النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 16/06/2014

  1. #1

    الملف السوري 16/06/2014

    في هذاالملف:
    تضارب بأعداد المفرج عنهم بالعفو الرئاسي السوري
    بوغدانوف يبحث مع شعبان الوضع السوري
    الجربا يعلن تأسيس جيش وطني للمعارضة خلال أشه
    الجيش السوري يستعيد مدينة كسب الحدودية مع تركيا
    20 قتيلا بينهم أطفال إثر سقوط برميلين متفجرين في حلب
    عسال الورد.. معركة أوجعت نظام الأسد وحلفاءه
    فيديو لطفلة سورية تفقد عائلتها بقصف بالبراميل بحلب
    مليون لاجئ سوري على أبواب أوروبا
    ضبط قطعتين أثريتين مسروقتين سطا عليهما إرهابيون في تدمر لتهريبهما خارج سورية
    تضارب بأعداد المفرج عنهم بالعفو الرئاسي السوري
    رويترز
    بعد أسبوع من إعلان مرسوم العفو العام الصادر عن الرئيس السوري بشار الأسد، يبقى عدد المعتقلين الذين أفرج عنهم محدودا جدا، وسط تضارب في الأعداد وفق المصادر، بعد أن كان متوقعا أن يشمل عشرات الآلاف خصوصا من الناشطين المعارضين.
    ووفق الإعلام الرسمي السوري، بلغ عدد المفرج عنهم زهاء 1200، في حين تحدثت صحيفة "الوطن" القريبة من السلطات اليوم عن إخراج عشرة آلاف سجين، بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد المفرج عنهم يناهز الثلاثة آلاف.
    وقال المرصد إن عدد المفرج عنهم تجاوز 2700 من المعتقلين السياسيين وفي قضايا جنائية، وإنهم يتوزعون على كل المناطق السورية.
    وفي إحصاء للأرقام التي بثتها وكالة الأنباء الرسمية "سانا" منذ الأربعاء الماضي، بعد يومين على صدور العفو، وحتى أمس الأحد، يتبين أن العدد بلغ 1199 شخصا في كل المحافظات.
    ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر قضائية قولها إن عدد الذين أطلقوا من السجون السورية وصل إلى ما يقارب عشرة آلاف موقوف، وإن عدد الموقوفين المطلق سراحهم من محكمة "الإرهاب" وصل إلى 4500.
    منظمات حقوق الإنسان: السجناء يتعرضون للتعذيب ما يتسبب بوفاة العديدين (الفرنسية)
    ولم تؤكد أي جهة أخرى هذا الرقم، في حين نفى ناشطون علمهم بالإفراج عن هذه الأعداد، مشيرين إلى أن الشخصيات البارزة من المعارضة والناشطين الموقوفين بالفروع الأمنية والسجون لا يزالون معتقلين باستثناء الطبيب جلال نوفل الذي أوقف في يناير/كانون الثاني 2014 لنشاطه المعارض.
    استمرار الإفراج
    ونقلت "الوطن" عن رئيس النيابة العامة لدى محكمة "الإرهاب" عمار بلال أن عملية إطلاق الموقوفين قد تستمر طوال الشهر الحالي.
    وتوقعت الصحيفة أن يصل عدد المفرج عنهم من السجون خلال الأسابيع المقبلة إلى ثلاثين ألفا، مشيرة إلى أن عدد السجناء في سوريا يصل إلى ما يقارب 150 ألفا.
    ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الأجهزة الأمنية أوقفت مائة ألف شخص منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام منتصف مارس/آذار 2011 والتي تحولت إلى نزاع دام.
    التعذيب حتى الموت
    ويوضح عبد الرحمن أن هناك 18 ألف شخص من المعتقلين لا يعرف مكان وجودهم. ويعيش السجناء في ظروف بالغة السوء، وتقول منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان إنهم يتعرضون للتعذيب ما يتسبب بوفاة العديدين.
    وأصدر الأسد مرسوم العفو بعد أيام من إعادة انتخابه لولاية ثالثة من سبع سنوات في انتخابات جرت بالمناطق التي تسيطر عليها قوات النظام، وفي ظل لجوء ونزوح أكثر من نصف الشعب السوري. ويُعتبر هذا المرسوم الأكثر شمولا منذ بدء الأزمة. وتضمن للمرة الأولى عفوا عن المتهمين بارتكاب جرائم ينص عليها قانون "الإرهاب" الصادر في يوليو/تموز 2012.
    ولا يقر النظام بوجود معارضة، بل يعتبر أن ما يحصل في سوريا هو "حرب إرهابية" ضده بتمويل من الخارج.
    بوغدانوف يبحث مع شعبان الوضع السوري
    rt
    بحث مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان توحيد جهود السلطات السورية والمعارضة الوطنية لمحاربة الإرهاب.
    وقال بيان صادر عن الخارجية يوم 16 يونيو/حزيران ان "الطرفين بحثا الوضع القائم في سورية وفي الشرق الأوسط بشكل عام"، مضيفا "انه تم البحث بشكل مفصل لمسألة التسوية السياسية في الجمهورية العربية السورية على أساس بيان جنيف وضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 2118 القاضي بإزالة السلاح الكيميائي السوري".
    وأوضح البيان أن الطرفين "اشارا إلى مهمة توحيد جهود السلطات السورية والمعارضة الوطنية لمحاربة التهديد الارهابي الذي أخذ مقاييس اقليمية خطيرة على خلفية الوضع في العراق". وأكد كل من بوغدانوف وشعبان "دعم الحوار حول رزمة من القضايا التي تصب في مصلحة الطرفين".
    الجربا يعلن تأسيس جيش وطني للمعارضة خلال أشهر
    العربية نت
    أعلن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري أن جيشاً وطنيا سيتأسس خلال الأشهر المقبلة، وستكون من دعائمه الأساسية هيئة الأركان والجيش الحر، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" اليوم الاثنين.
    وجاء ذلك خلال لقاء الجربا بالقادة الميدانيين الذين شرحوا لرئيس الائتلاف الأوضاع الميدانية والصعوبات التي يواجهها مقاتلو الجيش الحر في محاربة نظام بشار الأسد وحليفه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
    وأكد قادة الجبهات أنهم سيفسحون المجال لمن يمكنه تحمل المسئولية وتقدم صفوف القتال. وفي آخر التطورات الميدانية، قالت مصادر المعارضة إن قوات النظام تقدمت في أحياء ريف حلب الجنوبي.
    وإلى ذلك، تمكن الثوار من استهداف مقرات قوات الأسد في محيط بلدة عتمان بريف درعا بالقذائف الصاروخية والمدفعية الثقيلة.
    الجيش السوري يستعيد مدينة كسب الحدودية مع تركيا
    rt
    استعاد الجيش السوري أمس الأحد السيطرة على مدينة كسب الحدودية مع تركيا بعد أسابيع من سيطرة مسلحي المعارضة على هذه المدينة، حسب ما أفاد التلفزيون السوري.
    وذكر التلفزيون الرسمي السوري نقلا عن مصدر عسكري أن "وحدات من الجيش العربي السوري وبالتعاون مع الدفاع الوطني استطاعت ان تعيد الأمن والاستقرار إلى مدينة كسب بريف اللاذقية".
    واضاف المصدر أن "وحدات الجيش بالتعاون مع الدفاع الوطني قضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين في كسب ودمرت أسلحتهم" مشيرا إلى أن هذه الوحدات "تقوم بإزالة الألغام والعبوات المفخخة التي زرعتها العصابات الإرهابية في المدينة".


    20 قتيلا بينهم أطفال إثر سقوط برميلين متفجرين في حلب
    فرانس برس، العربية
    قتل عشرون شخصاً على الأقل، بينهم أطفال في سقوط برميلين متفجرين ألقاهما الطيران المروحي التابع للنظام السوري على حي في شرق حلب اليوم الاثنين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
    وقال المرصد في بريد إلكتروني، "قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين لمناطق في حي السكري في حلب، ومعلومات أولية عن استشهاد ما لا يقل عن 20 مواطنا، بينهم أطفال وإصابة العشرات بجراح بعضهم بحالة خطرة".
    وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي، أن طائرة مروحية استهدفت الحي ببرميل متفجر أول أوقع عددا من القتلى والإصابات، ولدى تجمع الأهالي، ألقي برميل آخر، ما تسبب بذعر وحركة هروب، لكن ارتفع عدد القتلى والجرحى".
    ويشن الطيران السوري منذ منتصف ديسمبر هجمات مكثفة على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها، ونددت منظمات دولية ودول بهذه الحملة.
    وذكر المرصد في 30 مايو، أن القصف الجوي من قوات النظام على حلب أوقع في خمسة أشهر 1963 قتيلا بينهم 567 طفلا.
    الثوار يعلنون السيطرة على قرى بريف حلب الجنوبي
    رد الثوار رداً قويا على النظام السوري بعد إعلان الأخير السيطرة على بلدة كسب الحدودية مع تركيا، حيث قاموا بالسيطرة على قرى في ريف حلب، ولا سيما العدنانية والزراعة والفوقانية والتحتانية الواقعة قرب مدينة السفيرة في ريف حلب الجنوبي.
    وتشهد الساحة السورية معارك ضارية بين قوات المعارضة من جهة وقوات الأسد والمليشيات التابعة لها من جهة أخرى.
    وتحدثت مصادر المعارضة عن مقتل قائد ما يسمى بجيش الدفاع الوطني المدعو مرعي الجمعة، وهو لبناني الجنسية مع 23 عنصرا من مرافقيه أثناء المعارك الطاحنة التي شهدتها قرية السفيرة قبل السيطرة عليها من قبل كتائب الجيش الحر.
    وقد شهدت الطرق المؤدية الى معامل الدفاع و المناطق المحيطة بها انتشاراً كثيفاً لعناصر الأمن والشبيحة وميلشيات حزب الله اللبناني.
    وتتواصل الاشتباكات بين الطرفين بالقرب من جبل عزان، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصر قوات الأسد التي تحاول تعزيز مواقعها في محيط الجبل.
    أما في مدينة حلب، فقد دارت اشتباكات عنيفة على جبهات جمعية الزهراء و محيط دوار البريج والمدينة الصناعية تمكن خلالها الثوار من قتل عدد من قوات الأسد.
    وردت قوات الأسد من خلال استهدافها حي الاشرفية وثكنة هنانو العسكرية والقصر البلدي وحي بستان الباشا بالبراميل المتفجرة. كما استهدفت حي الشيخ خضر بالبراميل المحملة بغازات الكلور السامة.
    في المقابل، ألقى الطيران المروحي عددا من البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية على مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي.
    وتواصل استهداف قيادات الجيش السوري، حيث أعلن الثوار مقتل النقيب ردين علي عيسى إثر جراح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة في المليحة بالغوطة الشرقية.
    أما في حمص وريفها فقد استهدفت قوات النظام بالأسطوانات المتفجرة الجزيرة السابعة في حي الوعر، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة الحولة.
    لجان التنسيق أفادت بدورها عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، جلهم من الأطفال إثر استهداف حي كرم رحال في جسر الشغور بادلب بعدد من القذائف.
    عسال الورد.. معركة أوجعت نظام الأسد وحلفاءه
    الجزيرة
    في معركة عسال الورد التي دارت رحاها مؤخرا في محيط منطقة القلمون السورية، تكبدت القوات الحكومية ومليشيات حزب الله خسائر فادحة في الأرواح والعتاد مما أعطى للثوار دفعا معنويا وعسكريا سيفرض واقعا جديدا على الأرض، حسب ناشطين.
    حققت قوات المعارضة المسلحة في منطقة القلمون الغربي خلال الأيام الأخيرة تقدما ملحوظا ووجهت ضربات قاسية للقوات النظامية السورية ومليشيات حزب الله، حسب نشطاء الثورة.
    وأكد ناشطون أن المعارضة شنت عمليات في سهل مدينة رنكوس ومحيطها في منطقتي المعرة وجبل رأس الرفيع، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام وحزب الله.
    وحسب مصادر الثوار كان من بين قتلى النظام قائد الدفاع الوطني في رنكوس عكيد الخطيب.
    وقال الناشط الإعلامي رواد الشامي إن معركة عسال الورد مهمة بالنسبة للمعارضة وتأتي ضمن عمليات شنتها فصائل الثوار في منطقة القلمون.
    ويشير إلى أن معركة سهل رنكوس كانت آخر هذه المواجهات. وقد أعلن حزب الله رسميا عن مقتل 9 من عناصره خلالها وتم تشييعهم في قراهم في البقاع الغربي في لبنان.
    خسائر فادحة
    لكن الشامي يرى أن معركة عسال الورد كانت الأبرز من حيث قلة عدد قتلى المعارضة وارتفاع خسائر قوات النظام وحزب الله في الأرواح والعتاد.
    وحسب الشامي قتلت المعارضة أكثر من 30 عنصرا من جنود النظام وحزب الله، وجرحت العشرات منهم، كما دمرت عربتين مدرعتين وثلاث سيارات وأعطب دبابة عسكرية.
    من جانبه، أوضح قائد الفرقة 11 بالقلمون العقيد الركن عبد الله الرفاعي أنه تم التخطيط مسبقا للمعركة بالتنسيق مع معظم الكتائب في جرود القلمون.
    وأضاف أن الهدف من المعركة هو تغيير خريطة التوزع للثوار والقوات الحكومية في منطقة القلمون التي "ظن النظام أنه قادر على الحفاظ عليها لفترة طويلة".
    غنائم حربية
    وفي حديث للجزيرة نت، قال الرفاعي إن الثوار غنموا عتادا حربيا مهما يشمل قاعدة إطلاق صواريخ مضادة للدروع والعديد من الأسلحة الفردية وبعض الذخائر المتوسطة والخفيفة.
    ويضيف أن هذه المنطقة تعتبر خاصرة النظام، وهجوم الثوار عليها سيؤدي إلى تغيير مجريات الأحداث في الأيام القادمة.
    ويؤكد أن العديد من الفصائل وغرف العمليات شاركت في المعركة لكن أبرزها الفرقة 11 وكتائب أحرار القلمون وجبهة النصرة وأسود السنة.
    وينوه إلى أنهم اتجهوا في معاركهم الأخيرة إلى اتباع سياسة الكر والفر بعد أن أثبتت أنها أكثر جدوى من تحرير المدن والدخول في معارك استنزاف كبير للحفاظ عليها.
    وقال إنهم سيلجؤون في الأيام القادمة إلى مثل هذه الضربات السريعة حتى إجبار قوات النظام على التراجع من النقاط المتقدمة في القلمون.
    فيديو لطفلة سورية تفقد عائلتها بقصف بالبراميل بحلب
    الجزيرة
    لم تملك هذه الطفلة السورية غير صوتها المبحوح وعبراتها المتناثرة لتنقل بحالة أقرب إلى الهستيريا هول الفاجعة التي حلت بها، فقدت الصغيرة عائلتها بعد سقوط أحد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات النظام على المبنى الذي تقيم به في حي السكري بمدينة حلب.
    تصرخ ذات السنوات العشر بلوعة "بدي أمي، بدي أمي"، تذكّر باليمامة بنت كليب قبلا حين قالت "أريد أبي لا مزيد"، لكن البراميل المتفجرة التي تلقيها طائرات النظام السوري لا تعرف غير زرع الموت وحصد الأرواح، فأمهات كثيرات قضين وفتيات كثيرات انتحبن في مختلف المناطق السورية.
    نجت الصغيرة بأعجوبة، لم تستسغ أن تبقى وحيدة تواجه موتا قادما من كل مكان، حين فقدت كيانها كله، والدها وأربعا من أخواتها وشقيقها أيضا، في المجزرة التي استشهد فيها أكثر من 30 شخصا وجرح العشرات من ساكني الحي اليوم الاثنين.
    واستهدف برميلان متفجران تجمعا للمباني السكنية قريبا من شارع "الوكالات" في حي السكري بمدينة حلب، وهو مبانٍ فيها الكثير من النازحين من الأحياء الأخرى التي استهدفت أيضا بالبراميل المتفجرة مؤخرا.
    مليون لاجئ سوري على أبواب أوروبا
    الجزيرة
    حثت منظمة حقوقية ألمانية دول الاتحاد الأوروبي على فتح أبوابها لاستقبال مليون لاجئ سوري، كما دعت الحكومة الألمانية للسماح لنحو 80 ألف سوري يقيمون في البلاد باستقبال أقاربهم الفارين من الأوضاع الدامية في بلدهم.
    وقالت برو أزيل -وهي أكبر منظمة لمساعدة اللاجئين في ألمانيا وأوروبا- في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن الدول الأوروبية مطالبة باستقبال ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري، ودعم دول جوار سوريا، وتخفيف الأعباء عنها خاصة لبنان الذي أصبح اللاجئون السوريون يمثلون ربع عدد سكانه.
    وناشدت المنظمة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل استخدام تأثيرها في قمة رؤساء الدول والحكومات الأوروبية المقررة في 26 و27 من هذا الشهر لإقناع دول الاتحاد الأوروبي بتنفيذ برامج سخية لاستقبال اللاجئين السوريين.


    مؤتمر أوروبي
    وفي السياق نفسه، طالبت القيادية بالحزب المسيحي الاجتماعي الحاكم بولاية بافاريا الجنوبية داغمار فوهرل بتفعيل دعوة البرلمان الألماني لعقد مؤتمر أوروبي بشأن اللاجئين السوريين لدفع الدول الأوروبية لزيادة أعداد من تستقبلهم من هؤلاء اللاجئين.
    وأيدت فوهرل -في تصريحات صحفية- إقامة مركز ثالث لاستقبال اللاجئين السوريين في ولايتها لتخفيف الأعباء عن مركزي الاستقبال الحاليين الموجودين بولاية سكسونيا السفلى، حيث يتم منهما توزيع اللاجئين على ولايات البلاد الـ 16.
    واعتبرت عضو البوندستاغ أن الحاجة تدعو للتفكير في إقامة المركز الثالث بعد موافقة وزراء الداخلية المحليين للولايات الألمانية الجمعة الماضي على استقبال دفعة جديدة من اللاجئين السوريين تقدر بعشرة آلاف شخص.
    ولقي قرار الوزراء باستقبال هذه الدفعة الجديدة من السوريين ترحيبا من ممثل المفوضية الأممية للاجئين في ألمانيا هانز تين فيلد، الذي اعتبر -في تصريح للجزيرة نت- أن هذا القرار يمثل دليلا إضافيا على الدور الرائد لألمانيا في استقبال اللاجئين السوريين من خارج منطقة النزاع.
    وكانت ألمانيا قد قررت عام 2012 استقبال خمسة آلاف لاجئ سوري معظمهم من الموجودين بلبنان، وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلنت برلين عزمها استقبال خمسة آلاف سوري إضافيين ممن لهم أقارب في ألمانيا.
    وحصل السوريون من هاتين الدفعتين -اللتين تم استقدامهما على نفقة الحكومة الألمانية- على إقامات قانونية لمدة عامين وسكن وأذونات بمجرد وصولهم، واختلفت أوضاعهم بذلك عن السوريين الذين يصلون ألمانيا بحثا عن لجوء فيها اعتمادا على جهودهم الذاتية ويمرون بعد ذلك بسلسلة طويلة من إجراءات الاعتراف بهم كلاجئين.
    انتقادات
    ورحبت منظمة برو أزيل بموافقة وزراء داخلية الولايات الألمانية على استقبال عشرة آلاف لاجئ سوري، ورأت أن القرار يزيد الضغوط على دول الاتحاد الأوروبي لفتح أبوابها لاستقبال أعداد أكبر من هؤلاء اللاجئين، لكن المنظمة قالت بالمقابل إن هذا القرار لا يفي بالمطلوب إزاء تقدم نحو 80 ألفا من السوريين الموجودين بألمانيا بطلبات لاستقدام ذويهم الباحثين عن حماية.
    وقال الأمين العام للمنظمة غونتر بوركهاردت للجزيرة نت إن قرار وزراء داخلية الولايات الألمانية استمرار لسياسة الحدود المغلقة وتحديد أعداد اللاجئين والتي تدفع اللاجئين السوريين لمحاولة الوصول بالقوارب إلى إيطاليا واليونان عبر مياه المتوسط في رحلات يتهددهم فيها خطر الغرق والموت.
    ودعا بوركهاردت لإلغاء معايير اتفاقية دبلن 3 التي توجب على ألمانيا إعادة اللاجئين السوريين إلى أول دولة أوروبية وصلوا إليها، وأوضح أن هذا الإلغاء ييسر على أكثر من 33 ألف سوري وصلوا إلى ألمانيا منذ بدء الاضطرابات ببلدهم، وأعداد كبيرة من السوريين الحاملين للجنسية الألمانية، استقبال أقاربهم بألمانيا ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع والبحث عن سكن وفرص عمل.
    وخلص الناشط الحقوقي الألماني إلى أن عدم تجاوب الدول الأوروبية مع دعوة البرلمان الألماني لعقد مؤتمر دولي حول اللاجئين السوريين يدل على ما اعتبره فشلا كاملا للاتحاد الأوروبي في التعامل مع أسوأ أزمة إنسانية يمر بها العالم.
    ضبط قطعتين أثريتين مسروقتين سطا عليهما إرهابيون في تدمر لتهريبهما خارج سورية
    توب نيوز
    عثرت الجهات المختصة السورية في تدمر خلال تفتيشها إحدى المزارع على قطعتين أثريتين قيمتين تعودان إلى القرن الثاني الميلادي قام إرهابيون بسرقتهما وإخفائهما في المنطقة.
    وأوضح مصدر في محافظة حمص أن القطعتين الأثريتين عبارة عن لوحة نصفية من الحجر الكلسي القاسي لسيدة وراس لأحد الكهنة التدمريين استخرجهما إرهابيون بطريقة غير شرعية من أحد المدافن التدمرية الجنوبية بهدف تهريبهما خارج سورية.
    وكانت الجهات المختصة ضبطت في تدمر بريف حمص في 8 من الشهر الجاري ثماني قطع أثرية مسروقة يعود تاريخها إلى القرن الثاني الميلادي سطا عليها إرهابيون من مواقع أثرية متعددة ونقلوها إلى أحد أوكارهم في منطقة بساتين تدمر لتهريبها خارج سورية

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 15/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:27 PM
  2. الملف السوري 24/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:14 PM
  3. الملف السوري 21/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:13 PM
  4. الملف السوري 20/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:13 PM
  5. الملف السوري 19/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:12 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •