اقلام واراء حماس 134

هل تعي مصر خطورة «حماس» في غزة؟

خيرالله خيرالله

الراي الكويتية

لا جريمة بلا مستفيد

د. يوسف رزقة

المركز الفلسطيني للاعلام

المجلس العسكري وحكومة قنديل في مواجهة الفلتان الأمني

د.عصام شاور

صوت الاقصى

هل هؤلاء مِنّا؟

د. إبراهيم الحمامي

فلسطين الان

هل مزقت مصر الكوفية الفلسطينية؟!

د. فايز أبو شمالة

فلسطين اون لاين

إيد واحدة.. ودم واحد

د. يوسف رزقة

الرسالة نت

المجلس العسكري وحكومة قنديل في مواجهة الفلتان الأمني

د. عصام شاور

صوت الاقصى

هل تعي مصر خطورة «حماس» في غزة؟



خيرالله خيرالله

الراي الكويتية

هل من امل في ان تستوعب القاهرة ان غزة تحولت، منذ وضعت «حماس» يدها عليها، «بؤرة للارهاب» وان خطر هذه البؤرة يتجاوز حدود القطاع وصار يشكّل تهديدا مباشرا للامن المصري؟ما حصل قبل ايّام عند ممر رفح، وهو معبر حدودي بين قطاع غزة الفلسطيني والاراضي المصرية، اكثر من طبيعي. تحصد مصر ما زرعته في غزّة لا اكثر ولا اقلّ. فالهجوم الآثم الذي تعرّضت له العناصر العسكرية المصرية في موقع قريب من المعبر الحدودي داخل الاراضي المصرية كان متوقعا في ضوء التراخي الذي ميّز في السنوات القليلة الماضية مواقف القاهرة من قطاع غزّة الذي كان حتى العام 1967 تحت الادارة المصرية.لم يكن التراخي المصري تجاه غزّة ابن البارحة. بدأ قبل فترة طويلة في عهد الرئيس حسني مبارك والاجهزة الامنية التابعة للنظام المصري والتي كان الشخص الابرز فيها اللواء عمر سليمان الذي توفّي أخيرا.

كان الديبلوماسيون الغربيون في القاهرة يقولون في السنوات الاخيرة التي سبقت انهيار نظام مبارك ان الجانب المصري يمتلك افضل المعلومات عن غزة. كانوا يشيدون بعمل الاجهزة المصرية ويقولون ان الدول الاوروبية المهتمة بما يدور في القطاع تستقي معلوماتها من المصريين. لكنّ هؤلاء الديبلوماسيين كانوا يشيرون في الوقت ذاته الى ان من هم على رأس الاجهزة الامنية المصرية، مثلهم مثل القيادة السياسية، لا يعرفون كيف الاستفادة من المعلومات المتوافرة. اكثر من ذلك، كان هؤلاء يشكون من عجز القيادة السياسية المصرية وقادة الاجهزة الامنية، على خلاف الضباط العاملين على الارض، من تقدير خطورة الوضع في غزة وتأثيره السلبي على الداخل المصري.في عهد مبارك، خصوصا في السنوات العشر الاخيرة منه، كانت مصر متلهية بمصر. كان هناك همّ اكبر بكثير من غزة هو هم التوريث. في غضون ذلك، كانت الاجهزة الامنية، تؤدي دورها والمطلوب منها بكفاءة عالية، ولكن من دون ان يكون على رأسها عقل سياسي وامني، في آن، يعرف ان اي تهاون مصري في غزة ستكون له نتائج سيئة داخل مصر نفسها...

لم تستوعب مصر- مبارك معنى الانسحاب الاسرائيلي من جانب واحد من غزة في العام 2005. لم تستوعب استمرار فوضى السلاح في القطاع. لم تستوعب خصوصا ان الانقلاب الذي نفّذته «حماس» في غزة منتصف العام 2007 كان موجها الى مصر ايضا وليس الى السلطة الوطنية الفلسطينية المغلوب على امرها فقط. اكثر من ذلك، لم يكن في القاهرة من هو قادر على تقدير الاخطار الناجمة عن تحوّل «حماس» الى ميليشيات مسلحة مستقلة كلّ منها عن الاخرى، وان بعض هذه الميليشيات على علاقة مباشرة بقوى اجنبية، بينها ايران وادواتها، وهو معاد لمصر ولايّ دور مصري او عربي في المنطقة.

كانت مصر ولا تزال في عالم آخر. لم تكن في القاهرة في السنوات القليلة الماضية شخصية سياسية قادرة على قول الكلام الذي يجب ان يقال عن غزة وذلك حفاظا على حقوق الفلسطينيين من جهة وامن مصر وسلامتها من جهة اخرى. لم يوجد من يقول صراحة ان الشعارات التي رفعتها «حماس»، ولا تزال ترفعها « الى اليوم، لا تخدم سوى الاحتلال الاسرائيلي. بكلام اوضح، لم يوجد في مصر من يقول ان اسرائيل انسحبت من غزة من اجل الامساك بطريقة افضل بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وان كلّ ما قامت به «حماس» الى الآن يصب في خدمة المشروع الاسرائيلي.هل يتغيّر شيء في القاهرة بعد الهجوم الاخير الذي شنته عناصر ارهابية، انطلاقا من غزة، وادى الى مقتل جنود مصريين؟

من الواضح ان الرئيس محمد مرسي و«الاخوان المسلمين» الذين اوصلوه الى الرئاسة يشعرون بالحرج، خصوصا ان «حماس» جزء من حركة الاخوان وقد اظهرت، الى الآن، حماسة شديدة للتغيير الذي شهدته مصر وراحت تستقوي بها الى ابعد حدود.

لا بدّ من الاعتراف بانّ الرئيس مرسي قال كلاما قويّا بعيد العملية الارهابية التي استهدفت جنودا مصريين. لكنّ هذا الكلام غير كاف لسبب واحد على الاقلّ هو انه لم يدن «الارهاب» الذي صارت غزة مصدرا له. تحدّث عن «اجرام» و«غدر»، لكنه لم يشر الى «الارهاب» تحديدا. لم يشر خصوصا الى ان «حماس» مصدر الارهاب لا اكثر وان كلّ الحركات المتطرفة الاخرى التي تزايد عليها احيانا، انما ولدت من رحمها.من دون التصرف من منطلق ان غزة صارت مصدرا للارهاب الذي يهدد مصر لا فائدة من اي نوع من التهديدات والتحذيرات يطلقها الرئيس المصري. كلّ ما عدا ذلك هرب من الواقع ومحاولات لطمأنة «حماس» وتفادي تحميلها اي مسؤولية عن الوضع في غزة. الاهمّ من ذلك، ان مسايرة «حماس»، من منطلق ان العلاقة معها هي علاقة «اخوان» بـ «اخوان»، لا يحلّ اي مشكلة بل يزيد الوضع في القطاع سوءا...ربّما تكمن المشكلة في انّ هناك مصلحة مصرية في بقاء «حماس» في السلطة، اي مسيطرة على غزّة، وبقاء الوضع على حاله بين الفلسطينيين من زاوية ان هناك تحالفا بين الجانبين من جهة وان «حماس» ليست سوى الامتداد الفلسطيني للاخوان المصريين من جهة اخرى!

في النهاية، تحتاج مصر حاليا هي الى رجال يفرّقون بين مصلحة الدولة ومصلحة الحزب الحاكم. عندئذ يصبح في الامكان القول ان القاهرة بدأت تعي معنى بقاء الوضع في غزة على ما هو عليه ومخاطر ذلك عليها. كذلك، سيعني ذلك انها بدأت تعي ان استمرار الوضع الراهن في القطاع لا يستهدف القضاء على ما بقي من القضية الفلسطينية بمقدار ما انه يفتح الابواب على مصراعيها امام انتشار الارهاب في كلّ سيناء انطلاقا من غزّة.هل في مصر من يفرّق بين مصلحة الدولة وتطلعات «الاخوان المسلمين» وطموحاتهم الى تولي السلطة وشبقهم لها؟

عن الرأي الكويتية

لا جريمة بلا مستفيد

د. يوسف رزقة

المركز الفلسطيني للاعلام

القصة الجريمة من بدايتها وحتى نهايتها اختراع من تخطيط الموساد الإسرائيلي، الذي ربما تمكن من اختراق بعض الجماعات في سيناء أو الذي يمتلك خلايا نائمة في سيناء يحركها وقت الحاجة لتحقيق أهداف محددة، في ظروف دقيقة.

القصة بدأت بالقتل الذريع لعدد 16 جنديًا مصريًا، وهو قتل يحمل بصمات إسرائيلية واضحة بغض النظر عن هوية القاتل الحقيقية. قتل هذا العدد الكبير يستهدف إحكام لعبة الوصول إلى النتائج السياسية التي من أجلها كانت هذه العملية. العملية لم تكن تستهدف القتل فحسب، بل القتل كان هو الوسيلة لتحقيق أهداف سياسية كبيرة على الساحة المصرية وعلى الساحة الفلسطينية في آن واحد.

ونهاية القصة التي تحكي قصف الآلية التي استولى عليها القتلة وهي علامة على ضلوع (إسرائيل) في وضع نهاية للقصة لتحقيق الاتهام لعناصر فلسطينية بزعم أن الهدف من القتل هو الاستيلاء على الآلية واقتحام موقع إسرائيلي بها. (إسرائيل) التي قتلت بزعمها من في الآلية المستولى عليها ساعدت في إخفاء الجريمة، وحرق المعلومات التي يمكن أن توصلنا إلى الحقيقة.

لا جريمة بلا مستفيد!! والمستفيد الأول والوحيد من جريمة قتل المصريين هي (إسرائيل). غزة لا تستفيد من مقتل الجنود المصريين. بل إن غزة هي أول المتضررين بعد الضحايا الشهداء ولا نزكيهم على الله من جريمة القتل. مصر متضررة وغزة متضررة والمستفيد الوحيد هو (إسرائيل). في البحث عن خيوط الجريمة عادة يبحث المحققون عن المستفيد، وعن صاحب المصلحة. وصاحب المصلحة الوحيد هنا هو (إسرائيل).

الاستنتاجات السهلة عادة مضللة، وتعبر عن موقف عاطفي، لذا من الخطأ الربط بين عملية القتل والأنفاق، والزعم بأن المهاجمين الملثمين تسللوا من غزة إلى سيناء من خلال الأنفاق. إن هذه الاستنتاجات السهلة والسريعة التي ذهب إليها الإعلام متأثرة بما نشرته مواقع إسرائيلية تستهدف إخفاء الجريمة، وتضليل المحققين، وتحريض الرأي العام المصري على غزة.

العملية التي تمت معقدة، وسريعة، وتحكي قصة مؤامرة اختارت المكان والزمان بعناية فائقة، وحرصت على إخفاء معالم الجريمة الحقيقية، وتجهيز المتهم البريء المزيف وإلصاق التهمة به.

(إسرائيل) التي حضرت مسرح الجريمة قبل أيام من خلال الطلب إلى رعاياها بعدم التواجد في سناء، هي (إسرائيل) التي تزعم أن سيناء تعاني من فراغ أمني، وأنها أصحبت ملاذًا آمنًا للجماعات المسلحة والإرهاب العالمي، وهي (إسرائيل) التي تحرض أمريكا على مصر، وهي (إسرائيل) التي ترفض التغيير الثوري الديمقراطي في مصر، وترفض زيارة رئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى القاهرة ولقاء الرئيس محمد مرسي، والمسئولين المصريين، وترفض تحسن العلاقات مع قطاع غزة، وهي (إسرائيل) التي تريد استبقاء حصار غزة وتشديد الحصار عليه، ومحاصرة أي خطوة إيجابية يمكن أن يقوم بها الرئيس محمد مرسي تجاه غزة.

إن تعمق فصول الجريمة، ونتائجها، وزمانها، ومكانها، والسناريو الذي أخرجت فيه، تكشف بما لا يدع مجالاً للشك أن (إسرائيل) والخلايا العاملة بإمرتها هي المستفيد الأول والوحيد والأخير من هذه الجريمة، وتضع غزة في موقع المتهم الذي يصدر العبث والخلل الأمني إلى مصر.

(إسرائيل) تملك التخطيط والتنفيذ، والتضليل الإعلامي، ولكنها لن تنجح هذه المرة في تحقيق مصالحها من خلال الجريمة والدم، لأن في مصر رئيسا جديدا، ووعيا جديدا، ولن تمر المؤامرة على القيادات المصرية.

المجلس العسكري وحكومة قنديل في مواجهة الفلتان الأمني

د.عصام شاور

صوت الاقصى

بدأ مراسل "القدس العربي" حسنين كروم تقريره الآثم حول مجزرة رفح بزج غزة في قلب الحدث، حيث أشار إلى أن مجموعة إرهابية قادمة من قطاع غزة هي من نفذت الجريمة، ولكنه لم يشر لا من بعيد ولا من قريب إلى المصدر الذي استند إليه، ولكن من يطلع على التقرير يرى كل الأحقاد ضد جماعة الإخوان المسلمين وحماس، وبالتالي فلا عجب أنه لم يذكر مصدر الخبر وهذه إساءة كبيرة تصدر عن صحيفة القدس العربي، وطعنة ضد الشعب الفلسطيني ولا أدري كيف يسمح السيد عبد الباري عطوان أن تكون صحيفته عونا لـ(إسرائيل) في تنفيذ مخططاتها الإجرامية.

إن العملية الإرهابية التي أودت بحياة 16 شهيدا مصريا لا يمكن أن تكون إلا صناعة "إسرائيلية" وبالتعاون مع عصابات سيناء من قتلة وتجار مخدرات، وبتنسيق مع فلول القاهرة الذين يثيرون الفتنة بين أصحاب الديانات المختلفة، فمصر تمر في مرحلة فلتان أمني نشطة جدا وخاصة بعد تشكيل حكومة قنديل أملاً في إفشال حكومته وإفشال الرئيس المصري محمد مرسي.

إن المجلس العسكري الأعلى يتحمل المسؤولية الأكبر لما حدث في رفح، والتهديد بالانتقام لا ينفع ولا يخيف الإرهابيين، والأصل أن يعود العسكر إلى ثكناتهم وحماية الحدود، وخاصة من جانب العدو الإسرائيلي الذي يتآمر على مصر ويخترق حدودها بشكل يومي دون مساءلة، يجب حماية الحدود بجنود بواسل مجهزين أفضل تجهيز يستطيعون التصدي لعملاء (إسرائيل) وجنود الاحتلال بكفاءة عالية، فأمن الجنود هو مسؤولية الجيش، والجندي الذي لا يستطيع حماية نفسه لا يمكنه حماية بلده وحدوده، وهذا عيب لا يتحمله الجنود بل يتحمله القادة، لأنه يجب أن تتوافق مؤهلات الجندي مع المهمات المناطة به، وكذلك يتحمل المجلس العسكري مسؤولية التزامه باتفاقية كامب ديفيد التي لا تعطي المجال للجيش المصري لحماية حدوده أو توفير الأمن لجنوده.

من جانب آخر، على حكومة الدكتور هشام قنديل الضرب بيد من حديد ضد مثيري الفتنة داخل المدن المصرية، فلغة التساهل والأخوة والمحبة لا تنفع مع الذين يثيرون الفتن الطائفية والدينية، ولا يجب مطالبة الشعب بدعم الحكومة حتى تنجح في تحقيق أهدافها، الشعوب تريد الحكومات القوية والتي تتعامل بشدة مع الخارجين عن القانون، الشعوب لا تدعم الضعفاء، وبغير هذا فإن مصر لن تكون بخير.

هل هؤلاء مِنّا؟

د. إبراهيم الحمامي

فلسطين الان

رغم أن العيب من أهل العيب ليس عيباً، ورغم أن المستوى الذي وصله البعض يعني أن نتوقع أي شيء منهم، ورغم أننا في زمن الرويبضة، لكن هنيئاً ل "اسرائيل" بأمثال هؤلاء!

كلام أقل ما يُقال فيه أنه يفتقر لأبسط قواعد الأدب، ولا يمت للعقل بصلة، ولا يحترم عقول الآخرين، ويتجاوز في صهيونيته أعتى الغلاة من الصهاينة، كلام لم يخرج حتى من ليبرمان نفسه لا سابقاً ولا لاحقاً، لكن أي كلام نقصد؟

إنه ما تفوه به "فتحاويون" رسميون ومفصولون، ناطقون رسميون لكن لا نعرف بالضبط باسم من!

لا شك لدي أن مؤسسات الاحتلال تتراقص فرحاً بأن وجدت من يقول ما لا تستطيع تلك المؤسسات قوله، وجدت خدم لها ولمصالحها، يفندون التهم الموجهة للاحتلال بالضلوع في جريمة سيناء ويلقون بها على الشعب الفلسطيني!

غريب، مستهجن، مرفوض، لا أخلاقي، لا وطني، حاقد هي بعض صفات ما قالوا.

وأسوأ ما في الأمر أن هناك من يريد مجالستهم ومحاورتهم بإسم المصالحة، لا أبالغ إن قلت أن مجالسة "الاسرائيليين" أشرف من مجالسة هؤلاء، على الأقل تكون اللقاءات مع الرأس بدلاً من أن تكون مع الذنب، الذي ينافس سيده فيما يقول ويطرح، ولا يملك من أمره شيئاً إلا إرضاء من يملك راتب آخر الشهر.

لتسقط المصالحة للأبد إن كانت مع أمثال هؤلاء..

هذا ما قالوه حول حادثة سيناء، ولكم أن تحكموا إن كنت قد بالغت في وصفهم.

ولا نامت أعين الجبناء

***

حكم حماس بغزة يهدد الأمن القومي للعرب..

د. نزال: حماس خلقت منظمات قاتلة وعليها دفن أطماعها التخريبية في سيناء

تاريخ النشر: الاثنين 6/8/2012م 20:55م

رام الله-فلسطين برس- دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتج د. جمال نزال حركة حماس إلى التخلي الفوري عن أطماعها بأراضي مصر وتطمين الشعب المصري باحترام سيادته ووحدة اراضيه وسلامة ابنائه.

وأضاف: إن هذا يتم من خلال تنصل حماس من تمويلاتها وتعاملاتها وتحالفاتها المرئية وغير المرئية مع المنظمات الإرهابية القاتلة التي كان ولا زال لها ضلع في تمويلها ورعايتها وإطلاقه على الجوار العربي حية تسعى.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح في مقابلة مع 'فلسطين برس' إن حماس عبر السنوات العشر الماضية فشلت في استراتيجية إغراق سيناء بالسلاح والأموال الوسخة في محاولات لنخر عظم المجتمع المصري هناك والوصول لتحقيق بؤر خارجة على القانون يسهل من خلالها على منظمة حماس أن تنفذ للمساس بنظام مبارك.

وقال نزال إن حماس مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضي بدفن أطماعها بالأراضي المصرية. وكشف عن وجود أوراق سرية لحركة حماس أطلعت عليها فتح في السنوات الماضية وفيها مخططات من الحركة الإنقلابية للتغلغل في أراضي مصر والضغط على الدولة العربية لتغيير تعاملها مع حماس. واضاف: سبق لحماس أن أقتحمت معبر رفع وهاجمت الحدود المصرية وأطلقت النار على الجيش المصري في حوادث متفرقة شهدها العالم.

وقال نزال: بعد استشهاد 18 رجلا من الجيش المصري آن لحماس أن تقلع عن استخدام عسكرة مجتمع سيناء وتهريب الأموال وإفساد قبضة الدولة المصرية على اراضيها.

واعتبر نزال أن حماس وبالتعاون مع شركاء إقليميين مشبوهين لعبت بالنار سنينا وأعوام في سيناء وأنشأت علاقات مع منظمات ومافيات قاتلة وإجرامية لتساعدها في التهريب والتخريب وعليها الآن أن تغسل نفسها من أوضار ماضيها وما صنعت يداها من افاعي لن ينفع حماس التنصل من المسؤلية في تمويلها ومغازلتها كل هذه السنين.

وقال: سيعلم حلفاؤنا المصريون أن في فلسطين قوة من الشعب ترفض المساس بأمن ووحدة وسيادة الدولة المصرية وأمن شعبها كما أن في فلسطين من يسعى لتهديد السلطة الوطنية نفسها ويناصب حلفاءها العرب العداء متحالفا مع قوى إقليمة تنشد الخراب. وقال: لا بد من وضع أساس لتفكير عربي مشترك لتغيير الوضع في غزة عن طريق الضغط لتحقيق المصالحة التي ستعيد صوت الشعب الفلسطيني إلى القطاع السليب وتساعد بضمان أمن الجوار العربي وصون وحدته.

***

عساف: انقلاب حماس خلف الكثير بفلسطين ويطال الآن مصر

تاريخ النشر: الثلاثاء 7/8/2012م 11:27ص

رام الله - فلسطين برس - أكد أحمد عساف المتحدث باسم حركة فتح على ادانة الحركة للجريمة النكراء التى حدثت فى سيناء مشيرا الى أن استهداف الجنود المصريين هو استهداف لكل فلسطينى، ويجب محاسبة كل من قام وخطط لهذه العملية الارهابية وأن يكون العقاب رادعًا حتى لا تتكرر هذه الجرائم مرة أخرى.

وأضاف عساف خلال مداخلة هاتفية له على قناة أون تى فى أن ما حدث بسيناء هو امتداد طبيعى لما يحدث فى غزة ونتيجة حتمية لمرحلة الانقسام، مشيرًا الى أن انقلاب حركة حماس منذ 5 سنوات خلف الكثير على الشعب الفلسطينى، وتبعاته اليوم تطال مصر وربما تصل الى أكثر من سيناء موضحًا أن الحل هو عودة الشرعية والقانون لقطاع غزة.

واوضح عساف ان ثقافة تكفير الاخر التي انتهجتها حماس والتي امتدت لتشمل كل من هو خارج دائرتها في الساحة الداخلية والخارجية ونحن في فتح اول من دفع ثمنا غاليا من ارواح مناضلينا لهذه الثقافة هي التي شجعت هذه الحركات 'الجهادية' على ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة لأن سياسة التكفير التى تتبعها حماس ستؤدى بالتأكيد الى هذه النتائج.

وتطرق عساف الى قضية الأنفاق موضحا أن تجارة الأنفاق لم تعد قاصرة على ايصال المعونات الغذائية الى أهل غزة، وانما اصبحت تجارة اسلحة ووقود وسيارات ومخدرات وممنوعات وكل ما هو محرم، والاخطر هو تهريب الافراد بين الجانبين، مشيرًا إلى أن هناك من قيادات حماس من يغتنون نتيجة لهذه التجارة.

وتابع ان العرب والمصريين عليهم أن يساعدوا الفلسطينيين لانهاء الانقسام فى غزة، والضغط على حركة حماس لانهاء هذا الانقلاب الذي قامت به عن طريق اجراء انتخابات حرة ونزيهة لكى تعود الأمور الى وضعها الطبيعى ومحاصرة تلك الافعال الخارجة عن القانون.

***

دحلان: حماس خلقت البيئة الملائمة لمثل هذه الأعمال التخريبية

07-08-2012 01-32AM

شبكة رصد الاخبارية - محمد عبد المنعم

أكد محمد دحلان خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هنا العاصمة" على قناة CBCأن "حماس هي من خلقت البيئة الملائمة للقيام بمثل هذا العمل التخريبي عن طريق مجموعات إرهابية متطرفة فهي من ترعاهم".

هل مزقت مصر الكوفية الفلسطينية؟!

د. فايز أبو شمالة

فلسطين اون لاين

مزق بعض المتظاهرين المصريين الغاضبين على مقتل الجنود المصريين في رفح، مزقوا الكوفية الفلسطينية، وهتفوا ضد فلسطين، وحملوا الشعب الفلسطيني المسئولية الكاملة عن مقتل الجنود المصريين، بل تجاوزت بعض وسائل الإعلام حد الموضوعية في التغطية والنشر، وعمدت إلى التشهير الرخيص بسكان قطاع غزة، والإيحاء بأن المصريين يكرهون كل ما له صلة بفلسطين، وراح البعض يتحدث عن البدء في طرد الفلسطينيين من العريش، والاعتداء عليهم بالضرب، وكل ذلك لغرض في نفس يعقوب.

إن كل بعيد عن الساحة المصرية، وكل من لا يعرف وجدان الشعب المصري، وكل من لم يدرك أصالة انتماء المصريين لعروبتهم وإسلامهم، يكاد أن يصدق ما تردده وسائل الإعلام الموجهة، ويقع فريسة لوسائل الإعلام الإسرائيلية المعادية التي راحت تضخم من غضب المصريين على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه راحت تقلل من شأن وعي المصريين، واستهانت بقدرتهم على معرفة الحقيقة، حتى أنها استخفت من تجمع الشباب المصري الغاضب أمام السفارة الإسرائيلية، واعتبرته غير جدير الانتباه!.

وسط هذا الجحيم الإعلامي، تنبهت صحيفة اليوم السابع المصرية للتيارات الهوائية اللافحة في وسائل الإعلام، وأرادت أن تحسم تضارب المعلومات، وتحدد حقيقة موقف الشعب المصري من الحادث الإجرامي في رفح، فطرحت على قرائها السؤال التالي:

هل تعتقد ضلوع إسرائيل في الحادث الإجرامي على حدود رفح؟

لقد أجاب 67% من قراء اليوم السابع على السؤال السابق بكلمة نعم. نعم ونحمل إسرائيل المسئولية بشكل مباشر أو غير مباشر.

ولقد أجاب 33% من القراء على السؤال السابق بكلمة لا. لا نعتقد ضلوع إسرائيل، وعليه نحمل غير إسرائيل المسئولية، ودون تحديد.

إن استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة اليوم السابع ليعكس حقيقة الوجدان المصري، ولاسيما أن صحيفة اليوم السابع تعرف نفسها بأنها تعتمد المصداقية، وعمق التحليل، وشفافية المعلومات، وترى نفسها جسراً إلى قارئ بلا انتماءات سياسية أو حزبية أو انحياز عقائدي أو مذهبي أو طائفي. بمعنى آخر؛ قراء الصحيفة يمثلون مختلف أطياف الشعب المصري.

ومع الأخذ بعين الاعتبار حجم الإعلام المعادي للثورة المصرية، والمشوه للقضية الفلسطينية، فإن نسبة 67% من الشعب المصري يلقي بثقل الدم البريء على كاهل إسرائيل.

67% من الشعب المصري يرى دم أولاده يسيل من أنياب الذئب الإسرائيلي فقط، 67% من المصريين تقريباً، يمثلون الصوت الانتخابي الذي قال نعم في انتخابات مجلس الشعب التي جرت مطلع العام 2012، وفي تقديري أن 67% هي النسبة الحقيقية التي كان يجب أن يحصل عليها الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي.

أما أولئك الذين مزقوا الكوفية الفلسطينية، فإنهم جيش الدعي "توفيق عكاشة"، إنهم رجال الفلول، دعاة الانفلات الأمني في مصر، إنهم الواهمون بالعودة إلى أيام الفساد، وقهر العباد، والتجسس لصالح "الموساد"، أولئك المتشككون بأن أرض فلسطين هي بوابة مصر الشرقية للحرية، والكرامة، وارتقاء سلم الحضارة الإنسانية، وقيادة الأمة العربية.

إيد واحدة.. ودم واحد

د. يوسف رزقة

الرسالة نت

الدم المصري والدم الفلسطيني دم واحد ، والمصري والفلسطيني إيد واحدة ، يا مصري جيشك جيشي ، ودمك دمي ، هذه بعض العبارات التي علقتها الفصائل الفلسطينية في خيمة التضامن والعزاء مع جيش مصر وشعب مصر وحكومة مصر ، خيمة التضامن والعزاء التي أقامتها القوى الإسلامية و الوطنية في ساحة الجندي المجهول بغزة و أمام المجلس التشريعي الفلسطيني هي تعبير رمزي يؤكد على ثوابت العمل الفلسطيني في العلاقة مع مصر حكومة وجيشاً وشعباً ، و تعبر عن رفض الشعب الفلسطيني وقياداته للجريمة البشعة التي أودت بحياة أبرياء في أجمل لحظات العبادة والطاعة في أثناء تناول طعام الإفطار بعد يوم كامل من الصوم.

الدم واحد ، والشعب واحد ، والمصير واحد ، والدين واحد ، والجيش واحد ، والجريمة البشعة آلمت الشعبين المصري والفلسطيني بالدرجة نفسها ، ومن قتل المصري كان سيقتل الفلسطيني أيضا لو كان متواجداً في مكان الجريمة ، وما كان للقاتل الغادر أن يفرق بين مصري و فلسطيني حتى وإن استولى على آلية الجيش المصري وتوجه بها حيث تتمركز القوات الإسرائيلية ، بصراحة وقوة إن العمل لفلسطين لا يكون بقتل المصري أو غير المصري من أبناء العرب والمسلمين، المقاومة في فلسطين نقية وطاهرة ولا يمكن أن تكون كذلك على حساب الدم المصري والعربي.

إن من قاموا بهذا العمل الجبان أضروا بفلسطين والمقاومة ، وخضعوا لعملية غسيل دماغ خطيرة على جهل منهم ، إذ كيف يمكن تقبل فكرة قتل ستة عشر جندياً مصرياً من أجل قتل يهودي أو أكثر ؟!

من هذا الذي فكر وقدر وخطط ودبر واستباح الدم المسلم الصائم من أجل مغامرة فاشلة باسم فلسطين أو باسم المقاومة ؟!

إن هذا التدبير الفاسد ، وهذه المغامرة الفاشلة ، تؤكد أن عملية اختراق صهيونية ربما قام بها الموساد أو غيره لهذه المجموعة التي ارتكبت هذه الجريمة ، وتمكن هذا الاختراق من توجيه الجريمة بهذا الاتجاه السلبي والدموي الذي لا يقبله دين ، ولا تقره الأخلاق.

لقد نجح الاختراق الآثم، في توجيه الجهل ، نحو هذه الجريمة ، وخلط كافة الأوراق السياسية والأمنية في المنطقة ، والإضرار المباشر بمصالح الشعب الفلسطيني ، الذي ينتظر نتائج الثورة المصرية ، ويحلم بالفرج وبفك الحصار.

إن الضرر الذي أحدثه الاختراق الأمني، والجهل والغباء كبير، وفوق ما يمكن تصوره في هذه اللحظات الانفصالية، لقد منح هؤلاء الجهلة (إسرائيل) فرصة ذهبية لقيادة المشهد الأمني، والمشهد السياسي، بما يخدم المصالح الإسرائيلية الأمنية والسياسية، على حساب مصالح الشعب الفلسطيني والمصري أيضاً.

لقد تسرعت بعض وسائل الإعلام المصرية في تحميل غزة المسئولية، ونسجت سيناريوه حول الأنفاق والتسلل، والمشاركة بالتغطية على العملية بقذائف الهاون، وأشعلت نيران الغضب في نفوس المصريين، وحققت بذلك بعض أهداف من اخترق المجموعة المهاجمة، ووضعت غزة في موضع الاتهام، وبينما أثبتت التحقيقات أن هذه المعلومات مفبركة ومختلقة ولا أساس لها من الصحة، فلا توجد مشاركة فلسطينية البتة، ولا يوجد تسلل عبر الأنفاق، ولا يوجد قذائف هاون للتغطية على العملية، وكلها أخبار مختلقة من نسج الخيال، ومع ذلك نؤكد على ما بدأنا به بأن الدم واحد، والجيش واحد، واليد واحدة، ونطلب من الإعلام الحذر والمهنية وتقوى الله في الشعب الفلسطيني.

المجلس العسكري وحكومة قنديل في مواجهة الفلتان الأمني

د. عصام شاور

صوت الاقصى

بدأ مراسل "القدس العربي" حسنين كروم تقريره الآثم حول مجزرة رفح بزج غزة في قلب الحدث، حيث أشار إلى أن مجموعة إرهابية قادمة من قطاع غزة هي من نفذت الجريمة، ولكنه لم يشر لا من بعيد ولا من قريب إلى المصدر الذي استند إليه، ولكن من يطلع على التقرير يرى كل الأحقاد ضد جماعة الإخوان المسلمين وحماس، وبالتالي فلا عجب أنه لم يذكر مصدر الخبر وهذه إساءة كبيرة تصدر عن صحيفة القدس العربي، وطعنة ضد الشعب الفلسطيني ولا أدري كيف يسمح السيد عبد الباري عطوان أن تكون صحيفته عونا لـ(إسرائيل) في تنفيذ مخططاتها الإجرامية.

إن العملية الإرهابية التي أودت بحياة 16 شهيدا مصريا لا يمكن أن تكون إلا صناعة "إسرائيلية" وبالتعاون مع عصابات سيناء من قتلة وتجار مخدرات، وبتنسيق مع فلول القاهرة الذين يثيرون الفتنة بين أصحاب الديانات المختلفة، فمصر تمر في مرحلة فلتان أمني نشطة جدا وخاصة بعد تشكيل حكومة قنديل أملاً في إفشال حكومته وإفشال الرئيس المصري محمد مرسي.

إن المجلس العسكري الأعلى يتحمل المسؤولية الأكبر لما حدث في رفح، والتهديد بالانتقام لا ينفع ولا يخيف الإرهابيين، والأصل أن يعود العسكر إلى ثكناتهم وحماية الحدود، وخاصة من جانب العدو الإسرائيلي الذي يتآمر على مصر ويخترق حدودها بشكل يومي دون مساءلة، يجب حماية الحدود بجنود بواسل مجهزين أفضل تجهيز يستطيعون التصدي لعملاء (إسرائيل) وجنود الاحتلال بكفاءة عالية، فأمن الجنود هو مسؤولية الجيش، والجندي الذي لا يستطيع حماية نفسه لا يمكنه حماية بلده وحدوده، وهذا عيب لا يتحمله الجنود بل يتحمله القادة، لأنه يجب أن تتوافق مؤهلات الجندي مع المهمات المناطة به، وكذلك يتحمل المجلس العسكري مسؤولية التزامه باتفاقية كامب ديفيد التي لا تعطي المجال للجيش المصري لحماية حدوده أو توفير الأمن لجنوده.

من جانب آخر، على حكومة الدكتور هشام قنديل الضرب بيد من حديد ضد مثيري الفتنة داخل المدن المصرية، فلغة التساهل والأخوة والمحبة لا تنفع مع الذين يثيرون الفتن الطائفية والدينية، ولا يجب مطالبة الشعب بدعم الحكومة حتى تنجح في تحقيق أهدافها، الشعوب تريد الحكومات القوية والتي تتعامل بشدة مع الخارجين عن القانون، الشعوب لا تدعم الضعفاء، وبغير هذا فإن مصر لن تكون بخير.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً