النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 26/1/2013

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 26/1/2013

    السبت
    26-1-2013

    تقرير اعلام حماس اليومي

    شأن داخلي

    قدم خالد مشعل مبلغ 10 آلاف يورو لمنتخب غزة للكرة الشاطئية بعد أدائه في التصفيات الآسيوية بالعاصمة القطرية الدوحة حيث جرى لقاء جمع مشعل مع عبد السلام نجل اسماعيل هنية وفتحي أبو العلا عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورئيس البعثة الفلسطينية المتواجدة في قطر. (الرسالة نت)
    أكد عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي على أن حماس متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، باعتباره الخيار الوحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة. وشدد على أن حماس لن تفرط بتضحيات الشهداء، وأكد على حرص حماس على التواصل مع عائلات الشهداء.(شهاب)
    أفرجت داخلية حماس صباح اليوم عن 34 محكومًا ممن قضوا ثلثي المدة في مراكز الإصلاح والتأهيل وقالت الوزارة إنها أفرجت عن المحكومين استنادًا للصلاحيات الموكلة لوزير الداخلية فتحي حماد حسب القانون بمناسبة المولد النبوي الشريف. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    استضافت الكتلة الاسلامية اليوم أسامة حمدان في لقاء طلابي أجرته في قاعة المؤتمرات في المكتب المركزي للكتلة الاسلامية، بحضور رئيس الكتلة الاسلامية في فلسطين هاني مقبل وعدد كبير من نشطاء العمل الطلابي في القطاع. (معا)

    شأن خارجي


    قال الملك الأردني عبدالله الثاني إن العامين المقبلين سيكونان حاسمين بالنسبة لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية ولفت الى ان حركة حماس باتت أيضا أكثر انفتاحا من ذي قبل على الحوار مع إسرائيل. (معا)
    رصد جهاز الأمن الوطني مؤخراً تسلل حوالي 7 آلاف فرد مسلح من عناصر “حماس” عبر الحدود المصرية الفلسطينية عبر الأنفاق وتمركزهم بمدينة رفح قبل تحركهم إلى القاهرة واختفائهم عن أعين السلطات الأمنية قبيل مدينة الإسماعيلية، أثناء انتظار السلطات الأمنية لرد القيادة السياسية على الإخطار بالأمر والتوصية بالتحرك لضبطهم. (شفا)
    اكد اسامة حمدان أن حركة حماس بذلت جهودًا كبيرة قبل اندلاع الثورة السورية لحث نظام بشار الأسد على بدء إصلاحات سياسية ولكن اتضح أن النظام أراد أن يسلك طريقًا آخر بعيدا عن كل الإصلاحات الحقيقية ولفت إلى أنّ حركته واصلت جهودها بعد انطلاق الثورة السورية لحث الأسد على الاستجابة لمطالب الشعبه ولكن الأسد رفض الاستجابة لنا في هذه القضية. (المركز الفلسطيني للاعلام، سما)
    بدأ اسماعيل رضوان بتوزيع مساعدات عينية على الأسر الفلسطينية والسورية النازحة من سورية إلى لبنان وذلك خلال زيارة أجراها في مخيم عن الحلوة ومخيم الميه وميه في مدينة صيدا بلبنان الذي يقطنه اللاجئين الفلسطينيين وشدد رضوان على ضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا عن دائرة الصراع . (معا)
    قال أسامة حمدان، إن الموقف الدولي تغير في التعامل مع حركته عما كان عليه سابقاً، مؤكداً ارتفاع التأييد الشعبي العربي مع حماس وأضاف حمدان أن حماس هي الاجدر لقيادة الشعب الفلسطيني سواء على المستوى السياسي أو العسكري، كما حصل في المعركة الاخيرة مع الاحتلال. (الرسالة نت)


    حماس والمصالحة

    زعم سامي أبو زهري إن ما نشرته وكالة "وفا" عن سعي الزهار إفشال المصالحة هي أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة، معتبرًا إياها اختراق للاتفاق الأخير الذي نص على وقف أي توتر إعلامي زاعماً على أن ما نُشر مجرد تلفيق وليس أكثر. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    قال صلاح البردويل ان ما نشرته وكالة وفا حول سعي الزهار لإفشال المصالحة لا أساس له من الصحة واضاف ان الهجمة على الزهار هي هجوم على حماس وليس على شخصيته، منوهاً إلى أن الزهار كان ولا زال داعياً للمصالحة ويعتبرها هدفاً استراتيجياً للحركة زاعماً ان الهجوم يؤكد وجود اتجاه رئيس في المنظمة يرفض المصالحة. (فلسطين اون لاين ، UPI)
    قال فوزي برهوم إن ما نشرته وفا غير صحيح على الإطلاق، وأن من يذهب باتجاه هذه التصريحات فهو يريد توتير الأجواء، وشدد برهوم على أن تحقيق المصالحة استراتيجية بالنسبة لحركته يجب أن تتحقق ، وأن حماس حركة متوافقة على ضرورة إنجاز المصالحة في أسرع وقت ممكن. (سما)
    زعم أسامة حمدان أنّ ما يحدث في الضفة الغربية من استدعاءات واعتقالات سياسية بحق نشطاء المقاومة مؤلم كثيرًا ومغاير لما يحدث في غزة من تهيئة الأجواء للمصالحة واوضح على أنّ حركته قدمت تنازلات كبيرة من أجل الوصول إلى مصالحة وطنية واضاف في حال الالتزام بهذه المقررات سننتقل إلى رزمة أخرى لترتيب البيت الفلسطيني وفق أجندة وطنية خالصة. (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)

    لليوم الرابع على التوالي 13 صحفياً يعذبون في سجون حماس بغزة (شفا) ،،،(مرفق)

    التحريض


    برنامج الفتوة في غزة وامكانيات تطبيقه في الضفة في ضوء حكم عباس (اجناد) ،،، (مرفق)

    تقارير




    940 شهيدا فلسطينيا في سورية منذ بداية الصراع (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،، (مرفق)

    حرية الفنان "العاروري" حبيسة الإنقسام! (الرسالة نت) ،،، (مرفق)

    السلطة تدعو المرزوقي لعدم زيارة غزة (فلسطين الان) ،،، (مرفق)

    حماس تغيث أسرة وترمم منزل شمال القطاع (فلسطين الان) ،،، (مرفق)

    وفدان من "حماس" و"الكتلة" يزوران مخيمات الفتوة بالوسطى (فلسطين اون لاين) ،،، (مرفق)

    مقال اليوم




    التمويل الأجنبي وثقافة المقاومة

    بقلم أمين أبو عيشة عن فلسطين اون لاين
    يتجدد النقاش والجدال حول مسألة التمويل الأجنبي للمنظمات السياسية والحقوقية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني، في ظل الحديث عن المخاطر المحتملة للتمويل الخارجي على المصالح الوطنية وما يقابلها من مطالب بتعزيز ثقافة المقاومة.
    إن إشكاليات التمويل الأجنبي تكمن في مستويات الخفاء العالية التي تحيط به وتكتنفه فهو موجود من أجل أهداف محددة ، كالأهداف الدينية وهو ما يعتبر أقدمها وأخطرها ،لأنه يهدف لإصابة المستهدفين في دينهم ، وكذلك يتضمن التمويل الأجنبي أهدافاً حضارية وثقافية ، وغالباً ما تكون الدولة الممولة كبيرة إذا ما قورنت بحجم الدولة المستهدفة بالتمويل .
    وقد يكون هنالك تصارع بين الدولتين على فكر أو حضارة ، وقد يشمل التمويل أهدافاً سياسية ، وهنا نقول إن تحقيق الدولة الممولة لكل من الهدف الديني والحضاري الثقافي يضمن لها في نهاية المطاف تحقيق الأهداف السياسية.
    ويتمثل هذا الهدف في ضمان الممول من المستهدف بالتمويل مناصرته وتأييده في مواقفه وصراعات الممول السياسي على مستوى العالم .
    وهنالك الأهداف الاقتصادية والتي تتضمن تبعية المستهدف ضمنياً أو بشكل صريح للممول وكذلك هنالك أهداف مذهبية في التمويل تهدف لنشر فكر مذهب ما وجعل المستهدف بالتمويل مدافعاً عن هذا المذهب داخلياً وخارجياً .
    فكما أن هنالك العديد من الأهداف والمرامي للتمويل الأجنبي ، فإن أركان حربه جندت العديد من الأدوات والوسائل لنشره ، ومنها المؤسسات التعليمية وهي واحدة من أخطر الطرق لأنها تصيب الدولة المستهدفة في مقتلها وأغلى ما تملكه وهم الأبناء وغالباً ما تكون هذه المؤسسات داخلية ( في البلد المستهدف بالتمويل ) ، على عكس الوسيلة الثانية وهي المنح الدراسية والتدريبية والتي تكون خارج الدولة المستهدفة بالتمويل وفي بعض الحالات تكون في دولة غير الدولة الممولة تربطها علاقات مع الممول ، وهو نوع من الخفاء والتستر ، ومن أخطر أدواته منظمات المجتمع المدني والتي من خلالها وصل التمويل إلى حدود ( الظاهرة المزعجة ) والمنتشر في كل الاتجاهات على شكل مراكز حقوق إنسان ومراكز دراسات ومراكز نسويه وبيئية وصحية واقتصادية تتدخل في كل كبيرة وصغيرة من خلال منظور ومقاييس ووجهات نظر الممولين الأجانب في القضايا المطروحة خاصة قضايا المرأة وحقوقها والمساواة والعدالة.
    المشكلة أن جمعيات NGOS" "تعتبر تدخل الحكومة لضبط عمليات ( ضخ الأموال ) تعدياً على خصوصيتها وحريتها وكان الأمر يجب أن يكون دون رقيب أو حسيب ، وهنا أتذكر ما حصل مع الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال حين قدم دعماً مالياً لجامعة هارفارد ، فما كان من الجامعة إلا رفضت هذا الدعم ، وذلك حتى لا يسجل عليها .
    لقد تحدثت هيلاري كلينتون عن مليارات الدولارات التي قدمتها أمريكا لدعم منظمات (المجتمع المدني الفلسطيني ) ، فكيف تكون عرابة نتنياهو في سوق السياسة العربية والغربية مناضلة من أجل تنمية ونمو الاقتصاد الفلسطيني .
    إن مرتبات العاملين في مؤسسات المجتمع المدني تفوق في بعض الحالات رواتب الوزراء ومعظم الرواتب تسلم باليد وذلك بحجة الدواعي الأمنية .
    يري الكثير من الاقتصاديين وأنا أحدهم أن التمويل ( المدني ) ليس العامل الحاسم في عمليات التنمية والنمو ، بل إن الحاسم هو القرار السياسي في العمل الاقتصادي نفسه ، ولعدم بيع الوطن وصلاحاً للإنسان الفلسطيني وضبطاً لمفهوم الانفرادية أو ما يعرف بالانجليزية بــــ "One man show"يستوجب من المعنيين العديد من النقاط التي نؤجزها بالآتي:

    1- ضرورة تربية المجتمع على مبدأ ثقافة المقاومة التي تسلح أفراد المجتمع بثقافة تجعله يقاوم الخطر الخارجي أيا كان شكله ( دينياً ، عسكرياً ، سياسياً ، اقتصادياً ، وتحديداً اجتماعياً ) .
    2- عدم التسليم الجزئي للأجنبي ولو على حساب بعض المفاهيم ( المقاومة ، الإرهاب ، حق العودة) ، لأن التسليم الجزئي يؤدي إلى قبول ما هو أسوأ حتى يصل الأمر لأبعد من ذلك وهو الأمن القومي الفلسطيني ( تعليمي ، سياسي ، ديني ، اقتصادي ، عسكري ، اجتماعي ) .
    3- يدخل في ثقافة المقاومة التضحية بالنفس ويأتي بعدها التضحية بالراتب والمال .
    4- ضرورة التنشئة الاجتماعية المتكاملة المبنية على تعزيز ودعم ثقافة المقاومة .
    وفي الختام : ندعو الجهات الحكومية لممارسة دورها الريادي والقومي من أجل تقنين وقوننة عمل هذه المؤسسات التي تدعي زوراً وبهتاناً بأنها مؤسسات مجتمع مدني وهي في حقيقة أمرها شركات ربحية بكل معنى الكلمة ، أوصلت الكثير من العاملين فيها إلى مرحلة الثراء والنجومية على حساب سمعة الوطن والمواطن ، فتمويلهم ليس بمعجزة... وحكومتنا ليست بعاجزة ، فهل من مستجيب؟

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 24/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-24, 01:59 PM
  2. تقرير اعلام حماس 23/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-20, 12:23 PM
  3. تقرير اعلام حماس 22/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-20, 12:22 PM
  4. تقرير اعلام حماس 21/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-20, 12:22 PM
  5. تقرير اعلام حماس 16/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-20, 12:19 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •