النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 02/10/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    الملف المصري 02/10/2014

    الخميس 02- 10-2014
    الملف المصري

    في هذا الملف
    السيسي: أقول لكل الأشقاء إن الوقت الذي نمر به هو وقت التنسيق والتلاحم
    صفوت النحاس: كلمة السيسي بمناسبة 6 أكتوبر تعزز الشعور الوطني
    الخارجية: تصريحات أردوغان أمام البرلمان التركي "شعور باليأس"
    بلاغ للنائب العام ضد نجل القرضاوي يتهمه بالدعوة لـ"إسقاط الدولة"
    سفير مصر في واشنطن: زيارة السيسي ناجحة جدًا.. ونتابع توفير عقار فيروس سي
    واقعة نادرة..السيسي يأمر بتحية عسكرية للمصريين
    تركيا ترد على مصر ببيان شديد اللهجة
    مصر ترد على أردوغان بدراسة إلغاء اتفاقية «الرورو»
    مصر.. ضبط "خلية إرهابية" ومحاولات تفجير تستهدف الأنفاق والقطارات وشبكة المترو
    سلفيو مصر يبحثون عن مصيرهم القادم ودور «الوصيف» في انتخابات البرلمان



    السيسي: أقول لكل الأشقاء إن الوقت الذي نمر به هو وقت التنسيق والتلاحم
    المصدر: الشرق الأوسط
    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن «السياسيين عليهم أن يدفعوا الشباب للعمل والانخراط في الحياة العامة حتى نطمئن على مصر الغد، لأن نجاح التجربة التي نخوضها يتوقف على مشاركة الشباب فيها بجزء كبير»، منوها بأن الدولة بدأت بالفعل في تنفيذ هذا التوجه، وستستمر فيه، مثمنا وقوف الشعب المصري إلى جانب جيشه، خاصة عقب محنة الهزيمة عام 1967، وهو ما استمر حتى الآن، في وقت طالب فيه الدول العربية بمزيد من التلاحم لمواجهة التحديات الإقليمية.
    وشهد السيسي احتفالات القوات المسلحة بالذكرى الـ41 لانتصارات السادس من أكتوبر (تشرين الأول) أمس في الكلية الحربية بالقاهرة، وذلك بحضور الرئيس المصري السابق المستشار عدلي منصور، والفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والمهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
    وحول الأوضاع الإقليمية، قال السيسي: «أقول لكل الأشقاء المحيطين بنا، إن الوقت الذي نمر به هو وقت التنسيق والتعاون والتلاحم، حينما يداهمنا الخطر - وهو يوجد بالفعل - لا بد أن نتلاحم. لقد قلت ذلك منذ سنتين بأن هناك خطرا شديدا قادما، لكن بفضل الله ثم بفضل الشعب والجيش وجميع مؤسسات مصر هذا الخطر هو في أقل حالاته في بلدنا، ولكن ذلك لا يعني عدم الانتباه أو العمل أو المجابهة. يجب أن نكون منتبهين وحريصين حتى نحافظ على بلدنا ولا نغفل أبدا».
    وخلال كلمته أبدى السيسي حرصا واضحا على ضرورة مشاركة الشباب بفاعلية في التجربة الديمقراطية التي تخوضها مصر الآن. ودعا كل الأحزاب والقوى السياسية لأن تكون أكثر اهتماما بمشاركة الشباب في صناعة حاضر ومستقبل البلد، وخاصة الحرص على إشراك الشباب في الانتخابات البرلمانية القادمة بشكل فعال.
    وقال السيسي، إن الدولة من جانبها قد بدأت بالفعل في تنفيذ هذا التوجه، وهو ما بدا واضحا في مؤسسة الرئاسة وفي بعض الوزارات، وسيستمر بوضوح مع الوزراء والمحافظين، مؤكدا أن «السياسيين عليهم أن يدفعوا الشباب للعمل والانخراط في الحياة العامة حتى نطمئن على مصر الغد، لأن نجاح التجربة التي نخوضها يتوقف على مشاركة الشباب فيها بجزء كبير».
    وأكد السيسي وقوف الشعب المصري بجانب جيشه عقب محنة 1967 حتى الآن. وقال إن «الجيش المصري واجه محنة كبيرة عام 1967 والشعب المصري رفض هذه الهزيمة وساند جيشه حتى حقق النصر، وحتى الآن الشعب المصري واقف بجانب جيشه».
    وفي لفتة هي الأولى من نوعها في الاحتفالات المماثلة، طلب السيسي من قائد طابور العرض العسكري تأدية التحية العسكرية للشعب المصري. وقال إن «هذه التحية تعد تقديرا وإكبارا على مواقف الشعب المصري منذ اندلاع ثورة 30 يونيو (حزيران) وحفاظه على تراب وطنه، ودرء المؤامرات التي استهدفت الوطن، سواء كانت في الداخل أو الخارج»، موضحا: «أتحدث اليوم عن الشعب المصري وليس الجيش المصري، لأن الشعب المصري في كل مناسبة وأزمة ومشكلة يؤكد أنه شعب مختلف، وأن الأوضاع الراهنة في المنطقة تؤكد أيضا أن الشعب المصري شعب مختلف لأنه تحرك بسرعة بعد أن أدرك أن هناك خطرا حقيقيا على الدولة المصرية».
    وقال السيسي، إن «الشعب تحرك في 25 يناير (كانون الثاني) من أجل التغيير والحصول على مستقبل مختلف، واستطاع التغيير وخاض تجربة عاشها لمدة عام، وإن الشعب شعر بخطر شديد على الوطن خلال هذا العام، ولم يتردد الجيش في الوقوف لتلبية نداء الشعب الذي خرج في 30 يونيو». وأضاف أن «هذا التحرك هو علامة حقيقية لوعي المصريين والمسؤولية التي يتعاملون بها مع شأنهم. وكانت أول محطة يوم 26 أغسطس (آب) والتي أكدت أن المصريين منتبهون لوطنهم وحريصون عليه، عندما جرى النداء لدعم مواجهة العنف المحتمل داخل مصر وخارجها، وخرج المصريون بالفعل ليعطوا رسالة للعالم أجمع أنهم ضد العنف».
    وتطرق السيسي إلى رحلته إلى نيويورك، قائلا: «لم أكن بمفردي في نيويورك، بل شعرت أن المصريين جميعا كانوا بجانبي هناك»، مؤكدا أن النجاح في نيويورك كان سببه الشعب المصري ودعمه لرئيسهم. وأضاف: «دوما كنت أؤكد على نقطة مهمة إلى كل من التقيتهم، ألا وهي أنني لا أستطيع، ولن يستطيع أحد، أن يفعل شيئا ضد إرادة المصريين».
    كما أوضح السيسي أنه «بعد 10 أيام من الإعلان عن مشروع تنمية قناة السويس الجديدة طالب الشعب المصري بالمشاركة في هذا المشروع، ومن خلال ذلك قال وزراء الاستثمار والمالية والتخطيط والبنك المركزي، إن الأموال اللازمة لتمويل هذا المشروع سيجري تجميعها في خلال شهرين أو 3 شهور، ولكنني توقعت نفاد شهادات القناة خلال 7 أيام فقط»، مؤكدا أن ذلك يدل على أن «الشعب المصري صاحب حضارة».
    وأشار الرئيس المصري إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة قائلا، إن «مصر تخوض تجربة سيكون لها نقاط إيجابية يسعد بها الشعب المصري؛ وقد يكون هناك نقاط سلبية، ولكن إذا كنا حريصين على نجاح التجربة المصرية وحصولها على أعلى درجات الكفاءة والنجاح، فلا بد أن يشارك الشباب المصري فيها؛ وهذا حق لهم».

    صفوت النحاس: كلمة السيسي بمناسبة 6 أكتوبر تعزز الشعور الوطني
    المصدر: محيط
    أكد صفوت النحاس، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الـ41 لحرب 6 أكتوبر بمقر الكلية الحربية، يعزز الشعور الوطني والترابط بين كل المصريين”، واصفًا حديث السيسي عن عدم الإساءة للغير بأنه “أمر محترم، ويدلل على حنكته ورغبته في إبراز أجمل ما في المصريين وهو كرمهم وخلقهم الجميل”.
    كما تؤكد أن مصر الجديدة دولة لها ريادتها وصدارتها امام العالم ومصداقيتها بشعبها الذى يمثل الظهير السياسي للرئيس السيسي، لافتا النظر إلى أن مصر الجديدة لن ترضى بالتبعية لأحد، بحسب قول المشير السيسي .
    وأضاف صفوت النحاس، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية في تصريح لــ أ ش أ اليوم “أننا شعرنا بالفخر الشديد ونحن نستمع لكلمة الرئيس السيسي وهو يؤكد على أن العالم أدرك أخيرا حقيقة ما حدث في مصر، وأن شعب مصر ثار ضد (قوى الظلام والإرهاب الذي كان يستهدف شق وحدة الشعب.
    ومن جانبه أوضح المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس الحزب الحركة الوطنية في تصريح لــ أ ش أ أن كلمات الرئيس السيسي عن الاهتمام بمشاركة الشباب ودمجهم في الحياة السياسية من خلال دعمهم لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، باعتبار أن الشباب هو مستقبل هذا الوطن والداعم الأساسي لمسيرة التنمية أمر طيب جدا ويعزز اهتمامه بالشباب .
    وعن بناء دولة ديموقراطية ومدنية قال المستشار يحيى قدري، النائب الأول لرئيس الحزب إن رفض خروج قوات الجيش المصري للحرب خارج البلاد ، هو بمثابة صفعة قوية تثبت أن مصر الجديدة لن تكون تابعة لأحد ولن تنساق أمام محاولات جرها لحروب لا فائدة لها من ورائها، مشيرا إلى ان المؤسسات الأمنية تصدت للإرهاب بكل وطنية وبسالة كبيرة، موجها التحية للعقيد ساطع النعماني الذى أصيب في أحداث بين السرايات، على تفانيه أثناء تولى مهامه الأمنية في الفترة التي أعقبت ثورة 30 يونيو.
    وكان حزب الحركة الوطنية قد اقام حفلا بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر كرم فيه عددا من أبطال حرب أكتوبر أبرزهم اللواء حمدي بخيت الخبير الاستراتيجي، وعددا من أفراد الشرطة .. فيما تغيب عن التكريم العميد ساطع النعماني نائب مأمور قسم بولاق لأسباب صحية. كما تم تكريم محمد أيمن عبد التواب نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، والذى تحدث عن الجيش المصري كونه خير أجناد الأرض.

    الخارجية: تصريحات أردوغان أمام البرلمان التركي "شعور باليأس"
    المصدر: ج. الوطن
    أكدت وزارة الخارجية، أنها رصدت التصريحات المسيئة الأخيرة التي صدرت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام برلمان بلاده والتي تمثل في تكرارها شعورًا باليأس الشديد، إزاء ما حققته مصر من استقرار داخلي وانفتاح عالمي، ومواصلة لإسهامها الإيجابي الفعال في تناول القضايا الإقليمية والجهود الدؤوبة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
    أضافت وزارة الخارجية، في بيان لها، مساء اليوم، أن هذه التصريحات لا يُعد لها أدني تأثير على حضارة ومكانة مصر التي تستمدها من تاريخ الإنسانية ذاته، ولا يمكن أن ينال منها مثل هذه المحاولات البائسة واليائسة، خاصة مع تفرد شعب مصر الراعي لمصلحته القومية والقادر على السمو في تعامله مع الآخرين إلى المرتبة التي تتسق مع عمق حضارته وإنجازاته في الماضي والحاضر والمستقبل، وكون مصر كنانة الله في أرضه.
    كان أردوغان واصل تطاوله على مصر والنظام الحكام، خلال كلمة له أمام البرلمان التركي، قائلًا: "إن تركيا لن تؤيد النظام الانقلابي والانقلابيين في مصر".

    بلاغ للنائب العام ضد نجل القرضاوي يتهمه بالدعوة لـ"إسقاط الدولة"
    المصدر: ج. الوطن
    تقدم محمد عطية، عضو المكتب السياسي لتكتل القوى الثورية، ببلاغ للنائب العام ضد عبدالرحمن يوسف القرضاوي، يتهمه فيه بالتهجم على الشعب المصري، والدعوة لإسقاط الدولة، خلال كلمته في مؤتمر حزب مصر القوية.
    وقال "عطية" في بلاغه، إن نجل القرضاوي يشارك في التنظيم الدولي لجماعة للإخوان، وبدأ في تشكيل تحالف جديد داخل مصر ضد النظام الحالي، ضم عددًا من القوى الثورية، ويعقد اجتماعات سرية مع أعضاء من شباب الإخوان، وقيادات تحالف أنصار التنظيم وبعض القوى الثورية التي تعمل ضد النظام الحالي.
    وأضاف عضو المكتب السياسي لتكتل القوى الثورية، في بلاغه، أنه طبقًا للدستور الحالي، والقواعد القانونية يقع تحت طائلة العقاب بأحكام قانون العقوبات، كل من أسس تحالفًا أو تنظيمًا لهدم الدولة، وفقًا للمادة (180/أ) والمادتين (117، 118) من قانون العقوبات لضلوعه في تأسيس تنظيم سري ومحاولة تقويض النظام في الدولة، ويلتمس المبلغ إصدار الأمر بتحقيق هذه الواقعة الإجرامية وفي حالة ثبوتها تتم إحالة عبد الرحمن يوسف القرضاوي للمحاكمة الجنائية.

    سفير مصر في واشنطن: زيارة السيسي ناجحة جدًا.. ونتابع توفير عقار فيروس سي
    المصدر: المصري اليوم
    قال محمد توفيق، سفير مصر في الولايات المتحدة، إن «السفارة بدأت في الخطوات العملية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لنيويورك ولقاءاته مع المسؤولين وكبار رجال الأعمال الأمريكيين».
    وأوضح السفير أنه «على رأس الموضوعات، التي يتم متابعة تنفيذها موضوع توفير العقار الأمريكي لعلاج المصابين بفيروس سي، وكذلك إنشاء مركز إقليمي في مصر لإعادة توزيع المنتجات الزراعية».
    وقال إن «زيارة الرئيس السيسي للولايات المتحدة كانت ناجحة جدا، واتسمت بالطابع العملي والإيجابي بهدف تحقيق نتائج ملموسة»، موضحًا في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن «الرئيس عقد اجتماعين مع رجال الأعمال الأمريكيين وعدد من الشخصيات المؤثرة، وتركز البحث خلالهما على إمكانيات الاستثمار ومناخ الأعمال الجيد في مصر».
    وأضاف: «أبدى رؤساء الشركات الأمريكية حماسًا واضحًا واقتناعًا بأن الوقت بات مناسبًا لاستكشاف الأسواق المصرية، وعبروا عن إعجابهم بأسلوب الرئيس العملي في معالجة القضايا الداخلية والدولية وإصراره على إيجاد حلول للمشاكل، التي تواجهها مصر حاليا».
    ولفت إلى أن «الترحيب الذي لاقاه الرئيس السيسي انعكس على جولة محادثاته مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية على مدى ساعة وربع الساعة، حيث جاءت الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية متوافقة وحظيت بقدر كبير من التفاهم».

    واقعة نادرة..السيسي يأمر بتحية عسكرية للمصريين
    المصدر: العربية نت
    في واقعة نادراً ما تحدث في تاريخ العسكرية المصرية، أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قائد طابور العرض العسكري في احتفالات القوات المسلحة بالذكرى الـ 41 لانتصارات السادس من أكتوبر بمقر الكلية الحربية اليوم الأربعاء بتوجيه تحية عسكرية لشعب مصر.
    وأضاف السيسي خلال كلمته: "لقد وجهت التحية لآلاف المصريين الذين جاءوا من مصر وجاءوا من أميركا ليدعموني من على منبر الأمم المتحدة، لكنني أريد توجيه التحية العسكرية للشعب المصري من هنا".
    وأعلن السيسي أن الشعب المصري يقف وراء النجاح الذي حققه في نيويورك خلال مشاركته الأخيرة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    وأضاف في كلمة ظهر اليوم الأربعاء، بالكلية الحربية: "نحتاج إلى تقديم مصر الجديدة للعالم كله".
    وقال للشعب المصري: "وقوفكم بجانبي كان سببا حقيقيا للنجاح الذي شعرت به في نيويورك".
    وأكد أنه لا يمكن عمل أي شيء أو اتخاذ أي قرار إلا بموافقة وتوافق المصريين.
    وتحدث السيسي عن الشباب والانتخابات البرلمانية المقبلة، قائلا: "بالنسبة للشباب هناك الكثير من السياسيين يختلفون معي في هذه النقطة، ولكن دائما أطالب بمشاركة الشباب سياسيا، ولابد أن يأخذوا الخبرة من الآن".
    وتابع: "لا يمكن أن نحقق شيئا مختلفا إلا بمشاركة الشباب معنا"، مضيفا "المجالس التخصصية التي شكلناها في الرئاسة كان يمكن أن نشكلها من زمن بعيد، ولكن أنا كنت حريصا على أن يكون الشباب موجودين بها".
    وشدد السيسي على أن "البرلمان القادم سيتمتع بسلطات كبيرة وحقيقية كفلها له الدستور".
    وطالب الإعلام المصري بتجاهل الإساءات وعدم الرد عليها.
    وكان السيسي قد وصل في وقت سابق إلى مقر الكلية الحربية بالقاهرة للمشاركة في احتفال الجيش المصري بالذكرى الـ41 لاحتفالات نصر أكتوبر عام 1973.
    وحضر الاحتفال رئيس مجلس الوزراء، إبراهيم محلب، والفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم.
    وشارك أيضا رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة.

    تركيا ترد على مصر ببيان شديد اللهجة
    المصدر: المصري اليوم
    اعتبرت وزارة الخارجية التركية أن «المزاعم الواردة في بيان وزارة الخارجية المصرية غير حقيقية، وليس من الممكن قبولها أو أخذها على محمل الجد»، وذلك بحسب بيان صدر عن الوزارة، الثلاثاء.
    ولفت البيان إلى أن «تركيا ترى أن الاستقرار في مصر لا يمكن أن يتحقق إلا نتيجة عملية سياسية شاملة، وبإدارة لديها شرعية ديمقراطية، مبنية على الإرادة الوطنية».
    وأضاف البيان: «هذا هو موقفنا بهذا الخصوص، وهو موقف قائم على مبادئ، وبموجبه تستمر النداءات الداعية إلى ضرورة الانتقال السريع نحو الديمقراطية، في ضوء الإرادة الشعبية والوطنية في البلاد».
    وأكد على أن «كافة النداءات التركية، كانت تركز في الأساس على ضمان تحقيق رفاهية الشعب المصري، وعكس إرادته الحرة بشكل كامل على الحياة السياسية والاجتماعية»، مضيفًا: «شاهدنا وزارة الخارجية، في بيان لها، صدر في 29 سبتمبر 2014، قد ذكرت مزاعم وادعاءات لا يمكن قبولها بشأن تركيا، مزاعم تعتبر انعكاسًا لسيكولوجية الإحساس بالذنب، التي تسببت فيها الأعمال غير القانونية التي تحققت، وذلك بدلًا من أن تأخذ الإدارة في مصر، النداءات الصادقة التي وجهناها في هذا الشأن في عين الاعتبار».
    وأشار البيان إلى أنه «من غير الممكن وصف ردود الأفعال إزاء الإجراءات التي شهدتها مصر، على أنها تدخل في الشؤون الداخلية»، مضيفًا: «مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، لا يتم استخدامه كوسيلة أو أداة لإضفاء شرعية على انتهاكات حقوق الإنسان، وعلى التعسف والطغيان ضد الشعب المصري».
    وأفاد البيان أن «تركيا عليها مسؤولية قانونية وأخلاقية، وأخرى بدافع الضمير لتأمين الحقوق الأساسية للشعب المصري الشقيق، شأننا في ذلك شأن الأعضاء الآخرين المسؤولين بالمجتمع الدولي»، مشيرًا إلى أن «المسألة متعلقة بحقوق الإنسان، والشرعية الدستورية».
    وتابع: «طالما هناك استمرار للإجراءات البعيدة عن المشاركة السياسية، والمتعارضة مع الديمقراطية، يكون من الخيار انتظار انتهاء انتقادات المجتمع الدولي لذلك»، لافتًا إلى أن «النداءات التركية للمطالبة بتلبية طلبات الشعب المصري بشأن الديمقراطية والمساواة والحرية والرفاهية مستمرة، ما لم يتم إحراز أي تقدم ملموس في هذه الأمور».
    وأكد البيان على أن «تركيا لن تتواني بعد ذلك عن إظهار رد الفعل اللازمة إذا ما انتهت انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وحظيت الإرادة الحرة للشعب المصري بالاحترام».
    وأضافت الخارجية التركية في بيانها: «حتى وقت قريب قُتل في مصر في يوم واحد عدد كبير من المتظاهرين، نتيجة استخدام القوة المفرطة، كما أن عدد القتلى الذين لقوا حتفهم منذ التدخل العسكري، في 3 يوليو، قد وصل إلى الآلاف».
    واستطرد: «كما أن عدد المعتقلين وصل إلى عشرات الآلاف، ولقد وصفت منظمات حقوق الإنسان المستقلة ما حدث في مصر على أنه (جريمة ضد الإنسانية)، هذا إلى جانب أن مئات الأبرياء حُكم عليهم بالإعدام في محاكمات هزلية، كما أُغلقت أحزاب سياسية، وحركات ديمقراطية، وحركات شبابية لأسباب تعسفية، كما حُكم على عد من الصحفيين من بينهم صحفيون أجانب، بأحكام لا تتماشى مع مبادئ دولة القانون».
    وتابع البيان: «مصر لا يوجد بها مع الأسف أي اعتبار للحقوق الديمقراطية الأساسية، ولازالت هناك سياسات وإجراءات إقصائية غير ديمقراطية».
    وكانت مصر وجّهت انتقادات لاذعة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على خلفية تصريحاته حول الأوضاع في مصر في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بإسطنبول، الأحد الماضي.
    وفي بيان لها، في وقت متأخر من مساء الأحد، انتقدت الخارجية المصرية السياسات الداخلية للرئيس التركي، واصفة إياه بأنه «ليس في وضع يسمح له بإعطاء الدروس للغير بشأن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ولا ينصب نفسه وصيًا عليها».

    مصر ترد على أردوغان بدراسة إلغاء اتفاقية «الرورو»
    المصدر: الموجز
    بدأت السلطات المصرية في مراجعة اتفاقية «الرورو»، المبرمة بين مصر وتركيا في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي تتسبب في خسارة الجانب المصري ملايين الدولارات سنوياً، نتيجة عدم مرور السفن التركية في قناة السويس، بحسب خبراء، تمهيداً لإلغائها.
    وطالب خبراء في النقل البحري، بوقف الاتفاقية، نظراً للخسائر التي تتحقق من ورائها متمثلة في قيام مراكب الحاويات التركية بالتموين بالسولار المصري المدعم، علاوة على أن سائقيها أتراك، كما أنها تستهلك قوة أمنية كبيرة من الجيش والشرطة لتأمينها لدى دخولها وخروجها من الموانئ المصرية، بحسب قناة «العربية».
    قال الخبير الأمني خالد عكاشة إن «اتفاقية (الرورو)، تم توقيعها أثناء حكم الإخوان، لتسهيل مرور البضائع التركية لدول الخليج بعد توقف نقلها عن طريق سوريا، مما أدى إلى مرور هذه البضائع عن طريق قناة السويس التي تفرض رسوماً عالية، وهو ما جعل المنتجات التركية يرتفع سعرها في دول الخليج، وفقدت التنافسية أمام المنتجات الصينية، ولذا لجأ الجانب التركي، بحيله بقيامه بتمرير هذه البضائع في البحر الأحمر دون أن تمر على قناة السويس.
    وأضاف «عكاشة»، لقناة «العربية»: يتم نقل البضائع برًا إلى ميناءي «العين السخنة» أو «السويس»، على أن تُنقل بحرًا مرة أخرى لموانئ دول الخليج، مشيرًا إلى أن رسوم الشحنة الواحدة في هذه الاتفاقية تبلغ«5100» دولار، يحصل الجانب المصري منها على«400» دولار نظير رسوم الطرق والتأمين.
    واعتبر «عكاشة»، أن هذه الاتفاقية تضر الأمن القومي المصري، فطبقا لبنودها، لا يمكن تفتيش هذه البضائع لدى مرورها، ما يعني أنه يمكن تسهيل تدفق الأسلحة والذخائر لأي جماعات تريد زعزعة الاستقرار في مصر، وثبت ذلك أثناء حكم الإخوان حيث تم ضبط شاحنات تنقل أسلحة وذخائر للإخوان، كما أنها معفاة من رسوم التخزين لمدة 3 أيام، كما تعفى الشاحنات المحملة ببضائع مستوردة من الرسوم لمدة يوم واحد، فيما تُقدم الخدمات الجمركية خلال ساعات العمل مجاناً.
    وأردف «عكاشة»، وفق الاتفاقية نصت المادة «14»، أن مدة سريانها 3 سنوات قابلة للتجديد لمدة مماثلة لحين الانتهاء من مفاوضات النقل الدولي البري لنقل الركاب والبضائع بين حكومة البلدين.
    وأشار الخبير الأمنى: حان الوقت لإلغاء هذه الاتفاقية التي تضر بالأمن القومي المصري، وتسبب خسائر فادحة للاقتصاد، فضلا عن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوجان، المعادية لمصر والتى تستفز مشاعر المصريين.

    مصر.. ضبط "خلية إرهابية" ومحاولات تفجير تستهدف الأنفاق والقطارات وشبكة المترو
    المصدر: CNN
    شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات موسعة ضد عدد من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" وأنصار الرئيس الأسبق، محمد مرسي، في عدة محافظات الأربعاء، في وقت كشفت فيه عن محاولات تفجير استهدفت عدداً من الأنفاق وشبكة القطارات بالقاهرة والمحافظات.
    وأكدت وزارة الداخلية، في بيان تلقته CNN بالعربية، أن انفجاراً وقع بالقرب من أحد الأنفاق في مدينة "كفر الزيات" بمحافظة الغربية، شمال القاهرة، نجم عن عبوة "محدث صوت"، زرعها مجهولون بجوار شرطة المسطحات المائية، لم يسفر عن سقوط أي إصابات.
    ونقل تلفزيون "النيل" عن مصدر أمني قوله إن الشرطة المكلفة بتأمين محطات مترو الأنفاق عثرت على ثلاث "قنابل هيكلية" في محطات "منشية الصدر"، و"السيدة زينب"، و"عين حلوان"، وأكد المصدر أنه تم تفكيك تلك العبوات قبل انفجارها، كما تم تمشيط محطات المترو، تحسباً لوجود أي عبوات أخرى.
    وفي محافظة المنيا، بصعيد مصر، عثرت الأجهزة الأمنية على "قنبلة بدائية الصنع"، عبارة عن "هيكل معدني متصل بدائرة كهربائية"، بالقر من شريط السكك الحديدية، مما أدى إلى توقف حركة القطارات على الخط، إلى أن قام خبراء المفرقعات بإبطال مفعول القنبلة.
    وكانت سلسلة تفجيرات قد استهدفت عدداً من محطات مترو الأنفاق بالقاهرة مؤخراً، آخرها في منتصف يونيو/ حزيران الماضي، أسفرت عن إصابة أربعة ركاب، أثناء تواجدهم على رصيف محطة "شبرا الخيمة"، شمال العاصمة المصرية.
    في الغضون، أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط ما وصفتها بـ"خلية إرهابية" في محافظة الفيوم، وقالت إن الخلية، التي ينتمي عناصرها إلى "جماعة الإخوان الإرهابية"، ارتكبت مؤخراً عدداً من "العمليات العدائية" أسفرت عن مقتل أحد أفراد الشرطة، وإصابة اثنين آخرين.
    وفي مدينة الإسكندرية الساحلية، قال مدير أمن المحافظة، أمين عز الدين، في تصريحات أوردها موقع "أخبار مصر"، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن ضباط الأمن الوطني ألقوا القبض على 14 من المنتمين لتنظيم الإخوان، في حملة أمنية بالمدينة.

    سلفيو مصر يبحثون عن مصيرهم القادم ودور «الوصيف» في انتخابات البرلمان
    المصدر: الشرق الأوسط
    بينما رفض الشيخ محمد عز الدين، أحد مشايخ الدعوة السلفية في منطقة عين شمس الشعبية (شرق القاهرة)، أن يشتري حلوى لولده أحمد ذي السنوات العشر، مرددا له: «لن نشتري من هنا»، لمجرد أنه لمح صليبا عند صاحب المحل التجاري، فأسرع منصرفا بعدما كان قد طلب بعض المشتروات.. هرولت زوجته التي تسير خلفه دائما كعادة مشايخ السلفية محاولة اللحاق به.
    مشهد الشيخ عز الدين (50 سنة) تماثل تماما مع اجتماع عُقد أخيرا لحزب النور السلفي في إحدي محافظات دلتا مصر، وجرى ترك مقعد على المنصة خُصص لإحدى السيدات خاليا، كعادتهم أن ظهور المرأة بجانب الرجل ضد الشرعية الإسلامية، حسب الشيخ عز الدين.
    لكن مع اقتراب موعد انتخابات البرلمان في مصر، التي أعلنت الرئاسة أنها ستكون قبل نهاية العام الحالي، يحاول حزب النور، الذراع السياسي للدعوة السلفية، إيجاد سيدات وأقباط على قوائم حزبه، حتى ينفي عن نفسه شبهة الطائفية، فضلا عن البحث عن تحالف خارج الصندوق مع أعضاء الحزب الوطني المنحل الذي كان يرأسه الرئيس الأسبق حسني مبارك، وذلك من أجل الفوز بمقعد الوصيف، وأن يحل النور ثانيا مثلما حدث في الانتخابات البرلمانية التي جرت أواخر عام 2011؛ حيث يأمل النور في حصد مقاعد في البرلمان المقبل لترسيخ وجوده في السنوات المقبلة في الحياة السياسية المصرية.
    وحي عين شمس من الأحياء التي تمثل «بؤرا ملتهبة» للسلطات المصرية، نظرا للمظاهرات الأسبوعية التي تدعو لعودة شرعية الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان.
    ولـ«عين شمس» تاريخ ضارب في القدم منذ عصر الفراعنة، ويعد من أعرق أحياء القاهرة؛ حيث يقع على بقايا أقدم مدينة أثرية في شمال الوادي المصري، وقد لعبت دورا مهما وكبير الأثر في التاريخ المصري القديم، وكانت تسمى مدينة أون (هليوبوليس)، وأهم الاكتشافات به مقبرة «بان حثي» من الأسرة الفرعونية الثانية الحاكمة، وهو كبير الأمراء في تلك الفترة، كما يحتوي الحي على معبد الشمس، الذي اكتسب منه الحي اسمه باللغة المصرية القديمة: «مقر لعبادة أون».
    لكن هذا الحي التاريخي، كما يقول مينا يسري (40 سنة)، وهو أحد قاطني الحي، تحول إلى «بؤرة» داعمة لجماعة الإخوان عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 في ثورة 25 يناير، وتحول الحي الذي يتميز بساكنيه البسطاء إلى مركز قوي استغله تيار الإسلام السياسي خلال انتخابات الرئاسة قبل الماضية التي فاز بها مرسي، وخلال الانتخابات البرلمانية السابقة التي حصدها تيار الإسلام السياسي وفي مقدمته جماعة الإخوان والسلفيين والجماعة الإسلامية.
    ويضيف يسري، وهو مواطن قبطي، أن «السلفيين في عين شمس لا يفضلون التعامل مع الأقباط ولا يهتمون بالمرأة من الأساس.. وأي حديث عن تعاون مع الأقباط خلال الانتخابات المقبلة، لن يصدقه أحد، وسيكون كلاما مجردا فقط».
    كما عد مصدر كنيسي أن «ترشيح النور لمسيحيين على قوائمه مناورة لإضفاء شرعية قانونية على حزبهم خوفا من تجميده لكونه حزبا دينيا»، قائلا لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاختبار الحقيقي لجدية هذه الدعوة يرتبط بتغيير النور لثوابته الفكرية والموافقة على تولي المسيحيين المناصب القيادية».
    ويواجه حزب النور مأزقا خلال الانتخابات البرلمانية؛ حيث ينص قانون الانتخابات على ضرورة تمثيل المرأة والأقباط على قوائم الأحزاب، الأمر الذي قد يورط الحزب أمام قواعده التي اعتادت سماع خطب لقيادات الدعوة السلفية تدني من مكانة الأقباط.
    وقال ياسر حسان، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «حال عدم وضع أقباط على قوائم النور سيكون ذلك الأمر بمثابة إعلان نفسه بصفته حزبا طائفيا، وحتى في حال وضع الأقباط على قوائمه سيحدث أزمة داخل النور، لأن أعضاءه سيعدون ذلك أمرا غريبا».
    وما زالت الدعوة السلفية تشهد انقساما حول دور المرأة في الحياة السياسية، ففي الوقت الذي يؤكد فيه حزبها في تصريحاته الإعلامية أنه يقدر دور المرأة في الحفاظ على قيم المجتمع، وأن دورها في الفترة المقبلة لن يقتصر على المشاركة في الانتخابات، اعترضت قيادات داخل الحزب والدعوة على مشاركة المرأة في الحياة السياسية، ووصفت ترشحها في الانتخابات بـ«المفسدة» ومخالفة الشريعة الإسلامية، وذلك خلال اجتماع للحزب عقد قبل يومين في مدينة كفر الشيخ.
    وسبق أن طالبت قيادات سلفية برفض تولي الأقباط المناصب العليا في الدولة، لكن مصدرا مسؤولا في حزب النور، أكد «وجود مساع حثيثة الآن لضم عدد من النساء والمسيحيين على قوائم النور لخوض الانتخابات البرلمانية».
    وأثار استبدال حزب النور صور مرشحاته خلال انتخابات البرلمان الماضية، برموز مثل «الوردة» أو صورة «زوج المرشحة»، حملة من الانتقادات والسخرية ضد الحزب من القيادات النسائية في مصر، وكانت التعليقات آنذاك تدور في محور «إذا كانوا لا يملكون شجاعة وضع صورة المرشحة ضمن حملاتهم، فكيف ستتعامل تلك المرشحة مع المواطنين حال نجاحها؟».
    وينتظر حزب النور في 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، الفصل في الدعاوى المقامة أمام المحكمة الإدارية العليا التي تطالب بحله، لأنه قائم على أساس ديني، لكن المسؤول بالحزب قال واثقا، إن «المحكمة سترفض دعاوى الحل»، وسبق أن قضت المحكمة الإدارية العليا في أغسطس (آب) الماضي، بحل حزب الإخوان «الحرية والعدالة».
    في سياق مواز، أثارت تسريبات عن تحالف بين النور وأعضاء الحزب الوطني، جدلا داخل الدعوة السلفية، وبينما قال قيادي في الدعوة السلفية إن «عددا من مشايخ الدعوة يرفضون أي تحالفات مع نواب حزب مبارك، لأن الرهان عليهم في الانتخابات سيفقد الحزب والدعوة مكانتهما في الشارع»، كشف القيادي، وهو من قيادات الدعوة بمحافظة المنيا (بصعيد مصر)، عن أن حزب النور الذي شارك في وضع خارطة الطريق مع الجيش وقيادات أزهرية وكنسية، «يمارس ضُغوطا على الدعوة السلفية، للقبول بترشيح نواب حزب مبارك على قوائمه، على اعتبار أن أعضاءه ليسوا جميعا فاسدين».
    وأكد القيادي، الذي طلب عدم التعريف به، لـ«الشرق الأوسط»، وجود خلاف منذ أيام بين الدعوة السلفية وحزبها، بعدما تواصل عدد من قيادات النور مع أعضاء الوطني أسموهم بـ«شرفاء الوطني»، لخوض الانتخابات على قوائمه في عدد من محافظات صعيد ودلتا مصر، لافتا إلى أن «قيادات النور عقدت بالفعل اجتماعات مكثفة مع عدد من رموز الوطني، واتفقوا معهم على الخطوط العريضة، ونصيب كل طرف داخل القوائم، والمقاعد الفردية»، مضيفا أن «هناك حالة من الغضب اشتعلت داخل الدعوة السلفية، وهدد عدد من قيادات الدعوة بالاستقالة، حال استمرار التعاون مع الوطني المنحل».
    لكن مسؤولا في حزب النور بالقاهرة قلل من أهمية الأمر، معدا أن هذا الأمر سابق لأوانه؛ لكنه لم ينف التحالف مع «الوطني»، بقوله لـ«الشرق الأوسط»: «هناك ترحيب من الحزب بالسماح لأعضاء الوطني بخوض انتخابات مجلس النواب بوصفهم مواطنين مصريين، ما داموا لم يتورطوا في قضايا فساد». ويرى مراقبون أن «النور» يواجه أزمة شديدة في إيجاد حلفاء الآن، بعد اتجاه كل القوى المدنية لتجنب التحالف معه، على الرغم من كونه الحزب الإسلامي الوحيد الذي أيد عزل الرئيس الإسلامي مرسي، وشارك في صياغة خارطة الطريق المصرية، وهو الموقف الذي أشعل الوضع بين الدعوة السلفية وحزبها، وبين الإسلاميين من جهة أخري، واتهمت جماعة الإخوان «النور» بخيانة التجربة الإسلامية، وحملوا الحزب مسؤولية قرار الانقضاض على شرعية الرئيس المعزول.
    وفي مقدمة هذه التحالفات الرافضة لمد يدها إلى النور، الوفد المصري الذي يضم أحزاب: «الوفد، والمصري الديمقراطي، والمحافظين، وتيار الشراكة الوطنية»، والجبهة المصرية الذي يضم أحزاب: «الحركة الوطنية، والتجمع، والمؤتمر»، والتيار الشعبي، الذي يترأسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ويضم بعض القوى الناصرية والثورية.
    وستجرى الانتخابات المقبلة وفقا للنظام المختلط (ثلثان للفردي، وثلث للقائمة)، وفي ظل غياب جماعة الإخوان المسلمين، أكبر كتلة في البرلمان السابق، بعد أن جرى تصنيفها رسميا «جماعة إرهابية» في سبتمبر (أيلول) الماضي، تحاول جميع التحالفات الفوز بمقاعد البرلمان. وجدد الحكم الذي أصدرته محكمة استئناف مصرية في يوليو (تموز) الماضي، بإلغاء حكم سابق يحظر ممارسة قيادات الوطني للحياة السياسية، الأمل لدى «النور» بتدشين تحالف انتخابي مع المنحل، لترميم التراجع الحاد في شعبيته، وانهيار قواعده بالمحافظات، بعد انسحاب قطاع كبير من أعضائه، على خلفية موقفه من الإطاحة بمرسي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 14/08/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:24 AM
  2. الملف المصري 05/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:14 AM
  3. الملف المصري 03/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:13 AM
  4. الملف المصري 02/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:12 AM
  5. الملف المصري 07/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-24, 10:05 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •