ملف خاص
رقم (18)
اخر المستجدات على الساحة الايرانية
في هذا الملف
قائد الثورة:الدول الغربية تخشى من الحكومات الاسلامية
علي ابادي : اوبك لا تنوي رفع اسعار النفط
جليلي : التضامن والمقاومة عززا مكانة لبنان دوليا
مهمانبرست يرد على قرار الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات على مسؤولين ايرانيين
الحرس الثوري يجري مناورات صاروخية الاثنين
وزير الخارجية يستقبل نظيره اللبناني
وزير الامن : عناصر الارهاب تتلقى الدعم من مروحيات امريكيه وبريطانيه
وزير الداخلية : المصادر الماليه للارهابيين من المخدرات
عمرو موسى: لو أصبحت رئيساً سأعيد الحوار مع إيران
نجاد: القوى العالمية «الفاسدة» تستغل المخدرات لإيذاء الشعوب
نواب إيرانيون يهددون نجاد بانتخابات مبكرة
إيران: "وفاة الصحفي السجين هدى صابر" بعد إضرابه عن الطعام
المؤتمر الدولي الاول لمكافحة الارهاب يختتم اعماله في طهران
قائد الثورة:الدول الغربية تخشي من الحكومات الاسلامية
وكالة مهر للانباء
قال قائد الثورة الاسلامية ان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة فقدتا قواعدهما في مصر ولكن اميركا وبعض الدول الغربيه تسعى على المدي البعيد الى تغيير الوضع الراهن لصالحها.
ووصف قائد الثورة لدى استقباله الرئيس السوداني عمر البشير الثورات الاخيره التي حدثت في المنطقة بانها بداية لحدوث تغييرات اساسية في العالم الاسلامي قائلا ان شمال افريقيا سوف تشهد تحالفا اسلاميا قويا علي المدى القريب.
واضاف أيه الله العظمى السيد علي الخامنئي ان التغييرات التي حدثت في مصر وليبييا و تونس ناتجه عن وجود صحوة اسلامية وعلى جميع تلك الشعوب ان تبقى متيقظة لكي لا تصادر الولايات المتحدة هذه الثورات . ووصف سماحة القائد ثورة الشعب المصري بانها هامة جدا محذرا من محاولات اميركا و الكيان الصهيوني لمصادرة انجازات الثورة المصرية.
واعرب اية الله السيد علي الخامنئي عن قلقه ازاء الاحداث في ليبيا قائلا انه ما يجري في ليبيا ثورة شعبية بكل المعايير ولكن بعض الدول الغربية تسعى الى اجهاض ثورة الشعب الليبي .
واضاف ان الدول الغربية تخشى من تشكيل دولة اسلامية علي مسافه قريبه منها في ليبيا ومن هذا المنطلق هذه الدول تسعي الي عرقلة مسيرة ثورة الشعب الليبي.
واشاد قائد الثورة بصمود الحكومة السودانيه في وجه الدول الاستعمارية قائلا ان الجمهورية الاسلامية تقف بكل قوه الى جانب الشعب السوداني للحفاظ على وحدته واستقلاله .
هذا وقد اشاد الرئيس عمر البشير بمواقف ايران تجاه الدول الاسلامية قائلا ان الاحداث في المنطقة لن تكن على المدي البعيد في صالح الكيان الصهيوني و اميركا.
علي ابادي : اوبك لا تنوي رفع اسعار النفط
وكاله مهر للانباء
انتقد رئيس منظمه اوبك قرار السعوديه في رفع حجم صادراتها النفطيه مشددا علي موقف ايران الرامي الي المحافظه علي مستوي صادرات اوبك.
وقال محمد علي ابادي في تصريح لوكاله مهر للانباء ان الدول المصدره للنفط تسعي الي الحفاظ علي مصالحها من جهه ومراعاه الدول المستهلكه للنفط من جهه اخري مشددا علي ان اسعار النفط مرتبطه بشكل مباشربالطلب علي النفط في الاسواق العالميه.
واكد وزير النفط بالوكاله ان منظمه اوبك لا تنوي رفع اسعار النفط في الوقت الراهن حيث ان ايران خلال الاجتماع القادم لاعضاء منظمه اوبك سوف تعارض رفع مستوي الانتاج .
وانتقد علي ابادي قرار السعوديه في رفع مستوي صادراتها النفطيه قائلا ان السعوديه لم تعط ردا شافيا حول مستوي انتاجها حيث ان رفع تصديراتها النفطيه لا يخدم مصلحه دول منظمه اوبك بل قرار السعوديه جاء تماشيا مع رغبه الولايات المتحده لخفض اسعار النفط في الاسواق العالميه.
جليلي : التضامن والمقاومة عززا مكانة لبنان دوليا
وكاله مهر للانباء
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني خلال استقباله وزير الخارجية اللبناني , ان ضمان ومقاومة الشعب اللبناني قد عززا المكانة الدولية للبنان.
وافادت وكالة مهر للانباء ان وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور التقى اليوم الاحد بطهران مع امين المجلس الاعلى للامن القومي سعيد جليلي , على هامش المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب.
واكد جليلي في هذا اللقاء ان استقلال وامن لبنان في الوقت الحاضر هو ثمرة المقاومة , معربا عن امله في ان تتمكن الحكومة اللبنانية الجديدة وبدعم من المقاومة , من تحقيق الرخاء والهدوء للشعب اللبناني.
واشار جليلي الى دور المقاومة في الارتقاء بمكانة لبنان على الصعيد الدولي , مضيفا : ان المقاومة اللبنانية عززت مكانة هذا البلد في التصدي للعدوان والاحتلال والارهاب , وحولت لبنان الى بلد ينعم بالاستقرار على المستوى الدولي.
وشدد امين المجلس الاعلى للامن القومي على التأثير المتبادل للامن والتنمية , موضحا ان الانسجام الداخلي ومواقف الزعماء اللبنانيين الحصيفة قد وفرا ارضية مناسبة لقيام هذا البلد بدوره الاقليمي.
من جانبه اشار وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور في هذا اللقاء الى العلاقات الوثيقة والاخوية بين البلدين على مختلف المستويات , مؤكدا رغبة بلاده في الاسراع بتنفيذ المشاريع الحالية , وتعريف مشاريع جديدة للتعاون الثنائي.
مهمانبرست يرد على قرار الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات على مسؤولين ايرانيين
وكالة مهر للانباء
رد المتحدث باسم وزارة الخارجية على قرار الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين ايرانيين فيما يتعلق باحداث سوريا , مؤكدا ان الحكومة والشعب السوري يمتعتان بنضج سياسي كفيل بحل المشكلات الداخلية.
وافادت وكالة مهر للانباء ان المتحدث باسم وزارة الخارجية اكد على عدم تدخل ايران في شؤون سوريا الداخلية , مضيفا : ان ادعاء الاتحاد الاوروبي الذي لا اساس له بربط احداث سوريا بالحرس الثوري , يدل على محاولة الاتحاد اثارة الاجواء منهجيا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وتحريف الحقائق.
وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية السلوك المزدوج للغرب وخاصة استخدام معايير مزدوجة من قبل الاتحاد الاوروبي, واكد على ضرورة اعادة هذا الاتحاد النظر في مواقفه تجاه مقتل المدنيين والجرائم التي ترتكب في ليبيا من قبل حلف الناتو, وكذلك عدم اكتراث الاتحاد الاوروبي ازاء تواجد القوات الاجنبية في البحرين وقمع التظاهرات السلمية للشعب البحريني لتحقيق مطالبه المشروعة.
واضاف مهمانبرست : ان القيم الانسانية والمطالب الشعبية يجب عدم استغلالها كأداة سياسية من قبل دول الاتحاد الاوروبي.
الحرس الثوري يجري مناورات صاروخية الاثنين
وكالة مهر للانباء
اعلن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري العميد علي حاجي زاده ان مناورات صاروخية كبرى باسم مناورات "الرسول الاعظم (ص) - 6" ستبدأ الاثنين.
واكد قائد القوة الجوفضائية ان رسالة مناورات "الرسول الاعظم (ص) – 6" الى دول المنطقة هي رسالة السلام والصداقة , مضيفا : نظرا الى الصحوة الاسلامية الجارية حاليا في المنطقة , فان الشعوب المظلومة بالمنطقة تعتبر ايران وقائد الثورة الاسلامية على الدوام نصيرا لها.
واشار العميد حاجي زاده الى ان هذه المناورات ستقام على مرحلتين برية وبحرية , مضيفا : ان هذه المناورات لاتعتبر تهديدا الى الآخرين مطلقا , وتقام في اطار الجدول الزمني السنوي للقوات المسلحة من اجل المحافظة على الجاهزية وقدرة الردع الشاملة.
وزير الخارجية يستقبل نظيره اللبناني
وكالة انباء فارس
إستقبل وزير الخارجية "علي اكبر صالحي" نظيره اللبناني " عدنان منصور" في العاصمة الإيرانية وبحث معه القضايا الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية.و أفادت وكالة أنباء فارس، أن الوزيران شددا على تفعيل الاتفاقات الثنائية الموقعة بين البلدين لا سيما في مجالات الطاقة والسياحة والنقل. كما اجرى الوزيران جولة افق تناولت التطورات التي تشهدها المنطقة.
و عرض صالحي مع نظيره اللبناني العلاقات الثنائية بين الجمهورية الاسلامية الإيرانية ولبنان، مؤكداً حرص الجانبين علي تعزيز العلاقات الثنائية؛ مشيراً إلي وقوف طهران الي جانب الشعب اللبناني الشقيق خاصة أبان العدوان الصهيوني عام 2006.
و من جانبه أشار وزير الخارجية اللبناني "منصور" إلي ما يحدث في سوريا مؤكداً "أن سوريا تمثل في المنطقة ثقلا عربيا وقوميا داعما للمقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني وسياساتها العدوانية".
و من جهة أخري، إستقبل رئيس السلطة التشريعية "علي لاريجاني " وزير الخارجية والمغتربين اللبناني " عدنان منصور" الذي شارك في المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب المنعقد في طهران، في مقر مجلس الشوري الإسلامي وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين.
و اشاد الوزير منصور بالمواقف الداعمة للجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال موقعها السياسي والدبلوماسي المؤيد للبنان، كما جرى استعراض للاوضاع والتطورات التي تشهدها المنطقة لا سيما في سوريا.
وزير الامن : عناصر الارهاب تتلقى الدعم من مروحيات امريكيه وبريطانيه
وكالة انباء فارس
اعلن وزير الامن ان لدينا من المعلومات ما يثبت ان الكثير من عناصر الارهاب يتلقون الدعم من مروحيات امريكية وبريطانية .وذكر تقرير فارس ان الشيخ مصلحي الذي شارك في مؤتمر حول الارهاب في عقد في طهران ان الدول المشاركة في هذا المؤتمر العالمي قد تعرضت الى عمليات ارهابية وخسرت العديد من مواطنيها .
واضاف الشيخ مصلحي , ان لدينا من المعلومات تؤكد قيام الغرب بوضع امكاناته تحت تصرف العناصر الارهابية ومنها مشاركة المروحيات الامريكية والبريطانية .
و اكد وزير الامن ان على دول العالم العمل معا لعقد اجتماعات ومؤتمرات على غرار الخطوة التي انجزتها ايران لان الغرب يسعى الى الحفاظ على مصالحه وليس من المهم بالنسبة له انقاذ العالم من الارهاب . يذكر ان مؤتمر مكافحة الارهاب الدولي يعقد الان في طهران بمشاركة 60 دولة ومنظمة عالمية منها الامم المتحدة .
وزير الداخلية : المصادر الماليه للارهابيين من المخدرات
وكالة انباء فارس
ذكر وزير الداخليه ان مصادر الاموال للجماعات الارهابيه تاتي من التجاره بالمخدرات وان من يدعي اليوم دفاعه عن حقوق الانسان ومحاربه الارهاب يعمل خلاف تلك التوجهات .وقال مراسل فارس ان مصطفي محمد نجار تحدث علي هامش مؤتمر مكافحه الارهاب مشيرا الي تواجد القوات الاجنبيه في افغانستان وبان عليهم الرحيل عن هذا البلد بعدما شهدناه من عدم الاستقرار في هذا البلد بعد تجمع القوات الاجنبيه .
وفي بيان له عن تجمع القوات الاجنبيه في افغانستان وزراعة المخدرات قال وزير الداخليه ان المصادر المالية لتغذية الارهاب انما ياتي عن طريق تجارة المخدرات وهو ما يتطلب الوقوف بوجهه .
وعن سؤال حول طرق مكافحة الارهاب في افغانستان قال وزير الداخلية , لو دققنا النظر بما يجري الان نجد ان الارهاب يلقى الدعم من الانظمة المتسلطة ومثال ذلك نجده في تغذية و دعم عناصر المنافقين من يقومون بارتكاب انواع الجرائم بما يلقى من ذلك الدعم السلطوي وها نحن نشهد ما من عناصر ارهابية تنشط في شرق البلاد وتبين بعد اعتقالهم انهم يعملون لصالح هذا النظام السلطوي التابع للكيان الصهيوني .
واضاف نجار , ان الجمهورية الاسلامية من خلال عقدها مؤتمر دولي حول الارهاب قد لقي الكثير من الترحيب من دول المنطقة والعالم للتوصل الى وجهات نظر لايجاد تعريف واضح مشترك للارهاب .
وشدد وزير الداخلية على ضرورة محاربة الارهاب من جميع دول العالم خاصة وان الدول الاوربية احجمت عن المشاركة في هذا المؤتمر في وقت تدعي فيه وقوفها بوجه الارهاب .
عمرو موسى: لو أصبحت رئيساً سأعيد الحوار مع إيران
وكالة انباء فارس
اكد الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسي فى تصريحات لصحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية قائلاً إن علاقته بالرئيس المخلوع المصري " حسنى مبارك " "ليست عقبة كبيرة"، لأنه لم يكن منتمياً إلى الحزب الوطنى المنحل، أو جزءاً من الممارسات والسياسات أو الفساد علي حد قوله.و أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة المصرية، أنه هذا هو الوقت للانتقال من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، ومن سوء الإدارة إلى الإدارة الجيدة، من نظام مرفوض من الشعب إلى نظام قائم على إرادة الشعب.
و أكد موسى أنه إذا أصبح رئيساً سيحافظ على العلاقات مع كيان الإحتلال الصهيوني، لكنه سيستمر فى الضغط عليه من أجل التوصل إلى حل الدولتين على أساس حدود عام ????، مؤكداً أنه يريد إجراء محادثات، و إعادة العلاقات مع إيران.
و رأت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن "موسى"، يواجه "موازنة صعبة" بين تصوير نفسه على أنه "سياسى مخضرم"، وبين علاقاته الماضية التى تضره أكثر من أن تساعده، موضحة أن "موسى" عندما يتحدث عن "مبارك"، يتبنى "لهجة المناضلين الثوريين"
و أشارت الصحيفة إلى أن "موسى" كان "ثائراً" عندما سأله مراسلها عن سبب مجيئه للتحرير مرتين قبل تنحى مبارك بفترة قليلة، وحينها قال موسى "إنني ذهبت مرتين إلى ميدان التحرير أثناء الثورة"، مشيراً إلى أن المرشحين الآخرين قد يزعمون أن ظهوره كان له "حسابات سياسية".
نجاد: القوى العالمية «الفاسدة» تستغل المخدرات لإيذاء الشعوب
خاتمي للمسؤولين الإيرانيين: تحدثوا للسجناء المضربين عن الطعام “ولو مرة واحدة”
صحيفة المدينة
دعا أمس الرئيس السابق وزعيم المعارضة الحالي في إيران محمد خاتمي السجناء السياسيين إلى إنهاء إضرابهم عن الطعام ، فيما قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس :إن القوى العالمية «الفاسدة» تستغل المخدرات كأداة لإيذاء الشعوب وخاصة إيران.
وقال خاتمي في بيان نشرته العديد من مواقع المعارضة على الإنترنت: «إن المهم هو إنهاء هذا الإضراب عن الطعام فورا ، نظرا لأن الأمر الوحيد المهم هو صحة سجنائنا السياسيين».
وترددت تقارير تفيد بأن 19 سجينا سياسيا على الأقل مضربون عن الطعام احتجاجا على الوفاة المشتبه فيها لاثنين من المعارضين في وقت سابق من الشهر الجاري.
وكانت هالة صحابي (57 عاما) توفيت أثناء تشييع جنازة والدها ، حيث تردد أنها سقطت على الأرض بعد أن حاولت الشرطة تفريق الجموع بالقوة ، وأصيبت بسكتة دماغية أثناء المصادمات.
وبدأ رضا هدى صابر (54 عاما) إضرابا عن الطعام استمرعشرة أيام بعد وفاة صحابى، لكن تردد أنه أصيب بأزمة قلبية أودت بحياته. وذكرت مواقع معارضة أن 12 معتقلا في سجن ايفين بطهران تلقوا تهديدات من مسؤولي السجن بتمديد فترات حبسهم إذا لم ينهوا إضرابهم عن الطعام.
وقال خاتمي : «إذا كان المسؤولون لا يزالون يسمعون أصواتنا ، فإننا نطلب منهم بكل رجاء أن يتحدثوا لمرة واحدة على الأقل ، مرة واحدة فقط ، مع المحتجين لتسوية المشكلات».
يذكر أن عشرات المعارضين والمسؤولين الإصلاحيين السابقين اعتقلوا بعد الاحتجاجات التي اندلعت عقب تقارير عن وقوع تزوير في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في عام 2009 ، وأدت إلى إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لفترة ولاية جديدة.
وانضم مسؤولون بارزون سابقون إلى المعارضة ، وبينهم خاتمي والرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني ورئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان الأسبق مهدي كروبي ، حيث جرى إبعادهم من الدوائر السياسية الرسمية، فيما يخضع موسوي وكروبي للإقامة الجبرية منذ فبراير الماضي.
الى ذلك، قال نجاد: إن القوى العالمية «الفاسدة» تستغل المخدرات كأداة لإيذاء الشعوب وخاصة إيران.وأدلى نجاد بتصريحاته خلال تجمع في طهران للاحتفال بـ»اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها».ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» عن الرئيس الإيراني قوله: إن «إنتاج المخدرات ارتفع بنسبة 50% أو أحيانا تضاعف منذ دخول قوى الاحتلال للمنطقة»، مضيفا أن «هذه الخطة للقوى المهيمنة تهدف للإضرار بالبشر».
نواب إيرانيون يهددون نجاد بانتخابات مبكرة
صحيفة الوطن اون لاين
هدد نواب متشددون في البرلمان الإيراني الرئيس محمود أحمدي نجاد بإجراء انتخابات مبكرة إذا ما واصل معارضته للبرلمان وعدم التقيد بتعاليم المرشد. وقال النائب نادر قاضي بور "إذا واصل نجاد تحديه للبرلمان بعدم ترشيح وزير للرياضة والشباب بعد رفض البرلمان للمرشح السابق حميد سجادي، فإنه سيعرض نفسه للمساءلة القانونية وإن قانون العقوبات الإسلامية قد يحكم بإقالته وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".
من جانبه أكد النائب الأصولي سعد الله نصيري أن هناك شعورا وطنيا يستدعي مساءلة نجاد واستجوابه داخل البرلمان إذا تطلب الأمر، وأشار إلى أن هناك عدة أسئلة تنتظرالإجابة من قبل الرئيس نجاد وتتمثل في عدم طاعته للزعيم علي خامنئي في موضوع إقالة وزير الاستخبارات واعتكافه لمدة 11 يوما، وعدم تنفيذ لوائح البرلمان وعدم الاهتمام بالحجاب النسائي في إيران. والتزامه الصمت حيال المقربين منه رغم الاتهامات الواضحة للقضاء، وقضية المشروع الاقتصادي والانحرافات المتعلقة بتنفيذ المشروع. من جانبه أكد النائب أحمد توكلي أن تقديم تقارير مدعومة بالوثائق والأدلة للسلطة القضائية عن مخالفات نجاد أفضل طريق من مساءلته برلمانيا. وقال توكلي إن إعداد التقارير أفضل، لأن نجاد لم يهتم كثيرا بتحذيرات البرلمان ويحتقره.
من جانبه دعا الرئيس السابق وزعيم المعارضة الحالي في إيران محمد خاتمي السجناء السياسيين في إيران إلى إنهاء إضرابهم عن الطعام، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أمس. وترددت تقارير تفيد بأن 19 سجينا سياسيا على الأقل مضربون عن الطعام احتجاجا على الوفاة المشتبه فيها لاثنين من المعارضين في وقت سابق الشهر الجاري. وقال خاتمي "إن المهم هو إنهاء هذا الإضراب عن الطعام فورا، نظرا لأن الأمر الوحيد المهم هو صحة سجنائنا السياسيين". وأوضح خاتمي قائلا "إذا كان المسؤولون لا يزالون يسمعون أصواتنا، فإننا حينئذ نطلب منهم بكل رجاء أن يتحدثوا لمرة واحدة على الأقل، مرة واحدة فقط، مع المحتجين لتسوية المشكلات"
.
على صعيد آخر، تبنت الحكومة الإسرائيلية أمس قانونا لتوسيع العقوبات على إيران بعد أسابيع على كشف معلومات عن علاقات تجارية بين مجموعة إسرائيلية وطهران. وتم تبني القانون لأن لجنة إسرائيلية خلصت في مارس الماضي إلى أن القانون الإسرائيلي لا يعتمد السياسة الرسمية التي تطالب منذ سنوات بتشديد العقوبات على إيران.
إيران: "وفاة الصحفي السجين هدى صابر" بعد إضرابه عن الطعام
العربـBBCـية
توفي الصحفي الإيراني هدى صابر في السجن بعد إضرابه عن الطعام، وفقا لموقع "كلمة" المعارض. وذكر الموقع أن صابر توفي بالنوبة القلبية بعد نقله من سجن إيفين إلى إحدى المستشفيات بالعاصمة طهران.
وكان صابر الناشط في المعارضة ـ في الخمسينات من عمره ـ قد بدأ إضرابا عن الطعام في الثاني من شهر حزيران/يونيو الجاري احتجاجا إثر وفاة هالة صحابي أثناء تشييع جنازة والدها الناشط عزة الله صحابي.
وسجن عزة الله صحابي ـ وهو عضو سابق في البرلمان ومعارض بارز ـ بعد انتخابات عام 2009 المثيرة للجدل، والتي عادت بالرئيس محمود أحمدي نجاد إلى السلطة. وأمضى قبل ذلك عدة سنوات في السجن منذ عام 2000.
مضاعفات صحية
وقال "موقع كلمة دوت كوم" إن القوات الأمنية قامت الجمعة بنقل صابر من سجن إيفين إلى مستشفى المدرس بسبب مضاعفات قلبية ناجمة عن الإضراب عن الطعام، إلا أن ضرر هذه المضاعفات كان شديدا".
يذكر أن هالة صحابي (55 عاما) توفيت في الأول من حزيرن بعد مواجهة مع قوات الأمن أثناء جنازة والدها. ووردت تقارير بأن القوات الأمنية ضربتها على رأسها، وأنها توفيت بنوبة قلبية. وكان قد سمح لها بمغادرة السجن للمشاركة في تشييع والدها.
وتنفي السلطات الإيرانية حدوث اشتباكات مع الأمن خلال تشييع جنازته. يذكر أن عزة الله صحابي كان عضوا في الحكومة الانتقالية التي شكلت إثر الثورة الإيرانية عام 1979، والتي استقالت احتجاجا على الاستيلاء على السفارة الأمريكية في طهران.
وتوفي بعد إصابته بذبحة صدرية في إحدى المستشفيات في طهران في الثلاثين من أيار/مايو عن 81 عاما.
المؤتمر الدولي الاول لمكافحة الارهاب يختتم اعماله في طهران
موقع قناة العالم
اختتمت في طهران مساء امس المؤتمر الدولي الاول لمكافحة الارهاب الذي عقد على مدى يومين، واصدر المؤتمر بيانا ختاميا اعتبر فيه تحقق مطلب الشعوب في مكافحة الارهاب ينبغي ان يكون وفق نهج يحظى بدعم المجتمع الدولي وباشراف الامم المتحدة وبمشاركة كافة الاعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي.
واكد المجتمعون في البيان الختامي الذي قرأه وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، ان موضوع كفاح الشعوب ضد الاستعمار او التي تعاني من الاحتلال الاجنبي من اجل الحصول على حقها في تقرير مصيرها لا ينبغي الصاق عنوان الارهاب بها.
وورد في البيان ان المؤتمر الدولي الاول لمكافحة الارهاب جاء بمبادرة من الجمهورية الاسلامية الايرانية وانعقد في يومي 25 و 26 حزيران / يونيو في 2011، بمشاركة رؤساء جمهوريات او رؤساء حكومات، افغانستان والعراق وباكستان والسودان وطاجيكستان وموريتانيا، ونائب الرئيس الكوبي ووزراء وكبار الممثلين لستين بلدا وممثل الامم المتحدة (مسؤول لجنة مكافحة الارهاب في الامم المتحدة) ومنظمة المؤتمر الاسلامي والمنظمات الاقليمية الاخرى وكذلك بعض الاساتذة الجامعيين والباحثين والناشطين في مجالات السلام من كافة بلدان العالم. واشاد المشاركون بحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية ومبادرتها البناءة والمناسبة في استضافة المؤتمر وهنأوا ايران بنجاحه.
واكدوا الاهمية التي تكتسبها مثل هذه المؤتمرات في تعبئة الارادة السياسية وتعزيز الطاقات الدولية في مكافحة الارهاب على مختلف المستويات والصعد الوطنية والدولية.
كما اكدوا على الادانة الصريحة للاعمال الارهابية في كافة اساليب هذه الظاهرة واشكالها ومن بينها ارهاب الدولة في اي مكان وضد اي شخص ومن قبل اي مرتكب "وان ارهاب الدولة يؤدي الى التهديد الحقيقي للسلام والاستقرار في الكثير من بلدان العالم وذلك من خلال الاستفادة غير القانونية من القوة العسكرية والاحتلال والعدوان".
واعتبر المجتمعون، الارهاب تحديا عالميا وان القضاء عليه يحتاج الى عملية مدعومة من قبل المجتمع الدولي وباشراف الامم المتحدة وبمشاركة كافة الاعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي وهو ما يتطلب الاستفادة من الطاقات الكامنة للمنظمات الاقليمية والدولية المعنية بهدف الرقي بالتعاون والتنسيق في عملية مكافحة الارهاب.
كما اكد المؤتمر على ضرورة بحث الارهاب بصورة عامة وشاملة في مختلف الجوانب وكذلك اهمية التعاطي مع الاسباب المستمرة والتاريخية للارهاب ومن بينها الاعتداءات الخارجية والاحتلال والتمييز والفقر وكذلك السياسات التدخلية التي تمارسها بعض البلدان.
ولفت المشاركون الى ضرورة تحديد مفهوم الارهاب بشكل واضح دون اي تمييز او تاثير على القوانين والاسس الدولية في مجال حقوق الانسان باي شكل من الاشكال واكدوا انه لا ينبغي الصاق تهمة الارهاب بالكفاح المشروع للشعوب التي تعاني من الاستعمار او الاحتلال الاجنبي من اجل تقرير مصيرها.
واشار المؤتمر الى اهمية مكافحة الارهاب بصورة شفافة وفق القانون بصورة لا تمييز فيها وكذلك فان مكافحة الارهاب ينبغي ان تكون في اطار ميثاق الامم المتحدة والحقوق الدولية ومن بينها حقوق الانسان.
واعرب المشاركون في المؤتمر عن رفضهم للمعايير المزدوجة والتي تتسم بالتمييز في قضية مكافحة الارهاب والجماعات الارهابية وحذروا من مغبة هذه الممارسات والتصرفات التي من شانها ان تؤدي الى زعزعة الثقة والتعاون الدولي في مجال مكافحة الارهاب على الصعيد الدولي.
واكد المشاركون في المؤتمر على الدور البارز للامم المتحدة وخاصة الجمعية العامة في نيل الاجماع العالمي والرقي بالتعاون والتنسيق في مجال مكافحة الارهاب. واوضحوا انه في هذا المجال ينبغي التاكيد علي اهمية العمليات الجماعية والتعبئة الدولية لمكافحة الارهاب.
واكد المؤتمر على الاهمية الاستراتيجية لمكافحة الارهاب وكذلك اهمية الامم المتحدة في هذا المجال والحاجة الى التنفيذ المتوازن والمزيد من المراجعة واعادة النظر من اجل تعزيز هذا الامر.
وشدد المشاركون على الحاجة الى تعزيز التعاون والتعاطي بين كافة البلدان في مجال مكافحة الارهاب على مختلف الصعد والمستويات الثنائية والاقليمية والدولية ولفتوا الى مسؤولية كافة البلدان في اتخاذ الاجراءات اللازمة لاحالة الارهابيين الى العدالة ومقاضاتهم ودعوا كافة البلدان للتعاون من اجل تعزيز مسار تحقيق هذا الهدف.
واكد المؤتمر على الادانة الصريحة من قبل كافة الاديان السماوية لكل النشاطات الارهابية وممارسة العنف ضد الابرياء والاهمية الكبيرة التي توليها هذه الاديان للحياة والكرامة الانسانية وكذلك التعايش السلمي بين الشعوب.
ورفض المشاركون في المؤتمر كافة المحاولات الرامية للربط بين الارهاب واي ثقافة معينة او دين او شعب واعربوا عن قلقهم للمساعي التي تبذلها بعض الاوساط لاتهام الاديان وخاصة الاسلام بعدم الحلم والتطرف والارهاب والعنف. ودان المؤتمر كافة النشاطات والاعمال التي تحمل الاثارات والهجمات ضد القيم السماوية والمقدسات الدينية.
واعرب المشاركون عن مواساتهم لضحايا الاعمال الارهابية ومن بينها ارهاب الدولة كما اعربوا عن قلقهم العميق حيال الاستفادة الواسعة وغير المناسبة للقوة والبطش بذريعة التصدي للارهاب والذي يؤدي الى وقوع خسائر كبيرة في الارواح بين صفوف المواطنين العزل.
واكد المؤتمر على اهمية التطرق الى معاناة ضحايا العمليات الارهابية واشاد المشاركون بمبادرة المؤتمر في تكريم ضحايا العمليات الارهابية.
واثنى المشاركون في المؤتمر بمبادرة الجمهورية الاسلامية الايرانية لتاسيس مقر دائم للمؤتمر بهدف متابعة وتنشيط الارادة السياسية على الصعد الاقليمية والدولية والحفاظ على البواعث من اجل الرقي بالتعاون والتنسيق في مجال مكافحة الارهاب.
ورحب المشاركون باقتراح جمهورية العراق لاستضافة المؤتمر القادم.


رد مع اقتباس