الشأن الاسرائيلي
في هــــــــــــــــــــــذا الملف:
أولا: تصريحات المسؤولين الاسرائيليين التي تتعلق بالمفاوضات، وحول ذهاب الفلسطينيين الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.....
ثانيا: التحريض العنصري...
ثالثا: الاستيطان......
رابعا: ربيع الثورة العبرية....
خامسا: قوانين عنصرية.....
أولا: تصريحات المسؤولين الاسرائيليين التي تتعلق بالمفاوضات،وبذهاب الفلسطينيين الى الامم المتحده لنزع اعتراف بدولتهم المستقلة..
بيرس: حُلم الرئيس عباس باعلان الدولة قبل نهاية العام قد يتحقق
المصدر: القدس – بتاريخ: 2/6/2011
قال رئيس "دولة اسرائيل" شمعون بيرس إن حلم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإعلان عن دولة فلسطينية قبل نهاية العام الحالي قد يتحقق.
وقال في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية إنه يمكن تقليص الفجوات بين مواقف الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني مؤكداً أنه يتعين على الجانبين استئناف المفاوضات المباشرة بينهما، وقال بيرس إن إسرائيل تؤيد حل الدولتين مشيراً إلى أن الفلسطينيين يقومون ببناء دولتهم بمساعدة إسرائيل.
باراك: انهاء الصراع مع الفلسطينيين مصلحة استراتيجية اسرائيلية
المصدر: شظايا – بتاريخ: 3/6/2011
طلب وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك من وزير خارجية فرنسا الان جوبيه ان تعمل بلاده على بذل جهودها من اجل الافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط.
وبحسب ما نشر موقع "القناة العاشرة" للتلفزيون الاسرائيلي، فقد جاءت دعوة باراك للوزير الفرنسي اثناء الاجتماع الذي عقد بينهما اليوم الجمعة في مكتب باراك في مدينة تل ابيب، حيث بحثا ايضا موضوع السلام في الشرق الاوسط والخطة الفرنسية للخروج من مأزق المفاوضات الحالي.
واضاف الموقع ان باراك رحب بالجهود الفرنسية معتبرا ان عملية السلام وانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مصلحة استراتيجية اسرائيلية، معربا في نفس الوقت عن عدم امكانية فتح أي مفاوضات او التوصل الى اتفاق مع حركة حماس في ظل استمرار مواقفها المتمثلة برفض الاعتراف باسرائيل، كذلك اختيارها طريق "الارهاب" على حد زعمه.
نتنياهو ينوي دراسة المبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات
المصدر: وكالة ميلاد بتاريخ: 4/6/2011
قال الوزير الليكودي غلعاد إردان إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سيدرس المبادرة الفرنسية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
ولفت إردان إلى أن أحد وزراء الحكومة الفلسطينية رفض مؤخراً اقتراحه عليه خلال مشاركتهما في لقاء للمنتدى المتوسطي في فرنسا بالتعاون في مشاريع مشتركة تستهدف تقليص الأضرار البيئية المشتركة للجانبيْن.
نتنياهو: أي محاولة لاعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية قد تضر السلام
المصدر: ت. السلام بتاريخ: 14/6/2011
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا معارضة إسرائيل لأي محاولة للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية وقال إن المفاوضات المباشرة هي السبيل الوحيد لاستئناف عملية السلام المتعثرة.
وأضاف عقب اجتماع في روما مع نظيره الايطالي سيلفيو برلسكوني أن أي قرار بهذا الخصوص من الأمم المتحدة من شأنه أن يعرقل عملية السلام.
ونقلت رويترز عن نتنياهو قوله: "أولا سينتهك الاتفاقات بين الفلسطينيين وإسرائيل لكنه سيزيد الموقف الفلسطيني تصلبا لأنه إذا تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة المواقف الفلسطينية قبل المفاوضات فلماذا يقدمون على التفاوض..".
وشدد في مؤتمر صحفي على أن "السلام سيأتي من خلال المفاوضات فقط. لا يمكن فرضه من الخارج .. لا من أي قوة ولا بالتأكيد من خلال قرارات منحازة للأمم المتحدة."
نتنياهو: هدفنا تجنيد 30 دولة تعارض إقامة دولة فلسطينية قبل أيلول
المصدر: معا – بتاريخ: 15/6/2011
حذر بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية من انه اذا حصل الفلسطينيون على اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية مستقلة فسيكون من الصعب اقناعهم بضرورة تقديم التنازلات اللازمة وصولا الى تسوية من خلال المفاوضات.
مصدر اسرائيلي: ليس من الممكن التفاوض مع السلطة اذا كانت حماس جزءا منها
المصدر: فتح ميديا – بتاريخ: 18/6/2011
نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصدر سياسي كبير في اسرائيل قوله إنه "لن يكون من الممكن التفاوض مع السلطة الفلسطينية إذا كانت حركة حماس جزءاً منها".
وأضاف المصدر يقول إنه "حتى إذا لم تنضم حماس إلى الحكومة الفلسطينية فهي ستواصل السيطرة على قطاع غزة ولن تفسح للسلطة بموطيء قدم في القطاع. وفي أعقاب ذلك فإن أي اتفاق سيتم التوصل إليه لن يكون قابلاً للتطبيق".
اشكنازي: قيام الدولة الفلسطينية أمر لا مفر منه وهناك فرصة للمفاوضات
المصدر: معا- بتاريخ: 20-6-2011
دعم رئيس أركان الجيش الاسرائيلي السابق جابي اشكنازي توجه دغان بما يخص الجانب السياسي، بضرورة تبني خطة سياسية من قبل الحكومة الاسرائيلية والتي تمنع فرض مواقف من المجتمع الدولي على اسرائيل، لان قيام الدولة الفلسطينية أمر حتمي ولن تستطيع اسرائيل منع قيام الدولة، ولكن الامر المهم أن تقوم هذه الدولة من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وليس من خلال خطوات احادية الجانب، واعتبر انه يوجد فرصة للعودة للمفاوضات المباشرة بحيث لا يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الامم المتحدة ايلول سبتمبر القادم.
ليفني: حل الدولتين ليس منة للفلسطينيين ولكنها حاجة اسرائيلية
المصدر: هلا فلسطين- بتاريخ: 21/6/2011
قالت رئيسة المعارضة الاسرائيلي تسيفي ليفني في كلمة القتها امام مجلس امناء الكونغرس اليهودي العالمي ان القرار الوحيد الذي بامكانه تحقيق الحلم الاسرائيلي بتحويل اسرائيل الى وطن للشعب ينعم بالديموقراطية والان هو اتخاذ خيار دولتين لشعبين".
واضافت ليفني "ان هذا لا يعتبر منة للفلسطينية وليس جميلا نقدمه لاوباما بل انه حاجتنا وهو الخيار الجيد الذي يناسبنا ولصالح مستقبل الدولة لذلك علينا العودة الى طاولة المفاوضات واستغلال الفرصة التاريخية للقيام بهذا الامر ".
نتنياهو: معادلة تبادل الأراضي نكتة
المصدر: الجزيرة – بتاريخ: 3/7/2011
قال مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الأخير لا يرفض فقط استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على أساس حدود عام 1967، وإنما يعتبر فكرة تبادل الأراضي في سياق تسوية سلمية نكتة.
أيالون: اتصالات تجري لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية
المصدر: الصنارة – بتاريخ: 10/7/2011
صرح نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون بان اتصالات تجري لاستئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية مضيفا ان المساعي تتركز على اقناع الفلسطينيين بالتخلي عن التوجه الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ووفقا لاذاعة صوت اسرائيل فقد راى ايالون ان تاييد المزيد من الدول الاوروبية لضرورة مواصلة المفاوضات بغية تحقيق انجازات قد يثني الجانب الفلسطيني عن تقديم مشروع قرار وصفه بـ"احادي الجانب" الى الامم المتحدة، على حد تعبيره.
ليفني: نتنياهو يركض خلف القطار بعد ان غادر المحطة
المصدر:راديو الخليل – بتاريخ:20/7/2011
قالت زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيفي لفني يوجد دعم دولي وتأييد عالمي لاسرائيل، كنا نستطيع العمل ضد الارهاب، ايلول القادم يكون شهرا عاديا في السنة، خلال العامين الاخيرين تأكلت المصالح الاساسية لاسرائيل، تصريح الدخول اليوم لغرفة المفاوضات بثمن المصالح الاساسية الامنية والدولية التي يجب ان يدفعها نتنياهو، لايمكن الذهاب خطوة نحو اليمين وخطوة نحو اليسار والقول انني اقف في المنتصف.
نتنياهو: انا على استعداد للبدء فورا بمفاوضات مع ابو مازن
المصدر: فضل برس – بتاريخ: 21/7/2011
قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتننياهو لقد ابدى ستة رؤساء وزراء في اسرائيل وانا من ضمنهم موافقتهم على اقامة الدولة الفلسطينية، وأضاف قائلا: "لم نتوصل الى السلام كون القيادة الفلسطينية لا تريد انهاء المفاوضات خلال السنتين الماضيتين شعرت بالاحباط من العودة للمفاوضات، ولكن الشيئ المهم انني على استعداد للتفاوض مع الرئيس عباس للتوصل الى سلام بين الشعبين الان في هذه اللحظة، هنا في بيتي في مدينة القدس او في رام الله او أي مكان اخر".
بيرس يكشف عن اتصالات سرية بين السلطة واسرائيل لتفادي سبتمبر
المصدر: دنيا الوطن – بتاريخ: 26/7/2011
كشف الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس عن اتصالات سرية تجري بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي خلال هذه الايام ، وقال "انني على علم بوجود اتصالات تفاديا لتفجر الخلافات في سبتمبر ومن خلال قراءتي بامعان لاقوال الفلسطينيين ارى انهم يفضلون التوصل الى اتفاق بدل استمرار النزاع في اروقة الامم المتحدة واننا اليوم اقرب من أي وقت مضى للتوصل الى سلام مع الفلسطينيين".
باراك: اسرائيل ما زالت تسعى لايجاد صيغة تسمح باستئناف المفاوضات
المصدر: وكالة معا - بتاريخ: 30/7/2011
قال وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك إن اسرائيل ما زالت تسعى لايجاد صيغة تسمح باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين من خلال التوصل الى تفاهم بين اعضاء اللجنة الرباعية الدولية بهذا الشأن.
وأكد باراك مجددا ان المفاوضات المباشرة هي الطريق الوحيد للتوصل الى تسوية دائمة، مضيفا: "انه لا يتمكن التكهن بنتائج الجهود المبذولة لاستئناف هذه المفاوضات"، وجاءت اقوال باراك هذه بعد اجتماعه في نيويورك الليلة الماضية مع السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون.
وتم خلال الاجتماع بحث التحرك الفلسطيني المتوقع في الامم المتحدة في شهر ايلول سبتمبر المقبل والوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي لبنان والمنطقة بأسرها.
وقال المتحدث باسم السكرتير العام للمنظمة الدولية ان بان دعا الى استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية والى انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
صحيفة اسرائيلية: نتنياهو يحبط لقاءً بين بيرس وابو مازن
المصدر: ت. الفجر – بتاريخ: 1/8/2011
كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باحباط لقاء سري كان من المقرر عقده بين الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس الماضي في عمان بغية التوصل الى اتفاق حول استئناف مفاوضات السلام .
وافادت الصحيفة ان بيرس هو الذي بادر الى عقد اللقاء وانه هاتف عباس وقال له ان لديه مقترحات جديدة قد تتيح استئناف المفاوضات وذلك تفاديا لتوجه الفلسطينيين الى الامم المتحدة في شهر ايلول سبتمبر المقبل.
وقال معاونو الرئيس بيرس خلال اتصالاتهم مع الجانب الفلسطيني ان هذا اللقاء يحظى بموافقة نتنياهو .
واضافت معاريف ان الرئيس الفلسطيني استجاب لدعوة الرئيس بيرس وتوجه الى عمان الا انه تبين لبيرس في مكالمة هاتفية مطولة اجراها مع رئيس الوزراء ان نتنياهو لا يسمح له بعرض المقترحات الجديدة كما كان مقررا وعليه اعتذر الرئيس بيرس امام عباس وطلب منه الغاء اللقاء .
ونقلت الصحيفة عن مقرب من بيرس قوله انه يعتبر احباط اللقاء تفويتا مؤسفا لفرصة تاريخية كان من شانها ان تجنب اسرائيل مشاكل كبيرة على الساحة الدولية.
نتنياهو يدّعي قبوله دولة على 67 وعريقات يتحداه ان يعلن ذلك بصوته
المصدر: فتح ميديا- بتاريخ: 2/8/2011
ذكرت مصادر في ديوان رئاسة الوزراء الاسرائيلي أن بنيامين نتانياهو وافق على الصيغة الأميركية التي تبنتها الرباعية الدولية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والقاضية بأن تكون حدود 67 أساساً للمفاوضات مع الاتفاق على تبادل أراضٍ بين الجانبيْن .
غير أن مصدراً سياسياً مسؤولاً اوضح في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية، أوضح أن إسرائيل تحتفظ لنفسها رغم موافقتها الآنفة بحق التحفظ من بعض الطروحات الدولية . وأبلغت إسرائيل الإدارة الأميركية موقفها بهذا الشأن .
نتنياهو: التوجه للامم المتحدة لن يكون مقبولا على اي حكومة اسرائيلية
المصدر: فضل برس – بتاريخ: 2/8/2011
اثناء اجتماع لجنة الخارجية والامن التابعة للكنسيت الاسرائيلي والذي حضره رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، عاد ليؤكد على الخيار الوحيد للتوصل الى سلام في المنطقة من خلال المفاوضات المباشرة، معتبرا التوجه للامم المتحدة لن يكون مقبولا على أي حكومة اسرائيلية وسيضع مزيدا من العقبات امام عملية السلام.
نتنياهو: التوجه للامم المتحدة لن يكون مقبولا على اي حكومة اسرائيلية
المصدر: وكالة معا الاخبارية- بتاريخ: 01-08-2011
اثناء اجتماع لجنة الخارجية والامن التابعة للكنسيت الاسرائيلي والذي حضره رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، عاد ليؤكد على الخيار الوحيد للتوصل الى سلام في المنطقة من خلال المفاوضات المباشرة، معتبرا التوجه للامم المتحدة لن يكون مقبولا على أي حكومة اسرائيلية وسيضع مزيدا من العقبات امام عملية السلام.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" فقد عقد الاجتماع يوم الاثنين وتم التطرق للعديد من القضايا، وكان ابرزها تبادل اطلاق النار الذي جرى صباح اليوم على الحدود الشمالية، حيث اكد نتنياهو على رغبة اسرائيل في استمرار الهدوء على الحدود الشمالية، وعدم وجود أي نوايا لدى اسرائيل توتير الجبهة الشمالية.
واضاف الموقع لحدوث نقاش حاد داخل الاجتماع بين زعيمة المعارضة تسيفي ليفني ورئيس اللجنة شاؤول موفاز "اعضاء حزب كاديما"، وذلك بعد ان توجهت ليفني بالسؤال لنتنياهو "هل موقف الرباعية من حدود عام 67 ما تم طرحه من قبل الامريكان ؟، وهل هذا مقبول لدى اسرائيل ؟" ، فرد عليها نتنياهو "هم يعلمون جيدا موقفنا"، واستمرت ليفني وسألت "ما موقف روسيا؟" ، هنا قاطعها موفاز بشدة وقال لها "ليس هذا المكان".
ولكن ليفني استمرت في الحديث بالقول ان هذا الامر ليس سريا، فرد موفاز عليها "ليس هذا هو المكان لبحث هذا الموضوع، واذا اردتم بحث الموضوع، يجب طرحه في البداية على لجنة فرعية"، فرد نتنياهو وحل الخلاف بين زعيمة المعارضة ونائبها في حزب كديما "وجهوا لي دعوة للجنة الفرعية وسنبحث هذا الامر".
واضاف الموقع ان نتنياهو تطرق لموضوع السلام وتوجه الجانب الفلسطيني الى الامم المتحدة ايلول القادم، معتبرا بان الرئيس الفلسطيني اتخذ قرارا استراتيجيا بالذهاب الى الامم المتحدة بأي ثمن وبدون الاتفاق مع اسرائيل، وهذا الامر غير مقبول على أي حكومة اسرائيلية، مشيرا انه يعمل مع الادارة الامريكية على استخدام الفيتو من قبل الولايات المتحدة في مجلس الامن.
واضاف ان توجه ابو مازن للامم المتحدة سوف يوسع الخلافات الموجودة، ولن تساهم هذه الخطوة في تقريب وجهات النظر، على العكس فان السلام في المنطقة سوف يبتعد اكثر، ولازال خيارنا الوحيد في المفاوضات المباشرة للتوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني، ولم يتطرق نتنياهو لما نشرته صحيفة "معاريف" عن احباط لقاء بين رئيس اسرائيل شمعون بيرس والرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس الماضي في العاصمة الاردنية عمان.
بيريز: إعلان الدولة الفلسطينية عديم المعنى ولن يفيد أي طرف
المصدر: صحيفة الشروق- بتاريخ: 2011/08/04
اعتبر الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أنه لن يتم بعد تفويت جميع الفرص لدفع عملية التفاوض مع الفلسطينيين رغم الاقتراب من شهر سبتمبر، حيث ينوي الفلسطينيون الإعلان عن دولة مستقلة من جانب واحد.
وقال بيريز- حسبما أفاد راديو (صوت إسرائيل) يوم الأربعاء- إنه يجب العمل بحزم والتوضيح للفلسطينيين أن مثل هذا الاعلان سيكون عديم المعنى، وأن أي طرف لن يكسب منه شيئا.
وجاء تصريح الرئيس الإسرائيلي خلال تقديم السفير الأمريكي الجديد لدى إسرائيل دان شابيرو أوراق اعتماده له.
من جهته، قال شابيرو إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أوفده ليعمل على دفع العلاقات بين البلدين وتعزيزها. مشيرا إلى أن أوباما عاقد العزم على ضمان أمن دولة إسرائيل والعمل في الوقت نفسه من أجل انتهاز جميع الفرص السانحة لتحقيق السلام.
يشار إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية تعتزم التوجه في شهر سبتمبر المقبل للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية على حدود 1967.
إسرائيل تصعّد مع اقتراب استحقاق أيلول: 930 وحدة استيطانية في جنوب القدس
المصدر: صحيفة السفير- بتاريخ: 05/08/2011
ردت الحكومة الاسرائيلية، على موقف الجامعة العربية المتمسك بالتوجه إلى الامم المتحدة في أيلول المقبل لإعلان الدولة الفلسطينية، بمزيد من الخطوات الاستيطانية. وأقرت ما تسمى لجنة التنظيم والبناء، التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، 930 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة «حارحوماه» المقامة على أرض جبل أبو غنيم جنوب مدينة القدس المحتلة، وذلك ضمن إطار مخطط لبناء 4700 وحدة خلال الفترة المقبلة موزعة على مستوطنات القدس، فيما اعتبر وزير الداخلية الإسرائيلي أن القرار يأتي لحل أزمة السكن التي تثير موجة احتجاجات حاليا في إسرائيل.
وقالت القناة الإسرائيلية السابعة، إن لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، صادقت بغالبية على قرار بناء 930 وحدة استيطانية في «حارحوماه» المقامة على جبل ابو غنيم، لا سيما وأن عطاءات البناء في هذه المستوطنة «مجمدة منذ سنتين». وبحسب المصدر فإن وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي «أعطى تعليماته لموظفي الوزارة، بالتسريع في إعطاء التراخيص اللازمة للبناء، لحل مشكلة السكن وغلاء الشقق الاستيطانية».
د. جمال عمر الخبير في شؤون القدس، قال لـ«السفير» إن مخطط البناء الجديد هو جزء بسيط جدا من مخطط أوسع، يهدف إلى بناء ما يزيد عن 4700 وحدة استيطانية في جميع المستوطنات المقامة على أراضي القدس الشرقية.
وتأتي تلك الخطوة بعدما عقد مندوبو دول أعضاء في الجامعة العربية اجتماعا في الدوحة لاعداد التفاصيل النهائية للطلب الذي ستتقدم به السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة للحصول على اعتراف رسمي بدولة فلسطينية. ودعا وزير الدولة القطري للتعاون الدولي خالد بن محمد العطية دول العالم لمساندة الفلسطينيين في الحصول على دولة مستقلة. وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان التوجه الى الأمم المتحدة هو الطريق الوحيد للتعامل مع قضية الدولة الفلسطينية. من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» صائب عريقات ان هذا المسعى تحرك ايجابي يخدم عملية السلام.
مسؤول إسرائيلي: استحقاق أيلول سينهي العملية السلمية بين تل أبيب والفلسطينيين
المصدر: قدس برس- بتاريخ: 19 /07/ 2011
حذّر نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني أيالون، السلطة الفلسطينية من مغبة اندلاع مواجهة "غير سلمية" بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية، على خلفية توجّه الأخيرة إلى الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) القادم، لاستصدار قرار اعتراف رسمي بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال أيالون، في تصريحات صحفية نقلتها عنه الإذاعة العبرية، اليوم الثلاثاء (19/7)، "إن توجه الفلسطينيين لنيل اعتراف أممي بدولتهم المستقلة، من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع مواجهة مع إسرائيل ووضع حد للعملية السلمية الثنائية"، وأضاف أن تل أبيب "ستكون في حل من اتفاقيات السلام المبرمة مع الجانب الفلسطيني في حال تصرّف الأخير خلافاً لهذه الاتفاقيات".
وفي سياق متصل؛ أعلن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أنه يعتزم زيارة كل من إسبانيا والبرتغال قريباً في مسعى لحشد معارضتهما إلى جانب الموقف الإسرائيلي ضد التحركات الفلسطينية لحصد استحقاقات أيلول.
الخارجية الإسرائيلية : اجتماع موسع لإستحقاق أيلول القادم
المصدر: الساعة نت- بتاريخ: 20 /07/ 2011م
عقدت وزارة الخارجية الاسرائيلية اجتماعا موسعا لبحث احتمالات استحقاق ايلول القادم، وتوجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" فقد عقد هذا الاجتماع بدعوة من شعبة التخطيط في وزارة الخارجية الاسرائيلية، حيث شارك ما يقارب 40 من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين في الخارجية الاسرائيلية، وجرى تقسيمهم الى مجموعات متخصصة لبحث الاحتمالات التي يمكن ان تقدم عليها السلطة الفلسطينية ايلول القادم.
واضاف الموقع ان الاجتماع هدف الى محاكاة خطوات السلطة وكيفية التعامل معها والاضرار التي قد تلحق باسرائيل، خاصة ان السلطة الفلسطينية قد تقدم على هذه الخطوة نتيجة لفشل المفاوضات وعدم امكانية العودة لها بسبب الموقف الاسرائيلي.
واشار الموقع الى ان الاجتماع بحث الامكانية بتوجه السلطة الفلسطينية الى مجلس الامن الدولي بهدف الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتم بحث امكانية استخدام الفيتو من قبل الادارة الامريكية ومعارضة اعضاء اخرين في مجلس الامن، وفي حال ادركت السلطة هذا الموقف المسبق من قبل الادارة الامريكية واستخدام الفيتو، ستلجأ الى الخيار الثاني التوجه للجمعية العامة للامم المتحدة بهدف الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
ايالون يفرق بين اعلان الدولة الاسرائيلية واعلان الدولة الفلسطينية
المصدر: معا الاخبارية- بتاريخ: 21/06/2011
قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون إن توجه اسرائيل للامم المتحدة لنيل اعلانها كدولة يختلف عن توجه الفلسطينيين لنيل الاعتراف بدولتهم.
واضاف ايالون في مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج "البعد الرابع" الذي تنتجه شبكة "معا" وتبثة فضائية "ميكس" ان اسرائيل اقيمت في عام 1948 من خلال القرار 181 ووينص القرار اقامة دولتين داخل منطقة الانتداب البريطاني دولة يهودية ودولة عربية، ولكن العرب رفضوا القرار وبدأت الحرب....اما الان فالفلسطينيين يريدون اقامة دولتهم من خلال استصدار قرار احادي الجانب وهذا هو الفرق".
وزعم ايالون ان اسرائيل لا تحاول اقناع الدول بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مضيفا "إن اسرائيل اعترفت بالدولة الفلسطينية وانها مستعدة للجلوس والتفاهم مع الفلسطينيين للحوار لكن بدون اي تدخل خارجي من قبل الامم المتحدة".
وقال ايالون "إن الحكومة الاسرائيلية مستعدة للبحث في كافة التفاصيل مع الجانب الفلسطيني بدون الذهاب للامم المتحدة، حيث يعتبر ذلك بمثابة المسار نحو الكارثة وسيضع حدا لاتفاقية اوسلو".
وتابع "ان هناك مشاكل بالمفاوضات ولكن يصعب حلها دفعة واحدة فحلها يكمن بالتدريج، فالحديث يدور عن اتفاقيات انتقالية تعطي للفلسطينيين حق اقامة الدولة بدون حل كل المشاكل مرة واحدة بما فيها اللاجئين والجدار والحدود والاتفاقيات الامنية والقدس".
وفي موضوع الجدار الذي اقامته اسرائيل ابان الانتفاضة الثانية، وقال "إن الجدار يمكن ان يتفكك في اي وقت، وهو لا يشكل عقبة امام السلام".
دغان يدعو لعدم مواجهة إعلان الدولة الفلسطينية
المصدر: فلسطين أون لاين- بتاريخ: 26 /05/ 2011
دعا رئيس الموساد السابق مئير داغان، الخميس 26-5-2011، السلطات الإسرائيلية ومجموعاتها الضاغطة في الخارج، إلى عدم مواجهة إعلان الدولة الفلسطينية المرتقبة في شهر سبتمبر/ أيلول القادم.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن داغان قوله في كلمة ألقاها في اجتماع مغلق: "إن (إسرائيل) سترتكب خطأ فادحا في حال اتخذت إجراءات ضد الإعلان عن دولة فلسطين"، محذرًا من أن أية محاولة للوقوف ضده ستؤدي إلى عواقب وخيمة.
وأضاف: "مثل هذه الخطوة، يمكن أن تسبب عواقب وخيمة على وجه التحديد وفي الوقت نفسه فإن قبول (إسرائيل) يمكن أن يقلل الضرر"، معتبرًا إعلان الدولة الفلسطينية حقيقة واقعة.
أوري افنيري:"إعلان دولة إسرائيل كان أيضاً من جانب واحد"
المصدر: دويتشه فيله - بتاريخ:01/08/2011
يرى الناشط السياسي الإسرائيلي أوري افنيري، في حوار خاص مع دويتشه فيله، أن إعلان الدولة الفلسطينية يعد فرصة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأنه سيكون له قيمة معنوية كبيرة للفلسطينيين.
دويتشه فيله : أنت من دعاة الحل القائم على دولتين. كيف ترى الجهود الفلسطينية الرامية إلى طلب اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية على حدود عام 1967؟
أوري أفنيري : إنني أؤيد هذه المطالب. إن أفضل شيء للفلسطينيين هو أن يتبنى مجلس الأمن قراراً يمنح الدولة الفلسطينية عضوية الأمم المتحدة. ولكن هذا أمر مستحيل، لأن الفيتو الأميركي سيحول دون ذلك. لذا فانه يتعين على الفلسطينيين التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ليست مخولة بضم فلسطين كعضو للأمم المتحدة، ولكنها تستطيع أن تعترف بالدولة الفلسطينية. يجب ألا ننسى أبدا أن قيام دولة إسرائيل تم بناءاً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أنت تقصد ، أن ديفيد بن غوريون وزملاءه أعلنوا في 14 مايو 1948 من جانب واحد قيام دولة إسرائيل، وذلك بناءاً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ، لكن هل تعتقد بأنه يوجد أوجه مقارنة بين الحالتين؟
نعم هنا أوجه مقارنة، في نوفمبر1947 قررت الجمعية العامة بأغلبية الثلثين تقسيم فلسطين إلى دولتين، دولة يهودية ودولة عربية. وبعد بضعة أشهر، أعلن بن غوريون قيام دولة إسرائيل من جانب واحد تماما، بينما لم يتم إعلان دولة فلسطين وذلك لان إسرائيل احتلت جزءاً من أراضي هذه الدولة وضمت كل من الأردن ومصر جزء من هذه الأراضي إليها. الفلسطينيون يريدون الآن إعلان دولتهم على أراضيهم المستحقة والتي تشكل 22 في المائة من أرض فلسطين قبل إعلان الدولتين وأظن أنه لا يحق لأي أحد في العالم منعهم من الحصول على دولة مستقلة.
هل ستعترف إسرائيل بدولة فلسطينية معترف بها من جانب واحد ؟
إسرائيل لن تعترف بهذه الدولة، سواء كانت أٌعلنت من جانب واحد أم لا. حكومة إسرائيل الحالية لا تريد قيام دولة فلسطينية أو أن تستغني عن شبر واحد من أرض فلسطين. لا بد من فهم هذه النقطة. إن المسألة تتعلق بنضال الفلسطينيين للحصول على حقهم في بناء دولتهم وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
الرئيس محمود عباس سيعرض طلبه على 193 دولة، هم أعضاء الأمم المتحدة، في ظل ذلك هل يمكن الحديث عن دولة من جانب واحد؟
كلمة (من جانب واحد) لا تعني شيئاً فهي جزء من حملة دعائية. دولة إسرائيل أٌعلنت أيضا من جانب واحد، ثم اعترفت بها دول كثيرة في كل أنحاء العالم. دولة فلسطين ستعلن أيضا من جانب واحد ولكن اعتراف دول العالم بهذه الدولة يعني في نهاية الأمر وجودها.
ما الذي يستطيع الفلسطينيون فعله من أجل إقامة دولتهم؟
لا يوجد أمام الفلسطينيين الآن أي خيار آخر سوى إقامة دولتهم. حكومة إسرائيل الحالية لا تريد قيام دولة فلسطينية ولا تريد إحلال السلام وهي تؤكد ذلك كل يوم بتوسيعها للمستوطنات الإسرائيلية في كل مكان. كل الإدارة الإسرائيلية مشغولة بتوسيع المستوطنات وبناء طرق جديدة للإسرائيليين فقط، لأنها تخلق ما يسمى بـ "الحقائق على الأرض" من أجل منع قيام دولة فلسطين إلى الأبد.
هناك أيضا العديد من الأصوات الدولية التي تمانع إعلان قيام دولة فلسطينية من جانب واحد، كما استبعد نيتانياهو العودة إلى حدود عام 1967. كيف يمكن أن يعارض جزء كبير من المجتمع الدولي إعلان الدولة من جانب واحد في الوقت الذي لا يوجد فيه أساس للمفاوضات؟
تعامل المجتمع الدولي، بما في ذلك ألمانيا ، اتسم بالنفاق على مدى العقود الماضية. فكل الحكومات تعرف أهمية إقامة دولة فلسطينية من أجل إحلال السلام الضروري بين إسرائيل والفلسطينيين وهذا السلام لن يتم إلا على أساس دولتين. ليس هناك حل آخر. مفاوضات السلام لن تؤتي ثمارها، إذا انتظرنا طوال الوقت حتى تقوم الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على الشروط. مفاوضات السلام لم تحقق في واقع الأمر في السنوات الأخيرة أي شي. كانت مجرد لعبة ساخرة بدون أي أسس. عندما تطالب دول مثل ألمانيا استئناف مفاوضات السلام فان هذا لا يعني سوى مواصلة النفاق. فالكل يعلم أن مفاوضات السلام لن تؤدي إلى أي شيء ، طالما أن الحكومة الإسرائيلية تعارض قيام دولة فلسطينية.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستلغي اتفاقية أوسلو، في حال تقدم عباس بطلبه للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول القادم، في هذه الحالة ألن يتعين على إسرائيل كقوة احتلال أن تتحمل التكلفة الكاملة لإدارة المناطق الفلسطينية. هل هذه خطوة منطقية ؟
لم يقال حتى الآن، أن قرار إلغاء الاتفاقية قد صدر بالفعل. والآن تتولى هيئة إسرائيلية مهمة دراسة هذا القرار. إن التراجع عن اتفاقية أوسلو يعني السقوط في فوضى عارمة ويعني حل السلطة الفلسطينية وبالتالي إعادة احتلال المناطق الفلسطينية وتحمل إسرائيل على عاتقها مسئولية إطعام الفلسطينيين.وعلاوة على ذلك يعني إلغاء اتفاقية أوسلو حل الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تكافح الإرهاب. هذه فكرة عبثية ولا أعتقد أن حكومتي ستتخذ مثل هذا القرار العبثي.
كيف سيكون رد فعل إسرائيل في حال اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالدولة فلسطينية ؟
مجلس الأمن هو الوحيد المخول باتخاذ قرارات عملية. ولذلك، فإن الحكومة الإسرائيلية، أي حكومتي، لا تبالي بما سيحدث في الجمعية العامة. الاعتراف من جانب الجمعية العامة سيكون له قيمة معنوية كبيرة للفلسطينيين، وهو أمر مهم، لكنه لا يملك أي قيمة عملية على أرض الواقع. فالاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يعني قبول عضويتها في الأمم المتحدة.
لكنك تؤيد الرئيس محمود عباس في سعيه للاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول القادم؟
نعم فهذا مهم. الاعتراف بدولة فلسطين على المستوى الدولي سيمكنها من القيام بأمور لا تستطيع فعلها الآن. فهي تستطيع على سبيل المثال اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية. إنني لا أعرف إذا ما كانت ألمانيا سترفع مستوى البعثة الدبلوماسية الفلسطينية فيها إلى مستوى سفارة، إنني أشك في حدوث ذلك في ألمانيا. لكن هذا سيحدث في كثير من البلدان الأخرى مثل فرنسا أو الدول الاسكندنافية . إنها خطوة إلى الإمام بالنسبة للفلسطينيين.
والسؤال الذي يطرح نفسه أيضاً هو: إلى متى سيتحمل الفلسطينيون العيش تحت الاحتلال العسكري الصارم دون حرية الحركة ؟ كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى يتفجر الوضع في فلسطين على غرار ما حدث في مصر. الحكومة الإسرائيلية لا تتخوف كثيرا من قرار الأمم المتحدة، فهي تتجاهل قراراتها دائما، ولكنها تتخوف مما يمكن أن يحدث على المستوى شعبي. قرار الأمم المتحدة سيساهم على الأقل في منع حدوث انتفاضة وسيمنح الفلسطينيين شعوراً باعتراف العالم بهم. وهذا مهم أيضا لإسرائيل ، لأنه معظم الشعب الإسرائيلي يريد إقامة سلام مع الفلسطينيين ، حتى لو كان لدينا حكومة يمينية.
مسؤول إسرائيلي: بعض الدول لن تسمح بإعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة
المصدر: صحيفة الشروق- بتاريخ: 9 /04/ 2011
طالب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني أيالون، بضرورة ممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية، لتعود إلى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة، ومطالبتها بالكف عن تمجيد الإرهاب.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نائب وزير الخارجية قوله، إن الإعلان في الأمم المتحدة عن قيام دولة فلسطينية سيكون خطأ، سوف تتحمل نتائجه الأجيال الفلسطينية القادمة، إذ إنه لن يغير الواقع ميدانيا بل سيؤثر في الاتفاق مع إسرائيل.
ورجح أيالون ألا يتم الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن ثمة دولا مسؤولة لن تدعم هذه الخطوة. وأضاف أن إسرائيل تعمل على ردع حكومة حماس في غزة، وأنها تمتلك الوسائل لذلك.
وأعرب نائب وزير الخارجية عن قلق إسرائيل من التهديد المحدق بسفاراتها في العالم، مشيرًا إلى أن إيران تقف وراءه. يذكر أن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية توقفت منذ شهر سبتمبر الماضي على خلفية البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
باراك يتوقع فيتو أمريكي ضد إعلان دولة فلسطينية....ومسؤول إسرائيلي يستبعد
المصدر:مترجم عن الإذاعة الإسرائيلية- بتاريخ:18 /06/ 2011
قال وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك ان تستخدم الادارة الأمريكية حق النقض /الفيتو/ في مجلس الأمن ضد مطالبة السلطة الفلسطينية الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.
وأضاف باراك: إن هذا ما يتوقعه من الأمريكيين على الرغم من إنهم لم يقولوا ذلك علنا، معربا عن أمله بأن تنجح واشنطن في اقناع الرباعية الدولية بعدم الموافقة على الإعلان عن دولة فلسطينية، رغم صعوبة إقناع روسيا.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن باراك قوله: إن هناك احتمالاً بنسبة 50% لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية قبل ايلول المقبل. وأضاف: إن اسرائيل تدرس المبادرة الفرنسية التي تقترح عقد مؤتمر دولي للسلام في باريس.
وبخصوص البناء في المستوطنات قال باراك إنه لا يمكن وقف الاستيطان كليا، بسبب ما أسماه الزيادة الطبيعية للمستوطنين. وأضاف:"ما شأن الفلسطينيين بذلك..!! البناء الاستيطاني ليس موضوعاً بالغ الأهمية لدى الفلسطينيين". على حد قوله.
الى ذلك قال مصدر سياسي كبير في القدس المحتلة: إنه لن يكون بالامكان التفاوض مع السلطة الفلسطينية إذا كانت حركة حماس جزءاً منها. وأضاف المصدر، إنه حتى إذا لم تنضم حماس إلى الحكومة الفلسطينية، فإنها ستواصل السيطرة على قطاع غزة ولن تسمح للسلطة بموطئ قدم في القطاع. وبالتالي، فإن أي اتفاق سيتم التوصل إليه لن يكون قابلاً للتطبيق.
وتابع المصدر، إن "إسرائيل" مستعدة للتفاوض مع رئيس السلطة الفلسطينية ولكن شروطها معروفة، وقد تم عرضها مراراً وتكراراً في الولايات المتحدة وأوروبا وخلال لقاءات مع زعماء أجانب.
كيف تحارب إسرائيل استحقاق أيلول؟؟؟
المصدر: مدونة عبير قبطي- بتاريخ: 1/07/2011
لقد بدأت إسرائيل منذ وقت مبكر بالعمل لمواجهة استحقاق سبتمبر، أي توجه منظمة التحرير الفلسطينية للأمم المتحدة بمشروع قرار للاعتراف بفلسطين عضو في هيئة الأمم. إسرائيل ترى في هذه الخطوة خطورة كبيرة على مكانتها الدولية، حيث تخشى أن يمنح هذا القرار زخماً للحملة الدولية لعزل إسرائيل ومقاطعتها، على غرار جنوب أفريقيا. كما وتخشى من أن يدفع الاعتراف بالقرار نحو احتجاجات شعبية فلسطينية تجتاح الأراضي الفلسطينية على غرار الثورات العربية.
ووفق ما توفر من معلومات في الإعلام الإسرائيلي وضعت الخارجية الإسرائيلية إستراتيجية، مفادها أنه، في حال وصول طلب الاعتراف إلى الجمعية العمومية، لا يمكن منع أغلبية من تأييده، ولكن يمكن المس بنوعية القرار، أي وزن وثقل الدول التي ستؤيده، تمتنع عنه أو تعارضه. خارطة الدول
لقد وضعت وزارة الخارجية الإسرائيلية خارطة للدول، يعتمد نشاطها الدبلوماسي عليها، يتضح وفقها بأن:
• 116 دولة ستصوت لصالح القرار، وهي دول عدم الانحياز والتي تشمل 57 دولة إسلامية.
• من بين 76 دولة متبقية، ستصوت الغالبية غير الغربية منها لصالح القرار، بينما هناك 40 دولة لم تحسم موقفها بعد، عليها تجري المعركة. دول الاتحاد الأوروبي هي أهم مجموعة. الهدف: إحداث شرخ في تصويت دول الاتحاد. حيث ترى الوزارة بأنها إذا نجحت بحشد 10-15 صوتاً أوروبياً ضد القرار، ستنجح في المس بشرعيته.
• تصنف الوزارة دول أوروبا في ثلاث مجموعات: الأولى، الدول التي أعلنت معارضتها للخطوة الفلسطينية، وتشمل ايطاليا والمانيا. الثانية، الدول التي لم تحسم موقفها بعد، وخاصة مجموعة دول شرق اوروبا، والتي اعترفت بالدولة الفلسطينية عام 1988، وتتضمن التشيك، سلوفاكيا، بولندا، هنغاريا، رومانيا وبلغاريا. وقد قام ليبرمان مؤخراً بزيارة كرواتيا والبانيا والنمسا، كما يخطط نتنياهو لزيارة رومانيا، بولندا، وهنغاريا، لحثها على التصويت ضد مشروع القرار. أما المجموعة الثالثة تتضمن الدول التي تقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني مثل السويد، لوكسمبرغ، ايرلندا، بلجيكا والبرتغال.
• تتوقع الوزارة بأنه لن تتوصل دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين إلى إجماع، ولكنها ستحاول من خلال مفوضية الاتحاد الأوروبي التفاوض مع الفلسطينيين لتعديل مشروع القرار بحيث يتمكن الاتحاد الأوروبي من تأييده.
• تعلق الوزارة أهمية خاصة على أصوات الدول الأوروبية الخمس الكبرى، وهي ألمانيا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا واسبانيا. وفيما تقف ايطاليا وألمانيا إلى جانب إسرائيل، إلا أن إسرائيل ترى بأن موقف ألمانيا بحاجة إلى متابعة وملاحقة، وبريطانيا تتأرجح، أما فرنسا فترى فيها إسرائيل المشكلة الأكبر.
• بالنسبة لإسبانيا، وهي الدولة الأضعف بين الدول الخمس المذكورة، أمورها لم تحسم بعد فهي من ناحية تتأثر بدول أمريكا اللاتينية التي اعترف جزء كبير منها بالدولة، ومن ناحية أخرى لن تأخذ موقفاً مخالفاً للدول الأربع، خاصة على ضوء الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها.
• تشيك وهولندا لن تصوتا لصالح القرار، ولكن تعمل إسرائيل لحثهما على التصويت ضده، وعدم الاكتفاء بالامتناع.
• بالنسبة لليونان، بلغاريا، ايطاليا، مالطا وقبرص، أي دول حوض المتوسط، فقد نشأ في الفترة الأخيرة بينها وبين إسرائيل حلف استراتيجي في قضايا عدة مثل الهجرة، الغاز الطبيعي، وتعاون اقتصادي واستراتيجي، وخاصة على ضوء التطورات الأخيرة في مصر وليبيا.
• حول اليونان تحديداً، والتي لطالما رأت فيها إسرائيل دولة “غير صديقة”، يحصل في الآونة الأخيرة تقارباً بينها وبين إسرائيل، خاصة في ظل توتر العلاقات الإسرائيلية التركية، وقد زار نتنياهو اليونان في آب الماضي، في أول زيارة لرئيس حكومة إسرائيلية، وتتعاون اليونان وإسرائيل مؤخراً في مجالين، العسكري حيث أقيمت تدريبات عسكرية مشتركة، والغاز الطبيعي، حيث يبحثا مشروعاً مشتركاً لبناء قناة مائية لتصدير الغاز من إسرائيل إلى أوروبا.
منتدى سبتمبر
في 2.6.2011، أرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية رسالة إلى سفرائها أبلغتهم بإلغاء عطلتهم الصيفية، وكلفتهم بتحضير خطة عمل مفصلة للخطوات الدبلوماسية والإعلامية لإقناع دولهم بالتصويت ضد مشروع القرار وتسليمها للوزارة حتى تاريخ 10.6.2011. كما وأعلمتهم عن تشكيل “منتدى سبتمبر”، وهو الطاقم الذي سيتواصل معهم وسيتابع الجهود بشأن سبتمبر، والذي سيكون مسؤولاً عن ورصد التحركات الفلسطينية ووضع التحليلات والخطط الدبلوماسية والإعلامية. الهدف هو خلق زخم ضد القرار، من خلال حشد مجموعة من دول الاتحاد الأوروبية تعلن موقفها المبكر بقدر الإمكان تعارض فيه الخطوة الفلسطينية أحادية الجانب.
على السفارات تقديم تقارير أسبوعية لهذا المنتدى، وتحديثه حول آخر التطورات. وطلب من المبعوثين بالمرافعة بكل الوسائل المتاحة لدى أعلى المستويات السياسية في بلدهم، حشد اكبر دعم من الجاليات اليهودية وحث شخصيات مؤثرة وصناع رأي بنشر بيانات أو الإدلاء بتصريحات ضد الاعتراف، وكذلك العمل على نشر تقارير إعلامية سلبية ومقالات تعارض الخطوة الفلسطينية. وتنظيم زيارات لمسؤولين إسرائيليين رسميين إذا رأوا أهمية لذلك، وكذلك عليهم طلب إجراء بيرس ونتنياهو محادثات هاتفية مع مسؤولين دبلوماسيين في دولتهم عند الحاجة.
حملات إعلامية من خلال مكاتب علاقات عامة أوروبية
خصصت وزارة الخارجية ميزانية 10 مليون شاقل لسبع سفارات إسرائيلية في أوروبا، (فرنسا، ايطاليا، بريطانيا، المانيا، اسبانيا، النرويج والدنمارك)، لتمويل حملة إعلامية. وتقوم السفارات حالياً باختيار مكاتب العلاقات العامة التي ستعمل معها في كل دولة.
شبكات التواصل الاجتماعي
أنشأت وزارة الخارجية الإسرائيلية، قسماً خاصاً لــلعمل من خلال الــ social media، لمواجهة استحقاق سبتمبر باستخدام التويتر والفيسبوك..الخ: يعمل به 10 موظفين، ينشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الفيسبوك التويتر باللغات المختلفة. تقدر ميزانية هذا القسم السنوية بـ 3 مليون شاقل، لا يشمل المرتبات.
لدى وزارة الخارجية حوالي 100 صفحة فيسبوك (للسفارات المختلفة)، لديها 600 الف like وتعمل الآن على توحيدها في صفحة واحدة facebook.com/IsraelMFA، كما وهناك صفحة فيسبوك بالعربية facebook.com/IsraelArabic لديها 72 الف معجب.
لدى الوزارة عدة قنوات على موقع يوتيوب، مسجل عليها 1.04 مليون مشاهد. حساب إسرائيل youtube.com/Israel، سجل 260 الف مشاهدة، وحساب وزارة الخارجية youtube.com/IsraelMFA سجل 830 الف مشاهدة، وقريباً ستطلق حساب يوتيوب بالروسية، الاسبانية والصينية.
لدى كل سفارة حساب تويتر خاص بها، أما الحساب الرسمي لدولة إسرائيل فهو @Israel ولديه 24 الف متابع، ويصل عدد المتابعين لجميع الحسابات على التويتر التابعة للخارجية الإسرائيلية 280 الف.
موظفو السفارة يتلقون التعليمات حول المضمون والرسائل من المستويات السياسية العليا، عبر ما يسمى National Information Directorate، حيث تقوم هذه الهيئة ببلورة الرسائل بالتنسيق مع الجيش ووزير الخارجية ونائبه.
الاستعدادات لسبتمبر تشمل رصد ما يحدث في عالم المدونات والتويتر والفيسبوك، كما وقام الطاقم بتحضير ادعاءات وتصريحات ذات صلة لسبتمبر، وكذلك روابط لوثائق، مقالات، مدونات وغيرها، تدعم موقف إسرائيل. وسيتم طرحها بعدة لغات. وتشمل التعليمات بأن تكون الرسائل بسيطة، وتعتمد على مرجعيات دولية.
وثائق دبلوماسية
كما وتعمل وزارة الخارجية على تحضير مواد ووثائق، تستخدمها في مساعيها الدبلوماسية. أهم الرسائل التي تستعملها وزارة الخارجية الإسرائيلية في حربها ضد استحقاق سبتمبر ولإقناع الدول بالتصويت ضده أن هذه الخطوة هي أحادية الجانب، وبالتالي غير قانونية، وأنها تتناقض مع المبدأ بأن حل الصراع يجب أن يتم من خلال المفاوضات الثنائية، وتتناقض مع الاتفاقيات السابقة وخاصة خارطة الطريق. وأن هدف الفلسطينيون من هذه الخطة هو نزع الشرعية عن دولة إسرائيل.
وقد قامت بعثة إسرائيل للاتحاد الأوروبي مؤخراً بتوزيع وثيقة على دول الاتحاد تحت عنوان “الاعتراف بالدولة سابق لأوانه”، طرحت من خلالها حججها ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر، والتي تضمنت:
خطوات أحادية الجانب منافية لخارطة الطريق التي تبنتها الرباعية ومجلس الأمن ودعمها المجتمع الدولي.
الرباعية أكدت انه يجب حل كافة قضايا الحل الدائم من خلال المفاوضات وان على المجتمع الدولي رفض أي خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تحدد نتائج المفاوضات مسبقاً.
اوباما أكد خلال خطاب أيار حول الشرق الأوسط بأن تحقيق سلام دائم يجب أن يحدث فقط من خلال المفاوضات والاتفاق المتبادل، وليس خطوات أحادية الجانب.
وتدعي الوزارة أنه لن يحدث أي تغيير في اليوم التالي للقرار، بينما ترتفع التوقعات في الشارع الفلسطيني من القرار، وعندما لا يحدث تغيير على أرض الواقع قد تندلع “أعمال عنف”. وفي هذا السياق تحديداً، بدأ الجيش بالاستعداد لمواجهة احتجاجات شعبية في الضفة الغربية، وفي داخل إسرائيل، وقد أجرى عدة مناورات في الفترة الأخيرة، لكن الملفت بأن بعض ضباط جيش الاحتلال صرحوا لصحيفة هآرتس بأن الجيش غير قادر على مواجهة انتفاضة شعبية سلمية على غرار الاحتجاجات في العالم العربي.
وفي الختام يمكن القول أن إسرائيل تتعامل بجدية كبرى مع استحقاق أيلول، وترى بأنه في حال مر القرار بأغلبية كبيرة، ودعمته غالبية الدول ذات الثقل والوزن، وخاصة دول أوروبا، فإنه سيشكل عاملاً لاستمرار تدهور مكانة إسرائيل الدولية، وربما للدفع نحو انتفاضة فلسطينية.
لقد أقامت وزارة الخارجية ما يسمى “منتدى سبتمبر”، وبلورت خطة استراتيجية للجهود الدبلوماسية والإعلامية التي ستقوم بها، وبالتعاون والتنسيق مع رئيس الوزراء ورئيس الدولة، ومن خلال طاقمها وسفاراتها في الخارج. من يراقب خطوات إسرائيل، يرى أنها تعمل وفق هذه الخطة، ولا توفر أي وسيلة أو جهد لضرب شرعية قرار الأمم المتحدة في سبتمبر.
موفاز: اسرائيل تستعد لاستدعاء الاحتياط لمواجهة استحقاق ايلول
المصدر:قناة المنار- بتاريخ:02/08/2011
قال رئيس لجنة الخارجية والحرب في الكنيست الاسرائيلي ورئيس هيئة أركان جيش العدو السابق، شاؤول موفاز (كاديما) إنه يتوقع عملية تجنيد كبيرة في صفوف جيش الاحتياط خلال الشهر المقبل لأن "الاحتمالات أن تضطر إسرائيل تجنيد قوات الاحتياط عالية". وتأتي تصريحات موفاز بعد يوم واحد من تصريحات الوزير السابق من حزب العمل بنيامين بن اليعزر التي قال فيها إن المحتجين الذين نصبوا "مدن الخيام" في "


رد مع اقتباس