صحيفة الحزب الشيوعي الصيني تؤكد على رفض تغيير النظام في سوريا عن طريق التدخل الخارجي
UPI
قالت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني الحاكم في تعليق اليوم الثلاثاء، إن تغيير النظام في سوريا لا يمكن أن يكون عن طريق التدخل الخارجي.
وكتبت الصحيفة في تعليقها إن "تغيير أي نظام عن طريق التدخل الخارجي يدفع ثمنه الشعب، كما يؤثر ذلك أيضا على نظام علاقات الدولة بالكامل..
والمخرج الوحيد للأزمة السورية هو الحل السياسي"، معتبرة أن "الاضطرابات التي شهدتها وساطة كوفي أنان والتأخير بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة يرجع إلى إصرار بعض الدول على طريقة التدخل الخارجي لتحقيق تغيير النظام السوري".
وأكدت الصحيفة أن "الشعب السوري هو من لديه القرار فقط بإنهاء الحياة السياسية لقادته، كما أن قرار إبقاء أو الإطاحة بهم لا يمكن أن تكون إلاّ بموافقة داخلية، وسيحترمه المجتمع الدولي، وأن تغيير للنظام عن طريق الشعب سوف يسرع من إيقاف النزاع الدموي، ويضمن المصالحة الوطنية، وسوف تتاح الفرصة لإعادة إحلال السلام".
وقالت إن ليبيا درس ينبغي الاستفادة منه حيث أن تدخّل منظمة حلف شمال الأطلسي لطي صفحة عصر معمر القذافي كلفت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء الليبيين.
واعتبرت أن تجاهل التوافق الذي تحقق باجتماع مجموعة العمل حول سوريا في جنيف ووضع التخلص من القادة السوريين كهدف أساسي يزيد من الصراع الدموي.
ورأت الصحيفة أن عدم الموافقة على تغيير النظام عن طريق التدخل الخارجي، ليس فقط نابع من مسؤولية المحافظة على استقرار وسلامة شعوب تلك الدول، بل أيضا للحفاظ على النظام الدولي القائم حالياً.
وقالت إن "الوصفة الطبية للتعامل مع الشؤون الدولية من اختصاص الأمم المتحدة وليس التدخل الخارجي".
وخلصت إلى أن "الالتزام بالمبادئ والتشجيع للتوصل إلى التسوية السلمية في الأزمة السورية، والترويج لاستقرار الوضع في منطقة الشرق الأوسط، هو موقف الصين الثابت".
السفير السوري المنشق يقول إن النظام السوري لن يتردد في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المعارضة
UPI
أعلن السفير السوري المنشق نواف الفارس أن نظام بلاده لن يتردد في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد قوات المعارضة، واتهمه بالوقوف وراء سلسلة التفجيرات التي شهدتها مدن سورية بالتعاون مع تنظيم القاعدة.
وقال الفارس الذي انشق الأسبوع الماضي وغادر العراق الى الدوحة في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الثلاثاء "هناك معلومات غير مؤكدة عن استخدام الأسلحة الكيميائية بشكل جزئي في مدينة حمص".
واتهم النظام السوري ب "تدبير التفجيرات الكبرى في جميع أنحاء سوريا بالتعاون مع القاعدة"، مضيفاً "أن هناك مسلحين سنة في التنظيم يتعاونون معه".
وسُئل كيف يمكن أن يتعاون تنظيم القاعدة مع نظام تهيمن عليه الأقلية العلوية، فأجاب الفارس "هناك أدلة كافية في التاريخ على أن الكثير من الأعداء يلتقون عندما تلتقي مصالحهم".
وقال "إن تنظيم القاعدة يبحث عن مساحة للتحرك ووسائل دعم ونظام الرئيس بشار الأسد يبحث عن وسيلة لترويع الشعب السوري، ولا اعتقد أنه سيتخلى عن السلطة من خلال التدخلات السياسية بل عن طريق القوة فقط".
وكان السفير المنشق اعترف في مقابلة سابقة بأنه "أرسل وحدات جهادية إلى العراق لمقاتلة القوات الأميركية خلال السنوات التي أعقبت الغزو والإطاحة بالرئيس صدام حسين عام 2003، وتلقى أوامر شفهية أثناء عمله كمحافظ في تلك الفترة لتسهيل مهمة أي موظف مدني يرغب في الذهاب إلى العراق".
وقال "إن النظام السوري بدأ يشعر بالخطر بعد غزو العراق عام 2003، وشرع في التخطيط لعرقلة القوات الأميركية داخل العراق وشكّل تحالفاً مع تنظيم القاعدة مما شجّع كل العرب وغيرهم من الأجانب للذهاب إلى العراق عبر سوريا بتسهيل من حكومة الأخيرة".
وهاجم الفارس في مقابلته مع (بي بي سي) خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا كوفي أنان، واعتبر أنها فشلت منذ البداية.
وقال "لقد مرت عدة أشهر ولم ينفذ النظام بنداً واحداً من خطة أنان" ذات النقاط الست.
شهادات لتلفزيون سوريا عن الأمن في دمشق وسط القصف
التلفزيون الرسمي لم ينتبه إلى أن صوت الرصاص غطى على حديث الناس
العربية نت
ظهرت مقاطع بثها التلفزيون السوري الرسمي شهادات لمواطنين من حي الميدان في وسط العاصمة دمشق، يتحدثون لمراسل التلفزيون عن الأمن والهدوء في الحي، لكن أصوات القصف والرصاص كانت تصم الآذان، للحد الذي غطت فيه على صوت المراسل وضيوفه.
وبدت ملامح الخوف والاضطراب على مراسل التلفزيون، بينما كان لافتا خلفه رجال مسلحون يجوبون المكان، وهذا هو حال السكان في أحياء عديدة من العاصمة دمشق منذ يومين على الأقل، حيث شهدت مواجهات عسكرية شديدة بين قوات النظام السوري والجيش السوري الحر.
وأطلق الجيش السوري الحر عملية "بركان وزلازل دمشق" منذ يومين على الأقل، والتي تعد برأي مراقبين أعنف عملية يقودها الجيش السوري الحر منذ اندلاع الثورة قبل 17 شهرا.
"بركان دمشق" يهز عرش الأسد وحرب الشوارع متواصلة
التلفزيون الرسمي بث شهادات لمواطنين يتحدثون عن الأمن تحت "القصف"
العربية نت
تعيش العاصمة السورية دمشق منذ يومين على الأقل مواجهات عسكرية شديدة بين قوات النظام والجيش السوري الحر، حيث أطلق هذا الأخير عملية واسعة النطاق تحت اسم "بركان دمشق وزلزال سوريا ـ نصرة لحمص والميدان".
وبث التلفزيون السوري الرسمي من حي الميدان شهادات لمواطنين يتحدثون عن الأمن في العاصمة، بينما كانت أصوات الرصاص تخترق الآذان، وهو دليل قوي على وصول حرب الإطاحة بنظام الأسد إلى العاصمة.
وتواصلت الاشتباكات بدمشق، وقالت الهيئة العامة للثورة إن قتيلين سقطا على الأقل في حي الميدان أمس بعد أن سيطرت مدرعات الجيش النظامي على الطرق الرئيسية في الحي، بينما أعاد الجيش الحر انتشاره في الأزقة وتبادل الطرفان إطلاق النار.
وكانت "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل ومكتب التنسيق والارتباط وكافة المجالس العسكرية في المدن والمحافظات والكتائب والسرايا التابعة لها" قد أعلنت في بيان نشر مساء الاثنين، عن بدء العملية عند الساعة الثامنة مساء (17,00 ت غ) في كل المدن والمحافظات السورية، وذلك " رداً على المجازر والجرائم الوحشية" لنظام الرئيس بشار الأسد.
وأكد الجيش السوري الحر "الهجوم على كافة المراكز والأقسام والفروع الأمنية في المدن والمحافظات والدخول في اشتباكات ضارية معها ودعوتها للاستسلام أو القضاء عليها"، داعياً إلى "محاصرة كل الحواجز الأمنية والعسكرية والشبيحة المنتشرة في سوريا والدخول معها في اشتباكات ضارية للقضاء عليها".
كما دعا الجيش السوري الحر إلى "قطع كل الطرقات الدولية والرئيسية من حلب (شمالا) إلى درعا (جنوبا) ومن دير الزور (شرق) إلى اللاذقية (غرب) وشل حركة المواصلات ومنع وصول الإمدادات"، مجدداً الدعوة إلى "تأمين انشقاق الضباط والجنود والمدنيين الراغبين بالانضمام إلى الثورة ممن لم تتلطخ أياديهم بدماء الشعب السوري" و"العمل على تحرير الأسرى والمعتقلين لدى الأجهزة الأمنية".
وأعلن الجيش السوري الحر التعامل مع العناصر والضباط من "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني والميليشيات العراقية و"المنظمات الفلسطينية الموالية للعصابة الأسدية كأهداف مشروعة يجب القضاء عليها أينما وجدت على التراب السوري".
وأضاف: "يُعتبر بركان دمشق وزلزال سوريا الخطوة الاستراتيجية الأولى على صعيد التكتيك لإدخال البلاد في حالة العصيان المدني الكامل والشامل والذي سيطبق على كامل التراب الوطني ويدخل حيز التنفيذ فور صدور البلاغ العسكري الأول".
ميدانيا، قال سكان إن عربات مدرعة انتشرت في حي الميدان بجنوب دمشق واتخذ قناصة مواقعهم فوق الأسطح. وسمع دوي عنيف للرشاشات في لقطات فيديو حملها نشطاء في المنطقة على الانترنت. وقال أحد سكان حي الميدان "دخلت قوات الأمن الحي وهناك حرب حقيقية تدور الآن".
وقال ناشط لرويترز، طلب عدم ذكر اسمه، إن السكان يتأهبون لمزيد من المصاعب في العاصمة بعدما قمع الجيش جيوبا للمعارضة في ضواح خارج دمشق مثل ضاحية دوما.
وأضاف "يوجد آلاف المقاتلين في بعض من هذه الضواحي. قتل بعضهم لكن فر الكثيرون ويتجهون إلى العاصمة نفسها".
وقال نشطاء إن محتجين غاضبين أغلقوا الطريق السريع الدولي المؤدي إلى الأردن تضامنا مع سكان حيي الميدان والزاهرة مع تواصل الاشتباكات فيهما.
وقال ناشط يدعى سمير الشامي عبر سكايب "يتصاعد الدخان من المنطقة. يغلق الناس هذا الطريق بالحجارة ويحرقون الإطارات على أمل تخفيف الضغط على الميدان".
القنصلية السورية بكازاخستان تتعرض لحريق مدبر
عاملون فيها أكدوا أن مهاجمين ألقوا زجاجات حارقة على المبنى
العربية نت
عرضت القنصلية السورية في "الماتي" كبرى مدن كزاخستان لأضرار جسيمة نتيجة حريق يقول العاملون فيها بأنه مفتعل ومرتبط بالنزاع الذي تشهده سوريا، بحسب وكالة "فرانس برس".
واوردت قناة "كاي تي كاي" التلفزيونية الخاصة ان "الطابقين الثاني والثالث في البعثة الدبلوماسية الوحيدة لسوريا في كازاخستان دمرا".
وتابع التلفزيون ان الطابق الثالث دمر بالكامل ولم يبق شيئ مشيرا ان هذا الطابق الذي كان يضم مكتب القنصل الفخري احترق مع كل الوثائق والارشيف.
وذكر التلفزيون ان اعضاء القنصلية يعتقدون ان مهاجمين ألقوا زجاجات حارقة على المبنى وهم واثقون من ان الامر مفتعل وعلى علاقة بالوضع في سوريا حيث اوقعت أعمال العنف اكثر من 17 الف قتيل معظمهم من المدنيين بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
معارك دمشق.. العاصفة قرب بيت الأسد
الجزيرة نت
يرى المختصون في الشؤون الإستراتيجية أن المعارك التي امتدت إلى عدة أحياء من العاصمة السورية دمشق، قد تشكل منعطفاً في الثورة السورية التي اندلعت منذ مارس/آذار 2011, خاصة بعد إعلان اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي "أن سوريا باتت تشهد حرباً أهلية".
وقالت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري اليوم الاثنين إن "الأجهزة الأمنية دأبت -بالتعاون مع وحدات الجيش- على ضرب مجموعات إرهابية سعت للتمركز والتحصن في عدد من الأحياء الملاصقة لمدينة دمشق، مثل التضامن والحجر الأسود ودف الشوك ونهر عيشة والقدم وكفر سوسة، استعداداً لما سموها بمعركة دمشق الكبرى".
وعن هذه التطورات يقول أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس خطّار أبو دياب إن غالبية سكان مدينة دمشق من الطائفة السنية، فحي الميدان مثلا دخل في الحراك الشعبي منذ انطلاقه, وقد تمكن الجيش السوري الحر وعناصر المقاومة من التمركز في هذا الحي وفي حي التضامن ذي العشوائيات الكثيرة، مما يعني هزيمة جديدة للنظام حسب أبو دياب الذي يرى أنه مهما كانت وتيرة القمع فلم يعد بإمكان النظام السيطرة على مجمل الأراضي السورية.
ويرى أبو دياب أن وصول المعارك إلى أحياء دمشق لا يمثل نقطة تحول جوهرية، بل منعطفا في التعامل مع الأزمة، مضيفا أن عدم قدرة النظام على سحق المعارضة في ريف دمشق خلق توتراً داخل العاصمة, "ولكن هذا لا يعني أن النظام لا يملك احتياطات من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري وكتائب الشبيحة القادرة على حماية العاصمة", مشيرا في المقابل إلى أن امتداد الشرارة من حي إلى حي سيجعل مهمة النظام صعبة.
ويتابع أن تزايد الانشقاقات داخل القوات النظامية السورية يعني أن أبناء المدن المنكوبة في الجيش أخذوا يتضامنون مع أهلهم، وإذا توسعت هذه الظاهرة فإن الأمور ستكون أصعب على النظام, وهو ما يعني أن "نوعاً من العد العكسي قد بدأ، لكن هذا العد العكسي بالنسبة للنظام يمكن أن يستغرق عدة أسابيع وربما بضعة أشهر".
وعن المسؤولية الجنائية وإمكانية إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، يرى أستاذ العلاقات الدولية أنه يمكن في مرحلة لاحقة توجيه اتهامات إلى أحد أطراف الصراع إذا حصل إجماع دولي, مشيرا إلى تقارير محايدة تحمّل النظام ما نسبته 90% من الجرائم المرتكبة، لكن هناك بعض الفئات المعارضة أيضاً ترتكب مثل هذه الجرائم حسب قوله.
ويختم أبو دياب بأن المجتمع الدولي ما زال أسير الفيتو الروسي الصيني المزدوج، وأسير تردد الغرب وعدم رغبة الولايات المتحدة في القيام بعمل ملموس. ويعتبر أن الأمر يخضع لأجندات خاصة وللغة المصالح، مشيرا إلى أن سوريا أصبحت تشكل ساحة للعبة أمم إقليمية ودولية، تختلط فيها العناصر الجيوسياسية بالاستقطاب الطائفي بالتوازنات الإقليمية، وهو ما يزيد من صعوبة المعالجة باعتبار أن التغيير في سوريا سيؤثر في كل الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
القتال في سوريا يقترب من العاصمة
رويترز
بيروت (رويترز) - اندلعت اشتباكات بين معارضين سوريين وقوات الحكومة في دمشق فيما قال سكان إنها كانت واحدة من أعنف الاشتباكات في العاصمة السورية منذ بدء الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد قبل 17 شهرا.
وجاء اتساع نطاق القتال في العاصمة بينما يبدأ كوفي عنان مبعوث السلام الخاص للامم المتحدة زيارة تستمر يومين لموسكو لتعزيز خطة السلام في سوريا. ويلتقي عنان يوم الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قاوم دعوات غربية لزيادة الضغط على الأسد.
وليس من المتوقع ان تحقق محادثات بوتين وعنان اي انفراج بعد ان أدلى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بتصريحات يوم الاثنين لم تكشف عن أي تغيير في موقف بلاده من الصراع في سوريا قبل المحادثات مع عنان.
وقال لافروف يوم الاثنين إن الجهود الغربية الرامية لاصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لتمديد مهمة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في سوريا يتضمن التهديد بفرض عقوبات تنطوي على "قدر من الابتزاز".
ودخلت عربات مدرعة حي الميدان بجنوب دمشق يوم الاثنين ودعمتها قوات الامن التي تطوق المنطقة. وقال سكان انهم شاهدوا قناصة يتخذون مواقعهم فوق الأسطح.
وقال أحد السكان قرب حي الميدان "القوات في كل مكان أسمع صفارات عربات الاسعاف. أشعر انها حرب حقيقية في دمشق."
وبثت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية شريط فيديو حمله نشطو المعارضة يظهر رجالا يرتدون الجينز يختبئون وراء أجولة رملية في الازقة ويطلقون مقذوفات صاروخية ورشاشات. وكان هذا اليوم الثاني من القتال في حي الميدان وحي التضامن بعد معارك كبيرة يوم الاحد.
وقال مقاتل لرويترز ان مقاتلي المعارضة لا يستطيعون الانسحاب بعد بضع ساعات من القتال كما كانوا يفعلون في توغلات سابقة في العاصمة السورية لانهم محاصرون من جانب قوات الحكومة.
وقال مشيرا الى مقاتلي المعارضة "انهم يريدون الرحيل. لو استطاعوا ان يرحلوا لرحلوا. لكن كل المنطقة محاصرة."
ولم تقل حكومة دمشق الكثير عن الاضطراب في العاصمة. وقال التلفزيون السوري امس الاثنين ان قوات الامن تلاحق "جماعات ارهابية" فرت الى بعض أحياء دمشق.
وقال نشطو المعارضة ان اندلاع اشتباكات قرب مقر الحكومة يظهر ان مقاتلي المعارضة بدأوا ينحرون في سلطة الدولة في العاصمة التي كانت تعتبر معقل الاسد الحصين الذي لا يمكن اختراقه.
وقال عماد معاذ وهو نشط من دمشق "حين تصوب سلاحك الى قلب دمشق الى الميدان فقد خسرت المدينة. مقاتلو المعارضة في الشارع يتمتعون بتأييد الاسر في أنحاء دمشق."
ويصعب التحقق من روايات النشطاء بشأن ما يحدث في سوريا لان الحكومة تفرض قيودا على عمل مؤسسات الاعلام الدولية.
ويريد الغرب من موسكو الا تستمر في تأييدها للاسد بعد ان استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن التابع للامم المتحدة لمنع اي قرار ضد الرئيس السوري. لكن قبل محادثات عنان في موسكو أدلى وزير الخارجية الروسي بتصريحات لم تكشف عن اي تغير في موقف بلاده بل دعا الى دعم نص مشروع قرار قدمته موسكو لا يتضمن اي عقوبات على سوريا.
وقال لافروف "إذا قرر شركاؤنا تعطيل قرارنا بأي شكل ستصبح مهمة الامم المتحدة بلا تفويض وسيكون عليها ان تغادر سوريا. وسيكون هذا مؤسفا."
وعلقت مهمة الامم المتحدة للمراقبة وهي بعثة صغيرة غير مسلحة نظرا لتصاعد العنف في سوريا ويقول نشطاء ان أكثر من 17 الفا قتلوا هناك.
وذكر نشطاء ان سبعة أشخاص على الاقل قتلوا في معارك يوم الاثنين بدمشق لكنهم قالوا انه يصعب معرفة حجم الخسائر في الارواح نتيجة لصعوبة التحرك في المناطق التي تشهد أعمال عنف.
ونشر نشطون لقطات فيديو لعربات مدرعة وجنود بالزي العسكري وهم ينتشرون على طريق سريع يربط بين دمشق والعاصمة الاردنية عمان. وكان محتجون قد سدوا مدخل الطريق باشعال النار في اطارات السيارات لتخفيف الضغط عن المقاتلين في حي الميدان.
وقال نشط طلب عدم ذكر اسمه إن السكان يتأهبون لمزيد من المصاعب في العاصمة بعدما قمع الجيش جيوبا للمعارضة في ضواح خارج دمشق مثل ضاحية دوما.
وأضاف "يوجد آلاف المقاتلين في بعض من هذه الضواحي. قتل بعضهم لكن فر الكثيرون ويتجهون إلى العاصمة نفسها."
وتتصاعد الضغوط على الأسد من الداخل والخارج.
وطلب المغرب من سفير سوريا مغادرة البلاد وأعلن انه شخص غير مرغوب فيه. وتأتي الخطوة بعد أيام من انشقاق السفير السوري في العراق وانضمامه إلى المعارضة وبعد أسبوع من فرار العميد مناف طلاس والذي كان مقربا من الأسد من سوريا.
وتصاعد العنف في سوريا وتحولت الاحتجاجات التي بدأت سلمية إلى تمرد مسلح وقتال للرد على القمع العنيف من جانب قوات الأسد.
وتصنف اللجنة الدولية للصليب الأحمر الصراع في سوريا الان على أنه حرب أهلية
مجلس الامن يصوت الاربعاء على مشروع قرار بشأن سوريا
رويترز
الامم المتحدة (رويترز) - يصوت مجلس الامن الدولي يوم الاربعاء على مشروع قرار يدعمه الغرب يهدد السلطات السورية بفرض عقوبات عليها اذا لم تكف عن استخدام الاسلحة الثقيلة في البلدات على الرغم من اعلان روسيا انها ستعرقل هذه الخطوة.
وقال مارك ليال جرانت سفير بريطانيا لدى الامم المتحدة للصحفيين يوم الاثنين بعد جولة اخرى من المحادثات ان "روسيا والصين أبديتا اعتراضهما على الفصل السابع ولكن عند مواجهتهما لم تستطيعا تقديم اي اسباب مقنعة لسبب ذلك.
"بوضوح اننا سعداء لاجراء مزيد من المفاوضات. من المقرر ان يجري تصويتا بعد ظهر الاربعاء."
ويقول مشروع القرار المدعوم من الغرب ان سوريا ستواجه عقوبات اذا لم تكف عن استخدام الاسلحة الثقيلة وتسحب قواتها من البلدات والمدن في غضون عشرة ايام من تبني القرار.
وقال سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا في موسكو يوم الاثنين ان روسيا ستعرقل مشروع القرار بسبب التهديد بفرض عقوبات.
واستخدمت روسيا والصين من قبل حق النقض (الفيتو) ضد مشروعات قرارات استهدفت الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد.
وطرحت روسيا ايضا مشروع قرار بتمديد عمل بعثة الامم المتحدة 90 يوما ولكن مشروعها لم يتضمن تهديدا بفرض عقوبات. ولم يتضح على الفور متى تعتزم روسيا طرح مشروع قرارها للتصويت.
وقال لافروف "إذا قرر شركاؤنا اعاقة قرارنا بغض النظر عن طبيعته فلن تحصل بعثة الامم المتحدة على أي تفويض وسيتعين عليها مغادرة سوريا. سيكون هذا شيئا مؤسفا."
ويتعين على مجلس الامن ان يقرر مصير بعثة الامم المتحدة قبل انتهاء تفويضها يوم الجمعة.
وعندما سئلت سوازن رايس سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة عما اذا كانت واشنطن ستعرق مشروع القرار الروسي قالت انها لا تعتقد ان مشروع القرار الروسي يحظى بدعم كاف في المقام الاول من اجل اجازته.
وقالت رايس عن مشروع القرار الذي يدعمه الغرب "نعتقد ان من المهم جدا بعد مرور نحو 18 شهرا على هذا الصراع وموت اكثر من 100 شخص في المتوسط يوميا ان يفعل مجلس الامن شيئا مختلفا لتغيير الالية على الارض.
"الوضع الراهن يؤدي الى حرب اهلية واسعة مع وجود احتمال حقيقي لامتدادها في المنطقة."
وقال سفير الصين في الامم المتجحدة لي باودونج ان بكين تعتقد ان من المهم اظهار التأييد لخطة عنان للسلام ولكن هذا يحتاج لوجود"صوت موحد من مجلس الامن الدولي.
"لدينا مشكلات مع عناصر الفصل السابع ولكن نعتقد انه يجب على اعضاء المجلس مواصلة المشاورات لحل الخلافات
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس