ملف رقم (150)

في هذا الملف

 مصادر: سيارة دبلوماسية أمريكية هرَبت دحلان إلى الأردن

 دحلان: عبّاس ينفّس عن فشله السياسي والتنظيمي

 "حماس" تدعو لإغاثة الصومال

 الـبدء بإعادة إعمار وحدات سكنية جديدة بغزة

 مسؤول بالجيش المصري يتهم دحلان بالمسؤولية عن اشتباكات العريش

 ذوو المعتقلين السياسيين يناشدون الإفراج عن أبنائهم

 أهالي المعتقلين السياسيين بنابلس يعتصمون للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم

 "الحملة الدولية" : اختطاف النواب انتهاك خطير يمس برلمانيي العالم

 بركة: نرفض العقاب الجماعي للمخيمات بلبنان

 في رمضان..مساجد الضفة المحتلة ممنوعة على أئمة حماس!

 النزلي لـ«الأقصى»:أميال من الإبتسامات «4» تدخل غزة غداً

 قضيتي فلسطين حملة لنصرة القضية الفلسطينية

 دحلان: عباس ديكتاتوري ويريد تدمير فتح

 "نواب فتح" يدعون الكتل البرلمانية الفلسطينية لمناقشة انتهاكات الأجهزة الأمنية في الضفة

 "عالمكشوف"..أبو زايدة يشهّر بقيادات فتحاوية نصرةً لدحلان

 وقائي الخليل يحتجز زوجة أسير سياسي بعد زيارتها زوجها في سجن الظاهرية

 دحلان: عباس أوصلنا إلى العار

 عباس يلاحق مؤيدي دحلان بالضفة وغزة

 عملاء يستغلون مكاتب التاكسيات للتجسس

المركز الفلسـطيني للإعلام

وصل الضفة بواسطة إماراتية

مصادر: سيارة دبلوماسية أمريكية هرَبت دحلان إلى الأردن

أكدت مصادر مطلعة من حركة "فتح" أن محمد دحلان هرب إلى الأردن بواسطة سيارة دبلوماسية أمريكية مصفحة تعود للسفير الأمريكي في الكيان الصهيوني.

وقالت المصادر، لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" السبت (30-7) إن دحلان كان يخشى بعد اقتحام منزله من قبل أجهزة السلطة الأمنية واعتقال حراسه ومصادرة الأسلحة والذخيرة، أن يتم اغتياله أثناء مغادرة رام الله، فتواصل مع الاستخبارات الأمريكية.

وأضافت أن السفير الأمريكي في الكيان الصهيوني اتصل سريعًا مع رئيس السلطة محمود عباس، لضمان مغادرة دحلان، وأرسل له سيارته الدبلوماسية المصفحة التي غادر عبرها.

وأشارت المصادر إلى أن دحلان وصل إلى الضفة الغربية بضمانة ووساطة من وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الذي تربطه به علاقات قوية، ووعده بأن يتم تسوية موضوع فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح، ولكن يبدو أن الأمور فشلت في اللحظة الأخير

بعد فراره من رام الله

دحلان: عبّاس ينفّس عن فشله السياسي والتنظيمي

وصف القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان ما جرى في منزله قبل أيام قليلة، بأنه "عار سيلاحق الرئيس"، موضحًا أنه جاء إلى رام الله ورفع قضية ضد القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية لحركة فتح بعزله، وأن رئيس السلطة محمود عباس "يريد أن ينفس عن فشله السياسي والتنظيمي والداخلي".

وأشار دحلان في حديثه لصحيفة "الحياة" اللندنية صباح اليوم السبت (30-7)، إلى أن حركة فتح خسرت غزة وخسرت التشريعي وحتى الانتخابات البلدية، وأضاف "أصبحنا في عهد عباس بلا أفق سياسي ولا أمل في الحالة الفلسطينية، وفي وضع يرثى له، ولم يحدث من قبل هذا التراجع".

وقال إن "عباس يكره فتح ويريد تدميرها، وأنه لا يخفي كراهيته لفتح وحقده على أبنائها، ولا يتردد في تدميرها، وما يهمه هو استمرار حال من الجدل والصراع الداخلي في الحركة لشغل الآخرين عن سؤاله عن تعطيله المصالحة، وهو يريد تحميل مسؤولية فشله للآخرين، بل ويعمل لتكريس الفصل بين غزة والضفة". وفق قوله.

ورأى دحلان أن اقتحام أجهزة الأمن الفلسطينية منزله في رام الله الخميس "إهانة لعباس أولًا، وللقانون الذي يتغنى به كاذبًا لأنه كسر كل القيم النبيلة التي تربى عليها الشعب الفلسطيني".

دعت لهبَّة إنسانية عاجلة

"حماس" تدعو لإغاثة الصومال

دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى هبّة إنسانية عاجلة لتقديم المساعدات إلى سكان الصومال والقرن الإفريقي، وذلك تعقيباً على الأوضاع المأساوية التي تعيشها جمهورية الصومال ودول القرن الإفريقي من جفاف ومجاعة.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم السبت (30-7): إننا نتابع بألمٍ وقلقٍ ما حلّ في الصومال ودول القرن الإفريقي من جفافٍ شديدٍ أدى إلى كارثةٍ إنسانيةٍ خطيرةٍ تهدّد حياة ومستقبل الملايين من السكَّان .

وناشدت الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والهيئات والجمعيات الخيرية والهيئات الدولية كافة لتقديم الدّعم والمساعدات وحماية سكان الصومال والقرن الإفريقي من الأخطار التي تهدده جرّاء هذه الكارثة.

برعاية الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة

الـبدء بإعادة إعمار وحدات سكنية جديدة بغزة

أعلنت الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة عن البدء بتنفيذ عدد جديد من الوحدات السكنية، ضمن مشروع إعادة إعمار 1000 وحدة سكنية التي دمرها الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وذلك بتبرع من اللجنة العليا الأردنية لإعمار غزة، وشركة الصراط السعودية.

وقال المهندس كنعان عبيد، رئيس مجلس إدارة فرع غزة، خلال اجتماعه بأصحاب الوحدات السكنية المستفيدة من التمويل اليوم السبت (30-7): إن هذا التمويل جاء استمرارًا للدور الذي تقوم به هيئة الاعمار من تمويل لمشاريع إعادة الإعمار، والتي تشمل كافة القطاعات التي تضررت خلال الحرب الأخيرة.

وعبر عن فخره بأن تمويل هذه الوحدات جاء من مؤسسات عربية ومسلمة وبدون شروط مسبقة.

وأشار كنعان إلى أنه يتم اختيار العائلات المستفيدة بناء على معايير شفافة ونزيهة تضمن وصول هذه المساعدة لمستحقيها من ضمنها مكان السكن ومدى قربه من الحدود، عدد أفراد الأسرة، والمستوى المعيشي للأسرة وغيرها من المعايير.

جدير بالذكر أن الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة تأسست بعد الحرب الأخيرة على القطاع بهدف توحيد الجهود المبذولة في إعادة الإعمار، حيث إنها أشرفت على تمويل العديد من المشاريع في القطاعات المختلفة.

مسؤول بالجيش المصري يتهم دحلان بالمسؤولية عن اشتباكات العريش

اتهم مسؤول كبير في الجيش المصري القيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان، بالمسؤولية عن الاشتباكات التي دارت مساء أمس الجمعة، بين مجهولين وقوّات الأمن المصرية في مدينة العريش شمال شبه جزيرة سيناء.

وقال الحاكم العسكري في العريش، في تصريحات أدلى بها الليلة الماضية عبر التلفزيون المصري الرسمي: "إن ملثمين تابعين لحركة فتح جناح محمد دحلان، هم من يقفون وراء أحداث العريش التي راح ضحيتها أربعة مواطنين بينهم نقيب تابع للقوات المسلحة".

ووفقًا لمصادر أمنية مصرية، فإن الاشتباكات التي وقعت أمس الجمعة (29-7)، تأتي على خلفية قيام مسلحين مجهولي الهوية باستهداف أحد المراكز الأمنية في العريش، بإطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي على عناصر الشرطة، ممّا أسفر عن مقتل ضابط برتبة "نقيب" في الشرطة المصرية واثنين من المدنيين الذين تواجدوا في موقع الاشتباكات، إضافة إلى إصابة عددٍ آخر من المواطنين المدنيين.

مناسبة حلول شهر رمضان

ذوو المعتقلين السياسيين يناشدون الإفراج عن أبنائهم

ناشد أهالي المعتقلين السياسيين بالضفة الغربية المسؤولين بالسلطة الفلسطينية التتدخل للإفراج عن أبنائهم المعتقلين بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.

وأوضح الأهالي في بيان صحفي اليوم السبت (30-7) أن شهر رمضان يحمل كل معاني الخير والأخوة والتسامح، وأن خطوة الإفراج عن أبنائهم تشكل معول بناء لبناء الدولة الفلسطينية، وتعاون الجميع بروح من الأخوة والتسامح وطي صفحة الماضي.

وبين أن الشعب الفلسطيني وفصائله؛ كان دائما مثالا للتسامح والعفو الداخلي، والترفع عن المهاترات والمناكفات والانقسامات، التي لا تسر سوى الاحتلال، الذي يسعى دائما إلى تعميقها وتغذيتها بوسائل كثيرة.

ودعا أهالي الأسرى قيادات الشعب الفلسطيني في كل بقاع الوطن الحبيب لتسجيل خطوات إيجابية وعفو حقيقي عن المعتقلين كي يدخلوا البسمة على شفاه أطفالهم، وكي يعم الوطن الود والوئام بعد الخصام الذي أسعد الاحتلال.

وعبر الأهالي عن أملهم أن تأخذ هذه المناشدة حظها من الاهتمام لدى المسؤولين، وأن يصدروا أوامرهم للإفراج الفوري عن المعتقلين، وخاصة أن ساعات تفصلنا عن شهر رمضان الكريم، داعين الله أن يكون شهر أخوة وتوحد بين شطري الوطن لمواجهة مخططات الاحتلال التي تستهدف الجميع دون استثناء.

الوقائي اعتقل أحد المعتصمين

أهالي المعتقلين السياسيين بنابلس يعتصمون للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم

تظاهر العشرات من أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بمدينة نابلس المحتلة، ظهر اليوم السبت (30-7)، على دوار الشهداء وسط المدينة، مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم من سجون السلطة.

واعتقل ما يسمى بـ"جهاز الأمن الوقائي" خلال الاعتصام الشاب حامد الكتوت، شقيق المعتقل بسجن الجنيد محمد الكتوت بسبب مشاركته بالاعتصام وتأييده للإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وطالب المتظاهرون الذين حملوا صور أبنائهم المعتقلين، الجهات المعنية بالسلطة، بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، سيما وأنهم يعيشون أجواء شهر رمضان المبارك.

وكانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفّة، أعلنت تنظيمها اعتصامًا سلميًا على دوار الشهداء في مدينة نابلس الساعة الحادية عشرة ظهر اليوم السبت.

ودعا الأهالي في تصريحهم، نواب المجلس التشريعي وممثلي الفصائل والهيئات والمؤسسات القانونية والإنسانية للمشاركة في فعاليتهم السلمية من أجل مواصلة الضغط للمطالبة بالإفراج الفوري عن أبنائهم المعتقلين السياسيين في سجون الضفة.

وأكّد الأهالي على أن توقيت الفعالية يأتي قُبيل الشهر الفضيل، من أجل "تسليط الضوء على هذه القضية التي تُعد انتهاكًا صارخًا للحريات وحقوق الإنسان، ومن أجل إبراز حجم الألم اليومي الذي يعيشه المعتقلون وذويهم جراء استمرار اعتقالهم وتغيبهم عن عائلاتهم وأبنائهم".

20 نائبًا في سجون الاحتلال

"الحملة الدولية" : اختطاف النواب انتهاك خطير يمس برلمانيي العالم

استهجنت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين، الصمت الدولي المطبق إزاء استمرار مسلسل اختطاف النواب من قبل الاحتلال الصهيوني.

وقالت الحملة في بيانٍ لها السبت (30-7) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" ، إن اعتقال قوات الاحتلال فجر الجمعة النائب عن محافظة طوباس خالد أبوطوس رفع عدد النواب المختطفين إلى 20 في سجون الاحتلال، مؤكدة أن هذا الانتهاك الخطير لا يمس فقط البرلمانيين الفلسطينيين وإنما يمس كافة البرلمانيين في العالم.

وطالبت الحملة البرلمانات الدولية بالخروج عن صمتها إزاء اختطاف النواب مشددة على ضرورة تجريم الاحتلال على انتهاك الحصانة البرلمانية.

ودعت إلى تكثيف الجهود على كافة المستويات السياسية والقانونية للإفراج الفوري عن كافة النواب المختطفين.

في حديث خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"

بركة: نرفض العقاب الجماعي للمخيمات بلبنان

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان حياة بؤس صنعها التهجير والحرمان والقوانين المجحفة، وللحديث عن اللاجئين وحياتهم، وعن الدور الذي تقوم به حركة "حماس" لتحسين ظروفهم، كان حوار "المركز الفلسطيني للإعلام" مع ممثل الحركة في لبنان علي بركة.

الحوار تطرّق إلى أوضاع مخيم نهر البارد، والحصار العسكري لبعض المخيمات، والحملة على مدير "الأونروا" في لبنان سلفاتوري لمباردو، إضافة إلى شؤون أخرى تهم اللاجئين.

- ما هو الدور الذي تقوم به حركة حماس في لبنان؟

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان هم أشد اللاجئين فقراً، وهذا نتيجة الإبعاد عن فلسطين أولاً، وثانياً بسبب تقليص خدمات "الأونروا" تجاههم، وثالثاً بسبب الحرمان الذي تفرضه السلطات اللبنانية، ومنع الفلسطينيين من حقوقهم في لبنان.

لذلك فإن حركة "حماس" تعمل على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والإعلامية والثقافية من أجل التخفيف عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. فأنشأت مكتباً لشؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يهتم بأوضاعهم بكافة الجوانب السياسية والاجتماعية والقانونية، ويقوم هذا المكتب باتصالاته لدى "الأونروا" والسلطات اللبنانية في القضايا التي تخص اللاجئين.

هناك أولويات لدى حركة "حماس" في الساحة اللبنانية؛ ومن هذه الأولويات إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، وخاصة موضوع العمل والتملك. وكذلك إعمار مخيم نهر البارد، ومطالبة الحكومة والأونروا بالوفاء بالتزاماتها تجاه هذا المخيم.

ومن هذه الأولويات العمل مع الفصائل الفلسطينية كافة من أجل المحافظة على أمن واستقرار المخيمات والجوار، ومعالجة قضايا اللاجئين في لبنان، وتشكيل لجان شعبية وأمنية مشتركة في المخيمات.

وعلى الصعيد الاجتماعي تقدّم "حماس" مساعدات للعائلات الفقيرة، وأنشأت في لبنان مؤسسات خيرية تعمل في الجانب الاجتماعي، ومستوصفات طبية، ورياض أطفال. وما نقوم به هو أقلّ الواجب تجاه اللاجئين.

- هل أنتم راضون عن صيغة البيان الوزاري فيما يخص اللاجئين الفلسطينيين؟

البيان الوزاري فيه جوانب إيجابية لكنه غير كافٍ. ففي الجانب السياسي أكدت الحكومة على العمل على حق العودة وتعهدت بتوفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، لكنها لم تتعهد بتأمين المال اللازم لإعمار مخيم نهر البارد، ولم تتحدث عن إقرار حق التملك، والسماح للفلسطينيين بالعمل في جميع المهن.

لذلك نطالب الحكومة اللبنانية أن ترفع قانون منع التملك، ونحن نتحرك بهذا الصدد، وقمنا بمبادرة مع الفصائل الفلسطينية من خلال إعداد مذكرة مشتركة سوف نقدّمها للحكومة اللبنانية.

- ماذا تتضمن هذه المذكرة؟

هذه المذكرة تشمل عدة قضايا، أولاً توكد على ضرورة دعم القضية الفلسطينية بكل مكوناتها من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وتؤكد على حق العودة ورفض التوطين والتهجير.

ثانياً تطالب هذه المذكرة بحق العمل والتملك للاجئين الفلسطينيين في لبنان. والسماح للعامل الفلسطيني بالاستفادة من تقديمات صندوق الضمان الاجتماعي، خاصة أن العامل الفلسطيني يدفع لصندوق الضمان ما يدفعه العامل اللبناني.

ثالثاً تطالب المذكرة بمعالجة أوضاع المخيمات من خلال الاعتراف باللجان الشعبية والأمنية. ورفع مستوى التنسيق بين اللجان الشعبية والبلديات المحيطة بالمخيمات، والسماح بإدخال مواد الإعمار إلى المخيمات، ورفع حالة الحصار العسكري المفروض على المخيمات، خاصة مخيم نهر البارد، والإسراع بمحاكمة الموقوفين الفلسطينيين، وإغلاق ملف مذكرات الموقوفين، خاصة وأن كثيراً من هؤلاء هو بريء.

وطالبنا بتسهيل معاملات اللاجئين الفلسطينيين في مديرية شؤون اللاجئين، ومعالجة قضية فاقدي الأوراق الثبوتية. كما طالبنا بالسماح بالعمل السياسي والنقابي والإعلامي للاجئين الفلسطينيين، والوفاء بالتزامات الحكومة تجاه مخيم نهر البارد.

- هل هناك رؤية لحل مشكلة نهر البارد؟

ينبغي أن يدرك الجميع أن اللاجئين الفلسطينيين في مخيم نهر البارد ليس لهم ناقة ولا جمل مما حصل من معارك في المخيم، وسكان المخيم سهلوا معركة الجيش اللبناني من خلال خروجهم، ومع ذلك فالمخيم اليوم هو منطقة عسكرية. أما حلّ قضية نهر البارد فيكون من خلال التالي: أولاً، المطلوب رفع الحالة العسكرية عن المخيم. ثانياً: تأمين المال اللازم من قبل الحكومة اللبنانية لإعادة إعمار المخيم. ثالثاً، السماح للمؤسسات الخيرية والاجتماعية والدولية للمساهمة بإعادة الإعمار. رابعاً، الضغط على وكالة "الأونروا"، وتشكيل هيئة فلسطينية لبنانية مشتركة للإشراف على عمل "الأونروا" في المخيم، لوقف الفساد والهدر والمحسوبيات.

- إزاء تصلّب الجانب اللبناني في موضوع الحقوق، وفي موضوع نهر البارد، ما هي السبل لمواجهة هذا التصلب؟

أولاً، نحن نطالب بحوار فلسطيني لبناني جادّ حول الوضع الفلسطيني في لبنان، ونحن نفضل الحوار على أية وسيلة أخرى، ولكن إذا لم تستجب الحكومة اللبنانية للحوار سنتحرّك شعبياً، وبالطرق السلمية، وعبر وسائل الإعلام، من أجل إظهار مظلومية اللاجئين الفلسطينيين، ومظلومية أهلنا في مخيم نهر البارد، لكي نشكل رأي عام لبناني ضاغط على الحكومة اللبنانية، ولاحقاً رأي عام عربي ضاغط. ونؤكد أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ليس لهم أطماع في لبنان، وقد قدّموا الشهداء في مسيرة مارون الراس مؤخراً على طريق العودة.

- ماذا تقولون بالحواجز العسكرية المقامة على مداخل المخيمات؟

نحن نرفض أن تُعاقب المخيمات جماعياً من أجل شخص مطلوب هنا أو هناك. ونحن مستعدون من أجل إيجاد آلية مشتركة لبنانية فلسطينية في سبيل منع أية نتوءات أمنية، ومن أجل الحفاظ على الأمن في المخيمات والجوار. لكن للأسف حتى الآن الحكومة اللبنانية لم تستجب لمطالبنا بهذا الشأن، ودائماً ينظرون إلى المخيمات بعين أمنية، مع أن قضية المخيمات هي قضية سياسية. ونحن ندعو إلى إنشاء وزارة تُعنى بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

- هل تؤيد حركة "حماس" الحملة التي تستهدف "الأونروا" في لبنان ومديرها سلفاتوري لمباردو؟

نطالب بداية بتحسين خدمات "الأونروا" لشعبنا الفلسطيني في لبنان، وقد فتحنا حواراً في السنتين الماضيتين مع المدير العام، لكن هذا الحوار لم يُفض إلى شيء، إنما وعود بتحسين الخدمات، والوضع الصحي والتعليمي، والإسراع في إعمار مخيم نهر البارد، ولم نلمس جدية، أو نتائج ملموسة.

وتبين لاحقاً أن هناك فساداً مستشرياً داخل أروقة وإدارة "الأونروا"، وأن معاناة اللاجئين تُستخدم من أجل تأمين الرواتب المرتفعة للموظفين الأجانب، في حين إن هناك سبعة وأربعين موظفاً أجنبياً في لبنان يتقاضون حوالى نصف مليون دولار شهرياً. أما الموظف الفلسطيني فراتبه لا يتعدّى الألف دولار في الشهر. وحركة "حماس"، انطلاقاً من واجبها تجاه اللاجئين، تحركت مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني من أجل الضغط على "الأونروا" لتحسين خدماتها، وهذه الحملة ما زالت مستمرة، فإما أن تُحسّن "الأونروا" خدماتها أو يرحل لومباردو، ويأتي مدير آخر لتحسين أوضاع اللاجئين. ونحن نخشى أن يكون هناك مشروع أمريكي لتصفية خدمات "الأونروا".

صوت الاقصــــــــــــــــــــى

حصرت الوعاظ الموالين للسلطة

في رمضان..مساجد الضفة المحتلة ممنوعة على أئمة حماس!

حذر محمود الهباش وزير أوقاف حكومة فياض اللاشرعية في رام الله، مدراء الأوقاف في محافظات الضفة من السماح لأنصار حركة المقاومة الإسلام "حماس" أو "حزب التحرير" من الخطابة في المساجد أو الإمامة في صلوات التراويح أو إعطاء الدروس بعد الصلوات خلال شهر رمضان.

وقالت مصادر مطلعة إن الهباش شدد خلال اجتماعه بمدراء الأوقاف قبل عدة أيام على أن يستمر الحال في رمضان كما هو قبل رمضان، محذرًا من التعامل مع رمضان على أنه حالة استثنائية، مما قد يفتح الباب أمام خطب ومواعظ وصفها بأنها خارجة عن السيطرة.

وقال الهباش:"لا دروس في المساجد إلا المقررة في جدول وزارة الأوقاف في رام الله، ولا إمامة في صلاة التراويح إلا للإمام الراتب أو من تعينه الوزارة".

وحذر الهباش الأئمة الذين لا يلتزمون بهذه القرارات بأنهم سيتعرضون للمساءلة ويعرضون وظائفهم للخطر، مؤكدًا على الاستمرار في الخطب الموحدة طيلة شهر رمضان كما السابق والتي ستتناول فضائل رمضان دون الحديث في أمور أخرى.

وأصدر الهباش قرارًا بتعيين أئمة مؤقتين لمدة شهر واحد خلال شهر رمضان في نحو 700 مسجد في الضفة الغربية، لا يوجد لها أئمة ولا مؤذنين، وذلك حتى لا يقوم الدعاة من المقربين من حركة حماس بشغل هذه المساجد تطوعًا خلال الشهر الفضيل.

يذكر أن مئات الأئمة تم تعيينهم في السنوات الأخيرة في المساجد، غالبيتهم ليس لهم دراية بالعلم الشرعي وقواعد اللغة، مما أثار استياء المواطنين.

كما أن كل المساجد تتعرض للمراقبة الشديدة من قبل أجهزة السلطة الأمنية، حتى إن إمامًا لمسجد، سمح لزميل له بأن يؤم صلاة العشاء فتم استدعاؤه والتنبيه عليه من مديرية الأوقاف.

النزلي لـ«الأقصى»:أميال من الإبتسامات «4» تدخل غزة غداً

أكد علي النزلي الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن قافلة أميال من الابتسامات "4" ستدخل إلى قطاع غزة الأحد 31/7/2011م، عبر معبر رفح البري.

وأوضح النزلي خلال تصريحات لإذاعة صوت الأقصى مساء السبت 30/7/2011م، إن السلطات المصرية قررت السماح للقافلة المكونة من 50 متضامناً بريطانياً وعربياً المكوث في غزة حتى يوم الأربعاء المقبل.

وذكر بأن الوفد الشبابي البريطاني جاء للتضامن مع الشباب الفلسطيني وتنظيم سلسلة فعاليات تتمثل في إجراء مسابقات رياضية, وثقافية, لتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وبحث طرق التعاون المشترك.

وقال النزلي:"إن الوفد الشبابي البريطاني سيجري عدت زيارات لمؤسسات المجتمع المدني والأندية الرياضية في غزة للتعرف على طبيعة عملها والمعيقات التي تواجهها في ظل الحصار الصهيوني".

وتحمل قافلة أميال من الابتسامات "4" مجموعة من الأدوية وحليب الأطفال الخاص الذي تفتقد إليه مستشفيات القطاع بفعل الحصار الصهيوني وإغلاق معبر كرم أبو سالم المعبر الوحيد مع غزة, في وجه مئات الاحتياجات الإنسانية العاجلة للغزيين.

فلسطــــــــــــــ ــــــــين الان

قضيتي فلسطين حملة لنصرة القضية الفلسطينية

استغلالا للصحوة الإيمانية في شهر رمضان المبارك قامت مجموعة شبابية فلسطينية بالإعداد لتنفيذ أضخم حملة عالمية لنصرة القضية الفلسطينية عبر التعريف بفلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني وحشد العالم لتأييد هذه الحقوق .

وحسب صفحتهم على الفيسبوك تكثف الحملة نشاطها في شهر رمضان المبارك بتقسيمه لأربع أسابيع يتناول الأسبوع الأول الحديث عن القدس وما تتعرض له من تهويد وتنديس ، والأسبوع الثاني سيتعرض لقضية الأسرى ومعاناتهم داخل السجون الاسرائيلية ، وتفرد الأسبوع الثالث للاجئين مسلطة الضوء على حياتهم خارج وداخل فلسطين ، كما وتخصص الأسبوع الأخير ويوم السادس والعشرين من أغسطس تحت عنوان "جمعة الفداء" متناولة التضحيات المبذولة لأجل تحرير فلسطين .

ودعا المنظمون كافة أبناء الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني للتعبير عن نصرتهم للقضية الفلسطينية من خلال الدخول إلى صفحتهم على الفيسبوك والمشاركة في الفعاليات المختلفة التي سيقيمونها دعما لحقوق الشعب الفلسطيني.

ومن المتوقع أن تبدأ الحملة بجمع أكبر عدد من التوقيعات على مستوى العالم لنصرة القضية الفلسطينية.

رابط الحملة على الفيسبوك

http://www.facebook.com/palmycase?ref=ts

فلسطــــــ ــــــــــين اون لاين

شن هجوما لاذعا على الرئيس عباس

دحلان: عباس ديكتاتوري ويريد تدمير فتح

فتح القيادي المفصول من حركة فتح النائب محمد دحلان النار على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)، متهماً إياه بالدكتاتورية وتدمير حركة فتح.

وقال: "أنا في حركة فتح وسأستمر فيها، فهي ليست ملكية خاصة بأبو مازن"، متهماً إياه بأنه "يريد أن يصوّر الخلاف (بيننا) على أنه قضية وطنية على نحو مخالف للحقيقة". وتعهد أن يستمر في كشف الحقيقة والوقوف أمام الرئيس الفلسطيني بالقانون.

وأوضح دحلان لصحيفة "الحياة" اللندنية في اعقاب رد المحكمة الحركية التابعة لـ"فتح" اعتراضاً قدمه ضد قرار فصله من الحركة، وغداة دهم قوات الأمن الفلسطينية منزله في رام الله واعتقال حراسه ومصادرة أسلحة وذخائر: "حركة فتح مسؤولية أبنائها، وإذا كان أبو مازن الذي يكره الحركة يريد أن يخرج منها، فليخرج".

واكد أن الخلاف بينه وبين عباس "ليس على خلفية وطنية كما يريد أن يصورها (أبو مازن) بل لأنني كنت أتصدر المجموعة التي تتصدى له"، مشيراً إلى "إثارتي قضيتي أموال فتح وصندوق الاستثمار، لكن أبو مازن لم يتمكن من الرد، وكذلك تناولي لأبنائه في قضايا". واتهم عباس بأنه "أسس لدكتاتورية صغيرة على مقاسه تحت الاحتلال" الإسرائيلي.

وعما إذا كان دحلان مفروضاً على القيادة الفلسطينية من جهات دولية رفعت الغطاء عنه أخيراً، ما يفسر رد فعل الرئيس الفلسطيني تجاهه، أجاب: "عيب في حق أبو مازن أن يُقال إن هذا الشخص أو غيره مفروض عليه، والعيب أكثر إذا قبل هو بذلك". وأكد أن شعبيته في صفوف حركة "فتح" هي التي تدعمه، مشيراً إلى نتائج الانتخابات، وقال: "الدول لا تحمي أحداً، خصوصاً في الحالة الفلسطينية".

ورأى دحلان أن اقتحام أجهزة الامن الفلسطينية منزله في رام الله "إهانة لعباس أولاً وللقانون الذي يتغنى به الرئيس الفلسطيني كاذباً لأنه (عباس) كسر كل القيم النبيلة التي تربى عليها الشعب الفلسطيني، لكني من جانبي التزمت القانون".

وتعهد أن يستمر في كشف الحقيقة والوقوف أمام الرئيس الفلسطيني، لكن وفقاً للقانون وبالطرق الشرعية التي يكفلها القانون وليس بأسلوب البلطجة، وقال: "لن ألجأ الى الانتقام أو الثأر كما فعل هو (عباس)"، واصفاً ما جرى بأنه عار سيلاحق الرئيس.

وأوضح دحلان أنه جاء إلى رام الله ورفع قضية ضد القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية لحركة "فتح" بعزله، مضيفاً أن "المحكمة (الحركية) أقرت أنه لم يتم التحقيق معي طيلة ثمانية أشهر، ولم توجه لي تهم، وكل ما أثير من تهم كان فقط عبر الإعلام، وأنا أيدت القرار فجن جنون عباس".

وأشار إلى ما جرى من اقتحام منزله، "رغم أن هناك ما قال لي بعدم جواز ذلك لأنني اتمتع بحصانة برلمانية، فرد عباس: أنا التشريع، وأنا القاضي، وأنا الحكم". واتهم الرئيس الفلسطيني بأنه يريد أن يعزز لدكتاتورية شخصية، وأنه يتهم الآخرين بالتهم التي كان يلصقها الآخرون به أثناء عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وأقر دحلان بأنه كان حليفاً للرئيس عباس، وقال: "كنت أدافع عنه عندما كانوا ينعتونه بأنه كرازاي فلسطين، لكنني وقفت بجانبه عن قناعة لبناء مؤسسة محترمة". وتابع: "كنت بجانبه عندما كان الجميع ضده" عندما كان يفاوض عرفات على صلاحياته اثناء توليه رئاسة الوزراء.

واعتبر دحلان أن "أبو مازن" يريد أن ينفس عن فشله السياسي والتنظيمي والداخلي، مشيراً إلى أن حركة "فتح" خسرت غزة وخسرت التشريعي وحتى الانتخابات البلدية، وقال: "أصبحنا في عهده بلا أفق سياسي ولا أمل في الحالة الفلسطينية في وضع يرثى له، ولم يحدث من قبل هذا التراجع".

وقال إن عباس يكره "فتح" ويريد تدميرها، متهماً إياه بأنه "يفكك فتح ويدمرها بشكل منهجي". وأوضح: "عباس لا يخفي كراهيته لفتح وحقده على ابنائها، ولا يتردد في تدميرها، وما يهمه هو استمرار حال من الجدل والصراع الداخلي في الحركة لشغل الآخرين عن سؤاله عن تعطيله المصالحة... وهو يريد تحميل مسؤولية فشله للآخرين بل ويعمل لتكريس الفصل بين غزة والضفة".

ونفى مسؤوليته عن خسارة غزة، وقال: "كنت مستشاراً للأمن القومي عندما كان أبو مازن رئيساً، وكنت في الخارج في مهمة علاجية، ومع ذلك تم في مؤتمر الحركة الأخير، وبناء على طلبي، تشكيل لجنة لمعرفة أسباب سقوط غزة، وكان من المفترض أن التحقيق يبدأ أولاً مع أبو مازن باعتباره القائد الذي يتحمل المسؤولية أولاً عن الهزيمة في المعركة قبل الجندي. هذا هو العُرف".

وشدد دحلان على رفض شخصنة الخلاف بينه وبين عباس رغم أن الخلاف بينهما تصاعد بعدما جن جنون الرئيس بتناول أبنائه، "وهو يريد أن يصوّر الخلاف على أنه قضية وطنية على نحو مخالف للحقيقة".

اجنــــــــــــــــــاد الاخباري

"نواب فتح" يدعون الكتل البرلمانية الفلسطينية لمناقشة انتهاكات الأجهزة الأمنية في الضفة

دعا عدد من نواب حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني الكتل البرلمانية لعقد جلسة خاصة للمجلس التشريعي الفلسطيني لمناقشة انتهاكات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وانتهاكها لحريات المواطن الفلسطيني المكفولة بحق بالقانون الفلسطيني.

وطالب النواب شامي الشامي ونعيمة الشيخ علي وعبد الحميد العيلة وجهاد طملية وماجد أبو شمالة وعلاء ياغي في بيان لهم بتشكيل لجنة برلمانية لتحقيق في كل الحالات التي تم فيها انتهاك حرية المواطن الفلسطيني والاعتداء عليه.

وأدان نواب كتلة فتح الموقعين على البيان عملية الاقتحام التي طالت منزل محمد دحلان واعتقال حراسه الشخصيين، واعتبر النواب أن ما قامت به الأجهزة الأمنية بحق دحلان اعتداء على حصانة النائب وحريته الشخصية بشكل مخالف للقانون مشيرين إلى إن المادة (53) من القانون الأساسي المعدل البند الثاني تنص على "لا يجوز التعرض إلى عضو المجلس التشريعي بأي شكل من الأشكال ولا يجوز إجراء أي تفتيش في أمتعته أو بيته أو محل إقامته أو سيارته أو مكتبه بصفة عامة أو عقار أو منقول خاصا به طيلة مدة الحصانة ".

وطالب النواب كتلتهم كتلة فتح البرلمانية اتخاذ موقف واضح من هذه الانتهاكات الصارخة للقانون وحرمة المجلس التشريعي الجهة الرقابية الأولى على جهات تنفيذ القانون وتطبيقه حيث تنتهك الأجهزة الأمنية المشمولة برقابة المجلس التشريعي حصانة وحرية احد أعضاء المجلس وأعضاء كتلة فتح دون أن تعلن الكتلة أي موقف اتجاه هذه الممارسات المتكررة من الأجهزة الأمنية .

ودعا نواب فتح أبناء حركتهم في الضفة الغربية إلى إعلان موقف واضح من الممارسات التي تطال قيادات فتحاوية كبيرة ولها تاريخي النضالي والوطني والسلوك الذي يمارسه بعض الأفراد من اجل تأصيل تقسيم الوطن شمال وجنوب وعدم السماح بتمرير هذا المفهوم الشاذ على أبناء الحركة في الوقت الذي تحتاج فيه الحركة وحدة صفوفها أكثر من أي وقت مضى.



النار تستعرّ في الأوساط الفتحاوية

"عالمكشوف"..أبو زايدة يشهّر بقيادات فتحاوية نصرةً لدحلان

يبدو أن "مسلسل" قضية القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان, لم تنتهِ بعد, بل بدأت فصول جديدة من الصراع الدرامي بين دحلان وقيادة السلطة في رام الله.

وصل حد التراشق الإعلامي الفتحاوي - الداخلي- إلى حد الإقرار رسمياً بـ "مصائب" السلطة في رام الله, ابتداءً من الفساد المالي والأخلاقي وانتهاءً بالتنسيق الأمني مع الاحتلال.

القيادي في حركة فتح ووزير الأسرى السابق سفيان أبو زايدة, حمل بشدة على قيادة حركة فتح, لطريقة تعاملها في ملف دحلان, وظهر مدافعاً بشدة عن دحلان أو على الأقل الطريقة التي تعاملت بها القيادة الفتحاوية مع دحلان.

وكتب أبو زايدة وهو من سكان شمال قطاع غزة مقالاً نثر صراحةً وبين سطوره, اتهامات علنية للقيادة الفتحاوية والتي تتحكم بالسلطة, بالفساد المستشري.

وانتقد أبو زايدة, حديث الناطق باسم أجهزة أمن السلطة, عدنان الضميري, والتي تحدث بها حول عملية اقتحام منزل دحلان في رام الله ومصادرة أسلحته.

وكتب في مقالته:" لا أريد أن أعقب على الطريقة التي تحدث بها الناطق الرسمي حيث للوهلة الأولى يعتقد الإنسان انه يتحدث عن عملية عسكرية بطولية ناجحة ضد العدو".

واستدرك:" و لكن فقط أريد أن أقول أن السيد الضميري ربما لم يعرف حقا حقيقة ما جرى، ربما يعرف و لم يكن مسموحا له أن يقول أكثر مما قال حفاظا على موقعه و نياشينه، في كلا الحالتين لم يقل الحقيقة, على حد قوله.

ووجه أبو زايدة, اتهاماً ضمنياً للضميري بالكذب والافتراء و"الجهل القانوني", قائلاً:" وبصفتك ناطق باسم القانون والنظام فهذا أمر مخجل ومحزن ومعيب في نفس الوقت، أولا لعدم قولك الحقيقة وثانيا لجهلك بالقانون الذي تمثله والذي لا يعطي الحق لأي كان بسحب هذه الحصانة سوى المجلس التشريعي نفسه، والادعاء بان المجلس التشريعي معطل وبالتالي الرئيس يستطيع أن يرفع هذه الحصانة هو ادعاء باطل حيث النصوص القانونية واضحة بهذا الشأن ولا تقبل الاجتهاد والحذلقة".

وتابع قوله للضميري:" ما أريد أن أقوله لك يا زميلي في المجلس الثوري ويا رفيقي في الأسر أن عهد الاستخفاف بعقول الناس قد ولى، ونحن الآن في عصر انهيار الدكتاتوريات (..) نصيحتي لك إن لم تستطع قول الحقيقة التزم الصمت حتى لو أدى ذلك إلى تقليص عدد النياشين التي تحملها".

وانتقل أبو زايدة بهجومه إلى عضو اللجنة المركزية في حركة فتح جمال محيسن, قائلاً:" اسمح لي يا دكتور جمال أن أقول لك أنني كنت احترمك جدا واعتقد أنني انتخبتك، ولكني اليوم أشفق عليك من كل قلبي، كما أشفق على بقية زملائك الذين هم في غالبيتهم عبارة عن جثث هامدة".

ووجه حديثه لمحيسن متسائلاً:" هل تعتقد يا سيدي أن المواطن الفلسطيني والعربي ساذج إلى هذا الحد؟، عن أي أمن قومي تتحدث ونحن أمننا جميعا تتحكم به مجندة إسرائيلية تمنحنا التصريح بالحركة بدءا من الرئيس وحتى آخر مواطن فلسطيني؟. عن أي أمن قومي تتحدث ونحن نلزم الأجهزة الأمنية بالتنسيق الأمني مع الاحتلال كجزء من الاتفاق السياسي الذي جاء بك وبالآخرين إلى رام الله؟

وختم أبو زايدة مقاله:" السؤال الآخر الذي يسأله الناس هو هل حقا دحلان هو الوحيد من بين هذه القيادات المتهم بالفساد؟ أم أن هناك الكثيرين ممن بطونهم مليئة بالعظام وعلى رؤوسهم بطحات كثيرة؟".

وكانت أجهزة السلطة اعتقلت أول أمس عبد العزيز شاهين – أبو علي-، سفيان أبو زايدة، وتوفيق أبو خوصة، وأبو خالد الشنب، وجميعهم من قيادات فتح الذين شاركوا في وداع دحلان الذي فرّ إلى الأردن عبر جسر الكرامة.

وقائي الخليل يحتجز زوجة أسير سياسي بعد زيارتها زوجها في سجن الظاهرية

احتجز جهاز الأمن الوقائي ظهر اليوم السبت (30/7) زوجة الأسير السياسي أنس رصرص من مدينة الخليل، وذلك عقب زيارتها زوجها المعتقل في سجن الجهاز في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وقد تم استجوابها في مقر الجهاز في الظاهرية ثم نقلت إلى مقر الوقائي في الخليل، واستمر الاحتجاز أربع ساعات قبل أن يتم إطلاق سراحها.

وقد تم التحقيق معها حول قضية زوجها وسؤالها عن سبب مشاركتها في الفعاليات الاحتجاجية على الاعتقال السياسي التي تجري أسبوعياً في الخليل، وعمن يقف خلف رابطة الشباب المسلم في الضفة، وتهديدها بأن الجهاز سيقتحم منزلها لتفتيشه في أية لحظة.

وقد استنكرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الحادثة، وعدّتها تجاوزاً خطيراً ومحاولة لإرهاب ذوي المعتقلين وابتزازهم وتهديدهم، ودعت المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام لإثارة الأمر وإدانته على نحو واسع كونه يمثل مساساً مباشرة بحق الإنسان وحرية التعبير والاحتجاج السلمي

جدير بالذكر أن الأسير أنس رصرص معتقل منذ نحو 8 أشهر لدى جهاز الوقائي في سجن الظاهرية، وقد حكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف على خلفية سياسية .

الرســــــــــــــــــــــ ـالة نت

دحلان: عباس أوصلنا إلى العار

حمّل محمد دحلان النائب عن حركة فتح، رئيس السلطة محمود عباس المسؤولية عن مداهمة منزله، قائلا إنه يؤسس لدكتاتورية فلسطينية في وقت تتهاوى فيه الدكتاتوريات العربية.

وأضاف دحلان في تصريحات نقلتها صحيفة "ميدل إيست أونلاين" إثر وصوله العاصمة عمان بعد أن داهمت قوات الأمن منزله في رام الله "أبو مازن يقف من وراء ذلك شخصيا".

وداهمت قوات الأمن منزل دحلان في الوقت الذي كان يستضيف اجتماعا حضره عدد من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة التحرير وفتح .

ويمثل دحلان تحديا كبيرا لسلطات عباس الذي شاهد نفوذه يتهاوى أمام عجزه الواضح في الخروج من مأزق المفاوضات مع إسرائيل.

وأضاف دحلان "أوصلنا أبو مازن إلى العار وهو يحاول تأسيس دكتاتورية له ولأبنائه في زمن تتهاوى فيه الدكتاتوريات العربية ."

وقال "هو يدعي حماية القانون، لكنه صار أول من ينتهكه من خلال اقتحام بيوت المواطنين الأمنين".

وكانت اللجنة المركزية لفتح قررت في كانون الاول/ديسمبر الماضي تجميد عضوية دحلان بعد اتهامه بـ"التحريض" على عباس والعمل ضده داخل مؤسسات الحركة حتى "انتهاء لجنة تحقيق من اعمالها ".

وذكرت وسائل اعلام حينذاك ان الخلافات بين دحلان وعباس تفاقمت في الاشهر الاخيرة بعد اتهام مساعدي عباس لدحلان بانه حرض قيادات في فتح على انهم احق من عباس ورئيس حكومته سلام فياض بالحكم .

كما اتهموه بالسعي لتعزيز نفوذه في الاجهزة الامنية والوزارات في الضفة تمهيدا "لمحاولة انقلابية.

عباس يلاحق مؤيدي دحلان بالضفة وغزة

الرسالة نت - نادر الصفدي

كشف مصدر فتحاوي مطلع، أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر مؤخراً تعميماً سرياً داخل حركة فتح ينص على رصد كل الآراء داخل الحركة التي تعارض فصل القيادي السابق محمد دحلان.

وأوضح المصدر الفتحاوي الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الرسالة نت" اليوم السبت، أن الرئيس عباس يسعى بذلك، إلى إنهاء ملف دحلان، وتحجيم دوره على الساحة الفلسطينية، وكذلك مراقبة مؤيديه بشكل لا يسمح له السيطرة على أي قطب معارض داخل حركة "فتح".

وأكد المصدر، أن أبرز قيادات حركة فتح في غزة والضفة المحتلة، تتجنب التعليق بشكل كلي على ملف دحلان وعدم الظهور على وسائل الإعلام المحلية و الدولية, موضحاً أن شريحة واسعة من قيادات فتح وخاصة في القطاع تعارض وبشدة فصل دحلان من الحركة وإحالة ملفه لمكافحة الفساد، معتبرين أن الأمر تحول إلى خلاف شخصي بين عباس ودحلان وليس له علاقة بالتهم المنسوبة إليه من إهدار المال العام وفساد مالي وإداري.

من جانبه؛ أوضح القيادي المؤيد لدحلان، سفيان أبو زايدة في تصريح مقتضب لـ"الرسالة نت"، أن ملف التحقيق مع محمد دحلان سينتهي ببقائه في الحركة، وبطلان كافة التهم المنسوبة إليه من فساد وغيرها.

يذكر أن دحلان غادر الخميس الماضي مدينة رام الله متوجهاً إلى عمان، بعد اقتحام قوات الأمن الفلسطيني لمنزله ومصادر بعض الأسلحة، واعتقال مرافقيه، وكانت مصادر قيادية قالت في تصريحات سابقة لـ"الرسالة نت" إن دحلان هدد قادة السلطة وفتح في حالة فصله من

عملاء يستغلون مكاتب التاكسيات للتجسس

كشف جهاز الأمن الداخلي الفلسطيني في قطاع غزة عن استغلال بعض العملاء لمكاتب التاكسيات لتنفيذ مهام "استخبارية", مؤكداً إلقاء القبض على عميل استغل مكتب تاكسيات لتحديد أماكن الشرطة والمقاومين خلال الحرب على غزة.

وقال الضابط "أبو محمد" من جهاز الأمن الداخلي لموقع "المجد.. نحو وعي أمني" :"لاحظنا استغلال بعض المشبوهين لمكاتب التاكسيات في تنفيذ أعمال استخبارية لصالح "إسرائيل", تمثلت في رصد تحركات المجاهدين حيث يطلب العميل سيارة تاكسي لنقله وأثناء عملية النقل يتابع ويرصد تحركات المجاهدين دون علم السائق بذلك".

وكشف عن اعتقال الأجهزة الأمنية لعميل ساعد في رصد تحركات المجاهدين والشرطة عبر مكاتب التاكسيات, مؤكداً أن العميل رصد تحركات الشرطة وحدد نقاط تجمعها بالقرب من شركة الاتصالات وتم استهداف الشرطة على الفور بعد إبلاغه عنهم.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض مؤخراً على عميل طلب من أحد مكاتب التاكسيات إيصاله لمنطقة قريبة من الشريط الحدودي كي يلتقي مع ضابط المخابرات "الإسرائيلي", مؤكداً أن العميل حاول التمويه عن تحركاته ولقائه مع المخابرات باستخدام سيارات التاكسي التي لا يشك بها, مبرراً للسائق ذهابه إلى تلك المنطقة لزيارة بعض أقربائه.

وبين الضابط "أبو محمد" أن بعض العملاء يحاولون العمل كسائقي سيارات كي يرصدوا تحركات المجاهدين وينسجوا علاقات تفيدهم استخبارياً إضافةً لبث الشائعات والتحريض ضد المقاومة والحكومة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن البعض قد يستغل هذه مكاتب التكسيات دون علمها لنقل مواد ممنوعة ومخلة كالسلاح والمخدرات والمواد المتفجرة والطرود الملغومة, مؤكداً ضبط عدد من تلك الحالات قام بها بعض العملاء.

وحذر الضابط أصحاب المكاتب من استغلال سياراتهم أو أجهزة الاتصال اللاسلكية التي بحوزتهم من قبل بعض العملاء في قضايا أمنية تضر المجتمع, مشدداً أن جهاز الأمن الداخلي يتابع عن كثب عمل مكاتب التاكسيات, مطالباً المواطنين وأصحاب مكاتب التاكسيات بالتعاون مع جهازه لمتابعة وملاحقة العملاء.