آخــــــــــر الـــــتــــــطــورات عــــلــــى الـــســــــــــــاحـــــة الـــــيـــــمـــــنــــيــــة

مـــلـــف رقــــــــــــــــــــــــــــ م (71)

في هــــــــــــــــذا الملف:

 الأوروبيون يريدون قرارا في الامم المتحدة بشأن اليمن

 اصابة 40 امرأة بجروح خلال هجوم على تظاهرة نسائية في تعز

 إصابة أربعة عسكريين يمنيين في مواجهات مع عناصر القاعدة بمحافظة أبين

 المعارضة اليمنية تقلل من أهمية إعلان صالح رفض السلطة

 اليمن: علي محسن يكشف فوز مرشح المعارضة بانتخابات الرئاسة 2006

 دبلوماسيون: مجلس الامن يسعى للتصويت على قرار بشأن اليمن

 سفير أميركا باليمن يأمل بتنفيذ مبادرة الخليج خلال أيام

 صادرات اليمن من النفط تفوق ملياري دولار خلال 8 أشهر

 المعارضة اليمنية تعتزم تنظيم إحتجاجات طلبا لدعم الأمم المتحدة

 مسؤول خليجي: حل الرئيس اليمني سيكون اكثر تعقيدا للازمة

 إعلان علي عبد الله صالح استعداده التخلي عن السلطة لا يقنع المعارضة

 مقابلة مع توكل كرمان:"الجائزة هي اعتراف وتقدير لدور المرأة التي كان ينظَر إليها على أنها مجرد ضحية. اليوم المرأة هي المخلص"

الأوروبيون يريدون قرارا في الامم المتحدة بشأن اليمن

المصدر: القدس العربي

اعلن دبلوماسيون أن الدول الاوروبية تمارس ضغوطا ليصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى التنحي، وأمل الدبلوماسيون بالا تعرقل روسيا الجهود الجديدة لاصدار قرار حول اليمن، على غرار ما حصل في شأن مشروع قرار يدين النظام السوري عطله الفيتو الروسي الصيني.

واضاف الدبلوماسيون ان مبعوث الامم المتحدة الى اليمن (اكرر مبعوث) جمال بن عمر سيعرض الوضع امام مجلس الامن الثلاثاء وقد يتم رفع مشروع قرار الى اعضاء المجلس خلال الايام المقبلة.

وفيما طالبت تظاهرات في العاصمة اليمنية الامم المتحدة بالتدخل، يتمسك الدبلوماسيون الاوروبيون بدعم من الولايات المتحدة باعداد مشروع قرار يدعم خطة مجلس التعاون الخليجي التي تنص على تنحي صالح واجراء انتخابات في اليمن.

ورفض صالح توقيع المبادرة الخليجية وتجدد العنف في اليمن منذ عودته اليه بعد تلقيه علاجا طبيا في السعودية الشهر الفائت. وقتل المئات في تظاهرات مناهضة لصالح منذ كانون الثاني/ يناير.

وقال دبلوماسي اممي في شان مشروع القرار ان "الهدف الرئيسي هو اعطاء مزيد من الثقل لمجلس التعاون الخليجي".

واوضح دبلوماسي اخر ان القرار سيتضمن نداء الى صالح "ليوقع (الخطة الخليجية) ويعمل من اجل حل سياسي" دعت اليه دول الخليج.

واضاف ان القرار سيطالب بانهاء فوري للعنف من جانب كل الاطراف وسيدعوهم الى سحب السلاح من الاماكن العامة، وشدد دبلوماسيون على أن القرار لن يلوح بفرض عقوبات او اتخاذ تدابير اخرى.

ولجأت روسيا والصين الاسبوع الفائت الى حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار كان يستهدف النظام السوري بحجة انه يشجع على "تغيير نظام" الرئيس بشار الأسد.

وأعرب دبلوماسيون ينتمون إلى دول عدة اعضاء في مجلس الامن عن املهم بان توافق روسيا على دعم مشروع القرار في شان اليمن، وعلق دبلوماسي أن "سوريا واليمن مختلفان تماما ولروسيا مصالح في اليمن ايضا"، وأيدت موسكو مبادرة مجلس التعاون الخليجي لكنها لم تعلق علنا على مشروع القرار المذكور.

اصابة 40 امرأة بجروح خلال هجوم على تظاهرة نسائية في تعز

المصدر: فرانس برس

اصيبت أربعون امراة بجروح عندما قام مناصرون للرئيس علي عبدالله صالح بمهاجمة تظاهرة نسائية مساء الأحد في مدينة تعز جنوب صنعاء، حسبما افاد مصدر من المنظمين لوكالة فرانس برس الاثنين.

وخرجت النساء في التظاهرة للاحتفال بفوز اليمنية توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام، وقال مصدر من منظمي التظاهرة لوكالة فرانس برس ان "بلطجية الرئيس صالح هاجموا بالحجارة والزجاجات الفارغة المتظاهرات ما اسفر عن اصابة اربعين متظاهرة بجروح".

وقد أكد هذه الحصيلة مصدر طبي لوكالة فرانس برس، كما اصيب ثلاثة اشخاص فجر الاثنين خلال اشتباكات بين القوات الموالية للرئيس اليمني وملسحين قبليين معارضين، حسبما افادت مصادر طبية.

وذكر سكان أن قوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجل الرئيس اليمني احمد كانت تحاول اقتحام حي الروضة الذي تسيطر عليه العناصر القبلية المعارضة في وسط تعز.

إصابة أربعة عسكريين يمنيين في مواجهات مع عناصر القاعدة بمحافظة أبين

المصدر: UPI

أصيب أربعة عسكريين يمنيين بينهم ضابط برتبة عقيد بجروح خطيرة في مواجهات جرت الاثنين مع عناصر من تنظيم القاعدة بمحافظة أبين بجنوب اليمن.

وقال مصدر أمني يمني ليونايتد برس انترناشونال "إن مواجهات وقعت اليوم بين قوات اللواء 119 وعناصر في مدينة الكود أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود بإصابات بليغة بالإضافة إلى إصابة العقيد ناصر القاضي في تلك المواجهات وتمكن عناصر القاعدة من اختطاف مدنيين اثنين".

وأضاف المصدر إن "مواجهات اليوم وقعت اثر قصف الطيران الحربي ليلة أمس مواقع في شمال شرق مدينة زنجبار مركز محافظة أبين استهدف المقار التي يتحصن فيها عناصر القاعدة".

وبدأ الجيش اليمني عملية في الجنوب منذ مايو/ أيار الماضي بعدما سيطر عناصر التنظيم على ثلاث مدن على الأقل في محافظة أبين من بينها العاصمة زنجبار.

المعارضة اليمنية تقلل من أهمية إعلان صالح رفض السلطة

المصدر: الوكالة الالمانية

قللت المعارضة اليمنية الأحد من أهمية إعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح "رفضه للسلطة"، وقال محمد قحطان المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك إن صالح كان قد وعد بعدم الترشح عام 2006، إلا أنه خاض الانتخابات.

وأعرب لوكالة الأنباء الألمانية عن أمله في أن يتبنى مجلس الأمن الدولي قرارات منصفة تتناسب مع تطلعات الشعب اليمني وتدعم حقه في التغيير، وكان صالح قال السبت إنه يرفض السلطة "وسيرفضها في الأيام المقبلة" وهو ما فهم على أنه ينوي التنحي قريبا.

وفي الوقت نفسه، دعت الحركة الديمقراطية للتغيير والبناء "فرقاء الصراع في السلطة والمعارضة إلى المبادرة بإطلاق موقف تاريخي بالإسراع في اتخاذ التدابير الفورية لتسليم السلطة للمرأة اليمنية ممثلة بتوكل كرمان وأخواتها ولجيل الشباب الثائر"، وكانت كرمان أعلنت تبرعها بالجائزة المالية التي ستتسلمها من لجنة جائزة نوبل إلى أبناء الشعب اليمني.

ونقل موقع (مأرب برس) اليمني عن كرمان القول في كلمة لها خلال مهرجان احتفالي بساحة التغيير بمناسبة فوزها بالجائزة إنها ستضع كامل المبلغ المالي الذي ستحصل عليه من جائزة نوبل في الخزينة العامة للدولة، بعد رحيل صالح ونظام حكمه.

وأضافت كرمان إن جائزة نوبل التي فازت بها منحت للشعب اليمني، وأن قيمتها ستكون لأبناء الشعب اليمني، وقالت إن جائزة نوبل ستكون أول الأموال التي ستورد إلى الخزينة العامة للدولة تمهيدا لاستعادة جميع الأموال التي نهبت من قبل نظام صالح.

وتعهدت كرمان بملاحقة صالح ونظامه قضائيا لاستعادة جميع الأموال المنهوبة وإعادتها إلى خزينة الدولة ليتم تسخيرها لمصلحة أبناء الشعب اليمني.

وفازت كرمان ناشطة حقوق الإنسان المعارضة لنظام صالح بجائزة نوبل للسلام أمس الأول الجمعة، لتتقاسم الجائزة مع رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف ومواطنتها ليما جبوي.

عدد القتلى من الثوار والمناصرين للثورة على أيدي القوات الموالية لصالح بلغ 2443

اليمن: علي محسن يكشف فوز مرشح المعارضة بانتخابات الرئاسة 2006

المصدر: القدس العربي

فجّر اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع، قائد الجيش المؤيد للثورة الشعبية في اليمن أمس، مفاجأة من العيار الثقيل، مفادها أن نتائج الانتخابات الرئاسية في 2006 أظهرت فوز مرشح تكتل المعارضة فيصل بن شملان،وأن الرئيس علي عبد الله صالح اصبح رئيسا غير شرعي لليمن لأنه ألغى نتائج الانتخابات الرئاسية تحت مبرر أن الكومبيوتر أخطأ، وأن صالح هدد باستخدام الدبابات والطائرات للحيلولة دون وصول بن شملان للحكم.

وقال الأحمر لأول مرة في مؤتمر صحافي محدود الحضور أمس ان علي عبد الله صالح رفض نتيجة الانتخابات الرئاسية عام 2006 عندما أظهرت إلكترونيا عبر الحاسب الآلي ان الفائز فيها مرشح تكتل المعارضة فيصل بن شملان.

وأوضح الأحمر أنه رأى صالح قبيل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية في حالة تعبانة وغير مرتاح وسأله: ماذا بك؟ فأجاب عليه صالح: الكومبيوتر غلط وطلّلع بن شملان فائز في الانتخابات'. وأكد أن 'علي صالح ما زال ولا أعتقد أنه يستطيع أن ينكر هذا الكلام'.

واضاف علي محسن الأحمر انه نتيجة لذلك 'تم تأخير إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية 2006 ثلاثة أيام حتى يتم تعديل النتيجة في الكمبيوتر وإظهارها لصالح علي صالح'. وقال 'هذه هي الشرعية التي يتغنى بها النظام وهذه هي ديمقراطية الأخ الرئيس'.

وأكد أنه كان أحد شاهدين على هذا الموقف إلى جوار رئيس مجلس الشورى الراحل عبد العزيز عبد الغني، الذي قال إن عبد الغني نقل إليه أن صالح هدد باستخدام الدبابات والطائرات للحيلولة دون وصول فيصل بن شملان للحكم ومنعه من دخول القصر الرئاسي.

في غضون ذلك أعلن مركز أبعاد للدراسات والبحوث انه أمام المجتمع الدولي فرصة أخيرة لـ(إنقاذ اليمن)، 'تتمثل في اتخاذ إجراءات جادة وحازمة تضمن حماية المدنيين اليمنيين وفرض عقوبات فردية على كل من يتورط في أعمال القتل والعنف وإحالة ملفاتهم بصورة مستعجلة إلى محكمة الجنايات الدولية وحظر سفرهم وتجميد أموالهم والضغط باتجاه نقل السلطة بصورة سريعة تمنع تفاقم الأوضاع'.

وقال المركز في تقريره الدوري 'إن أية مواجهات عسكرية قد تؤدي بانزلاق اليمن إلى حرب أهلية طويلة الأمد وهو ما ينعكس سلبا على الأمن الاقليمي والدولي'.

وحذر من انفجار وشيك للوضع العسكري في اليمن، بالتزامن مع انتقال الملف إلى مجلس الأمن بعد انسداد الأفق السياسي واستمرار رفض الرئيس علي عبد الله صالح توقيع المبادرة الخليجية، مشيرا إلى احتمال تجدد المواجهات العسكرية بين القوات العسكرية الموالية للثورة والقوات الموالية لنظام الرئيس صالح.

وقال 'إن الخطاب الأخير للرئيس صالح حمل رفضا واضحا لانتقال السلطة سلميا عبر المبادرة الخليجية وذهب لطرح مقترحات تعد في نظر المعارضة تهديدا وبداية جدية لتشكيل مجلس يشرف على عمليات الحسم العسكري ضد المطالبين بإسقاط نظامه، الأمر الذي يجعل العسكريين المؤيدين للثورة والمتحالفين مع النظام على استعداد تام لأية مواجهات محتملة'.

وأضاف 'ان أية مواجهات قادمة لن تكون بمثابة اختبار أو نزهة لطرف ما وإنما ستكون حربا ضروسا قد يستخدم فيها الطرفان الاسلحة التي لم يسبق استخدامها في المواجهات الماضية مثل الطيران والصواريخ متوسطة وبعيدة المدى'.

وجاء في التقرير'ان استخدام نظام صالح للقوة العسكرية من أجل إنهاء الاحتجاجات ضد نظامه ستكون له تداعيات محلية وإقليمية ودولية ولن يحقق هدف القضاء على معارضيه'.

وأكد التقرير أن 'التحرك العسكري سيزيد من التكلفة البشرية خاصة في أوساط المدنيين والمحتجين سلميا في الساحات'، مشيرا إلى ارتفاع واضح بعد 18 أيلول (سبتمبر) في نسبة القتلى من المعتصمين سلميا من 13' إلى 15' من مجموع القتلى الذين رصدهم تقرير مركز أبعاد خلال مسيرة الثورة ضد نظام صالح بين شباط (فبراير) و(سبتمبر)'.

وقدّر مركز أبعاد أن 'عدد القتلى بلغ منذ اندلاع الثورة السلمية في شباط (فبراير) وحتى نهاية أيلول (سبتمبر) 2443، حيث ارتفع عدد القتلى المعتصمين سلميا في الساحات منذ 18 أيلول (سبتمبر) من 238 إلى 368 شخصا أي بفارق 130 شخصا'.

واشار إلى أنه سقط حوالى 35' من المتظاهرين السلميين في ساحات التغيير بعد 18 أيلول (سبتمبر)، فيما كانت نسبة قتلى جمعة الكرامة 18 آذار (مارس) حوالى 14'، وسقط 51' في هجمات مختلفة لقوات النظام على ساحات التغيير خلال السبعة اشهر الماضية.

وأكد أن عدد القتلى في أوساط المدنيين والمسلحين المناصرين للثورة خارج الساحات بلغ 493 شخصا وبفارق 48 شخصا عما قبل 18 أيلول (سبتمبر) وبنسبة 20' من مجموع القتلى ليصل عدد القتلى في أوساط اليمنيين غير العسكريين المطالبين بإسقاط نظام الرئيس علي عبد الله صالح إلى 861 شخصا، فيما وصل عدد القتلى في أوساط المؤيدين للثورة من المعتصمين سلميا والمدنيين والمسلحين والعسكريين 931 شخصا وبنسبة 37' من مجموع القتلى منذ اندلاع الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط نظام الرئيس صالح، مقابل 470 شخصا قتلوا من القوات الموالية لنظام الرئيس صالح في مواجهاتهم مع أنصار الثورة في تعز وبعض المناطق القبلية المجاورة لصنعاء، أي بنسبة 19' من مجموع القتلى.

دبلوماسيون: مجلس الامن يسعى للتصويت على قرار بشأن اليمن

المصدر: رويترز

قال دبلوماسيون يوم الاثنين ان مجلس الامن الدولي يأمل في اعتماد قرار بشأن اليمن بحلول الاسبوع القادم يعبر عن التأييد للوسطاء الخليجيين الذين حثوا الرئيس علي عبد الله صالح على تسليم السلطة.

وتضع بريطانيا مشروع قرار بشأن اليمن بالتشاور مع فرنسا والولايات المتحدة وتعتزم توزيعه على بقية اعضاء المجلس عقب جلسة مغلقة تعقد يوم الثلاثاء، وقال دبلوماسيون في نيويورك ان من غير المرجح ان تعترض روسيا والصين على صدور قرار بشأن اليمن.

وقال دبلوماسي غربي لرويترز مشترطا عدم الافصاح عن اسمه "نود التصويت على مشروع القرار هذا الاسبوع اذا سارت الامور بطريقة مثالية. وقال دبلوماسي اخر ان من المرجح اجراء التصويت في نهاية الاسبوع أو اوائل الاسبوع القادم.

ومن المقرر ان يطلع مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر المجلس يوم الثلاثاء على الوضع في اليمن الذي غادره في وقت سابق هذا الشهر بعد ان حاول دون جدوى على مدى اسبوعين الوساطة بين حكومة صالح والمعارضة.

ويأتي اجتماع المجلس بشأن اليمن بعد ان لمح صالح يوم السبت الى انه سيتنحى خلال ايام وهو وعد سبق ان قدمه ثلاث مرات هذا العام، وعبر محللون ودبلوماسيون في الامم المتحدة عن اعتقادهم ان هذا مجرد خطوة اخرى للمماطلة من جانب صالح.

وقال الدبلوماسيون ان القرار سيعبر عن التأييد للمبادرة الخليجية التي قبلها صالح ثلاث مرات متراجعا عن التوقيع في كل مرة. وتدعوه المبادرة الى تشكيل حكومة تقودها المعارضة وتسليم السلطة الى نائبه قبل اجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

سفير أميركا باليمن يأمل بتنفيذ مبادرة الخليج خلال أيام

المصدر: العرب اون لاين

أعرب السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فيرستاين عن تفاؤله بشأن التوصل الى اتفاق بخصوص آلية تنفيذ المبادرة الخليجية ونقل السلطة في اليمن بشكل سلمي خلال الأيام المقبلة.

وقال السفير فيرستاين في حديث لأسبوعية" المصدر"اليمنية المستقلة نشر اليوم الثلاثاء إن بلاده "تواصل مساعيها لحل بعض القضايا العالقة"، لكنه شدد على "ضرورة اتخاذ خطوات واضحة وغير قابلة للتعديل لتنفيذ المبادرة الخليجية".

وأضاف "نتطلع لأن يقوم الرئيس علي عبد الله صالح بالوفاء بالالتزامات التي قطعها لنا وللشعب اليمني والمجتمع الدولي بتنفيذ المبادرة الخليجية".

وأشعل إعلان صالح السبت الماضي عزمه التخلي عن السلطة خلال أيام، جدلاً واسعاً لدى معارضيه وشبان الثورة الذين وصفوا الرئيس بأنه مناور.

ودعوا المجتمع الدولي إلى التنبه لما وصفوه بـ"أساليب الاحتيال الهادفة إلى إرباك المشاورات الدولية في مجلس الأمن بخصوص الأوضاع في اليمن".

ورغم إقرار فيرستاين بأن عودة صالح المفاجئة من الرياض عقدت الأمر، إلا أنه قال إن الرئيس لم يرفض كافة التفاصيل التي تم الاتفاق بشأنها بين المعارضة اليمنية و نائب الرئيس عبد ربه هادي مؤخرا بخصوص آلية تنفيذ المبادرة الخليجية.

وقال المسؤول الأميركي أن الطرفين الحزب الحاكم والمعارضة متفقان عل معظم القضايا ما عدا بعض الجزئيات البسيطة جدا، والتي قال انه سيتم تجاوزها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وعن مشروع قرار مجلس الأمن حول اليمن المقرر صدوره اليوم الثلاثاء قال السفير انه يتوقع أن "القرار في حالة صدوره سيدعم المبادرة الخليجية ويوضح أن هذه المبادرة المدعومة من العالم تعتبر هي الحل المثالي للوصول إلى حل سلمي".

وعما إذا كانت الولايات المتحدة ستلجأ مع نظيراتها من الدول الأوروبية إلى اتخاذ قرارات عقابية انفرادية ضد النظام اليمني في حالة فشل التوصل إلى قرار بمجلس الأمن، قال فيرستاين "لا يمكن الإجابة على هذا الأمر في الوقت الحالي".

وأعرب عن أمله في أن تنجح المفاوضات الداخلية في اليمن للتوصل إلى آلية التنفيذ، أو أن ينجح المجتمع الدولي عبر مجلس الأمن في التوصل إلى الحل.

صادرات اليمن من النفط تفوق ملياري دولار خلال 8 أشهر

المصدر:UPI

أعلن البنك المركزي اليمني اليوم الثلاثاء ان صادرات البلاد من النفط الخام خلال الفترة من يناير/كانون الثاني وحتى أغسطس/آب الماضي بلغت أكثر من ملياري دولار.

وقال البنك في تقرير"إجمالي المبلغ الذي قام البنك بتغطيته لشراء المشتقات النفطية خلال الفترة يناير- أغسطس 2011 وصل إلى حوالي 1.9 مليار دولار، بينما وصلت موارد الحكومة من صادرات النفط الخام خلال نفس الفترة إلى حوالي 2.4 مليار دولار".

وأضاف التقرير أن حصة الحكومة من إجمالي كمية الصادرات النفطية بلغت خلال أغسطس 2011 حوالي 2.8 مليون برميل بقيمة 315.8 مليون دولار ،بمعدّل سعر 112.4 دولار للبرميل، مقارنةً بـ 2.9 مليون برميل بقيمة 338.3 مليون دولار ،بمعدّل سعر 116.1 دولار" للبرميل خلال يوليو/تموز الماضي.

يشار الى أن اليمن منتج صغير للنفط لا يتجاوز إنتاجه المخصص للتصدير أكثر من 300 ألف برميل يوميا في حين كان يأمل بزيادة صادراته الى نحو نصف مليون برميل يوميا لكن احتجاجات تطالب بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح حالت دون ذلك .

المعارضة اليمنية تعتزم تنظيم إحتجاجات طلبا لدعم الأمم المتحدة

المصدر: النشرة اللبنانية

أفادت تقارير إخبارية بأن المعارضة اليمنية تعتزم تنظيم احتجاجات تطالب الأمم المتحدة بالمساعدة في إجبار الرئيس علي عبد الله صالح على التنحي.

وذكرت قناة "بي بي سي" العربية أنه من المتوقع أن يخرج الآلاف للشوارع للمشاركة في هذه الاحتجاجات.

وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من تأكيد تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض أنه يفضل أن تلعب الأمم المتحدة دورا في إنهاء العنف المستمر منذ شهور في اليمن.

ومن المقرر أن يقدم اليوم أيضا مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن جمال بن عمر تقريرا لمجلس الأمن الدولي حول تطورات الأوضاع في البلاد.

مسؤول خليجي: حل الرئيس اليمني سيكون اكثر تعقيدا للازمة

المصدر: ج. الرياض السعودية

اشار مسؤول خليجي الى إنه "لا يستبعد أن يكون الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لديه حل، ولكن السؤال هل الأمر الذي سيتخذه سيكون حلاً أو سيكون تعقيداً للازمة أكثر بإسناد الأمر لمجلس رئاسي على سبيل المثال". مستغرباً في نفس الوقت "عدم ذكره لأي إشارة للمبادرة الخليجية".

إعلان علي عبد الله صالح استعداده التخلي عن السلطة لا يقنع المعارضة

المصدر: موقع مونتيكارلو

مع إعلان الرئيس علي عبد الله صالح استعداده للتخلي عن السلطة من دون أن يحدد موعدا لذلك دعوة لم تقنع المعارضة. فلعبة شد الحبال متواصلة في اليمن.

فهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها علي عبد الله صالح نيته للتنحي وترك السلطة. قال هذه المرة الرئيس اليمني إن ذلك سيتم في الأيام المقبلة تاركا الباب مفتوحا أمام كل التكهنات.

و استمر علي عبد الله صالح في تشدده تجاه المعارضة قائلا إن رجالا من العسكريين أومن المدنيين سيتسلمونها وليس المعارضة.

شككت هذه المعارضة في جدية إعلان الرئيس اليمني ووصفته بأنه مجرد فرقعة إعلامية موجهة للخارج بعد مغادرة موفد الأمم المتحدة جمال بن عمر غاضبا من الموقف الرسمي.

محمد الصبري، المتحدث باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني المعارض يعتبر أن تصريحات علي عبد الله صالح: " هي نوع من التشويش والتضليل للرأي العام العربي والدولي بعد فشل مهمة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر و استهداف التقرير الذي سيقدمه إلى مجلس الأمن."

هذا و من جهة ثانية يذكر محمد الصبري بأن:" الكلام عن التنحي وانتقال السلطة و الخروج الآمن و السليم الذي يقال حول المبادرة الخليجية هو كلام مسرحية إعلامية تعود اليمنيون عليها منذ مدة" و أن تصريحات علي عبد الله صالح هو للفت الأنظار بعد ما حظيت به الثورة اليمنية من تقدير دولي من خلال جائزة نوبل للسلام التي حازت عيها الناشطة توكل كرمان."

وربما ما يكشف مخاوف السلطات في صنعاء من أي إجراءات في مجلس الأمن، اللقاء الذي أجراه يوم الأحد وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي بالسفير الأمريكي لإجراء محادثات في إطار ما يتوقع كثيرون أن تكون حملة دبلوماسية للحيلولة دون اتخاذ أي إجراء من مجلس الأمن الدولي عندما يجري مباحثات حول الوضع في اليمن خلال الأيام المقبلة.

والناشطون اليمنيون في ساحة التغيير لم يولوا كذلك اهتماما كبيرا لإعلان الرئيس صالح عزمه التنحي. "أصبحت خطاباته لا تثير اهتمامنا ومللنا منها يقول الناشطون. فالناشطة أمل الباشا قالت أنها "لا تصدق الرئيس اليمني في ما يقول وهو "هو لم يأت بجديد وما قاله كان يتوقعه الكثيرون وهو شكل من أشكال المخادعة. لقد اعتاد اليمنيون على مثل هذه الأحاديث الكاذبة مثل قوله بأنه سيغادر وغير مهتم بالسلطة. الكل يعلم أنه خلال الثمانية أشهر الماضية قام بالسيطرة على البلاد بواسطة قتل للمدنيين من نساء وأطفال ورجال. فإذا كان هذا الرجل جادا حقيقة لكان ترك البلد وغادره قبل نزف الدماء وزهق الأرواح و قبل أن يقع أكثر من 10 ألاف جريح بالرصاص الحي. الكرسي لديه أهم من مستقبل و أمن بلاده".

و للتذكير، فإن الرئيس علي عبد الله صالح تراجع ثلاث مرات هذا العام عن التوقيع عن اتفاق لنقل السلطة تم التوصل إليه بوساطة خليجية.

مقابلة مع توكل كرمان:"الجائزة هي اعتراف وتقدير لدور المرأة التي كان ينظَر إليها على أنها مجرد ضحية. اليوم المرأة هي المخلص"

المصدر: مونتيكارلو

توكل كرمان:"الجائزة هي اعتراف وتقدير لدور المرأة التي كان ينظَر إليها على أنها مجرد ضحية. اليوم المرأة هي المخلص"

السيدة توكل كرمان، الناشطة اليمنية في مجال حقوق الإنسان، الحائزة على نوبل للسلام تتحدّث عن مغزى حصولها على هذه الجائزة مع امرأتين أفريقيتين و عن التأثير الممكن لهذا التكريم على معركة حقوق الإنسان و مكانة المرأة في المجتمعات العربية و الأفريقية. حاورها عبد اللطيف شريف.

كيف تلقيت خبر حصولك على جائزة نوبل للسلام، وكيف كان شعورك ؟

تلقيت هذا الخبر ببالغ السعادة والفرحة، وعندما سمعته كنت داخل خيمتي في ساحة التغيير. شعرت بشرف وفخر كبيرين أن يأتيني الخبر الذي لم أكن أعلم به، ولم أكن أعلم حتى بترشيحي له وأنا في ساحة الحرية والتغيير التي تنادي بحرية اليمن والشعوب العربية من كل الأنظمة الديكتاتورية. أعتقد أنها جائزة للثورة الشعبية في اليمن وانتصار لسلميتها.

أنتِ أول امرأة عربية تفوز بجائزة نوبل للسلام. ما هي أهمية منح هذه الجائزة لمناضلة عربية في سبيل الحرية في عام الربيع العربي ؟ كان هناك مَن يعتقد أن هذه الجائزة قد تمُنح للربيع العربي لأحد أصحاب المدونات من تونس أو مصر، تكريماً للربيع العربي. لكن أن تمُنح الجائزة لمناضلة من اليمن، كيف تقيّمين هذا الاختيار ؟

مُنحت هذه الجائزة أيضاً لشباب الربيع العربي، ومُنحت فعلاً للمرأة العربية ولقيمة الحرية والتحرر والتغيير في نفوس الشعوب التواقة لتغيير أنظمتها الديكتاتورية. مُنحت لي ولتكريم الشباب العربي، وتحديداً الشباب والثورة اليمنية التي حافظت على سلميتها حتى الآن.

والجائزة هي تقدير من العالم وتعبير عن إعجابه بسلمية الثورة اليمنية، التي حاول نظام علي صالح طيلة ثمانية أشهر حتى اليوم، زجها أو حرفها نحو العنف والاقتتال. لكن الشباب في الساحات مصرّون على استمرارية سلميتها.

الجميع يعتقدون أنّ هذه الجائزة ستعطي دفعاً للثورة اليمنية. لكن كيف ترين مفعولها في دعم الديمقراطيات في العالم العربي بصفة عامة، وما هي المسؤولية الملقاة على عاتقك أنتِ بالذات اليوم وعلى عاتق مناضلي حقوق الإنسان في العالم العربي ؟

هناك مسؤولية كبيرة الآن مطروحة بين يدي مناضلي حقوق الإنسان وبين الشباب، وكذلك بين يدي النساء. الحكّام المستبدون سيفكرون ألف مرة قبل أن يستمروا باستبدادهم لأن الثورات قادمة إلى أبعد من سوريا ومصر وتونس وليبيا واليمن. الحكومات والأنظمة الجديدة ستفكر ألف مرة قبل أن تقمع شعوبها التي تحوز على جائزة السلام.

من قبل كانت نظرة العالم إلى المنطقة ونظرة الغرب إلى الشرق مبنية على المصالح وعلى علاقاتها بالأنظمة القائمة. أما اليوم فالعلاقات هي مع الشعوب، وسيفكر الحكام مليون ألف مرة قبل أن يقدموا على أي حماقات.

عنوان المرحلة القادمة هو التغيير والإصلاح وعدم القبول بالفساد وبانتهاكات حقوق الإنسان.

مَنحُ الجائزة لثلاث نساء من العالم العربي وإفريقيا، هل هو برأيك دفع وتعزيز لدور المرأة في تحقيق التحول الديمقراطي ومكافحة الحرب والفقر والمجاعة في العالمَين العربي والإفريقي، أم كما يرى البعض ربما هو محاولة من الغرب لتشجيع بعض الأوساط في العالم العربي وإفريقيا على المطالبة بالمزيد من الحقوق في المجتمعات التي ليست معدة لمثل هذه الحقوق، وهو ما قد يزعزع الاستقرار ؟

إن منح الجائزة لثلاث نساء من البلاد العربية وإفريقيا هو في جزء كبير منه دفع وتشجيع، لكن قبل ذلك هو اعتراف بالدور الأسطوري الذي قامت به المرأة العربية لإسقاط الأنظمة ومناهضة الاستبداد والديكتاتورية، واعتراف بدورها في تحقيق السلام والأمن العالميين حينما عرفا الخلل، لأن الخلل الأساسي الذي يهز استقرار العالم يتمثل بهذه الأنظمة التي تصدّر الإرهاب والعنف.

إن منح الجائزة هو اعتراف وتقدير لدور المرأة التي كان يُنظَر إليها على أنها مجرد ضحية. اليوم المرأة هي المخلِّص، وكما خلصت الشعوب العربية من الاستبداد والديكتاتورية، عليها كذلك أن تكون مخلِّصة في مسألة بناء الدولة التي تريد.