النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: شؤون فتح مقالات معارضة 06/01/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    شؤون فتح مقالات معارضة 06/01/2015

    في هذا الملف :

    v غزة تحتضر..والكفن يلاحق “عباس” (الحلقة الثانية)
    فراس برس / زينب خليل

    v مراهنات عباس الفاشلة! !
    الكرامة برس / أسامة الرنتيسي

    v ما لا يعرفه الناس عن شركة الكهرباء : العداد والفاتورة والجباية
    الكرامة برس / م.عبد الرحمن ربيع

    v فلسطين: المشروع (المسكين) ..والحرب المستمرة !
    الكوفية / عبدالله خليل شبيب

    v بعد خسارة معركة نيويورك .. هل استعدت السلطة لـ «لاهاي» ؟
    الكوفية / رجا طلب

    v "حرب الرواتب"
    امد / د.سفيان ابو زايدة

    v الكهرباء والماء مسألتا حياة
    امد / مروان صباح

    v فلسطين و«الجنائية الدولية»
    امد / هاني المصري

    v مملكة اسرائيل والتخلف العربي والتشرذم الفلسطيني
    امد / عطية ابوسعدة

    v أطفال غزة وسوريا ضحايا الحصار والإنقسام والكاز العربي
    امد / راسم عبيدات

    v دينس روس..ما أكذبك!
    امد / حسن عصفور


















    مقـــــــالات. . .

    غزة تحتضر..والكفن يلاحق “عباس” (الحلقة الثانية)

    فراس برس / زينب خليل

    "غزة عصية علي كل من أردا بها سوء" هذه حقيقتها كما وصفها التاريخ ، "غزة" التي تأبى أن ترفع الرايات البيضاء، تلك الربوع الطاهرة التي لم يهنها التاريخ يوماً ما بعزيمة أبنائها و من تواجدوا من الأجداد علي أرضها.

    "غزة" التي يتمزق أشلاء أبنائها تحت القصف الصهيوني ولازالت تدافع عن هذه الأمة وعن كبريائها،و تزف كل يوم أطفال شهداء من أجل الله ، ومن أجل الحق يفقدون حياتهم البريئة ليكونوا هم أجرأ من كل ما أتى لهذه الأمة من جاه وسلطان.

    فمن حقنا كشعب مضطهد مذبوح ينزف دماً وأن نلعن كل "المتخاذلين"، من حقنا أن نصرخ ونزعجكم بصراخنا.

    غزة الأم "تعاني"

    لم يكن العدوان الصهيوني الأخير علي غزة الذي دمر فيه الأخضر و اليابس ، بالفارق الكبير التي يعيشه أهالي "غزة" من معاناةٍ وحصار خانق ليس أقل قسوة وضراوة من تلك الحرب، يستجدون فيها علاج جرحاهم ، وبناء مدنهم وبيوتهم المهدمة، وتحسين أحوالهم المعيشية و لم "يجدوه".

    فالحصيلة التي تركها العدوان الأخير علي غزة "مفجعة " ،دفع خلالها أكثر من 2000 شهيد حياتهم ثمناً لـ"فشل" حكومة و رئيس الذي طالما تغنى بأنه رئيس لكل الفلسطينيين، لكن الحقيقة أنه "لم يعد رئيس لكل الفلسطينيين!!.

    رئيس فشل في حماية أهلنا في الضفة، كما "فشل" من قبل في حماية أهلنا في غزة، الأمر الذي استغله العدو الإسرائيلي، بعدما شاهد حرص الرئيس وتكالبه على كرسي "الرئاسة".

    غزة "تنهار"

    إثنان لا ثالت لهما تسببا في الحال المزري الذي وصل إليه القطاع، ، الجميع يعرف أن ما وصل إليه قطاع غزة سببه الحقيقي العناد و الانقسام بين الفصائل الفلسطينية من ناحية، والرئيس "عباس" ورجاله و حكومته من ناحية أخرى.

    تسارعوا في إلقاء اتهامات الخيانة علي بعضهما ،فبدلا من الجلوس والتباحث لإيجاد حل للأزمة كما هو الحال في الدول المحترمة، لكن النتيجة كانت إنهيار "القطاع" وزيادة الحصار وموت الآلاف من أهالينا في غزة.

    ذلك القطاع الذي سوته طائرات "الاحتلال" بالأرض، ظل لسنوات عديدة يعاني من الظلم الذي فرضه عليه محمود عباس .

    لم يعلم "عباس" أن المواطن الغزاوي يدفع حياته ثمناً ، وهو الوضع الذي يثلج صدر الإحتلال، فيتخذها فرصه لقصف القطاع، الذي مات بسبب "الحماقة".

    ماذا تريد من غزة

    "عباس" لم يكتفي بترك أهل غزة و تهميشهم ، بل أصبح يفكر في القرارات التي من شأنها اضعاف شعبية السلطة أكثر في القطاع، وحكم على "أهلها" بالقتل البطيء، دون أن يفكر للحظة واحدة في الاوضاع المأساوية التي يعيشها أهل غزة، ومدى تأثير الحصار عليهم !!

    فيعود الرئيس محمود عباس بممارسة هوايته المفضلة لشد الخناق على رقاب الغزّين الذين تركهم لسنوات ، حيث قرر "قطع رواتب" 97 عسكرياً يعملون في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في قطاع غزة، بحجة أنهم يناصرون محمد دحلان.

    تركت غزة في الإنهيار، ظل شغلك الشاغل ان تقوم بفصل كل من يطالب بحق أهل غزة ، وأنك تهمش وتفصل كل من له علاقة مع محمد دحلان لانه يهتم بأهل في قطاع غزة.

    وأصبحت مناصرة شخص ضحى وناضل وشارك في رسم خريطة الكفاح والصمود ضد الاحتلال ، وحارب من أجل فلسطين ، تعتبر "تهمة" و"جريمة" عقابها الموت أو الشلل المادي لدي الرئيس !!.

    فأين أنت يا عباس من التهديدات التي تمارسها سلطات الاحتلال من قتل و حرق ضد غزة !

    أين انت من صرخات وآهات أم تخرج من القلب تطالب بحق صغيرها الشهيد أو راتب له،ألم يكفي عذابها بفراقه.

    كفاك يا سيد "عباس"

    "أرحمنا " يا سيد عباس و ماذا تريد من غزة و فلسطين ،هكذا حال لسان الفلسطينيون ،الذين يطالبون منه أن يشفي صدورهم ، الذي اختلطت عليه الأوراق السياسية بالاقتصادية بالأمنية، فصار لا يعرف ماذا تريد؟.

    ارحمنا يا سيد عباس! لأنك الناطق باسم شعبنا شئنا أم أبينا، ولأنك تمثلنا رغم أنوفنا في كل المحافل الدولية، وتمتلك حق التصرف بالقوة المالية الممنوحة من الدول الغربية، وأنت الرجل الذي وافقت عليه الرباعية رئيساً فلسطينياً، وأنت من رضيت عنه إسرائيل ، وأنت من تمت تزكيته رئيساً فلسطينياً من قبل جامعة الدول العربية قبل أن "يسقط" بعض رؤساء دولها،أرحمنا وقل لنا ماذا نفعل؟؟.

    هل نحن في حالة سلام مع إسرائيل، لنتصرف على هدي ذلك؟ أم نحن في حالة صراع مع إسرائيل، وعلى الشعب أن يأخذ حذره، وأن يعد نفسه لأيام صعبة من المواجهة؟!.

    ماذا تنتظر


    لم تكتفي بالثروة الهائلة التي أجمعتها من الشعب المنهك ،ألم يخطر ببالك ان ترد يوماً لهذا الشعب جزءاً من هذا الجميل.

    فماذا تنتظر ان ترتقي تصريحاتك و تحركاتك لمستوي دماء "الشهداء" .

    الي متي ننتظر منك موقفا قويا ورجوليا ، يتناسب مع مشاعر الغضب في الشارع الفلسطيني .

    رئيساً"متخاذلاً"

    فحينما يكون الرئيس "متخاذلاً"، سيعم الظلم على العباد , ويصبح الفقراء غالبية الشعب , ويزداد الغني غِنا والفقير فقرا , وسيفسد القضاء ،وتكثر الرشوة وتصبح العمالة للاحتلال وجهة نظر.

    وتصبح الواسطة والمحسوبية واستغلال النفوذ شيئا مشروعا , ويختفي من كان شعارهم قول كلمة, ويصبح حاميها هو من يبيع ويسرب عقاراتها ومقدساتها ويصبح الشعب يعيش على المنح والتبرعات , ويصبح رجال الأمن مهمّتم حماية "الرئيس" والأعداء من الشعب وليس حماية الشعب من الأعداء , ويصبح العدو والمحتل هو الصديق والأخوة في الدين هم الأعداء ويضحى من يطالب بزوال الاحتلال خائنا للوطن يجب سجنه وذبحه وقتله.


    مراهنات عباس الفاشلة! !

    الكرامة برس / أسامة الرنتيسي

    لم يكن فشل المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن مُفاجئًا أحدًا، الا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي راهن على حجم التنازلات التي قدمها في المشروع، وحذّرت منها اطراف فلسطينية عديدة.

    المشروع هو مشروع عباس، وليس مشروع الإجماع الفلسطيني،وهو جزء من المناورة التي مارسها الرئيس عباس للالتفاف على المط لب الفلسطيني بالذهاب الى الهيئات الدولية، متوهما انه بذلك يُرضي الطرفين الاميركي والاسرائيلي، ويأخذ وقتا لممارسة الضغوط ليعود ببعض المكاسب عن طريق المفاوضات التي لا يُتقن غيرها.

    حجم التنازلات المجانية التي قدمها عباس في التعديلات على مشروع القرار، خاصة بما يتعلق بوضع القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، والموافقة على تبادل الأرض، ما ينسف حدود الرابع من حزيران 67، والمس بحقوق الفلسطينيين في مياه الضفة الفلسطينية. والحديث عن الاستيطان بلغة غامضة، والتخلي عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، كشف للطرف الاسرائيلي السقف الذي يمكن ان يصل اليه عباس في اية مفاوضات مقبلة.

    على ما يبدو، فان عباس وفريقه المفاوض لم يقرأوا مذكرات وزير الخارجية المصري السابق ــ في مفاوضات كامب ديفيد ــ محمد ابراهيم كامل، الذي فاوض الاسرائيليين سنوات، وقال في استخلاصاته: ان ما تقدمه في مفاوضاتك مع الاسرائيليين هو السقف الاعلى لمطالبك، وتتمسك اسرائيل دائما بالسقف الذي هبَطْت اليه من دون ان تحصل على اي مكاسب، وهذا ما فعله عباس بالضبط، حيث هبط بسقف المطالب الفلسطينية قبل ان يبدأ الحوار، فكيف ستتعامل معه اسرائيل واميركا في الايام المقبلة؟.

    كان بامكان عباس أن يؤجل تقديم الطلب والتنسيق مع الجانب العربي اكثر، والضغط للحصول على تأييد تسع دول تَحرُّزًا قبل ان يصل الى الفيتو الاميركي المتوقع، لكن الرؤيـــــة الضعيفة هي التي اوصلت الحالة الفلسطينية الى ما وصلت اليه.

    الآن، بعد فشل المشروع، وفشل الرهانات، اضطر عباس الى العودة الى المؤسسات الفلسطينية ــ بعد ان وجهت له الادارتان الاميركية والاسرائيلية سهام النقد الجارح ــ فدعا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس المركزي، بمعنى، المكونات الفلسطينية كلها، مُهددًا بالذهاب الى المؤسسات الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية التي كان رافضا الذهاب اليها برغم حصوله على توقيع الفصائل الفلسطينية جميعها، واشتراطه توقيع رؤساء حماس والجهاد ومنظمة التحرير.

    التوقعات تنبئ باوضاع اسوأ على الحالة الفلسطينية في الايام المقبلة، بعد القرار بالذهاب الى المؤسسات الدولية، لكن لا بد من مزيد من وحدة للقرار الفلسطيني والوصول الى حالة الاجماع، لعموم فصائل الشعب الفلسطيني داخل منظمة التحرير وخارجها، لان الذهاب الى المؤسسات الدولية خطوة ايجابية يمكن البناء عليها والاستثمار فيها مستقبلا.


    ما لا يعرفه الناس عن شركة الكهرباء : العداد والفاتورة والجباية

    الكرامة برس / م.عبد الرحمن ربيع

    العداد والفاتورة والجباية

    الكثير من الناس يشكون من ان الفاتورة المستحقة عليهم لا تتغير حتى لو قلصوا الاستهلاك. وانا هنا ابشر الناس بان الفاتورة لهذا الشهر – فاتورة المدة من منتصف كانون الاول حتى منتصف كانون الثاني- ستكون اضعافا مضاعفة مقارنة بما سبق ، والامر غير متعلق بزيادة الاستهلاك، بل بما تقوم به شركة الكهرباء واعتادت عليه من تلاعب في تعمد زيادة الاحمال ، ودعونا نفصل الامر :

    -عداد الكهرباء في البيوت يسجل قيمة الاستهلاك بالكيلو وات

    - تكمن المشكلة في شدة التيار الكهربائي التي يفترض انها 220 فولت

    - في الحالة الطبيعية فان الكيلو وات الواحد يحتاج الى 4.55 امبير (1000 وات ÷220 فولت =4.55 امبير) . هذه هي المعادلة في الوضع الطبيعي.

    - تقليص ساعات وصول الكهرباء واضطرار الناس الى تشغيل كل الاجهزة الكهربائية بحوزتهم في ان واحد مثل: سخان المياه , التلفاز , الانارة , شواحن الجوالات , وشواحن اللاب توب , وشواحن بطاريات ال UPS ودفاعات المياه واجهزة التدفئة , والخبازات... الخ) يؤدي الى هبوط فرق الجهد " الفولت" ليصل الى 170 فولت واحيانا 150 فولت في المناطق المكتظة وذات الترانسات القديمة والرديئة.

    - كل الاجهزة الكهربائية في غزة مصممة لنظام 220- 240فولت.

    - في هذه الحالة يقوم الجهاز الكهربائي بتعويض انخفاض الفولت على حساب زيادة استهلاك الامبير . فكل كيلو وات في هذه الحالة يحتاج الى 5.88 امبير ( 1000وات ÷ 170 فولت = 5.88 امبير).

    - وهذا ينعكس على عمل عداد الكهرباء، فالعداد – في هذه الحالة- يعتمد استهلاك 5,88 امبير ثم يعيد حسابها بالفولت المفترض 220 فولت : ( 5,88 × 220 = 1294 وات ) ففي اللحظة التي استهلك فيها الجهاز الكهربائي كيلو وات واحد ( 1000 وات) يكون العداد قد سجل 1294 وات أي ما يعادل 1.3 كيلو وات.

    - بمعنى انه في حالات انخفاض شدة التيار الى 170 فولت بسبب تقليص ساعات وصول الكهرباء كما تفعل شركة الطاقة فان قراءة العداد تتضاعف ، ففي كل 3 كيلو وات استهلاك فعلي يضيف العداد كيلو وات اضافي على المستهلك ، بمعنى ان 3 كيلو وات استهلاك حقيقي تدون 4 كيلو وات .

    - معلوم ان سعر الكيلو وات الواحد يساوي نصف شيكل ، على فرض ان قيمة الاستهلاك الحقيقي بلغت 150 شيكل، ففي الايام التي تتقلص فيها ساعات وصول التيار الى 6 او 4 ساعات فانك تسدد للشركة 200شيكل أي تكون دفعت 50 شيكل زيادة.

    سؤال: كثير من الناس يشتكون ان قيمة الفاتورة الشهرية لا تتغير؟

    الاجابة: عندما اوصلتك الشركة الى دفع 200 شيكل وليس 150 فقد كانت قد قلصت ساعات الكهرباء من 8 ساعات الى 6 ساعات، أي انها قللت ساعات الانارة الى ثلاثة ارباع الاستهلاك الطبيعي ( 6÷ 8 = 75% )، بمعنى ان الفاتورة ذات ال 200شيكل عادت الى 150شيكل ( 200شيكل ×75% = 150 شيكل) أي عدنا ندفع كما كنا.

    أي ان كل 1.5 شيكل تتقاضاه الشركة يكون المواطن قد دفع نصف شيكل زيادة. فاذا كانت قيمة استهلاكك الطبيعي بلغت 150 شيكل فان الشركة حسب قراءة العداد تاخذ منك 200 شيكل يخصم منه تراجع الاستهلاك في الانارة بسبب الانتقال من 8 الى 6 ساعات يوميا أي تراجع ربع الاستهلاك ( 6÷8 = 3/4) لتعود الفاتورة 150 شيكل كما هي. وهنا يكون المواطن قد دفع ذات الفاتورة في حين ان الشركة استفادت بتقليص ساعات عملها بـ 25% .

    وهذا يفسر قيام الشركة بين الفينة والاخرى بتقليص ساعات الكهرباء وخلق حالة توتر لدى المواطن لتجبره الى زيادة الاحمال بما يعود عليها بفوائد مالية جمة .

    جدير بالذكر انه حتى في حالة 8 ساعات او ابعد من ذلك اقصد لو كانت الكهرباء 24 ساعة متواصلة فان السرقة موجودة، حيث يتعذر ان يصل فرق الجهد الى 220فولت وذلك لان المحولات ( الترانسات) الموجودة في مداخل الاحياء السكنية قديمة لا يتم تجديدها او زيادة عددها مع التطور العمراني والزيادة السكانية المتواصلة، ثم ان الكوابل والتمديدات الرديئة لا تحتفظ بالحد الادني من الفولت "220فولت".

    مؤسسات فوق صدر المواطن:

    معلوم ان بعض المؤسسات لا تدفع ويتم تحميل استهلاكها على المواطن بما فيها المؤسسات والمقرات الحكومية والمساجد حيث تبلغ الفاتورة الشهرية لهذه المؤسسات من 7 الى 8 مليون شيكل.

    الوقود والمنخفض:

    تدعي شركة الكهرباء انها كاجراء احتياطي وحفاظا على مصلحة الشعب قامت بتخزين الوقود المخصص للاسبوع المنصرم لحين قدوم المنخفض الجوي، وهنا نتساءل:

    -هل تنوي الشركة مثلا زيادة عدد ساعات الكهرباء عند وصول المنخفض لتتجاوز ال 8 ساعات؟ علما ان الوقود الذي سيصل غزة اثناء المنخفض يكفي لانتاج 8 ساعات. ثم ان الشركة في كل الاحوال حتى لو امتلكت بئر نفط فانها لن تستطيع ان تنتج اكثر من 8 ساعات، ولو تحققت المعجزة وانتجت اكثر من 8 ساعات فان الشبكات لا تحتمل ذلك.

    -هل التخزين يهدف الى انتظام وصول الكهرباء وعدم تقطعها خلال ال 8 ساعات؟ الجواب: ان الشبكات المتواجدة في كل القطاع لا تحتمل انتظام 8 ساعات في وضع شديد البرد وتواصل هطول الامطار لان استهلاك الناس يتضاعف والتحميل يفوق قدرة الشبكات.

    وهنا من المهم ان يعلم الناس ان شبكة الكهرباء الممتدة من رفح الى بيت حانون ، ومن البحر الى حدود غزة الشرقية، هي املاك عامة، ثم تشييدها باموال المواطنين منذ عهد الاحتلال وقد ورثتها شركة الكهرباء مجانا ولم تدفع فيها فلس واحد وايضا لم تعوض المواطن مقابل قيامها بوضع اليد عليها وتحويل ملكيتها .

    الدين والفتوى والسرقة:

    السرقة حرام شرعا واخلاقا. لكن السؤال لمتصدري الفتوى الشرعية :

    -ماذا عن سرقة شركة الكهرباء لأموال الناس ( كما هو واضح بالبرهان اعلاه) ، هل الفتوى والمفتون يقبلون على انفسهم ان يظلوا مسخرين في خدمة القوي على حساب الضعيف واين هم من قول ابي بكر الصديق رضي الله عنه " القوي فيكم ضعيف عندي حتى اخذ الحق منه.."


    فلسطين: المشروع (المسكين) ..والحرب المستمرة !

    الكوفية / عبدالله خليل شبيب

    ذكر مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية ان محمود عباس .. حين اراد ان يغادر رام الله ليقدم مشروعه لمجلس الأمن .. قدم طلبا إلى ( بيت إيل= الإدارة اليهودية للاحتلال العسكري – شرق رام الله والبيرة المحتلتين ) .. يحدد فيه كل ظروف المغادرة: المرافقين والسيارات والمواعيد ..إلخ .. – كما يفعل كل مرة يريد فيها أن يغادر !

    فإن منعوه فلا يستطيع أن يتحرك!

    وقد أحيط (مشروع عباس) بهالات وضجيج وزفة ..خيل للناس – جراءها- أنه مشروع تحرير فلسطين الحقيقي – كاملة- .. وكأنه اختزل كفاح وشهداء وعمليات وحروب وجبهات التحرير منذ بدء القضية !

    ..حتى بعض الدول الأوروبية ( شربت حليب السباع) وتمردت على ( الابتزازات والغضب اليهودي) وأقرت بعض برلماناتها ( احتمال الاعتراف بدولة فلسطينية)!!

    وكان للمحتلين اليهود دورهم في (الزفة) حيث أرعدوا وأزبدوا وتوعدوا ..إلخ كعادتهم حتى لو ذكر أحد في أوروبا أو أمريكا اسم فلسطين ..أو تعاطف مع الفلسطينيين !

    ..وإذا بالمسألة ..كما يقال( تمخض الجبل فولد فأرا)!

    فالمشروع المذكور – ولو بلغ غايته يفتقر إلى ( أبسط قواعد الشرعية ) ..وهو الموافقة الشعبية .. فالمفروض أن يعرض للاستفتاء الشعبي – داخليا وخارجيا – بعد أن ينشر كاملا بدون ( إخفاء) شيء من بنود سرية وملاحق – كما يفعلونه عادة في المعاهدات والتعاملات مع العدو .. حتى إن كثيرين يتعاملون ويلتقون معه وأحيانا ( يتآمرون) في عتمات الليالي ووراء الأستار المغلظة والأبواب المغلقة ! ويظنون أن لا أحد يدري !

    كما أن (المشروع العتيد) قد رفضته جميع – أو معظم - الفصائل والجهات والشخصيات الفلسطينية – حتى فتح -! ..واعتبرته تفريطا في الثوابت الفلسطينية الأساسية!

    (ومنهم شركاء محمود عباس في منظمة التحرير مثل "الجبهة الشعبية والديمقراطية"وفدا وغيرهم, والأدهى من ذلك هو أن حركة فتح التي يرأسها "عباس" غير موافقة على مشروع القرار وتؤكد على لسان السيد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أنه لا يجوز أن يقدم هذا المشروع من غير التعديل عليه, وأن المشروع بصيغته الحالية غير فلسطيني, وقد عرض على مركزية فتح عبر الإنترنت ووضعت عليه ملاحظات، كما عرض على الأسير مروان البرغوثي أبرز قيادات حركة فتح ورفضه بشدة ! (.

    .. فكيف والمشروع العتيد – كما يسمى الميثاق الفلبسطيني سابقا!- قد وصل ممسوخا متغير المعالم من كثرة التعديلات لمحاولة – إمراره – وتجنب الفيتو؟!..

    سؤال غير بريء!: لو كانت دولة العدو اليهودي أرادت تقديم قرار مشابه – أو أقل منه أهمية – فهل كانت تتجاهل وتتجاوز الشعب والبرلمان ..ولا تلتفت لرأيهم؟..ماذا يكون مصيرها لو فعلت ذلك؟!

    فكر بعقلك فقط ..وأجب ! والجواب واضح معروف مؤكد!

    ولا حول ولا قوة إلا بالله!

    ملاحظة طارئة!:

    بعد كتابة هذا الكلام رد مجلس الأمن مشروع عباس – مع أنه حصل على 8 أصوات من 15 مع امتناع 5 عن التصويت واثنان معاديان: الولايات وأستراليا ! ولكن كان له ( الفيتو الأمريكي) بالمرصاد ..كأي مشروع قرار ( يعكر المزاج الصهيوني)! – حتى لو كان لا يقدم ولا يؤخر – ككثير من القرارات الدولية التي رمى بها المحتلون عرض الحائط بكل وقاحة ولم يبالوا بما يسمى (المجتمع الدولي) الذي يحمي باطلهم وعدوانهم ويشجعه!

    ..ولا نريد أن نطيل ولكن لنا ملاحظتان:

    1- تصر أمريكا في مناسبات كثيرة أن تظهر عداوتها للعرب والمسلمين – بكل وقاحة وتحد ..وهم لا يحسون ولا يرعوون !! ويدعمون عدوانها ودولارها –ولولا نفطهم- لأصبح في الحضيض! ومن يدري ؟ فقد يكون إحساسهم ليس بأيديهم ..وقرارهم ليس لهم؟..فتاريخ فيتو الولايات في صراعنا مع اليهود تاريخ أسود متكرر ..عشرات الفيتوات( هذا الفيتو يقال إنه رقم30- ضد فلسطين والعرب!) ..كما يصدر اليهود عشرات القوانين العنصرية ضد العرب! ..وتبقى عندهم تسمى ( دولة ديمقراطية)!

    ويكفي أن الولايات تقتل منا بطائراتها عشرات ومئات يوميا .. – في أكثر من مكان- معظمهم من المدنيين!

    2- كان عباس قد توعد بأمور وخطوات – إذا لم يمر مشروعه في مجلس الأمن ..أن يعلن انضمام فلسطين لكثير من الهيئات الدولية ..كالمحكمة الجنائية الدولية ..تمهيدا لمكحاكمة مجرمي الحرب ( والسلم)- الصهاينة على جرائمهم المنكرة ..والتي لا يمكن أن تسقط بالتقادم !....وقد بدأ ( محمود عباس) في هذا – مشكورا! ربما ليفعل شيئا يذكر به ويشكر – بعد موته!..وقد دنا الأجل! كما وعد أن يقطع كل صلة له باليهود : ونحن بانتظار هذا – وربما كان - ..وخصوصا إيقاف ما يسمى ( التنسيق الأمني) .. فهل يفعل؟ ..مع أن مثل هذه الخطوات واستكمالها - ..قد تعني حل السلطة ونسف جميع التزاماتها في ( خدمة العدو) وإدارة شؤون المحتلين نيابة عنه ..! وهو ما استراح منه من زمان – على حساب المانحين وأشباههم ! ..وتخلى المحتل اليهودي عن مسؤولياته ولم يتخل عن احتلاله فالاعتقالات والقتل والهدم والمصادرات والاهانات والتعسفات والاعتداءات والتدنيسات اليهودية .مستمرة ويومية !!!

    وما على الفلسطينيين إلا أن يصبروا ..ويتحملوا فترة من ( الفوضى والامسؤولية والضياع وربما بعض الجوع وتعطل بعض المصالح) ..مما يهيء لتولد ( ثورة عارمة ) أكثر من (انتفاضة) قد يخسر فيها الفلسطينيون الكثير ..ولكنهم سيكبدون اليهود خسائر جسيمة - بالرغم من عشرات السنين من التنسيق الأمني ومحاولة تجريد الشعب الفلسطيني من كل إمكانيات للمقاومة - وأخيرا سيجعلون الصهاينة يولون الأدبار وينفضحون عالميا ..مما يزلزل أسس كيانهم الهش المصطنع ..ويهيؤه للزوال المحتوم ..ويدق مسامير مهمة ..- وربما قبل الأخيرة في نعشه!!

    اليهود في حالة حرب ( دائمة ) معنا!:

    مخطيء من يظن أن اليهود المعتدين قد وضعوا السلاح – بعد انتهاء حرب غزة !

    فهم لن يضعوا السلاح ..ما دام هنالك فلسطيني يطالب بحقه ويدافع عنه!– بل ما دام هنالك عربي أو مسلم مؤيد - والأغلبية الساحقة من العرب والمسلمين - مؤيدون للحق- ..فكيف إذا كان ذلك المطالب أو المدافع ..مسلحا ..أو مُصِرًّا ..ورافضا التنازل عن حقوقه المشروعة التي لا يملك أحد في الكون إجباره على التنازل عنها أو النيابة عنه في ذلك !!

    ..أليست الاعتقالات والآَسْر من مظاهر الحرب؟ !!..

    واليهود يعتقلون يوميا العشرات من الفلسطينيين !

    حتىى الأطفال يستهدفهم اليهود باعتقالهم وتعذيبهم وإرهابهم ..ويعتقلونهم بالآلاف!

    ولنقرأ التقرير التالي ..لنعرف حقيقة – أو جزءا من حقيقة – هذا العدو الدنيء !:


    بعد خسارة معركة نيويورك .. هل استعدت السلطة لـ «لاهاي» ؟

    الكوفية / رجا طلب

    الخسارة الدبلوماسية التي منيت بها السلطة الفلسطينية في مجلس الامن الاسبوع الماضي والمتمثلة بعدم قدرتها على تمرير قرار الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ، كانت متوقعة ، فلو كان القرار قد حصل على الاصوات التسعة المفترضة لمروره ، لكانت واشنطن ستستخدم الفيتو لتعطيله ، وحتى لو افترضنا في « نوبة جنون تخيلي « ان واشنطن ستمرر القرار ، فمن المعروف ان القرار ليس ملزما لاسرائيل لانه لم يصدر تحت البند السابع الذي يلزم الدولة المعنية بتنفيذ القرار بل يفرض عليها العقوبات والمقاطعة في حال رفض تطبيقه .
    لذلك فاني استغرب تماما للجهد الدبلوماسي الفلسطيني اللاحق لخسارة معركة نيويورك ، ومحاولة استيضاح مواقف الدول التى رفضت القرار او الدول التي امتنعت عن التصويت وبخاصة حالة « نيجيريا « التي كان الفلسطينيون يراهنون على انها ستصوت لصالح القرار الا انها فاجأت الجميع وامتنعت عن التصويت مما عطل صدور القرار ، وقد حاولت الدبلوماسية الفلسطينية صب جام غضبها على نيجيريا غير الوفية لوعدها ، ونسيت او تناست ان الفكرة كلها من «الفها» الى «يائها» ليست ذات قيمة على المستوى الاستراتيجي للقضية الفلسطينية على عكس ما حاول الاعلام الفلسطيني الرسمي تصويره .
    رد الفعل الفلسطيني المباشر جاء سريعا وتنفيذا لتهديدات سابقة في مناسبات عديدة وهو الاسراع في التوقيع على ميثاق روما تمهيدا للانضمام الى عضوية المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة اسرائيل بتهم ارتكاب جرائم حرب ، وهو رد الفعل الذي ينتظره الملايين من الفلسطينيين والعرب لرؤية مواجهة جديدة ومن نوع جديد بين الحق الفلسطيني والهمجية الاسرائيلية ، والتي ستكون فيها المصداقية الفلسطينية على المحك وتحديدا بعد نيل العضوية رسميا في المحكمة بعد 60 يوما من تاريخ تقديم الطلب الذي تم يوم 31 من ديسمبر من العام الفائت .
    اما رد الفعل الاسرائيلي فقد كان سريعا هو الاخر حيث قامت اسرائيل بتجميد 100 مليون يورو ضرائب محصلة لصالح السلطة الفلسطينية ، كما من المتوقع ان لا يتوقف ردها عند هذه الحدود ، فلربما تلغي سلطات الاحتلال معظم الامتيازات او كلها التي منحتها لرجال السلطة الفلسطينية ، وربما يطال ذلك الرئيس عباس وحاشيته والتضييق على تحركاتهم وتنقلاتهم ، وقد يلجأ نتنياهو الى توجيه اهانات مباشرة لشخص عباس ولصفته الرسمية ، هذا عدا رد الفعل الاميركي الذي ربما يقطع المساعدات الاقتصادية والمالية للسلطة والبالغة قرابة 375 مليون دولار ، ويبقى السؤال المهم للغاية ما هي خطة السلطة في التعامل مع رد الفعل الاسرائيلي والاميركي ؟
    هل ستصمد السلطة ورئيسها في وجه الاجراءات العقابية من قبل اسرائيل واميركا قبل مجيء موعد قبول عضوية فلسطين في آذار المقبل ؟ وهل ستقوم السلطة بعد آذار المقبل بتقديم الوثائق والدلائل على الجرائم الاسرائيلية المرتكبة في الحروب على غزة ( حرب 2008 ، 2012 ، 2014 ) ، وفي ملف الاعتقالات والتعذيب بالسجون والاغتيالات ، وملف هدم البيوت والاستيلاء على الاراضي ، وفي ملف الاستيطان ، وملف قتل الوزير الشهيد زياد ابو عين وغيرها من القضايا ؟؟
    و ان مضت في المواجهة القانونية في لاهاي واذا صمدت ، هل لديها اوراق محددة تستخدمها في وجه العقوبات الاسرائيلية ؟
    للسلطة ورقتان مهمتان يمكنها من خلالهما ايصال العلاقة مع تل ابيب الى مستوى المواجهة الكاملة وان كانت هذه المواجهة من النوع السلبي وليست مواجهة « ايجابية نضالية « وهو النوع الذي رفضه عباس طوال عقد كامل من « سلطته « اما هاتان الورقتان فهما :
    الاولى : وقف التنسيق الامني مع اسرائيل .
    والثانية : حل السلطة الفلسطينية واعلان اسرائيل قوة احتلال وفقا لقراري مجلس الامن الدوليين 242 و338 .
    ويبقى السؤال الاكثر اهمية .. هل هذا ما يدور في ذهن الرئيس عباس ام ماذا ؟

    "حرب الرواتب"

    امد / د.سفيان ابو زايدة

    قررت اسرائيل و كرد فوري على توجه الرئيس عباس الى مجلس الامن و من ثم التوقيع على طلب الانضمام لبعض المعاهدات الدوليه ، قررت عدم تحويل عائدات الضرائب لميزانية السلطة و التي تعتبر الدخل الرئيس الذي بدونه تكون السلطة عاجزة عن تغطية فاتورة الراواتب. ليست هذه المرة الاولى التي تلجأ فيها اسرائيل الى اتخاذ مثل هذه الخطوة و من ثم التراجع عنها بعد شهر او شهرين حيث يتم التعامل معها على اعتبار انه " فركة اذن" اكثر منها قرار استراتيجي لادراكها ان هذا الامر اذا ما استمر سيقود الى وصول السلطة الى مرحله لن تكون قادره على القيام بوظائفها مما قد يؤدي الى انهيارها ، و اسرائيل حتى الان على الاقل ترى ان هناك مصلحه لها بأستمرار هذه السلطة.

    و عندما تم توقيع اعلان الشاطئ في شهر مايو الماضي بين حركتي فتح و حماس و الذي كان نتيجته تشكيل حكومة "الوفاق الوطني " او كما يحلو لجز كبير من الفلسطينيين تسميتها بحكومة " النفاق الوطني" ، لم تكن حركة حماس لتقبل بالموافقة تقريبا على كل ما طلب منها ، خاصة تسمية الوزراء، لو انها كانت تعلم ان هذا الامر لن يحل مشكلة رواتب موظفيها التي وصلت الى مرحلة من عدم القدرة على توفير رواتب لهم منذ اكثر من عام و نصف، و ليس هناك شك ان العامل الاساسي الذي يحدد عمليا نجاح او فشل المصالحة يبدء من حل مشكل موظفي حماس. فشل تنفيذ بنود المصالحه التي تم الاعلان عنها في مخيم الشاطئ من عدم تمكن حكومة الوفاق لممارسة صلاحياتها على الارض و عدم الاتفاق على المعابر و ما يتمخض عنه من تعطيل لعملية الاعمار سببه الرئيسي و المباشر هو عدم التوصل الى حلول لمشكلة موظفي حماس سواء كان في عملية الدمج او توفير الراتب.

    ومنذ ان اصبح الرئيس عباس رئيسا للسلطة منذ ما يقارب عشر سنوات ، وخاصة بعد ان قرر ازاحة حليفة السابق و عدوه اللدود الحالي محمد دحلان ، يتم استخدام سلاح الراتب كوسيلة لعقاب او ردع او ارهاب كل من يجروء على التعبير عن موقف او رأي يتعارض مع اي قرار يتم اتخاذه سواء هذا القرار قانوني او غير قانوني، اخلاقي او غير اخلاقي، قرار يتعلق بشأن تنظيمي او بشأن سلطوي. الراتب وفقا لهذا المنطق هو ليس حق مكتسب للموظف سواء كان عسكري او مدني بل هو سيف يستخدمه الحاكم لتعزيز سلطته و فرض ارادته على الموظفين الذي يتم التعامل معهم على انهم عبيد في مزرعته.

    لذلك ، يكثر الحديث هذه الايام و بعد ان عبر الالاف من ابناء قطاع غزة، و الذي في غالبيتهم ينتمون الى حركة فتح، ان هناك كشوفات قد ارسلت الى وزارة المالية الفلسطينية باسماء العشرات من الكوادر و الاعضاء قطعت رواتبهم بقرار من رئيس السلطة بتهمة " مناهضة السياسة العامة لدولة فلسطين" او بتهمة عدم الانضباط، ليس مهم الصيغة او الشكل، في النهاية هذا السلاح النووي ، المحرم دوليا لوحشيته و عدم اخلاقيته تم استخدامه لقطع ارزاق الناس بسبب التعبير عن الرأي. هذا يعني ان من حق كل من تضرر او سيتضرر في المستقبل اللجوء الىى كل الوسائل القانونية المتاحه له ، بما في ذلك المؤسسات الدولية و الدول المانحه و القوانين المحلية لملاحقة كل من له علاقة بهذا الامر.

    استخدام سلاح الراتب من قبل اعداء الشعب الفلسطيني و خصومه من اجل تطويعه بقبول مواقف لا يرغب باتخاذها او عقابه على مواقف قد اتخذها ليس بالامر الجديد، وهو امر يمكن تفهمه من اعداء لك و لقضيتك الوطنية. هكذا تصرفت الولايات المتحدة بعد حرب الخليج الاولى عندما حاصرت منظمة التحرير و حاصرت كل مواردها المالية حيث وصلت الى مرحله لم تعد المنظمة قادرة على توفير رواتب او حتى طعام لموظفيها و قواتها العسكرية. و هكذا تتصرف اسرائيل منذ تأسيس السلطة الفلسطينية متذ ما يزيد عن العشرين عاما ، حيث الاجراء الاولي و الفوري لعقاب الشعب الفلسطيني و قيادته عندما تغضب من موقف او سلوك محدد تمنع تحويل اموال الضرائب التي هي ملك للشعب الفلسطيني.

    لكن، ان يتم استخدام هذا السلاح ضد بعضنا البعض ، في خلافاتنا الداخلية و ضمن عملية استقواء على بعضنا البعض ، فهذا امر لا يمكن للعقل ان يتصوره او يقبله. و من يلجأ الى هذا الاسلوب ضد ابناء شعبه لا يحق له ان يلوم الاسرائيليين و يتهمهم بأنهم يمارسون عملا لا اخلاقيا يتنافى مع القانون الدولي و يرتقي الى جريمة حرب تستوجب تقديم مرتكبيها لمحكمة الجنايات الدولية كما وصفها الدكتور صائب عريقات.

    اذا كان عدم تحويل اموال السلطة جريمة حرب، ماذا نسمي قطع راتب موظف لانه عمل " اعجاب " او كتب تعليق لا يعجب هذا المسؤول او ذاك او شارك في تظاهرة سلمية تعبيرا عن قرار معين او مطالبا بشيء محدد؟ ماذا نسمي ذلك، ؟ عمل اخلاقي ام عمل انساني ام عمل قانوني؟








    الكهرباء والماء مسألتا حياة

    امد / مروان صباح

    وظيفة الحكومة أن تجد بدائل وتوفر حلول آنية ومستقبلية من خلال نظرية التحدي للأزمات التى تطرأ من حين الي أخر على المجتمع ، فالكهرباء والماء تُعتبران من الحاجات الأساسية التى من المفترض للدولة أن توفرهما للإنسان بأسعار رمزية ، حتى لو تطلب ذلك دعم حكومي ، أما ما يجري من تحميل المواطن عبء دولي إضافي نتيجة ارتفاع أسعار البترول وما شابه ، يعني ، أن الحكومة ملتزمة ، فقط ، أمام المعايير الدولية دون أن تتحمل أي التزامات أمام شعبها ، وهذا ، يتطلب الي وقفة جديدة ومراجعة جذرية للنهج السائد للحكومة ، حيث ، في كل أزمة تستجيب وتستسلم دون أن توظف من ، هو ، قادر على معالجة الأزمة من جذورها ، فمسألتي الكهرباء والماء هما مسألتين دائمتين ، وهما بالتأكيد ، قصة حياة وليس موضوعهما كمالي أو ترفي ، وإذا كانت الحكومة غير قادرة على توفير حلول كالطاقة البديلة أو تشغيل برنامج نووي وظيفته توليد الطاقة الكهربائية وغيرها ، وكما أنه معلوم وليس اكتشافاً جديداً كما يعتقد البعض ، فأن الطاقة التى تسمى بالاندماجية ( غاز الهيدروجين ) تنتج كميات من الطاقة تعادل ملايين المرات قدر الطاقة التى يمكن الحصول عليها من الوزن نفسه من الوقود العادي ، فالأجدر أن تعترف الحكومة أمام شعبها بأنها غير مؤهلة لذلك ، دون أن تشعر بالعيب أو الخجل ، بل العكس ، من النابع الوطني أن تحيل المسألة للبرلمان من أجل دراسة الأمر ومعالجة عجزها الدائم ، لأن ، للمواطن طاقة محدودة على التحمل .


    فلسطين و«الجنائية الدولية»

    امد / هاني المصري

    التوقيع على «ميثاق روما» وطلب الانضمام إلى محكمة الجنايات الدوليّة، والاستعداد لتقديم إعلان يحدد الفترة التي سيتم فيها رفع الدعاوى على الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بدءًا من الثالث عشر من حزيران الماضي، بما يشمل العدوان الإسرائيلي الأخير، إضافة إلى إدراج مسألة ملاحقة الاحتلال على الاستيطان الذي يُعتبر جريمة مستمرة يمكن محاسبة إسرائيل عليها بأثر رجعي لأنها لا تسقط بالتقادم؛ خطوة نوعيّة وشجاعة وتستحق التقدير، مع أنه لا شكر على واجب.
    الأداء الفلسطيني قبل الانضام لم يكن يوحي بالثقة بتنفيذ هذه الخطوة، لأن الرئيس الفلسطيني ومعاونيه لم يعطوا الأولويّة للوحدة، وقدموا مشروع قرار انفرادياً سقفه منخفض، ومن دون توافق وطني، مسّ حتى بصيغته الأخيرة بالحقوق الوطنيّة في قضايا أساسيّة، أهمها القدس والحدود واللاجئون. فمن يريد المجابهة والانتصار فيها عليه الاستعداد لها، وترتيب البيت الفلسطيني أول شروط الانتصار.
    يبدو أن الرهان الفلسطيني كان على أنّ الهبوط بمشروع القرار سيؤدي إلى تأييد أوروبا، وخصوصًا فرنسا، وإلى تأييد أو امتناع أميركا عن التصويت، وإلى عدم استخدام «الفيتو» إذا حصل القرار على الأصوات التسعة المطلوبة. ما حدث أن هذا التنازل أدى إلى تصويت فرنسا إلى جانب مشروع القرار، برغم من أن المندوب الفرنسي في مجلس الأمن قال إن بلاده صوتت إلى جانب القرار لكي تمنع انضمام فلسطين إلى محكمة الجنايات الدوليّة، أي اعترفت بحق على حساب حق آخر.
    لقد أظهرت أميركا حقيقة موقفها بوصفها إسرائيليّة أكثر من الكثير من الإسرائيليين، عبر بذل جهود كبيرة لثني الدول عن التصويت لمصلحة القرار، مثل ما حدث مع نيجيريا، وتحذيرها باستخدام «الفيتو» مهما كانت صيغة القرار، إضافة إلى اعتبارها طلب الانضمام إلى محكمة الجنايات تجاوزًا لكل الخطوط الحمر. فواشنطن تريد أن يعود المفاوض الفلسطيني إلى المفاوضات العقيمة من دون ضمانات ولا تعهدات، ما يعطي لإسرائيل الحريّة الكاملة لاستكمال تطبيق مخططاتها العدوانيّة والاستيطانيّة والعنصريّة.
    أمام المطالبة الأميركيّة الأوروبيّة و»أطراف عربيّة» بتأجيل عرض مشروع القرار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيليّة؛ طرحت القيادة الفلسطينيّة إمكانيّة التجاوب مع ذلك إذا تعهّدت عواصم أوروبا الكبرى بالاعتراف بالدولة الفلسطينيّة، في حال لم يمر القرار ولم يؤد إلى استئناف المفاوضات على أساس مرجعيّة جديدة، إلا أنه لم يتم التعهد بذلك.
    فالمطلوب من الفلسطينيين إذا لبّوا دعوة التأجيل إعطاء فرصة جديدة لمفاوضات عقيمة تستغل لتعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان من دون ضمانات ولا تعهدات، وهذا إن حدث سيقضي على ما تبقى من المصداقيّة للقيادة الفلسطينيّة التي فقدت ثقة الشعب بها جراء السير طويلًا وراء عمليّة خادعة اسمها «عمليّة السلام».
    الآن، بتنا في وضع جديد أرادت القيادة الفلسطينيّة ذلك أم لم ترد، ومن المفترض أن تتصرف بعده بشكل مختلف عمّا كانت قبله، لأن تقديم طلب الانضمام إلى محكمة الجنايات سيقبل تلقائيًا بعد انتهاء المدة الزمنيّة (ستون يومًا). وهذا يغيّر الموقف جوهريًا. فالقيادة لا تستطيع التراجع ولا التوقف لأنها لو فعلت ستخسر كليًا. فالأمر سيُصبِح بعد الانضمام للمحكمة في أيدي الشعب وقواه المختلفة عمومًا، وأفراده ومنظماته الحقوقيّة على وجه الخصوص. فمحكمة الجنايات هي محكمة أفراد، ومحكمة من لا محكمة له؛ لذلك لن تتحكم القيادة في الأمر وحدها، بل إن كل فلسطيني يستطيع تقديم دعوى، ويطلب محاكمة القيادات والأفراد الإسرائيليين على الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، ويمكن أن يكون ذلك بأثر رجعي منذ تأسيس المحكمة في الأول من تموز 2002، ويشمل الاستيطان الذي يعتبر جريمة مستمرة غير محددة بزمن وفقًا لقانون المحكمة.
    كما أن طلب الانضمام سيشكل رادعًا للجرائم التي يمكن أن ترتكبها إسرائيل لاحقًا. ولإدراك حجم التغيير يجب الوقوف أمام دلالات رفع مئات الجنود الإسرائيليين عريضة للحكومة الإسرائيليّة تعرب عن مخاوفهم من التعرض للمحاكمة جراء الجرائم التي ارتكبوها في العدوان الوحشي الأخير على قطاع غزة.
    ما سبق يفسّر سبب الغضب والتهديدات والإجراءات الأميركيّة والإسرائيليّة برغم ادّعاء الإسرائيليين أنهم قادرون على رفع دعاوى ضد القيادات الفلسطينيّة، لأن إسرائيل ليست عضوًا في محكمة الجنايات، كما أنها ترتكب كل أنواع الجرائم، ولن تفلت من العقاب ما دام بمتناول يد كل فلسطيني.
    تكمن أهميّة الخطوة إذا كانت بداية خروج القيادة الفلسطينيّة من قفص «أوسلو»، مع أنها جاءت متأخرة ومترددة، وكردة فعل. وستعطي أكلها إذا اقترنت برؤية شاملة وكاملة عنوانها مراجعة التجربة وتغيير القواعد التي حكمت الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، على الأقل منذ توقيع اتفاق «أوسلو» وحتى الآن.
    إلا أن التدويل وحده وطلب الانضمام إلى محكمة الجنايات وغيرها من المؤسسات الدوليّة، وإن كان خطوة نوعيّة، إلا أنها لا تكفي على أهميتها ما لم تقترن بخطوات أخرى، تبدأ بإعطاء الأولويّة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وتفعيل الإطار القياديّ والمجلس التشريعيّ ومختلف المؤسسات، والتحضير لانتخابات على المستويات كلها، وإعادة النظر في الالتزامات المترتبة على «اتفاق أوسلو».
    كما تشمل الإستراتيجيّات تعزيز الصمود والتواجد البشري على أرض فلسطين، وتنظيم مقاومة ومقاطعة شاملة متعددة الأشكال، وتفعيل القرارات الدوليّة، خصوصًا الرأي الاستشاري لمحكمة لاهاي و»تقرير غولدستون»، ولا تنتهي باستعادة الأبعاد العربيّة والإسلاميّة والتحرريّة والإنسانيّة للقضيّة الفلسطينيّة المستندة إلى عدالتها وتفوقها الأخلاقي، وإلى تواجد نصف الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، وتصميمه على الكفاح من أجل تجسيد حقوقه الوطنيّة مهما غلت التضحيات وطال الزمن.
    الإستراتيجيّة الديبلوماسيّة وحدها قفزة في الهواء، والمقاومة وحدها نضال من أجل النضال، فالمطلوب مقاومة تزرع وسياسة تحصد ومن لا يزرع لا يحصد.
    إن المخاوف تبقى قائمة لأن القيادة تبدو مترددة وانتظاريّة، ولديها نيّة لإعادة عرض مشروع القرار على مجلس الأمن بصيغته السابقة كما صرح وزير الخارجيّة رياض المالكي، وهذا أمر سيئ للغاية، لأنه برغم تعديله ما زال ينتقص بشدة من الحقوق الوطنيّة، واعتمد بشكل انفرادي من دون مصادقة المؤسسات الشرعيّة ولا الفصائل على مختلف أنواعها، بما فيها حركة «فتح».
    لا مفرّ من تغيير قواعد اللعبة جذريًا، لا سيّما لجهة عدم العودة إلى المفاوضات الثنائيّة برعاية أميركيّة، حتى لو تم ذلك بغطاء دولي زائف، والطريق معروف وهو يبدأ بتحقيق الوحدة على أسس وطنيّة وديموقراطيّة وشراكة حقيقيّة، ويمر بالكفاح من أجل تغيير موازين القوى، وينتهي بمفاوضات في إطار مؤتمر دولي كامل الصلاحيات ومستمر، يستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بحيث تشارك فيه الأطراف الإقليميّة والدوليّة المعنيّة كلها، ويكون التفاوض عندها لتطبيق قرارات الشرعيّة الدوليّة، لا التفاوض حولها.


    مملكة اسرائيل والتخلف العربي والتشرذم الفلسطيني

    امد / عطية ابوسعدة

    في أيّامنا الغابرة كانت المواطن العربي يعيش حياة الاستقرار الروتيني من الناحية الأمنية وبعض النواحي الإقتصادية اقل ما يقال انه كان يعيش بعض الرغد وبعض الطمأنينة .. نعم كان يعاني من بعض دكتاتورية السلطة وظلم الحاكم كان مقيد الحرية السياسية سارح هائم ضائع بين المسموح والممنوع .. كانت كرة القدم الملاذ الآمن من دكتاتورية الحكّام وكانت الوسيلة الوحيدة نوعاً ما لتفريغ شحنته الكامنة في الاعماق .. كان يطمح في ذاك الوقت الغابر الى بعض من حرية الغرب والقليل من رغد العيش .. كان الطمع الكامن في الأعماق حول الحرية المطلقة المستوردة من اعماق الجهل العربي السائر في العروق الى المجهول طموح دفين تختزنه الأفئدة قبل العقول حرية القتل والدمار حرية خفافيش الظلام وسفك الدماء حرية قانون الغاب الذي بدأت تنتشر ملامحه في الافق العربي وتاهت معالم البشر بين الغاصب والمغتصب وكلاهما يسبّح بحمد ربه وكل منهما يستبشر روائح النصر القادم من عند الله ……

    كانت الحياة يوماً آمنة رغم الكثير من الظلم والاضطهاد والطغيان .. رغم التعسف الحكومي على المواطن ولكن كان لبعض مايحدث من حدود وقوانين جميعها مسيّرة لصالح الزعيم الحاكم والقوانين تشرّع على أهواء المسيّرين وبين الطموح والضياع .. تكاثرت في الأفق حالات من الموت السريري لتنتشر على الارض بوادر فرقة وضياع مصيري تتيه من خلاله ملامح بوصلة هي في الاصل ضائعة تناثرت اوصالها بين الحاكم والمحكوم لتتغير في ليلة وضحاها ملامح الحكم وتنهار قلاع حكّام كنّا نخالها قصوراً من حديد لتتضح فيما بعد ان تلك القصور كانت من ورق وسقطت وسقط في اعماق الارض حكّامها ….

    تغيرت بوادر الامل وتلونت في الافق الوان السماء وتبدلت قوانين الحكم وتنوعت اهدافها وتحوّل الحاكم الى المحكوم ودارت على الباغي الدوائر وارتفعت حناجر كانت مغلقة افواهها ونادت بأعلى صوتها الحرية الحرية ولكن يبدو ان اصحاب تلك الحناجر ماتت في قلوبهم عناوين الانتماء ونزفت في القلوب الحناجر وماتت بين العروق معالم الحياة لترى اشباحا او هياكل بشر تسير على الارض مدججة باسلحة غريبة غربيّة وكأننا نعيش حياة من افلام خيالية على الطريقة الامريكية التي تحولت في ليلة وضحاها الى حقيقة مسرّبة الى ارض الواقع العربي الأليم وتبدلت معالم الحقيقة الى خيال واصبح المغتصب بفتح الصاد هو نفسه صاحب الحكم المسير والقادر على تسيير ركب الأمّة بخيوط عنكبوتية استعمارية وبرغبة عربية وباصرار والحاح على طريقة عادل امام المسرحية …..

    اليوم اصبحت دولنا العربية هياكل من ورق واصبح الحاكم الفعلي على الأرض قاطع رؤوس بمسميّات مختلفة ومناهج مختلفة وهدف واحد وهو تدمير ماتبقّى من هياكل دول متهالكة واصبحت الدولة في المفهوم العربي خالية من الحاكم والمحكوم وتعددت المحاكم وشاعت الفوضى كما هو الوضع في واقعنا الفلسطيني ولكن باسلوب ثوري متميز ومكر تنظيمي على طريقة منظمة التحرير ودهاء غبيّ على طريقة حماس وضعف متعمّد من باقي الأحزاب والتنظيمات لتصبح حياتنا الفلسطينية كما العراق واكثر ولكن بدون سفك دماء فقط بالكلمة والحيلة .. لا أريد الدخول في تفاصيل ما يحدث على الأرض فالجميع يعي جيّداً مايدور من دمار وقتل لتصبح وسيلة القتل والذبح الوحيدة المتّبعة والمعتمدة في قانون الغاب الجديد …

    أن ما لفت انتباهي وانتباه العديد من ابناء حركة فتح في الذكرى الخمسون للإنطلاقة تلك الومضة المتعلقة بذكرى الانطلاقة الخمسين لحركة فتح والصورة المرصعة بالذهب ألوانها على زاوية تلفزيون فلسطين والتي تتبدل من خلالها وبشكل دائري صورة العاصفة والياسر والرئيس ابومازن داخل دائرة الصفر الخمسيني .. كيف توضع صوَر زعامة الفتح ورموزها في دائرة الصفر وكأن تلفزيون فلسطين يقول لنا ان هؤلاء الزعماء وشعار العاصفة صفر على اليمين او ربما كان القصد العودة الى نقطة الصفر او ربما كانت نضالاتنا جميعها منذ الإنطلاقة الى يومنا هذا تساوي صفر اليمين ..

    اشارة من تلفزيون فلسطين لم يلاحظها الكثير من ابناء هذه الحركة ولم تخطر بالبال معانيها او فلسفتها حسب الهدف والمعلومة ولكنها تركت الأثر العميق في نفوس من عايشوا الانطلاقة وتابعوا ذكرياتها عاماً بعد عام عايشوا آلامها وشاركوها فرحتها وانتصاراتها وعلى رأسهم اللواء المتفاعد ابوحميد التونسي رفيق درب الختيار صاحب القلب الأبيض وصدق الإنتماء والذي يقعده المرض راجين الله له الشفاء العاجل ولكل مريض او جريح .. كان لتلك الشارة الأثر السلبي والمؤلم عليه وامتلأت اعماقه بمزيد من الحسرة كانت ملامحها مرسومة على محيّاه والألم يعتصر أعماقه لما آلت اليه اوضاعنا الفلسطينية ووضعنا الفتحاوي ….

    اما سلطنة اسرائيل وذاك السلطان القابع في قصره العاجي المرصع بجماجم ابناء امتنا العربية والفلسطينيّة ينعمون بحياة الاستقرار المنطقي نظرا لما يحدث في واقعنا العربي وهذا مايريده صانع تلك الثورات وعرّاب الاحزاب المتناحرة باموال واياد عربية وجهل وغباء وتخلّف عربي مصطنع وعلماء مستحدثين وأئمّة موجّهين وبيادق مصطنعة ومصنّعة باياد امريكية وحنكة استخبراتية اسرائيلية وسواعد عربية ..

    وهنا اتساءل هل حقيقة أننا عدنا الى نقطة الصفر ام كان يقصد تلفزيون فلسطين ان العاصفة وشعارها ورموزها صفر على اليمين .. واقعنا العربي أليم والفلسطيني أكثر إيلاماً فهل ستعود للأمة زعامتها وهل تعود للقضية أصالتها وهل تعود للفتح ريادتها سؤال يسأل فهل هناك من مجيب …


    أطفال غزة وسوريا ضحايا الحصار والإنقسام والكاز العربي

    امد / راسم عبيدات

    عمر وخالد الهابيل اطفال بعمر الورود قضوا نحبهم حرقاً على مذبح الحصار والإنقسام،قضوا نحبهم بسبب إنقطاع الكهرباء،والتي جزء من أزمتها مفتعلة على مذبح المناكفات والصراعات بين طرفي الإنقسام،قضوا نحبهم بسبب الحصار الظالم المفروض على شعبنا واهلنا في قطاع غزة،حصار منبعه وأساسه عربي قبل ان يكون أجنبيا،وهنا يحضرني قول وزير خارجية فرنسا فيدرين إبان الحصار الأطلسي على بغداد قبل إحتلالها وإغتصابها، عندما سأله أحد الصحافيين،لماذا تحاصرون العراق وانتم لديكم علاقات ومصالح مع العراق..؟ فكان جوابه: من يحاصر العراق هم العرب والمسلمون،فليفتحوا حدودهم مع العراق وسيسقط الحصار، ولكن لا إرادة ولا مالكين للقرار برفع الحصار لا عن غزة ولا عن بغداد من قبلها، فالقرار للمعلم الأمريكي، وهو لم يعط الأوامر برفع الحصار،لأن مثل هذا الحصار لا "يدمر العلاقات بين الناس"،بل ما يدمرها على رأي "جيف ريتكي" الناطق باسم الخارجية الأمريكية هو توجه السلطة الفلسطينية للإنضمام لمحكمة الجنايات الدولية، لمقاضاة ومحاكمة قادة الإحتلال الصهيوني على ما إرتكبوه من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني..؟؟،يموت أطفال غزة ويحرقون،وكذلك أطفال سوريا والعراق،وحرقهم أو موتهم لا يعني ل"جيف" شيئا،ولا يعذبه ضميره لا هو ولا كل أركان حكومته من القتلة والمجرمين، فهم في نظره ونظر حكومته وكل الغرب المتوحش،كم زائد ولا قيمة لحياتهم،المهم أن لا يصاب طفل اسرائيلي، فهنا الكارثة وهنا قمة الوحشية؟،وهنا تستنفر كل دول الغرب ومؤسسات المجتمع الدولي،من اجل إدانة "الإرهاب" الفلسطيني،وربما يدعى مجلس الأمن للإنعقاد تحت الفصل السابع،وإستخدام القوة العسكرية.

    كم أنت منافق ومخادع ومضلل ومستأسد في زمن تعز فيه الرجال والأسود؟ في زمن "التنعج"والإنهيار وثقافة الإنهزام والإستسلام..ولو كان هناك عرب أقحاح لما كان هناك أمّيّ لا يعرف أن يفك الخط شخصية العالم العربي الثقافية لعام 2014،ويتمسح به تجار وسفلة ومرتزقة من عالمنا العربي على انه خادم للحرمين الشريفين، ولما تجرأ مشايخ مساطيل ومهابيل على تبديد ثروة الأمة على "الطقيع" في احتفالات رأس السنة الميلادية...أطفال غزة وسوريا انتم أكاليل عز وغار فوق رؤوس كل الشرفاء من هذه الأمة..

    أطفال سوريا تموتون من البرد والجوع في مخيمات اللجوء القسرية في الدول المجاورة، وتغتصب طفولتكم بالنفط والكاز العربي،ذلك الكاز الذي يدفع ثمن ذبحكم وقتلكم وتشريدكم،وتدمير بلدكم مليارات الدولارات...باسم الوهابية التكفيرية وإقامة ما يسمى بدولة الخلافة تذبحون وتسبى وتباع أمّهاتكم وأخواتكم جواري في سوق النخاسة لقوادي أمراء النفط الخليجي.

    باسم النفط يذبح أطفال سوريا والعراق ولبنان وليبيا وفلسطين، وما أعظم ما صنع النفط فينا!...النفط يذبحنا والنفط يدمرنا والنفط يقسمنا ويجزئنا،النفط يغتال طفولتنا على طول وطننا العربي..

    النفط يدمر سوريا ويفتتها، النفط يعمق إنقسام فلسطين وحصار شعبها في قطاع غزة..ملعون هذا النفط الذي لا يضيء بيوت غزة، ملعون هذا النفط الذي يذبح أطفالنا،ملعون هذا النفط المخفضة أسعاره بأوامر امريكية لمعاقبة كل من يقول لا للمشاريع الأمريكية في المنطقة من عرب وعجم وروس....خسائر تخفيض أسعار النفط العربي تكفي لتحقيق تنمية شاملة في كل المنطقة العربية،مليارات الدولارات تهدر بسبب مشايخ وامراء يورثون الدول لعائلاتهم وقبائلهم، ويتصرفون بها كإقطاعيات واملاك خاصة بهم،مليارات تدفع للأمريكان والغرب الإستعماري مقابل حماية عروشهم.

    ما زال أطفال غزة بعد حرب عدوانية استمرت 51 يوماً،يلتحف من دمر العدوان بيوتهم وشردوا منها السماء ويفترشون الأرض،واموال الإعمار العربية والدولية،لم تصل ولن تصل، ما زال هناك من يختلفون عمّن هو مسؤول عن هذه الأموال،فالخلاف بين طرفي الإنقسام على ذلك ،جعل العدو يفرض شروطه على إعادة الإعمار،ب حيث أصبح هو صاحب اليد الطولى في المنفعة والإستفادة من إلإعمار، وفي التحكم في شروطه،وما هو مسموح بدخوله من المواد الخام وما هو غير مسموح، وبشروط يحددها هو لا نحن،وبموافقة دولية وعربية.

    نحن دفعنا ثمناً باهظة في الحرب العدوانية الأخيرة على شعبنا ومقاومتنا في القطاع،وحققنا صموداً ونصراً نسبياً،لا لكي يبقى العدو متحكماً في كل مداخل ومخارج حياتنا هناك، ولا من أجل ان يموت شعبنا ويحرق اطفالنا على مذبح الصراعات والخلافات بين طرفي الإنقسام،ولا على مذبح الأجندات والمحاور العربية والإقليمية.

    إرحموا شعبنا من كل خلافاتكم ومؤامراتكم وأجنداتكم،فالشعب ضاق ذرعاً بكم، ضاق ذرعاً بان يكون الوقود والحطب لأجنداتكم ومخططاتكم.

    إتركوا أطفال سوريا يعودون لبلدهم...سوريا تعرف كيف تصون اطفالها...سوريا ترضعهم عزة وكرامة وعروبة...لا خسة ونذالة وعمالة كما تريدون لهم في مخيمات القهر والذل.

    إتركوا غزة تعود لحضن الشام،فأنتم من ضللتم وخدعتم البعض منا، لكي يخرج من حضن الشام،وبخروجه تاه وأصبح حاله كالغراب الذي حاول ان يقلد مشية الحجل، لا هو مشى ولا إستطاع العودة للطيران.

    لن تبرأون من خطايا أطفالنا ،لا في غزة ولا في الشام ولا في بغداد،وستبقى دماؤهم ولعناتهم تطاردكم وتدق مضاجعكم،قائلة لكم بأنكم أخس انواع البشر،قتلة،مجرمون،تجار دم وأوطان لن تغفر لكم صلوات وعبادات التمسح بالدين،فتحت عباءاتكم وبين شعيرات لحاكم يسكن مليون شيطان وعفريت،ولن تعرف أجسادكم طريقها للجنة فهي مجبولة بدم الضحايا من أطفال العراق وليبيا وسوريا وفلسطين.

    دينس روس..ما أكذبك!

    امد / حسن عصفور

    ظهر الصهيوني الأميركي دينس روس، الذي احتل مناصب متعددة في وزارة الخارجية الأميركية سابقا، ليكتب مقالا في صحيفة "نيويورك تايمز" صب فيه جام حقده السياسي وكراهيته اللامحدودة للشعب الفلسطيني، فيما لا يوفر كلمة مدافعا عن الكيان الاسرائيلي وسياسته..

    ونعتقد، بحكم التجربة السياسية - التفاوضية، أنه لن يخرج أي ناطق أو متحدث باسم الرئاسة، أو شؤون المفاوضات للرد على ما كتبه ذلك الصهيوني، الذي كان أحد عناصر تحريك "أداة الخلاص السياسي" من الخالد ياسر عرفات، لأن الصدام مع الفريق الأميركي، روس ومارتن أنديك، خارج حسابات هذا الفريق، لأسباب ليست مجهولة عند شعب فلسطين.

    السفير الأميركي روس تحدث في مقالته، ما يحب قوله وترداده دوما ليبرأ الكيان سياسة وجرائم وممارسات لم تعد مقبولة من الغالبية المطلقة من شعوب العالم، وكل تصويت في الجمعية العامة يكشف تلك الحقيقة التي يتجاهلها بعض أهل فلسطين عمدا، بل أن صحوة شعوب اوروبا وتطور مواقف برلماناتها السياسي نحو الاعتراف بفلسطين دولة، يشكل أداة تكفي لصفع ذلك الفريق الحاقد على شعب فلسطين وممثله الشرعي الوحيد..

    دينس روس، كان واحدا من خلية صياغة خطاب جورج بوش الإبن في يونيو - حزيران 2002، والذي دعا الى الخلاص من ياسر عرفات، واستبدالها بـ"قيادة أكثر ديمقراطية" تنال رضى "الأسياد" في واشنطن، وروس أحد المحاربين الذي سخروا حياتهم للخلاص من ابو عمار والمشروع الوطني، وكان لهم ذلك في وقت قصير، ، ولم يكن ذلك خافيا على أي وطني فلسطيني، ولذا كان اللقب المحبب عند الخالد لوصفه روس وأمثاله، بفريق الرابيات، فالرباي لقب يطلق على رجل الدين اليهودي الأشد تطرفا وتعصبا..

    لن نفتح صفحة الصهيوني روس بكل ما لها، لأها معلومة جيدا لأهل فلسطين شعبا وقوى، لكن المثير فيما قاله، ليس دفاعه عن الكيان وارهابه، لكن ما ذكره أن "الفلسطينيين أفشلوا 3 محاولات سابقة للتوصل الى حل سياسي عبر المفاوضات"..

    ولا يوجد كذبة كما هذه الكذبة ابدا، وكانت تلك العبارة وحدها كافية لفريق الرئيس محمود عباس الخاص، والذين لا يكلون ولا يملون الصراخ والتشنج التمثيلي، ان تدفعهم للرد عليه، خاصة وأن المقالة باسمه منشورة في واحدة من الصحف الأكثر تأثرا على الرأي العام وصانع القرار الأميركي، بل أن تأثيرها لا يقف عند حدود الولايات الأميركية، فتتجاوزها كثيرا، وتلك مخاطر الصمت الرسمي الفلسطيني..

    ولأن الخلية المنشغلة جدا بمحاولات تمرير مشروعها "بلفور 2" لتصفية القضية، وصمتت على تلك الأقوال لروس، فالأصل هنا أن يتم سؤال الرابي روس أين هي تلك المحاولات السابقة التي أفشلها الطرف الفلسطيني، وهو الذي لم يترك بابا الا وطرقه، بل أنه قدم كل الممكنات السياسية من أجل التوصل الى "حل سياسي تاريخي" في ارض فلسطين التاريخية، عندما وافق الخالد ياسر عرفات على اتفاق اوسلو، لوضع حد للصراع والانتقال الى "مصالحة تاريخية" تكفل الاعتراف بدولة اسرائيل ضمن حدود بنسبة تقارب الـ78% من ارض فلسطين،مقابل 22% لدولة فلسطين، وهو "تنازل تاريخي" لم يكن بحسبة الحركة الصهيونية يوما..

    جوهر اتفاق اوسلو لم يكن نسبة الأرض لكل دولة فقط، بل كان منهجا جديدا لمفهوم التعايش بين "عدوين" فوق أرض واحدة، وكان ذلك الاتفاق يشكل افتراضا لبداية عصر جديد، لم يكن روس وفريقه من أنصاره أبدا، بل عارضه بكل قوة، ويمكن الرجوع لشهادة الاسرائيلي شمعون بيريز، والنرويجي لارسون، وحقيقة موقف روس من اتفاق اوسلو..وهو ما بدأ جليا واضحا في سلوكه السياسي لاحقا، وبعد اغتيال اسحق رابين لموافقته على اتفاق اوسلو، وهو الذي رفض تدخل ذلك الفريق في المفاوضات اللاحقة الى حين اغتياله نهاية عام 1995..

    روس تجند بكل قوة لمساندة ننتنياهو في أول مأزق مع ياسر عرفات بعد هبة النفق عام 1996، فجاء مسرعا ليستخدم النفوذ الأميركي لفرض "بروتكولا لمدينة الخليل" يكسر التفاهم السابق مع حكومة حزب العمل، ولتبدأ رحلة كسر جوهر اتفاق اوسلو، من الحل الشمولي الى تجزئة الحل، وتكسيره ليستجيب في مكوناته الجزئية للمطلب الاسرائيلي..

    كما كان ذلك جزءا من مشروعه الخاص الذي تقدم به لأمين سر اللجنة التنفيذية محمود عباس، آنذاك، في لقاء حدث في العاصمة البريطانية لندن في وقت مبكر من العام 1998، ذلك المشروع الذي كان يهدف لكسر جوهر مفهوم اعادة الانتشار وخروج القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية..ورغم موافقة الرئيس الخالد والقيادة الفلسطينية، والذهاب الى "واي ريفر" وتقدم الجانب الفلسطيني برئاسة الخالد بتنازلات هامة فيما عرف لاحقا "برتكول واي ريفر"، الا أن نتنياهو رفضه بعد أن عاد، فكان اسقاطه الانتخابي مصلحة أميركية لاهانتها الادارة برئاسة كلينتون..وهو ما يجب تذكير روس به جيدا!

    روس الذي يبحث عن نشر الأكاذيب، مستغلا صمت الطرف الجانب الفلسطيني الرسمي، لم يتحدث عن جوهر الحقيقة التفاوضية في قمة كمب ديفيد، ودوره في قطع الطريق على حل سياسي مقبول لأنه حاول بكل ما لأميركا من قوة، فرض البعد اليهودي على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى والحرم الشريف، عدا عن تغييب الرؤية الشاملة لحل متكامل..

    ورغم الخلاص من ياسر عرفات، الا أن الادارة الأميركية لم تفعل شيئا لموافقة الطرف الفلسطيني بقيادة الرئيس عباس وفريقه الجديد، والذي وافق على الذهاب الى مؤتمر "أنابوليس" مع تغيير لمرجعية المفاوضات، ليعود بخفي حنين، وفتح مسارات تفاوضية مع أولمرت وليفني والمحصلة بلا حدود، ثم لاحقا مفاوضات بلا شروط مع نتنياهو دامت أعوام، لم ينتج عنها سوى مزيد من التهويد والاستيطان والحصار و3 حروب ضد قطاع غزة..

    الكذب الأميركي لا جديد به، ولكن كان دوما يجد من يرد لهم الحقيقة من داخل فريق الزعيم الخالد، اما أن يقول روس الكذب بلا حدود، ويقابله صمت مريب فتلك الكارثة الحقة..

    باختصار ليخرج أي ناطق من خلية الرئيس عباس ويسأل الرابي روس ما هي تلك المشاريع التي رفضها الطرف الفلسطيني..ولماذا كل الغضب غير الرسمي في بعص أوساط أميركا، خارج العصبة الصهيونية، من نتنياهو وسلوكه السياسي..بل ما يقال أن هذه الحكومة الاسرائيلية نجحت في خلق توتر لا سابق له مع الادارة الأميركية..

    الموقف الفلسطيني الذي تجاوز المنطق في مشروع عباس الأخير ليس كافيا لإرضاء روس، لأنه باختصار لن يقبل بوجود دولة فلسطين فوق بعض أرض فلسطين..يريد ملحقا كيانيا لبعض المواطنين في سياق "قانون القومية اليهودية"..لا أكثر..

    ملاحظة: من أطرف الأكاذيب السياسية أن يروج أحدهم ان موقف أميركا الرسمية من قرار حكومة نتنياهو الأخير بوقف العائدات نتيجة لـ"حنكة الرئيس عباس"..المشروع سيد الموقف وليس غيره..عيب التملق المتدني جدا!

    تنويه خاص: ما يقال عن اعتقالات وتعذيب لأبناء فتح في قطاع غزة يستوجب الرفض والادانة..وايضا ما يتعرض له عناصر حماس في الضفة يستوجب ذات السلوك..الانتهاك لا مبرر له!

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. شؤون فتح مقالات معارضة 05/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:52 PM
  2. شؤون فتح مقالات معارضة 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 12:52 PM
  3. شؤون فتح مقالات معارضة 29
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-17, 11:27 AM
  4. شؤون فتح مقالات معارضة 28
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-17, 11:27 AM
  5. شؤون فتح مقالات معارضة 27
    بواسطة Haneen في المنتدى حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-17, 11:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •