ملف الاستيطان 11

في هذا الملف....

 رؤساء الجامعات ضد الاعتراف بجامعة 'اريئيل' الاستيطانية

 مجلس الوزراء يؤكد أنه سيستخدم كل الوسائل لمنع مخطط الاحتلال هدم قرية سوسيا

 الاحتلال يصادق على مخطط لبناء 180 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة

 مشروع قانون اسرائيلي للسيطرة على جبل الزيتون بالقدس

 الحكومة الإسرائيلية بدأت امس بإخلاء الحي الاستيطاني "الأولبناه"

 إسرائيل تتحول إلى دولة مستوطنين خارجة عن القانون

 مستوطنون يشرعون بتوسيع ثلاث بؤر استيطانية جنوب نابلس

 قريع: إسرائيل ترى بالمواقف الدولية الصامتة ضوءا أخضر لبرنامجها الاستيطاني

 آشتون: الاستيطان وعدم سيطرة الفلسطينيين على مناطق 'ج' يهدد حل الدولتين

 الرويضي: القدس تشهد حربا ديموغرافية تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني

 إسبانيا تدين الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية

 مستوطنون يعطبون إطارات 8 سيارات في شعفاط

 مستوطنون يحرقون حقول القمح في ريف نابلس الجنوبي

رؤساء الجامعات ضد الاعتراف بجامعة 'اريئيل' الاستيطانية

وفا- أعلن رؤساء الجامعات في إسرائيل عن معارضتهم الشديدة لتحويل كلية 'اريئيل' في الضفة المحتلة إلى جامعة وأنهم سيقاطعون الجامعة في حال الاعتراف بها، لأسباب سياسية وأكاديمية.

وذكرت صحيفة 'معاريف' في عددها الصادر اليوم الأربعاء أن لجنة رؤساء الجامعات اجتمعت مؤخرا لبحث تحويل الكلية إلى جامعة بعد الضغوط التي يتعرضون لها من قبل سياسيين من اليمين للتوصية بتحويل الكلية إلى جامعة.

وقال البروفسور دانيئيل زيفمن، رئيس معهد وايتسمون إنه سيقاطع الجامعة في مستوطنة 'اريئيل' في حال الاعتراف بها وانضم إليه رؤساء جامعات أخرى الذين أعلنوا أنهم سيناضلون شعبيا ضد الاعتراف بجامعة اريئيل، على الرغم من دعم وزير المعارف والمالية للاعتراف بالكلية كجامعة.

مجلس الوزراء يؤكد أنه سيستخدم كل الوسائل لمنع مخطط الاحتلال هدم قرية سوسيا

سما ـــ أدان مجلس الوزراء خلال جلسته في رام الله، اليوم الثلاثاء، برئاسة، رئيس الوزراء سلام فياض، قرار إسرائيل هدم وإزالة جميع بيوت قرية سوسيا في محافظة الخليل، والبالغة 58 بيتاً، وتأوي نحو 350 مواطناً، بالإضافة إلى عيادة صحية، ومركز اجتماعي، ومنشآت لتوليد الطاقة الشمسية، مؤكدا أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة، وسيستخدم جميع الوسائل الممكنة لمنع هذا المخطط.

وطالبت الحكومة مجلس القناصل والممثلين الدبلوماسيين الأوروبيين المعتمدين لدى السلطة الوطنية بالتحرك العاجل لمنع المخطط الإسرائيلي، ودعت إلى ضرورة التدخل الفاعل والمباشر من قبل المجتمع الدولي لضمان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وتمكين شعبنا، وهو يسعى لاستكمال جاهزيته الوطنية لإقامة الدولة، من نيل حريته واستقلاله، وتجسيد هذه الدولة، بمؤسساتها وبنيتها التحتية على كل الأرضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقرر المجلس استحداث هيئة محلية جديدة باسم مجلس قروي سوسيا، وتكليف وزير الحكم المحلي باتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار.

كما استنكر المجلس استمرار اعتداءات الاحتلال على المواطنين في الضفة وغزة وآخر ذلك عمليات القصف على القطاع، والتي أسفرت عن استشهاد 16 مواطنا بينهم 4 أطفال واصابة 73 مواطنا بينهم أطفال ونساء في أكثر من 40 غارة بين جوية ومدفعية شنتها قوات الاحتلال على مناطق مختلفة في قطاع غزة، هذا إلى جانب عشرات الاعتداءات التي قام بها الاحتلال والمستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في محافظات الضفة الغربية.

الاحتلال يصادق على مخطط لبناء 180 وحدة استيطانية جديدة بالقدس المحتلة

سمـــا - صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، على مخطط لبناء 180 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة 'تلبيوت' الشرقية 'ارمون هنتسيف'، ضمن المخطط الهيكلي الذي يحمل الرقم الهندسي '7977 ألفا' على 67 دونما استولت عليها سلطات الاحتلال من صور باهر والأحياء العربية المجاورة.

وقال الباحث في شؤون الاستيطان في القدس الشرقية أحمد صب لبن، إن الهدف من البناء هو توسيع وتعميق السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية بشكل عام، وعلى الحدود الجنوبية لمدينة القدس بشكل خاص.

وأضاف في تقرير أصدره اليوم أن المخطط يقع جنوب مستوطنة ارمونا هنتسيف وسيعمل على توسيع المستوطنة باتجاه بلدة صور باهر عبر بناء 5 مبان ضخمة، إضافة إلى مبنى سادس للاستخدام العام، وثلاثة مبان أخرى ستخصص للاستخدام الهندسي للبنية التحتية لمستوطنة ارمونا نتسيف.

وكان سكان القدس المحتلة والمجلس الجماهيري لصور باهر، قدموا الاعتراضات على المخططات وأبرز بنود الاعتراض على المخطط أن سلطات الاحتلال منذ عام 1967 قامت بالاستيلاء على قرابة 2000 دونم من أراضي صور باهر لصالح إقامة المستوطنات الإسرائيلية.

وطالب المركز الجماهيري بتخصيص هذه الأراضي للتوسع العمراني لصور باهر والأحياء المجاورة وتخصيص الوحدات للأزواج الشابة، لكن سلطات الاحتلال رفضت هذا الطرح وصادقت على المشروع الاستيطاني.

مشروع قانون اسرائيلي للسيطرة على جبل الزيتون بالقدس

26-6-2012 وفا- ذكرت مصادر إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إن 20 عضوا يمينياً من البرلمان الاسرائيلي 'الكنيست' تقدموا بمشروع قانون يهدف للسيطرة على جبل الزيتون، من خلال قانون وصاية على 'المقبرة اليهودية' في ذلك الجبل، والتي تقوم قوات الاحتلال بزرع قبور وهمية فيها خلال الفترة الماضية لتهويدها.

وأضافت المصادر بأن أعضاء الكنيست أطلقوا ما أسموه قانون 'سلطة جبل الزيتون' والذي يهدف لجعل الجبل المقبرة اليهودية التاريخية الأولى في العالم، متذرعين بعدم وجود هيئة تشرف حاليًّا على مقبرة الجبل.

الحكومة الإسرائيلية بدأت امس بإخلاء الحي الاستيطاني "الأولبناه"

26-6-2012 عكا أون لاين - بدأت صباح الثلاثاء عملية إخلاء المباني الخمسة في الحي الاستيطاني "غفعات أولبناه" المقام على أراض فلسطينية في مستوطنة "بيت آيل" بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين ممثلي المستوطنين والحكومة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.

وذكرت صحيفة هآرتس أن الاتفاق الموقع بين الحكومة والمستوطنين يقضي ببناء 300 وحدة في قاعدة عسكرية تابعة للجيش مجاورة للحي الاستيطاني المذكور مقابل موافقة المستوطنين على إخلاء البيوت المذكورة بموجب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة، إن غالبية عائلات المستوطنين، أعلنت عن موافقتها على إخلاء البيوت دون معارضة، فيما قالت عدة عائلات إنها ستعارض بصورة سلبية عملية إخلائها من المباني المذكورة، مشيرة إلى قيام حافلات تابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية صباح امس، بنقل متاع المستوطنين إلى البيوت المتنقلة، المؤقتة التي نصبتها وزارة الأمن الإسرائيلية في موقع آخر داخل المستوطنة نفسها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من التوصل إلى اتفاق مع قادة المستوطنين في بيت إيل، والحكومة بعدم معارضة إخلاء البيوت المذكورة، إلا أن المستوطنين في حي الأولبناه وزعوا اول أمس منشورا قالوا فيه إن عملية الإخلاء تتم عنوة وقسرا، مدعين أن الحكومة تخرجهم من بيوتهم بدون سبب.

إسرائيل تتحول إلى دولة مستوطنين خارجة عن القانون

بقلم: د. حنان عشراوي

معا

21/6/2012

كثّفت دولة الاحتلال الإسرائيلي وتمادت بتنفيذ مشروعها التهويدي الاستيطاني الرامي الى تفريغ الأرض من سكانها الفلسطينيين الأصليين، على مستويين متوازيين يتمثلان في السياسة التوسعية من محاولات تهويد وضم القدس، وهدم للمنازل، ومصادرة الأرض والهويات، وسرقة الموارد الطبيعية، وفرض الحصار، والاجتياحات والقتل وغيرها من الانتهاكات الأحادية المنافية للقانون الدولي، بالتزامن مع ارهاب المستوطنين المنظم وفق نهج عنيف واجرامي يقوم على اساس طرد ابناء شعبنا من ارضه بكل الوسائل، وتهديد وجوده من خلال ممارسة العنف المتعاظم يوماً بعد يوم.

فلم تتوقف الحملات الارهابية التي تشنّها عصابات المستوطنين المنظمة للأراضي الفلسطينية المحتلة وأبناء شعبنا المدنيين العزّل، وخاصة حملة (دفع الثمن) التي ينفّذونها أفراداً أو مجموعات تحت رعاية دولة للاحتلال ومؤسساتها السياسية الرسمية والدينية والعسكرية.

وقد توسّعت أهداف وحملات هذه المنظمات لتشمل جميع المناطق المحتلة الفلسطينية وأراضي الـ48، رافقها ممارسات وشعارات عنصرية تحريضية تدعو الى قتل العرب، وانتهاك الأماكن المقدسة المسيحية والاسلامية، والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم وأرضهم واشجارهم المثمرة، واخلائهم من منازلهم ضمن تسهيلات كبيرة تُقدَّم لهم من خلال عمليات تزوير المستندات واستخدام قانون 'أملاك الغائبين' باعتباره ذريعة لسرقة الأرض من أصحابها الشرعيين، بالاضافة الى قوانين أخرى يتم تطويعها لفرض السيطرة على المناطق المحتلة.

وليس سرّاً أن إسرائيل قد تحولت الى دولتين، دولة إسرائيل، ودولة المستوطنين الخارجة عن القانون، حيث أصبحت اسرائيل رهينة لدولة المستوطنين التي اختطفت القرار السياسي الاسرائيلي.

ففي سابقة نوعية، وبمخالفة صريحة للقانون الدولي والأعراف الدولية، قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلية بتسليح المستوطنين في المستوطنات الواقعة في الضفة الغربية والقدس منذ فترة طويلة، ودرّبتهم على حمل واستخدام السلاح لترهيب وتخويف المواطنين الآمنين، لتسهيل عملية طردهم قسريا، والاستيلاء على الأرض واحلال المستوطنين مكانهم. وبدورهم، قام المستوطنون بتسليح أطفالهم ونسائهم وأفراد عائلاتهم.

وفي حوادث أخرى، جنّد حرس الحدود التابع للشرطة الاسرائيلية فتية وفتيات من 'تلاميذ المدارس' في المستوطنات، يتراوح اعمارهم ما بين 16 الى 18 عاما، في تنظيم يدعى 'شبيبة حرس الحدود'، وسلّحتهم ببنادق اوتوماتيكية من طراز (أم-16)، مهمته ملاحقة وطرد العمال الفلسطينيين وتفتيش السيارات والمواطنين على الحواجز العسكرية.

لقد عزّزت العقلية العسكرية الاستيطانية، باعتبارها البوصلة التي وجّهت حكّام اسرائيل منذ قيامها، وجود ميليشيات مسلحة من المستوطنين تساند قوات جيش الاحتلال للاعتداء على أبناء شعبنا، وبذلك امتازت اسرائيل بوجود جيشين لدولتها المحتلة، وتفوقت على المنظمات الارهابية المسلحة التي أنشأها غلاة المستوطنين الفرنسيين في الجزائر ابّان الاحتلال الفرنسي، والتي ارتكبت جرائم بشعة من تخريب وتدمير وقتل واغتيال ليس للسكان الأصليين فحسب وانما محاولات طالت الرئيس الفرنسي الجنرال شارل ديغول. وقد كلّفت هذه المنظمات فرنسا ثمن انسحابها من الجزائر غالياً على جميع الصعد، وكادت تدخلها بحرب أهلية ضروس.

وتعيد اليوم 'المنظمة المسلحة السرية (OAS)' الى الأذهان السلوك الارهابي الخطير للمستوطنين الذي اعترف به السياسيون الفرنسيون، كما يعترف به اليوم المستوى الرسمي الاسرائيلي، بل ويغض الطرف عن ممارساته العدوانية تجاه شعب أعزل له الحق الشرعي في هذه الأرض.

فوفقاً للتقارير الدولية والاسرائيلية، فإن حوالي 90% من التحقيقات الرسمية في اعتداءات المستوطنين قد أغلفت ولم تسفر عن مقاضاة او إدانة أحد.

ويمارس اليوم ورثة هذه المنظمات الارهابية نفس السلوكيات وفقا لنفس للمنهج، ذاته، وذلك بهدف إجهاض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً، تدعمها التصريحات والممارسات الاسرائيلية الرسمية، وتوفر لها الحصانة القانونية والسياسية. فإقرار الحكومة الاسرائيلية تشكيل لجنة وزارية لشؤون الاستيطان، وتحويل قرارات اللجنة الى قرارات حكومية يأتي استجابة لمطالب الحركات الاستيطانية والمستوطنين الذين يسابقون الزمن لفرض حقائق على الأرض، في الوقت الذي أجمع فيه العالم على عدم شرعية الاستيطان وإدانته، وطالبوا بوقفه باعتباره شرطاً رئيساً للتقدم في العملية السياسية.

هذ بالاضافة الى ما توفره الحكومة من امتيازات وحوافز اقتصادية لسكانها للعيش في الأراضي المحتلة بهدف تشجيع الاستيطان، من خلال قانون 'إعفاء من الضريبة' الذي تبنّاه 'الكنيست' الإسرائيلي، والذي يحصل بموجبه كل من يتبرع للاستيطان على إعفاء ضريبي بقيمة 35%.

إن عدم محاسبة وردع عدوان المستوطنين والحركات الاستيطانية المتواصل، وتقديم المساعدة والتمويل لهم، وإدامة وجودهم غير القانوني يعني أدامة الاحتلال للأراضي الفلسطينية من جهة ، وعدم سيطرة الدولة على افعالهم مستقبلا من جهة أخرى، فهم لا يشكلون خطرا على ابناء شعبنا فقط ، وانما خطرا على النظام السياسي الاسرائيلي الذي قدم لهم الدعم والحماية وزوّدهم بالقوة والسلاح. وقد بدأت ملامح هذا الانقلاب تظهر من خلال اقتحام المستوطنين المتكرر لمواقع الجيش الاسرائيلي والهجوم عليها في المناطق المحاذية للمستوطنات.

إن اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتضن وترعى ميليشيات مسلحة الى جانب قوات جيش الاحتلال. وقد آن الآوان لها لاستخلاص العبر والدروس من التاريخ. وآن لها أن تعي أنّ الشعوب التي تتطلع الى الحرية والخلاص من الاحتلال تستمد قوتها وصمودها من شرعية حقها غير القابل للتصرف في تقرير المصير على أرضها.

وما على اسرائيل إلا أن تواجه حقيقة وجودها غير الشرعي في المناطق المحتلة، وان تعمل فوراً على سحب مستعمراتها ومستوطنيها من أرضنا، ووقف خروقاتها الأحادية للقانون الدولي، وتعزيز مبدأ حل الدولتين، وانهاء احتلالها قبل ان تغرق المنطقة بدوامة من العنف تتحمل فيها المسؤولية الأولى عن تفجير الوضع القائم.

مستوطنون يشرعون بتوسيع ثلاث بؤر استيطانية جنوب نابلس

18-6-2012 وفا- شرع مستوطنون اليوم الإثنين، بتوسيع ثلاث بؤر استيطانية في ريف نابلس الجنوبي شمال الضفة الغربية.

وأبلغ غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، وكالة 'وفا' بأن أعمال توسعة واسعة تجري منذ ساعات في البؤر التي تقع وسط تجمع للقرى الفلسطينية.

واوضح أن المستوطنين أضافوا ثلاثة بيوت متنقلة ومثلها ثابتة إلى بؤرة 'ايش كودش'، فيما أضافوا نحو 25 بيتا متنقلا في بؤرة 'كيدا'.

وأضاف أن أعمال توسعة أيضا تجري في بؤرة 'احيا' حيث قام المستوطنون بإضافة أربعة بيوت متنقلة، وثلاثة بيوت ثابتة في تلك المستوطنة.

وأكد دغلس أن هناك نشاطا استيطانيا كبيرا يجري في البؤر الاستيطانية، محذرا في الوقت ذاته من قيام المستوطنين ببناء بنية تحتية تخدم أعمال التوسعة الجديدة.

قريع: إسرائيل ترى بالمواقف الدولية الصامتة ضوءا أخضر لبرنامجها الاستيطاني

أحمد قريع خلال لقائه القنصل الأميركي العام في القدس

14-6-2012 وفا- قال عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، أحمد قريع (أبو علاء) إن حكومة بنيامين نتنياهو ترى بالمواقف الدولية الصامتة إزاء انتهاكاتها المستمرة للحقوق الفلسطينية ضوءا أخضر للمضي بالبرنامج الاستيطاني الإسرائيلي، وتهويد القدس، باتجاه ترسيم حل أحادي تفرضه بقوة السلاح ويشجعه سكوت المجتمع الدولي والراعي الأميركي.

وحذر قريع، خلال لقائه القنصل الأميركي العام دانييل روبنستين، اليوم الخميس، من عواقب استمرار الوضع القائم بالمسار السياسي وعلى الأرض، المتمثل باستعار الحملة الاستيطانية في الضفة الغربية وتحديداً في القدس الشريف التي تقودها الحكومة الإسرائيلية، مستغلة الانشغال الدولي وتحديدا الولايات المتحدة في الأحداث الجارية بالمنطقة، إلى جانب انشغالها بالانتخابات الرئاسية.

وأضاف أن من شأن استمرار ذلك، التشكيك بجدوى وجدية المسار السياسي بشكل نهائي، الأمر الذي ينذر بعواقب ملتبسة ستدفع المنطقة برمتها إلى المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، منوها إلى الطروحات الإسرائيلية القديمة المتجددة، كمقترحات الحل المؤقت الدولة مؤقتة الحدود أو الترتيبات الإقليمية، والتي لن تكون إلا وصفة محققة لتعقيد الصراع واستدامته إلى أجل غير مسمى.

وأكد قريع أن إحياء عملية السلام وتأمين الاستقرار والأمن في المنطقة يتطلب تدخل اللجنة الرباعية والولايات المتحدة، خاصة لإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان ووقف انتهاكاتها المرفوضة والتي لن تسجل واقعاً ولا سابقة في القدس.

وطالب بضرورة دعم جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس وتوفير كل السبل اللازمة لتحقيقها، وعدم وضع العراقيل من أي جهة، لأن من شأن استمرار الانقسام تقويض المصالح العليا للشعب الفلسطيني والمساهمة بتعقيد المسار السياسي.

آشتون: الاستيطان وعدم سيطرة الفلسطينيين على مناطق 'ج' يهدد حل الدولتين

لن نعترف بأي تغييرات تطرأ على حدود 1967 ما لم تتم دون اتفاق بما في ذلك القدس

13-6-2012 وفا - قالت المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون: إن 'بناء المستوطنات الجديدة في محيط القدس الشرقية، وعدم سيطرة الجانب الفلسطيني على المناطق المصنفة (ج)، وعنف المستوطنين المتزايد، والوضع المالي للسلطة الفلسطينية، يهدد حل الدولتين.

ورحبت آشتون في خطابها حول الوضع الراهن في الشرق الأوسط، بتبادل الرسائل بين الرئيس محمود عباس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقالت: 'نريد من الأطراف أن تعمل على بناء علاقات إيجابية لاستئناف الحوار المباشر'.

وأضافت: 'لا تزال المستوطنات تشكل مصدر القلق الرئيس، ففي الأسبوع الماضي أدنت قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 800 وحدة سكنية إضافية، ولا بد لنا من إدانة توسع المستوطنات لأنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتهدد جهود السلام الحالية'.

وجددت آشتون دعوتها للحكومة الإسرائيلية بالتحلي بالمسؤولية في اتخاذ القرارات في ظل احترام كامل للقانون الدولي، مشددة على أن 'الاتحاد الأوروبي لن يعترف بأي تغييرات تطرأ على حدود 1967 ما لم تتم دون اتفاق بين الطرفين، بما في ذلك القدس العاصمة المستقبلية للدولتين'.

وقالت: إن 'وضع المنطقة (ج) مهم وأمر حاسم لإقامة الدولة الفلسطينية في المستقبل'، وأدانت عنف المستوطنين المتزايد.

أما عن الوضع المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، قالت: 'اطلعت عليه من البدايات وأعمل مع وزير الخارجية النرويجي، وسأواصل حث دول المنطقة على تقاسم العبء وزيادة دعمها'.

وأضافت: 'علينا ألا ننسى غزة، فوضعها الإنساني أكثر إلحاحا'، وطالبت بفتح المعابر وتسهيل حركة تنقل السكان والسلع، وأشارت إلى النقاط الملموسة التي تحققت في ملف المصالحة خلف الرئيس محمود عباس.

وقالت: 'الاعتقال الإداري مصدر قلق رئيسي، ويجب على نتنياهو أن يقدم دعمه للتوصل لحل دولتين، واتخاذ إجراءات من كلا الجانبين تستجيب لتطلعات الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني'.

الرويضي: القدس تشهد حربا ديموغرافية تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني

13-6-2012 وفا- اعتبر مستشار ديوان الرئاسة والمختص في شؤون القدس أحمد الرويضي أن القدس تشهد حربا ديموغرافية تستهدف تقليص الوجود الفلسطيني وزيادة عدد المستوطنين اليهود فيها، وبالتالي محو الطابع العربي الإسلامي المسيحي للمدينة وخلق حقائق جديدة.

جاءت تصريحات الرويضي تعقيبا على التقرير الإحصائي الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والذي يحمل عنوان 'القدس الإحصائي السنوي للعام 2012' والذي أشار إلى أن 397 ألف مواطن فلسطيني يقطنون القدس يواجهون 262 ألف مستوطن في القدس الشرقية.

وقال الرويضي إن الصراع الديموغرافي بدأ مباشرة بعد احتلال المدينة في العام 1967 حيث أجريت عملية إحصاء للمواطنين الفلسطينيين في القدس وبضوئه حرم آلاف المقدسيين من حق الإقامة بالقدس بفعل أنه لم يتم إحصاؤهم.

وأضاف الرويضي، 'تبدأ المشكلة القانونية لمواطني القدس، من النظرة الإسرائيلية القانونية إليهم، والتي تظهر جليا من خلال تطبيق قانون الإقامة الدائمة لعام 1952، وتعديلاته في العام 1974م، إذ تعتبر إسرائيل الفلسطينيين المقيمين في القدس مقيمين Residents في دولة إسرائيل وليس مواطنون Citizens وبالتالي ليس لهم أي حقوق في مجال المواطنة وإنما عليهم التزامات الإقامة'.

وتعتمد إسرائيل في سياسة إبعاد المقدسيين ضمن إطار سحب هويات المقدسيين وإلغاء حق الإقامة الدائمة الممنوحة لهم على الأمر (11) من قانون الدخول لإسرائيل سابق الذكر، واعتمادا على تعليمات أخرى صدرت عن وزراء الداخلية الإسرائيليين المتعاقبين الذين عملوا على إلغاء الإقامة الدائمة عن مواطنين مقدسيين وسحب هوياتهم، وتعليق إجراءات جمع شمل العائلات، ورفض تسجيل المواليد وغيرها.

ووفقا للرويضي فإنه بعد اتفاق أوسلو، وتحديدا في العام 1995م شرعت إسرائيل في التركيز على مفهوم مركز الحياة كأساس في إلغاء إقامة المقدسي وكمبرر لسحب هويته، بحيث أصبح على المتوجه إلى مكتب وزارة الداخلية في القدس الشرقية تقديم مجموعة من إثباتات مركز حياته في القدس، وإلا أصبح معرضا لسحب هويته وطرده من المدينة وحرمانه من العودة إليها.

وشدد الرويضي على أن تثبيت صمود الإنسان ودعم المؤسسات المقدسية وتحقيق التنمية في القطاعات المختلفة، وخاصة الإسكان والصحة والتعليم والشباب من شأنه تحقيق النمو الديموغرافي الفلسطيني في المدينة.

إسبانيا تدين الاستيطان الإسرائيلي بالضفة الغربية

12-6-2012 وفا- أدانت الحكومة الإسبانية إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتعلق ببناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية.

واعتبرت إسبانيا، في بيان صدر عن دائرة الاتصال الخارجي في وزارة الخارجية، أن جميع المستوطنات المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة غير شرعية حسب القانون الدولي، وأن استمرار الاستيطان في الضفة الغربية يتناقض مع الالتزامات والتعهدات الإسرائيلية مع المجتمع الدولي، ويساهم في تعقيد التوصل إلى اتفاق سلام في المستقبل، وسيكون له تأثير على التواصل الجغرافي الأساسي لدولة فلسطين المستقبلية.

كما اعتبرت إسبانيا أن الاستيطان يشكل عقبة جديدة أمام إعادة إطلاق المفاوضات بين الأطراف التي ستسمح بالتوصل الى سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على قاعدة حل دولتين يتعايشان بسلام وأمن.

مستوطنون يعطبون إطارات 8 سيارات في شعفاط

مستوطنون يكتبون اسم مستوطنة 'هأولبانة' على سيارة في شعفاط

11-6-2012 وفا- أقدم مستوطنون الليلة الماضية، على ثقب إطارات 8 سيارات في حي شعفاط في القدس المحتلة.

وأوضح مراسلنا أن عبارات 'الموت للعرب' 'وهؤولبنه' كتبت على السيارات، انتقاما من الفلسطينيين على عدم إقرار قانون 'شرعنة الاستيطان'، وإخلاء البؤرة الاستيطانية 'هؤولبنه' في مستوطنة 'بيت ايل'.

الشرطة الإسرائيلية، وكعادتها، ادعت في بيان لها لوسائل الإعلام انه تم تشكيل طاقم تحقيق.

يذكر انه بعد اسقاط قانون 'شرعنة الاستيطان' تم كتابة شعارات معادية للعرب في عدة اماكن في منطقة القدس ولم يبلغ عن تنفيذ أي اعتقال للفاعلين.

مستوطنون يحرقون حقول القمح في ريف نابلس الجنوبي



10-6-2012 وفا- أضرم مستوطنون، اليوم الأحد، النار في حقول قمح في قريتي الساوية واللبن الشرقية في ريف نابلس الجنوبي.

وقال شهود عيان من قرية اللبن، إن مستوطنين أضرموا النار في أربعة مواقع في سهول القريتين، قبل أن يهرع السكان لوقف امتدادها.

وأشار مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إلى أن المستوطنين حاولوا إحراق السهول من خلال إشعال النيران بعدة مواقع فيها، مبينا أن سياسة إحراق الحقول يبدأ بها المستوطنون مطلع كل صيف في مناطق الريف، ومؤكدا تصاعد اعتداءات المستوطنين في الآونة الأخيرة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً