أقلام وأراء محلي
حياتنا - يوم العمال
حافظ البرغوثي – الحياة الجديدة
سيرة وانفتحت - الظاظا يفسر الماء بعد الجهد بالماء .. والقادم انفصال ناعم
حسن سليم – عن الحياة الجديدة
نبض الحياة - دردشات حماس مع اسرائيل
عمر حلمي الغول – الحياة الجديدة
سؤال عالماشي - دردشة بالدشداشة ؟!
موفق مطر عن الحياة الجديدة
أوّل الرقص «دردشات»
د. عبد المجيد سويلم عن الأيام
يوم البيت!
حسن البطل عن الأيام
العودة: حق لن يزول
حمادة فراعنة – عن الأيام
معاناة اللاجئين ودور "الوكالة"
حديث القدس - جريدة القدس
حياتنا - يوم العمال
حافظ البرغوثي – الحياة الجديدة
مع الاحتفال العالمي بعيد العمال لا بد من التذكير ان الوضع العمالي الفلسطيني لا يقارن بما هوعليه في دول اخرى، حيث تشرذم النقابات وتشرذم القوانين التي تحقق العدالة للعمال. ولعلنا الآن نشهد هجرة عمالية الى الداخل حيث فتح الاحتلال أبواب العمل للعمال والحرفيين في خطوة لامتصاص الاحتقان المعيشي الذي قد ينفجر في وجه الاحتلال وللاستغناء عن العمالة الاجنبية لدى اسرائيل التي ثبت ان سلبياتها أكثر من ايجابياتها والمؤسف اننا لا نبحث عن فرص عمل لعمالنا في الخارج كما تفعل الدول الاخرى، حتى المؤهلين من الخريجين والحرفيين يعتمدون على أنفسهم في البحث عن عمل خارجي وقد تم الترويج مؤخرا لفرص عمل في قطر لكن حتى الآن لم أسمع عن سفر عامل او خريج واحد الى هناك اذ يبدو الأمر فقاعة اعلامية فقط.
في عيد العمال نتذكر طبقتنا العاملة وشهداءها الذين بذلوا العرق والدم لدفع عجلة البقاء والبناء والصمود في الوطن وقاسوا ويلات القمع والتنكيل والسجون وما زالوا. ونتذكر شهداء مجزرة عين قارة ثم شهداء المقطورة التي أشعلت الانتفاضة الاولى في العام 1987، هؤلاء هم الطليعة النضالية العاملة التي شكلت رافعة نضالية للثورة وشبكة أمان اقتصادية لحياة شعبنا، وفي يوم العمال وان نلاحظ ان الجميع في عطلة باستثناء العمال فاننا نترحم على شهدائنا العمال ونتمنى للأسرى الفرج القريب ونأمل صياغة قوانين منصفة للعمال مع تثبيت الحد الأدنى للأجور فعلا وليس قولا.
سيرة وانفتحت - الظاظا يفسر الماء بعد الجهد بالماء .. والقادم انفصال ناعم
حسن سليم – عن الحياة الجديدة
يعلم الكثير منا قصة المثل القائل: «وفسر الماء بعد الجهد بالماء»، وهو المثل ذاته الذي ينطبق على الجهد الذي بذله نائب اسماعيل هنية في حكومة حماس السابقة، زياد الظاظا، بنفيه لوجود أي مفاوضات او دردشات بين حماس واسرائيل، كان قد تحدث عنها مستشار هنية السابق واحد قيادات حماس د.احمد يوسف، ليبرر الظاظا ويقول ان ما يجري فقط أحاديث ليس أكثر. بل ويزيد الظاظا الطين بلة، عندما يقول اننا لن نتعاطى مع أية مفاوضات ان لم تكن من جهة دولية او اقليمية قوية، دون أن يفصح لنا بأي صفة سيتفاوض وعلى ماذا, فحماس ليست في الحكومة، ومن هو مخول بالتفاوض والعلاقات الدولية هو الرئيس وفقا للقانون والعرف.
تصريحات الظاظا تأتي في سياق الحديث عن مسعى حماس بالانفصال الناعم بقطاع غزة عن الضفة والقدس، بما يؤمن لها ممر الدخول والخروج من غزة، دون رقيب ولا حسيب للتواصل مع العالم، وتأمين تدفق الأموال لمواجهة الأزمة المالية التي تعيشها في ظل التغيرات التي شهدتها مصر وتقييد حركتها بعد اغلاق الانفاق، ولتمويل مشروعها الانفصالي بعد ان استنفدت كل أدوات الاستقواء على مدخرات وأموال المسجونين قسرا في قطاع غزة، ما دفعها للمطالبة بتأمين ممر بحري لقطاع غزة، وهو الأسهل لحركتها دون تقييد ومراقبة عما يدخل ويخرج من الاقليم الذي تسيطر عليه، وبذلك يكون قد تحقق الانفصال التام.
وسبق للظاظا التصريح «أن حماس قد انتهت من وضع كافة البدائل لحل أزمات القطاع المختلفة» في ظل ما ادعاه من تنصل حكومة الوفاق الوطني من مسؤولياتها، مشيرا الى أن الاعلان عن هذه البدائل بات قريبا، وسبق وان تم تداول ملامح تلك البدائل وأبرزها التهدئة لعدة سنوات تصل لخمس عشرة سنة، في مقابل رفع تدريجي للحصار، وانشاء رصيف عائم يعمل كميناء، والبقية تأتي.
وسبق أيضا التصريح على لسان د.احمد يوسف أن حركة حماس تنتظر تشكيل الحكومة الجديدة في اسرائيل حتى يمكن للمباحثات أن تتقدم وأن تكون أكثر جدية، الامر الذي يؤكد صحة ما يجري من مفاوضات او دردشات حميمية، وان الانتظار فقط للاعلان في الوقت المناسب، الذي لن تخجل فيه حماس حينها من المصارحة، وتتوقف فيه عن التلاعب بالكلمات والتفسير لها، من مفاوضات ودردشات وأحاديث، « فكلها ماء»، «وكل الطرق تؤدي الى روما».
ان التصريحات التي تطلقها قيادات حماس بين الحين والاخر، ليست بالونات اختبار، فالشارع لا يهمها، بقدر ما هي تهيئة لواقع تسعى لفرضه، وحينما يتحقق لن ينفع السلطة ومن يرفعون شعار الدولة البكاء على اطلال المشروع الوطني، لأن الأوان يكون قد فات، والمشروع يكون قد مات.
نبض الحياة - دردشات حماس مع اسرائيل
عمر حلمي الغول – الحياة الجديدة
مرة جديدة نعود لموضوع قديم قدم وجود النواة الاولى لحركة حماس في المشهد الفلسطيني، وارتباطها مع اجهزة الامن الاسرائيلية. حاولت جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين بين الفينة والاخرى التغطية على التنسيق مع دولة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي من خلال رفع شعارات تضليلية وديماغوجية عنوانها «المقاومة»، وللموضوعية المسؤولة، ضحى عشرات ومئات الشباب الفلسطيني تحت راية حركة حماس، اعتقادا منهم، بان حركتهم «صادقة» في ما ترفع من شعارات دينية ودنيوية. ولم يكن اولئك الشهداء، يعلمون ان تضحياتهم بارواحهم ليست سوى ورقة التوت، التي تغطي الاهداف الفئوية والاجندات العربية والاقليمية، المتناقضة والمعادية للمشروع الوطني.
في الايام الاخيرة اعترف الدكتور احمد يوسف، ان هناك دردشات بين حركته واسرائيل من خلال وسطاء اقليميين ودوليين. وجاء هذا الاعتراف بعد ان اكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عن قبول حركته الحكم الاداري الذاتي او الادارة المدنية في غزة. كل من يوسف والزهار، أكدا على ما تمضي اليه حركة الانقلاب الحمساوية، وهو الانفصال بمحافظات الجنوب عن الجناح الشمالي من الوطن، وتأبيد خيار الامارة. وكانت رشحت معلومات تؤكد توجهات جماعة الاخوان في فلسطين، تفيد ان بعض العرب ودول الاقليم الاسلامية، الراعية والداعمة للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين، تقوم باتصالات مكثفة بين حركة حماس واسرائيل لاقامة ميناء ومطار في الامارة. وحتى لا يلتبس الامر على المواطن او المراقب، لا يوجد في الشعب الفلسطيني احد يمكن ان يرفض انشاء الميناء او المطار، ولكن في اطار المشروع الوطني، ومن خلال تعزيز الوحدة الوطنية، لان الميناء والمطار للكل الوطني، وليس لتمرير خيار الامارة او الدولة القزمية في محافظات الجنوب. وبالتالي، دور الوسطاء العرب او المسلمون او الاوروبيون او الاتصال المباشر، الذي يقوم به الدكتور غازي حمد تاريخيا، لا هدف له سوى تعميق التنسيق بين الطرفين الحمساوي والاسرائيلي لبلوغ ما يرمي اليه الطرفان من تبديد المشروع الوطني الفلسطيني، وتمزيق وحدة النسيج الاجتماعي والوطني، وفرض خيار الامارة الاخوانية على قطاع غزة، وخدمة مصالح اسرائيل الاستراتيجية.
ولعل موافقة واقرار كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة حماس في الآونة الاخيرة ضريبة «التكافل الاجتماعي» اللصوصية على ابناء القطاع لتسديد فاتورة راتب موظفي وميليشيات حماس الوجه الآخر لتلك الاتصالات. مع ان الجميع يعلم، ان حركة حماس، كما اشير في هذه الزاوية قبل ايام، لا يحق لها من حيث المبدأ اقرار اي ضريبة؛ ولا اجراء اي اتصال او تنسيق مع اسرائيل، لانها ليست مؤهلة لذلك، وكون هذا الموضوع محصور بالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، منظمة التحرير الفلسطينية، ولا يحق لاي فصيل مهما كان حجمه وموقعه ومسماه، ان يمارس هذا الدور، لان هكذا ممارسة، لا تحمل سوى دلالة واحدة، ان من يجري الدردشات او الاتصالات مباشرة او عبر الوسطاء، يهدف لسحب البساط من تحت اقدام منظمة التحرير، وقطع الطريق على خيار المصالحة الوطنية. ومن يعود ما جرى مع وزراء ووكلاء حكومة التوافق الوطني قبل ايام في قطاع غزة، وفرض الاقامة الجبرية عليهم، ومنعهم من الاتصال او التواصل مع موظفيهم، ليدلل دلالة بالغة على ما اشير آنفا.
اذاً ان شاءت حركة حماس المصالحة الوطنية، ومعنية بالانخراط في منظمة التحرير، فانها مطالبة اولا بوقف كل اشكال التنسيق والاتصال مع اسرائيل؛ ثانيا ووقف سياساتها الانفصالية؛ ثالثا تسهيل عمل حكومة التوافق الوطني؛ رابعا الالتزام بالقانون والنظام الاساسي الفلسطيني، والغاء كل ما يتناقض معه من سياسات وممارسات وقوانين اتخذتها طوال سنوات الانقلاب الثماني الماضية؛ خامسا اطلاق حرية الرأي والتعبير للمواطنين والقوى السياسية والاجتماعية والثقافية. وان لم تشأ فعلى الشعب والقيادة الشرعية ايقافها بكل الوسائل الديمقراطية لحماية المشروع الوطني.
سؤال عالماشي - دردشة بالدشداشة ؟!
موفق مطر عن الحياة الجديدة
- يقول فقهاء بني حماس : للمدردشين مع (اسرائيل ) واحد وسبعون طائفة, كلهم في النار الا مدردشي الحركة الربانية فانهم من اهل الجنة !! قيل لماذا, فقال كبيرهم : لأننا نبدأ دردشتنا مع ( اليهود) بأعوذ بالله من الشيطان الرجيم... بسم الله الرحمن الرحيم, وننهيها بقولنا : ماشاء الله وشئنا !!.. والأهم في ذلك اننا لانصافح ( مدردشة ) يهودية, فهذه من الكبائر, خلاف العلمانيين الملحدين الكفرة الخائنين.
- قالوا: للدردشة اصناف: دردشة فيسبوكية, وهذه تجري بين فسافيس القوم, ودردشة تويترية وهذه تجري بين التوتيريين والمتوترين, ودردشة بين م.ت.ف و( كيان العدو الصهيوني ) وهذه كلها حرام وخيانة وصفقات لبيع فلسطين, فتلك تجري بامر الشيطان الأكبر, اما الدردشة ( الحمسرائيلية ) فانها حلال شرعا, لأنها أمر رباني, ومدردشوها قد رأوا الرسول بالمنام وتمنى عليهم ( الدردشة ) مع زعيم اليهود نتنياهو, فنحن نعمل على كسب ثواب هدايته ولاخذه (اخا في الجماعة ).
- قال فقيههم الكبير : المفاوضات اثم عظيم وفسوق, لأن المفاوض الفلسطيني ضعيف, منكسر, لاحول ولا قوة له, ونواياه ( عاطلة ), وتفسيراته باطلة حسب الشرع والسنة, أما دردشتنا ( الحمسرائيلية ) فانها مستحبة, شرعها وشرعنها الله لنا وحدنا, فمدردشنا ( سليم وصحيح وقويم ومستقيم النية على الصراط المستقيم !!!, لدينا كشرة في وجوهنا, وزبيبة على جبهاتنا ترهب عدو الله وعدونا, فهم محتارون حتى الآن كيف نطبعها, فيمضون معنا الوقت كله ولايحظون منا بسرها, فهذه صناعتنا التي ستبقي الرعب في نفوسهم الى يوم الدين !!! ونغض الطرف ولا نبحلق, ونتحدث من وراء حجاب اذا دردشت معنا شقراء يهودية, وليكن معلوما لديكم اننا طوال وقت الدردشة نحرص على الحضور بالدشداشات والصنادل لنلبي نداء الله للصلاة على راحتنا وحسب السنّة الشريفة !!.
- يقول فقيههم الذي لايشق له غبار هلا عرفتم الآن لماذا مفاوضاتهم حرام حرام ومفاوضوهم في الدرك الاسفل من النار, ودردشاتنا حلال وحلال, يباركها الله, وان مدردشينا مع اليهود في منزلة الأنبياء والقديسين في الجنة !
أوّل الرقص «دردشات»
د. عبد المجيد سويلم عن الأيام
لم يعجبني «تفسير» ـ أو بالأحرى تبرير ـ الدكتور أحمد يوسف «للاتصالات» التي تم تداولها في وسائل الإعلام، مؤخراً بين إسرائيل و»حماس».
إذ ان الدردشات التي أشار إليها الدكتور يوسف يمكن أن تكون مجرد بداية (طبيعية ومنطقية) مثل كل بداية من هذا النوع، كما يمكن أن تكون هذه الدردشات هي مجرد جسّ نبض بين الطرفين لبناء مطالبات قابلة للتداول فيما بعد.
في كلا الحالتين نحن لسنا أمام «دردشات» من أجل الدردشة وإنما نحن أمام مفاوضات غير مباشرة حول موضوعات بعينها وقضايا محددة.
وإذا كان من المسلّم به أن هذه المفاوضات غير المباشرة بوساطة إقليمية أو دولية أو بهما معاً ليست بدون هدف فإن أكثر شيء منطقي في هذا العالم هو أن يجري «التعرف» على هذا الهدف أولاً وقبل كل شيء.
دعونا نبدأ من الهدف أو الأهداف الخاصة بكل طرف حتى نرى مساحة التقاطع بين هذه الأهداف، وذلك حتى نتبيّن مدى جدية المسألة من جهة، ومدى أهمية هذه المساحة المشتركة (مساحة التقاطع) لكل طرف وللطرفين معاً من جهة أخرى.
يمكننا أن نخمّن في هذا الإطار الأهداف الإسرائيلية التالية:
1 ـ إذا تحصّلت إسرائيل على واقع يكرس انفصال القطاع عن الضفة، فإنها بذلك تكون قد ضربت المشروع الوطني الفلسطيني في الصميم، لأن الانفصال في هذه الحالة يكون أداة تكريس فلسطينية للقضاء على حل الدولتين دون أن تتحمّل إسرائيل وزر هذه المسألة أو دون أن تكون إسرائيل المسؤول الأول والأخير والوحيد عن هذه المسألة بكل ما يعنيه هذا الأمر من أبعاد على كل المستويات، وخصوصاً إفلات إسرائيل من الطوق الذي يحيط بها من كل جانب.
2 ـ تأسيساً على ما سبق فإن إسرائيل تكون قد كرست في الواقع عملية «السلخ الديمغرافي» لقطاع غزة عن كامل المعادلة الديمغرافية، وهي ستكون حتى نهاية العقد الثالث من الالفية الثالثة في مأمن ديمغرافي بالمقارنة مع استحالة توفير مثل هذا المأمن حتى الى نهاية العقد الثاني ومنتصف العقد الثالث من هذه الألفية فيما لو «بقي» القطاع جزءاً عضوياً من هذه المعادلة.
3 ـ وتأسيساً على كل ما سبق فإن إسرائيل لا تستطيع أن تسوّق تفاهمات من هذا النوع إلاّ إذا تحولت الهدنة المقترحة إلى فترة من الرقابة الشديدة على تسلّح حركة حماس، وهو الأمر الذي سيعني في النهاية تحويل مشروع حركة حماس «للمقاومة» إلى مشروع يفتقد بالكامل أية قدرات للمقاومة لا مباشرة ولا كامنة، الأمر اذي يعني في نهاية المطاف تكريس معادلة الخبز مقابل الهدوء ولكن بشروط أفضل لإسرائيل من أية حال أخرى سابقة.
4 ـ إذا تحقّق لإسرائيل شق وحدة الشعب والوطن، وكذلك التمثيل السياسي والمؤسسة الدستورية الواحدة (للنظام السياسي)، وإذا ما تحقق لها السلخ الديمغرافي، وكذلك الرقابة على السلاح وحققت الهدوء المطلوب فإنها على استعداد للدفاع عن مشروع صفقة سياسية مع حركة حماس.
وإذا لم تتمكّن إسرائيل من تحقيق كل هذه الأهداف بما تنطوي عليه من تداخلات وتقاطعات وصعوبات فإنها لن تتمكن داخلياً من تسويق الصفقة وهي لن ترغب بها أبداً بدون تحقيق كل هذه الأهداف.
أما الأهداف التي يمكن توقعها كأهدافٍ خاصة بحركة حماس فهي على الأغلب قابلة للتوقع في الإطار التالي:
1 ـ أن تتمكن حركة حماس من الإفلات أولاً ثم النجاة ثانياً من حصار الطوق المفروض عليها، حيث تراهن الحركة على أن الوساطة الإقليمية والدولية ستضمن لها الإفلات والنجاة بحراً من خلال الميناء وجواً من خلال شيء بمثابة مطار دون أن «تحتاج» إلى الممر البرّي مع مصر.
2 ـ تأمل حركة حماس أن دويلة من هذا النوع يمكن أن تعيش «اقتصادياً» على الدعم الإقليمي: قطر وتركيا وبعض المساعدات الإسلاموية وبعض المساعدات الإنسانية من هنا وهناك، في حين انها (أي حركة حماس) ستعمل على تكريس الكيان الغزّي من خلال مراهنات على علاقات بحدود معينة مع جماعات الإسلام السياسي وبعض الأنظمة التي يمكن أن تظهر بعض التعاطف مع هذا الكيان تحت مسميات «إنسانية» وهي لا تريد سياسياً أكثر من ذلك طالما أن إسرائيل موافقة.
3 ـ تراهن حركة حماس على أن الصدام بين السلطة الوطنية والمنظمة من جهة وبين إسرائيل في الضفة المحتلة من جهة أخرى سيؤدي إلى «انهيار» السلطة والمنظمة، ما يفتح الآفاق «واسعة» أمام حركة حماس لتكريس نفسها كممثل سياسي رئيسي لا يمكن تجاوزه، وهو الأمر الذي سيؤدي بإسرائيل إلى العمل على التفاهم الأكبر مع حركة حماس، خصوصاً بعد أن تكون التجربة التي يتم الحديث عنها اليوم قد «نجحت» في تشجيع الجانب الإسرائيلي على اعتماد تفاهمات مستقبلية أكبر بكثير من حجم التفاهمات على الحالة الراهنة.
4 ـ وتراهن حركة حماس أخيراً على أن تلعب جماعة الإخوان المسلمين في منطقة الإقليم دوراً متصاعداً في «نصرة» الحركة وإبقائها في صدارة المشهد دون أن «تقدم» حركة حماس «دليلاً» قاطعاً على التسليم أو الاعتراف بإسرائيل من الناحية الشكلية، وهو الأمر الذي سيسهّل عليها (أي حركة حماس) خوض المعركة الديماغوجية المفترضة حيال هذه المسألة.
بكل بساطة فإن مساحة التقاطع في المصالح هنا كبيرة جداً، والمصلحة المشتركة أكبر بكثير من المصالح الخاصة، لأن كل ما ينطوي عليه مفهوم المصالح الخاصة هنا لا يمكن التعبير عنه عملياً دون أن يمرّ إجبارياً في كامل مساحة التقاطع، حتى ان المصالح الخاصة، تكاد لا تُرى بالعين المجرّدة خارج تلك المساحة.
إذن، فالمسألة ليست مجرّد دردشات معزولة أو هامشية، وإنما دردشات هادفة وتنتظر فقط المزيد من الدردشات التي ستفضي إلى تفاهمات، وإلى تفاهمات ستؤدي حتماً إلى اتفاقيات سواء أعلن عنها أم لم يُعلن، وسواء كانت مكتوبة أو مجرّد تفاهمات شفهية برعاية إقليمية.
ولأن «الانفصال» أمر منوط بالموافقة الإسرائيلية أو بالتفاهم معها، ولأن مثل هذه التفاهمات بحاجة إلى رعاية إقليمية، ولأن المسألة على أعلى درجات الحساسية والخطورة والأهمية فإن الدردشات التي حاول الدكتور أحمد يوسف أن يهوّن علينا من وقعها أو أن «ينصحنا» بعدم المبالغة في أهميتها هي في الواقع الدردشات التي ستؤدي بحركة حماس للرقص في الحلبة الإسرائيلية، بغض النظر عن النوايا والدوافع والمبرّرات.
يوم البيت!
حسن البطل عن الأيام
هل يمكن؟ لو تبارى فريق وادي النيص ـ العائلي، مع فريق برشلونة أو ريال مدريد أن يخسر الأول بـ 100 مقابل صفر خلال 90 دقيقة غير قابلة لوقت إضافي، أو ركلات ترجيح؟
لكن ممكن أن تقيم إسرائيل، خلال 67 سنة وليس من زمن «الييشوف» اليهودي 1000 مدينة وبلدة وقرية ومستوطنة وكيبوتس في «إسرائيل السيادية» دون أن تقام مدينة، بلدة، قرية عربية فلسطينية.
الأرقام «الصمّاء» ناطقة بأبلغ وأفدح لسان عن التمييز العنصري في دولة إسرائيل اليهودية، دون نسبية يهود «متساوون أكثر» وفلسطين «متساوون أقل» لماذا!
مثلاً؟ لأن 20% من سكان الدولة هذه يعيشون على 2.5% من مساحتها.. ولأن 41 بلدة عربية من 139 تتوفر فيها خارطة هيكلية.. ولأن 5 منها فقط يُسمح لها بلجان تخطيط لوائية.. ولأن برنامجاً لتخفيض أسعار السكن يلحظ بناء 66 ألف وحدة سكنية في 30 بلدة يهودية.. ولا واحدة عربية.. ولأنه في العام الذي مضى 2014 نُشرت عطاءات لبناء 38.261 من المساكن لليهود مقابل 1.844 عطاء لبناء مساكن عربية.
هل أرهقتكم الأرقام؟ أم أن ما تعرفونه هو هدم وتهجير 450 بلدة وقرية عربية منذ إعلان إقامة إسرائيل، وبعد 67 سنة على إقامتها لا تسمح لرعاياها الفلسطينيين بإعادة إعمار وإسكان بلدة وقرية واحدة مهجورة ومهجّرة ومدمّرة.
يعني من العام 1950 ومسألة عودة سكان قريتي كفر برعم وإقرت معلّقة، رغم «دستة» من قرارات محكمتهم العليا، بحجة أنها ستكون «سابقة عودة».. وليس من الشتات الفلسطيني إلى أرض فلسطين، بل من الفلسطينيين رعايا دولة إسرائيل إلى قراهم المهجّرة.
إسرائيل تقول: لم تكن هناك دولة فلسطينية سنة النكبة.. ومن ثم فإن هذا مسوّغ لاحتلال باقي الأراضي الفلسطينية، ولكن كانت هناك «دولة» يهودية قبل 2000 عام وهذا مسوّغ لإحيائها و»حق العودة اليهودي».
حسناً، كانت هناك، حتى في نقب فلسطين، قرى سابقة في قيامها على إقامة إسرائيل، لكنها بعد 67 سنة تبقى «غير معترف بها» لا كهرباء ولا ماء!
هل كانت مستوطنة يهودية لصق قرية النبي صالح في الضفة؟ لكن كان هناك بيت يجاور مستوطنة جديدة، وأقيم قبل إسرائيل، لكنه تعرّض، أمس، للهدم.
***
تعرفون أن أبجدية اللغات الحيّة: أ. ب. ج (س) لكن، على ما يبدو، فإن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي له أبجدية مماثلة: أ. ب. ج في إسرائيل والأراضي المحتلة الفلسطينية.
«أ» هي الأرض و»ب» هي البيت.. والوطن هو جملة أرض وبيت، ومنذ العام 1976 هناك «يوم الأرض» في 30 آذار، ومنذ هذا العام سيكون هناك يوم البيت الفلسطيني، الذي بدأ كما بدأ «يوم الأرض» بإضراب عام للشعب الفلسطيني في إسرائيل؛ وستجري تظاهرة في تل أبيب ضد سياسة هدم البيوت، لأن هناك 50 ألف بيت فلسطيني في إسرائيل مهدّد بالهدم بحجة «عدم الترخيص» وهي الحجة الإسرائيلية ذاتها لهدم بيوت فلسطينية في الضفة، أو في 60% من مساحتها مصنفة (ج).
كيف تقام زهاء 400 مدينة ومستوطنة وبؤرة يهودية في أراضي فلسطين السلطوية، ولا تُقام مدينة أو بلدة عربية في إسرائيل (ولا حتى جامعة عربية في إسرائيل).
صحيح، أن إسرائيل تفاخر بوجود نواب فلسطينيين في برلمان إسرائيل، لكن في الانتخابات الإسرائيلية في آذار الماضي، فزّع نتنياهو يهود إسرائيل من كثافة التصويت العربي للقائمة المشتركة، وكان أقل من التصويت اليهودي.
***
في مقالة إسرائيلية بمناسبة عيد استقلال إسرائيل (ونكبة فلسطين) جاء أن حماسة الإسرائيليين قلّت لرفع العلم الإسرائيلي على شرفات بيوتهم في إسرائيل (وليس في المستوطنات بالضفة والطرق المؤدية إليها)!
في مقالة أخرى إسرائيلية جاء أن على الكنيست أن تسن «قانون العلم» لمنع رفع العلم الفلسطيني في مظاهرات ومناسبات الشعب الفلسطيني في إسرائيل لأنه «علم العدو الفلسطيني».. أي لم يعد علم م.ت.ف (آشف) بل علم «الشعب العدو» عِلماً أنه أقدم من تاريخ إقامة إسرائيل.
ليس مهماً أن لا ينسحب أيمن عودة من مقعده في الكنيست لدى إنشاد «هاتكفا» لكن لا أحد يجعله يتمتم بكلمات النشيد، ولا حتى قاضي المحكمة العليا سليم جبران الذي وقف.. ولم يفتح فمه!
المهم، أن أول مشروع قانون ستتقدم به القائمة العربية إلى الكنيست هو إلزامية تعليم العربية في مدارس إسرائيل، لتكون لغة رسمية فعليا، ورداً على مشروع قانون لإلغاء مكانتها الرسمية ـ اسمياً.
إسرائيل بين كمّاشة «حقوق مواطنية متساوية» في إسرائيل، وحقوق شعوب متساوية في أرض فلسطين.
«حاصر حصارك.. لا مفر» !
العودة: حق لن يزول
حمادة فراعنة – عن الأيام
أحيا فلسطينيو مناطق 1948، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ذكرى يوم النكبة، على أرض قرية «الحدثة» المدمرة قرب بحيرة طبريا ومدينتها، وهو إحياء سنوي تقليدي، تذكيراً بالنكبة التي حلت بالشعب العربي الفلسطيني بطرد وتشريد نصفه، وتمزيق جغرافية وطنه بعد احتلال ثلثي أراضيه قبل استكمال مشروع الاحتلال لكامل أرض فلسطين عام 1967، وتمسكاً بحق العودة إلى القرى والمدن التي تم تشريدهم منها وطردهم عنها، واستعادة ممتلكاتهم فيها وعنها ومنها، وهي رسالة موجهة للمجتمع الإسرائيلي برمته، على أن شعب هذه البلاد ما زال جزء منه موجوداً على أرضه، ومتمسك ببقائه، ويناضل مدنياً وسلمياً وحضارياً وديمقراطياً لاستعادة حقوقه الكاملة غير المنقوصة، وأن هذه الحقوق لن تموت بتقادم الزمن، وأن موازين القوى لصالح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي المتفوق، لن تجعل الشعب الضعيف بإمكاناته الاستسلام لمعطيات الواقع الراهن، والاستكانة لتفوق الآخر والرضوخ لعنصريته وفاشيته وشهوته التوسعية، بل أن حقيقتين ناصعتين، تجعل نتنياهو وفريقه وتياره وقواعده الانتخابية وحلفاءه، كلما دققوا في الواقع الإنساني على خارطة أرض فلسطين، وكلما تذكروا أن شرعيتهم حصلوا عليها من الأمم المتحدة، تجعلهم يشاهدون الحقيقة الأولى وهي أن نصف الشعب العربي الفلسطيني ما زال مقيماً صامداً ثابتاً على أرض وطنه فلسطين سواء في مناطق 1948 أو في مناطق 1967، وأن خيار هؤلاء وأولئك، هو خيار واحد لا غيره وهو البقاء على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم سواه، وأن تجربتي النكبة 1948 والنكسة 1967، لن تتكررا، فكل المآسي والمجازر والجرائم التي اقترفها جيش الاحتلال والمستوطنون لجعل الأرض الفلسطينية طاردة لشعبها لن تدفع فلسطينياً واحداً نحو الرحيل أو الاستجابة للتوسعية العدوانية الصهيونية الإسرائيلية المتطرفة.
والحقيقة الثانية أن قرارات الأمم المتحدة التي صاغها المجتمع الدولي والشرعية الدولية هي الحكم الفيصل بين المشروعين: المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي والمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، فالقرارات 181 بشأن التقسيم، و194 لحق العودة، و242 بالانسحاب وعدم الضم هي التي تحكم وستحكم الصراع على الأرض والمفاوضات على الطاولة، وهي المرجعية التفاوضية للطرفين المتصارعين على الأرض الواحدة، وأن كلاً منهما فشل في إنهاء الآخر أو إقصائه.
مبادرة أهل الداخل، المكون الثالث للشعب الفلسطيني، إلى جانب المكون الثاني أهل الضفة والقدس والقطاع، مع المكون الأول أبناء اللاجئين في بلدان الشتات والمنافي، مجرد خطوات تراكمية حسية على الطريق الطويل، مهما بدا طويلاً وشاقاً وصعباً، ولكن مسيرة هذا الشعب متواصلة بلا توقف، مهما بدت بطيئة للبعض، ولكنها تراكمية إضافية حازمة. كل مكون من المكونات الفلسطينية الثلاثة يؤدي دوره في سياق المجرى الطبيعي والجمعي، الكفاحي الإنساني السياسي القانوني لاستعادة حقوق هذا الشعب غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو الاندثار.
فإذا كان بعض اليهود يتطلعون وفق نظرية الحركة الصهيونية وثقافتها وبرنامجها وتحريضها، على العودة إلى إسرائيل، فالشعب الفلسطيني يتعلم من برنامج عدوه ويحفزه للتمسك بالعودة من المنفى إلى وطنه فلسطين، واستعادة ممتلكاته فيها ومنها وعليها، تلك هي الثقافة الوجدانية والعملية للإنسان الفلسطيني الذي يعيش ويتحرك وفلسطين تسكنه ولا تنفصل عنه.
لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48، وهي بمثابة القيادة المركزية واليومية لفلسطينيي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، ومعها ومن ضمنها قيادة القوى السياسية والقائمة البرلمانية المشتركة العربية اليهودية وضعت برنامج عملها الكفاحي للحفاظ على هذا التقليد السنوي، خاصة يوم الأرض في آذار ويوم النكبة في أيار، لإبراز عناوين احتياجاتها وأولوياتها النضالية في مسألتي وقضيتي المساواة والعودة، إضافة إلى حق فلسطينيي الضفة والقدس والقطاع بالاستقلال، ما يعكس الترابط بين المكونات الفلسطينية الثلاثة، في رفض التمييز العنصري في مناطق 48، ورفض الاحتلال والاستيطان في مناطق 67، وفي رفض استمرار اللجوء وتشرد اللاجئين، وأن ما جرى لأبناء اللاجئين في سورية اليوم وما جرى لهم في العراق وليبيا وحتى في الكويت، يدلل أنه لا خيار ولا استقرار ولا أمن للفلسطيني إلا بالعودة إلى وطنه فلسطين، حيث لا وطن له سواه، وأن المنفى والتشرد إنما هو تجسيد معلن وعملي للمحرقة الفلسطينية، وسببها أولئك الذين عانوا من المحرقة في أوروبا على أيدي النازيين والفاشيين.
معاناة اللاجئين ودور "الوكالة"
حديث القدس - جريدة القدس
اللجوء بحد ذاته اكبر معاناة لأنه يعني الهجرة من الوطن وعدم القدرة على العودة اليه، والمخيمات بصورة عامة هي تعبير حي ودائم عن هذه المعاناة، وشعبنا من اكثر شعوب العالم تهجيرا وتشريدا ويعيش في الشتات غالبية الفلسطينيين.
وتختلف الحالة بين مخيم وآخر حسب البلد التي يقع فيها والظروف التي تحيط به. وفي هذه الايام فان مأساة مخيم اليرموك تشكل الصرخة المدوية في الضمير العربي والدولي. فالمخيم محاصر منذ اكثر من ٦٠٠ يوم والمياه مقطوعة عنه اكثر من ٢٠٠ يوم، والقتال في داخله لا يتوقف وقد مات كثيرون بسبب عدم توفر الغذاء والعلاج وغير ذلك من ابسط متطلبات الحياة، ورغم كل المحاولات خاصة الفلسطينية الرسمية، لابقاء المخيمات خارج دائرة الصراعات الداخلية، فان قوى مختلفة لا تعرف دينا ولا خلقا تواصل تأجيج الصراع وتدمير المخيم وحياة من بقي فيه، وتغلق الابواب امام اية تهدئة او فك للحصار او وقف للقتال.
وما يحدث للمخيمات في غزة بصورة خاصة، والقطاع عموما من معاناة ونقص قاتل في مقومات الحياة والحصار الخانق يعد نموذجا آخر لما يعانيه اللاجئون الفلسطينيون وفي نهر البارد في لبنان يواصل كثيرون من سكان المخيم الاعتصام لليوم السابع والعشرين على التوالي مطالبين بتحسين ظروف حياتهم وتوفير الخدمات لهم. والامثلة كثيرة والمعاناة متعددة ومستمرة.
وسط هذه الاجواء ترتفع الاصوات مطالبة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" بزيادة خدماتها وتقديم الاغاثة فعلا ... كما يرتفع صوت المسؤولين في الوكالة لمطالبة الدول المانحة بتوفير الدعم والمال لكي تتمكن من تقديم ما هو مطلوب منها... ويعرب كل طرف سواء الوكالة او الدول والمؤسسات المانحة، عن الاستعداد لتقديم ما يلزم ولكن الكلام شيء والتطبيق والتنفيذ شيء مختلف.
لقد عقدت الوكالة اجتماعا استشاريا في عمان مع وفود رفيعة المستوى من الدول المانحة وقدمت خطة أطلقت خطة الاستجابة الإستراتيجية للأعوام من ٢٠١٦ - ٢٠٢٦، تتعلق بصورة خاصة باللاجئين في الأردن وتعهدت بالاستمرار في تقديم خدمات ذات جودة عالية والاسهام في عملية التنمية البشرية، كما تعهد المانحون بتقديم الدعم المطلوب للوكالة.
تبقى المشاكل اكبر كثيرا، وهي تتطلب جدية في الدعم والتعامل وإعادة الاعمار والبناء وتقديم الخدمات وتوفير ابسط سبل الحياة والمعيشة الكريمة. وهذه مسؤولية دولية لان الوكالة هي مؤسسة دولية اساسا، كما هي مسؤولية الدول العربية والإسلامية وخاصة الأكثر ثراء وموارد مالية بلا حدود ... لان مأساة اللاجئين يجب ان تخف ان لم يكن ايقافها ممكنا .. !!


رد مع اقتباس