في هذا الملفالقبض على أحد العناصر المسلحة "الخطيرة" في سيناء
الدعوة السلفية بمطروح تعتزل العمل السياسي
«وول ستريت»: أموال الخليج أزمة كبيرة للسيسي
صحيفة: السيسي يعتزم الإطاحة بقيادات أمنية بسبب «تفجيرات الاتحادية»
خبير أمنى: الداخلية تحتاج للاستعانة بأجهزة لكشف المتفجرات عن بعد
صحف سعودية : تفجيرات «الاتحادية» تعكس يأس وإحباط جماعات الإرهاب
مصر: متحدث عسكري جديد خبير بالحراسة والرماية ومقاومة الإرهاب.. خلفا لعلي "الوسيم"
4 تحالفات إسلامية محتملة تخوض انتخابات النواب.. والنور ينافس منفردًا
اليوم.. ثاني جلسات محاكمة 12 متهما بالتحرش وهتك عرض فتيات بميدان التحرير
اليوم.. جنايات القاهرة تستأنف محاكمة «الظواهري» و67 آخرين
"النور": دعوات الإخوان للتصعيد متكررة وليس لها تأثير
"أبو الغيط": بوش طلب من مبارك الانفتاح على الإخوان رغم علمه بإرهابهم
خبير إسلامى: الإخوان تلجأ للتصعيد لتضمن تواجدها فى الحياة السياسية
محاولات يائسة لجماعة الإخوان لشن حرب ضد الشعب المصري
تقرير إخباري - حكايات أربعة وزارء للداخلية مع مرسي وجماعة الإخوان
«المونيتور» يعقد مقارنة بين السيسي ومرسي والشاطر
مصر.. إلقاء القبض على جماعة متشددة تخصصت في إعداد زجاجات المولوتوف
القبض على أحد العناصر المسلحة "الخطيرة" في سيناء
المصدر: العربية نت
أفادت مصادر "للعربية" بأن عناصر من حرس الحدود بشمال سيناء تمكنت من القبض على أحد العناصر المسلحة شديدة الخطورة وضبطت بحوزته نحو 500 لغم كهربائي.
كما تم ضبط أكثر من ثمانين كيلو جرام من نبات البانغو المخدر وعدد من السيارات والدراجات النارية التي تستخدم في رصد واستهداف المواقع الأمنية وتهريب البضائع والمواد المخدرة عبر الأنفاق.
من جهة أخرى أفادت مصادر أمنية أن عناصر حرس الحدود بالجيش الثاني الميداني بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة تمكنت من تدمير 8 أنفاق جديدة بمنطقة الشريط الحدودي في مدينة رفح.
الدعوة السلفية بمطروح تعتزل العمل السياسي
المصدر: العربية نت
أصدرت الدعوة السلفية بمطروح، أمس الثلاثاء، بيانًا رسميًا أعلنت فيه توقفها عن العمل السياسي، وعدم مشاركتها في البرلمان القادم، والعودة إلى منابر الدعوة.
وكانت الدعوة السلفية أصدرت بيانًا علي صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تناولت فيه شرح أسباب تغيير موقفها من العمل في السياسة بعد ثورة 25 يناير بفتاوي من العلماء.
ورأت الدعوة السلفية أن الظروف والواقع السياسي تغير بزوال نظام مبارك، وأما الآن فقد ارتأت الدعوة السلفية أن البرلمان القادم سيكون تقليديا ولا يختلف عما كانت عليه برلمانات نظام مبارك، بالرغم أن شعبية أعضاء ومشايخ الدعوة السلفية تتيح لهم الفوز "حسب بيان الدعوة".
واختتم البيان، أن اعتزال الدعوة السلفية للعمل السياسي في مطروح، جاء درءًا لمفاسد كبيرة وعظيمة ومراعاة لمصالح وقواعد شرعية.
ويذكر أن قيّم الدعوة السلفية الشيخ علي غلاب، هو نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية العامة في الإسكندرية، وهو صاحب أول مباردة صلح وطنية تحت رعاية المخابرات الحربية، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
«وول ستريت»: أموال الخليج أزمة كبيرة للسيسي
المصدر: محيط
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن الأموال التي تضخها دول الخليج العربي في مصر هدفها السيطرة على هذه البلد، مشيرة إلى أن تلك الأموال تمثل تحديا كبيرا للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي في أمس الحاجة لأموال الخليج، وفي نفس الوقت يود أن يظهر أمام شعبه على أنه المنقذ وقائد انتعاش البلاد بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات السياسية والاقتصادية.
وأضافت الصحيفة خلال تقرير على موقعها الإلكتروني، أن الشعبية التي يتمتع بها السيسي خلال قطاعات واسعة بين المصريين، قد تتأثر إذا ما وجد الشعب المصري أن اقتصاده يسير من سيء لأسوأ، أو أن السيسي بات مجرد أداة تحافظ على مصالح الخليج بمصر.
وأرجعت “ستريت جورنال” العلاقات الطيبة والعميقة التي تتمتع بها دول الخليج مع مصر، إلى توتر نظيرتها بين واشنطن والقاهرة، في أعقاب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، استجابة لتظاهرات ضخمة غزت البلاد، اعتراضا على حكم المعزول.
وكانت دول الخليج قد أنفقت عشرات المليارات بمصر منذ يوليو الماضي، لدعم اقتصاد البلاد المترنح منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتحديدا بعد ثورة 25 يناير 2011.
صحيفة: السيسي يعتزم الإطاحة بقيادات أمنية بسبب «تفجيرات الاتحادية»
المصدر: محيط
أفادت صحيفة «عكاظ» أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، سيطيح بقيادات أمنية كبيرة من مؤسسة الرئاسة على خلفية تفجيرات الاتحادية أمس الأول.
وقال مصدر في الرئاسة إن الرئيس اجتمع مع قيادات الأمن في القصر الرئاسي ووجه لهم لوما عنيفا بسبب ما حدث من تقصير.
جدير بالذكر أن قصر الاتحادية الرئاسي شهد أول أمس عدة انفجارات، أسفرت عن استشهاد العقيد أحمد أمين عشماوي والمقدم محمد أحمد لطفي السيد العشري، خبراء المفرقعات بالإدارة العامة للحماية المدنية بالقاهرة وإصابة 13 آخرين.
خبير أمنى: الداخلية تحتاج للاستعانة بأجهزة لكشف المتفجرات عن بعد
المصدر: اليوم السابع
قال اللواء حسام لاشين مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمنى، إن وزارة الداخلية تحتاج للاستعانة بأجهزة كشف عن المتفجرات عن بعد، وهى التى تعمل فى نطاقات بعيدة وتكتشف المتفجرات قبل أن تنفجر.
وأضاف لاشين فى تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع"، أن الشرطة تحتاج لتسليح عال للغاية من الأسلحة المتطورة حتى تواكب أسلحة المجرمين والإرهابيين، مشيرا إلى أن الوزارة تحتاج إلى وسائل اتصال حديثة ووسائل انتقال متطورة، ويجب أن تغير من استراتيجياتها بضربات استباقية لاستهداف الإرهابيين دون رأفة ورحمة والقضاء عليهم بكل قوة وحسم وفى أسرع وقت.
وأشار لاشين إلى ضرورة تحديث منظومة التدريب فى المؤسسات الشرطية من خلال تنمية وتطوير المهارات والقدرات، وكذا أخلاقيات الاتصال لدى رجل الشرطة، من خلال إعادة هيكلة نُظُم وأساليب ومناهج وطرق التدريب والمدربين والهيئة الإدارية، بما يتوافق مع واقع البيئة الأمنية الحالية والمتوقعة.
صحف سعودية : تفجيرات «الاتحادية» تعكس يأس وإحباط جماعات الإرهاب
المصدر: محيط
أكدت صحيفة “عكاظ” السعودية أن التفجيرات التي وقعت بمحيط قصر الاتحادية أمس الأول، انما تعكس حالة اليأس والإحباط التي وصلت إليها جماعات العنف والإرهاب، خاصة «الإخوان»، منذ نجاح ثورة 30 يونيو الشعبية وفشل مخططاتهم في إسقاط الدولة المصرية.
وقالت فى افتتاحيتها اليوم بعنوان “تفجيرات اليأس والإرهاب” ولعل ما ينفذه هؤلاء الإرهابيون من تفجيرات الغدر، يعد بمثابة آخر أوراقهم الفاشلة في محاولة ترويع المصريين وإخافتهم، لكنهم أبدا لن ينجحوا وستعود مصر فتية قوية، بفضل يقظة رجالها من أبناء الشرطة والجيش ، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء “الشرق الأوسط “.
وأضافت أن هذه الجماعة ومنذ فشلها في إدارة البلاد، وسقوطها المشين بفعل جماهير الشعب المصري في الثلاثين من يونيو، تشن حملة إرهاب على أجهزة الدولة والمجتمع في محاولة لإرباكها وإنهاكها ومن ثم انهيارها مؤكدة أن الشعب المصري أثبت تماسكه ووحدته وتضامنه مع قيادته الجديدة في مواجهة الإرهاب، داعية الدولة الى الضرب بيد من حديد للاقتصاص من هؤلاء القتلة الذين باعوا الوطن وتاجروا بالدين لتنفيذ مؤامراتهم.
وتابعت الصحيفة السعودية قائلة إنه على هؤلاء ومن ورائهم أن يعلموا جيدا أن عقارب الساعة لا يمكن أبدا أن تعود إلى الوراء، لقد سقط مخططهم في 30 يونيو، وأكده الشعب وجيشه في الثالث من يوليو ثم في استحقاقين من خارطة الطريق «الدستور والرئاسة»، ولعل مواقف المصريين خلال العام السابق عبرت بكل وضوح عن أنه لا مصالحة ولا تصالح مع هؤلاء القتلة الذين استباحوا دماء الوطن.
ورأت إن فشل مخططهم أصابهم بنوع من الجنون فطفقوا يخصفون بالإرهاب الأسود والترويع والقتل لزعزعة الاستقرار،وقالت في ختام تعليقها ولكن القيادة ومن خلفها الشعب والجيش والشرطة لهم بالمرصاد.
من جانبها أشارت صحيفة “الوطن” السعودية إلى إن الإرهاب الذي شهدته مصر في أعقاب إنجاز أهم الاستحقاقات على مستوى البلاد، ووصول رئيس شرعي منتخب من الشعب، كان أمرا متوقعا، بل وحذر منه خبراء في مناسبات عدة.
وفيما نوهت بجهود وزارة الداخلية وقياداتها على مدى ، أكثر من 365 يوما بلا راحة، وبلا غمضة عين، الا أنها
اعتبرت ان هذا لا يعني أن يكون مبررا لحدوث اختراق ما هنا أو هناك وان الشارع المصري في هذا التوقيت بالذات في حاجة لأكثر من عين لا تنام.
مصر: متحدث عسكري جديد خبير بالحراسة والرماية ومقاومة الإرهاب.. خلفا لعلي "الوسيم"
المصدر: CNN
نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري باسم الجيش المصري صورة للعميد محمد سمير، المتحدث العسكري الجديد، المعين من القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، خلفا للعقيد أحمد محمد علي، الذي انتهت فترة عمله بالمنصب، وسط أنباء حول نية الرئيس عبدالفتاح السيسي نقله إلى فريقه الرئاسي.
وذكرت "بوابة الأهرام" الرسمية نقلا عن مصدر عسكري أن التغيير جاء في النشرة الدورية للضباط، والتي تصدر مرتين في العام في يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز، وتحمل تنقلات وترقية للضباط.
وأشار مصدر خاص "لبوابة الأهرام" إلى أن العقيد علي "تسلم مهام منصبه بمؤسسة الرئاسة ضمن الفريق الرئاسي للرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحا أن الفريق مازال في طي إعداد الوظائف وترتيب البيت من الداخل."
وبحسب نبذة السيرة الذاتية للعميد سمير فقد تخرج من الكلية الحربية عام 1988 ضمن سلاح المشاة، وهو يحمل شهادة بكالوريوس بالعلوم العسكرية، وأجرى دورات بالقفز بالمظلات والرماية والحراسة الصيقة ومقاومة الإرهاب، وخضع لدورات متقدمة في الولايات المتحدة، إلى جانب دورة في الدبلوماسية العسكرية بمركز جنيف للسياسات الأمنية.
وإلى جانب مؤهلاته العسكرية، يحمل سمير بكالوريوس تجارة بتخصص إدارة أعمال من جامعة عين شمس، سبق له العمل بصفة مراقب عسكري بالأمم المتحدة وملحق دفاع بدولة الإمارات.
يشار إلى أن علي كان قد شغل خلال الفترة الماضية الأوساط الصحفية والمتابعة للأوضاع في مصر بسبب أسلوب تعامله المميز مع التطورات الأمنية وتواصله مع وسائل الإعلام، كما تناولت بعض وسائل الإعلام قضية التركيز على "وسامته" وتحوله إلى شخصية عامة.
وبرز مع تعيين العميد سمير حصول تغييرات في شكل الصفحة الخاصة به عبر موقع "فيسبوك" فباتت الصورة الموضوعة في خلفية الصفحة تتضمن ثلاث دبابات بجوار أهرامات الجيزة، وعددا من جنود المشاة بجوار علم مصر وطائرات حربية، إلى جانب صورة لبارجة حربية في المياه.
4 تحالفات إسلامية محتملة تخوض انتخابات النواب.. والنور ينافس منفردًا
المصدر: البوابة نيوز
حدد برنامج الدراسات المصرية بالمركز الاقليمى للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة، في دراسة أصدرها اليوم الثلاثاء، خريطة التحالفات الإسلامية المتحملة في انتخابات مجلس النواب القادم، وعددها 4 تحالفات:
التحالف الأول هو القوى الإسلامية المؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي، وهذا التحالف من المحتمل أن يتزعمه حزب البناء والتنمية، بعد دعوة عبود الزمر للإخوان بخوض الانتخابات البرلمانية، وضرورة قبولهم الدية في قتلاهم.
وقد يتشكل هذا التحالف بطريقة علنية ومباشرة من مجموعة أحزاب دعم مرسي، وهي: حزب البناء والتنمية، والعمل، والفضيلة، والإصلاح، والتوحيد العربي، والوسط، والحزب الإسلامي، والتي خاضت انتخابات 2011 في تحالف واحد.
ويتوقع المركز انضمام حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسي لجماعة الإخوان) إلى هذا التحالف وتحالفات أخرى بطريقة غير معلنة، حيث سيقوم بتوزيع مرشحيه من الشخصيات غير المعروفة على بعض التحالفات الإسلامية.. لكن المؤكد أن هذا التحالف قد يتأخر كثيرًا في الإعلان عن تشكيله وخوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى ما بعد الرابع من أغسطس، وهو التاريخ المحدد من قبل دائرة الأحزاب السياسية بالمحكمة الإدارية العليا للفصل في الدعاوى المقدمة لحل حزب الحرية والعدالة وأحزاب أخرى من تحالف ما يُعرف بدعم الشرعية.
والتحالف الثاني اطلق عليه المركز - التحالف - الإسلامي البديل، ومن المحتمل أن يكون بديلا عن تحالف دعم مرسي، حيث تتضمن قوائمه مرشحين غير معروفين من حزب الحرية والعدالة. وقد يتشكل هذا التحالف بين حزبي مصر القوية بقيادة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح القيادي الإخواني المنشق، الذي أعلن خوض حزبه الانتخابات البرلمانية المقبلة باعتبارها فرصة للتواصل مع الشعب، وتوصيل الأفكار والبرامج، والمشاركة في الوعي المجتمعي المطلوب، وحزب الوطن السلفي الذي صرح أمينه العام دكتور يسري حماد بأن الهيئة العليا للحزب قررت خوض الانتخابات البرلمانية، مبررًا بأن المقاطعة لن تجدي نفعًا. وسيكون هذا التحالف في حال تشكيله الأخطر في مواجهة القوى والأحزاب المدنية التي دعمت خارطة الطريق.
والتحالف الثالث هو تحالف القوى الصوفية: ومن المحتمل أن يتشكل من الأحزاب الصوفية الثلاثة، وهي: حزب التحرير المصري، وحزب النصر الصوفي، وحزب نهضة مصر، وقد يخرج عن هذا التحالف حزب صوت الحرية الصوفي (الذراع السياسي للطريقة الرفاعية)، لأن مؤسس هذا الحزب الشيخ طارق ياسين الرفاعي وكان من المؤيدين للرئيس السابق محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية في 2012. ويلاحظ أن تحالف القوى الصوفية قد يخوض المعركة الانتخابية كتحالف صوفي-صوفي فقط، أو قد ينضم لأحد التحالفات المدنية.
والتحالف الأخير المحتمل هو حزب النور، فقد يضطر النور إلى أن يخوض الانتخابات منفردًا بعيدًا عن الأحزاب الإسلامية الأخرى، لأن الحزب يشعر بقوته على الأرض، ويريد أن يحصد الأغلبية بمفرده في ظل الخلافات الفكرية والمنهجية بينه وباقي الأحزاب الإسلامية التي رفضت دعم خريطة الطريق، ومن المحتمل أن يضطر الحزب نتيجة الحملة الشرسة التي قد يتعرض لها من قبل الإخوان والأحزاب الدينية المؤيدة لهم إلى الدخول في تحالف مدني لإنقاذ نفسه.
اليوم.. ثاني جلسات محاكمة 12 متهما بالتحرش وهتك عرض فتيات بميدان التحرير
المصدر: الشروق المصرية
تنظر محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة، بمحكمة القاهرة الجديدة، ثانى جلسات محاكمة 12 متهمًا بالتحرش وهتك أعراض السيدات والفتيات بميدان التحرير، في 3 قضايا، لاستكمال سماع الشهود، وورود تقرير الطب الشرعى حول إصابات المجنى عليهن.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم: «ارتكاب جرائم خطف الضحايا، وهتك أعراضهن بالقوة، وتعذيبهن بدنيًا، وسرقتهن بالإكراه، والشروع في اغتصابهن وقتلهن».
اليوم.. جنايات القاهرة تستأنف محاكمة «الظواهري» و67 آخرين
المصدر: الشروق المصرية
تستأنف محكمة جنايات جنوب القاهرة محاكمة 68 متهما بينهم محمد ربيع الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في قضية اتهامهم بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يرتبط بتنظيم «القاعدة»، يستهدف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط، في الساعة الـ10 من صباح اليوم، الأربعاء.
وكانت نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار تامر فرجاني المحامي العام الأوّل للنيابة قد باشرت التحقيقات في القضية بمشاركة فريق من محققي النيابة بإشراف المستشار خالد ضياء، المحامي العام بالنيابة، وعرضت نتائجها على النائب العام المستشار هشام بركات الذي أصدر قراره بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات في أبريل الماضي.
وتضمن قرار الاتهام الصادر في القضية، استمرار حبس 50 متهما احتياطيا على ذمة القضية، والأمر بإلقاء القبض على 18 متهما هاربا.
"النور": دعوات الإخوان للتصعيد متكررة وليس لها تأثير
المصدر: اليوم السابع
قال المهندس صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب النور، إن دعوات جماعة الإخوان للتصعيد غدا فى ذكرى عزل محمد مرسى هى دعوات متكررة ولن يكون لها تأثير، مشيرا إلى أن الجماعة دعت فى وقت سابق فى ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وأيضا فى ذكرى 30 يونيو ولم يحدث شىء.
وأضاف عبد المعبود، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن التعاطف مع جماعة الإخوان قل كثيرا منذ أن نظموا اعتصامات رابعة العدوية والنهضة فى العام الماضى، مطالبا إياهم بتغيير طريقتهم فى التعامل مع الواقع ووقف المظاهرات.
"أبو الغيط": بوش طلب من مبارك الانفتاح على الإخوان رغم علمه بإرهابهم
المصدر: اليوم السابع
قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الابن طلب من حسنى مبارك الانفتاح على الإخوان رغم علمه بخلفياتهم الإرهابية والعمل على مشاركة جميع الأطياف السياسية فى الشأن الداخلى بما فيهم الإخوان.
وأوضح "أبو الغيط" أثناء حديثه لبرنامج "الذاكرة السياسية" على قناة "الحدث"، "كنا نرفض إلقاء كوندليسا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة محاضرة فى مصر عن الإصلاحات المطلوبة فى المجتمع المصرى، ولكن حكمة مبارك عدم المنع ومع ذلك كنا نتعمد عدم تقديم تسهيلات لها أثناء وجودها فى القاهرة مثل المضايقات التى كانت تحدث لها فى زحام مرور القاهرة".
وأشار إلى أن الأمريكان كانوا يناقشون ملف الإخوان مع المخابرات المصرية وليس معه أثناء عمله وزيرا للخارجية فى عهد مبارك، مضيفًا أن المسئولين فى مصر كانوا يشرحون للأمريكان خلفيات الإخوان، لأن معلومات واشنطن عنهم كانوا يستقونها من مراكز أبحاث.
خبير إسلامى: الإخوان تلجأ للتصعيد لتضمن تواجدها فى الحياة السياسية
المصدر: اليوم السابع
قال خالد الزعفرانى الخبير فى شئون الحركات الإسلامية إن القبض على بعض أعضاء ما يسمى تحالف دعم الإخوان لن يؤثر كثيرا على مظاهرات جماعة الإخوان، نظرا لأن التحالف يعتمد فى النهاية على الجماعة، بينما من تم القبض عليهم هم أبواق إعلامية فقط.
وأضاف الزعفرانى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع " أن الجماعة سوف تستغل عمليات القبض على بعض قيادات التحالف خارجيا، لمطالبة قوى خارجية بالتدخل، مشيرا إلى أن الجماعة سوف تركز خلال الفترة المقبلة على التصعيد كى تضمن لها تواجدا فى الحياة السياسية.
محاولات يائسة لجماعة الإخوان لشن حرب ضد الشعب المصري
المصدر: العرب اللندنية
قالت سكينة فؤاد، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون المرأة سابقا، إن الإخوان دخلوا في عداء مع الشعب المصري كله وليس الشرطة أو الجيش فقط، معتبرة أنّ التفجيرات الأخيرة التي طالت قصر الاتحادية وعددا من محطات مترو الأنفاق، بالإضافة إلى إطلاق النار على عدد من الجنود في رفح أخيرا، تُثبت أنّ الإخوان والجماعة الإسلامية لا يملكون الحجة القوية لترويج أفكارهم المتشددة، وفشلهم في الدخول إلى قلوب الناس.
وأضافت الكاتبة المصرية في حديثها مع “العرب”: أنّ الدولة لا يمكن أن تستجيب لأيّة ضغوط من خلال تظاهرات أو تفجيرات، مشيرة إلى أن الباب مازال مفتوحا لكلّ من يريد العودة إلى الصفّ الوطني، بعد إعلانه نبذ العنف وشريطة ألا يكون قد تورّط في ارتكاب أعمال إرهابية، حيث سيكون القانون هو الحاكم في هذه الحالة.
وقللت فؤاد من التهديدات التي يطلقها ما يسمى بـ”تحالف دعم الشرعية”، معتبرة أنها ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي تحدث فيها تظاهرات أو تفجيرات، مُشدّدة في الوقت نفسه على أنّ النظام المصري ماضٍ في تنفيذ خارطة الطريق، مهما كانت التحديات من أجل الوصول بالبلاد إلى برّ الأمان وتحقيق الأمن والاستقرار.
ومن جانبه، قال حسام الخولي، سكرتير عام حزب الوفد، إن تلك التفجيرات ربّما تكون مقدّمة لأعمال عنف جديدة، معتبرا أنّ الإخوان يحاولون خلق حالة ذعر في الشارع وإعطاء انطباع بعدم الأمن، ومن ثمّ ترك إحساس لدى الناس بأن خارطة الطريق قد فشلت.
وأضاف الخولي لـ”العرب” أنّ التفجيرات وأعمال العنف التي يرتكبها الإخوان تأتي بنتيجة عكسية عليهم، حيث لم يعد الناس يتعاطفون معهم و”أصبحوا أكثر استيعابا لأحكام الإعدام الصادره ضدّهم”، حسبما ذهب إليه.
وحمّل أيمن هيبة، أحد مؤسسي التيار المدني والنائب بمجلس الشوري (سابقا)، في تصريحات لـ”العرب”، جماعة الإخوان مسؤولية التفجيرات الإرهابية الأخيرة، معتبرا أن الجماعة انتهت في الشارع المصري، وأنّ الأهالي الآن هم من يواجه الإخوان في الشوارع وفي كلّ مكان، وأن أية دعوة للخروج والتظاهر سيكون مصيرها الفشل.
كما طالب هيبة الحكومة بتدبير الموارد اللازمة لتطوير أداء أجهزة الأمن ودعمها بالتقنيات اللازمة لتشديد مراقبة الشوارع المهمّة والمنشآت الحيوية، وتيسير متابعة العناصر الإجرامية والإرهابية.
تقرير إخباري - حكايات أربعة وزارء للداخلية مع مرسي وجماعة الإخوان
المصدر: الشروق المصرية
سعت وزارة الداخلية عقب ثورة 25 يناير لترميم علاقتها مع الشعب المصرى التى أصيبت بشروخ خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك إذ اتسمت بالتوتر بين المواطن ورجل الأمن بسبب سوء المعاملة التى كان يلقاها الأول من الأخير فى أقسام الشرطة وفى أية جهة شرطية، وكانت هذه الممارسات أحد أهم أسباب ثورة يناير التى اختارت يوم عيد الشرطة لإطلاق شرارة الغضب فكبرت الشرارة وتحولت لنيران فالتهمت القبضة الأمنية المحكمة التى كان يتباهى بها الوزير السابق حبيب العادلى والتى كانت الذراع التى يرتكز عليه نظام مبارك. لذا بدأت الشرطة فى اتخاذ خطوات عاجلة لمحو الصورة القديمة والتأكيد على رغبتها فى إعلاء حقوق الإنسان ووقف التجاوزات فى الأقسام أو فى أية جهة أمنية، ولكنها كانت خطوات مشوبة بالحذر على خلفية السنوات الماضية التى تحمل إرثا ثقيلا من سوء العلاقة، ولكن جاء أداء وزراء الداخلية بعد ثورة 25 يناير مرورا بثورة 30 يونيو وحتى اللحظة الراهنة ليبدد الصورة القاتمة ويرسم صورة تحمل ملامح الأمل ما جعل المواطنين يرددون للمرة الأولى «الجيش والشرطة والشعب.. «إيد واحدة» ما يعنى ارتفاع أسهم الداخلية ورجال الشرطة لدى المصريون، وهو تطور نوعى غير مسبوق إذ ظلت المؤسسة العسكرية تحتل مساحة الحب الأكبر فى قلوب المصريين. اللواء
منصور العيسوى
اعتاد المصريون على رؤية رجال الأمن يتصدون للمظاهرات والمسيرات ولكن اللواء منصور العيسوى خالف القاعدة وشارك فى مظاهرات ثورة 30 يونيو بزيه المدنى بعدما رحل من منصبه الرسمى. وأوضح وزير الداخلية الأسبق، أنه لم ينفذ خطة القيادى الاخوانى خيرت الشاطر فى تسريح ضباط امن الدولة، موضحا أن ما تم ترويجه عن ذلك عار من الصحة، وأنه سرح مجموعة من الضباط بعد صدور تقارير حولهم تتعلق بالكسب غير المشروع. وأضاف أن عناصر من التيار الاسلامى وجماعة الاخوان المسلمين هم من اقتحموا مبنى أمن الدولة فى مدينة نصر، وان عناصر القناصة فى التحرير كانت من جماعة الإخوان المسلمين إلى جانب عناصر أجنبية قامت بالقتل والقنص من فوق أسطح العمارات التى قاموا بتأجيرها فى المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية ـ حسب قوله ـ وهو ما جعله مستهدفا من الجماعة.
اللواء محمد إبراهيم يوسف
اللواء محمد إبراهيم يوسف أول من اصطدم بالإخوان فى البرلمان حيث أدرك أنه سيواجه الجماعة، وكان مجلس الشعب هو ساحة المعركة ووقف وقتها أمامهم رافضا كل مشروعات تفكيك الداخلية تحت مسمى هيكلتها ثم أشعل الإخوان عدة مظاهرات كان أبرزها امام مجلس الشورى والتى شهدت الاعتداء على أمين شرطة بامن الدولة فاعترض الوزير وبدأ مواجهة الإخوان واعلن استقلال جهاز الشرطة عن النظام تماما مؤكدا ان مهمة رجل الشرطة حماية المواطنين وامن البلاد وليس حماية النظام وكانت تلك التصريحات بمثابة استقالة مسببة قدمها يوسف للرئيس المعزول حتى ينهى خدمته فى الوزارة الجديدة
اللواء أحمد جمال الدين
كان موقف اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق برفضه استعمال العنف ضد المتظاهرين امام قصر الاتحادية، بمثابة تمهيد لثورة 30 يونيو إذ أعطت إشارة بأن الشرطة ستكون مع المتظاهرين ضد الاخوان وستكون داعما للشعب حال قرر إزاحة نظام الحكم الإخوانى، وكان أحمد جمال الدين يدرك بأنه سيدفع منصبه ثمنا لهذا الموقف، لكنه أظهر صلابة كبيرة. وطلب مرسى من وزير داخليته تأمين قصر الاتحادية، فرد الوزير بأن الوضع الأمنى لن يستقر إلا بتهدئة سياسية تتمثل فى حل الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى، وأن الشرطة لن تستطيع السيطرة على الوضع الأمنى إلا بحل المؤسستين، لكن مرسى قابل طلب الوزير بالرفض التام. بعدها زحف المتظاهرون إلى قصر الاتحادية، وفوجئ مرسى، بقوات الأمن المركزى تنسحب من محيط قصر الاتحادية تماما، فظل يتصل بوزير الداخلية 4 ساعات ولم يرد عليه. وكان تصاعد الصدام بين المتظاهرين والإخوان أمام مقر الجماعة فى المقطم، وقيام الداخلية بمطاردة أنصار حازم أبوإسماعيل عندما حاولوا اقتحام مقر حزب الوفد، بمثابة تأكيد على قرب رحيل جمال الدين.
اللواء محمد إبراهيم
يعد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية من أبرز العناصر الداعمة لثورة 30 يونيو والذى وضع روحه على كفه برفض تعليمات الرئيس المعزول بقتل المتظاهرين، يحكى الوزير تفاصيل الواقعة المشهورة مع مرسى فى تصريحات صحفية حيث قال إن المعزول قال له: «اسمع يا محمد يا إبراهيم أنا اللى جبتك وزير.. انت فاكر إن 30 يونيو هتنفعك أنا بحذرك وبقولك بالفم المليان 30 يونيو هتفشل وهعدمك إنت والسيسى بإيدى فى قلب ميدان التحرير.. ومش هارحمكم». وكان سبب غضب مرسى هو رفض إبراهيم، تنفيذ تعليماته بتدخل الشرطة لإنقاذ مكتب الإرشاد من حصار المتظاهرين الغاضبين بعد سقوط 11 قتيل برصاص من مكتب الإرشاد.
وعن كواليس هذه الأيام التاريخية شهدت الساحة السياسية احتقانا كبيرا بين القوى السياسية وانقسم الشعب بين تمرد وتجرد وكادت البلاد أن تدخل فى حرب أهلية وأعلن ابراهيم مرارا وتكرارا ان الشرطة ستقف على مسافة واحدة بين القوى السياسية ولن تكون سلاحا فى يد النظام ولم يصدر الوزير اى تعليمات لرجال الشرطة بحماية مقار الاخوان والدفاع عنها ووجه تعليماته إلى جميع رجال الشرطة بالحياد وعندما ظهرت حقيقة الاخوان اتجه ابراهيم إلى الاستقرار والوقوف جنبا إلى جنب مع الشعب وإرادته والقوات المسلحة وانه يعرف انه مستهدف آجلا أم عاجلا من الاخوان ولم يهتز لحظة ولم يغير مقر سكنه فى مدينة نصر بعد فض اعتصام رابعة وتعرض للاغتيال ومازال مهددا.
«المونيتور» يعقد مقارنة بين السيسي ومرسي والشاطر
المصدر: محيط
عقد موقع “المونيتور” المعني بشون منطقة الشرق الأوسط، مقارنة سريعة بين كلا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأسبق محمد مرسي، ونائب المرشد العام السابق خيرت الشاطر، فيما يخص تعاملهم مع الأزمات الموجودة في حياة المصريين.
واتخذ الموقع في سياق تقريره المنشور أمس الثلاثاء، الوعود التي قدمها كلا منهم للشعب المصري كوجه للمقارنة، حيث أكد أن الشاطر جاء بأسلوب أمريكي في أول مؤتمر له لإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية 2012، وهو مشروع جديد “مشروع النهضة” يحمل تغييرا وحلولا شاملة لأزمات البلاد التي تعيشها منذ عشرات السنين.
وأوضحت أن زميله في عضوية جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، لم يكن أكثر حكمة من الشاطر، الذي استمر في وعود الأخير التي لم يستطع تنفيذها لخروجه من السباق الرئاسي، ليأتي مرسي بوعد شبيه لمشروع النهضة، يكمن في إصلاح أحوال البلاد خلال 100 يوم فقط، الأمر الذي انقلب ضده في نهاية المطاف، بعد مساءلة الشعب المصري له عما تم إنجازه خلال تلك الفترة.
وأبرز “المونيتور” أن الطرف الثالث والأخير في المقارنة، وهو الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان أكثر ذكاء من الشاطر ومرسي، حيث لم ينطق بأي وعود انتخابية للشعب المصري، بل على العكس ترك المجال مفتوحا للإعلام المصري ليوعد الشعب بدلا منه، ليبقى غير مسئول أمام الشعب عن تلك الوعود.
مصر.. إلقاء القبض على جماعة متشددة تخصصت في إعداد زجاجات المولوتوف
المصدر: روسيا اليوم
ألقت أجهزة الأمن المصرية في محافظة البحيرة القبض على جماعة "أنصار الشريعة والشرعية في دمنهور" التي تخصصت في إعداد زجاجات المولوتوف والمواد الحارقة.
وأشارت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" يوم الأربعاء، إلى أنه تم القبض على عنصرين ينتميان إلى جماعة "الإخوان" تخصصا في إعداد زجاجات المولوتوف والمواد الحارقة وتصنيعها، وكذلك المنشورات التنظيمية لاستخدامها في أعمال عدائية ضد الشرطة والقوات المسلحة.
وكانت أجهزة الأمن حصلت من طالبين من أعضاء "الإخوان" كان قبض عليهما أمام مبنى ديوان عام محافظة البحيرة الأسبوع الماضي، وفي حوزتهما قنبلتين يدويتين، على اعتراف بتكوين "خلية إرهابية" تحت مسمى "أنصار الشريعة والشرعية في دمنهور".
وضبط المتهمان وبمواجهتهما اعترفا بانتمائهما إلى تنظيم "الإخوان" وتكوين تلك الخلية "للقيام بأعمال تخريبية".