وزير الخارجية البريطاني يستبعد التدخل العسكري في سوريا.
سورية: إدانات دولية لاحداث حماة.
الأسد: سوريا قادرة على تفتيت خيوط المؤامرة وستخرج من أزمتها أشد قوة.
روسيا تعرب عن قلقها حيال أحداث حماة الأخيرة.
الاتحاد الأوروبي بصدد إقرار عقوبات جديدة ضد 5 مسؤولين سوريين.
مظاهرات حاشدة في دمشق دعماً لحماة.. وبريطانيا تستبعد التدخل العسكري.
الحملة العسكرية تتواصل بسوري
وزير الخارجية البريطاني يستبعد التدخل العسكري في سوريا
(رويترز)- قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الإثنين إن بريطانيا تريد ضغطا دوليا أقوى على سوريا بما في ذلك من الدول العربية بسبب سحقها للمحتجين إلا أنه استبعد التدخل العسكري.
وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "نريد المزيد من العقوبات... نريد أن يكون هناك ضغط دولي أقوى من كل الجهات. وبالطبع لكي يكون فعالا لا يمكن أن يكون الضغط من الدول الغربية فقط وانما يشمل أيضا الدول العربية وتركيا". وتابع إن السعي لاتخاذ إجراء عسكري ضد سوريا حتى بتفويض من الأمم المتحدة "احتمالا مستبعدا".
سورية: إدانات دولية لاحداث حماة
BBC- قتل أكثر من 130 شخصا يوم الاحد في أنحاء مختلفة من سورية، أغلبهم سقطوا في مدينة حماة التي اقتحمتها القوات السورية بالدبابات امس .
وفي الوقت نفسه، أطلقت قوات الأمن السورية النار على متظاهرين في مدينتي دير الزور ودرعا، كما طوقت إحدى ضواحي دمشق.
وقالت السلطات السورية إن خمسة جنود بينهم عقيد قتلوا في المواجهات التي شهدتها مدن سورية امس.
واتهمت السلطات العصابات المسلحة بـ "إحراق محطات الوقود وإلحاق الدمار بالممتلكات العامة والخاصة".
ردود فعل
ووصف الرئيس الاميركي، باراك اوباما، الأحد اعمال العنف في سورية بأنها "مروعة" مدينا "وحشية الحكومة ضد شعبها" ومتوعدا بتصعيد الضغوط على نظام الرئيس بشار الاسد.
وفي بيان قال أوباما ان المتظاهرين الذين خرجوا الى الشوارع "شجعان وستكون بلادهم افضل في حال حدوث انتقال ديموقراطي".
وفي وقت سابق وتعليقا على الأحداث في حماة، وصف الملحق الصحفي في السفارة الأمريكية في دمشق، جي جي هاردر، ما يجري في المدينة بأنه "حرب شاملة تشنها الحكومة على شعبها". ورفض الدبلوماسي الأمريكي، ما تقوله السلطات من أن "عصابات مسلحة" تهاجم قواتها، قائلا إن "العصابات المسلحة الوحيدة تابعة للحكومة".
وفي السياق نفسه دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف ما سماه بالهجوم الدموي ضد المتظاهرين في مدينة حماة الاحد معربا عن استيائه الشديد للهجوم الذي ياتي عشية بداية شهر رمضان.
من جهته ندد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بشدة بمواصلة القمع في سوريا معتبرا ذلك غير مقبول خصوصا عشية شهر رمضان. وقال جوبيه في تصريح ان فرنسا تبدي قلقها البالغ حيال العمليات التي قام بها الجيش امس في حماة ودير الزور والبوكمال والتي افيد انها اوقعت اكثر من مئة وثلاثون ضحية.
كما ادانت ايطاليا امس هجوم الجيش السوري على مدينة حماة ووصفته بالفعل القمعي البشع وحثت الحكومة السورية على انهاء كافة اعمال العنف ضد المدنيين.
واعرب وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الاحد عن الصدمة العميقة ازاء الهجوم العسكري السوري على حماة ودعا الى تعزيز العقوبات على النظام السوري.
واضاف ان الحكومة الالمانية تطالب الرئيس الاسد بوضع حد فوري لاعمال العنف ضد المتظاهرين المسالمين.
وقال متحدث باسم البعثة الالمانية في الامم المتحدة ان المانيا طلبت ان يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا لمناقشة العنف المتفاقم في سوريا.
وتولت المانيا الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي حتى منتصف ليل امس الاحد ثم تتولى بعد ذلك الهند رئاسة المجلس خلال اغسطس / آب.
في الوقت ذاته دعت تركيا الحكومة السورية الى وقف ماوصفته بالهجمات القاتلة على المدنيين واستخدام السبل السلمية لانهاء الاضطرابات.
وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الاناضول للانباء ان تركيا تكرر مرة اخرى دعوتها الحكومة السورية الى وقف العمليات العسكرية واختيار السبل السياسية والحوار والمبادرات السلمية للتوصل الى حل.
"مجموعات مسلحة"
أثنى على جيشه وأشاد بوفائه
الأسد: سوريا قادرة على تفتيت خيوط المؤامرة وستخرج من أزمتها أشد قوة
العربية نت- أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا ستخرج من الأزمة التي تعيشها حالياً أشد قوة وأكثر حضوراً وفاعلية إقليمياً ودولياً, مشدداً على أن الإصلاح الشامل لن يتوقف رغم كل ما سُخر ويُسَخر من طاقات بهدف تمزيق البلاد، على حد تعبيره.
وفي كلمة وجهها الأسد إلى القوات المسلحة بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الجيش السوري قال الرئيس السوري إنه على ثقة مطلقة بإسقاط ما سمّاه الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سوريا تمهيداً لتفتيت المنطقة برمتها الى دويلات متناحرة.
وأعلن مصدر رسمي أن الرئيس السوري بشار الأسد هنأ في كلمته، اليوم الاثنين، الجيش السوري "الوطني" في الذكرى السادسة والستين لتأسيسه.
وقال الأسد بحسب ما نقلت وكالة الانباء السورية "سانا": "أقدم لكم أطيب الأمنيات وأحر التهاني بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس جيشنا العربي السوري الذي كان منذ اللحظات الأولى لولادته رمز الجيش الوطني الملتزم بقضايا الأمة".
وأضاف "أحييكم جميعاً تحية المحبة والتقدير وأنتم تجسدون مواقف الشمم والكبرياء والانتماء الخالص لبلدنا المفدى سوريا العربية".
وتطرق الأسد في كلمته الى المؤامرة التي تتعرض لها سوريا.
وقال "إذا كان قدر سوريا أن تكون في موقع القلب لهذه المنطقة الجيوستراتيجية من العالم فإن إرادة أبنائها تأبى الا ان تكون قلب الأمة النابض بكل مقومات العزة والسيادة والكرامة والإباء".
واعتبر أن "تمسّكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الاعداء علينا".
وأعرب عن "ثقة مطلقة بقدرة شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سوريا".
وأكد الاسد ان "سوريا العربية شعباً وجيشاً وقيادة اعتادت أن تشيد الانتصارات وتلحق الهزائم بأعداء الوطن والامة".
وأضاف "سنبقى أحراراً في قرارنا الوطني وأسياداً في علاقاتنا الدولية ونهجنا المقاوم لإحلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967".
وتابع "من يراهن على غير ذلك يكن واهم، فالشدائد تزيدنا صلابة والمؤامرات تزيدنا قوة والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب او التهميش".
وثمّن الاسد دور الجيش قائلاً: "أثبتم للعالم أجمع أنكم الأوفياء لشعبكم ووطنكم وعقيدتكم العسكرية".
وأضاف "أقدر عالياً جهودكم وتضحياتكم وانضباطكم وحرصكم على تمثل الاخلاق النبيلة والمعاني السامية التي تجسدها المؤسسة العسكرية وهي تعيد البسمة للوطن والامل لأبنائه".
روسيا تعرب عن قلقها حيال أحداث حماة الأخيرة
روسيا اليوم- أعربت روسيا عن قلقها ازاء الأنباء عن مقتل عدد من الأشخاص نتيجة اشتباكات بين القوات السورية والمعارضة في مدينة حماة، داعية الاطراف الى الامتناع عن استخدام القوة والالتزام بالقانون.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر لها يوم 1 أغسطس/آب "إن موسكو تعرب عن قلقها الكبير حيال الانباء الواردة عن سقوط عدد كبير من القتلى. وان استخدام القوة ضد المواطنين المدنيين وضد ممثلي الهيئات الحكومية أمر غير مقبول ويجب وقفه".
وتابعت القول "ندعو الحكومة السورية والمعارضة الى ضبط النفس والابتعاد عن الاستفزاز والقمع والالتزام بالقانون واحترام حقوق الانسان".
واشارت الخارجية الى أن انطلاق حوار شامل وبناء ومسؤول يحتل مكانة كبيرة على طريق حل المشكلات السياسية الداخلية والاقتصادية والاجتماعية لصالح جميع السوريين.
الاتحاد الأوروبي بصدد إقرار عقوبات جديدة ضد 5 مسؤولين سوريين
مظاهرات حاشدة في دمشق دعماً لحماة.. وبريطانيا تستبعد التدخل العسكري
العربية نت- قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، اليوم الاثنين، إن بريطانيا تريد ضغطاً دولياً أقوى على سوريا بما في ذلك من الدول العربية بسبب سحقها للمحتجين، إلا أنه استبعد التدخل العسكري.
فيما خرجت احتجاجات في مختلف المدن السورية ضد القمع الدموي رداً على الهجمة العسكرية للقوات السورية وما خلفته أمس من عشرات القتلى والجرحى في حماة ودير الزور والبوكمال ومناطق أخرى.
وكان أبرز تلك الاحتجاجات خروج ظاهرتين حاشدتين في العاصمة دمشق الأولى من مسجد الدقاق، والثانية من مسجد الحسن، لتلتقيا سوياً وهو ما قد يشكل مساراً جديداً في الاحتجاجات في سوريا.
و نقلت وكالة "سيريا نيوز" شبه الحكومية عن أهالٍ في حماة أن عدد القتلى بلغ حتى ليل الأحد 128, دفن 70 منهم في حديقة الى جانب جامع السرجاوي والباقون في حديقة خلف مشفى الحوراني
وإلى ذلك أكد مصدر مطلع في بروكسل للعربية بأن دول الاتحاد الأوروبي ستقر ظهر اليوم بشكل رسمي عقوبات ضد خمسة مسؤولين سوريين على أن تنفذ في حقهم بدءا من يوم الثلاثاء عقوبات حظر دخول الاتحاد الأوروبي وتجميد أرصدتهم.
وسيصدر الاتحاد الأوروبي بيانا في هذا الشأن في غضون الساعات المقبلة حيث دانت كاثرين آشتون وزيرة الخارجية الأوروبية بكل شدة أعمال التقتيل التي استهدفت المدنيين في مدينة حماه وغيرها من مدن سورية.
ويدعم الاتحاد الأوروبي انعقاد مجلس الأمن من أجل استصدار قرار يدين سلوك القيادة السورية. لكن الجهود التي تقودها فرنسا وبريطانيا تصطدم إلى حد الان بتحفظات كل من روسيا والهند والبرازيل وجنوب افريقيا.
وقال هيغ في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": "نريد المزيد من العقوبات.. نريد أن يكون هناك ضغط دولي أقوى من كل الجهات، وبالطبع لكي يكون فعالاً لا يمكن أن يكون الضغط من الدول الغربية فقط وإنما يشمل أيضاً الدول العربية وتركيا".
وتابع أن السعي لاتخاذ إجراء عسكري ضد سوريا حتى بتفويض من الأمم المتحدة احتمال مستبعد.
وعلى صعيد متصل، وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعمال العنف في سوريا بأنها "مروعة" وتوعد بفرض عزلة على بشار الأسد.
ودعت ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن الدولي الى عقد اجتماع طارئ للمجلس اليوم وهو رد الفعل الذي صدر أيضاً عن إيطاليا، حيث دعا وزير خارجيتها فرانكو فراتيني إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن لبحث تطورات الوضع في سوريا.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي لتوسيع نطاق العقوبات ضد الحكومة السورية من خلال فرض تجميد أصول وحظر سفر خمسة أشخاص آخرين في سوريا.
الحملة العسكرية تتواصل بسوريا
الجزيرة نت - واصلت القوات السورية حملتها المكثفة التي تستهدف القضاء على الانتفاضة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام بعد اليوم الدامي التي عاشته عدة مناطق ومدن من بينها حماة أمس الأحد، والذي لاقى تنديدا دوليا واسعا وسط دعوات بمزيد الضغط على نظام بشار الأسد.
وأفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن الجيش اقتحم مدينة دير الزور ومنطقة عربين بريف دمشق خلال ساعات الليل بعدد كبير من الدبابات والمدرعات والآليات, وقالت مصادر للجزيرة إن الدبابات قصفت حي الجورة بدير الزور.
كما أفاد شهود عيان بأن دبابات الجيش السوري اقتحمت مدينة البوكمال قرب الحدود العراقية من أربعة محاور، وسط إطلاق نار عشوائي وتم إحراق عدد من المتاجر والسيارات.
وقد بثت عبر الإنترنت صور لما قال ناشطون إنها مظاهرات خرجت في مدينة القورية بمحافظة دير الزور عقب صلاة التراويح, حيث ردد المتظاهرون هتافات تطالب بإسقاط النظام. كما شهدت بلدات التل والضمير وقدسيا في ريف دمشق مظاهرات ليلية مماثلة.
وكانت سوريا قد شهدت أمس الأحد يوما داميا قتل خلاله نحو 150 شخصا في عمليات نفذها الجيش السوري في عدة مدن، كان أعنفها في مدينة حماة التي اقتحمتها الآليات العسكرية مخلفة نحو 130 قتيلا في يوم واحد.
مجزرة بحماة
فبعد حصار استمر شهرا, اقتحمت القوات السورية أمس مدينة حماة من عدة محاور، فيما بدا محاولة لمعاقبة المدينة التي يبلغ عدد سكانها 800 ألف نسمة, وشهدت مؤخرا أكبر المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام.
وقالت منظمات سورية لحقوق الإنسان وناشطون في لجان التنسيق المحلية إن عددا كبيرا من القتلى والجرحى أصيبوا في الرأس والصدر برصاص القناصة, بينما سقط مدنيون آخرون بقذائف الدبابات التي دمرت إحداها منزلا على رؤوس ساكنيه.
ووفقا لاتحاد تنسيقيات الثورة السورية, أصيب ما لا يقل عن 400 مدني في اقتحام حماة, بينما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد الجرحى فاق طاقة مستشفيات المدينة.
وقد أثارت العملية العسكرية السورية ضد المتظاهرين موجة تنديد واستنكار دوليين حيث تقدمت ألمانيا بطلب رسمي لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي, ودعت هولندا المجلس إلى إصدار قرار يدين أعمال العنف في سوريا.
أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فأكد في تصريحات صحفية رغبة بلاده في ممارسة ضغوط أكبر على دمشق لوقف قمع المحتجين, مضيفا أن هذه الضغوط يجب ألا تمارس فقط من الغرب بل كذلك من الدول العربية وتركيا حتى تكون أكثر فعالية.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أكد أن استخدام الحكومة السورية للعنف ضد المواطنين في حماة "روّعه"، وإن التقارير الواردة من هناك مفزعة وتظهر الصورة الحقيقية للنظام السوري على حد تعبيره, وأكد أن واشنطن ستواصل الضغط على النظام السوري والعمل مع آخرين في العالم لفرض عزلة على حكومة الأسد والوقوف مع الشعب السوري.
من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه إن المسؤولين السياسيين والعسكريين في سوريا يجب أن يعلموا أنهم سيتحملون مسؤولية أفعالهم، وأن الفظائع التي يرتكبونها ضد المدنيين لا يمكن السكوت عنها.
وكانت الخارجية التركية قد أعربت عن خيبة أملها تجاه التطورات التي سبقت شهر رمضان, وقالت إن ذلك يثير الشكوك حول نية وصدق النظام السوري في تسوية الأزمة بالوسائل السلمية.
يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يفرضان عقوبات تتضمن تجميد أصول وحظر دخول أي من دوله بحق ثلاثين شخصا في النظام السوري على رأسهم الرئيس بشار الأسد.


رد مع اقتباس