في هذا الملف

عباس يقيل مدير المخابرات ويفرض عليه الإقامة الجبرية

خليل الحية: استحقاق أيلول وهمٌ لن يتحقق

الرشق: اتصالات لعقد لقاء بين حماس وفتح لبحث المصالحة

زكارنة: فياض افتعل أزمة الراتب ويعامل الموظفين كقطيع أغنام

مالية فياض تصرف الملايين لحركة "فتح" خلال الشهر الجاري

الوقائي يعتقل طالبين من جامعة النجاح

"الداخلية": عودة معبر رفح إلى العمل اليوم

هنية يؤكد التمسك بالثوابت والوحدة والعمل على تحرير الأسرى

الاحتلال يفرج عن النائب علي رومانين

هنية يفتتح مسجد الفرقان على شاطئ بحر غزة

"أميال من الابتسامات 4" تدخل إلى غزة

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للنائب بدر

بحر: العالم يعاقب الشعب الفلسطيني لخياره الديمقراطي

الإستدعاءات.. بطاقة معايدة الأجهزة الأمنية للعائلات الفلسطينية في الضفة الغربية

الكتلة الإسلامية تصدر صحيفةٌ إلكترونيةٌ خاصةٌ بذكرى استشهاد الطالب محمد رداد

المركز الفلسـطيني للإعلام

لوقوفه وراء تهريب دحلان إلى الأردن

عباس يقيل مدير المخابرات ويفرض عليه الإقامة الجبرية

أفادت مصادر فتحاوية بأن رئيس السلطة محمود عباس أصدر قرارًا بإقالة اللواء ماجد فرج، مدير عام جهاز المخابرات الفلسطينية، وفرض عليه الإقامة الجبرية.

وأفادت المصادر بأن الإقالة طالت الطاقم المحيط حوله بعد ورد معلومات لعباس بأن فرج كان وراء إجراء ترتيبات أمنية لتهريب محمد دحلان إلى الأردن في الوقت الذي كان يسعى عباس لاعتقاله ومحاكمته.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية قد أكدت أن القيادي المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان هرب ظهر الخميس (28- 7) إلى الأردن عبر معبر الكرامة.

وأشارت المصادر لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن أجهزة السلطة اعتقلت جميع مرافقي دحلان، وهم أبو علي شاهين وتوفيق أبو خوصة وسفيان أبو زايدة، ورئيس طاقم الحراسة أبو خالد شنب، كما صادرت السيارة الخاصة التي كان يستقلها، فيما سمح لدحلان بالمرور عبر المعبر باتجاه الأراضي الأردنية.

ومن الجدير ذكره أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية داهمت منزل دحلان واعتقلت أكثر من عشرين شخصًا، كما صادرت نحو 15 قطعة سلاح وعددًا من أجهزة الحاسوب والأوراق وأجهزة اتصال.

"شعبنا سيقاتل الاحتلال بكل الوسائل المشروعة"

خليل الحية: استحقاق أيلول وهمٌ لن يتحقق

أكد الدكتور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ورئيس كتلتها البرلمانية، أن التوجه إلى الأمم المتحدة مجرد "أوهام لن يتحقق منها شيء يخدم القضية الفلسطينية".

وقال الحية، في كلمة له خلال مشاركته في استقبال الوفد الماليزي داخل المجلس التشريعي بمدينة غزة اليوم الأحد (31-7): "إن الشعب الفلسطيني ما زال يرزح تحت الاحتلال، لا مناص من إنهائه إلا عبر المقاومة".

وأضاف: "إن العدو الصهيوني لا يحترم حقوق الشعب الفلسطيني، معتمدًا على الانحياز الأمريكي والنفاق الأوربي، والضعف العربي"، مؤكدًا بأن الشعب الفلسطيني سيقاتل الاحتلال بكل الوسائل المشروعة والمتاحة بين يديه.

وذكر الحية أن معاناة كبيرة لدى الشعب الفلسطيني، داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، تتواصل بسبب سياسة الاحتلال المتبعة بحقه.

وشدد على أن العمل السياسي الذي تسير به منظمة التحرير من مفاوضات مع الاحتلال الصهيوني قد وصل إلى طريق مسدود، لافتًا النظر إلى أن الاتجاه في الوقت الراهن يؤكد أن لا أفق سياسي لدى السلطة.

لا جديد في الحكومة لإصرار عباس على فياض

الرشق: اتصالات لعقد لقاء بين حماس وفتح لبحث المصالحة

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية عزت الرشق، إنه تجري حاليا اتصالات بين "حماس" و"فتح" لعقد لقاء قريب بين الطرفين لمتابعة ملفات المصالحة الفلسطينية، وتحديدًا ملفات المنظمة والأطر القيادية، وملف الأجهزة الأمنية والمعتقلين السياسيين، وملف الانتخابات، وكذلك ملف معالجة آثار الانقسام.

وفيما يتعلق بملف الحكومة، قال الرشق في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الأحد (31/7)، إنه لا جديد في ملف الحكومة حتى الآن "وذلك بسبب إصرار السيد محمود عباس على سلام فياض مرشحًا وحيدًا لرئاسة الوزراء، وهو الأمر الذي عطّل تنفيذ اتفاق القاهرة".

وتابع القيادي في حماس قوله، "حتى اللحظة لم يتم تثبيت موعد عقد هذا اللقاء، كما لم يتم الاتفاق على مكانه وزمانه".

أعلن إضرابًا مفتوحًا يبدأ الثلاثاء

زكارنة: فياض افتعل أزمة الراتب ويعامل الموظفين كقطيع أغنام

اتهم رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية في الضفة الغربية بسام زكارنة، حكومة سلام فياض غير الشرعية، بافتعال الأزمة المالية، مؤكدًا أن لدى خزينتها "كامل الراتب"، ومعلنًا انتهاء الشراكة معها والشروع في إضراب مفتوح ابتداء من يوم غد الثلاثاء.

وأعلن زكارنة اليوم الأحد (31-7) وقف الشراكة مع الحكومة على أن يبدأ الموظفون إضرابًا مفتوحًا ابتداءً من الثلاثاء، باعتبار ذلك الخيار الوحيد أمام الحكومة الآن.

وأكد زكارنة أن الأزمة المالية التي أعلنتها الحكومة قبل نحو شهر "مفتعلة وأن الحكومة تنتهج سياسة التعتيم لإحباط الموظف والمواطن رغم وجود راتب كامل في الخزينة"، فيما لم تقم بإعلام نقابة الموظفين بذلك.

وأضاف أن الحكومة لم تعلم النقابة بأي جديد على الرغم من الاتصالات مع كل الأطراف المعنية التي تردد دائما "سنسأل رئيس الوزراء ووزير المالية عن الموعد ثم لا يعودوا، كأن الموظفين قطيع أغنام لدى هذه الحكومة".

وبين زكارنة أن الموظف أصبح غير قادر على شراء مستلزمات عائلته على أبواب شهر رمضان، وليس لديه القدرة على دفع بدل المواصلات للوصول إلى العمل، وبعضهم لم يتمكن من تسجيل أبنائه بالجامعات، فيما الاقتصاد ينهار، ووزير المالية لا زال "يتكتك" حسب قوله.

واتهم زكارنة الحكومة منذ قيامها، باعتماد سياسة التضليل وخاصة في الأمور المالية، مشددًا على رفض هذه السياسية من قبل الموظفين.

وقال إن الفترة التي أعطيت للحكومة كافية، موضحًا أن الأموال موجودة وتستطيع الحكومة صرف الرواتب متى تشاء.

ودعا زكارنة المواطنين غدًا إلى إنجاز معاملاتهم في الوزارات قبل بدء الإضراب المفتوح، مبينا أن النقابة "ستراعي استمرار الخدمة لهم ولو بالحد الأدنى، ولن تدخل في شراكة مع حكومة لا تفي بمواعيدها".

وجاءت تصريحات زكارنة في وقت أعلن فيه وزير الاقتصاد في السلطة حسن أبو لبدة، أن جهودًا تبذل لصرف راتب كامل للموظفين قبل نهاية الأسبوع الحالي.

مطالب بفتح تحقيق مستقل في هذه الأموال

مالية فياض تصرف الملايين لحركة "فتح" خلال الشهر الجاري

أكد مصدر مطّلع في وزارة المالية في رام الله لمراسلنا أن الوزارة صرفت بأذون من فياض ملايين الدولارات خلال الشهر الجاري لحركة "فتح" بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر للمؤسسات الأهلية التابعة لها من أجل تنفيذ حفلات تكريم للتوجيهي وللقيام بأنشطة في رمضان أو مساعدات شخصية.

وأضاف المصدر أن عشرات المراسلات وقع عليها فياض مؤخرًا لصالح حركة "فتح"، كلها تندرج في بنود لا علاقة للسلطة الفلسطينية أو لوزارة المالية في دعمها، لأنها تخص فصيلا يُفترض أن يكون له موارده المالية البعيدة عن ميزانية السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أن فياض صرف بنودًا تحت مسمى إفطارات جماعية، وأخرى لمساعدات رمضانية، وثالثة لتكريم طلبة التوجيهي وإقامة الحفلات لصالح حركة "فتح"، ورابعة لتغطية نفقات جزء منها وهمي، في الوقت الذي تقول فيه "حكومة" رام الله إنها تعاني من عجز مالي وغير قادرة على دفع رواتب الموظفين.

وشدد المصدر على أن الحكومة في رام الله لم توقف حالة البذخ في كافة الوزارات والمؤسسات والبنود الخاصة بالمسؤولين، فقط هو بند الرواتب الذي توقف دون البنود الأخرى التي تسير كالمعتاد.

ونوه المصدر بأن صرف مساعدات لحركة "فتح" ومؤسساتها من ميزانية السلطة الفلسطينية مخالفة قانونية تندرج ضمن بنود الفساد والخلط بين ما هو تنظيم وما هو سلطة.

كما أشار المصدر إلى أن فياض يتعامل بانتقائية مع قيادات حركة "فتح"، فهو يدفع بسخاء للكتب والمراسلات التي تطلب المساعدات من قبل قيادات معينة في "فتح" ولا يرفض لها طلبًا، في الوقت الذي يرفض فيه كتبًا لقيادات أخرى لا تتوافق معه، مما يعني أن الأمر يندرج ضمن سياسة شراء الولاءات داخل "فتح".

وطالب المصدر بفتح تحقيق مستقل في الأموال التي تخرج من وزارة المالية لحركة "فتح" ومؤسساتها، في الوقت الذي تدعي فيه سلطة رام الله أنها تعاني من عجز مالي.

احتجز زوجة معتقل سياسي لدى زيارته

الوقائي يعتقل طالبين من جامعة النجاح

اعتقلت أجهزة أمن السلطة بالضفة المحتلة، اثنين من طلبة جامعة النجاح في نابلس، واحتجزت زوجة معتقل سياسي في الخليل بعد زيارتها له.

ففي محافظة نابلس، اعتقلت أجهزة الأمن الطالبين في جامعة النجاح علاء سعود طه (26 عامًا) ومحمد جمال خاطر(26 عامًا) من بلدة عقربا، بعد مداهمة محل تجاري كانا متواجدين فيه بالمدينة.

وكان الطالبان طه وخاطر قد أعلنا رفضهما الاستجابة للاستدعاءات التي وُجّهت لهما من قبل الأجهزة الأمنية، وكان آخرها قبل قرابة الأسبوع، وهما أسيران محرران من سجون الاحتلال، وسبق أن تعرضا للاعتقال عدة مرات من قبل الأجهزة.

من جهة أخرى أفرجت الأجهزة عن الشاب حامد الكتوت بعد اعتقاله لعدة ساعات، على خلفية مشاركته في اعتصام أهالي المعتقلين السياسيين وسط مدينة نابلس أمس.

وفي محافظة الخليل، احتجز جهاز الأمن الوقائي ظهر أمس السبت (30-7) زوجة المعتقل السياسي أنس رصرص، عقب زيارتها زوجها المعتقل في سجن الجهاز في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وقد تم استجوابها في مقر الجهاز في الظاهرية ثم نقلها إلى مقره في الخليل، واحتجازها مدة أربع ساعات قبل أن يتم إطلاق سراحها.

وتم التحقيق مع زوجة المعتقل حول قضية زوجها، وسؤالها عن سبب مشاركتها في الفعاليات الاحتجاجية على الاعتقال السياسي التي تجري أسبوعيًّا في الخليل، وعمن يقف خلف رابطة الشباب المسلم في الضفة، وتهديدها بأن الجهاز سيقتحم منزلها لتفتيشه في أية لحظة.

واستنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الحادثة، وعدّتها تجاوزًا خطيرًا ومحاولة لإرهاب ذوي المعتقلين وابتزازهم وتهديدهم، ودعت المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام لإثارة الأمر وإدانته على نحو واسع كونه يمثل مساسًا مباشرًا بحق الإنسان وحرية التعبير والاحتجاج السلمي.

يذكر أن رصرص معتقل منذ نحو 8 أشهر لدى الجهاز، وقد حكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف.

"الداخلية": عودة معبر رفح إلى العمل اليوم

أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أن معبر رفح الحدودي عاد إلى العمل، اليوم الأحد (31-7)، بعد أن كانت السلطات المصرية منعت أمس المئات من المواطنين من السفر.

وقال الوزارة في بيانٍ مقتضبٍ لها اليوم تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" إن السفر خصص اليوم لمرجعي الخميس وباقي كشف (21-7) بالتوجه لمعبر رفح مباشرة وليس وفق الآلية الجديدة.

وأشارت إلى أن الجانب المصري أرجع أمس 450 مسافرًا ولم يسمح لهم بالسفر بما فيهم المرضى، دون أن تتوفر تفاصيل رسمية عن أسباب ذلك.

وعلم مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الأمر مرتبط بتدهور الأوضاع في العريش والمواجهات المسلحة التي وقعت فيها، لافتاً النظر إلى أن السفر اقتصر على المعتمرين فقط حيث سمح بمرور 12 حافلة تقريبًا.

وأكدت وزارة الداخلية أنه سيتم بدء العمل بالآلية الجديدة ابتداءً من يوم الاثنين (1-8). وتشتمل الترتيبات الجديدة على تجميع المسافرين في صالة أبو يوسف النجار في خان يونس، وإيقاف السفر للمؤتمرات العلمية والدورات التدريبية والرحلات والوفود والفرق الرياضية.

وبموجب الترتيبات الجديد؛ سيقتصر السفر في هذه الفترة على سفر فئات "المرضى وأصحاب الإقامات والموظفين (الفلسطينيين) العاملين في الخارج، إضافة لحملة جوازات السفر الأجنبية وطلاب الجامعات والمدارس في الخارج".

وعزت الوزارة اعتماد هذه الآلية إلى تفاقم أزمة المسافرين حيث وصل عدد المسجلين للسفر إلى ما يزيد عن 30 آلف مسافر.

خلال استقباله وفدًا ماليزيًّا

هنية يؤكد التمسك بالثوابت والوحدة والعمل على تحرير الأسرى

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية، إسماعيل هنية، على التمسك بالثوابت وبكل شبر من فلسطين، كما أكد على عدم التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين وصل عددهم في الشتات إلى ستة ملايين، وكذلك العمل على تحرير الأسرى الذين وصل عددهم في سجون الاحتلال إلى سبعة آلاف أسير، من بينهم من قضى نحو 32 عامًا في الأسر.

وجدد هنية، خلال لقائه وفدًا ماليزيًّا مساء السبت (30-7)، التمسك بخيار المقاومة، مؤكدًا أن أي عمل أو تحرك لا بد أن يكون مضبوطًا بالثوابت، كما جدد التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني كونها قاعدة وطنية، مشيرًا إلى الإيمان العميق بالعمق العربي والإسلامي لفلسطين والتفاؤل بالربيع العربي.

وأعرب عن سعادته وتقديره بالتضامن الماليزي المتواصل مع أبناء الشعب الفلسطيني وقضيته، مهنئًا الوفد الضيف وكل أبناء الأمة الإسلامية بشهر رمضان المبارك.

وشكر، باسم الحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، الشعب الماليزي وكل المؤسسات الإسلامية والأهلية والإنسانية التي تقدم العون والمدد للشعب الفلسطيني، الذي له أثر طيب ويعزز صمود الشعب الفلسطيني، ويدلل على وقفة الأمة مع فلسطين وغزة المحاصرة، كما أن وقوف أحرار العالم من مختلف الجنسيات يعزز الصمود.

وأشار رئيس الوزراء إلى الوفود الماليزية العديدة التي تم استقبالها، والتي كانت موجودة أيضًا في "أسطول الحرية 1"، معتبرًا أن أي مساعدات ولو كانت صغيرة فإن لها الأثر الطيب والكبير في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

من جهته، شكر عضو البرلمان الماليزي عن الحزب الإسلامي خالد سيد، دولة رئيس الوزراء على حفاوة الاستقبال والضيافة، مؤكدًا على مواصلة دعم ماليزيا للشعب الفلسطيني ونصرة قضيته، مشيرًا إلى أن صمود وثبات الشعب الفلسطيني كان الملهم للعالم الحر كله بالتمرد في وجه الظلم.

بدوره؛ أكد نائب رئيس مؤسسة مسلم كير الماليزية ذو الكفل ناني أن الماليزيين سيحملون الهم الفلسطيني والقضية الفلسطينية ويكونون سفراء لفلسطين في العالم.

مازال يعتقل 20 نائبًا من حماس

الاحتلال يفرج عن النائب علي رومانين

أفرجت سلطات الاحتلال صباح الأحد (31-7) عن النائب الإسلامي بمدينة أريحا علي رومانين 45 عامًا.

وقالت مصادر مقربة من النائب إن سلطات الاحتلال قررت الإفراج عنه بعد أن أنهى ثلاثة أشهر في الاعتقال الإداري، أمضاها في سجن النقب الصحراوي، ومن المقرر استقباله على حاجز ميتار جنوب الخليل.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت رومانين في (3- 5- 2011) بعد اقتحام منزله في منطقه العوجة بمدينة أريحا، وذلك بعد مرور أشهر قليلة على الإفراج عنه من سجون الاحتلال. حيث أمضى رومانين 54 شهرًا في المعتقلات خلال حملة اعتقال النواب والوزراء عن حركة حماس في منتصف عام 2006، وأفرج عنه في شهر تشرين أول 2010.

وكانت محكمة صهيونية في سجن "عوفر" أحالت النائب الرومانين إالاعتقال الاداري لمدة ثلاثة أشهر وحصل قبل عدة أيام على قرار يقضي بعدم تمديده مرة أخرى حيث انتهت المدة المذكورة صباح اليوم (الأحد).

وبالإفراج عن النائب رومانين لاتزال سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها عشرين نائبًا عن كتلة التغيير والإصلاح كان آخرهم اعتقال النائب خالد أبو طوس عن منطقه طوباس، وثلاثة نواب عن كتل أخرى.

هنية يفتتح مسجد الفرقان على شاطئ بحر غزة

افتتح إسماعيل هنية رئيس الحكومة مسجد الفرقان على شاطئ بحر مدينة غزة، مساء اليوم الأحد (31-7)، مهنئًا أهالي الحي بافتتاح المسجد، كما هنأ الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، آملا أن يكون شهر خير ويمن وبركات ونصر وعزة وتمكين للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

ووجه هنية الشكر للمتبرعين ببناء المسجد الحاج محمد أبو العوف، والدكتور توفيق أبو العوف، كما وجه الشكر كذلك لكل من ساهم في إنجاز وبناء المسجد، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في بناء المساجد.

وقال رئيس الوزراء: "هذا المسجد المبارك جمع بين بركة الزمان والمكان والتسمية، فبركة الزمان أنه يقام عشية رمضان المبارك وهو شهر الخير والبركة والجهاد والنصر، أما بركة المكان فهو يقام على أرض غزة العزة جزء من أرض الرباط وعلى شاطئ البحر حيث إن الدارج عند الناس أنه على البحر تقام الاستراحات وأماكن اللهو ولكن على شاطئ غزة تقام المساجد حتى تحتضن المصطافين".

وأشار إلى برامج الحكومة من خلال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال الصيف؛ حيث إنها أقامت على شاطئ البحر مظلات للصلاة وفيها تم تعيين أئمة ومؤذنين حتى يبقى الإنسان على تواصل مع ربه، الأمر الذي يدلل على حرص الحكومة التقرب إلى الله.

أما عن كرم التسمية فقال رئيس الوزراء: "إن اسم الفرقان يذكرنا بمعركة الفرقان الأولى وهي بدر والتي انتصر فيها المسلمون وأعز الله بها جنده، كما تذكرنا بحرب الفرقان التي شنها الاحتلال على قطاع غزة والتي تشبه الفرقان الأولى حيث كنا قليلي العتاد والعدة ونصرنا الله".

وأضاف "ما نشهده اليوم يؤكد أن المستقبل لهذا الدين، فالإسلام يقود التحرر في كل مكان، ويقود الصراع مع الاحتلال والظلم وسينتصر".

بدوره؛ أشاد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الأستاذ الدكتور صالح الرقب بالمحسنين والمتبرعين في بناء المسجد، مشيرًا إلى الثورة العمرانية التي تشهدها المساجد في غزة، مستعرضًا كيف استهدف الاحتلال المساجد دومًا وكيف كانت الوزارة تعمل دومًا على بنائها.

من ناحيته، شكر المتبرع الحاج محمد أبو العوف الحكومة الفلسطينية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء للتبرع الكريم بقطعة الأرض، مؤكدًا أنه والمتبرع الدكتور توفيق أبو العوف الذي تبرع ببناء المسجد ليكون صدقة جارية عن روح والده إسماعيل أبو العوف سيعملان دومًا على فعل الخير.

صوت الاقصــــــــــــــــــــى

الأخباراخبار فلسطينية..

"أميال من الابتسامات 4" تدخل إلى غزة

دخلت إلى قطاع غزة قافلة "أميال من الابتسامات 4" عن طريق معبر رفح البري.

وقالت مصادر صحفية إن 35 متضامنا دخلوا مع القافلة من أصل 50 متضامن، مشيرا إلى أنه لم يتضح بعد أسباب عدم دخول المتضامنين الآخرين.

وأشار إلى أن القافلة التي دخلت تتكون من 8 حافلات على متنها مستلزمات طبية، وكميات من أصناف الدواء المفقود في غزة، وسيارات إسعاف، وكذلك الحافلات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.

كما تحمل أيضًا كميات من حليب الأطفال الدوائي G19"" الخاص بالأطفال حديثي الولادة "الخدج"، خاصة أن القطاع يعاني نقصًا حادًا فيه.

وبدأت فكرة التنسيق لحملة أميال من الابتسامات4 بالتبلور أثناء وجود المشاركين في أميال من الابتسامات3 في غزة في شهر يونيو الماضي.

ويأتي إطلاق أميال من الابتسامات4 تلبية للنداء الإنساني بسبب النقص الشديد الذي يعانيه القطاع المحاصر منذ ما يزيد عن خمسة أعوام من نقص في الأدوية وأنواع من الحليب الدوائي لأطفال غزة، ما تسبب بتعريض حياة الآلاف من المرضى لخطر الموت.

وجدير بالذكر أن قافلة أميال من الابتسامات3 تمكنت من الدخول إلى غزة بتاريخ 19-6-2011، بعد نجاح حققته قافلتا أميال من الابتسامات الأولى والثانية.

الأخباراخبار فلسطينية..

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للنائب بدر

استنكرت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين تمديد الحكم الإداري أربعة على النائب المختطف د.محمد ماهر بدر عن محافظة الخليل.

وحذرت الحملة من استمرار الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداري وتجديده بحق النواب ، وأكدت أن هذا الإجراء غير قانوني وتعسف ويضاف إلى سلسلة الانتهاكات الصهيونية بحق نواب الشرعية الفلسطينية.

وأضافت " إن إعادة اختطاف النواب ومحاكمتهم وتمديد محكومياتهم إنما يشير إلى مدى العنجهية والصلف الذي يتعامل به الاحتلال مع الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني "

وطالبت الحملة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والمؤسسات البرلمانية العالمية وكل قوى الضغط إلى تحمل مسؤولياتها والخروج من دائرة الإدانة والرصد للجرائم الصهيونية بحق البرلمانيين الفلسطينيين إلى دائرة الخطوات العملية وصولاً إلى وقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق النواب وإنهائها، والعمل على محاكمة قادته كمجرمي حرب.

يذكر أن الاحتلال أعاد اختطاف النائب د.محمد ماهر بدر في تاريخ 30/3/2011 وحوله إلى الاعتقال الإداري.

فلسطــــــــــــــــين اون لاين

خلال استقباله وفد ماليزي

بحر: العالم يعاقب الشعب الفلسطيني لخياره الديمقراطي

أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أن دول العالم ما زالت تعاقب الشعب الفلسطيني وعلى وجه الخصوص في قطاع غزة بسبب نتائج الانتخابات الديمقراطية الأخيرة التي أوصلت حركة "حماس" لسدة الحكم.

وقال بحر خلال استقباله وفدا تضامنيا من دولة ماليزيا في المجلس التشريعي بمدينة غزة الأحد 31-7-2011: "إن كافة الأموال التي رُصدت لإعمار قطاع غزة بعد الحرب التي شُنت من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي أواخر عام 2008، ما زالت مجمدة لأسباب عقابية واضحة".

وأضاف: "بسبب خيارات الشعب الفلسطيني يعاقبون كل المواطنين من المرضى والطلاب وغيرهم، يريدون أن يساومونا على حريتنا وكرامتنا"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يرضى بأقل من الحرية والكرامة وإنهاء الاحتلال على اعتباره المشكلة الأساسية أمام القضية الفلسطينية.

وأثنى النائب بحر على الجهود التي تقوم بها دولة ماليزيا والأحزاب الإسلامية فيها، معتبراً في ذات السياق زيارة الوفد لقطاع غزة بأنه خطوة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من خمس سنوات متواصلة من دون أي مبرر، بالإضافة إلى تخفيف العبء عن المواطنين.

وأشاد بحر بالدعم الماليزي للأسر الفقيرة ولقطاع التعليم وأبناء الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، مشدداً على ضرورة الاستمرار بمشوار إعمار البيوت المدمرة بغزة ليتمكن المواطنون من العودة لبيوتهم المدمرة.

وقدم للوفد شرحاً وافياً عن طبيعة العمل البرلماني بفلسطين، والمعوقات التي وضعها الاحتلال في طريق البرلمان، مؤكداً أن إجراءات الاحتلال لن تفلح في إفشال التجربة البرلمانية والمجلس التشريعي سيبقى ماضيا في طريقه وعمله النيابي رغم كل المعوقات.

إشادة بالجهود الماليزية

ومن جانبه، دعا عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" والنائب في المجلس التشريعي الدكتور خليل الحية، إلى مواصلة الجهود الماليزية في دعم الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن زيارة نواب من المجلس التشريعي إلى ماليزيا مؤخرا ساهمت في تمتين العلاقة المتبادلة بين الجانبين.

وقال الحية: "الحصار الإسرائيلي لا زال مفروضا على قطاع غزة، ولا بد أن تتزايد حملات كسر الحصار من البر والبحر، وإن أمكن من الجو أيضاً، ويجب أن لا تُحبطنا إجراءات العدو الإسرائيلي بسبب اعتراضه القوافل البحرية المرسلة".

وتابع الحية يقول: "إن ماليزيا اليوم تمثل عمق إسلامي مهم للمسلمين والقضية الفلسطينية، وقد أصبحت مثلا للتقدم العمراني الإسلامي الحضاري"، معرباً عن أمله في أن تحقق ماليزيا المزيد من التقدم الحضاري والعلمي.

ومن ناحيته، قال عضو اللجنة المركزية في الحزب الإسلامي ورئيس الوفد الماليزي مات إسماعيل: "إن القضية الفلسطينية تحظى بدعم وتأييد كبير لدى كافة شرائح المجتمع الماليزي بالرغم من كثرة الأحزاب والأعراق الموجودة".

وأشار النائب إسماعيل إلى أن المساعدات التي جلبها الوفد عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، قد تم جمعها من المواطنين الماليزيين على مدار سنتين كاملتين، مؤكداً على استمرارية الدعم المقدم، وإيصال المساعدات لأبناء قطاع غزة.

وشرح إسماعيل بعضا من النقاط السياسية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في دولته، والصعوبات التي تعترض طريق الحزب الإسلامي، والأحزاب ذات الميول الإسلامية.

بدوره أكد نائب رئيس مؤسسة "مسلم كير" الخيرية ذو الكفل ناني، حرص مؤسسته على استمرار وصول القوافل الإغاثية إلى قطاع غزة، وتقديم كل ما من شأنه أن يخفف من حالة المعاناة التي يعانيها سكان قطاع غزة بسبب الحصار الإسرائيلي.

وقدم عضو البرلمان الماليزي خالد عبد الصمد شرحا وافيا عن ماهية الحزب الإسلامي الذي يشغل عضو لجنته المركزية، موضحا مكانة فلسطين في الثقافة الماليزية والجيل الماليزي الصاعد والمستوى السياسي أيضا، وأكد أيضا بأن القضية الفلسطينية تحظى بدعم الشعب الماليزي واحترام قادته.

اجنـــــــــــــــــ ـاد الاخباري

الإستدعاءات.. بطاقة معايدة الأجهزة الأمنية للعائلات الفلسطينية في الضفة الغربية

على طريقتها الخاصة تقوم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بمعايدة العائلات الفلسطينية من خلال استدعاء أبناءها واعتقال عدد منهم في محاولة من تلك الأجهزة لسرقة بهجة رمضان من تلك العائلات.

وعبرت العديد من العائلات عن حالة الغضب من ممارسات تلك الأجهزة التي تصر على سرقة بهجة العائلات في رمضان من خلال اعتقال أبنائها والعمل على استدعاءهم والتحقيق معهم في مقراتها.

وخلال اليومين الماضيين عملت أجهزة أمن السلطة في مدينة نابلس على اعتقال ثلاثة مواطنين من قرى عقربا وتل، حيث قام الوقائي باختطاف شابين من عقربا أثناء تواجدهما في إحدى محلات مدينة نابلس، وعمل الوقائي على محاصرة المحل الذي تواجد فيه الشابان في داخل المدينة وقامت باعتقالهم.

كما أرسلت الأجهزة الأمنية في طلب استدعاء الشاب "محمد عصام سليمان" من قرية مردا مع أول يوم من أيام رمضان، وهو ما أثار حالة من الغضب في صفوف العائلة حيث قامت والدة الشاب سليمان بتوجيه انتقادات حادة لمسلكيات الأجهزة تجاه العائلات الفلسطينية في رمضان، وهل يتم تهنئة العائلات من قبل الأجهزة الأمنية من خلال استدعاء الشاب إلى المقرات.

وأعلن سليمان عن رفضه لسياسة الإستدعاءات، حيث أعلنت صفحة شباب الضفة يريدون إسقاط الإستدعاءات، أن الشاب "محمد سليمان " يرفض الخضوع للإستدعاءات.

ولا زالت أكثر من 120عائلة في الضفة الغربية تعاني من فقدان أحبائها في سجون السلطة في الضفة، حيث ترفض الأجهزة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجونها، ولازالت العديد من العائلات تعاني لسنة الثالثة على التوالي من سياسة الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة.

الكتلة الإسلامية تصدر صحيفةٌ إلكترونيةٌ خاصةٌ بذكرى استشهاد الطالب محمد رداد

أصدرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس شمال الضفة الغربية صحيفةً إلكترونيةً خاصةً بالذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الطالب في كلية الشريعة وابن الكتلة الإسلامية الشهيد محمد رداد.

ونشرت الكتلة الإسلامية الصحيفة تحت عنوان "صوت المعتصم" عبر موقعها الإلكتروني، وأهدتها لعائلة الشهيد ورفاق دربه وللحقيقة التي طمست حول ظروف استشهاده.

وتضمنت الصحيفة رواياتٍ وشهاداتٍ تم جمعها من الطلبة الذين شهدوا حادثة إعدام الشهيد رداد في حرم الجامعة، في الرابع والعشرين من تموز 2007، وتقارير تتحدث عن سيرة الشهيد وشمائله، ومقالاتٍ وصوراً وتصاميم عن الشهيد رداد.