النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 11-09-2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 11-09-2015

    لعلمك يا خامنئي
    وحتى بعد 25 سنة أيضا سنظل هنا على هذه الأرض وسنأكل التفاح بالعسل

    بقلم: بوعز بسموت،عن اسرائيل اليوم 10/09/2015

    «إسرائيل بعون الله لن تكون موجودة بعد 25 سنة» ـ هذه هي التهنئة بمناسبة السنة الجديدة المقتربة القادمة، التي تلقتها إسرائيل امس من زعيم ايران الروحي، علي خامينئي. ولما لم تكن لدينا نحن في البلاد أي افكار انتحارية ـ بل العكس ـ فينبغي الافتراض بان للايرانيين خططا جد واضحة حولنا كي تمنعنا من ان نصل إلى العام 2040.
    وبعد هذا، لا يزالون في العالم يتفاجأون لماذا توجد لإسرائيل ورفاقها مشكلة مع الاتفاق النووي، الذي حتى مؤيدوه الديمقراطيون في الكونغرس يعترفون بانه ليس اتفاقا كاملا. ايران لم تتغير بل وهي تتباهى بذلك. ونحن يفترض بنا أن نقول شكرا لاوباما؟

    المعارضون لا يتنازلون
    من اعتقد أن قصة النووي الايراني باتت خلفنا ـ بعد أن حقق اوباما الاتفاق، اغلبية مانعة في الكونغرس وارث ـ لم يكن أمس في تلة الكابيتول. فمعارضو الاتفاق غير مستعدين للتنازل. القصة خطيرة للغاية، جسيمة للغاية، هاذية للغاية من أن تمر مرور الكرام.
    مرشحان جمهوريان رائدان، دونالد ترمب وتيد كروز، شاركا أمس في اجتماع احتجاجي قرب تلة الكابيتول ضد الاتفاق قبل النقاش المرتقب في 17 من هذا الشهر. وكان لدى المرشحين كلمات قاسية يقولانها عن الاتفاق وبالاساس عمن وقع عليه. إذن بالطبع سيكون هناك من يقول ان المرشحين الجمهوريين، بالضبط مثل نتنياهو، يسيران ضد اتجاه التاريخ. فهل هذا صحيح ايضا بالنسبة لـ 49 في المئة من الجمهور الامريكي ممن يعارضون الاتفاق مثلما يظهر من استطلاع معهد البحوث الامريكي الشهير «بيو»؟ وهل 21 في المئة فقط ممن يؤيدون الاتفاق هم من يفهم بالضبط، مثل الرئيس اوباما، إلى اين يتجه العالم غير المستقر الذي نعيش فيه؟
    لا حاجة لان يكون الاتفاق النووي مع ايران ثقبا اسود يفترض بنا أن نجتذب اليه فقط لان اوباما قرر. ثمة، بالطبع، من قبل الاتفاق كحقيقة ناجزة، وربما باسم حرصهم على إسرائيل، سيفكرون منذ الان باليوم التالي، بل وسيفكرون بالمقابل الذي ستتلقاه إسرائيل. ولكن حيال مثل هذا الاتفاق، وحيال مثل هذا الواقع، لا يمكن المرور عليه مرور الكرام فقط لان الرئيس الامريكي نجح في أن يفرض علينا اتفاقا ضد ارادة الشعب، ليس فقط شعبنا ـ بل وشعبه.

    مخاطر؟ لا، شكرا
    ها هي أمس هيلاري كلينتون المرشحة الرائدة للرئاسة عن الحزب الديمقراطي، تطرقت إلى الاتفاق مع ايران. مفهوم ان هذه كانت فرصة رائعة بالنسبة لها للهرب من قضية الرسائل الالكترونية المحرجة جدا منذ عهدها كوزيرة الخارجية، والتي تمس بها في الاستطلاعات. وشرحت كلينتون بان «هذا اتفاق قوي، حتى وان لم يكن كاملا، وانه يسد طريق ايران نحو القنبلة. كما حرصت على الاشارة إلى أنه بلا اتفاق فلا رقابة. ونسيت فقط أن تضيف بان الرقابة في المنشأة العسكرية في بورتشين ستكون ايرانية. بحيث يتعين علينا ان نكون هادئين تماما.
    الان، لم كنا نحن منشغلون بمستقبلنا ومستقبل ابنائنا، تعالوا نفحص للحظة مصداقية المتحدثة ايضا. منذ شهر اذار والسيدة كلينتون تدعي بانها لم ترتكب أي مخالفة في موضوع رسائلها الالكترونية بل انه كان لها إذن من وزارة الخارجية كي تبعث ببريد الكتروني من حسابها الشخصي.
    غير أنها اعترفت امس بانها اخطأت بل واعتذرت عن الخطأ. إذن ماذا يعني هذا؟ ربما بعد 25 سنة ستعتذر مرة اخرى، هذه المرة لنا، اذا ما اكتشفنا لا سمح الله بانها اخطأت في تقديرها للاتفاق النووي.
    نحن، مع كل الاحترام، غير مستعدين لان نأخذ المخاطر. والتفاح بالعسل نحن نعتزم أن نأكله في دولتنا في سنة «تشعو» (2015) وكذا في سنة «تتا» (2040).
    نحن سنأكل التفاح وخامينئي اذا كان حيا حتى ذلك الحين ـ فسيأكل القبعة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    
    خامنئي يقصد ما يقول!
    هل التصريحات الإيرانية فارغة من المضمون ولا تستهدف سوى الدعاية الداخلية والخارجية؟

    بقلم نسيا شيمر،عن اسرائيل اليوم 10/09/2015

    كفاح اوباما لاقرار الاتفاق النووي مع إيران لم يمنع الزعيم الروحي لإيران من أن يهاجم امس في خطابه بشكل فظ الولايات المتحدة، «الشيطان الاكبر»، وإسرائيل، «الشيطان الاصغر». «بعد 25 سنة ستمحى إسرائيل من على الخريطة»، قال، «لن نسمح باي محادثات اخرى مع الولايات المتحدة». ان التوقيت الاشكالي للخطاب، في ذروة عملية اقرار الاتفاق، يثير اسئلة قاسية حول مصداقية السلوك الإيراني ومصير الاتفاق.
    ولكن، عمليا، إذا ما فحصنا خطابات خامينئي والزعماء الإيرانيين الاخرين في الماضي، فاننا سنرى بان مثل هذه التصريحات هي أمر عادي جدا عندهم، والولايات المتحدة ايضا لا تتأثر بهذه التصريحات. وسبب العناوين الرئيسة التي يحدثها هذا الخطاب في صحف المساء هي الملابسات التي يدور الاتفاق حولها، والتي تبرز هذا الخطاب. فكيف يمكن أن نفهم السلوك الإيراني الذي من جهة يوقع على الاتفاق مع الغرب ومن جهة اخرى يبصق له في الوجه؟
    البروفيسور زئيف ماغين، رئيس دائرة دراسات الشرق الاوسط في جامعة بار ايلان والخبير في الشؤون الإيرانية، يشرح بان هناك فجو ثقافية نفسية تجعل من الصعب على الغرب أن يفهم كيف يعمل الرأي الإيراني. فهدف الإيرانيين هو اذلال الولايات المتحدة، العدو المكروه، حتى التراب، وهذا هو سبب التوقيتات غير التكتيكية على نحو ظاهر لتصريحات زعمائها الفظة. فبعد يوم من الوصول إلى الاتفاق اعلنوا في إيران بان الولايات المتحدة لا تزال الشيطان الاكبر، وهكذا هي الان ايضا. أما الغرب الذي تنازل المرة تلو الاخرى وأمل بان يحصل على اعتراف بالجميل او بعض الاحترام على الاقل ـ يحصل على بصاق في الوجه. فالإيرانيون يسمحون لانفسهم بان يكونوا وقحين جدا كونهم يعرفون بان الأمريكيين لن يتراجعو عن الاتفاق. فهذا الاتفاق هام جدا لاوباما، والتراجع عن هذا «الانجاز» ليس خيارا بالنسبة له على الاطلاق.
    وهو سيبتلع الاهانة بصمت. المشكلة مع الغرب هي أنه اعتاد على هذه التصريحات ولهذا فانه لا يتأثر بها، مثابة «إيران ستفحص حسب افعالها وليس حسب خطابات زعمائها». من ناحية غربية، إذا لم يكن الخطاب يترافق وانتهاك عملي فظ ـ فليس للقول نفسه اسنان.
    توجد هنا فجوة ثقافية تنبع من ان دول الشرق الاوسط تحركها «ثقافة المذلة والكرامة»: فالزعماء في العالم العربي ـ الاسلامي لن يتجلدوا ابدا على التصريحات التي تمس بكرامتهم. فللكرامة في الشرق الاوسط توجد حياة رف طويلة، وزعماؤه سيستخدمون الاحداث التاريخية المرتبطة بالذاكرة الجماعية وبالرموز الثقافية والدينية التي توجد جمهور المستمعين. في العالم الاسلامي ثمة للعداء لإسرائيل ولليهود جذور طويلة، وهو يستخدم كعنصر موحد للمجتمع الاسلامي المنقسم وهكذا ايضا أمريكا. اما العالم الغربي، بالمقابل، فيعيش في ثقافة «ما بعد الكرامة»: الزعماء الغربيون في عصرنا لا يعتقدون بان للمشاعر وللاعتبارات المتعلقة بالكرامة مكانا في العلاقات الدولية او في القرارات السياسية العقلانية. المشكلة هي أنه في العيون الإيرانية، لا تفسر التجلدات الغربية كسلوك «الكبير المسؤول» بل كدليل على انعدام الثقة وانعدام الكرامة. وفي الشرق الاوسط لمن ليست له كرامة ـ ليس له حق وجود ايضا.
    هل التصريحات الإيرانية فارغة من المضمون الحقيقي ولا تستهدف سوى اغراض الدعاية الداخلية والخارجية؟ تماما لا. فالإيرانيون يقصدون كل كلمة يقولونها، وفي اللحظة التي تكون لهم الفرصة والقوة اللازمة فانهم لن يترددوا في ترجمة تصريحاتهم إلى افعال.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    
     السلبي والعدواني
    يستطيع زحالقة سؤال شبير لماذا لا تتصل به أو تأتي لزيارته في كفر قرع؟

    بقل يونتان نيفين،عن يديعوت 10/09/2015
    قبل عقد حظيت بترجمة كتاب وليام شتايغ «سبينكي زعلان». سبينكي هو ولد تمت اهانته من عائلته لسبب ما، وهو يرفض الحديث معهم ويقرر النوم على الارجوحة تحت المطر لوحده. وكل محاولات الأم والأب والاخوة والجدة للمصالحة لم تجدي. وفي نهاية المطاف يفهم الولد أن الناس هم مجرد أناس، ويغفر لعائلته ببادرة حسن نية مؤثرة.
    هذا الاسبوع تذكرت هذا الكتاب بسبب زعلين حدثا في منطقتنا اضافة إلى الغبار (الذي يبدو وكأنه زعل حالة الطقس على الانسانية). الزعل الاول والمضحك هو بين عضو الكنيست جمال زحالقة من القائمة العربية المشتركة وبين عضوة الكنيست ستاف شبير من المعسكر الصهيوني. الزعل الثاني والأخطر هو بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس روبي ريفلين.
    لنقل فورا: الحقائق مهمة بقدر ما هي مُملة. شبير اتهمت اعضاء القائمة العربية أنهم عقدوا صفقة مع نتنياهو بخصوص صيغة الغاز. زحالقة الغاضب اشتكى من فوق منصة الكنيست أن شبير «لا تقول لي مرحبا» ـ أما الباقي فمهزلة.
    امتلأ قلبي سعادة بسبب وجود عربي من أصل يهودي بولندي. وقد عززت هذا الاكتشاف الصاخب محاولة المصالحة لهذه الصحيفة بين الطرفين الامر الذي انتهى كما هو متوقع بنجاح جزئي.
    لماذا هو متوقع؟ لأن من يشعر بالاهانة، مثل البولندية، لا يمكن ارضاءه. الاهانة هي السلاح الشخصي والاستراتيجي. واذا تم التنازل عنها فمن هم وإلى أين يذهبون؟ يتحدثون مثلا عن أم بولندية اشترت لابنها ربطة عنق زرقاء واخرى حمراء. الابن طلب الحمراء لكن الأم تجهمت وقالت: «هذا يعني أنك لا تريد ولا تحب الزرقاء». حسب عضو الكنيست زحالقة فان عمق الفجوة الكبير مثل عمق الاهانة، أي هو لانهائي. يستطيع مثلا أن يسأل شبير لماذا لا تتصل بين الفينة والاخرى، وأن يضيف: «هذا لن يقتلك». إنه مدعو للتذمر بسبب عدم زيارتها له في عيد الفطر والقول: «اذا لم تعتبري هذا منطقيا، أي السفر نصف ساعة إلى كفر قرع، فلا بأس». وهو مدعو للتلميح لها «أنا وحنين لم نعد شبابا»، والسؤال متى يمكنهم رؤية حفيد أشقر يلعب في الكنيست. شبير من ناحيتها يمكنها الاستمرار كعضوة كنيست.
    إن طبيعة الزعل الثاني بين نتنياهو وريفلين هي التهجم السلبي «السلبي العدائي» وليس الصدام الكلامي. من يدير الدولة فعليا يتجاهل بفظاظة من هو رمز مواطنيها (أنتم). لكن هذا لم يعد أمرا مهما بالنظر إلى قرار نتنياهو أول أمس، الغاء جميع مقابلات العيد في وسائل الإعلام الإسرائيلية (خسارة ليس من الواضح كيف سنتغلب عليها)، والاعلان بذلك عن زعل آخر، هذه المرة ضد من أرسلها لتطرح اسئلة مستفزة: الجمهور كله.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    حرق الأطفال

    بقل تسفي برئيل،عن هآرتس 10/09/2015

    المستشارون القانونيون عملوا اشهر طويلة، وكذلك المشرعين ورجال الشرطة و»الشباك» والجيش الإسرائيلي، إلى أن خرج من تحت أيديهم سلاح يوم الحساب القانوني ضد الإرهاب. ليعرف كل إرهابي منذ الآن أنه سيجد أمامه 104 بنود، لا بد أن ينطبق أحدها على أفعاله.
    من المهم معرفة كم من «الإرهابيين الجدد» سيضافون بفضل الغموض الذي يلف بعض بنود القانون الجديد. البند 27 مثلا، الذي ينص على أن «من يفعل شيئا يعبر عن تضامنه مع تنظيم إرهابي، بما في ذلك الدعاية والنشر، التأييد والمديح، رفع العلم، مسرحية أو نشر اشارة، إسماع أو نشر شعار أو نشيد، إذا كان بشكل علني، فان حكم ذلك ثلاث سنوات سجن، بشرط أن يؤدي النشر أو ظروفه إلى تنفيذ عملية إرهابية أو مخالفة عنيفة». المشكلة تكمن في الخاتمة. كيف يمكن معرفة إذا كان التأييد والتشجيع سببا لتنفيذ عملية إرهابية؟.
    على فرض أنني مخرج مسرحي، لا يهم من أي طائفة، وأعرض أمام جمهور عربي تعذيب جندي إسرائيلي لشاب فلسطيني. فهل كان شرطي سينتظرني خارج القاعة؟ أنا لم أحرض على الإرهاب، ولكن هناك «احتمالية معقولة» أن يأخذ أحد المشاهدين الالهام لتنفيذ عمليات إرهابية. واذا كنت نحاتا ينحت نصبا تذكاريا لضحايا النكبة ـ هل من المتوقع أن يتم اعتقالي لثلاث سنوات؟ صحيح أنني لا اؤيد أي تنظيم أو عمليات إرهابية، لكن توجد في هذا النصب «احتمالية معقولة» لتشجيع الاعمال الإرهابية.
    صحيح أن القصة مع العرب الإسرائيليين بسيطة ومريحة، فليس هناك حاجة تقريبا لاثبات «الصلة المعقولة» بين التأييد للإرهاب وبين استعدادهم لتنفيذ العمليات. هذه الامكانية تكمن لديهم منذ الولادة. في المقابل، المشكلة مع اليهود معقدة، بل ومعقدة جدا. لنفرض أنني الفنان الذي عمل النصب التذكاري لباروخ غولدشتاين، أو الحاخام المحترم الذي كتب «نظرية الملك» أو يهودي أحرق ولد اسمه محمد أبو خضير (لأنه لم يتم الكشف بعد عن قتلة عائلة دوابشة. لكن سيتم اكتشافهم في يوم ما)، أو مجرد «جابي ثمن». حسب قانون الإرهاب الجديد فانني ملائم لجميع المعايير لمنفذ العمل الإرهابي، أو على الأقل مؤيد للإرهاب. فهل ستتم محاكمتي حسب هذا القانون؟.
    «شارة الثمن» لم يتم اعتباره تنظيم إرهابي. لذلك استطيع كتابة اغاني تمجده، وتلحين الاغاني له. كيف تستطيع النيابة الاثبات أنني اؤثر بأفعالي على يهود آخرين لكي يُقلدوني؟.
    ألم يكرهوا العرب قبل أن أكتب «كهانا على حق»؟ ألا يستمروا في كراهية العرب حتى بعد ازالة النصب التذكاري لغولدشتاين؟ أنا في نهاية المطاف حلقة صغيرة في سلسلة طويلة.
    لم أقنعكم؟ سأقدم لكم اذاً الدليل القاطع. هل تعرفون وزيرة الثقافة ميري ريغف؟ إنها ليست بحاجة إلى قانون الإرهاب، وهي تعرف كيف تكشف الإرهاب والتحريض على الإرهاب عن بُعد. وقد قالت هذا الاسبوع في حديث لها لمن ستقدم الدعم: من يرفض وجود دولة إسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية (باستثناء ناطوري كارتا بالطبع)، ومن يحرض على العنف والإرهاب (باستثناء الاعشاب الضارة)، ومن يعتبر يوم الاستقلال يوم حداد، ومن يمزق أو يهين علم الدولة أو رمز الدولة، ومن أيد أو دعا لمقاطعة إسرائيل. إذا قمت بإحراق ولد أومسجد، وكتبت أنه يجب قتل الأغيار، فلن تكون مشمولا في القائمة. إبنِ مسرحا وأقم متحفا واطلب الدعم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 19/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 10:12 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 27/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:57 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 26/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:57 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 25/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:56 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 24/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:55 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •