في هذا الملف

 هنية: شعبنا بانتظار قرار جريء بكسر الحصار وفتح معبر رفح

 البردويل: ذهاب عباس للأمم المتحدة قفزة في الهواء غير محمودة العواقب

 العاروري: استحقاق أيلول يعني أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود

 "حماس" تدين حذف الاحتلال تاريخ فلسطين من المناهج التعليمية بالقدس

 حماس تحذر الاحتلال من مخططاته الرامية لتهجير آلاف المواطنين الفلسطينيين

 باحثون: السلطة ترتكب خطأً جسيمًا بالتوجه إلى الأمم المتحدة

 مؤتمر للعلماء بغزة يهدف للنهوض بواقع الأمة الإسلامية

 دويك: نخشى أن تكون "الثوابت" ضحية "أيلول"!

 حماس تنفي نيتها السيطرة على الضفة الغربية

 "أجناد" يكشف تفاصيل جديدة عن عملية استهداف "خالد الحلبي" المسؤول في مخابرات نابلس

 أجهزة امن السلطة تؤجل محاكمة المجاهدة "هدى مراعبة" لمنتصف الشهر القادم

المركز الفلسـطيني للإعلام

خلال استقبال وفد التحالف الدولي المصري لكسر الحصار

هنية: شعبنا بانتظار قرار جريء بكسر الحصار وفتح معبر رفح

أكد إسماعيل هنية رئيس الوزراء أن شعبنا الفلسطيني بانتظار قرار مصري جريء بكسر الحصار وفتح كامل لمعبر رفح.

وقال هنية، خلال لقائه اليوم الأربعاء (14-9) وفد التحالف الدولي المصري لكسر الحصار وإعادة إعمار غزة، والذي يتكون من 18 متضامنًا: "نحن بانتظار قرار جريء بكسر الحصار وفتح معبر رفح لأن غزة لا تزال تعاني من الحصار، فغزة فيها صورة التحدي والثبات وانكسار الموجة الإسرائيلية ولكن الصورة من الجانب الآخر يوجد حصار ونقص أدوية ووضع إنساني صعب بغزة".

وعبر هنية عن الشكر والتقدير للجهود المباركة التي تصب في دعم الشعب الفلسطيني وكسر الحصار الظالم عن غزة وفضح الاحتلال وممارساته.

وقال: "لا شك وأن الوفد الذي يتألف من الشباب يؤشر على أن الشباب العربي وفي العالم بدأ يمسك زمام المبادرة وهذه مبشرات كبير"، لافتًا إلى أن كل الجهود تدل على إضعاف الحصار وانهياره، مؤكدًا على ضرورة التمسك بالقضية المركزية وهي قضية فلسطين.

وأضاف "الشباب يصنع تاريخًا جديدًا ونحن نتابع بكل فخر ما يجري في مصر وتونس وليبيا ونرى أن المستفيد الأول بعد الشعوب التي تقوم بالثورات هو الشعب الفلسطيني لأن الثورات العربية تضع حدًّا للتغول الصهيوني للمنطقة"، لافتًا النظر إلى الشاب المصري أحمد الشحات الذي تسلق الطوابق وأسقط العلم الصهيوني والذي أسقط مع العلم كل الهيمنة الصهيونية على المنطقة.

وأعرب عن أمله أن يلعب التحالف دورًا فاعلاً في كسر الحصار فلا يجوز أن يبقى قطاع غزة كسجن يعيش فيه مليون ونصف مليون إنسان، متمنيًّا أن يكون أي تحرك يجري من واقع الثورات.

ووجه التحية لكل الشباب العربي والأحرار في العالم الذين ضاقوا ذرعًا من الحصار الإسرائيلي وهناك وعي بات يتسلل للعقول الحرة في العالم، وأمل دولته أن يلتقي قريبًا مع شباب التحالف في القدس المحررة.

من جهته، عبر السيد أحمد العاصي منسق عام التحالف ورئيس الوفد عن سعادة الوفد بلقاء رئيس الوزراء والشعب الفلسطيني، معتبرًا أن كل ما يقدمه التحالف ما هو إلا واجب وأقل الواجب الذي يمكن تقديمه للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى السعادة الغامرة التي يشعر بها الجميع في فلسطين، معربًا عن أمله أن تكون الزيارة المقبلة وقد كسر الحصار عن غزة وأن يكون أهلها بألف خير، مؤكدًا استمرار الدعم والتواصل لأهل فلسطين وغزة حتى تحرير أرضهم.

لن نكون جزءًا في أي خطوة تؤدي إلى الاعتراف بالاحتلال

البردويل: ذهاب عباس للأمم المتحدة قفزة في الهواء غير محمودة العواقب

حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل من المخاطر التي تنطوي عليها خطوة السلطة في رام الله التي تعتزم الذهاب إلى الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967، ووصفها بأنها "قفزة في الهواء وخطوة غير مضمونة العواقب"، قال "إن من شأنها شلل المقاومة وإضاعة القدس وحق اللاجئين في العودة".

وأشار البردويل في تصريحات لوكالة "قدس برس" إلى أن خطوة السلطة بالذهاب إلى الأمم المتحدة لم تدرس بما فيه الكفاية، وأنها خطوة انفرادية، وقال: "من الواضح أن هذه الخطوة التي يقوم بها محمود عباس بالذهاب إلى الأمم المتحدة هي خطوة خطيرة شكلا ومضمونًا، فمن حيث الشكل واضح أن هذه الخطوة لم تدرس بما فيه الكفاية، وهي جاءت ردًّا على الصلف الصهيوني، ولا يوجد لها أصل سياسي ولا قانوني، كما أن أحدًا من الفلسطينيين لم يستشر في هذا الأمر والفصائل الفلسطينية لا علاقة لها بها ومنظمة التحرير الفلسطينية ليست مجمعة عليها".

وأضاف: "أما من حيث المضمون فإنها تشكل خطرًا كبيرًا على عدة ملفات أساسية في القضية الفلسطينية، فهي خطر على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، لأن الاعتراف بدولة على حدود 1967 يعني عمليًّا أن اللاجئين خارج هذه الحدود لن يعودوا إلى ديارهم التي ستعتبر أرضًا صهيونية باعتراف السلطة. كما أن الاعتراف بإسرائيل ككيان يعني عمليا التضييق على المقاومة، وهي أيضًا خطر على القدس لأنها ستعترف بالقدس الغربية عاصمة للكيان الصهيوني والشرقية تحت إشراف دولي فتضيع القدس، كما أنها خطوة غير مضمونة ومقلوبة، والأصل أن نحقق الدولة على الأرض ثم نبحث على الاعتراف الدولي بها وننضم إلى الأمم المتحدة أو لا ننضم لها".

وأكد البردويل أن "حماس" لا يمكن أن تكون مع أي خطوة تعترف بالاحتلال، وقال: "نحن نعتبر أن هذه قفزة في الهواء غير محمودة العواقب كما أشرت لذلك، من شأنها أن تشل المقاومة وتضيع القدس وحق العودة، وأي خطوة تؤدي إلى الاعتراف بـ "إسرائيل" لن نكون جزءًا منها".

ولفت البردويل الانتباه إلى أن موقف "حماس" الرافض لخطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة تحكمه اعتبارات وطنية خالصة، وقال: "بعض المؤيدين لهذه الخطوة المفرطة في الحقوق، يقولون بأن موقف "حماس" من خطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة يتساوق مع الموقفين الصهيوني والأمريكي، وهذه حيلة هدفها الإساءة لـ "حماس" وإلا فإن "حماس" ترفض هذه الخطوة لأنها ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، أما أمريكا والكيان فيخشيان منها على المفاوضات وعلى الهيمنة الأمريكية عليها".

استنكر تجميد السلطة للمصالحة واستمرار الاعتقالات

العاروري: استحقاق أيلول يعني أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ صالح العاروري أن إصرار سلطة رام الله على الذهاب للأمم المتحدة بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو "محاولة لتصحيح مسار خاطئ استمر سنوات طويلة وهو المفاوضات العبثية مع الاحتلال في ظل تغييب المقاومة، مشيرًا إلى أن التوجه الجديد يعني أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود".

وقال العاروري في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "لقد نادينا في حركة حماس منذ اليوم الأول أن المقاومة هي طريق التحرير مصحوبة بكل الجهود الأخرى سياسية ودبلوماسية وغير ذلك وليس العكس، وتقييمنا أنه رغم أن السلطة وصلت للقناعة بعبثية المفاوضات إلا أنها ما تزال ترفض المقاومة وهو ما أتوقع أن يصلوا إليه بعد المرور بتجربة طلب الاعتراف الدولي".

وحول التوقعات التي ستسفر عنها تلك التحركات قال: "سواءً قبلت الأمم المتحدة الطلب الفلسطيني أو رفضته فإننا نعلم أنه لن يكون هناك تغيير في وضع الاحتلال الصهيوني؛ فـ "إسرائيل" تاريخيًّا تضرب بعرض الحائط القرارات الدولية حتى تلك الصادرة باتفاق مجلس الأمن بما فيهم الولايات المتحدة الأمريكية، وما أخشاه أن تكون النتيجة النهائية لهذا التحرك هو العودة للمفاوضات العبثية في ظل نفس المعادلة، مع إضافة الخطر الذي يصاحب هذا الاعتراف وهو التنازل عن حق العودة إلى فلسطين، وعن حقنا في كامل فلسطين، وما آمله أن يتم تعزيز التصحيح في المسار الفلسطيني بتجاوز المرحلة السابقة مرحلة المفاوضات والانقسام وأن يتم رسم إستراتيجية جديدة بإجماع وطني تقود الشعب الفلسطيني للتحرير والحرية والاستقلال".

وبشأن ملف المصالحة الفلسطينية وحالة الجمود التي وصل إليها، قال القيادي الفلسطيني لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "من المؤسف أن يتم تجميد ملف المصالحة في هذا الظرف الذي نحتاج فيه لوحدتنا أكثر من أي وقت مضى وهذا الموقف هو ما نلمسه من السلطة وفي رأيي استجابة لضغوط دولية وإقليمية وانتظارًا لاستحقاق أيلول مع أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الأساس الصلب الذي يجب أن نقف عليه في أي تحرك لاستعادة حقوقنا المشروعة ومع ذلك فإن الباب للمصالحة بقي مواربًا لم يغلق ونحن معنيّون بالمصالحة ومستعدون لها وواثقون أنها خيار شعبنا وإرادته".

وبسؤاله عن استمرار انتهاكات سلطة رام الله ومواصلة عملية الاعتقال السياسي، أكد العاروري أن: " الاعتقالات في الضفة مستمرة بكافة أشكالها ومع الأسف من قبل الاحتلال وأجهزة السلطة رغم أن المصالحة تقتضي إطلاق المعتقلين وليس تجديد الاعتقالات، وفي شهر رمضان وحده تعرض خمسة وسبعون مواطنًا للاعتقال على أيدي الأجهزة الأمنية وما تزال الاعتقالات مستمرة بشكل يومي وهو ما يتعارض تمامًا مع أول الالتزامات تجاه المصالحة، أما عن الاحتلال فإنه لم يتوقف يومًا عن هذه السياسة وقد صعّدها في الفترة الأخيرة بذريعة منع حماس من تعزيز حضورها المقاوم والجماهيري والسياسي".

من جهة أخرى تحدث العاروري عن وضع الحركة في سوريا، مؤكدًا أن "المقاومة وفلسطين تحظى بتأييد ومؤازرة شاملة من كل مكونات سوريا شعبًا ودولة ونظامًا وهي ليست محل اختلاف عند أحد من هذه المكونات ولم نشعر للحظة أن في هذا البلد من يضيق بنا ذرعًا ونحن نحافظ على سياسة واضحة وثابتة لا نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية ولا في أية خلافات عربية عربية إلا أن يكون دورًا إيجابيًّا يتفق عليه الجميع وهو الموقف الذي حظي بالاحترام ويحافظ على مصلحة القضية التي هي قضية الجميع ولا صحة لما يتردد بين الفينة والأخرى عن اعتزام الحركة الانتقال من سوريا إلا أن يكون إلى فلسطين والقدس بمشيئة الله".

وحول ما حدث في مصر أمام سفارة الكيان الصهيوني قال: "ما حصل في مصر من طرد السفير الإسرائيلي وطواقمه بقرار شعبي مباشر هو تعبير صادق عن توجهات شعبنا العربي والمسلم برفض هذا الكيان وأية علاقات معه وهو ما نأمل أن يعكس نفسه على كل ساحة يتواجد فيها أي تمثيل أو حضور صهيوني".

وبشأن مستجدات صفقة الأسرى وما توصلت إليه، أكد أن العاروري لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": صفقة التبادل عالقة عند الموقف الصهيوني الرافض لدفع الثمن المطلوب منه وهو الإفراج عن النوعية التي طلبتها الحركة في قائمتها وهو ما تصر الحركة على تحقيقه طال الزمان أو قصر لأن المهم في الصفقة نوعية المفرج عنهم من حيث الأحكام والفترات التي قضوها وليس الأعداد مع تقديرنا لكل أسرانا الأبطال وإن شاء الله يكون الفرج قريبًا ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله".

قالت إنه لن يفلح في تزييف الحقائق

"حماس" تدين حذف الاحتلال تاريخ فلسطين من المناهج التعليمية بالقدس

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة حذف الاحتلال الصهيوني كلّ ما يتعلّق بالتاريخ الفلسطيني من المناهج التعليمية لمدارس مدينة القدس المحتلة، واعتبرت ذلك جزءًا من سياسة استهداف المقدسات التي تنتهجها حكومات الاحتلال.

وقال بيان للحركة اليوم الأربعاء (14-9) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه "إنَّنا ندين بشدّة هذا العمل العنصري الذي يستهدف المجتمع المقدسي للقضاء على هويته الفلسطينية، ونعدّه مخالفًا للأعراف والقوانين الدّولية، واستكمالاً للمخططات التهويدية، ودليلاً على طبيعة هذا الكيان الاحتلالية والإجرامية".

وأكدت الحركة أنَّ "إقدام الاحتلال الصهيوني على حذف وتحريف وتزييف الحقائق التاريخية في الكتب والمناهج الدراسية، هو خطوة يائسة لن تفلح في تغييب التاريخ الفلسطيني النّاصع عن عقول وقلوب الجيل المقدسي الصّاعد الذي تعلّق بالقدس والمسجد الأقصى".

ودعا البيان الشعب الفلسطيني وقواه الحيّة إلى ضرورة التكاتف صفًا واحدًا خلف مشروع وطني يحمي الحق وق ويحافظ على الثوابت. كما دعا جامعة الدول العربية ومنظمة اليونيسكو إلى التحرّك العاجل لمنع الاحتلال من الاستمرار في تزييف حقائق التاريخ وتغييب الهويّة الفلسطينية".

أكدت أنها سياسة عنصرية تهدف لسرقة الأراضي

حماس تحذر الاحتلال من مخططاته الرامية لتهجير آلاف المواطنين الفلسطينيين

أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن رفضها بشدة لممارسات الكيان الصهيوني العنصرية ومخططاته الرامية لتهجير عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، مؤكدة أن تلك المخططات ماهي إلا سياسة صهيونية عنصرية تهدف إلى سرقة الأراضي وتفريغها من أصحابها خدمةً لمشاريع الاحتلال التهويدية والاستيطانية.

وقالت الحركة في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه - تعقيبًا على خطط الاحتلال الصهيوني الرّامية إلى تهجير نحو (30) ألفًا من المواطنين الفلسطينيين البدو من قراهم وأراضيهم في النقب-: " إنّنا إذ نستنكر هذا المخطط الصهيوني، لنحذر الاحتلال من مغبة المضيّ والتمادي في تلك السياسة..، كما ندعو شعبنا إلى التوحد في مواجهة تلك الإجراءات العنصرية، وندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى ضرورة التحرّك العاجل لمنع الاحتلال من تنفيذ جريمته النكراء".

اختتام ورشة عمل "اللاجئون وحق العودة" في لبنان:

باحثون: السلطة ترتكب خطأً جسيمًا بالتوجه إلى الأمم المتحدة

اعتبر باحثون فلسطينيون وعرب وغربيون أن السلطة الفلسطينية في رام الله ارتكبت خطأً جسيمًا بتوجهها إلى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة فيها كدولة مستقلة.

جاء ذلك في ورشة عمل نظمها "مركز العودة الفلسطيني –لندن، ومنظمة "ثابت" لحق العودة- لبنان، وتجمع العودة الفلسطيني "واجب" تحت عنوان: اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة: بين اتفاق أوسلو والاعتراف بالدولة الفلسطينية، مراجعة سياسية وقانونية"، والتي اختتمت أعمالها في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور شخصيات لبنانية وفلسطينية وعربية وغربية وعدد من الخبراء والمتخصصين على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

من جانبه؛ حمّل مدير عام مركز العودة الفلسطيني في لندن ماجد الزير السلطة الفلسطينية عواقب نتائج تفردها باتخاذ القرارات نيابة عن الشعب الفلسطيني. واعتبر ذهاب السلطة إلى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 بأنه يثير العديد من التساؤلات والمخاوف حول حق العودة ومستقبل منظمة التحرير الفلسطينية.

ثم تطرق للحديث عن الجدل والانقسام في الشارع الفلسطيني الدائر حول أهمية هذه الخطوة وما ستعود عليه من مكاسب للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية الحوار الشعبي للخروج برؤية واضحة، يكون أساسها استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها حق العودة.

وناقشت ورشة العمل التي قسمت إلى ثلاث جلسات إحداها قانونية والأخرى سياسية والثالثة جلسة مفتوحة العديد من محاور النقاش، حيث تطرقت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ "طارق حمود" مدير عام تجمع العودة الفلسطيني "واجب" إلى ثلاثة محاور؛ ألقى المحور الأول فيها الدكتور محمد المجذوب والذي قال إن المسؤولين الفلسطينيين يعلمون أن إقامة دولة على جزء من أرض فلسطين يعني الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة يهودية، وهذا التنازل سيقود لتنازلات أخرى منها إلغاء وشطب حق العودة.

بدوره؛ لخص الدكتور أنيس قاسم في المحور الثاني "اتفاق أوسلو من وجهة النظر القانونية بالعموم وأثره على قضية اللاجئين وحق العودة"، مراحل دخول منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأمم المتحدة وتحدث عن المكاسب التي استطاعت منظمة التحرير تحقيقها من خلال اعتراف الأوربيين وجامعة العربية ودول عدم الانحياز بها، وشدد على أنه كان من الأجدر والأجدى لتلك السلطة الحفاظ على هذه الاعترافات لا نسفها من خلال التوجه مجددًا إلى الأمم المتحدة.

أما الدكتور شفيق المصري؛ فبين في المحور الثالث "الوضع القانوني للاعتراف بالدولة الفلسطينية وأثره على قضية اللاجئين وحق العودة" النواحي القانونية لمسعى السلطة الفلسطينية في الذهاب للأمم المتحدة، واعتبر أن هذه السلطة ارتكبت خطأً جسيمًا بالتوجه إلى هيئة الأمم المتحدة لأن مجلس الأمن سيرفض طلبها، لأنها ببساطة سلطة غير مستوفية الشروط المطلوبة لقيام دولتها.

وشدد المصري على عدم التفريط بالقرار 194 حول عودة اللاجئين الفلسطينيين، وعلى التمسك برعاية الأونروا لأنهما الضمانة والحماية التي يمكن أن تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

أما الجلسة الثانية التي ترأسها مدير عام منظمة "ثابت" لحق العودة، فناقشت البُعد السياسي وتحدث الباحث جواد الحمد عن حق العودة وأهميته بالنسبة للشعب الفلسطيني وتمسكهم بأرضهم وعدم الاعتراف بالوجود اليهودي على أرض فلسطين، ولفت حمد النظر إلى أن حق اللاجئين لم يذكر في أي اتفاقية كتبت إلى اليوم، وأن هذا الحق لم يكن في تفكير المفاوض الفلسطيني.

من جهته؛ قال الدكتور محسن صالح، مدير عام مركز الزيتونة للدراسات، إن من مساوئ أوسلو أيضًا اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بالكيان الصهيوني بينما لم يعترف هذا الكيان بالوجود الفلسطيني على أراضي 48، وكذلك تعهدت منظمة التحرير الفلسطينية بالتوقف مطلقًا عن أي شكل من أشكال المقاومة والكفاح المسلح وألزمها الاتفاق اتباع السلوك السلمي، وأشار مدير مركز الزيتونة إلى أن اتفاقية أوسلو لم تتطرق لحق تقرير المصير بالنسبة للشعب الفلسطيني، وشدد على أن القضايا الجوهرية باتت مرتبطة بالموقف "الإسرائيلي" كالحدود، والسيادة، والمياه، والمستوطنات، وحق العودة.

من جهته؛ تساءل الكاتب جابر سليمان "لماذا تعارض "إسرائيل" والولايات المتحدة ذهاب السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة؟ وهل يكفي أن يعارضا لكي نتحمس ونندفع للذهاب إليها؟"، وتابع سليمان قائلاً: إن اتفاقية أوسلو ليس لها مرجعية ومرجعيتها هم الأطراف التي وقعت على تلك الاتفاقية، أما طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية فستكون مرجعيته الأمم المتحدة، و"إسرائيل" تعارض أية مرجعية دولية للفلسطينيين، وميز بين مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية ومسألة العضوية في الأمم المتحدة. وشدد سليمان على أن الجهد الذي تبذله السلطة الفلسطينية الآن للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية كان الأجدى لها أن تدخره لقضايا أكثر حساسية وجوهرية مثل قضية الاستيطان والقدس وعودة اللاجئين.

تنطلق فعالياته أواخر الشهر الجاري

مؤتمر للعلماء بغزة يهدف للنهوض بواقع الأمة الإسلامية

تستعد جمعية القدس للبحوث والدراسات الإسلامية، لعقد مؤتمرها الثالث والذي يحمل عنوان "العلماء واقع وآمال"، برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، والذي يهدف إلى تجديد وعي الأمة بدورها ومسؤوليتها نحو علمائها، والتأكيد على التوازن بين الحقوق والواجبات بين العلماء والأمة، وستنطلق فعالياته في 26/9 من العام الجاري.

قيادة الأمة

وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور ماهر أحمد السوسي، في حديثٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن المؤتمر سيتضمن ستة محاور سيتم خلالها عرض ثلاثين بحث محكم من داخل فلسطين.

وأشار إلى أن المحاور تتضمن عرض واقع العلماء المعاصر، والعلماء تميزًا وإبداعًا، و دور العلماء في نهضة الأمة، والعلماء والحكام (حقوق وواجبات)، والعلماء والعمل الإسلامي، والعلماء وقضايا الأمة.

وبيّن أن أبحاث المؤتمر تتجه إلى تقييم أوضاع العلماء المعاصرة، وبيان علاقتهم بالحكام وحقوق وواجبات كل منهم، ثم شروط تميز العلماء، ثم رؤية الباحثين في كيفية معالجة العلماء لقضايا الأمة، ثم ما هو المأمول من العلماء، والدور المنوط بهم في قيادة الأمة.

ومن ضمن الأبحاث التي سوف تقدم في المؤتمر، جهود العلماء المعاصرين في تقنين أحكام الفقه الإسلامي، و الداعية العالم المبدع المتميّز، و دور العلماء في نهضة الأمة من وجهة نظر الهيئة التدريسية في الجامعة الإسلامية بغزة، وجهود العلماء في نصرة القدس: القرضاوي وصلاح نموذجًا، و دور العلماء المسلمين في الدفاع عن القدس والأساليب المعينة على ذلك، والعديد من الأبحاث التي تهتم بشؤون الأمة ودور العلماء.

الحقوق والواجبات

وأوضح الدكتور السوسي رئيس لجنة البحث العلمي لجمعية القدس، أن المؤتمر يهدف إلى تقييم واقع العلماء ضمن كافة الحيثيات المعاصرة بكل أبعادها، وذلك للخروج بعبر مهمة تساهم في التسديد والمقاربة لخطى العلماء على درب الواجب والمسئولية، تجديد وعي الأمة بدورها ومسؤوليتها نحو علمائها، والتأكيد على التوازن بين الحقوق والواجبات بين العلماء والأمة.

ولفت إلى أهمية المسئولية الأعظم في نهضة الأمة والتي يتحملها العلماء، والتعرف على التحديات المعاصرة الكبيرة والمعقدة التي تواجه الأمة، وهذا يستوجب فيمن يتصدى لهذه التحديات التميز والإبداع.

وأشار إلى أن المؤتمر سيسلط الضوء على انضباط العلاقة بين العلماء والحكام، والتي تعد من أهم عوامل النهضة للأمة، وهذا يستوجب رصد واقعها، والنهوض بها على النحو الإيجابي المثمر.

وبين أن العمل الإسلامي يفتقر إلى التوجيه والإرشاد والانضباط، وهذه مسئولية العلماء؛ وهذا لا يتحقق إلا بتعزيز العلاقة بين الجميع وفق أصول وضوابط الشرع، وسيكون ذلك ضمن أهداف المؤتمر.

جديرٌ بالذكر أن الجمعية خيرية تعنى بالبحوث والدراسات الإسلامية على اختلاف تخصصاتها. وتستهدف الجمعية ضمن خطتها طلبة الدراسات العليا باعتبارهم عماد البحث الجاد والدراسة الناقبة.

فلسطـــــــــين اون لاين

دويك: نخشى أن تكون "الثوابت" ضحية "أيلول"!

غزة- أحمد المصري

حذر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.عزيز دويك من مقايضة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بالتنازل عن الثوابت والحقوق الشرعية الفلسطينية التاريخية الراسخة، وأكد أن (إسرائيل) تمارس ابتزازاً واضحاً بطرحها "الوطن البديل".

وقال دويك في حديث مع "فلسطين":" إن أي إنجاز في الساحة الدبلوماسية الدولية يشكل مكسبًا للشعب الفلسطيني، إلا أنه يجب أن ينطوي على المحافظة على الثوابت الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة والذي يخشى عليه أن يكون الضحية الأولى في هذا الاعتراف الجديد".

وأردف رئيس المجلس التشريعي: "هناك خشية على موافقة الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية مقابل التنازل عن بعض الثوابت والحقوق الشرعية"، مشيراً إلى أنه كنائب عن الشعب الفلسطيني "يقرع طبول الإنذار حتى يكون شعبنا على بينة من أمره وما يجري على الساحة الدولية".

وشدد دويك على أنه "مهما كانت الظروف ومهما كانت القرارات في الأمم المتحدة إن كانت تمس الحقوق الشرعية والثوابت فلن يتعامل معها" ، مشيراً إلى إمكانية "موافقة الاحتلال الإسرائيلي ضمن صفقة-على توجه السلطة " يخشى من خلالها على ثوابت الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة وحق القدس والمقدسات".

وأوضح أن (إسرائيل) يرضيها توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة ، وإن كانت تظهر عكس ذلك، متابعاً "الأمم المتحدة هي التي أوجدت (إسرائيل) فلا تخاف منها"، منوهًا إلى إمكانية الضغط على السلطة وثنيها عن موقفها إن كانت "تحرج الاحتلال".

تفرد بالقرار

وجدد دويك التأكيد بـ"تفرد رئيس السلطة محمود عباس القرار السياسي الفلسطيني"، وكأن الأمر لا يعني قضية شعب هي أهم قضية في العالم، ليست بحاجة إلى أي مظهر من مظاهر التفرد الذي لا يقبل وخاصة في ظل الربيع العربي، حيث تحترم إرادة الشعوب، ويبتعد فيها عن النظام "الأوتوقراطي" الفردي ، والذي يتفرد بالقرار .

ولفت دويك إلى أن "المجلس التشريعي مغيب" عن المشاورات حول استحقاق أيلول ، وأضاف: "حتى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مغيب أيضاً " موضحاً: " لقد وافق أربعة أعضاء من اللجنة ، فيما السبعة الآخرون علموا بموافقة اللجنة على التوجه للأمم المتحدة من خلال وسائل الإعلام".

وفي سياق آخر، أكد دويك على أن ضعف المساندة الشعبية لتوجه السلطة الفلسطينية "قد ولد من نتيجة تراكمات سياسية" قامت بها السلطة الفلسطينية على مدار السنوات الماضية، وتابع " ما نراه بشكل فعلي أن "هناك مجموعة تراكمات سياسية فاشلة ".

وأبدى دويك مخاوفه من أن تكون قضية ذهاب السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة " ليست أكثر من إعطاء أفق سياسي لأمر غير واقعي" ، مضيفاً " هذا ما نخشاه من وراء التحرك الذي تقوده السلطة حالياً".

الوطن البديل

وقال دويك معلقًا على الدعوات الإسرائيلية بشأن الوطن البديل للفلسطينيين:" إن دعوة (إسرائيل) للوطن البديل، هي نوع من أنواع الابتزاز السياسي الذي يمارسه الاحتلال والذي يرغب في أن يحقق بعض النقاط لجعبته السياسية".

وأضاف: " هذه أحاديث لا تنطلي على الشعبين الفلسطيني والأردني"، وأردف "نرى أن الابتزاز الإسرائيلي سيعطي عكس ما تريده (إسرائيل) .

وأكد دويك أن (إسرائيل) بدأت تفقد مواقف كسبتها عبر عشرات السنين في المنطقة العربية، مدللاً على ذلك " بعدم وجود موظف واحد في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة" بعد اقتحام آلاف المتظاهرين المصريين مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة المصرية فجر السبت الماضي.

وشدد دويك على أن الشعب الفلسطيني "أمام واقع جديد في المنطقة تتعزز فيه إرادة الشعوب العربية" وعبر عن أمله في أن تنجز حقوق الشعوب العربية.

الرسالــــــــــــ ــــــة نت

رداً على ليبرمان..

حماس تنفي نيتها السيطرة على الضفة الغربية

الرسالة نت- نادر طلال

نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التقارير التي تحدثت بها الصحافة العبرية نقلاً عن أفيغدور ليبرمان وزيرة خارجية الاحتلال بنية الحركة السيطرة على مدن الضفة الغربية على غرار ما جرى في قطاع غزة عام 2007.

وأكد القيادي في حركة "حماس" يحي موسى في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" اليوم الأربعاء، أن ما يتحدث به ليبرمان عن تخوفه من سيطرة "حماس" على الضفة، مجرد "حركشة" بين الفلسطينيين تحت ذرائع أن الاحتلال يحمي أهالي الضفة من حماس.

وكانت الصحف العبرية نقلت عن ليبرمان تخوف كيانه من سيطرة "حماس" على مدن الضفة الغربية فور انسحاب جيش الاحتلال منها.

وأوضح موسى، أن الحركة ليست على أجندتها السيطرة على الضفة الغربية ولا حتى قطاع غزة، وما تطمح إليه هو شراكة سياسية مبينة على التفاهم والتوافق الوطني، مؤكداً أن حماس لا تؤمن بالاستفراد بالقرار والساحة.

وحول ما تناقلته الصحف العبرية عن نية الذراع العسكري للحركة كتائب الشهيد عز الدين القسام تنفيذ عمليات داخل الخط الأخضر خلال الفترة الحالية، قال موسى :" الحركة تعي جيداً الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية، وأي خطوة من هذا القبيل ستخضع لسلسلة دراسات وبحث عن طبيعة العمليات وأهداف وجوانبها السياسية والميدانية".

وكان خبير امني إسرائيلي كبير أعلن, ان حركة حماس 'تدرس' في هذه المرحلة إمكانية استئناف العمليات "التفجيرية" ضد إسرائيل.

واعترف الخبير كما قالت صحيفة "هآرتس" بان "الجيش الإسرائيلي لم ينجح في ردع هذه الحركة" مشيرا إلى "أن الحكومة والجمهور في إسرائيل باتوا معتادين بشكل كبير تجاه وضع أصبحت فيه كثير من المدن في إسرائيل معرضة لإمكانية استهدفها بوابل من الصواريخ".

اجنــــــــــــــــــاد الاخباري

"أجناد" يكشف تفاصيل جديدة عن عملية استهداف "خالد الحلبي" المسؤول في مخابرات نابلس

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة في مدينة نابلس عن تفاصيل جديدة لعملية استهداف نائب مدير التحقيق في سجن الجنيد المدعو خالد الحلبي في قرية روجيب شرق مدينة نابلس، وقالت المصادر أن الحلبي وقع في كمين نصب له بإحكام من أجل الإيقاع به.

وفي تفاصيل عملية الاستهداف ذكرت المصادر أن مسلحان ملثمان قاما بإطلاق النار تجاه منزل الحلبي من أجل إثارته للخروج من المنزل والتصدي لهم، وهو ما حصل من قبل الحلبي الذي خرج يحمل مسدسه الشخصي وقام بإطلاق النار تجاه الملثمين الذين تظاهروا بالفرار، وهو ما أغرى الحلبي لمطاردتهم.

وبحسب تلك المصادر فإن الحلبي وأثناء قيامه بمطاردة المسلحين وقع في كمين ثاني نصب من قبل عدد من المسلحين في مكان ليس ببعيد عن منزله، حيث قام المسلحون بالسيطرة عليه ووضع احد المسلحين مسدس في رأسه، وقام بإطلاق النار عليه، ورجحت المصادر ان يكون الحلبي قتل نتيجة عملية إطلاق النار التي تمت عليه عن قرب من قبل المسلحين الذين سيطروا عليه فيما يبدو محاولين اختطافه حيث حاول الحلبي الهرب منهم وأطلق النار على أحدهم وأصابه، قبل أن يقوم المسلح الذي كان يضع المسدس في رأسه بإطلاق النار عليه.

وبحسب المصادر فإن عملية إطلاق النار على الحلبي تمت في تمام الساعة 2:28 فجرا، في حين قام الملثمون بالانسحاب من المكان يحملون شخص على ما يبدو أنه مصاب من مكان الحادث.

ورجحت المصادر أن يكون الاستهداف هو ضمن الخلافات الفتحاوية، وخاصة أن الحلبي يتسلم ملف العناصر التابعة لدحلان في مدينة نابلس، حيث تم اعتقال عدد منهم في مخيم بلاطة نهاية العام الماضي على يد أجهزة أمن السلطة والتحقيق معهم في مقرات السلطة، وحديث السلطة المتزايد عن نيتها محاسبة العناصر التي تسببت بالفلتان الأمني بالتعاون مع دحلان، وورود بعض أسماء عناصر فتح في مخيمي العين وبلاطة ضمن ملف التحقيق الذي تم مع القيادي المطرود من حركة فتح "محمد دحلان".

أجهزة امن السلطة تؤجل محاكمة المجاهدة "هدى مراعبة" لمنتصف الشهر القادم

واصلت محاكم فتح العسكرية في الضفة الغربية محاكمة المجاهدة هدى مراعبة من مدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة، وذكر مراسل "أجناد" في المدينة أن المحكمة أجلت محاكمة مراعبة حتى منتصف الشهر القادم.

وأشار مراسلنا في المدينة أن المحكمة أحضرت 3 من عناصر الأمن الوقائي في مدينة قلقيلية كشهود على مراعبة في المحكمة. وشهدت المحكمة معاملة فضة وإساءات من قبل قاض المحكمة مع المجاهدة مراعبة، حيث وجه لها اتهامات بأنها هي من تقف وراء مقتل أفراد عناصر الأجهزة الأمنية في مدينة قلقيلية.

يشار إلى أن هدى مراعبة هي زوجة الشهيد "عبد الناصر باشا" الذي أوى الشهيدين القساميين "محمد السمان" "ومحمد ياسين"، حيث هاجمت أجهزة السلطة منزلها وقامت بقتل زوجها بالإضافة إلى السمان وياسين وأصيبت مراعبة في يدها، واعتقلت لعدة أشهر في سجون السلطة.