ترجمات
(33)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "الفلسطينيون على وشك تجديد مساعيهم نحو استحقاق دولتهم في الأمم المتحدة، حيث أجلت المحادثات مع إسرائيل محاولاتهم"، للكاتب بن بيرنباوم، يقول فيه إن المسؤولين الفلسطينيين على أهبة الاستعداد لاستكمال جهودهم للحصول على العضوية في الأمم المتحدة، ويتوقع الكاتب أيضا أن يقوم الفلسطينيون بانتفاضة ثالثة ذات طابع سلمي في حال لم يتوصل الطرف الفلسطيني إلى إحلال السلام مع الحكومة الإسرائيلية الحالية. وأكمل مقتبسا جملة أدلى بها أحد القادة في حركة فتح بالقول "إن الشعب الفلسطيني يعيد تجربة دولة جنوب أفريقيا، فليس من المهم أن نقوم بإطلاق النار للحصول على حقوقنا"، ويرى الكاتب بان المؤشرات الحالية تشير إلى الدخول في حرب الكترونية خصوصا بعد الاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها إسرائيل من الهاكر السعودي، والذي استهدف البورصة وشركات الطيران. وأنهى الكاتب بالقول إن الفلسطينيين قد ضاقوا ذرعا بالعيش في الوضع الحالي، وخاصة مع تفاقم معاناتهم جراء التوسع الاستيطاني السريع.
نشرت صحيفة هآرتس تحليلا بعنوان "هنية ومشعل يتصارعان على رسم طريق حماس" كتبه الصحفي آفي يسسخروف، جاء فيه أن رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، يعتزم اعتزال منصبه، فقد أبلغ مشعل قيادة المنظمة بأن ليس في نيته العودة للتنافس على منصبه في الانتخابات القادمة التي ستجرى في الأشهر القريبة في أوساط عشرات أعضاء مجلس الشورى. وأطلع مشعل على خطته كبار رجالات المنظمة في لقاء عقد قبل نحو ثلاثة أسابيع في الخرطوم، عاصمة السودان. وحضر اللقاء أسامة حمدان، موسى أبو مرزوق، رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومحمود الزهار. وجاء إعلان مشعل على خلفية الشرخ المحتدم بين قيادة حماس في غزة وقيادة المنظمة في الخارج. في الضفة وفي القطاع يعتقدون بأن مشعل فهم في الأسابيع الأخيرة بأن وزن قيادة غزة يتعاظم، في أعقاب الأزمة بين حماس وسوريا وإيران. وحسب التقديرات، يعتقد مشعل بأن في نية القيادة في غزة منع إعادة انتخابه، وعليه فقد سبقهم وأعلن بأنه لن يتنافس. إلى جانب ذلك، يحتمل أن تكون هذه الخطوة بهدف ممارسة الضغط على قيادة المنظمة في غزة. وأضاف الكاتب بأنه نشبت خلافات في عدة مسائل بين القيادات في غزة وفي الخارج: الموقف من إسرائيل، المصالحة الفلسطينية الداخلية، السعي إلى إقامة الدولة، وفوق كل شيء – الموقف من سوريا وإيران.
الشأن الإسرائيلي
نشر موقع بتسليم – مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية- مقالا بعنوان "ثلاث سنين مضت منذ عملية الرصاص المصبوب؛ والجيش الإسرائيلي يفشل في إجراء تحقيق داخلي"، يتحدث الموقع عن الجدل القائم بين أوساط الجيش الإسرائيلي لإجراء تحقيقات حول تصرفات الجيش في آخر عملية عسكرية لهم في قطاع غزة؛ حيث لقي اكثر من 1391 فلسطينيا مصرعهم، ناهيك عن التدمير الهائل الذي لحق بمنازل المواطنين،
وقطاع الزراعة، والبنية التحتية لشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، والتسبب بتشريد أكثر من 20000 شخص. ويشير الموقع أيضا إلى رفض الطلب الذي تقدمت به منظمة بتسليم الحقوقية إلى جانب عدد آخر من منظمات حقوق الإنسان إلى المدعي العام الإسرائيلي والذي رفض بدوره البت في طلب إجراء تحقيقات حول الاختراقات والتجاوزات في ميثاق حقوق الإنسان والتي حدثت أثناء عملية الرصاص المصبوب في قطاع غزة. ويخلص الموقع إلى القول أنه لا وجود للمحسوبية على تصرفات الجيش الإسرائيلي، وكما أن التفكير بالشروع بالتحقيق بعد مرور ثلاث سنوات على الحرب على غزة لن يتأتى في الوصول إلى المزيد من النتائج.
نشرت صحيفة الإيكونوميست البريطانية مقالا بعنوان "إسرائيل وأذربيجان: تحالف غريب ولكنه مفيد" وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تسعى للصداقة والتحالف مع جيرانها الإقليميين (غير العرب) أكثر من أي وقت مضى، وتقول أن العلاقات تنامت بين إسرائيل وأذربيجان منذ حصول أذربيجان على استقلالها عام 1991، وتضيف الصحيفة أن كلا الطرفين يريدان أشياء يمتلكها الطرف الآخر حيث أن إسرائيل تحصل على ثلث حاجتها من النفط من أذربيجان، وفي المقابل تدرب إسرائيل الجيش الأذري، وهناك مشاريع مشتركة بين الطرفين مثل مشروع مصنع "الطائرات بدون طيار" المشترك بينهما، وتقول الصحيفة أن زعماء أذربيجان يخشون من المد الإسلامي والتأثير الإيراني، وتختم الصحيفة مقالها بالقول أن العلاقات الإسرائيلية مع أذربيجان أغضبت تركيا التي دعت أذربيجان إلى مقاطعة إسرائيل كما فعلت هي.
نشرت صحيفة هافنجتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "لا مؤيدون كافون لإسرائيل؟"، للكاتب جيسون بوكست، يتحدث فيه عن طبيعة العلاقة المعقدة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية واليهود الأمريكيين مع دولة إسرائيل، حيث أنها انصهرت لتصبح جزءا من سياسة الدولة الأمريكية الخارجية. ويطرح الكاتب تساؤلا حول "أي إسرائيل" تلك التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية؛ ويضيف بان الحكومة الأمريكية تجاهد من اجل الحفاظ على هدف سياستها الخارجية، والذي يصب لصالح حماية شعب إسرائيل، وهنا يشير الكاتب إلى رفض اليهود الأمريكيين عقد أية مناظرة لمناقشة السياسة الخارجية الأمريكية، والتي تهدف إلى الفصل بين الجماعات المؤيدة لإسرائيل والجماعات التي لا تقدم الدعم الكافي لإسرائيل. وينهي الكاتب المقال بالإشارة إلى القمع وعدم المساواة الذي يمارس بحق النساء اليهوديات في إطار الحكم اليهودي المتشدد، ويدعوهم إلى التخلي عن سياسة التشدد والنظر إلى آفاق الديمقراطية الجديدة.
نشر موقع ( أ ب س نيوز) الإخباري الأمريكي مقالا بعنوان "الصراع العربي- الإسرائيلي الأخير يزيد من حدة تصعيد حرب الانترنت"، للكاتب الكسندر ماركواردتا، حيث يشير الكاتب إلى اتساع حدة الصراع بين إسرائيل وقراصنة الانترنت العرب، وخاصة بعد الهجوم الأخير الذي استهدف عددا من المواقع الرسمية الإسرائيلية، ونشر معلومات شخصية للعديد من الإسرائيليين، ويرى الكاتب بأن الذي يقف وراء هذه الاعتداءات هم أفراد من المدنيين إذ لا دخل للحكومات بما يحدث، ويضيف بأن الضرر الاقتصادي لهذه الاعتداءات كان طفيفا وذات تأثير سطحي؛ وينهي الكاتب بالقول بأن الأيام القليلة القادمة ستحمل معها المزيد من التحديات والإنذارات بتوسيع نوع الهجمات الالكترونية.
الشأن العربي
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "الأزمة الاقتصادية المصرية" تقول فيه أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية في الوقت الحالي يسهم في تخريب الآمال بتحقيق المستقبل الديمقراطي، حيث انخفضت احتياطيات البلاد من العملة الأجنبية من ذروتها التي بلغت 36 مليار دولار إلى نحو 10 مليار دولار، ويمكن أن ينفد تماما بحلول آذار. وصلت البطالة بين الشباب إلى حوالي 25 في المائة، وهي حالة خطرة، حيث أن 60 في المائة من المواطنين هم في 30 من العمر أو أقل. ويريد المصريون فرص عمل وتعليم وأن يكون لهم رأي في الحكم. الكثير منهم غاضبون بشكل مبرر حول السيطرة العسكرية الاستبدادية - وسيتزايد غضبهم إذا استمرت الظروف الاقتصادية بالتدهور. يدرك حكام مصر العسكريون الآن كم يشكل انهيار الاقتصاد تهديدا كبيرا للبلاد- لا يريدوا أن يتحملوا مسئولية ذلك. فقد رفضوا في أيار قرض بقيمة 3.2 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، قائلين بأنه يشكل تعديا على السيادة المصرية. وبعد أن
أصابهم اليأس، تقدموا بطلب قرض هذا الأسبوع، واستقبلوا وفدا من صندوق النقد الدولي لمناقشة العناصر المتاحة لبرنامج اقتصادي. ومن الممكن أن لا يصدر قرار بشأن هذا الطلب حتى نهاية شهر آذار.
نشرت موقع واشنطن انستتيوت تحليلا بعنوان "حزب الله" يستعد لشن هجوم في جنوب شرق آسيا" كتبه ماثيو ليفيت، جاء فيه أن الشرطة التايلاندية اعتقلت في الأسبوع الماضي في مطار بانكوك عتريس حسين، المشتبه بأنه عميل سري لحزب الله، في الوقت الذي هرب فيه مشتبه آخر. وفي مكان آخر من العاصمة، ضبطت السلطات مخبأً كبيراً للمتفجرات الكيميائية مكوّناً من نترات الأمونيوم وسماد اليوريا، مما دفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إصدار إنذارات طوارئ حذرا فيها مواطنيهما في تلك البلاد من احتمال قيام هجوم إرهابي وشيك. ووفقاً للسلطات المحلية، أشارت الاستخبارات الأولية عن احتمال حدوث هجوم خلال عطلة نهاية الأسبوع في تايلاند، لكن السلطات تعتقد الآن أن بعض أو جميع المتفجرات كان يقصد شحنها إلى خارج البلاد. وفي الوقت نفسه، تستمر سفارة الولايات المتحدة في بانكوك في تحذير المواطنين الأمريكيين من تهديد "حقيقي وموثوق" حول قيام هجوم إرهابي في العاصمة. إن حقيقة نشاط "حزب الله" في جنوب شرق آسيا يجب أن لا تأتي كمفاجأة. وفي الواقع، تشابه هذه الحالة بصورة كبيرة العديد من مؤامرات "حزب الله" السابقة في تايلاند وأماكن أخرى في المنطقة. فعتريس حسين هو ليس العميل السري الأول لحزب الله الذي يتم القبض عليه في مطار جنوب شرق آسيا، ولا هو الأول المرتبط بمخابئ أسلحة وعمليات إرهابية في تايلاند. فعمليات "حزب الله" في تلك البلاد تعود على الأقل إلى نيسان/أبريل 1988، عندما اختطف أعضاء من الجماعة طائرة ركاب كويتية كانت تغادر من بانكوك. إن عملية اكتشاف المتفجرات الكيميائية تُذكرنا بقيام الجماعة باستخدام قنبلة صُنعت من نفس المواد الكيميائية في مؤامرة استهدفت مقر السفارة الإسرائيلية في بانكوك عام 1994.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة فوكس نيوز تقريرا بعنوان "جهاز الخدمة السرية يحقق في عمود صحيفة يهودية يناقش اغتيال الرئيس الأمريكي أوباما" حيث يفيد جهاز الخدمة السرية بأنه يحقق في عمود افتتاحية لناشر "اتلانتا تايمز اليهودية" الذي طرح فكرة إعطاء الضوء الأخضر لعناصر الموساد الإسرائيلي لاغتيال الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أجل تحسين الأمن الإسرائيلي ضد أعداء إسرائيل مثل إيران. اعتذر، أندرو أدلر، الناشر والمؤلف، تكرارا، ولكن الجماعات المناصرة لليهود أدانت هذه التصريحات واعتبرتها "مشينة"، وقال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية جورج أوغيلفي بأن الوكالة على "علم" بالحادثة، وصرح لفوكس نيوز "إننا نقوم بالخطوات اللازمة في التحقيق". لم يعلق أوغيلفي بشأن ما إذا تم الاتصال بإدلر أو ما إذا كان يعتبر عموده تهديدا محتملا للرئيس. فقد طرح أدلر في عموده في "اتلانتا تايمز اليهودية" في 13 كانون الثاني، ثلاثة سيناريوهات لكيفية تعامل بنيامين نتنياهو مع إيران النووية والتهديدات الأخرى في المنطقة. الأول، كتب بأن تأمر إسرائيل بضرب حماس وحزب الله، والثاني أن يتم توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، أما السيناريو الثالث فهو أن يتم توجيه أمر لعناصر الموساد الموجودين في الولايات المتحدة باغتيال الرئيس غير الصديق لإسرائيل، ليحل محله نائبه، فتملي إسرائيل بالقوة السياسة الأمريكية لتشمل مساعدة الدولة اليهودية في طمس الأعداء ".
نشر موقع ذا نيويورك ريفيو أوف بوكس مقالا للكاتب جيرمي بيرنشتاين بعنوان "العالم الإيراني والقنبلة النووية" يتحدث فيه الكاتب عن العالم الإيراني الذي اغتيل مؤخرا، حيث وجهت إيران أصابع الاتهام لإسرائيل والولايات المتحدة، ولكن الكاتب يشير إلى ما لفت انتباهه حول العالم الإيراني، حيث يقول إن العالم الإيراني كان قد وصل مراحل متقدمة في المجال النووي، ويقول أن اللافت للنظر هو أن هذا العالم تم تدريبه وتدريسه في إيران، مما يشير إلى أن إيران قادرة على صنع وتدريب العلماء النوويين، ويضيف الكاتب أن الشعب الإيراني بأكمله يدعم البرنامج النووي وفخور به، وفي نهاية مقاله يصرح الكاتب بأن قتل العالم الإيراني لم يؤثر على البرنامج النووي الإيراني، بل على العكس زاد من عزيمة وإصرار الإيرانيين على مواصلة برنامجهم، ويختتم مقاله بالقول إن العقوبات على إيران لن تأتي بأية نتيجة وأن العالم إذا أراد احتواء البرنامج النووي الإيراني، فإن ذلك يكون من خلال استخدام التغييرات السياسية الجديدة في الساحة العالمية لحث إيران على إجراء محادثات جديدة.
نشرت صحيفة ديلي نيوز مقالا يعنوان " اللغَم الكردي في تركيا" للكاتب سونر چاغاپتاي جاء فيه أن وجود المشكلة الكردية المختمرة عكرت صفو السياسات المحلية التركية. وتمثل هذه المشكلة التحدي الرئيسي أمام تركيا في عام 2012. ومؤخراً كانت التوترات في البلاد في حالة تصاعد. فقد ألقت الشرطة القبض على آلاف القوميين الأكراد. وربما يكون بعض أولئك الناس مرتبطين بحزب العمال الكردستاني العنيف والمحظور قانونياً. غير أن آخرين يمثلون "حزب السلام والديمقراطية" القومي الكردي. ويضيف الكاتب أن ما زاد الطين بلة أنه في 28 كانون الأول/ديسمبر 2011، استهدف الجيش التركي، عن طريق الصدفة، قافلة من المهربين الأكراد، ظن خطأً أنهم أعضاء في "حزب العمال الكردستاني" يتجاوزون الحدود التركية العراقية، فقتل بذلك 34 من مواطنيه. ولا يمكن أن تأتي عمليات القتل تلك في وقت أسوأ من الوقت الراهن. فالكثير من القوميين الأكراد غاضبون بشكل خاص أيضاً لأن "خطة الانفتاح الكردية من عام 2010" التي قدمتها أنقرة والتي كانت ستمنح الأكراد المزيد من الحقوق قد فشلت في ذلك أيضاً. ويقول الكاتب أن أنقرة بوسعها أن تتجاهل هذا الغضب الكردي في أي وقت ولكن ليس في الوقت الراهن. وينهي الكاتب بالقول إنه من المقرر أن تعد تركيا مسودة لأول دستور يكتبه مدنيون، ولو انتهزت أنقرة الفرصة لكتابة دستور ليبرالي حقيقي يتسع لحقوق الجميع بمن فيهم الأكراد فإن ذلك سيجعل أكراد تركيا يشعرون أنهم قد حصلوا ثانية على ما يريحهم في تركيا. وسيكون ذلك جيداً لجميع الأتراك لأن الدستور الحالي المكتوب من قبل الجهات العسكرية يشبه قائمة "المنهيات" في مدرسة داخلية. إن الأتراك من كافة المشارب، وليس فقط الأكراد، يحتاجون إلى دستور جديد يسرد حرياتهم وهذا يكفي. وتلك هي أفضل طريقة لجعل تركيا ديمقراطية ليبرالية وهي السبيل الأمثل أيضاً لمعالجة الغمِّ الكردي.
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس