ملف خاص
رقم (52)
اخر المستجدات على الساحة السورية
في هذا الملف:
• ناشط حقوقي: دبابات الجيش السوري تقصف حي باب عمرو في حمص
• صحيفة بريطانية: زوجة الرئيس الأسد في لندن مع أولادها
• الإفراج عن 300 شخص اعتقلوا في بانياس وإعادة الخدمات الأساسية إلي المدينة
• الإفراج بكفالة عن خمسة ناشطين ومثقفين كانوا متهمين بـ"النيل من هيبة الدولة"
• "الشرق الأوسط" عن مصادر فرنسية: الأسد حظي بتساهل دولي حتى الآن
• ابن خال بشار الاسد يقول ان استقرار إسرائيل مرتبط ببقاء النظام
• الأسد يلتقي وفد وجهاء ريف دمشق: مطالب محلية وتمسك بالوحدة الوطنية
• أحمدي نجاد: سورية قادرة على حل مشاكلها من دون تدخل خارجي
• مصدر عسكري:وحدات الجيش والأمن السورية تلاحق 'الجماعات الارهابية المسلحة' في حمص
• المرصد السوري:عودة الاتصالات والمياه والكهرباء في بانياس والإفراج عن المئات من معتقليها
ناشط حقوقي: دبابات الجيش السوري تقصف حي باب عمرو في حمص
رويترز
قال ناشط حقوقي في مدينة حمص السورية إن دبابات الجيش السوري قصفت اليوم الأربعاء حي باب عمرو السكني في ثالث أكبر مدينة سورية، وقال نجاتي طيارة إن حمص تهتز بأصوات الانفجارات من قصف الدبابات والاسلحة الالية الثقيلة.
القوات السورية ترخي قبضتها على مدينة بانياس
رويترز
قالت جماعة حقوقية ان القوات السورية أفرجت عن 300 شخص كانت اعتقلتهم في بانياس وأعادت الخدمات الاساسية الي المدينة الساحلية في غضون ساعات من اعلان الحكومة انحسار التهديد الذي تشكله الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
وكانت الدبابات قد اقتحمت مناطق سكنية في بانياس الاسبوع الماضي بعد ان استخدم الرئيس بشار الاسد الجيش لسحق المعارضة لحكم حزب البعث المستمر منذ ثلاثة عقود بعد ان كان وعد باصلاح سياسي عندما بدأت الاضطرابات في مارس اذار.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المياه والاتصالات والكهرباء اعيدت الي بانياس لكن الدبابات ما زالت في الشوارع الرئيسية بالمدينة. واضاف أن 200 شخص من بينهم قادة للاحتجاجات ما زالوا في السجن.
وقال نشطاء لحقوق الانسان ان ستة مدنيين على الاقل -من بينهم اربع نساء- قتلوا في غارات على احياء سكنية في المدينة المختلطة المذاهب وفي هجوم على مظاهرة اقتصرت على النساء خارج بانياس يوم السبت الماضي.
وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري ان قوات الامن كانت ترد على متشددين مسلحين استغلوا وتلاعبوا "بالمطالب الشرعية للشعب" ووصفتهم بانهم "خليط من الاصوليين والمتطرفين والمهربين والاشخاص الذين سبق ادانتهم ويجري استخدامهم في اثارة الاضطرابات"، واضافت قائلة لمراسل صحيفة نيويورك تايمز الذي سمح له بدخول سوريا لساعات قليلة "أرجو ان يكون ما
صحيفة بريطانية: زوجة الرئيس الأسد في لندن مع أولادها
القدس العربي
ذكرت صحيفة بريطانية أن زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد متواجدة في لندن مع أولادها الثلاثة (حافظ - زين الشام وكريم) منذ نحو 3 أسابيع.
وأوردت صحيفة "ديلي ميل" الثلاثاء المعلومات، نقلا عن "مصدر دبلوماسي عربي كبير" قال إن السيدة السورية الأولى "تعيش في مكان آمن" دون تحديده، وبأن ردة فعلها الأولى على ضرورة الخروج من سوريا كانت التوجه إلى بريطانيا، لكونها تحمل الجنسيتين السورية والبريطانية. ولم تنف أو تؤكد مصادر رسمية سورية النبأ.
وأوضح المصدر أن خروج أسماء من سورية تم بغاية السرية، وهي الآن في مكان آمن محاط بالحراس، على حدّ تعبيره، وشوهد خارج منزل أهلها سيارة تحمل لوحة دبلوماسية، حاول بعض الصحافيين طرق الباب، لكن أحدا لم يُجب، وذكرت منظمة حقوق الإنسان أن عدد الضحايا بلغ نحو 800 شخص حتى الآن منذ اندلاع الاحتجاجات في 14 مارس/آذار الماضي.
ووُلدت أسماء الأسد (35 عاما) في بريطانيا لوالدين بريطانيين من أصل سوري، هما الاستشاري في أمراض القلب فواز الأخرس وسحر عطري دبلوماسية متقاعدة.
وكانت قد تلقت تعليمها في مدرسة كنسية في منطقة آكتون، قبل أن تنتقل إلى جامعة "King's College" في لندن وتتخصص في "علوم الكومبيوتر"، وتزوجت من الرئيس السوري بشار الأسد عام 2000، في نفس السنة التي تولى فيها سدة الرئاسة، بعد وفاة والده حافظ الأسد.
مجلة "فوج" أجرت لقاء مع أسماء الأسد قبل نحو شهرين وتصدرت صورتها غلاف عدد شهر مارس/آذار الماضي، ووصفت المجلة أسماء بأنها "وردة في الصحراء"، مشيرة إلى أناقتها ورشاقتها وقدرتها على التوازن بين مهامها كسيدة أولى وأم في نفس الوقت.
الإفراج عن 300 شخص اعتقلوا في بانياس وإعادة الخدمات الأساسية إلي المدينة
مونتيكارلو
قالت جماعة حقوقية ان القوات السورية أفرجت عن 300 شخص كانت اعتقلتهم في بانياس وأعادت الخدمات الاساسية
الي المدينة الساحلية في غضون ساعات من اعلان الحكومة انحسار التهديد الذي تشكله الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
وكانت الدبابات قد اقتحمت مناطق سكنية في بانياس الاسبوع الماضي بعد ان استخدم الرئيس بشار الاسد الجيش لسحق المعارضة لحكم حزب البعث المستمر منذ ثلاثة عقود بعد ان كان وعد باصلاح سياسي عندما بدأت الاضطرابات في مارس اذار.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان المياه والاتصالات والكهرباء اعيدت الي بانياس لكن الدبابات ما زالت في الشوارع الرئيسية بالمدينة. واضاف أن 200 شخص من بينهم قادة للاحتجاجات ما زالوا في السجن.
وقال رامي عبد الرحمن من المرصد السوري ان عشرات من اولئك الذين اطلقو سراحهم تعرضوا لضرب مبرح واهانات.
وقال نشطاء لحقوق الانسان ان ستة مدنيين على الاقل -من بينهم اربع نساء- قتلوا في غارات على احياء سكنية في المدينة المختلطة المذاهب وفي هجوم على مظاهرة اقتصرت على النساء خارج بانياس يوم السبت الماضي.
وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري ان قوات الامن كانت ترد على متشددين مسلحين استغلوا وتلاعبوا "بالمطالب الشرعية للشعب" ووصفتهم بانهم "خليط من الاصوليين والمتطرفين والمهربين والاشخاص الذين سبق ادانتهم
ويجري استخدامهم في اثارة الاضطرابات."
واضافت قائلة لمراسل صحيفة نيويورك تايمز الذي سمح له بدخول سوريا لساعات قليلة "أرجو ان يكون ما نشاهده هو نهاية القصة"، ومنع معظم الصحفيين الاجانب من دخول سوريا.
وفي مدينة القامشلي في شرق سوريا شارك حوالي 1000 شخص في الليل للمطالبة برفع الحصار عن حمص وبانياس ومدن وبلدات جنوبية تطوقها الدبابات.
وقال ناشط لحقوق الانسان ان اربعة مدنيين في بلد طفس الجنوبية قتلوا مع توسيع قوات الامن حملة اعتقالات. واضاف ان 300 شخص اعتقلوا منذ ان دخلت الدبابات طفس يوم السبت.
الإفراج بكفالة عن خمسة ناشطين ومثقفين كانوا متهمين بـ"النيل من هيبة الدولة"
فرانس برس
أفرجت السلطات السورية بكفالة اليوم الثلاثاء عن خمسة ناشطين ومثقفين بينهم الكاتب فايز سارة والقيادي جورج صبرا والناشط كمال شيخو. وكانت النيابة العامة وجهت لهم تهمة النيل من هيبة الدولة.
ذكر المحامي ميشيل شماس لوكالة فرانس برس ان القضاء السوري افرج بكفالة الثلاثاء عن خمسة ناشطين ومثقفين بينهم الكاتب فايز سارة والقيادي جورج صبرا والناشط كمال شيخو.
وقال شماس ان "قاضي التحقيق الاول في دمشق قرر اخلاء سبيل الكاتب فايز سارة (المعتقل منذ 11 نيسان ابريل) والقيادي في حزب الشعب الديمقراطي جورج صبرا (المعتقل منذ 10 نيسان/ابريل) والناشط كمال شيخو (المعتقل من 16 اذار/مارس)".
واوضح المحامي ان الافراج "تم بكفالة قدرها خمسة الاف ليرة سورية (100 دولار اميركي) لكل منهم"، واشار شماس الى ان "النيابة العامة التي وجهت تهمة النيل من هيبة الدولة اليهم وافقت على هذا القرار".
وكان سارة من المثقفين الذين تمت دعوتهم الى حوار مع جهات مقربة من السلطة للتعبير من خلاله عن آرائهم حول الاصلاحات السياسية والحريات العامة للحد من موجة الاحتجاجات التي تشهدها سوريا منذ منتصف اذار، وكان سارة اعتقل في الماضي وافرج عنه في تموز/يوليو 2010 بعد قضائه فترة حكمه بالسجن لمدة سنتين ونصف على خلفية قضية "اعلان دمشق".
وفي 2005، وقعت احزاب معارضة علمانية وجماعة الاخوان المسلمين في لندن وثيقة تأسيسية عرفت باسم "اعلان دمشق". وفي آخر 2007 انشىء في سوريا "اعلان دمشق للتغيير الوطني الديموقراطي". الا ان السطات السورية اوقفت معظم اعضائه بعد انعقاد مؤتمره الاول.
اما شيخو فقد تم اعتقاله على خلفية مشاركته باعتصام امام وزارة الداخلية في 16 اذار/مارس لتسليم رسالة الى وزير الداخلية السوري حينها سعيد سمور تناشده اخلاء سبيل ابنائهم قبل ان تقوم قوات الامن بتفريقهم واعتقال عدد منهم.
كما ذكر شماس ان "السلطات الامنية افرجت مساء الاثنين عن المحامي حسن اسماعيل عبد العظيم الامين العام لحزب التجمع الديموقراطي (المعتقل منذ 11 نيسان/ابريل) والباحث حازم نهار (المعتقل منذ 28 نيسان/بريل) دون احالتهما الى القضاء".
ويعتبر عبد العظيم (مواليد 1932) احد اهم الوجوه السياسية المعارضة على الساحة السورية الداخلية. وهو الامين العام للاتحاد الاشتراكي العربي الذي تأسس بقيادة جمال الاتاسي في 1964، وهو الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديموقراطي الذي تأسس في 1979 ويضم ستة احزاب سياسية يسارية.
اما الباحث نهار المولود في 1963، فهو قيادي بارز في حزب العمال الثوري (احد احزاب التجمع الوطني الديموقراطي المعارض) وباحث في مجال الفكر السياسي وحقوق الانسان وله العديد من الكتب والابحاث والمقالات المنشورة في العديد من الصحف العربية.
واعرب شماس في هذا السياق عن تمنيه "باطلاق سراح جميع معتقلي الراي والضمير في سوريا وفتح حوار وطني شامل باعتباره الحل الوحيد للازمة الوطنية التي تعانيها سوريا"، واقترح ان "يكون المؤتمر الوطني باشراف و بدعوة من الرئيس السوري بشار الاسد بحيث لا يستثني منه احدا".
"الشرق الأوسط" عن مصادر فرنسية: الأسد حظي بتساهل دولي حتى الآن
لبنان الآن
قالت باريس أمس إن ثمة "اتفاقا" بين الدول الأوروبية على بدء العمل فوراً من أجل فرض عقوبات إضافية تطال أعلى هرم السلطة في سوريا، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد الذي استثني اسمه من لائحة الـ 13 التي صدرت رسميا أمس عن الاتحاد الأوروبي.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" عن مصادر ديبلوماسية فرنسية قولها إن باريس كانت ترغب في أن يكون إسم الرئيس السوري بشار الأسد على لائحة الأسماء بالمسؤولين السوريين التي صدرت رسمياً أمس عن الاتحاد الأوروبي، غير أن معارضة ظهرت الأسبوع الماضي من عدد من الدول الأوروبية وحالت دون إدراجه بحجة أنه من المفضل تصعيد الضغط عليه "تدريجياً".
وأضافت المصادر أن فرنسا عادت لتطرح مجدداً مطالبتها، مستندة في ذلك، إلى استمرار القمع من قتل واعتقالات جماعية وتجاهل الرئيس السوري لدعوات الأسرة الدولية التي تحثه على تغيير نمط التعاطي مع الاحتجاجات وإقرار إصلاحات واسعة تستجيب لمطالب المتظاهرين والمحتجين، معتبرة أن الرئيس الأسد "يتعاطى مع الحركة الاحتجاجية بعقلية قديمة" لا تتوافق مع معطيات العصر والوضع الجديد الناشئ عن "الربيع العربي" وأنه "إذا استمر على هذا النمط ولم يستفد من الوقت الذي ما زال متوافراً أمامه فإنه سينتهي".
وأشارت هذه المصادر إلى "العزلة الدولية" التي تضربه، نافية ما يركز عليه النظام السوري من تعرضه إلى "مؤامرة خارجية"، ومؤكدة أنه، بعكس ما يدعيه، فإن هناك "تساهلا" حظي به حتى الآن بسبب الوضع الجيو - سياسي لسوريا وتأثير تطوراتها على لبنان والوضع الفلسطيني والعراق وتركيا ومجمل الاستقرار في الشرق الأوسط.
ولفت المصادر إلى أن باريس ما زالت تمتلك ثلاث أوراق سياسية تستطيع اللجوء إليها لاحقاً إذا ما اشتد القمع وهي: اعتبار أن الرئيس السوري فقد شرعيته بسبب مسؤوليته عن أعمال القمع، واللجوء إلى التلويح بالإجراءات القضائية الدولية، وأخيرا المطالبة برحيل الرئيس السوري. وتؤكد أن استخدام هذه الأوراق "مرهون بالظروف" التي ستظهر في سوريا في الأسابيع المقبلة، وعزت تردد الغرب إزاء الوضع في سوريا إلى "عجزه عن إدارة أزمتين متزامنتين في ليبيا وسوريا".
ولم تستبعد المصادر الفرنسية أن يعود الملف السوري سريعاً إلى مجلس الأمن الدولي على الرغم من الانقسام الذي ظهر في صفوفه عند طرحه مرة أولى قبل أكثر من أسبوع، بعدما كانت الدول الغربية قد تخلت عن مشروع قرار لإدانة دمشق وفرض عقوبات على عدد من مسؤوليها بسبب معارضة روسيا والصين وعدد من الأعضاء غير الدائمين.
ابن خال بشار الاسد يقول ان استقرار إسرائيل مرتبط ببقاء النظام
وكالة معا
قال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد وحليفه الذي شملته العقوبات الأوروبية والأميركية الأخيرة، إنه لن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرارفي سوريا"، مؤكدا أن النظام في بلاده قرر مواجهة الاحتجاجات "حتى النهاية"، محذراً من زيادة الضغوط على الأسد.
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قال مخلوف (41 عاماً) "إذا لم يكن هناك استقرار هنا في سوريا فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل. ولا توجد طريقة ولا يوجد أحد ليضمن ما الذي سيحصل بعد، إذا لا سمح الله حصل أي شيء لهذا النظام".
ورداً على سؤال عمّا إذا كان كلامه يعني التهديد أو التحذير، احتج قائلاً "لم أقل حرباً.. ما أقوله هو: لا تدعونا نعاني، لا تضعوا الكثير من الضغوط على الرئيس، لا تدفعوا سوريا إلى فعل شيء لن تكون سعيدة بفعله".
وحذر مخلوف من أن البديل عن النظام الحالي بقيادة من وصفهم "بالسلفيين سيعني الحرب في سوريا وربما في خارجها أيضاً"، وأضاف "لن نقبل به، والشعب سيقاومهم.. هل تعرفون ما الذي يعنيه هذا؟ هذا يعني الكارثة ولدينا الكثير من المقاتلين".
وقال مخلوف إن النخبة الحاكمة في سوريا تكاتفت أكثر بعد الأزمة، ورغم أن الكلمة الأخيرة هي للأسد فإنه يتم وضع السياسات بقرار مشترك.
وأضاف "نؤمن بأنه لا استمرارية من دون وحدة، وكل شخص منّا يعرف أننا لا يمكن أن نستمر من دون أن نكون موحّدين، ولن نخرج ولن نترك مركبنا ونقامر، وسنجلس هنا ونعتبرها معركة حتى النهاية، ويجب أن يعلموا أننا حين نعاني لن نعاني لوحدنا".
ورداً على سؤال عن السبب الذي يعتقد بأنه وراء فرض عقوبات عليه، أجاب "لأن الرئيس ابن عمتي أو لأني ابن خال الرئيس"، واعتبر أن الغضب منه جاء بسبب "الغيرة والشبهات بأنه يقوم بدور مصرفيّ العائلة".
وأضاف "ربما هم قلقون من استخدام هذه الأموال لدعم النظام.. لا أعلم.. ربما، ولكن النظام لديه الحكومة بكاملها وهم لا يحتاجون إليّ". وتابع بقوله إنه مدرك للغضب الذي يثيره، ولكنه اعتبر أن "هذا هو الثمن الذي عليّ أن أدفعه".
وأكد رجل الأعمال السوري أن الإصلاح الاقتصادي سيبقى الأولوية، وقال "هذه أولوية للسوريين.. يجب أن نطالب بالإصلاح الاقتصادي قبل الحديث عن الإصلاح السياسي"، معترفاً بأن التغيير جاء متأخراً ومحدوداً إلا أنه أضاف "وإن كان هناك بعض التأخير فهذه ليست نهاية العالم".
وقالت نيويورك تايمز إن مخلوف الذي أجريت معه المقابلة أمس الاثنين ودامت ثلاث ساعات، رجل أعمال ثري جداً برز خلال الشهرين الأخيرين من المظاهرات كعنصر مثير للغضب الشعبي لما يمثله من دليل على الامتيازات التي تمنحها السلطة الحاكمة في سوريا لحلفائها.
وأشارت الصحيفة إلى أن اسم مخلوف ذكر في هتافات المتظاهرين، وأن مكاتب شركته سيرياتل -أكبر شركة اتصالات خلوية في سوريا- أحرقت في مدينة درعا.
واعتبرت أن كلام مخلوف هذا يلقي الضوء على التكتيكات التي تتبناها النخبة الحاكمة التي استغلت تقلبات المنطقة من أجل الحفاظ على هدفها الأساسي وهو استمرارها.
كما اعتبرت أن تحذيرات مخلوف من عدم الاستقرار والصراع الطائفي في سوريا على غرار ما حصل في العراق، بدا كصرخة من النظام لحشد الدعم أثناء تعامله مع مستوى من المعارضة يعترف مسؤولوه بأنه أخذهم على حين غرة.
الأسد يلتقي وفد وجهاء ريف دمشق: مطالب محلية وتمسك بالوحدة الوطنية
الحياة اللندنية
تضمن لقاء الرئيس بشار الأسد يوم أمس مع فعاليات ريف دمشق، التأكيد على الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت ومكافحة الفساد وتكافؤ الفرص وبحث مطالب محلية للبلدان المحاذية للعاصمة، إضافة الى دعم عملية الإصلاح.
وكان الأسد استقبل يوم أمس 22 من فعاليات ريف دمشق، هو الثاني بعد لقائه علماء الدين أول من أمس، ضمن سلسلة لقاءاته وفوداً من جميع المحافظات والمدن السورية، حيث «أكد ممثلو الوفود الرفض الكامل محاولات استهداف أمن واستقرار سورية ووقوفها إلى جانب مسيرة الإصلاحات التي يقودها الرئيس الأسد»، بحسب بيان رئاسي.
وأوضح لـ «الحياة» عمر ارشيد أن لقاء أمس الذي استمر ثلاث ساعات تضمن تقديم الرئيس الأسد رؤيته للأوضاع الراهنة والإصلاحات في المجالات السياسية والاقتصادية والخدمية والتعليمية، قبل أن يطلب من الحاضرين تقديم آرائهم وتصوراتهم للأوضاع الراهنة من البدان والقرى التي جاؤوا منها ومقترحاتهم للحلول الممكنة.
وتحدث رشيد عن أهمية مكافحة الفساد والرشوة وتقديم حلول لمشكلة المياه في منطقته وخفض أسعار المحروقات، إضافة الى تأكيد أن يكون المسؤول مسؤولاً فعلاً لتجاوز أمور الروتين وحل موضوع التنظيم العمراني واستملاك الأراضي. وأعرب رشيد عن اعتقاده من أن سورية على وشك الخروج من الأوضاع الراهنة، الأمر الذي وافق عليه ياسر جنح أحد ممثلي أهالي داريا الذي قال لـ «الحياة» إن مطالب أهالي بلدته «خدمية لا نريد أن تتحقق في ليلة وضحاها، بل في وقت معقول». وأضاف أن لسورية ثوابت وطنية تحافظ عليها وأنها تدفع حالياً ثمن تمسكها بهذه الثوابت، مؤكداً على الوحدة الوطنية. وأشار الى أنه تحدث في اللقاء عن استملاك الأراضي وإمكانية بناء عقارات في منطقته وفق ضوابط قانونية وأهمية أن تساعد القوانين المواطن. وقال: «إنني مواطن عادي وليس لدي أي منصب، لكن الرئيس الأسد رحب بي كغيري من أعضاء الوفد وأصحاب المناصب منهم».
ويتوقع أن يواصل الأسد في الأيام المقبلة لقاءاته مع وفود من قطاعات ومدن مختلفة في البلاد. وكان لقاءه أول من أمس مع 21 من علماء دين ريف دمشق، تضمن التأكيد على دعم مسيرة الإصلاح وأهمية مكافحة الفساد و «وضع الرجل المناسب في المكان المناسب»، إضافة الى تعزيز اللحمة الوطنية لمواجهة محاولات الاستهداف الخارجي.
الى ذلك، دعا القاضي محمد الغفري رئيس اللجنة المتعلقة بمكافحة الفساد المعنيين الى «تقديم أي مقترحات أو دراسات أو أفكار موضوعية من شأنها تطوير وإغناء عمل هذه اللجنة قبل إنجاز مهتمها بوقت معقول»، لافتاً الى أن مهمتها تتعلق بـ «النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص والعدالة ومكافحة الجرائم».
وأعلن مفتي درعا الشيخ رزق أبا زيد على شاشة التلفزيون السوري تراجعه عن استقالته من منصبه، قائلاً إن الاستقالة التي أعلنها سابقاً «حدثت تحت الضغوط والتهديدات»، موضحاً: «أسرتي كانت تعيش في قلق شديد بسبب هذه التهديدات. إذ نقل لي أكثر من مرة كلام من الشارع بأني لا أكلف إلا رصاصة في رأسي وأخبرني ابني أن خمسة شبان يستقلون سيارة أوقفوه قرب المقبرة ووجهوا له ولي تهديداً مباشراً بالقتل وأخبروه بصريح العبارة: إما أن يستقيل والدك ويكون معنا وإما نقتلك ونقتله».
ونقلت «الوكالة السورية للأنباء» (سانا) عن أبا زيد قوله: «هناك مؤامرة يتم تنفيذها على مراحل في سورية التي مرت بمختلف أنواع الضغوط خلال الأعوام الماضية، لكنها خرجت منها واستمرت المؤامرة ويجب معرفة ما يحاك ضد هذا البلد ومدى خطورته لأنه يهدف للتقسيم وبث الفتنة والطائفية، في حين أننا نعيش وحدة ولحمة وطنية تعد مثالاً يحتذى في العالمين العربي والإسلامي داعياً الله أن يحفظ سورية وقائدها الرئيس الأسد».
ونفت مصادر مطلعة لـ «الحياة»أن تكون الحكومة السورية قد أعطت موافقة لبعثة دولية لزيارة مدينة درعا، قائلة إن «لا حاجة لزيارات كهذه باعتبار أن المواد التموينية والغذائية متوافرة في المدينة وإن منظمة الهلال الأحمر السورية قامت بزيارة سابقة الى درعا، إضافة الى أن الحكومة تواصل توفير المواد الدوائية والغذائية».
أحمدي نجاد: سورية قادرة على حل مشاكلها من دون تدخل خارجي
فرانس برس
راى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان سورية يمكن ان «تحل مشاكلها بنفسها» من دون تدخل خارجي. وقال احمدي نجاد في مؤتمر صحافي في اسطنبول وفق الموقع الالكتروني للتلفزيون الحكومي إن «الحكومة والشعب السوري ناضجان الى حد كافٍ لحل مشكلتهما ولا حاجة لتدخل الآخرين». ورداً على سؤال لوكالة «فرانس برس» حول الوضع في سورية، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست أمس إن ايران «لا تقبل بأي شكل استخدام العنف والقمع ضد الذين يعبرون عن مطالبهم بطريقة سلمية».
الا انه اكد ان وسائل الاعلام الغربية «تبالغ في الحديث عن التظاهرات المحدودة التي يمكن ان تحدث للايحاء بأنها تمثل مطالب غالبية الشعب». لكنه رأى في الوقت نفسه ان «الحكومات لا يمكن الا ان يعززها الاهتمام بمطالب اقلياتها اذا عبرت عنها بطريقة سلمية».
مصدر عسكري:وحدات الجيش والأمن السورية تلاحق 'الجماعات الارهابية المسلحة' في حمص
UPI
قال مصدر عسكري مساء اليوم الثلاثاء ان وحدات الجيش والقوى الأمنية تواصل ملاحقة "فلول الجماعات الإرهابية المسلحة" في ريف حمص.
وقال المصدر في تصريح صحافي ان الجيش تمكن اليوم من "إلقاء القبض على العشرات من المطلوبين ومصادرة كمية من الأسلحة والذخائر وعدد من السيارات المتنوعة و150 دراجة نارية كانت تستخدمها المجموعات الإرهابية للاعتداء على المواطنين وترويعهم وقتلهم".
وأضاف المصدر أن المواجهة مع "المجموعات الإرهابية المسلحة" أسفرت عن "جرح أحد عناصر الجيش وسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف هذه المجموعات الإرهابية المسلحة".
وتشهد سوريا منذ آذار/مارس الماضي، موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية قالت منظمات حقوقية سوريا انه سقط خلالها نحو 800 قتيل إضافة إلى عشرات القتلى في صفوف القوى الأمنية والجيش السوري اتهمت السلطات السورية عصابات مسلحة بالمسؤولية عنها.
المرصد السوري:عودة الاتصالات والمياه والكهرباء في بانياس والإفراج عن المئات من معتقليها
UPI
قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن مساء اليوم الثلاثاء إن خدمة الاتصالات والمياه والكهرباء عادت الى مدينة بانياس الساحلية السورية، وأن قوات الامن أفرجت عن مئات المعتقلين وأبقت على نحو 200 شخص رهن الاحتجاز.
وأبلغ عبدالرحمن يونايتد برس إنترناشونال أن الاتصالات الارضية والخليوية وخدمتي الكهرباء والمياه عادت الى بانياس، وأن السلطات أفرجت عن المئات من المعتقلين وأبقت على أكثر من 200 شخص رهن الاحتجاز.


رد مع اقتباس