إعلام حماس التقرير الخاص
هنية يطالب منظمة التحرير بسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"
القيادي ناصيف يدعو لتعزيز أجواء المصالحة
بركة يدعو لحماية اتفاق المصالحة من حملات التخريب الصهيو أمريكية
الجهاد ترحب بالمصالحة وتؤكد على ضرورة إنهاء الخلافات
محللان: بالمصالحة الشاملة نواجه الموقف الصهيوني (تقرير(
"المركز الفلسطيني للإعلام" ينشر نص محضر تفاهمات المصالحة الفلسطينية
الزهار: الحكومة ستحكم غزة والضفة وهناك تحديات
الأسرى في "ايشل" و "عسقلان" يبدأون اضرابا عن الطعام
عريقات: "التسوية" مرتبطة بمصالحة فلسطينية
الشيخ صلاح: الثورات العربية تمهد لتحرير القدس
عباس:لا دور سياسي أو تفاوضي للحكومة الجديدة
لماذا الاعتقالات السياسية في ظل المصالحة؟
كارتر مع اتفاق المصالحة
الأشقر يكشف عن مجمل تفاصيل المصالحة
عريقات: لا يمكن الوصول إلى صناديق الاقتراع أو إلى اتفاق سلام نهائي دون المصالحة
الغول: اتفاق المصالحة خطوة ايجابية وعلينا تطويره في اتجاه وحدوي بعيدا عن المحاصصة
الجامعة العربية ترحب بالتوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية
عنان: ليس لـ"إسرائيل" حق التدخل بقرار فتح معبر رفح
مقتل جندي مصري برصاص المهربين على حدود رفح
فريق امني مصري لغزة لمتابعة المصالحة
سوريا: 16 قتيل بدرعا ومظاهرات لإسقاط الأسد
الاحتلال يقمع مسيرات الضفة ويعتقل ويصيب العشرات
الكيان قلق من خطط مصر لفتح الحدود مع غزة
الاحتلال يتربص بمقامات سلفيت لتهويدها (تقرير(
فرنسا تدين 3 إسرائيليين بقضية الشهيد الدرة
تقرير سري: المصالحة أفشلت المفاوضات
اسرائيل : سنحتل قبر يوسف بالقوة
المركز الفلسطيني للاعلام
قلل من أهمية التهديدات الصهيونية بإفشال المصالحة
هنية يطالب منظمة التحرير بسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"
دعا رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة، إسماعيل هنية، منظمة التحرير الفلسطينية إلى سحب اعترافها السابق بالاحتلال الصهيوني ردًّا على رفضه الاتفاق الفلسطيني المبدئي نحو المصالحة الشاملة.
وأكَّد هنيَّة في حديث للصحفيين عقب صلاة الجمعة (29-4) أنه لم يعد هناك مبرر للاعتراف بالكيان الصهيوني بعد رفضه للحقوق الفلسطينية، والوحدة الداخلية، مشددًا على أن "وجوده على أرضنا غير شرعي ولا يمكن الاعتراف به".
وقلل رئيس الحكومة من أهمية التهديدات الصهيونية بإفشال المصالحة، والهستيريا التي سادت أوساط الاحتلال جراء الاتفاق المبدئي الذي أبرمته حركتا حماس وفتح بالقاهرة بالحروف الأولية منذ يومين.
وقال: "نحن نتحرك بما يخدم مصالح شعبنا الفلسطيني، ولا تعنينا كثيرًا المواقف (الإسرائيلية)"، مشددًا على أن النوايا الصادقة وتوفير الأجواء الإيجابية هي الضمان لنجاح اتفاق المصالحة.
وأعلنت حركتا فتح وحماس في مؤتمر صحفي مشترك عقدتاه قبل يومين في القاهرة عن اتفاق توصلتا إليه ينهي الانقسام الداخلي ويؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والوحدة الفلسطينية.
الممارسات على الأرض تعكس النوايا الحقيقية
القيادي ناصيف يدعو لتعزيز أجواء المصالحة
اعتبر القيادي في حماس الأسير رأفت ناصيف أن الأفعال والممارسات على أرض الواقع هي التي تعكس النوايا الحقيقية تجاه المصالح الفلسطينية التي طال انتظارها، كما وتعبر عن صدق النوايا حولها.
وأعرب ناصيف في بيان له من سجنه وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الجمعة (29-4) عن أمله بالعمل على وقف كل ما يسمم الأجواء التصالحية ويوتّر العلاقات الداخلية.
كما دعا إلى البدء الفوري بإجراءات تعزيز الثقة بين مكونات الشعب الفلسطيني، "حيث أن تجربة خمسة أعوام من القهر والاستبداد قد زرعت الشكوك في نفوس المواطنين الذين اكتووا بنار الظلم والاستبداد".
كما أعرب القيادي الأسير عن أمله في أن يصمد الاتفاق هذه المرة، وأن "يتم تفويت الفرصة على كل المتربصين بالشعب الفلسطيني وقضيته وقطع الطريق على أصحاب الأجندات الخاصة والخارجية".
حذر من محاولة إسقاط حق عودة اللاجئين
بركة يدعو لحماية اتفاق المصالحة من حملات التخريب الصهيو أمريكية
أكد علي بركة، ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان، أن اتفاق المصالحة الفلسطينية هو حاجة ومصلحة فلسطينية بالدرجة الأولى، ولا يحق للإدارة الأميركية أو الكيان الصهيوني التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني ولسنا مسؤولين عن صدمة المفاجأة التي أصابت الكيان الصهيوني.
وأعرب بركة في تصريحٍ صحفيٍّ مكتوب تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه الجمعة (29-4)، تعقيبًا على الموقفين الصهيوني والأميركي من اتفاق المصالحة الفلسطينية، أعرب عن رفضه وإدانته للتهديدات والضغوط الأمريكية والصهيونية لسلطة رام الله، "والتي يُراد منها تعطيل المصالحة وإبقاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية".
ودعا القائد الفلسطيني الدول العربية والإسلامية لحماية اتفاق المصالحة الفلسطينية من المحاولات الأمريكية والصهيونية لتخريبه، وسعيها لمنع تحقيق المصالحة الوطنية ليتسنّى لها الاستفراد بالسلطة وإجبارها على القبول بالحل الأمريكي للقضية الفلسطينية، والذي يستهدف إسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية.
أعلنت أنها لن تشارك في الحكومة القادمة
الجهاد ترحب بالمصالحة وتؤكد على ضرورة إنهاء الخلافات
رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بقرار التوقيع بالأحرف الأولى على المصالحة بين حركتي فتح وحماس، مؤكدة على ضرورة إنهاء الخلاف بين الحركتين.
وقال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي للحركة اليوم الجمعة (29-4) -خلال برنامج بين السطور على فضائية "فلسطين اليوم"- على ضرورة اتفاق الفصائل الفلسطينية على مرجعية وطنية وفق برنامج سياسي يتفق عليه الجميع.
وأضاف: "إن حركة الجهاد لن تشارك في الحكومة المنوي تشكيلها وفقًا لما تم الإعلان عنه في القاهرة"، مؤكدًا على موقف حركته المبدئي من مسألة المشاركة في أي من مؤسسات السلطة التي تمخضت عن اتفاق أوسلو.
وأشار الهندي إلى أن العدو الصهيوني يريد أن يحافظ على التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية، وعلى التهدئة في قطاع غزة، فيما الإدارة الأمريكية التي عبرت عن موقفها من الاتفاق بين فتح وحماس بشكل واضح "تريد أن تعيدنا إلى المفاوضات، التي كانت السبب في التوغل الاستيطاني وحصار غزة والجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا".
وشدد الهندي على أن الاختبار الحقيقي للاتفاق يكمن في إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني والتمسك بأولويات شعبنا وثوابت قضيتنا، لافتًا إلى أن حركته ستتعاطى مع كل ما من شأنه رعاية المصالح الوطنية وتحقيق الوحدة، منوهًا في ذات الوقت أنهم (الجهاد الإسلامي) بصدد تقييم ودراسة الاتفاق والدعوة التي وجهت لها للمشاركة في التوقيع".
تحذيرات من إفساد الاحتلال للمصالحة
محللان: بالمصالحة الشاملة نواجه الموقف الصهيوني (تقرير)
أكـد محللان سياسيان فلسطينيان على أن مواقف الاحتلال الصهيوني من المصالحة الفلسطينية تثبت قطعًا بأن الإبقاء على حالة الانقسام الفلسطيني مصلحة صهيونية، وحثّا على إنجاز مصالحة شاملة تعزز الشراكة الحقيقية لمواجهة الموقف الصهيوني بقوة.
فقد أبدى الدكتور عبد الستار قاسم، أستاذ العلوم السياسة بجامعة النجاح الوطنية في حديث خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الخميس (28-4) تشجيعه ودعمه للاتفاق الأوليّ الذي وقعته حركتا "حماس" و"فتح" في مصر، معربًا عن أمله أن يقود ذلك لاتفاق دائم ينهي الانقسام على الساحة الفلسطينية.
تحديات التطبيـــق
وشدد قاسم على أن الشارع الفلسطيني بحاجة إلى قراءة ما تم الاتفاق عليه بين كل من الحركتين، متابعًا:"حماس تقول أن هناك تفاهمات عدا الوثيقة المصرية نريد أن نقرأ ذلك، كما نريد أن نتأكد هل الاتفاق سيكون محاصصة، وأن الشعب سيبقى كعكة، أم أن هناك تمثيلا جديدًا غير المحاصصة".
وأضاف: "كما ويجب أن نعلم عن التنسيق الأمني هل سيستمر أم لا، فهناك قضايا أساسية يجب أن نستوضحها، ولكن يبقى الموقف العام نؤيده ونشجعه".
وفي السياق ذاته؛ أكد الدكتور مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة في حديث خاص لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الخميس على أهمية الاتفاق الذي وُقِّع بين الحركتين، متأملاً أن يسود الالتزام بما جاء في الاتفاق في القضايا التي لها علاقة بتشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني خلال عام من توقيع الاتفاق، وطيّ صفحة الانقسام.
ولفت أبو سعدة إلى وجود بعض الشكوك في مسألة التطبيق، قائلاً: "ما زال هناك الكثير من القضايا العالقة والتي تم ترحيلها وخاصة الملف الأمني، وهذا بصراحة مقلق، ويبقي المجال للمراوغة".
"مصلحة صهيونية"
وحول ردة فعل الكيان الصهيوني على المصالحة، أوضح أبو سعدة أن الاحتلال يجاهر بموقفه بأن على الفلسطينيين الاختيار بين "سلام مع إسرائيل" أو "مصالحة بين حماس وفتح"، وهذا دليل على أنه المستفيد الأول من الانقسام، وأن استمراره هو مطلب صهيوني.
وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة: الاحتلال اختار الاستيطان والتغوّل على السلام وهو غير معنيّ لا بمفاوضات ولا تسوية، وإنما معني بالاستيطان والإبقاء على احتلال الأرض الفلسطينية، ونحن ما يهمنا هو ترتيب الوضع الفلسطيني وليس الاحتلال.
من جانبه، قال قاسم: علينا أن نتوقع أيضًا إجراءات أمنية صهيونية جديدة بالضفة الغربية ومزيدًا من الحواجز؛ لأن الاحتلال يريد عرقلة أي اتفاق فلسطيني لا يقبل بالاتفاقيات معها، ولا بتجريد المقاومة من سلاحها وملاحقتها، منوهًا على أن الأهم من ذلك هو الموقف الفلسطيني الداخلي الموحد.
وأكد على أن الأمور يجب أن تكون بيِّنة أمام الشعب إذا حصل اتفاق فعليّ، مشيرًا إلى أنه لابد من توقع انقطاع الأموال عن الشعب الفلسطيني، وعلى الحكومة الجديدة المؤقتة أن تبحث عن مصادر تمويل جديدة.
"المركز الفلسطيني للإعلام" ينشر نص محضر تفاهمات المصالحة الفلسطينية
حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الجمعة (29-4) على نص محضر التفاهمات حول المصالحة الفلسطينية، والتي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى في اجتماع عقد في القاهرة برعاية مصرية بين حركتي "حماس" و"فتح"، مساء الأربعاء الماضي (27/4).
وأسفر الاجتماع عن مصالحة فلسطينية وتفاهمات "كاملة"، بحسب نص الاتفاق، ومن المتوقع أن يتم التوقيع عليها يومي الأربعاء والخميس المقبلين، حيث ستتوافد على القاهرة كافة الفصائل الفلسطينية للتوقيع على الاتفاق بشكله النهائي. وفيما يلي نص محضر التفاهمات:
(بداية النص)
تحت رعاية مصرية اجتمع وفدا حركتي "فتح وحماس بالقاهرة يوم 27/4/2011، لبحث القضايا الخاصة بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وعلى رأسها الملاحظات الخاصة بما ورد باتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني لعام 2009.
اتفق الطرفان على أن تكون التفاهمات التي تمت بشأن هذه الملاحظات خلال المباحثات ملزمة للطرفين عند تطبيق اتفاق الوفاق الوطني الفلسطيني.
تتمثل التفاهمات التي اتفقت عليها حركتا فتح وحماس في الآتي:
1- الانتخابات
أ – لجنة الانتخابات:
اتفق الطرفان، فتح وحماس، على تحديد أسماء أعضاء لجنة الانتخابات المركزية بالاتفاق مع الفصائل الفلسطينية، على أن ترفع للرئيس الفلسطيني ليصدر مرسومًا بتشكيل هذه اللجنة.
ب- محكمة الانتخابات:
اتفق الطرفان، فتح وحماس، على ترشيح ما لا يزيد عن (12) من القضاة لعضوية محكمة الانتخابات، على أن ترفع إلى الرئيس الفلسطيني لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتشكيلها بالاتفاق مع الفصائل الفلسطينية.
ج – توقيت الانتخابات:
تجري الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني متزامنة بعد عام من تاريخ توقيع اتفاقية الوفاق الوطني، من جانب الفصائل والقوي الفلسطينية.
2- منظمة التحرير الفلسطينية
اتفقت حركتا فتح وحماس علي أن تكون مهام وقرارات الإطار القيادي المؤقت غير قابلة للتعطيل، وبما لا يتعارض مع صلاحيات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
3- الأمن
التأكيد علي أن تشكيل اللجنة الأمنية العليا التي يصدر الرئيس الفلسطيني مرسوما بشأنها وتتكون من ضباط مهنيين تكون بالتوافق.
4- الحكومة
أ – تشكيل الحكومة:
اتفقت حركتا فتح وحماس على تشكيل الحكومة الفلسطينية وتعيين رئيس الوزراء والوزراء بالتوافق.
ب - مهام الحكومة:
1- تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني.
2- الإشراف علي معالجة قضايا المصالحة الداخلية الفلسطينية الناتجة عن حالة الانقسام.
3- متابعة عمليات إعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الحصار.
4- متابعة تنفيذ ما ورد في اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني.
5- معالجة القضايا المدنية والمشاكل الإدارية الناجمة عن الانقسام.
6- توحيد مؤسسات السلطة الوطنية بالضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
7- تسوية أوضاع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والخيرية.
5- المجلس التشريعي:
اتفق الطرفان علي تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني حسب القانون الأساسي.
صوت الاقصى
الزهار: الحكومة ستحكم غزة والضفة وهناك تحديات
أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. محمود الزهار أن حكومة الوفاق الفلسطينية المرتقبة هي حكومة واحدة ستحكم في غزة والضفة.
وأضاف في مقابلة مع قناة "الجزيرة" أن التنسيق الحاصل مع السلطة في رام الله وبين الاحتلال من الناحية الأمنية وما يخص المعابر، هو احد التحديات التي ستواجه هذه الحكومة.
وأشار الزهار إلى انه ستكون هناك الكثير من التسهيلات في المعابر من الجانب المصري.
بدوره رفض عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار الوطني الفلسطيني مطالب صهيونية للحكومة الجديدة الاعتراف بشروط الرباعية الدولية.
وقال في تصريح لوكالة الأنباء الايطالية أن الحكومة مهنية مستقلة ولا علاقة لها بالقضايا السياسية التي هي من اختصاص منظمة التحرير الفلسطينية. فمنظمة التحرير هي التي تفاوض وليس الحكومة.
وأشار عزام الأحمد إلى انه تم الاتفاق مع "حماس" على مهام الحكومة الجديدة، ولكن لم يتم الخوض في تفاصيل أسماء رئيس الوزراء والوزراء، منوها إلى أن ذلك ما سيتم بعد احتفال توقيع اتفاق المصالحة بعد عشرة أيام.
فلسطين الان
الأسرى في "ايشل" و "عسقلان" يبدأون اضرابا عن الطعام
بدأ أسرى سجني عسقلان وإيشل السبع اليوم الجمعة 29-4-2011، في إضراب عن الطعام ليوم واحد احتجاجاً على ممارسات مصلحة السجون بحقهم، بحسب ما أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش، إن أسرى سجن إيشل السبع شرعوا في إضرابهم اليوم عن الطعام بعد اقتحام مصلحة السجون الإسرائيلية قسم (10) في السجن والتنكيل بالأسرى في هذا القسم الأمر الذي أدى إلى وقوع إصابات بين صفوف الأسرى الذين تصدّوا إلى قوات النحشون والمتسادا التي اقتحمت السجن.
وأشار إلى أن أسرى سجن عسقلان قاموا يوم أمس، بإرجاع وجبتي طعام ومن ثم رفضوا الخروج إلى ساحة الفورة واليوم الجمعة شرع الأسرى في سجن عسقلان بالإضراب عن الطعام ورفضوا الخروج لساحة الفورة معلنين أن هناك خطوات أخرى ستكون الأسبوع القادم احتجاجاً على طريقة تعامل إدارة السجن مع الأسرى وتضيق الخناق عليهم .
وأضاف أن مصلحة السجون زادت بشكل كبير من استفزازاتها بحق الأسرى فهي تتعمد استفزاز الأسرى وجرهم لمواجهة مباشرة من أجل قمعهم وسحب ما لديهم من إنجازات، داعيا إلى حركة تضامن واسعة مع الأسرى في سجون الاحتلال من أجل إيقاف تنكيل مصلحة السجون بحق الأسرى ورفع هذه الانتهاكات للمحاكم الدولية ومحاسبة الاحتلال على ممارساته .
من جانب آخر، أعرب الأسرى في سجن عسقلان عن فرحتهم بتوقيع المصالحة، مشيرين إلى أن احتفالا أقيم في ساحة السجن وزعت فيها حركتي فتح وحماس الحلويات على الأسرى احتفالاً بتوقيع المصالحة، داعين حركتي فتح وحماس إلى تثبيت ذلك والتوحد وتفويت الفرصة على الاحتلال الذين لا يريد الوحدة لهذا الشعب
فلسطين اون لاين
عريقات: "التسوية" مرتبطة بمصالحة فلسطينية
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الجمعة 29-4-2011، أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق تسوية نهائي مع (إسرائيل) دون المصالحة الفلسطينية.
وانتقد عريقات في تصريح صحفي وزعه مكتبه بعد لقاءات عقدها مع مسئولين دوليين في مكتبه بمدينة أريحا في الضفة الغربية التدخل السافر لحكومة الاحتلال، فيما يتعلق باتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى الأربعاء الماضي في العاصمة المصرية القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس".
واعتبر عريقات، أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان فيما يخص اتفاق المصالحة دليل على أن استمرار الانقسام الفلسطيني في مصلحة الحكومة الإسرائيلية.
وقال عريقات باستغراب شديد: "قبل أيام كان نتنياهو يقول للعالم مع من أصنع السلام مع قطاع غزة أو مع الضفة؟ متخذا من الانقسام ذريعة لعدم المضي قدما في عملية السلام".
وتابع: "الآن وبعد أن بدأت عملية المصالحة الفلسطينية، بدأت الحكومة الإسرائيلية تتخذ منها ذريعة لعدم المضي قدما في عملية السلام، والواضح أنها تتخذ من أي تطور ذريعة لعدم صناعة السلام".
وشدد عريقات على أنه من دون المصالحة "لا يمكن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية أو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني"، مشيرا إلى أن التوصل إلى حل الدولتين على حدود 1967 يعتمد أيضا على إنجاز المصالحة.
الشيخ صلاح: الثورات العربية تمهد لتحرير القدس
أكد رئيس الحركة الإسلامية في أراضي عام 1948، الشيخ رائد صلاح أن الثورات العربية مقدمة لتحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال "الإسرائيلي، مشددا على أن الاحتلال سيزول يوم أن تملك الشعوب العربية إرادتها.
وأشار في تصريحات صحفية، بعد لحظات من وصوله العاصمة الأردنية عمان الجمعة 29-4-2011، الى أن الثورات في تونس ومصر وغيرها من البلاد العربية تنتصر لإرادة الشعوب أولا ثم تنتصر لقضية القدس والمسجد الأقصى.
واعتبر الشيخ صلاح أن الثورات العربية أعادت قضية القدس والمسجد الأقصى لمكانتها الطبيعية التي كانت على مدار التاريخ العربي والإسلامي "رافعة النصر والكرامة والعزة واليقظة". وطالب الأمة العربية بأن لا تكون ذكريات الفتح العمري مجرد احتفالات وأن تتحول لتجديد الواقع.
وعرض سلسلة المحاكمات والاعتقالات والمضايقات التي يتعرض لها، وقال إنه سيمثل أمام محكمتين خلال مايو/أيار المقبل, "إضافة لملفات جديدة افتعلتها المؤسسة الإسرائيلية بهدف استمرار مطاردتي ومحاولات اعتقالي مرة والتحقيق معي مرة ثانية ووضعي في السجن مرة ثالثة".
وعقب على الملاحقات المستمرة بقوله "أقولها وصدري يمتلئ باليقين, إنني أعيش حياتي وكأن هذه الملفات غير موجودة أصلا وكأنها نسيا منسيا".
وكان الشيخ صلاح قد وصل الأردن ظهر الخميس للمشاركة في مهرجان تقيمه الحركة الإسلامية بمدينة العقبة جنوبي الأردن لإحياء ذكرى الفتح العمري لبيت المقدس والذي ستشارك فيه شخصيات إسلامية من عدة دول.
يُشار إلى أن السلطات الأردنية كانت تمنع دخول صلاح لأراضيها منذ أكثر من عشر سنوات، حيث أعادته مرات عديدة من على المعبر مع دولة الاحتلال.
غير أن الحكومة الأردنية الحالية سمحت له بدخول البلاد مرتين خلال أقل من شهر، حيث زارها في طريقه لأداء العمرة خلال الشهر الجاري، وعاد للمشاركة في مهرجان الفتح العمري مجددا اليوم.
ونقلت صحيفة "السبيل" المقربة من جماعة الإخوان المسلمين عن وزير الدولة لشؤون الإعلام طاهر العدوان أن الحكومة "تقدّر مواقف الشيخ الشجاعة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية بفلسطين ودفاعه المستميت عن المسجد الأقصى.
عباس:لا دور سياسي أو تفاوضي للحكومة الجديدة
أعلن رئيس السلطة محمود عباس، أن الحكومة الوطنية الجديدة المزمع تشكيلها بعد اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" لن يكون لها أي دور سياسي أو تفاوضي.
وأبلغ عباس دبلوماسيين إيطاليين خلال اجتماعه بهم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أنه "لن يكون للحكومة الجديدة التي ستشكل بالتشاور مع حماس أي دور سياسي أو تفاوضي وستنحصر مهمتها فقط بإعادة إعمار قطاع غزة والإعداد لانتخابات فلسطينية خلال عام.
وأوضح أن هذه الحكومة ستلتزم في المقابل ببرنامجه السياسي، مؤكدًا حرصه على الاتفاق مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن حفل التوقيع على اتفاق المصالحة سيتم رسمياً في القاهرة الأربعاء المقبل.
بدوره؛ قال مصدر فلسطيني مطلّع لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا": "إن عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيوقعان على الاتفاق بحضور كافة الفصائل الفلسطينية في مقر الجامعة العربية بالقاهرة".
اجناد الاخباري
لماذا الاعتقالات السياسية في ظل المصالحة؟
على الرغم من توقيع أتفاق المصالحة في القاهرة بالحروف الأولى، وتوجيه القاهرة دعوات للفصائل الفلسطينية من أجل حضور التوقيع النهائي، فإن الأجواء الإيجابية التي أشاعها الإتفاق لم تنعكس على تصرفات أجهزة فتح الأمنية في الضفة الغربية، التي واصلت عمليها كالمعتاد من دون ان يكون هناك أثر لما تم في القاهرة على ممارساتها.
الأجهزة التي بقيت لسنوات تبرر حالة القمع التي تقوم بها والاعتقالات اليومية التي تشنها في صفوف عناصر حركة حماس لمدة 4 سنوات، تحت عنوان الانقسام، وعدم تكرار ما حصل في غزة. لم تستطع أن تستوعب أن هناك تقدم حصل في المصالحة يحتم عليها التوقف عن عمليات الاختطاف.
الغريب الذي حملته عمليات الاختطاف أو الاعتقال أنها زادت الليلة الماضية التي أعقبت توقيع المصالحة فعادة في الأيام الأخيرة لم تكن الاختطافات لم تتعدى ال5 مختطفين يوميا في الأيام الأخيرة، إلى أن الليلة الماضية حملت معها اختطافات ل11 مواطنا من عناصر حركة حماس في مدينتي نابلس والخليل، بالإضافة إلى استدعاء العشرات إلى مقرات الأجهزة الأمنية.
السلوك ذاته في كل مرة يتكرر من قبل الأجهزة الأمنية ففي كل مرة يتم الحديث عن المصالحة وقرب إنجازها تبدأ الأجهزة بعمليات اختطاف بحق أنصار حماس وتكثفها، المشهد تكرر في العام 2009 عندما القيادي في حركة حماس الدكتور "محمود الزهار" يعقد مؤتمرا صحفيا حول ما جرى من حديث حول المصالحة حتى تفاجأ بنبأ قيام الأجهزة باغتيال الشهيد فادي حمادنة من قرية عصيرة في سجن الجنيد في مدينة نابلس حيث سمع القيادي الزهار بالخبر من الصحفيين الذين كانوا يغطون مؤتمره الصحفي حول المصالحة بعد مبادرة أحد الصحفيين لسؤاله عن موقف حركة حماس حول مقتل الشاب حمادنة على يد أجهزة أمن السلطة.
السلوك الذي تنتهجه الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية يطرح علامات استفهام حول مدى إمكانية نجاح الاتفاق الذي تم توقيعه، وخاصة أن تلك الأجهزة يبدوا أنها غير منضبطة بقرار من وقع في القاهرة، وان لها حساباتها وأجندتها التي تعمل من خلالها.
فكثيرا ما تحدثت قيادات فتحاوية عن وجود مراكز ثقل إقليمي لعدد من الدول في تلك الأجهزة، وهو ما يجعل قدرة صاحب القرار المركزي في السلطة يحتاج إلى أن يتوافق في قراره مع كل الأهواء الإقليمية وخاصة التي تصب في مصلحة الإدارة الأمريكية.
ومع توقيع الاتفاق كانت التحديات التي ستواجه الاتفاق تبرز تباعا من خلال التصريحات التي أبداها الصهاينة حول الاتفاق ومن خلال التصريحات التي أبداها المشرعون الأمريكيون حول قطع المساعدات، وبالإضافة إلى التحديات الخارجية التي ظهرت من خلال تصريحات مسؤولي الاحتلال ومن خلال التصريحات الأمريكية، فإن العديد من التحديات الداخلية برزت أيضا من بينها سلوك الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقدرتها على التحول في سلوكها الذي اعتادت عليه خلال الأربع سنوات الماضية، وانضباط تلك الأجهزة للقرار السياسي لحركة فتح والسلطة الذي ذهب لتوقيع على المصالحة.
التحدي الثاني الذي برز في التحديات الداخلية هو الجملة السياسية ففي حين كان الإنفاق يتحدث عن حكومة تدير الأزمة الفلسطينية نحو إنهائها دون الدخول في الأمور السياسية، وهو مطلب كان يتحدث عنه "محمود عباس"، برزت تصريحات قيادات فتحاوية على أن التنسيق الأمني مستمر وأن الحكومة الجديدة ستكون ملتزمة به وهو ما يترتب عليه جملة سياسية مرفوضة لدى حركة حماس.
لكن التحدي الأبرز الذي ما زال ينتظر الحل والذي يبدوا انه ليس بيد السياسيين الفتحاويين هو ملف الاعتقالات السياسية التي لم تتوقف ولو كتعبير عن حسن النوايا إلى الآن فهل سيكون بالمقدور إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وهل سيكون قرار فتح في المصالحة ملزما لأجهزتها الأمنية التي تعودت خلال السنوات الماضية على عمليات التعذيب والاعتقال والقمع.
الرسالة نت
كارتر مع اتفاق المصالحة
أشاد الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر باتفاق المصالحة بين حركتي فتح و حماس الذي وقع مساء الأربعاء في القاهرة برعاية مصرية.
و أثنى كارتر في بيان صادر عنه اليوم الجمعة على وجود رؤية للبدء في عملية إعادة توحيد الشعب الفلسطيني، قائلا: "أن اتفاق بوساطة مصرية يوفر إطاراً لحل العديد من القضايا العالقة منذ فترة طويلة، و التي يواجهها الشعب الفلسطيني في كل من غزة والضفة الغربية".
و عبر كارترعن أمله في أن يمهد اتفاق المصالحة الطريق لإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وتحسين نظام الحكم الفلسطيني، و العملية الانتخابية وقطاع الأمن، والحد من انتهاكات حقوق الإنسان، بحسب البيان
و أبدى كارتر تفاؤله تجاه هذا الاتفاق معتبراً إياه بالاتفاق التاريخي للشعب الفلسطيني، و يشكل تحدياً لكلا الطرفين (فتح و حماس)
و قال البيان: " إن هذا الاتفاق ، والتعهد بإجراء انتخابات بعد عام من توقيعه، يمهد لوقف دوامة العنف بين الفلسطينيين و انتهاكات حقوق الإنسان والحفاظ على الديمقراطية الفلسطينية ".
الأشقر يكشف عن مجمل تفاصيل المصالحة
كشف النائب م.إسماعيل الأشقر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية عن مجمل تفاصيل ما تم في القاهرة قُبيل توقيع اتفاق المصالحة، مؤكدا أنه تم الموافقة على ملاحظات حركة حماس على الورقة المصرية المتعلقة بتشكيل اللجنة الانتقالية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأوضح الأشقر في تصريحات صحفية للدائرة الإعلامية بالكتلة، أنه تم التوافق على ملاحظات حماس وتشكيل اللجنة الأمنية بالتوافق من قبل ضباط مهنيين يتم التوافق عليهم بمرسوم رئاسي، إضافة إلى تشكيل لجنة الانتخابات التي ستقوم بتسمية الأسماء وتصدر فيها مرسوم رئاسي، وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشكل من الكفاءات الوطنية.
وقال: "باقي التفاصيل سيتم الاتفاق عليها بعد التوقيع الأسبوع القادم بروتوكولياً بحضور كلا من أ.خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس السلطة محمود عباس وباقي الفصائل الفلسطينية في جامعة الدول العربية بشكل نهائي ومن ثم البدء بإجراءات المصالحة بما تم التوافق عليه في الورقة المصرية".
وأكد النائب بالمجلس التشريعي أن الفصائل الفلسطينية بوحدتها الوطنية وتحقيق المصالحة قادرة على مواجهة إجراءات الاحتلال الانتقامية تجاه المصالحة الفلسطينية.
وطمأن الأشقر الشعب الفلسطيني بوجود بشارة خير بإنهاء صفحة الانقسام وبدء المصالحة بين حركتي فتح وحماس وبين كل الفصائل الفلسطينية، مؤكدا حرص حركة حماس على إنهاء الانقسام والمضي لمصالحة شاملة.
وقال إن "الضامن الحقيقي لديمومة اتفاق المصالحة هي الإرادة التي توفرت لدى حركة فتح، التي التقت مع إرادة حركة حماس ومع إرادة كل الصادقين من أبناء الشعب الفلسطيني".
قدس برس
عريقات: لا يمكن الوصول إلى صناديق الاقتراع أو إلى اتفاق سلام نهائي دون المصالحة
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات أن المصالحة الفلسطينية تعتبر المدخل الأساسي للسلام والديمقراطية، وأنه بدون المصالحة لا يمكن إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية أو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وأن التوصل إلى حل الدولتين على حدود 1967 يعتمد أيضاً على إنجاز المصالحة.
الغول: اتفاق المصالحة خطوة ايجابية وعلينا تطويره في اتجاه وحدوي بعيدا عن المحاصصة
اعتبر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في قطاع غزة كايد الغول اتفاق المصالحة الفلسطينية خطوة ايجابية وضرورية، ويمكن أن تفتح الآفاق لإنهاء الانقسام كاملاً، داعياً إلى تطوير هذا الاتفاق في اتجاه وحدوي بعيدا عن المحاصصة والتفرد من قبل الطرفين.
المركز الفلسطيني للاعلام
الجامعة العربية ترحب بالتوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية
رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بإعلان حركتي "فتح" و"حماس" التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني والتوصل إلى ورقة تفاهمات حول جميع النقاط الخلافية، والذي جرى في القاهرة أول أمس الأربعاء (27/4) تحت رعاية جمهورية مصر العربية.
ودعت جامعة الدول العربية إلى حشد الجهود الفلسطينية والعربية من أجل ترجمة هذا الاتفاق على أرض الواقع، والشروع فورًا في خطوات تنفيذه، وناشدت قادة الفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات الفلسطينية الوقوف صفًا واحدًا لضمان تنفيذ هذا الاتفاق، وتوفير كل الدعم اللازم لإنهاء حالة الانقسام، وترسيخ المصالحة والوفاق الوطني، في إطار ديمقراطي يعيد الروح لوحدة القرار الفلسطيني ومؤسسات وأجهزة العمل الوطني الفلسطيني على كافة المستويات.
وقالت الجامعة في بيان لها اليوم الجمعة "بهذه المناسبة تتوجه جامعة الدول العربية بالتحية إلى جمهورية مصر العربية على جهودها المقدرة والمخلصة في رعاية هذا الاتفاق وإنجازه، تنفيذًا لقرارات القمة العربية ومجلس الجامعة على المستوى الوزاري ذات الصلة".
وقد استنكرت الجامعة بشدة تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني، والتي ذكر فيها أن على السلطة الوطنية الفلسطينية أن تختار بين ما أسماه "السلام مع إسرائيل أو المصالحة مع حماس"، داعية المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن واللجنة الرباعية إلى الوقوف بحزم ضد مثل هذه التوجهات الصهيونية.
أكد أنه شأن فلسطيني مصري
عنان: ليس لـ"إسرائيل" حق التدخل بقرار فتح معبر رفح
أكد رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق سامي عنان أن الكيان الصهيوني لا يملك الحق في التدخل في القرار المصري بفتح معبر رفح البري.
وقال عنان في تصريح صحفي له نشره اليوم الجمعة (29-4) على صفحته على موقع الفيسبوك بعد كلمة (تنبيه): "ليس لإسرائيل حق التدخل في قرار فتح معبر رفح فهذا شأن مصري فلسطيني".
وكان وزير الخارجية المصري نبيل العربي قد قال الخميس إن مصر تسعى لفك الحصار وفتح معبر رفح "بشكل دائم وكامل" من الاتجاهين خلال عشرة أيام، وذلك عقب توقيع المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس في القاهرة برعاية مصرية.
بدورها رحبت وزارة الخارجية في الحكومة الفلسطينية بغزة بتصريحات وزير الخارجية المصرية نبيل العربي الداعية لرفع الحصار كليًّا عن قطاع غزة وفتح معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة بشكل طبيعي أمام الفلسطينيين.
وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الجمعة (29-4) على أهمية هذه التصريحات وضرورة الإسراع بوضعها موضع التنفيذ، خصوصًا في معالجة المعوقات التي تتعلق بتسهيل سفر المواطنين عبر معبر رفح.
فلسطين الان
مقتل جندي مصري برصاص المهربين على حدود رفح
لقي جندي مصري مصرعه مساء الجمعة 29-4-2011، برصاص عناصر من المهربين في منطقة الانفاق الحدودية بين قطاع غزة ومصر.
وقالت مصادر امنية مصرية وطبية إن الجندي المصري محمد رضا (22عاما) من قوات حرس الحدود لقي مصرعة بطلق ناري في الصدر من الناحية اليسرى خلال اشتباكات جرت بين قوات الامن المصري وعناصر مصرية وفلسطينية عند منطقة الانفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة.
وتم نقل الجندي القتيل الى مشرحة مستشفى العريش العام فيما تواصل السلطات المصرية التحقيقات.
فريق امني مصري لغزة لمتابعة المصالحة
قال مصدر امني مصري أمس الخميس لرويترز ان مصر سترسل فريقا امنيا الى قطاع غزة للمساعدة في تنفيذ اتفاق للمصالحة توصلت اليه حركتا فتح وحماس.
وقال المصدر الامني الذي طلب عدم الكشف عن هويته "سوف يتجه وفد امني مصري الى غزة للمساعدة في تنظيم الموقف الامني الداخلي هناك بعد التوصل لاتفاق المصالحة بالفعل."
وقال ان الفريق الامني سيسعى لدمج قوات الامن التابعة للفصائل الفلسطينية في غزة لكنه رفض توضيح كيفية حدوث ذلك.
ويتضمن الاتفاق انشاء قوة امن محترفة ومستقلة عن الفصائل يشرف عليها المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقال مصدر امني اخر ان الفريق الامني سيضم مختصين من عدة افرع بالجيش المصري. وكما حدث في مهمة سابقة انتهت عام 2007 ستشرف المخابرات المصرية على عمل الفريق الامني في غزة.
وتحكم حركة حماس قطاع غزة منذ اطاحتها بالقوات الامنية التابعة لحركة فتح في عام 2007 بعد عام من فوز حماس بالانتخابات العامة الفلسطينية.
وتحكم حركة فتح التي يتزعمها أبو مازن الضفة الغربية التي تسيطر عليها اسرائيل بشكل عام منذ احتلالها لها في حرب عام 1967.
ويدعو اتفاق المصالحة الى تشكيل حكومة وحدة تحل محل الادارتين اللتين تتبع كل منهما حركة من الحركتين في الضفة والقطاع والاعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال عام.
وتأجلت الانتخابات الجديدة كثيرا. وتخشى اسرائيل أن تؤدي الانتخابات الى تسليم حماس السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.
الرسالة نت
سوريا: 16 قتيل بدرعا ومظاهرات لإسقاط الأسد
قالت مصادر طبية إنّ مستشفى قرب مدينة درعا استقبل 16 قتيلاً على الأقل، سقطوا برصاص قوات الأمن السورية، حيث تظاهر عشرات الآلاف لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن المصادر قولها: إنّ عشرات الآلاف من السوريين تظاهروا عقب صلاة الجمعة تضامنًا مع مدينة درعا المحاصرة، وللمطالبة بحريات سياسية، في تحدٍ لانتشار قوات الجيش والأمن بكثافة.
واندلعت المظاهرات في واحدة على الأقل من ضواحي العاصمة دمشق، وفي مدينة حمص بوسط البلاد، وبلدة بانياس الساحلية، وأيضًا في شرق سوريا. وقال شهود وزعيم معارض وجماعة مدافعة عن حقوق الإنسان إنّ مظاهرتين صغيرتين بدأتا أيضًا في وسط دمشق.
واندلعت المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ورفع الحصار الأمني عن مدينة درعا، في الوقت الذي قال فيه شهود عيان إنّ قوات من الحرس الجمهوري تتحرك في محيط العاصمة دمشق.
ونقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان قوله: إنّ شاحنات الحرس الجمهوري السوري المسلحة بالرشاشات، والتي تحمل جنودًا في زي القتال قامت بدوريات على الطريق الدائري، حول دمشق قبل صلاة الجمعة.
وقال شاهدان آخران: إنّ وحدات أمن مختلفة وشرطة سرية تمركزت في نقاط تفتيش بالعاصمة السورية، وإنّ المدينة منقطعة عن الضواحي والمناطق الريفية، كما انقطعت الاتصالات والكهرباء عن مراكز حضرية وبلدات تحدت تحذيرات من تنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة.
وكانت قوات الحرس الجمهوري قد انتشرت في ضاحية دوما في وقت سابق من هذا الأسبوع، وأرسل الرئيس بشار الأسد الفرقة الميكانيكية الرابعة بقيادة شقيقه ماهر الأسد لضرب مدينة درعا، التي انطلقت منها الاحتجاجات على حكم الأسد الممتد منذ 11 عامًا.
وصرَّح دبلوماسي غربي كبير بأنّه على الرغم من انتشار الجيش فإنّ الاحتجاجات قد تخرج في أنحاء سوريا بعد صلاة الجمعة، وهي المناسبة الوحيدة الّتي يُسمح فيها للسوريين بالاحتشاد بأعداد كبيرة.
وقال الدبلوماسي: "إذا كانت الاحتجاجات حاشدة، وأظن أنها ستكون كذلك، فسيشكل هذا انتكاسة جديدة للنظام الذي أرسل الجيش إلى المدن بغرض واحد هو قمع الناس"، وأضاف: "النظام مُحبط بالفعل من الطريقة التي تجري بها الحملة العسكرية. ودرعا لا تزال تقاوم".
وقال ناشط حقوقي على اتصال بسكان في حي القنوات القديم في دمشق، إنّ قوات الأمن السورية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين مطالبين بالديمقراطية في شوارع الحي الضيقة.
المركز الفلسطيني للاعلام
الاحتلال يقمع مسيرات الضفة ويعتقل ويصيب العشرات
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني قمعها للمسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصر وعمليات الاستيطان والتهويد للقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأسفرت مواجهات اليوم الجمعة (29-4) عن إصابة طفل فلسطيني وعشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق شديد نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
ففي قرية بلعين شارك الأهالي والمتضامنون الأجانب في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى.
ثم توجهت المسيرة نحو الجدار، حيث منعت قوة عسكرية من جيش الاحتلال تقدم المتظاهرين وأطلقت عليهم قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية، كما استخدمت القوات الصهيونية خراطيم المياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية.
وقد رحب المتظاهرون باتفاق المصالحة الذي تم بين حركتي فتح وحماس، واعتبروه استجابة لإرادة شعبنا وخطوة في الاتجاه الصحيح لإعادة تصويب الوضع الفلسطيني لتمكينه من الصمود ومواجهة التحديات.
وفي قرية نعلين أقام الأهالي صلاة الجمعة اليوم (29-4) على أراضيهم بالقرب من جدار الفصل العنصري، وخلال خطبة الجمعة أشاد الخطيب بموقف حركتي فتح و حماس الذي صدر عنهما قبل أيام في القاهرة، والقاضي بإنهاء حالة الانقسام.
وقال أيضًا إنه، وبعد أن يتوحد الشعب الفلسطيني، عليه أن يقاوم الاحتلال موحدًا ويتصدى لمحاولات الاحتلال الهادفة إلى ابتلاع المزيد من الأراضي وتهويد القدس.
وبعد أن انتهى المشاركون في المسيرة من الصلاة توجهوا بمسيرة سلمية نحو جدار الفصل العنصري والتي رفع خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية ورفعوا أيضًا رايات حركتي فتح وحماس في رسالة منهم إلى دعمهم لمواقف الحركتين في موضوع المصالحة وإنهاء الانقسام، كذلك هتفوا هتافات دعوا من خلالها الحركتين فتح وحماس على الإسراع في تطبيق الاتفاق على الأرض.
وعند وصول المسيرة إلى الجدار العازل قمع الاحتلال المتظاهرين بإلقاء قنابل الغاز عليهم والرصاص الحي في السماء، ما أدى إلى تفريق المتظاهرين وإصابة العديد منهم بالاختناق جرّاء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع.
أما في قرية المعصرة فقد اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حسن أحمد بريجية (41 عامًا) ومتضامنًا أجنبيًّا أثناء قمع مسيرة القرية، كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق وتم معالجتهم ميدانيًا.
سيؤثر على إستراتيجية أمن دولة الاحتلال
الكيان قلق من خطط مصر لفتح الحدود مع غزة
قال مسؤول صهيوني كبير الجمعة إن دولة الاحتلال "قلقة جدًا" من خطط مصر إعادة فتح معبر رفح بشكل دائم معتبرة أن ذلك يمكن أن يكون له آثار استراتيجية على أمن الدولة العبرية.
وقال المسؤول الصهيوني لوكالة فرانس برس اليوم الجمعة (294) طالبًا عدم كشف هويته "نحن قلقون جدًا من الوضع في شمال سيناء حيث نجحت حماس في إقامة آلة عسكرية خطيرة على الرغم من الجهود المصرية لمنع ذلك"، بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وأضاف المسؤول نفسه "لا نشعر بالارتياح من التطورات في مصر والأصوات التي تدعو إلى إلغاء معاهدة السلام من خلال التقارب بين مصر وإيران ورفع مستوى العلاقات بين مصر وحماس".
وتابع أن "هذه التطورات يمكن أن يكون لها آثار استراتيجية على أمن "إسرائيل" القومي".
وكان وزير الخارجية المصري نبيل العربي أعلن الخميس أنه سيتم فتح المعبر بشكل دائم خلال الأيام العشرة القادمة كجزء من خطة مصر لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
في عملية تزوير ممنهجة للتاريخ
الاحتلال يتربص بمقامات سلفيت لتهويدها (تقرير)
لا يتوقف الاحتلال عن سرقة التراث الفلسطيني بكافة الوسائل، في محاولة بائسة لصناعة تاريخ مزيف يتوافق مع مزاعم الصهاينة المتطرفين؛ حيث أصبح كل مسجد قديم أو مقام تاريخي بالضفة هدفًا صهيونيًا للسيطرة والتهويد، من القدس المحتلة ومرورًا بالخليل ورام الله حتى نابلس وجنين.
"سرقة وتحريف"
فقد واصل المستوطنون الصهاينة اقتحامهم لقرية "كفل حارس" بحجة القيام بطقوسهم الدينية في المقامات الإسلامية، والتي يزعمون أنها تعود لأنبيائهم.
المواطن محمد بوزية، من القرية يقول: إن "آلاف المستوطنين من بينهم الحاخام الأكبر للكيان الصهيوني (يونا متسغر) والوزير الصهيوني "يولي أدليشتين" وأربعة من أعضاء الكنيست اقتحموا برفقة قوات كبيرة من جيش الاحتلال القرية فجر اليوم الجمعة (29-4)، بحجة الصلاة في قبر ما يدعون أنه يعود لنبيهم "يوشع بن نون".
وتضم قرية "كفل حارس" ثلاثة مقامات إسلامية هي: "ذو الكفل"، و"ذو النون"، ومقام ثالث بناه السلطان صلاح الدين الأيوبي، ويسعى المستوطنون الصهاينة لتحويله إلى مزار توراتي، حيث أطلقوا عليه مقام "يوشع بن نون"، قائد جيش النبي موسى - عليه السلام - الذي دخل فلسطين من جهة أريحا.
"تراث مزعوم"
ويخشى المواطنون من قيام الاحتلال بسرقة هذه المقامات المتواجدة في قلب قريتهم، وضمها إلى قائمة التراث اليهودي المزعوم، كما حصل عندما ضم الاحتلال "الحرم الإبراهيمي" و"مسجد بلال بن رباح" إلى هذه القائمة المزعومة.
ويقع مقام صلاح الدين في وسط "كفل حارس" وبين بيوتها القديمة، حيث القبة الإسلامية للمقام ومحراب الصلاة الأخضر، وهو قديم الطراز، من العصور القديمة، كما أن المقام مبني بطريقة إسلامية، فالقبة ومحراب الصلاة في الجهة القبلية تدلل على أنها معلم إسلامي.
وقد بنى هذا المقام السلطان صلاح الدين الأيوبي، حيث يروي قاطنون في القرية أنه كان بداخل المقام شاهد منحوت بالصخر كتب عليه تاريخ البناء، إضافة إلى أية الكرسي، إلا أن قوات الاحتلال وأعوانها سرقته.
"زحف استيطاني"
ولا تعاني قرية "كفل حارس" من اقتحامات المستوطنين الصهاينة فقط، فقد ابتلعت مستوطنة "أريئيل" أخصب أراضيها؛ حيث تعد مغتصبة "أرئيل" ثاني أكبر مستوطنة بالضفة، ويرفض الاحتلال التخلي عنها في أي حل دائم مع السلطة الفلسطينية.
وبحسب أهالي القرية فإن قوات الجيش الصهيوني تمنع خروجهم، وتفرض عليهم منعًا للتجوال منذ الساعة التاسعة ليلاً وحتى ساعات الفجر؛ وذلك ليتمكن المستوطنون من دخول القرية، وأداء طقوسهم الدينية التوراتية بها.
وروى السكان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" كيف يقوم المغتصبون الصهاينة بإلقاء الحجارة على منازلهم وسياراتهم، كما يقومون باقتحام بيوتهم والعبث بها، ويكسرون شواهد القبور، في حين تقوم قوات الاحتلال بمساندتهم وإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع على المواطنين المحتجين.
فلسطين اون لاين
فرنسا تدين 3 إسرائيليين بقضية الشهيد الدرة
دانت محكمة فرنسية في باريس طبيبًا إسرائيليًا، ورئيس تحرير, ومراسل صحيفة يهودية بتهمتي القذف والتشهير بحق جمال الدرة والد الطفل ا


رد مع اقتباس