ملف 62
موقف الفنانين السوريين من الثورة
في هذا الملف:
لماذا وقف الفنانون السوريون مع النظام ضد ثورة الشعب؟
تصنيف الفنانين السوريين المعادين للثورة: مطالبة مصر عبر "فايسبوك" بمنعهم من دخولها
قائمة عار لفنانين سوريين ضد الثورة
حكم البابا يشن هجوماً لاذعاً على فنانين سوريين بسبب موقفهم من ثورة الشباب ...
الفنانة اصالة نصري تنظم للثورة السورية ضد بشار الاسد وتهاجم الفنانين السوريين
هؤلاء هم فنّانو سوريا... وهذا صوتهم
سوريا : ما هو موقف الفنانين و المثقفين السوريين من الأحداث ؟
سلاف فواخرجي مرة ثانية: ما يحدث في سوريا "بلطجة".. لا ثورة شعبية
فراس إبراهيم: سوريا ليست مصر والاحتجاجات تحركها أياد خفية
لحام: ليست مهمة الجيش محاربة إسرائيل و"الفضائيات" معادية لسورية
رأي جمال سليمان فى ثورة شعب سوريا
الأسد يشدد على دور الفنانين في إصلاح المجتمع
مجد القاسم: تصريحاتى تجاه الثورة السورية ملفقة
ديما قندلفت: التآمر على سورية من أقرب الناس إليها
منى واصف وكندة علوش يناصران ثورة سوريا وشركات الإنتاج تقاطعهم
النظام السوري: تعاقب كندة علوش لتأييدها الثوار و الثورة السورية
لماذا وقف الفنانون السوريون مع النظام ضد ثورة الشعب؟
المصدر: ميدل إيست أون لاين
الفنانون السوريون يخشون أن تؤدي الاحتجاجات إلى سقوط النظام العلماني ومجيء نظام ديني متطرف يعطل الحركة الثقافية والفنية المزدهرة في البلاد.
أثار وقوف عدد كبير من الفنانين السوريين إلى جانب النظام جدلا كبيرا في الشارع السوري، في وقت يواجه فيه الرئيس السوري بشار الأسد أعنف موجة احتجاجات منذ توليه الحكم قبل أكثر من عقد، وكان 34 فنانا سوريا أبرزهم دريد لحام وبسام كوسا وعباس النوري ورشيد عساف ومنى واصف وأمل عرفة وغيرهم أصدروا بيانا عبروا فيه عن تأييدهم لأي "حراكٍ سلمي" يحقق كرامةَ وحرية ورفع مستوى معيشة المواطن السوري.
كما قدموا العزاء للشهداء الذين سقطوا خلال الأحداث الأخيرة، داعين إلى إعلان حداد وطني لمدة ثلاثة أيام في جميع المدن السورية، ومحاسبة كل من تسبب بإراقة الدماء في البلاد، لكن هؤلاء الفنانين عادوا ليصدروا بيانا توضيحا لبيانهم السابق حمل عنوان "تحت سقف الوطن"، بعد أن قامت "بعض الجهات والمواقع الالكترونية غير المعروفة بتفسير البيان بطريقة سيئة".
وقال الفنانون في بيانهم -حسب موقع "سيريا نيوز": "لقد أردنا من بياننا أن يصب في النقاش الوطني الايجابي الذي يدور الآن في سورية وفي مرحلة حساسة من تاريخها"، وأضاف البيان "الشعب السوري فهم البيان الأول بطريقة عدائية تظهر الفنانين السوريين وكأنهم يعيشون في حالة خصام مع السلطة وكأننا لم نحظ بالتقدير والتكريم من قبل القيادة السياسية وعلى رأسها السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد".
وأثار موقف الفنانين السوريين جدلا كبيرا لدى عدد كبير من السوريين، حيث اتهمهم البعض بـ"النفاق ومحاباة النظام والوقوف في صفه ضد الشعب".
لكن البعض وصف المواقف الأخيرة لأغلب الفنانين السوريين بـ"الوطنية"، مشيرا إلى أن "اكثر المتضررين من وصول متطرفين للحكم هم النخبة المثقفة وخصوصا الفنانين، ولذلك من الطبيعي أن يتّخد الفنانون وبعض المثقفين السوريين موفقا 'مواليا للنظام' في وقت لا يعرف فيه أحد مصير البلاد مع استمرار الاحتجاجات و'عمليات التخريب"، ويخشى بعض الفنانين أن تؤدي الاحتجاجات المستمرة في سوريا منذ حوالي شهر إلى سقوط النظام العلماني ومجيء نظام ديني متطرف يعطل الحركة الثقافية والفنية المزدهرة في البلاد.
ويؤكد هؤلاء إننا "قد نرى في المستقبل مشهدا لممثلة تتحدث إلى زوجها أو أخيها وهي ترتدي حجابا كاملا كما فرضت الرقابة الإيرانية على المخرجين السينمائيين في إيران أو كما حاول الأخوان المسلمون التأثير على الفنانات المحجبات في مصر"، ويقول فنان سوري مخضرم آثر عدم الكشف عن اسمه "سوريا العلمانية عليها أن تتذكر ان من تتحالف معهم من الإيرانيين
وحزب الله وأخوان فلسطين (وليس أخوان سوريا)، إنما هم وصفة كارثية لكل ما حاول النظام السوري أن يرسخه في البلاد عبر عقود"، ويضيف "ها هم أخوان سوريا يعودون كالأشباح التي تسكن البيوت. خالد مشعل في دمشق يعني حماس وتشددها. الأخوان السوريون سعداء بمشعل وهنية وأحمدي نجاد لأن تحالفهم مع النظام يكشف تناقضات الحكم في سوريا".
وكان فنان الكاريكاتير السوري علي فرزات قال في حديث تلفزيوني إنه بصدد وضع "قائمة للعار تضم أسماء مثقفين وفنانين التزموا الصمت تجاه ما يحدث في سوريا بانتظار ما ستؤول إليه الأمور ليركبوا بعد ذلك الموجة"، فيما شهدت أغنية الفنان السوري سميح شقير "يا حيف" مشاهدات كبيرة على المواقع الإلكترونية، وتم تداولها بشكل كبير حسبما ذكرت تقارير إعلامية مختلفة، وتعتبر هذه الأغنية الأولى من نوعها التي تناولت الأحداث في سوريا، وظهر فيها تعاطف شديد من أهالي درعا، وحملت كلماتها الكثير من الجرأة.
ويقول شقير في مقدمة الأغنية "يا حيف... أخ ويا حيف زخ رصاص على الناس العزّل يا حيف، وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف، وإنت ابن بلادي تقتل بولادي، وظهرك للعادي وعليي هاجم بالسيف".
تصنيف الفنانين السوريين المعادين للثورة: مطالبة مصر عبر "فايسبوك" بمنعهم من دخولها
السفير اللبنانية
ما زالت صفحات "فايسبوك" مسرحاً لحرب مشتعلة بين مؤيد للنظام في سوريا ومعارض له. والمسرح هذه المرة هو الوسط الفني، وأبطال المعركة هم من الفنانين وتصريحاتهم المتناقضة أحياناً، مما دفع المعارضين السوريين الى إنشاء صفحات عبر "فايس بوك" تطالب المصريين "بمنع أي فنان سوري معادٍ للثورة من العمل في مصر". أطلق المعارضون على الصفحة "معاً لمنع فناني سوريا في قائمة العار دخول مصر"، محدّدين أسماء بعض الفنانين ممن شاركوا في أعمال درامية مصرية.
ومنهم الفنانة صفاء سلطان، والفنانة سلاف فواخرجي، ومن الفنانين السوريين الشبان الذين وضعوا في صفحة المطالبة بمنع العمل ودخول مصر، باسم ياخور، والفنان باسل خياط متصدراً القائمة لجهة المطالبة بمنعه العمل في مصر.
وانقسمت صفحات التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد لهم ومعارض، ولم تقف نقابة الفنانين على الحياد، إذ نقلت مواقع الكترونية سورية عن وفد شكلته النقابة برئاسة النقيبة الفنانة فاديا خطاب، لزيارة جرحى الجيش في مستشفى تشرين، وكان مع الوفد كل من الفنانين مصطفى الخاني، ووفيق الزعيم ومها المصري. إلا أنّ بعض أفراد الطاقم الطبي من أطباء وممرضين، كما ذكرت المواقع، طالبوا الممثلين بمغادرة المستشفى فوراً، والابتعاد عما وصفوه "بالمظاهر الإنسانية المزيفة التي يحاولون إقناع الناس بها".
وصرح أكثر من طبيب بأن هؤلاء "لا يمثلون إلا أنفسهم"، ووجّه بعض أفراد الكادر الطبي والزوار الشتائم لهؤلاء الفنانين بسبب البيانات المتناقضة والمتضاربة التي صدرت عنهم مؤخراً، هي حرب على ما يبدو من نوع آخر، حرب تتمثل في إلغاء الآخر نتيجة موقف، بغض النظر عن طبيعة هذا الموقف.
حرب هزت الوسط الفني وشغلت بال الفنانين رغم تصريحات بعضهم أن كل القوائم السوداء لا تعنيهم. على ضوء ذلك، تبدو صورة الفنان السوري وكأنها اهتزت شعبياً بشكل أو بآخر، بنظر بعض المؤيدين للنظام وبعض المعارضين له، إذ قرر منتجو الدراما السورية ومنذ بداية الإحتجاجات السورية مقاطعة القنوات الفضائية التي تبث أخباراً أو لقطات تسيء إلى سوريا وتروج إلى إشاعة الفوضى فيها، وصدر أكثر من مرة بيان عن فنانين يتضمّن موقفاً ما إزاء الأحداث الأخيرة في سوريا، ثم يصدر بيان آخر عن الفنانين أنفسهم ينكرون فيه ما ورد في البيان الأول، حتى بدت الصورة أمام الشارع مثل لعبة الأطفال التي تحمل دائماً نهايات غير متوقعة وربما.. غير سعيدة.
قائمة عار لفنانين سوريين ضد الثورة
موقع خبرني
بعد أن قام شبان مصريون، وقبلهم تونسيون، بوضع قوائم عار لشخصيات فنية وثقافية واجتماعية وسياسية في البلدين، بحجة وقوف أولئك الأشخاص ضد الثورتين في البلدين، قام شبان سوريون بالمشي على الخطى نفسها، وأسسوا على موقع فيسبوك ما اعتبروه "قائمة عار" تحت عنوان"سوريون ضد الثورة السورية".
وبرز في تلك القائمة عدد من الفنانين السوريين، أبرزهم عباس النوري الذي سبق أن قال في تصريحات صحافية إنه لو كان هناك بعض المطالبات، فإنها لا تستحق ثورة لأن من السهل تحقيقها بمفاوضات بدلاً من أحداث شغب تؤثر في استقرار البلد، على حد قوله.
وقال إن شباب الفيسبوك يحاول بعضهم تقليد البعض في البلاد العربية لمجرد السير على الخط الثوري نفسه، مشيرا وقتها إلى أن بعض التظاهرات تقتصر فقط على منطقة درعا جنوب البلاد، مذكرا بأن باقي أنحاء سوريا مستقرة.
كما تضمنت القائمة اسم الفنان رشيد عساف الذي قال "بصفتي سورياً، أنا مع السلطة، وأدافع عنها، وأرغب في بقائها؛ لأنها لها مواقف ممانعة ومواقف وطنية وقومية".
واتهمت تلك القائمة كذلك الفنان دريد لحام بأنه " بوق للسلطة" ، بعكس ما يقوله في أعماله الفنية، وكالت التهم نفسها للفنانين الآخرين، مثل لورا أبو سعد التي نسبت إليها القائمة قولها إنها تؤيد "القائد الكبير بشار الأسد"، وتم نعت الفنان المخضرم عمر حجو بأنه أيضا " بوق للسلطة" .
من جانب آخر، قال فنان الكاريكاتير السوري المعروف علي فرزات في حديث تلفزيوني بأنه بصدد وضع قائمة للعار تضم أسماء مثقفين وفنانين التزموا الصمت تجاه ما يحدث في سوريا، بانتظار ما ستؤول إليه الأمور، ليركبوا بعد ذلك الموجة، وفقا لتعبيره.
حكم البابا يشن هجوماً لاذعاً على فنانين سوريين بسبب موقفهم من ثورة الشباب ...
الشرق الأوسط
شن الكاتب والناقد المسرحي السوري الشهير ، حكم البابا ، هجوماً لاذعاً على نخبة من الفنانين السوريين ، وعلى رأسهم دريد لحام ، بسبب موقفهم من الأحداث الجارية في البلاد . وكتب البابا على صفحته على (( فيس بوك )) تفاصيل علاقة مجموعة من الفنانين السوريين ممن يعرفهم جيدا مع النظام في سوريا .
وقال البابا : (( عيب يافناني سوريا ، هذا شعبكم الذي يتظاهر ويموت من أجل الحرية ، عيب حديثكم عن مؤامرة خارجية وعصابات مسلحة ، وأنتم تعرفون أن المخابرات هي التي تعتقل وتعذب وتقتل )) .
استطرد البابا قائلاً : (( عيب يا أستاذ دريد لحام ، وأنت تعرف أن شبيحاً من آل شاليش عام 1999 تعرض لعائلتك بأقذع الألفاظ ، وأن اللواء زهير حمد استدعاك عام 2007 للتحقيق معك من أجل تصريح صحافي ولم يحترم قيمتك الكبيرة ، التي يقدرها هذا الشعب الذي أحبك وأسهم في صنع نجوميتك ، ولا يطالب بأكثر من حريته اليوم ، وينزل بصدور عارية ليواجه أشرس آلة قمع في التاريخ )) .
وتوجه البابا في كلامه إلى الفنانين السوريين ، نضال سيجري و باسم ياخور ، اللذين يقومان بحملات تعترض على ما يصدر من بيانات من بعض الفنانين لتخفيف الحصار عن أطفال درعا : (( عيب يا أستاذ باسم ياخور وأنت تعرف ما الذي فعلوه بعمك في ثمانينيات القرن الماضي ، وكيف عذبوه في المخابرات ، وتعرف إلى أي حد ضايقوا والدك خلال عمله الصحافي ، وكيف خونوك بعدما صورت مسلسل < أيام الولدنة > )) .
ومسلسل < أيام الولدنة > هو مسلسل سوري من بطولة دريد لحام و باسم ياخور ، وهو يتحدث عن طريقة التعاطي الأجهزة الأمنية في سوريا مع المواطنين ، وآلية انتزاع المعلومات من المهتمين من خلال الضغط والتعذيب . وينتقل البابا في هجومه إلى الفنان نضال سيجري فيخاطبه : (( عيب يا أستاذ نضال سيجري ، وأنت تعرف كم سنة قضى أخوك في سجونهم وبماذا اتهموه )) .
ولم يوفر البابا فنانين سوريين آخرين وصل بعضهم إلى حد تخوين مجموعة من الفنانين السوريين لأنهم أصدروا بياناً يطالب بفك الحصار عن أطفال درعا : (( أنا لا أعتب على أمثال هشام شربتجي ووائل رمضان وسلاف فواخرجي وسيف سبيعي وأمثالهم ، ولكني أعتب عليكم أنتم بالذات لأنكم لستم بحاجة لعطايا ومنح وهبات ، ولأنكم تعرفون أن البلد أكبر من أي نظام ومن أي شخص ، وأن ما يحدث هو ثورة بكل معاني الثورة ، وأرجعوا لكتب وموسوعات التاريخ ، لتقرأوا وتقارنوا ، كيف اتهمت كل الثورات بالعمالة ، ثم أصبح الانتساب إليها مفخرة ، وناقشوا بينكم وبين أنفسكم مواقفكم المشرفة من ثورتي تونس ومصر ، ومواقفكم المخجلة من ثورة شعبكم ، هل برأيكم لا يستحق هذا الشعب الحرية والكرامة ؟ وهل عليه أن يعيش إلى أبد الآبدين تحت أحذية المخابرات ؟ فكروا على الأقل في مستقبلكم الشخصي والمهني وموقفكم الأخلاقي والوطني إذا ما انتصرت الثورة ، وهي ستنتصر ، لأن هذا الشعب يريد الحياة الآن ، ألم ترددوا بيت أبو القاسم الشابي عن الحرية ، أم أنه حلال على تونس ومصر وحرام على سوريا )) .
ويختم البابا رسالته التي حملت عنوان (( رسالة إلى دريد لحام و باسم ياخور و نضال سيجري )) : (( أنا ومن موقع الصديق ، ولأني أعرفكم جيداً ، وأعرف مواقفكم الحقيقية من النظام ، وأعرف أنكم أصحاب مظالم ، أطالبكم على الأقل بالصمت ، إن لم تكن لديكم القدرة على مساندة هذه الثورة ، بدلاً من شتمها وتخوين أشخاص يواجهون بصدور عارية وبشجاعة منقطعة النظير جهاز المخابرات الأفظع والأشرس في العالم ، أشخاص يشرفونني ويعيدون لي كرامتي واعتزازي وفخري بهويتي كسوري ، فأنتم بالتأكيد تعرفون من خلال خبرتكم كممثلين كيف تفبرك مشاهد الاعترافات المزيفة ، وتعرفون انه لا يوجد أحد في العالم يذهب للموت من أجل فتوى شيخ مجهول ، أو من أجل الحصول على خمسين ألف ليرة ، أو لأن الشيخ القرضاوي أو بندر بن سلطان أو عبد الحليم خدام أو رفعت الأسد أو سعد الحريري طلب منه ذلك ، وتعرفون أنه لا يمكن لأحد ، بما في ذلك الشيطان نفسه أن يجمع هذه الأسماء ويضيف إليها قنوات ( العربية ) و ( الجزيرة ) والـــ ( بي بي سي ) و ( فرانس 24 ) و ( الحرة ) و ( الأورينت ) و ( بردى ) ليدبر مؤامرة على سوريا .. أطالبكم من موقع الصديق أن تنظروا إلى ما يحدث في سوريا بضمائركم ، فإن لم تستطيعوا ففكروا بعقولكم ، فإن لم تستطيعوا فاصمتوا ... أرجوكم قولوا خيرا في هذه الثورة أو فاصمتوا )) .
يشار إلى أن الكاتب والناقد حكم البابا قد كتب سيناريوهات عدة أعمال جسد فيها دريد لحام دور البطولة ، وهو من مواليد حماه ، وعرف عنه أسلوبه النقدي اللاذع للسلطة . إلى ذلك طالبت أكثر من عشرين شركة سورية للإنتاج الدرامي بتجريد الفنانة السورية القديرة ، منى واصف ، من وسام الاستحقاق الذي منحه لها الرئيس السوري بشار الأسد ، وذلك في بيان لتلك الشركات نشرته على موقع (( فيس بوك )) ، وتلقت (( الشرق الأوسط )) نسخة منه ، ويأتي هذا الموقف بعد أن واجهت الكاتبة ريما فليحان نداء للحكومة السورية وقع عليه المئات من السوريين ، طالبوا فيه (( بوقف الحصار عن درعا )) ، وكان من بين الموقعين على النداء عدد من الفنانين السوريين ، من بنهم منى واصف .
الفنانة اصالة نصري تنظم للثورة السورية ضد بشار الاسد وتهاجم الفنانين السوريين
منتدى شباب قلقيلية
قالت الفنانة السورية أصالة نصري أنها ترفض السفر إلى سوريا للمشاركة مع الفنانيين السوريين في " تمثيليات " دعم نظام بشار الأسد، وأضافت فى أول تعليق لها على الأحداث فى بلادها : كيف لي أن لا اشعر بأهلي ولا أرى ما يحدث ولا أسمع صراخهم الذي زلزل قلبي وعقلي وكاد يخترق روحي .
أصالة تبنت موقفاً واضحاً من الحركة الشعبية الثورية التي تطالب بالحرية ..مخاطبة من قاموا بها قائلة : إن غدا لكم أيها الثوار الأحرار، والعزة لمن يطالب بها والكرامة لنا من دمائكم التي طهرت ماضينا وحاضرنا، والإصرار سيرسم طريق المستقبل لأولادنا الذين سيفخرون بكم وسيكتبوكم في دفاترهم ويتخيلوا لكم ملامح تشبه الملائكة.
وأضافت موجهة حديثة لثوار سوريا: لكل واحد منكم مهما كثرتم مكانة في وجدان كل حر منا، أصالة قالت أنها مع الثوار ولكنها أقل شجاعة منهم بسبب تفكيرها فيما يحمله جسدها من روحان صغيران بالإضافة لطفليها الذين يحتاجا لرعايتها في مصر التي اختارتها وطنا بديلا لها، مضيفة موجهة حديثها لثوار سوريا: ليتني معكم لأصرخ " حرية" بكل صوتي ولو كانت تلك آخر كلمة سأنطق بها، ليتني معكم لأنادي الله بنفس يختزل كل غيماني علنا نخترق بأصواتنا أسماعهم فيخافون منه، ليتني معكم لأنادي "سوريا" فقد اشتقت إليها وأعلم إني إن حرمت منها اليوم حتما ستحتضنني وإياكم غدا عروسا حرة أبية.
هؤلاء هم فنّانو سوريا... وهذا صوتهم
جريدة الأخبار
مساء السبت، جمعت جلسةٌٌ الرئيس بشار الأسد و35 نجماً وممثلاً ومخرجاً سورياً بينهم: دريد لحام، وبسام كوسا، وسلوم حداد، وأيمن زيدان، وعباس النوري، وباسم ياخور، وعمر حجو، والليث حجو، ونضال سيجري، وتيم حسن، وسلاف
فواخرجي، وسوزان نجم الدين، ونقيبة الفنانين فادية خطاب... الجلسة ابتعدت عن المجاملات باستثناء البعض ممن اعتادوا التقرّب من المسؤولين من خلال كيل المديح. طرح غالبية الفنانين أفكارهم، وقدموا اقتراحات لخروج سوريا من الأزمة.
واتّسمت مداخلتا سلوم حداد وبسام كوسا بالجرأة. فتحدث حداد الذي تعرّض لإطلاق نار خلال الأحداث الأخيرة، مطالباً بمحاسبة المسؤولين الفاسدين. كذلك حكى بسام كوسا عن مكامن الخلل في البلد، مطالباً بتسريع خطوات الإصلاح، فيما كان لافتاً ما طالب به الممثل مصطفى الخاني، إذ تحدث عن ضرورة إعادة حالة الطوارئ بسبب ما تشهده سوريا حالياً. وهنا تدخّل الفنان نضال
سيجري بانفعال شديد ليطلب من الخاني التريّث، لأن الشارع السوري لا يحتمل هذه الخطوات، وخصوصاً أنّ رفع حالة الطوارئ كان إحدى خطوات الإصلاح المهمة. وقد تدخّل الرئيس موحياً بأن الخطوات الإصلاحية التي اتُّخذت لن يُتراجع عنها، فيما أثارت سلاف فواخرجي دهشة الحضور حين طلبت من الرئيس أن يوصي شركات الإنتاج بعدم التعامل مع المموّلين الخليجيين بسبب مواقفهم من الأحداث في سوريا. وهو أمر إذا حصل، فإنه كفيل بالقضاء على الدراما السورية. لكن باسم ياخور تدخّل ليلفت إلى أنّ ذلك خطأ كبير. إلى جانب ذلك، طلب الرئيس من الفنانين أن يعكسوا صورة المجتمع من خلال أعمالهم.
وبينما كان النقاش يأخذ عمقاً مختلفاً من مداخلة إلى أخرى، طالب الممثل بشار إسماعيل بتكريم جديد لأبناء الشهداء، فيما تفرّغت نقيبة الفنانين فادية خطاب للدفاع عن النقابة التي هاجمها بعض الفنانين، معتبرين أنها لا تمثّلهم في وضعها الحالي.
ويبقى تصريح نضال سيجري الأصدق والأكثر شجاعةً: إذ تحدث عن المعارضين السوريين الوطنيين، وطالب الرئيس بأن تفتح الدولة حوارات وطنية معهم، وأن يتمتعوا بالحرية، وألا يكون مصيرهم السجون كما حصل مع ميشيل كيلو. وما إن خرج وفد الفنانين من عند الرئيس، حتى انهالت عليهم وسائل الإعلام لمحاولة رصد ردود الفعل عندهم، لكنّ غالبيتهم فضّلوا التصريح للتلفزيون السوري ووكالة «سانا» اللذين تابعا الموضوع بتغطية عامة.
سوريا : ما هو موقف الفنانين و المثقفين السوريين من الأحداث ؟
موقع مونتيكارلو
المخرجة السورية هالة عبدالله، تتحدث من خلال تجربتها، عن وضع الفنانين والمثقفين السوريين وموقفهم حيال أحداث سوريا، سواء كانوا في الداخل السوري أو في الخارج.
س ـ يعيش المثقف السوري في الخارج وضعاً صعباً وهو يحاول أن يفعل شيئاً. كيف تتطلعين إلى ما يجري اليوم في سوريا ؟
منذ البدء بأعمال العنف في درعا، أخذنا نتجمّع ونتبادل الحديث بدون أي تخطيط وأي برامج مسبقة. لأننا أردنا أن نعبّر عما في قلوبنا كي نشعر ببعض الراحة، وكي لا نحس أننا غير قادرون على التحرك، وأنه بإمكاننا التكلم بنوع من الحرية مع أصدقائنا.
هكذا بدأنا نلتقي ونتجمع بشكل عفوي في ساحات باريس. وبعدها أخذنا نفكر بما يمكننا القيام به سوية كي نساند الناس الذين يواجهون الموت باستمرار في سوريا.
ومع الوقت أصبحت تتم اللقاءات بشكل دوري واتخذت شكل اعتصامات في الساحات الرئيسية. ونحاول أن نقوم ببعض النشاطات التي يمكنها أن تلفت نظر الرأي العام الأوروبي لما يحدث في سوريا.
أود أن أقول بهذا الخصوص أننا نحن الذين في الخارج محاصرون، للأسف، بفكرة أننا بعيدون وليس لدينا الحق بالتصرف وبالتعبير عن رأينا.
هناك الكثير من الأوهام التي كانت تروّج لها السلطة أو التي يفكر بها الناس بشكل طبيعي، مثل الاعتقاد أن الذين في الخارج هم بعيدون عن المشاكل ويعيشون براحة تامة وبرفاهية مطلقة.
لكن الحقيقة أن الكثير من الأشخاص الذين يعيشون في الخارج لديهم أيضاً معاناتهم ومصاعب كبيرة في الحياة. ولديهم رغبة كبيرة بالعودة إلى وطنهم لكنهم لا يستطيعون ذلك.
ثانياً، فكرة أن هناك أشخاص ممولة من الخارج أو مسنودة من دول مثل الولايات المتحدة أو أوروبا، هي أوهام وصلت إلى درجة مضحكة. الواقع أن الناس هنا يتصرفون بشكل عفوي وعاطفي، كونهم ينتمون إلى بلدهم سوريا ويحرصون عليه بدون أي رغبة بالتدخل. وجميعنا دون استثناء، أستطيع أن أقول 100 بالمائة منا، هم ضد أي تدخل خارجي.
س ـ مع هذه الأحداث، ارتفعت أصوات هنا وهناك من مثقفين سوريين وشعراء وكتّاب وسينمائيين، ولاحظنا تبايناً كبيراً في مواقفهم. فمنهم مَن هم تماماً مع السلطة. هل يمكن الحديث عن انقسام عميق حدث في سوريا اليوم ؟
إنه ليس انقساماً عميقاً، بل هناك مجموعة صغيرة من الناس الذين اتخذوا موقفاً صريحاً جداً بمساندة السلطة، إذ لديهم مصلحة مشتركة مباشرة مادية معها، أو علاقة سابقة تتعلق بطبيعة عملهم أو علاقاتهم.
فاضطروا للدفاع عن هذه المصالح، لأنهم يعتقدون أنهم بهذه الطريقة يدافعون عن مستقبلهم. لكنهم في الحقيقة لا يدافعون عن مستقبلهم بل عن اللحظة الحالية، ولا يرون أن المستقبل هو للناس الذين يدافعون عن الحرية.
هذا الجو لا يمثل السوريين تماماً. لكنه يُحدث ضجيجاً وله شكل إعلامي، وله وجود كما في المسلسلات السورية التي هي أيضاً تحدث ضجة كبيرة.
س ـ تكلمتِ عن المستقبل، ماذا تريدين لمستقبل سوريا ؟ وبرأيك، هل ستطول المرحلة الراهنة ؟
أرى أنه حان الوقت اليوم للشباب الذين يحاولون تقرير مستقبلهم، أن يفعلوا ذلك. بعد القمع الذي عشناه خلال أربعين سنة من الصمت والكبح وانعدام الحرية، جاء الوقت كي يقول الناس أنهم سيمسكون بزمام أمورهم وسيدافعون عن مستقبلٍ ما يقررون بناءه ويحددون شكله بأنفسهم.
هنا الإشكال عميق جداً، مُركَّب وصعب. نحن كشعب سوري، للأسف، مرت علينا سنين طويلة لم نكن نمارس فيها التمرين الذي يُسمّى حرية التعبير، والديمقراطية والإنصات للآخر، والتبادل والانفتاح والإحساس بالحق.
كل هذا بدأ فقط منذ شهرين، حيث أخذنا بتلمّس أطراف هذه الحرية. وهو ما يحدث عادة ببطء، حيث بدأنا نتعرف على ما تعنيه كلمة " مواطن". لكننا نمشي كالسلحفاة إذ ليس لدينا تجارب سابقة، ولم نشعر باقتراب هذا الموضوع.
لكننا في نفس الوقت نحن في مواجهة آلةٍ شرسة من القمع والقتل. وكل هذا يتم بسرعة هائلة، تتناقض مع سرعتنا بالتعرف على كيفية الدفاع عن حريتنا وحقوقنا.
سلاف فواخرجي مرة ثانية: ما يحدث في سوريا "بلطجة".. لا ثورة شعبية
هدهد وطن
وصفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي التظاهرات التي تشهدها بلادها حاليًّا بـ"البلطجة"، رافضةً اعتبارها ثورة شعبية كتلك التي شهدتها مصر وأطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وقالت سلاف: "ما يحدث في سوريا ليس ثورة نظيفة محترمة كالتي حدثت في مصر، بل هي بلطجة ومجموعة من العصابات المسلحة لا هدف لها إلا سرقة الشعب السوري، وهي الآن بالفعل تخرب البلاد بحرق المحال التجارية وتكسير السيارات الخاصة في الشوارع".
وأشارت إلى أنها قررت الخروج عن صمتها؛ "لأن الأمر لم يعد يتعلق بفنان أو مسؤول، بل يتعلق بأمن واستقرار سوريا، وعندما يتعلق الأمر ببلدي فكل شيء يهون". ونفت فواخرجي في الوقت نفسه أن تكون "فنانة النظام"، حسب صحيفة "الشروق" المصرية 8 إبريل/نيسان.
وشددت الفنانة السورية في الوقت نفسه على أنها مع المطالب الشرعية الداعية إلى الإصلاحات السياسية وإطلاق حريات أكثر، خاصةً أن الشعب السوري يعاني، ويعوزه كثير من الحقوق هو بالفعل يستحقها، وعلى النظام أن يلبيها.
وتابعت: "كنا نتمنَّى أن يأتيَ ذلك عبر ثورة نظيفة مثل التي اقتنص بها الشعب المصري حقوقه وحريته من نظامه السابق، وجاء ذلك بشكل رائع، كسبوا من ورائه احترام شعوب العالم. أما ما يحدث في سوريا للأسف فهو ليس بثورة".
وعادت سلاف لتقول: "لا شك أن هناك مواطنين شرفاء كثيرين خرجوا إلى الشارع للمطالبة بالحريات وإصلاحات سياسية واقتصادية، لكن هؤلاء شُوِّهت صورتهم بانضمامهم إلى أحداث الشغب في بعض المناطق في سوريا".
واعتبرت الفنانة السورية أن بلادها تتعرَّض لمؤامرة إعلامية شرسة، داعيةً الشعوب العربية إلى ألا تصدِّق ما يُبث على هذه القنوات، وأن يقارنوه بما يذاع على القنوات السورية؛ لأنها بالفعل تعرض الحقيقة كاملة دون تشويه أو تزييف كما حدث في مصر وتونس وليبيا.
وأكدت سلاف أن الإعلام السوري الرسمي تعلَّم الدرس من الخطأ الذي وقع فيه الإعلام المصري في مواجهة الأزمة، وقرر أن يبث الحقيقة كما هي في الشارع، دون حذف أو إضافات.
وكشفت الفنانة السورية أن الشعب السوري هذه الأيام استعان بتجربة الشعب المصري في تكوين لجان شعبية بالتعاون مع رجال الأمن في الشوارع الجانبية في العاصمة دمشق والمحافظات المختلفة؛ حتى يتصدَّوا لأعمال البلطجة والسرقة.
ووصفت سلاف المواطنين السوريين الذين يخرجون على الفضائيات العربية بـ"الخونة"، مؤكدةً في الوقت نفسه أنهم لا يعلمون شيئًا عن سوريا ولا عما يجري داخلها.
وقالت: "الجميع يعلم أن الرئيس بشار الأسد محبوب جدًّا في سوريا، وأن هذه التظاهرات ليس لها علاقة بشخصه"، مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن الأسد هو الرئيس الوحيد في العالم الذي اجتمع على حبه شعبه حكومةً ومعارضةً.
وأضافت: "الدليل أنه عندما ذهب لصلاة الجمعة في أحد المساجد، أسرع كثير من المواطنين إلى تقديم بعض الطلبات الخاصة بهم في "خطابات". وللأسف الإعلام الموجَّه فسَّر ذلك بأنه هجوم على شخص الرئيس بشار".
فراس إبراهيم: سوريا ليست مصر والاحتجاجات تحركها أياد خفية
روز اليوسف
يبدو أن الفنان السوري فراس إبراهيم لم يتعلم الدرس المصري جيدًا وسوف يكرر نفس أخطاء بعض الفنانين المصريين الذين أخذوا موقفًا عدائيًا من ثورة 25 يناير وساندوا النظام السابق باستماتة حتي أتت الثورة ثمارها وبات هؤلاء في موقف لا يحسدون عليه بعدما وضعهم الجمهور في قوائم سوداء وذهب كل منهم لإعطاء تبريرات واهية وغير قابلة للتصديق عند عدد كبير من الجمهور.
الفنان السوري يسير علي نفس الدرب حيث وصف ما يحدث في سوريا علي أنه مجرد احتجاجات وليست ثورة كالتي حدثت في مصر وتونس وليبيا وقال إن الذين خرجوا في هذه الاحتجاجات ناس لا يعرفون ماذا يريدون وليس لديهم مطالب معروفة وأضاف في تصريحات خاصة أن سوريا مستهدفة من الخارج وليس من أبنائها وهذه الاحتجاجات يبدو شكلها سوريا لكنها في حقيقتها ليست كذلك حيث تحركها أياد خارجية ومع هذا فإن النظام السوري أخذ هذه التظاهرات في عين الاعتبار وبدأ في تغيير البيت من الداخل.
وأضاف إبراهيم أن كثيرًا من الفنانين السوريين خافوا أن يقولوا آراءهم فيما يحدث في الشارع السوري وهو منهم خوفًا من وضعهم فيما يسمي «بقوائم العار» أو «القوائم السوداء» معتبرًا هذا شيئًا معيبًا لأن الفنان مثله مثل أي مواطن عادي من حقه أن يقول رأيه بحرية وتكون له قناعاته الخاصة حتي لو اختلف في الرأي مع الأغلبية وحول عدم توقيعه علي البيان الذي أصدره الفنانون السوريون يرفضون فيه ما يحدث في سوريا.
أكد أنه مع هذا البيان من ناحية الحفاظ علي استقرار سوريا وأمان أهلها وأنه ضد التخوين أو اعتباره وغيره من الفنانين بوقًا للنظام وأن طبيعة سوريا وموقعها يختلف عن مصر وتونس لأن سوريا لن تستقر بعد شهر أو شهرين من اندلاع ثورة فيها وإنما تحتاج لعشرين سنة حتي تستقر.
لحام: ليست مهمة الجيش محاربة إسرائيل و"الفضائيات" معادية لسورية
الوطن اون لاين
أكد الممثل السوري، دريد لحام في معرض تعليقه على الاحتجاجات التي تشهدها بلاده أن مهمة الجيش السوري ليست محاربة إسرائيل، وإنما الحفاظ على السلم الأهلي، مضيفا: وهذا ما يفعله الجيش في الأحداث الجارية.
وبحسب مواقع إلكترونية محلية سورية، فإن لحام شن هجوما حادا على هيئة الأمم المتحدة من خلال سفرائها للنوايا الحسنة، وأنها أيضا كذبة من كذبات الأمم المتحدة، ولا دور لها وكلها نفاق، علما بأنه شغل هذا المنصب لفترة سابقة "سفيرا لليونسيف والطفولة".
وانتقد لحام القنوات التي تنقل الأحداث في سورية، واصفا إياها بـ"المعادية"، كما شكك لحام بصدقية المفكرين والمحللين السياسيين الذين ينتقدون تصرفات النظام في بلاده والحملات الأمنية قائلا: إنه سيرجع للدراسة في الجامعة لا لشيء وإنما لكي يصبح مفكرا.
وتوجه لحام بهجوم حاد على المفكر المعروف عزمي بشارة، واعتبره "شيطانا وكذابا" قائلا: "سورية كانت تعتبره صديقا وعلى هذا الأساس تعاملت معه، إلا أنه كان يلبس لبوس الشيطان".
من ناحية أخرى أعلنت اثنتان وعشرون شركة إنتاج فنية سورية رفضها الكامل لنداء أصدره عدد من الممثلين والمثقفين حول الأحداث الدموية في محافظة "درعا" واصفة إياه بأنه بيان سياسي مغلف بصيغة إنسانية يهدف بشكل مباشر إلى تشويه الحقائق والإساءة لسورية. ودعت إلى مقاطعة الموقعين عليه لأن الوطن وأطفاله وكرامته وسلمه الأهلي فوق كل اعتبار.
وقالت الشركات في بيان لها: إننا نعلن رفضنا لمحتوى هذا البيان كونه جاء على شاكلة ادعاءات شهود العيان والناشطين مجهولي الهوية الذين تمت فبركتهم في الدوائر الأجنبية المشبوهة. وأضاف البيان "كان من الأجدى بموقعي النداء التأكد من الحالة التموينية في درعا من وزارة الاقتصاد والتجارة قبل اعتماد نداء صيغ في دوائر الفيس بوك الأميركية المعروفة جيداً بعدائها السافر لوطننا الغالي. لذا نعلن مقاطعتنا للفنانين والمثقفين الذين وقعوه، لأن الوطن وأطفاله وكرامته وسلمه الأهلي فوق كل اعتبار".
وأضاف البيان "النداء امتلأ بالافتراء على درعا وأطفالها وشعبها وانحاز بشكل فج لـ"حملة السلاح الإرهابيين والقتلة والمخربين" الذين ارتكبوا فظائع يندى لها جبين الإنسانية ومثلوا بجثامين الشهداء الطاهرين ضاربين عرض الحائط بقيم الأديان السماوية وحقوق الإنسان والكرامة البشرية ذاتها، كما خربوا بطريقهم حركة الاحتجاج السلمي، لافتين إلى أن الرصاص الذي يطلق على جيشنا البطل هو رصاص إسرائيلي بامتياز. والشركات الموقعة على البيان هي: بانة للإنتاج الفني، نجدة أنزور، الهاني، المسار الدولية، سورية الدولية، جراند، دانة، مجموعة شركات الشرق ولين للإنتاج الفني، عاج، حكيم، المسار، القلمون، بلاك تو، جيدا فيلم، غزال، المؤسسة العربية للإنتاج الفني، المدار، الفردوس، غولدن لاين، العنود، المركز الدولي، ميديا للصوتيات.
رأي جمال سليمان فى ثورة شعب سوريا
موقع النادي
وصف الفنان السوري جمال سليمان الوضع في سوريا بأنه مسألة حياة أو موت، داعيا إلى معاقبة المتورطين في قتل المحتجين، وقال جمال سليمان في مقابلةٍ مع قناة "بي بي سي" بالعربية -معلقا على موجة الاحتجاجات في سوريا التي تخللها أعمال عنف سقط فيها العديد من القتلى- "المسألة الآن أكبر من مجرد هجوم أو مدح، فالمسألة أصبحت موتا أو حياةً لوطنٍ بالكامل ولسلامة أراضيه واستقرار أمنه".
وأكد سليمان أن دور الفنانين السوريين كان أكبر من مجرد تقديم أعمال درامية، موضحا بأن نجوم سوريا كثيرا ما كانت لهم مواقف فعالة وواضحة حتى قبل خروج الحركات الاحتجاجية؛ فقد كانوا ينتقدون التصرفات التعسفية من جهات الأمن، والفساد بأشكاله، وسوء استخدام السلطة، وكبت الحريات".
وأعلن سليمان عن تأييده لأي تظاهرة سلمية من دون غايات طائفية، مطالبا بتوحيد الصفوف لتحقيق رحلة الإصلاح التي تحتاج إليها سوريا، ثم الوقوف ضد أيّ تدخل أجنبي أو أجندة مذهبية.
كما طالب النجم السوري بحشد الطاقات للخروج من هذه الأزمة بأفضل صورة تضمن سلامة سوريا، ووحدة أراضيها، وسلامه المواطنين السوريين، وعدم وقوع سوريا في أي شكلٍ من أشكال البغضاء الطائفية، التي قد تصل بالبلاد إلى ما لا تحمد عقباه، داعيا لمعاقبة المتورطين في قتل المحتجين.
واعتبر الفنان السوري أن الأعمال الدرامية خلال السنوات الماضية وتحديدا خلال العشرين عاما الماضية واجهت أيضا الكثير من التحديات من معارك رقابية شديدة جدا.
وكان جمال سليمان من بين الشخصيات التي وقَّعت على بيان الفانيين السوريين المشترك الذي توجَّه بالعزاء لأهالي ضحايا هذه الأحداث، ودعا الشَّعب السوري لدرء الفتنة، ومؤيدين أي احتجاج سلمي قد يسهم في رفع مستوى معيشة الشَّعب، رافضين جميع أشكال التَّحريض والتَّجييش.
ووقع على بيان الفنانين السوريين كلٌّ من:
بسام كوسا، وباسم ياخور، ونضال سيجري، وباسل خياط، ورافي وهبي، وطاهر ماملي، والليث حجو، وأيمن زيدان، وصفوان داحول، وشكران مرتجى، وأمل عرفة، وعبد المنعم عمايري، وسمير كويفاتي، وميادة بسيليس، وعبد الحكيم قطيفان، وقيس الشيخ نجيب، وعمر حجو، ونجيب نصير، وسلافة معمار، ويارا صبري، ومنى واصف، وعباس النوري، وفؤاد حميرة، وفراس إبراهيم، ورامي حنا، ورشيد عساف، ودريد لحام، وعابد فهد، وفادي صبيح، وسيف سبيعي، وجمال سليمان، وحكمت داوود، ومحمد حداقي، ومحمد الشيخ نجيب.
الأسد يشدد على دور الفنانين في إصلاح المجتمع
الامارات اليوم
شدد الرئيس السوري بشار الأسد، على دور الفنانين في إصلاح المجتمع وتوعيته، وضرورة عكس الواقع كما هو في أعمالهم للمساعدة في حل المشكلات وأهمية احترام جميع الآراء حول الواقع السوري ما دامت تحت سقف الوطن ومستقبله.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، ان الحديث دار، خلال لقاء الأسد امس، مع وفد من الفنانين السوريين ضم ممثلين ومخرجين، "حول الأوضاع التي تشهدها سورية والخطوات التي قطعتها لتجاوز هذه المرحلة ودور الفن والفنانين وخصوصاً في هذه الفترة للنهوض بواقع المجتمع وعكس تطلعاته وتعميق اللحمة بين أبناء الوطن والتوعية بما تتعرض له سورية من مخططات تستهدف أمنها واستقرارها".
ونقلت "سانا" عن الفنانين إعرابهم عن "دعمهم لمسيرة الإصلاح بقيادة الرئيس الأسد واستعدادهم لتسخير كل إمكاناتهم في سبيل مستقبل سورية وأمنها وازدهارها".
مجد القاسم: تصريحاتى تجاه الثورة السورية ملفقة
موقع عراقنا
صرح الفنان السورى، مجد القاسم، لـ "اليوم السابع" بأنه لم يدل بأى تصريحات صحفية فى رأيه تجاه الثورة السورية، مؤكدا أن كل ما نشر تصريحات ملفقة تم نسبها إليه.
وأصدر مجد بيانا إعلاميا من مكتبه بالقاهرة، نفى فيه كل ما تردد عن لسانه فى بعض المواقع الإلكترونية وبعض الصحف والتى نشرت تصريحات سياسية عن الوضع فى سوريا ونسبتها إليه، وتبرأ من التصريحات، مؤكدا أنه لم يصدر عن لسانه هذا الكلام ولم يدل بأى تصريحات وأن كل تلك التصريحات ملفقة وعارية تماما من الصحة، داعيا الله أن يحفظ سوريا الحبيبة من كل سوء وتظل بلد الأمن والاستقرار.
وناشد مجد القاسم كل الصحف والمواقع الإلكترونية أن تتأكد قبل نشر أى خبر أو تصريحات تخصه وألا تنشر أى تصريحات إلا ولو كانت من على لسانه أو من خلال نشوى طارق المسئولة الإعلامية لمكتبه بالقاهرة.
ديما قندلفت: التآمر على سورية من أقرب الناس إليها
جريدة الأنباء
حول الاوضاع السورية الراهنة، ردت الفنانة ديما قندلفت بالقول: ماذا أقول؟ حسبي الله ونعم الوكيل «ألف رحمة ونور على أرواح شهداء الوطن»، هؤلاء الرجال هم فعلا حماة الوطن لم يبخلوا بأرواحهم لا في حرب تشرين التحريرية ولا في مساعدة اللبنانيين على الخروج من أزمتهم أيام الحرب الأهلية، وفتحت سورية أبوابها للإخوة العراقيين في محنتهم واحتضنت عائلات الأبطال من المقاومة في حرب يوليو 2006، واليوم مع الأسف التآمر على سورية ممن، من اقرب الناس إليها، لكن الحمد لله ان الشعب السوري شعب يمتلك القدرة على تجاوز المحن، لذلك «ستبقى سورية صامدة حرة أبية».
وتابعت: إنني استغرب تكالب المحطات الفضائية لتجييش الإعلام لمتابعة ما يجري في سورية. وأضافت قندلفت: نكون في المكان نفسه الذي تقوم تلك المحطات بإجراء حوارات مع شاهد عيان وتتحدث عن المظاهرات والحرائق وكأن يوم القيامة قام الآن في سورية ومحافظاتها، لكنها كُشفت هي وغيرها، والسوريون سرعان ما كشفوا تلك الألاعيب، بل قدم شهود العيان أنفسهم ما يكذب تلك القنوات بعد أن تم القبض عليهم، وإنني أقول نحن شعب واحد مهما تعددت أطيافنا وقومياتنا، ونعيش تحت سماء واحدة وجميعنا مؤمنون بأن من نريده قائدا لنا في سورية اسمه الرئيس بشار الأسد «وسورية الله حاميها»
منى واصف وكندة علوش يناصران ثورة سوريا وشركات الإنتاج تقاطعهم
المرصد
طالبت أكثر من عشرين شركة سورية للإنتاج الدرامي بتجريد الفنانة السورية القديرة منى واصف من وسام الاستحقاق السورى من الدرجة الممتازة الذي كان قد منحه لها الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك في بيان لتلك الشركات نشرته على الفيس بوك، قالت فيه:
"نحن الموقعين على هذا البيان نعلن رفضنا الكامل للنداء السياسي المغلّف بصيغة إنسانية والذي يهدف بشكل مباشر للإساءة لسورية شعباً وحكومة ووطناً؛ نعلن رفضنا لمحتوى (نداء الحليب) كونه جاء على شاكلة ادعاءات شهود العيان والناشطين المجهولي الهوية الذين تمت فبركتهم في الدوائر الأجنبية المشبوهة".
وتابع:" كان الأجدى بموقعي النداء التأكد من الحالة التموينية في درعا من وزارتي الاقتصاد والصحة قبل اعتماد بيان ( نداء ) صيغ في دوائر الفيس بوك الأمريكية المعروفة جيداً بعدائها السافر لوطننا الغالي بكل ما يمثل.
نداء امتلأ بالافتراء على درعا وأطفالها وشعبها وانحاز بشكل فج لحملة السلاح الإرهابي والقتلة والمخربين الذين ارتكبوا فظائع يندى لها جبين الإنسانية ومثّلوا بجثامين الشهداء الطاهرين ضاربين عرض الحائط بقيم الأديان السماوية وحقوق الإنسانية والكرامة البشرية ذاتها، كما خربوا في طريقهم حركة الاحتجاج السلمي.
ونلفت نظر الموقعين على النداء إلى أن الرصاص الذي يطلق على جيشنا البطل هو رصاص اسرائيلي بامتياز، لذا نعلن مقاطعتنا للفنانين والمثقفين ... الذين وقّعوه لأن الوطن وأطفاله وكرامته وسلمه الأهلي فوق كل اعتبار".
ويأتى البيان بعد أن وجهت الكاتبة ريما فليحان نداء للحكومة السورية وقّع عليه المئات من السوريين طالبوا فيه "بوقف الحصار على درعا" وكان من بين الموقعين على النداء عدد من الفنانين السوريين أبرزهم منى واصف، وكندة علوش .
بعدها تتابعت الصفحات المهاجمة للفنانين الموقعين على البيان فى الظهور، والمطالبة بسحب كل الامتيازات منهم، وصولا لسحب الجنسية السورية، ومنها صفحة بعنوان " معا لجمع 24مليون بصقة على الفنانين الخونة أصحاب البيان" التى امتلأت بالشتائم، والألفاظ النابية الموجهة للفنانيين، والسخرية منهم واصفين إياهم بالخونة، والمغفلين الذين يقلدون المصريين، وأنهم اعتقدوا أن سوريا مثل مصر وتونس.
فيما طالب آخرون بمقاطعة الفضائيات المناصرة للثورة وفى مقدمتها الجزيرة، وعدم بيع الأعمال الفنية السورية لقنوات ام بي سي، وقطر، وكل القنوات المناصرة لثورة سوريا.
ومن جهة أخرى نشط آخرون فى إنتاج عدد من الفيديوهات المهاجمة للفنانين وبثها عبر اليوتيوب، ومنها فيديو ساخر بعنوان " بيان الحليب من قبل بعض الفنانين السوريين "!
النظام السوري: تعاقب كندة علوش لتأييدها الثوار و الثورة السورية
منتديات
اصبحت الفنانة السورية كندة علوش في قائمة المغضوب عليهم من قبل النظام السوري، ويبدو أنها ستدفع ثمن تعبيرها عن رأيها بصراحة، فقد فقدت علوش لتوها دور البطولة في مسلسلها الجديد "الدبور"
وأكد أحد المسئولين في شركة "جولدن لاين" للإنتاج والتوزيع الفني في سوريا أنه تم استبعاد كندة علوش من الجزء الثاني من مسلسل "الدبور" الذي شارف مخرجه تامر إسحق على الانتهاء منه، وذلك على خلفية البيان الذي وقعت عليه علوش قبل أيام والمتعلق بدخول الجيش السوري إلى مدينة درعا.
وقد قررت الشركة استبعاد كندة علوش من العمل رغم أنها صورت حتى الآن عددا لا بأس به من المشاهد، وذلك بسبب موقفها من الأحداث ووصفها دخول الجيش لمساعدة الناس بأنه حصار.
وأضاف مسئول الشركة: "سيتم استبعاد أي ممثل أو ممثلة يغرقون في بحر المواقف (غير الوطنية)، وهذا قرار اتخذته الشركة وذلك احتراما للبلد ولأرواح الشهداء وللجهود التي يقوم بها الجيش في سبيل إعادة الهدوء إلى مختلف المناطق السورية".
وكانت كندة علوش من بين 160 ممثلا ومثقفا سوريا قد وقعت على بيان اعتبر دخول الجيش إلى مدينة درعا بأنه حصار مضافا إلى الكلمة صفة " الغدائي" لتتهم من قبل جهات إعلامية وإنتاجية سورية بأنها ترضخ لضغوط مصرية حذرتها من الوقوف إلى جانب الحكومة السورية تحت طائلة المنع من المشاركة في الدراما والسينما بمصر .


رد مع اقتباس