النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 323

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 323

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (323)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "الحروب العربية-الإسرائيلية والملاحظات على القضية الفلسطينية" للكاتب التركي مفيد يوكسال، يقول الكاتب في مقاله إنه في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1917 أصدرت بريطانيا وعد بلفور، والذي أتاح لليهود إقامة دولة لهم في فلسطين، وبعد فقدان الدولة العثمانية قوتها في الشرق الأوسط؛ زادت الهجرة اليهودية إلى فلسطين بمساعدة كل من فرنسا وبريطانيا، وقدمت الدول الغربية الدعم الكافي لليهود من أجل إقامة دولتهم على الأراضي الفلسطينية، وبعد انتشار اليهود داخل الأراضي الفلسطينية بدأت المواجهات العربية-الإسرائيلية، وبدأ اليهود بتشكيل منظمات مسلحة مثل الهاجانا والأرغون، ومعها ازداد الدعم الغربي لتمكينهم من مواجهة العرب. ويضيف الكاتب في مقاله بأنه في عام 1947 كانت الأمم المتحدة قد جهزت خطة إعلان الدولة الإسرائيلية وتقسيم فلسطين إلى دولتين، وبعدها كانت الشرارة الأولى لاندلاع الحرب بين العرب واليهود، حيث شاركت كل من العراق والأردن ولبنان وسوريا ومصر ضد إسرائيل، ولكن الأمم المتحدة توقعت نجاح المخطط وقامت بتسليم قطاع غزة إلى الإدارة المصرية والضفة إلى الإدارة الأردنية والقدس الشرقية أيضا، وأدت جميع هذه المخططات إلى نزوح أعداد كبيرة من الفلسطينيين عن أراضيهم إلى العديد من الدول المجاورة، وقامت الدول العربية الواحدة تلو الأخرى بتوقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.



    1. نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تقريرا بعنوان "شوارع غزة يكسوها اللون الذهبي في مسيرة شارك فيها مئات الالاف تأييدا لفتح " أعده روبرت تيت، جاء فيه أن التأييد لفتح يجتاح غزة بينما الغضب يزداد ضد حماس، فقد تدفق مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى شوارع غزة أمس معلنين عن تأييدهم لحركة فتح، بينما يتزايد الغضب ضد حركة "حماس"، التي تتولى الحكم في غزة. وأشار الكاتب إلى أن مدينة غزة تحولت إلى بحر من الأعلام الصفراء في أول مسيرة مؤيدة لحركة "فتح" منذ إبعادها عن غزة قبل خمسة أعوام إثر الاقتتال مع "حماس". وقال الكاتب إن المسيرة شهدت مطالب بالمصالحة والوحدة بين الحركتين. وقد جاءت مسيرة أمس بعد السماح بمسيرات مؤيدة لحماس في الضفة الغربية الشهر الماضي. وكانت كل من الحركتين قد منعت الأخرى من تنظيم مسيرات في معاقلها طوال الأعوام الخمسة الماضية. ونقل معد التقرير عن المتحدث باسم "حماس" سامي أبو زهري قوله إن المسيرة قد تؤدي إلى المصالحة بين الجانبين، حيث قال "نجاح المسيرة نجاح لفتح ولحماس أيضا. والأجواء الإيجابية خطوة في طريق الوحدة الوطنية".



    1. نشر موقع راديو الجيش الإسرائيلي تقريرا بعنوان "إسرائيل أصابتها الصدمة، ونظرية أبو مازن يمثل نصف الشعب الفلسطيني سقطت"، جاء فيه أن مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية عبرت عن صدمتها ودهشتها من التأييد الكبير الذي ظهر اليوم في قطاع غزة لحركة فتح عبر مهرجانها المركزي الكبير الذي احتشد فيه مئات الآلاف من الفلسطينيين. وقالت تلك المصادر إن الحديث عن غزة كقاعدة للإرهاب أصبح غير ذي معنى، حيث يؤيد معظم السكان الحركة التي تخوض مفاوضات مع إسرائيل والتي وقعت اتفاق سلام معها. والحديث الذي يردده الساسة في إسرائيل بأن عباس لا يمثل نصف الشعب الفلسطيني سقط اليوم في شوارع غزة، حيث ظهر اليوم التاييد الكبير الذي يتمتع به الرئيس الفلسطيني في القطاع رغم طرد حماس لسلطته منذ ست سنوات ومحاولة أسلمة المجتمع. وعبرت المؤسسة


    الأمنية والسياسية في تل أبيب عن قلقها من تطور التعاون بين حماس وفتح في مجالات أخرى في ظل تقليص رام الله التعاون الأمني مع الجيش وإطلاق معظم معتقلي حماس في الضفة.


    1. نشرت صحيفة رديكال التركية تقريرا بعنوان "عودة رائعة من قبل فتح إلى قطاع غزة"، جاء فيه أنه وبعد إعطاء حماس الإذن لفتح بإقامة مهرجانها في قطاع غزة، والذي منعت منه منذ عام 2007، كان هذا المهرجان رائعا وغير متوقعا، ويضيف التقرير بأنه بعد الهجوم الأخير الذي قامت به إسرائيل على قطاع غزة؛ حدث تقارب بين الحركتين إلى بعضهما البعض ولو بشكل بسيط نتيجة لهذه الحرب، لافتا إلى أن حماس هي الأخرى احتفلت بانطلاقتها في الضفة الغربية. سامي أبو زهري اعتبر هذه الخطوة ناجحة لفتح وحماس، وقال حماد بدوره إن هذا المهرجان أشار إلى الرسالة الرائعة بأن فتح لا يمكن مسحها والقضاء عليها، وفتح سوف تنهي صفحة الانقسام.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت مجلة جويش برس مقالا بعنوان "ترقية معهد أريئيل إلى جامعة عقبة أمام السلام" كتبته هيئة تحرير المجلة، وجاء فيه أنه من المؤكد وليس سرا أن تعارض بريطانيا العظمى بشدة أي بناء من قبل إسرائيل على أي أرض يطالب بها الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس الشرقية. لذلك لم يكن مثيرا الدهشة أن المملكة المتحدة أدانت إسرائيل وما أعلنته مؤخرا من خطط في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وقد ذكرت صحيفة الغارديان أن إعطاء إسرائيل الضوء الأخضر لترقية معهد أريئيل إلى جامعة هو خيبة أمل للحكومة البريطانية، لأن أرئيل خارج الخط الأخضر ومخالفة للقانون الدولي، وقد أشارت الصحيفة إلى أن قرار الحكومة الإسرائيلية الجديد من شانه أن يعمق الاستيطان ويزيد من وتيرته، ويخلق عقبة كبيرة أمام عملية السلام، وكانت النتيجة متوقعة (عاصفة من التنديدات من قبل الولايات المتحدة وغيرها من كل عضو في مجلس الأمن الدولي، جنبا إلى جنب مع التنبؤات الرهيبة بأن الطريق مسدود بمعنى أن العمل من جانب واحد من قبل إسرائيل، هو مثل المبادرة الفلسطينية من جانب واحد للحصول على اعتراف من الجمعية العامة للأمم المتحدة في تشرين الثاني، ومثل هذه التصرفات تعمل على تعقيد المفاوضات التي هي الطريق الواقعي الوحيد للسلام في الشرق الأوسط. لكن رد فعل إسرائيل كان ليؤكد أنه لن يكون هناك دولة فلسطينية أبدا.



    1. نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقالا مطولا بعنوان "سقوط الحكم الهاشمى كابوس لإسرائيل"، كتبه المحلل السياسي عمير رففورت، يقول فيه إن الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي أفضل على المدى القصير، قاصدا بذلك الاضطرابات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، إلا أنه على المدى البعيد لم يعد لإسرائيل أي حليف استراتيجي حتى "أمريكا" لم تعد كما كانت، كما أن احتمالية سقوط الحكم الهاشمي في الأردن تعتبر كابوسًا لإسرائيل. ويؤكد "رففورت" أن المزايا الأساسية لصورة الوضع الإقليمي في بداية 2013 هي عدم الاستقرار المستمر منذ 2011، فقد ضعف المحور "الإيراني – السوري – حزب الله" بسبب الحرب الأهلية في سوريا؛ موضحًا أنه على المدى القصير لا يوجد بالفعل أي حرب، وذلك لتفتت الجيش السوري، وغرق مصر في الأوضاع الداخلية الصعبة. ويتوقع "رففورت" أنه عندما يثبت الإخوان المسلمون حكمهم في مصر سيقومون بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل بل وستتحول مصر من صديق إلى عدو، كما أن الأوضاع في الأردن غير مستقرة، وإمكانية انهيار الحكم الهاشمي تمثل كابوسًا أمنيًا لإسرائيل.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم استطلاعا بعنوان "الإسرائيليون يريدون حل الدولتين ولكنهم لا يعتقدون أنه سيتحقق"، فقد أجرت الصحيفة استطلاعا أظهر أن 53% من الإسرائيليين يريدون حل الدولتين و38% يعارضون الفكرة، وردا على السؤال هل يمكن تحقيق حل الدولتين، 40% قالوا نعم بينما 55% قالوا لا، و55% من المستطلعين يرون أن عباس ليس الشريك الذي يمكن تحقيق حل الدولتين من خلاله، وأظهر الاستطلاع أن أغلبية الإسرائيليين لا يثقون بعباس بأنه قادر على التسوية مع إسرائيل، وكان الاستطلاع أجري على 822 شخصا بنسبة خطأ 3.4%، وبالنسبة للبناء في الضفة الغربية فقد أظهر الاستطلاع ان 43% من الإسرائيليين يؤيدون استمرار البناء و 43% آخرين يدعون لوقف البناء في الضفة الغربية، بينما اختلفت النسب عندما تعلق الأمر بالقدس الشرقية فقد رأى 46% من المستطلعين أنه يجب البناء فيها بينما رفض 39% ذلك، أما حول سؤال من تريد أن يصبح رئيس وزراء مقبل جاءت النتيجة كالتالي: نتنياهو 43.2%، وتسيفي ليفني 12.9%، وشيلي يحيموفيتش 10.3%، ويائير لابيد 3.6% وشاؤول موفاز 3.6%. ونسبة 26.3% لم يقرروا بعد.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "أوروبا والمستوطنات والمعايير المزدوجة" للكاتب دور جولد. يقول إن إسرائيل دخلت الضفة الغربية في حرب للدفاع عن النفس في عام 1967 عندما واجهت تحالف الدول العربية التي حشدت قواتها على طول حدودها. ولم يكن هناك سيادة أنشئت في الضفة الغربية في عام 1967 انتهكتها إسرائيل، ولم يكن هناك دولة فلسطينية في حين تم رفض طلب الأردن للسيادة من قبل معظم المجتمع الدولي باستثناء بريطانيا وباكستان. وعلاوة على ذلك، كان هناك في وقت سابق حقوق اليهود تحت الانتداب البريطاني، حيث كان ينبغي على أوروبا أن تقف أمام الاحتلال التركي لقبرص وطردها عشرات الآلاف من سكانها، أما عندما يتعلق الأمر بإسرائيل فإن كل أوروبا تقف ضدها، وتتجاهل ما يحدث في أي مكان آخر، ذلك لأن الأمر متعلق بازدواجية المعايير والسياسة الأوروبية المعادية لليهود.



    الشأن العربي

    1. نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "أزمة الأخوان والإمارات، تحدي كبير لمرسي"، كتبته هيئة التحرير، وجاء فيه أن الأزمة المتصاعدة بين دولة الإمارات وجماعة الإخوان المسلمين المصرية تشكل تحد خطير للرئيس المصري محمد مرسي الذي وجد نفسه محاصر بين انتمائه للجماعة، ومحاولته كرئيس لمصر تطوير علاقات بلاده الإقليمية مع الإمارات، دون تاثيرات من الجماعة. ويضيف المقال أن الحكومة المصرية وجدت نفسها غارقة في نزاع بين جماعة الإخوان المسلمين ودولة الإمارات العربية المتحدة، بعد إعلانها اعتقال العديد من المصريين بتهم تشكيل خلية إخوانية والتجسس على الدولة الخليجية والتآمر مع قادة الإخوان بمصر، مشيرة إلى أن الأزمة شكلت تحديا كبيرا للرئيس مرسي، الزعيم السابق لجماعة الإخوان، والذي يسعى وفي نفس الوقت لتطوير علاقات مصر الإقليمية دون ارتباط بأجندة الجماعة. إن الأزمة زادت تعقيدا باتهام المتحدث باسم جماعة الإخوان للأمن الإماراتي بتدبير "مؤامرة" لدعم أعضاء النظام المخلوع، وقال المتحدث، محمد غزلان، إنه لا يتهم الحكومة بأنها جزء من المؤامرة، ولكنه يتهم أفرادا في الأمن، بما في ذلك رئيس شرطة دبي، وأحمد شفيق، الوزير المصري السابق. وتضيف الصحيفة أن تعليقات غزلان تعكس عدم الثقة العميق بين قادة الإخوان ودولة الإمارات منذ أن تولت الجماعة السلطة بعد سقوط الرئيس المصري حسني مبارك، فقد أصاب الأنظمة الملكية في الخليج العربي الذعر من احتمال انتقال الثورة من مصر لدول عربية أخرى. وقد جه المسؤولون في دولة الإمارات -التي كان لها علاقات وثيقة مع الرئيس مبارك- انتقادات بشكل ثابت لجماعة الإخوان، متهمين إياها "بتصدير" الثورة، وفي العام الماضي اعتقلت السلطات 60 شخصا لانتمائهم لحركة الإخوان ومحاولة إقامة دولة إسلامية.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "إحصاء عدد القتلى" للكاتب ديفيد إينبرغ. ويقول فيه إن عدد القتلى في سوريا تجاوز 60000 خلال 22 شهرا، وهو ضعف عدد الضحايا المقدر للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على طول الـ 45 سنة الماضية، هذا إضافة لعشرات الآلاف الذين أصيبوا، وإذا كانت الحرب ستبقى سنة أخرى فإن عدد القتلى من المتوقع أن يصل 100000 قتيل، إنه أمر محزن ومخيف، وبطبيعة الحال، فإن العالم هو أكثر ذهولا من ذلك بكثير عند الصراع مع الفلسطينيين خلافا للصراع في سوريا - نظرا لتورط اليهود في المعادلة الأولىى. وغضب العالم ينفجر عندما يقوم جندي إسرائيلي بضرب فلسطيني بعقب بندقيته، ولكن لايتم ذلك عندما يغضب الجنود السوريون ويقومون بالاغتصاب للفتيات، والتعذيب والمذابح. العالم يعرف أن بناء المساكن اليهودية يشكل تهديدا للسلام العالمي ويتطلب ذلك اهتمام مجلس الأمن فورا، ولكن لا يشعرون بضرورة الاستعجال عندما يذبح المدنيون في سوريا ويهربون بالآلاف للدول المجاورة.



    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "الحكومة العراقية والمظاهرات الحاشدة" للكاتب جورج مالبرونت، تناول الكاتب الأحداث الأخيرة في العراق، حيث خروج كثير من المظاهرات المنددة بالحكومة، بالإضافة إلى أعمال العنف والتفجيرات التي راح ضحيتها عدد من المواطنين بين قتلى وجرحى، ويقول الكاتب هذه بداية ربما لربيع عراقي قادم، ويشير إلى الفساد الذي بدأت تظهر معالمة في الحكومة، وهذا برأي الكاتب سيفتح كثيرا من الملفاات المغلقة منذ رحيل نظام حزب البعث العراقي، وفي نهاية المقال يقول الكاتب العراق يتجه نحو موجة جديدة من الغياب الأمني ربما تدخل العقدة الطائفية التي لم تغب عن المشهد العراقي في السنوات الأخيرة.



    1. نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "آفاق قاتمة للشرق الأوسط في 2013" كتبه باتريك سيل، يقول فيه إنه من المستبعد أن تكون السنة سعيدة بالنسبة إلى الشرق الأوسط غير المستقرّ. ورغم سقوط بعض الدكتاتوريين، ومن مطالبة عرب كثيرين بحقوقهم الآن، لا مفر من الواقع الذي يفيد بأن حصيلة السنتين الماضيتين


    بقيت سلبية إلى حد كبير. وما من دليل مقنع في أي من الدول التي طالها الربيع العربي، على السلام والمصالحة والحكم الرشيد، وتحسّن مستوى المعيشة في أوساط الأشخاص العاديين، وازدياد الحسّ بالمواطنة، ناهيك عن الديموقراطية الحقيقية. وقد عانت بعض البلدان أكثر من غيرها. إلا أن صراخ ودموع السوريين، الذين بلغ عدد القتلى بينهم عشرات الآلاف، ومئات آلاف الجرحى والجياع والمهجرين، تُثقل ضمير العالم إلى حدّ كبير. إلاّ أنّه لا نهاية لهذا الاحتضار. وإن اقتبسنا ما قاله مبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي، فإن سورية تواجه خطر النزول إلى الجحيم، هذا إن لم تكن فيه الآن. ولا تقتصر الضحايا على كل من الدول العربية، فقد تلقّى النظام السياسي العربي صفعات هائلة، وهو لا يزال يواجه حالة من الفوضى العارمة. ماذا يعني ذلك؟ يعني أن قدرة الدول العربية على العمل معاً بفعالية تقلّصت إلى حد كبير. وهي تواجه صعوبة لتأكيد استقلالها عن القوى الخارجية الجشعة، أو الدفاع عن القضايا العربية على الساحة العالمية، مع العلم أن الصوت العربي يكاد لا يتمتع بأي نفوذ. لقد اكتسبت بعض الدول العربية ثروة طائلة، ولكن من غير المبالغ فيه إن قلنا إن العرب ككل – ويُنظَر إليهم كمجموعة أشخاص يتشابهون في طريقة تفكيرهم ويتقاسمون اللغة ذاتها والتاريخ عينه، ونظام عقائد متشابهاً – ليسوا أفضل حالاً بكثير مما كانوا عليه قبل أكثر من ستين عاماً، عندما ضاعت فلسطين بين أيادي اليهود في 48-1947، وعندما تعرّض العالم العربي لهزيمة نكراء شاملة على يد إسرائيل في عام 1967. من المرجّح أنّ إعادة تفكير جذرية بالسياسات والتصرفات والتحالفات الراهنة هي وحدها كفيلة بإنقاذ العالم العربي من الحفرة الداكنة التي يتواجد فيها. ولكن أي قائد عربي سيجرؤ على الانطلاق في مهمة كهذه؟



    الشأن الدولي

    1. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "أردوغان: نحن ملتزمون بالسلام ومستعدون لأي حرب محتملة"، جاء في التقرير بأن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد أكد أن تركيا تقف دائما إلى جانب السلام، ولكنها لن تتردد لحظة واحدة في حماية الأراضي التركية، مؤكدا الاستعداد للحرب في أية لحظة، ويضيف التقرير بأن أردوغان وجه هذه التحذيرات أمام سفراء تركيا في الخارج، لافتا إلى أن الحرب أمر سهل، على عكس السلام فهو أمر صعب، وأن ثمن السلم أغلى من ثمن الحرب، مشددا على موقف تركيا الدائم وهو الوقوف إلى جانب السلام، موضحا بأن تركيا قدمت كل ما يمكن تقديمه من أجل السلام ولا تزال وستظل تقدم من أجله وستبذل كل الجهود لإحلال السلام، ونبه أردوغان إلى أن الأمر لو تعلق بحماية وحفظ الأراضي التركية؛ فإن تركيا مستعده للحرب بكل ما لديها من إمكانيات، ولن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن أراضيها.



    1. نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "إيران تواجه الضغوط الدولية بالمناورات البحرية"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن إيران تحاول إفزاع القوى العالمية من خلال إظهار قوتها العارمة في المناورات البحرية التي تجريها من آن لآخر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز. وقالت الصحيفة أن إيران أنهت يوم الثلاثاء الماضي إحدى مناوراتها البحرية والتي دامت لخمسة أيام في محاولة استعراضية للكشف عن قوتها وإظهار مدى صلابتها في مواجهة الضغوطات المتزايدة من القوى الأوروبية والغربية بشأن برنامج طهران النووي المثير للجدل ومزاعم تطوير سلاح نووي. وذكرت الصحيفة أن إيران قامت باختبار مجموعة من الصواريخ المتقدمة والمضادة للسفن الحربية في اليوم الأخير من التدريبات البحرية بالقرب من مضيق "هرمز" الاستراتيجي والذي يعد ممرًا لحوالي خمس إمدادات النفط في العالم. ولفتت الصحيفة إلى أن إيران هددت أكثر من مرة بإغلاق المضيق في حال مضاعفة العقوبات الغربية المفروضة عليها والتي أثقلت كاهل طهران الاقتصادي وأسفرت عن اضطرابات وفوضى عارمة في البلاد، ولكنها لم تكرر تلك التهديدات في الآونة الأخيرة. وأوضح التقرير الذي نشره التلفزيون الحكومي للدولة أن المناورات تضمنت نوعا من الأسلحة يسمى "غادر" وهو صاروخ يبلغ مداه 200 كيلومترا ومن شأنه تدمير السفن الحربية، فضلًا عن وجود صاروخ آخر مضاد للسفن يسمى "نور". وأنهت الصحيفة بالقول أن الحرب بين إيران والقوى العالمية ما زالت مشتعلة على خلفية البرنامج النووي واشتباه الغرب في إنتاج طهران لسلاح نووي، وهو ما تنفيه دائمًا الجهات الإيرانية، مؤكدة على الاستفادة من البرنامج النووي في الأغراض السلمية كالطب والعلوم.



    1. نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "هل تنجر تركيا وراء الحرب؟" للكاتب إمري كونغار، يقول الكاتب في مقاله إن رئيس الوزراء أردوغان نطق في النهاية بكلمة الحرب، وأشار إلى أن تركيا تقف إلى جانب السلام؛ ولكنها


    مستعدة لأي حرب محتملة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن تركيا هي الآن في وضع حساس جدا، وبالتحديد بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وولادة دويلات جديدة، لافتا إلى ان العديد من المحللين يؤكدون على أن تركيا يجب أن تكون مستعدة لأي حرب محتملة، ويمكن تلخيص ذلك بما يلي: الأزمة السورية: يوم بعد يوم تزداد الأزمة السورية تعقيدا، وبالأخص في سياستها الخارجية مع تركيا، ومن الممكن أن تمتد الحرب الداخلية إلى دول الجوار، العراق: تقسيم العراق إلى عدة مناطق شيعية وكردية وسنية، الأمر الذي سوف يؤدي إلى إعلان الاستقلال في شمال العراق، مما سيؤدي إلى وقوع حرب بين بغداد وأربيل، ويؤثر سلبيا على تركيا، إيران: مع عدم وجود حل لبرنامجها النووي، من الممكن أن تقع حرب ضد إيران، والتي تعتبر أكبر الحروب على مستوى الشرق الأوسط، ولن تنحصر هذه الحرب بين دول فحسب؛ وإنما سوف تجر جميع دول المنطقة إلى حرب طويلة، فلسطين: إذا وقعت حرب في سوريا أو إيران، سوف تستغل إسرائيل هذا الموقف ضد الفلسطينيين، الأمر الذي من الممكن له أن يزيد إراقة الدماء بحق الشعب الفلسطيني.


    1. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "رئيس المخابرات التركي يتحدث عن لقاءه مع زعيم من حزب العمال الكردستاني"، جاء في التقرير بأن رئيس المخابرات التركي هاكان فيدان قد صرح بأنه أجرى لقاء مع زعيم العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في سجنه قبل مطلع العام الحالي، وأشار فيدان إلى أن استراتيجية تركيا القاضية بإقناع حزب العمال الكردستاني بالتخلي عن السلاح لها فاعلية وتأثير، منوها بأن أوجلان هو أحد هؤلاء المؤثرين في هذه الفترة، لذلك كان لا بد من اللقاء معه من أجل إقناع حزب العمال الكردستاني بإلقاء السلاح، ويضيف بأنه لا يستطيع البوح بكل ما جرى خلال اللقاء، نظرا لمهمته الوظيفية الحساسة.



    1. نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "هل نشر صواريخ باتريوت لحلف شمال الأطلسي على الحدود التركية السورية دليل على مخاوف جدية أم تدخل قريب في سوريا؟" للكاتب بيير بيلوو، يتحدث الكاتب في بداية المقال عن قيام القوات الأمريكية بنشر صواريخ باتريوت لحلف شمال الأطلسي في تركيا، ويشير إلى أن الهدف منها هو التصدي لأي هجوم سوري ربما يكون قريبا، وهذا سيكون في حالة التدخل العسكري في سوريا، ومن الناحية العسكرية سيكون لتركيا الدور الكبير في هذا التدخل، لذلك نشر صواريخ الباتريوت بات ضروريا بحسب ما يراه الكاتب، ويضيف الكاتب أن ما يجري على الساحة الداخلية في سوريا واضح أنه لن يكون هناك تفوق للجيش الحر والمعارضة ضد قوات النظام رغم كل الدعم الذي يصل ومحاولات التسويق، وهذا في ظل وجود سلاح كيميائي يجعل المنطقة في حالة من الإرباك، تركيا في الشمال التي سيكون لها دور كبير في التدخل العسكري، وإسرائيل التي تحاول منذ بداية الثورة في سوريا الحديث عن خطر الأسلحة السورية الكيميائية والتخلص منها من خلال عمليات خاصة، وفي نهاية المقال يقول الكاتب إن النظام السوري وقوات الرئيس بشار الأسد لا تزال تحافظ على السرية وتنقل هذا السلاح الخطير والذي على ما يبدو سيكون له دور في مرحلة مقبلة إذا ساءت الأحداث.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "أغنى عشرة سياسيين في العالم" جاء فيه أن أمير دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والذي تقدر ثروته بـ 80 مليار دولارا ويشغل منصب رئيس الوزراء ونائب رئيس دولة الإمارات هو أعنى رجل سياسي في العالم، ويليه الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وتقدر ثروته بـ 70 مليار دولارا، ويحتل المرتبه الثالثة فلاديمير بوتين، وتقدر ثروته بـ 40 مليار دولارا، ثم ملك تايلاند يوميبول أدولباديج وتقدر ثروة بـ 35 مليار دولارا، ويليه عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وتقدر ثروته بـ 21 مليار دولارا، أما سلطان برواني حسن البلقية فتقدر ثروته بـ 20 مليار دولارا، ويحتل مناصب وزير الدفاع والمالية، وسونيا غاندي رئيسة المؤتمر الوطني الهندي وتقدر ثروتها بـ 19 مليار دولارا، أما الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات يملك 18 مليار دولارا، وأمير ليختنشتاين- هانس آدم الثاني وتقدر ثروته بـ 11 مليار دولارا، أما سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي تقدر ثروته بـ 9 مليارات دولار.






    انعدام فرص التسوية في دمشق

    بلال صعب و أندرو جيه. تابلر - فورين آفيرز

    الجدل الدائر في الأسابيع الأخيرة بأن تحقيق الثوار السوريين نصراً حاسماً لن يكون بالضرورة أمراً مفيداً، اكتسب زخماً وقوة في دوائر السياسة الخارجية الأمريكية. وهناك حجة مفادها أن التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض بين الرئيس السوري بشار الأسد والثوار سيكون أمراً مفضلاً. ومثل هذه النهاية ستحظى بفرصة أفضل لوقف العنف والحيلولة دون وقوع حرب طائفية شاملة بين الثوار الذين غالبيتهم من السنة - المتعطشين للانتقام ضد العلويين - وباقي سكان البلاد.

    لكن بعد مرور عامين تقريباً من سفك الدماء على يد الحكومة السورية، هناك فرصة ضئيلة في أن يؤدي تضييق الفجوات والفوارق بين الفصائل إلى إنهاء الصراع. والأسوأ من ذلك أن النتيجة التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض سوف تديم استراتيجية الأسد المفضلة القائمة على استخدام تهديد الحرب الطائفية لجعل خصومه في المجتمع الدولي يخشون من التورط. وبدلاً من ذلك، يجب أن تكون نهاية نظام الأسد حاسمة وكاملة.

    وبالطبع هناك من يختلف مع هذا الطرح. ومن بين هؤلاء غلين روبنسون، أستاذ مشارك في "كلية الدراسات العليا البحرية"، الذي ذكر أنه في حالة انتصار الثوار السوريين فإنهم سيسعون إلى الانتقام ولن يعتنقوا أياً من أشكال الديمقراطية أو الليبرالية. ويسير على هذا النهج أيضاً مادهاف جوشي، باحث أقدم في "معهد كروك لدراسات السلام الدولية في جامعة نوتردام"، وديفيد ماسون أستاذ في "معهد الدراسات الاستراتيجية"، حيث أشار كل منهما إلى أن تحقيق انتصار عسكري حاسم في ظل حرب أهلية أمر محفوف بالمخاطر. ويقولان إن الطرف المنتصر سوف يحاول على الأرجح إقصاء الطرف الآخر من الحكومة (وفرض ذلك الإقصاء من خلال الهيمنة العسكرية) بدلاً من محاولة استيعاب أنصار المنافس السابق بإشراكهم في الحكم.

    لكن التاريخ لا يؤيد ذلك بالضرورة. فقد ثبت على أرض الواقع أن التسويات عن طريق التفاوض تكون ضعيفة من حيث تعزيز نزع السلاح المتبادل والاندماج في الجيش واقتسام السلطات السياسية. فمنذ عام 1945، انتهت أقل من ربع الحروب الأهلية مجتمعة بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض. وقد فشل العديد من تلك التي انتهت باتفاقات اقتسام السلطة قبل تطبيقها (كما حصل في أوغندا عام 1985 وفي رواندا عام 1993). وحتى الاتفاقات التي أمكن تطبيقها، فقد انهارت الحكومات بشكل عام وأسفر عنها تجدد الصراع (لبنان في عامي 1958 و 1976، وتشاد عام 1979، وأنغولا عام 1994، وسيراليون عام 1999). وهناك تسويات تم التوصل إليها مؤخراً من خلال التفاوض لا تزال غير مستقرة (البوسنة عام 1995، وأيرلندا الشمالية عام 1998، وبوروندي عام 2000، ومقدونيا عام 2001).

    إن التسويات التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض تتعثر عادة حول مسألة نزع السلاح، وهو ما انتهى إليه ألكسندر داونز، أستاذ مشارك في جامعة جورج واشنطن. وعلاوة على ذلك، يشير بحث أجرته باربارا والتر، أستاذة في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، إلى أن المفاوضات تتطلب من المقاتلين القيام بأشياء لا يرون أنها ممكنة. ففي الوقت الذي لا توجد فيه أي حكومة شرعية أو مؤسسة قانونية لتطبيق الاتفاق، يُطلب من المقاتلين التسريح ونزع السلاح والاستعداد للسلام. لكن ما أن يتخلوا عن أسلحتهم، حتى يصبح من المستحيل تقريباً فرض التعاون على الجانب الآخر أو النجاة من الهجوم. فالأعداء لا يمكنهم ببساطة التعهد بالالتزام بتلك الشروط الخطرة.

    إن انتصار الثوار هو الأمر الأكثر ديمومة من الحلول التي يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض. وتقول مونيكا دوفي توفت، أستاذة مشاركة في "كلية جون إف كينيدي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد"، بأنه عادة ما يعمل الثوار على اكتساب دعم هائل من أبناء وطنهم من أجل تحقيق الانتصار. وما أن يصل الثوار إلى الحكومة فمن المرجح بصورة أكثر أن يمنحوا المواطنين نفوذاً أكبر في السياسات من أجل تعزيز شرعيتهم.

    وبطبيعة الحال، يتسم كل صراع بالتفرد. ففي سوريا، وفي ضوء رد الفعل الدولي المتحفظ، والمصالح المتنافسة لروسيا والولايات المتحدة، والنزاعات الإقليمية التي دامت عقود، يرجح أن يُحسم الصراع في ميدان المعركة. وفي هذا الصدد، تتحول الدفة الآن لصالح المتمردين.

    لكن لنفترض أن القوى الإقليمية والدولية ستقرر خلال الأسابيع القليلة القادمة وقف العنف باستخدام الدبلوماسية، فسنجد عندئذ أن هناك أربعة مسائل كبرى لا تزال تعترض الطريق.


    أولاً، مسألة التصور. لكي نستعرض الأمر ببساطة، نقول إن الثوار قاتلوا ببسالة لفترة طويلة، وتكبدوا خسائر هائلة، ولديهم شعور بأن النصر قريب. وهم يرون بأن لديهم القوة الدافعة وأن الوقت لصالحهم وهم على ثقة بأن دفعة واحدة أخيرة اتجاه العاصمة قد تعني انهيار الأسد. ومن ثم ليست لهم مصلحة في منح الرئيس السوري سبيلاً للخروج من خلال التوصل إلى اتفاق سياسي.

    ثانياً، موضوع الثقة. فكما هو الحال في جميع هذه الصراعات، تمثل هذه المسألة أهمية حيوية. فبعد عامين من الحرب - الحُبلى بالفظائع التي يعجز اللسان عن وصفها من كلا الجانبين - أصبح لدى كل طرف أدلة وافرة حول النوايا الشريرة للطرف الآخر. وأي تسوية يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض لن تغير الواقع في شيء، وهو ما يرجح احتمالية ألا يرغب كلا الطرفين في التخلي عن أسلحتهما عند مطالبة المجتمع الدولي بذلك.

    ثالثاً، مسألة التطبيق. يرجح أن يدفع المجتمع الدولي بالأمم المتحدة كضامن للأمن. وقد أشارت التقارير إلى أنه بإمكان إرسال قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة قوامها 10,000 جندي إلى سوريا كجزء من تسوية يتم التوصل إليها عبر التفاوض والتي أوضح تفاصيلها في الشهر الماضي المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي. غير أنه في ضوء سجل الأمم المتحدة غير المتميز في عمليات حفظ السلام والاستقرار، فليس هناك الكثير من السوريين الذين سيسعدهم وصول "أصحاب الخوذات الزرقاء". وعلاوة على ذلك، وبعد تصنيف واشنطن "لجبهة النٌّصرة"، إحدى أبرز القوى المناهضة للأسد، على أنها منظمة إرهابية فإن أي ترتيب لتسوية سياسية أو تقاسم السلطة سوف يبعدها عن المشاركة. وهذا سيخلق عدواً آخر يجب هزيمته وعقبة أخرى ينبغي التغلب عليها.

    رابعاً، مسألة الرعاة الإقليميين، لا سيما إيران. يتوجب على الأطراف الخارجية التي تُؤجج القتال بالمال والتدريب والملاذات الآمنة والأسلحة، الانخراط في دبلوماسية مبتكرة ومعقدة من أجل التفاوض للتوصل إلى اتفاقية سلام. ونظراً لأن سوريا تؤثر على أمن جميع الدول الشرق الأوسطية، فإن الحل يجب أن يشمل جميع القوى الإقليمية الكبرى. وهذا سيعني إشراك إيران في المفاوضات مع السعي في الوقت نفسه إلى عزلها. وبالفعل، فقد أشارت طهران إلى إدارة أوباما عن استعدادها إلى التوصل إلى تسوية حول سوريا من أجل كسب الإشادة والاعتراف الدوليين بنفوذها هناك والتأثير على المحادثات النووية المستقبلية.
    إن أي تسوية يتم التوصل إليها عبر التفاوض ينبغي أن تحقق فائدتين مشتركتين رئيسيتين للسوريين وهما: الأمن والسلطة السياسية. إن مجرد دعوة السنة والعلويين إلى التخلي عن أسلحتهم لن تجدِ نفعاً. لكن توفير بديل أمني موثوق والمساعدة في إقامة ائتلاف حاكم شامل سوف يكون السبيل الأمثل. وعلاوة على ذلك، كلما كان الائتلاف الحاكم الذي يعقب الأسد أكثر شمولية، زادت مصالح العلويين والسنة في تعزيز السلام. لكن السؤال الصعب سيظل قائماً: إذا لم يكن ثمة اتفاق على إعطاء الأمم المتحدة دوراً في حفظ السلام، فما هو نوع القوة الدولية أو الإقليمية الموثوقة المطلوبة لضمان الأمن؟ يشير التاريخ إلى أنه نادراً ما تبقى الأطراف الثالثة مشتركة في عمليات حفظ السلام لفترة طويلة عقب الحروب الأهلية. وفضلاً عن ذلك، يمكن أن تكون تلك الأطراف أقل فاعلية، وتجربة كوسوفو خير شاهد على ذلك.

    إن لكل من هاتين النتيجتين المحتملين - التوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض والانتصار العسكري للثوار في سوريا - عيوبه ومشاكله. لقد عملت القوى الإقليمية حتى الآن على تعزيز الخيار الأخير، حيث اختارت الانحياز لأحد أطراف النزاع وحاولت مساعدة الطرف الذي تقف إلى جانبه على تحقيق الانتصار. ولو غيّرت القوى الإقليمية من منهجها، واختارت بجدية التفاوض من أجل وقف سفك الدماء وبناء السلام وإرساء الاستقرار، فإن التحدي الدبلوماسي سيكون هائلاً. بيد أن أي محاولة من هذا القبيل في هذا الوقت المتأخر ستكون غير مأمونة النتائج في أحسن الأحوال - ويرجح أن تطيل أمد الصراع في سوريا بدلاً من أن تضع نهاية له.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 259
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-16, 11:31 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 231
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-13, 10:01 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 230
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-12, 10:00 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •