وزير الخارجية
افيغدور ليبرمان
السيرة الذاتية لــ أفيغدور ليبرمان:
الاسم: ايفيت (أفيغدور) ليو ليبرمان.
اللقب: قيصر اليهود الروس.
تاريخ الميلاد: 5 حزيران/يونيو عام 1958 .
العمر: 50 عاما.
مكان الميلاد: مولدافيا في روسيا.
الحزب السياسي: حزب إسرائيل بيتنا.
الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ثلاثة أبناء.
المؤهلات العلمية: حصل على الشهادة الجامعية الأولى بالعلاقات الدولية والعلوم السياسية من الجامعة العبرية في القدس.
النشأة:
ولد في الخامس من حزيران عام 1958 في مدينة كيشينيف السوفيتية وهي الآن تشيسيناو عاصمة مولدوفا وكان اسمه عند ولادته ايفيت ليبرمان.
درس في المعهد الزراعي المحلي.
كان والده ليو من قدامى المحاربين في الجيش الأحمر وأسره الألمان ثم قضى سبعة أعوام في معسكر عمل في سيبيريا في عهد ستالين.
هاجر مع والديه اللذين التقيا في سيبيريا إلى دولة العدو الصهيوني في عام 1978 وكان عمره 20 عاما آنذاك في بداية تدفق الهجرة اليهودية من الاتحاد السوفيتي، وغير اسمه إلى أفيغدور وتعلم اللغة العبرية إلى جانب الروسية لغته الأم، كما يتحدث الانجليزية والرومانية التي يتحدث بها أهل مولدوفا.
أدى الخدمة العسكرية وحصل على درجة في العلوم الاجتماعية وعمل في وظائف عديدة منها حمال في المطار وحارس في ملهى ليلي.
أثناء دراسته في القدس بدأ نشاطه السياسي في حزب الليكود اليميني الذي كان يقوده رئيس الوزراء آنذاك مناحيم بيغن.
حياته الاجتماعية:
متزوج من ايلا قبل نحو 28 عاما، وله ثلاثة من الأبناء بنت وولدان، يعيش في مستوطنة نوكديم (المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية) منذ عام 1988 مع زوجته ايلا وأبنائه.
حياته السياسية:
بدأ ليبرمان حياته السياسية في حركة "كاخ" الإرهابية ذات العقيدة العنصرية الفاشية ضد العرب، ثم انتقل إلى حزب الليكود حيث كان من المقربين لنتنياهو، وعرف في حينه انه رجل المهمات القذرة، والشخصية الصراعية المثيرة للجدل والأزمات.
شكل ليبرمان حزب "يسرائيل بيتينو" (إسرائيل بيتنا)، عام 1999، نسبة إلى حزب روسي كان بزعامة الرئيس الروسي السابق يلتسين يدعى (روسيا بيتنا) وهي محاولة من ليبرمان لكسب تعاطف المهاجَرين الروس الذين أيدوا ذلك الحزب.
خاض الحزب الانتخابات من خلال برنامج سياسي، اجتماعي، اقتصادي، فاز حزبه في كل الانتخابات التي شارك فيها، ودخل ليبرمان في العديد من الحكومات المتعاقبة بعد فوز حزبه في جميع انتخابات الكنيست التي شارك فيها.
أهم فترات حياته السياسية:
1993: شغل منصب الرئيس الإداري لليكود.
1996 ـ 1997: عمل مديرا لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
1999: أسس حزب إسرائيل بيتنا.
2001: فاز حزبه في انتخابات الكنيست وحصل على 4 مقاعد.
مارس 2001: عين وزيراً للبنى التحتية في حكومة شارون الأولى، واستقال مـن منصبه في مارس 2002.
2003: فاز حزبه مع حزب موليدت اليميني في انتخابات الكنيست وحصل على 7 مقاعد.
فبراير 2003: عين وزيرا للمواصلات في حكومة شارون الثانية.
يونيو 2004: أقاله إرئيل شارون من منصبه بسبب خلاف حول الانسحاب الأحادي من غزة.
2006: فاز حزبه في انتخابات الكنيست وحصل على 11 مقعد.
أكتوبر 2006: شغل منصب نائب رئيس الحكومة ووزير الشؤون الإستراتيجية في حكومة أولمرت.
يناير 2008: استقال من ائتلاف حكومة أولمرت احتجاجا على محادثات السلام مع الفلسطينيين.
فبراير 2009: فاز حزبه في انتخابات الكنيست وحصل على 15 مقعد.
مارس 2009: شغل منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو.
اخر اخبار وتصريحات ليبرمان
باراك يعارض-ليبرمان يطلب طرد العمال الاتراك ردا على موقف حكومتهم
معا _ 27/07/2011
تطور النقاش بين وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان وبين وزير الجيش ايهود باراك، حول الطلب التركي باعتذار اسرائيل عن احداث سفينة مرمرة الى نقاش حاد، بعد ان طلب ليبرمان طرد العمال الاتراك من اسرائيل.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "هآرتس" فقد انقسم الوزراء الي قسمين حول هذا الموضوع، بعد ان طلب ليبرمان عدم تجديد تصاريح الاقامة لـ 350 عاملا تركيا يعملون في قطاع البناء داخل اسرائيل وترحيلهم الى تركيا، حيث اعتبر باراك ان ذلك سيساهم في تعميق الازمة في العلاقات التركية الاسرائيلية.
واضاف الموقع انه خلال الايام القادمة سيتم بحث موضوع العمال الاتراك في اسرائيل من قبل المجلس الاقتصادي الاجتماعي، حيث تعارض الخارجية الاسرائيلية بقائهم في اسرائيل وتجديد تصاريح العمل، وذلك لارتباطهم باحد الاحزاب التي تم تشكيلها مؤخرا في تركيا، وقرب هذا الحزب من الحزب الذي يرأسه رئيس الحكومة التركية رجب طيب اوردغان، ونتيجة لاصراره على اعتذار اسرائيل بشكل علني عن احداث سفينة مرمرة التركية العام الماضي.
واضاف الموقع ان وزير الجيش ايهود بارك يعارض طرد العمال الاتراك من اسرائيل، ونتيجة لهذا التباين في المواقف واستطفاف بعض الوزراء حول موقف ليبرمان وكذلك موقف بارك، اتفقا على ترك القرار النهائي للمجلس الاقتصادي الاجتماعي المختص في اعطاء تصاريح العمل في اسرائيل للعمال الاجانب.
ليبرمان : لن ننسحب من الحكومة بسبب تقديم الاعتذار لتركيا
معا_24/7/2011
مهد وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان في بداية جلسة الحكومة الاسبوعية التي عقدت اليوم " الاحد " الطريق امام حل ازمة العلاقات مع تركيا على خلفية الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية ايار 2010 حين اعلن امام الحكومة بان كتلته "اسرائيل بيتنا" لن تنسحب من الحكومة بسبب الاعتذار لتركيا.
ونقل موقع هأرتس الالكتروني الناطق بالعبرية عن ليبرمان قوله:" حتى وان قدمت اسرائيل الاعتذار لتركيا بسبب مقتل تسعة مواطنين اتراك سقطوا خلال الهجوم على الاسطول فان كتلتي اسرائيل بيتنا لن تنسحب من الحكومة".
واضاف ليبرمان " ان تحسين العلاقات يشكل مصلحة للطرفين لذلك يجب علينا عدم الاعتذار للاتراك وان لا نقبل الاملاءات لذلك فان الكرة لا زالت بيد الاتراك وحتى بوجود خلافات في الرأي حول الاعتذار فأنني اهديء من روعكم واقول ان الائتلاف الحكومي مستقر وقوي واقترح عدم التعويل على هذه الخلافات او تلك ولا يوجد من يبحث عن ذرائع لترك الحكومة والجميع موحد لانه يوجد الكثير مما يجب القيام به".
وترى المصادر السياسية الاسرائيلية بهذا التصريح اشارة الانطلاق نحو توقيع صيغة الاتفاقية الاسرائيلية التركية التي تتضمن اعتذارا اسرائيليا على " خطأ عملياتي" ومن المتوقع ان تجتمع اليوم الهيئة الوزارية الثمانية للتوقيع على هذه الاتفاقية واعلان نهاية الخلافات مع تركيا.
ليبرمان يذكّر نتنياهو أن حزبه من يبقيه رئيساً للحكومة الاسرائيلية
معا _ 18/07/2011
يمارس رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان مزيدا من الضغوطات على رئيس الحكومة الاسرائيلية لدعم مشروع قانون تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في مصادر تمويل منظمات اليسار الاسرائيلي، حيث ذكره بان حزبه من يبقيه رئيساً للحكومة الاسرائيلية.
وبحسب ما نشر موقع "قضايا مركزية" العبري اليوم الاثنين فقد اعتبر ليبرمان موقف حزب الليكود وزعيمه نتنياهو من هذا القانون يلحق الضرر بالائتلاف الحكومي، مطالبا نتنياهو بالعمل على طرح هذا القانون للتصويت امام الكنيست الاسرائيلي ودعمه، معتبرا ذلك استحقاقا طبيعيا للائتلاف الحكومي.
واضاف ليبرمان " بدلا من العمل على دعم من يهاجم الحكومة مثل النائب احمد الطيبي وتقديم العون له، على نتنياهو ان لاينسى اننا من يبقيه حتى الان رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالية".
واضاف الموقع ان تقديرات سياسية في القدس لا ترجح امكانية انسحاب ليبرمان من الحكومة الاسرائيلية على خلفية هذا الموضوع، وكذلك في الظروف السياسية الراهنة.
ليبرمان: اعددنا مجموعة ردود فعل احادية الجانب ردا على توجه ايلول
معا- 06 /07/2011
أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان اسرائيل اعدت مجموعة من ردود الفعل احادية الجانب في حال قررت الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
ومن بين الخطوات المحتملة وقف تحويل المستحقات الضريبية الى السلطة الفلسطينية ووضع حد للتنقل الحر للشخصيات الفلسطينية في المعابر إضافة إلى ممارسة الضغوط على الطرف الفلسطيني عبر الولايات المتحدة.
وعقب على هذه الأقوال المستشار السياسي للرئيس ابو مازن نمر حماد معتبراً إياها دليلاً على انعدام الرغبة لدى الحكومة الإسرائيلية لإحلال السلام.
وأضاف ان ضم مستوطنات أو مناطق في الضفة الغربية سيضع حداً لإمكانية التوصل إلى حل للدولتين.
ليبرمان: نُعد لخطط احادية الجانب بحال التوجه للامم المتحدة
معا - 06/07/2011
اكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان اسرائيل اعدت مجموعة من ردود الفعل احادية الجانب في حال قررت الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
واشار الى ان اسرائيل تواصل مع ذلك اقناع الفلسطينيين بالتراجع عن هذا التوجه
واكد ليبرمان في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع للجنة الخارجية والامن البرلمانية بالكنيست اليوم، ونشرته الاذاعة الاسرائيلية، ان قرارا احادي الجانب سيحدو بإسرائيل الى الرد بصورة احادية الجانب موضحا انه لا يرغب في الوصول الى هذا الوضع.
وبخصوص العلاقات مع انقرة، شدد ليبرمان على ان اسرائيل ليست معنية بحدوث احتكاك مع تركيا وانما بإصلاح العلاقات الثنائية مؤكدا مع ذلك انها لن تقبل باملاءات ولن تعتذر عن احداث قافلة السفن الدولية من العام الماضي.
واكد وزير الخارجية الاسرائيلي ان اسرائيل لن تتنازل عن كرامتها الوطنية بل تتوقع من تركيا ان تبدي مرونة واستعدادا للتوصل الى تسوية.
وتطرق ليبرمان الى مسألة اعادة جثث الشهداء الى السلطة الفلسطينية واكد انه لا يحق لرئيسها محمود عباس اي مبادرة حسن نية من اسرائيل بل العكس، معتبرا ان الرئيس محمود عباس يقود خطوات وصفها بـ" القاسية واللئيمة" ضد باسرائيل.
ليبرمان يحبط صفقات سلاح اسرائيلية تركية بمئات ملايين الدولارات
معا- 05/07/2011
يواصل وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان خطه المتشدد تجاه تركيا خلافا للسياسة الرسمية التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية وسعيها لتحسين العلاقات مع تركيا التي تضررت في اعقاب اقتحام اسطول الحرية.
وفي هذا الاتجاه قالت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي بان لييبرمان احبط صفقات سلاح اسرائيلية تركية تقدر قيمتها بمئات ملايين الدولارات .
واضافت القناة بان عمليات تصدير السلاح الاسرائيلي للخارج تقتضي وفقا للقانون توقيع وموافقة وزارة الخارجية الامر الذي يستغله ليبرمان وكبار المسؤوليين في وزارته لتعطيل صفقات السلاح مع تركيا ويرفضون الاخذ بعين الاعتبار التحسن الذي طرأ على سياسة انقرة اتجاه اسرائيل خلال الفترة القريبة .
ويعمل رئيس الوزراء نتنياهو على حسم الخلاف بين ليبرمان الرافض توقيع الصفقات ووزير الجيش باراك المعني بتحسين العلاقات العسكرية والامنية مع تركيا الامر الذي صرح به علنا قبل عدة ايام .
وفي اطار عملية تحسين العلاقات وازالة اثار ازمة اسطول الحرية سافر الوزير بوغي يعلون يوم امس " الاثنين" الى نيويورك للاجتماع بمسؤولين اتراك كبار لبحث سبل تحسين العلاقات وذلك قبل فترة قصيرة من موعد نشر تقرير الامم المتحدة الخاص باحداث الاسطول التي وقعت في ايار 2010.


رد مع اقتباس