إعلام حماس التقرير الخاص
في هذا الملف
63 % من الصهاينة يوافقون على شروط حماس لصفقة تبادل الأسرى
الاحتلال يداهم منزل القيادي في حماس علي أبو الرب
الاحتلال يهدم منازل المواطنين في الحديدية بالأغوار الشمالية
أبو زهري: تصريحات عباس تصعيد غير مبرر
استشهاد أسرة فلسطينية في قصف للناتو على طرابلس
تدشين "مطاهر الهيكل" مكان القصور الأموية
في عهد حماس.. غزة تحقق اكتفاء زراعيا
عباس: سأترك السلطة في أول مظاهرة ضدي
هآرتس: محادثات تركية إسرائيلية سرية
تحذير من إسمنت مغشوش بأسواق غزة
الإعلام الصهيوني: سالم ضحى دفاعا عن إسرائيل
معارضة صهيونية لإطلاق سراح أسرى مصريين
الإسرائيليون يقبلون بشروط حماس لـ"صفقة شاليط"
الخلاف على فياض..ودق ناقوس فشل المصالحة
دعوات يهودية لهدم مسجد قديم في القدس
اعتقال 5 فلسطينيين في مجدل شمس
الاحتلال الصهيوني ينقل النائب الاسير حسن يوسف من سجن ايشل إلى معتقل عوفر العسكري
في استطلاع للرأي أجرته صحفية "هآرتس"
63 % من الصهاينة يوافقون على شروط حماس لصفقة تبادل الأسرى
المركز الفلسطيني للإعلام
أعربت أغلبية صهيونية من الصهاينة تأييدهم إبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس والاستجابة لمطالبها بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني من ضمنهم 450 أسيرًا طلبتهم حماس على وجه التحديد مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية، في نتائج استطلاع للرأي نشرته الثلاثاء (21-6) أن المؤيدين للصفقة، الذين بلغت نسبتهم 63% من إجمالي المصوتين، لم يعارضوا الإفراج عن أسرى فلسطينيين ممن يصفهم الاحتلال بأن "أيديهم ملطخة بالدماء" ضمن الصفقة. فيما أظهر الاستطلاع، الذي قامت به مؤسسة تدعى "رافي سميث " أن 19% من المشاركين في الاستطلاع عارضوا تنفيذ الصفقة، فيما امتنع 18% عن التصويت.
وقالت الصحيفة إن هناك ازديادًا في تأييد إبرام الصفقة داخل الكيان؛ حيث كان هناك استطلاع مماثل أجري في شهر شباط (فبراير) الماضي، أعرب خلاله 61% عن تأييدهم للصفقة فيما عارضها 25%.
بدوره قال شمشون ليبمان رئيس ما تسمى "حملة إطلاق سراح شاليط " إن هناك ارتفاعًا في نسبة المؤيدين لتنفيذ الصفقة وإرجاع شاليط لأهله، حسب قوله.
وأشار إلى أنه يجب أن تؤخذ هذه النتائج بعين الاعتبار من قبل صناع القرار، ودعا رئيس حكومة الاحتلال إلى تحمل المسؤولية عن جميع الآثار المترتبة عن استمرار اختطاف شاليط منذ خمس سنوات.
استمرارًا لسياسة مداهمة منازل الأسرى المحررين
الاحتلال يداهم منزل القيادي في حماس علي أبو الرب
المركز الفلسطيني للإعلام
داهمت القوات الصهيونية منزل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس علي أبو الرب (أبودجانة) (47 عامًا) في قرية قباطية جنوب مدينة جنين في ساعات فجر اليوم.
وقال مقربون من القيادي علي عبد الله خليل أبو الرب لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن عدة آليات صهيونية طوقت المنزل في بلدة قباطية في ما يقارب الساعة الثانية من منتصف الليلة الماضية، وداهمته بمرافقة ما يسمى قائد منطقة جنين في الجيش الصهيوني، مطالبًا بالحديث إلى القيادي أبو الرُّب"، وأضاف المقربون: "أن الحديث تمحور عن خطط القيادي أبوالرُّب خلال الفترة القادمة، على صعيده الشخصي ونشاطاته في حركة حماس، وعن توقعاته بمجريات المصالحة الفلسطينية".
والقيادي علي أبو الرب مكث في سجن الاحتلال ما يزيد عن 18 عامًا وأفرج عنه في 6 (آذار/ مارس) الماضي، وهو متزوج ولديه دجانة (19 عامًا) وسجود (18 عامًا) ويحمل البكالوريوس في الهندسة الكيماوية من جامعة اليرموك الأردنية وقد عمل إلى جانب تخصصه بالوعظ والإرشاد والخطابة في مساجد قباطية حيث عرف بثقافته الإسلامية.
كما يشار إلى أن شقيقه وهيب أبو الرب محكوم عليه بالسجن مدى الحياة لقتله مجندة صهيونية وقد تمَّ هدم منزل العائلة المكون من طابقين وأرضي عام 1994م.
ويتعمد قادة الجيش الصهيوني مداهمة منازل القادة والأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، لاستطلاع آرائهم السياسية، وتهديدهم من مغبة القيام بأي نشاط حركي.
بزعم أنها منطقة تدريب للجيش الصهيوني
الاحتلال يهدم منازل المواطنين في الحديدية بالأغوار الشمالية
المركز الفلسطيني للإعلام
هدمت قوات الاحتلال مدعومة بالجرافات العسكرية الصهيونية صباح اليوم الثلاثاء (21-6) خيمًا وبيوت صفيح "بركسات" لعدد من أهالي منطقة الحديدية في الأغوار الشمالية.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أغلقوا المنطقة بعد محاصرتها، وشرعوا بأعمال الهدم وإطلاق الأعيرة النارية في الهواء لمنع المواطنين البدو من الدفاع عن مساكنهم.
وأضافت المصادر أن عمليات الهدم طالت كلا من: عبد الله حافظ بني عودة، وصالح يوسف بشارات، وعلي بشارات، وعبد الرحيم بشارات بحجة أن الأراضي التي يقطنون عليها منطقة تدريب للجيش الصهيوني، ويحظر السكن فيها علما أنهم يمتلكون أوراق ملكية بها.
واتهم المواطن عدنان بشارات أحد سكان المنطقة في حديث لمراسنا سلطات الاحتلال بمصادرة أراضي هذه القرية لصالح مغتصبتي "روعي" و"بقعوت"، اللتين أقيم جزء منهما على الأراضي الزراعية التابعة للحديدية.
وقال إنه منذ منتصف السبعينيات، وفي موازاة إقامة المغتصبات، تقوم "إسرائيل" بتفعيل الضغط على مواطني قرية الحديدية كي يتركوا أراضيهم.
وأوضح أن سلطات الاحتلال تفرض قيودًا صارمة على حرية حركة المواطنين في الأغوار، ما يصعب كثيرًا على حياة مواطني قرية الحديدية.
وأشار كذلك إلى صعوبة يواجهها مواطنو الحديدية في تسويق منتجاتهم الزراعية في أنحاء الضفة الغربية، حيث يجد تجار الضفة صعوبة في الوصول إلى الحديدية والتجمعات السكانية المجاورة، إضافة لحرمانهم من استخدام المياه في المنطقة.
أكـد أنها تضر بالمصلحة الوطنية والمصالحة
أبو زهري: تصريحات عباس تصعيد غير مبرر
المركز الفلسطيني للإعلام
وصف الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصريحات رئيس السلطة محمود عباس الأخيرة بأنها "تمثل تصعيداً إعلامياً غير مبرر".
وقال أبو زهري في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" مساء اليوم الاثنين (20-6): إن تصريحات عباس تتضمن اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن هذه التصريحات تضر بالمصلحة الوطنية وجهود المصالحة.
ودعا المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القاهرة للتوقف عند هذه التصريحات، التي تضر بالجهود التي تبذلها لإتمام المصالحة.
وكان عباس أعلن مساء اليوم الاثنين - خلال برنامج "مباشر" على قناة ( lbc ) - أن من حقه أن يختار رئيس الحكومة المزمع تشكيلها، وقال: " إن من حقي أن أقول من هو رئيس الحكومة، ونعم هو سلام فياض". مضيفاً "الحكومة مسؤوليتي وأنا أشكلها كما أشاء، وهي تمثلني وتمثل سياستي، وأنا من سأتحمل فشلها".
وأكد عباس أن الحكومة ستقسم اليمين أمامه ولن تأخذ الثقة من المجلس التشريعي، معللا ذلك بقوله: "لن تأخذ الثقة من المجلس التشريعي لأنها حكومة انتقالية وهذا يعني أنها تابعة لي مباشرة... ربما تعرض على المجلس التشريعي بعد أشهر من هذا الوقت، أما الآن فهي تقسم اليمين أمامي".
وفى ملف المعتقلين، قال عباس :"أنا سأستمر فى الاعتقال، وأنا صريح فى هذا الموضوع، لثلاثة أسباب: تهريب السلاح، وتبييض الأموال، وتهريب المتفجرات، لكن يستحيل أن أعتقل شخصاً لرأيه وأفكاره وميوله السياسية، أتحدى أن يكون هناك شخص اعتقل لغير هذه الأسباب الثلاثة التى ذكرتها".
وفيما يتعلق بالمفاوضات، تابع عباس: "أنا مع المفاوضات أولاً وثانياً وثالثاً، وأنا مستمر بالمفاوضات مع التوجه للأمم المتحدة، وقدمت لنا العديد من العروض، ودرسناها وقدمنا الردود عليها، ولكن الإسرائيليين لم يوافقوا عليها وخاصة وقف الاستيطان".
وجدد عباس رفضه اللجوء لخيار الكفاح المسلح. وقال: "الكفاح المسلح خرب بيتنا ودمر البلد ولهذا أرفض الانتفاضة".
مكونة من أربعة أفراد
استشهاد أسرة فلسطينية في قصف للناتو على طرابلس
المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد أربعة فلسطينيين من أسرة واحدة، أمس الإثنين (20-6)، في قصف نفذته طائرات حلف شمال الأطلسي "الناتو" على أهداف في العاصمة الليبية طرابلس.
وقالت "وزارة الشؤون الخارجية في حكومة رام الله" اليوم، إن أسرة فلسطينية، مكونة من أربعة أشخاص، استشهدت أمس الإثنين، جراء القصف من قبل حلف الناتو على العاصمة الليبية طرابلس.
وأوضحت الوزارة، في تصريح لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للسلطة، أنه تم إبلاغ منظمة الصليب الأحمر الدولي بذلك، مشيرة إلى أن هذه الأسرة كانت تسكن قبل ذلك في مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق.
تدشين "مطاهر الهيكل" مكان القصور الأموية
الرسالة نت
أقدمت طواقم بلدية الاحتلال صباح اليوم على تدشين ما يسمى بـ"مطاهر الهيكل" مكان منطقة القصور الأموية الإسلامية التاريخية الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس قسم المخطوطات في المسجد ناجح بكيرات لـ"الرسالة نت" إن طواقم البلدية الصهيونية وما تسمى بسلطة الآثار تقوم منذ ساعات الصباح بتدشين الموقع الأثري الذي تسميه مطاهر الهيكل أو "أسوار عوفل" فوق القصور الأموية، وأن شرطة الاحتلال تنتشر في المكان وتمنع المقدسيين من الحركة هناك.
ولفت بكيرات إلى أن منطقة القصور قديمة وتم الاعتداء عليها ومصادرة أراضيها منذ عام 1970 وتعرضت لحفريات صهيونية، ومع بداية عام 2010 بدأ مشروع الاستيلاء على القصور وتحويلها إلى مناطق تلمودية مزعومة، حيث أنه وحسب زعمهم كان اليهود يتطهرون في تلك المنطقة قبل الصعود إلى الهيكل الذي يزعمون أنه موجود مكان المسجد الأقصى المبارك.
وذكر بكيرات إلى أن تقارير أثرية صهيونية أكدت أن المنطقة لم تكن يوماً مطاهر للهيكل وإنما هي قصور أموية تاريخية، محذراً من هذا المشروع التهويدي الذي يفقد المسلمين مقدساتهم شيئاً فشيئاً.
في عهد حماس.. غزة تحقق اكتفاء زراعيا
الرسالة نت
منذ تعرضها للحصار قبل نحو خمسة أعوام انتهجت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة سلسلة خطوات عملية في محاولة للنأي بالقطاع الزراعي عن قبضة الاحتلال الصهيوني والوصول إلى مستوى من الاكتفاء الذاتي في كثير من المنتجات الزراعية التي يستهلكها أهل غزة.
ووجهت الحكومة الاستثمار في القطاع الزراعي، مما أدى إلى العودة بالنفع على سكان غزة المحاصرين، وتحقيق اكتفاء شبه كامل عبر إحلال منتجاتها من المحاصيل الزراعية مكان معظم المنتجات الزراعية المستوردة.
ولعل تخصيص وزارة الزراعة لمساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي انسحب منها الاحتلال صيف العام 2005 لصالح زراعة أشجار الفواكه والخضراوات والحمضيات وإقامة مشاريع الثروة السمكية والحيوانية كان العامل الأبرز في أن تغزو منتجاتها السوق المحلي في العامين الماضيين.
مجالات الاكتفاء
وعن حجم الاهتمام الذي أولته الحكومة في غزة بالقطاع الزراعي أوضح الدكتور محمد الأغا وزير الزراعة أن القطاع الزراعي في غزة نحج في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في الدواجن والأسماك والخضراوات كالبطيخ والشمام والبصل والثوم والجزر وغيرها من المحاصيل إلى ما فوق 98%.
وأوضح أن وزارته زادت في السنوات الأخيرة من المساحات المزروعة ومنعت استيراد مثيلاتها من المنتجات الإسرائيلية من أجل إتاحة الفرصة لتسويق المنتج المحلي ودعم المزارع الفلسطيني.
ودلل الوزير على حديثه بالقول إنه في السنوات السابقة كان يستورد ما بين 20 و30 ألف طن من البطيخ سنويا، مستدركا: "لكننا أنتجنا العام الماضي 35 ألف طن، ومن المتوقع في هذا العام أن تصل كمية الإنتاج إلى 40 ألف طن سنويا، وهو يغطي الاحتياج المحلي بالكامل".
ولفت إلى أن هذه المحاصيل لا تحتاج إلى مدخلات إنتاج من العدو الإسرائيلي ولا تستهلك كميات كبيرة من المياه وعملية تخزينها سهلة بعكس الفواكه، "لذلك نجحنا في تحقيق اكتفاء ذاتي فيها وسددنا العجز الموجود في القطاع".
وعزا الأغا في حديثه للجزيرة نت أسباب نجاح وزارته في تحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض المحاصيل الزراعية، إلى منع الحكومة إدخال بعض المحاصيل من (إسرائيل) أو استيرادها من الخارج، وإعطاء المنتج المحلي فرصة أفضل في السوق المحلي، إضافة إلى تقديم الحكومة أموالا عينية لدعم المزارعين الذين تضافر تجاوبهم مع قبول المستهلك وحقق نتائج جيدة وسريعة.
وتطمح الوزارة من خلال سياسة إحلال الواردات للوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل في الخضراوات والحمضيات والفواكه، لاسيما أن القطاع يواصل استيراد أصناف الفواكه واللحوم الحمراء من (إسرائيل)، على حد قوله.
مستقبل زاهر
وتوقع الوزير الفلسطيني أن يشهد مستقبل الزراعة في غزة ازدهارا كبيرا في السنوات المقبلة في حال رفع الحصار وفتحت المعابر أمام عملية التصدير وتسويق فائض المنتجات الزراعية.
ورغم تحقيق قطاع غزة اكتفاء ذاتيا في بعض القطاعات الزراعية، فإن مساحة القطاع التي لا تتعدى 350 كيلومترا مربعا، تستأثر المباني السكانية بأجزاء واسعة منها، لا تسمح بتحقيق الاكتفاء في قطاع الحبوب والأعلاف التي تعد من أكثر القطاعات الزراعية حيويةً للسكان.
ومع ذلك يرى محسن أبو رمضان المحلل الاقتصادي ومدير المركز العربي للتطوير الزراعي بغزة أن نجاح الحكومة الفلسطينية في إحلال محاصيل زراعية محل نظيراتها الإسرائيلية في ظل الحصار "خطوة إيجابية وهامة يمكن تعميمها على كل المحاصيل الزراعية".
في حين أشار إلى أن الاكتفاء المتحقق في بعض المحاصيل الزراعية في القطاع نسبي وليس كاملا بسب احتياجات سكان قطاع غزة التي تفوق القدرة الإنتاجية في بعض المحاصيل جراء محدودية الأراضي الزراعية.
وأكد أن سياسة الاكتفاء الذاتي ستحقق أرباحا كبيرة للمزارعين، وستساهم في الاستثمار في القطاع الزراعي وفتح آفاق للمستثمرين الفلسطينيين إذا ما توفرت.
عباس: سأترك السلطة في أول مظاهرة ضدي
الرسالة نت
قال رئيس السلطة محمود عباس -أبو مازن- إن الفلسطينيين اليوم ينتهجون نهج الانتفاضة السلمية الجارية في العالم العربي، مشددا على رفضه التام للانتفاضة المسلّحة التي تنتهجها فصائل المقاومة في قطاع غزة.
وأضاف عباس في تصريحات لقناة الـ آي بي سي اللبنانية: "إن هذه الانتفاضات موجّهة ضدّ إسرائيل، وسأترك السلطة في أول مظاهرة تنظم ضدّي، وأعدكم بأنني لن أبقى يوماً واحداً في الحكم".
وأوضح أنه في حال فشلت السلطة في إعلان الدولة في الامم المتحدة خلال سبتمبر المقبل، فإنه سينتهج خيارا بديلا "رفض الكشف عنه".
وعلى صعيد المصالحة الفلسطينية، أكد عباس إصراره على ترشيح سلام فياض لرئاسة حكومة التوافق، قائلا: "من حقي أن أقول من هو رئيس الحكومة.. نعم هو سلام فياض".
وقال إن مدة الحكومة الانتقالية تصل لـ 11 شهرا، وستتولى مهمة بناء غزة والإعداد للانتخابات.
وتابع: "المهم أن تتبع الحكومة سياستي لأنني أنا فقط المسؤول الآن الذي يدير سياسة السلطة ومنظمة التحرير التي تقود السياسة، وأنا من يمثل منظمة التحرير الفلسطينية، وهذا وارد في بنود المصالحة 100%".
وأشار إلى أن الحكومة الجديدة برئاسة فياض لن يكون لها برنامجا سياسيا، مستطردا: "هو برنامج تكنوقراطي مستقل، وهو مجرب.. وبصراحة لا توجد دولة عربية حصلت على شهادات في النزاهة والمحاسبة والدقة كما حصلت عليها حكومة فياض". حسب زعمه.
لحل الأزمة الدبلوماسية
هآرتس: محادثات تركية إسرائيلية سرية
الرسالة نت
أفادت صحيفة (هآرتس) الثلاثاء أن (إسرائيل) وتركيا تجريان سريا محادثات في محاولة لإيجاد حل للازمة الدبلوماسية بين البلدين.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول إسرائيلي كبير -رفض الكشف عن اسمه- أن هذه الجهود تساندها الولايات المتحدة.
وأعلن المسؤول الكبير ردا على أسئلة وكالة فرانس برس أن (إسرائيل) ترغب في إعادة علاقات سليمة وإيجابية هي في مصلحة الطرفين، غير أنه رفض إعطاء أي توضيحات حول الاتصالات لسرية، لكنه قال: "لقد عبرنا عن أسفنا لتدهور العلاقات بين البلدين".
ووفق الصحيفة فإن الاتصالات السرية يجريها مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووكيل وزارة الخارجية التركية فريدون سينيرليوغلو.
ويتوقع أن يتوجه أسطول إنساني دولي قريبا إلى قطاع غزة لكسر الحصار، لكن بدون السفينة مافي مرمرة التي كان يفترض أن تكون أساسا في عداد الأسطول قبل أن يعلن المنظمون الأسبوع الماضي عن عدم مشاركتها.
وقال مسؤول حكومي إسرائيلي كبير الأحد الماضي لوكالة فرانس برس: "نعتبر هذا قرارا إيجابيا ونأمل في أن يساهم في إعادة علاقات طبيعية بين (إسرائيل) وتركيا".
والأسبوع الماضي عبرت (إسرائيل) عن أملها في أن تمنع الحكومة التركية انطلاق الأسطول الجديد وذلك غداة فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التشريعية التركية.
وبعد الهجوم على مافي مرمرة في أيار/ مايو 2010 أعلن الرئيس التركي عبد الله غول أن العلاقات مع (إسرائيل) التي كانت حليفا إستراتيجيا لتركيا لن تعود أبدا كما كانت.
وعقدت سلسلة من اللقاءات بين المسؤولين الأتراك والإسرائيليين بجنيف نهاية 2010 في محاولة لتحسين العلاقات لكنها لم تؤد إلى نتيجة.
تحذير من إسمنت مغشوش بأسواق غزة
الرسالة نت
حذر اتحاد الصناعات الإنشائية في قطاع غزة من وجود اسمنت مغشوش في الأسواق يدخل عبر الأنفاق يتم تعبئته من جديد بواسطة أكياس خاصة وبيعه للمواطنين على أساس انه أسمنت من نوع تركي يتمتع بمواصفات الجودة والقوة.
وشدد علي الحايك رئيس الاتحاد خلال الرسالة التي وجهها إلى وزير الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية علاء الدين الرفاتي على خطورة هذا الأمر الذي يؤدى إلى خلل كبير في معايير صب الباطون، وذلك نتيجة الفحوصات التي تمت على الاسمنت ووجود كميات كبيرة غير المطابقة للمواصفات المطلوبة، بالإضافة إلى تعرض أرواح وأموال المواطنين وسمعة المؤسسات الإنشائية الفلسطينية للخطر.
واستعرض الحايك مدى المعاناة التي يواجهها أصحاب المصانع والمواطنين نتيجة استخدام هذا الاسمنت، مستدركا بأن أصحاب المصانع يعملون ضمن معايير الجودة وحسب المواصفات المتبعة.
وطالب اتحاد الصناعات الإنشائية بمحاكمة المسؤولين عن دخول هذا الأسمنت للسوق الفلسطيني، وحماية المصانع من الغش التجاري والوقوع ضحايا لهذه المواد الخام الرديئة.
لتنازله عن رتبته العسكرية
الإعلام الصهيوني: سالم ضحى دفاعا عن إسرائيل
الرسالة نت
ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية في ظل متابعتها لقضية اعتقال رجل الأعمال المصري حسين سالم في إسبانيا على إظهاره كرجل السلام المصري لما ضحى برتبته العسكرية في الخمسينيات إثر خطابه الذي عارض فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأكد له فيه أنه يرفض اتخاذ أي إجراء يؤدى إلى الحرب مع إسرائيل.
وأعدت صحف "ذا ماركر" و"كالكاليست" و"يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية وموقع "إنيرجى نيوز" عدة تقارير إعلامية عن رجل الأعمال حسين سالم وسيرته الذاتية ومواقفه المشرفة اتجاه (إسرائيل) منذ أن كان يخدم في الجيش المصري، ووصفته بأنه الضابط المصري المحب للسلام مع (إسرائيل) والمعارض للحرب ضدها في عهد الرئيس عبد الناصر، "وتحول بعد ذلك إلى ملياردير الغاز المصري، وإمبراطور مدينة شرم الشيخ في عهد الرئيس مبارك والصديق المقرب له".
وذكرت الصحف الإسرائيلية أن حسين سالم تمكن في عهد الرئيسين السادات ثم حسني مبارك من العودة إلى الحياة السياسية في مصر، "بل زاول مهمات عسكرية ومخابراتية، وكان وقتها من أبرز الوجوه في النظام المصرية المنادية والمؤيدة للرئيس السادات ونائبه حسني مبارك بعقد اتفاق سلام تاريخي مع (إسرائيل) في أواخر السبعينيات".
واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية القبض على رجل الأعمال حسين سالم أقوى الضربات التي تلقاها الرئيس السابق مبارك منذ إطاحة الثورة المصرية بنظامه وسقوط أقوى رجال حكمه الواحد تلو الآخر، مؤكدة أن سقوط حسين سالم يضع مبارك في وضع أكثر حرجا؛ نظرا للاتهامات الموجهة ضده بالاشتراك مع صديقه المقرب حسين سالم في قضايا فساد مالي وإهدار لأموال الدولة، بجانب اشتراكه في تصدير الغاز المصري لـ(إسرائيل) بأسعار منخفضة وفقا للاتهامات الموجهة لمبارك.
مقابل الإفراج عن الجاسوس جرابيل
معارضة صهيونية لإطلاق سراح أسرى مصريين
الرسالة نت
كشفت تقارير إعلامية عبرية أن الحكومة الإسرائيلية عرضت على مصر إطلاق سراح أسرى مصريين معتقلين داخل السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن إيلان جرابيل المواطن الأمريكي الذى يحمل الجنسية الإسرائيلية، وألقي القبض عليه مؤخراً بتهمة التجسس على مصر لمصلحة الموساد.
وذكرت صحيفة "هآرتس" والقناتان السابعة والعاشرة للتليفزيون العبري وجود معلومات غير مؤكدة حتى الآن حول صفقة لتبادل الأسرى عرضتها الحكومة الإسرائيلية على مصر في الأيام الأخيرة لإطلاق سراح جرابيل الذى يجري التحقيق معه في مصر حاليا.
وأكدت تلك المصادر الإعلامية أن شباب يمثلون الثورة المصرية ناشدوا الإدارة المصرية وطالبوا المجلس العسكري في رسالة خاصة بإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي في إطار صفقة تبادل للأسرى مع (إسرائيل) تضمن تحرير مئات الأسرى الفلسطينيين وعشرات المصريين المعتقلين داخل السجون الإسرائيلية.
الإسرائيليون يقبلون بشروط حماس لـ"صفقة شاليط"
فلسطين أون لاين
كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة هارتس، الثلاثاء 21-6-2011، أن الغالبية العظمى من الإسرائيليين جاهزون لقبول الشروط التي تضعها حركة حماس للافراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة منذ خمسة أعوام مقابل اطلاق سراح آلف أسير فلسطيني.
وبحسب الاستطلاع فإن 63% من الإسرائيليين يوافقون على أن تفرج (إسرائيل) عن آلف أسير فلسطيني من بينهم 450 طالبت بهم حماس والذين تعتبرهم (إسرائيل)"ارهابيين ملطخة أيديهم بدماء إسرائيلية"، مقابل استعادة جلعاد شاليط.
ويعارض 19% فقط من الإسرائيليين هذا التبادل بينما لم يبد 18% منهم اي رأي في الاستطلاع الذي أجراه معهد رافي سميث في اواخر أيار/مايو على عينة تمثيلية مؤلفة من 600 شخص يمثلون السكان اليهود البالغين في (إسرائيل) دون تحديد نسبة هامش الخطأ.
واختطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط (24 عاما) على تخوم قطاع غزة في 25 من حزيران/يونيو على يد ثلاثة فصائل فلسطينية في قطاع غزة بينها حركة حماس التي تسيطر على القطاع.
وكانت (إسرائيل) نفت في أوائل حزيران/يونيو احراز أي تقدم في المفاوضات للافراج عنه.
وبدا الافراج عن شاليط وشيكا في خريف 2009 بعد المفاوضات غير المباشرة التي تمت عن طريق مصر ووسيط الماني من أجل مبادلة الجندي بآلف أسير فلسطيني.
وانهارت المفاوضات تحديدا بسبب هوية الأسرى الفلسطينيين المعنيين ومكان اطلاق سراحهم حيث رفضت (إسرائيل) الافراج عن فلسطينيين شاركوا في هجمات على (إسرائيل) في الضفة الغربية.
الخلاف على فياض..ودق ناقوس فشل المصالحة
فلسطين أون لاين
حازم الحلو...
جاء تأجيل اللقاء الحاسم الذي كان من المفترض أن يجمع رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الثلاثاء 21-6-2011، لاختيار رئيس الحكومة الانتقالية المقبلة ليفاقم المخاوف الموجودة – أصلاً - بأن تذهب جهود المصالحة الفلسطينية أدراج الرياح.
ويرى محللون أن الصعوبات الحقيقية التي يمكن أن تواجه المصالحة في الملفات القادمة كمنظمة التحرير والمرجعية القيادية والانتخابات وغيرها من الملفات التي يتوقف نجاحها من فشلها على تشكيل الحكومة.
ويبسط المحلل السياسي مؤمن بسيسو مخاوفه الكبيرة من تعثر قطار المصالحة في ظل عراقيل كثيرة تعترض طريقه، بدءاً بالخلاف حول تشكيل الحكومة ووصولاً إلى اللغط الكبير حول تولي سلام فياض لرئاستها في ظل إصرار رئيس السلطة عليه ، ورفض حماس المطلق لهذا الطرح.
ويشير في حديثه لـ"فلسطين" إلى أن الشعور الفلسطيني بات يتهدده خوف الزوال حينما اعتقد الفلسطينيون أن الحوار سيفضي إلى تفاهمات وصيغ توافقية تسمح بإعلان إنهاء الانقسام الوطني، وفتح صفحة جديدة في العلاقات الفلسطينية الداخلية.
ملفات ثقيلة
وشدد بسيسو على أن الملفات القادمة بعد تشكيل الحكومة أثقل وأصعب من ملف الحكومة والاتفاق على شخصية فلسطينية لتولي رئاستها، وهو الأمر الذي لم يتم حتى اللحظة كأضعف الإيمان.
وبين أنه باعتبار أن مؤشرات التوافق أكثر حظا فإن احتمالات الفشل تبقى تخيم على أجواء الحوار في ظل قضايا بالغة التشابك والتعقيد لا يعزف مقطوعاتها الفلسطينيون وحدهم بقدر ما تتراقص على أنغامها التدخلات الإقليمية والدولية.
واعتبر بسيسو أن إصرار عباس على ترشيح فياض يضع علامات استفهام كبيرة على مدى جديته في تحقيق المصالحة الوطنية، وتحقيق شراكة حقيقية في إدارة وصناعة القرار الوطني الفلسطيني لكافة القوى الفلسطينية.
بدوره، رأى رئيس مركز الزيتونة للأبحاث محسن صالح أن احتجاج عباس لضرورة تحصيل الرضا الأميركي والإسرائيلي على شخص رئيس الوزراء، هو احتجاج " لا قيمة له لمن يريدون الدخول في مصالحة وطنية فلسطينية جادة".
وأشار إلى أن ذلك الاحتجاج يعني أن أصحابه قبلوا أن يكون للإدارة الأمريكية هم فاعل رئيسي ومحدد أساسي في صناعة القرار الفلسطيني، مشددا على أن ذلك ينزع جوهر فكرة إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
قياس نجاح المصالحة
وردا على سؤال حول رمزية ذلك التدخل، بين صالح أنه إذا كان مقبولاً التدخل الأميركي الإسرائيلي في أهون الأمور لتشكيل الحكومة، فمعنى ذلك أنهم سيتدخلون بقوة أكبر لمنع إعادة بناء وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة ترتيب وتشكيل الأجهزة الأمنية وغيرها.
وحذر رئيس مركز الزيتونة للأبحاث من أنه لن تكون هناك مصالحة حقيقية جادة، ما لم يتم تنفيذ أجندة وطنية خالصة حتى لو كانت ضدّ اعتبارات الخصوم والأعداد، لافتا إلى أن الرضا الإسرائيلي والأميركي ليس هو جسر العبور إلى المصالحة الوطنية.
ونوه إلى أن عباس يدرك أن فياض ليس شخصية الإجماع التي تحتاجها المرحلة، مشيراً إلى أن عباس يدرك أن فياض مرفوض من حماس وباقي فصائل المقاومة بل وشريحة واسعة في حركة فتح.
ورجح صالح فرضية قيام عباس بتقطيع الأشهر القادمة في جدل حول شخص رئيس الوزراء وصولاً إلى شهر سبتمبر/أيلول للإيحاء بتمثيله للشعب الفلسطيني، ليقدم نفسه بشكل أفضل وأقوى في الأمم المتحدة، وبذلك فإن الأمر كان عملاً تكتيكياً مرحلياً.
من جانبه، قال مدير مركز رام الله لدراسة الديمقراطية د. إياد البرغوثي إن اختيار فتح لفياض رئيساً لحكومة التوافق الوطني ورفض حماس له يشكلان مؤشرا لقياس إمكانية نجاح المصالحة أو فشلها.
ورأى أن الجدل الدائر بشأن فياض ليس سوى أحاديث تفاوضية وليست قرارات نهائية من الطرفين، بغض النظر عن قرار تأجيل اللقاء بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل حتى إشعار آخر، وأضاف: "لو أنها قرارات نهائية لفشلت المصالحة منذ اليوم".
وبين أن إعلان فتح لاسم فياض كمرشح لرئاسة الحكومة المقبلة يعني أن حركة فتح حسمت أمر اختيار فياض داخلياً خاصة وأن فياض واجه معارضة داخل حركة فتح أكثر من معارضة حماس.
واعتبر البرغوثي أن التيار الليبرالي داخل فتح انتصر لمصلحة إبقاء العلاقة جيدة مع الغرب والولايات المتحدة لضمان التمويل للسلطة الفلسطينية.
دعوات يهودية لهدم مسجد قديم في القدس
فلسطين أون لاين
دعت جماعات يهودية متطرفة إلى هدم مسجد "محمد الفاتح"، الذي يقع على رأس تلة مُطلة على القدس القديمة، بحي "راس العامود" ببلدة سلوان جنوب مدينة القدس.
وتأمل ما تسمى بـ"جمعية صندوق أرض إسرائيل"، في بيان أصدرته، الثلاثاء 21-6-2011، بحشد التأييد لموقفها من قبل شخصيات يهودية بارزة تشارك فيما يسمى بـ"المؤتمر الرئاسي" الصهيوني في القدس المحتلة.
وحرضت الجمعية اليهودية المتطرفة، والتي تدعم وتمول الأنشطة الاستيطانية المتشددة في المنطقة، على هدم المسجد الإسلامي الشهير بمسجد "راس العامود"، الواقع قرب "المقبرة اليهودية"، بحجة تنفيذ أهالي الحي أعمال ترميم وصفتها الجمعية بـ"غير القانونية".
وكان المسجد تعرض لمحاولة اقتحام من قبل مستوطنين يهود خلال شهر كانون الثاني الماضي، زعموا حينها أن أمرًا بوقف أعمال الترميم صدر عن بلدية الاحتلال في القدس، واستدعوا في حينه قوة من شرطة وحرس حدود الاحتلال، التي بدورها اقتحمت ودنست المسجد بحجة البحث عن عمال من الضفة الغربية يقومون بأعمال الترميم والصيانة في المسجد.
واتهم مؤسس المنظمة ارييه كينغ اليميني الصهيوني المتشدد، بلدية القدس الاحتلالية بالتراخي حيال مسألة وقف تنفيذ أعمال وصفها بأنها "غير قانونية"، تهدف إلى توسعة المسجد في الحي المُشرف على البلدة القديمة، والذي قال إنه يقع قرب المقبرة التي دفن فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، مؤسس منظمة "أرغون" التي نفذت مذبحة مجزرة دير ياسين عام 1948.
وينوي المتطرف كينغ حشد تأييد لموقف المنظمة التحريضي ضد المسجد من قبل شخصيات "يهودية قيادية" تشارك في "المؤتمر الرئاسي" الصهيوني، الذي بدأ اليوم في القدس ويستمر حتى بعد غد.
وذكر المتطرف كينغ أن أحد المتحدثين في المؤتمر سيطرح هذا الموضوع على المشاركين، مشيراً إلى أنه يعول على ذلك لاعتقاده "أن الأمور التي لا تزعج زعماء دولة الاحتلال، قد تزعج زعماء اليهود في الخارج".
يذكر أن هذا المسجد بني في الستينيات من القرن الماضي على أعلى تلة في الحي ويمكن رؤيته من أماكن بعيدة في القدس فضلا عن كونه يطل على القدس القديمة والمسجد الأقصى، فيما سيطرت الجماعات اليهودية المتطرفة وبدعم من سلطات الاحتلال الرسمية على مساحات شاسعة من أراضي الوقف الإسلامي المجاورة وأقامت ما تسمى اليوم بـ"المقبرة اليهودية" وتحاول هذه الجماعات وسلطات الاحتلال إزالة المسجد الذي يؤكد هوية المنطقة ويطغى مشهده على كل مظاهر التغيير والتهويد في المنطقة.
اعتقال 5 فلسطينيين في مجدل شمس
فلسطين أون لاين
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 21-6-2011، خمسة مواطنين من بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل.
وقالت مصادر عبرية إن قوات الاحتلال داهمت البلدة بعد جلب معلومات جديدة من التحقيق مع معتقلين آخرين واعتقلت خمسة شبان بحجة أنهم شاركوا في المواجهات التي اندلعت في ذكرى النكسة الرابعة والأربعين.
وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين نقلوا إلى مركز التحقيق القريب من البلدة لاستجوابهم بحجة أنهم "مطلوبون" للمخابرات.
من جهة أخرى، مددت محكمة الاحتلال اعتقال محمد كناعنة رئيس حركة أبناء البلد في الداخل المحتل وحضرت له لائحة اتهام على خلفية أحداث إحياء ذكرى النكسة في مجدل شمس.
الاحتلال الصهيوني ينقل النائب الاسير حسن يوسف من سجن ايشل إلى معتقل عوفر العسكري
اجناد الإخباري
أكدت مصادر مقربة من عائلة النائب الأسير الشيخ حسن يوسف، اليوم 21/06/2011، أن إدارة سجن إيشل – بئر السبع قامت بنقل النائب حسن يوسف لمعتقل عوفر العسكري بشكل مفاجئ. وكان الاحتلال الصهيوني قد قام بنقل الشيخ يوسف قبل ذلك من سجن النقب قبل عدة أيام إلى سجن إيشل- بئر السبع.
وأفادت نفس المصادر أن المدة المتبقية على انتهاء فترة محكومية الشيخ يوسف خمسة أيام وتنتهي يوم الأحد الموافق 26/06/2011.
يذكر أن النائب الشيخ حسن يوسف تعرض للاعتقال عدة مرات وكان آخرها في شهر أيلول 2005 وحكم عليه وقتها بالسجن الفعلي لمدة ست سنوات ونصف السنة.


رد مع اقتباس