الملف السوري 326
في هــــــــــــــذا الملف
أنباء عن اغتيال مسؤولين بالنظام السوري.. ونفي رسمي
36 قتيلا بسوريا وانفجارات تهز دمشق
قنبلة تقتل تسعة سوريين ودمشق تشير الى مؤامرة اجنبية
اولوند: مجموعة الثماني اتفقت على دعم جهود عنان للسلام في سوريا
أوباما للثماني: لا بد من رحيل الأسد
لجان التنسيق: اشتباكات غير مسبوقة بين قوات الأسد والجيش الحر بدمشق
ثلاثة جرحى في سقوط قذائف في طرابلس في شمال لبنان
محاصرة مراقبي الامم المتحدة وسط مظاهرة في حلب
ميقاتي ينتقد اتهامات دمشق بوجود عمليات لتهريب السلاح من لبنان الى المعارضة السورية
الجيس السوري يشن هجوما بالمنطقة لتحريرهم.. واتصالات لبنانية مع دول عربية وتركيا للتوسط مع الجيش السوري الحر
غليان في الضاحية الجنوبية بعد خطف 13 شابا شيعيا في حلب ونصرالله يسارع لتهدئة الشارع
القدس العربي
خطف عناصر من الجيش السوري الحر الثلاثاء في محافظة حلب في شمال سورية عددا من اللبنانيين الشيعة اثناء عودتهم من زيارة لاماكن مقدسة في ايران، بحسب ما قال اقرباء لهم والوكالة الوطنية للاعلام.
وبعد شيوع خبر الاختطاف اقدم عدد من اهالي المخطوفين واقاربهم على الاعتصام في مناطق الطيونة وحارة حريك وطريق المطار في الضاحية الجنوبية، ووصلت الاحتجاجات الى منطقة الحدث ومحيط كنيسة مار مخايل وجلالا في البقاع. وقد شدد المعتصمون الذي ينتمي اغلبهم الى عشائر على نيتهم في حال استمرار الخطف على اختطاف عناصر تابعين للجيش السوري الحر موجودين في لبنان لمبادلتهم بهم. وناشد الاهالي الدولة اللبنانية التحرك للافراج عن ابنائهم.
وعرف من بين المخطوفين كل من عباس شعيب، علي عباس، عباس احمد، ابو علي صالح، حسين السبلاني، حسين عمر، علي الاحمر، حسن ارزوني، علي صفا، علي زغيب، ربيع زغيب، ابراهيم علي الاحمر، علي ترمس، مهدي بلوط، حسين حمود.
وكان الجيش السوري الحر أوقف قافلتين لحجاج شيعة عائدين من ايران، ولدى عبور القافلة الحدود التركية السورية أوقفها الجيش الحر وأنزل منها بعض الشباب وترك النساء. وأبلغهم بالعودة الى لبنان، لكنهم رفضوا وبقوا في حلب ونزلوا في فندق 'أرز لبنان' في انتظار الافراج عن رجالهم والعودة معاً على حد ما أعلنت إحدى النساء في اتصال هاتفي من الفندق.
وأوضح شقيق صاحب حملة 'بدر الكبرى' لزيارة المقامات الدينية في ايران، والذي اختطف مع باقي الرجال المشاركين في الحملة في منطقة عجاج في حلب أنّه 'بينما كانت الحملة عائدة من ايران أوقفها رجال ينتمون لما يسمى 'الجيش السوري الحر' واحتجزوا كل الرجال الموجودين على متن الحافلة وقالوا للنساء: اذهبوا وقولوا لأول حاجز جيش سوري أننا' نريد مقابل هؤلاء الرجال أسرى من الجيش السوري الحر'. واضاف 'أن صاحب الحملة الشيخ عباس شعيّب ومعه 12 شاباً قيد الأسر وهناك شاب اسمه جواد موجود في الوقت الحالي مع النساء في فندق 'أرز لبنان' وسيتم اعادتهم من قبل الجيش السوري النظامي إلى لبنان'، مضيفاً: 'حتى الآن لم نقم بأي خطوة، الجيش السوري يقول إنّه يتفاوض مع الخاطفين، لكن أنا ليس لدي إتصال مع الجيش السوري، وما أعرفه ان 'حزب الله' يحاول التدخل في الموضوع وكذلك الأخوان في حركة 'أمل'، في حين لم يتكلم معنا أحد من الدولة حتى الآن'.
ومساء امس قالت جماعة معارضة إن القوات السورية شنت غارات بالدبابات وعربات مدرعة أخرى في منطقة بمحافظة حلب الشمالية قرب مكان خطف فيه شيعة لبنانيون.
وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن أناسا في بلدة أعزاز في حلب أبلغوه بأن القوات السورية تمشط بعض الأحياء.
وفي غمرة الغضب الشعبي والخوف من حدوث عمليات خطف متبادلة تؤدي الى فتنة شيعية سنية، أطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر الهاتف من خلال القنوات التلفزيونية اللبنانية وقال 'حديثي موجه للعائلات سواء كانوا في بيوتهم او على الطرقات ولكل المواطنين الذي يشعرون بتعاطف خاص مع هذه الحادثة، كلامي باسم الرئيس نبيه بري وباسمي وقيادتي حزب الله وأمل، ما اقدمت عليه مجموعات مسلحة من عملية اختطاف امر مدان، ولكن الاولوية لكيفية معالجة هذا الامر'.
واضاف 'اؤكد للاهالي والناس ان هذه القضية انا والرئيس بري سنتعاطى مع الموضوع بمسؤولية كبيرة جداً، وبدأنا بالعمل على الملف قبل ان يصدر بالاعلام، هذا الموضوع هو مسؤوليتنا كما لو ان اولادنا هم المخطوفون، على الدولة ان تتحمل مسؤولية العمل بالدرجة الاولى للعمل على تحريرهم، الرئيس ميقاتي والرئيس بري بدءآ باتصالات بهذا الاطار ونحن ايضاً بدأنا باتصالات جانبية، المسؤولية اولاً مسؤولية الدولة ونحن ايضاً نساعد بهذا الاطار، ونحتاج الى تعاون الجميع وخصوصاً الناس للوصول الى نتائج جيدة، الناس من حقهم الاعتصام في ساحة او باحة او مسجد، لكن اؤكد باسم قيادة امل وحزب الله انه لا يجوز ان يقطع احد الطرقات، ونحن نتخوف ان يتدخل احد على الخط لافتعال مشكل مع الجيش او اخذ البلد الى مكان آخر واتمنى على كل اهالي الضاحية والمنطقة وكل المناطق ان تتعاون لعدم قطع الطرقات، نحن نتحمل المسؤولية الكاملة، نفهم الانفعال ولكن نخاف ان يدخل احد على الخط، من الممنوع الكلام عن خطف سوريين في لبنان والرعايا في البلد اخواننا واهلنا، هناك دول اقليمية مؤثرة بهذا النوع من الملفات ولن نعدم اي وسيلة واولادكم واخوانكم امانة في اعناقنا والمسؤولية مسؤولية الدولة والكل معنيون وسنعمل بالليل والنهار ليكون الاحبة بيننا'.
في غضون ذلك، باشر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي إجراء سلسلة من الاتصالات الخارجيّة من أجل الإفراج عن اللبنانيين الذين تم إختطافهم في مدينة حلب في سورية امس خلال عودتهم من إيران إلى لبنان. ودعا الرئيس ميقاتي ذوي المخطوفين إلى التزام الهدوء، مؤكدا 'متابعة هذا الأمر بشكل حثيث لضمان سلامة المخطوفين والافراج عنهم بسرعة'.
وعلم أن اتصالات جرت مع بعض الدول العربية ومع تركيا التي سبق أن قادت اتصالات في السابق للافراج عن مخطوفين ايرانيين. ومن جهته، اصدر رئيس تيار المستقبل سعد الحريري ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ونواب مواقف دانوا فيها عملية الاختطاف وطالبوا بإطلاق سراح المخطوفين.
معارضون سوريون يخطفون 13 شيعيا لبنانيا
رويترز,روسيا اليوم
خطف معارضون سوريون مسلحون 13 شيعيا لبنانيا في محافظة حلب بشمال سوريا يوم الثلاثاء بينما كانوا عائدين من زيارة لإيران عبر سوريا مما أثار احتجاجات في بيروت في أحدث اضطرابات تنتقل عبر الحدود نتيجة الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا في سوريا.
جاءت عملية الخطف بعد قتال في شوارع العاصمة اللبنانية أثاره مقتل رجل دين سني لبناني معارض للرئيس السوري بشار الاسد في أسوأ اشتباكات تشهدها بيروت منذ اشتباكات طائفية في 2008 اعادت ذكريات الحرب الاهلية التي استمرت 15 عاما في لبنان.
وأكدت عملية الخطف مدى بعد سوريا عن ايجاد سبيل للخروج من الفوضى والعنف الذي ساد الانتفاضة ضد الاسد. وتهدف خطة سلام للامم المتحدة الى حل الأزمة من خلال محادثات تستند الى وقف لاطلاق النار لم يتماسك بعد.
وأغلقت أسر المخطوفين طرقا من بينها طريق المطار في الضاحية الجنوبية لبيروت وهي معقل لجماعة حزب الله ومسلحين حلفاء لسوريا للمطالبة بالافراج عن اقاربهم.
وقال أحد الأقارب "قال الجيش السوري الحر إنه احتجزهم. سمحوا للنساء بالانصراف واحتفظوا بالرجال. أبلغوهم بأنهم سيحتجزونهم إلى أن يفرج الجيش السوري عن معتقلين من الجيش الحر."
وقالت حياة عوالي التي قالت إنها إحدى الركاب لتلفزيون الجديد اللبناني من حلب إنهم عندما عبروا الحدود أوقف نحو 40 مسلحا حافلتهم وأجبروها على التوجه الى بستان قريب وأمروا النساء بالبقاء في الحافلة والرجال بمغادرتها.
وتابعت أن الركاب قالوا للمسلحين إنهم زوار فردوا عليهم بأن طلبوا منهم أن يذهبوا الى مركز الشرطة في حلب ويبلغوهم بأن المعارضين يريدون الافراج عن سجناء هناك.
ونفى عضو في إحدى جماعات المسلحين التي تحارب تحت مظلة الجيش السوري الحر تم الاتصال به من خلال برنامج سكايب في حلب أي معرفة شخصية بالخطف.
ودعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الى ضبط النفس في كلمة اذاعتها قنوات التلفزيون اللبناني وقال "أتمنى على كل أهالي الضاحية وكل المناطق ألا يقطعوا الطرقات فهذا لا يفيد بشيء."
انتشار أمني وعسكري كثيف في 'حي المسؤولين' بالمزة بسبب مخاوف من هجمات مسلحة محتملة
القدس العربي
شهد حي الفيلات الغربية بمنطقة المزة في العاصمة دمشق انتشاراً لعناصر أمنية وعسكرية خاصة في ساعات متأخرة من ليل الاثنين، ولوحظ تواجد العناصر الأمنية بكامل عتادهم في معظم الشوارع الرئيسية والفرعية داخل هذا الحي ليلا.
والمعروف أن حي الفيلات الغربية يُعتبر من أرقى أحياء العاصمة دمشق ويقطنه كبار المسؤولين السوريين على المستوى الحكومي وعلى المستوى الأمني والعسكري، لذلك يُعتبر تأمينه بعيداً عن أية عملية قد تنفذها المعارضة المسلحة أمراً في غاية الأهمية.
ويأتي هذا الانتشار المكثف في الحي المذكور بعد النبأ الذي أشاعه المجلس العسكري السوري المعارض حول أن وحدة المهام الخاصة في كتيبة الصحابة التابعة للجيش السوري الحر نفذت عملية نوعية تمثلت باغتيال مسؤولين سوريين كبار فجر الأحد في دمشق، وهم وزير الدفاع داوود راجحة، وزير الداخلية محمد الشعار، والأمين القطري لحزب البعث محمد سعيد بخيتان، ومعاون نائب رئيس الجمهورية حسن توركماني، ورئيس مكتب الامن القومي هشام أختيار، ومعاون وزير رئيس الأركان اللواء آصف شوكت، وهو ما نفته السلطات السورية.
وسبق أن شهد حي الفيلات الغربية منتصف آذار (مارس) الماضي محاوَلة لمجموعة مسلحة يزيد عدد أفرادها عن عشرة مسلحين حاولت اختطاف ضابط رفيع في الجيش السوري برتبة لواء وهو من الفرقة العاشرة من منزله في الفيلات الغربية، لكن العملية حينها باءت بالفشل بسبب انكشاف أمر المجموعة للمفارز الأمنية الموجودة في الحي وتمكنها من قتل بعض أفرادها واعتقال آخرين.
معارضون يقولون ان الشرطة السورية قتلت شخصين
رويترز
قال معارضون سوريون إن الشرطة السورية قتلت شخصين يوم الثلاثاء عندما فتحت النيران على حشد خرج لاستقبال مراقبي الأمم المتحدة في محافظة دير الزور بشرق البلاد.
وقالت متحدثة باسم الامم المتحدة ان فريق المراقبين سمع صوت إطلاق للنار لكنه لم ير أي قتلى أو جرحى.
ويضم فريق الامم المتحدة أفرادا من بين زهاء 260 مراقبا غير مسلح أرسلوا الى سوريا لمراقبة وقف لاطلاق النار تم التوصل اليه بوساطة دولية في الصراع بين الرئيس بشار الاسد ومعارضين يحاولون الاطاحة به.
وتتعرض القوات الحكومية للتنديد على نطاق واسع لقمعها الانتفاضة لكن الجانبين يرتكبان انتهاكات متواترة لوقف اطلاق النار.
وقال أبو ليلى وهو مسؤول بالجيش السوري الحر لرويترز في اتصال هاتفي من بلدة البصيرة "بمجرد أن دخلت قافلة الأمم المتحدة البصيرة خرج المئات لاستقبالها. ولم تمر دقائق حتى تعرضوا لاطلاق النيران."
وقال مصدر آخر من المعارضة في محافظة دير الزور ان القوات الحكومية التي تحاصر البصيرة أطلقت نيران المدافع المضادة للطائرات على البلدة.
وذكرت المتحدثة باسم المراقبين ان فريق الامم المتحدة سمع صوت اطلاق للنار قرب البلدة لكن ليس لديه معلومات بشأن وقوع اصابات.
وقالت المتحدثة "تبعت مجموعة من أهالي القرى من أماكن أخرى دورية الامم المتحدة الى البصيرة التي تسيطر عليها الحكومة. طلب منهم عدم تتبع الدورية الى داخل البلدة."
واضافت "غادر الفريق عن طريق نقطة تفتيش اخرى لتجنب أي اتصال بين الجيش وأهالي القرى وهناك سمعوا استخدام أسلحة ثقيلة."
25 قتيلا بسوريا واشتباكات بحدود تركيا
الجزيرة
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 25 قتيلا سقطوا أمس الثلاثاء برصاص الجيش النظامي في مدن مختلفة، بينهم 10 من أفراد الجيش السوري الحر وقتيل توفي تحت التعذيب. كما تعرضت مناطق في ريف حمص وإدلب وحماة لقصف مدفعي، واستمرت الاشتباكات بين جيش النظام والجيش الحر على الحدود مع تركيا.
وسقط معظم القتلى في حماة حيث قتل 11 شخصا، بينما سقط خمسة قتلى في حمص وثلاثة بدرعا وقتيلان في كل من إدلب ودير الزور.
وشهدت مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب عملية تفاوض نادرة بين الجيش النظامي والجيش الحر عبر فريق المراقبين، تم على إثرها إطلاق سراح اثنين من المعتقلين لدى قوات الأمن مقابل تسلم الأخيرة دبابة أعطبها الجيش الحر.
وفي ريف دمشق وتحديدا بمدينة حرستا أفاد ناشطون بأن مبنى فرع الاستخبارات الجوية قصف بالمدفعية أطراف المدينة وبساتين برزة والقابون، وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المنطقة.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد ذكرت أن الجيش السوري قصف بالمروحيات والدبابات بلدات كفرومة وحاس ومعرة النعمان وكفر نبل بريف إدلب، وهو ما أدى إلى سقوط جرحى بعضهم في حالة خطيرة، فضلاً عن تدمير العديد من المنازل. كما ذكر ناشطون أن الجيش قصف قريتي إبديتا وإحسم في جبل الزاوية بإدلب.
اقتحام واعتقالات
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات النظامية السورية اقتحمت منطقة برزة بدمشق ونفذت حملة دهم واعتقال في المنطقة، وفي منطقة سابر بريف دمشق.
وبحسب المرصد فإن قوات الأمن السوري نفذت حملة دهم واعتقال أخرى الثلاثاء في أحياء طريق الباب والميسر والشعار والصاخور وصلاح الدين بمدينة حلب، وأشار إلى أن مظاهرات خرجت فجرا في عدة أحياء بالمدينة.
وذكر المرصد من ناحية أخرى أن خمسة أشخاص قتلوا عقب انفجار عبوة ناسفة في ضاحية القابون بدمشق.
وتقع القابون في شمال المدينة، وهي معقل للاحتجاجات المعارضة المطالبة بإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وقد شهدت معارك بين الموالين للأسد ومسلحي المعارضة.
يذكر أن اشتباكات عنيفة تجري بين جيش النظام والجيش الحر في أكثر من منطقة بسوريا، وسط موجة انشقاقات متتالية في صفوف القوات النظامية.
لبنان يعلن قرب إطلاق المخطوفين بسوريا
الجزيرة
أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور فجر الأربعاء أنه سيتم خلال الساعات القادمة الإفراج عن اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء في منطقة حدودية بسوريا لدى عودتهم من زيارة لأماكن دينية في إيران، بينما تعهد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالتعامل مع هذه القضية بمسؤولية كبيرة، وذلك بعد قطع محتجون في الضاحية الجنوبية ببيروت عددا من الطرقات وأشعلوا إطارات السيارات، احتجاجا على ما قالوا إنه اختطاف الجيش السوري الحر لهؤلاء اللبنانيين.
وقال منصور في اتصال هاتفي مع محطة تلفزيون "الجديد" اللبنانية إن المخطوفين "بخير وهم محتجزون لدى أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة، رافضا الرد على سؤال عما إذا كان هذا الفصيل هو "الجيش السوري الحر".
وأضاف أن "جهة عربية" شاركت في الاتصالات الهادفة إلى الإفراج عن الزوار اللبنانيين الذين كانوا في طريق عودتهم من إيران إلى لبنان عبر تركيا وسوريا، أبلغته بأنه "سيتم إطلاق المخطوفين خلال الساعات القادمة".
وكانت طائرة سورية قد رحلت روصلت إلى مطار بيروت بعد منتصف هذه الليلة تقل النساء اللواتي كن مع اللبنانيين الذين خطفوا في شمال سوريا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقد أشارت إحدى النساء العائدات إلى أن المسلحين الذين هاجموهم قدموا أنفسهم على أنهم من الجيش السوري الحر.
وقد نفى مسؤول اللجنة الإعلامية في الجيش المقدم خالد الحمود أي مسؤولية للجيش الحر في خطف الزوار اللبنانيين بمدينة حلب.
تعهد نصر الله
وكان نصر الله قد تعهد قبل ذلك بالتعامل مع قضية اختطاف لبنانيين في سوريا بمسؤولية كبيرة، ومطالبته -في حديث لقناة المنار اللبنانية باسم قيادتي حزب الله وحركة أمل- جميع اللبنانيين بعدم قطع الطرقات.
وقال إن قطع الطرقات وحرق الإطارات لا يخدم قضية اختطاف اللبنانيين في سوريا، مشيرا إلى أن المخطوفين "أمانة في أعناقنا".
وقد عاد الهدوء إلى الضاحية الجنوبية من بيروت بعد كلمة نصر الله التي دعا فيها أنصاره إلى عدم قطع الطرقات، والاكتفاء بالدعاء للمخطوفين.
وقال مدير مكتب الجزيرة في بيروت عياش دراجي إن المخطوفين تمكنوا من الاتصال بذويهم وطمأنتهم، وأشار إلى أن دعوة نصر الله لعدم قطع الطرقات لقيت استجابة من المواطنين في الضاحية.
كما أفاد بأن الحكومة اللبنانية اتصلت بالجهات التي لها تأثير على الجيش السوري الحر لإطلاق سراح المختطفين، وكذلك قام رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري باتصالاته.
وكان لبنانيون غاضبون قد تجمعوا في الضاحية الجنوبية وأشعلوا النار في إطارات السيارات وقطعوا بعض الطرقات، محتجين على ما قالوا إنه اختطاف الجيش السوري الحر في حلب لذويهم العائدين من زيارة لأماكن مقدسة في إيران.
وطالب أهالي المخطوفين الدولة اللبنانية بالتحرك سريعا لإطلاق سراح ذويهم. وذكر مراسل الجزيرة أنه تم قطع طريق "المطار-الرسول الأعظم" وبعض الطرقات الأخرى أمام حركة المرور.
وقال أقرباء المخطوفين الذين تجمعوا للاحتجاج في الضاحية إن "عناصر من الجيش السوري الحر في محافظة حلب خطفوا عددا من اللبنانيين أثناء عودتهم في حافلات من زيارة لأماكن مقدسة في إيران".
وقال أحد المشاركين في الاحتجاج -رفض الكشف عن اسمه- إن زوجي شقيقتيه "أوقفا مع عائلتيهما أثناء عودتهم من إيران في حلب، وتم الإفراج عن النساء اللواتي كن في الحافلة، في حين احتجز الرجال".
إطلاق مولوي
من جهة ثانية، أخلى قاضي التحقيق العسكري في بيروت اليوم سبيل الشاب شادي المولوي الذي أوقف قبل أسبوع بشبهة الانتماء إلى ما وصف بتنظيم إرهابي مسلح، وتم إخلاء سبيله مقابل كفالة مالية.
وقد وصل المولوي بسيارة وزير المال محمد الصفدي إلى مدينته طرابلس حيث استقبله ذووه ومناصرون للتيارات الإسلامية، واستقبله في وقت لاحق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وكان اعتقال المولوي بعد استدراجه إلى مكتب وزير المالية، قد فجّر احتجاجات عارمة في طرابلس والشمال.
وقال المولوي بعد إطلاق سراحه إن اعتقاله تم بناء على المعلومات التي قدمها الأمن اللبناني بعد اختراق موقعه على الفيسبوك، ورصد محادثات مع أصدقائه عبر خلالها عن تضامنه مع الثورة السورية ومع المعتقلين الإسلاميين في سجن روميه.
وقال وزير الداخلية اللبناني إن إطلاق سراح المولوي بكفالة مالية لم يأت نتيجة ضغوط سياسية، وإنما هو قرار قضائي بحت.
برقية سعودية
من جهة أخرى، بعث الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز برقية إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان، حذر فيها من فتنة طائفية تعيد لبنان إلى شبح الحرب الأهلية. وقال الملك عبد الله إن بلاده تتابع بقلق تطورات أحداث طرابلس بسبب استهدافها إحدى الطوائف الرئيسية.
وأشار الملك السعودي إلى أن جهود المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي تظل قاصرة إن لم تستجب الأطراف اللبنانية لها، وتغلب مصلحة الوطن ولا تخدم مصالح أطراف خارجية لا تريد الخير للبنان ولا المنطقة العربية عموما، على حد قوله.
وقال الملك عبد الله إنه يتطلع إلى حكمة الرئيس اللبناني في محاولة التدخل لإنهاء الأزمة، وحرصه على النأي بالساحة اللبنانية عن الصراعات الخارجية وخصوصا الأزمة السورية.
حي شيخون يشهد أول عملية وصفت عربياً بغير المسبوقة
النظام السوري يعترف ضمنياً بالجيش الحر
العربية نت
في خطوة هي الأولى من نوعها، رضخ الجيش السوري لمطلب الجيش الحر بالإفراج عن اثنين من المعتقلين في سجونه مقابل تسليم دبابة مدمرة في حي شيخون بإدلب.
وبعد اضطرار الجيش السوري إلى إجراء صفقة تبادل مع الجيش الحر، وبرعاية المراقبين الدوليين، يبدو واضحاً أن النظام السوري اعترف بالجيش الحر ولو ضمناً.
تم توثيق الخطوة من قبل الأمم المتحدة إعلامياً، ووصفت بغير المسبوقة عربياً، وعرضت فيها مشاهد لأول عملية تبادل أسرى بين النظام والجيش الحر.
الاعتراف والتحول النوعي الذي بات يلعبه الجيش الحر من مدافع عن المدن والبلدات التي يستهدفها جيش النظام إلى مبادر في التفاوض للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون النظام، يعطي مؤشراً جديداً على سير العمليات الميدانية في المشهد السوري.
وكان لافتاً أن الدبابة لم تكن صالحة للعمل، بل عادت للجيش حطاماً بعد أن دمرها الجيش الحر في عملية سابقة في نفس المكان.
تقرير يصفه السوريون بالقاتل ويعتبره النظام ركناً مهماً في خلية الأزمة
تفاصيل تشير لمقتل آصف شوكت.. وقريته تعلن الحداد
العربية نت
أكدت عدة مصادر وجهات مقتل آصف شوكت، نائب رئيس الأركان العامة في الجيش السوري، ورئيس المخابرات العسكرية سابقاً وصهر الرئيس الأسد، في العملية التي أعلن عنها الجيش الحر قبل يومين على لسان ناطق باسم كتائب الصحابة، ولم يتسنَّ لـ"العربية.نت" التأكد من صحة هذه الأنباء من مصادر رسمية أو مستقلة.
وأكد الناطق أن العملية نفذتها سرية المهام الخاصة فيها، بعد تخطيط وتحضير عاليي المستوى؛ حيث تم تسميم أعضاء خلية الأزمة، ما نجم عن ذلك مقتل ثلاثة أفراد من الخلية على الأقل، وعلى رأسهم آصف شوكت.
وعلمت "العربية.نت" أن الرئيس الأسد وزوجته زارا مشفى الشامي صباح أمس عند الساعة الثامنة صباحاً، بالإضافة إلى تأكيد إغلاق طابقين في المشفى إغلاقاً تاماً، إضافة إلى إغلاق جميع الطرق المؤدية للمشفى لما يقارب الساعتين، بحيث تمت زيارة الرئيس الأسد للمشفى خلال تلك الساعتين.
كما أكد ناشطون أن قرية المدحلة (قرية شوكت)، التابعة لمدينة طرطوس رفعت الأعلام السوداء حدادا على وفاته بعد أن وصل من دمشق بحوامة إلى طرطوس، حيث تم إفراغ مشفى الباسل من المرضى بالكامل منذ مساء أمس.
وكان أبومعاذ، الناطق الرسمي باسم كتائب الصحابة، قال في اتصال هاتفي مع "العربية.نت"، إن عناصر تابعة له تمكّنت من قتل كبار الضباط الذين يشكلون "خلية إدارة الأزمة في سوريا".
وأوضح أنه أثناء اجتماع كبار الضباط في قصر المؤتمرات بدمشق، تمكّن بعض العناصر من قتلهم ولاذوا بالفرار، موضحاً أن أحد القادة الميدانيين سيظهر على وسائل الإعلام للحديث عن تفاصيل العملية في وقت لاحق.
كما أكد خالد الحبوس، رئيس المجلس العسكري في دمشق وريفها، الخبر لوسائل الإعلام.
وعلمت "العربية.نت" أن دمشق ومنذ ثلاثة أيام تعيش أجواء بعيدة عن الطبيعية ويسودها التوتر من جانب النظام، لجهة الرصاص المستمر في جميع أنحاء دمشق والانتشار الأمني الكثيف والمبالغ فيه إضافة لقطع الطرقات وانتشار الحواجز الطيارة بشكل عشوائي، كما أكد عبدالحليم خدام للإعلام أن أعداداً كبيرة من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة تنتشر في محيط القصر الجمهوري والساحات القريبة من القصر في دمشق.
من آصف شوكت؟
ولد آصف شوكت عام 1950 في مدينة طرطوس على الساحل السوري، وهو شخص غامض، ويقال عن عائلته إنهم من "الرحل" وقد استوطنت في قرية "المدحلة" في محافظة طرطوس، وإن معظم أهالي هذه القرية من إخواننا من "الطائفة العلوية".
انتقل سنة 1968 إلى دمشق لمتابعة تعليمه العالي ودرس الحقوق، ولكنه عاد للالتحاق بجامعة دمشق من جديد لدراسة التاريخ، ومن المفارقات أن أطروحته كانت على الثورة السورية الكبرى عام 1925 وزعمائها الريفيين فقط.
تطوع في الكلية الحربية أواخر سنة 1976 وتخرج ضابط "اختصاص مشاة" سنة 1979، والتحق في الوحدات الخاصة شارك في حوادث الصدام المسلح بين السلطة آنذاك والإخوان المسلمين، وكان يرأس سرية الاقتحام في الوحدات الخاصة في حوادث حماة الشهيرة، وقد شاركت هذه السرية في اقتحام المنازل في حي "الحاضر" وقامت باعتقالات وتصفيات جسدية من أطفال وشيوخ ونساء!!
آصف شوكت متهم بعمليات خارج سوريا أثناء خدمته في سرية المداهمة، منها إصابة سفيري الأردن في الهند وإيطاليا بجروح بعد هجوم بالأسلحة النارية عام 1983، وانفجار قنبلة خارج فندق عمان الدولي في مارس/آذار (1984)، والعديد من محاولات الاغتيال لشخصيات أردنية وقتل شخصيات أخرى في تلك الفترة.
حماية بشرى الأسد
بعد سلسلة من العمليات التي نفذها شوكت، وأظهر إخلاصاً للأسد نقله الرئيس حافظ الأسد إلى القصر الجمهوري "الحماية الأمنية - المرافقة الخاصة"، فأوكلت إلى آصف شوكت مهمة الحماية الأمنية الخاصة للدكتورة "بشرى حافظ الأسد".
وفي منتصف الثمانينيات وانطلاقاً من طموحه وذكائه وبعد لقائه ببشرى الأسد (شقيقة الرئيس بشار) وكانت تدرس الصيدلة في جامعة دمشق وأصغر منه بعشر سنوات، تحولت العلاقة معها إلى حب جارف من جانبها دفعها لترك خطيبها الدكتور محسن بلال، وزير الإعلام السابق وذي السمعة العائلية المرموقة، رغم أن الخطبة كانت بمراحلها الأخيرة قبل الزواج، إذ وبحسب ما روي وقتها فإن بشرى وخلال زيارتها إلى سويسرا لشراء مجوهرات الخطبة التقت مع صديقة سورية لها مقيمة في سويسرا وأخبرتها عن الدكتور محسن بلال إنه زير النساء، ما دعاها للعودة بنفس اليوم بالطائرة التي أتت بها من دمشق وفسخ الخطوبة، متجاهلة علاقة أبيها بخطيبها القوية والوثيقة كونه طبيبه الخاص، ولكن حافظ الأسد حل هذه الإشكالية عندما اعتبر هذا الموضوع قسمة ونصيبا.
واختارت بشرى الأسد آصف شوكت، الذي كان وقتها ضابطاً صغيراً ومن عائلة غير معروفة وتعليمه الجامعي هو كل ثروته وفوق هذا فهو متزوج وله أولاد.
ولكن شقيقها الأصغر باسل عارض هذه العلاقة بقوة، واعتبر شوكت رجلاً غير مناسب، ولكن آصف أصر على موقفه، ما جعل باسل يأمر باعتقاله، وهكذا وضعه الأسد الصغير وراء القضبان ثم أفرج عنه بعد فترة، نتيجة إلحاح أخته وتدخل حافظ الأسد، وتكررت هذه العملية أربع مرات لمنعه من الاجتماع بأخته، ولم تنته عمليات مراقبة آصف وبشرى إلا بموت باسل عام 1994 بحادث سيارة مفاجئ، وبعد سنة واحدة من مقتل باسل نفد صبر آصف وبشرى، وقررت بشرى الهروب مع آصف للزواج منه، وفعلا غادرت بشرى الأسد مع آصف شوكت سراً عن طريق تركيا إلى إيطاليا ليعلما من هناك الرئيس حافظ الأسد وعائلته بزواجهما السري.
هيأ بشار للرئاسة
لآصف شوكت دور كبير بتهيئة بشار الأسد ليخلف حافظ بمساعدة اللواء بهجت سليمان، وفي عام 1998، أشيع أنه أصبح الرجل الأقوى في سوريا وأنه يتدخل بكل كبيرة وصغيرة وخاصة في ملفات الجيش من تنقلات الضباط وتصفيات حسابات شخصية، كما تدخل آصف شوكت في الملف الأمني والسياسي اللبناني.
ماهر وآصف وكره لا يزول
انتقد شوكت رفعت، عم الرئيس بوجود ماهر الابن الأصغر للأسد الأب فطلب الأخير منه أن يسكت ويكف عن انتقاده، فإن ما يحدث هو شأن عائلي لا علاقة له به، فرد عليه شوكت إنه أصبح جزءا من هذه العائلة، وأصر ماهر على رأيه وأثنى على أخيه باسل وحسن تصرفه بمنعه من الزواج من بشرى، فرد عليه بطريقة لم تعجبه فما كان من ماهر إلا أن شهر مسدسه وأطلق النار على صهره فأصابه في معدته.
عاد بعدها شوكت لدمشق، وتحت وساطة الأسد تمت مصالحته مع ماهر، وبعدها بفترة قصيرة عين نائباً لرئيس المخابرات العسكرية، ويقال إنه هو صاحب القرار الفعلي بينما رئيسه اللواء حسن خليل يبقى الرئيس الاسمي لشعبة المخابرات السورية.
وبعد وفاة حافظ اعتمد بشار في الفترة الأولى من حكمه بشدة على شوكت لتقوية النظام وحمايته، وقيل إنه الرجل الأقوى في سوريا من وراء الكواليس، وبعد رحيل حافظ الأسد كان يشغل آصف شوكت رئيس فرع أمن القوات وهذا الفرع مختص بشؤون الجيش وضباطه وعمل على ترتيب الأجواء داخل الجيش ونقل وعزل ضباط لإبعادهم عن أي حركة يقوم بها الجيش.
غدر واتفاقات سرية
بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول وتفجير برج التجارة العالمي سارع آصف ولرغبته بتقوية علاقاته مع الدول الغربية لتقديم التبرع باستقبال أي شخص معتقل في أي دولة بالعالم لتقوم أجهزة الاستخبارات السورية باستجوابه، "فالأجهزة الأمنية السورية تستطيع أن تنطق الحجر – وأن تجعل الحمار أرنبا".
وبالنسبة إلى أولاد صدام "عدي وقصي" تم السماح لهما بالدخول إلى الأراضي السورية، ومن ثم تم إجراء صفقة بين اللواء آصف شوكت والأجهزة الأمنية العراقية والأمريكية وبعد مباحثات طويلة تم مصادرة الأموال وتسفير قصي وعدي إلى العراق وإبلاغ القوات الأمريكية بالتنسيق مع أحد التابعين للآصف شوكت عن مكان تواجدهما.
الثورة السورية
آصف شوكت واحد من أعضاء خلية الأزمة، وواحد من مؤيدي قرار استخدام العنف الشديد في قمع المظاهرات السورية ضد النظام، ومن تهديداته الشهيرة خلال الثورة قيامه بتحذير حماة باجتياح مدينتهم إذا لم يوقفوا تظاهراتهم ضد النظام قبل اجتياحها وقصفها.
ما دعا أهالي حماة إلى إصدار بيان حينها يشرح التهديد الذي تلقوه، وفي محاولة لوضع العالم أمام مسؤولياته، دون أن يجدي ذلك البيان نفعاً حينها إذ تم اجتياح حماة فعلاً وقصفها وقتل الكثيرين.
الأسد يدعو مجلس الشعب الجديد لعقد أولي جلساته
الأهرام
في الوقت الذي دعا فيه الرئيس السوري بشار الأسد مجلس الشعب الجديد للانعقاد لأول مرة غدا. استمر تفاقم الأوضاع الأمنية,حيث أعلن الجيش السوري الحر مقتل شخصين برصاص الأمن السوري أثناء خروج المحتجين في دير الزور للقاء وفد من المراقبين الدوليين.
وقال مرسوم رئاسي إنه بانعقاد الجلسة الأولي يحل المجلس الحالي تلقائيا, وبحسب النظام الداخلي للمجلس فإن أكبر الأعضاء سنا سيرأس الجلسة الأولي, ويكون أمينا السر أصغر الأعضاء سنا.
وأشار إلي أن رئيس الجلسة الأولي سيدعو الأعضاء إلي أداء قسم اليمين عضوا عضوا, ثم سيدعوهم لانتخاب رئيس المجلس, ثم انتخاب نائب الرئيس, ثم أميني السر, ثم المراقبين, وبعدها يدعي الرئيس الجديد للمجلس لإدارة الجلسة, وبهذا يكتمل مجلس الشعب دستوريا وترفع الجلسة الأولي.
ومن جانبه, قال مسئول في المعارضة السورية المسلحة إن الشرطة قتلت مدنيين اثنين عندما فتحت النيران علي حشد من المحتجين خرجوا لاستقبال مراقبي الأمم المتحدة في محافظة دير الزور بشرق البلاد.وأضاف أبو ليلي المسئول بالجيش السوري الحر في حديث هاتفي من دير الزور أنه بمجرد أن دخلت قافلة الأمم المتحدة البصيرة خرج المئات لاستقبالها. ولم تمر دقائق حتي تعرضوا لاطلاق النيران.
في الوقت نفسه, أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن خمسة أشخاص قتلوا في انفجار عبوة ناسفة في حي القابون بشمال العاصمة دمشق. و وهو الحي شهد اشتباكات بين مسلحين منشقين والقوات الحكومية في الآونة الأخيرة, كما كان أحد مراكز التظاهرات المناهضة لحكم الرئيس السوري بشارالأسد.
ومن جانبها, أعلنت منظمة العفو الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم أنه من الممكن أن تكون الحكومة السورية قد ارتكبت جرائم حرب ضد الإنسانية عبر استخدام القوة المفرطة وتعذيب المعتقلين.
وأضافت المنظمة الدولية في تقريرها السنوي أن السلطات السورية فشلت في إجراء تحقيق مستقل للنظر في الدعوي المقدمة إزاء أعمال القتل والتعذيب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان, منتقدة الإصلاحات التي أجراها النظام في سوريا العام الماضي.
ومن جهتها استمرت وسائل الاعلام الرسمية في إلصاق أعمال العنف بما أسمته جماعات مسلحة; حيث ذكرت وكالة الانباء السورية أن ضابطا برتبة ملازم وثلاثة عناصر أمنية لقوا مصرعهم خلال تصدي مجموعة أمنية لمجموعة مسلحة في منطقة معان شرقي حماة.وقالت الوكالة إن الاشتباك أسفر عن مقتل عدد من أفراد المجموعة المسلحة.كما ذكرت الوكالة أن مجموعة مسلحة اغتالت اليوم تاجر تحف داخل متجره الكائن في الشارع العام بمحافظة ديرالزور.ونقلت عن مصدر بالمحافظة قوله ان المجموعة أقدمت علي طعن التاجر بسكين حيث نقل إلي مستشفي الأسد إلا أنه فارق الحياة متأثرا بجراحه.
الجيش السوري يشن هجوما قرب مكان خطف فيه لبنانيون
رويترز,السفير
ا علن رئيس "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان القوات السورية "شنت غارات بالدبابات وعربات مدرعة أخرى في محافظة حلب قرب مكان خطف فيه لبنانيون".
وقال رامي عبد الرحمن ان اشخاصاً في بلدة أعزاز في حلب أبلغوه بأن القوات السورية تمشط بعض الأحياء، وان هناك "قصفا عنيفا" على المنطقة.
واشار عبد الرحمن الى استخدام القوى النظامية الرشاشات الثقيلة والقذائف واليات عسكرية ثقيلة في العميلة العسكرية.
وقال اتحاد التنسيقيات في حلب ان "دبابات تابعة للقوى النظامية دخلت المنطقة بأعداد كبيرة جدا".
اختطاف 3 إيرانيين في سوريا
وكالة مهر,السفير
أعلن مصدر رسمي إيراني اليوم، عن اختطاف 3 سائقين إيرانيين لدى دخولهم الأراضي السورية من الناحية التركية.
ونقلت وكالة "مهر" للأنباء عن القائم بأعمال السفارة الإيرانية في دمشق عباس كلرو قوله، انه "بالرغم من التحذيرات المتكررة لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجهات المعنية في البلاد حول تجنب سفر المواطنين الإيرانيين إلى سوريا، فمن المؤسف أن البعض لم يكترث لهذه التحذيرات، وبدون التنسيق مع السفارة والجهات المختصة دخلوا إلى سوريا عن طريق البر قادمين من تركيا حيث تم اختطافهم من قبل الجماعات المسلحة المعارضة"، مشيرا إلى أن مرتضي عادلي وحسين عالي نجاد واسماعيل محمد زينالي خطفوا الليلة الماضية.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس