إعلام حماس التقرير الخاص

بعد اعلان حركتي فتح وحماس في القاهرة التوقيع على ورقة المصالحة بالاحرف الاولى ، تراجع الخطاب الاعلامي لحركة حماس عن المصطلحات التي كان يوميا يطل علينا بها ، ليصبح اليوم اقل حدة ، وان لم يرتقي الى المستوى لمنشود الذي يدعم الاجواء الايجابيه الحاليه .

 أبو شباك يطلب اللجوء السياسي في بلجيكا بعد خضوعه للتحقيق في رام الله

 مغتصبون يقتحمون مقام قبر يوسف بنابلس

 بعد اتفاق القاهرة.. نتنياهو يحذر وأمريكا تشترط

 مكرمة من هنية ..الداخلية تفرج عن 67 موقوفا

 الحية: شعبنا الضامن الأساس للمصالحة

 فياض لن يكون ضمن الحكومة القادمة

 شرف : مصر تقوم بجهود لإنجاز المصالحة ورفع الحصار

 إيران تشيد باتفاق المصالحة وبجهود القاهرة

 دعوة لزحف مليوني نحو الأقصى

 أعضاء بالكونغرس يهددون بقطع مساعدات السلطة

 هآرتس: المصالحة تفاجئ (إسرائيل) وتحمل بشائر مختلطة

 المصالحة تهدد (إسرائيل)..وليبرمان يهدد بالانتقام

 المصالحة إيجابية.. ولكن !

المركز الفلسطيني للاعلام

في إطار تصفية الحسابات بين قيادات فتح

أبو شباك يطلب اللجوء السياسي في بلجيكا بعد خضوعه للتحقيق في رام الله

كشفت مصادر مطلعة أن كلاَّ من رشيد أبو شباك، وسامي أبو سمهدانة (وهما من كبار الفريق الأمني التابع لمحمد دحلان) هربا إلى بلجيكا وقدما طلبًا للحصول على لجوء سياسي بعد تعرضهما لملاحقة من سلطة "محمود عباس" في إطار تصفية الحسابات بين قيادات فتح.

وقالت المصادر لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن سامي أبو سمهدانة وصل منذ فترة إلى بلجيكا، وقدم طلبًا للحصول على لجوء سياسي، فيما وصل رشيد أبو شباك الإثنين الماضي وهو محتجز في المطار منذ ذلك الوقت، وقدم طلبًا رسميًّا للحصول على لجوء سياسي.

وذكرت المصادر أن سلطة عباس كانت أخضعت أبو شباك للتحقيق وطالبته بتسديد أموال بقيمة سبعة مليون دولار في إطار التحقيقات الجارية لكشف سرقات المال العام، مبينة أن أبو شباك سدد مبلغ 150 ألف دولار ونجح في الهرب والوصول إلى بلجيكا.

بزعم أداء شعائر دينية

مغتصبون يقتحمون مقام قبر يوسف بنابلس

اقتحمت مجموعة من المغتصبين المتطرفين اليوم مقام "قبر يوسف" في نابلس بحجة أداء شعائر دينية داخله.

وذكرت مصادر محلية، أن عددًا من المغتصبين دخلوا المقام بحماية من جنود الاحتلال، وأدوا طقوسًا وشعائر دينية حتى ساعات الصباح الباكر، وانسحبوا من المكان.

وقالت إذاعة الاحتلال إن شرطة الاحتلال أوقفت الليلة الماضية 13 من المغتصبين المتزمتين اليهود إثر محاولتهم التسلل إلى المكان.

وزعمت أن مجموعة من المتزمتين اليهود تسللوا إلى المكان على الرغم من أن الجيش يضع حواجز في الطرق المؤدية إلى نابلس.

مخاوف صهيونية من سيطرة حماس على الضفة

بعد اتفاق القاهرة.. نتنياهو يحذر وأمريكا تشترط

بعد وقت قصير على الإعلان عن توقيع حركتي حماس وفتح، بالأحرف الأولى على اتفاق ينهي حالة الانقسام في القاهرة، صرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بأن على السلطة في رام الله الاختيار بين اتفاقية سلام مع الاحتلال أو حماس.

وأضاف نتنياهو، حسب الإذاعة الصهيونية الخميس (28-4)، أنه "لا يمكن للسلطة في رام الله أن تلعب على الحبلين، فحماس تسعى إلى إبادة "دولة إسرائيل"، وتعلن ذلك جهارًا، وتطلق الصواريخ على الجنوب"، حسب قوله.

وأشار نتنياهو إلى أن هذه المصالحة "تدل على ضعف السلطة، وتثير تساؤلات حول ما إذا كانت حماس ستستولي أيضًا على الضفة الغربية"!.

من ناحيتها أكدت الولايات المتحدة أنه "يتوجب على كل حكومة فلسطينية "شجب العنف"، و"احترام اتفاقات السلام السابقة"، و"الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود" إذا أرادت أن تلعب دورًا بناءً".

وجاء هذا التأكيد على لسان مصدر رسمي أمريكي، تعقيبًا على توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة بين فتح وحماس.

وأكد البيت الأبيض أنه ما زال بحاجة إلى المزيد من التفاصيل حول اتفاق المصالحة، وقال إن الولايات المتحدة تدعم المصالحة التي تنطوي على تشجيع السلام.

الرسالة نت

مكرمة من هنية ..الداخلية تفرج عن 67 موقوفا

أفرجت وزارة الداخلية والأمن الوطني بالحكومة الفلسطينية صباح اليوم الخميس (28/4) عن 67 موقوفا على تهم جنائية مختلفة ممن قضوا ثلثي المدة وأثبتوا حسن سيرتهم وسلكوهم؛ كمكرمة من رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ووزير الداخلية فتحي حماد لمناسبة انتهاء حملة "خدمة المواطن".

وشارك في حفل الإفراج الذي عقد في الصالة الرئيسة لمركز التأهيل والإصلاح "الكتيبة" غرب غزة عدد من المسؤولين في وزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية، إلى جانب مشاركة واسعة من مؤسسات حقوق الإنسان العاملة في قطاع غزة.

وأعلن أيمن البطنيجي -الناطق باسم الشرطة- أن قرار الإفراج جاء لمناسبة انتهاء حملة خدمة المواطن التي نفذتها الوزارة نهاية شهر فبراير (شباط) الماضي، "واستمرت شهرا كاملا ورفعت خلال فعالياتها المتعددة شعار (يدا بيد نحو مجتمع آمن)".

لا موقوفون سياسيون

أما الأستاذ كامل أبو ماضي وكيل وزارة الداخلية- فقد نفى في كلمة باسم الداخلية وجود أي معتقل أو موقوف على خلفية سياسية في سجون وزارة الداخلية والحكومة بغزة، موضحًا أن "الداخلية" تسمح للمؤسسات الحقوقية المختلفة دائما بزيارة السجون ومراكز التأهيل والإصلاح وتفقد أحوال الموقوفين.

واستطرد قائلا: "من العيب والعار أن نطالب الاحتلال بالإفراج عن أسرانا القابعين في سجونه ونقوم نحن باعتقالات على خلفية سياسية (...) هذا ليس واردا في أجندتنا".

وأضاف: "نصرّ على الالتزام والمحافظة على القانون ونرفض تجاوزه"؛ عازيا سرعة قرار الإفراج لتتويج الفعاليات التي نفذتها الوزارة خلال حملة خدمة المواطن. موجها حديثه للنزلاء المفرج عنهم: "أنتم منا ونحن منكم (...) أنتم أبناءنا وقد يقسو الوالد مع ولده؛ لا حبا في إيذائه إنما هادفا لتقويم سلوكه ومنعه من الخطأ".

ونوه إلى لجوء الداخلية للقانون، مبينا أن جميع المعاملات التي تتوافد على الوزارة تحوّل مباشرة للقضاء، "ثم للجهات التنفيذية".

وفي سياق آخر، رحب أبو ماضي بالاتفاق الذي وُقع عليه بالأحرف الأولى في العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس بين حركتي حماس وفتح لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية.

مكرمات دائمة

أما المهندس إيهاب الغصين -الناطق باسم الداخلية- فقد جدد نفي وزارته المطلق وجود أي معتقل سياسي في سجونها بغزة.

وأوضح الغصين في تصريح متلفز على هامش قرار الإفراج عن الموقوفين أن وزارة الداخلية تسمح دوما للمؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة والشخصيات الاعتبارية بزيارة السجون ومراكز التأهيل والإصلاح التابعة لها؛ "للتأكد من عدم وجود أي معتقل سياسي".

وهذا ما أكد عليه المقدم ناصر سليمان -مدير مراكز التأهيل والإصلاح بالداخلية- للمؤسسات الحقوقية بخصوص عدم وجود أي موقوف على خلفية سياسية.

وشكر المقدم سليمان الحكومة الفلسطينية بقيادة الأستاذ إسماعيل هنية ووزير الداخلية فتحي حماد على المكرمات الدائمة التي يصدرونها في جميع المناسبات الوطنية والدينية.

ونوه سليمان للموقوفين بقوله: "لن يستفيد أي شخص منكم أفرج عنه اليوم في أي مكرمة ومرحلة مقبلة"، مشيرا إلى أن هدف وزارة الداخلية خدمة المواطن ومساعدته إلى جانب تحقيق وتوفير الأمن اللازم له في قطاع غزة.

فلسطين الان

الحية: شعبنا الضامن الأساس للمصالحة

قال الدكتور خليل الحية عضو القيادة السياسية لحركة حماس إن "الشعب الفلسطيني هو الضامن الأساس للاتفاق الذي جرى بين حركتي حماس وفتح في القاهرة اليوم"، مؤكداً أن المصداقية العالية بين الفصائل والرعاية المصرية والعربية ستكون عامل مساعد لسريان الاتفاق.

وتوقع الحية، أن تدعو مصر الفصائل الفلسطينية مطلع الأسبوع القادم لاستكمال مراسم المصالحة الفلسطينية كاملة.

وقال الحية في تصريح للرسالة نت، من القاهرة "باعتقادي أن قطار المصالحة بدأ بالمسير واليوم تم التوقيع بيننا وبين فتح بالأحرف الأولى على نقاط الخلاف بحيث يتم عرضها لاحقاً على الفصائل لاعتمادها والتوقيع على المصالحة الفلسطينية".

وأوضح عضو وفد حماس لبحث المصالحة في مصر "أن حركتي فتح وحماس تلقتا دعوة من القيادة المصرية لاستكمال المشاورات النهائية حول ملف المصالحة".

وأضاف الحية "تم الجلوس اليوم بين الوفدين بالرعاية المصرية وتم الاتفاق بين الحركتين على كل نقاط الخلاف العالقة التي كانت تعيق المصالحة الوطنية الفلسطينية".

ووصف الحية أجواء الاتفاق بين حركته وفتح في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الأربعاء بالإيجابية والمثمرة، مستطرداً "بذلت جهود كبيرة بين الحركتين بوساطات مختلفة".

وأردف قائلاً :"نسجل احترامنا وتقدرينا لكل من ساهم في الوصول لهذه اللحظة وفي مقدمتهم مصر الراعية للاتفاق".

وأشار إلى أن أجواء الاتفاق شهدت جدية عالية ومسئولية كبيرة من الوفدين، مضيفاً "الجدية الكبيرة بين أعضاء الحركتين سهل الاتفاق على هذه النقاط".

وتابع الحية "باعتقادي أننا كفلسطينيين اليوم فتح وحماس وكل الشعب الفلسطيني سيختار الوحدة الوطنية والانحياز لمصالح شعبنا".

وأكد القيادي البارز في حماس أن قيادات حركة فتح وأنصارها لن تختار غير الوحدة الوطنية والانحياز لمصالح شعبها.

وفي رسالته للاحتلال الذي خير السلطة ورئيسها عباس بين حماس والسلام مع الكيان، قال الحية :"على العدو أن يدرك أنه آن الأوان أن نكون جسداً واحداً في مواجهة صلف الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا الفلسطيني".

وزاد في حديثه "نستطيع أن نقول لشعبنا ولكل المراقبين أن نقاط الخلاف التي كانت تعيق المصالحة الفلسطينية تم الاتفاق عليها بما يخدم مصلحة شعبنا وبمجمل ما كانت من ملاحظات من حماس وفتح والفصائل سواء في الحكومة أو الأمن أو غيره من نقاط الخلاف".

وعند طرح سؤال "هل فعلاً الانتخابات بعد عام كامل من اتفاق المصالحة اليوم؟"، أجاب الحية "باعتقادي هذا الموعد الذي تم التفاهم عليه ونأمل أن يكون هذا العام كفيل لتهيئة الأجواء والظروف لإجراء هذه الانتخابات التي نريد الذهاب إليها لتعزيز الديمقراطية لشبعنا الفلسطيني والشورى والشراكة السياسية والتداول السلمي على السلطة".

وبخصوص رفض عباس في الأيام القليلة الماضية المصالحة مع حماس والمفاجئة التي فجرت اليوم في مصر من توقيع اتفاق مصالحة بين حماس وفتح، بين الحية أن "نحن نتحدث اليوم عن أجواء مصالحة وأجواء اتفاق".

ولفت الحية إلى أن "وفد فتح جاء لمصر مفوضاُ وكان واضحاً أنه كان يمتلك قرار الاتفاق لتوفر النوايا الصادقة والمخلصة من الجميع ومن الراعي المصري".

وختم عضو المكتب السياسي لحماس حديثه لـ"الرسالة نت" بقوله "نحن نتحدث اليوم عن إرادة الشعب الفلسطيني ولا نتكلم عن الفيتو الأمريكي والفيتو الصهيوني".

واستدرك قائلاً "إرادة الشعب الفلسطيني قالت اليوم نعم للمصالحة وتم التوقيع على ذلك أما ما تفعله أمريكا وإسرائيل والرد الصادر عنهما فهذا لا بد أن نواجهه مجتمعين كشعب فلسطيني".

فياض لن يكون ضمن الحكومة القادمة

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها، الخميس 28-4-2011 أن رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض "الذي كان لوقت قريب الشخصية السياسية التي فتحت الآفاق الواسعة للدعم المالي للسلطة الفلسطينية من سيدفع الثمن لاتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح".

وأضافت الصحيفة:" يبدو أن الحكومة الفلسطينية القادمة ستخلو من سلام فياض"، متابعةً:" لن يكون فياض في الحكومة الانتقالية التي اُتفق عليها بين حماس وفتح، وفقاً لما صرح به عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح للمصالحة للصحيفة".

فيما ذكر موقع صحيفة "معاريف" العبرية أن رئيس الوزراء في رام الله سلام فياض لم يكن على علم بالمحادثات الأخيرة التي توجت بتوقيع اتفاق المصالحة، الأربعاء، في القاهرة، موضحاً أن هذا يعني أنه لن يكون رئيس الحكومة القادمة وكذلك لن يكون وزير ماليتها.

شرف : مصر تقوم بجهود لإنجاز المصالحة ورفع الحصار

كشف رئيس الوزراء المصري عصام شرف عن سلسلة جهود تقوم بها مصر حاليا على صعيد القضية الفلسطينية.

وقال شرف في تصريحات صحفية ان هذه الجهود تهدف الى رفع الحصار المفروض على غزة واقامة الدولة الفلسطينية والدعوة الى مؤتمر دولي لوضع حل للقضية الفلسطينية وليس لإجراء مفاوضات مرة اخرى.

الرسالة نت

إيران تشيد باتفاق المصالحة وبجهود القاهرة

أشادت إيران، الخميس 28-4-2011، بالاتفاق بين حركتي حماس وفتح في القاهرة على تشكيل حكومة انتقالية وتنظيم انتخابات، وبدور مصر في التوصل إلى هذا الاتفاق.

قال وزير الخارجية علي أكبر صالحي:" إن إيران تشيد بهذا الاتفاق (..) وبجهود الحكومة المصرية بهذا الصدد"، بحسب موقع التلفزيون الإيراني الالكتروني.

وأشار صالحي إلى أن بداية المصالحة بين الحركتين الفلسطينيتين "تشكل أول انتصار للشعب المصري العظيم في الملف الفلسطيني بعد تغيير النظام في مصر".

واعتبر صالحي أن الاتفاق الفلسطيني في القاهرة "سيسرع التقدم في الملف الفلسطيني وسيتيح انتصارات كبيرة على المحتل الإسرائيلي"، معرباً عن أمله بأن يتم إعادة فتح معبر رفح بين مصر وغزة قريباً".

ونددت (إسرائيل) بشدة بالاتفاق الفلسطيني، مشيرةً إلى أن فتح تخطت "خطاً أحمر" وهددت باتخاذ إجراءات انتقامية ضد السلطة الفلسطينية.

وعادت الحرارة إلى العلاقات المصرية الإيرانية السيئة منذ ثلاثين عاما، منذ الإطاحة بنظام حسني مبارك في شباط/ فبراير، حيث دعت طهران إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأعلن وزير الخارجية المصري نبيل العربي أنه سيلتقي صالحي الشهر القادم على هامش قمة لدول عدم الانحياز في أندونيسيا، موضحاً أن اللقاء سيكون "فرصة للنقاش حول الخطوات المقبلة في العلاقات بين البلدين".

الرسالة نت

دعوة لزحف مليوني نحو الأقصى

حدد نشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت يوم الخامس عشر من مايو/ أيار القادم موعدا لما أسموه "الزحف المليوني نحو المسجد الأقصى" محددين فيه نقاط وأماكن الانطلاق من الضفة وغزة والدول العربية.

وتزامنت هذه الدعوة مع دعوات مماثلة لمجموعات شبابية أخرى تحدثت عن زحف مليوني للاجئين الفلسطينيين نحو بلادهم في نفس التاريخ الذي يوافق الذكرى الـ63 للنكبة، ودعوات أخرى لإطلاق انتفاضة ثالثة ضد إسرائيل.

ومن الصفحات الداعية للزحف المليوني: "موعد الزحف التاريخي نحو فلسطين15-5-2011" و"الزحف المقدس نحو الأقصى 15-5-2011" و "الزحف المليوني نحو القدس" إضافة إلى صفحات مسيرة العودة والانتفاضة الثالثة.

عقب اتفاق القاهرة بين حماس وفتح لإنهاء الانقسام

أعضاء بالكونغرس يهددون بقطع مساعدات السلطة

هدد أعضاء من الكونغرس الأمريكي بقطع المساعدات الأمريكية حال تنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه، الأربعاء، بين حركتي حماس وفتح في القاهرة، معتبرين وجود حركة حماس في حكومة وحدة وطنية سيسبب الخطر على عملية السلام في المنطقة.

وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، فقد اعتبر أعضاء كبار في الكونغرس الأمريكي أن توقيع الاتفاق بين حركتي حماس وفتح سيتسبب في قطع المساعدات الأمريكية عن السلطة، لأنهم يعتبرون حركة حماس منظمة "إرهابية" وفقا للقانون الأمريكي، ووجودها في حكومة وحدة وطنية سيمنع الإدارة الأمريكية من تقديم هذه المساعدات لهذه الحكومة التي ستشارك فيها حركة حماس.

وأشار الموقع إلى أن رئيس لجنة الخارجية التابعة للكونغرس الأمريكي "الينا روس ليتنان" أكدت أن الاتفاق الموقع مع حركة وصفتها بـ"الإرهابية" دعت لإزالة (إسرائيل) وستكون جزءا من الحكومة الفلسطينية، يفرض وقف وصول المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية.

فلسيطن الأن

هآرتس: المصالحة تفاجئ (إسرائيل) وتحمل بشائر مختلطة

تحت عنوان " حماس: الحكومة الانتقالية لن تعترف بإسرائيل ولن تجري مفاوضات معها" كتبت "هآرتس"، اليوم الخميس، أن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مصالحة فلسطينية – فلسطينية قد قوبل بنوع من المفاجأة في إسرائيل.

وأشارت إلى أنه رغم وجود "إشارات استخبارية" بشأن الخطوات التي يتجه إليها الطرفان، فإن إمكانية المصالحة لم تطرح على جدول الأعمال مؤخرا كعملية قابلة للحصول في الزمن القريب. وأضافت أن احتمالات تحقيق المصالحة لا تزال غير واضحة، خاصة وأن اتفاقات مماثلة قد انهارت في السابق.

وتابعت الصحيفة أنه على المستوى الأمني فإن تحقيق المصالحة يحمل "بشائر مختلطة". وأن المخاوف الفورية الإسرائيلية تتصل بالتنسيق الأمني بين إسرائيل وأجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، كما أن مشاركة حماس في أجهزة أمن السلطة يعني تحييد إمكانية تبادل معلومات استخبارية مع السلطة الفلسطينية.

كما كتبت الصحيفة أن إطلاق سراح مئات الأسرى من حركة حماس في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، بموجب اتفاق المصالحة، ينطوي على خطر ملموس في تصاعد "العمليات الإرهابية".

في المقابل، كتبت الصحيفة أن انضمام حماس إلى حكومة وحدة يقلص إلى الحد الأدنى احتمال توجه الحركة نحو التصعيد العسكري في قطاع غزة، وأن ذلك يساعد على تحقيق نوع من الاستقرار على الحدود الجنوبية لفترة زمنية قصيرة على الأقل.

وبحسب "هآرتس" فإن المصالحة قد يكون لها تأثير إيجابي على الاتصالات لإنجاز صفقة تبادل أسرى وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط.

وأضافت أن الجناح العسكري الذي يحتجز شاليط قد أظهر مواقف متشددة في المفاوضات حتى الآن، وأن إزالة التوتر مع حركة فتح وخفض الاحتكاك اليومي مع الجيش الصهيوني من الممكن أن يؤثر إيجابيا على الاتصالات بشأن شاليط.

كما أضافت أنه في مثل هذه الظروف فإن معارضة السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح مئات الأسرى (خشية أن يتحول إلى انتصار معنوي لحماس على إسرائيل والسلطة) سوف تتراجع.

كما كتبت أن تحقيق المصالحة سوف يصعب على السلطة الفلسطينية الحصول على مساعدات مالية أمريكية، وأنه من الممكن توقع أن الكونغرس سيكون أقل حماسا للمصادقة على تحويل مئات ملايين الدولارات إلى السلطة التي قد تصل إلى حركة حماس خلال أقل من سنة في حال فازت الأخيرة في الانتخابات.

وتتساءل الصحيفة لماذا وافقت السلطة الفلسطينية على المصالحة عشية الإعلان المحتمل لصالحها في الأمم المتحدة في أيلول/ سبتمبر القادم. وأضافت أنه يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة كان لهما دور مركزي في ذلك في ظل الطريق المسدود في المفاوضات مع نتانياهو، وإحساس السلطة بأن البيت الأبيض عديم الحيلة في الاتصالات السياسية.

كما كتبت "هآرتس" أنه من الممكن أن يكون سقوط مبارك حليف عباس من جهة، وضعف الرئيس السوري الداعم لحركة حماس من جهة أخرى قد سهل التوصل إلى اتفاق، حيث أن السلطة وحماس قد توصلتا إلى أن المصالحة فقط تخدم مصالحهما.

ولخصت "هآرتس" أبعاد الاتفاق بأنها ستكون على "التعاون الأمني حيث أن وجود موطئ قدم لحماس في أجهزة أمن السلطة يعني وقف تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل. أما بالنسبة احتمالات التصعيد في قطاع غزة فإن ذلك يقلل إلى الحد الأدنى من احتمال أن تكون حماس معنية بالتصعيد العسكري مجددا. وبشأن صفقة تبادل الأسرى فإن ذلك قد يؤثر إيجابا. أما بالنسبة لمستقبل العملية السياسية فإن نتانياهو يستطيع أن يعرض ذلك لتعزيز ادعاءاته بأن السلطة لا تريد السلام في حين أن عباس يستطيع أن يدعي أنه يمثل كل الشعب الفلسطيني".

قلسطين اون لاين

المصالحة تهدد (إسرائيل)..وليبرمان يهدد بالانتقام

هدد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الخميس 28-4-2011، باللجوء إلى "ترسانة كبيرة من الإجراءات الانتقامية" ضد السلطة الفلسطينية إثر إبرام اتفاق الأربعاء بين حركتي فتح وحماس.

وقال ليبرمان لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي:" تم مع هذا الاتفاق تخطي خط أحمر (..) نملك ترسانة كبيرة من الإجراءات مثل إلغاء وضع الشخصية الهامة لأبو مازن وسلام فياض -رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله- ما سيمنعهما من التحرك بحرية في الضفة الغربية".

وأضاف ليبرمان:" يمكننا أيضا تجميد تحويل الضرائب المقتطعة في (إسرائيل) لحساب السلطة الفلسطينية".

وكانت حركتا حماس وفتح اتفقتا بعد اجتماع، الأربعاء، في القاهرة على تشكيل حكومة انتقالية بهدف تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في غضون عام، وذلك بعد أكثر من عام ونصف العام من المباحثات العقيمة.

وبحسب ليبرمان، فإن هذا الاتفاق سيترجم عبر "الإفراج عن المئات من إرهابيي حماس المعتقلين لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية".

كما اعتبر ليبرمان أن الانتخابات المقررة العام المقبل بموجب الاتفاق ستسمح لحماس بالسيطرة على الضفة الغربية.

وأضاف:" نأمل أن يحافظ المجتمع الدولي برمته على الشروط التي حددتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا والأمم المتحدة) للفلسطينيين وهي وقف أعمال العنف والاعتراف بـ(إسرائيل) وبالاتفاقات المبرمة في الماضي في وقت ترفض حماس أياً من هذه الشروط".

من جهته، أكد وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك أن "الأحداث الأخيرة تقوي الحاجة إلى الاعتماد حصراً على أنفسنا"ن مضيفاً:" الجيش والأجهزة الأمنية ستتعامل بقبضة حديدية لمواجهة أي تهديد أو تحدٍ".

في المقابل، دعا حاييم رامون أحد قادة حزب كاديما المعارض رئيس وزراء الاحتلال إلى تقديم خطة للسلام. وقال:" إن حال المراوحة يشكل كارثة علينا جميعا من وجهة نظر سياسية وأمنية، إن لم تطلق (إسرائيل) مبادرة سياسية فإن اللجنة الرباعية ستعترف في نهاية المطاف بحماس".

وأضاف رامون:" على (إسرائيل) أن تعلن أنها ستغادر الأراضي الفلسطينية إلا أنها ستحافظ على مجمعات المستوطنات في الضفة الغربية مع تبادل للأراضي كتعويض. إن تقديم مبادرة سيبعد خطر عزلة دولية عن (إسرائيل(

وعبر المسؤولون العسكريون الإسرائيليون مرارا خلال الأشهر الماضية عن رضاهم إزاء تعاون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

وبحسب مسؤول من حماس في الضفة الغربية طلب عدم كشف اسمه، فإن "ما يزيد قليلا عن مائة عضو في حماس معتقلون حاليا لدى السلطة الفلسطينية".

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد مجدداً، مساء الأربعاء، أن على رئيس السلطة محمود عباس "أن يختار بين السلام مع (إسرائيل) والسلام مع حماس" التي تسيطر على قطاع غزة.

الرسالة نت

المصالحة إيجابية.. ولكن !

لحظات تاريخية شدت قلوب الفلسطينيين معلنة الفرحة التي غُيبت قرابة 4 سنوات؛ فأن يعود النصفان للالتئام من جديد كان حلمًا نادت به الأرض المحتلة والأذهان والحناجر، إلى أن تحققت الخطوة الأولى على أرض الكنانة.

ولكن المصالحة تحمل كثيرا من المصطلحات والتفاصيل التي لم يلتفت لها الفلسطينيون حين انشغلوا بشعور السعادة العارم، كما تحمل عديدا من علامات السؤال غير المجاب عنها حول رزمة من القضايا، وربما يذهب كثيرون نحو التشاؤم بشأن الاتفاق؛ لما حمله التاريخ من نقض للعهود وتفضيل البعيد على القريب.

المصالحة لها ثمن

ويرى بعض المحللين أن اتفاق المصالحة رغم الاطمئنان الذي حمله والفرحة التي جلبها للفلسطينيين، "لكنه له ثمن باهظ يجب على الفلسطينيين أن يفهموه بوضوح".

ويقول المحلل السياسي عبد الستار قاسم لـ"الرسالة نت": "إن توقيع اتفاق المصالحة هو أمر إيجابي للغاية ويحمل كثيرا من الوعودات، لكنه في الوقت ذاته مصطلح واسع يتضمن أمورا يجب علينا أن نفهمها، مثل: قضية التنسيق الأمني وموقف فتح من اتفاقية أوسلو.. لأن هذه تعني تعاون السلطة مع الاحتلال لقمع حماس".

وأضاف: "المصالحة لها ثمن يجب أن نفهمه جيدا، وهو أنه إذا شكلت حكومة وحدة وطنية فستكون أمامها تحديات كثيرة أولها الأمور المالية، أي أن الرواتب ستقطع عنها إذا شاركت حماس فيها؛ ولذلك يجب أن نفكر بموارد مالية بديلة".

ودعا قاسم الفصائل الفلسطينية إلى توضيح الأمور بصورة جلية للشعب الفلسطيني بالنسبة للتحديات التي سيواجهها؛ "لأن هذا الشعب يريد الحرية والأمان وهذا كله له ثمن".

وأكد المحلل السياسي على أن الأمور التي تدعو إلى التفاؤل هي أن البيئة السياسية الحالية التي جرى فيها الاتفاق تختلف عن البيئة السابقة، "والتي كانت ضاغطة على حماس بقوة لتمرير مشروع فتح التفاوضي"، مبينًا أن المصالحة يجب أن تجلب للشعب الراحة والتسهيل المعيشي وإنهاء سيطرة رؤوس الأموال.

وتابع: "(حماس) و(فتح) قامتا بخطوة ذكية وهي استباق الحدث؛ لأن تيار الثورات الذي يلف المنطقة قادم لا محالة لجرفنا، فلماذا لا ننساق معه قبل أن يجرفنا؟.. كما أن علينا أن نقرأ أوراق المصالحة جيدا؛ فالمسألة عليها محاذير إذا كانت على أساس "المحاصصة" فإننا رجعنا للعهد القديم، وإذا كان التنسيق الأمني موجودًا كذلك".

اتفاق المآزق !!

واعتبر الكاتب والمحلل إبراهيم حمامي من جانبه أن اتفاق المصالحة بمثابة "اتفاق المآزق" الذي لجأت له حركتا فتح وحماس؛ "لإنهاء أزمات حلّت بهما في ظل الثورات العربية وتعنت الاحتلال".

وقال حمامي في مقال صحافي -وصل "الرسالة نت"-: "إن من حق كل فلسطيني أن يتساءل عن الأسس والمبادئ التي قام عليها الاتفاق؛ خاصة فيما يتعلق بحقوق الشعب وثوابته وإنهاء كل ما أساء له"، موضحًا أن الشعب يريد اتفاقا بعيدا عن إفرازات أوسلو، "بل يعمل على إنهائها".

وأكد حمامي على ضرورة أن يتضمن اتفاق المصالحة إلغاء اتفاقية أوسلو المشؤومة، وإلغاء كل المعاهدات اللاحقة التي تجرم الشعب الفلسطيني ومقاومته، "ومنها على سبيل المثال خطة تينت الموقعة بين (إسرائيل) والسلطة في عام 2002، وإلغاء كل ما صدر من بيانات ومواقف ضد تاريخ وتضحيات شعبنا الفلسطيني ومنها اتفاق فيليب حبيب عام 1982، وإعلان نبذ الإرهاب عام 1985، وإعلان قبول الشروط الأمريكية عام 1988"، وفق وصفه.

للمراجعة:

وأضاف بأنه يجب الاعتذار العلني والواضح دون لبس أو غموض عن المآسي التي تسببت بها منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها للشعب الفلسطيني، "والمتاجرة بدماء البطال والشهداء، والزج بهم في معارك جانبية خاسرة، خاصة في الأردن ولبنان"، وتابع: "وكذلك الاعتذار عن المواقف التي أضرت بالشعب الفلسطيني وتسببت بطرده وملاحقته خاصة في الكويت وليبيا، وإدانة وتجريم محاولات الالتفاف على حق العودة".

وأضاف: "يجب إجراء انتخابات للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الداخل والخارج لمجلس وطني جديد يُقر ميثاقا وطنيا بدلا من الذي ألغي وعُدّل، والفصل التام لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عن هيكلية السلطة الوهمية، ورفض الجمع بين المناصب"، مبينا أن الأهم في كل ذلك التجريم المطلق والكامل للتنسيق الأمني مع الاحتلال والتأكيد على حق المقاومة، "ولن نقبل بأقل من ذلك حتى لو كتبت الاتفاقات بماء الذهب وشهدت عليها الدنيا بأسرها"، على حد تعبيره.