إعلام حماس التقرير الخاص

وجاء في هذا الملف ما يلي:

 البردويل: لا خلاف مع القيادة المصرية.

 الوزير قبها: اليوم الموعد المحدد للإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة.

 قبها يستنكر سخرية ضباط أمنٍ من المعتقلين السياسيين في الضفة.

 قبها لـ«الأقصى»: الأحمد يدعي بأن معتقلي حماس ليسوا سياسيين.

 قبها ينتقد تراخي حماس إزاء معتقليها السياسيين.

 الأجهزة الأمنية تعتقل نجلي الشهيدة سعاد صنوبر في نابلس.

 القرعاوي: لم نعد نصدق وعودات الإفراج عن أبنائنا.

 حماد : لن نقبل اي مبادرات للمفاوضات.

 الحكم على الأسير القسامي بهاء الحروب بالمؤبد.

 توترٌ في العلاقة بين الأجهزة الأمنية وفعاليات مخيم جنين (تقرير).

 الأسرى ذوقان وبدرساوي وخضر يدعون عباس لتسريع المصالحة.

 الممنوعون من جواز السفر بغزة يطالبون شعث بالوفاء بوعوده.

 الأسير أبو سيسي يطالب بإخراجه من العزل ومعالجته.

 الحكومة الفلسطينية تعلن الحداد وتنكيس الأعلام على أرواح شهداء الجولان.

 مركزٌ حقوقيٌ: رفع عائلة "شاليط" دعوى قضائية عبثٌ ونبشٌ للأوهام.

 اللجان الشعبية للمخيمات تهدد بالتصعيد ضد "الأونروا" بعد أسبوع.

 إبراهيم حامد..المسؤول عن التحول الإستراتيجي للمقاومة بانتفاضة الأقصى (تقرير).

 رابطة الشباب المسلم تدين اعتداء فتح على معرِضٍ للصور بالخليل.

 النواب الإسلاميون برام الله يطالبون بإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال.

 الخارجية والتخطيط" تستنكر المجزرة الصهيونية في الجولان.

 الأجهزة الأمنية تختطف مهندسًا من طمون رفع راية حماس.

 بركة: نرفض تأجيل تشكيل الحكومة القادمة.

 الحكومة تطالب بعودة تسهيلات معبر رفح.

 عويضة: مشكلة المعبر أمنية وسياسية.

 الفصائل تدعو لوقف العدوان وتؤكد على رفض المشاريع التصفوية.

 الغصين: إعلام الداخلية حقق هدفه في توعية الجمهور وإفشال محاولات الاحتلال.

البردويل: لا خلاف مع القيادة المصرية

صوت الأقصى

نفى الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة المقومة الإسلامية "حماس" حدوث أي توتر جديد في العلاقات بين حركته والسلطات المصرية.

وقال البردويل في تصريحات لـ"القدس العربي" نشرت الاثنين 6/6/2011م:"هذا لا يعني وجود توتر في العلاقات، ونحن راجعنا الأخوة في مصر وهم فسروا الأمر بأنه راجع لأمور فنية، تتعلق بعدم وجود عدد كافي من الموظفين والضباط للعمل في المعبر بسبب الأوضاع".

جاء ذلك على إثر ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من نية السلطات المصرية العدول قرارها الأخير بفتح المعبر بشكل دائم من خلال طريقة عملها الجديدة التي لا تلبي حاجة المسافرين.

وأشار إلى أن حماس تلقت تطمينات مصرية تؤكد أن التسهيلات التي تم إقرارها مؤخرا لتسهيل سفر سكان غزة ستبقى كما هي دون أي تغيير.

يشار إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة قررت منذ الأحد إغلاق المعبر من جهتها لحين معرفة نتيجة المشاورات بين وزارة الخارجية الفلسطينية والحكومة المصرية وطبيعة التسهيلات المقرة وآلية تنفيذها.

وأشادت حركة حماس بالقيادة المصرية الجديدة بعد نجاح الثورة، خاصة وأنها كانت لا تتمتع بعلاقة طيبة مع القيادة السابقة.

الوزير قبها: اليوم الموعد المحدد للإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة

أجناد الإخباري

كشف وزير الأسرى السابق المهندس "وصفي قبها"، عن أن اليوم الاثنين هو موعد إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، مشيرا في الوقت ذاته ان شخصية فلسطينية معروفة هي من تتولى الوساطة في ملف المعتقلين السياسيين وان حركة حماس تنتظر الإجابة منه مساء اليوم حول المعتقلين السياسيين.

وأضاف قبها أن تأجيل ملف المعتقلين السياسيين هو تلاعب في مشاعر عائلات المعتقلين معتبرا تلك المماطلة أنها جزء من حالة القهر التي تمارس بحق المختطفين وعائلاتهم من قبل أجهزة فتح الأمنية.

وأكد المهندس قبها أن المعتقلين في سجن الجنيد يتعرضون لحالات استهزاء من قبل عناصر الأجهزة، حيث يقوم عناصر الأجهزة بمخاطبة عناصر الحركة المعتقلين أنه سيتم إطلاق سراحهم عندما تتم المصالحة بين مشعل والزهار على حد وصف تلك العناصر.

واعتبر قبها هذه التصرفات "رعناء لا تنم عن مسؤولية وتؤكد أن هناك أناس لا يريدون للمصالحة أن تُترجم على أرض الواقع ".

ولا يزال أكثر من 122 معتقل من معتقلي الحركة في الضفة الغربية في سجون السلطة، وتواصل الأجهزة الأمنية في الضفة عمليات الاستدعاء والاعتقالات بحق أبناء الحركة في الضفة الغربية وهو ما أثار شكوك حول جدية الأجهزة في تطبيق المصالحة.

أكد أنها تصرفاتٌ رعناء ضد المصالحة

قبها يستنكر سخرية ضباط أمنٍ من المعتقلين السياسيين في الضفة

المركز الفلسطيني للإعلام

استنكر وزير الأسرى السابق والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس وصفي قبها ممارسات وتصرفات لا مسؤولة لضباط أمنٍ في الضفة الغربية تجاه قضية الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد قبها في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" قبها أن معلومات أكيدة وصلته بأن هؤلاء الضباط يسخرون من المعتقلين بشكل مستمر، وأبلغوا بعضهم بأن الإفراج عنهم مرهون بـ"المصالحة ما بين الزهار ومشعل" على حد وصفهم.

واعتبر قبها هذه التصرفات "رعناء لا تنم عن مسؤولية وتؤكد أن هناك أناس لا يريدون للمصالحة أن تُترجم على أرض الواقع ".

وناشد قبها مسؤولي حركة حماس وقيادتها بتحمل مسؤولياتهم تجاه المعتقلين وإغلاق هذا الملف "الذي يُشكل جرحًا نازفًا في مسيرة المصالحة الفلسطينية واستحقاقاتها ".

قبها لـ«الأقصى»: الأحمد يدعي بأن معتقلي حماس ليسوا سياسيين

صوت الأقصى

أكد وزير الأسرى السابق وصفي قبها أن الأجهزة الأمنية ما زالت ترفض الإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجونها والذي من المفترض أن يتم الإفراج عنهم صباح الاثنين 6/6/2011م، وفق الاتفاق الذي ابلغ فيه الوزير قبها.

وأشار قبها في تصريح خاص لإذاعة صوت الأقصى إلي أن القيادي في حركة فتح عزام الأحمد قال إنه لا يوجد معتقلين على خلفية سياسية في سجون الأجهزة، ويأتي تصريح الأحمد بعد إرسال الوزير قبها كتابا بمعتقلي حماس والمقدر عددهم نحو 300 معتقل.

اتهم فتح بالمماطلة والتسويف

قبها ينتقد تراخي حماس إزاء معتقليها السياسيين

المركز الفلسطيني للإعلام

انتقد وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها ما وصفها بـ"مواقف حماس المتراخية أمام تسويف ومماطلة فتح وسلطتها وأجهزتها بالالتزام ببنود المصالحة والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، الذين تأخر الإفراج عنهم أكثر من شهر، بدل أن يكون فور التوقيع على الاتفاق.

وأكد قبها في بيان صحفي "توضيحي" تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الإثنين (6-6) أنه خلال الأسبوع الماضي كان هناك وعود من أعلى المستويات الأمنية والسياسية لعدد من ممثلي المعتقلين والشخصيات الاعتبارية والمستقلين بأن الإفراج سيكون عن كل المعتقلين باستثناء 35 معتقلاً تتحفظ عليهم فتح وأجهزتها، بالإضافة إلى التزام الأجهزة للمعتقلين الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام في جنيد والظاهرية بتحقيق مطالبهم مقابل فكّ الإضراب عن الطعام.

وقال "إن كل الوعود قد تبخرت بالهواء حتى تلك التي قطعها على نفسه عضو لجنة الحوار السيد صخر بسيسو الذي قال إن الرئيس أصدر تعليماته للإفراج عن دفعة أخرى من المعتقلين، الأمر الذي يتناقض مع موقف الناطق باسم الأجهزة الأمنية بأن الحالات الموجودة جنائية وبحاجة إلى عفو رئاسي".

وأشار إلى أن "الأمر يتناقض أيضًا مع ما قالته الأجهزة لإحدى الشخصيات المستقلة الكبيرة اليوم الإثنين بأن القوائم جاهزة وبحاجة إلى قرارسياسي، وهذا أيضًا يتناقض مع كلام عزام الأحمد أمام مفوض الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حيث نفى الأحمد وهو رئيس كتلة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس لجنة فتح للحوار مع حماس أن يكون لحركة فتح أية علاقة بالاعتقال السياسي الذي يمارس في الضفة الغربية".

وأضاف أنه أمام هذا التناقض والمماطلة والتسويف من قبل فتح وسلطتها وأجهزتها، فإن حركة حماس تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار اختطاف أبنائها في سجون السلطة بعد توقيع اتفاق المصالحة، وما نتج عن ذلك من مسٍّ بمشاعر وعواطف المعتقلين وذويهم وعائلاتهم الذين ينتظرون لحظة الإفراج عن أبنائهم، وما يقوم به بعض ضباط الأجهزة من استهزاء واستهتار بمشاعر المعتقلين الذين قيل لهم أن الإفراج عنكم مرهون بالمصالحة بين الزهار ومشعل "على حد تعبير سجّانيهم".

وطالب قبها حماس بتوضيح موقفها مما يجري من تأخر فتح وعدم التزامها بتنفيذ بنود اتفاق المصالحة وخاصة المعتقلين والمفصولين والمؤسسات التي تمت السيطرة عليها بعد الحسم، كما طالب فتح بالوضوح تجاه عملية المصالحة برمتها ومدى استعدادها لدفع استحقاقات هذه المصالحة.

بعد أقل من أسبوع على الإفراج عنهما من سجون الاحتلال

الأجهزة الأمنية تعتقل نجلي الشهيدة سعاد صنوبر في نابلس

المركز الفلسطيني للإعلام

واصلت أجهزة أمن سلطة رام الله حملات الاعتقال والاستدعاء بحق المواطنين الفلسطينيين؛ فاعتقلت أسيرين محررين في نابلس، فيما واصلت الاستدعاءات في نابلس وقلقيلية.

ففي نابلس: اعتقل وقائي "فتح" الأسيرين المحررين والشقيقين: أنس وعبد الله جود الله، بعد استدعائهما للمقابلة أمس بعد أقل من أسبوع على الإفراج عنهما من سجون الاحتلال، علمًا أنّ الأجهزة كانت قد اعتقلتهما فور الإفراج عنهما وأطلقت سراحهما بعد أن سلمتهما بلاغات للحضور لمقراتها.

يذكر أن الشقيقين جود الله هما نجلا الشهيدة سعاد صنوبر وشقيقا الشهيد أحمد جود الله.

كما استدعى جهاز المخابرات، الطالب في جامعة النجاح، أنس الصليبي نجل المحاضر في الجامعة د. محمد الصليبي أول أمس السبت، وأطلقت سراحه على أن يعود لاحقًا للمقابلة.

وفي محافظة قلقيلية: استدعت أجهزة "فتح" يوم أمس كلاًّ من عكرمة عبد الكريم نوفل، وساري زاهر داوود، وموسى صوي، وعبد الناصر رابي من المدينة، علمًا أن رابي هو كاتب معروف وموظف في بلدية قلقيلية وسبق أن تعرض للاختطاف عدة مرات سابقًا من قبل الأجهزة الأمنية في المحافظة، كما سبق أن تم نقله لسجن بيتونيا للتحقيق معه.

يشار إلى أنّ الأجهزة كانت قد استدعت خلال الأسبوع الماضي عددًا من نشطاء حركة حماس في قلقيلية، عرف منهم عبد الله جعيدي ومؤيد شريم.

القرعاوي: لم نعد نصدق وعودات الإفراج عن أبنائنا

الرسالة نت

قال النائب عن كتلة حماس البرلمانية فتحي القرعاوي إن أهالي المعتقلين السياسيين لم يجربوا ولو لمرة واحدة صدق وعودات السلطة بالإفراج عن أبنائهم.

وأكد القرعاوي في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" إن وعودات السلطة بالإفراج عن المعتقلين قديمة وتكررت على مسامع أهالي المعتقلين ولكن لا يوجد إفراج في مقابلها"، مبيناً أن الأهالي يتلقون الوعودات بكثير من التشكيك وأصبحوا يمرون عليها مرور الكرام ولا يلقون لها بالاً لأن الأمر على أرض الواقع لم يسجل إفراجا عن أي معتقل رسمياً وحسب اتفاق المصالحة في القاهرة إلى الآن.

وأوضح القرعاوي أن بعض الكلام يتراشق على ألسنة عناصر الأجهزة الأمنية بقرب الإفراج عن المعتقلين ولكن دون أن يكون لها صدى على أرض الواقع، مشددا على أن الوعودات لا يتم تصديقها إلا إذا رأى الأهالي أبناءهم خارج السجون ولمسوهم بأيديهم.

واستنكر القرعاوي تصريحات بعض قادة حركة فتح التي تنفي وجود معتقلين سياسيين في سجون السلطة على اعتبار أنهم جنائيون وقتلة وعليهم قضايا غير سياسية، مبينا أن البوصلة باتت مفقودة بين الأهالي وتلك القيادات بسبب المتاهة التي يضعونهم فيها وعدم وجود قناة رسمية تطمئنهم على مصير أبنائهم.

وأضاف:" الأهالي والمعتقلون يعيشون في حالة إرباك، فيأتي مسؤول ما ويقول لهم سيتم الإفراج خلال ساعات فيرتبون أمورهم ثم يُخذلون، وبعدها يأتي مسؤول آخر ويقول نفس الكلام وهكذا حتى بات وضعهم النفسي سيء للغاية وهذا ما جعلهم يضربون عن الطعام".

وذكر القرعاوي أن أجهزة السلطة كانت وعدت المضربين عن الطعام بالإفراج فأنهوا إضرابهم ثم نقلتهم إلى سجني جنين وأريحا على أن يتم الإفراج عنهم قبل أسبوع، ولكنها أعادتهم إلى سجن الجنيد مرة أخرى وكأن شيئا لم يكن.

وتابع:" سجون السلطة لا تتعامل مع المعتقلين على أساس القانون لأنه لا توجد تهم ولا شيء من هذا القبيل فقط تحتجزهم لمجرد الاحتجاز".

حماد : لن نقبل اي مبادرات للمفاوضات

الرسالة نت

رفض وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد المبادرات الأمريكية والفرنسية والعربية المطالبة باستئناف المفاوضات بين السلطة والكيان الصهيوني. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد عرض مبادرة جديدة على الاحتلال الصهيوني والسلطة للعودة للمفاوضات بموافقة أمريكية وأوروبية.

وقال حماد خلال كلمة له على هامش مسير عسكري نظمته قوات الأمن الوطني في غزة عصر الأحد "لا أحد مخول بالتفاوض عن حبة رمل فلسطينية مقدسة واحدة من أرضنا المباركة".

وثمن حماد تضحيات وصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة طيلة السنوات الماضية، وقال "فصائل المقاومة الفلسطينية دافعت عن غزة وواجهت الاحتلال وبثت الرعب في نفوس جنوده وطردت مغتصبيه من القطاع".

واعتبر حماد أن الفلسطينيين لن يحيدوا في ذكرى النكسة قيد أنملة عن ثوابتهم، مضيفاً "تبدلت النكسة بإرهاب الاحتلال وبطشه لكننا قادمون بمقاومتنا وصمودنا وثباتنا غير مبدلين ولا مغيرين".

كما أشاد حماد بالثورات القائمة في عدة عواصم عربية، مؤكداً أنها رفضت الظلم وطالبت بالحرية ورفعت شعارات مطالبة بتحرير القدس والأقصى ونصرة القضية الفلسطينية.

ودعا عناصر جهاز الأمن الوطني لشحذ الهمم بالإيمان والتدريب، وتابع "كل الإرهاصات والتحليلات تبشر بقرب النصر والتحرير فكثير من الغزاة استعمروا أرضنا ولم تفلح خططهم أمام نهضة الأمة وصمود أبنائها وثباتهم ومقاومتهم".

بدوره، أشار اللواء جمال الجراح قائد جهاز الأمن الوطني إلى أن قواته ستمثل نواة جيش التحرير القادم للأراضي الفلسطينية، مشيداً بشموخ وصمود وانتصار الفلسطينيين في وجه المؤامرات والعدوان والحصار.

وقال الجراح في كلمة له "قلوبنا ترنو للقدس وأزقتها وعيوننا ترنو للخليل وشموخ جبالها ومسيرتنا مليئة بالتضحيات لكن شعبنا لن يعطي الدنية في وطنه ولن يفرط في ثوابته".

وأوضح اللواء الجراح أن قواته انطلقت بقرار وطني أغاظ الاحتلال، مشيداً في ذات السياق بصمود وثبات عناصر جهاز الأمن الوطني، مستدركاً "نرى من خلال هذه القوات أن النصر والتمكين بات على بعد مسافات قصيرة وسنسير جميعنا نحو القدس والأقصى".

ونفذ جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية عصر الأحد عرضاً ومسيراً عسكرياً بمشاركة ألف عنصر من مختلف كتائب الجهاز المنتشرة على الحدود الشمالية والجنوبية والشرقية لقطاع غزة، كما شارك في المسير العسكري اللواء جمال الجراح قائد الأمن الوطني وعدد من ضباط وضباط صف وجنود الجهاز.

وجاب المسير العسكري الذي انطلق من مقر السرايا الأمني وسط غزة قاطعاً شارع عمر المختار الرئيس وسط غزة متجهاً نحو مفترق عسقولة وانتهاءً بساحة الكتيبة غرب المدينة.

بتهمة تنفيذ عملية مخيم الفوار قبل عام

الحكم على الأسير القسامي بهاء الحروب بالمؤبد

المركز الفلسطيني للإعلام

حكمت محكمة صهيونية اليوم الإثنين (6/6) على الأسير القسامي بهاء الدين علي العدم الحروب (25 عامًا) من بلدة دورا قرب الخليل بالسجن المؤبد إضافة إلى 25 عامًا أخرى، بتهمة إطلاق النار على قوات الاحتلال ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

وقد زعم جهاز الأمن الصهيوني "الشاباك" أن القسامي الحروب اعتقل على خلفية تنفيذ عملية مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل قبل نحو عام.

وقال "الشاباك" إن الحروب كان ضمن خلية مكونة من أربعة مقاومين من سكان بلدة ديرسامت جنوب غرب مدينة الخليل؛ حيث قاموا بتشكيل خلية مسلحة منذ عام 2009 وتدربوا خلال الفترة الماضية على إطلاق النار واستعمال السلاح حتى تنفيذ الهجوم .

وعن تنفيذ العملية فقد زعم "الشاباك" أن الخلية نفذت عمليات استطلاع يومية على الطريق القريب من بلدة "دير رازح"، قبل أن تحدد دورية تابعة لشرطة الاحتلال هدفًا لها، وفي الرابع عشر من شهر يونيو الماضي خرجت الخلية في وقت مبكر وفتحت النار على أفراد شرطة الاحتلال بسيارة كان يستقلها ثلاثة منهم، بينما كان عضو رابع بالخلية القسامية يقود سيارة في مهمة استطلاع للخلية والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه لقوات الاحتلال.

وعقب تنفيذ الهجوم قامت الخلية بإحراق السيارة في مكان بعيد، ومن ثم قاموا بإخفاء أسلحتهم، وعثر على الأسلحة بعد اعتقال الخلية.

ويزعم الاحتلال أن الخلية التابعة لحركة حماس خططت أيضًا لتنفيذ عمليات أخرى ضد أهداف صهيونية منها خطف جنود ومستوطنين قرب مستوطنة "غوش عصيون" شمال المدينة؛ حيث قام أفراها بجولات استطلاع في المكان واشتروا قبعات وشعرًا مستعارًا لتنفيذ ذلك.

طال العديد من الفصائل

توترٌ في العلاقة بين الأجهزة الأمنية وفعاليات مخيم جنين (تقرير)

المركز الفلسطيني للإعلام

تشهد العلاقة بين الفعاليات السياسية في مخيم جنين والأجهزة الأمنية الفلسطينية، حالةً من التوتر الأمني المتصاعد بدأ منذ نحو شهرين، وما زالت تداعياته تتصاعد حتى وصلت العلاقة حد المواجهة في بعض الأحيان.

وشهدت الأيام الأخيرة رسائل تهديدٍ متبادلة بين الطرفين بسبب ما تعتبره الأجهزة الأمنية حالةً من محاولة تغيير قواعد اللعبة تقوم بها أطرافٌ في المخيم تسعى إلى إعادته ساحة للمجابهة مع قوات الاحتلال وبين الأجهزة الأمنية التي تريد الحفاظ على الوضع الأمني القائم كما هو.

مؤشرٌ خطيرٌ

وبلغ التوتر ذروته قبل نحو ثلاثة أسابيع حين اقتحمت قوات معززة من الأجهزة الأمنية المخيم في وقتٍ متأخرٍ من الليل، من أجل اعتقال عددٍ من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، فاندلعت اشتباكات بين المواطنين وأفراد الأجهزة الأمنية استمرت حتى ساعات الصباح وتخللها رشق القوات بالحجارة والزجاجات الفارغة، والتي ردت بدورها بإطلاقٍ كثيف للأعيرة النارية.

وتشير المصادر إلى أن تلك المواجهات أسفرت عن سيطرة المواطنين على مركبتين للأجهزة الأمنية وإعطابهما وهو ما اعتبر مؤشرًا خطيرًا، كونه الحادث الأمني الأول بهذا المستوى في الضفة الغربية منذ سنوات طويلة.

أكثر من فصيل

وتقول المصادر لمراسلنا إن التوتر ليس مقتصرًا على فصائل مثل حماس أو الجهاد الإسلامي، بل يطال جناحًا في حركة فتح أيضًا، والذي تتهمه الأجهزة الأمنية في جنين بأنه يسهم في حالة التوتر في المخيم وعمليات إطلاق النار الليلي التي يشهدها.

ويشهد مخيم جنين، والذي يقع في منطقة محاذية لمقر المقاطعة "تجمع الأجهزة الأمنية" حالة مستمرة من إطلاق النار الليلي والتي تقول الأجهزة الأمنية إنها تهدف إلى إرسال رسائل لها برفض ممارساتها الأمنية، وبالاستعداد لخلق مرحلة جديدة من إعادة بناء المخيم كما كان في وضعه السابق.

خوفٌ من انتفاضة ثالثة

وتتزامن هذه الحالة الأمنية مع تصاعد في عمليات اقتحام قوات الاحتلال للمخيم بشكل مكثف خلال الشهرين الأخيرين واعتقال الكثير من شبانه وقياداته بهدف احتواء هذه الظاهرة؛ حيث نشرت صحيفة (يديعوت أحرنوت) قبل نحو شهر تقريرًا تساءلت فيه: هل تنطلق الانتفاضة الثالثة من مخيم جنين؟، وحذرت الصحيفة حينها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في جنين من مغبة إعادة بناء التنظيمات الفلسطينية لخلاياها في المخيم استعدادًا لمرحلة جديدة من المواجهة مع قوات الاحتلال.

تهديداتٌ لبعض قيادات فتح

بدورها وجهت الأجهزة الأمنية في جنين، تحذيراتٍ طالت قيادات في حركة فتح، بضرورة وقف المشاركة في هذه الفعاليات، وكنوع من التصعيد، قامت الأجهزة الأمنية في جنين قبل أكثر من شهرٍ باعتقال مرافق النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح جمال حويل، وهو قياديٌ سابقٌ في كتائب شهداء الأقصى وقضى سبع سنوات في الاعتقال، وذلك بتهمة المشاركة في أحداث المخيم الأخيرة وعمليات إطلاق النار، وكان ذلك تصعيدًا من العيار الثقيل ضد قياديٍ بارزٍ في حركة فتح يعرف بتأييده لخط المقاومة.

وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية في جنين ألغت في اللحظات الأخيرة قبل نحو أسبوعين عمليةً أمنيةً واسعةً في المخيم كان يفترض أن يشارك فيها نحو ألفي عنصر يتم جلبهم من مدينة رام الله، وذلك بسبب التخوفات من العواقب السياسية والأمنية لتلك العملية في المخيم سيما، وأن عملية الاقتحام مؤخرًا من أجل الاعتقال تخللتها مواجهاتٌ واسعةٌ فكيف بحملة من هذا الحجم؟.

امتعاضٌ في صفوف الأجهزة

وتؤكد المصادر أن حالة من الامتعاض الشديد تسود الأجهزة الأمنية من تطورات الأوضاع في مخيم جنين، سيما وأن هذه الحالة تتزامن مع حملة اعتقالاتٍ مدروسةٍ وممنهجةٍ من قبل قوات الاحتلال ضد القيادات السياسية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في المنطقة، وهو مؤشر تصعيد يؤسس لمرحلة من المواجهة مع الاحتلال حسب ما يعتقد كثيرون.

تم نقلهم إلى سجن مجدو

الأسرى ذوقان وبدرساوي وخضر يدعون عباس لتسريع المصالحة

المركز الفلسطيني للإعلام

قال بيان أصدره نادي الأسير اليوم الإثنين (6-6) إن الأسيرين القياديين الدكتور غسان ذوقان وحسام خضر، طالبا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالعمل الجاد على تسريع عملية المصالحة الفلسطينية.

وأشار البيان أن محامي نادي الأسير التقى في معسكر حوارة الصهيوني كلا من القيادي في حركة فتح حسام خضر، والقياديين في حركة حماس غسان ذوقان وياسر بدرساوي، واللذين اعتقلا قبل عدة أيام من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

ونقل النادي عن خضر قوله إن اعتقاله جاء على خلفية المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، وأنه كان بسبب توقيعه على بيان المصالحة مع حماس، وطالب عباس تكثييف الجهود من أجل العمل على تطبيق المصالحة وتنفيذها.

كما قام محامي النادي بزيارة الأسيرين الدكتور ذوقان وبدرساوي اللذين أكدا أن اعتقالهما هو اعتقال سياسي، وطالبا الجميع بالتكاتف ورصّ الصفوف لتحقيق الوحدة الوطنية.

نقل إلى سجن مجدو

وفي سياق متصل قالت مصادر خاصة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الإثنين إن قوات الاحتلال قامت بنقل القيادي في فتح حسام خضر والمحاضر في جامعة النجاح الأستاذ غسان ذوقان، ومدير مركز حق العودة ياسر بدرساوي من معسكر حوارة إلى سجن مجدو شمالي الضفة المحتلة.

وأضافت هذه المصادر أنه تم نقل القادة إلى مركز تحقيق سالم شمالي جنين من أجل التحقيق معهم من قبل محققي الشاباك، ومن ثم عرضهم على المحكمة يوم الخميس القادم.

وكان المختطفون قالوا في وقت سابق خلال لقائهم مع المحامين أنه تم إخبارهم من قبل قادة في جيش الإحتلال أن هذا الاعتقال جاء بناءً على قرار سياسي بحت، وأن الجيش لا دخل له بذلك، وبأن الدلائل تشير إلى أن الاعتقال جاء بسبب الأنباء التي تتحدث عن اقتراب صفقة شاليط.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة نابلس الخميس الماضي وقامت بعملية اعتقال شملتهم قبل أن تنسحب من المدينة وتنقلهم لمعسكر حوارة جنوبي مدينة نابلس.

الممنوعون من جواز السفر بغزة يطالبون شعث بالوفاء بوعوده

المركز الفلسطيني للإعلام

طالب "الممنوعون من الحصول على جواز السفر" في قطاع غزة الدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" بالوفاء بوعوده التي قطعها على نفسه بحل قضيتهم في أقرب وقت.

وكانت لجنة الممنوعين من الحصول على جواز السفر في قطاع غزة سلمت شعث بعد وصوله لغزة مؤخرًا رسالة تتعلق بقضيتهم الإنسانية لإيصالها لرئيس السلطة محمود عباس، طالبوا فيها بحل قضيتهم ومشكلتهم وإلغاء المنع الأمني، حيث وعد شعث الممنوعين آنذاك بحل قضيتهم وإيصال رسالتهم بأسرع وقت، وطلب منهم تسليمه قائمة بأسماء 400 حالة بحاجة لجواز السفر ليتم حل مشكلتهم في حين يتم حل مشكلة الباقين في وقت آخر.

وقال الممنوعون في بيان صحفي "انتظرنا وعود الدكتور نبيل شعث بحل قضيتنا ومنحنا حقنا في جواز سفر، إلا أن شعث بعد أن غادرنا لم يفِ بوعده في تحقيق مطالبنا التي رفعناها له خلال لقائنا معه".

وأضاف الممنوعون "كان الأجدر بالدكتور شعث أن يقف لجانب الطلاب والمرضى والمواطنين المحرومين من إصدار جوازات سفر فلسطينية لهم بتهمة الانتماء السياسي، ويسعى على حل قضيتهم العادلة".

كما اتهموا جهاز المخابرات في رام الله بـ "العنصرية"، وأنه يمنح جوازات السفر لمن يواليه فقط، مؤكدين أن هذه الأفعال تعسفية لا تمت للقانون أو الدستور بصلة، مهددين بخطوات تصعيدية سيعلن عنها في الوقت المناسب.

وتقدر اللجنة عدد الممنوعين من الحصول على جواز السفر الذي يصدر من رام الله بحوالي ثلاثين آلف فلسطيني من قطاع غزة، حيث يتم رفضهم من قبل المخابرات الفلسطينية في رام الله.

بعد تدهور حالته الصحية

الأسير أبو سيسي يطالب بإخراجه من العزل ومعالجته

المركز الفلسطيني للإعلام

طالب الأسير ضرار موسى أبو سيسي (42 عامًا)، والمعزول في سجن "إيشل"، والذي اختطف يوم (19/2/2011) من أوكرانيا على يد مخابرات الاحتلال بإخراجه من العزل وتقديم العلاج له بعد تدهور حالته الصحية.

وقال أبو سيسي في افادته لمحاميه أنه تعرض لتعذيبٍ وحشي وقاسٍ على يد المحققين في مراكز تحقيق "بيتح تكفا" و"عسقلان"، وأن المحققين هددوه بقتل زوجته وأسرته.

وقال لمحامي وزارة الأسرى الذي التقاه في سجن (إيشل – بئر السبع) أنه اختطف خلال سفره في القطار في أوكرانيا من قبل أشخاص بلباس مدني وبعضهم بلباس عسكري، وتم إنزاله من القطار وأخذه إلى العاصمة بسيارة ومن ثم تعريفه أنه معتقل من قبل جهاز الموساد الصهيوني.

وقال إنه تم احتجازه لمدة 6 ساعات وبعدها تم نقله إلى الكيان، وتم التحقيق معه في معتقل (بيتح تكفا) لمدة 20 يوما، ثم نقل إلى تحقيق عسقلان، وأنه تعرض لتعذيب قاس من شبح وحرمان من النوم والتهديد بقتل عائلته.

وقال الأسير في إفادته إن ما جرى معه هو قرصنة وانتهاك لكل القوانين والشرائع الدولية، وإن التهم التي وجهت إليه باطلة وغير قانونية.

وأشار أنه يعاني من عدة أمراض ووضعه الصحي يتدهور، حيث يعاني من "مشكلة في القلب والمرارة والكلى وغضروف في الظهر ومشاكل في المعدة وضعف في الدم وآلام في عينه اليسرى"، وأن إدارة السجن لا تقدم له سوى المسكنات.

وقال إن مؤسسة أطباء بلا حدود قامت بزيارته وتبين أنه يعاني من حصوة بالكلى ويحتاج إلى إجراء عملية.

ولا يزال الأسير ضرار معزولا في زنازين انفرادية في سجن (إيشل)، مطالبا بالتدخل للإفراج عنه وفضح ما جرى له من قرصنة واختطاف وما يتعرض له من إهمال طبي وعزل انفرادي.

يشار إلى أن الأسير السيسي متزوج و أب لستة أولاد، وأنه عمل قبل اعتقاله نائب مدير محطة التوليد في قطاع غزة، وهو حاصل على دكتوراة في هندسة محطات الكهرباء، وهو من مواليد الأردن، واستقر في قطاع غزة عام 1999، وحاول خلالها الحصول على لم شمل لكن سلطات الاحتلال رفضت ذلك، ومن ثم صدر له جواز فلسطيني مؤقت للسفر فقط عام 2010، وأنه توجه إلى أوكرانيا برفقة أسرته لرؤية شقيقه الذي لم يره منذ سنوات طويلة، حتى تم اختطافه واعتقاله.

عزّت الأمة والشعب الفلسطيني

الحكومة الفلسطينية تعلن الحداد وتنكيس الأعلام على أرواح شهداء الجولان

المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية، الحداد وتنكيس الأعلام، على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص الاحتلال خلال مظاهرات إحياء النكسة في الجولان السوري المحتل.

وأكدت الحكومة في بيانٍ لها صباح اليوم الاثنين (6-6) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، أن جميع الشهداء هم شهداء فلسطين ولهم كامل الحقوق. وقدمت تعازيها الحارة للأمة وللشعب الفلسطيني.

وتوجهت بالتحية للهبة الجماهيرية الشعبية في فلسطين، وعلى حدودها رفضا للاحتلال وإحياءً للذكرى 44 للنكسة، مشددة على أن "وعي وفكر التحرير يتعاظم والنصر والخلاص من الاحتلال يقترب بهذه الهبات والدماء الزكية".

وكانت الجمهورية العربية السورية أعلنت عن استشهاد 24 شخصًا وإصابة 350 آخرين بجراح، على مشارف مرتفعات الجولان السوري المحتل، برصاص الاحتلال، خلال تفريق مسيرة سلمية شارك فيها المئات من اللاجئين الفلسطينيين لإحياء ذكرى النكسة.

مركزٌ حقوقيٌ: رفع عائلة "شاليط" دعوى قضائية عبثٌ ونبشٌ للأوهام

المركز الفلسطيني للإعلام

اعتبر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى سلوك عائلة الجندي الأسير لدى فصائل المقاومة في غزة "غلعاد شاليط" بخصوص نيتها رفع دعوى ضد مجهول في باريس بتهمة "الخطف والاحتجاز" ضد ابنها هو "هراءٌ وعبثٌ ونبشٌ للأوهام".

وقال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الاثنين (6-6) ما أعلنته عائلة شاليط بالخصوص أعلاه مردود عليها، بل إن هذا السلوك يدينها ويدين حكومتها "الإسرائيلية" كونها هي التي تمارس الخطف والاحتجاز اليومي بحق قرابة 7000 معتقل فلسطيني يعيشون في ظروف اعتقالية مزرية وقاسية وتفتقر لأدنى مقومات الحياة.

ولفت المركز أنه من المفترض أن تقوم عائلة شاليط بالضغط على حكومتها "الإسرائيلية" من أجل تنفيذ وعودها التي قطعتها على نفسها بالإفراج عن ابنها في صفقة تبادل يتهرب من استحقاقاتها قادة ووزراء حكومة الاحتلال على مدار سنوات مضت.

وشدد المركز على مطالباته المتكررة بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين خاصة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن والأسرى القدامى وأصحاب المحكوميات العالية، لأن استمرار اعتقالهم وحرمانهم من حقوقهم، يعتبر مخالفة واضحة وخرقا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والبروتوكولات القانونية الإضافية.

وناشد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، آسري الجندي شاليط بعدم الإفراج عنه مطلقا، والتمسك بالشروط العادلة التي طرحتها فصائل المقاومة من أجل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين يعيشون حياة مريرة ومأساوية في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".

وقال المركز إن عائلة شاليط ليست أفضل من عائلات المعتقلين الفلسطينيين، وأنه لا يوجد وجهٌ للمقارنة بينهم أصلا، فأهالي المعتقلين أبناؤهم مظلومون وهم أصحاب حق واجب التنفيذ، بينما عائلة شاليط فهي عائلة مهاجرة ومغتصبة وأن ابنها جاء ليقتل الأطفال في غزة حيث تم أسره وهو على ظهر دبابة تحمل أطنانا من الرصاص والقذائف والمتفجرات.

ودعا المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى كافة وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على مأساة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وشرح معاناتهم المستمرة للعالم من أجل الضغط على سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج عنهم، وتعويضهم عن كل يوم عاشوه تحت وطأة التعذيب والقهر في سجون الاحتلال البغيض.

اللجان الشعبية للمخيمات تهدد بالتصعيد ضد "الأونروا" بعد أسبوع

المركز الفلسطيني للإعلام

هددت اللجان الشعبية لخدمات المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بتصعيد إجراءاتها الاحتجاجية، رداً على "سياسة التقليصات المتبعة والتوجهات العامة لدى إدارة الوكالة بوقف العديد من البرامج".

وأمهلت اللجان، خلال اجتماع عقد اليوم للجان محافظات الشمال في مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الفارعة قرب طوباس، الوكالة أسبوعًا واحدًا قبل مباشرتها خطواتها الاحتجاجية ضد، مؤكدة على تنسيق خطواتها بشكل مشترك وتمسكها بمواقفها الثابتة "لحين إعطاء كل ذي حق حقه ومحاسبة مسئولي البرامج ممن يتلاعبون بأرواح اللاجئين وقوتهم".

وشددت على أن اللجان ليست معنية بالتصعيد مع إدارة الوكالة في حال التزامها بالأهداف التي وجدت من أجلها، وأن المشكلة "لا تتعلق بنقص التمويل والتقليصات فقط، وإنما بسوء الأداء لدى الأقسام المختلفة من خلال سياسات خاطئة تدفع الأمور إلى فقدان الثقة بين اللجان وإدارة الوكالة، محملا الإدارة وبأعلى مستوياتها مسؤولية تدهور الأمور ووصولها إلى ما وصلت إليه.

أول أسير يفشل الاحتلال بصياغة ملف إدانته

إبراهيم حامد..المسؤول عن التحول الإستراتيجي للمقاومة بانتفاضة الأقصى (تقرير)

المركز الفلسطيني للإعلام

نشر الصحافيّ، حاييم ليفنسون، في صحيفة 'هآرتس' العبرية تقريرا مطولا عن الأسير القائد القسامي إبراهيم حامد جاء فيه: قبل خمس سنوات ونيّف قامت قواتٌ كبيرةٌ من جيش الاحتلال ووحدةٌ خاصةُ من جهاز الأمن العام (الشاباك) باعتقال إبراهيم حامد، بتهمة قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والمسؤوليّة عن قتل وجرح المئات من جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربيّة المحتلّة.

تعذيب خمس سنوات

الإعلام العبريّ، طبّل وزمّر لهذا النجاح الباهر وأغدق المديح على (الشاباك)، ولكن اليوم، بعد مرور كل هذه الفترة الطويلة من الاعتقال، لم يتمكن (الشاباك) من الحصول على اعتراف من حامد بالتهم المنسوبة إليه، لا بل أكثر من ذلك، تصميمه وعزمه ومقاومته للمحققين حوّلتهم إلى أضحوكة، إذ إنّهم لم يتمكنوا من بناء ملف قضائيّ للمناضل الفلسطينيّ، وحتى اليوم لم تُقدّم ضدّه في المحكمة العسكريّة لائحة اتهام.

وبحسب الصحافيّ (حاييم ليفنسون) فإنّ معضلة كبيرة يواجهها (الشاباك)، ويعترف بها؛ فعلى الرغم من التعذيب الشديد، والعزل الانفرادي المتواصل، وكل ما تفتقت عنه الذهنية الصهيونية من فنون الحرب النفسية، إلا أنّه يقر بعجزه التام عن قهر إرادة القائد إبراهيم حامد، وبحسب التقرير في الصحيفة العبريّة، فعلى الرغم مما يعتبره (الشاباك) اعترافات وأدلة قوية تربط حامد بعدد كبير من التهم التي ينسبها إليه، إلا أن الرجل كان وما زال كالصخرة الصماء في مواجهة آلة التعذيب التي تمرس محققو (الشاباك) على توظيفها.

يقول الصحافيّ الصهيوني إنّه على الرغم من مرور خمس سنواتٍ على اعتقال حامد، إلا أنّ كبار محققي (الشاباك)، الذين تمرسوا في التحقيق مع الآلاف مع المعتقلين، يقرون إنه لم يعد أماهم سوى نقل حامد من زنزانته في عزله الانفرادي في سجن (أيالون) في الرملة بين الفينة والأخرى ليمثل أمام المحكمة العسكرية في سجن (عوفر) قرب رام الله لينفي مجدداً التهم الموجهة إليه من قبل النيابة العسكرية.

ونتيجةً لذلك،، فإنّ الجهاز القضائي العسكري لا يجد بدًا سوى تأجيل محاكمة حامد، وهي تكاد تكون المرة الأولى التي يعجز فيها (الشاباك) طوال هذه الفترة عن بناء ملف إدانة يصلح تقديمه لمحكمة عسكرية، لا يعتبر تحقيق العدل من المعايير التي تحرص على مراعاتها.

سيرة القائد الأسير

إبراهيم، من مواليد العام 1965، في بلدة سلواد، شرق رام الله، لعائلة لها أحد عشر ابنًا، توفي أبوه جراء عملية جراحية أجريت له، عندما لم يكن إبراهيم قد تجاوز الثالثة من عمره، وأحد أشقائه قتل ضمن صفوف المقاومة الفلسطينية في غارة صهيونية على أحد المواقع الفلسطينية عام 1984 في لبنان. في العام 1991 أدانته محكمة عسكرية صهيونية بالعضوية في حركة حماس، وقضى في السجن أربعة أشهر.

وتزعم المخابرات أنّ إبراهيم سافر عام 1994 للأردن، حيث تمّ تجنيده مجدداً من قبل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ذلك أنّ الاثنين هما من بلدة سلواد، علاوة على ذلك، يدّعي (الشاباك) أن حامد عندما عاد من الأردن، أصبح الذراع الأيمن لأبرز قائدين في كتائب القسام، الأخوين عماد وعادل عوض الله، واللذين تمّت تصفيتهما من قبل إسرائيل عام 1998. ويدعي ( الشاباك) إن تصفية الأخوين عوض الله دفع إبراهيم إلى قيادة الجهاز العسكري في الضفة الغربية، وبحسب الصحيفة العبريّة فإنّ (الشاباك) يُشدد على حقيقة انّ حامد يعتبر القائد العسكري الفلسطيني الأول الذي خطط للانتقال لتنفيذ عمليات عسكرية إستراتيجية تهدف إلى شل الحياة في الكيان.

تحول إستراتيجي

من هنا، فإن الجهاز يصف إبراهيم بأنه المسؤول عن التحول الإستراتيجيّ في عمل المقاومة الفلسطينية في انتفاضة الأقصى. ومن ضمن ما خطط حامد لتنفيذه، بحسب (الشاباك)، كان المس بخطوط السكك الحديدية، وتفجير مجمع الغاز الضخم في منطقة (بي جليلوت) القريبة من تل أبيب، كما خطط لإنتاج صواريخ، علاوة على دفعه لتنفيذ عمليات استشهادية ثلاثية، وتخطيطه لتنفيذ عمليات اختطاف.

ونقل الصحافي عن مسؤولين في (الشاباك) قولهم إنّ حامد حرص على دراسة خطواته بدقة متناهية، بحيث إنه في كل مرة يتم ضبط خلية عسكرية، فإنّ حامد يقوم بتصور نتائج التحقيق، ويتخذ الاحتياطات بناء على ذلك.

في (آذار) مارس من العام 2009، أصدر (الشاباك) وثيقة عرض فيها أسماء الأسرى الفلسطينيين، الذين يتوجب على دولة الاحتلال عدم الإفراج عنهم، وعلى رأسهم كان حامد، المسؤول عن قتل 82 مستوطنا وجنديا صهيونيًا.

دقة في العمل

وجاء في الجزء المتعلق بإبراهيم في الوثيقة: في العمليات التي أشرف على تنفيذها، وبعقيدة العمل العسكري التي اتبعها، والتي تضمنت الحرص على مستوى عمل عال، وأهلية قيادية كبيرة، وتفانيا في توظيف القوة، كان إبراهيم حامد المسؤول عن نقل العمليات الإرهابية إلى مصاف العمل الاستراتيجي، حيث تمكن من تحديد النقاط التي يؤدي ضربها إلى إلحاق أذى كبير ودمار، علاوة على أثر هذه العمليات في الوعي الجمعي، وقد كان هناك خطر أن يتنافس الفلسطينيون على الاقتداء بحامد في التوجه لتنفيذ مثل هذه العمليات، وحرص على تشغيل خلايا عسكرية، لا تعرف بعضها البعض لتقليل فرص تحديدها وضربها، حيث أن الخلية المسؤولة عن تنفيذ عملات الاختطاف لم تكن تعرف عن الخلية المسؤولة عن زرع العبوات الناسفة.

وأنهى الصحافي التقرير بقصة يرويها محققو (الشاباك): كتب كلاما بناءً على التحقيق، لم يعجب حامد، فما كان منه إلا أن قام بتمزيق الورقة من أمام المحقق بأسنانه، حيث أن يديه كانتا مقيدتين، كما أنّه يرفض الاعتراف بشرعية المحكمة، ويرفض القيام عند دخول القضاة العسكريون، لدرجة أنهم كانوا يدخلون معه بجدل في ذلك بكل جلسة.

وقالت مصادر فلسطينيّة إنّ الدولة العبريّة تعارض إطلاق سراح حامد ضمن صفقة التبادل التي قد تخرج إلى حيّز التنفيذ مع حركة حماس، في حين تُصر الأولى على إدراج اسمه على رأس قائمة الأسرى.

رابطة الشباب المسلم تدين اعتداء فتح على معرِضٍ للصور بالخليل

المركز الفلسطيني للإعلام

أعربت رابطة الشباب المسلم عن إدانتها لممارسات عناصر حركة فتح والأجهزة الأمنية بعد اعتدائها على معرض الصور الذي دعت إليه الرابطة بالخليل.

وأوضحت الرابطة في بيان لها أنها دعت في وقت سابق إلى فعاليات إحياء ذكرى النكسة التي ضاعت فيها القدس وما تبقى من فلسطين بعد نكبة 1948م، حيث شملت الدعوة مسيرات يومي الجمعة والأحد، ومعرض صور في مدينة الخليل، بالإضافة إلى مواجهة يوم الثلاثاء في أماكن الاحتكاك بالمحتل، مشيرة إلى أنه أقيم في مدينة الخليل على دوار ابن رشد، معرضًا للصور تحت عنوان "فلسطين تتحدى الاحتلال"، والذي يهدف إلى وضع المواطن الفلسطيني في ذاكرة الزمان والمكان؛ من خلال صور تعرض لوقائع ومأساة 44 عامًا، في نشاط عام لا يحمل طابعًا حزبيًا.

وقال الرابطة "إنّ ما جرى من اعتداء ومحاولات تخريب مكشوفة ومقصودة من قبل بعض أبناء فتح وبرعاية الأجهزة الأمنية، حوَّل النشاط إلى ساحة استعراض رايات فصائلية في محاولة لإثبات ذات المقصِّرين الذين لم يدعو لمسيرة أو اعتصام لأجل القدس".

ودعت الرابطة حركة فتح والأجهزة الأمنية ومحافظ الخليل؛ لمراجعة موقفهم والوقوف عند مسؤولياتهم والحد من التصرفات الصبيانية التي تنزع الروح الوطنية وتعكرها، وليس ذلك لأجل مصالحة بل لأجل همٍّ واحد هو جمع شتات الفلسطينيين على اختلاف توجهاتهم وأماكن سكناهم.

وشكرت الرابطة كل مَن ساهم في إنجاح كل عملٍ لنصرة للقدس والأقصى، معربة عن تحيتها لحرائر الخليل على صمودهنّ وثباتهن، داعية إياهن إلى مزيد من العمل تغليبًا للانتماء الوطني الذي يجمع الصفوف ويوحدها.

النواب الإسلاميون برام الله يطالبون بإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال

المركز الفلسطيني للإعلام

استنكر النواب الإسلاميون في رام الله، ما يواجهه الأسرى الفلسطينيون في سجن النقب الصحراوي والسجون الصهيونية الأخرى، التي يقبع فيها أكثر من خمسة آلاف أسير فلسطيني، من إهمال طبي متعمد وفقدان لشروط السلامة والحماية سواء من الأفاعي السامة أو سائر الزواحف المؤذية التي باتت تدخل لأقسام الأسرى.

وتابع النواب "إن لم تكن إدارة السجون الصهيونية قادرة على توفير شروط وأسباب السلامة للأسرى، فلتزودهم بالأدوات والمواد اللازمة لذلك، لكي يحموا أنفسهم من الأفاعي والعقارب وسائر الزواحف التي تشكل خطرًا على حياتهم".

وشدد النواب على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال، وأنه على الجميع أن يسعى لتحقيق ذلك الحلم لأولئك الأبطال الذين قدموا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال الصهيوني. مؤكدين على وجوب معاملة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني كأسرى حرب، وذلك وفقًا للمواثيق والمعاهدات الدولية وبالذات اتفاقية جنيف الرابعة.

وقال النواب إن الاحتلال الصهيوني وإدارة سجونه على امتداد الوطن المحتل، باتوا يخرقون كافة الاتفاقيات والأعراف والقوانين الخاصة بحماية الأسرى وتوفير شروط الحياة والسلامة لهم دون أي مساءلة من أيٍّ كان.

وحمّل النواب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يلحق بالأسرى، جرّاء الإهمال الطبي، مؤكدين على ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات الذين يعانون من أمراض تشكل خطراً حقيقياً على حياتهم.

الخارجية والتخطيط" تستنكر المجزرة الصهيونية في الجولان

المركز الفلسطيني للإعلام

استنكرت وزارة الخارجية والتخطيط عملية القتل الوحشية التي مارستها قوات الاحتلال الصهيونية ضد المواطنين في هضبة الجولان، واعتبرته جريمة يجب أن تعاقب عليها دولة الاحتلال.

وثمنت الخارجية والتخطيط في بيانٍ لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الاثنين (6-6) هبة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين وقفوا أمام حدود فلسطين مؤكدين حق عودتهم إلى أرضهم ومتمسكين بأرضهم وترابهم، ورافضين وجود الاحتلال الصهيوني.

كما وقدرت دماء الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين.

وأكدت الخارجية والتخطيط أن الحق الفلسطيني في أرض فلسطين ثابتٌ وقويٌ، ولن تغيره كل ممارسات الاحتلال الوحشية.

قبيل حفل تخرجه بأسبوع

الأجهزة الأمنية تختطف مهندسًا من طمون رفع راية حماس

المركز الفلسطيني للإعلام

اقتحمت الأجهزة الأمنية ليلة أمس الأحد (5-6) منزل المهندس عبادة طوباسي في بلدة طمون بمحافظة طوباس وقامت بإنزال رايات حماس، قبل أن تقوم باقتياد طوباسي إلى مكان مجهول.

وكان طوباسي قد أمضى أكثر من ستة أشهر في سجون الأجهزة الامنية قبل أن يطلق سراحه منذ أشهر قليلة.

يشار إلى أن طوباسي تخرج في جامعة النجاح قبل أيام قليلة، وسيشهد الأسبوع القادم حفل تخرجه.

نشك في مصداقية المؤجلون

بركة: نرفض تأجيل تشكيل الحكومة القادمة

الرسالة نت

أكد على بركة ممثل حماس في لبنان رفض حركته التام لمسألة تأجيل تشكيل حكومة الكفاءات المقبلة لما بعد أيلول/سبتمبر المقبل. وكانت مصادر فلسطينية مطلعة قالت الاثنين إن "ثمة اوساط في حركة فتح ترى وجوب تأجيل تشكيل حكومة الكفاءات المهنية الى ما بعد شهر ايلول/سبتمبر المقبل بانتظار ما ستضفي اليه التطورات