في هذا الملف

• الاحتلال يحوّل 18 أسيرًا إلى الاعتقال الإداري بينهم النائب أبو جحيشة

• أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال والسلطة يعتصمون في الخليل

• الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للنائب محمد جمال النتشة ستة أشهر للمرة الثانية

• تذمر واسع في الضفة من سلوك حكومة فياض مع حلول عيد الفطر (تقرير)

• "الحملة الدولية" تستنكر تحويل النائب أبو جحيشة إلى الاعتقال الإداري

• قبها يطالب عباس و"فتح" بالاعتذار للشعب الفلسطيني

• أجهزة السلطة تعتقل خمسة من أنصار "حماس"

• "القسام" تتصدى لتوغل صهيوني شمال بيت لاهيا

• بحر: التصعيد الصهيوني يستهدف فرض معادلة التهدئة مع استمرار القتل

• النونو: لن نقبل بمعادلة القتل في ظل التهدئة

• "الضمير" تطالب أوكامبو بالتحرك ضد مجرمي الحرب الصهاينة

• الطيراوي يتهكم على الثورات العربية خلال لقاء بجنين

• الأشقر: من حق المقاومة الرد على جرائم الاحتلال الأخيرة

• أجهزة السلطة تواصل التصعيد وتعتقل القيادي سامح عفانة

• الإخوان المسلمون يطالبون الحكومة المصرية برد رادع على جرائم الصهاينة

• تفتيشات عارية ورحلة عذاب قاسية للأسرى أثناء التنقل الإجبارى

• الجهاد: مصر ترغب بألا ننجر لمعركة مع الاحتلال

• هآرتس: منفذو هجمات إيلات ليسوا من قطاع غزة

• حسن يوسف: الهدنة فبركة إعلامية لا يمكن تصديقها

• أبو مجاهد: لا اتصالات جديدة لتثبيت التهدئة

• الأحد.. قافلة جديدة تصل غزة

• نيابة نابلس توقف الدكتور "عبد الستار قاسم" على ذمة التحقيق في شكوى رفعها الحمد الله ضده

• المختطف إسلام حامد يُنقل لمستشفى رام الله لإجراء عملية جراحية

• (100-500) شيقل رواتب الموظفين من حكومة رام الله

• "دعيق" يتوقف عن العمل لحين الإنتهاء من محاكمته في قضايا الفساد

• في حكومة فياض.. أبو لبدة يعتبر نشر وثائق الفساد نشر لأسرار وزارته

• حملة الاحتلال والوقائي على الخليل .. ما مساوئ الصدف !!

• الجهاد الإسلامي: نلتزم بالتهدئة حال التزم الاحتلال بها

• سنيورة :إسرائيل تهدد باغتيال فلسطينيين اذا أفرج عنهم من سجون السلطة

• اسرائيل : الجهاد الاسلامي يقود عمليات قصف الصواريخ بغزة وسيدفع ثمنا غاليا

• عسقول: التصعيد الصهيوني لن يقلل من دور الحكومة في خدمة المواطنين وسيزيدنا قوة وعزيمة

• حكومة غزة تفرض ضرائب جديدة على الوقود المهرب عبر الانفاق من مصر

المركز الفلسطيني للإعلام

صعّد في القرارات الإدارية بحق عشرات الأسرى

الاحتلال يحوّل 18 أسيرًا إلى الاعتقال الإداري بينهم النائب أبو جحيشة

أفاد محامي مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن ما يسمى القائد العسكري الصهيوني صادق على تحويل 18 أسيرًا فلسطينيًّا إلى الاعتقال الإداري بعد توصية من النيابة الصهيونية.

وأشار أحمد البيتاوي، الباحث في مؤسسة التضامن الدولي، إلى أن من بين الأسرى الذين تم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري التعسفي، النائب في المجلس التشريعي، محمد مطلق أبو جحيشة، من مدينة الخليل، والذي تم تمديد اعتقاله لمدة (4 شهور).

وأوضح البيتاوي أن غالبية الأسرى الذين تم تحويلهم مؤخرًا إلى الاعتقال الإداري هم أسرى سابقون، أمضوا عشرات السنوات في السجون الصهيونية، كالأسير عماد يوسف أبو ريحان من قرية تل، قرب نابلس والذي تم تمديد اعتقاله لمدة (6 شهور)، علمًا بأن أبو ريحان أسير سابق أمضى أكثر من 13 سنة في سجون الاحتلال، والأسير عوض الله جميل اشتية من قرية سالم شرق نابلس، والذي تم تمديد اعتقاله لمدة (6 شهور)، وهو أيضًا أسير سابق أمضى أكثر من ثماني سنوات في سجون الاحتلال.

وسرد البيتاوي بقية الأسرى الذين تم تمديد اعتقالهم، وغالبيتهم من مدينة الخليل الذين اعتقلوا خلال الحملة الأخيرة على المدينة قبل ثلاثة أيام، وهؤلاء الأسرى هم: أمين محمد القواسمي (6 شهور)، وفتحي سليمان جولاني (6 شهور)، ومحمود عيسى أبو جلاسي (6 شهور)، وعرفات إبراهيم القواسمي (4 شهور)، وعلي خالد النتشة (4 شهور).

كما تم التمديد لكل من: عبد الله هادي أبو خلف (3شهور)، وإياد محمد الجعبة (3شهور)، وصبحي رباح قفيشة (3 شهور)، ومعاذ سامح عرعر (شهرين)، وبلال أحمد صغير (شهرين)، وسلامة عبد المحسن زغير (شهرين)، وعصام أحمد القواسمي (شهرين)، وشادي محمد عويوي (شهرين)، وسليمان خليل القواسمي (شهر واحد).

في حين تم تمديد أسير واحد من مدينة جنين، وهو علاء عوني إسماعيل، من اليامون لمدة (3 شهور).

ولفت البيتاوي إلى أن الاحتلال صعّد في الآونة الأخيرة من القرارات الإدارية الصادرة بحق عشرات الأسرى، وهو يدلل على فشل الاحتلال بتوجيه أي تهمة بحقهم.

أهالي المعتقلين في سجون الاحتلال والسلطة يعتصمون في الخليل

نظـّم العشرات من ذوي المعتقلين في سجون السلطة، وأسرى الاحتلال الذين اعتقلوا خلال الحملة الأخيرة في مدينة الخليل اعتصاماً ظهر اليوم على دوار ابن رشد في المدينة، وسط حضور مكثف لعناصر الأجهزة الأمنية بالزي المدني.

وقد حمل المعتصمون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين وتدين تزامن حملتي الاعتقال لدى الأجهزة الأمنية والاحتلال، وتتساءل عن غياب الأجهزة الأمنية خلال تنفيذ الاحتلال حملاته الأخيرة في الخليل، كما رفعت لافتات تهنئ الشعب الليبي بانتصار ثورته وتطالب الأجهزة الأمنية بأن تعتبر مما جرى لنظام القذافي.

وعبّر الأهالي في كلمات لهم عن استهجانهم لعدم الوفاء بوعود إطلاق سراح أبنائهم قبل عيد الفطر، وطالبوا الأجهزة بألا تغتر بسطوتها وقوتها لأنّها ستزول كما زالت أنظمة ظالمة غيرها.

يشار إلى أنّ أجهزة أمن السلطة اعتقلت أكثر من 30 من أنصار ونشطاء حماس منذ بداية الأسبوع الجاري بالتزامن مع حملة قوات الاحتلال المتواصلة والتي طالت قرابة الـ 150 من أنصار ونشطاء الحركة في محافظة الخليل.

كان من المقرر الإفراج عنه قبل ثلاثة أسابيع

الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري للنائب محمد جمال النتشة ستة أشهر للمرة الثانية

مددت سلطات الاحتلال ظهر اليوم الخميس (‏25‏-8) الاعتقال الإداري للنائب الإسلامي عن منطقه الخليل، محمد جمال النتشة لستة أشهر للمرة الثانية على التوالي.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت النتشة في (13-1-2011)، بعد أربعه أشهر من الإفراج عنه من سجونها بعد أن أمضى ثماني سنوات في سجون الاحتلال.

وقد حولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لسته أشهر، وكان من المقرر أن يفرج عنه قبل ثلاثه أسابيع من الآن، إلا أن القرار أجل حتى تنظر محكمة صهيونية في قرار التمديد، خاصه بعد أن تعرض النتشه للسقوط داخل السجن وسط توقعات بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال قامت بتمديده بعد مرور ما يقارب الشهر على انتهاء التمديد الإداري الأول.

والنائب النتشه موجود حاليًّا في سجن عسقلان وممنوع من الزيارة منذ لحظة اعتقاله.

واعتبرت كتلة التغير والإصلاح تجديد الاعتقال الإداري بحق ا لنائب النتشة غير شرعي ويشكل محاكمة للديمقراطيه وتجاوز خطير لكل المعايير الأخلاقيه وضرب بالقوانين والأعراف الدولية عرض الحائط.

تنديد بسياسة الإسراف على المسؤولين

تذمر واسع في الضفة من سلوك حكومة فياض مع حلول عيد الفطر (تقرير)

تسود حالة من النقمة الشديدة، أوساط المواطنين في الضفة الغربية، سيما الموظفين منهم، من سلوك حكومة فياض (اللاشرعية) مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، خاصة استمرار حالة الابتزاز في مسألة الرواتب.

ويبدو واضحًا للعيان آثار الأزمة المالية على الطبقة الوسطى وصغار الموظفين، ممن يعتمدون بشكل كلي على رواتبهم، وسط تحميل لحكومة فياض مسؤولية هذه الأزمة وتبعاتها.

وقال محمد الراجي، وهو موظف حكومي: "أستقبل العيد بدون راتب، ولدي سبعة أبناء، وكما دخلنا رمضان بدون رواتب ندخل العيد بأزمة متراكمة ولا أحد يلتفت لمعاناتنا".

وأضاف: "المشكلة أن الأزمة في هذه الحكومة للرواتب فقط، بينما باقي المصاريف من سفريات ونثريات يصرف عليها ببذخ"، وتساءل: "لقد فقدنا قدرتنا الشرائية في وقت حرج، فالعيد يتزامن مع دخول المدارس ولا معين".

لا شعور بالاستقرار

وأكد أن لا عذر لحكومة فياض على هذه الأزمة، "لأنه لو كان هناك إدارة مالية سليمة لما وصلنا إلى هذه المرحلة في حال كانت الأزمة حقيقية".

وأشار التاجر، علي واكد، من مدينة جنين، إلى أن هناك حالة ركود في الأسواق، وهي ليست كأسواق العيد التي نعرفها، ولولا وجود متسوقين من فلسطينيي 48 لكان الوضع صعبًا للغاية.

وأضاف: "المواطنون خائفون ولا يشعرون بالاستقرار المالي، لذلك لا توجه للإنفاق لدى الموظفين، لأنهم يشعرون أن أيامًا صعبة بانتظارهم".

وحمّل الموظف الحكومي، حسن المصري، حكومة فياض مسؤولية هذه الأزمة، وقال: "المواطنون غاضبون، وليس لديهم استعداد لتقبل تبريرات، فيما يرون أن مظاهر البذخ على المسؤولين تشكل استفزازًا لهم".

وقال المواطن محمد راسم: "أنا مُعلم، ونحن رواتبنا تصنف على أنها من الرواتب الدنيا، والأولى قبل الحديث عن عدم صرف رواتبنا، وقف نثريات الوزراء والوكلاء ومكافآت المسؤولين والمستشارين، والتي تستهلك قسمًا كبيرًا من الميزانية ولا يشملها ما يسمى بأزمة انقطاع الرواتب".

تنديد بسياسات حكومة فياض

وقال رئيس نقابة الموظفين الحكوميين في الضفة في تصريح صحفي: "إن الموظفين كانوا ينتظرون صرف راتب على الأقل قبل العيد، ولكنهم تفاجأوا بأن جزءًا كبيرًا منهم لن يحصل على راتب، خاصة أن حكومة فياض قررت دفع تكملة راتب شهر حزيران (يونيو) الماضي".

وأضاف زكارنة: "إن معظم الموظفين رواتبهم بين 1500-2000شيقل، بمعنى أن جزءًا كبيرًا منهم سوف يحصل على 100 شيقل، وآخرين على 500 شيقل، أي أن الموظفين دخلوا رمضان دون رواتب، والآن يدخلون العيد دون رواتب.

كما استنكر نائب رئيس نقابة الموظفين، معين عنساوي، سلوك حكومة فياض، واتهمها بتجاوز كافة المعايير والنظم والمنطق الذي يكفل للموظف حياة كريمة.

وأضاف في بيان له أن حكومة فياض تطل علينا بقرارات أقل ما يقال عنها أنها لا ترتقي إلى قرارات حكومة، منتقدًا وبشدة، صرف حكومة فياض لنصف راتب فقط للموظفين.

"الاحتلال ينتهك القانون الدولي بأحكامه التعسفية ضد النواب"

"الحملة الدولية" تستنكر تحويل النائب أبو جحيشة إلى الاعتقال الإداري

استنكرت "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين" تحويل النائب المختطف محمد أبو جحيشة من مدينة الخليل، إلى الحكم الإداري، معتبرة أن الأحكام الإدارية بحق النواب باطلة بطلان اختطافهم.

وأكدت الحملة في بيانٍ لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الخميس (25-8) أن الاحتلال ينتهك القانون الدولي باستخدامه للاعتقال الإداري التعسفي بحق النواب، وذكرت أن جميع النواب الذين تمت إعادة اختطافهم مورس بحقهم الاعتقال الإداري المتجدد.

وطالبت الحملة المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته أمام هذه الهجمة الشرسة التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد النواب في ضل صمت دولي مطبق مشددة على ضرورة حماية الحصانة البرلمانية للنواب، ووقف أي انتهاك ضدها.

يذكر أن الاحتلال أعاد اختطاف 15 نائبًا من كتلة التغيير والإصلاح، وحوّلهم جميعًا إلى الاعتقال الإداري.

قبها يطالب عباس و"فتح" بالاعتذار للشعب الفلسطيني

طالب وزير الأسرى السابق والمعتقل في سجون الاحتلال المهندس وصفي قبها حركة فتح ورئيسها محمود عباس وسلطتها بالاعتذار للشعب الفلسطيني ولحركة حماس بعد أن كشف جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن سلسلة الجرائم والاعتداءات والانتهاكات التي طالت الكل الفلسطيني من قبل حركة فتح بغزة والقيادة المتنفذه فيها بمسؤولية محمد دحلان.

واعتبر قبها في رسالة خرجت من سجنه ووصلت "المركز الفلسطيني للإعلام" الخميس (25- 8) أن ما تم الكشف عنه تم التحذير منه سابقًا وتحديدًا في ظل الحكومة العاشرة حيث بدأت يومها الفوضى الخلاقةُ والفلتانُ الأمني يأخذ مداه في الشارع الفلسطيني بتوجيه مباشر من وزير الخارجية الأمريكية آنذاك كونداليزا رايس.

وتمنى قبها والذي يعتقل في سجن مجدو غرب مدينة جنين أن تقوم حركة فتح بعملية تقييم لمسيرة نضالها التي بدأت منذ أكثر من 45 عامًا على أن يتم استعاده هذه الحركة لعافيتها وأن ترسخ مفهوم وثقافة الديمقراطية، وأن تحتكم إلى صناديق الاقتراع وأن تحترم نتائجها والتداول السلمي للسلطة، لا انتهاج سياسة الإقصاء والاجتثاث واستمرار التنسيق الأمني.

بينهم القيادي محمد أبوخليفة

أجهزة السلطة تعتقل خمسة من أنصار "حماس"

واصلت أجهزة أ من السلطة حملات التصعيد بحق المواطنين والأهالي في الضفة الغربية؛ حيث اعتقلت خمسة من أنصار "حماس" بينهم القيادي أبو خليفة في جنين.

ففي جنين اعتقل "الوقائي" القيادي في "حماس" محمد أبو خليفة (42 عامًا)، من أحد شوارع المدينة مساء أمس الثلاثاء، وهو من مخيم جنين، وأسيرٌ محررٌ أمضى قرابة عشر سنواتٍ في سجون الاحتلال.

وفي طولكرم اعتقل جهاز الأمن الوقائي، المهندس علاء القاسم، بعد استدعائه للمقابلة، حيث لم يعد إلى منزله حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وفي محافظة الخليل اعتقلت الأجهزة الأسير المحرر حازم أبو نجمة بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقلت قبل يومين، الأسير المحرر عيسى صبح عبد الجبار حلايقة (40 عامًا)، بعد مداهمة منزله في بلدة الشيوخ.

ومن جهة أخرى فقد أفرج جهاز الوقائي في المدينة عن عبد الجبار أبو سنينة ومحمد فوزي الخطيب بعد اعتقالهما لعدة أيام.

وفي محافظة طوباس اعتقلت الأجهزة، قبل عدة أيام، الأسير المحرر جلال عبد الغني بني عودة من طمون.

"القسام" تتصدى لتوغل صهيوني شمال بيت لاهيا

تصدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، لقوة صهيونية توغلت شمال بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوة صهيونية خاصة تسللت شمال بيت لاهيا، فتصدت لها مجموعة من مجاهدي كتائب القسام ودارت بين الجانبين اشتباكات مباشرة.

وأكدت غرفة عمليات القسام استهداف القوة الصهيونية المتوغلة بثلاث قذائف هاون.

وفي وقت لاحق، قالت الكتائب في بلاغ عسكري إن مجاهديها تمكنوا في تمام الساعة 23:40 من قصف قوة صهيونية خاصة متوغلة شمال بيت لاهيا بثلاث قذائف هاون وذلك خلال تصديها للقوت الصهيونية المتوغلة في المنطقة.

وأكدت كتائب القسام أن ذلك يأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني المتكررة والمتواصلة، والتي كان آخرها القصف الجوي الذي لا يزال متواصلا على قطاعنا الحبيب، والذي أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء.

وأضافت الكتائب "إننا إذ نعلن مسئوليتنا عن هذه المهمة الجهادية المباركة لنؤكد جاهزية مجاهدينا للرد على العدوان الصهيوني والتصدي لأي حماقة يقدم عليها الاحتلال الغاصب بكل ما بحوزتنا من وسائل بإذن الله تعالى".

نتنياهو يحاول تضليل المجتمع الدولي

بحر: التصعيد الصهيوني يستهدف فرض معادلة التهدئة مع استمرار القتل

أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن التصعيد العسكري الصهيوني يستهدف فرض معادلة "التهدئة مع استمرار القتل" بحيث يبقى فيها الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي فيما يد الاحتلال طليقة تمارس ما تشاء من القتل والإرهاب وسفك الدماء.

وشدد بحر في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الخميس (25-8) على رفض شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة لهذه المعادلة المختلّة، مشيرًا إلى أن التهدئة يجب أن تكون متبادلة وغير مشروطة كي تقوى على العيش والصمود والاستمرار.

ولفت بحر إلى أن حكومة الاحتلال تريد تفصيل تهدئة على مقاساتها الخاصة، بحيث يكون لها حق اختراقها وقتما تشاء وبالكيفية التي تشاء وبالحجج التي تشاء، مؤكدًا أن هذه التهدئة المطروحة من جانب الاحتلال تهدف إلى فرض شروط الإذعان على شعبنا ومقاومتنا، وهو ما لا يمكن القبول به بأيّ حال من الأحوال.

وتابع بحر: "نتنياهو وحكومته يحاولون خداع وتضليل الجوار الإقليمي والمجتمع الدولي برغبتهم في تكريس تهدئة على جبهة قطاع غزة، فيما يمضون في إنفاذ مخططاتهم العدوانية ويستمرون في استدعاء قوائم اغتيالهم"، مشيرًا إلى أن عدم قدرة حكومة نتنياهو على اجتراح التصعيد الشامل والمفتوح ضد قطاع غزة قد تم الاستعاضة عنه بالاغتيال المركز في إطار التشدق بالتهدئة في محاولة لتجنب استفزاز المحيط الإقليمي والدولي ليس أكثر.

وأكد بحر على حرص المقاومة الفلسطينية على تغليب المصالح الوطنية العليا لشعبنا وتفويت الفرصة على مخططات الاحتلال، لافتًا إلى أن ذلك لا يعني الرضوخ لمنطق ومفاهيم الاحتلال القائمة على تكريس النزعة العنصرية والمصالح العدوانية بعيدًا عن القوانين الدولية والقوانين الدولية الإنسانية.

اتصالات مكثفة لوضع العالم في صورة العدوان لوقفه

النونو: لن نقبل بمعادلة القتل في ظل التهدئة

حمّل طاهر النونو، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن التصعيد والعدوان الذي مارسه في قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة وأسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المواطنين.

وقال النونو في في تصريحات لإذاعة الأقصى فجر الخميس (25-8) "لن نقبل بمعادلة القتل في ظل التهدئة" مشددًا على أن "الشعب الفلسطيني يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف ويدافع عن نفسه".

وأكد أن الحكومة لن تعطي رئيس حكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو الفرصة لنقل أزمته الداخلية بالعدوان على شعبنا مشددًا على أن مهمة الحكومة حماية شعبنا من العدوان.

وأضاف أن اتصالات مكثفة تجري مع الجهات التي توصلت لهذه التهدئة لإبلاغهم أن هذا الأمر غير مقبول وأن هذا العدوان يجب أن يتوقف بشكل مباشر وفوري.

وأشار إلى أنه جرى الاتصال منذ فجر أمس مع كافة الوسطاء الذين تحدثوا وساهموا في الوساطة التي أدت إلى التهدئة، حيث جرى اتصال مع الأشقاء المصريين والأمم المتحدة وإظهار نتائج العدوان الصهيوني الأخير ووضعهم في صورة هذه الاعتداءات وتم الحديث بشكل واضح على ضرورة أن يتوقف هذا العدوان.

وأضاف أنه جرى التواصل مع الفصائل حول كيفية التعاطي مع هذا العدوان.

طالبته بعدم الكيل بمكيالين في موقعه

"الضمير" تطالب أوكامبو بالتحرك ضد مجرمي الحرب الصهاينة

طالبت مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان الفلسطينية، مدّعي عام محكمة الجنايات الدولية، لويس مورينو أوكامبو، بـ"التحرك ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين"، محذرة من السياسات غير العادلة في ميزان المجتمع الدولي.

ووجّه مدير المؤسسة، خليل أبو شمالة، رسالة إلى مدعي عام المحكمة، أوكامبو، يطالبه فيها بـ"عدم الكيل بمكيالين من خلال موقعه"، مؤكدًا أن "القانون الدولي لا يتجزأ ولا يمكن القبول أن يطبق على أشخاص دون غيرهم، وفي بلاد دون بلاد أخرى".

وقال أبو شمالة: "إن كل التوثيق الذي قامت به منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية ومنظمات دولية، بما فيها لجنة التحقيق المكلفة من مجلس حقوق الإنسان؛ أشارت بوضوح إلى ضلوع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في جرائم ضد الإنسانية وتجاوزات للقانون الدولي".

وأشار إلى "وجود عشرات الشكاوى، التي تقدمت بها منظمات ضد مجرمي الحرب "الإسرائيليين"، بمن فيهم قادة الاحتلال، أمثال: إيهود أولمرت، وتسيبي ليفني، وإيهود باراك، وبنيامين بن أليعازر، وقادة عسكريين وقفوا خلف جرائم ضد المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ والعزل الفلسطينيين".

وأوضحت مؤسسة "الضمير"، "أننا في الوقت الذي نقف فيه داعمين لكل الضحايا في كل مكان، ونعلن فيه دومًا تضامننا مع كل الذين يتعرضون للظلم والاضطهاد؛ فإننا نشعر بالغضب مما يمارس من سياسة تجاهل وعدم اكتراث لدماء آلاف المدنيين من الفلسطينيين على أيدي قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، وكذلك تجاه جريمة الحصار المفروض على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة".

الطيراوي يتهكم على الثورات العربية خلال لقاء بجنين

وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي الثورات العربية بأنها مهزلة من صنع المخابرات الأمريكية التي تتحكم بها وتحركها كيفما تشاء.

وقال في كلمة له خلال أمسية رمضانية لحركة فتح في جنين الليلة الماضية : "إن كل الذي يجري في الدول العربية من ثورات هو صنيعة أمريكية تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها، نافيًا أن تكون ثورات شعبية ناجمة عن الظلم والقهر وغياب الحريات".

كما اتهم في كلمته الولايات المتحدة الأمريكية بممارسة الابتزاز المالي على السلطة الفلسطينية وقال: "لقد فتحت لنا الولايات المتحدة أبواب الرخاء الاقتصادي سبع سنوات لكي نعيش في أوضاع معينة، وبعد ذلك جاءت اليوم لتمارس علينا سياسة قطع المساعدات بهدف الابتزاز".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتهكم فيها الطيراوي على الثورات العربية في لقاءات جماهيرية ويتهمها بالخيانة و" الإخونجية" كما وصفها في أكثر من لقاء.

الأشقر: من حق المقاومة الرد على جرائم الاحتلال الأخيرة

أكد المهندس إسماعيل الأشقر، القيادي في حركة حماس، ورئيس لجنة الأمن والداخلية في المجلس التشريعي، على حق المقاومة في الرد على الاعتداءات الصهيوني والدفاع عن شعبنا الفلسطيني.

وقال الأشقر في تصريحات لإذاعة الأقصى فجر الخميس (25-8) تعليقًا على جرائم الاحتلال الأخيرة: "الاحتلال لا يفهم إلا لغة الدماء والأشلاء ومن حق المقاومة أن تدافع عن شعبنا، والعدو الذي ارتكب هذه الحماقات يتحمل المسئولية عن هذه التطورات".

وأضاف "من حق فصائل المقاومة أن ترد على هذا العدوان؛ فالعدو لا يفهم إلا لغة الدم، وما يجري يؤكد الطبيعة الدموية الإرهابية للاحتلال التي تشكل تهديدًا لكل السلم العالمي".

وأشار إلى أن الاحتلال يقترف الجرائم ضد شعبنا الفلسطيني رغم تدخل الجهات المصرية والأمم المتحدة والتوصل لتهدئة، إلا أنه خرق هذه الجهود كعادته.

وطالب مصر أن تتدخل وتكون ظهرًا لشعبنا خاصة في ظل هذا الصمت الدولي على هذه الجرائم التي تنتهك كل القوانين مؤكدًا على ضرورة عدم الاستفراد بشعبنا.

أجهزة السلطة تواصل التصعيد وتعتقل القيادي سامح عفانة

واصل جهاز الأمن الوقائي تصعيده ضدّ قيادات ونشطاء وأنصار حركة حماس في الضفة؛ حيث اعتقل في قلقيلية القيادي البارز في حركة حماس الشيخ سامح محمود عفانة بعد اقتحام منزله في المدينة الليلة.

وكان الوقائي قد شنّ قبل عدة أيام حملة اعتقالات في المدينة ، ومن بين من تم اعتقالهم أحمد عفانة شقيق القيادي عفانة.

يشار إلى أنّ القيادي عفانة أسير محرر ومحاضر في الكلية الشرعية الإسلامية في المدينة وسبق وأن تعرض للاعتقال والتعذيب من قبل أجهزة أمن السلطة عدة مرات.

دعت إلى تحرير الأسرى المصريين في سجون الصهاينة

الإخوان المسلمون يطالبون الحكومة المصرية برد رادع على جرائم الصهاينة

وجهت جماعة "الإخوان المسلمون"، انتقادات حادة للموقف الرسمى المصرى، إزاء الجريمة الصهيونية بقتل الجنود المصريين على الحدود، مشيرة إلى أن المصريين لم يروا موقفًا حاسمًا حتى الآن، ولم يقدم العدو الصهيوني الحد الأدنى الذي يمكن أن يقبله المسئولون في مصر وهو الاعتذار الصريح.

وأصدرت الجماعة بيانًا لها - تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه - طالبت فيه بقرار حاسم ورادع يتناسب مع كرامة الشعب وعزة مصر، وهو طرد السفير الصهيوني، وسحب سفير المصرى من "تل أبيب"، ووقف تصدير الغاز وإلغاء اتفاقية الكويز.

ووصف البيان ما تردد عن تراجع الإدارة السياسية فى مصر، عن قرارها سحب السفير المصرى من "تل أبيب"، بعد تدخل الأمريكان، بأنه أمر خطير إن صحّ، مما يدل على أن أمريكا لا تزال تتدخل فى الشئون الداخلية للبلاد وهو ما يرفضه المصريون جميعًا.

واستنكر خروج "وزير دفاع العدو"، ليقول بمنتهى الغطرسة بأنه لم يعتذر عن قتل الجنود المصريين، ولكنه أبدى أسفه فقط لمقتلهم، وقال "شتان بين الاعتذار الذي هو إقرار بارتكاب الجريمة وطلب الصفح، وبين الأسف الذي هو الحزن والأسى وهو شعور يخالج الإنسان لرؤيته حادثة مؤسفة قد لا تكون له بها علاقة، مشيرًا إلى أن الصهاينة وقفوا نفس الموقف بعد أن قتلوا تسعة من الأتراك على متن السفينة (مرمرة) فى المياه الدولية ولا يزالون يرفضون الاعتذار".

وبشأن ما أُذيع فى إحدى القنوات الفضائية عن وجود عشرين معتقلا مصريًّا فى السجون الصهيونية بتهمة دعم المقاومة، قالت الجماعة "واجبنا - إن صح هذا الكلام - أن نسعى لتحريرهم، خصوصًا أنهم لا يكلون عن محاولات إطلاق سراح جواسيسهم ويوسطون مختلف الدول الغربية فى ذلك، ولقد نجحوا فى ذلك مرات عديدة، فلماذا الصمت عن أولادنا فى سجونهم؟".

صوت الاقصى

تفتيشات عارية ورحلة عذاب قاسية للأسرى أثناء التنقل الإجبارى

كشف الأسرى فى السجون الصهيوني لمركز الأسرى للدراسات عن تعرضهم لرحلة عذاب قاسية أثناء تنقلهم الإجباري بين السجون.

وأكد الأسرى للمركز أن الأسرى رفعوا قضية للمحاكم الصهيونية للتخفيف عن الأسير وتفهم حاجاته الأساسية أثناء السفر والتنقل.

وقال رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الأسرى يعانون على أكثر من صعيد أثناء تنقلهم بين السجون أو المحاكم أو العلاج، مضيفاً أن الأسير الفلسطينى يوضع مع أسرى جنائيين يهود وهو مقيد الأيدى والأرجل حيث يتهدد الموت من الاحتلال ومغتبيه.

وأضاف حمدونة أن أبرز الانتهاكات فى هذا الجانب هو ضيق الوقت ما بين تبليغ الأسير للسفر وموعده الأمر الذى لا يمكنه من تجهيز نفسه وترتيب حاجاته، وعدم تمكنه من تبليغ أهله بالسفر مما يضطرهم للحضور دون زيارته أيام الزيارات، وكذلك الانتظار لساعات طويلة فى غرف الانتظار سيئة الظروف.

وأضاف حمدونة أن هنالك معاناة كبيرة فى ظروف التفتيش وخاصة العارى منه أثناء السفر وكذلك للمقتنيات التى بصحبته وعبر أكثر من وسيلة كالباب الألكتروني والماغنوماتر وباليد والاهم من ذلك كله التفتيش العاري حيث يطلب من الأسير خلع ملابسه كاملة الأمر الذى يشكل حالة من الحرج بين الأسير وذاته وما بين الأسير والسجان الذى يقوم بالعملية.

وأضاف حمدونة أن هنالك الكثير من المعانيات فى البوسطة كالتعمد لإيذاء الأسرى وضربهم أثناء السفر، وعدم تمكن الأسير من دخول الحمامات.

وطالب بتقليص ساعات الانتظار فى البوصطة ، وتنجيد مقاعد الحديد بداخلها لعدم ايذاء المرضى ، وفصل الأسرى الأمنيين عن الجنائيين، والسماح للأسرى باستعمال المرحاض في كل محطة.

وناشد المتخصصين والباحثين والمؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات الحقوقية والمنظمات المتضامنة مع الأسرى أن ينقلوا معاناة الأسرى ورحلة عذاباتهم فى البوسطة للجميع حتى تصل لمجموعات الضغط الدولية وللمنظمات الحقوقية والانسانية وللصليب الأحمر لفضح انتهاكات الاحتلال والعمل على وقف تلك الانتهاكات بحق الأسرى.

الجهاد: مصر ترغب بألا ننجر لمعركة مع الاحتلال

أعلن نائب الأمين العام لـ»حركة الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، أن «مصر ضامنة لاتفاق التهدئة» مع الكيان الصهيوني، وانه لدى القاهرة «رغبة جادة في أن لا تنجرّ غزة إلى معركة مع العدو الإسرائيلي»، مشيراً الى «تهدئة متبادلة ولا يمكن أن نقبل بوقف لإطلاق النار من جانب واحد، ولا نقبل أن يتم الاعتداء علينا فنلتزم الهدوء».

وكان الأمين العام لحركة» الجهاد الإسلامي» رمضان شلح، غادر القاهرة عائداً إلى دمشق بعد أن أجرى محادثات مع المسؤولين المصريين والتقى رئيس الاستخبارات المصرية الوزير مراد موافي.

وقال النخالة لصحيفة الحياة اللندنية الصادرة اليوم, إن «المحادثات مع المسؤولين تناولت تثبيت التهدئة مع العدو بالإضافة إلى الأحداث الراهنة في الساحة الفلسطينية وكذلك تقويم مجريات الأحداث في البلدان العربية خصوصاً في كل من ليبيا وسورية»،.

الى ذلك، قال النخالة إن «مصر ضامنة لاتفاق التهدئة، ولمسنا رغبة مصرية جادة في أن لا تنجر غزة إلى معركة مع العدو»، موضحاً أن المشاورات بخصوص اتفاق التهدئة جرت مع الجانب المصري عبر الاتصالات وقبيل وصول وفد «الجهاد» إلى القاهرة.

وقال:« أبلغنا القاهرة بأننا لسنا معنيين بالتصعيد، وأننا في وضعية دفاع وليس هجوم مع العدو».

وأشار إلى أن حركة «الجهاد الإسلامي» دعت المسؤولين المصريين إلى منح المسافرين الفلسطينيين مزيداً من التسهيلات، سواء في معبر رفح أو في المطار، وذلك لرفع المعاناة عنهم وتخفيفاً للحصار المفروض على غزة.

هآرتس: منفذو هجمات إيلات ليسوا من قطاع غزة

فندت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم ادعاءات الكيان الصهيوني بمسؤولية الفلسطينيين عن عملية ايلات التي قتل فيها تسعة صهاينة.

وقالت الصحيفة:"رغم مرور أسبوع على هجمات إيلات إلا انه لم تتم إقامة بيوت عزاء في قطاع غزة للمسلحين الذين قتلوا في الهجمات الأمر الذي يعزز الاعتقاد في القطاع بأنهم ليسوا فلسطينيين من غزة، على عكس ادعاءات الحكومة".

ونقلت الصحيفة عن ناشط اجتماعي فلسطيني في القطاع قوله:" انه لو كانت هناك تعليمات صدرت لعائلات شهداء الهجمات بإخفاء حدادها فانه من الصعب جدا إخفاء حقيقة كهذه في قطاع غزة".

وأضافت الصحيفة:" أن الأجواء في قطاع غزة لا تصدق ادعاءات اسرائيل بأن ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية هي التي خططت للهجمات".

وأشارت الصحيفة الى ان لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة كانت أعلنت عن ترحيبها بالهجمات لكنها شددت على أنها ليست مسؤولة عنها ولم تشارك في تنفيذها.

يذكر أن الصحيفة أشارت امس أن اربع مجموعات تضم 12 شخصاً شاركت في تنفيذ هذه الاعتداءات.

الرسالة نت

في حوار تنشر تفاصيله العدد المقبل

حسن يوسف: الهدنة فبركة إعلامية لا يمكن تصديقها

قال الشيخ حسن يوسف النائب في المجلس التشريعي عن مدينة رام الله أن الهدنة فبركة إعلامية صهيونية من اجل تضليل العالم, مشيراً إلى ان الاحتلال يعقد هدنة وفي ذات الوقت يذهب إلى مجلس الأمم يبكي الصواريخ وعملية ايلات.

وأضاف يوسف -المفرج عنه حديثاً من سجون الاحتلال- في تصريح خاص لـ " الرسالة نت " أن الدولة العبرية لا عهد لها بدليل اغتيال قيادات فلسطينية في غزة بعد ابرامها الهدنة مع الفصائل الفلسطينية.

وتابع: الاحتلال يسعى إلى خلط الحقائق وقلب الأمور حسب رؤيته العنصرية ومن ثم يشتكي للعالم ويدعي أنه بريء ولم يقتل الأطفال والنساء.

أبو مجاهد: لا اتصالات جديدة لتثبيت التهدئة

نفى ابو مجاهد، الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، وجود أي اتصالات لتثبيت التهدئة مع الاحتلال في ظل التصعيد العسكري (الإسرائيلي) على غزة، والذي استشهد على اثره ستة فلسطينيين، وأصيب العشرات، محذرا في الوقت ذاته الاحتلال من توسعي عدوانه على القطاع.

وقال ابو مجاهد لـ"الرسالة نت" :" التصعيد الاسرائيلي يهدف لخلط الأوراق في المنطقة، ومحاولة اضعاف المقاومة من احل فرض اجندته الخاصة على الشعب الفلسطيني"، مضيفا :" الاحتلال لا يريد التهدئة، ويسعى لاختراقها لأن ديدنه مبني على القتل والتدمير".

وطالب ابو مجاهد، الفصائل الفلسطينية بالرد على العدوان الاسرائيلي، بشكل موحد من خلال تشكيل غرفة عمليات ميدانية مشتركة للتنسيق فيما بينها للجم العدوان.

الأحد.. قافلة جديدة تصل غزة

وصلت قافلة أميال من الإبتسامات إلى مدينة العريش المصرية تمهيداً للدخول إلى غزة عبر معبر رفح البري بمشاركة مئة متضامن عربي وأجنبي يحملون معهم مساعدات مختلفة للفلسطينيين المحاصرين في القطاع للعام الخامس على التوالي.

وقال الدكتور عصام يوسف المنسق العام للقافلة :" من المقرر أن تدخل القافلة إلى القطاع يوم الأحد المقبل حاملة معها مستلزمات طبية لمستشفيات غزة التي تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية".

وأضاف يوسف أن مئة متضامن عربي وأجنبي سيصلون مع قافلة المساعدات للتعرف على معاناة الغزيين ونقلها للعالم, بالإضافة للمشاركة في سلسلة فعاليات من المقرر أن تنظم خلال زيارة القافلة للوقوف إلى جانب أطفال القطاع".

وكشف يوسف أن المنظمين قرروا تعديل إسم القافلة من "أميال من الإبتسامات" إلى قافلة شهداء الحدود تكريماً لشهداء الجيش المصري الذين ارتقوا برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" شمال سيناء خلال العداون الأخير عقب عملية مدينة "إيلات" المحتلة.

وأوضح يوسف أن السلطات المصرية قدمت تسهيلات ملموسة للسماح للقافلة بالوصول إلى غزة في الوقت المحدد متوقعاً دخول القطاع يوم الأحد المقبل على أبعد تقدير.

أجناد الاخباري

نيابة نابلس توقف الدكتور "عبد الستار قاسم" على ذمة التحقيق في شكوى رفعها الحمد الله ضده

أوقفت النيابة العامة في مدينة نابلس المحاضر في جامعة النجاح والكاتب والمحلل السياسي الدكتور "عبد الستار قاسم" لمدة 48 ساعة على ذمة التحقيق، وقالت مصادر إعلامية محلية أن الدكتور قاسم توجه صباح اليوم إلى النيابة بناء على طلبها ذلك من اجل التحقيق في شكوى تقدمت بها إدارة النجاح ضد الدكتور قاسم.

وأشارت عائلة قاسم في حديث لها أن" رامي الحمد الله" رئيس جامعة النجاح تقدم بشكوى ضد الدكتور عبد الستار قاسم على خلفية مقال كتبه ضد سلوك الجامعة في قضية أربعة طلاب فصلوا من الجامعة على خلفية أحداث الشغب التي جرت في الجامعة قبل ما يزيد على السنة، حيث حكم القضاء بعودة الطلاب إلى الجامعة وبطلان قرار الفصل الصادر بحقهم.

وأثارت كتابة قاسم ضد سلوك إدارة النجاح في التعامل مع الوضع الطلابي داخل الجامعة وحالة التماهي التي تبديها إدارة الجامعة مع سلوك الأجهزة، وقبولها بان تتحول إلى مقر لمناديب جهازي الأمن الوقائي والمخابرات.

تجدر الإشارة إلى أن الدكتور قاسم تعرض للعديد من الاعتداءات من قبل أجهزة أمن السلطة منذ بدء اتفاقية أوسلو، حيث تم اعتقاله في سجن أريحا لدى أجهزة امن السلطة وتعذيبه في العام 1999، كما تم إطلاق النار عليه أمام جامعة النجاح العام 2000 وهو الحادث الذي كاد يودي بحياته، كما تم حرق سيارته من قبل عناصر من الأجهزة الأمنية في شهر كانون الثاني العام 2009 أثناء الحرب على غزة، عقب لقاء أجراه مع قناة القدس الفضائية اتهم فيه سلطة فتح بالتأمر على قطاع غزة ومنع الضفة من التحرك وهو ما أثار حفيظة السلطة وأجهزتها في رام الله.

المختطف إسلام حامد يُنقل لمستشفى رام الله لإجراء عملية جراحية

نقل المختطف في سجون سلطة رام الله، إسلام حسن حامد (26 عامًا)، إلى مستشفى رام الله، لإجراء عملية جراحية.

وأجريت العملية الجراحية لحامد، في إحدى قدميه، حيث يعاني منذ سنوات عدة من آلام الركبة في قدميه، فيما سيجري لاحقًا عملية ثانية في ركبته الأخرى.

ويعاني حامد من آلام شديدة في ركبتيه نتيجة خلل في أوتار القدمين، فيما أثرت سنين اعتقاله لدى الاحتلال والسلطة مجتمعة، على صحته ومتابعته لآلام الركبة.

واختطف حامد على خلفية عملية ريمونيم البطولية التي نفذها بصحبه رفيقه عاطف الصالحي، منذ شهر رمضان بتاريخ 4/9/2010م.

وكانت محاكم سلطة رام الله العسكرية، قد أصدرت حكمين بالسجن لثلاث سنوات على حامد من بلدة سلواد والصالحي من مخيم سلواد على خلفية اتهامهما بتنفيذ عملية ريمونيم التي تبنتها كتائب القسام، وأصيب فيها مغتصبان في بداية شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، حيث أسندت لهم المحكمة تهمة تعكير صفو العلاقات مع الكيان الصهيوني.

(100-500) شيقل رواتب الموظفين من حكومة رام الله

قال بسام زكارنة رئيس نقابة الموظفين في الوظيفة الحكومية في الضفة الغربية أن جزء كبير من الموظفين سيتقاضون من 100- 500 شيقل في تتمة الراتب التي أعلنت عنها حكومة رام الله .

وأشار زكارنة إلى أن اغلب الموظفين هم رواتبهم بين 1500 -2000 شيقل وأن صرف نصف هذا الراتب بعد أن قامت البنوك وحكومة فياض باستيفاء ديونها يجعل الموظفين أمام وضع صعب، وتساءل زكارنة عن حال الموظفين مع مثل هذه الأجور وقدوم العيد وبدء العام الدراسي الجديد.

وكانت حكومة فياض أعلنت عن أزمة مالية تعانيها منذ توقيع اتفاق المصالحة في شهر أيار الماضي، وهو ما دفع الكثير من المحللين لربط بين خطوة المصالحة والابتزاز في الرواتب التي يمارسها فياض بحق الفلسطينيين لكون الأموال تصرف باسمه من قبل المؤسسات الدولية.

وتساءلت العديد من الجهات النقابية عن عجز حكومة فياض عن دفع رواتب الموظفين في حين يتم صرف الملايين على كماليات لوزراء فياض وعائلاتهم والتي كان أخرها شراء سيارات لوزارة المالية التابعة لفياض بعشرات ماليين الشواقل وصرف مكافئات للمديرين العاميين في المالية بقيمة 100ألف دولار، على الرغم من الضائق المالية التي تمر بها السلطة.

يشار إلى ملفات فساد بعشرات ملايين الدولارات تضرب حكومة فياض، حيث قام وزراء حكومته بسرقتها بالإضافة إلى مدراء عامين في عدد من الوزارات في حين لازالت حكومته تتعلل بالعجز عن دفع رواتب الموظفين.

"دعيق" يتوقف عن العمل لحين الإنتهاء من محاكمته في قضايا الفساد

أعلن وزير الزراعة في حكومة فياض عن توقفه عن العمل في حكومة فياض لحين انتهاء محاكمته في قضايا الفساد التي يواجهها في محكمة الجرائم الاقتصادية. وأعلن يوم أمس الأول عن تحويل "إسماعيل دعيق" وزير الاقتصاد في حكومة فياض إلى محكمة الجرائم الاقتصادية في الضفة لاكتمال ملف الفساد الخاص به.

وقال دعيق في بيان له اليوم أنه برئ من التهم الموجهة له ، وهو على استعداد للمساءلة أمام الجمهور وليس لديه ما يخفيه.

وطالب دعيق بمحاكمة عادلة له من القضاء الفلسطيني، حيث عبر عن ثقته بالبراءة، مؤكدا على أنه عمل على تطوير القطاع الزراعي في الضفة الغربية وعمل بشكل متفاني على حد قوله.

وأُعلن يوم أمس الأول عن تحويل دعيق إلى محكمة الجرائم الاقتصادية على خلفية اكتمال ملف الفساد بحقه، وانتهاء التحقيق معه، ودعيق هو ثاني وزير في حكومة فياض يتم تحويله إلى النيابة من حول ملفات فساد تضرب مختلف وزارات فياض.

في حكومة فياض.. أبو لبدة يعتبر نشر وثائق الفساد نشر لأسرار وزارته

حققت النيابة العامة اليوم في رام الله مع رئيس جمعية المستهلك الفلسطينية "عزمي الشيوخي" حول دعوى رفعها وزير الاقتصاد في حكومة فياض " حسن أبو لبدة" متهما الشيوخي فيها بالذم والقدح بشخصيته ونشر وثائق خاصة حول فساده للرأي العام.

وقال الشيوخي في بيان له أنه تفاجئ بقيام النيابة العامة بتحويله الى التحقيق صباح اليوم الأربعاء، في حين انه كان ذاهبا إلى النيابة من أجل تقديم وثائق تتعلق بفساد ابو لبدة وزير الاقتصاد في حكومة فياض، وإسماعيل دعيق " وزير الزراعة.

ويأتي تحويل الشيوخي الى النيابة للتحقيق بعد يوم واحد على تحويل وزير الزراعة في حكومة فياض للمحكمة الجرائم الاقتصادية على خلفية انتهاء التحقيق معه بالجرائم الاقتصادية واكتمال ملفه للقضاء.

وادعيق هو الوزير الثاني الذي يتم تحويله للقضاء على خلفية تهم الفساد، بعد وزير الاقتصاد "حسن أبو لبدة" الذي يرفض الخضوع للتحقيق الى الآن معتبرة ما يتم في هيئة مكافحة الفساد هو محاولة تشويه له وتصفية حسابات شخصية.

وطالب الشيوخي بوقف الوزراء المتهمين بالفساد في حكومة فياض حتى يتم التحقيق معهم بشكل كامل ودون استخدام لصلاحيتهم في الترهيب والترغيب من أجل إسقاط التهم عنهم.

ولازالت تضرب حكومة فياض العديد من القضايا الفساد والتي تورط فيها حتى الآن 5 وزراء، من بينهم وزير الزراعة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، ووزير أوقاف فتح ووزارة الصحة ووزارة الأشغال، بالإضافة إلى تورط فياض في صرف أموال من اجل شراء الذمم كما اظهر تقرير الصحفية سلوى الرنتيسي.

حملة الاحتلال والوقائي على الخليل .. ما مساوئ الصدف !!

"ما مساوئ الصدف!!"، قالها الحاج تميم القواسمي مستهزئًا ومزدريًا مما يصفه البعض "بالصدفة"، لما جرى لمدينة الخليل المحتلة في الأيام القليلة الماضية من حملة شعواء شرسة، شنتها قوات الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن الوقائي على أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس بالمدينة.

الحاج القواسمي، الذي بدت عليه ملامح الغضب الشديد وهو يحادث مراسل "أجناد الإخباري" في المدينة، حمًل مسؤولية ما خسرته مدينة الخليل من خيرة أبنائها في اليومين الماضيين، لرئيس السلطة محمود عباس.

وندد القواسمي باختفاء عناصر أمن السلطة حينما كانت قوات الاحتلال تقتحم منازل المواطنين، وقال " لقد أكمل الوقائي المهمة التي اقتحم من أجلها الاحتلال المدينة، فدخلها بعد ساعات فقط من إخلائها من قوات الاحتلال، واعتقل ولا يزال حتى اليوم يعتقل عددًا من الشبان".

فقد اعتقل الوقائي اليوم الأربعاء الأسير المحرر حازم أبو نجمة بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقلت قبل يومين الأسير المحرر عيسى صبح عبد الجبار حلايقة 40 عاماً بعد مداهمة منزله في بلدة الشيوخ، كما اعتقل جهاز المخابرات قبل عدة أيام الأسيرين المحررين معتز الجعبة وعبد العظيم النتشة من المدينة، علما أنهما تعرضا للاعتقال عدة مرات سابقاً.

وتساءل الحاج القواسمي "أين هي المصالحة التي يتحدثون عنها، وأين هي التفاهمات التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع الأخير بالقاهرة"، وأضاف "لم أر سجونًا تم تبييضها، بل لا زلت أرى عناصر أمن يواصلون اقتحام حرمات البيوت ويعتقلون على خلفية سياسية بحتة".

يذكر أن أجهزة أمن السلطة صعدت من حملات الاعتقالات والاستدعاءات في اليومين الماضيين، بالتزامن مع الحملة الواسعة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على مدينة الخليل منذ يومين، حيث بلغ عدد من اعتقلهم أمن السلطة في اليومين السابقين فقط، 30 من عناصر حركة حماس في مختلف مدن الضفة، كانت غالبيتهم في مدينة الخليل.

فلسطين اون لاين

مصر تحمل (إسرائيل) مسؤولية التصعيد

الجهاد الإسلامي: نلتزم بالتهدئة حال التزم الاحتلال بها

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، التزامها بالتهدئة في حال التزمت (إسرائيل) بها، بعدما انتهكتها بالغارات الجوية التي طالت عدة أهداف في قطاع غزة، منذ فجر أمس، وأسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين.

وقال داود شهاب المتحدث باسم الجهاد الإسلامي لوكالة الصحافة الفرنسية: "إذا أوقفت (إسرائيل) عملياتها فستوقف المقاومة الفلسطينية من جانبها إطلاق الصواريخ، هذه هي المعادلة".

وأضاف: "التهدئة مرتبطة بالسلوك الإسرائيلي والتزام الإسرائيلي"، موضحاً: "نحن قلنا تهدئة من طرف واحد أو هدوء من طرف واحد لا يمكن أن يستمر، إن (إسرائيل) وبعد أن وافقت الفصائل على التهدئة استمرت في عدوانها واستهدافها للمواطنين الفلسطينيين وللقيادة الميدانية والمقاومة، وبالتالي وجب على المقاومة أن ترد على هذه الاستهدافات".

وأشار إلى أنه "ليس معقولاً أن تقف الفصائل مكتوفة الأيدي، فيما تقوم (إسرائيل) بمواصلة عدوانها واعتداءاتها واستهدافها للشعب الفلسطيني. هذا غير جائز وغير معقول ولا يمكن أن نسكت عنه".

وأوضح أن "(إسرائيل) خرقت التهدئة عندما استهدفت أحد القادة الميدانيين لسرايا القدس في رفح وبعد ذلك سرايا القدس ردت على الانتهاك"، مضيفاً: "(إسرائيل) تريد أن تفرض معادلة جديدة أن تقوم هي بارتكاب الجرائم وتستبيح كل ما هو فلسطيني، في المقابل لا تريد من الشعب الفلسطيني ولا من قوى المقاومة أن ترد على هذا العدوان".

سما الاخبارية

سنيورة :إسرائيل تهدد باغتيال فلسطينيين اذا أفرج عنهم من سجون السلطة

كشفت رندة سنيورة المديرة التنفيذية للهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الإنسان عن تهديدا إسرائيليا باغتيال فلسطينيين اذا أفرج عنهم من سجون السلطة الفلسطينية كما كانت تفعل اسرائيل في سنوات الانتفاضة.

وقالت سنيورة خلال برنامج راي عام الذي يبث على قناة "وطن" الفضائية :" علمنا ان إسرائيل تهدد باغتيال