النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 473

العرض المتطور

  1. #1

    الملف المصري 473

    آخر المستجدات على الساحة المصرية....

    الثلاثاء
    05-02-2013

    في هذا الملف:
    «وورد تريبيون»: "السيسي" رفض الانصياع لأوامر «مرسي» بـ «قتل المدنين»
    إصابة 33 شخصًا وحرق مدرعة للشرطة في اشتباكات «الغربية» بين متظاهرين وقوات الأمن
    «نجاد» يغادر طهران متوجهًا إلى القاهرة لحضور القمة الإسلامية
    الدعوة السلفية تبدى مخاوفها من زيارة نجاد لمصر وتطالب بمنعه من زيارة التحرير والمساجد
    استعدادات بالمطار لاستقبال رؤساء الوفود المشاركة بالقمة الاسلامية
    الرئيس السنغالى يصل القاهرة للمشاركة فى مؤتمر القمة الإسلامى
    تكثيف الأكمنة الأمنية فى سيناء للبحث عن متسللين فلسطينيين
    "التقدم الأمريكى": أزمة الشرعية السياسية بمصر ستستمر فى المستقبل المنظور..
    اليوم.. القضاء الإدارى ينظر دعوى إلزام الرئيس بكشف شروط النقد الدولى
    مكتب الإخوان ببني سويف ينفي تعرض ''بديع'' لمحاولة اغتيال
    العثور على سيارة محافظ كفر الشيخ بعد 4 ساعات من الاستيلاء عليها
    سي ان ان: مصر رابع الدول الغير آمنة على مستوى العالم
    لقاء مرسي بـ''الأعلى للشرطة'' وجنازة ''الجندي'' و''سعد'' الأبرز في صحف الثلاثاء
    مصدر عسكري: لم يحدث خلاف بين مرسي والمجلس العسكري في اجتماعهم
    وزير سابق مؤيدًا استخدام العنف:''إحنا شعب يخاف ما يختشيش''
    ''المسحول'' طالبًا اللجوء لأي بلد عربي: ''مش حأقدر أعيش في مصر''
    والدة ناشط نُزعت أمعائه: ''ندمانة إني اديت صوتي لمرسي''
    صديق للشهيد عمرو سعد للرئيس: ''أقسم بالله لاقتل ابنك''
    أمريكا تحث مصر على التحقيق في "انتهاكات الشرطة"
    إطلاق حملة ترويجية لإعادة السياح الروس إلى مصر
    مصر: مرسي يطالب الأمن بـ"الشدة" وفق مبادئ حقوقية
    «خبير عسكري» يُحذر الزج بـ «القوات المسلحة» للشارع المصري
    النائب العام يأمر بالتحقيق في أحداث ميدان الشهداء بطنطا
    «أيمن نور»: انسحبت من «جبهة الإنقاذ» لرفضها الحوار ولخجلي من تصريحاتها
    ائتلاف الثورة باسوان: الاحداث الحالية تدفعنا للمطالبة بإقالة «مرسى»
    مفاجأة.. «الطب الشرعي»: لا توجد آثار تعذيب على جثة «الجندي»
    «bbc»: القوى السياسية استغلت استطلاع الراى
    أمريكا تنتقد العنف في مصر وتدعو للتحقيق والمحاسبة
    أمريكا تستنكر العنف في مصر وتحث الحكومة على اجراء تحقيق
    بعد سحل الشرطة لمواطن مصري ..وزير الثقافة يعلن استقالته
    وزير الداخلية : الشرطة لم تتعمد سحل المتظاهر..
    استقالة وزير الثقافة المصري
    «وورد تريبيون»: "السيسي" رفض الانصياع لأوامر «مرسي» بـ «قتل المدنين»
    محيط
    كشفت صحيفة وورد تريبيون الأمريكية أن الجيش المصري رفض أوامر أصدرها الرئيس محمد مرسي باستخدام الرصاص الحي ضد مثيري الشغب المدنيين.
    وقد صرحت مصادر دبلوماسية غربية أن قادة عسكريين بارزين أعطوا أوامر لقواتهم بعدم فتح النار على المواطنين وسط الاضطرابات المندلعة على الصعيد الوطني في مصر ، قائلين أن هذا انتهك توجيهًا من مرسي بأن تنضم وحدات المشاة لقوات الأمن المركزي في استخدام الرصاص الحي لوقف الهجوم والنهب من قبل الغوغاء في عدة مدن مصرية.
    ويوضح دبلوماسي أن وحدات الجيش قامت بإطلاق الرصاص الحي على المدنين في حالات قليلة فقط، وأن " معظم النيران جاءت من قوات الأمن المركزي".
    وقال الدبلوماسيون أن سياسة الجيش في ضبط النفس كانت مدعومة من قبل عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري، مشيرين إلى أنه تم تحذيره عدة مرات خلال الأسبوع الماضي من قبل مسئولين أمريكيين بارزين بأن إطلاق النار من الجيش على المدنيين من الممكن أن يعرض المعونة الأمريكية الدفاعية للقاهرة للخطر.
    وترى الصحيفة أن رفض الجيش لتنفيذ أوامر مرسي سبب الضرر لسلطة الرئيس مع المحافظين في البلاد، ففي 30 يناير الماضي قام محافظو مدن الإسماعيلية والسويس وبور سعيد بتخفيف حظر التجول الذي أعلنه مرسي ليلًا، وتكشف المصادر الدبلوماسية أن المحافظين تصرفوا من جانب واحد بعد أن تم تحدى الحظر من قبل الآلاف من المتظاهرين المعارضين للحكومة
    وأضاف الدبلوماسيون أن السيسي وافق على قرار التخلي عن أمر الرئيس بفرض الحظر، فأكد مصدر أن " السيسي يري أن مرسي يقع في نفس الفخ الذي وقع فيه الرئيس السابق حسني مبارك، الرئيس الذي يصبح مسحور بسرعة مع إحساسه الخاص بالسلطة. "
    قالت الصحيفة أن حكم الإخوان المسلمين أصر على عدم استخدام الجيش ليقرر الخلاف مع المعارضة، وأشار عضو بارز إلى أن مرسي سوف يرفض أيضًا مطالب المعارضة للجيش بالمساعدة في التوسط للتوصل إلى حل لإنهاء الاضطرابات.





    إصابة 33 شخصًا وحرق مدرعة للشرطة في اشتباكات «الغربية» بين متظاهرين وقوات الأمن
    المصري اليوم
    قالت مصادر أمنية إن متظاهرين أتلفوا مدرعة تابعة لقوات الأمن المركزي أثناء محاولتهم اقتحام مديرية أمن الغربية وقسم ثان طنطا، فيما ردت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة بالدموع.
    وقالت مصادر طبية إن نحو 33 أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت، مساء الإثنين، أمام ديوان محافظة الغربية بعد تشييع جنازة الناشط السياسي، محمد الجندي، عضو حزب التيار الشعبي.
    وأضافت المصادر الأمنية أن الاشتباكات أسفرت أيضا عن حرق كشك أمام مبنى المحافظة.
    كان «الجندي» توجه للقاهرة للمشاركة في مظاهرات الذكرى الثانية للثورة، واختفى بشكل مفاجئ ليلة 28 يناير الماضي، وعثر عليه بمستشفى الهلال برمسيس، في حالة حرجة، واتهمت أسرته الشرطة بالقبض عليه وتعذيبه، وشيعت جنازته بعد صلاة ظهر الإثنين، من مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، قبل دفنه في طنطا.
    وأكد مصدر أمنى أن مديرية أمن الغربية استعانت بقوات إضافية للسيطرة على الموقف بعد تزايد أعداد المتظاهرين.
    وأشار المصدر إلى أن المتظاهرين قاموا برشق قوات الأمن أمام مبنى ديوان المحافظة بقنابل المولوتوف والحجارة، وحاولوا إحراق استراحة محافظ الغربية إلا أن قوات الأمن تصدت لهم.
    وتشهد مدينة «طنطا» حاليا حرب شوارع في جميع أحياء وميادين المدينة، وقام عدد من أهالي مدينة طنطا بتشكيل لجان شعبية ودروع بشرية أمام قسم شرطة ثان طنطا لمنع مجهولين من اقتحامه لتهريب المساجين.
    وفرضت قوات الأمن المركزي كردونا أمنيا بشارع النادي، لمنع المتظاهرين من اقتحام مبنى المديرية وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع.
    وقام عدد من المتظاهرين بقطع شارع «البحر» أكبر وأهم شوارع مدينة «طنطا» ومنعوا السيارات من المرور، ورددوا هتافات معادية لـ«الداخلية» وجماعة الإخوان المسلمين.

    «نجاد» يغادر طهران متوجهًا إلى القاهرة لحضور القمة الإسلامية
    المصري اليوم
    غادر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، طهران، صباح الثلاثاء، متوجهًا إلى القاهرة للمشاركة في قمة منظمة التعاون الإسلامي في دورتها الـ12، التي تستضيفها مصر، الأربعاء، ولمدة يومين.
    وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني لمصر منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
    ويتطلع «نجاد» إلى إحداث تغيير في العلاقات بين البلدين أثناء الزيارة التي من المقرر أن يلتقي خلالها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، مؤكدًا في تصريح نقلته وكالة أنباء «فارس»، أن «الجغرافيا السياسية للمنطقة ستتغير إذا اتخذت إيران ومصر موقفا موحدا تجاه القضية الفلسطينية»، مشددا على أهمية العلاقة بين مصر وإيران باعتبارها «أمرا ضروريًا لكل دول المنطقة».

    الدعوة السلفية تبدى مخاوفها من زيارة نجاد لمصر وتطالب بمنعه من زيارة التحرير والمساجدs
    مصراوي
    عبرت الدعوة السلفية بالإسكندرية، عن مخاوفها من أن تتجاوز زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، للقاهرة الغرض المعلن للزيارة وهو حضور إجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، إلى تقارب سياسي قد يأتي على حساب مصالح عليا لمصر ولأهل السنة والجماعة ، الجسد الأصلي للأمة الإسلامية.
    وأكدت الدعوة فى بيان لها، اليوم الثلاثاء، أنه يجب أن تتحدث مصر مع الرئيس الإيراني بوصفها أكبر الدول السنية، وشددت الدعوة على ضرورة التزام مصر بحماية كل الدول السنية من أي اختراق سياسي أو ثقافي أو عسكري طبقا لتعهدات الرئيس محمد مرسى فى برنامجه الانتخابي.
    وطالبت الدعوة بضرورة مواجهة الرئيس الإيراني بملف اضطهاد أهل السنة في إيران، ومدى مسئولية النظام الإيراني عن قتل النساء والأطفال فى سوريا ، وما تقدمه من دعم عسكري وسياسي لنظام بشار الأسد، وكذلك مواجهته بما أعلنه الرئيس مرسى، بأن أمن الخليج هو أحد أهم دوائر الأمن القومي المصري.
    وطالبت الدعوة السلفية فى بيانها بضرورة ألا تشمل الجولة السياحية للرئيس الإيراني فى مصر التى تحدثت عنها وسائل الإعلام المساجد والأماكن التي يزعم الشيعة أنها تمثلهم، وإلا اعتبرت هذه سقطة تاريخية للدبلوماسية المصرية.
    وشددت الدعوة السلفية على ضرورة منع الرئيس الإيراني من زيارة ميدان التحرير، حيث يمكن أن تحمل هذه الزيارة الكثير من الرسائل السلبية لاسيما في تلك الظروف الحرجة التي تشهدها البلاد.

    استعدادات بالمطار لاستقبال رؤساء الوفود المشاركة بالقمة الاسلامية
    اليوم السابع
    بدأت فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الاستعدادات المكثفة فى مطار القاهرة الدولى لاستقبال زعماء وقادة الدول ورؤساء الوفود المشاركة فى القمة الإسلامية الثانية عشرة التى ستستضيفها القاهرة، غدا الأربعاء وعلى مدى يومين.
    وتم اتخاذ إجراءات تنظيمية متعددة لاستقبال وسرعة إنهاء إجراءات دخول القادة المشاركين، كما اتخذت إجراءات أمنية مشددة لتأمين وصول ضيوف القمة. ومن المنتظر أن يكون الرئيس مرسى على رأس مستقبلى الزعماء والقادة لدى وصولهم اليوم، ومن المتوقع أن يكون الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد فى مقدمة الزعماء الذين يصلون اليوم للمشاركة فى القمة.


    الرئيس السنغالى يصل القاهرة للمشاركة فى مؤتمر القمة الإسلامى
    اليوم السابع
    استقبلت الصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولى، منذ قليل، اليوم الثلاثاء، رئيس جمهورية السنغال، ماكى سال، وبرفقته الوفد الرئاسى المرافق له، على متن طائرة خاصة للمشاركة فى مؤتمر القمة الإسلامية، الذى ستستضيفه مصر يومى الأربعاء والخميس.
    ومن المقرر أن تتصدر القضية الفلسطينية والاستيطان الإسرائيلى مناقشات القادة فى القمة الإسلامية، إضافة إلى تطورات الأزمة السورية والأوضاع فى الصومال والمسائل السياسية ذات التأثير على دول المنظمة وبؤر الصراعات فى العالم الإسلامى، ومكافحة ازدراء الدين الإسلامى ومعتنقيه فيما يعرف بالإسلاموفوبيا وأنشطة نشر قيم التسامح والوسطية، وسبل التواصل مع المجتمعات غير المسلمة ووضع الجماعات والمجتمعات المسلمة فى الدول غير الأعضاء.

    تكثيف الأكمنة الأمنية فى سيناء للبحث عن متسللين فلسطينيين
    اليوم السابع
    كثفت أجهزة الأمن المختلفة بسيناء، تحركاتها منذ ليلة أمس، وأقامت عددا من الأكمنة الثابتة والمتحركة، ودققت على هوية المسافرين عبر الطريق الدولى رفح- العريش، بحثا عن فلسطينيين تسللوا إلى الجانب المصرى عبر أنفاق رفح.
    وقال مصدر أمنى، إن عمليات البحث مازالت جارية، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا الأسبوع إلقاء القبض على عدد من المتسللين، مضيفا أن أجهزة الأمن تولى اهتماما شديدا بتسلل الفلسطينيين عبر أنفاق رفح التى مازالت تعمل سرا فى نقل البضائع.
    وتابع المصدر أن أنفاق رفح هى المصدر الوحيد لتسلل فلسطينيين إلى سيناء ومصريين إلى غزة رغم كل التشديدات التى يتم فرضها.

    المركز يدعو واشنطن لتوجيه جزء من المساعدات العسكرية لإصلاح الشرطة ويطالب بالتفاوض على المعونة بدلاً من قطعها
    "التقدم الأمريكى": أزمة الشرعية السياسية بمصر ستستمر فى المستقبل المنظور..
    اليوم السابع
    قال مركز التقدم الأمريكى إن الاشتباكات العنيفة فى مصر، خلال الأسبوع الماضى، تسلط الضوء على مدى استمرار هشاشة الوضع العام فى الشرق الأوسط، وتوقع أن تستمر أزمة الشرعية السياسية فى مصر فى المستقبل المنظور.
    وأضاف المركز أن التدهور فى مصر لم يكن ليأتى فى وقت أسوأ فى ظل الاضطرابات بمنطقة الشرق الأوسط مع تصاعد وتيرة الحرب الأهلية فى سوريا، وتهديدات الجماعات المرتبطة بالقاعدة والممتدة من منطقة الخليج إلى شمال أفريقيا، وتحرك إيران لتقويض الاستقرار الإقليمى، على حد قوله.
    ودعا المركز البحثى الأمريكى الولايات المتحدة إلى ضرورة البقاء على تواصل فى محاولة للتأثير على التحول السياسى والاقتصادى فى مصر، فضلا عن تعزيز الأمن هناك، مؤكدا، فى تقرير له يتناول كيفية الدفاع عن القيم والمصالح الأمريكية فى وقت التغيير بمصر، أن كلا الإجراءين يتطلبان دعمًا مستمرًا لكل أدوات السياسة الأمريكية، مثل المساعدات السنوية التى تقدمها الولايات المتحدة لمصر، وتقدر بمليار ونصف المليار دولار، ومزيد من التواصل الدبلوماسى الأكثر دقة مع مراكز القوى المتعددة التى ظهرت فى مصر خلال العامين الماضيين.
    وطالب المركز بضرورة إصلاح المساعدات والدعم الأمريكى لمصر ليعكس الحقائق الجديدة، وقال "كما شدد وزير الخارجية الأمريكى الجديد، فإن الآن ليس هو الوقت المناسب للإسراع بقطع المساعدات لمصر. وبشكل واضح، فإن الشعب المصرى وقادته سيحددون مسارهم، لكن تستطيع الولايات المتحدة أن تلعب دورا إيجابيا فى تشكيل النتائج".
    وتفصيلا، يقول التقرير إن الاشتباكات التى تشهدها مصر تأتى إلى حد كبير ردا على التوترات التى لم يتم حلها فى السياسة والمجتمع المصرى منذ الإطاحة بمبارك وصعود الإخوان المسلمين للسلطة، مشيرا إلى أن تزامن الأحداث، ذكرى الثورة مع أعمال العنف ردا على الحكم فى قضية استاد بورسعيد، كانت أشبه بمباراة للتعبير عن عدم الرضا بين المصريين إزاء الحالة الراهنة للبلاد، فالصراعات السياسية والمجتمعية التى احتدمت منذ الإطاحة بمبارك، والتى شملت استفتاء على دستور خلافى، واستمرار أسوا ممارسات نظام مبارك، تغلى من جديد وسوف تستمر فى خلق المشكلات ما لم يتم معالجتها بشكل حقيقى من جانب المسئولين.
    وحدد المركز الأمريكى ثلاث أزمات مترابطة تواجهها مصر، وهى أزمة أمنية وأزمة سياسية وثالثة تتعلق بعدم الاستقرار الاقتصادى، فيما يتعلق بالمشكلة الأمنية، وهى الأكثر إلحاحا، والتى تظهر فى فشل قوات الشرطة المصرية فى الحفاظ على النظام بالمدن الكبرى، وتذهب إلى ما هو أعمق من مجرد فشل بسيط فى الحفاظ على النظام فى أعقاب الأحكام القضائية وذكرى الثورة المشحونة سياسيا.
    وأوضح التقرير أن الحكام الجدد فى مصر فشلوا فى إصلاح الداخلية، والشرطة لم توف بمسئوليتها المشتركة فى الحفاظ على النظام وفرض سيادة القانون. فلا تزال قوات الأمن تعمل بنفس الإفلات من العقاب مثلما كان يحدث فى عهد مبارك. وأزمة سلطة الشرطة شديدة للغاية لدرجة أن الإخوان المسلمين يصيغون مشروع قانون لمنح الجيش الضبطية القضائية.
    ولفت التقرير إلى أن العنف الحالى هو الحلقة الأحدث فى اتجاه أوسع فى عدم الأمن الذى تشهده مصر منذ الثورة، فقد زادت معدلات الجريمة العادية وتراجع الأمن وازداد انعدامه فى سيناء، وتتدفق الأسلحة من ليبيا والسودان بما يوفر أرضا لعمل الجهاديين فى سيناء.
    ويصف التقرير تلك الأزمة الأمنية بأنها نتاج لأزمة أوسع من الشرعية السياسية التى يواجهها نظام يقوده الإخوان المسلمون فى الوقت الراهن. فقد تدهورت جودة التحول من ديكتاتورية مبارك على مدار عام 2012 من خلال سلسلة من التحولات والتغييرات المعقدة التى أسفرت عن تساؤلات خطيرة عن الالتزام الحقيقى للإخوان المسلمين بالتعددية والمبادئ الديمقراطية.
    ويمضى التقرير قائلا: إن الانقسامات التى كشف عنها التحول السياسى المعيب تسلط الضوء على أزمة الشرعية السياسية التى لا تزال تلوح ولا تزال بدون حل فى مصر. باختصار، فإن أحداث 2012 وخاصة الإدارة الخطيرة لجماعة الإخوان المسلمين، والتى تفتقر للكفاءة فى صياغة الدستور، أظهرت تقسيم السياسات المصرية إلى مراكز متعددة للقوى. وعلى الرغم من هيمنتها على البرلمان والرئاسة، فإن جماعة الإخوان المسلمين لن تفرض دستورا على مصر دون خلق أو تعميق الانقسامات السياسية الاجتماعية بين مراكز القوى. وهذه المراكز، من الجماعات السياسية المعارضة إلى القضاء، سعت لتدعيم نفسها فى 2012، وستستمر فى فعل هذا فى المستقبل على الرغم من هزائمها فى الماضى وتراجعاتها القسرية. ومع الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها فى الفترة القادمة، فإن أزمة الشرعية السياسية فى مصر من المرجح أن تستمر فى المستقبل المنظور.
    أما عن المشكلة الاقتصادية، فلا يزال الاقتصاد يعانى من تراجع سريع فى الاحتياطى الأجنبى، وهروب أغلب الاستثمارات الأجنبية، وتراجع السياحة التى هى واحدة من أهم الصناعات فى مصر.
    وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية، قال التقرير، بقدر ما تريد الولايات المتحدة أن تشكل الأحداث فى مصر فى اتجاهات مواتية لمصالحها وقيمها، إلا أنه ينبغى أن تعترف بحدود قوتها ونفوذها. والمسئولية إزاء التحول الاقتصادى والسياسى والاجتماعى فى مصر تقع أولا وقبل كل شئ على المصريين، وليس على الولايات المتحدة. ونظرا لتعقد التحول السياسى والاقتصادى والأمنى، فإن المصريين سيظلون بلا شك يرتكبون أخطاء فى المستقبل، وصناع القرار الأمريكيون لا يزال لديهم قدرة محدودة لتصحيح تلك الأخطاء، ولا ينبغى أن يتوقع أحد غير ذلك.
    ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة لديها بعض القدرة والنفوذ للتأثير فى النتائج بطرق تحمى المصالح والأهداف الأمريكية الرئيسية التى تتمثل فى أن تكون مصر أساس الأمن والتقدم فى الشرق الأوسط الأكبر، إلى جانب السلام مع جيرانها. وللوصول إلى هذه النتيجة، فإن هناك ستة خطوات رئيسية يمكن أن تحقق أمريكا من خلالها النتائج المثلى.
    أولا: الحفاظ على الاتصال مع مراكز القوى المتعددة فى مصر، وتجنب أن تظهر أمريكا وكأنها تختار جهات مفضلة أو الوقوف فى صف الإخوان أو الجيش أو لاعبين سياسيين آخرين. ويجب أن تستمر الولايات المتحدة فى تنويع اتصالاتها مع استمرار التحول الهش فى البلاد.
    ثانيا: الحفاظ على الدعم كاملا، لكن فى هذه المرحلة الحساسة سيكون من الحكمة إجراء تغييرات دراماتيكية على طبيعة المساعدات الأمريكية لمصر. فحزمة المساعدات بشكل عام يجب أن يتم إعادة التفاوض عليها بشكل مشترك مع مصر بمرور الوقت، بدلا من أن يتم قطع مفاجئ للمساعدات فى لحظة الأزمة.
    ثالثا: دعم مصر فى المؤسسات المالية الدولية، كالبنك الدولى وصندوق النقد الدولى. حيث أن إنهاء الاتفاق على قرض الصندوق أمر بالغ الأهمية لتخفيف الضغوط على الاقتصاد المصرى على المدى القصير. ودعم أمريكا لمصر فى هذه المنتديات سيبعث برسالة قوية للمجتمع الدولى بشأن جدوى الاقتصاد المصرى، وزيادة احتمال أن يخصص كبار المستثمرين الآخرين، مثل الإمارات والسعودية وتركيا، الموارد اللازمة لإعادة اقتصاد مصر إلى مسارها الصحيح.
    رابعا: تقديم المساعدة فى إصلاح الشرطة، من خلال إعادة برمجة جزء من المساعدات العسكرية تجاه إصلاح وزارة الداخلية.
    خامسا: إجراء مزيد من الدبلوماسية العامة بشأن القيم والمصالح الأمريكية، وضرورة أن توضح أمريكا أن دعمها للتحول لا يعنى دعمها لجماعة معينة، وأن رد واشنطن على إعلان "مرسى" الدستورى فى نوفمبر الماضى لا يخدم مصالح الولايات المتحدة وقيمها.
    وأخيرا: تحسين الاتصال الإقليمى، وضرورة أن توضح الولايات المتحدة فى جميع أنحاء الشرق الأوسط أن دعمها للإصلاح السياسى لا يعنى دعم للهيمنة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
    وختم المركز الأمريكى تقريره قائلا: إن مصر لا تزال فى المراحل الأولى مما يمكن أن يكون فترة طويلة من التغيير. ومع مزيد من عدم اليقين والتغيير فى المنطقة الأكبر، فإن على الولايات المتحدة أن تواصل الاستثمار فى بناء أساس أقوى لعلاقة شراكة مستمرة وذات منفعة تبادلية مع مصر.

    اليوم.. القضاء الإدارى ينظر دعوى إلزام الرئيس بكشف شروط النقد الدولى
    اليوم السابع
    تنظر الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإدارى، برئاسة المستشار فريد نزيه تناغو، اليوم الثلاثاء، الدعوى القضائية المطالبة بإلزام رئيس الجمهورية د.محمد مرسى بالكشف عن شروط قرض صندوق النقد الدولى، ومن المقرر أن يتم تقديم الأوراق والمستندات.
    وخلال الجلسة السابقة طالب خالد على المحامى والمرشح السابق فى انتخابات رئاسة الجمهورية بإضافة طلب بإلزام كل من رئيس الجمهورية د.محمد مرسى، ورئيس الوزراء هشام قنديل، ورئيس مجلس الشورى، ووزير المالية، بعدم توقيع الحصول على القرض قبل تشكيل البرلمان وإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، مطالباً بإلزامهم بإعلان كافة الضمانات والشروط والمعلومات التى طلبها صندوق النقد الدولى، تمهيداً لمنح الحكومة المصرية قرضاً مقداره 4.8 مليار دولار.
    وطالب خالد فى دعواه رئيس الجمهورية بإعلان الشروط الكاملة لحصول مصر على قرض صندوق النقد الدولى، وكذلك شروط الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التى يشترطها الصندوق للموافقة على منح القرض للحكومة المصرية، مشيرا إلى أنه تردد خلال الفترة الماضية أن من ضمن شروط الإصلاحات الاقتصادية إلغاء الدعم، لذا فعلى الجهات الإدارية اتباع مبدأ الشفافية، وإعلان تلك الشروط على الرأى العام.

    مكتب الإخوان ببني سويف ينفي تعرض ''بديع'' لمحاولة اغتيال
    مصراوي
    نفي المكتب الإداري لجماعة الإخوان المسلمين ببنى سويف الأنباء التي ترددت عن تعرض المرشد العام للجماعة - الدكتور محمد بديع - لمحاولة اغتيال على يد مجهولين .
    وقال محمد عبدالله سياف - مسئول المكتب ببنى سويف - إن هذا الأمر عار تماما من الصحة؛ حيث أن الدكتور بديع لم يكن متواجداً هذا الأسبوع ببنى سويف، وأن واقعة إطلاق النار على منزله هي واقعة مختلقة ولا أساس لها من الصحة .
    وأشار سياف إلى أن بنى سويف مدينة هادئة لم تشهد أية موجات للعنف طوال الفترات الماضية، والتزم فيها الجميع بالتعبير السلمي عن الرأي، مبتعدين عن أي أعمال تخريب أو عنف.
    وطالب سياف جميع وسائل الإعلام بتحري الدقة والمهنية في نقل الأخبار وعدم ترويج الإشاعات الكاذبة.

    العثور على سيارة محافظ كفر الشيخ بعد 4 ساعات من الاستيلاء عليها
    مصراوي
    أكد اللواء حاتم عثمان - مدير أمن الغربية - أن مباحث الغربية نجحت صباح، اليوم الثلاثاء، في استعادة سيارة المهندس سعد الحسيني - محافظ كفر الشيخ - بعد أربع ساعات من قيام مجهولين بالاستيلاء عليها، وتوقيفه على طريق المحلة كفر الشيخ الدائري؛ حيث قاموا بالاستيلاء على سيارته والتليفون المحمول والسلاح الميري الخاص بحارسه.
    وكان مجهولون قد قاموا في وقت متأخر من الليلة الماضية بسرقة سيارة محافظ كفر الشيخ والسلاح الميري الخاص بحارسه حال عودته بالطريق الدائري السريع من زيارة لاسرتة بمدينة المحلة الكبرى؛ حيث اقتربوا منه وقاموا بإيقاف سيارته التى كان يستقلها ومعه حارسه الخاص، وقاموا بإشهار أسلحة نارية فى وجهه وأنزلوه من السيارة التى استولوا عليها وعلى السلاح الخاص بحارسه وفروا هاربين.
    وتم ضبط السيارة (التي تحمل رقم "ل وأ / 7312) بالقرب من مكان الحادث على الطريق الدائري أمام قرية سندسيس مركز المحلة وتقوم الأجهزة الأمنية بالبحث عن المتهمين والسلاح الخاص بالحارس الشخصي للمحافظ.

    سي ان ان: مصر رابع الدول الغير آمنة على مستوى العالم
    مصراوي
    جاءت مصر فى الترتيب الرابع للدول الغير آمنة على مستوى العالم، حسبما كشف تقرير صادر عنCNN .
    وكشف التقرير عن أن الظروف الامنية بمصر ، بعد التطورات السياسية التي تشهدها البلاد، إثر سقوط النظام السابق، وتولى الإخوان المسلمين الحكم، والغياب الأمني، والمظاهرات المتكررة، تمنع السائحين من زيارة المعالم السياحية بالبلاد فى أمان، كما كان بالسابق.
    ونصح التقرير السياح الراغبين فى زيارة البلاد باصطحاب مرشد سياحي، يمكنهم من التنزه فى الأماكن الأمنة فقط.

    لقاء مرسي بـ''الأعلى للشرطة'' وجنازة ''الجندي'' و''سعد'' الأبرز في صحف الثلاثاء
    مصراوي
    تصدر اللقاء الذى عقده الرئيس محمد مرسي مع المجلس الأعلى للشرطة، أمس الاثنين، العناوين الرئيسية للصحف المصرية الصادرة صباح، اليوم الثلاثاء،
    وقالت صحيفة ''الأهرام'' إن الرئيس مرسي استعرض في اجتماعه مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة الأوضاع الأمنية في الشارع المصري .
    كما أكد مرسي على ضرورة تطبيق القانون على من يقومون بالتخريب مع احترام التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي، مشيرة إلى أن الرئيس مرسي شرح الظروف الحالية التي تمر بها البلاد من الناحية السياسية والاقتصادية والتحديات الأمنية التي تواجه مصر، وشدد مرسي على ضرورة تعامل جهاز الشرطة مع ما تشهده البلاد من أعمال عنف وتخريب وفقا للقانون في حماية المنشآت والمتظاهرين السلميين.
    وقالت صحيفة ''المصري اليوم ''إن آلاف المواطنين شيعوا أمس جنازة الناشطين محمد عبد العزيز الجندي وعمرو سعد الصيرفي من مسجد عمر مكرم بعد وفاة الأول فجر أمس داخل العناية المركزة بمستشفى الهلال متأثرا بإصاباته نتيجة تعرضه للتعذيب يوم 27 يناير الماضي، بينما توفى الثاني فى مستشفى هليوبوليس جراء إصابته بطلق ناري في المخ خلال أحداث الاتحادية يوم الجمعة الماضي.
    وذكرت صحيفة ''المصري اليوم'' أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيصل إلى القاهرة اليوم في زيارة هي الأولى من نوعها منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، حيث سيشارك في أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي، فيما قالت صحيفة ''الشروق'' إن نجاد سيزور الأزهر اليوم؛ حيث سيستقبله فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر، بحضور عدد من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء والوفد المرافق للرئيس الإيراني.
    وأشارت صحيفة ''الأهرام'' إلى أن الاجتماعات التحضيرية لوزراء خارجية الدول الإسلامية بدأت أمس تمهيدا للقمة الثانية عشرة التي تبدأ غدا وتستمر يومين
    بمشاركة قادة ورؤساء وممثلي 65 دولة، وقالت صحيفة ''الأهرام'' إن الوزراء تبنوا استراتيجية الدفاع عن القدس الشريف خاصة فيما يتعلق بالاستيطان المحموم لتهويد المدينة المقدسة.
    ونقلت صحيفة ''الأهرام '' عن المستشار عمر مروان مساعد وزير العدل قوله إن مشروع قانون التظاهر الذي ستتقدم به الحكومة إلى مجلس الشورى لإقراره لا ينص على منع بعض الفئات مثل أفراد الجيش أو الشرطة أو القضاة من التظاهر، كما لم يحدد مشروع القانون أماكن محددة للتظاهر فجميع الأماكن متاح فيها التظاهر، موضحا أن القانون استثنى ميدان التحرير من أي قيود باعتباره رمزا.
    وذكرت صحيفة ''الجمهورية'' أن مجلس الوزراء سيناقش غدا مشروع قانون تنظيم التظاهر، ونقلت عن المستشار أحمد مكي وزير العدل قوله إن القانون يتضمن 25 مادة لتنظيم حق التظاهر السلمي وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
    وذكرت صحيفة ''الأهرام'' أن القوات المسلحة أكدت عدم صحة ما رددته بعض المواقع الالكترونية عن إحباط الجيش محاولة مجموعة من المسلحين للهجوم على مطار العريش، حيث أكد العقيد أحمد محمد علي المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة أن المطار لم يتعرض لأي محاولات عدائية صباح أمس.
    وأشارت صحيفة ''الأهرام'' إلى أن الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء استقبل أمس وزير المالية الدكتور المرسي السيد حجازي كما استقبل محافظ البنك المركزى الدكتور هشام رامز في أول لقاء بينهما منذ توليه منصبه.
    من جهة أخرى نفى الدكتور قنديل ما تردد عن أن ابنته ستتزوج من أحد أبناء الرئيس محمد مرسي قائلا ''إن هذا غير معقول'' لأن كبرى بناته في المدرسة الثانوية.
    وقالت صحيفة ''الجمهورية'' إن مصلحة الطب الشرعي تعد تقريرا مفصلا عن حالة المواطن المسحول حمادة صابر يتضمن حالته الصحية وطبيعة الإصابات التي لحقت به وتحديد أسبابها وكيفية حدوثها.
    وقالت صحيفة ''الأخبار'' إن المستشار إبراهيم صالح رئيس نيابة مصر الجديدة أمر بحبس عاطل لاتهامه بمحاولة تحطيم بوابة قصر الاتحادية باستخدام ونش.
    وذكرت صحيفة ''المصري اليوم'' أن المستشار طلعت عبد الله النائب العام طلب من رئيس محكمة استئناف القاهرة انتداب قاض من المحكمة للتحقيق في الواقعة وكلفت نيابة مصر الجديدة أحد الأطباء الشرعيين بالانتقال إلى مستشفى المطرية العام لتوقيع الكشف على المواطن المسحول.
    وقالت الصحيفة إن الجماعة الإسلامية أعلنت أمس تأجيل مليونيتها التي دعت لها يوم الجمعة المقبل تحت شعار ''إنقاذ الوطن'' للمطالبة بنبذ العنف إلى الجمعة بعد المقبلة، فيما رحبت جماعة الإخوان المسلمين والجبهة السلفية بقرار التأجيل، فيما اتفقت قوى ثورية على أن مليونية ''جمعة الرحيل'' للمطالبة بإسقاط الرئيس ستكون بروفة لإحياء ذكرى تنحى الرئيس السابق حسني مبارك، على حد وصف تلك القوى.
    ونقلت صحيفة ''الشروق'' عن مصادر برئاسة الجمهورية وأخرى حزبية ترجيحها أن يتم تأجيل موعد الاجتماع الثاني من الحوار الوطني الجديد والذي كان مقررا إنعقاده خلال الأسبوع الحالي إلى مطلق الأسبوع القادم بسبب عدم الاتفاق حتى الآن مع قيادات جبهة الإنقاذ الوطني على الحضور ولإتمام مساعي إقناعهم بحضور الاجتماع القادم الذي سيرأسه الرئيس مرسي.
    وذكرت الصحيفة أن مصدرا مطلعا بهيئة كبار العلماء قال إن اللجنة المشكلة لاختيار المفتي الجديد خلفا للدكتور على جمعة الذي ستنتهي ولايته في مارس المقبل ستحسم أمرها الأسبوع المقبل.
    وقالت صحيفة ''الجمهورية'' إن الدولار تراجع أمس امام الجنيه المصري لأول مرة قرشين ونصف القرش مسجلا 669 قرشا للشراء و672 للبيع.
    وذكرت صحيفة ''الأخبار'' أن أزمة الوقود استمرت في عدد من المحافظات وخاصة أزمة السولار والبنزين 80، حيث استمرت طوابير السيارات أمام محطات البنزين في عدد من المحافظات.
    من جانبها، أكدت صحيفة ''الأهرام'' إن الأمن قضية وطن واليد المرتعشة لا تصنع استقرارا والتساهل مع الفوضي لا يبني بلدا، وقالت ''ستخرج مصر من هذه المواجهة مع الفوضي منتصرة بإذن الله، وبإرادة شعبها، وحزم قيادتها''.
    وقالت الصحيفة في افتتاحية عددها الصادر، اليوم الثلاثاء، هدد بها الرئيس السابق مبارك ولوح بها مناوئون للثورة وها هي تتجسد واقعا: قطع طرق، وسطو مسلح، ونهب فنادق وممتلكات، وإغلاق لميدان التحرير، وتدمير للمدارس والمباني، وتهديد للمنشآت الحيوية، وحرق لبيوت الله.
    وأشارت الصحيفة إلى أن عدم التصدي الحازم لهذه الفوضي يهدد بعدم استقرار البلاد حاضرا ومستقبلا، ولكبح جماحها يجب محاصرة دعاة الفوضي، والضرب بيد من حديد علي كل من تسول له نفسه أن يعبث بمقدرات الشعب، ويروع المواطنين، مع تشكيل لجنة من أشخاص مشهود لهم بالوطنية، لوضع تصور مستقبلي لاستقرار البلاد.
    وطالبت الصحيفة بعدم التراجع عن سن تشريعات تشدد العقوبات لحد الإعدام بحق من يقطع الطرق، أو يتلاعب بقوت الشعب، أو يحوز أسلحة غير مرخصة. ولا يجب الفصل هنا بين البلطجة، ومن يعمل علي تأجيجها سياسيا، أو يوفر تغطية إعلامية لها.
    وقالت الصحيفة ''بالنسبة للوضع الاقتصادي؛ يجب أن تصارح القيادة السياسية الشعب بحقيقته، وأن تعلن الحكومة إجراءات فورية لتحقيق العدالة الاجتماعية، وأن تتبني الأحزاب والقوي المدنية حملة شعبية لدعم الاقتصاد الوطني، والعلاقات الاقتصادية مع دول العالم، والجوار العربي خاصة''.

    مصدر عسكري: لم يحدث خلاف بين مرسي والمجلس العسكري في اجتماعهم
    مصراوي
    نفي مصدر عسكري مسئول، ما تردد في بعض المواقع الإلكترونية الأجنبية والمحلية وكذلك مواقع التواصل الإجتماعي حول وجود خلاقات حادة بين قادة المجلس العسكري، والرئيس محمد مرسي أثناء اجتماعهم أمس بمقر الأمانة العامة بوزارة الدفاع.
    وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لمصراوي، اليوم الثلاثاء، أن مرسي لم يطلب من القوات المسلحة الانتشار في الشارع لقمع المتظاهرين ومساعدة الداخلية في ذلك كما نشرت عدد من المواقع.
    وأوضح المصدر أن الاجتماع استمر لأكثر من ساعة ونصف، وشهد توافقًا تامًا على عدم تدخل الجيش في الأمور السياسية والتركيز على العمل الاحترافي والقتالي وتوفير كافة الامكانيات لأفراد الجيش للقيام بمهامها في حماية الجبهة الداخلية والخارجية.

    وزير سابق مؤيدًا استخدام العنف:''إحنا شعب يخاف ما يختشيش''
    مصراوي
    دعا الدكتور سلطان أبو على، وزير الاقتصاد الأسبق، السلطات المصرية إلى وقف المظاهرات على الفور حتى تجري أجهزة الأمن عملية فرز بعدما انخرط وسط المتظاهرين البلطجية، والمجرمون، وأطفال الشوارع على حد قوله.
    وأيد ''أبو علي'' استخدام الشرطة للعنف ضد المتظاهرين قائلا: ''يجب أن نترك الساحة للشرطة لكى تقوم بعملها.. إحنا شعب يخاف ما يختشيش''.
    وقال أبو على فى حواره مع ماجد علي فى برنامج '' لقمة عيش''، بفضائية المحور، إن التعاون الاقتصادى مع قطر فى صالح مصر وانه على الدولة ان تبحث عن الاستثمارات العربية سواء مع قطر او غيرها قائلا : ''هذا من صالحنا وعلى الجميع ألا يقلق''.
    كشف الدكتور سلطان أبو على، وزير الاقتصاد الأسبق، أنه بإمكان الحكومة إنعاش خزانة الدولة لو أعادت النظر في قانون الضريبة العقارية على حمامات السباحة التي من المتوقع أن تدر ربحا قدره 120 مليون جنيه شهريًا، بالإضافة إلى إعادة النظر في قانون الايجار لتحقيق 18 مليار جنيه سنويا لخزانة الدولة إذا تم رفع القيمة الايجارية.

    ''المسحول'' طالبًا اللجوء لأي بلد عربي: ''مش حأقدر أعيش في مصر''
    مصراوي
    ناشد المواطن المسحول حماده صابر، رؤساء الدول العربية بارسال طائرة لتأخذه من مصر ليعيش في أي بلد عربي آخر بعد أن تم تعريته أمام العالم.
    وقال إنه يعاني من حالة نفسية مدمرة بعدما رأى مشاهد تعريته على شاشات التلفزيون والهواتف المحمولة، لافتًا إلى أنه لحظة اندلاع الأحداث، والاشتباكات وهو يجيى فوجئ بإطلاق رصاصة خرطوش على قدمه أسقطته على الأرض، ومن هنا بدأ سيناريو سحله.
    وقال حماده فى حواره مع الاعلامي، وائل الإبراشي، في برنامج '' العاشرة مساء''، من داخل مستشفى المطرية، إنه قال للضباط إنه مصري وليس يهودي لكنهم رفضوا أن يرحموه ثم ادخلوه سيارة الشرطة.
    وناشد حمادة رؤساء الدول العربية بارسال طائرة لتأخذه من مصر قائلا : ''ياريت أي رئيس دولة عربية تيجي تاخدني من هنا.. انا مش مصرى ومش حاقدر اعيش فى البلد دى تانى لانها ما احترمتش ادميتى ولا كرامتى وداست على انسايتى''.

    والدة ناشط نُزعت أمعائه: ''ندمانة إني اديت صوتي لمرسي''
    مصراوي
    قالت أسرة الناشط السياسي عبدالرحمن ناصر الذي يرقد بين الحياة والموت بمستشفى الدمرداش مصابا بطلقة في الرأس، إنهم اكتشفوا استئصال طحاله وجزء من المعدة.
    والتقت كاميرا برنامج ''العاشرة مساء''، الاثنين، أسرة الناشط، حيث قال شقيقه إنهم تلقوا اتصالا بإصابة شقيقه وعندما رأوه وجدوه مصابا بطلقة في الرأس ثم تبين استئصال طحاله وجزء من المعدة، ودعت والدته على الرئيس محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين قائلة '' حسبى الله ونعم الوكيل فى الرئيس مرسي وجماعته وانا باحملهم مسئولية ابنى الطالب البالغ من العمر 21 سنة''.
    وأضافت: ''أنا ندمانة على إني اديت صوتى للرئيس مرسي فى الانتخابات لأن إبني شاب جميل وملوش فى الاجرام ومش بلطجي''.

    صديق للشهيد عمرو سعد للرئيس: ''أقسم بالله لاقتل ابنك''
    مصراوي
    قال أصدقاء للشهيد عمرو سعد ''شهيد الاتحادية''، إن هناك محاولة من الطب الشرعي لتغيير نتيجة التقرير الطبي من قتل بالرصاص الحي إلى إصابات عادية ظاهرية أدت للوفاة.
    وأضاف أصدقاء الشهيد في حوارهم مع الإعلامي وائل الابراشى في برنامج '' العاشرة مساء''، الإثنين: ''لن نترك حق عمر ونتحدى أي مخلوق أن يكشف دليل واحد أو واقعة واحدة على أن الشهيد عمر كان وحش ولا كانت أخلاقة وحشة''.
    وقال عمر السيد، على الهواء : ''أقسم بالله أنا ممكن اقتل ابن محمد مرسي علشان آخد بدم صديق عمرى عمرو سعد وعلشان أعرف مرسي يعنى ايه قتل شاب بلا رحمة''، وهو ما دعا ''الإبراشي'' إلى التعليق قائلًا : ''نتمنى أن يسمع الرئيس مرسي هذا التهديد التحذيرى النابع من شاب فقد صديقه في لحظة دون أن يعرف السبب.. ونتمنى أن يسمع ايضا الكلام ليعرف البلد رايحة على فين''.

    الولايات المتحدة تعرب عن القلق إزاء تكرار مزاعم الانتهاكات
    أمريكا تحث مصر على التحقيق في "انتهاكات الشرطة"
    BBC
    حثت الولايات المتحدة السلطات في مصر على التحقيق في مزاعم بارتكاب الشرطة انتهاكات، وذلك في أعقاب تعرية رجل وضربه من قبل رجال بالزي الرسمي لقوات الأمن أثناء احتجاجات بالقرب من قصر الرئاسة.
    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أنها "منزعجة جدا" بسبب حادث سحل المواطن المصري حمادة صابر في الشارع، وهو المشهد الذي تم تسجيله وأثار استياء لدى انتشاره بمواقع التواصل الاجتماعي.
    وقالت فيكتوريا نولاند، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "نحث الحكومة المصرية على التحقيق بالكامل وبمصداقية وبشكل مستقل في كل مزاعم العنف والاعتداء من قبل مسؤولي الأمن والمتظاهرين، وتقديم الجناة للعدالة."
    وأضافت نولاند أن "المحاسبة هي أفضل السبل لمنع تكرار هذا النوع من الحوادث."
    وتزامنت تصريحات الخارجية الأمريكية مع احتجاجات وأعمال عنف الاثنين على خلفية مقتل الناشط المعارض محمد الجندي متأثرا بإصابات، تثور مزاعم بأنها ناجمة عن تعذيب تعرض له في إحدى معسكرات الشرطة.
    "لا عودة للانتهاكات"
    وقد قال الرئيس المصري محمد مرسي في رسالة عبر موقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي إنه طلب من النائب العام التحقيق في سبب وفاة الجندي.
    وشدد مرسي على أنه "لا عودة لانتهاك حقوق المواطنين وحرياتهم... بعد ثورة 25 يناير" وذلك في إشارة للانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في عام 2011.
    وقال حمادة صابر، الذي بات يعرف في الإعلام المحلي باسم "مسحول الاتحادية"، إن الشرطة أكرهته على الإدلاء بشهادة مزورة في بادئ الأمر عن الحادث، مشيرا إلى أنه إذا اتهم قوات الأمن كان سيواجه اتهامات بحيازة قنابل بنزين في الاحتجاجات.
    وقال صابر (50 عاما) إن الشرطة اعتذرت له لاحقا عن أي اعتداء تعرض له.
    ويقول خصوم الرئيس محمد مرسي إن حوادث مثل مقتل الناشط محمد الجندي تثبت أن جهاز الشرطة لم يتم إصلاحه منذ سقوط نظام مبارك قبل عامين.
    وبدأت موجة الاضطرابات الراهنة يوم 24 يناير/ كانون الثاني، عشية الذكرى الثانية للثورة. ويتهم المحتجون مرسي بخيانة أهداف الثورة، وهو ما ينفيه الرئيس المصري.

    إطلاق حملة ترويجية لإعادة السياح الروس إلى مصر
    محيط
    أفادت صحيفة "أر بي كا ديلي" الروسية اليوم "الثلاثاء" بأن مجموعة من شركات ووكالات السياحة الروسية اتفقت مع الحكومة المصرية على تنفيذ حملة ترويجية لحث الروس على الذهاب إلى مصر في رحلات سياحية.
    وقال مسئول فى إحدى شركات السياحة الروسية للصحيفة " نسعى لإقناع المواطنين بأن السياح الموجودين في المنتجعات المصرية في مأمن تام عن ما يحدث ، مشيرا إلى أن خير دليل على ذلك هو عدم وقوع أية حوادث في شرم الشيخ والغردقة حتى حينما بلغت الثورة المصرية ذروتها.


    مصر: مرسي يطالب الأمن بـ"الشدة" وفق مبادئ حقوقية
    CNN بالعربية
    دعا الرئيس المصري، محمد مرسي، قوات الأمن إلى التعامل بـ"شدة" مع من وصفهم بـ"المخربين"، في الوقت الذي شدد فيه على أن يكون ذلك "وفقاً للقانون"، وضرورة توفير "الحماية" للمنشآت والمتظاهرين السلميين، ومراعاة قواعد حقوق الإنسان، في التعامل اليومي مع المواطنين.
    وأكدت رئاسة الجمهورية، في بيان تلقته CNN بالعربية، أن الرئيس مرسي عقد اجتماعاً مع قيادات وزارة الداخلية في مقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة، شرح خلاله الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، سواء من الناحية السياسية والاقتصادية، وكذلك التحديات الأمنية التي تواجهها مصر خلال المرحلة الراهنة.
    تزامن الاجتماع مع بدء عودة "الهدوء الحذر" إلى منطقة قصر "الاتحادية" الرئاسي، غداة اشتباكات اندلعت بين عدد من المتظاهرين وأفراد الأمن، فيما انتشرت مركبات ومدرعات الشرطة بكثافة في محيط القصر، وفق ما أورد موقع "أخبار مصر"، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط.
    كما أشارت الوكالة الرسمية إلى عودة الهدوء أيضاً إلى ميدان التحرير، وسط انخفاض ملحوظ في أعداد المتظاهرين، في الوقت الذي واصلت فيه ما تُعرف بـ"اللجان الشعبية" إغلاق معظم المداخل المؤدية إلى الميدان أمام حركة سير السيارات.

    «خبير عسكري» يُحذر الزج بـ «القوات المسلحة» للشارع المصري
    محيط
    قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء مصطفى كامل، أن الاجتماع الذي عقده الرئيس محمد مرسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان ضرورياً، وذلك بسبب التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها مصر وتأثيره على الأمن القومي المصري.
    وقال أن امتداد مصر ينتمي إلي الدائرة الإسلامية والعربية والإفريقية، وبالتالي الاجتماع الذي حدث بين الرئيس وقادة الجيش كان يتناول آخر التطورات على الساحات الثلاثة.
    وأضاف خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباحك يا مصر» على فضائية «المحور» بأن أهم دائرة بالنسبة لمصر هي الدائرة الإقليمية، والتي تشمل ثلاث اتجاهات رئيسية منها الاتجاه الاستراتيجي الشرقي الذي يضم سيناء وصولا إلى فلسطين،
    وتمني «كامل» ألا يزج بالقوات المسلحة إلا في تامين المنشات الإستراتيجية والحيوية التي يدير منها نظام الحكم شئون البلاد، مؤكد انه من الخطورة أن تتولى القوات المسلحة «الأمن الداخلي» للبلاد، في إشارة منه المعارك الطاحنة التي تدور بين الشرطة والجيش.
    وأختتم حديثه قائلاً: "يجب أن تكون القوات المسلحة بمنئ عن ما يحدث في الشارع"، مؤكداً علي أن إسرائيل ستظل العدو الرئيسي إلى مصر إلى أن تقوم الساعة.

    النائب العام يأمر بالتحقيق في أحداث ميدان الشهداء بطنطا
    محيط
    أكد مصدر قضائي بالنيابة العامة أن النائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله، أمر جهات التحقيق بالانتقال إلي موقع أحداث الشغب والاشتباكات التي شهدها ميدان الشهداء بمحافظة الغربية، أمس الاثنين، لإجراء المعاينة المبدئية علي مبني ديوان عامة المحافظة، وقسم شرطة طنطا، لحصر التلفيات التي لحقت بهم نتيجة هجوم المتظاهرين وإلقائهم قنابل المولوتوف.
    وأوضح المصدر أن النيابة العامة بصدد الاستماع لأقوال المصابين في أحداث العنف التي شهدتها المحافظة، لبيان أسباب إصابتهم والوقوف علي حقيقة الأحداث، فضلاً عن التحقيق مع المتهمين الذين تم إلقاء القبض عليهم من قبل قوات الأمن المركزي أثناء مشاركتهم في عمليات التخريب.
    وكلفت النيابة العامة الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية بسرعة الانتهاء من إجراء التحريات حول الأحداث، لتحديد المحرضين علي أعمال التخريب والعنف التي تسببت في احتراق الدور الأرضي لمبني ديوان عام محافظة الغربية، وضبط المخربين الذين هاجموا مديرية الأمن والمحافظة وقسم طنطا.

    «أيمن نور»: انسحبت من «جبهة الإنقاذ» لرفضها الحوار ولخجلي من تصريحاتها
    محيط
    قال الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة، أن الحوار مع مؤسسة الرئاسة لم ينقطع إلا عندما انسحبت القوى السياسية عقب تغيير مادتين في قانون الانتخابات بعد ما تم الاتفاق عليه، موضحاً أن العودة للحوار جاءت بعدما تعهد الرئيس محمد مرسي بإعادة المادتين إلى أصلهم في الأيام القادمة من خلال مجلس الشورى.
    وأضاف نور في مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة» على فضائية «المحور»، أن الواقع الذي نعيشه يحتم ضرورة الوصول لحل للازمة، وعن كيفية التحاور مع مؤسسة الرئاسة والدم في أيدي بعض المتحاورين.. قال الحوار هو السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم - على حد قوله.
    وأشار رئيس حزب غد الثورة، انه أحد مؤسسي جبهة الإنقاذ الوطني، لكنه أختار الانفصال عقب بعض التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الجبهة، والتي أشعرته بالخجل في الاستمرار - على حدق تعبيره - مضيفاً أن له موقف مغاير لموقف الجبهة في مسالة الحوار.

    ائتلاف الثورة باسوان: الاحداث الحالية تدفعنا للمطالبة بإقالة «مرسى»
    محيط
    قال وائل رفعت المتحدث الاعلامى لائتلاف شباب الثورة بأسوان ان ممارسات نظام مبارك هى ذاتها ممارسات النظام الحالى وتتكرر بصورة ابشع من الماضى .
    واكد على عدم حدوث اى تغيير على المشهد السياسى والاجتماعى والاقتصادى وكرامة المواطن المصرى والثورة لم تحقق شئ حتى الان.
    واضاف رفعت " اذا كانت المطالب السابقة للثوار تتطالب بإقالة حكومة هشام قنديل والنائب العام وتعديل المواد الخلافية فى الدستور والقصاص للشهداء ، ولكن بعد هذه الاحداث الاخيرة التى تشهدها مصر من اغتيالات وخطف وسحل تؤكد حتمية المطالبة بإقالة الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية لانه هو الذى يتحمل المسئولية السياسية والقانونية عما يحدث الان فى الشارع " .
    وتوقع زيادة الاوضاع سوءا الايام القادمة ويتضح ذلك من خلال التعامل الامنى والزج مرة اخرى بالشرطة فى الاحداث السياسية بشكل مفتعل وهو مايدفع الى مزيد من العنف .

    مفاجأة.. «الطب الشرعي»: لا توجد آثار تعذيب على جثة «الجندي»
    محيط
    قال مدير عام إدارة التشريح بمصلحة الطب الشرعي، ماجد همام، أن التقرير الأولي لتشريح جثة الفقيد محمد الجندي، تؤكد عدم تعرض الفقيد لأي عمليات تعذيب أو «كي بالنار» أو «شنق»، وأن الوفاة جاءت بسبب ارتطامه بجسم حديدي أدى إلى شرخ في الجمجمة مما أدى إلى وفاته فجر الاثنين.
    وكان الناشط السياسي وعضو التيار الشعبي، محمد الجندي، قد لقيَ مصرعه، فجر الاثنين، متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الاشتباكات التي وقعت منذ بضعة أيام في محيط القصر الرئاسي بمنطقة «الاتحادية» بمصر الجديدة.

    «bbc»: القوى السياسية استغلت استطلاع الراى
    محيط
    أوضحت الدكتورة نجلاء العمري مدير مكتب «بى بى سى بالقاهرة» أن استطلاعات ال «بى بى سى» محكومة بقواعد شديدة الصرامة، وان الاستطلاع الذي طرح للرأي العام في برنامج نقطة حوار الخاص بـ «جبهة الإنقاذ» في مصر كان مجرد سؤال.
    وأشارت خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «زى الشمس» على فضائية «cbc» أن وكالة أباء الشرق الأوسط هي أول من تناقل السؤال على انه استبيان، متسائلة: "لماذا لم تحاول وسائل الإعلام محاولة فهم الخبر من المصدر؟"، مؤكدة أيضاً أن ذلك يعبر عن أمراض المهنة".
    وقالت أنها أصدرت بيان واضح وأرسلته إلى كافة وسائل الإعلام بالأمس، لكن وسائل الإعلام مصممة أنة استطلاع رأى أجرته ال «بى بى سى»، موضحة بأن كل طرف في المعادلة السياسية يحاول أن يستغل الموضوع على حسب رؤيته للمشهد.

    أمريكا تنتقد العنف في مصر وتدعو للتحقيق والمحاسبة
    CNN بالعربية
    نددت وزارة الخارجية الأمريكية بأعمال العنف الأخيرة التي وقعت في مصر، وأبدت قلقها البالغ إزاء تلك الأحداث بما في ذلك الاعتداءات الجنسية ضد نساء وضرب و"سحل" رجل أعزل، داعية الحكومة لإجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
    وقالت الناطقة باسم الخارجية، فيكتوريا نولاند، خلال الموجز الصحفي اليومي، الاثنين: "إننا قلقون أيضا إزاء هذا العنف ضد النساء الذي يمنعهن من ممارسة حقهن في التجمع السلمي، وحرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير."
    وتجتاح مصر منذ نحو أسبوعين أعمال عنف تخللتها مواجهات بين محتجين وقوات الأمن أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وتحرشات جنسية بالنساء بجانب تجريد مواطن من ملابسه وسحله أمام القصر الرئاسي بالقاهرة.
    وفي هذا الصدد عقبت نولاند قائلة: "لهذا السبب فإننا نطالب اليوم بشدة بالتحقيق في جميع هذه الأنواع من الحوادث، لأنه، مرة أخرى، يجب أن تكون هناك مساءلة.. هذه هي أفضل طريقة لضمان تحسن الأجواء فيما يتعلق بالأمن العام للمواطنين وممارسة حقوقهم بشكل سلمي، ومنع العنف من جانب المتظاهرين".
    وحثت نولاند الحكومة المصرية على إجراء تحقيق دقيق يتمتع بالمصداقية في جميع تقارير العنف وأخطاء مسؤولي الأمن والمتظاهرين وتقديم الجناة إلى العدالة.

    أمريكا تستنكر العنف في مصر وتحث الحكومة على اجراء تحقيق
    رويترز
    استنكرت الولايات المتحدة بقوة يوم الاثنين العنف ضد المحتجين والاعتداءات الجنسية على النساء في مصر وطالبت الحكومة باجراء تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
    وشهدت الأيام العشرة الماضية أعمال عنف بين محتجين وقوات الأمن قتل خلالها 59 شخصا. وفي واقعة اثارت موجة من الغضب ظهر رجل في تسجيل مصور وهو يتعرض للضرب والسحل عاريا على أيدي الشرطة أثناء احتجاج أمام قصر الرئاسة المصرية يوم الجمعة.
    وأصيب مئات اخرون في أعمال العنف التي اندلعت على نحو متقطع منذ 24 من يناير كانون الثاني عشية الذكرى الثانية للانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
    وتفجرت الاحتجاجات بسبب الغضب مما يعتبره الناشطون محاولة من الرئيس محمد مرسي لاحتكار السلطة بالإضافة إلى شعور سائد بالقلق من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بعد عامين من الانتفاضة.
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند للصحفيين "شارك المصريون في ثورتهم من اجل تحقيق الديمقراطية ومن اجل سيادة حكم القانون والحرية للجميع لا لمزيد من العنف ولا للاعتداءات الجنسية ولا لأعمال النهب والسلب."
    وأضافت "نستنكر بقوة أعمال العنف والهجمات التي وقعت في الآونة الاخيرة في مصر. انزعجنا بشدة من هذه الحوادث ومنها الاعتداءات الجنسية على نساء والتعدي بالضرب على رجل أعزل الأسبوع الماضي."
    وقالت "ندعو الحكومة المصرية إلى اجراء تحقيق واف وذي مصداقية ومستقل في جميع أعمال العنف والمخالفات التي ارتكبها مسؤولو الأمن والمتظاهرون وإحالة مرتكبيها للعدالة."
    وكان حمادة صابر (48 عاما) الذي تعرض للضرب والتجريد من ثيابه والسحل على ايدي الشرطة قال للتلفزيون المصري وهو يرقد على فراشه في مستشفى الشرطة إن المتظاهرين هم الذين نزعوا عنه ملابسه.
    لكنه تراجع عن أقواله في وقت لاحق وأبلغ النيابة العامة أن الشرطة هي المسؤولة عن الحادث.



    بعد سحل الشرطة لمواطن مصري ..وزير الثقافة يعلن استقالته
    براقش نت
    متابعات:في مفاجأة من العيار الثقيل، أعلن الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة المصري استقالته من منصبه عصر اليوم دون إبداء أسباب رافضا التعليق علي أسباب الاستقالة.
    ويأتي قرار الاستقالة علي خلفية الأحداث التي تشهدها البلاد من اضطرابات وتظاهرات، والعنف المفرض الذي تستخدمه قوات الامن في التعامل مع المتظاهرين وسحل وضرب المتظاهرين ووصل الأمر لتعريتهم مثلما حدث مع المواطن حماده صابر.
    وكان اخر قرار اتخذه الكتور عرب قبل استقالته، إعلان مد معرض القاهرة الدولي للكتاب إلي 9 فبراير وكان ذلك خلال احتماع مع بعض الناشرين المصريين والعرب الذين ناشدوه الموافقة علي مد المعرض.
    وتشير التكهنات الي أنه ربما يكون آخر قرارله «مد معرض القاهرة الدولي للكتاب» أحد الأسباب المؤدية به إلي الاستقالة.


    وزير الداخلية : الشرطة لم تتعمد سحل المتظاهر..
    اخبار مصر
    أعلن وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، أنه مستعد للاستقالة من منصبه بعد واقعة "تعرية وسحل" متظاهر أمام القصر الرئاسي، والتي أثارت استياءً في وسائل الإعلام.
    وقال إبراهيم، في مؤتمر صحفي، اليوم، إن أقوال المتظاهر خلال التحقيقات أمام النيابة برّأت رجال الشرطة من تعريته، غير أنه أقر بحدوث تجاوزات غير مقصودة من الشرطة تجاه المتظاهر تمثلت في جذبه وسحله، ولكن لم تكن متعمدة بل كانت بهدف إبعاده عن المتظاهرين، على حد تعبيره.
    وكان مصدر قضائي قال لـ"الأناضول"، في وقت سابق اليوم، إن المواطن الذي أظهر شريط فيديو تعرّضه للسحل عاريًّا أمام قصر الاتحادية الرئاسي أمس، على يد عناصر ترتدي زي الشرطة "برأ قوات الأمن من الاعتداء عليه".
    وسرد الوزير تفاصيل الواقعة التي قال إن المواطنين لم يشاهدوا الجزء الأول منها والمتعلق بتعرية المتظاهر، قائلا "إن المواطن نفسه ذكر في التحقيقات أمام النيابة إنه كان متواجدا بالصدفة في محيط القصر الرئاسي وقت الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن، ووقع بينه وبين بعض من مثيرى الشغب مشاجرة تم خلالها تجريده من ملابسه، ثم شعر بسخونة في قدمه وتبين أنه مصاب بطلق خرطوش بقدمه".
    وتابع إبراهيم "ومع اندفاع رجال الشرطة وقت الكر والفر وجدوه ملقى على الأرض عاريا وحاولوا وضعه في المدرعة فاعتقد أنهم يريدون إلقاء القبض عليه ورفض الدخول للمدرعة وحدث المشهد الذي شاهده الجميع وهو الجزء الثاني من الحدث بينما لم يشاهد الناس الجزء الأول".
    وانتقد وزير الداخلية أسلوب اصطحاب المتظاهر من الأرض إلى المدرعة، وقال "كان به تجاوز، لذلك قررت على الفور إحالة القضية برمتها للنيابة ولقطاع التفتيش والرقابة (بالوزارة) للتحقيق وستعلن نتائج التحقيق فور الانتهاء منه".
    وشدد اللواء محمد إبراهيم على أنه أصدر توجيهات بتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية اللازمة للمتظاهر بمستشفى الشرطة، وأنه استقبله بنفسه عقب خروجه منها للاعتذار له عما تعرض له من إهانة من قبل الجنود.
    وحول مطالبة بعض القوى السياسية بإقالته عقب الواقعة، قال إبراهيم "توليت مهام الوزارة في ظل ظروف صعبة ودقيقة، ولم أقبل بها إلا حفاظا على جهاز الشرطة ولكن إذا كانت استقالتي ستريح الشعب المصري، فأنا على استعداد لتقديمها فورا".
    وأكد وزير الداخلية أن جهاز الشرطة جهاز وطني خالص ملك للشعب، ويعمل فقط من أجل أمن وأمان المواطن المصري، محذرًا من أنه "إذا انهارت الشرطة ستتحول مصر إلى دولة ميليشيات مثل بعض الدول المجاورة".
    وكانت قيادات بجبهة الإنقاذ المعارضة في مصر اتهمت وزارة الداخلية بالضغط على المواطن "المسحول" بهدف تبرئة عناصر الشرطة الذين شاركوا في "تعريته وسحله.
    استقالة وزير الثقافة المصري
    البيان،UPI
    أعلنت الحكومة المصرية مساء أمس (الإثنين) أن وزير الثقافة محمد صابر عرب استقال، ولكن لم يبت بالاستقالة بعد، في خطوة يرجح أنها احتجاجاً على واقعة سحل مواطن على أيدي عناصر الشرطة خلال أحداث قصر الاتحادية الرئاسي.
    وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، السفير علاء الحديدي، ان عرب تقدم باستقالته لرئيس مجلس الوزراء، هشام قنديل، مضيفاً أنه لم يتم البت بالاستقالة حتى الآن.
    وكان مصدر مسؤول بوزارة الثقافة المصري قال في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، إن عرب، ردد أنه لا يريد الاستمرار في منصبه بعد الآن بعد واقعة سحل المواطن حمادة صابر في أحداث القصر الرئاسي (قصر الاتحادية) والتداعيات التي ترتبت عليها.
    يشار إلى أن وسائل الإعلام المصرية ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت فيديو لعناصر شرطة مصريين يسحلون متظاهراً يدعى حمادة صابر وهو مجرد من ملابسه. وهو أمر نفاه المتظاهر في البداية قائلاً إن الشرطة هي التي أنقذته من أيدي المتظاهرين قبل أن يعدل لاحقاً عن أقواله ويتهم الشرطة بالاعتداء عليه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 399
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-17, 12:34 PM
  2. الملف المصري 263
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-23, 12:33 PM
  3. الملف المصري 262
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-22, 12:33 PM
  4. الملف المصري 261
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-21, 12:32 PM
  5. الملف المصري 260
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-05-20, 12:32 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •