إعلام حماس التقرير الخاص
رغم التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية من حيث المبدء ، لم يغير اعلام حماس من مفرداته السابقه التي يصف بها القياده الفلسطينيه والمؤسسه الامنيه باوصاف مغمسة بسموم الحقد ، بالرغم من التحذير الذي اجمع عليه المجتمعون في القاهرة حول الرساله التي يجب ان يحافظ الجميع عليها ، وعلى وجه التحديد رسالة الاعلام ودوره . الا ان حماس على ما يبدو لم تتخذ قرارا بعد بهذا الشان !!!!!!
محمود عباس: مهمة الحكومة الجديدة الانتخابات وإعادة إعمار غزة
فرحة تعم الضفة الغربية والمتضررين من الانقسام (تقرير(
"الأوروبية لدعم الأسرى" تدعو لإغلاق ملف الاعتقال السياسي الفلسطيني
الأشقر: بوحدتنا نواجه التهديدات الصهيونية
"التشريعي" يشيد بدور الحكومة المصرية في إنجاز المصالحة
حماد: المطلوب بعد المصالحة تشكيل حكومة لها برنامج مقبول من العالم
تسيير قافلة شبابية من جميع الدول العربية إلى غزة
الحكومة تدعو لتفعيل المنطقة الصناعية مع مصر
الحكومة ترحب بتصريحات العربي حول معبر رفح
العربي يتعهد برفع الحصار عن غزة خلال عشرة أيام
بديع يطلب فتحا دائما لمعبر رفح
القاهرة توجه دعوات للفصائل لتوقيع اتفاق المصالحة
الاردن ترحب باتفاق المصالحة والمانيا تشكك
اتفاق المآزقد.
فتح وتحديات المصالحةمحمد القيق
عودة فلسطين لمصر الثورةعبد الباري عطوان
من يوقف نهر الدم في سوريا؟!
تطبيق المصالحة..حلم يراود الغزيين
قدس برس
محمود عباس: مهمة الحكومة الجديدة الانتخابات وإعادة إعمار غزة
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن مهام الحكومة الجديدة المنوي تشكيلها من الكفاءات الوطنية (تكنوقراط) عقب اتفاق حركتي "حماس" و"فتح" برعاية مصرية، هي التحضير للانتخابات المقبلة، وإعادة إعمار قطاع غزة.
المركز الفلسطيني للاعلام
بعد التوقيع على مسودة "إنهاء الانقسام"
فرحة تعم الضفة الغربية والمتضررين من الانقسام (تقرير)
عمَّت مدن وقرى الضفة الغربية فرحة كبيرة، لما تم الإعلان عنه في القاهرة يوم الأربعاء (27-4)، عن قيام حركتي حماس وفتح بالتوقيع على مسودة اتفاق للمصالحة فيما بينهما، وأن الأربعاء القادم (4-5) سيكون موعد ولادة "المصالحة" ورؤيتها النور، بعد سنوات من الانقسام، اختطفت فيها ميليشيا عباس منتهي الولاية آلاف الشبان من أبناء حركة حماس في الضفة الغربية، وأُغلقت فيها مئات الجمعيات والمؤسسات التنموية والمراكز الثقافية، وأُقصي الآلاف من عملهم بسبب انتمائهم السياسي.
شوق كبير للإفراج عن المختطفين
المواطن أبوعلاء، والد أحد المختطفين المحكومين بالسجن لخمس سنوات في سجون المليشيا، عبر عن فرحة حذرة مما سمع من اقتراب توقيع اتفاق للمصالحة، وقال: "إن المصالحة تعني لي بالدرجة الأولى، أن تقر عيني برؤية ولدي في أحضان العائلة، وعلى مائدة الطعام معنا، بعد أن افتقدناه لأكثر من ثلاثة أعوام، قضاها ما بين التعذيب الجسدي، وأكملها محكومًا بالسجن لخمس سنوات، و"التهمة" هي فقط الانتماء لحركة حماس!"، وبينما كان والد علاء يحدثنا عن آماله، كانت والدته منشغلة في تهيئة البيت استعدادًا لاستقبال ولدها المختطف، وقالت: "سأعمل على تحضير جميع الأطعمة التي يحبها علاء" مضيفةً: "يكفيه ما لاقى من حرمان داخل سجنه".
وأظهر تقرير أصدره "مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار" في وزارة الخارجية والتخطيط في غزة وجود 420 مختطفًا حتى اليوم، من أبناء حركة حماس في سجون عباس، بينهم 300 أسير محرر، كما قامت الميليشيا بمحاكمات عسكرية غير قانونية لأكثر من 117 مختطفًا، أنهى بعضهم حكمه، فيما لا يزال الكثير منهم قابعًا في سجنه.
عودة الدفء لبيوت الأرامل والأيتام
فيما قالت الأرملة أم خالد، وهي والدة لأربعة أيتام: "إن سنوات الانقسام الأربع، مرت علينا وكأنها دهر، لشدة قسوتها، فلقد أغلقت ميليشيا عباس المؤسسة التي كانت ترعانا، وتمد لنا يد العون"، مضيفة: "طرقت أبواب أغلب المؤسسات الحكومية ووزارة الشؤون الاجتماعية، ولم نكن نتقاضى منها أكثر من 500 شيقل شهريًّا، أي ما يعادل 150 دولار، وهي بالكاد تكفينا لعشرة أيام".
وأضافت (منكسرةً): "بعد أن كانت أسرتي مستورة الحال بفضل جمعية (...) بعد فضل الله، بتُّ أتلقى الصدقات من الجيران والأقرباء وأهل الخير"، مؤكدة: "لا أريد صدقات من المواطنين، بل إعادة افتتاح المؤسسات التي كانت ترعى أبنائي الأيتام وتحنو عليهم، وتعوضهم فقدان والدهم"، وأضافت: "إن حالي هو حال الكثير من الأرامل اللاتي كنت ألتقيهن في الجمعية، ويبادلنني الآن نفس الشكوى كلما رأيتُهن".
وقامت الميليشيا بإغلاق جميع المؤسسات الخيرية التابعة والمحسوبة على حركة حماس؛ حيث تم إغلاق ما يزيد عن 107 جمعيات خيرية، في جميع مناطق الضفة الغربية من حزيران (يونيو) 2007 بداية الانقسام.
العودة للوظيفـــــة
أما المدرس المفصول من عمله (أ.ع)، فقد بدت عليه الفرحة، من الأنباء الأولية لقرب تحقيق مصالحة بين الضفة وغزة، وقال: "لقد دفعنا ثمن الانقسام غاليًا، وكانت سنوات فصلي من عملي بسبب انتمائي السياسي صعبة عليَّ كثيرًا"، مضيفًا: "فلقد اضطررت للعمل مع والدي في محل للبقالة، بعد سنوات أربع من الدراسة والتحصيل الجامعي"، شارحًا: "لقد أخر فصلي من العمل، إنجاز جميع مشاريع تجهيز نفسي للزواج، وإكمال بناء شقتي"، وقال: "آمل أن تكون المصالحة إيذانًا لعودة جميع من تم إقصاؤهم من العمل على خلفية انتمائهم السياسي، فلقد اشتقت للطلاب والمدرسة والتدريس".
فيما عبر الكثير من الأسرى المحررين المنتمين لحركة حماس، واعتقلوا لدى الاحتلال لسنوات تزيد عن الخمس، عن أملهم بعودة رواتبهم ومخصصاتهم التي تم قطعها من قبل وزارة الأسرى، وقال الأسير المحرر (م. ن) الذي قضى أكثر من 15 عامًا في سجون الاحتلال: "لقد جعل الانقسام، وزارة الأسرى تتعامى عن تضحياتنا، وتجعل منا فئة تنال منا بقطع رواتبنا، وحرماننا من مخصصاتنا، بدل تكريمنا".
وبلغ عدد الموظفين الذين قطعت رواتبهم، وأُقصوا من عملهم، على خلفية انتمائهم لحركة حماس منذ بداية الانقسام في حزيران (يونيو) عام 2007م، ما يقارب 40 ألف موظف، في مناطق الضفة الغربية.
ويبقى إنهاء الانقسام وعودة الوحدة إلى صفوف الشعب الفلسطيني، حلمًا يساور كل فلسطيني شريف، ليعيد الأمور إلى نصابها، ويكف يد الميليشيا عن شرفاء الشعب الفلسطيني ومقاوميه، وتوجيهها إلى من يعتدي على أراضي ومقدسات الشعب الفلسطيني، ويعيد افتتاح المؤسسات التي ترعى الأرامل والأيتام، والموظفين المفصولين إلى وظائفهم.
عقب التوقيع على الأحرف الأولى لاتفاقية المصالحة
"الأوروبية لدعم الأسرى" تدعو لإغلاق ملف الاعتقال السياسي الفلسطيني
باركت "الشبكة الأوروبية لدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين"، إعلان حركتي "فتح" و"حماس" عن التوصل إلى اتفاق بينهما من شأنه أن ينهي الانقسام الداخلي، داعية إلى المباشرة باتخاذ خطوات عملية تبدأ بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين كافة، "لإنجاح جهود المصالحة".
وأكد محمد حمدان، رئيس الشبكة الأوربية، في تصريح مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أن توقيع المصالحة وإنهاء الانقسام وتداعياته المختلفة، "هو الرد الوحيد على العدوان "الإسرائيلي" المتواصل، الذي يستهدف الشعب الفلسطيني في كل مناطق تواجده، خاصة في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من أربعة أعوام".
وشدد حمدان على أن توقيع المصالحة بين الجانبين "يعد بمثابة البوابة الحقيقية لإنهاء ملف الاعتقال السياسي بلا رجعة، ومن خلال خطوات عملية تستبق عملية التوقيع لتصفية الأجواء وإثبات حسن النوايا وجديتها باتجاه تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام".
ودعا رئيس الشبكة، التي تتخذ من أوسلو مقرًا لها، إلى الإعلان الفوري عن "إنهاء ملف الاعتقال السياسي بينهما والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط، من أجل تهيئة الأجواء الإيجابية لإنجاح الاتفاق خاصة أن قضية المعتقلين تعد من أهم القضايا للشعب الفلسطيني".
وقال حمدان: "إن التهديدات "الإسرائيلية" والأمريكية الخاصة بالتهديد بقطع المساعدات في حال تحقيق المصالحة الفلسطينية، يجب أن تدفع الفلسطينيين في غزة والضفة إلى مزيد من التمسك بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والتمسك بالثوابت الوطنية الراسخة".
وأكد على أن "إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه على مدى أكثر من ستين عامًا لن يوقفها تلك التهديدات، لأن الإنسان الفلسطيني وكرامته وحريته أغلى من كل المساعدات والمنوحات الدولية التي هي حق مشروع للفلسطينيين".
الأشقر: بوحدتنا نواجه التهديدات الصهيونية
أكد النائب إسماعيل الأشقر أن الفصائل الفلسطينية بوحدتها الوطنية قادرة على مواجهة كل التهديدات الصهيونية الانتقامية تجاه المصالحة، داعياً شعبنا للصمود بوجه تهديدات الاحتلال الذي قرر اتخاذ إجراءات انتقامية ضد الوحدة الوطنية.
وقال الأشقر في بيان صحفي اليوم الخميس(28-4): "بوحدتنا وتماسكنا نستطيع أن نتحدى الحصار كما تحديناه في قطاع غزة، وأن نتحدى كل الإجراءات الصهيونية الانتقامية ضد الوحدة الوطنية، وأن نكون جبهة واحدة متماسكة قوية نحو المحافظة على حقوقنا وثوابتنا دون التنازل عنها أو التفريط فيها".
وأشار إلى أن العدو الأوحد للشعب الفلسطيني هو الاحتلال الذي يفرق بين أبناء شعبنا ويدنس المقدسات ويشطب حقوقنا ويقتل أبناء شعبنا ويحتل الأرض والمقدسات، واليوم شعبنا يتوحد بكافة توجهاته وفصائله ضد العدو الأوحد وهو الاحتلال الصهيوني.
وشدد النائب على أن الضامن الحقيقي لإدامة اتفاق المصالحة هي الإرادة التي توفرت لدى حركة فتح والتي التقت مع إرادة حركة حماس ومع إرادة كل الصادقين من أبناء الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على لسان القيادي فيها كايد الغول، إن اتفاق المصالحة الفلسطينية خطوة إيجابية وضرورية، ويمكن أن تفتح الآفاق لإنهاء الانقسام كاملاً، داعياً إلى تطوير هذا الاتفاق في اتجاه وحدوي بعيدا عن المحاصصة أو التفرد.
وطالبت الجبهة في بيان لها مساء اليوم الخميس الجميع باستخلاص العبر والدروس مما سبق وعدم إعادة إنتاج اتفاق مكة السابق، خصوصًا أن هناك تعقيدات مثل توحيد الأجهزة الأمنية وإعادة بنائها.
قدمت اختراقا دبلوماسيا غير مسبوق
"التشريعي" يشيد بدور الحكومة المصرية في إنجاز المصالحة
هنأ رئيس وأعضاء المجلس التشريعي الشعب الفلسطيني بإتمام الاتفاق القاضي بإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام ، كما تقدموا بالتهنئة من الفصائل الفلسطينية على الانجاز التاريخي لشعبنا وقضيتنا، متمنين أن يكون هذا الاتفاق فاتحة خير على فلسطين ومسيرتها التحررية.
وطالب رئيس وأعضاء المجلس التشريعي في بيان اليوم الخميس (28-4) جامعة الدول العربية بكافة أعضائها بالعمل على رعاية تنفيذ هذا الاتفاق ومساعدة الشعب الفلسطيني على تجاوز هذه الأزمة، والوقوف في وجه كافة الضغوطات الدولية التي من شأنها أن تعرقل آمال شعبنا بتوحيد صفوفه وإنهاء الانقسام.
كما دعوا كافة الإطراف إلى التمسك بهذا الانجاز التاريخي والحفاظ عليه مهما تزايدت الضغوطات والتهديدات الخارجية الساعية إلى الإبقاء على حالة الفرقة والانقسام لخدمة مصالحها ومصالح الاحتلال.
وشكر رئيس وأعضاء المجلس التشريعي الحكومة المصرية في عهدها الجديد على هذا الاختراق الدبلوماسي غير المسبوق، مثمنين جهود كل من أسهم في انجاز هذا الاتفاق فلسطينيا وعربيا ودوليا.
من جانبها أكدت كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن التوقيع على الاتفاق المبدئي للمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس يعد انجازا تاريخيا وتأكيدا على أصالة الشعب وحكمة الفصائل في التوحد لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.
وأوضحت الكتلة في بيان لها، مساء الخميس( 28-4) بأن هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح الذي لطالما تطلع إليها شعبنا الفلسطيني، مشددة على أنها ستبقى داعمة ومساندة للمصالحة ودافعة باتجاه ترجمتها وتطبيقها على أرض الواقع، متمنية أن تبقى الروح الايجابية والنفس الطيب هما سيد الموقف الذي تستظل به الفصائل الفلسطينية نحو مصالحة متينة ودائمة.
وثمنت الجهد المصري المسئول المنحاز للقضية الفلسطينية والذي أثبت وقوفه على مسافة واحدة من الأطراف الفلسطينية.
أما في مدينة جنين فقد أعلن أعضاء المجلس التشريعي عن حركتي فتح وحماس عن دعمهم وتأييدهم للاتفاق الموقع بالأحرف الأولى في القاهرة بين حركتي فتح وحماس.
وأصدر النواب بيانا عقب اجتماع عقدوه اليوم الخميس أعربوا فيه عن أملهم في أن يتكلل هذا الاتفاق بالنجاح وبرى النور على أرض الواقع.
كما أعرب الأعضاء عن شكرهم لجمهورية مصر العربية وكل الجهات التي ساهمت في انجاز هذا الاتفاق موجهين التحية للشباب الفلسطيني الذي دعا إلى إنهاء الانقسام والاحتلال.
ودعوا إلى أن استئناف المجلس التشريعي الفلسطيني عمله بأسرع وقت ممكن لترسيخ مبدأ سيادة القانون وصون الحريات العامة والتداول السلمي للسلطة.
ووقع على البيان النائبين شامي الشامي وجمال حويل عن حركة فتح والنواب عن كتلة التغيير والإصلاح خالد سعيد وخالد سليمان وإبراهيم دحبور.
رفض الاعتراف بوجود معتقلين سياسيين في الضفة
حماد: المطلوب بعد المصالحة تشكيل حكومة لها برنامج مقبول من العالم
اعتبر المستشار السياسي لرئيس السلطة المنتهية ولايته نمر حماد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، بأنه "انتزع ذريعة من "إسرائيل" بأنها لا تجد طرفًا فلسطينيًا تتحدث معه".
وأوضح حماد في تصريحات لوكالة "قدس برس" أن المطلوب بعد الاتفاق هو تشكيل حكومة لا تعطي ذريعة لفرض الحصار، وقال: "التوقيع على المصالحة هذه أمنية كانت للشعب الفلسطيني والآن تحققت، وبالتالي انتزعنا ذريعة من "إسرائيل" من أنها لا تجد طرفًا فلسطينيًا ممثلا تستطيع الحديث معه. هذا الاتفاق سيعقبه تشكيل حكومة لا تعطي ذريعة لإعادة فرض الحصار. ويفترض أن "حماس" أمام ما يجري في المنطقة يعرفون أن المطلوب تشكيل حكومة لها برنامج مقبول من العالم، وأعتقد أن الأجواء لحد الآن إيجابية".
وعما إذا كان هذا الاتفاق سيتبعه إخلاء السجون من المعتقلين على خلفية سياسية، قال حماد: "في الضفة لا يوجد لدينا معتقلو رأي، وإنما لدينا معتقلون على خلفية السلاح أو تهريب الأموال، وهذا ممنوع، ولن تكون هناك حكومة وفي ذات الوقت كل تنظيم فلسطيني له ميليشياته المسلحة. ما سيتم هو توحيد الأجهزة الأمنية وأن يكون هناك انضباط بالقانون، وأن تكون هذه الأجهزة الأمنية تابعة للقيادة السياسية، ولا يمكن السماح بوجود تنظيم يمكنه وضع صواريخ في بيوت أعضائه"، على حد تعبيره.
وفي سياق ذي صلة قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم إن سلام فياض "رئيس حكومة" رام الله (غير الدستورية) لن يكون في أية حكومة ستشكلها حركتي فتح وحماس عقب توقيع اتفاق المصالحة أمس في القاهرة.
ونقلت الصحيفة عن عزام الأحمد قوله إن الحركتين اتفقتا على استبعاد سلام فياض من تشكيلة الحكومة الجديدة التي من المتوقع الشروع في تشكيلها الأسبوع القادم.
تسيير قافلة شبابية من جميع الدول العربية إلى غزة
أعلن "الاتحاد العربي للشباب والبيئة"، اليوم الخميس (28/4)، عن تسيير قافلة بيئية إلى قطاع غزة، من جميع الدول العربية وشباب الجامعات ومنظمات البيئة.
وتسلم رئيس سلطة جودة البيئة يوسف إبراهيم، الذي يزور القاهرة، مساء اليوم كتابًا من الاتحاد يُعلن فيه عن تسيير هذه القافلة، التي لم يوضح موعد انطلاقها.
كما التقى إبراهيم في العاصمة القاهرة برئيس مركز القوى للبحوث أشرف شعلان وبحث معه القضايا المشتركة. وكلف شعلان لجنة متخصصة للتواصل مع سلطة البيئة بغزة ووضع كافة الإمكانيات التدريبية والبحثية في خدمة سلطة البيئة.
الحكومة تدعو لتفعيل المنطقة الصناعية مع مصر
دعت الحكومة الفلسطينية، إلى إعادة تفعيل مشروع إقامة منطقة صناعية بين الجانبين المصري والفلسطيني، معربة عن أملها بأن تساهم التغيرات في تنفيذ المشروع، وأن تبقى الدولة التركية على وعودها بتقديم الدعم لتنفيذ المشروع.
وقال وزير الاقتصاد الفلسطيني الدكتور علاء الرفاتي خلال جولة ميدانية وتعريفية نظمها المكتب لإعلامي الحكومي برفقة الوزير لعدد من المناطق الصناعية والتجارية بقطاع غزة اليوم الخميس (28-4): إن "المنطقة الصناعية بين الجانبين الفلسطيني والمصري يمكن أن تكون عبارة عن مركز كبير للاستثمار على مستوى قطاع غزة ومصر"، لافتًا إلى أنها بحاجة لسنة أو سنتين لتكون جاهزة لبدء العمل.
وأضاف " أملنا كبير في أن تتحقق كافة الوعود وتنفذ الاتفاقيات مع الجانب المصري، ونحن ننتظر عقد لقاء ليتم تفعيل اتفاقية إنشاء المنطقة الحرة ومستعدون لأكبر درجات التعاون والتفاهم في هذا الصدد.
وقال: "من الواضح أن الاحتلال أراد أن يلتف على أزمة الحصار من خلال تقنين دخول البضائع عبر كرم أبو سالم الذي أصبح المعبر الوحيد لإدخال البضائع التي لا تكفي حاجة سكان القطاع".
وأضاف: "أن حاجة قطاع غزة اليومية من البضائع تصل إلى ألف شاحنة يوميًا، والمعبر لا يسمح إلا بدخول 200 شاحنة يوميًا".
واتهم الرفاتي الاحتلال بانتهاج سياسة مبرمجة لتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والصناعات، سواء من خلال إغلاق المعابر أو من خلال تدمير المنشآت الصناعية في كل عملية توغل، مشيرًا إلى تدمير عدد من المصانع قبل أسبوع في المنطقة الصناعية بالمنطار شرق مدينة غزة.
الرسالة نت
الحكومة ترحب بتصريحات العربي حول معبر رفح
رحبت الحكومة الفلسطينية، بتصريحات وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي والتي أعلن فيها بانه سيتم فتح معبر رفح البري خلال أسبوع أو عشرة أيام.
وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريح لـ "الرسالة نت" عبر الهاتف من القاهرة :"نرحب بالموقف الإيجابي والمتقدم للقيادة والحكومة المصرية، ونتمنى تطبيق القرار بسرعة لإنهاء معاناة غزة المتواصل بسبب الحصار".
وأوضح أن الحكومة استمعت لرؤية جيدة وإيجابية من وزارة الخارجية المصرية حول آلية عمل المعبر في المرحلة المقبلة سيجري تطبيقها قريبا، مؤكداً أن الاجراءات المصرية الجديدة ستصب في مصلحة المواطن الفلسطيني.
وفي سياق اخر، شكر الناطق باسم الحكومة، القيادة المصرية لدورها البارز في انجاح المصالحة الفلسطينية الداخلية، لافتا إلى أن اجواء الفرح خيمت على القاهرة بعد اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس امس الاربعاء.
وأكد وزير الخارجية المصري نبيل العربي في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية، أن جمهورية مصر ستتخذ قرارا خلال أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر بإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات، مشددا على أن الأوضاع في غزة ستتغير جذريا
الأغا : نتطلع لتبادل الخبرات الزراعية مع مصر
كشف الدكتور محمد الأغا وزير الزراعة الفلسطيني النقاب عن وجود اتصالات ورسائل إيجابية بين وزارته ووزير الزراعة المصري محمد أبو فريد لتبادل الخبرات الزراعية والعلمية.
وقال الاغا في حوار لـ"الرسالة نت" ضمن برنامج " تحت المجهر " الذي تستضيفه الصحيفة بشكل دوري :" أرسلنا عدة رسائل لوزير الزراعة المصري بخصوص التعاون وهناك وعودات جيدة في هذا المجال وأبدو رغبة واسعة في تبادل الخبرات الزراعية والعلمية وقضايا التنمية الزراعية ما بين البلدين".
وفيما يتعلق بـ"دودة العنب" التي اجتاحت شمال غزة نفى وزير الزراعة وجود خسائر اقتصادية كبيرة على المزارعين، بعد أن استطاعت وزارته السيطرة على الآفة بأسرع وقت، موضحا أن الخسائر لا تتعدى الـ5% فقط من المحاصيل المهمة.
ولم يخف الاغا استغرابه من الأعداد الكبيرة من الدودة التي اجتاحت الأراضي الزراعية شمال قطاع غزة، مبينا أن العدد كان يصل إلى الملايين في بداية الاجتياح، قبل أن يصبح تواجدها ضعيف وضئي جدا.
ولفت إلى أن الوزارة استفادت من هذه التجربة بعد أن أصبح لدى المهندسين الزراعيين خبرة للتعامل مع أزمة قد تطرأ في المستقبل، مثمنا دور الاعلام الفلسطيني في خلق حالة توعوية جماهيرية وشعبية واسعة.
وفي سياق متصل كشف الأغا عن وجود تجارب انتاج الاعلاف الخضراء، حيث يتم تحويل مائة كليو من الشعير إلى حوالي طن علف أخضر، بعد ادخالها في عمليات تنموية.
وأوضح أن وزارته قفزت قفزة نوعية واستثمرت على فاتورة الاستيراد الخارجي وبالتالي تدوير رأس المال الداخل وخلق فرص عمل جديدة، والاستثمار على فاتورة المساعدات الخارجية بعد تحويل جزء كبير مما كان اغاثيا إلى تنموي.
وأضاف الأغا :" أحد المشاريع العملاقة التي انجزته الوزارة هو مشروع مشتل النخيل بالتعاون مع جمعية الرحمة الكويتية".
المركز الفلسطيني للاعلام
قال إن الأوضاع في القطاع ستتغير بصورة جذرية
العربي يتعهد برفع الحصار عن غزة خلال عشرة أيام
أكد وزير الخارجية المصري نبيل العربي أن مصر ستتخذ قرارا خلال أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر بانهاء معاناة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات.
وقال العربي في تصريحات في القاهرة اليوم الخميس (28-4) "إن الوضع الذي تعيشه غزة غير إنساني وقرار إغلاق المعبر كان غير إخلاقي أو إنساني".
وأكد أنه خلال عشرة أيام سيتم اتخاذ قرار هام واستراتيجي يتعلق بغزة وفتح المعبر بصورة شاملة ودائمة، مشددا على أن الأوضاع في قطاع غزة ستتغير بصورة جذرية.
فلسطين اون لاين
بديع يطلب فتحا دائما لمعبر رفح
دعت جماعة الإخوان المسلمين بمصر المجلس العسكري لفتح معبر رفح بشكل دائم أمام الفلسطينيين بقطاع غزة، والعمل على إنشاء منطقة تجارة حرة في منطقة رفح المصرية.
ورحب المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع في بيانه الأسبوعي باتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) برعاية مصرية.
وقدم الشكر للمجلس العسكري والحكومة المصرية على استعادة دور مصر الطبيعي في رعاية وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بين الفلسطينيين.
ودعا بديع الحكومة المصرية إلى مزيد من الاهتمام بالبعد الأفريقي وبخاصة دول حوض النيل، وطالب الأزهر الشريف والكنيسة المصرية بدعم الموقف المصري في أفريقيا.
وأعرب عن أمله في أن يكون لدى حكام البلاد العربية الحس الوطني والإنساني الذي يدفعهم لتقديم مصالح الشعوب والأوطان على أي مصالح أخرى، لأن الشعوب والأوطان باقية وهم زائلون.
وأشار إلى أن "الشعوب التي تخرج مطالبة بحقوقها الطبيعية في الحرية والعدالة لا يمكن أن تعود أدراجها ما لم تحقق الأهداف التي خرجت من أجلها، وأن الدماء البريئة التي تسفكها النظم المستبدة تزيد الثورة اشتعالا وترفع من سقف مطالب الثوار، وأن الظلم مهما طال به الزمن فهو إلى زوال".
وطالب بديع الحكومة المصرية بإعادة بناء العلاقات المصرية مع مختلف دول العالم على أساس الندية والشراكة بما يحقق مصالح مصر العليا
فلسطين اون لاين
حماس تثمن الجهود المصرية
القاهرة توجه دعوات للفصائل لتوقيع اتفاق المصالحة
بدأت العاصمة المصرية القاهرة, الخميس 28-4-2011, بتوجيه الدعوات لكافة الفصائل الفلسطينية لحضور مراسم التوقيع على اتفاق المصالحة يوم الثلاثاء القادم، ووضع آلية البدء بتنفيذه وفق خارطة طريق يتم التوافق عليها فلسطينيًا.
وأعلن قياديان بارزان في الجبهتين الشعبية والديمقراطية في تصريحين لـ"فلسطين", عن تلقيهما دعوات رسمية للسفر إلى القاهرة لبحث النقاط الأخيرة حول المصالحة.
كما أكد ممثل الشخصيات المستقلة د.ياسر الوادية أنهم تلقوا دعوة رسمية من القاهرة وسيتوجه الوفد بداية الأسبوع القادم.
بدورها, ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود المصرية التي أدت إلى التوصل لتفاهمات مع حركة فتح، مؤكدة في الوقت ذاته أن الرد العملي على تصريحات نتنياهو يكون بتوقيع اتفاق المصالحة بشكل نهائي وتطبيقه.
وقال القيادي في حماس د.إسماعيل رضوان في تصريح صحفي, إنه سيتم توقيع اتفاق المصالحة بحضور الفصائل الفلسطينية ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ورئيس السلطة محمود عباس.
وشدد رضوان على أن الرد العملي على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تخييره السلطة بين السلام مع (إسرائيل) أو مع حركة حماس؛ يكون بتوقيع اتفاق المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية ووقف اللقاءات الأمنية والسياسية مع الاحتلال الإسرائيلي.
اليسار يرحب
وفي ذات السياق, رحبت فصائل اليسار الفلسطينية بإعلان حركتي حماس وفتح الاتفاق على جميع النقاط التي كانت عالقة بينهما طوال السنوات السابقة، وعدّتها خطوة في الاتجاه الصحيح لتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني المتمثلة في إنهاء الاحتلال والحصول على حقوقه الوطنية المشروعة.
وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية د.رمزي رباح, أن خطوة الاتفاق وإنهاء الانقسام جاءت في وقت تحتاجه الساحة الفلسطينية خاصة في ظل ازدياد التهديدات والمخاطر والتحديات التي تحيط بالوضع الفلسطيني من قبل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ونواياها وسياستها العدوانية تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.
وعن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول المصالحة الفلسطينية, أكد رباح لـ"فلسطين:, أنها تعبر عن مدى استخفافه بحقوق وقوى الشعب الفلسطيني، والاستفادة الكبيرة الناتجة عن استمرار الانقسام كونه ينفذ مخطط (إسرائيل) لتكريس الانقسام في ظل وضع فلسطيني متردٍ.
ورأى أن تحقيق المصالحة يضع (إسرائيل) في الزاوية، ويحشد الدعم الدولي لنضال الشعب وكفاحه من أجل وصوله إلى حقوقه في الدولة المستقلة وعودة اللاجئين.
محطة إيجابية
بدوره، اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر, أن التوقيع على الحروف الأولى للمصالحة الفلسطينية خطوة إيجابية نحو إنهاء معاناة الشعب والحالة المأساوية التي عاشها جراء استمرار الانقسام، لافتًا إلى أن ما جرى من اتفاق في القاهرة أمس هو ما تمخض عن الحوار الوطني الشامل.
ونوه مزهر إلى ضرورة الالتفاف الجدي والحقيقي من كافة أبناء الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية لإكمال المصالحة والبعد عن التقاسم والمحاصصة والوقوف في وجه كل المحاولات التي تسعى لإفشالها وتوفير كل آليات وعوامل النجاح لإنجاز ما تم الاتفاق عليه والوصول إلى حوار وطني شامل يحمي الثوابت الوطنية.
وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أن تهديدات الاحتلال للسلطة الفلسطينية تدل على الاستفادة الكبيرة من استمرار الانقسام، مطالبًا بعدم الارتهان للإدارة الأمريكية التي جددت توضيحها للعالم بانحيازها للاحتلال وعدم ممارستها لأي شكل من أشكال الضغط.
عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض, أكد أن حزبه وفور سماعه إعلان التوقيع على الأحرف الأولى لإنهاء الانقسام رحب بهذه الخطوة واعتبرها محطة إيجابية يجب تحويلها إلى وفاق وطني شامل مطلع الأسبوع المقبل.
ولفت العوض النظر إلى أن الفصائل الفلسطينية كلما اقتربت من تحقيق المصالحة, كلما زادت حدة التدخل الخارجي كمحاولة لتعطيلها كما برز واضحًا الموقف الإسرائيلي والأمريكي الذي حاول وضع الألغام في طريق المصالحة الوطنية.
ورأى أن هذا الأمر يتطلب حكمة فلسطينية عالية في التصدي لهذه الضغوط الخارجية والتأكيد على أن المصالحة الوطنية لها الأولوية لدى كافة الفصائل والأطراف الفلسطينية.
الرسالة نت
الاردن ترحب باتفاق المصالحة والمانيا تشكك
رحبت المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الخميس، باتفاق حركتي فتح وحماس على تشكيل حكومة انتقالية وتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية خلال عام، مؤكدة على ضرورة وضع هذا الاتفاق موضع التنفيذ سريعاً.
وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة " كل جهد وإنجاز على مسار وتوحيد كلمة الشعب الفلسطيني هو محل ترحيب ودعم من قبل الاردن".
وفي سياق متصل، شككت ألمانيا بشأن تشكيل حكومة انتقالية وتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام.
ولفت وزير الخارجية ونائب المستشارة الألماني الاتحادي غويدو فيسترفيلله في تصريحات لصحيفة تاغس شبيغل التي تصدر غداً الجمعة إلى أن "الحكومة الاتحادية سوف تدرس بعناية الشروط الجوهرية للاتفاق بين التنظيمين المتنافسين" حسب تعبيره.
صوت الاقصى
اتفاق المآزقد.
إبراهيم الحمامي
لا شك أن المآزق التي تعيشها كا من حركتي فتح وحماس قد ساعدت في التوقيع على الورقة المصرية بتعديلاتها، عباس اعترف قبل يومين أن أوباما أصعده الشجرة بخصوص وقف الاستيطان ثم سحب السلم، وحماس في مأزق من نوع آخر بعد أن انتقدت وسائل الاعلام السورية الرسمية موقفها علناً وعلى الشاشات مطالبة اياها بالتوسط لدى قطر، مع اشتداد الأمر وطأة في قطاع غزة.
ولا شك أيضاً أن المتغيرات العربية قد أسهمت في انهاء الاعتراضات من هنا وهناك، وأن فتح كانت تنتظر طوق النجاة بعد فشلها حتى في الضغط على فياض لتوزير عتاصرها، وحماس تنتظر بدورها ما يفك الحصار عن غزة ويخفف من الهجمة عليها في الضفة الغربية التي استأصلتها .. أو كادت!
نتفهم كل ذلك، ونتفهم حاجات الأطراف ومصالحها وحساباتها، لكن من حقنا أن نتساءل ليس عن الحكومة والانتخابات والوزراء والمحاكم، التي هي جميعها تحت رحمة الاحتلال ورغباته من خلال سلطة وهمية لا يمكن لحماس تحديداً أو اي من قياداتها أن تحلم بممارسة أي دور رسمي في الضفة الغربية، لكن تساؤلنا هو عن المباديء والأسس التي قام عليها اتفاق المصالحة، خاصة ما يتعلق بحقوقنا كشعب فلسطيني، وبثوابتنان وبأمور من مثل انهاء كل ما اساء لشعبنا ونضاله.
في 02/02/2009 وفي معرض الرد على جولة حوار سابقة في جينها كتبنا تحت عنوان "شروطنا م.ت.ف"، واليوم نعيد نفس السئلة والشروط ونضعها أمام جميع الأطراف، نضعها اليوم أمام الجميع م.ت.ف وسلطة وحركتي فتح وحماس.
لسنا ضد المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية، لكننا مع مصالحة تبتعد عن افرزات أوسلو، بل تنهيها، ووحدة قائمة على اسس صحيحة، بعيدة عن الرؤى الفصائلية، واتفاق يحدد الآليات بتفاصيلها لا يتحدث بعموميات ولجان واجراءات مستقبلية.
لا يمكننا أن نفرح بعد، ولا نستطيع أن نبارك بعد، ولا لن نتفاءل بعد، لأن الوضع ما زال مبهماً، إن لم يكن ملغّماً!
شروطنا - م.ت.ف
(نشر في 02/02/2009)
أولاً: سحب الاعتراف بشرعية الاحتلال الذي وقعه ياسر عرفات في 09/09/1993 وتنازل فيه عن 78% من فلسطين التاريخية، خارقاً ميثاق المنظمة التي كان يترأسها، وقبل أن يثور من يعبدون الأحياء والأموات، هذا هو نص بيع فلسطين بالحرف والنقطة والفاصلة:
من الرئيس ياسر عرفات
إلى إسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل
السيد رئيس الوزراء
إن التوقيع على إعلان المبادئ يرمز لعصر جديد في تاريخ الشرق الأوسط. ومن منطلق إيمان راسخ أحب أن أؤكد على التزامات منظمة التحرير الفلسطينية الآتية:
1 - تعترف منظمة التحرير بحق دولة إسرائيل في العيش في سلام وأمن جديد، وتقبل المنظمة قراري مجلس الأمن رقمي 242 و338.
2 - إن المنظمة تلزم نفسها بعملية السلام في الشرق الأوسط وبالحل السلمي للصراع بين الجانبين، وتعلن أن كل القضايا الأساسية المتعلقة بالأوضاع الدائمة سوف يتم حلها من خلال المفاوضات.
3 - وتعتبر المنظمة أن التوقيع على إعلان المبادئ يشكل حدثاً تاريخياً ويفتتح حقبة جديدة من التعايش السلمي والاستقرار.. حقبة خالية من العنف. وطبقاً لذلك فإن المنظمة تدين استخدام الإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وسوف تأخذ على عاتقها إلزام كل عناصر أفراد منظمة التحرير بذلك من أجل تأكيد التزامهم ومنع الانتهاكات وفرض الانضباط لمنع هذه الانتهاكات.
4 - وفي ضوء إيذان عصر جديد والتوقيع على إعلان المبادئ، وتأسيساً على القبول الفلسطيني بقراري مجلس الأمن 242 و338، فإن منظمة التحرير تؤكد أن بنود الميثاق الوطني الفلسطيني التي تنكر حق إسرائيل في الوجود وبنود الميثاق التي تتناقض مع الالتزامات الواردة في هذا الخطاب، أصبحت الآن غير ذات موضوع ولم تعد سارية المفعول، وبالتالي فإن منظمة التحرير تتعهد بأن تقدم إلى المجلس الوطني الفلسطيني موافقة رسمية بالتغييرات الضرورية فيما يتعلق بالميثاق الفلسطيني.
المخلص
ياسر عرفات
رئيس منظمة التحرير الفلسطينية
ان حركة فتح تحديداً وباعتبارها أكبر فصائل المنظمة مطالبة بسحب هذا الاعتراف والتبرأ منه، وما الادعاء بأن فتح لم تعترف إلا ذر للرماد في العيون، لأن من وقع نص الاعتراف هو رئيسها في ذلك الوقت الذي لم يُحاسب أو يحاكم حركياً على ذلك، ولأن من صوت على الغاء وتعديل بنود الميثاق الوطني كانوا نواب فتح في التشريعي بعد أن منع الآخرون من دخول غزة، ولأن مؤسسات أوسلو كانت وما زالت تهيمن عليها فتح المعترفة ب "اسرائيل"، ولأن حكم بلعاوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أوضح أن اتفاق أوسلو تم اعتماده بعد مناقشته في الدائرتين الفتحاويتين (اللجنة المركزية والمجلس الثوري)، وبعد المناقشة تم التصويت الذي كان لصالح اعتماد اتفاق أوسلو – كان ذلك بتاريخ 06/12/2008 في بيان صحفي وزعه وعممه.
ثانياً: سحب وادانة الاعتراف أيضاً بيهودية فلسطين التاريخية، وكذلك مبدأ تبادل الأراضي الذي أعلنه ياسر عرفات هو وعباس من بعده، والذي أكد عليه في مقابلة نشرت بتاريخ 22/06/2004 وقال فيها بالحرف في لقاء مع صحيفة هآرتس العبرية: " "عرفات مستعد لتسوية قضية اللاجئين والقدس ويتوعّد بمواجهة حركتي حماس و فتح بعد الانسحاب الصهيوني من غزة"
في تصريحات ذات دلالات خطيرة وللمرة الأولى أعرب رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أمس عن تفهمه لضرورة احتفاظ (إسرائيل) بهويتها اليهودية. قائلا ردا على سؤال إن كان يتفهم أن تبقى (إسرائيل) دولة يهودية «بالتأكيد».
وأضاف عرفات في مقابلة أجرتها معه صحيفة «هآرتس» ، في مكتبه في رام الله «وافقنا على ذلك رسميا وبشكل علني أثناء اجتماع مجلسنا الوطني في 1988».
وأكد أن أي قيادي فلسطيني لا يمكنه التنكر لحق (إسرائيل) في الوجود بتهربه من قرار المجلس الوطني لعام 1988 الذي وصفه بأنه «مهم جدا». وأضاف عرفات «إنه قرار المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل الفلسطينيين في العالم أجمع وتم التأكيد عليه بحضور الرئيس (بيل) كلينتون في 1998».
ثالثاً: اعادة الميثاق الوطني الفلسطيني الذي تم الغاء 12 مادة منه وتعديل 16 مادة أخرى من أصل 33، وخاصة المواد التالية التي خرقها الرئيس السابق واللاحق للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية:
§ المادة 9 " الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وهو بذلك استراتيجيا وليس تكتيكا "
§ المادة 19 " تقسيم فلسطين الذي جرى عام 1947 وقيام إسرائيل باطل من أساسه مهما طال عليه الزمن لمغايرته لإرادة الشعب الفلسطيني وحقه الطبيعي في وطنه "
§ المادة 20 " يعتبر باطلا كل من وعد بلفور وصك الانتداب وما ترتب عليهما وأن دعوى الترابط التاريخية والروحية بين اليهود وفلسطين لا تتفق مع حقائق التاريخ ولا مع مقومات الدولة في مفهومها الصحيح. "
§ المادة 21 " الشعب العربي الفلسطيني معبرا عن ذاته بالثورة الفلسطينية المسلحة، يرفض كل الحلول البديلة من تحرير فلسطين تحريرا كاملا ويرفض كل المشاريع الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تدويلها. "
رابعاً: الغاء اتفاق أوسلو المشؤوم والموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال، والذي كان من أهم بنوده:
§ التنازل عن فلسطين 1948
§ والاعتراف بمشروعية دولة اسرائيل وحقها التاريخى فى هذه الارض
§ والقبول بان فلسطين هى الضفة الغربية وغزة فقط
§ والتنازل عن المقاومة المسلحة كطريق لتحريرالارض المحتلة ( الضفة وغزة )
§ واعتماد طريق المفاوضات طريقا وحيدا للحل
§ ونزع السلاح الفلسطينى وتفكيك اى بني عسكرية فلسطينية
§ والاكتفاء بقوات شرطة قوامها 9000 جندى فى الضفة وغزة معا ، تسلم قوائم باسمائها الى اسرائيل مجمل تسليحها لا يتعدى7 آلاف قطعة سلاح شخصية خفيفة و 120 مدفع رشاش من عيار 3بوصة و 5 بوصة و 45 عربة مدرعة ذات عجلات من طراز يتفق عليه الجانبين
§ واعتبار اى سلاح ما عدا ذلك هو سلاح غير مشروع يجب نزعه
§ واعتبار اى شخص يحمل السلاح غير افراد الشرطة ارهابى
§ والتزام فلسطينى بتنظيف الارض من اى اعمال او منظمات ارهابية فيما اسموه بالبنية التحتية للارهاب
§ وان يتم ذلك من خلال لجنة التنسيق الامنى الفلسطينى الاسرائيلى المشترك
خامساً: الغاء كل المعاهدات اللاحقة التي تجرم الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومنها على سبيل المثال خطة تينت الموقعة بين اسرائيل والسلطة فى عام 2002 وفيها:
§ تبدأ السلطة الفلسطينية، فوراً، عمليات التحقيق واعتقال الإرهابيين في الضفة الغربية وغزة، وتزود اللجنة الأمنية بأسماء المعتقلين، فور اعتقالهم، وتفاصيل الإجراءات،التي اتخذت.
§ تمنع السلطة الفلسطينية جميع أفراد قوات الأمن من التحريض، أو المساعدة، أو إعداد هجمات، على أهداف إسرائيلية، بما فيها المستوطنات.
§ يلجأ ممثلو الأمن، الفلسطينيون والإسرائيليون، إلى اللجنة الأمنية، ليزود كل طرف الآخر، وممثلي الولايات المتحدة، معلومات عن نشاطات إرهابية، بما فيها معلومات عن إرهابيين، أو من يشتبه في أنهم إرهابيون، ينشطون في مناطق خاضعة لسيطرة الطرف الثاني، أو يقتربون من هذه المناطق.
§ على السّلطة الفلسطينية، اتخاذ إجراءات رادعة، ضد الإرهابيين وأماكن اختبائهم، ومخازن الأسلحة، ومصانع إنتاج قذائف الهاون، وتقدم تباعاً، تقارير عن نشاطها هذا، إلى اللجنة الأمنية.
§ تعمل السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل بصرامة، لمنع أفراد، أو مجموعات، من استعمال مناطق تحت سيطرتهما، لتنفيذ أعمال عنف. ويتخذ الطرفان إجراءات تضمن أن لا تُستغل المناطق الخاضعة لسيطرتهما، لشن هجوم على الطرف الثاني، أو لتكون ملاذاً بعد تنفيذ عمليات هجومية.
§ يبذل رجال الأمن، الإسرائيليون والفلسطينيون، جهوداً مشتركة، في البحث عن أسلحة غير قانونية ومصادرتها، بما فيها القذائف والصواريخ والمواد المتفجرة، في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وتبذل جهود قصوى، لمنع تهريب وإنتاج غير قانوني للأسلحة.
سادساً: الغاء كل ما صدر من بيانات ومواقف ضد تاريخ وتضحيات شعبنا الفلسطيني ومنها اتفاق فيليب حبيب عام 1982، وإعلان نبذ الإرهاب عام 1985، وإعلان قبول الشروط الأمريكية عام 1988.
سابعاً: الاعتذار العلني والواضح دون لبس أو غموض عن المآسي التي تسببت بها منظمة التحرير الفلسطينية وقياداتها للشعب الفلسطيني، والمتاجرة بدماء البطال والشهداء، والزج بهم في معارك جانبية خاسرة، خاصة في الأردن ولبنان، وكذلك الاعتذار عن المواقف التي أضرت بالشعب الفلسطيني وتسببت بطرده وملاحقته خاصة في الكويت وليبيا.
ثامناً: الاقرار بجريمة الموافقة على نفي أبناء شعبنا من وطنهم، وهي السابقة الأولى في التاريخ الذي توافق فيه قيادة شعب على نفي أبناء شعبها خارج وطنهم، وهنا نعني جريمة اتفاق كنيسة المهد.
تاسعاً: الاقرار بجريمة تسليم أبناء شعبنا لعدوهم، خاصة الشوبكي وأحمد سعدات
عاشراً: التأكيد وبشكل واضح ولا لبس فيه على تمسك المنظمة بحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم الصلية التي هجروا منها، ورفض كافة محاولات التوطين، أو محاولات اعتبار العودة للدولة المقترحة في الضفة وغزة بأنها هي العودة المنشودة، أي التأكيد أن العودة هي ليافا وحيفا وعكا وصفد والناصرة وطبريا وبئر السبع واللد والرملة وكل مدينة وقرية وبلدة فلسطينية
حادي عشر: ادانة وتجريم محاولات الالتفاف على حق العودة وخاصة وثيقة جنيف التي حضرتها المنظمة وباركت توقيعها بين ياسر عبد ربه والاحتلال
ثاني عشر: اعادة الاعتبار للصندوق القومي الفلسطينين ورفض قرارات الهيمنة المالية التي أصدرها سلام فياض، والتي ألحقت مؤسسات المنظمة بسلطة أوسلو
ثالث عشر: الكشف عن مصير المليارات التي جمعتها المنظمة خلال العقود الماضية، والكشف عن الحسابات والأرصدة، ومحاسبة كل من سولت له نفسه التعدي على أموال الشعب، الأحياء منهم والأموات!
رابع عشر: اجراء انتخابات للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الداخل والخارج لمجلس وطني جديد يُقر ميثاقاً وطنياً بدلاً من الذي ألغي وعُدّل.
خامس عشر: الفصل التام لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية عن هيكلية السلطة الوهمية، ورفض الجمع بين المناصب
سادس عشر: التجريم المطلق والكامل للتنسيق الأمني مع الاحتلال
سابع عشر: التأكيد على حق شعبنا في المقاومة بكل الوسائل، اعتبار كل من يجرم ويسفه ويحقر مقاومة شعبنا خارج عن قيم وأخلاق شعبنا، وتقديمه للمحاكمة.
اليوم نضيف موقفاً هو جديد قديم مفاده:
لن نقبل بأقل من ذلك حتى لو كتبت الاتفاقات بماء الذهب وشهدت عليها الدنيا بأسرها
فتح وتحديات المصالحةمحمد القيق
من المفرح للقلوب أن نرى توقيع اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس، وهذا يعطي مزيدا من الأمل في فشل الرهان الأمريكي على تقسيم الضفة وقطاع غزة وإفساح المجال لحفظ الأمن الصهيوني في الضفة بفعل التنسيق الأمني.
ولكن دعونا نتوقف عن الحديث عن القلوب والعاطفة والمشاعر وندخل إلى التفكير بالعقل الذي سيطر على الشعوب العربية منذ بداية 2011 عندما أطاحت بأنظمتها وتركت عواطفها جانبا، للوهلة الأولى يرى الناظر للاتفاق بأنه إنهاء للإنقسام وذهاب للمصالحة، تلك الكلمة الفضفاضة التي تدخل في طياتها تفاصيل كثيرة ومعان عدة لعل من أبرزها وقف التنسيق الأمني من قبل السلطة مع الاحتلال وفرض سيادة مؤسساتية منتخبة على القرار الفلسطيني وعدم الاستفراد به لصالح مواضيع جوهرية كالتسوية والمفاوضات وغيرها، بالإضافة إلى احتواء عناصر حماس في الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وإعطاء المجلس التشريعي الفلسطيني الدور الذي حاولت فتح تعطيله لأربعة أعوام خلت بكل الوسائل، هادفة من وراء ذلك إلى عدم تمكين حماس من السلطة.
ولعلنا في نفس الوقت نتحدث عن معنى آخر للمصالحة بأن فتح ستصبح شريكة لحركة حماس في إدارة قطاع غزة أيضا، ونظرا للحساسية الأمنية في القطاع وعدم انتهاء ملف شاليط والتهديد الصهيوني الدائم له فإن المصالحة تعني مغامرة حمساوية في إدخال فتح مجددا إلى غزة كحكم، وبالإشارة إلى بنود الاتفاق فإن الورقة المصرية المعدلة هي سيدة الموقف أي أن حماس قررت وفتح تراجعت، وهنا بيت القصيد.
إذا كنا أمام فتح جديدة في التحالفات والتكتيكات والمراهنات، فإن الاتفاق سيدوم ويدوم ويدوم لأن المصالحة هي السلاح الأقوى لأبو مازن وحركته ضد ممارسات الاحتلال والصفعة الأمريكية لفريق التسوية، ولعل هذه التحديات التي ذكرت سابقا لن تكون عائقا أمام فتح لأن حماس في الحكومة والعبء عندما يوزع فإن الخسائر تكاد تكون معدومة وعلى ذلك فحركة فتح بمراجعتها هذه المواقف وعودتها لخيار الشعب والفصائل تسجل تاريخا مشرقا لمرحلة نضالية قادمة ستنهي الاحتلال بشكل متسارع، خاصة وأن عباس بعد توقيع المصالحة بات الرئيس المتوافق عليه وهذا ما لم يحصل عليه أي زعيم سابق وبالتالي سيكون موقفه قويا جدا في المحافل الدولية وحتى الشارع الفلسطيني من الحمساوي قبل الفتحاوي.
أما في حال إسقاط المعادلات السابقة على ما يجري الآن، فحركة فتح إذا كانت تتخذ من المصالحة غطاء لها من أجل فترة محددة وهي أيلول القادم وحسب، فهذه مصيبة تاريخية قد تعصف بها لأنها بهذا الحال تستمر بالرهان على العنصر الخارجي والأمريكي مستخدمة الوضع الد


رد مع اقتباس