النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 481

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 481

    ترجمات 481
    10/7/2013


    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت مجلة جيويش برس الأمريكية اليهودية مقالا بعنوان "الإقناع السياسي، النمط الفلسطيني"، بقلم خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأننا نسمع عن عدة حوادث بالتعدي على كوادر من فتح على يد مسلحين مجهولين ومن هؤلاء الكوادر حسام خضر وماجد أبو شمالة وشامي الشامي، لا يوجد شيء يجمع بين هؤلاء الثلاثة سوى أنهم يمثلون الحرس الجديد من فصيلهم ومعروفون بأنهم نقاد بارزين لقيادة السلطة الفلسطينية. يرى الفلسطينيون هجمات إطلاق النار ضمن سياق صراع على السلطة بين الحرس القديم والحرس الجديد في حركة فتح بزعامة عباس في الضفة الغربية. فبرئاسة عباس، يسعى حرس فتح القديم دائما لمنع ظهور قيادة شابة داخل الحركة. حتى الآن، يبدو أن الحرس القديم قد نجح في جهوده للحفاظ على السيطرة المطلقة على السلطة الفلسطينية. ظهر هذا الصراع على السلطة بعد التوقيع على اتفاقيات أوسلو، عندما انتقل ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية وقيادة فتح من تونس ودول عربية أخرى إلى الضفة الغربية وقطاع غزة. معظم الشباب من أعضاء فتح لا يزالون يشعرون بالتهميش من قبل عباس والموالين المخضرمين له. ففي سن الـ 78، عباس لا يشعر بأي حاجة لتمهيد الطريق لصعود قيادات جديدة وشابة إلى السلطة. في هذه المرحلة، هو وحاشيته يبدون عازمون على الحفاظ على قبضتهم القوية على السلطة الفلسطينية، حتى لو كان ذلك يتطلب إيفاد مسلحين ملثمين لتخويف منتقديهم. ولعل هذا هو السبب في أنه لا يوجد "الربيع الفلسطيني" في الضفة الغربية. عندما يرى فلسطينيون أن مسلحين ملثمين يطلقون النار على سيارات ومنازل وهيئات شخصيات فتح البارزة مثل ما حدث مع حسام خضر الأسبوع الماضي في مخيم بلاطة، فإنهم سيفكرون عشر المرات قبل أن ينطقوا بكلمة واحدة ضد عباس أو مسؤول فلسطيني رفيع في رام الله. وعلاوة على ذلك، هذا هو السبب الذي يدفع عددا متزايدا من الفلسطينيين من أحضان فتح نحو حماس والجماعات المتطرفة الأخرى.



    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان: العشرات من أعضاء حماس يقاتلون الجيش المصري في سيناء. الجيش المصري يرسل قوات عسكرية إلى شمال سيناء، ويعمل بقوة من أجل إغلاق الأنفاق من قطاع غزة. ما يعبر مؤخرا من هذه الأنفاق هو ليس صواريخ أو سلاح من ليبيا عن طريق سيناء إلى حماس في غزة، هذه المرة اتجاه التحركات هو بالعكس: صحيفة الحياة أفادت أن عشرات المسلحين من الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، يعبرون إلى سيناء من لأجل مهاجمة قوات الجيش المصري المنتشرين في شبه جزيرة سيناء، ومن لأجل المساعدة في القتال الذي أعلن عنه الإخوان المسلمين من لأجل إعادة حكم الرئيس مرسي المخلوع. الحرب في سيناء أدت إلى إعلان الحرب الدينية من قبل المنظمات الإرهابية ضد قوات الشرطة والجيش العلمانيين، مسلحون ملثمون هاجموا عددا من المواقع في المدن القريبة من الحدود بين مصر وغزة، وقتلوا ثلاثة جنود. ووفقا للحياة، المسلحين انتقلوا من قطاع غزة إلى سيناء وتلقوا أوامر من الإخوان المسلمين في القاهرة، حيث أن العلاقة والاتصال بين الإخوان المسلمين وحماس متينة، وتخشى حماس من انتهاء حكم مرسي الأمر الذي يسبب لها ضررا بالغا. المتحدث باسم الجيش المصري، في منطقة سيناء والعريش أشار إلى إن الجيش يبذل جهدا كبيرا في مواجهة الإرهاب في سيناء، وحتى ألان قام بتدمير ما يقارب الـ 50 نفق. مسؤول مصري أشار يوم أمس إلى أن النشاط الإرهابي الذي قام به مسلحون في سيناء تم بصورة منظمة وبالتنسيق مع الذراع العسكري لحركة حماس والإخوان المسلمين. وأضاف أنه على حواجز الشرطة والجيش المصري تم إلقاء القبض على 150 ناشط من كتائب عز الدين القسام، واتهم حماس بالقيام بعمليات إرهابية في مصر.



    1. نشر موقع واللاه الإخباري مقالا بعنوان "المستوطنات تحديدا أفضل للفلسطينيين" بقلم عومر دوستري. رفوف سوبرماركت "أبو علي"، المتواجد في ساحة قبل مدخل مدينة أريئيل، مكدسة بجميع العلامات التجارية الإسرائيلية الجيدة، الفلسطينيين الذين عرفوا جيدا أن أريئيل هي مدينة تعج بالمهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق، وفشلوا أيضا في الكتابة باللغة الروسية على الجدار الخارجي للمتجر، وهذا من اجل جلب سكان أريئيل - وسيلة ناجحة -، لان الكثير من سكان أريئيل يتسوقون من هناك، وبثمن زهيد، وبهذا يكون الجميع راضيين. على الرغم من حقيقة ازدواجية التواجد بالمنطقة، وليس في أريئيل فقط، تتواصل الدعوات من منظمات وأحزاب اليسار، الذين يطالبون بانفصال السكان اليهود من يهودا والسامرة، وهنا لا بد من السؤال، إذا كان الجميع راضين ويربحون من الوضع القائم، لماذا ينبغي التفريق بين السكان في يهودا والسامرة وطرد اليهود من المنطقة؟ التفريق بين السكان في يهودا والسامرة هو حركة مستقبلية من اجل إلحاق الضر تحديدا بالفلسطينيين أكثر من غيرهم، والذين لا يسعدون حاليا من قوة شراء كبيرة من قبل الإسرائيليين، وإنما أيضا من الأجر والعمل الكثير الذي توفره لهم المنطقة الصناعية باركان والمستوطنات اليهودية بشكل عام، ووفقا لوثيقة نشرتها هذا الشهر وزارة الخارجية، المستوطنات في مناطق يهودا والسامرة تشغل على الاقل 22500 عامل فلسطيني، وذكر أيضا أن الشبان تحديدا الذين يعاونون من ارتفاع معدل البطالة، يعملون بالمستوطنات، ومتوسط عمر العمال يتراوح بين 18 – 29 عام. حتى في كل ما يتعلق بالأجر نفسه، ويظهر أن الفلسطينيين يربحون بالمستوطنات اليهودية أكثر بكثير من العمل لدى صاحب عمل عربي، ووفقا لتقرير وزارة الخارجية، اجر العمال الذين يعملون في المستوطنات اليهودية هو 164 شيكل ليوم العمل، وهو ضعف الأجر الذي يدفعه صاحب العمل العربي، 87 شيكل، وغني عن القول أن جميع قوانين العمل الإسرائيلي تنطبق على هؤلاء العمال، سواء كانت الظروف اجتماعية والتقاعد وأيام العطل والمرض. واقع السلام الاقتصادي: ولكن هذا لن ينتهي هنا، جمهور المستوطنين، الشركات والمصانع في يهودا والسامرة، تضخ يوميا حوالي 3.7 مليون شيكل في جيوب العمال العرب، وما مجموعه يصل إلى مليار شيكل سنويا، وهو ما يمثل حوالي 10% من الميزانية السنوية للسلطة الفلسطينية، وهناك ميزة أخرى، أن الفلسطينيين يتعرفون في عملهم بالمستوطنات في يهودا والسامرة، على مستوى عالي من التنمية والتطور التكنولوجي في الاقتصاد الإسرائيلي، وهؤلاء الأشخاص الذي يتعرفون على التكنولوجيا والأساليب الجديدة والمتطورة، قادرين على نقل وتطبيق المعرفة المكتسبة وبالتالي تحسين وتطوير وظائف جديدة. الواقع الحالي هو واقع السلام الاقتصادي الفعال، والذي لا يحسن حياة السكان العرب في يهودا والسامرة فقط، وإنما أيضا يقلص كثيرا التوترات القومية بين الطرفين، من الواضح انه كلما تعرف السكان على بعضهم أكثر، فان التسامح والصبر يتطور أكثر نحو كل منهم، الواقع يعلم أيضا انه كلما كان الوضع الاقتصادي أفضل في أوساط الفلسطينيين، (وليس في أوساط السلطة الفلسطينية تحديدا)، فان الوضع الأمني يكون أفضل أيضا، والدليل، الهدوء النسبي خلال العقد الماضي. والاستنتاج من البيانات المذكورة أعلاه ومن الواقع الفعلي بالمنطقة واضح، فصل السكان اليهود من مناطق يهودا والسامرة، قد يجلب معه أثار سلبية، على اقتصاد العرب في يهودا والسامرة، وعلى امن إسرائيل ومواطنيها بالمنطقة، ونتيجة لذلك، حتى على امن العرب أنفسهم، وذلك لان الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى الرد على حالة الشغب وعلى الأنشطة التهابية العنيفة. استنتاج آخر وهو مقاطعة من أي نوع على المستوطنات اليهودية لن تؤدي إلى انجازات ايجابية، وإنما العكس، أول من سيتضرر من مقاطعة المستوطنات سيكون الفلسطينيين، الذين سيخسرون بضربة واحدة مصدر رزقهم والظروف الجيدة نسبيا، مقارنة بإمداد السوق المحلية، العبثية على وجه التحديد هي أولئك الذين يدعون إلى الفصل بين اليهود في يهودا والسامرة، ويشجعون مقاطعة المصانع الإسرائيلية في هذه الأماكن، وهي نفس المنظمات التي تدعي الحرص على حياة الفلسطينيين ورفاههم. من خلال السوق الحرة، التي تجري اليوم في يهودا والسامرة، جميع الإطراف ستفوز وتربح، لا ينبغي ان نضر بعلاقتنا الطيبة، وينبغي أن إنشاء التعاون في المجال التجاري ونعتمد على المبادئ الحرة الواسعة. عومر دوستري: يقوم بالعمل في منتدى "لماذا لا للسياسة الآن"، وهو محاضر في جامعة اريئيل وعضو المنتدى الفكري للحركة الليبرالية.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "تخوف في إسرائيل: الاضطرابات في العالم العربي قد تؤدي إلى زعزعة الأردن". في خضم الفوضى في الشرق الأوسط، والتي ازدادت مؤخرا، يبدو أن نظام الملك عبد لله في الأردن هو الأكثر استقرارا، ولكن الحقيقة ابعد من ذلك. بالإضافة إلى كل المخاوف التي توفرها الأحداث الجارية في مصر وسوريا على الجهاز الأمني الإسرائيلي، فان انهيار النظام الهاشمي في الأردن والذي أسسه البريطانيون بعد الحرب العالمية هو بالتأكيد امكانية محتملة، في العصر الذي تتداعى به دول القومية العربية على نحو متزايد، وكذلك ازدياد العناصر القبلية. في غضون العاصفة الإقليمية، ما يبقي عهد الملك في هذه الأيام هو الاعتماد على قبائل البدو الموالين له، والذين يشغلون المناصب الرئيسية في الجيش الأردني النوعي، وكذلك الدعم الأمريكي وخاصة من خلال التكنولوجيا، يعزز النظام. ومع ذلك، النظام في خطر، الاضطرابات الإقليمية وصلت للمملكة، وخاصة في أوساط السكان الفلسطينيين الضخمة، وكذلك القبائل البدوية تميل أيضا إلى التمرد أحيانا، والملك يشتري دعمهم وخاصة من خلال رفع رواتبهم في الجيش. الوضع الاقتصادي السيئ يساهم أيضا في الاضطرابات، وتدفق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في الشمال يزيد من العبء على النظام أكثر، وكذلك منظمات الجهاد العالمي التي تتواجد على حواف المملكة، على الجانب السوري، وتهدد استقرار الأردن. هل سيبقى الملك عبد الله لزمن طويل؟ من غير المؤكد ذلك، انهيار النظام من الممكن أن يكون أكثر من كابوس، لأنه سيتطلب من الجيش الإسرائيلي لإرسال قوات عديدة إلى الحدود الشرقية الأطول مع إسرائيل، وهذا قبل أن نتحدث عن الآثار المترتبة على مثل هذا السيناريو على ما يحدث في الضفة الغربية والأردن، وتحول مناطق الأردن إلى منطقة لا يمكن السيطرة عليها، وتصبح جنة لمنظمات الجهاد العالمي مثل سيناء وجنوب سوريا. ومع ذلك، الخطر من انهيار النظام الهاشمي لا زال غير ملموس، على الأقل على المدى القصير. الإحداث المثيرة التي تجري هذا الأسبوع في مصر وسوريا، بعد ما حدث في عمق مصر يتم متابعتها بشكل كبير في إسرائيل، بينما الخطر الأكبر هو وقوع عمليات وصواريخ تصل ألينا من مناطق جارتنا الجنوبية في ظل الثورة الثانية، وإذا "لا سمح الله" اندلعت حرب في صيف 2013، فإنها ستصل من الشمال.



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية تقريرا بعنوان "أنقرة تدعو المجتمع الدولي لدعم المطالب الديمقراطية للشعب المصري"، جاء في التقرير بأن وزارة الخارجية التركية قد أصدرت بيانا حول تطورات الأوضاع في مصر في أعقاب المذبحة التي راح ضحيتها الكثيرون ما بين قتيل وجريح، والتي ارتكبت أمام دار الحرس الجمهوري في القاهرة، ودعت الخارجية التركية في بيانها كافة مؤسسات المجتمع المدني لتأييد المطالب الديمقراطية والمشروعة التي ينادي بها الشعب المصري، مشددة على أن هذا الهجوم الغاشم إنما هو موجه للنيل من حرية التعبير والتظاهر السلمي للتعبير عن الرفض القطعي للانقلاب على الشرعية الدستورية. وأدان البيان المذبحة التي راح ضحيتها أكثر من 50 قتيلا وألف جريح، مشيرا إلى أن هذا الهجوم قضى على مبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان الأساسية، واختتم البيان بالتأكيد على أن تركيا حكومة وشعبا، ستواصل مؤازرتها للشعب المصري في طريقه نحو تحقيق مطالبه الديمقراطية المشروعة، داعية كافة دول العالم لاحترام هذه الإرادة الشعبية ودعمها بشتى الطرق.



    1. نشرت صحيفة سباه التركية تقريرا بعنوان "الاتحاد الأوروبي سيفقد احترامه إذا لم يصف ما جرى في مصر بالانقلاب"، جاء في التقرير بأن الوزير التركي المفوض بشؤون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين الأتراك إيغمان باغيش انتقد موقف الاتحاد الأوروبي من الانقلاب العسكري الذي جرى في مصر في الأيام القليلة الماضية، وأضاف باغيش خلال استقباله لمنسق الأمم المتحدة المقيم في تركيا وممثل برنامج التنمية "كمال مالهوترا" أثناء تعليقه على تحاشي دول الاتحاد الأوروبي وصف ما جرى في مصر بالانقلاب أن الاتحاد الأوروبي سيفقد كل احترامه في العالم إذا لم يصرح بوصف الأحداث في مصر بالانقلاب العسكري.



    1. نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "المصريون سيقاومون بكل الوسائل السلمية حتى يتم استعادة ديمقراطيتهم" بقلم يحيى حامد. المجازر والرقابة والاعتقالات الجماعية والإطاحة بالرئيس محمد مرسي، هذا هو الوجه الحقيقي للانقلاب العسكري. سيتم وضع علامة سوداء في تقويم الجيش المصري، هو اليوم الذي قتل فيه الجنود العشرات من المحتجين في مسيرة سلمية بما في ذلك النساء والأطفال. قادة الانقلاب العسكري مصممين على القتل واعتقال الشخصيات السياسية وفرض الرقابة على وسائل الإعلام والقيام بكل ما يمكن القيام به لقتل حلم الشعب المصري بالديمقراطية الحقيقية. الرئيس مرسي يفهم، ونحن معه أن له مهمة واحدة وهي إنشاء آليات مستدامة مستقرة لتبادل ديمقراطي سلمي للسلطة والغالبية العظمى من المصريين قد عانوا من نظام استبدادي. فريق مرسي وحكومته عملا بجد على تلبية احتياجات الشعب المصري من غذاء وطاقة وأمن وسرعان وانتقلنا إلى معالجة هذا مباشرة من خلال إدخال ضوابط للقضاء على الفساد وتوفير حوافز للإنتاج. بعض من هذه الإجراءات عملت وتم إدخال نظام البطاقة الذكية لتتبع الوقود المدعوم مما كشف الفساد بسرعة هائلة ولكن تم مقاومة ذلك سرا وعلنا. تم اتخاذ تدابير غير مباشرة أيضا من خلال عملنا في الاستثمار والسياحة والتعاون الدولي وذلك بهدف زيادة الاستثمار والإيرادات وخلق فرص عمل. تم رفع الحد الأدنى للأجور وجرى تمديد التأمين والاجتماعي والفوائد الصحية للأمهات ورأى المصريون من متوسطي الدخل زيادة في معاشاتهم التقاعدية وخفض ضرائبهم. الرئيس مرسي كان يحاول أن يستكشف مع الشعب المصري التغييرات الأساسية في طريقة الحكم لكن تلك المحادثة كانت صامتة مما جعل آخرين يرونها فرصة لإسقاط أول رئيس مصري منتخب بحرية في تاريخ مصر. سوف نستمر في التظاهر ضد هذا الهجوم على الديمقراطية - ومقاومته بكل الوسائل السلمية حتى يتم إعادة الرئيس المنتخب والجيش ينهي هذا التدخل غير الشرعي والفاضح في السياسة المصرية.



    1. نشرت صحيفة رديكال التركية مقالا بعنوان "هل من الممكن أن يخرج جيش مصري حر وسط هذه الكوارث؟" للكاتب فيهيم تاشتيكين، يقول الكاتب في مقاله إن ما قام به الجيش المصري من إطلاق النار على المصلين والذي أدى إلى مقتل العشرات؛ زاد من حدة التوتر في مصر، وما هو الممكن أن يحصل في مصر خلال الأيام المقبلة، وخصوصا في منطقة سيناء، فهل من المتوقع أن يخرج جيش مصري حر من وسط هذه الكوارث؟، إذا أرادة زعماء الإخوان المسلمين والجماعات السلفية استمرار هذه المسيرات والاحتجاجات سلميا، فمن المتوقع أن لا تتمكن من السيطرة على العناصر أو الأفراد، الأمر الذي يؤدي إلى تحول هذه المقاومة المدنية إلى مقاومة مسلحة، لافتا إلى أن بعض الجماعات المسلحة في سيناء قد أعلنت الجهاد ضد الجيش المصري، وقد بدئوا بشن عمليات مسلحة ضد القوات المصرية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن المواجهات في المدن المصرية الأخرى قد تتحول إلى مواجهات مسلحة هي الأخرى، وبحسب هذه التطورات يقوم الجيش المصري باتخاذ الأعمال اللازمة، والتي من الممكن لها أن تتحول إلى حرب أهلية، مؤكدا على أن الجيش المصري إذا فقد السيطرة على نفسه؛ فمن الممكن أن يقوم بعض العناصر من الانشقاق والانضمام إلى تلك الجماعات، وسرقة الدبابات والأسلحة من الجيش لاستخدامها ضدهم. وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن هذه الأجواء من الاصطدامات والكوارث التي تحصل في مصر تؤدي إلى نشوء جيش مصري حر في مصر.



    1. نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "مصر: اضطرابات وموت والجنرالات" بقلم هيئة التحرير. في الأيام العشرة الماضية، تم إطلاق النار على جماعة الإخوان، وكلن هناك اعتصام خارج نادي الحرس الجمهوري في القاهرة وقد أثار روايات متضاربة بشأن العنف. الإخوان المسلمون أطلقوا عليها "مجزرة" في حين قال الجيش أنه رد على هجوم إرهابي حيث لقي 51 شخصا حتفهم وأصيب أكثر من 300. أصبحت قوات الأمن المحرض الرئيسي للاضطراب والعنف كما أصبح الجيش حزبيا بالكامل يوزعون عصير البرتقال والماء البارد على المعارضين. حزب النور السلفي انسحب من المحادثات حول تشكيل حكومة انتقالية. هذا يترك مصر تتأرجح مثل عربة وعجلاتها الأمامية تتدلى على حافة وادي. في نهاية المقال تتم الإشارة إلى أن مطالبة الجيش ليكون حاميا لجميع المصريين تتفكك أمام أعيننا.



    1. نشرت مجلة التلغراف البريطانية مقالا بعنوان "الخيارات بدأت تضيق أمام جنرالات مصر" بقلم داميان مسيلروي، ويقول الكاتب بأن الخيارات بدأت تضيق أمام جنرالات مصر مع رفض جماعة الإخوان المسلمين بأن تتراجع ومع استمرار سفك الدماء في الشوارع مما سيؤدي إلى تزايد احتمالات حدوث ما يشابه ثورة عام 2011. يضيف الكاتب بأنه مع عدم وجود حكومة حالية وانتشار الفوضى في أنحاء الأرض، يمكن أن يضطر الجيش بسبب الأحداث إلى أن يعلق خارطته السياسية المقترحة نحو الديمقراطية قبل أن يبدأ بها. لقد بات من الواضح أن الجنرال عبد الفتاح السيسي هو المسؤول والرئيس المؤقت، وعدلي منصور يعد رمزا. الأسبوع الماضي عند ما تحرك الجيش ضد الرئيس مرسي، كان يأمل في الاستفادة من القضاة والتكنوقراط وبعض السياسيين من غير الإخوان المسلمين لإدارة البلاد حتى إجراء انتخابات بموجب دستور جديد. بالنظر إلى النمو المطرد للحشود المحتجة في ميدان التحرير ضد السيد مرسي، كان الجنرالات يعتقدون بأن لديهم نطاق لمراجعة أخطاء العامين الماضيين. لقد أوضحت المظاهرات الأمور جيدا بأن الإسلاميون كان ليدعم رغبة بوجود هذه المشاكل المستعصية التي تحكم البلاد. للحفاظ على القوة الدافعة للثورة، كان لا بد من تدمير نتائجها الأولية. بدلا من ذلك فإنه من الصعب الآن أن نرى كيف ستتجنب البلاد فترة طويلة من المواجهة وعدم الاستقرار. بعد عام من السيطرة على الرئاسة، جماعة الإخوان المسلمين تتحدى الجيش من أجل الحق في إدارة البلاد من الشارع. لقد دعت قيادة الأخوان إلى انتفاضة، على الرغم من عدم وضوح ما الشكل الذي ستتخذه هذه الانتفاضة. كحد أدنى سيكون هنالك دورة من الاحتجاجات اليومية، وستتمكن في بداية شهر رمضان المبارك هذا الأسبوع من تعزيز قدرتها على تعبئة أتباعها. ستكون الجماعة واثقة من أن لديها موارد وخبرة لمقاومة أي محاولة للجيش لسحق الحركة. السؤال الرئيسي هو ألي أي درجة ستصبح متشددة في الصراع. وبالتالي في نهاية المطاف، بالنظر إلى أنها أقوى حركة سياسية واجتماعية وأكثر نفوذا في البلاد، فإن الجيش يأخذ بالمخاطرة بأن الحركة الإسلامية ستصبح عنيفة.



    1. نشرت مجلة المونيتور الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "أربعة أسباب تبين لماذا ستفوز إيران من سقوط مرسي" بقلم - مئير جافيدانفر، ويقول الكاتب بأن إسقاط الرئيس مرسي من قبل الجيش المصري من المرجح أن يكون في مصلحة، على الأقل على المدى القصير والمتوسط. (1) سوريا: لم يكن عباس عدو بسيط للنظام الإيراني حليف بشار الأسد- كان زعيم أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان. وضعه بصفته مسؤول منتخب ديمقراطيا، بالإضافة إلى قربه من جماعة الأخوان المسلمين، أحد أقوى المنظمات السياسية السنية في العالم جعلت منه عدو أكثر قوة. وبالتالي لقيت كل من طهران ودمشق صعوبة في التماشي معه.الآن بعد أن أطاح الجيش بمرسي، الذي لديه علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، من يحل محله من غير المرجح أن يكون له نفس المصداقية في مواجهة سوريا في العالم الإسلامي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. وسيكون هذا لمصلحة إيران. وسيكون أيضا من صالح إيران اندلاع حرب أهلية في مصر، لأن القادة سينشغلون في المشاكل الداخلية للبلاد وستستغل الجماعات الإسلامية الفوضى لشن هجمات على إسرائيل من سيناء. (2) حماس وغزة: الآن بعد أن تم إسقاط مرسي، حماس سوف تشعر بعزلة شديدة. مثل هذه العزلة يمكن أن تجعل من السهل على إيران الوصول إلى مقربة من حماس مرة أخرى. عزلة حماس الجديدة يمكن أن تعني أن هذه المرة قد يكون لديها على عكس قبل، هذه المرة قد يكون عليها أن تتجاهل قتل الأسد المستمر في سوريا. الأوقات العصيبة يمكن أن تتطلب اتخاذ تدابير يائسة وإيران قد تكون الوحيدة فقط على استعداد لمساعدة حماس، وهو الأمر الذي قد يجد قادة حركة حماس صعوبة في مقاومته، لأن حليفهم مرسي القديم لم يعد مسؤولا في القاهرة. (3) قطر: يعني سقوط مرسي أن النظام القطري قد خسر حليفا مهما. وستكون هذه الأخبار جيدة بالنسبة لإيران حيث أن الحكومة الإيرانية قد تشعر بالقلق حول تأثير قطر المتزايد في المنطقة. (4) أوباما ومصداقية الولايات المتحدة: ما يرجح أن يكون تتويج لإيران هو عدم وجود إدانة صريحة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد الانقلاب الأخير في مصر، لأن هذا من شأنه أن يضر بمؤهلاته المؤيدة للديمقراطية في المنطقة. ما هو أكثر حرجا بالنسبة لأوباما من المرجح أن يكون أن منافسيه الجمهوريين، مثل السناتور جون ماكين، كانت أسرع بكثير وأكثر صخبا في دعواتهم لتعليق المساعدات مؤقتا إلى القوات المسلحة المصرية نظرا لمساعدتها في الإطاحة حكومة منتخبة ديمقراطيا.



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "الثورة المصرية تتحول إلى سورية ثانية" للكاتب سيرغي ستروكان، يقول فيه الكاتب أن الأزمة في مصر تتحول إلى مرحلة جديدة، وأن الإخوان المسلمون يوم أمس دعوا إلى الانتفاضة الشعبية من اجل استعادة الثورة التي فقدت باستخدام الدبابات. كما طالبوا بإعادة الرئيس المعزول إلى السلطة، واصدر حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لحركة الإخوان المسلمون نداء موجها إلى القوى الخارجية المؤيدة للإسلاميين والمستعدة لتقديم الدعم لهم. ويضيف الكاتب أن الصراع في مصر هو بسبب إقصاء الرئيس محمد مرسي عن منصبه في انقلاب عسكري جرى يوم 3 يوليو وأن أكثر الليالي دموية هي ليلة يوم الاثنين عندما حاول الإسلاميون اقتحام مبنى الحرس الجمهوري في القاهرة من أجل الإفراج عن محمد مرسي الموجود هناك. ويتحدث الكاتب في مقاله على الرغم من نجاح قوى الأمن في صد الهجوم فإن السلطات تجد صعوبة في السيطرة على الوضع وأن العاصمة المصرية تشبه القلة المحاصرة حيث تم إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة وتوقفت حركة المرور عبر الجسور وظهرت في الطرق الرئيسية نقاط تفتيش أمنية. ويشر الكاتب إلى أن الصراع في مصر قد وصل إلى نقطة اللاعودة وصار يتطور الآن في خط صاعد، كما أن الصراع في مصر يكتسب طابعا دوليا أكثر فأكثر. فقد نشرت وسائل الإعلام المحلية يوم أمس إنباء حول مشاركة مقاتلين سوريين لهم ارتباط بحركة الإخوان المسلمون في الهجمات المسلحة على رجال الأمن والمتظاهرين – خصوم مرسي. وأصدرت حركة حماس الراديكالية والقيادة التركية يوم أمس بيانات تدين فيها السلطات المصرية، أما المعارضة السورية فقد اعتبرت الإحداث في مصر تأكيدا على أن من الواجب النضال في سبيل السلطة ليس في المراكز الانتخابية بل بواسطة السلاح.



    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بريطانيا تتخلص من أبو قتادة" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب أن بريطانيا قامت بترحيل الداعية الإسلامي الراديكالي أبو قتادة من بريطانيا إلى الأردن. وبذلك اختتمت الأمور القضائية بين بريطانيا والداعية الإسلامي المتشدد أبو قتادة والتي تواصلت على مدى ثمانية أعوام. ويضيف الكاتبة كان قد صدر عليه الحكم في الأردن بالسجن بسبب تدبيره عمليات تفجير وتخفى في بريطانيا طوال 20 عاما، وان السلطات حاولت إبعاد صاحب عقيدة الإرهاب لكن القضاة وفروا له الحماية بحجة انه سيتعرض إلى التعذيب في وطنه، وانتهت المقاضاة بعد أن عقدت لندن وعمان معاهدة تسليم المطلوبين للعدالة. وفي يوم الأحد نقل رجال الشرطة أبو قتادة من سجن بيلمارش في لندن إلى مطار عسكري، وتوجهت منه طائرة استأجرتها وزارة الداخلية البريطانية نقل فيها السجين أبو قتادة الذي يبلغ من العمر (53 عاما) عاماً إلى الأردن. وكان أبو قتادة قد هرب إلى بريطانيا بجواز سفر مزيف قبل 20 عاما وطلب اللجوء السياسي هناك، وأقيمت الدعوى في الأردن ضده بتهمة تدبير انفجارات. ويشير الكاتب إنه صدر عليه الحكم بالسجن مدى الحياة في عام 1999. إضافة أنه دخل السجن وخرج منه مرارا وتكراراً في بريطانيا، وسجن آخر مرة في العام الحالي لأنه أخل بشروط الإفراج عنه ومنها عدم استخدام الهاتف النقال وغيره من وسائل الاتصال. علما انه كان خلال وجوده في بريطانيا يطلق الكلمات العدوانية الموجهة إلى أبناء عقيدته وأشاد بمنفذي عملية 11 سبتمبر عام 2001 ودعا إلى قتل اليهود والمسلمين الذين يتحولون إلى ديانة أخرى وكذلك زوجاتهم وأطفالهم. يقول الكاتب إن قضية أبو قتادة قوضت سمعة حكومة دافيد كاميرون الذي يريد إظهار نفسه بصفته المدافع عن مصالح البلاد في موضوع الهجرة وأعلنت حكومته بارتياح بعد ترحيلة.



    1. نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "سنودن يعلن عن من تدمير أجهزة الطرد المركزية النووية الإيرانية" وجاء فيه أن وكيل المخابرات الأمريكية السابق إدوارد سنودن أعلن خلال مقابلة له مع مجلة شبيجل الألمانية أن الولايات المتحدة وإسرائيل قامت بإنشاء فيروس تحت أسم ستكنس والذي دمر أجهزة الطرد المركزية النووية الإيرانية. وتعرض سنودن لسؤال فيما إذا هل تتعاون وكالة الأمن القومي الأمريكية مع دول أخرى على سبيل المثال مع إسرائيل؟ مجيباً أن وكالة الأمن القومي الأمريكي لديه بنية قوية وهي المسؤولة عن مثل هده الشراكة وتسمى إدارة الشؤون الخارجية.



    1. نشر موقع جيهان التركي تقريرا بعنوان "لغز شحنات الأسلحة التركية المرسلة إلى اليمن بدأ ينجلي"، جاء في التقرير بأن وكالة فارس الإيرانية للأنباء قد زعمت بأن السلطات اليمنية ضبطت سفينة تركية جديدة محملة بالأسلحة، أثناء دخولها المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة زقر، وهذه السفينة هي الخامسة من نوعها منذ نهاية العام المنصرم حتى اليوم، وأن السفينة تم ضبطها داخل المياه الإقليمية اليمنية، قبل أن يتم إنزال الأسلحة على متن قوارب صغيرة بغرض إدخالها لاحقا إلى مختلف المناطق اليمنية، وأشار مسؤولون يمنيون إلى أن السلطات اليمنية وخفر السواحل اليمني يتخذ إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون وصول مثل تلك السفن إلى اليمن، وخصوصا بعد ضبط عدد لا بأس به من السفن المحملة بالأسلحة الإيرانية والتركية خلال الفترة الماضية، وكانت مجلة آكسيون الإخبارية الأسبوعية التركية قد كشفت عن البصمات الإيرانية على الأسلحة التركية المرسلة إلى اليمن، حيث لفتت المجلة إلى عدم معرفة من أرسل الأسلحة المذكورة المخبئة داخل علب البسكويت، فضلا عن أنها كانت من نوع الأسلحة التي لا تطلق سوى الرصاصات المطاطية، ونقلت المجلة عن مسؤول تركي رفض الكشف عن اسمه قوله: إن القوات الأمنية التركية ترقبت شحنات الأسلحة الموجهة بشكل سري من الموانئ التركية إلى اليمن طيلة الفترة الماضية، وسلطت الأضواء على هذه العملية الغريبة الباعثة على الحيرة، إذ من كانت هذه الجهة أو الجهات التي تخبئ هذا النوع من الأسلحة غير المحظورة تصديرها داخل علب البسكويت وترسلها إلى اليمن، ثم تبلغ السلطات بوجود سفينة محملة بالأسلحة المحظورة!؟ وأكد المسؤول، وفقا للمجلة، أن إحدى الدول تستخدم عملية تهريب هذا النوع من الأسلحة للتغطية والإخفاء على عملية تهريب أسلحة حقيقية، حيث ضبطت السلطات اليمنية صدفة سفينة إيرانية تحمل اسم جيحان1، محملة بالأسلحة والقنابل التي تكفي لقتل الملايين من الناس في 23 من يناير الماضي وفي الوقت الذي ركزت فيه السلطات على الإبلاغ بوجود سفينة تركية محملة بالأسلحة المذكورة، وأضاف المسؤول أن المعلومات المتحصلة لدى الفرق الاستخباراتية تشير إلى وقوف إيران وراء هذه العملية، إذ تسعى إيران، عبر المواقع ووكالات الأنباء التابعة لها، إلى إظهار الأسلحة التركية التي لا تطلق إلا الرصاصات المطاطية فقط وكأنها أسلحة حقيقية في أذهان الرأي العام، ومن ثم توظفها في الإخفاء والتغطية على الأسلحة والقنابل التي ترسلها إلى بعض المجموعات الشيعية اليمنية، وأشار المسؤول إلى أنه لا الحكومة اليمنية ولا الشعب اليمني تصدقان الدعاية التي تقوم بها إيران بخصوص تلك الأسلحة التركية التي لا تستخدم إلا في إطلاق الرصاصات المطاطية وتصدر منها إلى السعودية وقطر أيضا، وأوضح المسؤول التركي بأن أنقرة بعثت في 10 من شباط المنصرم رئيس جهاز المخابرات خاقان فيدان سرا إلى اليمن، وأرسلت بعده وزير التجارة والجمارك حياتي يازجي لدراسة وبحث هذه المسألة مع المسؤولين اليمنيين، وأطلع فيدان على المعلومات المتوفرة لديه بخصوص تلك الأسلحة وشدد لمجلس الأمن القومي اليمني على عدم دخل بلاده فيها بصورة قطعية، مع إبراز الأدلة الشاهدة على ذلك، مما دفع المسؤولين اليمنيين إلى التأكيد على أنهم لا يحملون تركيا مسؤولية تلك الأسلحة،وتابع المسؤول بأن الدعاية الإيرانية تستهدف تشويه السمعة التركية في اليمن، بل في جميع دول الشرق الأوسط والعالم، وتخريب العلاقات الطيبة مع اليمن والدول العربية، عن طريق إظهار تركيا وكأنها تزود بعض الطوائف والمجموعات بمختلف الأسلحة، في محاولة منها لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ولكن العكس هو الصحيح، وتبين ذلك عندما ألقت المخابرات اليمنية على سفينة إيرانية محملة بالأسلحة والقنابل من شأنها قتل ملايين الناس، في الوقت الذي تم الإبلاغ بوجود سفينة تركية مخبئة فيها أسلحة، ولا يعرف من أرسلها من الموانئ التركية إلى اليمن، على الرغم من أنها أسلحة لا تطلق إلا رصاصات مطاطية.








    كيف قضت مصر على الإسلام السياسي

    شيموس كوك – جلوبال ريسيرش
    ولادة جديدة للثورة المصرية بشرت بوفاة أول حكومة للإخوان المسلمين. ولكن بعض المحللين قرب الأمر لانقلاب عسكري. نعم، الجيش قام بمحاولة يائسة - نظرا للمبادرة هائلة من الجماهير المصرية - ولكن الجنرالات يدركون القيود الخاصة بها في هذا السياق أفضل من أي شخص. لم يكن هذا مجرد إعادة خلط في الجزء العلوي من المجتمع، ولكنه كان طوفانا من القاع. في واقع الشعب المصري قد دمر بالفعل نظام مرسي وهذا هو السبب في تدخل الجنرالات - نفس سبب تدخلها ضد مبارك: من الأفضل أن تنظر إلى النتيجة بدلا من أن تكون بقيادة الشعب. ولكن الناس لا تزال في مقعد السائق، بغض النظر عن "حكومة الإنقاذ الوطني" والجنرالات فالشعب المصري لا زال يحتفظ بالشرعية.

    الشرعية السياسية - خصوصا في أوقات الثورة - يجب أن تكون طوعا لا فرضا. والشرعية الثورية تأتي من اتخاذ إجراءات جريئة لتلبية المطالب السياسية للشعب: وتوفير الوظائف، والإسكان، والخدمات العامة، وما إلى ذلك. و"الديمقراطية" التي لا تمثل سوى القشرة العليا في مصر كما فعلت حكومة الإخوان المسلمين، التي دمرت أعلى شكل من أشكال الديمقراطية الثورية. في أول حكومة للإخوان المسلمين تغيير مسار تاريخ الشرق الأوسط، التي تشكلت، في جزء منه، من خلال صعود الإخوان في الفصل الحديث. وقد قامت جماعة الإخوان المسلمين المصرية بتغييرات كبيرة وعميقة في الشرق الأوسط من خلال تعريض أيديولوجيتها السياسية والاقتصادية إلى : السياسات الاقتصادية التي تخدم البنوك الكبيرة التي يهيمن عليها صندوق النقد الدولي، في حين تمنع أي إجراءات حقيقية لمعالجة أزمة الوظائف في مصر وعدم المساواة الهائل –وهو نفس الخلل الذي ولد من سياسات الخصخصة الليبرالية الجديدة في عهد النظام السابق.

    كانت السياسة الخارجية لجماعة الإخوان المسلمين أيضا مطابقة لسياسة مبارك، لصالح إسرائيل على حساب الفلسطينيين، وتفضيل المتمردين السوريين الذين تدعمهم الولايات المتحدة ضد الحكومة السورية، في حين تعتمد بشكل متزايد أجندة معادية لإيران. وكان الداعم المالي الرئيسي لحكومة الإخوان المسلمين الدولة الغنية بالنفط قطر (حكومة عميلة للولايات المتحدة)، التي ساعدت في توجيه السياسة الخارجية للحكومة المصرية. يتبع جماعة الإخوان المسلمين سياسات دكتاتورية لأنها تخدم مصالح النخبة نفسها. وبالتالي، فإن الإسلام السياسي لم يعد يمكن أن يكون هدفا للملايين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، الذين سوف يختارون سياسات جديدة من شأنها أن تخدم الاحتياجات الحقيقية للشعب في المنطقة.

    الإسلام السياسي خارج مصر يفقد مصداقيته بسرعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في تركيا كانت الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت، في جزء منه، وهي رد فعل من قبل الشباب في تركيا للسياسات السياسية والسوق الحرة المحافظة الاقتصادية للحكومة التي تسير على منحنى الإسلام. شعب إيران اختارت مؤخرا الأكثر اعتدالا دينيا من المرشحين لتمثيلهم، الذي أثار حركة جماهيرية ناشئة في حملته الانتخابية. وقد سمح الإخوان المسلمين لسورية نفسها لتصبح رهينة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة ضد الحكومة السورية، والمشاركة في "حكومة انتقالية" بين الولايات المتحدة ومن يصل للحكم بعد الأسد، من الناحية النظرية، وإذا نجح المتمردون في سوريا بدعم من الولايات المتحدة في تدمير الحكومة السورية سيعود الإخوان من الساحة السورية ولكن بشكل أقل تأثيرا من مصر. الإسلام السياسي مشوه بالفعل من قبل الأنظمة الملكية المشينة في الشرق الأوسط. الدكتاتورية الفاسدة والبالية وخاصة في المملكة العربية السعودية استغلت الإسلام جيدا ، حيث يتم حجز نسخة أصولية من الشريعة للجماهير السعودية، في حين يقوم الملك السعودي في أي نوع من السلوك غير القانوني أو غير الأخلاقي الذي يريد. المصدر الوحيد للشرعية السياسية في المملكة العربية السعودية هو من يلقب بـ "حامي الإسلام" في المملكة العربية السعودية. ولكن الإمبراطورية العثمانية التي دمرت في الحرب العالمية الأولى كانت تستند في شرعيتها أيضا على أنها "تدافع عن الإسلام" - على حد سواء لاستغلال الإسلام من أجل السلطة السياسية والمالية.

    بطبيعة الحال، إن الإسلام ليس الدين الوحيد الذي يتم استغلاله من قبل بعض الجماعات. الطبقة الحاكمة في إسرائيل تدنس اليهودية عن طريق استخدامه لإضفاء الشرعية على العنصرية للدولة والسياسات التوسعية. الدولة القومية على أساس الدين - مثل إسرائيل - يعني أن معاملتها للأقلية غير الدينية سيكون على أساس أنهم مواطنين من الدرجة الثانية، بينما تعني ضمنا أن الجماعات " الدينية" تكسب مزيد من النفوذ ويتم منحها امتيازات أكبر من قبل الدولة. وينطبق الشيء نفسه في الولايات المتحدة عن الحزب الجمهوري - وعلى نحو متزايد الديمقراطيون - الذين يستندون في الكثير من شرعيتها على إصدار الأصولية المسيحية، والنتيجة الحتمية التي تميز ضد غير المسيحيين، ويعتمد الجمهوريون بشكل متزايد على قاعدتهم المسيحية الأصولية ضد المهاجرين والمسلمين ، وجعلهم غطاء لانتهاج سياسة خارجية موالية للشركات والمصالح المختلفة.
    في الشرق الأوسط كان هناك ولادة في التاريخ الحديث للإسلام السياسي من قبل القوى الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، التي قامت بتثبيت ودعم الأنظمة الملكية في منطقة الشرق الأوسط من اجل الحفاظ على النفط الرخيص والحكومات المطيعة، وهذه الممالك استخدمت النسخة الأصولية من الإسلام كمصدر أساسي لشرعيتها .

    عندما تحركت بعض الدول العربية - مثل سوريا، العراق، ليبيا، تونس في وقت لاحق وقامت بإجراءات ضد الشركات الغنية والغربية، اعتمدت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بقوة على الإخوان المسلمين وغيرها المتطرفين الإسلاميين أكثر من أي وقت مضى لزعزعة استقرار هذه الدول أو توجيه سياساتهم إلى اليمين. عندما حاول الإخوان المسلمين اغتيال ناصر في مصر، وقالوا انه يستخدم القمع العسكري والدولة لتدمير الجماعة، ثم هربوا إلى سوريا والمملكة العربية السعودية. ثم حاول الإخوان اغتيال الرئيس السوري حافظ الأسد - والد بشار الأسد -. وبالمثل استمرت أعمالهم العدوانية، والتكتيكات الرجعية . وتم توسيع هذه السياسة من خلال استخدام الإسلاميين المتطرفين ضد الدولة السوفيتية وما هو أبعد من ذلك عندما قامت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بتمويل وتدريب مجموعات عرفت فيما بعد باسم تنظيم القاعدة وحركة طالبان ضد الحكومة السوفيتية. بعد هذا "النجاح" تم تطبيق نفس السياسة في يوغوسلافيا، حيث تم تمويل الإسلاميين الراديكاليين، والمعروفين باسم جيش تحرير كوسوفو، وبدعم من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة لأن حكومة يوغوسلافيا تابعة كانت للسوفييت. الآن، يجري استخدام الإسلاميين الراديكاليين المدعومين من السعودية ضد الحكومة السورية. مع سقوط الاتحاد السوفيتي، وجدت الدول العربية شبه الاشتراكية نفسها معزولين اقتصاديا وسياسيا، وبالتالي تحولت اقتصادياتها نحو سياسات الرأسمالية الغربية التي تسعى إلى (الاستثمار الأجنبي) وآفاقا جديدة للتجارة.

    هذا التحول يتطلب سياسات الليبرالية الجديدة - وخاصة خطط الخصخصة على نطاق واسع - التي خلقت عدم المساواة والبطالة الواسعة، وأصبحت في نهاية المطاف الأسباب الاقتصادية الرئيسية للحركات الثورية التي تعرف الآن باسم الربيع العربي. ويا للسخرية، لمكافحة شعبيتهم الواهنة، هذه الأنظمة فرضت قيود أقل على الأحزاب الإسلامية كوسيلة لتوجيه الطاقة بعيدا عن المطالب الاقتصادية. أطاح الربيع العربي بالديكتاتوريات ولكنه لم يقدم بديلا سياسية مناسبا. وقد امتص الإخوان المسلمون هذا الفراغ، وأدخلوا أنفسهم كبديل سياسي قابل لتطبيق المطالب ثورية في مصر والشرق الأوسط الكبير.
    وعلى الرغم من أن الجيش المصري يحمل مرة أخرى مقاليد السلطة المؤسسية في مصر، فإنه يفهم عدم الثقة الشعبية في الجيش بعد مبارك، وبالتالي فإنه محدود في قدرته على التصرف، والقمع الشامل من شأنه أن يزيد تأجيج الثورة، وربما كسر شوكة الجيش - بنفس الطريقة التي سارت إليها الأمور عندما أوصل الرئيس السابق جمال عبد ناصر إلى السلطة. في نهاية المطاف، والإخوان مسلم والمنظمات السياسية الإسلامية الأخرى المماثلة لم تكن تعبيرا طبيعيا عن المواقف الدينية من الناس في الشرق الأوسط، ولكن بدلا من ذلك كانت كيانا سياسيا غير طبيعي يخدم أجندة الجغرافية السياسية المحددة، على وجه التحديد الولايات المتحدة وإسرائيل، والمملكة العربية السعودية.

    الشعب المصري عاش الإسلام السياسي، وقد أدرك مدى سوء ذلك. الآن يجب أن يسعى لسياسات جديدة تقوم على أيديولوجية سياسية واقتصادية مختلفة، حتى يتم العثور على من يستطيع أن يمثل الاحتياجات الفعلية للشعب. هناك مخاوف أن الإخوان المسلمين سوف يختارون حمل السلاح في مصر في بنفس طريقة الإسلاميين الجزائريين في إثارة الحرب الأهلية عندما ألغى الجيش الانتخابات بعد أن انتصر الإسلاميون فيها. لكن الثورة هي أعظم تعبير عن الديمقراطية، وفقط من خلال توسيع مفهوم الثورة يمكن منع الحرب لأهلية المحتملة بين الإخوان والجيش. قوة كلا الفريقين يمكن أن تهزم من قبل حركة ثورية تناضل من أجل تحسين الظروف المعيشية - مع مطالب ملموسة - من غالبية المصريين. لقد تعلم الكثير من الثوار في مصر آلاف الدروس السياسية في سنوات قليلة، ولن يسمحوا بسهولة للجيش لاغتصاب السلطة. الثورة المصرية هي الثورة الأكثر نفوذا في العقود الماضية وقامت بالفعل بإعادة تشكيل الشرق الأوسط. وسوف نستمر في القيام بذلك حتى يتم تلبية احتياجات الشعب.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 323
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:47 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 322
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:46 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 321
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:45 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 319
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-07, 12:50 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 19
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-28, 01:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •