إعلام حماس التقرير الخاص

بالرغم من التصريحات المتشددة التي أطلقها عدد من السياسيين الاسرائيليين، ضد الفلسطينيين، واتهامهم لأجهزة الامن الفلسطبنبة بالتقصير عقب حادثة مقتل أحد المستوطنين وإصابة خمسة آخرين صباح أمس في نابلس، إلا أن قادة حركة حماس ايضا يدعون ان القياده الاسرائيلية لم تخفي ارتياحها من التعاون الذي تبديه اجهزة الامن الفلسطينية على حد تعبيرهم في تسهيل عمليات الاقتحام المتكررة للمستوطنين، وقوات الاحتلال التي ترافقهم، إلى قبر يوسف في مدينة نابلس بشكل أسبوعي.

وقالوا ايضا ان عمليات اقتحام قبر يوسف من قبل المستوطنين تتم بالتعاون والتنسيق بين قوات الاسرائيلية وأجهزة الامن الفلسطينية، وان قوات الاحتلال تقوم بإبلاغ الاجهزة الامنية بنيتها اقتحام المكان، وتقوم الثانية بدورها بالانسحاب من المنطقة وتركها لقوات الاحتلال والمغتصبين.

ومن هنا نلاحظ السياسه الممنهجه من قبل حركة حماس وقيادتها في الداخل والخارج، الهادفه الى الاساءة الى السلطة الوطنية الفلسطينية واجهزتها الامنية والى شخص الرئيس عباس.

وتزايدة هذه الحملات التحريضية بعد اصرار الرئيس عباس على المضي قدما في ملف المصالحة، ومن هنا حاولت حركة حماس التهرب من استحقاقاتها في هذا الملف.

 هنية: المصالحة تتحقق حين يتحرر القرار الفتحاوي من الضغوط الدولية

 باحثة إيطالية: جريمة مقتل "أريغوني" لن تؤثر على تضامننا مع الشعب الفلسطيني

 قرية بورين.. نموذج لعربدة المغتصبين واعتداءاتهم

 الحافظ عثمان القواسمي.. أمّ المصلين بالتروايح فأختطفته المليشيا (تقرير)

 بحر يدعو عباس للتحرر من الضغوط الصهيونية لإتمام المصالحة

 الاحتلال يتراجع عن إلزام مدارس القدس بمناهجه الدراسية

 خاطر: الاحتلال يستغل المقامات الإسلامية لتشكيل هويته القومية

 الأمراض تفتك بالأسرى في ظل سياسة الإهمال الطبي

 "اليونيسف" : 1.9 مليون طفل فلسطيني يعانون من الاحتلال

 الأشغال": نجحنا بكسر الحصار المفروض لمنع بناء ما دمره الاحتلال بغزة

 دعوات للقاهرة لحل مشكلة الفلسطينيين الممنوعين من السفر

 أبو مدللة: الفلسطينيون يرفضون مشاريع التوطين

 الكتلة الإسلامية" تطالب باستئناف الدراسة بجامعة الأزهر

 حكومة هنية: الاحتلال هدم 10 الاف منزلا في قطاع غزة خلال انتفاضة الاقصى

 الجزائر :هاربوا فتح يعتدون على السفير الفلسطيني

 عبده: شخصيات ومنظمات دولية في أسطول الحرية 2

 مشاورات بين القاهرة وحماس للإعداد لزيارة هنية

 ارتياح صهيوني لتسهيل أجهزة فتح للمغتصبين اقتحام قبر يوسف

 حتى لو أطلقوا النار..تعليمات لأجهزة فتح بعدم استهداف المغتصبين

 صحيفة: 40% من أموال تجارة الأنفاق ستعود لأصحابها

 فلنائي يدعو السلطة لمحاربة حماس

 حماس" تستعد لإطلاق أضخم حملة تطوعية

 عملية نابلس تعيد قبر يوسف إلى الواجهة وحاجة الشعب الفلسطيني للمقاومة

 الصحفي الحلايقة يعرض آثار اعتداء مليشيات عباس عليه داخل محكمة التمديد

 فياض يفرض قراره على عباس بشأن التعديلات الوزارية

هنية: المصالحة تتحقق حين يتحرر القرار الفتحاوي من الضغوط الدولية

المركز الفلسطيني للإعلام، صوت الاقصى، فلسطين اون لاين

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن محاولات إعادة الفلتان إلى قطاع غزة باءت بالفشل الذريع، وأن الأجهزة الأمنية التي تمكنت من إعادة الاعتبار للأمن الشخصي والجماعي لأبناء قطاع غزة لا يمكن أن تسمح بفقدانه مرة أخرى تحت أي مسمى كان.

وأوضح رئيس الوزراء خلال مقابلة خاصة مع "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قطاع غزة يعيش منذ عدة سنوات حالة من الاستهداف المركّز والمتنوع والمعقد والمركب، وذلك أمنياً وعسكرياً واقتصادياً وإعلامياً وفكرياً، ومن العديد من الأطراف على رأسها الاحتلال الصهيوني وأعوانه، مشيراً إلى أن هذه المحاولات تتحطم أمام صمود ووعي الشعب والحكومة والقوى الحيّة؛ السياسية والمجتمعية.

وشدد هنية على حرص حكومته على إتمام مصالحة فلسطينية شاملة وواضحة وتحقق الشراكة الحقيقية بعيداً عن سياسات الإقصاء والتهميش. مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى حالة من الإجماع الوطني على استراتيجية جديدة تضمن له الحقوق وتحافظ على ثوابته.

وقال رئيس الوزراء: "نحن نسعى إلى مصالحة جدية وحقيقية لضمان نجاح كامل، حتى لا يُصدم الشعب الفلسطيني والأمة بالشكليات والمظاهر والشعارات، ثم تكون الانتكاسة كما حدث في اتفاقيات سابقة"، مشدداً على أن المصالحة تتحقق حين يتحرر القرار الفتحاوي من الضغوط الدولية والأمريكية، وعندما تؤمن بأن منهج المفاوضات العقيم فشل.

وبين هنية استراتيجية العلاقة مع مصر، قائلاً: "مصر بالنسبة لنا وبالنسبة للأمة هي التاريخ والجغرافيا والقوة البشرية، والثقافية، والفكرية، والسياسية، والإعلامية، والعسكرية، والأمنية، والاقتصادية".

وأضاف: "الاستقرار والازدهار والتقدم والتطوير في مصر له آثاره الايجابية علينا كشعب مجاور لا يتنفس إلا من الرئة المصرية"، لافتاً إلى أن الشعب الفلسطيني "ينتظر المزيد من الخطوات المباشرة نحو فك الحصار عنه، وإعادة الإعمار، وتسهيل حركة المسافرين من وإلى غزة عبر معبر رفح الحدودي، وتزويد قطاع غزة بالحاجات الأساسية من الكهرباء والغاز الطبيعي والوقود ومواد البناء".

وأكد هنية استعداد الحكومة الفلسطينية للتعامل بإيجابية مع أي دور مصري في ملف المصالحة، وقال "نرى في مصر بأنها الدولة الأم والكبرى، وأن دورها في المصالحة الفلسطينية مهم ومطلوب، والحكومة ستتعامل بإيجابية مع أي دور وتحرك مصري لإنجاح المصالحة".

ورداً على سؤال حول تصعيد الاحتلال الصهيوني بين الفينة والأخرى؛ لفت رئيس الوزراء النظر إلى أن فصائل المقاومة وصلت إلى درجة عالية جداً من الوعي والاستشعار الكبير بمصلحة المواطنين، مبيناً في ذات الوقت أن البندقية الفلسطينية مبصرة وواعية ومسؤولة، ووصلت مرحلة الرشد.

خلال لقائها بوزير الصحة الفلسطيني

باحثة إيطالية: جريمة مقتل "أريغوني" لن تؤثر على تضامننا مع الشعب الفلسطيني

المركز الفلسطيني للإعلام، الرسالة نت

أكدت الباحثة الإيطالية، الدكتورة باولة مندوكة، التي تزور غزة هذه الأيام، أنّ جريمة قتل المتضامن الإيطالي "فيتوريو أريغوني" لن تؤثر على تضامن الشعب الإيطالي والمتضامنين وأحرار العالم، مع الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقائها بوزير الصحة الفلسطيني، الدكتور باسم نعيم؛ حيث نقل نعيم تعازي العاملين في الوزارة والحكومة الفلسطينية لأسرة المتضامن الإيطالي "فيتوريو أريغوني"، مؤكدًا على إدانة كل من يحب فلسطين لهذا العمل الجبان الخارج عن عادات وتقاليد شعبنا.

وكان نعيم قد التقى مندوكة؛ حيث تقوم الأخيرة بإجراء بحث عن التشوهات الخلقية في قطاع غزة، وحضر اللقاء كلٌّ من الدكتور محمد الكاشف مدير عام التعاون الدولي، والمهندس عوني نعيم نائب رئيس سلطة جودة البيئة.

وتمّ خلال الاجتماع بحث الآثار البيئية الناجمة عن العدوان الصهيوني على قطاع غزة؛ حيث أبدت الدكتورة مندوكة استعدادها للتعاون وتقديم كافة المساعدات لوزارة الصحة، لاسيما التي تحدث نتيجة الأسلحة المحرمة دوليًّا، والتي يستخدمها الاحتلال.

الأهالي يشكلون نموذجا للتحدي والصمود

قرية بورين.. نموذج لعربدة المغتصبين واعتداءاتهم

المركز الفلسطيني للإعلام

تتعرض كثير من القرى والمناطق في الضفة الغربية لهجمة شرسة من قبل المغتصبين الصهاينة، حيث يتم مهاجمة المواطنين الفلسطينيين، والاعتداء عليهم وتدمير ممتلكاتهم وحرق محاصيلهم الزراعية وأراضيهم ، ليس لشيء سوى دفع الفلسطينيين لترك أرضهم، وبالتالي ضمها للمغتصبات المنتشرة بطول الضفة الغربية وعرضها.

وقرية بورين إحدى هذه النماذج، حيث تتعرض لاعتداءات من المغتصبين وبشكل دائم ومستمر، ويتم مصادرة جزء من أراضيها وحرق جزء آخر بعد مهاجمتها .

مصادرة للأراضي

تتعرض قرية بورين كجاراتها من القرى المجاورة لاعتداءات مستمرة من قبل المغتصبين المتواجدين بالمغتصبات المقامة على أراضي القرية، وكان الاحتلال قد صادر جزء من أراضيها وأقام عليها مستوطنة (يتسهار) وهي قرية سكنية أنشأت عام 1983م وقام أيضا بمصادرة أكثر من 300 دونم من أراضي القرية الزراعية وهي مشجرة ومنع أصحابها من زيارة أراضيهم وحصد الثمار بسبب إقامة المستوطنات والطرق الالتفافية على سفوح جبالها .

ويعمل المستوطنون وبحماية من جيش الاحتلال في كثير من الأحيان على مهاجمة القرية والاعتداء على سكانها وممتلكاتهم وقد استشهد العديد منهم على أيدي المستوطنين المنفلتين وأصيب آخرون بالرصاص خلال تصديهم لهجمات المستوطنين ودفاعهم عن أهلهم وأرضهم .

كما تعرضت أشجار وأراضي القرية للحرق والسرقة عدة مرات خاصة في مواسم قطف الزيتون، ولذلك يسعى سكان القرية الى قطف محصول الزيتون مبكرا خوفا من إتلافه أو سرقته من قبل المستوطنين .

عربدة يقابلها تمسك بالحق

محمد عيد (33 عاما) أحد سكان قرية بورين قال لمراسل " المركز الفلسطيني للإعلام " أنه بالرغم من الاعتداءات والعربدة المستمرة التي يتعرضون لها في القرية إلا أنهم سيبقوا متمسكون بحقهم ، فهذه الأرض لهم وليست للمستوطنين المغتصبين لها .

وأضاف عيد بأن القرية تتعرض لمسلسل كامل من الاعتداءات المتنوعة بهدف دفعنا لهجرة المنطقة وبالتالي السيطرة عليها وضمها للمستوطنات ولكن إصرارنا على البقاء هنا ودفاعنا عن أراضينا مهما كلفنا ذلك من ثمن سيفشل أهداف وخطط المستوطنين بالسيطرة عليها .

الحاج أبو عمران (75 عاما) من سكان بورين تعرض جزء كبير من أرضه للحرق خلال موسم قطف الزيتون العام الماضي على أيدي المستوطنين ، قال لنا بأن المستوطنين أقدموا على إشعال النيران في أشجار الزيتون المثمرة وقد خسر الآلاف من الشواقل جراء هذا الحريق .

وأكد الحاج أبو عمران الذي بدت على وجهه علامات التحدي بأن هناك اعتقادا لدى المستوطنين المعتدين أنه باستمرار الهجمات والاعتداءات وحرق الأشجار سيجعلنا نرحل بعيدا من هنا ونترك لهم أرضنا التي حصدناها وزرعناها بدمائنا ، وقال بكلماته البسيطة مخاطبا المستوطنين " فشرتوا واحنا واياكم والزمن طويل ورح نشوف مين رح يرحل من هون في الأخير" .

الحافظ عثمان القواسمي.. أمّ المصلين بالتروايح فأختطفته المليشيا (تقرير)

المركز الفلسطيني للإعلام، اجناد الاخباري

لم تكن عائلة المختطف عثمان القواسمي من مدينة الخليل تعلم أن لقاءها الأول بابنها بعد أربعة أشهر على اختطافه سيتحول إلى ما يشبه حالة نزاع، أحد الطرفين أم تفتقد فلذة كبدها لشهور طويلة ولا تعلم عن حاله شيئا، والطرف الآخر سجان بقلب صهيوني وسلاح أمريكي وجيوب أوروبية وإن حوى فمه لسانا فلسطينيا.

كل ما في القصة واقعي، وإن ظهر كدلالات رمزية على زمن أصبح فيه القيد والبلاء ملازما للمخلصين الشرفاء، وصار فيه "قطاع الطرق" و"سماسرة القضية" حراسا لزنازين صماء تحمل عنوان "الأجهزة الأمنية".

فهناك في أريحا حيث مسالخ البشر يقبع عثمان عبد القادر القواسمي، في زنزانة انفرادية، يخيم عليها الليل وتحرسها الذئاب والحراب وأعداء الوطنية.

غرس طيب

ولد عثمان في مدينة خليل الرحمن بتاريخ 281988، لأسرة متدينة معروفة بالجهاد والتقوى، وهو ابن أخ الشهيد القائد القسامي عبد الله القواسمي.

أتم عثمان دراسته الابتدائية في مدرسة الصديق الأساسية والإعدادية في المدرسة الشرعية للبنين والثانوية في المدرسة الصناعية وأنهى الثانوية العامة بتقدير امتياز.

شب عثمان في طاعة الله، فكان ابن المساجد الذي تعلق قلبه بالقرآن الكريم فحفظه عن ظهر قلب، وقد عرف بأنه صاحب شخصية محبوبة، بشوش، غيور على دينه، حريص على إرشاد الآخرين للصالحات، كريم الخصال.

حفظ عثمان القرآن الكريم كاملا عندما كان طالبا في الثانوية العامة " التوجيهي " والتي اجتازها بمعدل " 94 % " ثم انتقل لدراسة الأتمتة الصناعية في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، لكنه لم ينه دراسته بسبب الاعتقالات المتتالية من قبل الاحتلال وأجهزة عباس.

رحلة الاعتقالات

اعتقل عثمان لدى الاحتلال الصهيوني عام 2006 مدة 14 شهرا بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وكان في الثامنة عشر من عمره، وتم الإفراج عنه عام 2007، واعتقل مرة أخرى وهو في العشرين من عمره عام 2008 مدة 14 شهرا أخرى بتهمة مساعدة المطارد القسامي الشهيد شهاب النتشة وتم الإفراج عنه عام 2009.

واعتقل أخيرا لدى جهاز المخابرات العامة من منزله في الخليل بتاريخ 31/8/2010 بعد ساعات من وقوع عملية بني نعيم البطولية التي قضى فيها 4 مستوطنين.

كان عثمان قد فرغ من إمامة المصلين في صلاة التراويح وعاد إلى بيته حين داهمته عناصر مخابرات عباس، واقتادوه إلى سجن المقاطعة في الخليل، الذي مكث فيه عدة أيام قبل نقله إلى سجن أريحا، حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب من الضرب والشبح المتواصل والحرمان من النوم لعدة أيام واستمر التحقيق معه مدة أربعة شهور.

لائحة اتهام

حصل عثمان على قرار إفراج من محكمة العدل العليا في رام الله إلا أن أجهزة عباس رفضت الإفراج عنه، فحولته إلى المحكمة العسكرية في أريحا التي قررت يوم الأحد 27/3/2001 تأجيل محاكمته حتى تاريخ 852011 بعد أن وجهت له اتهامات بـ" العمل على خرق الوحدة الوطنية، وتشكيل مليشيات عسكرية، ومناهضة سياسات السلطة".

حفلت حياة عثمان الاعتقالية الأخيرة بالمتاعب والمعاناة في سجون أجهزة عباس، فوضع رهن العزل، وكانت أخباره تصل أهله الذين منعوا من زيارته عن طريق الصليب الأحمر.

أول زيارة تمكنت العائلة من رؤية ابنها فيها كانت بعد أربعة أشهر على اعتقاله في سجن أريحا تعرّض خلالها الأهل لتضييق شديد وإهانات من قبل أفراد أجهزة عباس.

فقد وجهت والدة عثمان حديثا ناصحا لأحد ضباط الأجهزة قائلة له أن ابنها لم يتعرض يوما بسوء لأي مسلم وأنها واثقة من أنه لن يفعل ذلك مهما حصل، فكان رد الضابط أن هذه الأوامر تملى على الضباط من "الأعلى" وهم مجرد منفذين لها.

بلغ الحنق بالأم مبلغه حين قال الضابط بسذاجة الأطفال وسخافة الحمقى أنه ورفاقه من السجانين إنما ينفذون الأوامر "حتى ولو كانت بسجن أبي"، أدركت الأم حينها أنها وصلت للعنوان الخاطئ وأن لا جدوى من مجادلة من هم بتلك العقلية فقطعت الحوار واختصرت الطريق، لكن درب الألم الذي قدر لتلك العائلة أن تمضي فيه لا يختصر بسهولة.

إذ تعرّض لها عدد آخر من حراس السجن بالإهانات والتطاول لفظياً، وقاموا بتأخيرها عن دخول الزيارة حتى كانت زيارتها في وقت متأخر جداً.

بعد دخول الأم وأفراد العائلة لرؤية ابنهم عثمان، أخبرهم أنه لا يزال في الزنزانة خاضعا للتحقيق، وكان بادياً عليه مدى الضعف والألم الذي يعاني منه عثمان وجهه مصفّر وجسمه هزيل جداً.

بعد الزيارة أبلغ الصليب الأحمر عائلته بأن عثمان بحاجة لـ "مشدّات" للظهر والرقبة لإصابته بتفكك في العظام جرّاء الشبح والتعذيب، مع العلم أنه تم إبلاغ عدد من العائلات بذات الطلب.

الزيارة الثانية لعثمان كانت بعد 15 يوم من الزيارة الأولى، لكنها استمرت 10 دقائق فقط، وتم فيها طرد الزائرين لابنهم لأن عثمان اشتكى لهم بأنه مريض من جراء التعذيب.

كان عثمان قد اعتقل بملابس خفيفة لا تقيه البرد، وكل محاولات أهله لإدخال ملابس للسجن كانت تذهب هباءً، وطوال فترة الاعتقال لم يسمح بإدخال الملابس إلا مرة واحد بعد خمسة شهور.

بعدها كانت الأجهزة تخبرهم أنه تم إيصال ملابس لعثمان، وعندما يسألوه شخصياً كان يقول أنه لم يصله شيء .

أخبرهم أثناء إحدى الزيارات أن الحراس في السجن كانوا يقومون بتعريضه مع إخوانه المختطفين للشبح على الجدار صفا ًواحداً، ويقومون هم بلعب التنس أمامهم، وأبلغوهم أنهم "كمختطفين" ممنوعين من النوم إلا ساعة واحدة على بلاط السجن كل 24 ساعة، وأن استراحتهم "الفورة" ساعة واحدة في الليل.

بحر يدعو عباس للتحرر من الضغوط الصهيونية لإتمام المصالحة

المركز الفلسطيني للإعلام

طالب نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس بالتحرر من الضغوط الصهيونية والأمريكية لإتمام المصالحة الوطنية، وإنهاء الإنقسام الفلسطيني.

وشدد في حوار مع صحيفة "السبيل الأردنية" نشر اليوم أمس الإثنين على "أن المصالحة الفلسطينية بالنسبة لحركة حماس ضرورة شرعية ووطنية وسياسية"، مستنكراً في الوقت ذاته هرولة الأجهزة الأمنية الفلسطينية نحو الغوص في وحل التنسيق الأمني مع الاحتلال " الصهيوني" على حساب الشعب الفلسطيني؟

وأضاف "للأسف الشديد أصبحت كلمة "التنسيق الأمني" (خفيفة) إذ أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية أصبحت اليوم وكيلة عن الأجهزة الأمنية الصهيونية لاعتقال المقاومين في الضفة الغربية، وهذا هو المستغرب".

وأكد بحر "بأن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية سينتفض، وأن الجلاد مهما ظلم سينتهي ويفشلوا"، لافتا إلى أن التحرك في الضفة الغربية قادم "وهو إن لم يكن اليوم فسيكون غداً، وهذا يحتاج إلى حراك فصائلي شعبي وقانوني لكي يصل الشعب إلى المستوى المطلوب ليقف بجانب الشعوب العربية والإسلامية، أو أن يقف كوحدة واحدة للتصدي للغطرسة الصهيونية في الضفة الغربية، خاصة ما يدور في القدس المحتلة، والأمر يحتاج إلى صبر ومجاهدة وتضافر لجميع الجهود".

وحول منع رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك من دخول مكتبه وممارسة عمله في الضفة قال بحر "هذا يدلل على أن سلطة فتح ولغاية هذه اللحظة لم تعترف بنتائج الانتخابات الفلسطينية في العام 2006، وهذا مما يؤسف له".

واستنكر بحر استمرار سلطة فتح في الضفة "ملاحقة نواب التغيير والإصلاح، واعتقال أبنائهم، وهذا يؤكد أن هذا التساوق مع العدو الصهيوني من أجل تعطيل المجلس التشريعي، وتخوين النظام السياسي الممَثل بالمجلس التشريعي الذي يحوي كل الفصائل الفلسطينية".

وحول الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد قيادي من حركة حماس لمصر قال "إنهم التقوا مع مفاصل الجمهورية المختلفة، سواء على مستوى المجلس العسكري أو على مستوى وزارة الخارجية أو جامعة الدول العربية، أو الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني .. لا شك أن هذه الزيارات مثمرة وإيجابية، ونرى على أرض الواقع ما يدلل على ذلك".

وفيما يخص "معبر رفح" و"الانقسام الفلسطيني" قال "تم الاتفاق لتسهيل دخول البضائع فضلاً عن الأشخاص من خلال معبر رفح، وكذلك السماح لجميع الوفود العربية والدولية بدخول غزة، وهناك وعود بذلك، لكن لم نر على أرض الواقع تحسنا ملموسا من أجل إنهاء حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

الاحتلال يتراجع عن إلزام مدارس القدس بمناهجه الدراسية

المركز الفلسطيني للإعلام، قدس برس، الرسالة نت

قالت مؤسسة مقدسية إنها استلمت اليوم الإثنين (25-4) قراراً جديداً من ما يسمى بـ "إدارة المعارف" التابعة لبلدية الاحتلال، يقضي بتزويد المدارس العربية المعترف بها وغير الرسمية بالمناهج الدراسية والكتب حسب خطة التعليم الفلسطينية كما هو معمول به لغاية اليوم في المدارس العربية في القدس المحتلة.

وقالت مؤسسة "المقدسي لتنمية المجتمع" في بيان صحفي اليوم: إن هذا القرار يعتبر تراجعا واضحا عن قرار سلطات الاحتلال السابق والموزع في تاريخ 7 آذار (مارس) على مختلف المدارس، ويدعو إلى التقيد بشراء الكتب المطبوعة من قبل إدارة بلدية الاحتلال، في إشارة واضحة وصريحة إلى وجود إرادة لبسط السيطرة وفقا لقانون الإشراف على المدارس، ولغزو المنهاج الدراسي الجديد للأعوام 2011-2012، وما يعنيه ذلك من إلغاء للمنهاج الفلسطيني الوطني المتّبع اليوم، واستبداله بمنهاج

الاحتلال الذي يطمس الهوية الفلسطينية والعربية في عقول الطلبة.

ودعت "المقدسي" جميع الجهات الفلسطينية إلى التنبه للتحركات الصهيونية المكثفّة لفرض السيطرة على المدارس الفلسطينية في القدس، ومتابعة قرارات ما يسمى بـ "إدارة المعارف" وبلدية الاحتلال والرد عليها أولا بأول نظرا لوجود مخطط صهيوني لتغيير معالم العملية التعليمية للعام الدراسي القادم، تبينت معالمها عبر الكتب والقرارات المتلاحقة التي تم تعميمها على المدارس.

خاطر: الاحتلال يستغل المقامات الإسلامية لتشكيل هويته القومية

المركز الفلسطيني للإعلام، صوت الاقصى

حذر الدكتور حسن خاطر أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية من أن الاحتلال الصهيوني يحاول الاستيلاء على المقامات الإسلامية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة وربطها به من أجل تشكيل هويته القومية على حساب مقومات الهوية الفلسطينية.

وأكد خاطر في تصريحات متلفزة، اليوم الاثنين (25-4)، أن هذه المقامات (قبر يوسف بنابلس، ومقام سمعان داخل حي الشيخ جراح والمسجد الإبراهيمي بالخليل) هي مقامات إسلامية خالصة، لكن الاحتلال يواصل ادعاءاته بأنها ترتبط بهويته اليهودية.

وأضاف أن "ما يحدث في تلك الأماكن هو نموذج من سلسلة تهويديه للأماكن المقدسة في فلسطين"، محذراً من استمرار اعتداءات المستوطنين على المعالم الإسلامية، وطالب باتخاذ خطوات لردعها.

بينها 20 حالة سرطان و25 فشل كلوي

الأمراض تفتك بالأسرى في ظل سياسة الإهمال الطبي

المركز الفلسطيني للإعلام، قدس برس

جدد بيان أصدره نادي الأسير الفلسطيني في جنين اليوم الاثنين (25-4) تحذيره من سياسة الإهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين المرضى، خصوصا مع تأكد إصابة العشرات منهم بأمراض مزمنة تتهدد حياتهم.

وقال البيان إن هناك نحو 20 حالة إصابة بمرض السرطان، ونحو 88 حالة إصابة بمرض السكر، إضافة إلى نحو 25 حالة تعاني من أمراض الفشل الكلوي.

وأضاف: أنه يوجد 20 حالة تعاني إعاقة تحتاج للمساعدة في الحركة، منهم ما يزيد عن 10 أسرى يعيشون بشكل دائم في مستشفى الرملة، وبنيهم 3 حالات مصابة بشلل نصفى.

وطالب النادي المنظمات الحقوقية والدولية وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لوقف سياسة الإهمال الطبي، التي كان آخر ضحاياها وفاة الأسير المحرر سيطان الولي من هضبة الجولان والبالغ من العمر "45" عاما والذي أمضى 23 عاما داخل سجون الاحتلال.

وأضاف النادي أن الولي كان يعاني من وضع صحي داخل السجن تمثل بوجود ورم على الكلية اليمنى ما استدعى الإفراج عنه مباشرة من أجل تكملة علاجه، ولم تستجب سلطات الاحتلال لذلك، "وذلك نظرا لسياسة الضغط والإهمال الطبي المستخدمة بحق الأسرى المرضى جميعا".

واعتبر رئيس نادي الأسير في جنين راغب أبو دياك أن العام 2011 والربع الأول من العام 2011 هما الأسوء على الأسرى المرضى جراء سياسة الإهمال الطبي.

وذكر أبو دياك أن هناك من فقد بصره وبحاجة إلى رعاية خاصة، وهناك حالات عديدة مصابة بأمراض عصبية ونفسية، وهناك الكثير من الجرحى والمصابين منهم المبتورة أياديهم أو أقدامهم، وهؤلاء جميعاً لا يتلقون الرعاية الصحية المناسبة جراء سياسة التقصير والإهمال بحقهم.

وأوضح أن المماطلة بتقديم العلاج من حيث الكم والنوع تمثل الوضع الطبيعي لدى سلطات الاحتلال، وكذلك عدم أجراء العمليات الجراحية اللازمة في حينها، وعدم توفير الأطباء المختصين كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة.

وأشار كذلك إلى النقص في عدد الأطباء، وعدم مراعاة حكومة الاحتلال لحق الأسرى باختيار من يرونه مناسب من الأطباء، خاصة مع وجود حالات مرضية لم يستطع أطباء السجن تشخيصها، مؤكدا على ضرورة إخضاع الأسرى خاصة المرضى منهم لفحوصات طبية دورية.

"اليونيسف" : 1.9 مليون طفل فلسطيني يعانون من الاحتلال

المركز الفلسطيني للإعلام

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من 1.9 مليون طفل فلسطيني ما زالوا يواجهون تهديدات بالقتل والإصابة والفقر والتهجير والاعتقال والضائقة النفسية وانخفاض التحصيل التعليمي، وذلك بسبب إجراءات الاحتلال الصهيوني بفلسطين المحتلة.

وقالت (اليونيسف) في تقرير لها نشر اليوم الإثنين (25-4): "إن مواصلة الحصار على قطاع غزة والقيود على الحركة في الضفة الغربية المحتلة تهدد سبل معيشة الأسر ووصولهم إلى الخدمات الأساسية". مؤكدة أن الحصار ما زال قائمًا والتحسينات الصهيونية لم تساهم في تحسين الأوضاع المعيشية لأهالي غزة.

وأوضحت أنه على الرغم من مرور سنتين على الحرب إلا أنه لم يتم تصليح 82 بالمائة من الأضرار التي لحقت بمدارس غزة، بسبب نقص مواد البناء الناتج عن الحصار المتواصل للقطاع.

وفي سياق متصل، أشارت إلى أن حواجز الاحتلال التي تفصل مدن الضفة، والتي تقدر بـ500 حاجز تعيق وصول الأطفال إلى المدارس.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يفرض مصاعب إضافية على الوضع التعليمي المضغوط بالأصل، حيث تعمل الغالبية العظمى من المدارس بنظام المناوبتين. موضحة أن نظام الرعاية الصحية بغزة عاجز عن توفير الخدمات الكافية لتلبية احتياجات السكان.

الأشغال": نجحنا بكسر الحصار المفروض لمنع بناء ما دمره الاحتلال بغزة

المركز الفلسطيني للإعلام

قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة إنها نجحت في كسر الحصار الصهيوني المفروض على بناء الوحدات السكنية المهدومة في قطاع غزة، من خلال التواصل مع الجهات المختلفة لإعادة اعمار ما دمره الاحتلال.

وذكرت الوزارة في تقرير إحصائي صدر عنها اليوم الاثنين(25/4): أن مجموع الوحدات المهدمة كليا في حرب الفرقان بلغ 3407 وحدة سكنية جاري العمل لإعادة اعمار 1327 منها، حيث تم إكمال مائة وحدة سكنية، مشيرة إلى وجود وعود جادة بتمويل 800 وحدة سكنية أخرى خلال العام الجاري.

وأوضحت أن هناك حاجة لتمويل إعادة اعمار 1200 وحدة سكنية من باقي الوحدات المهدمة كليا.

ونوهت "الأشغال" إلى أنه تم تقديم دفعات نقدية للاجئين المتضررين لإصلاح منازلهم من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بمبالغ تزيد عن 58,414,933 دولار.

وأشارت الوزارة إلى أن نسبة الإنفاق على الإصلاحات أو التعويضات للمتضررين مقابل إصلاح منازلهم بلغت 88% من إجمالي قيمة الأضرار الجزئية، أي ما يقارب 73.554 مليون دولار حتى الآن.

وأفادت بأن الموازنة المطلوبة لإصلاح الأضرار الجزئية المتبقية تقدر بـ9 مليون دولار ما يعادل 12% من قيمة الأضرار الجزئية للمنازل.

دعوات للقاهرة لحل مشكلة الفلسطينيين الممنوعين من السفر

المركز الفلسطيني للإعلام، الرسالة نت، صوت الاقصى

دعا مدير عام معبر رفح البري المقدم أيوب أبو شعر، شباب الثورة المصرية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية لإيجاد حل لمشكلة الفلسطينيين الممنوعين من السفر من قبل الجانب المصري، متمنيا في الوقت ذاته أن يتم تفعيل المعبر الفلسطيني - المصري كمعبر تجاري من أجل إنهاء حصار قطاع غزة.

وقال أبو شعر في تصريحات متلفزة مساء اليوم الاثنين (25-4): "لا تزال مشكلة المواطنين الممنوعين من السفر المدرجة أسماؤهم ضمن قوائم لدى الجانب المصري موجودة لهذه اللحظة ولم يتم إيجاد أي حل لها".

وأضاف أن "وزارة الخارجية وهيئة الحدود والمعابر تتواصل بشكل يومي مع الجهات المختصة في القاهرة، لكن مشكلة الفلسطينيين الممنوعين من السفر ما زالت لا تراوح مكانها رغم سقوط جهاز مباحث أمن الدولة بمصر، ومغادرة أفراده الجانب المصري من المعبر".

ونفي مدير عام معبر رفح المعلومات التي تتحدث عن منع الشرطة الفلسطينية لبعض المواطنين من السفر، قائلاً "ليس لدينا قوائم للمنوعين من السفر، الممنوعون فقط لدى الجانب المصري والذين يتم إرجاعهم بدواعي أمنية".

شعبنا متمسك بحق العودة

أبو مدللة: الفلسطينيون يرفضون مشاريع التوطين

المركز الفلسطيني للإعلام، قدس برس

أدان مدير مركز اللاجئين للتنمية المجتمعية، د.سمير أبو مدللة ما صدر في صحيفة "نيويورك تايمز" بأن هناك خطة سيطرحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتسوية القضية الفلسطينية، تقوم على الإعلان والاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67، دون عودة اللاجئين الفلسطينيين، والتخلي عن حقهم بالعودة.

وأضاف أبو مدللة في تصريح صحفي اليوم الإثنين (25-4): أنه بالنظر إلى الملف التفاوضي منذ التوقيع على اتفاق أوسلو وحتى الآن، ينبئ أن قضية اللاجئين تتعرض لمخاطر حقيقية جمّة في مقدمتها شطب حق العودة، واعتماد حلول تتراوح ما بين التوطين في مكان الإقامة أو الانتقال للسكن الدائم في بلد ثالث بديلاً عن حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها اللاجئون منذ العام 1948 .

وأوضح أن ما سيتم طرحه من قبل أوباما وبصيغته الجديدة ليس غريبًا، فالولايات المتحدة الأمريكية الراعي للمفاوضات قدمت في كامب ديفيد 2000 وفي طابا 2001 مشروعًا للحل يقوم على التوطين في منحاه العام في عدد من الدول العربية والأجنبية مقابل مساعدات سخية توزع على الدول المضيفة للاجئين يوفرها صندوق دولي سيُستحدث لهذا الغرض.

وحذر أبو مدللة من التعاطي مع هذه المشاريع التي تنتقص من حق العودة، داعيًا إلى التحرك لتسليط الضوء على هذا الخطر ورفع الصوت عاليًا، من أجل التمسك بحق العودة إلى الديار والممتلكات والتمسك بالقرارات الشرعية ذات الصلة وفي المقدمة القرار 194، وكما فسرته اللجنة القانونية في الأمم المتحدة والتحذير بالمقابل من أي محاولة للالتفاف على هذا الحق أو إفراغ القرار المذكور من مضمونه، ودعا المفاوض الفلسطيني إلى التمسك بهذا الحق، مع رفض أي موقف يتجاوزه أو التخلي عنه أو عرضه للمساومة والتجزئة، فحق العودة حق فردي وجماعي .

ودعا أبو مدللة جموع حركة اللاجئين إلى توحيد الصفوف، دفاعًا عن حقوقها، بغض النظر عن انتماءاتها الحزبية والسياسية، وأن الموقف من حق العودة والتمسك به، ورفض الحلول البديلة هو المعيار والأساس لوحدة حركة اللاجئين وموقفها من السياسات المطروحة. كما دعا المتحدث إلى أوسع تحركات رسمية وشعبية في الذكرى الثالثة والستين للنكبة .

الكتلة الإسلامية" تطالب باستئناف الدراسة بجامعة الأزهر

المركز الفلسطيني للإعلام، صوت الاقصى

طالبت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بعدم زجّ جامعة الأزهر بمدينة غزة في الخلافات الضيقة - والتي تقوم بها تيارات متصارعة متنفذة بالجامعة - وأن تفتح أبوابها للطلبة وتنأى بنفسها عن الحزبية والمصالح الخاصة، مستنكرة في الوقت ذاته صمت المؤسسات الحقوقية إزاء إغلاق الجامعة غير المبرر.

وقالت الكتلة في بيان لها مساء اليوم الإثنين (25-4): إنها تتابع بقلق بالغ الأحداث المؤسفة الجارية على أرض الجامعة، وأنها ترى أن تعليق الإدارة للجامعة هو تعطيل للمسيرة التعليمية، داعية وزارة التربية والتعليم العالي لوضع حد لهذه الإشكاليات التي تؤثر سلبًا على المسيرة التعليمة.

وأضافت: أن "المشاكل المفتعلة حاليًّا لا علاقة لها بمصلحة الطلبة، ولا تراعي أولوياتهم في التعليم ولا تضع في حسبانها تطلعاتهم ومطالبهم المشروعة، خاصة وأن أمورًا كثيرة تصب بمجملها ضد مصلحة الطلبة بالدراسة والتعلم"، داعية لحل هذه الإشكالات خارج أسوار الجامعة، والعمل الفوري لتعود المسيرة التعليمية إلى حياتها وطبيعتها، مشددة على أن الإدارة والأقطاب المتنازعة تتحمل المسؤولية الكاملة عن التعطيل البائس للدراسة.

ويواصل مجلس إدارة جامعة الأزهر تعليق الدراسة الجامعية لليوم الخامس على التوالي بعد اشتباك بين طلاب من كلية الصيدلة مؤيدين وآخرين معارضين للعميد بعد اعتراض على جدول الامتحانات الفصلية.

حكومة هنية: الاحتلال هدم 10 الاف منزلا في قطاع غزة خلال انتفاضة الاقصى

قدس برس

كشفت الحكومة الفلسطينية في غزة، أن الدولة العبرية هدمت في قطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حوالي عشرة آلاف منزلاً فلسطينياً، ثلثهم دمروا خلال الحرب الأخيرة على غزة قبل أكثر من عامين ونصف العام، وان المساعي جارية لإعادة بناء تلك المنازل.

بعدما طلب قطع رواتبهم

الجزائر :هاربوا فتح يعتدون على السفير الفلسطيني

الرسالة نت

أكدت مصادر فلسطينية تعرض السفير الفلسطيني بالجزائر حسين عبد الخالق للضرب من قبل عدد من أفراد حركة "فتح" الهاربين من قطاع غزة, بعدما طلب السفير من رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس قطع رواتبهم.

وقالت المصادر لـ"PNN" :" إن عددا من الفلسطينيين الهاربين من قطاع غزة بالجزائر اعتدوا اليوم بالضرب على السفير الفلسطيني بالجزائر حسين عبد الخالق، اثر توجيه الأخير كتاب لرئيس السلطة عباس يقضي بقطع رواتب مجموعة من الفلسطينيين غير العاملين في السفارة ويتلقون رواتب منذ وصولهم إلى الجزائر بعد الحسم العسكري بغزة".

وقالت المصادر :"إن ثلاثة أفراد من عناصر فتح الهاربة من غزة اعتدوا بالضرب على عبد الخالق، أصيب على إثره ببعض الكدمات والرضوض" .

وأكدت مصادر فلسطينية وقوع الحادثة, مشيرة إلى أن السفارة الفلسطينية طلبت من الجهات الرسمية الجزائرية فتح تحقيق بالحادثة، إضافة إلى أنها توجهت للسلطة بالضفة بضرورة متابعة القضية ومحاسبة منفذيها.

يذكر أن عددا كبيرا من عناصر حركة فتح والأجهزة الأمنية البائدة هربوا من القاهرة اتجاه الأراضي الجزائرية بعد الثورة المصرية, في ظل تخوفهم من أن تصلهم أيادي أهالي الضحايا الذين قتلوا على أيدهم قبل الحسم العسكري.

"الاحتلال يشن حملة مضادة لعرقلة انطلاقه"

عبده: شخصيات ومنظمات دولية في أسطول الحرية 2

الرسالة نت

وصلت تجهيزات اسطول الحرية الثاني مرحلة متقدمة ايذانا بالانطلاق نحو شواطئ غزة المحاصرة خلال الفترة المقبلة. وتمكن القائمون على الاسطول والمنظمات الدولية المشاركة من حشد عدد أكبر من المتضامنين، وتغلبوا على الحملة الاسرائيلية الهادفة لعرقلة تحرك الاسطول.

"الرسالة نت " حاورت رامي عبده المنسق الاعلامي لأسطول الحرية 2، واطلعت على آخر تفاصيل التحركات الدولية لتسيير السفن تجاه غزة.

استمرار التجهيزات

عمل القائمون على أسطول الحرية خلال الفترة الماضية على عدة محاور كان أبرزها كما يقول عبده التجهيزات اللوجستية التي تتعلق بالتحضير للسفن وتحديد اماكن انطلاقها والحصول على التراخيص اللازمة للانطلاق من قبل سلطات الموانئ في الدول المختلفة.

وفضل عبده عدم الحديث عن عدد وأسماء الموانئ المرشحة لانطلاق السفن لأن الاحتلال يسعى من خلال حملة مضادة للحصول على ضمانات من بعض الدول للحيلولة دون تحرك السفن من موانئها وقال عبده أن القائمين على الاسطول وضعوا محاولات الاحتلال بالحسبان لمعالجتها.

وأوضح خلال حديثه أن المحور الثاني لتحركاتهم كان سياسيا من خلال عقد اجتماعات على مستوى الدول الاعضاء في الحملة الاوروبية والمشاركة في التحالف، وكذلك مع المؤسسات الاممية لشرح أهداف الاسطول وضمان سيره بسلام.

وأكد المنسق الاعلامي للأسطول أنهم بصدد عقد لقاءات بالبرلمان الاوروبي والتقاء مسئولين فيه في العاشر من مايو المقبل في فرنسا. وضمن الاعداد لانطلاق الاسطول سيعقد القائمون عليه اجتماعا في العاصمة البلجيكية مع مسئولين في الاتحاد الاوروبي لضمان سلامة المشاركين.

ولم يغفل القائمون على الاسطول المحور الاعلامي الذي يهتم بنشر آخر تحركاته والرد على الادعاءات الاسرائيلية، من خلال فرق ومكاتب فرعية يتم تجهيزها وطواقم تعمل في دول التحالف.

ويشير عبده الى أنهم بصدد الاعلان عن موقع الكتروني رسمي ناطق باسم تحالف اسطول الحرية 2 ، الى جانب مواقع جميع الجهات المشاركة في الاسطول.

وستنصب جهود القائمين على الاسطول لإطلاق ثلاثة مواقع الكترونية أولها يشرح هدف الاسطول والمشاركين فيه، والثاني تفاعلي يسمح من خلاله لمن لم يتمكن من المشاركة الفعلية باستقلال سفينة، لإفساح المجال أمام الجميع للمشاركة بشكل رمزي من خلال تنظيم فعاليات متزامنة تدعو لفك الحصار عن غزة.

ويبث الموقع الثالث تحركات الاسطول بشكل مباشر. ويعتمد القائمون على الاسطول على الاعلام الجديد، وتحديدا موقعي فيسبوك وتويتر لنقل التطورات والاخبار الخاصة بتحركاتهم.

تحرك نوعي

وعلى الصعيد الشعبي والمنظمات المدنية يستعد منظمو الاسطول لفعاليات في مختلف المدن الاوروبية تزامنا مع تحرك الاسطول.

ويشير عبده الى أن النشطاء سيعتصمون أمام السفارات الاسرائيلية بالعالم والقنصليات، وسيتظاهرون أمام سفارات بعض الدول المحورية لضمان ألا يحدث أي اعتداء على المشاركين.ويقر عبده بأن التحضير لانطلاق الاسطول أخذ وقتا طويلا لكنه أكد أن مثل ذلك التحرك يحتاج لجهد كبير.

وقال: "التحرك يجب أن يكون نوعيا، ويخطو تجاه كسر الحصار، ولدينا قاعدة واسعة من المشاركين من بينهم مئات المنظمات المدنية، ووفود ممثلة عن معظم الدول، وجهود خمسة وعشرين دولة لتجهيز الاسطول".

ويشدد عبده على أن الاسطول أوروبي بالدرجة الاولى الى جانب سفينتين أمريكيتين، ومشاركة آسيوية ولاتينية.

وستشارك في الاسطول شخصيات برلمانية مهمة وفنانون ورياضيون، كما أكد عبده الذي رفض الافصاح عن أي منها في الوقت الحالي، كما سيشهد الاسطول مشاركات من بعض الدول بشكل رسمي.

ولفت عبده الى أن القائمين على الاسطول سيحددون أماكن انطلاق السفن في المرحلة المقبلة، مفضلا عدم الحديث عن أسماء للمدن في هذا الوقت.

وتابع " نفضل عدم الحديث عن أسماء حاليا ليس لأن المهمة سرية، وانما لأن الصياد لا يستخدم جميع السهام مرة واحدة". ويؤكد منسق الاسطول على أن خياراتهم مفتوحة، ولا يضع القائمون على الاسطول خيارا محددا، كي تبقى التجهيزات سلسة ومريحة.

وتوقع عبده أن تأخذ عملية الابحار وقتا أطول من الاسطول السابق لتعدد أماكن انطلاق السفن، وسيكون المكوث في الماء لوقت أطول.

تزايد المشاركين

وشكل الاعتداء الاسرائيلي على أسطول الحرية الاول الذي أدى لمقتل تسعة متضامنين واصابة العشرات نقطة تحول في أعداد المتضامنين الاجانب مع غزة التي تتزايد بشكل مستمر. وذكر عبده الى أن منظمي الاسطول شعروا في فترة ما أن ليس لديهم طواقم كافية لمتابعة طلبات المشاركة المتزايدة التي لا زالت مستمرة، ولم يعد بإمكان التحالف الرد عليها.

ويستقبل القائمون على الاسطول يوميا استفسارات المشاركين عن موعد الانطلاق وآخر التطورات بهذا الشأن.ويشدد المنسق الاعلامي للأسطول على أن مشاركة المتضامنين واسعة حيث شاركت ألف منظمة في التحضير للأسطول، الى جانب خمسة وعشرين دولة تشارك بشكل مباشر بتمويل السفن كما أن لها سفن خاصة مشاركة.

ونشطت الدبلوماسية الاسرائيلية خلال الشهور الثلاثة الماضية لعرقلة انطلاق الاسطول مستخدمة الاكاذيب لترويج روايتها، فتارة يتحدثون عن يساريين يحاولون نزع الشرعية عن دولة الاحتلال، وأخرى يتهمون اسلاميين بالوقوف خلف الاسطول، مع أنهم يعلمون جيدا أن هذه الافتراءات لا اساس لها من الصحة، بحسب عبده.

ويشير عبده الى أن جهود الاحتلال ربما نجحت في بعض الدول ، لكنه أكد أن المتضامنين مطمئنون بأن العالم يتفهم ضرورة كسر الحصار عن غزة، ولا يمكن أن تقف اي دولة حرة تجاه رغبة العالم بمنح سكان غزة حقهم الانساني.

ويضيف عبده " لدينا طيف واسع من جميع الاديان والاتجاهات هدفهم كسر الحصار عن الانسان الفلسطيني".

وتحدث عبده عن أن مقتل المتضامن الايطالي فيتوريو أريغوني في غزة هو مس بنضال الشعب الفلسطيني قبل أن يمس بحركة التضامن مع غزة، وتابع " ربما الحدث مس بجهود التضامن بشكل أو بآخر لكنه لم يؤثر على أسطول الحرية 2 مباشرة".

ويؤكد عبده أن مشاعر الغضب والصدمة وعدم فهم ما جرى بالتحديد خيمت على بعض المتضامنين، لكنه عبر عن اعتقاده بأن ملاحقة القتلة، وردود الفعل المنددة والسريعة، والتضامن مع المتضامنين الاجانب خففت من حدة الصدمة لكنها غير كافية.

وذكر المنسق الاعلامي للأسطول أن دولا أوروبية استغلت الحادثة لتدعي أن غزة غير آمنة وتمنع المتضامنين من التوجه اليها، وربما تكون حجة لبعض الدول لمنع انطلاق بعض السفن من موانئها.وختم عبده حديثه بأن الحملة الاوروبية لرفع الحصار عن غزة التقت قبل شهر مع ممثلي الاحزاب والفعاليات المصرية ووزارة الخارجية وناقشت سبل التخفيف عن المحاصرين.

وقال: " نحمل تلك الرسالة دائما لجميع الدول العربية، لكن الاحتلال مسئول مباشر عن غزة ويجب عليه رفع حصاره، وما حدث في المنطقة العربية عامل مهم للاستمرار بهذه الجهود، وانهاء الحصار بشكل كامل".

مشاورات بين القاهرة وحماس للإعداد لزيارة هنية

الرسالة نت

قالت صحيفة المصريون إن مشاورات تجرى حاليًا بين مصر وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في إطار الترتيب لزيارة رئي الوزراء إسماعيل هنية إلى القاهرة، وهي الأولى منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، ويجري خلالها محادثات مع المسئولين المصريين حول عدد من الملفات.

ويأتي على رأس الملفات التي سيدرسها هنية مع المسئولين في مصر الراعية للحوار الفلسطيني، ملف المصالحة والمساعي المبذولة لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية وتطبيع العلاقات بين حركتي "فتح" "وحماس"، حيث من المنتظر أن يعرب عن تأييد للجهود المصرية لتحقيق المصالحة.

وسيتطرق هنية في مباحثاته أيضًا إلى مسألة معبر رفح، من خلال تأكيده على ضرورة فتح المعبر، الذي يعد المنفذ الخارجي الوحيد أمام سكان قطاع غزة على العالم الخارجي، ومنع تدخل أي أطراف دولية لإغلاقه كما جرى في السابق مع تذرع النظام السابق بوجود اتفاقية دولية خاصة بإدارة المعبر.

كما سيبحث مستقبل العلاقة بين "حماس" والقاهرة بعد الثورة المصرية، مع تعهده بالتزام الحركة التي تسيطر على القطاع بضمان استقرار الحدود الشرقية لمصر، وإعطاء تعهدات بعدم إثارة أي اضطرابات على منطقة الحدود.

ونفت مصادر مطلعة وجود توتر حاليا في العلاقة بين القاهرة و"حماس"، معتبرة أن تأجيل الزيارة التي كان من المعتزم أن يقوم بها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لمصر جاء بسبب تزامنها مع القصف الإسرائيلي علي قطاع غزة.

واعتبر إبراهيم الدراوي، مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة أن الظروف الحالية تمثل فرصة ذهنية لتطبيع العلاقات بين القاهرة و"حماس"، متوقعا أن تشهد زيارة هنية لمصر تسوية عدد من الملفات المهمة، منها المصالحة، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق معايير وطنية.

وأضاف الدراوي لـ"المصريون" أن زيارة هنية ستمهد السبيل لزيارة عدد من قادة الفصائل الفلسطينية للقاهرة مما سيزيل عقبات عديدة أمام توقيع اتفاق المصالحة.

ولم يقم هنية بأي زيارة لمصر، أو أي جولة خارجية منذ الانقسام الفلسطيني الذي وقع في منتصف يونيو عام 2007، حيث سبق وأن قام بزيارات خارجية خلال ترأسه للحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلت عقب فوز حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية.

وأشاد هنية كثيرًا بمواقف مصر الحالية خاصة بعد نجاح الثورة، لافتًا إلى أن روح جديدة تسري في السياسات، وفيما يتعلق في العلاقة مع قطاع غزة ومع الحالة الفلسطينية بشكل عام.

يذكر أن هنية زار مصر مرة واحدة بعد وصوله لرئاسة الحكومة الفلسطينية في عام 2006، واقتصرت آنذاك على مباحثات أجراها مع الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء آنذاك، ولم يستقبله الرئيس السابق حسني مبارك، كما لاقى معاملة مهينة عند عودته إلى القطاع.

ارتياح صهيوني لتسهيل أجهزة فتح للمغتصبين اقتحام قبر يوسف

صوت الأقصى

رغم التصريحات المتشددة التي أطلقها عدد من السياسيين في الكيان الصهيوني، وق