ردود الفعل والتعليقات على وثائق الجزيرة
بالعودة الى تصريحات خالد مشعل بعد انتهاء حرب غزة مباشرة حينما عقد المؤتمر الصحفي ، حيث توقعنا منه ان يصب جم غضبه على اسرائيل ، لا سيما ان الحرب التي حصدت اكثر من 1400 شهيد منهم 942 شهيد من المحسوبين على حركة فتح ، ومنهم 88 من كتائب شهداء الاقصى مقابل 49 من كتائب القسام الا ان المفاجأة المذهلة كانت ان التصريحات جميعها انصبت ضد منظمة التحرير الفلسطينية حيث كان كل خطابه في دمشق تشكيكيا في شرعية ووحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني وبالعودة ايضا الى تصريحاته قبل اكثر من شهر حينما قال : ان الضفة الغربية تنتظر مفاجأة هامة .... وكذلك الهجمة المسعورة التي شنتها حركة حماس على الصعيد الاعلامي والتي شارك بها كل قادة حماس وبما فيهم اعضاء المجلس التشريعي المتواجدين في الضفة والتي تركزت على تفاصيل مبنية على أضاليل وأكاذيب وإفتراءات ، لا بل اجتازوا الخطوط الحمراء حينما دعوا الى التعامل مع فتح كالتعامل مع الاحتلال الاسرائيلي والدعوة الى استهداف الاجهزة الامنية .... وكأن لسان حالهم يقول ان كل ذلك مقدمة لتهيئة الرأي العام الفلسطيني والعربي لحدوث ما هو أسوأ .... السؤال هنا ما الرابط بين كل ذلك وبين هجمة الجزيرة وقطر وفي هذا الوقت بالذات ؟؟؟؟؟!!!!!
مركز الإعلام
الضفة على موعد مع زلزال مدمـّر
زياد مشهور مبسلط
شبكة العهد للاعلام
هذا الزلزال الذي سأتحدث عنه في عجالة ليس من الكوارث الطبيعية التي تتنبأ بها وتراقبها مراصد الزلازل ومراكز الدراسات الجيولوجية المتخصصة ؛ فتحددّ مدى خطورتها إستنادا لمقياس ريختر وكذلك تتوقع موعدها بشكل نسبي و حجم الخسائر في الأرواح والممتلكات ؛ فتبدأ بالتحذير والتوجيه وإتخاذ الترتيبات والإستعدادات اللازمة لحماية البشر .
نعم ، الزلزال الذي سأطرح محاوره شبيه الى حد كبير بالزلزال الطبيعي الذي قمت بتوصيفه بشكل سريع ؛ إنه زلزال بدأت استجمع خيوطه منذ فترة ليست بالبعيدة وعلى ضوء معطيات ومستجدات وحقائق تتكشف يوميا بشكل متسارع ؛ فذهبت بتفكيري وتحليلي وربما خيالي المزعج جدا جدا لأتصوّر سيناريو كارثة ؛ لكنها كارثة ليست طبييعية ، بل بشرية من صنع البشر أنفسهم .. ! تأتي هذه الإحتمالات والتصورات في ظل ظروف نعتقد جازمين أن القيادة الفلسطيينة الشرعية حققت إنجازات ونجاحات إعلامية ودبلوماسية على راسها مقاطعة منتوجات المستوطنات الإسرائيلية ، إتخاذ القرار الحاسم بوقف المفاوضات في ظل إستمرار الإستيطان ، إعتراف العديد من دول العالم بالدولة الفلسطيينية على حدود عام 1967 م ، توجه القيادة الفلسطينية الى مجلس الأمن الدولي ، فتح ملفات الفساد لتطال رؤوس ومسئولين ووزراء ، تطوير تلفزيون فلسطين ببرامج متميزة مما يعني تحقيق خطوة إعلامية متميزة في خدمة القضية الفلسطيينة عامة ، وقراءة هموم ونبض الشارع الفلسطيني من حيث العمل والتعليم ولقمة العيش وهامش الحرية وعلاقة قضايا المواطن بأجهزة الأمن وآلية التعامل بينهما .. الخ .
إذن في هذه الأجواء ، هناك نجاحات لن ترضى عنها إسرائيل ولن تهلل ّ لها حركة حماس مما أوجد مساحة متقاطعة ومتسقة بين الإحتلال وحركة الإنقلاب ليكونوا في وضع يشكل مصلحة مشتركة للطرفين .
يلخّص بنامين نتنياهو موقف إسرائيل تجاه القيادة الفلسطيينية الشرعية الممثلة بشخص الرئيس محمود عباس بكلمات سرّبها موقع ويكيليكس : ' الرئيس محمود عباس يشكل خطرا ً ولا بد من التخلص منه ' وبكل وضوح ، جاء هذا التصريح كردة فعل على ماسبق إيجازه وعرضه لتأتي رغبة إسرائيل بالتخلص من هذه القيادة ، ولكن دون اللجوء لعمل عسكري ضخم داخل الضفة الغربية أو إصدار قرار بإبعاد القيادة الى خارج الوطن في ظل تحقيق هذه النجاحات المتتابعة والمتواصلة تحظى بمتابعة إعلامية عالمية في ظل صورة إسرائيل السابقة الممسوخة إعلاميا خاصة بعد جريمتها بحق المتضامين في اسطول الحرية والذين يمثلون اكثر من 32 جنسية عالمية .
إذن ، إسرائيل باتت جادة في هذا الأمر ولكن ليس بالضرورة أن تكون أداة التنفيذ إسرائيلية مما جعلها تتساوق مع مصلحة حركة الإنقلاب لتكون هي الأداة التنفيذية التي تمنح إسرائيل فيما بعد مبررا ً جديدا بأنه لايوجد شريك حقيقي للسلام في ظل الإنقسام وعدم الإستقــــــرار ووجود حركات ( إرهابية ) لاتعترف بوجود إسرائيل مع أن إسرائيل اصلا ً لاتريد سلاما ً شاملا ً وعادلا ً وحقيقيا ً مع الفلسطينيين .
على هذا الأساس كان الغزل الإسرائيلي الحمساوي الذي تخلله لقاءات سرية مع اطراف ذات صلة وتتم تتويج هذا الغزل بمنع إطلاق الصواريخ من قطاع غزة حتى لو اضطر الأمر الى تطبيق القوة لتنفيذ هذا القرار الحمساوي .
ربما تتذكرون جميعا ً أنه قبل مدة تم نشر أخبار عن دخول ملايين الدولارات لحركة حماس في الضفة الغربية وكذلك تجهيزات خاصة مع غض الطرف بشكل متعمد من الجانب الإسرائيلي على مايجري ، وهذا يقودنا لإحتمال أن حركة حماس تفكـّر وتخطط لنقل الإنقلاب الى داخل الضفة أو على الأقل نشر الفتنة والفوضى والإضطرابات فيها إن لم تستطع تنفيذ مخططها الإنقلابي الدموي عبر مواجهة مسلحة كما حدث في قطاع غزة . ويكتمل السيناريو بدخول مسألة الملفات ( السرية ) التفاوضية الإسرائيلية الفلسطينية التي تعرضها قناة الجزيرة عبر اربعة محاور ( القدس – اللاجئون – التنسيق الأمني – الحرب على غزة ) كما أنه سيكون هذه الليلة موضوع برنامج الإتجاه المعاكس هو ( التنسيق الأمني ) ، والجزيرة في عرضها ومداخلاتها وتحليلاتها ولقاءاتها وقراءاتها ومقابلاتها مع مثقفين معروفة مواقفهم مسبقا ً تركّز على نقطة واحدة تهدف لتسليط الضوء على كلمات توحي بالتفريط والتنازل والتآمر والخيانة ؛ وهذه أمور بالغة الخطورة ولا أحد ينكر مدى إنعكاساتها على الأرض .
أعتقد جازما ً أن هذه التغطية الإعلامية بهذا الأسلوب والنمطية والمنهج تشكل تحريضا ً صريحا ً للشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات والمنافي ودول اللجوء يكون حدّها الأدنى لقاءات الإحتجاج والمسيرات والخطابات النارية التخوينية الغاضبة الداعية لإنتفاضة جماهيرية عارمة لااحد يتنبأ بنهايتها ونتائجها
إن توقيت العرض لهذه الملفات ربما ينتهي قبل أو مع بداية أول صلاة جمعة بمعنى أن يكون قد تم تحريض الشعب أو لنقل من يصدق هذه الأمور من أبناء الشعب الفلسطيني إضافة الى حركة حماس التي ترى في ذلك( نصرا ً و نجاحا ً ) لها سوف تستثمره بشكل كبير جدا
اتصور أن إسرائيل ستغض الطرف عن ذلك في حالة وجود مسيرات إحتجاجية قد تتزامن معها مسيرات تضامنية مع القيادة ، وهذا بحد ذاته يؤسس لمرحلة خطيرة تعمل حماس على ركوب موجتها وتجييرها وإستغلالها وإحداث الفتن والفوضى وربما المواجهات المسلحة داخل الضفة لتكون بداية لمحاولة إنقلابية على غرار ماحدث في غزة .
وفي النهاية أدعو الله أن أكون مخطئنا في قراءاتي المتشائمة وتصوراتي للسيناريوهات القادمة ، وأوجه كلمتي الأخيرة بالدعوة للمصالحة والوحدة الوطنية على أرض الواقع لتفويت الفرص على العابثين بمصير شعبنا الذي قدم الاف الشهداء والأسرى والجرحى من أجل تحرير أرضه من الإحتلال وإقامة دولتة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الى ديارهم مع تعويضهم أيضا ، وهذا حق كفلته لنا الحتمية التاريخية قبل القوانين الدولية
بلا رأي آخر بلا بطيخ يا منظمة التحرير ؟؟
عادل كريم
امد للاعلام
بعد إعلان الجزيرة صراحة عدائها السافر لمنظمة التحرير والمشروع الوطني الفلسطيني وإثباتها أنها أكثر إسرائيلية من إسرائيل ذاتها فعلى منظمة التحرير وكافة أعضائها كبارا وصغارا التعامل معها وفق الأصول ووفق ضرورات الحفاظ على المشروع الوطني .. فليست الجزيرة وقطرها وملاّااااااااكها من يزايدوا علينا كفلسطينيين او يشهّروا بنا ويخونوننا ويستثنوا فئة ضالة قليلة تم انتخابها وتم انتخابها وكل شوي انتخبت من الشعب .. يحرق أبوها هالانتخابات اللي دمرتنا كما قال احد المخاتير ؟؟ من يومها ولا شفنا الخير في فلسطين؟؟
جاء إعلان الجزيرة هذا بعد ما أعلنت عنه - كشف المستور - فيما عرف لديها بكشف وثائق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ... وبدأت حملة إعلامية ضخمة بل وتشكيل موقع خاص لذلك لحرص الجزيرة الشديد ودولتيّها ( قطر وإسرائيل ) على الثوابت الفلسطينية ...!!!
فهي تعرض ماااااا تطلق عليه وثااااااااااااااائق على أنها الحل النهائي فيما يخص القدس واللاجئين والعودة ..!!!السؤال الخطير هنا لمنظمة التحرير وليس للجزيرة فالجزيرة قد علمنا منذ نشأتها وغيرنا أنها غير عربية ولا إسلامية الأهداف بالمطلق ولا حيادية ولا إعلامية بقدر ما هي إدارة متحدث عن وزارات خارجية أعداء فلسطين .. السؤال لمنظمة التحرير ما الداعي والدافع لديكم في القيادة للسكوت حتى الآن عن محاربة ومواجهة الجزيرة القطرية الإسرائيلية بما تستحق حفاظا على المشروع الوطني ؟؟؟
سؤال لا يحتاج يا قيادة المنظمة تشكيل لجنة تحقيق كيف تم تسريب الوثائق والتي نعتبرها أساسا ورقا ليس إلا .. ولا يحتاج أيضا الجواب أن نقول حرية التعبير والرأي الآخر فقد طفح الكيل من الجزيرة ومنكم إن تخاذلتم في السكوت عنها هذه المرة ؟؟؟؟؟؟؟
لقد استضافت الجزيرة مفكرررررررررين لديها ولدى الاخوانجية كباااااااااارا أمثال العبقري عطوان والمفكر سلمان ابوسته .. للتعليق والتشويه للحقائق كما تريد ادارة وممولين ومساهمين الجزيرة ..ونقولها للجزيرة وللجميع أثناء متابعتنا أمس الأحد لمسرحية الجزيرة التخريبية وعند انتهاء البرنامج المخصص فقد قال مقدمه ( جمال ريان) إلى اللقاء ونواصل غدا عرض الوثائق ,, هنا افترض ضيفهم ابوسته أن الصوت توقف وان البرنامج انتهي واللقاء .. فصرح لريان وشريكته في التقديم خديجة بن قنه وكانت لازالت الصورة أمام المشاهد والصوووووووووت فقال ابوسته بالحرف (( اليوم هيك وهيك بس بكرا الشغل )) ويقصد اليوم هيك وهيك عن أول يوم فيما أعلنته الجزيرة يوم القدس وفق الورق ( الوثائق ) فماذا يعني ذلك ؟؟ ألا يعتبر اعتراف مباشر وصريح بدوافع الجزيرة ومواقفها ضد كل ما هو فلسطيني ؟؟ وألا يؤكد هذا كل ما ذهب اليه أي محلل وطني عن عدم حيادية الجزيرة لا بل وقوفها إلى جانب إسرائيل والاخوانجية وفي الحالين ضد كل من هو وطني والمشروع الوطني ككل؟؟؟
كما وكلما تستضيف الجزيرة أي شخص للحديث والتعليق على الورق ( الوثائق) فان كان حديثه موضوعيا ولم يعط لتلك الأوراق اهتماما وترويجا كما تطلبه الجزيرة تقطع معه الاتصال وتعتذر للمشاهد ..عينك عينك وهو ما حدث مع كبير المفاوضين الدكتور عريقات ومقاطعته باستمرار ثم عندما جاء بالبيّنات قالوا له نشكر د عريقات مع السلامة ولم يأخذ وقته كما يجب ...مع أن الحياد الإعلامي والمهني والوطني والإسلامي يفترض سؤال عريقات والجهات الرسمية في دائرة المفاوضات الفلسطينية ؟؟؟؟؟ أما إن تحدث ضيفهم وفق أهواء وأهداف الجزيرة فله كل الوقت ومعه لبكرا الصبح حتى لو قال عبر ميكروفونها ريان يا فجل ...!!!!وهنا العتب ليس على قناة الجزيرة إنما على ضيوفها من منظمة التحرير إذ يفترض في كل من كادر منظمة التحرير وحماة المشروع الوطني وحركة فتح مقاطعتها منذ فترة طويلة ومحاربتها بالطرق المهنية وعلى نفس المستوى .. أما أن نضحك على أنفسنا وانه يجب أن نخرج عبر الجزيرة , وللجزيرة مشاهدين ولابد من أن نعبّر عن رأينا هناك فهذه مبررات واهية , لان الجزيرة ذاتها لا تعطي أي اهتمام لأي ضيف منكم طالما لم يسب ويشتم منظمة التحرير وفتح ,,, من الاخرررررررررر ؟؟؟ أما إن كانت المسالة شغلة مظاهر فنقول لمن يهوى تلك المظاهر سامحك الله واتق الله فينا أيا كنت وأيا كانت صفتك ...!!!
بلا رأي آخر بلا بطيخ بالبلدي .. لابد من الفعل وليس رد الفعل .. وفورا ودعوكم من الإعلان عن تشكيل لجان وتحقيقات إن أردنا التحقيق هذا شان داخلي هناك الأهم يجب الإعلان عنه وهو الفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟
على الهامش // يا وكالة وفا الرسمية انه لمخجل جدا أن لا يوجد أسماء مدن المحافظات الجنوبية للوطن ضمن نشرة حالة الطقس في المحافظات على موقعكم الالكتروني ... ولا هي غلطة مطبعية ؟؟
ختاما الحملة التي تقوم بها الجزيرة منذ سنين وتوّجتها الآن بما أطلقت عليه وثااااااااااائق وكشف المستور وهي بحد ذاتها أوراق ليس لها أي درجة من الأهمية القانونية لوووووووو افترضنا أن الجزيرة اخترقت دائرة المفاوضات بأي موظف اخوانجي أو باع ذمته ...فهي لا ترتقي إلى وثيقة ولا يبنى عليها لان هناك مبادئ وأصول لا يمكن لأي قائد فلسطيني من اليمين او اليسار او متدين أن يتنازل عنها ابداااااااااااا منها أراض القدس ومنها حق العودة ولا تسقط بالتقادم ...!! إذن الأمر واضح تماما .. تأتي تلك الحملة ضمن حملات إسرائيل للضغط على القيادة وان كانت هذه المرة أكثر قذارة .. !!!!
فهل تخرج منظمة التحرير والسلطة الوطنية وفتح من تلك الحملة منتصرة ؟؟ وكيف ؟؟
الأمر بسيط جدا يمكن أن ينتصروا في حالة واحدة .. هي إعلان الحرب على الجزيرة وكشف كل الأوراق عنها وعن دولتها ....
يا أخي ينقصوا فلوس قطر فلن يقبل أي وطني مخلص أن يهدم المشروع الوطني والكل نائم ... !!!!
إن لم تقم منظمة التحرير بإعلان الحرب على الجزيرة بل ومقاضاتها باسم المنظمة وصفتها نفسها وبأسماء القيادات التي ترّوج لتشويهها الجزيرة نفسها فهي ساكتة هنا عن قول الحق ... لابد من تحرك قوي وفعال وليس رد فعل بكفي رد فعل دخيلكم ...
فليس من دفع حياته ثمنا للثوابت وليس من يوصلوا الليل بالنهار وهم يعملوا في مكاتبهم يمكن ان يتنازلوا او يتخاذلوا .. او يخونوا الثقة والأمانة !!
لتغلق مكاتب الجزيرة في فلسطين فورا ويتم مقاضاة ومحاسبة مراسليها إن كان لهم أي يد في أي مخالفة للقانون الفلسطيني من تسريب واختراق لمؤسسات .. كما ليتم إعادة غربلة للمؤسسات الوطنية حتى لو كان هناك قطع راتب ..
إما أن تحموا مشروعنا الوطني او من لم يستطع القيام بفعل فليمكث في بيته خير له ولنا بكفي بكفي بكفي ارحمونا ... والله الموفق
دراما الجزيرة تكشف الحقيقة بدون قصد
ديمتري دلياني
صحيفة القدس
من شاهد برامج قناة الجزيرة القطرية المتتالية حول وثائق المفاوضات مع الاسرائيليين لربما لاحظ الدراما المسرحية – الاخبارية تتجلى في أداء مقدمي البرامج باسلوب محترف يستحق مقدموه جوائز في الآداء التمثيلي. فكان رفع نبرة الصوت في الوقت المناسب، و الصمت الحذر في مواطنه لإحداث الإثارة المطلوبة لدى المشاهد. أما خلفية الشاشة فقد رسمت صور القيادة الفلسطينية في الأبيض و الأسود تارة و بالألوان الداكنة تارة أخرى في محاولة لتصوير هؤلاء القادة باسلوب سلبي مشابه لأسلوب عرض صور الرئيس العراقي السابق صدّام حسين على شاشات التلفزيون الأمريكي قبيل احتلال العراق.
فالإثارة المسرحية من خلال شاشة الجزيرة تغلبت على مضمون البرامج الاخبارية لتكشف أن جهداً إخراجياً ضخماً قد وُضع لترك أثر سلبي عند المشاهد و خاصة المشاهد العربي غير المُلم بتفاصيل العملية السياسية كونه في أغلب الاحيان مُقاد من قبل الجزيرة و مثيلاتها نحو الاهتمام بشؤون أخرى كاستعداء الحركات الوطنية و متابعة مونديال قطر و ما يحدث في ساحل العاج و غيره من الشؤون الأخرى.
و لم تكن الإثارة المسرحية هي الوحيدة الملفتة للانتباه، بل 'اللعب' بالأرقام و الاحصائيات باسلوب يقصد الاساءة كان له موقعاً هاماً في الاخراج الدرامي للجزيرة القطرية. فمثلاً تحدثت الجزيرة عن أن نسبة تبادل الأراضي كانت 1 الى 50 في القدس لصالح اسرائيل، و لكنها لم تذكر أن التبادل لم يكن مقتصراً على القدس و أنه تضمن أراضي ذات أهمية بالغة للشعب الفلسطيني مثل الممر الآمن بين غزة و الضفة و غيرها من المواقع ليكون التبادل فعلياً 1 الى 1. و لعل ذلك كان اولاً من باب زيادة الاثارة الدرامية لتشويه صورة القيادة الفلسطينية و ثانياً أن قناة الجزيرة و في سياستها الاخبارية قد اعتمدت أن قطاع غزة هو كيان منفصل عن بقية الوطن تماماً كما يعتبره اليمين المتطرف في اسرائيل و أن الممر الآمن لا يعنيها و بالتالي لا يستوجب ذكره في هذا الاطار.
و الجدير ذكره أن الاخراج المسرحي الذي قامت به الجزيرة، و هو يستحق جائزة تقدير كعمل فني لا يقل في مستواه المهني عن انتاج شبكة الفوكس نيوز المساندة لليمين المتطرف في الولايات المتحدة و اسرائيل، لم يستطع أن يخفى حقيقة أن قضية تبادل الأراضي هي قضية معروفة و ليست بالجديدة، بل ان القيادة الفلسطينية تحدثت بها قبل صحوة قناة الجزيرة. و أن الخرائط التي عُرضت و كأنها سرية، هي خرائط تمت مناقشتها في عدد من البرامج التلفزيونية و الندوات و المحاضرات العامة في الوطن و خارجه، وأن كل ما طرحته قناة الجزيرة القطرية لا يخرج عن سياق مقترحات كلينتون التي كانت مطروحة في حينه. كما أن القناة تعمدت الضبابية في مواقع مع ايحاءات تؤدي الى استنتاجات مُضللة.
و الحقيقة التي أثبتتها قناة الجزيرة القطرية بدون قصد هي أنها مستعدة للذهاب الى أبعد الحدود، و تحدي، و في بعض الأحيان، اهانة ذكاء المواطن العربي و الفلسطيني في سعيها لإحراج القيادة الفلسطينية الأمر الذي يذكرنا بقضية تقرير غولدستون و الذي أقامت الجزيرة الدنيا عليه و لم تقعدها بسبب تأجيله، و لكنها لم تُغطي شأن تقديمه و متابعته و الثمن السياسي الذي دفعته القيادة الفلسطينية في سبيل اقراره.
و بما أن قناة الجزيرة تدعي الحرص على كشف الحقائق، لماذا لم تًغطي زيارات القادة الاسرائيليين الى الدوحة؟ و لماذا تغاضت عن المشروع السياسي الذي قدمته حركة حماس عن طريق احمد يوسف، مستشار النائب اسماعيل هنية، بقبول دولة مؤقتة على 60% من أراضي الضفة الغربية مقابل هدنة تتخلى فيها حماس عن كل القدس و ليس فقط المستوطنات حولها؟ و لماذا لم تكشف الجزيرة عن وثائق مباحثات مسؤولين امريكيين مثل روبرت مالي مع قيادات حركة حماس وهي وثائق منشورة على عدد من الصفحات الالكترونية؟؟؟؟ هناك أسئلة كثيرة اجوبتها تؤكد أن هدف قناة الجزيرة و سياستها الاخبارية الانتقائية تسعى لتشويه صورة القيادة الفلسطينية ضمن مخطط سياسي يُحاك للمنطقة و ينطلق اعلامياً من خلال هذه القناة الفضائية المجاورة لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، لكن السؤال الأكبر هو: هل أن الحملة الاعلامية التي أعلن عنها الاسبوع الماضي وزير خارجية اسرائيل المتطرف افيغدور ليبرمان بهدف تشويه صورة القيادة الفلسطينية قد انطلقت فعلاً من على شاشة الجزيرة القطرية؟؟؟؟
لماذا لا يوقعون؟
بقلم: غيورا آيلاند
وكالة سما نقلا عن يدعوت
منشورات "الجزيرة" الاخيرة تكشف عن الكثير من التفاصيل المثيرة وبعضها محرج تتعلق بالتفاوض في التسوية الدائمة. مع ذلك لا يوجد في هذه المعلومات أي كشف جديد عن ماهية "عقدة" الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني.
توجد مفارقة واضحة، فمن جهة يريد العالم كله (تقريبا) ان يتم احراز حل للصراع. ثمة انطباع سواء أكان صحيحا أم غير صحيح، أن استمرار الصراع يؤثر تأثيرا سلبيا في استقرار المنطقة كلها. وتصور "دولتين" مقبول عند الجميع (تقريبا). انه مقبول عند الولايات المتحدة والامم المتحدة والرباعية والجامعة العربية. ومقبول (في ظاهر الامر) عند الفلسطينيين، وأصبح منذ كانت خطبة بار ايلان مقبولا عند حكومة اسرائيل الحالية ايضا. والى ذلك، تفاصيل التسوية الدائمة معروفة! قبل أكثر من عشر سنين بقليل نفد صبر الرئيس كلينتون. فقد دعا الطرفين وعرض عليهما "عناصر" التسوية. اشتمل عرض كلينتون على مقترحات محددة ومفصلة تتعلق بكل "الموضوعات الجوهرية". أصبح واضحا للجميع اليوم انه اذا تم تجديد التفاوض في التسوية الدائمة فستكون النتيجة مشابهة جدا جدا لاقتراح كلينتون.
كل شيء حسن في الظاهر – فالجميع يريدون حل الصراع، والتصور العام مقبول والتفاصيل معلومة. فلماذا لا يجلس الطرفان اذا ويوقعان على الاتفاق؟.
الجواب بسيط: فالتسوية هذه التي تفاصيلها معلومة كما قلنا آنفا لا يريدها الطرفان ببساطة. وعلى نحو أكثر تحديدا: الحد الأعلى الذي تستطيع حكومة اسرائيلية (كل حكومة) عرضه على الفلسطينيين ويدوم سياسيا هو أقل كثيرا من الحد الادنى الذي تستطيع سلطة فلسطينية (كل سلطة) الموافقة عليه والبقاء سياسيا.
هذا الواقع صحيح منذ 18 سنة، منذ بدء مسيرة اوسلو. في هذا الوضع يوجد في واقع الامر مساران متوازيان. الاول "امريكي". يقوم على توجه امريكي نمطي يقول انه اذا كانت توجد مشكلة (الصراع)، فان المصلحة الواضحة هي ان يوجد لها حل، واذا لم ننجح حتى الآن فهذه علامة على أننا لم نُجهد أنفسنا بقدر كاف. ويأتي من هنا استنتاج انه ينبغي الاستمرار على الاجتهاد حتى نتوصل الى التسوية.
يوجد في موازاة ذلك مسار ثان "شرق اوسطي". إن طرفي الصراع، اسرائيل والفلسطينيين، تحركهما مصالح مختلفة. المصلحة الاولى هي وجود "مسيرة سياسية" (لكن عدم التوصل الى اتفاق والعياذ بالله)، لان المسيرة نفسها تساعد الطرفين في الساحة الدولية؛ والثانية ضمان ان يكون الذنب ذنب الطرف الثاني اذا وجدت ازمة.
التفسير الرئيس لعدم استعداد الطرفين للتوصل الى تسوية ينبع من صورة الاتفاق. فالحديث عن "لعبة نتيجتها صفر" في كل واحد من المواضيع. وعندما يكون هذا هو الوضع فان التنازل يُرى أبدا أبهظ كلفة من العِوض.
لا تتعلق المشكلة اذا بالتفاصيل ولا يتعلق حلها بالقدرة على وجود حل خلاق لمشكلة هذا الحي أو ذاك في القدس. المشكلة هي التصور العام الذي يقول انه يمكن اقامة دولتين ذواتي سيادة بين الاردن والبحر.
ليست طريقة مواجهة الصراع تجاهله لكنها ليست ايضا محاولة احراز تسوية غير ممكنة "بالقوة". تقتضي الطريقة الفحص من جديد عن الفروض الأساسية وربما توجد آنذاك حلول اخرى (التسوية المرحلية ليست حلا آخر لانها تعتمد على التصور العام نفسه).
أرى انه يوجد حلان آخران على الأقل ليسا ذوي صبغة "لعبة نتيجتها الصفر". أحدهما هو انشاء اتحاد فيدرالي فلسطيني اردني (تنشأ دولة فلسطينية لكنها تكون بمنزلة "ولاية"، كما في الولايات المتحدة). والثاني اجراء تبادل اراض متعدد الأطراف بين اسرائيل ومصر والاردن وفلسطين. ويمكن أن نبرهن بسهولة كبيرة على ان مصر والاردن يمكن ان تكونا الرابحتين الرئيستين من هذه التسوية.
قطر، خادم كل الاسياد
بقلم: ايلي افيدار
سما الاخبارية نقلا عن اسرائيل اليوم
نزعت "الجزيرة" القفازات وهاجمت السلطة الفلسطينية بشكل وحشي للغاية، غير مسبوق في العالم العربي. الازمة تمنحنا، نحن الاسرائيليين، اطلالة على الثقافة السلوكية للعالم العربي. فبينما يسير الغرب واسرائيل على أساس الاسود أو الابيض، فان العالم العربي يدار في احيان كثيرة بالوان عديدة ومع امكانيات مرنة ومتعددة. ما يفسر عندنا كازدواجية وجه هو "سياسة الخيارات المفتوحة".
قناة "الجزيرة" التي بملكية أمير قطر، تدار بروح وسياسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري ، حمد بن جاسم، كريه نفس القيادة الفلسطينية حتى منذ عهد عرفات. قطر تتصرف تجاه الغرب بشكل مضلل، مما يتسبب في أن يروا فيها دولة معتدلة ومتطورة.
هذه هي ذات الدولة التي تعد باستثمار 37 مليار دولار لاستضافة المونديال، والى جانب ذلك فانها هي ذات قطر التي تستضيف في نطاقها يوسف القرضاوي، كبير متطرفي الاسلام. قطر، حليف امريكا الذي في نطاقه توجد قاعدة امريكية هائلة – هي أيضا الاكثر قربا من دوائر حماس وايران.
قناة "الجزيرة" تشكل منذ سنين رأس حربة الدعاية المناهضة لامريكا، المناهضة للحكومات المعتدلة في العالم العربي، والتي تزود بكاميرة كل متطرف هاذٍ في العالم الاسلامي. ومع ذلك، فان تطرف "الجزيرة" يسمح لها بان تعيش بهدوء وبدون ازعاج. زعامة قطر يمكنها ان تستخدم القناة كي تظهر الحس القومي والوطني تجاه العالم العربي، وفي نفس الوقت تدفع الى الامام "علاقات ساخنة" مع الغرب.
كشف "الجزيرة" حقق منذ الان هدفه. فقد عزز جدا حماس وموقفها، وجعل الناطقين بلسان السلطة الفلسطينية يدخلون في حالة دفاع والناطقين الغربيين والاسرائيليين غير القليلين الادعاء بان مفاوضات السلام يمكن انهاؤها في أقرب وقت ممكن.
الخطوة ستحبط كل ارادة فلسطينية لا تزال قائمة للمفاوضات مع اسرائيل وستزيد النشاط الفلسطيني للاعلان عن الاستقلال من طرف واحد.
ولكن اللهيب المشتعل الان سيهدأ لاحقا. "الجزيرة" ملزمة بان تكون قادرة على العمل في المناطق، والسلطة تحتاج الى "الجزيرة" كي تنقل رسالتها. هذه هي لغة المنطقة. اذا تعلمناها، سيكون بوسعنا التصرف بحكمة فنحقق في المجال السياسي ما هو حيوي لمصالحنا.
تحريض لقتل «أبومازن»
أمد للاعلام
كتب عبدالله كمال
«الحفلة» التي أقامتها قناة الجزيرة القطرية لما وصفته بأنه وثائق سرية عن المفاوضات الإسرائيلية- الفلسطينية ذات توقيت غريب ومريب تمامًا ولا أجدها تتسق إلا مع رغبة بنيامين نتانياهو في التخلص من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبومازن».. باعتبار القائد الفلسطيني - وفقًا لمقياس رئيس الوزراء الإسرائيلي - أكبر خطر حالي علي إسرائيل.
هذا المعني موثق قاله نتانياهو والسبب أن أبومازن يقدم نفسه للعالم بطريقة صادقة.. ومؤثرة.. وفعالة.. تقوم علي أساس أنه يجلس إلي المائدة.. حيث يجب أن تدور المفاوضات.. ولا يتخندق في الميدان.. حيث لا يمكنه أن يقوم بعمل عسكري.. أبومازن يكرر دائمًا وهو ما قاله مجددًا في جلسته الموسعة مع رؤساء تحرير الصحف المصرية مساء الأحد. وقبل أن يلتقي مع الرئيس صباح اليوم التالي: لا يمكننا أن نقوم بكفاح مسلح.. ليس أمامنا سوي النضال السياسي السلمي.. لا أقدر علي غيره.. وإذا أراد العرب أن يحاربوا فليتقدموا ونحن خلفهم.. كل ما نفعله هو أن نتيح الفرصة لمظاهرات رمزية في القري الفلسطينية المجاورة للجدار العازل.. كل يوم جمعة.
هذه المظاهرات، للعلم، المشاركون فيها يكونون موزعين ما بين 50% من الأوروبيين المتضامنين مع الحقوق الفلسطينية و25% من الإسرائيليين يؤيدون السلام والحقوق الإنسانية للمظلومين، و25% من الفلسطينيين.
نتانياهو لا يريد هذا النوع من النضال يريد أن يتلقي من الفلسطينيين عنفًا، لا يرغب في أن يواجه «غاندي في رام الله» يتمني صاروخًا طائشًا.. تفجيرا لا يؤثر.. يصنع منه وبه جلبة مهولة.. لكي يقول إن الفلسطينيين لا يريدون سلامًا، ولكي يصفهم بأنهم إرهابيون.. ولهذا فإن حماس تحقق له أفضل الأماني وتبقيه موجودًا بينما أبومازن يكشف ظهره ويوقع به في فخ صريح أمام العالم، خصوصًا أن الرئيس الفلسطيني ينتهج هذا السبيل بكل إخلاص وليس في ذلك التفاف.
أبومازن يتزايد خطره يومًا تلو آخر علي رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني، لأن الأول يخترق المجتمع الإسرائيلي.. دعا إلي رام الله قيادات وممثلي أحزاب الليكود.. والعمل.. وكاديما.. وشاس.. وجنرالات متقاعدين قرابة 120 شخصًا.. شاهدوا كيف تتبلور مقومات الدولة الفلسطينية علي الأرض.. كيف يبنيها أبومازن وهو أيضًا - أي الرئيس الفلسطيني- يواصل جهده في اتجاه التحاور مع جماعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة وكندا والبرازيل.. حيث يجد هؤلاء أن هناك طرفًا فلسطينيا عصريا مسالمًا لا يريد سوي حق شعبه والتحرر من الاحتلال.. بطريقة مسالمة وليس فقط سلمية.
هذه الحملة المسالمة المنظمة من قبل أبومازن إنما تحقق الكثير يومًا تلو آخر.. سبع دول لاتينية اعترفت بدولة فلسطينية عند حدود 1967.. الرئيس الروسي ميدفيدف ذهب إلي أريحا.. وكان أول زعيم أجنبي يزور السلطة الفلسطينية بدون أن يزور إسرائيل.. قال جئت لكم وحدكم.. ومن ثم جدد ميدفيدف الاعتراف السوفيتي السابق بالدولة الفلسطينية علي حدود 1967.. قالها هذه المرة من منصة الاتحاد الروسي.. فقد انتهي الاتحاد السوفيتي وأوروبا لغتها واضحة جدًا وتؤيد الحقوق الفلسطينية.. ومن المتوقع أن تستجيب الرباعية الدولية وتقبل طلب أبومازن بأن تعيد ترديد ما يرد في البيانات الأوروبية من مناصرة للحقوق الفلسطينية ورفض الاستيطان.
وفي الحملة الفلسطينية المنظمة.. جهد منسق عربيا تجاه الأمم المتحدة الآن في مجلس الأمن.. وفيما يعد سعيا للاعتراف بالدولة من مجلس الأمن.. وسعيا للحصول علي تأييد بالحق في الدولة والاعتراف بها من الجمعية العامة.. وفي نفس المسار المسالم يعرض الرئيس الفلسطيني علي الولايات المتحدة أن تمنحه الضمانات التي كانت قد قدمتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس.. بخصوص الحدود المفترضة للدولة.. والأمن في اليوم التالي لإعلان الدولة.. وعلي أساس هذه الضمانات سوف يكون هناك تفاوض.
أبومازن أيضًا يرضخ لقاعدة أن أوراق اللعبة مع الولايات المتحدة.. لم يهاجم واشنطن بل إنه في لقائه مع رؤساء التحرير أفلت من محاولة متكررة ومتعمدة لتوريطه في الهجوم علي إدارة أوباما.. وانتقادها.. وقد اكتفي في الرد علي السؤال الذي كرره عليه رئيسا تحرير صحيفتين خاصتين عدة مرات: أنا أتوقع من إدارة الرئيس أوباما ما هو أكثر.
والمعني التوريطي في الأسئلة التي تكررت بتعمد هو أن هناك من يسعي للوقيعة بين أبومازن وواشنطن.. لصالح إسرائيل.. لكن هذا الفخ لا يمكن أن يقع فيه الرئيس محمود عباس.. ولهذا هو خطر.. لأنه سياسي.. ولأنه مسالم.. ولأنه تعلم من أخطاء الزعيم المرحوم والمقدر تاريخيا ياسر عرفات.
من هنا يكون ما فعلته الجزيرة هو إسهام فيما يسعي إليه نتانياهو.. محاولة للتخلص من أبومازن بأيدٍ عربية.. تحريض علي قتله.. تقديمه إلي الفلسطينيين باعتباره خائنًا.. باع الأرض.. وتنازل عن الحق.. وأهدر القضية.. يقول علنًا ما يفعل غيره سرًا.. في حين أن أبومازن حصّن نفسه تمامًا.. ولم يتحرك خطوة منذ سنوات بدون اطلاع الدول العربية علي كل التفاصيل.. وقد قال في لقائه معنا: كل شيء يتم إرساله إلي الأمين العام للجامعة العربية.. وإلي لجنة المتابعة العربية.. وإلي الأردن.. وإلي مصر بالطبع.. وليست هناك أسرار.. وقد أضاف: سمعت عما سوف تعلنه الجزيرة.. ومن الآن أقول إننا لا نخفي شيئًا.. كل شيء معلن والعرب يعرفونه.
ومن المثير أن قطر، صاحبة القناة، كانت ترأس لجنة المتابعة العربية.. وهي علي اطلاع كامل بكل شيء، ومن اللافت أن الجزيرة قالت إن الوثائق التي ادعتها لديها منذ أشهر.. ما يطرح تساؤلات حول المبرر الذي جعلها تؤجل الكشف عما في حوزتها.. والمبرر الذي دعاها لكشف هذا الآن.. والأخطر أنها عالجت الأمر بمنهج ضد عملية التفاوض برمتها.. واعتبرت التفاوض شرًا وخيانة.. وهذا ضغط رهيب علي أي متفاوض.. لم يتنازل ولكنه لم يزل يتحاور.. يتفاوض.. ولم يوقع اتفاقًا.
أبومازن واضح جدًا وصريح جدًا ومعلن جدًا ومسالم جدًا قال بوضوح في كل مرة تكلم فيها.. وبما في ذلك معنا مساء الأحد: دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية - حدود 1967 مع تبادل طفيف للأراضي لا يؤثر علي حيوية الدولة ولا حركة سكانها ولا نصيبها من المياه - ترتيبات للأمن في اليوم التالي لإعلان الدولة.. تقبل بوجود مراقبين دوليين وليس إسرائيليين.
الصيغة واضحة وتحظي بشرعية قانونية، وفي إطار المبادرة العربية التي سوقتها مع لجنة المتابعة العربية دولة قطر، وهي من الوضوح والمسالمة.. أي تلك الصيغة بحيث تضع نتانياهو في ركن محاصر.. حتي وهو يصر علي التعنت.. ومن ثم هو يريد التخلص من أبومازن.. وها هي الجزيرة تساعده علي أن يحقق هدفه.. تحرّض علي قتل أبومازن.. بتقديمه لشعبه وللعرب: خائنًا لا مفاوضًا.. متنازلا وليس مجاهدًا.. بائعًا بالبخس لا مجتهدًا لاستعادة الحق.
اللهم احم أبومازن من الجزيرة ومن وجهها إلي ما فعلت.. أما نتانياهو فهو كفيل به
الجزيرة CIA.COM
احمد اسعد
امد للاعلام
هي الحرب النفسية إذاً ، استخدمت في غابر العصور وتستخدم الآن في الحروب الحديثة ، ففي غزوة تبوك قال الرسول الأكرم منا جميعا لصحبه لقد نصرت بالرعب وهذا جزء من الحرب وقد هزمنا عام 1948 بالحرب النفسية فهرب أبائنا وأجدادنا ليحافظوا على العرض فتركوا الأرض وقد لعبت عصابات الهاجانا والشتيرن والأرغون لعبتها في ترويع الأهالي وللجهل والخوف حسموا معركة عام 48 وفي حرب حزيران 67 كان للحرب النفسية التي شنها الإعلام الحربي الإسرائيلي كثير الأثر في قلب موازيين المعركة .
وبما أن الصراع المحتدم في العالم بين الصهيونية من جهة وبين العرب والمسلمين وشرفاء العالم من جهة أخرى فقد سعت الصهيونية إلى السيطرة على وسائل الإعلام العالمية المقروءة فنجد أن كبريات الصحف العالمية في العالم يمتلكها الصهاينة . ومع ظهور وسائل الإعلام المرئية والمقروءة سعت الصهيونية إلى السيطرة عليها من خلال شرائها أو من خلال إسكاتها إذا غردت خارج السرب، ولعل الأداء المميز للجزيرة في إثارة الفتن داخل الوطن العربي يجعل المرء يفكر ملياً في خلفيات هذه القناة فهي لا تهاجم وجود اكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وفي الخلاف الفلسطيني الفلسطيني نجدها تغذيه بكل السبل فقبل نشر سخافاتها الأخيرة عن وثائق المفاوضات السرية كما تدعي كانت قناة الأقصى الفضائية تبث دعاياتها للترويج للجزيرة ، ونجد القناة العاشرة الإسرائيلية تتفنن بالهجوم على رموز السلطة وبربط هذا المسلسل نجد أن قناة الجزيرة هي القناة الحادية عشر الإسرائيلية فما لم تنجزه القناة العاشرة تحاول الجزيرة انجازه .
إننا في هذا المقام لا ندافع عن رموز السلطة ومفاوضينا فثقتنا بهم مطلقة فهم حملوا الأمانة يوم دفنا شهيدنا الخالد ياسر عرفات في المقاطعة ولكن حتى نقول كلمة الحق فان هذه القناة تسيء للإعلام فعلى من يعمل في هذا المجال أن يوعي الشارع بأهداف هذه القناة التي تحاول أن توصل للمشاهد أفكار مغلوطة فإذا كانت قناة الجزيرة حريصة على الأقصى والقدس فأين برنامجها التي تفضح ممارسات المستوطنين وأين لقاءاتها التي تجريها مع أهلنا الصابرين المرابطين في القدس الشريف .
وإذا كانت إدارة الجزيرة تخشى أن نفرط بالقدس واللاجئين فنطمئنها أن شعب الجبارين عاهد الله والوطن والقائد على مواصلة النضال حتى التحرير والدولة ، ونذكرها بمكتب التمثيل الإسرائيلي بالدوحة ونذكرها بمموليها الذين كانوا يقضون الليالي الحمراء على شواطئ تل أبيب بدشاديشهم وعمائمهم التي أساءت للكرامة العربية والإسلامية ويا جزيرة الCIA نقولها وكما قلناها بالسابق لقد عمدنا الأقصى بدمائنا فثلثي أعضاء اللجنة المركزية لفتح استشهدوا من اجل فلسطين.
ولا يسعنا ألا أن نقول ما قاله الأخ الرئيس أبو مازن عيب..عيب .. عيب !!!!
وانقلب السحر على الساحر
سوسن نجيب عبد الحليم
امد للاعلام
قيل بالأمثال ' يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت , أو تخدع بعض الناس كل الوقت , ولكن لا يمكن أن تخدع كل الناس كل الوقت ' . فتأتي قناة الجزيرة لتتبنى الخيار الثالث إعتقاداً منها أنها تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت . ونسيت أن شعبنا خاصة في فلسطين يثق بقيادته ليس عن جهل أو تملق وإنما لأن الوقائع أثبتت له أن هذه القيادة تضعه في مجريات الأحداث وتطلعه على معظم التفاصيل في تحركاته , وشعبنا الفلسطيني والحمد لله يزن الأمور بعقله ولا يحكم عاطفته بالأمور ولا يندفع وينجر وراء المطبلين والمزمرين .
فالوثائق المزعومه التي تدعي الجزيرة بأنها سرية نشر معظمها على صفحات الجرائد وفي وسائل الإعلام في حينه . ولكن إستخفافا من الجزيرة بعقول البسطاء من الشعب العربي فقد فبركت بعض الجمل ووضعتها في مكان غير مكانها مستعملة أسلوب الإيحاء لإدخالها في أذهان الناس على أنها الحقائق الدامغه ولا مجال لإنكارها . ولكن الجزيرة تجاهلت مبدأ اساسي بالصحافة وهو أنها إذا اتهمت طرفاً ما بتهمة سواء كانت صحيحه أم باطلة فيتوجب عليها أخذ رأي المتهم لعله يدحض بحججه تلك المزاعم . وهذه من أبسط حقوق الحرية التعبيرية والرأي والرأي الآخر . ولكن بما أن الهدف ليس هو إيصال الحقيقة وانما دس السم في العسل والتشهير في قيادة وطنية تشن عليها إسرائيل حملة شعواء جائت الجزيرة بمطبلين ومزمرين ليؤكدوا على مسرحيتها .
إن الشعب العربي من محيطه الى خليجه ما زال يتذكر ما قيل عن الرئيس الراحل أبو عمار وكم كان خائناً ومفرطاً من الحقوق الوطنية الفلسطينية , وبعد أن اغتالته اسرائيل واستشهد نفس الأبواق نسمعها تترحم على أبو عمار وتتغنى بمواقفه البطوليه الثابته , فيا سبحان الله كم هو الإستخفاف بالعقول ... وما يجري اليوم هو حملة طعن بمواقف رجل صلب ثابت على المواقف الفلسطينية والثوابت لعله ينهار ويحقق لإسرائيل ومن يساعد مأربها .
وأنا هنا أتسائل إذا كانت الجزيرة حريصة كل الحرص على القضية الفلسطينية وعلى الشفافية وعلى حرصها لإيصال الحقائق للمواطن العربي , فلم نسمع منها ولن نسمع منها أي حقيقة عن قاعدة الميسلية في قطر ولم نرى وثيقة نشرت منها عن عمليات التجسس التي تقوم بها تلك القاعده على جميع الأقطار العربية ولا تبعد مكاتب الجزيرة سوى أمتار قليلة عن تلك القاعده في قطر !! ولم نشاهد على شاشتها الإجتماعات التي استضافت الى قطر الرسام الكاريكاتيري الدينماركي الذي أساء الى الرسول الكريم ليكــون ضيفًا مشـــاركًـــا في فعــاليـــات احتــفالات «اليــوم العالمي»، التــي نظـمهـــا )مركز الدوحة لحرية الإعلام) . ربما لأن القرضاوي كان حاضراً في ذلك الإجتماع . ولم نسمع تعليقاً من الجزيره أو نشر وثيقة عن نشاطات المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحه ! ولا عن الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الإسرائيليون الى قطر . ألا يحق للمواطن العربي أن يطلع على ما يجري حول الجزيرة من دسائس ومؤامرات؟ .
على أي حال فإن السحر قد انقلب على الساحر , وانا أعتبر أن هذه الوثائق كانت ضربة وصفعة قوية للجزيرة نفسها لأنها فقدت المصداقية وأظهرت إنحيازها الواضح لجهة معينه ومن المؤسف أن تكون هذه الجهه هي إسرائيل عدوة الشعوب العربية .
لعبة «الجزيرة» المفضوحة
عادل عبد الرحمن
فتح ميديا
خاب ظن قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية مجددا في حملتها التهويشية ضد القيادة الفلسطينية. وخاب ظن اولئك الاقزام، الذين ارتضوا دائما ان يكونوا ابواقا لنعيق فضائية الفضائح. طيلة شهرين عملت فضائية «الجزيرة» لتفجير سمومها في الساحة الوطنية من خلال شرائها لذمة بعض العاملين في دائرة المفاوضات مقابل حصولها على محاضر المفاوضات، وحتى محاضر اللقاءات الداخلية. فمهدت لذلك بارسال مندوبيها للقدس امثال ناصر الحسيني والياس كرام لتلفيق تحقيقات تتوافق مع عملية الخلط والتشويه المتعمدة لما جاء في الوثائق والخرائط. كما حاولت استغلال التباينات بين بعض المسؤولين والقيادة كما حصل مع كل من حاتم عبد القادر وخليل تفكجي، معتقدة انها ممكن ان تدفعهم للتساوق معها في عملية التضليل المفضوحة. غير ان محاولتها باءت بالفشل.
الحملة الجديدةلامبراطورية « الجزيرة» القطرية لم تكن وليدة الصدفة لا من حيث التوقيت، ولا من حيث التشويه واجتزاء النصوص والجمل، واخراجها من سياقها. فالحملة تأتي في الوقت الذي تتخذ القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس مواقف تتميز بالشجاعة والحكمة والقوة والثبات على الثوابت الوطنية. والتي تتلخص بتمسك القيادة برفضها الذهاب الى المفاوضات المباشرة او غير المباشرة مع اللاشريك الاسرائيلي ما لم تلتزم حكومة نتنياهو - ليبرمان - باراك بالوقف الكامل للبناء في المستوطنات الاستعمارية المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. كما انها (الحملة) تتلازم مع الحملة الاسرائيلية النتنياهوية - الليبرمانية ضد القيادة الفلسطينية، والتحريض عليها، والعمل على تشويه مكانتها ودورها، وفق ما كشفت عنه وثائق ويكيليكس، حين اشارت الى ان نتنياهو وزمرته اليمينية المتطرفة، اعلنت في جلساتها ان اخطر رجل واجهته وتواجهه، هو الرئيس ابو مازن. وانها ستعمل على التشهير به، كمقدمة لارتكاب جريمة ضد شخصه كما فعلت مع الرئيس الراحل الرمز ابو عمار. بالاضافة الى تعميق ازمة القيادة الاسرائيلية من خلال هجوم السلام الدبلوماسي، الذي تقوده القيادة الفلسطينية على مستوى العالم من خلال انتزاع العديد من الاعترافات الجديدة بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67. وحرصها على اللجوء الى مجلس الامن لانتزاع قرارات دولية جديدة تؤكد عدم شرعية الاستيطان الاستعماري في الاراضي المحتلة عام 67 بما فيها مدينة القدس الشرقية.الامر الذي اثار ردود فعل اسرائيلية مجنونة ونزقة. كما فعل ليبرمان حين هدد القيادة الفلسطينية بقطع العلاقة معها.... الخ
كما ان الوثائق التي تدعي الجزيرة انها «سرية» تم توزيعها على القيادات العربية كلها بمن فيها القيادة القطرية. واتسم دور وأداء القيادة الفلسطينية بالشفافية والمسؤولية العالية في مكاشفتها العرب بما لديها من رؤى وافكار، وما عرضه عليها الاسرائيليون والاميركيون. ووزعت عليهم الخرائط والافكار. ولو كانت معنية قناة الفضائح والتهويش الاعلامي، اداة الاخوان المسلمين واسرائيل ومن لف لفهم بحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، لذهبت او طلبت اللقاء مع القيادة الفلسطينية لمكاشفتها، ولاستفسرت منها عن صحة او عدم صحة ما جاء فيها. او اين الصواب من الخطأ، واين الموقف الفلسطيني من الموقف الاسرائيلي. ولكن «الجزيرة» سقطت في امتحان التحريض على القيادة الفلسطينية. التي افترضت ان حملتها ستصب الزيت على القيادة الفلسطينية، كما حصل مع تونس او غيرها من الدول العربية. او بالحد الادنى لصب الزيت على الخلافات الفتحاوية والفلسطينية- الفلسطينية الداخلية. ولكن محاولتها باءت بالفشل المريع، لماذا؟.
اولا لأن الوثائق، التي عرضتها، ليست سرية. كما انها نشرت الوثائق بطريقة مجتزأة ومفضوحة. فمثلا بدل ان تبارك الموقف الفلسطيني الرافض للحفريات تحت المسجد الاقصى، لاحظ المستمع لعرض الوثائق، ان مذيعي الجزيرة زجوا بالموقف الفلسطيني كموقف «تنازلي»؟ او الاشارة لما قاله الدكتور صائب في احد المحاضر، حين طلب الاسرائيليون منه الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، فرفض ذلك، وقال لهم سموا دولتكم كما تشاءون ولكن لن نعترف بيهوديتها. وهذا الموقف اعلنه الرئيس ابو مازن عشرات المرات. وحين جاءوا لموضوع التبادلية في الاراضي، وهذه النقطة معروفة لكل العرب، ان نسبة التبادل في الاراضي تصل الى 1,9% من مجموع اراضي الضفة الفلسطينية. فاوردوا في عملية التلفيق، ان التبادل يصل ما بين 1% الى 50% . وهذا كلام مردود على مصداقيتهم لا في القدس ولا في عموم الاراضي الفلسطينية. لان حدود القدس الان كما اشار حاتم عبدالقادر مختلفة عما كانت عليه عام 1967وعما كانت عليه عام 1948. ولا يوجد في المواقف الفلسطينية اي تنازل عن القدس الشرقية لا في الحي اليهودي ولا في الحي الارمني.
وثانيا في موضوع الخرائط هناك نماذج عديدة من الخرائط نشرت في كافة منابر الاعلام الفلسطينية والعربية، فضلا عن توزيعها على الحكام العرب. ومع ذلك جرى خلط متعمد ومفضوح فيها، حين حاول القائمون على قناة الفضائح والتهويش الاعلامي، من خلال نشر الخرائط الاسرائيلية كما لو انها الخرائط التي قبلتها القيادة الفلسطينية. وذهب احد ضيوف الجزيرة المهيجين والمهتاجين، الى حد تحميل الخرائط ما ليس فيها حين تحدث عن التبادل للمثلث، وهو ما لم يتم الحديث حوله. وانما ردد الهائج الدائم ما ينطق به ليبرمان؟! ... الخ
هجوم الجزيرة الان يتوافق مع هجوم نتنياهو - ليبرمان وغيرهما من قادة المستوطنين لتصفية حساب مع القيادة الوطنية. ولم يكن بامكان وضاح خنفر ومن معه من فريق القناة الفضائية ان يفعلوا ذلك دون ضوء اخضر من القيادة القطرية لتشويه صورة ومكانة القيادة الفلسطينية, لصالح تعميق الانقسام داخل صفوف الشعب الفلسطيني، ولخدمة اغراض واهداف حركة الانقلاب الحمساوية، التي طاشت على شبر المياه الجزيري المفضوح والغبي.
مع ذلك على القيادة الفلسطينية اذا ارادت ان تتعلم من الدرس، وبغض النظر عن تهويش وفشل هجوم وحملة الجزيرة عليها( القيادة) فان الضرورة تملي عليها وضع حد لسياسة الاستهتار في التعامل مع الوثائق الموجودة بغض النظر عن مدى سريتها او عدم سريتها. وفي اختيارها للكوادر والكفاءات التي تعمل في الدوائر الفلسطينية. وحصر الوثائق بنخب منتقاة ومضمونة الجانب.


رد مع اقتباس