النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 570

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 570

    أقــلام وآراء إسرائيلي (570) الثلاثاء 4/03/2014 م


    في هــــــذا الملف

    عاصفة ثلجية تنتظر نتنياهو في البيت الأبيض
    بقلم: أورلي ازولاي،عن يديعوت

    جماعة الضغط تغرد منفردة
    بقلم: عوزي برعام،عن هآرتس

    يوجد شريك في البيت الابيض
    بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس

    يجب على اوباما أن يفهم صعوبة التوصل لتسوية دائمة
    بقلم: يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم

    نتنياهو في واشنطن
    بقلم: شمعون شيفر،عن يديعوت
























    عاصفة ثلجية تنتظر نتنياهو في البيت الأبيض

    بقلم: أورلي ازولاي،عن يديعوت
    عاصفة ثلجية مخلوطة بالجليد تنتظر نتنياهو لدى دخوله البيت الابيض. وسيتعين على رئيس الوزراء أن يعمل بكد كي يبدد الجمود في الاجواء، وليس فقط بسبب درجة الحرارة في الخارج، التي تبلغ ناقص 12 درجة.
    تنتظر واشنطن نتنياهو وهي مغطاة بنحو 20سم من الثلوج (هكذا وعدت الارصاد الجوية)، الرئيس اوباما مشغول البال حصريا بالازمة مع روسيا التي تهدد باستئناف الحرب الباردة، والقوات العسكرية لبوتين في جزيرة القرم تشغل الخطاب الامريكي اكثر من اي خطة لكيري. في هذا الوقت، في داخل البيت الابيض، يبدو الشرق الاوسط منبوذا وأقل وعدا من أي وقت مضى. نتنياهو هو الضيف الذي لم يأتِ في الوقت المناسب.
    مؤخرا فحص مستشارو الرئيس البشائر الاقل تفاؤلا التي توصلوا اليها من الدائرة القريبة لوزير الخارجية جون كيري وبموجبها نتنياهو تغير، ومن داخل جسد رفضه نبتت روح زعيم قوي مستعد للسير نحو تسوية سلمية.
    رجال الرئيس الذين مهمتهم هي اثارة الشك، سألوا لماذا لا يعد نتنياهو الرأي العام في اسرائيل لتنازلات اليمة ولا يقوم بعمل سياسي داخلي اذا كان يريد حقا صنع التاريخ. واشاروا لانفسهم بانه لا يوجد اي مؤشر لعمل تمهيدي مثلما كان متوقعا من أحد ما يتجه نحو خطوة بعيدة الاثر.
    الاغلبية في البيت الابيض مقتنعون بان ما كان هو ما سيكون: مياه راكدة. في البيت الابيض يقدرون بان هذه المرة ايضا سيأتي نتنياهو مع حقيبة مليئة بالوعود التي ليس لها غطاء. وهم يعرفون جيدا هذه الطقوس. فلم يجدوا مؤشرات تشهد على أن رئيس الوزراء غير جلدته وانه هذه المرة يعتزم حقا القيام بعمل ما، وليس فقط للمراوغة أو للتسويف.
    اليوم يعطي اوباما الفرصة الاخيرة قبل ان ينزل الستار على نافذة الفرص الناشئة: فهو سيفحص نتنياهو من خلال الاحترام والاشتباه، وسيضغطه نحو الحائط كي يقبل باتفاق الاطار الذي جلبه كيري. وستكون هذه هي المحاولة الاخير من اوباما: اذا لم يتحقق اتفاق هذه المرة فلن تكون فرصة اخرى، بالتأكيد ليس في ولايته. وهو سيوضح لنتنياهو بانه مستعد لان يكون متدخلا شخصيا، ولكن فقط اذا ما كان هناك حقا من يمكن الركض معه. اذا كان الحديث يدور عن خطوة عابثة، فانه سيساعد من الخلف ومن بعيد.
    سيستقبل رئيس الوزراء في البيت الابيض بالابتسام وبالكلام المعسول، هكذا تتصرف واشنطن الرسمية مع ضيوفها. ولكن خلافا للمرات السابقة سيحاول اوباما اليوم ان يفحص اذا كانت تختبىء خلف كلمات نتنياهو الجميلة نية حقيقية. أما اذا كان نتنياهو يغطي وجهه بقناع، هذه المرة، فان أوباما يعتزم تمزيقه.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    جماعة الضغط تغرد منفردة

    بقلم: عوزي برعام،عن هآرتس
    السفير الامريكي هو إبن بيت عندنا. فهو لم يبدُ مُهانا أو مصدوما من لقائه مع اعضاء جماعة الضغط لاجل ارض اسرائيل. قبل اسبوع فقط نشرت جماعة الضغط اعلانا ينذر بنيامين نتنياهو بـ ‘مخاوفها من وقف البناء في يهودا والسامرة’، ولم يحدث شيء. فقد مسح رئيس الوزراء رشاش الريق عن وجنتيه واتجه الى الهجوم على الغرب لعدم قدرته على القيادة. إن جماعة الضغط واعضاءها يتصرفون وكأنهم يمثلون اكثر مواطني اسرائيل، وكأن لرأيهم صدى عاما قويا.
    إن هذه الجماعة التي يشارك فيها وزراء ونواب وزراء ورئيس الائتلاف الحكومي و’لآليء برلمانية اخرى’، من اوريت ستروك الى دافيد روتم، تحاول أن تدافع عن اكبر مظلمة تمت في اسرائيل وهي الاستيطان.
    وستروك التي تبدو مثل موبخة على الباب، تمثل جماعة متطرفة من مستوطني الخليل المتطرفين. ومن الجدير بالذكر أن اليمين في الحكم لكنه وصل اليه بمساعدة لعبة مضللة من نتنياهو. فوجه الليكود ليس هو وجه داني دنون ويريف لفين فقد صوت مؤيدو نهجهما بأجمعهم للبيت اليهودي. ومن المثير للاهتمام أن نرى جماعة الضغط مع قادتها وعلمها وبرنامجها تتجه الى محكمة الشعب ولا تختبيء وراء ظهر رئيس الوزراء.
    صحيح أنه بسبب أبعاد الصراع، والشعور الديني الذي أخذ يقوى وجو عدم التسامح، اصبح يوجد قدر اكبر من العداء للعرب مهما كانوا ومنهم عرب اسرائيل. ويستغل مقاولو الغوغائية والشعبوية هذه الحقيقة المؤلمة للضغط على الشعب وقادته كي لا يوافقوا على تسوية مع الفلسطينيين لأن ‘العرب هم العرب’.
    لكن ليس لجماعة الضغط أي أمل ما عدا تقوية الكراهية. لأن ميزان القوى في اسرائيل ليس بين نتنياهو ودنون. إن ميزان القوى عالمي وفيه متغيرات سياسية خارجية واقتصادية. فمن أراد التمسك بستروك وشركائها فلن يفضي باسرائيل الى أي مكان لأن التنديد باسرائيل سيتسع ولن يوقف أحد مقادير معارضة اسرائيل الدولية كما يمثلونها. ولا يوجد في الشعب في الداخل تأييد حقيقي لاتجاهات جماعة الضغط.
    إن لها تأييدا في حلقات متدينة عقائدية لكن أنصار اليمين والوسط واليسار في انحاء البلاد يريدون دولة مختلفة: طبيعية ومتزنة وباحثة عن السلام. وحينما يتحدث موشيه فايغلين عن ‘حقنا في الصلاة في جبل الهيكل’، لا يدرك أن معارضة ذلك تنبع من عدم الحق في الصلاة بل من تصور أعم، لمجموع الغضب الذي سيثور بسبب شأن غير جوهري ليست له أية صلة بـ ‘حقنا في هذا البلد’، بل بحكمتنا في تدبير افعالنا.
    يحاول المستوطنون ومؤيدوهم أن يُجلسوا على مقعد المتهمات: الولايات المتحدة واوروبا ومسيرة اوسلو وجهاز القضاء. ومن المثير للاهتمام أن المتهم يثور على متهميه ويتجهم وكأنه يمثل معيار الحكم. تستطيع جماعة الضغط لاجل ارض اسرائيل أن تسمى باسم جماعة الضغط المضادة لدولة اسرائيل اليهودية الديمقراطية لأن ناسها يدافعون عن اعمال المستوطنات ويؤيدون كل مبادرة عنصرية ويحتجون على الادارة الامريكية وعلى مواقفها.
    لكن المهتمين بدولة اسرائيل وصورة عيشها وقيمها وبسياسة اجتماعية اكثر عدالة وبتربية وثقافة تعددية بقدر المستطاع، كثيرون.
    ويرى كل هؤلاء كيف نجح اليمين في مسيرته الاستيطانية في منع تسوية سياسية مهمة وضرورية.
    ينبغي لنتنياهو أن يدرك أنه في ذروة تمرد عليه؛ لا تمرد قيمي بل تمرد انتخابات تمهيدية وتمرد غوغائي. فيجب على رئيس الوزراء أن يقرر أهو زعيم أم باحث عن البقاء لا أثر له.
    لكن اجراءات نتنياهو لا توحي للرأي العام الذي يؤيد التسوية. فينبغي أن نقول بصوت جهير إننا نحن ومئات الآلاف الآخرين ـ نحن جماعة الضغط الحقيقية لاجل وجود دولة اسرائيل وتثبيت أسسها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    يوجد شريك في البيت الابيض

    بقلم: أسرة التحرير،عن هآرتس
    بدأ رئيس الوزراء أمس رحلته الى الولايات المتحدة. سافر بنيامين نتنياهو كي يبحث مع الرئيس براك اوباما في استمرار المسيرة السياسية، في بلورة اتفاق اطار وفي المكانة الجديدة لايران. ظاهرا، لان نتنياهو يحمل روحا كفاحية، تهدد باحباط الوجود السياسي.
    الظروف لذلك مريحة. فالازمة والتهديد بحرب في اوكرانيا يشغلان البيت الابيض ويحرفان الانتباه العام عن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. محمود عباس خائب الامل من لقائه الاخير مع وزير الخارجية جون كيري لدرجة التهديد بازمة، الرأي العام في اسرائيل غاف، والضغط الشديد من اليمين يمنح نتنياهو ريح اسناد شديدة. والى ذلك، كما يمكن التقدير، سيضاف ايضا الدعم التقليدي من ايباك لسياسته.
    كل هذه تخدم نتنياهو، الذي يرى امام ناظريه هدفا مركزيا واحدا: انقاذ نفسه ودولة اسرائيل من المفاوضات التي من شأنها أن تؤدي الى انسحاب من المناطق وتعطي السلام.
    الجدول الزمني ضيق، ومن هنا يأتي المسعى للتملص بسلام من العناق الخانق للشريك الامريكي، الذي يصر على ان يجلب الطرفين الى التوقيع على اتفاق اطار. وبالفعل، في الاشهر العقيمة التي مرت اتضح بان المفاوضات ليست بين اسرائيل والفلسطينيين بل بينها وبين واشنطن. كانت هذه ولا تزال، مفاوضات عكرة، مليئة بالتشهيرات بكيري، التلميحات الشديدة باوباما والسخرية من سياسته تجاه ايران وسوريا، واستخدام اللوبي اليهودي للمس بهذه السياسة. والى هذه اضيفت أعباء أخرى، مثل قانون الاستفتاء الشعبي ومطلب الاعتراف بدولة يهودية، والتي تستهدف احباط كل أمل مهما كان طفيفا للتوقيع على اتفاق السلام.
    ومع ذلك فان الشريك الامريكي لم يتراجع، ينبغي التمني بالا يلغي بمجرد لقاء مساعيه الهائلة ويوضح لنتنياهو ولدولة اسرائيل ما من شأنه أن يؤدي اليه ضياع الشراكة الامريكية في المسيرة السياسية. اذا كانت واشنطن تعتقد بان استمرار النزاع يمس ليس فقط بمستقبل اسرائيل بل وبالمصالح الامريكية الحيوية ايضا، فيجدر ان تقول هذا بصراحة وعلنا وان تشدد الضغط على الطرفين.
    نتنياهو لا يسافر الى الولايات المتحدة كمندوب لليكود او اسرائيل بيتنا ولا كناطق بلسان البيت اليهودي، بل كرئيس وزراء اسرائيل. وبصفته هذه فانه ملزم بان يستوعب الاهمية العليا لاتفاق السلام، ان يزيل العقبات التي وضعها في طريقه، وان يكف عن العثور على مذنبين فلسطينيين في احباط المسيرة وان يوفر الرافعة لمساعي اوباما. يجدر به أن يفهم بان اتفاق الاطار ليس اعلان حرب على اسرائيل وبالتأكيد ليس خيانة امريكية. حذار ان يحاول نتنياهو التخريب.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


    يجب على اوباما أن يفهم صعوبة التوصل لتسوية دائمة

    بقلم: يوسي بيلين،عن اسرائيل اليوم
    تريد الادارة الامريكية أن تكسب وقتا الى ما بعد انتخابات مجلس النواب في تشرين الثاني على الأقل. اليوم سيلتقي الرئيس اوباما نتنياهو، وسيلتقي بعد ذلك في هذا الشهر أبو مازن، وهم ينتظرون الى الآن. وليست عند نتنياهو مشكلة في الاستمرار على المحادثات مهما احتاج الامر، ويشعر عباس بأنه لا يستطيع الاستمرار دون أن يبرهن للجمهور الفلسطيني على انه حظي بالتزام امريكي مهم أو على أن اسرائيل وافقت على الحد من البناء في المستوطنات.
    يُبذل الجهد الامريكي كله الآن في شيء واحد هو اقناع نتنياهو بأن يوافق على ورقة امريكية تُمكن الفلسطينيين من الاستمرار على المحادثات حتى نهاية السنة. وقد ضاءل جون كيري المتفائل من حركته. وأصبح اوباما يدرك أن فشل كيري سيُرى فشلا له هو ايضا. وهو لا يستطيع أن يسمح بذلك لنفسه وبين يدي ذلك تأييد الجمهور الامريكي المتضائل له. بيد أنه حتى لو اصبح آذار شهر الحظ لاوباما وحتى لو احرز من نتنياهو تجميدا مهما أو تسليما بورقة امريكية لا تريحه (لكن لا حاجة الى أن يأتي بها لتجيزها الحكومة)، فلن يكون ذلك كافيا للاقتراب من التسوية الدائمة لأن نتنياهو غير موجود هناك من جهة ايديولوجية وهو على كل حال ليست له اكثرية لذلك في كتلته الحزبية وفي مركز حزبه، أما عباس فلا يستطيع أن يأتي الى الطاولة لا بقطاع غزة ولا بحماس. فالاتفاق الدائم حتى لو وجد سيُحقق في الضفة الغربية فقط.
    إن اصرار كيري على اتفاق دائم يستحق التقدير. بيد أن المشكلة هي أنه لم تكن عنده طريقة لتقريب الطرفين الى هذا الاتفاق، ورفض بكل قوة أن يستعد لخطة بديلة وهي انشاء دولة فلسطينية في حدود مؤقتة مع عرض رؤيا امريكية وجدول زمني للتوصل الى تسوية دائمة (الحديث هذه المرة عن تفاوض في تسوية دائمة يتم بين حكومتين لدولتين ذواتي سيادة.)
    بدل تخصيص المحادثة مع نتنياهو لعمل فارغ وهو عقد جسر فوق هذه الجملة أو تلك لاجل الاستمرار فقط، في بضعة اشهر، على تفاوض لا يستطيع أن يصل الى غايته، يُفضل لرئيس الولايات المتحدة أن يفحص مع الزعيمين أن يلقياه قريبا لبحث كيف يمكن التوصل في هذه المرحلة الى تسوية تدريجية في الطريق الى تسوية دائمة ولمنع تفجير المحادثات في نهاية 2014، بعد استنفاد المرحلة الثانية من محادثات كيري.
    مع كل الاحترام لرغبة كيري في البرهنة على قدرته ورغبة اوباما في ألا يضيف اخفاقا الى اخفاقاته الاخرى، فان هذه هي حياتنا، أعني الاسرائيليين والفلسطينيين. فالذي يقول: إما تسوية دائمة في غضون بضعة اشهر وإما فشل، سيتركنا بعد الفشل ويبقينا مع خيبة أمل وغضب وتطرف في الطريق الى العنف.
    ليته كان من الممكن التوصل الى تسوية دائمة في الظروف السياسية الحالية، لكن يبدو أن هذا غير ممكن، وحكمة القيادة هي في فهم الممكن والسعي اليه. فاذا لم يفعل اوباما ذلك في يوم الاثنين فقد ندفع جميعا ثمنا باهظا عن ذلك.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

    نتنياهو في واشنطن

    بقلم: شمعون شيفر،عن يديعوت
    عائقان منصوبان اليوم امام نتنياهو في طريقه الى اللقاء مع اوباما في البيت الابيض: الاول هو صيغة كيري لمواصلة المفاوضات المزعومة على التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. والثاني هو استكمال تحرير السجناء الفلسطينيين الذين احتجزوا في السجون في اسرائيل منذ ما قبل اتفاق اوسلو.
    في كل ما يتعلق بالمبادىء التي يسعى وزير الخارجية الامريكي الى الزام طرفي النزاع الاسرائيلي الفلسطيني بها فان الحديث يدور بعد كل شيء عن كلمات. وحتى لو كانت هذه كلمات مشحونة كحدود 67 او شرقي القدس كعاصمة الدولة الفلسطينية والتي تشغل بال معسكر بلاد اسرائيل الكاملة في الليكود وفي البيت اليهودي وكبديل الطلب من الفلسطينيين الاعتراف باسرائيل كالدولة القومية لليهود، فيمكن ايجاد حلول لفظية لها كهذه أو تلك.
    اما العائق الثاني المتعلق بتحرير السجناء العرب الاسرائيليين الذين يفترض أن يتحرروا في نهاية الشهر، فيثير معارضة حقيقية في اوساط الوزراء في حكومة نتنياهو بمن فيهم وزير الدفاع بوغي يعلون، جدعون ساعر وآخرون الى جانب الوزراء يئير لبيد ويعقوب بيري من يوجد مستقبل.
    سيحاول نتنياهو ان يشرح اليوم للرئيس الامريكي قيوده الداخلية في كل ما يتعلق بالعائقين. وسيبذل اوباما كل جهد مستطاع لان يشير بعلامة ايجاب في جدول لقاءاته اليوم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يصل اليه بينما رأس اوباما ومركز اهتمامه في مكان آخر، في ما يجري في اوكرانيا.
    وعلى اي حال، لا ينبغي الافتراض بان اللقاء اليوم في البيت الابيض سيسجل في ذاكرة الزعيمين كحدث تأسيسي.
    اوباما ونتنياهو متفقان بالتقدير بانه من أجل مصالح اسرائيل ومصالح الولايات المتحدة من المهم مواصلة العرض العابث بوجود حوار مع الفلسطينيين. ويمكن فقط التقدير بان هذا العرض سيتوفر لان ابو مازن ايضا ليس لديه بدائل اخرى. ومع ذلك، ينبغي ان نتذكر بانه في معركة واحدة، في المعركة على وقف نظام آيات الله في ايران من ان يجعل بلادهم دولة حافة نووية تكبد نتنياهو فشلا ذريعا.
    سيواصل رئيس الوزراء الحديث عن طلبه من القوى العظمى ‘صفر تخصيب’ لليورانيوم من جانب ايران، ولكن يجب الاعتراف بان في هذه المسألة لا يأخذ أحد بجدية التهديدات المبطنة، والاقل تبطينا، لنتنياهو في الدفاع عن مواطني اسرائيل بواسطة سلاحها الجوي.
    لستة أيام سيغيب نتنياهو عن البلاد وفي اثنائها ستكون فرص لالتقاط الصور مع قادة الجالية اليهودية، مع مسؤولين كبار في صناعة التكنولوجيا العليا ومع نجوم صناعة الترفيه في لوس آنجلوس. لا ينبغي للمرء أن يكون ساخرا كي يصل الى الاستنتاج بان لهذه اللقاءات لن يكون لها اي تأثير على اقتصاد اسرائيل وعلى رفاه سكانها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 424
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-05, 10:23 AM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 423
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-05, 10:21 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 422
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-05, 10:20 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 413
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-12-05, 10:12 AM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 310
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-15, 10:35 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •