «القدس العربي»، إن قرار «فتح» بـ»إرسال وفد إلى قطاع غزة، يأتي في سياق حرصها على تحريك ملف المصالحة، والحفاظ على التواصل التنظيمي والشعبي مع كل الأطر والمواقع التنظيمية والفعاليات الجماهيرية».
وأشار إلى أن الوفد «سيعقد اجتماعات خاصة بملف المصالحة، من أجل العمل على تحريك جهود المصالحة التي تصطدم بالعديد من العراقيل التي لم تسمح بتنفيذ بنود اتفاق تطبيق المصالحة الأخير»، في إشارة إلى اتفاق «فتح» و»حماس» الموقع يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر الماضي برعاية مصرية في العاصمة القاهرة.


رد مع اقتباس