ترجمات
(30)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر رئيس تحرير لوموند بوليتك ألين غريس مقالاً بعنوان: "تونس، حماس، فلسطين واليهود"، حيث يتحدث في بداية مقاله عن زيارة هنية لتونس في الأيام الماضية، وكيف تم استقباله في مطار تونس؛ ومن ثم يوضح الكاتب موقف حزب النهضة عندما تم استخدام شعارات مناهضة لليهود، وأوضح أن هذه الشعارات لا تعكس موقف الحزب، فهو حزب يؤمن بالتعايش بين مختلف الأديان ويحترم حرية العبادة، وإن المعادين لليهود هم أقلية في المجتمع التونسي؛ فهم مسلمون متطرفون لا يعترفون بوجود اليهود في تونس؛ وهذا ما دفع نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سليفان شالوم إلى دعوة اليهود المقيمين في تونس إلى المغادرة والعودة إلى إسرائيل. ويؤكد الكاتب بأن الموقف الإسرائيلي مهدد وفي خطر. وأن الحكومة التي يترأسها هنية ناتجة عن انتخابات ديمقراطية، لكن رفض الغرب وبعض الدول العربية وفتح الاعتراف بنتائج هذا التصويت الشعبي أدى إلى تصعيد وتوتر في العلاقات بين فتح وحماس، ونشوء سلطتين في فلسطين. ومن الجدير بالذكر أن جولة هنية على الساحة الإقليمية قد جاءت للتأكيد على فوز الجماعات التي لها علاقة بالإخوان المسلمين في تونس ومصر والمغرب وربما في ليبيا أيضا، وهذا النصر له آثار جيو-سياسية وإقليمية بشكل خاص على الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. ويشير الكاتب بالقول "إن موضوع المصالحة أصبح في موضع شك؛ وبخاصة بعدما دعا عباس إلى إعادة تقييم موضوع المصالحة، وذلك بعد استياء فتح من تصرف حماس الأخير، حيث رفضت السماح لوفد من حركة فتح بالدخول إلى غزة". وينهي الصحفي مقاله بالإشارة إلا أنه في ظل هذه الأحداث، فإن زعزعة الاستقرار لا تهدد اليهود في العالم العربي فحسب، بل ستطال الأقليات الأخرى كالمسيحيين في العراق والأقباط في مصر.
نشرت صحيفة الجيروزاليم بوست مقالا بعنوان "اختلافات داخل الطرفين، وليس فقط بينهما" بقلم الكاتب ديفيد ماكوفسكي، ويقول فيه أن مسئولين إسرائيليين وفلسطينيين اجتمعوا في عمان. ويتساءل الكاتب إذا ما كانت هذه المحادثات تمثل بداية جديدة أو إنها مجرد أداة تكتيكية من قبل كل جانب لإدامة تبادل الاتهامات بينهما؟ إذا كانت الاختلافات هي فقط حول التكتيكات، فإن هذه المحادثات ستمكن الفلسطينيين من دحض الإدعاء الإسرائيلي المتعلق بالتسعين يوم المخصصة لكلا الجانبين من قبل "اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط" لكي يقدما خارطة حول الحدود والأمن، لأنه لا توجد لقاءات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين. ومن ناحية أخرى، إذا ما ترك الفلسطينيون مائدة المحادثات فإن ذلك سيمكن الإسرائيليين من تكرار ما قالوه دائماً، وهو أن رفض الفلسطينيين في البقاء على طاولة المفاوضات هو مصدر المأزق والجمود. ويضيف الكاتب قائلا إن فكرة إجراء محادثات ذات فائدة تكتيكية فقط أو شيء له معنى أكبر تعتمد على سؤال أعمق، حيث تدور هناك مناقشات داخلية في الأمور السياسية تدور ضمن الدوائر السياسية الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء حول أهمية تقديم أية تنازلات لبعضهما البعض عندما يكون كل جانب متأكد تماماً أنه لن تحدث انفراجة ذات علاقة بالأراضي خلال عام 2012. وتحدث هذه المناقشات الهادئة المحلية داخل الدوائر السياسية الفلسطينية والإسرائيلية، وليس فقط بينهما. ومهما كانت الخلافات بينهما، فإن كلا الطرفين قد اتفقا على نقطتين وهما أنه لن تكون هناك انفراجة تتعلق بالأراضي خلال عام الانتخابات الأمريكية، وأن المناقشات هي لصناع القرار السياسي حيث لا تزال الجماهير متشككة في صدق كل طرف اتجاه السلام.
الشأن الإسرائيلي
نشر موقع (كوبسور) الإسرائيلي الناطق بالروسية تصريحا لشخصية إسرائيلية رفيعة المستوى ومقربة من نتنياهو يقول فيه: "إن (أبو مازن) لا يريد التفاوض مع إسرائيل"، حيث أن السلطة الفلسطينية تطالب إسرائيل وبشكل دائم بوقف بناء المستوطنات، وتقديم تنازلات كشرط للموافقة على الدخول في المفاوضات، وإن إسرائيل لا يمكنها تقديم التنازلات فقط من أجل أن توافق السلطة الفلسطينية على التفاوض، كما أن الفلسطينيين أبدوا موقفهم من خلال النقاشات التي تمت مع الوفد الإسرائيلي في عمان، والتي تتعلق بمواضيع كثيرة كاللاجئين والحدود والقدس والمياه وأمن إسرائيل، حيث قال الجانب الفلسطيني بأن المواقف الإسرائيلية بخصوص هذه المواضيع غير واضحة ولا يمكن فهم الموقف الإسرائيلي من خلالها.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل بلد السلاح"؛ للكاتب جوليو مويتي، حيث يتعجب الكاتب من عدم تقبل العالم للتحول الذي حصل لليهود؛ ويقول بأنهم قد أصبحوا قوة عالمية بعد أن كانوا جماعة مستضعفة ومشتتة، ويبرر الكاتب سبب التسلح الهائل للإسرائيليين بالقول "إن اليهود مضطرين لفعل ذلك؛ لأنهم يعيشون بين دول شعوبها مستعدة للقيام بعمليات انتحارية ضد اليهود"، ويتحدث الكاتب عن قوة إسرائيل العسكرية والاقتصادية، ويضيف بأن إسرائيل هي بلد الديمقراطية والرفاه، ويشير الكاتب إلى أن الخطر الذي يحيط بإسرائيل هو ما يدفعها لهذا التسلح، ويشيد في نهاية مقاله بما يسميه "الثورة اليهودية" التي جعلت من إسرائيل تتبوأ مكانة رفيعة بين الدول في مختلف النواحي.
نشرت مجلة أروتز شيفع الإسرائيلية رسالة وجهها تيلد بيلمان، محام متقاعد ومدير موقع اسرابوندت الإلكتروني الإسرائيلي، للمجلة يقول فيها إن من حق إسرائيل البناء في مناطق "يهودا والسامرة" كما اسماها، ويقول إن اليسار الإسرائيلي يدعي أن إسرائيل خرقت اتفاقها مع بوش عندما أعلنت مناقصة لبناء 277 وحدة سكنية جديدة في إفرات، ويشير الكاتب إلى أن هذا الأمر غير صحيح، لأن إدارة أوباما لم تعتبر اتفاق بوش مع إسرائيل ملزما، ويضيف "إذن إسرائيل أيضا غير ملزمة بالاتفاق" .
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الحركة القبيحة لنوعام شاليط"، بقلم حجاي سيغال، حيث يُشير الكاتب إلى قيام والد الأسير السابق جلعاد شاليط باستغلال اهتمام وسائل الإعلام بقضية واده لخوض الانتخابات البرلمانية؛ فقد أعلن نوعام شاليط رسميا عن اعتزامه ترشيح نفسه، ويضيف قائلا أنه "يجب علينا القول بأن له كامل الحق في ذلك، كما أن ما يحدد فوزه بمقعد في الكنيست هو سلوكه في الحياة العامة خلال الأشهر المقبلة، وإجاباته عن الأسئلة التي ستُطرح عليه". ويكمل قائلا بأن الكنيست الآن ملئ بأشخاص كنا نعرف القليل عنهم قبل عامين؛ هؤلاء الأشخاص تم منحهم فرصة على حساب مواطني إسرائيل بسبب نموذج الدولة السياسي، فدخول نوعام شاليط سلك السياسة بهذا الشكل الصارخ هو استغلالا تهكميا لقضية الاختطاف والإفراج. وأنهى الكاتب بالقول إن دخول نوعام شاليط الكنيست بعد أقل من 100 يوم من الإفراج عن ابنه، سيُضر بالعائلات التي شاهدت الإفراج عن قتلة أحبائهم.
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل أن تتوقف عن المماطلة في عملية السلام"، حيث تنتقد الصحيفة سياسة نتنياهو في التباطؤ في السعي لإحياء عملية السلام، وتضيف الصحيفة أن نتنياهو يبدو متجاهلا للأوضاع الراهنة، حيث تعاني إسرائيل من عزلة متزايدة في الوقت الذي لا يزال نتنياهو يشجع بناء وحدات استيطانية جديدة، وتتطرق الصحيفة للمحادثات الأخيرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عمان تحت رعاية الملك عبد الله، حيث تشير إلى أن إسرائيل لم تكشف عن موقفها من قضايا الأمن والحدود، وكما أنها أجلت الموعد إلى شهر آذار القادم، وهذه ليست المرة الأولى التي تتجنب فيها حكومة نتنياهو الحديث عن القضايا الجوهرية، وفي نهاية المقال تقول الصحيفة إن نتنياهو قد وعد الشعب الإسرائيلي بالعمل دون كلل أو ملل لتحقيق حل الدولتين، والخطوة التي قامت بها حكومته من تأجيل الكشف عن موقف إسرائيل من القضايا الجوهرية قد يطيل عمر حكومة نتنياهو، ولكنه يقوض دعائم المصلحة الوطنية الإسرائيلية.
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "أصدقاء إسرائيل من الهنود"؛ بقلم مارك سولمان، حيث يُشير الكاتب إلى أنه بإمكان إسرائيل والهند التحرك باتجاه علاقات قوية على الرغم من دعم نيو دلهي للفلسطينيين، فلم تأت هذه التحركات من قبيل الصدفة في الذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خمسة مليارات دولار في عام 2011، وعلى مدى العشرين سنة الماضية لعبت الشركات الإسرائيلية دورا مهما في الهند من خلال الدعم الإداري والتشغيلي في مجالات الإنتاج الغذائي وسلامة المياه وإدارتها وحتى في الكشف عن السرطان والوقاية منه. ولا ننسى أن إسرائيل كانت حليفا للهند في صراعها مع الدول المجاورة، حيث وفرت لها التدريب والأدوات والدعم الكامل الذي تحتاجه. ومن جهة أخرى يظهر دعم الهند للفلسطينيين بشكل ثابت، إلا أن هذا الأمر لا يحد من تعزيز العلاقات بين البلدين. ويختتم الكاتب بالقول أن المنافع الحالية والمصالح الملموسة لتوثيق العلاقات الثنائية بين الهند وإسرائيل توفر الحافز والمبرر لسياسة المشاركة على نطاق واسع ومفتوح.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "إسرائيلي في أياوا" بقلم صامويل روزنر يقول فيه أنه في مقابلة مع السيد آدم من أجل التحضير للانتخابات والدعايات الانتخابية للسيد ريك بيري سأل السيد آدم من أين أنت فأجابه من "إسرائيل"، حيث يتكلم بالعادة مرشح ولاية تكساس السيد بيري عن أهمية الدفاع عن دولة إسرائيل. ومن أجل الدفاع عن إسرائيل لا بد من أن يقف آدم مع إسرائيل من خلال مساهمته الكبيرة في هذه القضية المهمة في حماية الصحفيين الإسرائيليين القادمين لزيارة الولايات المتحدة من التهديدات. كما يشير الكاتب إلى أن التهديدات تبدو قليلة نتيجة لكثرة الدول الصديقة المحيطة بالمرشحين الجمهوريين لرئاسة الولايات المتحدة. ويضيف الكاتب قائلا إن المرشحين يحتفلون بإسرائيل لأهميتها الدينية؛ فعلى سبيل المثال يذكر الكاتب أنه وبينما كان في مركبته سمع في المذياع إعلانا للحملة الانتخابية لباكنام، حيث يفتتحها بتعهده بحماية إسرائيل. ويشير الكاتب إلى عدم يوجد أي خبر في الصحف حول اليابان، أو روسيا، أو ألمانيا، أو فرنسا أو إيطاليا، ولكن التركيز في أقوال المرشحين كله حول إسرائيل وإيران على أساس الخير والشر. وحتى المحافظ رون باول الذي منع من دخول الائتلاف اليهودي الجمهوري بسبب بعض توجهاته المنتقدة لإسرائيل، فإنه طلب قطع المساعدات عن جميع الدول وليس فقط عن إسرائيل، حيث يقول أن البقاء على هذا النهج مع إيران من شأنه أن يؤدي إلى حرب كارثية.
الشأن العربي
نشرت مجلة ذي ناشيونال مقالا بعنوان "البحرين يحتاج لحل سياسي"؛ جاء فيه أن استمرار العنف والاحتجاجات في البحرين بالرغم من الوعود التي قطعتها الحكومة. وأكمل قائلا بأن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد دعت البحرين إلى التحقيق بادعاء نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان؛ الذي قال أنه تعرض للضرب في مظاهرة الجمعة الماضية، فمثل هذه الحالات تكشف عن المشكلة الأساسية التي تدور بشكل محوري حول موضوع السياسة وليس الشرطة. تضيف الصحيفة أنه ردا على الدراسة القائمة على ردة فعل الحكومة على الاحتجاجات، فقد صرحت الحكومة أنها لن تتساهل مع كل من يسيء التعامل مع المعتقلين السياسيين، وكما وعدت بإعادة موظفي الخدمة المدنية الذين طردوا بسبب معارضتهم إلى مناصبهم، وتوظيف رجال شرطة من جميع شرائح المجتمع؛ إلا أن هذه الإصلاحات الأمنية لن تحل مشكلة البحرين الأساسية. وأنهت الصحيفة بالقول إنه في أي بلد، إن لم تحل المشاكل السياسية، فعاجلا أم آجلا ستصبح قوات الأمن حكاما للنظام.
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر يشيد بالانتخابات المصرية، ويرفض المخاوف بشأن فوز الإسلاميين"؛ يقول فيه أن الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر يرفض أية مخاوف تثار حول نجاح الأحزاب الإسلامية في الانتخابات المصرية الأولى منذ سقوط الرئيس حسني مبارك، لأنها تشكل إرادة غالبية الشعب المصري. ويكمل بالقول بأن كارتر كان قد بعث بمراقب من (مركز كارتر) ومقره أتلانتا، لمراقبة الانتخابات البرلمانية المصرية المتعاقبة منذ بدء التصويت في شهر تشرين الثاني الماضي، والتي تعتبر الأكثر حرية وعدالة منذ عقود. كما وصفت الصحيفة الانتخابات في ظل حكم مبارك بأنها "مزيفة بشكل صارخ وضعيفة الإقبال"، ونقلت عن كارتر قوله إن منظمته كانت "سعيدة جدا؛ فبالرغم من ظهور بعض المشاكل إلا أنه تم التعبير عن إرادة الشعب بدقة" ، وأضافت بأن منظمة كارتر تسعى إلى "تعزيز العلاقات الودية بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية والمسئولين المنتخبين من أجل وضع دستور من شأنه أن يضمن سلام وحرية وديمقراطية دائمة للشعب المصري".
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للسفير الفرنسي السابق بيير لافرانس بعنوان: "الشريعة واقع جماعي"، حيث يشير السفير في مقاله إلى أن الشريعة قد أصبحت في الآونة الأخيرة من المفردات الشائعة؛ وذلك بعد ظهور الإسلام السياسي، وقيام الربيع العربي؛ إلا أن كلمة الشريعة ظهرت كمعنى مرادف للتعصب الديني، ولكن إذا أردنا العودة إلى أساس وجذر الكلمة بالإضافة إلى التاريخ الحديث للحركات الفكرية والسياسية في العالم سنجد بأن الوضع يحتاج إلى إعادة تقييم في مناطق جنوب المتوسط،، وذلك لأن كلمة الشريعة موجودة في الأساس قبل الوحي القرآني؛ وهي تعني "قانون بسيط"، فليس بالضرورة إذن أن يكون لها مدلول ديني، لكن لها اشتقاقات ذات دلالات قانونية مثل كلمة تشريع، فهذه الكلمة موجودة في أي نظام ديمقراطي حتى لو كان علمانياً، وبالتالي فإن كلمة الشريعة ليست بالضرورة أن تحمل معنى التعصب، بل هي واقع وحقيقة جماعية.
نشرت مجلة بالستاين تايمز مقالا بعنوان "انقطاع الاتصالات بين الولايات المتحدة والعرب: الثورات أعادت صياغة الأولويات في المنطقة"، للكاتب رمزي بارود، حيث يشير إلى أنه وفي الوقت الذي يستمر الربيع العربي في تحدي الحكام المستبدين، وهدم الأنظمة القديمة، ودراسة الخطط الجديدة من أجل مستقبل أفضل، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال ملتزمة بسياساتها الفاشلة، ومفاهيمها الخاطئة، ومصالحها الأنانية. ويضيف الكاتب قائلا "قد يختلف العرب على العديد من الأمور، لكن قليلون من يختلفون على حقيقة أنه لا رجوع للوراء"؛ فببساطة إن الأولويات العربية الجديدة أصبحت مغايرة للأولويات التي رسمتها الولايات المتحدة سابقا؛ وأنهى الكاتب بالقول إنه وبسبب الديكتاتورية العربية المتنامية، وعدم الوضوح في سياسة واشنطن، وانتهاج سياسات خاطئة أضرت الشعوب العربية، فقد أعرب الملايين من أبناء الشعب العربي عن عدم رضاهم عن الواقع.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "في غمرة الربيع العربي، راقبوا تركيا"، يقول فيه إنه وبحلول السنة الجديدة فقد ظهرت سيطرة واضحة للشيعة في العراق والتي تتمثل بحكومة نور المالكي، بالإضافة إلى التهديد النووي الإيراني وإغلاق مضيق هرمز في حال تم حظر التعامل مع النفط الإيراني. ويكمل قائلا أنه وبالنظر إلى الوضع الراهن في الشرق الأوسط، نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران واقعتين في "مستنقع من الصعوبات الاقتصادية والسياسية الداخلية" وفي نفس الوقت يظهر دور تركيا الذي اثبت تفوقه على كل منهما. فالتأثير الأمريكي لم يعد مقتصرا إلا على إسرائيل والدول العربية التي لا تزال ترزح تحت أنظمة الحكم الملكية. ويلقي الكاتب الضوء على التدخل التركي بشكل خاص في الشؤون العراقية والسورية والمصرية والفلسطينية والإسرائيلية، لتبرهن بذلك على محاولتها مد نفوذها في الشرق الأوسط. وانتهى المقال بالقول بأن الربيع العربي قد أضعف وبشكل كبير الدول العربية، وتركها مفتتة داخليا، ومنقسمة على ذاتها، فتركيا تسعى إلى إعادة فرض وجودها في المنطقة بعد مرور قرن على هزيمة الدولة العثمانية فيما مضى.
نشرت صحيفة (جي أس أس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "العالم اللغوي حاييم كورين: السفير الإسرائيلي الذي تم تعيينه في دولة جنوب السودان جاسوس"، وتقول الصحيفة إن هذا السفير كان قد تم طرح اسمه ليكون سفير إسرائيل في تركمانستان، ولكن رفضت هذه الدولة قبوله، وأتهمته بأنه "جاسوس" لأنه قضى ثلاث سنوات في كلية الأمن القومي، ومن الجدير بالذكر أن حاييم يتكلم العديد من اللهجات العربية بما فيها السودانية.
نشر موقع( سي إن إن) مقالا بعنوان "الرئيس السوري يتوقع الانتصار"؛ بقلم نيك روبتسون، حيث يُشير المقال إلى تأكيد بشار الأسد على أن ما يجري في بلاده هو نتيجة مؤامرة، إلا أن حكومته "ستحبط هذه المؤامرة". فالحكومة الحالية تلقي باللوم على "جماعة إرهابية مسلحة" قامت بالهجوم على مسيرة مؤيدة للرئيس السوري. في حين تلقي جماعة المعارضة باللوم على حكومة الأسد. أما جامعة الدول العربية دعت بدورها الأسد إلى وقف استخدام العنف ضد المدنيين، وتحرير السجناء السياسيين، وإزالة الأسلحة والدبابات من المدن السورية، والسماح لوسائل الإعلام الدولية بالتجول بحرية في سوريا.
نقل الموقع الإلكتروني لراديو صوت روسيا تعليقاُ لعضو "الدوما" (سيميون بغدانوف) حول أسباب تزايد أعمال العنف في العراق بعد الانسحاب الأمريكي منها، حيث قال: إن الاحتلال الأمريكي للعراق هو المحرك الأكبر لكل ما جرى ويجري في العراق من أعمال عنف، ومن الواضح جداً أن هنالك أياد خارجية تقف وراء ارتفاع نسبة الأعمال الإرهابية في العراق بعد الانسحاب الأمريكي، فالواضح بأن هنالك أطراف دولية تريد تحقيق مصالحها في العراق، وبما أن تحقيق المصالح في ظل عراق موحد لن يرضي جميع الأطراف، فلن يتبقى لهؤلاء سوى استغلال التنوع الطائفي؛ فالولايات المتحدة تعمل من جهة على تحقيق مآربها بينما تنازعها إيران في الجهة الأخرى، بالإضافة إلى الدول الخليجية التي تسعى إلى تحقيق مصالحها في العراق، وإن كان تأثيرها أقل من التأثير الإيراني والأمريكي، وينهي قائلا "إن العراق بين المطرقة والسنديان".
الشأن الدولي
نشر موقع جويف الإسرائيلي الناطق بالفرنسية دراسة بعنوان "84% من المساجد في الولايات المتحدة الأمريكية تعلم العنف"؛ وقد تم التوصل إلى هذه النتائج من خلال دراسة 100 مسجد في الولايات المتحدة الأمريكية، وتبين أن الدروس والمواضيع التي يتم عرضها في المساجد تشجع على العنف، وذلك من خلال تناولها لأفكار ومواضيع لمفكرين إسلاميين يبررون العنف بحسب الدراسة.
نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "إيران سيناريو لحرب محتملة"، للكاتب فرانسوا جيري، حيث تحدث الكاتب عن التوتر الأخير بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية العقوبات الجديدة ضد إيران والتي تقضي بحظر النفط الإيراني وتهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز ردا على ذلك، ويتطرق الكاتب أيضا إلى الوضع الإيراني الداخلي من الناحية السياسية، والوضع الاقتصادي الذي تعانيه إلى حد ما بسبب العقوبات الأخيرة، والظروف المعيشية الصعبة، وأشار الكاتب إلى أن إيران ستواجه العزلة نفسها التي مرت بها كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي، كذلك تحدث عن احتمال شن حرب على إيران بسبب الضغوط الداخلية والخارجية التي تمارسها الإدارة الأمريكية لحماية إسرائيل التي من المحتمل أن تقوم هي بدورها بشن ضربات وقائية ضد إيران. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن حلفاء إيران في المنطقة قائلا إن تصريحات إيران حول "الحريق الإقليمي" تستند إلى وجود داعمين مثل جيش مقتدى الصدر الشيعي في العراق، وحزب الله في سوريا ولبنان، وحركة حماس في قطاع غزة وهذا ما يقلق إسرائيل في حالة نشوب الحرب ضد إيران.
نشر موقع فستي رو الروسي مقالأ بعنوان "التسلسل الزمني للصراع "، للكاتبة أولغا الكسيفنا، تقول فيه إن جمهورية إيران الإسلامية واحدة من الدول الأوتوقراطية القليلة في العالم، ومنذ فترة طويلة تنتهج سياسة داخلية وخارجية تثير قلق المجتمع الدولي، وبخاصة الغرب، فالولايات المتحدة تتهم إيران بالعمل بشكل سري على تطوير أسلحة نووية منذ عام 2004، حيث أن الوكالة الدولية طلبت من إيران تعليق جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وفتح منشآتها للمفتشين الدوليين، وتوتر الوضع بعد تهديد أحمدي نجاد بالانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وتنهي الكاتبة مقالها بالقول بأن المجلس الدولي سعى إلى فرض عقوبات ضد إيران، مع بداية الأزمة الجديدة خاصة بعد استهداف علماء إيرانيين.
نشر موقع صوت روسيا تحليلا سياسيا بعنوان "التهديد الحاد لإيران" للخبيرة في الدراسات الشرقية لودميلا كولاغينا: ستجري إسرائيل والولايات المتحدة مناورات عسكرية في الشرق الأوسط، وسيكون هناك تعاون في مجال الدفاع الصاروخي وأنظمة الدفاع الجوي، كذلك زيادة التنسيق بين قوات الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي، وستشمل المناورات الآلاف من جنود الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى عشرات السفن وحاملات الطائرات، أما بالنسبة إلى التوترات في المنطقة بسبب الأزمة السياسة في سوريا وتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز- فهذا أمر غير مقبول لدى الولايات المتحدة، وفي حالة الصراع العسكري الأمريكي الإسرائيلي مع إيران فقد يشمل جميع المنطقة، حيث أن دول المنطقة ضد أية أعمال عسكرية، ويعلمون أن الضربات الجوية قد تؤثر على البلدان المجاوره وستؤدي إلى الحرب في المنطقة بأكملها، وهذا أخطر شيء يمكن أن يحدث في الشرق الأوسط، لماذا؟ لأنها منطقة نفطية كبيرة، وحتى أقرب حلفاء الولايات المتحدة بما فيها السعودية ترى أنه سيكون خطأ كبير إذا بدأت الحرب وسيصبح الشرق الأوسط ساحة لمناورات عسكرية كبيرة.
نشرت مجلة ذاديلي بيست مقالا بعنوان "الجدل يكشف السياسة الخارجية غير المتماسكة للجمهوريين"، بقلم بيتر بينارت، يقول فيه الكاتب أنه في السياسة الخارجية، فإن الإستراتيجية الكبرى هي فن التوفيق بين الوسائل والغايات. تحدث الكاتب عن الأفكار التي سيطرت على جورج بوش بعد 11 أيلول، والذي وصف بكل حماقة أن غايات أمريكا هي فعليا لا نهائية، فقد عرف غاياتنا من الحرب على الإرهاب ليس فقط في مهاجمة القاعدة بل القضاء على طالبان والإطاحة بصدام حسين. الآن، ما هو واضح بشكل مؤلم محدودية غايات أمريكا الفعلية مع البلد المثقل بالدين والأمريكيين المنهمكين في حروبنا في أفغانستان وإيران- فلا بد من التفكير أن المرشحين الجمهوريين سيبحثون في تقليص الحرب على الإرهاب. وتطرق الكاتب للفجوة بين الوسائل الأمريكية وغايات الجمهوريين المتزايدة. ويتساءل الكاتب: ما هو التهديد؟ يقول ريك سانتوروم إنه "الإسلام المتطرف". وما هو الإسلام المتطرف؟ هو عبارة عن دمج العلمانيين الطغاة كبشار الأسد بالمسلحين السنة الذين تم ذبحهم. أما في السياسة الخارجية الأمريكية الإسلام المتطرف يعني "الشيوعية" في عام 1960. وينهي الكاتب المقال بالقول إن المفهوم الذي ينتج السياسة الخارجية المتجاوزة لكل الحدود قد ينهي الوسائل الوطنية.
نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا بعنوان "فشل مبادرات أوباما الخارجية" بقلم جاكسون ديل، يُشير الكاتب إلى أن إحدى النقاط المهمة في حملة أوباما الانتخابية هي إنهاء الحرب على العراق وهلاك قادة تنظيم القاعدة. يبدو أوباما جيدا نسبيا ولكن فشله الأكبر هو عدم قدرته على تحقيق أفكاره الخاصة. لقد وصل أوباما إلى منصبه مشتعلا بطموح إنشاء دولة فلسطينية في غضون عامين، لكن دبلوماسيته استندت إلى سوء فهم مزدوج بنجاح المفاوضات وإجبار إسرائيل على وقف بناء جميع المستوطنات. لقد هز المحاربون القدامى في "عملية السلام" رؤوسهم لتعجبهم من ذلك، وفي بداية ولايته تطورت المواجهة بينه وبين نتنياهو. كان مشروع أوباما الكبير القادم هو الحد من التسلح النووي العالمي، وهي مبادرة مثيرة للإعجاب، لا يوجد شيء خاطئ في توسيع نطاق الاتفاقيات النووية للحرب الباردة مع روسيا أو استخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أوكرانيا وشيلي. لكن أخطر التهديدات تأتي من البلدان التي لا تحضر مؤتمرات القمة ولا توقع على المعاهدات الدولية مثل كوريا الشمالية وإيران. وهذا يقودنا إلى أكثر أفكار أوباما التي تجلب التشاؤم وهي التصميم على "التعامل" مع خصوم الولايات المتحدة مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية وفنزويلا. خلال السنة الأولى، أرسل أوباما رسالتين لخامنئي وصافح هوغو تشافيز وبدأ بإعادة ضبط العلاقات مع فلاديمير بوتين وأرسل مبعوثين إلى بشار الأسد. وألقى خطابا كاسحا للعالم الإسلامي من القاهرة، لكن النتائج هزيلة. لقد أساء أوباما في مجال التنمية الدولية من خلال الثورات الشعبية ضد الاستبداد بسبب سوء التوقيت. لم تتضح عواقب ذلك بعد، الناخبون يصفون الرئيبس أوباما بالشخص الذي كان قائدا لمكافحة الإرهاب والذي أنهى حربا وعد فيها لكن مبادراته فشلت.
نشرت صحيفة لونفيل أوبسرفاتور الفرنسية مقالا بعنوان "لماذا لم يغلق باراك أوباما سجن غوانتنامو "للكاتبة ساره هليفا، تتحدث فيه عن وعود الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإغلاق سجن غوانتنامو، والتي لم تتحقق. وتقول الكاتبة إن هناك بعض المعارضات الداخلية وسياسات خارجية حالت دون تحقيق هذا الهدف، حيث أنه من المفروض عدم إعطاء وعد بهذه المسألة، وترى الكاتبة أن بقاء سجن غوانتنامو يعد إحدى الأمور السلبية في حملة باراك أوباما الانتخابية في هذه الأيام، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن الانتهاكات التي حدثت وتحدث لغاية الآن لحقوق الإنسان في سجن سيئ السمعة على حد وصف الكاتبة.
نشر صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "التهديدات المشتركة لروسيا والولايات المتحدة"، حيث يشير إلى حديث الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف حول ما سيؤول إليه الوضع في حالة وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة الروسية وفوز باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية، فإن العلاقات الروسية والأمريكية والوضع في العالم بأسرة من الممكن أن يسير نحو تحسن عام، ويعتقد باتروشيف أن لدى أوباما فرصة جيدة للحفاظ على منصبة، خاصة وأن إحدى شعاراته الإيجابية تحسين العلاقات الروسية الأمريكية، ويضيف أن موسكو تعطي أهمية قصوى لتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة، ومع ذلك فإن مصدر قلقها هو تطوير نظام الدرع الصاروخي الأمريكي، الذي يشكل تهديدا يهدف إلى الحد من آفاق قدرات روسيا الإستراتيجية، أما مشكلة الولايات المتحدة فإنها ترى تهديدا لهيمنتها السياسية والاقتصادية والعسكرية في العالم وخاصة من جهة الصين، وروسيا تسعى إلى التعاون مع الدول الأسيوية وليس لديها نية في خلق عداوات، والتهديد الحقيقي لكل من واشنطن وموسكو وعواصم أوروبية اخرى هو عدم الاستقرار المالي والسياسي والاقتصادي، أما فيما يتعلق بالوضع الراهن في سوريا فهناك ما يشير إلى احتمالية إعادة تكرار السيناريو الليبي، وتوافق على هذة الأراء خبيرة في الدراسات الشرق أوسطية ليديا كولاغينا: حيث تقول: في الواقع أن العلاقة بين سوريا وإيران قوية جدأ، وأن ما يقلق الغرب هو النفوذ الإيراني في المنطقة العربية وذلك من خلال سوريا ولبنان وحزب الله، وتشير كولاغينا إلى أن الغرب يريد معاقبة سوريا بسبب تحالفها مع إيران التي هي مصدر قلق بالنسبة للمنطقة والعالم الغربي على حد تعبير الخبيرة.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس