ملف خاص

رقم (98)

اخر المستجدات على الساحة السورية

في هذا الملف

سفيرا أمريكا وفرنسا يزوران حماة ومقتل 13 محتجا في سوريا

نظام بشار الأسد يُخرس صوت مغني الثورة السورية في حماة ويقطع حنجرته

سورية: تدخل اميركا مرفوض

"إسرائيل" ترى حرباً سورية مع مجموعات مسلحة تضعف اقتصادها

تظاهرتا تضامن مع الشعب السوري في طرابلس

الخارجية الأميركية استدعت السفير السوري

سفيرا أمريكا وفرنسا يزوران حماة ومقتل 13 محتجا في سوريا

رويترز

قال سكان ان عشرات الالاف تجمعوا في مدينة حماة السورية يوم أمس مطالبين بتنحي الرئيس بشار الاسد في الوقت الذي زار فيه سفيرا فرنسا والولايات المتحدة المدينة لاظهار التأييد للمحتجين، وقال نشطاء ان قوات الامن قتلت بالرصاص 13 شخصا في مناطق أخرى ستة منهم في بلدة الضمير قرب دمشق.

وشهدت حماة التي تبعد 200 كيلومتر الى الشمال من دمشق بعضا من اكبر المظاهرات ضد الاسد وكانت ايضا مسرحا لحملة قمع دموية نفذها والده الرئيس الراحل حافظ الاسد قبل نحو 30 عاما وتجددت ذكرياتها المؤلمة بنشر الاسد للدبابات خارج المدينة هذا الاسبوع.

واظهرت مشاهد مصورة بثت على الانترنت حشدا كبيرا في ميدان العاصي حمل بعضهم علما سوريا كبيرا ويهتفون "الشعب يريد اسقاط النظام".

وفي اظهار رمزي للتضامن زار السفير الامريكي روبرت فورد والسفير الفرنسي اريك شوفالييه حماة للضغط على الاسد كي لا يسحق الاحتجاج.

وادانت سوريا زيارة فورد بوصفها تحريضا ودليلا على أن واشنطن تلعب دورا في الاضطرابات التي بدأت قبل نحو 15 اسبوعا.

وقالت وزارة الداخلية السورية ان فورد التقى مع "مخربين وحضهم على التظاهر والعنف ورفض الحوار" الذي قالت السلطات انه سيبدأ يوم الاحد.

ورفضت الولايات المتحدة الاتهام السوري قائلة ان السفير الامريكي استقبل بالورود واغصان الزيتون من قبل المدنيين المسالمين الذين يسعون الى التغيير السياسي.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية "عندما وصل الى المدينة احاط محتجون ودودون على الفور بالسيارة ووضعوا ورودا على زجاج السيارة واغصان زيتون على السيارة وكانوا يهتفون (يسقط النظام)."

وفيما بات نموذجا معتادا للتحدي خرج المتظاهرون من المساجد للاحتجاج في العاصمة وفي مدينة درعا الجنوبية حيث بدأت شرارة الاحتجاجات وفي مدينة حمص وغيرها من المدن السورية.

وقال نشطاء ان قوات الامن قتلت بالرصاص ستة اشخاص في بلدة الضمير. وقال عمار القربي من المنظمة الوطنية السورية لحقوق الانسان ان ثلاثة محتجين قتلوا في بلدة معرة النعمان عند الاطراف الشرقية لمحافظة ادلب وقتل اخران في حي الميدان بوسط دمشق. واضاف أن ثلاثة أشخاص قتلوا في حوادث أخرى منفصلة.

ويقول نشطاء ان قوات الاسد قتلت ما لا يقل عن 1400 مدني في الاحتجاجات وتقول السلطات ان 500 من افراد الشرطة والجيش قتلوا بيد "عصابات مسلحة" تلقي عليها السلطات باللوم في مقتل مدنيين.

ومنعت سوريا معظم وسائل الاعلام المستقلة من العمل داخل البلاد الامر الذي يتعذر معه التحقق من صحة روايات السلطات والنشطاء، كما منعت الامم المتحدة الى حد بعيد من دخول أراضيها. ودعا الامين العام للامم المتحدة بان جي مون سوريا يوم الخميس للسماح على الفور لموظفي المعونة التابعين للمنظمة الدولية بدخول البلاد لتقييم حاجات المدنيين الذين اضيروا في حملة قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وقالت شخصيات معارضة انها لن تشارك في الحوار مع السلطات بينما تستمر أعمال القتل والاعتقالات، وعبر المعارض هيثم المالح عن دهشته من توجيه السلطات دعوة للحوار في الوقت الذي تنشر فيه الدبابات في أنحاء البلاد ويراق الدم وتكتظ السجون بالسجناء ويطلب السوريون اللجوء الى دول أخرى، واضاف المالح وهو محام وقاض سابق انه لا يعتقد ان اي مواطن يحترم بلده سيقبل مثل هذه الدعوة.

نظام بشار الأسد يُخرس صوت مغني الثورة السورية في حماة ويقطع حنجرته

فلسطين برس

'يا بشار ومانّك منّا.. خود ماهر وارحل عنّا.. شرعيتك سقطت عنا ويلا ارحل يا بشار.. يا بشار ويا كذاب.. وتضرب أنت وهالخطاب.. الحريّة صارت عالباب.. ويلا ارحل يا بشار'، أغنية رددتها حناجر آلاف المتظاهرين في مدينة حماة السورية التي شهدت أكبر تظاهرة مليونية تطالب بإسقاط نظام الأسد في 'جمعة ارحل'، وكتب كلماتها الشاب السوري إبراهيم قاشوش الذي صار رمزاً للثورة وصدح بصوته في ليالي مدينة حماة مطالباً بالحرية والكرامة.

قاشوش لم يحمل السلاح ولم ينضم إلى 'العصابات المسلحة' لكن صوته أزعج النظام السوري فقرر كتمه إلى الأبد، ليعثر على جثته ملقاة الثلاثاء الماضي في نهر العاصي وقد قطع نصف رقبته واستئصلت حنجرته من الوريد إلى الوريد.

وأكد أصدقاء 'بلبل الثورة السورية'، كما يحلو لمحبيه تسميته، أنه قاد 'عراضة حموية' في جمعة ارحل الشهيرة وصدح بأهازيج ثورية ألهبت حماسة الملايين من المتظاهرين وفي صبيحة يوم الأحد الماضي خرج متوجهاً لعمله لكنه تعرض لعملية اختطاف من قبل قوات الأمن ليعثر عليه بعد ذلك مرمياً في نهر العاصي بعد قطع رقبته بسكين.

ولم تقل الصور التي بثها ناشطون سوريون على موقع 'يوتيوب' لإبراهيم قاشوش فظاعة عن الجرائم التي ارتكبها 'الشبيحة' في حق كل سوري خرج مطالباً بالحرية، وقد اتهم أصدقاء له ومحبوه عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنصار الأسد بقتله والتنكيل بجثته.

وأكد كذلك محبو قاشوش الذين سارعوا لإنشاء أكثر من 12 صفحة عبر 'فيسبوك' تخليداً لذكراه، عزمهم على مواصلة ما بدأه رفيقهم والغناء للحرية في ساحات المدن السورية حتى ولو كان ثمن الكلمة الذبح من الوريد إلى الوريد.

يُذكر أن مدينة حماة السورية التي شهدت خروج أضخم المظاهرات المناهضة للأسد منذ بدء الاحتجاجات لاتزال محاصرة من قبل قوات الأمن، وقد نزح المئات من سكانها نحو الجنوب خوفاً من شن الجيش عمليات عسكرية انتقامية على غرار ما وقع في مدينة جسر الشغور ودرعا.

وفي سياق آخر خرج الآلاف من السوريين، اليوم، بعد صلاة الجمعة في كل من اللاذقية ودير الزور وحماة وحلب ودرعا وحمص حاملين الأعلام السورية وهتفوا برحيل النظام.

وكان ناشطون دعوا اليوم للخروج في تظاهرات 'جمعة ارحل' وكتبوا على صفحتهم في موقع 'فيسبوك' بعنوان 'الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011': 'أي حوار والدماء أنهار، أي حوار والمدن تحت الحصار، الشعب يريد إسقاط النظام'.

وسياسياً, اتهمت دمشق الولايات المتحدة بـ'التورط' في الحركة الاحتجاجية التي تشهدها سوريا منذ أربعة أشهر و'التحريض على التصعيد'، وذلك بعد ذهاب السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد، أمس الخميس، الى حماة (وسط) التي تشهد انتفاضة ضد النظام.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) إن 'وجود السفير الأمريكي في مدينة حماة دون الحصول على الإذن المسبق من وزارة الخارجية وفق التعليمات المعممة مراراً على جميع السفارات دليل واضح على تورّط الولايات المتحدة بالأحداث الجارية في سوريا ومحاولتها التحريض على تصعيد الأوضاع التي تخل بأمن واستقرار سوريا'.

وأضافت الخارجية السورية أن 'سوريا إذ تنبه إلى خطورة مثل هذه التصرفات اللامسؤولة، تؤكد وبصرف النظر عن هذه التصرفات تصميمها على مواصلة اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة باستعادة الأمن والاسقرار في البلاد'.

مقال: سورية: تدخل امريكي مرفوض

بقلم: عبد الباري عطوان/القدس العربي

بعد خمسة اشهر من انطلاقة فعاليات الانتفاضة الشعبية المطالبة بالتغيير الديمقراطي، مازال المشهد السوري على حاله، مئات الآلاف من المحتجين ينزلون الى الشوارع رافعين شعارات تطالب بسقوط النظام، بينما تقوم قوات الامن في المقابل باطلاق النار لتفريق الاحتجاجات، مما يؤدي الى سقوط العشرات من الشهداء.

رهان السلطات السورية على 'تعب' الشعب او استسلامه بسبب شراسة الحلول الامنية، وتزايد اعداد ضحاياه، نتيجة لتغولها، ثبت فشله، فمن الواضح ومن خلال التصاعد المطرد في اعداد الضحايا اسبوعياً، ان الشعب لم يتعب، ولم يرفع الراية البيضاء، ومستعد للسير في الطريق نفسه مهما تضخم حجم التضحيات.

مدينة 'حماة' التي شهدت المجزرة الاكثر بشاعة في التاريخ السوري بمختلف حقباته، استعادت زمام المبادرة، واصبحت الميدان الرئيسي للمواجهة بين الشعب والسلطات الحاكمة، وينعكس ذلك بوضوح من خلال نزول نصف مليون انسان كل يوم جمعة في ميادينها، وشوارعها الرئيسية، للمطالبة بالتغيير الديمقراطي.

حدثان رئيسيان يمكن ان يحدثا انقلاباً رئيسياً في المشهد السوري، الاول: زيارة سفيري الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا للمدينة 'حماة' يوم امس بهدف التضامن مع المحتجين والاتصال بقادتهم حسبما جاء في البيان الرسمي الامريكي. الثاني: اغتيال 'مغني الثورة' ابراهيم قاشوش مثلما يطلق عليه في المدينة، بطريقة بشعة باستئصال حنجرته، والقذف بجثته في نهر العاصي.

السلطات السورية اتهمت السفير الامريكي روبرت فورد بتقويض جهود الحكومة السورية الرامية الى نزع فتيل الاحتجاجات، وقالت الدكتورة بثينة شعبان الناطقة باسم الرئيس بشار الاسد ان المستر فورد اجرى اتصالات واقام صلات مع المسلحين، ووصفت هذه الزيارة التي قالت انها غير مرخصة بانها 'تنتهك الاعراف الدبلوماسية'.

الدكتورة شعبان استخدمت تعبير 'غير المرخصة' في الاشارة الى زيارة السفير الامريكي لمدينة حماة، ربما للتفريق بينها وبين زيارة سابقة قام بها السفير الامريكي الى جانب عدد من السفراء الاجانب الآخرين الى مدينة جسر الشغور قرب الحدود التركية، بدعوة من الحكومة السورية للتعرف على حقيقة الاوضاع فيها، وخاصة وجود مسلحين متطرفين اطلقوا النار على قوات الامن وقتلوا العشرات منها.

السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة، هو حول اسباب عدم منع قوات الامن السورية للسفيرين الامريكي والفرنسي من زيارة المدينة، وانتهاك الاعراف الدبلوماسية بالتالي، فالامن السوري يعرف 'دبيب النملة'، ومن غير المنطقي القول بانه لم يعلم مسبقاً بهذه الزيارة، واذا لم يكن يعلم فعلاً فانها كارثة وان كنا نشك في ذلك.

التقليد المتبع في العرف الدبلوماسي، هو استدعاء الدولة المضيفة لاي سفير يخترق القواعد والقوانين، ويخرج عن مهامه المحددة له وفق المعاهدات الدولية بشأن العمل الدبلوماسي، وخاصة التدخل في الشؤون الداخلية، يتم استدعاؤه وتوبيخه، وقد يلحق ذلك ابعاده من البلاد، في غضون مدة محددة، غالباً ما تكون ساعات، عقاباً له.

لا نعرف ما اذا كانت السلطات السورية ستذهب الى هذا الحد في تعاطيها مع اختراق السفيرين الامريكي والفرنسي، ام انها ستكتفي بانتقاداتها الاعلامية لهما، تجنباً لازمة دبلوماسية قد تنشأ مع حكومتيهما، خاصة انها بذلت جهداً كبيراً لعودتهما الى دمشق، وفي حالة السفير الامريكي على وجه التحديد.

الانتفاضة الشعبية الديمقراطية السورية ليست بحاجة الى تضامن السفير الامريكي معها لانها قامت بشكل عفوي، ورداً على ممارسات ديكتاتورية قمعية اذلت اجهزتها الامنية الشعب السوري وصادرت حرياته وحقوقه المشروعة في التعبير والمشاركة في الحكم في اطار مؤسسات تنفيذية وتشريعية منتخبة عبر صناديق اقتراع في انتخابات حرة ونزيهة.

بمعنى آخر، هذه الانتفاضة لم تكن بايعاز من امريكا او تحريض من فرنسا، وكان المفجر لها إقدام قوات الامن في مدينة درعا على اعتقال اطفال صغار، وتعذيبهم، واهانة ابائهم لانهم كتبوا شعاراً على حائط يطالب باسقاط النظام.

السفيران الامريكي والفرنسي الحقا ضرراً كبيراً بهذه الانتفاضة الشعبية العفوية بزيارتهما الى مدينة حماة، واظهار التضامن مع اهلها، وقدما في الوقت نفسه هدية ثمينة للسلطات السورية يمكن ان تستخدمها ضد الانتفاضة وقيادتها، وقد بدأت عمليات 'التوظيف' لها بالايحاء بان قوى خارجية وامريكا على وجه التحديد، تقف خلف هذه الانتفاضة.

الشعب السوري، بشقيه في الداخل والخارج اكد دائماً على رفضه اي تدخل خارجي في شؤون ثورته، وقاطعت الغالبية الساحقة من جماعات المعارضة السورية في الخارج المؤتمـــــر الذي اشرف على تنظيمه برنارد هنري ليفي الفيلسوف الفرنسي المدافع الاشرس عن اسرائيل وسياساتها العدوانية وجرائم حربها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة واللبنانيين في جنوب لبنان.

“إسرائيل” ترى حرباً سورية مع مجموعات مسلحة تضعف اقتصادها

UPI

ادعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” اللواء أفيف كوخافي، أن سوريا تخوض حرباً دموية ضد مجموعات مسلحة، وأن الاقتصاد السوري أخذ يضعف في أعقاب الاحتجاجات ومواجهة المسلحين .

ونقل المحلل السياسي في صحيفة “معاريف” بن كسبيت، عن كوخافي قوله خلال اجتماعات هيئات “إسرائيلية” عدة، “تدور في سوريا حرب دموية والمظاهرات مندلعة في 20 إلى 30 مدينة سورية، وفي قسم منها تجول مجموعات عنيفة ومسلحة، وبينها مجموعات جنائية، تهاجم الجيش” .

وأضاف كوخافي أنه “منذ بداية الاحتجاجات قُتل 600 جندي سوري، وهذا عدد هائل، ونحو 1600 مدني والأعداد مستمرة في النمو” . وأضاف “عندما يصف النظام السوري عصابات تهاجم الجيش، فإنه دقيق في ذلك هذه المرة . العاصمة دمشق هادئة حتى الآن باستثناء مظاهرات في الضواحي، وحلب هادئة نسبياً أيضاً، أما بقية المناطق فهي مشتعلة” . وقال إن ثمن

الإصلاحات غال “فالأسد استخدم حتى الآن ثلث احتياطي العملات الأجنبية وبقي لديه ما بين 12 إلى 14 مليار دولار، والاقتصاد السوري ينهار بوتيرة هائلة من أسبوع إلى آخر، ولا توجد سياحة ولا استثمارات ولا نمو اقتصادي . لا يوجد أفق”.

وتوقع أنه “لن يكون بالإمكان الاستمرار على هذا الحال لوقت طويل، لكن رغم ذلك فإنه على ضوء الولاء الكبير له من جانب الجيش، حتى الآن، فإن الأسد قادر على الاستمرار في هذه الحرب وعلى وجوده لمدة سنتين أو ثلاث” . وخلص كوخافي إلى أن “حالة تململ حاصلة في الدائرة الداخلية القريبة من الأسد، وهو لايزال يدير الحدث وليس أي أحد آخر، ولا حتى الشقيق ماهر الذي توجه إليه الانتقادات . ليس هناك أحد غير الأسد يدير الأمور، حتى الآن” .

تظاهرتا تضامن مع الشعب السوري في طرابلس

الخليج الاماراتية

انطلق عدد من المصلين الطرابلسيين، بعد أداء صلاة الجمعة أمس في مسجد حمزة في القبة أمس، في تظاهرة سلمية إلى ساحة ابن سينا، ورفعوا لافتات تضامنية مؤيدة للشعب السوري . كما انطلقت مسيرة مماثلة دعا إليها مؤسس الجمعيات السلفية داعي الإسلام الشهال عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد المنصوري الكبير في وسط المدينة وصولاً إلى ساحة النور .

الخارجية الأميركية استدعت السفير السوري

UPI

استدعت وزارة الخارجية الأميركية السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى لتعرب له عن قلقها بشأن تقارير عن تصرفات بعض موظفي السفارة السورية في الولايات المتحدة.

وأفاد المتحدث باسم الوزارة ان "مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الأمن الدبلوماسي إيريك بوسويل استدعى السفير السوري عماد مصطفى إلى وزارة الخارجية يوم الأربعاء في 6 تموز/يوليو 2011 للتعبير عن عدد من المخاوف بشأن ما أفيد عن تصرفات بعض موظفي السفارة السورية في أميركا".

وأوضح المكتب "تلقينا تقرير عن ان فريق البعثة السورية تحت سلطة السفير مصطفى يجري مراقبة بالتصوير الفوتوغرافي والفيديو لأشخاص يشاركون في تظاهرات سلمية في الولايات المتحدة".

وأكد ان "الولايات المتحدة تأخذ على محمل الجد التقارير عن تصرفات أي حكومة أجنبية تحاول تخويف مواطنيها في أميركا فيما يمارسون حقهم المشروع في حرية التعبير التي يحميها الدستور الأميركي".

وأشار إلى انه يجري التحقيق أيضاً في تقارير عن ان الحكومة السورية سعت لمعاقبة أفراد عائلات سورية على تصرفات أقاربهم في الولايات المتحدة وممارستهم لحقوقهم المشروعة في هذا البلد، وسترد على هذا الأساس.

وزار السفير الأميركي لدى سوريا مدينة حماة أمس الجمعة ما أثار حفيظة السلطة السورية التي قالت انه السفير التقى "مخربين"، معتبرة ان الهدف من هذه الخطوة هو التحريض على "التصعيد" وعدم الدخول في حوار.