النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 05/11/2016

العرض المتطور

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 05/11/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]






    زيدان يستنكر استمرار الاعتقالات بحق طلبة الجامعات
    استنكر النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس، عبد الرحمن زيدان، استمرار الاعتقالات والاستدعاءات والتعذيب الجسدي الذي تمارسه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بحق طلبة جامعات الضفة، معتبرًا ذلك سلوكًا تعسفيًا مخالفًا للقانون.
    وأوضح زيدان في تصريح صحفي الجمعة، بأن التضييق على الأنشطة الطلابية لا يزيد واقعنا الفلسطيني إلا احتقانًا فوق ما نواجهه من أزمات، مشيرًا إلى أن هذه الأساليب التعسفية فشلت في إحراز نتائج لسياسة الإقصاء والتفرد.
    ودعا زيدان رئيس السلطة محمود عباس لوضع حد لهذه الانتهاكات بحق الطلبة والأنشطة الطلابية، كون هذه الممارسات معيبة بحق المستويات السياسية والأمنية كافة.
    وطالب زيدان المنظمات الحقوقية بمتابعة حالات الاعتقال والتقارير عن حالات التعذيب وتوثيق هذه الانتهاكات، داعيًا القوى السياسية كافة إلى الضغط لإنهاء هذا الكابوس وتهيئة الأرضية الصالحة لتنقية الأجواء وإصلاح البيت الفلسطيني.

    لا يزال يحتجز عشرات المعتقلين
    أمن السلطة يواصل حملة الاعتقالات بحق طلبة الضفة
    تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة حملة الاعتقالات والملاحقة المستمرة بحق طلاب الجامعات والأسرى المحررين والمقاومين، حيث لا تزال الأجهزة تعتقل عشرات المواطنين داخل زنازينها على خلفية سياسية ودون أي سند قانوني.
    ففي جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل يواصل الطالبان المعتقلان يوسف شاور ومؤمن القواسمة إضرابهما المفتوح عن الطعام منذ 18 يومًا على التوالي، احتجاجا على اعتقالهما غير القانوني.
    ومن جامعة النجاح تواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال ثمانية طلبة لفترات متفاوته وهم: حاتم الزاغة منذ 3 أيام، وفهد ياسين منذ 32 يومًا، وأحمد مرشود منذ 26 يومًا، وبراء جرار وياسر يامين منذ 10 أيام، وعمر دراغمة ووليد عصيدة منذ 7 أيام، ونمر هندي منذ 5 أيام.
    بدوره مدد جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس اعتقال الشاب عدي عيد 15 يوماً، علمًا بأنه معتقل منذ يوم الأربعاء الماضي.
    من جانبها اتهمت عائلة الصحفي عمار أسعد جهاز الأمن الوقائي في نابلس باعتقال نجلها منذ 9 أيام، علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 11 عاماً.
    وفي طولكرم يواصل جهاز المخابرات اعتقال الطالب براء صوي لليوم الـ 19 على التوالي، فيما يواصل اعتقال شقيقه الطالب يحيى صوي لليوم الـ 17 على التوالي، كما تواصل أجهزة السلطة في المدينة اعتقال الأسير المحرر الطالب باسل أبو حجر لليوم الـ 4 على التوالي.
    وفي مدينة قلقيلية تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطفل نائل أحمد حسين (16 عامًا) من بلدة فرعتا منذ أسبوع، وتوجه له تهمة النية في تنفيذ عملية طعن، وهو شقيق الأسير ماهر حسين المحكوم بالسجن 10 أعوام بعد محاولة تنفيذ عملية طعن قرب بلدة عزون عتمة قبل عام تقريبًا.

    الحية: لا مقام للاحتلال على أرض فلسطين
    شدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية أنه لا مقام للاحتلال الإسرائيلي على أرض فلسطين وأن زواله بات قريباً.
    ودعا الحية خلال خطبة الجمعة في مسجد "الصفاء" في مخيم البريج وسط قطاع غزة، الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان 2014 وأعيد بناؤه مجدداً، الأمة العربية والإسلامية إلى ضرورة تصحيح بوصلتها نحو القضية الكبرى فلسطين من أجل تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، محذراً من تطبيع الأمة مع الاحتلال والذي سيشجعه على حصار الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم.
    وطالب الحية شعبنا الفلسطيني بالتوجه نحو إنجاز المصالح الوطنية وتحرير الأسرى وحماية المسجد الأقصى والمقدسات من التهويد والتزييف.
    وأكد على استمرار حركة حماس في طريق المقاومة والجهاد، مضيفاً نحن واثقون من نصر الله من خلال مضيينا في هذا الطريق بالرغم ممن يخالفنا ويضرنا ويضيق علينا ويحاصرنا.
    وطالب الحية الأمة العربية والإسلامية بدعم صمود الشعب الفلسطيني حتى يحافظ على فلسطين، مضيفاً نقول للأمة راهنوا على شعبنا ومقاومته.
    وقال الحية إن تدمير المساجد فوق رؤوس مصليها ما هو إلا دليل على عداء الاحتلال للإسلام وشنه حربا على الأديان والآمنين من عباد الله.
    وأشار إلى أن الاحتلال دمر ما يزيد على 100 مسجد في قطاع غزة خلال العدوان الأخير، فهو بذلك يريد كسر إرادة الشعب الفلسطيني وقد فشل في ذلك.
    وأضاف: أمتنا كانت تعيش في ظلال الدولة العثمانية معززة مكرمة قبل تآمر الأعداء عليها واليوم تعود معافاة من جديد وتطل على الأمة برجالها وأمنها ودعمها المتواصل لتختلط دماء الأتراك العثمانيين في بحر غزة رغبة في كسر الحصار عنها.
    وشكر الحية الدولة التركية قيادة وحكومة وشعباً ومؤسسات على وقوفهم مع القضية الفلسطينية ودعمهم المتواصل من أجل بناء المساجد المدمرة في العدوان الإسرائيلي على غزة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    غياب المختطفين الأربعة يزيد فتك الجراح!
    ترامت أجساد أربعتهم داخل ممر ضيّق لا يتسع لأن تمد فيه كِلا ساقيكَ في آن واحد، بطول مقتضب المدى لا يتعدى الثلاثة أمتار ,فلا تسمح لك المساحة بالتجول مع نفسك لدقائق ,خافتٌ نور المكان وكأن الليل يجنُ على مكان إقامتهم باكراً حتى في وضح النهار.
    الفراغ من جلسات التحقيق يشغله بعضهم بجلسة القرفصاء، فيدفن أحدهم رأسه بين ركبتيه، ومنهم من تهالكت عضلات جسده فيرمى بنفسه أرضاً وكأن زفرات الوجع تخرج من حدود الصورة، وآخرين لم تتسع لاحتوائهم الصورة المسرّبة.
    أربع قصص لأربع غائبين قسراً التقِطت لهم صورة رديئة الوضوح، ورغم ضعف كفاءة الكاميرا المستخدمة إلا أنه لو علم واحدهم بأنّ هناك كاميرا خفيّة تلتقط لهم صوراً اختلاساً لرفع كل واحد منهم رأسه معلناً لها ولمن ستصله الصورة بأنه لا يزال على قيد الحياة في ذاك الممر الضيق.
    "الداخل مفقود والخارج منها مولود" لكل من يلج مقرّات أمن الدولة التابعة للمخابرات المصرية، فيكون الطريق ميسّراً للبقاء خلف قرص الشمس الملتهب، وهو مصير كل من تُرسم تحت اسمه خطوطاً حمراء ليقع أخيراً في شباك الطريق المشترك بين قطاع غزة والأراضي المصرية.
    أربعة شبان حزموا أمتعتهم محاولين ممارسة حقهم في السفر، كل واحد منهم له ظرف أجبره على اجتياز حدود غزته المحاصرة، فرصة للعمل في الخارج ومنحة لإكمال دراسة، ومحنة مرضية ألمّت بصاحبيهما.
    شهرين مرّا بعد العام على اختفاء الشبان الأربعة دون تبرير ودون وجه حق، كما أنه لا أحد يعلم ما يجري هناك، فكل ما وصل عنهم هو عبارة عن صورة رديئة مسرّبة من داخل الزنزانة قطعت الشك باليقين بأنهم لا زالوا أحياء يرزقون عند الشقيقة مصر.
    الشاب عبد الدايم أبو لبدة الفلذة الوحيدة لكبد أمه، منذ لحظة اختفائه لم يكف قلبها عن الارتجاف ولم تنقطع عن تعاطي الأدوية المغذية لشرايينها، لتضرب كفاً على مثيله خيبة في نسيانها تدفئة جسده أكثر لحظة وداعها له.
    أما عن حسين الزبدة والتي اقربت عينا أمه بأن تصبحا بحجم خرم الإبرة من شدة بكائها، وعن طفليه المتسائلين "مين خطف بابا .. يهود ولا عرب؟"، وعن زوجته اليتيمة بغيابه والمتفطر قلبها بانتظاره ماذا عساها تفعل بصغيريها وبنفسها؟.
    وعن طفل المختطف ياسر زنون الذي صرّح لكاميرات الإعلام بأن والده يبدوا عليه الشلل بعد ظهوره ممدداً على أرض الزنزانة، وذلك بعد أن خرج من بلاده بصحة متهالكة وازدادت سوءا باختطافه.
    وعن زهرة الشاب عبدالله أبو الجبين، لم ينفك ذويه عن النشر بأنه توأم الروح والحياة المنتظرة عودتها من جديد ,ولم تكف أمه عن زيارة المشافي المرضية إثر وقوعها بوعكات صحية لا انتهاء لها .
    من المسؤول عن تلك الحالات الإنسانية المفجوعة بغياب أبنائها ؟، وإلى متى ستبقى السلطات المصرية قيد التغبيش على تلك القضية؟ .
    الأمور باتت واضحة وضوح الشمس في كبد السماء، فكيف يساوم المصريون أشقائهم الفلسطينيون على حياة أربعة شبان من خيرة شباب قطاع غزة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    الحية يطالب بوقف التطبيع وتصويب البوصلة نحو التحرير
    حذر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، بأن تطبيع الأمة مع الاحتلال الصهيوني؛ يشجعه على حصار الفلسطينيين واقتراف المجازر بحقهم، داعيا إلى تصحيح البوصلة نحو القدس لتحريرها.
    وأكد الحية في أول خطبة لصلاة الجمعة بمسجد "الصفاء" في مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعدما أعيد إعماره إثر تدمره من الاحتلال خلال عدوان 2014، أن التطبيع بجميع أشكاله من زعماء ودول وأحزاب، يمهد الطريق للاحتلال ويساعده على التغلغل في بلادنا العربية.
    وقال: "التطبيع مع الاحتلال أصبح قبلة للبعض، يعمل من خلاله على كسب ود الاحتلال بفتح العواصم له، في حين أنها تغلق على أبناء الأمة وعلمائها ومجاهديها"، منبهًا إلى أن تطبيع الأمة مع الاحتلال يشجعه على حصار الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم.
    وشدد القيادي الفلسطيني على ضرورة تصحيح الأمة بوصلتها نحو القضية الكبرى "فلسطين"؛ من أجل تحريرها من الاحتلال الصهيوني، مطالبا بتوحد الأمة العربية والإسلامية "بناءً على مصالحها ومبادئها لتكون هي العليا بين الأمم، بدايةً من خلال توحدها أمام عدوها وهو الاحتلال الإسرائيلي".
    وأضاف "لا مقام للاحتلال على أرضنا، وعلى الدول المطبعة معه أن تحذر من تقدم الاحتلال عليهم لأنه العدو الوحيد للعرب والمسلمين، ونعجب ممن يدمر الأرض ويدنس المقدسات أن يغدو دولة يمكن التعايش والتعاون معها".
    إلى ذلك، أكد القيادي في حماس، تمسك حركته بطريق المقاومة والجهاد، مبديا الثقة في نتائج هذا الخيار "نحن واثقون من نصر الله، من خلال مضيّنا في هذا الطريق، بالرغم ممن يخالفنا ويضرنا ويضيق علينا ويحاصرنا".
    وحذر الحية من خطورة انجرار الأمة نحو الاقتتال وإيجاد أعداء جدد باسم الطائفية والحزبية والمصالح السياسية وغيرها، داعيًا لتبديد هذه المصالح من أجل وقف شلال الدم وكف الانهيارات الاقتصادية والسياسية في بعض الدول العربية.
    وحث أبناء الشعب الفلسطيني على لملمة الجراح ووقف الدماء والتوجه نحو إنجاز المصالحة الوطنية وتحرير الأسرى وحماية المسجد الأقصى والمقدسات من التهويد والتزييف.
    وقال الحية إن "تدمير المساجد فوق رؤوس مصليها ما هو إلا دليل على عداء الاحتلال للإسلام وشنه حربًا على الأديان والآمنين من عباد الله".
    وأشار إلى أن الاحتلال دمر ما يزيد عن 100 مسجد في قطاع غزة خلال العدوان الأخير (2014)، "فهو بذلك يريد كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وقد فشل في ذلك".
    وشكر الحية، الدولة التركية قيادةً وحكومة وشعبًا ومؤسسات، على وقوفهم مع القضية الفلسطينية ودعمهم المتواصل من أجل بناء المساجد المدمرة في العدوان الصهيوني على غزة.

    مخيمات الضفة.. محاولات احتواء أمام مخاوف انفجار
    بعد أيام قليلة من المواجهات المسلحة في عدة مخيمات في الضفة الغربية، والبيانات الصادرة من مؤسسات السلطة الرسمية من جهة، ومجموعات مسلحة من جهة أخرى، يبدو المشهد واضحا أن هناك ساحة حرب بالمخيمات، فيما تحاول السلطة تطويقها عبر سياسة العصا والجزرة.
    وشهدت مخيمات بلاطة والأمعري وجنين اشتباكات بين مئات عناصر أمن السلطة ومسلحين من أبناء المخيمات، بعضها على خلفية ادعاء السلطة بمطاردة مطلوبين للعدالة عل قضايا قتل، وأخرى احتجاجا على فصل قيادي فتحاوي، بحجة قربة من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
    حالة غضب
    وكانت أكثر الساحات عنفا ما جرى في مخيم بلاطة في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي، حيث وقع هجومان على المخيم في غضون 8 أيام، تمت مواكبته بالصورة الحية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أدى إلى حالة غضب لطريقة تعامل العناصر الأمنية مع الأهالي، والأضرار الناجمة عن ذلك.
    وعقب ذلك تقاطرت عشرات وسائل الإعلام العالمية والعبرية إلى مخيم بلاطة، وأجرت على مدار أسبوع كامل لقاءات مع المطلوبين والمسلحين الذين ظهروا بشكل علني لأول مرة.
    من جانبه يدافع الناطق باسم أجهزة أمن السلطة عدنان الضميري عن إجراءات السلطة وحملاتها الأمنية بقوله: "المخيم لا يشكل حصانة لهم، ونطلب من الجميع أن يتعاون، ومستوى التعاون رائع مع قوى الأمن من المواطنين ونطلب من الجميع أن يزيد من تعاونه لكي نلقي القبض على هؤلاء الخارجين عن القانون والمطلوبين للعدالة".
    وعلم مراسلنا من مصادر مطلعة أن رئيس السلطة محمود عباس غاضب لدرجة كبيرة من مخيمات الضفة الغربية، وبات يشعر أنها القلعة التي يتحصن فيها أتباع القيادي المفصول محمد دحلان.
    وحسب تلك المصادر فإن عباس استدعى يوم الأربعاء الماضي على عجل النائب الفتحاوي جمال الطيراوي من مخيم بلاطة، واتهمه بأنه يقف خلف التحريض في المخيمات ضد أجهزة أمن السلطة. وتم اللقاء يوم الأربعاء الفائت في مقر الرئاسة، وكان هناك خشية من إصدار الرئيس قرارا باعتقاله، حيث ساد مخيم بلاطة استنفار مسلح طيلة الليلة التي عقد فيها الاجتماع.
    لكن النائب الطيراوي نشر على صفحته على الفيس بوك أن "الرئيس وعد بحل الأزمة وبمتابعة كافة الأمور التي من شأنها احتواء أي إشكاليات قد تساهم في استمرار حالة الاحتقان والغليان في المخيمات، لاسيما مخيم بلاطة، مثمنا جهود الرئيس ودوره واهتمامه في متابعة وحل كافة الإشكاليات التي تعاني منها المخيمات في الضفة الغربية".
    وفي اليوم التالي (الخميس) عقد عباس اجتماعا مع ممثلي رؤساء لجان الخدمات الشعبية في مخيمات الضفة، وكان لقاء ساخنا، حيث وبخهم على عدم قدرتهم ضبط الأمور عندهم وانزلاق بعضهم إلى حالة الفلتان.
    لقاء متوتر
    ولفت مراقبون إلى أن لقاء عباس مع الطيراوي كان بعيدا عن الإعلام، ولم تلتقط صور كالعادة، مما يظهر أنه كان متوترا، فيما جرى التقاط صور للقاء لجان الخدمات، وتمت تغطية اللقاء من خلال وكالة وفا الرسمية.
    بدورهم أكد رؤساء لجان المخيمات، على دعمهم الكامل ووقوفهم خلف سياسات رئيس السلطة الهادفة إلى تحقيق آمال وتطلعات أبناء شعبنا بالحرية والاستقلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
    وخلال اللقاء طرح رؤساء المخيمات المشاكل التي يعانون منها، مستعرضين حالة البطالة والفقر، فيما طالب عباس بالعمل على تلبية هذه المتطلبات وفق الإمكانيات للتخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني من المخيمات.
    ويقول منتقدو الرئيس عباس إن طرح مساعدي الرئيس تفريغ بعض المسلحين بالأجهزة الأمنية، وإعطاء البعض رتبا عسكرية وهمية؛ هي محاولة لشراء الذمم واحتوائهم وليس حلا نهائيا للازمة، فيما يحذرون من مغبة قبوله لتوصيات بعض الضباط برد قاس على المخيمات حتى لو كان سيؤدي إلى ضحايا.
    ووجه الإعلامي جمال ريان، من مخيم بلاطة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس عباس ورئيس الوزراء الحمد الله قال فيها: "إن الأزمة التي تعصف بكل أزقة مخيم بلاطة بشكل خاص والمخيمات بشكل عام، قد لا تنتهي برخاء ودون إراقة دماء، ولكن للأسف فالحال بات مطالبة بحق مظلوم ولا يعرف من الظالم".
    وأضاف أن المرحلة القادمة "قد تزيد من هدر دماء ولن يعرف القاتل قاتله، وقد تتسع رقعة الخلاف إلى مشاكل عشائرية، فهل ستبقى قرارات القيادة تنتظر حتى تراق دماء لتبدأ بالبحث عن مخرج والتوصل لاتفاقيات، لكي ترضى طرف على حساب الآخر".
    من جانبه أكد حاتم أبو رزق المتحدث الرسمي باسم المسلحين لمراسلنا في لقاء خاص أن "المخيم ليس بؤرة للفلتان والانحراف، بل منبع العمل الوطني والانتفاضات كلها مما جعله هدفا الاحتلال وكل المتربصين بشعبنا، وما جرى على مدار سنوات طويلة يبرهن على ذلك".
    وأضاف أن هناك تحريض من بعض الأطراف - رفض تسميتها بالاسم- تقف خلف تحريض السلطة على المخيم وإظهاره أنه متمرد، وهناك خلط للأوراق مقرا بأن الخلافات مع دحلان وظفت في الإشكالية مع المخيمات".
    ويحذر الدكتور حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي على مجريات الأحداث في المخيمات قائلاً: "لابد من معالجة تلك الأحداث فورًا، فالمخيم مخزن للرجال المقاتلين"، مقراً بوجود حالة من الإحباط في صفوف أهالي المخيمات، داعيا الأجهزة الأمنية إلى إيجاد طريقة حوار للتعاطي مع المخيمات باعتبار أهلها ليسوا أعداء، ويعتبرون بُعدا استراتيجيا للقضية الفلسطينية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    الحية: نحذر الدول العربية من التطبيع مع الاحتلال
    حذر الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من فتح باب التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي".
    وقال الحية خلال خطبة الجمعة في مسجد الصفاء في البريج وسط قطاع غزة، إن "الاحتلال لا مقام له على أرضنا فهو إلى زوال"، منوها إلى أنه "لا عدو للأمة العربية والإسلامية غير الاحتلال".
    وأضاف "لا يمكن أبدا أن يتحول العدو الذي يحتل أرضنا ويقتل أهلها ويدمر ويدنس المقدسات إلى دولة يمكن التعايش معها والعيش بجانبها".
    وأكد الحية أن التطبيع بجميع أشكاله من قبل زعماء ودول وأحزاب، ما هو إلا طريقًا ممهدًا للاحتلال وتغلغله في بلادنا العربية.
    وأشار إلى أن التطبيع مع الاحتلال أصبح قبلة للبعض، يعمل من خلاله على كسب ود الاحتلال بفتح العواصم له، في حين أنها تغلق على أبناء الأمة وعلمائها ومجاهديها.
    وطالب القيادي بحماس، الأمة العربية والإسلامية بالوحدة الحقيقية بناءً على مصالحها ومبادئها لتكون هي العليا بين الأمم، بدايةً من خلال توحيد العدو الأوحد لها وهو الاحتلال "الإسرائيلي".
    وأشار إلى استمرار حركته في طريق المقاومة والجهاد " فنحن واثقون من نصر الله، من خلال مضيينا في هذا الطريق، بالرغم ممن يخالفنا ويضرنا ويضيق علينا ويحاصرنا".
    وحذر الحية من خطورة انجرار الأمة نحو الاقتتال وإيجاد أعداء جدد باسم الطائفية والحزبية والمصالح السياسية وغيره، داعيًا لتبديد المصالح من أجل وقف شلال الدم وكف الانهيارات الاقتصادية والسياسية في بعض الدول العربية.
    كما وطالب أبناء الشعب الفلسطيني للملمة الجراح ووقف الدماء والتوجه نحو إنجاز المصالح الوطنية وتحرير الأسرى وحماية المسجد الأقصى والمقدسات من التهويد والتزييف.
    وقال الحية إن "تدمير المساجد فوق رؤوس مصليها ما هو إلا دليل على عداء الاحتلال للإسلام وشنه حرب على الأديان والأمنين من عباد الله".
    وأشار إلى أن الاحتلال دمر ما يزيد عن 100 مسجد في قطاع غزة خلال العدوان الأخير، "فهو بذلك يريد كسر إرادة الشعب الفلسطيني وقد فشل في ذلك".
    واستطرد "أمتنا كانت تعيش في ظلال الدولة العثمانية معززة مكرمة قبل تآمر الأعداء عليها، واليوم تعود معافاة من جديد وتظل على الأمة برجالها وأمنها، ودعمها المتواصل، ليختلط دماء الأتراك العثمانيين في بحر غزة رغبةً في كسر الحصار عنها".
    وشكر الحية الدولة التركية قيادةً وحكومة وشعبًا ومؤسسات على وقوفهم مع القضية الفلسطينية ودعمهم المتواصل من أجل بناء المساجد المدمرة في العدوان "الإسرائيلي" على غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    لحضور مؤتمر حول أزمات القطاع
    كحيل لـ"فلسطين الآن": الوفد الاقتصادي سيغادر إلى مصر غدًا
    أكد نقيب المقاولين في غزة أسامة كحيل أن وفد رجال الأعمال الفلسطينيين وشخصيات من المجمتع المدني سيغادرون قطاع غزة غدا الأحد للمشاركة مؤتمر العين السخنة "2" في مصر.
    وقال كحيل في تصريح خاص لـ"فلسطين الآن"، إن نحو 35 شخصا من رجال الأعمال من القطاع الخاص والمجتمع المدني سيغادرون عبر معبر رفح البري الساعة الثامنة صباحا للمشاركة في المؤتمر بدعوة من المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط.
    وأوضح كحيل أن الوفد سيناقش أربع أوراق وصفها بـ"المهمة " تتعلق بواقع الاقتصاد في غزة وكيفية إيجاد تعاون تجاري واقتصادي مشترك مع مصر.
    ولفت إلى أن المؤتمر سيستمر ليومين بحضور مسؤولين مصريين وفلسطينيين.
    وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، زار وفد مكون من نحو مائة شخصية سياسية وأكاديمية من قطاع غزة عبر معبر رفح، القاهرة، للمشاركة مؤتمر نظمه المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط لمناقشة مستقبل القضية الفلسطينية، قبل أن يعود للقطاع بعد 3 أيام.
    ويشكو مسؤولون واقتصاديون فلسطينيون من فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي "قيودًا جديدةً" على الاقتصاد في قطاع غزة، الذي يعاني أصلاً من تدهور غير مسبوق، بفعل الحصار المتواصل منذ أكثر من عشرة أعوام.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    الرفاعي يصف وضع اللاجئين في لبنان بأنه "مأساوي"
    بركة: نُعِدُّ مذكرة موحدة بشأن اللاجئين لتسليمها للرئيس اللبناني
    يأمل مسؤولون فلسطينيون، أن يشهد عهد الرئيس اللبناني الجديد ميشيل عون، إقرار قوانين تخفف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ريثما يعودون إلى ديارهم في فلسطين، وفي هذا الاتجاه، أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها بدأت مع الفصائل الفلسطينية في لبنان بتحضير مذكرة موحدة لتسليمها لعون، "من أجل مقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان من كل جوانبه".
    وقال ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة: "نحن كحركة حماس وكفصائل فلسطينية في لبنان بدأنا بتحضير مذكرة فلسطينية موحدة لتسليمها إلى الرئيس اللبناني الجديد، وإلى الحكومة اللبنانية القادمة، من أجل مقاربة الوضع الفلسطيني في لبنان من كل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والقانونية والأمنية".
    وفي تصريحات خاصة بصحيفة "فلسطين"، أعرب بركة عن أمل حماس، في أن تستجيب الحكومة اللبنانية القادمة لمطالب الشعب الفلسطيني بإقرار الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، وتأمين العيش الكريم لهم ريثما يتمكنون من العودة لديارهم الأصلية في فلسطين.
    وتابع: "نأمل أن يكون عهد الرئيس الجديد فيه خير لشعبنا الفلسطيني، خصوصا أنه أكد في خطاب القسم عند انتخابه في مجلس النواب في 31 أكتوبر الماضي، دعمه للقضية الفلسطينية ولحق العودة، وهذه إشارة إيجابية أن يتحدث الرئيس اللبناني عن دعم حق العودة، لأنه سابقا كنا نسمع فقط رفض التوطين دون ذكر حق العودة، الآن حين يكون الحديث عن حق العودة فهذه مسألة إيجابية".
    وحماس رحبت بانتخاب عون رئيسا للجمهورية اللبنانية وهنأت الشعب اللبناني ورئيس الجمهورية بانتخابه رئيسا للبنان.
    وطالب بركة، "الأشقاء في لبنان وكل الدول العربية التي تستضيف الفلسطينيين بأن يدعموا صمود الفلسطينيين وأن يخففوا معاناتهم حتى يواصل الفلسطينيون نضالهم من أجل التحرير والعودة، هذا أملنا في العهد الجديد في لبنان".
    ودعا الحكومة اللبنانية القادمة إلى "أن تجري حوارا فلسطينيا لبنانيا شاملا من أجل وضع استراتيجية لدعم حق العودة ولمواجهة مشاريع التوطين والتهجير لأننا نعتبر أن قضية اللاجئين هي قضية عربية وهي محل نزاع عربي صهيوني، ولا نريد أن نسمح للاحتلال بأن يحولها لمسألة نزاع فلسطيني عربي".
    وأوضح أن الفلسطينيين يُحمِّلون الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن نكبة الشعب الفلسطيني، وينبغي أن يقف جميع العرب مع اللاجئين الفلسطينيين حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم في فلسطين".
    وعن الحقوق التي يأمل اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بالحصول عليها ريثما يعودوا لديارهم في فلسطين، قال بركة: "أولا حق العمل ثانيا حق التملك"، موضحا: "نريد أن يُسمح للاجئ الفلسطيني بأن يتملك، ولو منزله، ولو بيت، لأن المخيمات لم تعد تكفي للاجئين الفلسطينيين خصوصا أن عدد اللاجئين الفلسطينيين كان عام 1948، 120 ألف لاجئ، اليوم المسجلون في لبنان في وزارة الداخلية تجاوز عددهم 470 ألف لاجئ فلسطيني".
    وبيّن أن "عدد المخيمات كان 15 مخيما عام 1955 اليوم عدد المخيمات 12 مخيما، يعني عدد المخيمات تراجع، وعدد اللاجئين في ازدياد، المخيمات مكتظة بالسكان، هناك حاجة إما لتوسيع المخيمات أو السماح للاجئين ميسوري الحال بشراء منازل خارج المخيمات، أسوة بالمواطنين العرب الذين يحق لهم شراء عقار أو شقة في لبنان".
    "المطلوبون الفلسطينيون"
    وأشار إلى مسألة أخرى، تتمثل في "تسوية أوضاع المطلوبين الفلسطينيين في المخيمات"، منوها إلى أن "هناك آلاف المطلوبين للقضاء اللبناني أو الأجهزة الأمنية اللبنانية، ومعظم هؤلاء قضاياهم بسيطة جدا، نحن نريد أن يتم استكمال تسوية أوضاعهم خصوصا أننا بدأنا منذ حوالي شهرين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية من أجل تسوية أوضاع المطلوبين".
    وأكد أنه "تمت تسوية أوضاع حوالي 55 مطلوبا، لكن العدد كبير والقضايا بسيطة جدا والمطلوب الفلسطيني لا يستطيع أن يخرج من المخيم بالتالي هو أصبح عاطلا عن العمل لأن العمل خارج المخيم بمعظمه".
    وطالب بركة، بأن "يكون هناك عفو عام عن كثير من الفلسطينيين حتى يعودوا لحياتهم الطبيعية خصوصا أن المخيمات أوضاعها صعبة، وكالة الأونروا تراجعت خدماتها، ومنظمة التحرير أغلقت معظم مؤسساتها التي كانت قبل 1982، والدولة اللبنانية لا تقدم شيئا للاجئين الفلسطينيين باعتبار أن وكالة الأونروا هي المسؤولة عن إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين".
    كما طالب الرئيس اللبناني الجديد، والحكومة اللبنانية القادمة ومجلس النواب، "بإقرار قوانين تخفف من معاناة اللاجئين وتسمح بالبناء في المخيمات والتملك في لبنان والعمل في القطاع الخاص"، قائلا: "نحن لا نريد أن ننافس المواطن اللبناني في القطاع العام، القطاع العام هو خالص للمواطنين اللبنانيين، نحن نريد أن يُسمح للطبيب والمهندس والمحامي والصحفي الفلسطيني بالعمل".
    وأعرب عن أسفه، كون "المهن الحرة ممنوعة على الإنسان الفلسطيني في لبنان؛ لأن النقابات اللبنانية تمنع الفلسطيني من الانتساب إليها، بالتالي لا يحق لأي فلسطيني أن يعمل دون إذن النقابة"، مطالبا "النقابات بأن تعدل هذا القرار ومجلس النواب اللبناني بأن يصدر تشريعات تخفف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، لأنهم بحاجة لدعم صمودهم ريثما يتمكنوا من العودة لديارهم في فلسطين".
    وشدد ممثل حماس في لبنان، على أن "الشعب الفلسطيني في لبنان والشعب الفلسطيني عموما، يرفض التوطين والوطن البديل، وهو يتمسك بحق العودة، باعتبار أن حق العودة شرعي مقدس فردي وجماعي للشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني مازال يقاتل على أرضه الاحتلال الصهيوني في انتفاضة تلو انتفاضة ومقاومة تلو مقاومة، هذا يؤكد أن هذا الشعب المجاهد لن يتخلى عن أرضه، ولن يتخلى عن حق العودة، وسيواصل طريق المقاومة حتى التحرير والعودة".
    وأكد أن "الإنسان الفلسطيني الميسور الحال لم يتخل عن أرضه، حتى الذين حصلوا على جنسيات في أوروبا هم مازالوا فلسطينيين ويعقدون مؤتمرات من أجل حق العودة وفلسطين، فالإنسان الفلسطيني المرتاح اجتماعيا يستطيع أن يخدم القضية الفلسطينية أكثر بكثير من الإنسان الفلسطيني المحاصر والممنوع من العمل الذي همه لقمة العيش".
    "عهد إنصاف الفلسطينيين"
    من جهته، قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في لبنان، أبو عماد الرفاعي، إن "الوضع الفلسطيني في لبنان كان على امتداد فترة الفراغ الرئاسي يعيش أزمة على كل مستوياته السياسية والاقتصادية وحتى الأمنية إلى حد ما".
    وأوضح الرفاعي، لصحيفة "فلسطين" أن "هذا ينعكس على الوضع الفلسطيني بشكل عام إذ يتأثر الفلسطينيون بما يجري في لبنان"، معربا عن أمله في أن يشكل انتخاب الرئيس عون، إعادة استقرار على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وحتى الأمني، وهذا بالتأكيد سينعكس على الوضع الفلسطيني في لبنان، وفق قوله.
    وتابع: "النقطة الأهم التي نرجوها ونعمل مع كل الأصدقاء والحلفاء في لبنان أن يكون هذا العهد هو عهد إنصاف الفلسطينيين في لبنان، بحيث رفع الظلم والغبن عنهم، خصوصا أن هناك جملة من القوانين التي تمنع الفلسطيني من حق العمل والتملك وبعض الوظائف والأعمال التي يحرم الفلسطيني من أن يقوم بها في لبنان".
    ووصف وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بأنه "صعب وأستطيع أن أقول: مأساوي"، وفق تعبيره.
    وعبر عن أمله، في أن ينظر عهد عون إلى "الوضع الفلسطيني بطريقة مختلفة عما كان ينظر إليه باقي العهود فيما يتعلق بموضوع إنصاف الفلسطيني وإعطائه حقوقه الاجتماعية والمدنية".
    وفي حين أوضح أن "الاستقرار في لبنان ينعكس على الفلسطيني بالدرجة الأولى"، تمم: "نأمل أن يكون هذا العهد هو عهد التطلع الحقيقي والجدي لموضوع حقوق الفلسطيني وإنصافه ودعمه في الصمود بوجه كل التحديات التي تواجهه خاصة أننا ندرك أن هناك تحديات تواجه اللاجئين الفلسطينيين وخصوصا في هذه المرحلة".

    حلايقة: التنسيق الأمني يمنح الاحتلال ضوءًا أخضر لقتل الفلسطينيين
    حذّرت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، سميرة حلايقة، من أن استمرار التنسيق الأمني من قبل السلطة في الضفة الغربية، يعطي "الضوء الأخضر" لقوات الاحتلال لقتل الفلسطينيين متى شاءت، مذكرة بجريمة إعدام الطفل خالد بحر أحمد بحر (15 عاما)، ميدانيا، قرب بيت أمر شمال الخليل الشهر الماضي.
    وقالت حلايقة، النائب عن كتلة حركة حماس البرلمانية، لصحيفة "فلسطين": "إن حجم الجريمة كبير جدا، يُظهر مدى استعداد الاحتلال للقتل، وعمليات الإعدام الممنهجة التي ينفذها جيش الاحتلال بدم بارد"، لافتة إلى أن "هذه الجريمة حصلت في الوقت الذي سلمت فيه السلطة أربعة مستوطنين، فكافأ المستوطنون السلطة بأنهم قتلوا هذا الفلسطيني".
    وأوضحت أن الشهيد بحر "ارتقى برصاص مستوطن، وللأسف الشديد جاء ذلك بعد وقت قصير من تسليم السلطة أربعة مستوطنين دخلوا بلدة حلحول (شمال الخليل)"، مشيرة إلى أن مكان تسليم المستوطنين يبعد نحو كيلو ونصف الكيلو فقط عن المكان الذي استشهد فيه بحر.
    واعتبرت أنه من "العار" أن المستوطنين وجنود الاحتلال يصوبون أسلحتهم تجاه الفلسطينيين، بينما الفلسطينيون "بدون ظهر يحميهم"، في إشارة إلى انشغال السلطة في التنسيق الأمني.
    وأشارت إلى أن "بحر" استشهد برصاص مستوطن في حضور جنود الاحتلال، بزعم أنه ألقى عليهم الحجارة.
    وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال عمليات إعدام ميدانية طالت المئات منهم، لا سيما منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بزعم محاولة رشق بالحجارة أو نية تنفيذ عمليات طعن.
    وأكدت حلايقة، أن التنسيق الأمني "يعطي الضوء الأخضر للاحتلال ليقتل متى يريد ويعتقل متى يريد، وللأسف بدون حماية للفلسطينيين من قبل السلطة، فهذا يفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من الجرائم التي ينفذها الاحتلال".
    وتممت: "هذه الجرائم متكررة بحق المواطنين الفلسطينيين الذين يواجهون القتل في كل الأحوال، كنوع من هدر الدم الفلسطيني".


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    اقام اهالي قرية قلنديا شمال القدس صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام الدائمة المقامة على انقاض 36 بناية سكنية هدمها الاحتلال نهاية شهر تموز الماضي، المواطنون استغلوا المناسبة لمطالبة الجهات المعنية بتعويض المتضررين الذين هدمت منازلهم.
    قام العشرات من اهالي بلدة قالونيا شمال غربي القدس المحتلة بمحاولة ترميم المقبرة التي جرفت سلطات الاحتلال جزء منها في وقت سابق، ويهدف الاحتلال الى محاولة طمس تاريخ المدينة وتهويدها.
    اندلعت مواجهات متفرقة، عصر اليوم الجمعة، بين المواطنين وقوّات الاحتلال في بلدة تقوع شرق محافظة بيت لحم بالضّفة الغربية المحتلة، وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات متفرقة اندلعت بين المواطنين وقوّات الاحتلال على أطراف البلدة القريبة من أحد الشوارع الالتفافية التي يسلكها المستوطنون وجنود الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    الاحتلال يقرر منع 3 مساجد في أبو ديس من رفع أذان الفجر حيث قررت سلطات الاحتلال، حظر أذان صلاة الفجر عبر مكبرات الصوت في ثلاثة مساجد ببلدة أبو ديس، شرق مدينة القدس المحتلة.
    نظّم ذوي الأسير أنس شديد، الجمعة، وقفة في بلدة دورا، جنوب الخليل، تضامنًا مع الأسير أنس والأسرى المرضى والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضًا لسياسة العزل، والاعتقال الإداري والإهمال الطبي.
    أبرز ما قاله ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي في لقاء خاص:
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] حركة الجهاد الاسلامي اصبحت اكثر تجذراً في الواقع الفلسطيني وذات تأثير كبير عسكرياً وسياسياً وميدانياً.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] استشهاد القادة يعطي دفعاً لحركات المقاومة، والشقاقي غاب جسداً ولم يغب فكره ومشروعه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] محاولات الصاق تهمة الارهاب بفصائل المقاومة الفلسطينية هو لخدمة المشروع الاسرائيلي، وهذا لن يحبط عزيمتنا، ونحن دولة محتلة ومقاومتنا مشروعة، ولكن ومع الأسف الموقف العربي بخصوص القضية الفلسطينية موقف خجول.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] موقف حركة الجهاد الاسلامي هو عدم ادخال الفلسطينيين في صراعات المنطقة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الصراع في المنطقة لن يحل الا سياسياً وشلال الدماء الجاري لا يخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نرفض اوسلو وافرازاته والتنسيق الأمني، والحل الوحيد هو الحوار وبناء منظمة التحرير.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تفاعل العمق الرسمي العربي مع قوى المقاومة الفلسطينية يتسم بالضعف.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] لا نقبل اي ابتزاز سياسي تحت ذرائع مالية ونحن حركة مقاومة لا نرهن قرارنا لأحد.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الرهان على اتفاق اوسلو والصلح مع الكيان الاسرائيلي هو رهان خاسر والخيار هو مقاومة الاحتلال.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وظيفة السلطة الفلسطينية ضمن اتفاق اوسلو هي حماية الكيان الاسرائيلي، لا نريد ان نكون جزءاً من السلطة في ظل وجود الاحتلال الاسرائيلي، الاخوة في حركة حماس كان لهم ظرفهم ومبرراتهم لدخول الحكم.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وجود حماس في السلطة بغزة لعب دوراً كبير في تنمية قدرات المقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] دور السلطة الفلسطينية هو كسر ارادة المقاومة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ليس هنالك اي حلول سلمية طرحت سابقاً تعطي الشعب الفلسطيني شيئاً من حقوقه.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اي تسوية قادمة لن تكون لصالح شعبنا، ونحن مع تحرير كل فلسطين ولا نقبل بالحلول الجزئية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هنالك تفاعل شعبي كبير في الضفة الغربية ضد ممارسات الأجهزة الأمنية مع المقاومة؟
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] الأجهزة الأمنية لا تأخذ دورة اوامرها من رئاسة السلطة الفلسطينية، فبعض قادتها مرتهنة للدول المانحة وتعمل ضمن رؤيتها.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] مبادرة امين عام حركة الجهاد الاسلامي لحل المأزق الفلسطيني تحتاج لادارة سياسية حقيقية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] يجب ان نتجرد من كل شيء لإعادة بناء منظمة التحرير.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]

    غضب في أوساط “الموساد” على بقاء قادة حماس في تركيا
    سما
    في 15 تشرين الثاني الجاري، ستنعقد لجنة التعيين في وزارة الخارجية لاختيار السفير القادم إلى تركيا. وبين المرشحين للمنصب ذكر الناطق بلسان الوزارة عمانويل نحشون، الذي سبق أن خدم في تركيا؛ والمسؤولة عن السفارة في أنقرة، أميرة أورون، وسفيرة “إسرائيل” في اليونان، إيريت بن آبا، والملحق السياسي في السفارة أيضاً، إيتان نافيه. ولكن لن يصاب أحد بالصدمة إذا قرر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو الذي يتولى منصب وزير الخارجية أيضاً، أن يعين في المنصب شخصاً مقرباً منه بسبب الأهمية الشديدة التي يوليها للعلاقات مع تركيا.
    في اللحظة التي تعلن فيها “إسرائيل” عن تعيين السفير وترسله إلى أنقرة، ستفعل تركيا ذلك أيضاً. وأفادت وسائل الإعلام التركية بأن المرشح للمنصب في تل أبيب هو كامل أوكام، دبلوماسي مقرب جداً من أحد المستشارين المهمين للرئيس رجب طيب أردوغان.
    وكان القرار بإعادة العلاقات الدبلوماسية إلى مستوى السفراء اتخذ قبل أكثر من أربعة اشهر، في إطار اتفاق المصالحة بين الدولتين. كان يخيل للطرفين أن الزمن ملح لإنهاء هذا الفصل البشع وفتح صفحة جديدة في العلاقات بسرعة. ولكن يبدو الآن أن أحداً لا يجد إلحاحاً وأن الطرفين يفضلان العمل ببطء.
    ومثلما يتحدثون عن العلاقات مع مصر بتعابير السلام البارد، ينشأ الانطباع بأن ما يحصل مع تركيا هو مصالحة باردة. فكل البنود التي تبلورت في الاتفاق تكاد تثير الخلاف. فقد حولت “إسرائيل” إلى الحكومة التركية نحو 21 مليون دولار، وستؤسس الحكومة في أنقرة صندوقاً خاصاً وستوزع الأموال على عائلات القتلى العشرة وباقي المصابين في الحدث.
    وبالمقابل تعهدت تركيا بأن تسن قانوناً يمنع رفع دعاوى ضد ضباط كبار في الجيش “الإسرائيلي” ممن كانوا مشاركين في تخطيط وقيادة الحدث.
    سن القانون في البرلمان التركي، ولكن يبدو في الأسبوع الأخير أن الأمور تتعقد. فقد أعلنت المنظمة التي نظمت سفينة مرمرة وعائلات الضحايا بأنهم غير معنيين بالمال الإسرائيلي القذر بل بإحقاق العدل. وقد رفعوا التماساً إلى المحكمة ضد القانون، وسيتم التداول في التماسهم، الشهر القادم.
    ولكن ما يقلق “إسرائيل” حقاً هو البند الذي تعهدت به تركيا بأن تبعد عن أراضيها نشطاء الذراع العسكرية لـ حماس وتغلق مكاتبهم. وبخلاف ذلك، يسمح اتفاق المصالحة لموظفين من حكومة حماس بالعمل في تركيا.
    خطة الانقلاب
    أردوغان، الذي لم تخب تطلعاته ليكون بمثابة سلطان القرن الـ 21 وأن يقود العالم الإسلامي السني المعتدل، حتى بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت ضده قبل بضعة أشهر، يرى نفسه سيد حركة الإخوان المسلمين التي تعد حماس فرعها الفلسطيني. وعلى هذه الخلفية أيضاً فإن العلاقات متوترة بين حماس وحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
    في الاتصالات التي سبقت اتفاق المصالحة، أصر المفاوضون من إسرائيل على طرد رجال الذراع العسكرية لـ حماس من تركيا. وكان هذا مطلباً أصرت عليه أسرة الاستخبارات، الأمن، الجيش، و»الموساد».
    في البداية، رفضت تركيا الطلب. وادعى مندوبوها بأنهم لا يشاركون التمييز الذي تضربه إسرائيل بين الذراع العسكرية والسياسية. بالنسبة لهم حماس هي منظمة واحدة، كفاحها ضد الاحتلال الإسرائيلي كفاح عادل وبالتأكيد لا يرون فيها منظمة إرهابية. وبعد ذلك عدل الأتراك موقفهم، ووافقوا على أن يبعدوا عن تركيا صالح العاروري، قائد كتائب عز الدين القسام.
    ومن تركيا انتقل العاروري إلى قطر، التي هي أيضاً قاعدة لـحماس وإن كانت بعيدة. ففي قطر يستقر منذ سنين (منذ غادر دمشق على خلفية الحرب الأهلية) رئيس المكتب السياسي، خالد مشعل، الذي فشلت محاولة لاغتياله في الأردن قبل أكثر من 19 سنة. وبالمناسبة عاد مشعل وأوضح، مؤخراً، بأنه سيعتزل منصبه في نهاية السنة، وتدور حرب الوراثة بكامل شدتها؛ حيث يتنافس على القيادة نائبه موسى أبو مرزوق، الذي يستقر في مصر، ورئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية.
    الرعاية التي تضفيها قطر على رجال «حماس» وعلاقاتها مع المنظمة لا تزعج إسرائيل لمواصلة انتهاج علاقات معها على مستويات مختلفة. فقطر هي المتبرعة الأساس لإعمار القطاع، وهي مصلحة إسرائيلية واضحة كما ينبغي الافتراض، مثلما أشار مرة أخرى، هذا الأسبوع، وزير الدفاع ليبرمان. في إسرائيل يأملون أيضا بأن تساعد قطر، بفضل علاقاتها ونفوذها، في بلورة صفقة تبادل في إطارها تعاد إلى إسرائيل جثتا الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدن والمدنيون الثلاثة الذين تحتجزهم حماس. مع أنه في هذه المرحلة، بسبب الفجوة الواسعة في مواقف الطرفين، لا تبدو مثل هذه الصفقة في الأفق.
    في “إسرائيل” أملوا بأن تعمل تركيا أيضاً كوسيط في الصفقة، ولكنها تكاد لا تتدخل حالياً في هذا الموضوع، رغم طلبات وجهتها شخصياً في إسرائيل بمن فيهم مندوب رئيس الوزراء إلى المفاوضات على الأسرى والمفقودين، ليئور لوتان، في أن تمارس نفوذها على حماس.
    وبالمناسبة، فقد قللت تركيا أيضاً تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع وذلك رغم الخطابة المتحمسة لأردوغان في الموضوع، والذي أكثر قبل اتفاق المصالحة من اتهام “إسرائيل” بـجرائم حرب. المساعدة المباشرة التي قدمتها تركيا كتبرع بلغت بضعة آلاف من أطنان الأدوية، الأغذية، الألعاب وغيرها، التي حملت على سفينتين وفرغتا شحنتيهما في ميناء أسدود، ومن هناك نقلت الشحنة كالمعتاد بالشاحنات إلى غزة. وكامل المساعدة التركية تساوي من حيث القيمة نصف كمية البضائع (نحو 400 شاحنة) تنقلها “إسرائيل” إلى القطاع كل يوم.
    تسليم “إسرائيلي”
    قبل أن يوقع اتفاق المصالحة قدر زميلي، أليكس فيشمان، في يديعوت أحرونوت بأن تركيا لا تعتزم طرد نشطاء الذراع العسكرية من أراضيها. وبالفعل، فحسب معلومات لدى جهاز الأمن، فإن القيادة التي أقامها العاروري في تركيا تعمل كالمعتاد، ويقف على رأسها قائد آخر، يواصل تلقي التعليمات من العاروري الموجود في قطر. ويواصل نشطاء الذراع العسكرية الخروج والدخول من وإلى تركيا كالمعتاد وتخطيط العمليات ضد “إسرائيل”.
    لقد سبق “لإسرائيل” أن رفعت مرات عديدة شكاوى على أن هذا البند في الاتفاق لا يطبق، ولكن حكومة أردوغان، التي تواصل الانشغال بأصداء الانقلاب العسكري، مطاردة معارضيها الحقيقيين والوهميين، التنكيل بالإعلام، وسلسلة أخرى من خطوات القمع والمس بالديمقراطية، تتجاهل التوجهات الإسرائيلية. رغم الغضب في “إسرائيل”، ولا سيما في أوساط جهاز الأمن والاستخبارات، لا تنوي الحكومة كسر القواعد. وعليه فإن إسرائيل عملياً تسلم بالخرق التركي للاتفاق. وحتى ليبرمان، الذي عارض الاتفاق منذ بداية الاتصالات، قبل وقت طويل من تسلمه مهام منصبه، وكان بين القلائل الذين لم يوهموا أنفسهم بأن تركيا ستفي بالتزاماتها، يعرف أنه لا يمكن عمل الكثير في هذا الشأن. مجال المناورة الإسرائيلية محدود جداً. يمكنها أن تبلغ تركيا بأنها هي أيضاً تتراجع عن اتفاق المصالحة أو ببساطة تسلم بالوضع وتنتظر فرصة في المستقبل قد يكون ممكناً فيها إقناع حكومة أردوغان بطرد قيادة حماس.
    لإسرائيل مصلحة خاصة في تطبيع العلاقات مع تركيا، وهي تأمل على نحو خاص في التوقيع معها على اتفاق لبيع الغاز من حقل لافيتان. وزار وزير الطاقة والبنى التحتية، يوفال شتاينتس، تركيا، مؤخراً، والتقى مع نظيره الذي هو صهر أردوغان.
    كما تأمل إسرائيل أيضا بأنه رغم “المصالحة الباردة” قد يكون ممكناً إعادة بناء قليل من العلاقات الأمنية والاستخبارية بين الدولتين. الفرص لذلك ليست كثيرة، ولكن في ضوء التقلبات في الشرق الأوسط لا يمكن أبدا للمرء أن يعرف، ولعله تنشأ فرصة تسمح لتركيا بإجراء «تعديل» ما.
    يمكن فقط أن نقدر أن هذا يمكن أن يحصل إذا ما وجدت تركيا نفسها في مواجهة جديدة وبشدة أكبر مع إيران بسبب تدخلها العسكري بالحرب في العراق بشكل عام وفي المعركة على مدينة الموصل بشكل خاص.
    ومنذ الآن يوجد توتر شديد بين أنقرة وطهران. فالحكومة العراقية تطلب من الجيش التركي الخروج من أراضيها، ولكن يبدو أن أردوغان يمتنع عن ذلك حالياً. وبحجة الحرب ضد داعش اجتاح الجيش التركي العراق كي يمنع إقامة دولة كردية مستقلة في شمال الدولة، ولقطع التواصل البري الذي تسعى إيران لتقيمه من مجالها، عبر العراق إلى سورية ومن هناك إلى لبنان. إذا تشكل مثل هذا التواصل فيمكن أن نسميه الطريق السريع الشيعي العام.
    إذا وقع على هذه الخلفية تقارب بالفعل بين القدس وأنقرة، سيكون ممكناً التقدير أنه مثلما في الماضي فإن من سيقود الاتصالات في هذا الموضوع سيكون رئيس الموساد، يوسي كوهن الذي كان مشاركاً في المحادثات على اتفاق المصالحة، بحكم منصبه السابق كرئيس لمجلس الأمن القومي. ونشر في الماضي أن رئيسي الموساد، مئير دغان وتمير باردو مثل أسلافهما منذ عهد أيسار هرئيل في الخمسينيات، التقيا مع رؤساء المخابرات التركية. وفي مثل هذه الحالة سيعقد أيضاً لقاء بين كوهن ونظيره هاكان فيدان، ولعله يمكن حينها لكوهن أن يقنع فيدان بإغلاق مقر قيادة حماس في تركيا واستخدام نفوذه من أجل صفقة تبادل ن الأسرى مع حماس.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 27/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:32 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 25/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:31 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 23/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:30 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 22/06/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-27, 09:30 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 02/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 12:08 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •