في هذا الملف

 "حماس" تحمّل الاحتلال مسؤولية العدوان على غزة

 حماس تؤكّد على حق الفصائل الرد على العدوان

 "القسام" تتشاور مع الفصائل للرد على الاحتلال

 حماس: دعوة الكونغرس "تحريض صريح على القتل"

 نائب مرشد الإخوان: مشروع المفاوضات "سقط"

 حماس: لا يوجد أي لقاء بين مشعل وعباس

 الكتلة الإسلامية بالوسطى تنظم حفلا للأسرى

 تأجيل محاكمة القائد "إبراهيم حامد"

 رزقة: التصعيد لإرضاء "الإسرائيليين"

 البردويل: التصعيد لا يمس الصفقة

 طوطح وأبو عرفة: التصعيد الهستيري الصهيوني عقب الصفقة لن يخيف المقدسيين

 "التغيير والإصلاح" تحمل الاحتلال مسئولية جرائمه ضد شعبنا

 مصادر: ترتيبات زيارة مشعل للأردن ما زالت قائمة

 الرشق: ترحيل الشيخ صلاح ينفي مصداقية القضاء البريطاني

 بحر: المقاومة قادرة على خلق توازن رعب مع الاحتلال

 الصواف: العدو تفاجأ بنوعية الرد وأدواته

 تغطية القنوات الفضائية

المركز الفلسـطيني للإعلام

أكدت على حقها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني

"حماس" تحمّل الاحتلال مسؤولية العدوان على غزة

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن عدوانه على قطاع غزة، والذي أسفر منذ ظهر أمس السبت (29-10) وحتى الآن عن استشهاد عشرة مقاومين فلسطينيين، مؤكدة على حقها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في تصريح صحفي صادر عن مكتبها الإعلامي، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: "إننا في حركة حماس نحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن عدوانه المتجدد على قطاع غزة، واستهدافه كوادر المقاومة الفلسطينية في مدينة رفح"، مشيرة إلى أن تلك "محاولة صهيونية مكشوفة تسعى لخطف فرحة شعبنا الفلسطيني بتحرير الأسرى الأبطال، وتفريغ أزمته الأمنية والاجتماعية الداخلية باتجاه التصعيد العسكري مع قطاع غزة".

ورأت "حماس" أن تلك السياسية الصهيونية "لن تفت في عضدنا، وستزيدنا إصرارًا على التمسك بكامل حقوقنا الوطنية، مؤكدين على حقنا في المقاومة وفي الدفاع عن شعبنا الفلسطيني بكافة السبل الممكنة"، محذرة الاحتلال من مغبة الاستمرار في سياساته العدوانية.

بحر: المقاومة قادرة على خلق توازن رعب مع الاحتلال

أكد الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن القوى والفصائل الفلسطينية المقاومة قادرة على الدفاع عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وخلق توازن الرعب مع كيان الاحتلال.

وقال بحر في بيانٍ مساء اليوم الأحد (30-10) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن تصريحات نتنياهو وحكومته وأركان جيشه، الرافضة للتهدئة والمتوعدة بمواصلة العدوان، لن ترهب أحدا من أبناء الشعب الفلسطيني، بل إنها ستشكل دافعًا إضافيًا لمواصلة العزم والتحدي في مواجهة الإرهاب والعدوان.

وشدد على أن تهديدات نتنياهو وجماعته تعبر عن عمق الأزمة التي تعيشها حكومة الاحتلال، وهي أشبه ما تكون بالصراخ في واد أو النفخ في رماد ولن تثني شعبنا المجاهد ومقاومته، عن استمرار النضال والكفاح في سبيل استعادة حرية وكرامة وحقوق الشعب.

وأشار بحر إلى أن حكومة نتنياهو وجيشها تجعل من الصراخ والتهديد ستارًا يخفي عجزها وفشلها في مواجهة صلابة المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أن المقاومة ستلقن نتنياهو وحكومته وجيشه درسًا جديدًا في إطار صراعنا الوجودي الممتد مع الاحتلال.

دليل على الانحياز للعدو الصهيوني

الرشق: ترحيل الشيخ صلاح ينفي مصداقية القضاء البريطاني

اعتبر عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" أن مصادقة المحكمة البريطانية على قرار ترحيل الشيخ رائد صلاح عن الأراضي البريطانية رغم عدم إثبات التهم التي وجهت إليه، "يعد قرارًا جائرًا ويؤكد عدم مصداقية القضاء البريطاني ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية التي يزعمها".

وأضاف الرشق في تصريحات على صفحته في الموقع الاجتماعي "فيس بوك" إن هذا القرار يؤكد سياسة الانحياز الصارخ وازدواجية المعايير، التي تنتهجها الحكومة البريطانية لصالح الكيان الصهيوني.

كما اعتبر القيادي في حماس أن هذا القرار المنحاز يأتي في ظل التعديلات التي قامت بها الحكومة على القوانين الخاصة باعتقال مجرمي الحرب من أجل السماح لوزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة تسيبي ليفني وغيرها من مجرمي الحرب الصهاينة بزيارة العاصمة البريطانية لندن.

زار والدته للمرة الثانية خلال شهر أثناء توجهه للرياض

مصادر: ترتيبات زيارة مشعل للأردن ما زالت قائمة

أكد مصدر أردني مطلع لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في عمان أن ترتيبات زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل للعاصمة الأردنية عمان ما زالت قائمة دون أن يحدد إن كانت ستكون قبيل العيد أو بعده، وإن كانت مصادر إعلامية قد توقعت أن تكون قبيل العيد.

وحول أهمية هذه الزيارة لفت المصدر اليوم الأحد (30-10) أن هذه الزيارة ستكون تدشيناً لعودة العلاقات بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعمان في إطارها السياسي.

وتوقع المصدر أن يجري مشعل خلال الزيارة التي يقوم بها إلى عمان لقاءات على أعلى المستويات مع مسؤولين، كما سيقوم مشعل -بحسب المصدر- بلقاء مرتقب مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ولقاء مع رئيس الحكومة الأردنية الجديد عون الخصاونة، وبعض أركان فريقه الوزاري.

وأشارت المصادر أن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمد نزال قد قام قبل يومين بزيارة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهنئا بتشكيلها باسم الحركة، كما أشارت المصادر أن هذا اللقاء ليس الأول، حيث كان قد التقى المجالي قبيل تعيينه رسميًا بالمنصب الوزاري مرتين على الأقل إحداها على مائدة الغذاء.

ولفتت المصادر إلى رغبة رسمية أردنية جادة بعودة العلاقات وإنهاء القطيعة على أعلى مستويات صنع القرار الأردني لعدة أسباب، منها: وضوح موقف حماس من القضية الفلسطينية، وخاصة قضية حق العودة، كذلك الوساطة القطرية بتدخل شخصي من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بالإضافة إلى الموقف الصهيوني من عملية التسوية.

وفي وقت لاحق علم "المركز الفلسطيني للاعلام" من مصادر مطلعة أن مشع كان قد زار الاردن للمرة الثانية خلال شهر للاطئنان على صحة والدته وذلك خلال توجهه للعاصمة السعودية الرياض للمشاركة في تشييع ولي العهد السعودي سلطان بن عبد عبدالعزيز.

"التغيير والإصلاح" تحمل الاحتلال مسئولية جرائمه ضد شعبنا

حملت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عما آلت إليه الأوضاع جراء ارتكابه الجرائم البشعة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, مؤكدة بأن وحدة الموقف الفلسطيني في إدارة الميدان مع الاحتلال ضرورة وطنية.

وأكد النائب مشير المصري الناطق باسم الكتلة، في تصريحٍ صحفيٍ مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الأحد (30-10): "استمرارا للعنجهية الصهيونية وعقلية الإرهاب والإجرام ضد شعبنا يواصل الاحتلال عدوانه على شعبنا بشتى الوسائل بما يرتكب من جرائم بحق القدس وأهلها والضفة واستيطانها وغزة وحصارها بل أصر على ارتكاب جرائم صهيونية ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة من خلال العودة إلى مسلسل الاغتيالات".

وأضاف: "في محاولة صهيونية للتأثير على الفرحة الوطنية العارمة بنجاح صفقة تبادل الأسرى ومحاولة لترميم صورته أمام الهزيمة التي مُنِيَ بها بخضوعه لشروط المقاومة في صفقة التبادل".

وأكد النائب المصري، أن كل محاولات الاحتلال لفرض شروط الاستسلام على شعبنا أو فرض معادلات جديدة لن تنجح أمام وحدة الشعب الفلسطيني وصلابة الموقف الداخلي.

أكدوا تسارع الاعتداءات والانتهاكات بالقدس

طوطح وأبو عرفة: التصعيد الهستيري الصهيوني عقب الصفقة لن يخيف المقدسيين

أكد كل من النائب محمد طوطح، والوزير السابق خالد أبو عرفة، أن المتتبع لمسار التصعيد الصهيوني تجاه مدينة القدس (بشرًا وشجرًا ومقدسات)، يجد تسارعًا خطيرًا ومهولاً في سياسة الاعتداءات والانتهاكات، ولن تكون إصابة الطفلة، أسيل محمود عراعرة، من بلدة عناتا شمال المدينة برصاصة في عنقها صباح الخميس، الاعتداء الأخير.

وتابع النائب طوطح، في بيان صدر عنهما الأحد (30-11): "سلطات الاحتلال، لا تزال تنظر إلى عرب المدينة وسكانها الأصليين كأشياء وأغراض يجب خلعها وإلقائها خارج المدينة".

بدوره تساءل الوزير أبو عرفة: " فإذا كانت رعاية الدولة للتنظيمات الاستيطانية الإرهابية بهذا المستوى من الحماية، فهل يتوقع منها أنْ تعترف باعتداءات جنودها وأجهزتها الأمنية واستهتاراتهم ضد سكان المدينة العزل وأطفالها؟".

وأضاف أبو عرفة: " إننا نراقب، وبقلق شديد، تصاعد الهجمات الصهيونية على المدينة وسكانها، وخاصة في أعقاب تحرير الأسرى في صفقة "وفاء الأحرار"، ونرى كيف استباحت قوات الإحتلال حرمة المؤسسات المقدسية وأصدرت قرارات بإغلاقها، وليس آخرها مؤسسة القدس للتنمية، وكذلك مؤسستي أعمال بلا حدود، وشعاع، بعدما صادرت محتوياتها وحطمت بعض ممتلكاتها".

وقال النائب طوطح: "إنّ هذه المؤسسات المدنية الخدماتية التي تقوم على رعاية سكان المدينة وتقوية صمودهم في مواجهة الاحتلال الغاشم، لن يخيفها هذا الإرهاب المؤسسي الذي يمارسه الكيان ضدها، وفي ظل صمت المؤسسات الدولية المطبق، وخاصة المؤسسات العاملة في مدينة القدس، والتي من واجبها حماية ورعاية السكان تحت الإحتلال".

واعتبر طوطح وأبو عرفة أن تصاعد هذه النتهاكات والاعتداءات، ليدفع بالمدينة وسكانها نحو الاحتقان، الذي قد ينفجر في أي لحظة؛ "حيث بلغ التبجح والعنجهية في أجهزة الاحتلال إلى درجة ملاحقة السكان في أفراحهم واحتفالاتهم بأسراهم المحررين، بالرغم من أنّ العوائل ما زالت محرومة من احتضان ثلثي هؤلاء المحررين الذين أصر الاحتلال البشع على إبعادهم عن مسقط رؤوسهم وحرمانهم من ذويهم وأسرهم وأطفالهم، وما اعتقال الأسير المحرر "سامر العيساوي" بالقرب من قريته بذريعة خروجه لزيارة أقربائه، إلا دليلاً على إصرار الاحتلال على إفساد حياة المقدسيين وتنغيص أفراحهم".

وجاء في البيان: "لم يتوقف إرهاب الكيان للمقدسيين عند كل هذه الإجراءات والاقتحامات، وكذلك هدم المساكن والمنشآت الزراعية في محيط بلدتي حزما وجبع والعيزرية، إضافة إلى تسليم إخطارات هدم وإزالة خيام لنحو 35 عائلة بدوية تقيم على أراض في بلدة عناتا.. وإنما أعطت السلطات الإذن لأجهزتها العسكرية لتنفيذ مخطط كبير نحو محاولة للاستيلاء على المسجد الأقصى من خلال هدم جسر باب المغاربة التابع للأقصى وإقامة جسر عسكري بدلاً منه، الأمر الذي سيتيح الوصول الى المسجد بأعداد كبيرة من قوات الجيش وآلياته العسكرية، ويمكن الاحتلال من توسيع المنطقة المحاذية لحائط البراق والوصول إلى أسفل المسجد الأقصى المبارك من خلال البوابة المغلقة المسماة بوابة (النبي محمد)".

وأضاف النائب طوطح والوزير أبو عرفة: "هذه الخطوة الصهيونية ضد المسجد الأقصى تنذر بتطور مجهول، ومرشح لتداعيات خطيرة، وبالقدر الذي يستدعي تدخلاً عربيًّا إسلاميًّا عاجلاً لحماية المسجد والمقدسات، بالقدر الذي يتطلب صحوة زائدة من المقدسيين، وتكاتف وتعاون في سبيل الاحتفاظ بهذا المسجد الذي تنذر شرور الاحتلال بحرماننا منه".

يذكر أنّ الطفلة "أسيل"، أصيبت برصاصة جنود صهاينة أثناء تدريباتهم العسكرية في معسكر "عناتوت" الجاثم على أراضي البلدة، والملاصق لبيوتاتها، ما تسبب عنه شلل في أطرافها الأربعة، إلا أنّ السلطات تنفي أن يكون أحد جنودها قد تسبب بأية أذى للسكان.

ويشار إلى أن آخر إحصائية صدرت عن المؤسسات الحقوقية، أوضحت أنّ من بين 127 حادثة اعتداء قام بها المغتصبون ضد الفلسطينيين ومساجدهم وممتلكاتهم، فإنّ النيابة الصهيونية لم تقدم إلا لائحة اتهام واحدة فقط، فيما أغلقت باقي الملفات، رغم ثبوت دعوات الكراهية والتحريض على القتل، وليس آخرها ملف قيام أفراد التنظيم الإرهابي بالإعلان عن دفع 100 ألف دولار لكل من يقتل أسيرًا محررًا.

الرسالـــــــــــــ ــــــــــة نت

البردويل: التصعيد لا يمس الصفقة

أكد د. صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، أن (إسرائيل) لا تستطيع التهرب من صفقة "وفاء الأحرار", مشدداً على أن التصعيد الأخير على القطاع "لا ولن يلغي إكمال الصفقة".

وقال البردويل في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" مساء السبت: "ليس من مصلحة الاحتلال الهروب من استحقاق الشق الثاني من صفقة التبادل, لا سيما أنه دفع الثمن الأكبر في المرحلة الأولى".

ولفت إلى أن تنصل (إسرائيل) من الصفقة سيؤثر سلباً على علاقتها مع مصر، مضيفاً: "في حال غدرت إسرائيل في تنفيذ الشق الثاني من الصفقة، فإنها بذلك ستكون في مواجهة مع مصر, وستمس بمكانتها دولياً وإقليمياً، وهذا ما لا ترضاه القاهرة".

واستبعد البردويل إقدام (إسرائيل) على المغامرة في تدمير علاقتها مع القاهرة في ظل الربيع العربي؛ لأنها لا تريد أن تحيط نفسها بمزيد من الأعداء والخصوم. وفق قوله.

لم يرق لإسرائيل فرحة الفلسطينيين بتحرير الأسرى

رزقة: التصعيد لإرضاء "الإسرائيليين"

حذر الدكتور يوسف رزقه، المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، من استمرار التصعيد العسكري "الإسرائيلي" على قطاع غزة، مؤكداً أن موجة التصعيد حملت رسائل مزدوجة يسعى الاحتلال من ورائها تجميل صورته التي خدشتها المقاومة في صفقة شاليط، وطمأنة الإسرائيليين بقوة قدرة الردع لجيش الاحتلال.

وشكر رزقه في حديث لـ"الرسالة نت" اليوم الأحد الحكومة المصرية على جهودها في حماية الفلسطينيين من نيران الاحتلال، لافتاً إلى أن القاهرة لعبت دوراً كبيراً في إعادة التهدئة بين الفصائل والاحتلال، وقال:" نأمل أن تكون الوساطة المصرية، قد نجحت في تثبيت التهدئة في هذه الفترة الحرجة ونأمل أن يتمكن الفلسطينيين من حماية حقوقهم بالوسائل الممكنة".

وأوضح أن الاحتلال أبلغ الجانب المصري أنه ليس معني باستمرار التصعيد العسكري، مبيناً أن توجه الإسرائيليين لمصر جاء بعد أن سفكوا الدماء الفلسطينية في جولة جديدة من جولات العمل العسكري، مؤكداً أن التصعيد حمل رسائل لإرضاء المجتمع الإسرائيلي أنه لا توجد تأثيرات سلبية لصفقة شاليط، ويؤكد أيضاً تواصل عمليات الردع والقتل.

وأكد رزقه أن الاحتلال يسعى لطمس فرحة الفلسطينيين بتحرير أسراهم، وأراد أن يرسل رسالة للمحررين أنفسهم بأنهم ليسوا بعيدين عن صواريخه، في تهديد مبطن لهم.

ونوه المستشار السياسي إلى أن استهداف قادة سرايا القدس جنوب قطاع غزة، جاءت بدون سابق إنذار، وتنم عن تخطيط مسبق لجر المنطقة لموجة تصعيد جديدة.

وقال: "لم يرق للاحتلال الفرحة الكبيرة التي دخلت كل بيت فلسطيني بتحرير الأسرى، وحلول عيد الأضحى المبارك، فسار نحو التصعيد الذي جاء من جانبه".

تأجيل محاكمة القائد "إبراهيم حامد"

أجَّلت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية محاكمة القائد القسامي إبراهيم حامد حتى الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وقالت عائلة حامد لـ"الرسالة نت" إن سلطات الاحتلال أجَّلت محاكمة القائد، وأعادته إلى عزله في سجن هشارون، ومنعت عنه الأجهزة الكهربائية كأدوات التسخين، وحرمته قراءة الكتب أيضاً.

وكان الاحتلال اعتقل القائد حامد في 22/5/2006 من مدينة رام الله بتهمة قيادته كتائب القسام بالضفة، لكنه أجَّل محاكمته منذ حينها لعدم اعتراف الأسير بشرعيتها.

الكتلة الإسلامية بالوسطى تنظم حفلا للأسرى

نظمت الكتلة الإسلامية وبالتعاون مع المدرسة أمس حفلا لتكريم الأسرى المحررين .

وتناول اللقاء كلمة ترحيبية لناظرة المدرسة سامية مقبل حيت فيها الأسرى كما شكرت رئيس الوزراء إسماعيل هنية وكل من ساهم في إتمام الصفقة وقدمت الشكر للكتلة الإسلامية على تعاونها الدائم في خدمة الإسلام والمسلمين .

وفي ذات السياق تحدث المحرر مراد أبو ركاب عن معاناة الأسرى وكيف حول الأسرى المحنة إلى منحة وشكر أبو ركاب أهالي غزة على صمودهم أمام المحتل والأمل المتدفق لديهم فهم أهل غزة ..

وأبدى الأسير فرحته ورضاه التام عن الصفقة ودعا إلى خطف المزيد من الجنود الصهاينة للإفراج عن كافة الأسرى ثم شكر المقاومة وترحم على أرواح شهداء عملية الوهم المتبدد .

وتناول المهرجان أيضا لقاء حواري مع الأخ الأسير محمد الديراوي تحدث عن معاناة الأسرى ودور الأمة الإسلامية في تحرير الأسرى وختم حديثه بكلمة .

هذا وقد تخلل اللقاء فقرات فنية ( اسكتش مسرحي عن الأسرى وقصيدة ونشيد واستعراض ودبكة شعبية ,وفي نهاية اللقاء تم تكريم الأسرى المحررين وعمل بوفيه مفتوح للأسرى .

حماس: لا يوجد أي لقاء بين مشعل وعباس

نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس محمد نصر ما تردد عن تحديد موعد قريب يجمع بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل.

وقال نصر لـ "الحياة" : "الاتصالات بين حماس وفتح قائمه، لكنها لم تتناول في أي منها مواعيد محددة لهذا اللقاء، سواء قبيل إجازة عيد الأضحى أو بعدها".

يذكر أن بعض وسائل الاعلام تناقلت تصريحات مختلفة لقيادات في حركة فتح تفيد بعقد لقاء قريب بين مشعل وعباس في القاهرة إلا أن حماس نفت ذلك أكثر من مرة.

فلسطين اون لاين

التقى هنية والأسرى المحررين

نائب مرشد الإخوان: مشروع المفاوضات "سقط"

قال نائب المرشد العام لجامعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور جُمعة أمين: إن "الذين بذلوا الجهود والأوقات فيما سمي بالمفاوضات سقط مشروعهم بكم، وبثبات المفاوض في المحافظة على ثوابته"، في إشارة إلى المفاوض الفلسطيني في صفقة تبادل الأسرى.

وأكد أمين خلال مأدبة غداء أقيمت في ساحة المجلس التشريعي، السبت 29-10-2011، بمشاركة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وأسرى محررين، وقادة فصائل، وبرلمانيون، أن المفاوض في الصفقة أعطى درساً للدنيا كلها كي يُعلِّم من يُفاوض كيف يثبت على الثوابت ولا يُغير منها، وذلك لتمسك المقاومة الفلسطينية بالإفراج عن أسرى مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وكان وفد رفيع من جماعة الإخوان المسلمين وصل أمس، إلى قِطاع غزة للتهنئة بإتمام المرحلة الأولى من صفقة التبادل المبرمة بين حركة حماس ودولة الاحتلال بوساطة مصرية.

وترأس الوفد نائب المرشد العام لجامعة الإخوان المسلمين في مصر، بعضوية القيادي في الجماعة والنائب السابق في مجلس الشعب المصري الدكتور حازم فاروق، والقيادي الأخر في الجماعة الدكتور محمد طه وهدان.

والتقى وفد الجماعة برئيس الحكومة الفلسطينية في مقر مجلس الوزراء. وقد كرَّم هنية أعضاء الوفد بتسليمهم دروع رسم عليها مُجسمات مدينة القدس والمسجد الأقصى، قبل أن ينتقلوا إلى مقر المجلس التشريعي.

جهاد ومقاومة

وأوصل د.أمين لرئيس الوزراء الفلسطيني وللأسرى المحررين ولكل أبناء الشعب الفلسطيني، تحيات المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر الدكتور محمد بديع، وأيضاً تحيات أعضاء مكتب الإرشاد.

وأكد نائب المرشد العام لجماعة الإخوان في كلمته، أن غزة أصبحت بالنسبة للإخوان المسلمين "تاريخ رجال".

وخاطب فريق المفاوضات الفلسطيني ضمن مشروع التسوية، قائلاً: "يا أيها المطبعون انظروا إلى ثمرة الجهاد، فهي ثمرة طيبة ذكية (..) إن الذين غُيبوا في السجون من إخواننا الذين أخرجوا منها وتحرروا والذين ما زالوا لا بد يكونوا على يقين أن هذه المواقف وهذه الرجولة وهذا الثبات يزيد الشباب إيماناً بقضية الجهاد".

وأضاف "إن أحداً ممن يسيروا في طريق هذه الجماعة لا ينساكم، وكيف ينسى رجال صدقوا على عاهدوا الله عليه".

وسلمت كتائب القسام الذراع العسكري لحماس شاليط لمصر قبل أن تسلمه الأخيرة لـ(إسرائيل) في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين أول 2011، مقابل الإفراج عن 1027 أسير وأسيرة ضِمن مرحلتين، أفرج في الأولى منها 450 أسير، و27 أسيرة.

واستدرك نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: "إن حركة حماس على الرغم من قلة عتادها إلا أنها ضربت مثلاً للعالم كله أن النصر ليس بالسلاح".

دلالات سياسية

من ناحيته، نبَّه الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو، إلى أهمية الزيارة كونها الأولى من نوعها بهذا المُستوى من حيث مشاركة قادة بارزين في جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً على ترحيب حكومته بزيارة وفد الإخوان إلى القِطاع.

وقال النونو في تصريح لـ"فلسطين": "جاء الوفد لتهنئة الحكومة والمُقاومة الفلسطينية وحماس بإبرام صفقة تبادل الأسرى"، مُؤكداً على أن لهذه الزيارة رسالة سياسية مُهمة وتأكيد على الانجاز التاريخي.

من جانبه، عدَّ القيادي البارز في حركة حماس النائب في المجلس التشريعي الدكتور صلاح البردويل، هذه الزيارة "تاريخية" نظراً لأن وفد الإخوان الذي جاء رفيع المستوى من دولة شقيقة هي مصر.

وقال البردويل لـ"فلسطين": "أن يقوم الوفد بزيارة إلى قِطاع غزة هذا له معنى كبير، ولكن أن تكون الزيارة للتهنئة بتحرير الأسرى فهذا معناه أكبر، ودليل على أن قضية الأسرى هي في عمق اهتمام جماعة الإخوان المسلمين، ولذلك نحن نُثمن هذه الزيارة، ونتمنى أن تكون الزيارة القادمة للتهنئة بتحرير الأرض الفلسطينية".

حماس: دعوة الكونغرس "تحريض صريح على القتل"

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، السبت 29-10-2011، دعوة أعضاء في الكونغرس الأميركي إلى وضع الأسرى الفلسطينيين الذي أفرجت عنهم (إسرائيل) بموجب اتفاق مع حركة حماس على لائحة الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة، معتبرةً ذلك "تحريضاً على القتل".

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم، في تصريح له، إن هذه الدعوة بمثابة "تحريض صريح على القتل, وجريمة إضافية تضاف إلى سلسلة الجرائم السابقة"، مشدداً على أن مثل هذه الدعوات "تعطي غطاءً للاحتلال للإمعان في ارتكاب مجازره ضد الشعب الفلسطيني واستهداف رموزه".

ورأى برهوم أن هذا الموقف "يؤكد على سياسة الإدارة الأمريكية والكونغرس الأمريكي الداعمة للإرهاب الصهيوني من أجل ارتكاب المزيد الجرائم بحق رموز الشعب الفلسطيني".

وقال إن "تلك السياسة الظالمة والجائرة كانت سببا فيما يرتكب من جرائم ضد الشعب الفلسطيني لدعمها السياسي والإعلامي والمالي للاحتلال الصهيوني"، مضيفاً أن "الشعب الفلسطيني الباحث عن الحرية يدفع ثمن سياسة الازدواجية والكيل بمكيالين."

وأشار المتحدث باسم حماس إلى أن "الأسرى المحررين خرجوا باتفاقية رعتها جمهورية مصر العربية وشهد العالم عليها, وأنه لا يمكن للاحتلال الصهيوني ملاحقتهم لأنهم عوقبوا سنوات طويلة داخل السجن بفعل الظلم الصهيوني".

وطالب المؤسسات الحقوقية كافة وأحرار العالم بالوقوف إلى جانب المحررين, داعياً العالم إلى تشكيل غطاء وحماية لهم.

وقال: "الكونغرس الأمريكي يدعم الإرهاب والإجرام وقتل النساء والشيوخ والأطفال, وفي الوقت ذاته يرفضون التعامل مع الديمقراطية التي جاءت بحركة حماس إلى الحكم".

وكان 30 عضواً في الكونغرس الأميركي، حثوا وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومدير مكتب التحقيقات الفدرالية "أف بي أي" روبرت ميولر، على وضع الأسرى الفلسطينيين الذي أفرجت عنهم (إسرائيل) بموجب اتفاق مع حركة حماس على لائحة الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة.

وكانت (إسرائيل) قد أفرجت في 18 تشرين الأول/أكتوبر عن الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ضمت 477 أسيراً من أصل 1027 اتفقت الحكومة الإسرائيلية وحركة "حماس" على مبادلتهم مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس قبل نحو 5 سنوات.

"القسام" تتشاور مع الفصائل للرد على الاحتلال

قال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، إن فصائل المقاومة تدرس في هذه اللحظات طبيعة الرد على جريمة الاحتلال التي اعترف بمسؤوليته عنها.

وحملت كتائب القسام في تصريح صحافي اليوم السبت 29-10-2011، الاحتلال الإسرائيلي كامل المسئولية عن جريمة رفح، التي راح ضحيتها خمسة شهداء من قادة سرايا القدس.

وأضاف أبو عبيدة: "فصائل المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها كتائب الشهيد عز الدين القسام لن تفرط بدماء شهدائها ولن تفرط بدماء شهداء الشعب الفلسطيني ومجاهديه".

وأوضح أبو عبيدة أن هذه الجريمة جاءت لتنغص على الشعب الفلسطيني فرحته بتحرير الأسرى، لافتا إلى أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الجريمة أن يخفف من حالة الإحباط والهزيمة التي يعيشها العدو على كافة المستويات جراء هذه الصفقة المباركة.

وأشار أبو عبيدة إلى أن كتائب القسام ستتشاور، بل بدأت بالفعل التشاور مع فصائل المقاومة في كيفية، وطبيعة الرد على هذه الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في رفح.

وكانت طائرات الاحتلال قد أغارت على موقع عسكري يتبع لسرايا القدس غرب مدينة رفح، ما أدى إلى استشهاد 5 من مجاهدي السرايا على الفور بالإضافة إلى إصابة 3 أشخاص اخرين.

فلسطين الان

في بيان لها

حماس تؤكّد على حق الفصائل الرد على العدوان

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على حق جميع الفصائل الدفاع عن الشعب الفلسطيني من الغطرسة الصهيونية.

وحملت الحركة في بيان صحافي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن عدوانه على قطاع غزة.

وقال البيان :" إن تلك السياسية الصهيونية لن تفت في عضدنا، وستزيدنا إصراراً على التمسك بكامل حقوقنا الوطنية".

وأضافت حماس في بيانها " نؤكّد على حقنا في المقاومة وفي الدفاع عن شعبنا الفلسطيني بكافة السبل الممكنة، ونحذّر الاحتلال من مغبة الاستمرار في سياساته العدوانية".

واعتبرت حماس التصعيد الأخير بالمحاولة الصهيونية المكشوفة لخطف فرحة الشعب الفلسطيني بتحرير الأسرى الأبطال".

وأشارت إلى أن الاحتلال يحاول تفريغ أزمته الأمنية والاجتماعية الداخلية على حساب التصعيد العسكري مع القطاع, وهذا ما لا تقبله المقاومة الفلسطينية.

حذر من غدر الاحتلال..

الصواف: العدو تفاجأ بنوعية الرد وأدواته

اعتبر مصطفى الصواف المحلل السياسي الفلسطيني التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة محاولة للتنغيص على الشعب الفلسطيني، وتعكير أجواء الفرحة بصفقة "وفاء الأحرار" التي آلمته كثيراً.

وأشار الصواف خلال حديث بالهاتف لـ "فلسطين الآن" إلى أن هدف تصعيد الكيان الصهيوني محاولة تطمين جبهته الداخلية، خاصة في ظل أوضاعها المتردية، وإقناعها بالالتفاف حول الحكومة الصهيونية برئاسة نتنياهو، إضافة إلى توجيه رسالة قوية للمقاومة بأن يده طويلة تصل إلى من يريد.

وأوضح المحلل السياسي أن الكيان الصهيوني أراد جس نبض المقاومة، ومعرفة نيتها للتصعيد، إلا أنه فوجئ بنوعية الرد وكيفيته، والأدوات المستخدمة فيه، ودلل على ذلك بقبول الاحتلال للوساطة المصرية لعودة الهدوء.

واعتقد الصواف أن رد فصائل المقاومة إلى جانب سرايا القدس كان خارج حسابات الاحتلال، مما أوجد الدافعية القوية لديه للرجوع إلى حالة التهدئة.

وشدد المحلل السياسي أن الهدوء على الساحة الفلسطينية هدوء هش، ويعود لتقدير المصلحة لمختلف الأطراف، موضحاً أن الهدوء مصلحة كبيرة للكيان الصهيوني لأنه يدرك أن الوضع الإقليمي ليس في صالحه، والمعادلة الدولية لا تحتمل عدوان جديد على غزة خاصة في ظل التغييرات الكبيرة في المنطقة.

وحذر الصواف فصائل المقاومة من غدر الكيان الصهيوني، لأنه على استعداد لكسر كافة المعايير إذا استطاع اقتناص صيد ثمين، وأضاف: "استهداف قادة سرايا القدس برفح أكبر دليل على ذلك".

قناة الاقصى

أكد الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي داوود شهاب، توصل فصائل المقاومة الفلسطينية الى تهدئة مع الاحتلال الصهيوني بعد موجة التصعيد التي شهدها قطاع غزة يوم أمس والتي أسفرت عن استشهاد 10 مجاهدين بينهم 9 من سرايا القدس.

أكد الناطق باسم الحكومة الأردنية ركان المجالي أن بلاده تتوجه نحو علاقات ايجابية مع حركة حماس وأن تلك العلاقات ستكون ضن الأطر السياسية وليست الأمنية.

رحب اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس بتطور العلاقة بين حركة حماس والاردن، معتبريا إياها علاقة استراتيجية وأن هناك اتصالات بين اسماعيل هنية ورئيس الحكومة الاردنية الجديد، وجاري الترتيب لزيارة خالد مشعل للاردن.

أجلت محكمة عوفر العسكرية الصهيونية محاكمة القائد القسامي ابراهيم حامد حتى 13 -11 المقبل، فيما تم اعادته الى عزله الانفرادي في سجن هاشارون.

قناة فلسطين اليوم

استشهد القائد الميداني لكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية احمد جرغون واصيب اخر جروحه خطيره وذلك بقصف اسرائيلي في محيط مطار غزة الدولي في رفح .

قال مشير المصري القيادي في حماس:

• موضوع التهدئة ليس مرتبط بحماس بل موقف وطني جامع والعدو عودنا على إختراق التهدئة.

• نحن في حماس موقفنا واضح، أن المقاومة من حقها الدفاع عن الشعب الفلسطيني وأكدنا أن العدو وحده يتحمل كل التداعيات الخطيرة.

• أكدنا وحدة الموقف الفلسطيني في إدارة المعركة والميدان.

• جرت إتصالات من قبل الجانب المصري مع العديد من الفصائل الفلسطينية للتباحث في هذا الإطار.

قال محمد فرج الغول وزير العدل في الحكومة المقالة:

• لا بد من أن نرفع صوتنا ونحرك المجتمع الدولي حتى يحاكم المجرمين وحتى لا يفلتوا من العقاب.

• نحن لا نعول كثيراً على الأمم المتحدة لكن لا يعني ذلك أن نسكت عن توثيق هذه الجرائم.

• الضغط على المجتمع الدولي بالتزامن مع المقاومة سيأتي أكله.

• إما أن تبقى المقاومة في مواجهة الإحتلال أو أن يقوم المجتمع الدولي بمحاكمة قادة الإحتلال.