الملف اللبناني (9)
تعريف: الجمهوريّة اللبنانيّة
ويكيبيديا
هي إحدى الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط في جنوب غرب القارة الآسيوية. تحدها سوريا من الشمال والشرق، وفلسطين المحتلة – إسرائيل من الجنوب، وتطل من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط.
الجمهورية اللبنانية
هو بلد ديمقراطي جمهوري طوائفي غني بتعدد ثقافاته وتنوع حضاراته، معظم سكانه من العرب المسلمين والمسيحيين، وبخلاف بقية الدول العربية هناك وجود فعال للمسيحيين في الحياة العامة والسياسية. هاجر وإنتشر أبناؤه حول العالم منذ أيام الفينيقيين، وحالياً فإن عدد اللبنانيين المهاجرين يقدر بضعف عدد اللبنانيين المقيمين.
واجه لبنان منذ القدم تعدد الحضارات التي مرت أو احتلت أراضيه وذلك لموقعه الوسطي بين الشمال الأوروبي والجنوب العربي والشرق الآسيوي والغرب الأفريقي، وكانت هذه الوسطية سبباً لتنوعه وفرادته مع محيطه وبنفس الوقت سبباً للحروب والنزاعات على مر العصور تجلت بحروب أهلية ونزاع مصيري مع إسرائيل، ويعود أقدم دليل على استيطان الإنسان في لبنان ونشوء حضارة على أرضه إلى أكثر من 7000 سنة.
السكان
لبنان بلد متنوع بشعبه، فحوالي 40% من السكان البالغين 22 سنة ينتمون إلى الديانة المسيحية، وهو البلد الوحيد في الوطن العربي الذي يتولى رئاسته مسيحيون بحكم عرف دستوري.
ويتوزع الشعب اللبناني على 18 طائفة معترف بها، كما أن اللبنانيين منتشرون حول العالم كمهاجرين ومغتربين أو منحدرين من أصول لبنانية، ويبلغ عدد سكان لبنان بحسب تقدير الأمم المتحدة لعام 2008 حوالي 4,099,000 نسمة.
النظام اللبناني
لبنان جمهورية ديمقراطية برلمانية طوائفية، تعتمد نظام توزيع السلطات على الطوائف الثماني عشر المؤلفة للنسيج اللبناني، فمثلا رئاسة الجمهورية تعود للموارنة، ورئاسة الوزراء تعود للسنة أما رئاسة مجلس النواب فهي للشيعة.
حزب الله: احتجاجات لبنان قتلت أكثر من 20 سوريًّا
إخوان أون لاين
26/2/2011
قال الأمين العام لحزب الله- الشيخ حسن نصر الله- إن ما بين 20 و30 عاملاً سوريًا قُتلوا في لبنان في هجماتٍ معادية لسوريا جرت في الأسابيع الماضية.
وقال نصر الله في حديثٍ لقناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله أُذيع على الهواء مساء الأربعاء "لدي معلومات إن ما بين 20 إلى 30 عاملاً سوريًا قُتلوا، واصفًا ذلك بأنه أمر معيب".
وتصاعد الغضب ضد السوريين في لبنان منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير الماضي، وتُلقي المعارضة باللوم على سوريا في اغتياله، وتنفي سوريا أي صلة لها باغتيال الحريري، وتتعرض لضغوط شديدة الآن لسحب قواتها من لبنان البالغ قوامها 14 ألف جندي.
ويقول العمال السوريون إن منازل العمال في أحياء العاصمة اللبنانية الفقيرة حيث يعيش السوريون والمهاجرون الآخرون تعرضت لعدة هجمات أثارت قلقًا بالغًا على مستوى الجالية كلها؛ واقتحمت عصابات من الشبان البيوت المتداعية، وتعرض العمال للاعتداء وسرقة متعلقات, وقد غادر كثيرون بمجرد بدء الاحتجاجات المعادية لسوريا.
ويعمل كثيرٌ من السوريين في أعمال يدوية في قطاع الصناعة والخدمات، حيث يتقاضون في المتوسط عشرة دولارات في اليوم، وهو أجر جيد مقارنة مع الأجور الضعيفة في سوريا.
على صعيدٍ آخر قال نصر الله إن الجماعة لن تضع السلاح على الرغم من الضغوط الأمريكية والانسحاب السوري من لبنان، وأكد نصر الله في حديثٍ لقناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله أذيع على الهواء "أنا متمسك بسلاح المقاومة، إنني أعتقد أن المقاومة الموجودة في لبنان هي الصيغة الأفضل لحماية لبنان ولردع أي عدوان صهيوني".
وأضاف "طالما لبنان في دائرة تهديد- ولو ظل مهددًا لمدة مليون عام- فنوصي أولادنا وأحفادنا وأحفاد أحفادنا أن واجبهم الوطني والإنساني والأخلاقي والديني أن يدافعوا عن شعبهم."
لبنانيون يدعون إلى إنهاء السياسات "الطائفية"
موقع دي بي برس
27/2/2011
شارك نحو 1500 شخص في مسيرة بالعاصمة اللبنانية بيروت للدعوة إلى الفصل بين الدين والسياسة في نظام بلادهم السياسي.
وانطلقت الدعوة للمظاهرة من صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "الشعب اللبناني يريد إسقاط النظام الطائفي"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية "د ب ا".
وتجمع المتظاهرون بالقرب من المتحف الوطني، على امتداد الخط الأخضر الذي قسم بيروت إلى شطرين أحدهما مسلم والآخر مسيحي خلال الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 1975 و 1990.
وردد المتظاهرون شعارات على غرار تلك التي استخدمها المتظاهرون في تونس ومصر، التي أطاحت مؤخراً بالرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك، يذكر أن لبنان يضم 18 طائفة دينية.
رغم دخان الإطارات المشتعلة و الاحتجاجات: لبنان يدخل في مرحلة سياسية جديدة
الاتحاد الاشتراكي
27/2/2011
رغم «يوم الغضب» الذي دعا إليه «تيار المستقبل» بقيادة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في لبنان, و بعد انتهاء المشاورات الملزمة التي قام بها رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان في اليومين الماضيين و التي خلصت إلى تعيين المرشح السني نجيب ميقاتي ب 68 صوتا مقابل 60 صوتا لسعد الحريري, شرع رئيس الوزراء المعين في مشاوراته مع رؤساء الكتل النيابية و الأحزاب السياسية بادئا ?كما تقتضي الأعراف ذلك- برؤساء الوزراء السابقين .
وهكذا قام رئيس الوزراء المعين الجديد في العاشرة من صباح أمس بزيارة الرئيس رشيد الصلح في منزله بفردان عين التينة على أن يتم زياراته لرؤساء الحكومة السابقين (و كلهم من السنة طبقا للاتفاق غير المكتوب و المعمول به منذ منتصف القرن الماضي) في اليوم نفسه .
ومن المقرر أن يكون رئيس الوزراء الجديد فكرة أولية عن تشكيلة حكومته المقبلة و يتحدث عنها بعد ظهر يوم غد الجمعة, و ذلك بعد أن ينهي استشاراته مع الكتل النيابية التي تبدأ يومه الخميس و تنتهي قبل ظهر الجمعة. و كانت الأمانة العامة لمجلس النواب اللبناني قد بدأت أمس الأربعاء بإبلاغ الكتل النيابية بمواعيد استشاراتها مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي.
ويرى المراقبون أن هذه الاستشارات المبرمجة لن تأخذ أكثر من الوقت المحدد لها ذلك أن الدستور اللبناني و الأعراف المتوارثة تمنح كل طائفة عددا من الحقائب الوزارية بل و تحدد نوعيتها, و هكذا فلن يكون أمام الكتل النيابية سوى التقدم بمرشحيها لهذه الحقائب و هو أمر يكون عادة محسوما بشكل قبلي داخل الأحزاب أو الطوائف أو الكتل.
غير أن المشكل الذي قد يواجهه رئيس الوزراء الجديد نجيب ميقاتي هو إمكانية رفض «تيار المستقبل» الذي يقوده سعد الحريري المشاركة في الحكومة مما سيضطره إلى تشكيل حكومة تقنوقراط, قد تكون قصيرة العمر.
و على الصعيد الشعبي انفجر الشارع على امتداد الأراضي اللبنانية في حركة سماها الداعون لها (تير المستقبل لسعد الحريري و المتحالفون معه) «يوم غضب شعبي احتجاجا على مصادرة إرادته و رفضا لمحاولات إلغائه و قهره و سرقة دوره»
وخوفا من أن تتطور الأمور و تخرج عن نطاق السيطرة, أطلق سعد الحريري نداء رفض خلاله «كل مظاهر الشغب والخروج عن القانون»، وناشد الأهالي «التزام أعلى درجات الهدوء «، مؤكداً ان «هدفنا دائما أن نحمي الدولة، وخطنا هو المحافظة على السلم الأهلي».
ومن جهتها إعتبرت كتلة «المستقبل» النيابية التي عقدت اجتماعاً برئاسة الرئيس السنيورة أن نتيجة الاستشارات «لا تعبّر عن دقة الاختيار ولا الالتزام بأصوله»، وأن النتيجة «تشكل طعنة في قلب النظام الديموقراطي».
وفي المقابل ذكرت مصادر في المعارضة أن على الحريري أن يدرك بأن إنزال المناصرين إلى الشارع لن يغيّر النتيجة، بل عليه أن يدرك أيضاً أن هناك شارع آخر يمكن إنزاله, مشيرة إلى قدرة حزب الله و حلفاؤه على تحريك مناصريهم.
ومن جانبه إعتبر رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب جنبلاط في حديث لـ»السفير» انه لم تكن هناك حاجة إلى يوم غضب. وعما إذا كان قد تعرض لضغط، قال: «لم أتعرض للضغط، لا من سوربا ولا من حزب الله، وما فعلته أنني انسجمت مع قناعتي».
وأضاف أنه «إذا كان الرئيس سعد الحريري يريد أن يحتكم للمؤسسات الدستورية مثلما أعلن سابقاً، فمن الذي حرك الشارع ودعا إلى تظاهرة يوم الغضب»، متسائلاً عن «مصدر هذه العبارة وضد من موجه هذا الغضب، إلا إذا كان هناك من ينظم خارج إرادة الشيخ سعد». أما رئيس الوزراء المعين نجيب ميقاتي فقد ظهر, في أحاديث إعلامية بعد تكليفه ,متماسكا غير متأثر بالحملات عليه, معلناً أن موافقة حزب الله على تعيينه لا تلزمه في الوقت الحاضر بأي موقف سياسي يلتزمه الحزب سوى التمسك «بحماية المقاومة».
وطالب ميقاتي المجتمع الدولي بعدم الحكم عليه مسبقاً. ورأى أن أحد أهم أسباب سقوط الحريري كان غياب الحوار. وقال إن وقف المحكمة لم يعد قراراً لبنانياً، لكنه أعلن أن «مسألة التعاون معها أمر آخر».
وبخصوص ردود الفعل الدولية على التطورات الحاصلة في لبنان علق الناطق باسم البيت الأبيض تومي فيتور على نتيجة الاستشارات بالقول: «قلنا مراراً إن تشكيلة الحكومة اللبنانية هي قرار لبناني، لكن هذا القرار لا ينبغي التوصل إليه عبر القسر و الترهيب والتهديد».
وفي المقابل سيطر الصمت على عواصم الرياض والقاهرة ودمشق، بينما أعلنت قطر «احترام النهج الديموقراطي» الذي أدى إلى تكليف ميقاتي.
و كانت قوى 8 آذار في لبنان قد نجحت في تأمين الأكثرية النيابية لمرشحها إلى منصب رئاسة مجلس الوزراء رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، متفوقاً على مرشح قوى 14 آذار رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري بأغلبية 8 نواب.
و نتيجة للواقع الجديد قام أنصار سعد الحريري في بيروت و طرابلس و المناطق الأخرى بتظاهرات و قطع طرق بالإطارات المشتعلة, مطالبين برئاسة الحكومة لزعيم تيار «المستقبل» الحريري رافضين رئاسة ميقاتي لها معتبرين أنها حكومة يعينها حزب الله في حين أن المنصب يعود إلى أكثر زعماء السنة شعبية.
وصار من الواضح أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري سينتقل إلى المعارضة بعدما أعلن قبيل بدء الاستشارات الملزمة أن «تيار المستقبل» الذي يتزعمه يرفض المشاركة في أي حكومة يرأسها ميقاتي, و أرفق ذلك بإبلاغ الرئيس ميشال سليمان خلال لقائه به مع كتلة «المستقبل» النيابية (28 نائبا) أنه يعتبر بعد الذي حصل أنه لم يعد مطلوبا منه أي موقف أو خطوة من المحكمة الدولية و القرار الاتهامي الذي يفترض أن يصدر عنها, في إشارة إلى المفاوضات التي كانت جارية في إطار الاتصالات السعودية-السورية على التعهد بالالتزام بتسوية سياسية تتناول هذا القرار, و ذلك باتخاذه موقفا بإلغاء بروتوكول التعاون مع المحكمة وسحب القضاة اللبنانيين منها و وقف تمويلها.
وأعلن الرئيس ميقاتي بعد لقائه الرئيس سليمان أمس الأول »الكل يعرف مدى حرصي على لبنان، وعلى وطني، وعلى طائفتي، وعلى سنيتي، وحرصي على مقام رئاسة مجلس الوزراء، وحرصي على إنجازات المقاومة الوطنية، وحرصي على الحوار«.
وأكد ميقاتي "أن أي قضية خلافية لا تحل إلا بالحوار. لن نرد على أحد. والرد سيكون، بإذن الله، بالأعمال إذا كلفت، والله ولي التوفيق.
14 آذار: لن نشارك بحكومة ميقاتي
الجزيرة نت
أعلنت الكتلة النيابية التي يتزعمها رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري رفضها الانضمام للحكومة التي يسعى لتشكيلها رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، معلنة عن إطلاق معارضة سلمية ديمقراطية من أجل الدفاع عن الجمهورية وحماية الدستور.
وجاء الإعلان عن انتقال نواب قوى 14 آذار والمتحالفين معها الذين يشكلون 60 نائبا من أصل عدد أعضاء مجلس النواب البالغ 128 نائبا، إلى المعارضة في اجتماع عقد مساء الأحد بحضور الحريري.
وكان ميقاتي الذي كلف قبل أكثر من شهر بتأليف الحكومة أعلن في وقت سابق الأحد أن لديه عدة خيارات لحكومته المقبلة منها أن تتألف من وزراء تكنوقراط.
وأصدرت المعارضة الجديدة بيانا بعد اجتماعها وصفت فيه عملية تكليف ميقاتي وما يجري في هذه العملية بأنه "انقلاب على الدستور وعلى النظام الديمقراطي يتم بقوة السلاح ووهجه".
وأضاف البيان "ولذلك فإن قوى 14 آذار لا يمكن أن تقبل أو أن تسكت عما جرى ويجري، وستواجهه بكل الوسائل المتاحة في إطار التزامها الممارسة الديمقراطية بكل أنواعها. وهي تحمل كل الأطراف المعنية مسؤولية هذا الانقلاب والنتائج التي ستترتب عليه".
وأعلن البيان "رفض قوى 14 آذار المشاركة في الحكومة المطروح تشكيلها في ضوء إصرار قوى 8 آذار على الانقلاب على المؤسسات، وعدم وضوح موقف الرئيس المكلف من المسائل المبدئية والدستورية والإجرائية، ولأنها ترفض تشريع الانقلاب المذكور وترفض أن تتحول إلى شاهد غير قادر على منع الانحرافات والمخالفات والانتهاكات".
الشعب يريد إسقاط الطائفية بلبنان
الجزيرة نت
استجاب مئات من اللبنانيين لدعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي بالإنترنت للاحتجاج على الطائفية في البلاد, ورفعوا شعارات تقول "الشعب يريد إسقاط النظام", في إشارة إلى النظام الطائفي.
وتجمع المتظاهرون بالقرب من المتحف الوطني، على امتداد الخط الأخضر الذي قسم بيروت إلى شطرين أحدهما مسلم والآخر مسيحي خلال الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 1975 و1990.
وردد المتظاهرون شعارات على غرار تلك التي استخدمها المتظاهرون في تونس ومصر، الذين أطاحوا بالرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك.
ونقل مراسل الجزيرة عن أحد المحتجين قوله "إن حاجز الخوف من الطوائف وزعمائها قد انكسر, وعلى اللبنانيين أن يعوا تماما ما حدث في مصر وتونس".
كما قال آخر لوكالة رويترز "نحن هنا لإسقاط النظام الطائفي في لبنان لأنه نظام مستبد أكثر من الأنظمة المستبدة ذاتها".
وقد بث المتظاهرون منشورا جاء فيه أنهم يطالبون بدولة علمانية مدنية ديمقراطية تتمتع بالعدالة الاجتماعية والتكافؤ. وأظهرت صفحة على الفيسبوك أن نحو 2656 شخصا يعتزمون المشاركة في المظاهرة لكن عدة مئات فقط هي التي ظهرت ونظمت مسيرة في طريق كان من خطوط الجبهة خلال الحرب الأهلية.
يشار إلى أن لبنان الذي يضم نحو 18 طائفة دينية, يحكم بنظام يجري فيه تقاسم السلطة للإبقاء على التوازن بين الطوائف الكثيرة في البلاد. وقد عانى لبنان من حرب أهلية استمرت 15 عاما وانتهت عام 1990 وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى, كما اندلعت أعمال عنف طائفية كبرى هددت بانزلاق البلاد مرة أخرى إلى الحرب الأهلية عام 2008.
حزب الله: نحن شريك ديمقراطي وليس ميليشيا تحركها ايران
ميدل إيست أون لاين
كتب صحافي أميركي في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر الاثنين إن حزب الله في لبنان يدرك أن الانتفاضات الشعبية في العالم العربي أحدثت الكثير من التغييرات، وانه لا يريد أن ينظر إليه كميليشيا طائفية بل كشريك ديمقراطي.
وقال ديفيد إغناطيوس إنه التقى المسؤول في الحزب عمار الموسوي وعدد من المسؤولين الآخرين الأسبوع الماضي، وأجرى معهم حواراً غير رسمي، وظهر له أن الحزب "يدرك أن الثورات التي تجتاح الشرق الأوسط غيرت اللعبة بالنسبة لهم بشكل دقيق".
وأضاف إن المسؤولين في الحزب "يرون أن العالم العربي يتجه إلى سياسات أكثر ديمقراطية وتعددية مع سقوط الأنظمة في تونس ومصر وربما ليبيا".
وتابع "في هذا الجوّ الجديد، لا يريد حزب الله أن ينظر إليه على أنه ميليشيا طائفية أو مخرب بل كشريك ديمقراطي".
وقال بما أن مصر وتونس دولتان سنيتان، يمكن النظر إلى الأحداث فيهما على أنها "انبعاثة سياسية سنية يتعين على حزب الله احترامها".
وأضاف إن المسألة الأولى التي يتعين على حزب الله التعامل معها هي المحكمة الدولية التي تحقق في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق رفيق الحريري، التي أشارت التقارير الصحافية إلى أنها ستوجه اتهامات لحزب الله.
وقد لجأ الحزب والمعارضة إلى إبعاد، سعد الحريري، نجل رفيق الحريري عن رئاسة الحكومة وانتخاب نجيب ميقاتي مكانه للتعامل مع الوضع، لتخفيف وطأة الاتهامات "وتبقى المسألة غير محلولة على الطريقة اللبنانية".
ويقول المسؤولون في الحزب إن ثمة إجماع على أهمية تحقيق العدالة في قضية اغتيال الحريري ولكن ثمة خلاف على الآلية.
ويقول إغناطيوس إن حزب الله لا يريد تحمل مسؤولية قرارات غير شعبية، لذا يعارض أن تصنف الحكومة على أنها تخضع لسيطرة الحزب، كما أنه يتوانى في دعم تكتيكات حليفه، زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون الذي يتحدى الرئيس مشال سليمان في قيادة المجتمع المسيحي في البلاد.
وأضاف إنه لم يجد حماسة لدى الحزب للانخراط مع الولايات المتحدة بعد أحداث مصر وتونس غير أنه لا يمانع استمرار التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني، لمعرفته بأن الولايات المتحدة لن تسلح الجيش بالمزيد من الأسلحة طالما ان الحزب هو الطرف السياسي الأقوى.
وقال إن الحزب المصمم على "المقاومة" يدرك أهمية إحداث تغييرات في هذه الحقبة التي يمر بها العالم العربي.
الهدوء يسود لبنان بعد يوم من الاحتجاجات
جريدة المدينة
عادت الحركة إلى طبيعتها في بيروت وطرابلس وعدد من المناطق التي شهدت أمس الأول تحركات شعبية احتجاجا على تكليف نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة، في ظل انتشار كثيف للجيش اللبناني، فيما أكد ميقاتي أنه لا يسعى إلي مواجهة الغرب بل سيحافظ على العلاقات مع الجميع.
وبدت الحياة شبه طبيعية في طرابلس لاسيما بعدما حصل توتر ليلي في منطقة باب التبانة في حين بقي أنصار تيار المستقبل في طرابلس في حالة استنفار. أما في بيروت فقد انتشر الجيش اللبناني بشكل ملحوظ في منطقة قصقص القريبة من منطقة الشياح معقل حركة أمل تحسبًا لأي احتكاك بين أنصار الفريقين، وفي منطقة الكولا والطرق الجديدة ذات الأغلبية السنية فقد عادت الحياة إلى طبيعتها على أن تفتح المدارس اليوم.
إلى ذلك أعلنت مصادر عسكرية رفيعة أمس أن الجيش يعتبر الاستقرار في البلاد خط أحمر وممنوع تهديده وأن وحداته المنتشرة في المناطق التي شهدت احتجاجات لن تسمح بقطع الطرقات وإعاقة الحركة اليومية للمواطنيين بينما بدأ رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لقاءاته ومشاوراته لتشكيل الحكومة العتيدة بزيارة تقليدية لرؤوساء الحكومة السابقين ومن بينهم الرئيس سعد الحريري.
من جهة ثانية أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أول من أمس عن توقعه بأن تتعاون الحكومة اللبنانية الجديدة المزمع تشكيلها مع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة المشتبه بتورطهم في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وقال مارتين نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للامم المتحدة : «إن الأمين العام يتوقع من أي حكومة لبنانية يتم تشكيلها في لبنان، الوفاء بالالتزامات الدولية المترتبة على لبنان».
وأضاف: «إن الأمين العام يؤيد بقوة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهي جهاز قضائي مستقل، ويجب ألا يتأثر عمل المحكمة الدولية الجنائية الخاصة بأية تطورات سياسية».
في غضون ذلك دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون أول من أمس رئيس الوزير اللبناني الجديد نجيب ميقاتي إلى تشكيل الحكومة عبر السعي إلى تحقيق «اكبر قدر ممكن من التوافق» و «بما يتفق تماما مع الدستور».
وقالت آشتون في بيان "انا على ثقة بان تشكيل الحكومة سيتم بما يتفق تماما مع الدستور. يجب على رئيس الوزراء المكلف السعي الى تحقيق اكبر قدر ممكن من التوافق لما فيه مصلحة الشعب اللبناني". وأضافت: «أتوقع أن تواصل الحكومة احترام التعهدات الدولية للبنان، وأعربت عن «قلقها» حيال «التظاهرات العنيفة التي اندلعت».
ودعت «جميع الأطراف إلى ضبط النفس». وقالت في بيانها: «يجب على كل الأطراف التعاون بروح من الحوار». وأضافت: «أريد أن اؤكد للشعب اللبناني ان الاتحاد الاوروبي سيواصل دعم لبنان سيد، مستقل، ديموقراطي ومستقر».
وسعى رئيس وزراء لبنان المعين المدعوم من حزب الله نجيب ميقاتي إلى طمأنة الغرب إلى أنه لن يكون في مواجهة مع الحكومات الغربية، وقال ميقاتي في مقابلة تلفزيونية: إنه سيحافظ على العلاقات مع الجميع وإنه لن يدخل في مواجهة مع أحد، وأكد أن لبنان يحتاج إلى دعم جميع الدول الصديقة وأيضا إلى الاستقرار لكي يتمكن من بناء نفسه
وجاء تصريح ميقاتي بعد ساعات من إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري أن وجود حكومة يسيطر عليها حزب الله في لبنان «من الواضح أنه سيكون له تأثير» على العلاقات مع الولايات المتحدة.
وكلف نجيب ميقاتي تشكيل حكومة لبنانية جديدة أمس الأول، في وقت عمت مناطق عدة من البلاد احتجاجات لأنصار سلفه سعد الحريري تطورت إلى أعمال عنف وشغب، وذلك في «يوم غضب» ردًا على ما اعتبره «فرضا» من جانب حزب الله لميقاتي.
14 آذار" ترفض "تشريع الإنقلاب بقوة السلاح ووهجه": معارضة سلميّة دفاعًا عن الجمهوريّة
لبنان الآن
في إطار رصد مجريات الأحداث السياسية التي سجلتها نهاية الأسبوع المنصرم وفي طليعتها إعلان قوى الرابع عشر من آذار رفضها المشاركة في الحكومة "الميقاتية" من منطلق "رفض تشريع الانقلاب".. إستوقفت المراقبون حادثة ميدانية على تماس مباشر مع ما جاء في متن إعلان البريستول عن "السلاح الخارج عن الشرعية المنتشر في الأحياء والمدن والبلدات، والذي تحول إلى أداة اضطراب أمني يهدد حريات المواطنين وحياتهم كما يهدد أمن البلاد وإستقرارها"، وهو ما تجلّى من خلال بيان صادر عن الحزب "الشيوعي اللبناني" أعلن عن إقدام مجموعة من العناصر الحزبية على "إختطاف شابين من قطاع الشباب في الحزب" لدى قيامهما بتوزيع دعوات للمشاركة في مسيرة إسقاط النظام الطائفي في لبنان عند طريق "صيدا القديمة" واقتيادهما إلى "مكان مجهول في الشياح" في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث "قاموا بضربهما وشتمهما وتهديدهما بوجوب إلغاء التظاهرة" المنادية بإسقاط الطائفية قبل"إطلاق سراحهما بعد ثلاث ساعات" على عملية الإختطاف، حسبما جاء في بيان الحزب الشيوعي الذي لفتت إشارته إلى مسؤولية "حركة أمل" عن الحادثة عبر توضيح البيان أنّ مرتكبي عملية الخطف "مجموعة موتورة مفترض أنها تابعة لجهة سياسية تطالب بإلغاء الطائفية السياسية"، شاجبًا في هذا السياق "محاولة زرع الخوف والرعب في الطرقات، ومحاولة قمع وتهديد الرأي الآخر المطالب بالغاء الطائفية، وإسقاط النظام السياسي الطائفي المولّد لكل الازمات" في لبنان.
وبالعودة إلى إعلان تحالف الرابع عشر من آذار تموضعه في صفوف "المعارضة السلمية الديمقراطية دفاعًا عن الجمهورية وحمايةً للدستور"، ما سيدفع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى محاولة إعادة إحياء "رغبته الأساس في تشكيل حكومة تكنوقراط" حسبما أوضح ميقاتي مستبقًا قرار 14 آذار مقاطعة حكومته.. فقد التأم نواب وقادة قوى الرابع عشر من آذار في فندق "بريستول" حيث تبنى المجتمعون بيانًا تلاه الرئيس فؤاد السنيورة معلنًا في خلاصته: "إنّ قوى 14 آذار، وفي ضوء المعطيات الخطيرة المتمثلة في إصرار قوى 8 آذار على الانقلاب على المؤسسات، وعدم وضوح موقف الرئيس المكلَّف من المسائل المبدئية والدستورية والإجرائية، تعلن رفضها المشاركة في الحكومة المطروح تشكيلها لأنها ترفض تشريع الانقلاب، وترفض أن تتحول إلى شاهد غير قادر على منع الانحرافات والمخالفات والانتهاكات". وأضاف: "تأكيداً منهم على مواجهة الإنقلاب وإجهاضه وفي ظلّ عجز الرئيس المكلّف عن إعطاء إجابات واضحة، قرر النواب المجتمعون رفضهم المشاركة في الحكومة المقبلة وإطلاق معارضة سلمية ديمقراطية من أجل الدفاع عن الجمهورية وحماية الدستور".
وكان بيان البريستول قد استعرض، في معرض التأسيس لخلاصته، مجريات التطورات السياسية والأمنية في البلاد "منذ قرار قوى الثامن من آذار نقض وتعطيل تسوية الدوحة، التي فُرِضت لإنهاء ذيول الإنقلاب العسكري الذي نفّذهُ حزب الله في 7 أيار 2008 "، مرورًا بـ"الطريقة التي تم فيها إسقاط حكومة الوحدة الوطنية وأجواء التهويل بقوة السلاح وما تلا ذلك من ترهيب رافق عملية الإستشارات والتكليف أكّدت الشكوك ان فريق 8 آذار ماضٍ في تثبيت انقلابه وضربه لكل محاولات تشكيل حكومة متوازنة"، وصولاً إلى "ما يجري في عملية التشكيل، من انقلاب على الدستور وعلى النظام الديمقراطي بقوة السلاح ووهجه"، وعلى هذا الأساس أشارت قوى 14 آذار إلى كون "هذه المستجدات تؤكد بوضوح نوايا قوى 8 آذار الانقلابية وسعيها للسيطرة على البلاد والمؤسسات عبر التعرّض لصلاحيات كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف أياً كان بما يشكل مؤامرة على النظام وعلى اتفاق الطائف وعلى وحدة لبنان"، لافتةً في المقابل إلى أنها "وعلى الرغم من ذلك فقد أبلغت قوى 14 آذار الرئيس المكلف بالمبادئ والثوابت التي تتمسك بها وطلبت إليه الالتزام بتحقيقها إفساحاً في المجال أمام تعاطيها الايجابي مع الحكومة المنوي تشكيلها، إلا أنه بدلاً من التفاعل الايجابي مع هذه المبادئ والثوابت، تشهد البلاد ممارساتٍ من قبل فريق 8 آذار تشكل إمعاناً في خرق الأعراف والأحكام الدستورية وفرضاً لشروط حول شكل الحكومة وسياستها، وتجاوزاً لصلاحيات كلٍ من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، ما يهدد دور المرجعيات الدستورية وصلاحيات المؤسسات وهيبتها وفاعليتها، وما يهدد البلاد بأزمة دستورية ووطنية لا قدرة للبنانيين على تحمل نتائجها".
وكان رئيس "الهيئة التنفيذية" في القوات اللبنانية سمير جعجع قد شدد في دردشة مع الإعلاميين لدى وصوله إلى البريستول على استحالة استمرار الوضع في البلد "بهذا الشكل، فقوى 14 آذار فازت بالإنتخابات في دورتين متتاليتين لكنها تتمكن من الحكم بسبب وجود السلاح الذي يهدد اللبنانيين.. ولم يعد جائزًا بقاء سلطتين في لبنان".
وفي استطلاع ميداني لمندوب “NOW Lebanon” إلى مؤتمر البريستول أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر أنّ "هذا المؤتمر يأتي في سياق التأكيد على أنه لم يعد ممكنًا السكوت عن الإنقلاب الحاصل بلبنان"، وأضاف: نحن لن نتخلى عن الديمقراطية والحرية وكذلك المحكمة الدولية،" مشددًا على أنّ الخطوات التي ستتخذها قوى الرابع عشر من آذار في المرحلة المقبلة "تتعدى كونها معارضة إلى مستوى المقاومة السياسية".. وفي الإطار عينه أكد النائب رياض رحال على "أهمية انعقاد مؤتمر البريستول لجهة إعلان تمسك اللبنانيين بالنظام الديمقراطي والبرلماني وبالعدالة الدولية في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء"، موضحًا في المقابل: "وبما أنّ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لم يعطنا أجوبة واضحة عن موقفه من ثوابتنا تجاه المحكمة الدولية والسلاح والإلتزام بالقرارات الدولية، ولم يقدّم لنا طرحاً يجعلنا مؤثرين في صنع القرار الوطني لنحمي هذه الثوابت فإننا قررنا عدم المشاركة في حكومته".. بدوره، لفت عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار إدي أبي اللمع أنّ ما تم إعلانه في مؤتمر البريستول "يندرج في سياق الترجمة العملية لما كان قد أعلن في الذكرى السنوية السادسة لـ14 شباط في مجمع "بيال"، فهو يفسر للناس التحول الذي جرى في المرحلة الماضية ويضيء أمام الرأي العام على الخطوات التي ستتخذها قوى الرابع عشر من آذار في المرحلة المقبلة".
إلى ذلك، أفادت مصادر نيابية في قوى 14 آذار موقع "NOW Lebanon" أنّ "المداولات في اجتماع البريستول تمحورت بشكل عام حول الاستراتيجية الواجب اتباعها بمواجهة سلاح "حزب الله" المهيمن على الحياة السياسية في لبنان"، مشيرةً في هذا المجال إلى أنّ "الرئيس سعد الحريري إستذكر في مداخلته سياسة مد اليد التي اعتمدها خلال عملية تشكيل الحكومة الماضية وقبوله بصيغة "الجيش والشعب والمقاومة" في البيان الوزاري"، وأضافت هذه المصادر أنه "وبعدما تبيّن أنّ "حزب الله" يستخدم هذه المعادلة مبررًا لتبرير توجيه سلاحه إلى الداخل اللبناني وفرض أجندته السياسية على الدولة اللبنانية بقوة السلاح تحت شعار المقاومة، برز توجيه الرئيس أمين الجميل سؤالاً في ضوء ذلك إلى الرئيس سعد الحريري قائلاً: "إذا عدت رئيساً للحكومة هل تعيد الكرّة (الموافقة على معادلة الجيش والشعب والمقاومة)؟"، فما كان من الرئيس الحريري إلا أن أجاب بالقول: "سعد الحريري رئيساً للحكومة لن يقول بعد اليوم إلا جيشاً وشعباً".
إلى ذلك، أوضحت المصادر النيابية أنّ "رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع جدد في مداخلته الإضاءة على الأخطاء التي ارتكبتها قوى الرابع عشر من آذار في خلال المرحلة الماضية"، مشددًا في الوقت عينه على وجوب "عدم إضاعة الوقت من الآن فصاعدًا والعمل من أجل تحقيق أهداف ثورة الأرز وعدم تضييع البوصلة أمام جمهورنا ثانية".
في غضون ذلك، لفت الإنتباه، على هامش مؤتمر البريستول، السلام الحار بين نائب رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" دريد ياغي والنائب مروان حماده، إذ صادف انعقاد مؤتمر البريستول مع انعقاد دورة "المؤتمر العربي لدعم الثورات الشعبية" الذي كان ياغي مشاركًا فيه، وأثناء توافد نواب قوى 14 آذار المشاركين في مؤتمر البريستول، خرج ياغي لأخذ إستراحة قصيرة في بهو الفندق حيث التقى حمادة وتبادل معه سلامًا لفتت حرارته بين الرجلين قبل أن ينضم إليهما بقية أعضاء اللقاء الديمقراطي النواب فؤاد السعد وهنري حلو ومحمد الحجار وتبادلوا أحاديث طغت عليها أجواء الود البعيد كل البعد عن أجواء المستجدات السياسية الأخيرة.
طعمة: نحن معارضة سلميّة لكن إلى تصاعد
لبنان الآن
أسف عضو كتلة "المستقبل" النيابيّة النائب نضال طعمة لعدم سماع "جواب عن الاسئلة التي تمّ طرحها على الرئيس المكلف نجيب ميقاتي"، وأضاف: "من هنا أخذنا القرار بعدم المشاركة ولن نستطيع أن نكون شهود زور في هذه الحكومة، وأخذنا القرار بالمعارضة ضمن ثوابت معيّنة، لا لغياب الدولة، لا للانقلاب، لا لإلغاء المحكمة ولا للسلاح غير الشرعي".
طعمة، وخلال لقاءاته مع فاعليات ورؤساء بلديات ومخاتير عكار، أكّد أنّ المعارضة ستكون "سلميّة تتعلق بأمور الناس"، وقال: "أعطينا المجال للرئيس المكلف وأرحناه من الاعباء وليشكّل الحكومة الذي يراها".
وبالنسبة لما إذا كان هناك تحضيرات لقوى 14 آذار لحالة عصيان في الشارع، قال طعمة: "إطلاقاً نحن معارضة سلميّة، لكن إلى تصاعد، هناك شهداء سقطوا في هذا البلد، واين المنطق في تغييب هؤلاء الشهداء والحقيقة".
وردا على سؤال عمّا لو كان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري هو المكلف إذا كان باستطاعته أن يقوم بما تطلبون من الرئيس ميقاتي، قال طعمة: "الرئيس الحريري لم يقبل في الماضي الا تشكيل حكومة وحدة وطنية، ولا يحكم هذا البلد بتسجيل طرف انتصاراً على الطرف الاخر"، وسأل: "لماذا كان قرار عند الجميع في الماضي بضرورة أن يُصار إلى حكومة وحدة وطنية تجمع الجميع، ماذا تغير الآن؟"، وأضاف: "هذا ما وضعنا في جو من الخوف بالمشاركة في هذه الحكومة تكملة عدد او ديكور او شاهد زور على انقلاب معين؟".
قبيسي: نريد حكومة تنقذ لبنان من براثن الطائفية
النشرة اللبنانية
أمل عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي أن "يكون للبنانيين حكومة قوية وقادرة على انقاذ لبنان من براثن الطائفية والمذهبية وقادرة أيضاً على مجابهة التحديات الاقتصادية والمعيشية والحياتية"، لافتا الى انه "لم يعد جائزاً لأحد التلاعب بلقمة عيش المواطن وبمسار حياته اليومية على غرار ما حصل من محاولة مكشوفة في افتعال ازمة البنزين".
قبيسي، وفي احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة كفرحتى، أمل أن "تحمل الأيام المقبلة ولادة حكومة جديدة".
وتطرق للثورة الليبية ضد نظام القذافي معتبرا أن "نهاية القذافي قد اقتربت وان الشعب الليبي الذي قهر على يد هذا النظام الطاغية بدأ يصنع حريته"، متمنيا أن "تحمل الايام القليلة المقبلة الخير لجلاء قضية الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه".


رد مع اقتباس