النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الشان الاسرائيلي 290

  1. #1

    الشان الاسرائيلي 290

    • (290)
    • الأحــد - 24/02/2013 م

    • رؤساء جهاز الشباك الإسرائيلي يكشفون الكثير في الفيلم الوثائقي "حراس الحد"
    • المصدر:PNN
    • ينتظر الكثيرين في إسرائيل وبترقب شديد حصول الفيلم الوثائقي "حراس حدود" للمخرج الإسرائيلي درور موري جائزة أفضل فيلم وثائقي عن فئة الأفلام الوثائقية في إحتفال تسليم جوائز الأوسكار الذي سيجري اليوم.
    • الفيلم الوثائقي للمخرج الإسرائيلي درور موري، الذي حظي بعدد من الجوائز العالمية، يقدم قصة جهاز الأمن العام في إسرائيل – جهاز الشاباك (المنظمة المسؤولة عن الحرب ضد الإرهاب والجهاز الإسرائيلي الموازي لجهاز الاستخبارات الأمريكية CIA) والصراع الإسرائيلي الفلسطيني من وجهة نظر 6 من رؤساء جهاز الأمن.
    • ويحاول الفيلم الذي يدمج مقابلات مع صور من الأرشيف وصور متحركة أن يستعرض الوظيفة التي قامت بها المنظمة الأمنية في إسرائيل منذ حرب الأيام الستة (1967) وحتى موعد تصوير الفيلم.
    • ويشترك رؤساء الشاباك الستة لأول مرة في مشروع فريد من نوعه مقابل الكاميرا مقدّمين اعترافات نادرة، ورؤية مثيرة للواقع العنيف الذي يعيش فيه الإسرائيليون والفلسطينيون منذ أكثر من 45 سنة.
    • ونجح موري في أن يحصل من رؤساء الشباك الستة السابقين وهم ابراهام شالوم (الذي خدم ما بين 1980-1986، ويعقوب بيري (1988-1995)، وكرمي غيلون (1995-1996)، وعامي أيلون (1996-2000)، وآفي ديختر (2000-2005) ويوفال ديسكين (2005-2011) الذي كان يشغل منصبه خلال تصوير الفيلم)- على تحليلات مثيرة بشأن النظرة الأمنية في إسرائيل، وعلى أخطاء حدثت خلال أدائهم لمنصبهم والانتقادات الشديدة وغير المسبوقة لقرارات رجال السياسة رفيعي المستوى الذين كانوا يعملون تحت إمرتهم.
    • في مقابلة خاصة يقول المخرج موري أن فكرة الفيلم ولدت خلال التحضير وتصوير فيلم وثائقي آخر، باسم "شارون" (الذي يبحث في شخصية رئيس الحكومة السابق أريئيل شارون). عندما أجرى مقابلة مع مساعده في حينه، المحامي دوف فايسغلاس، تحدث من كان أحد أكثر المقربين من رئيس الحكومة السابق، انه قبل اتخاذ القرار بشأن خطة الانفصال أحادي الجانب والخروج من قطاع غزة (صيف 2005)، تأثر شارون جداً بلقاءٍ قدمه 4 من رؤساء الشباك لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، حيث انتقد هؤلاء خلال اللقاء شارون بسبب فشله على المستوى السياسي وقالوا إن إسرائيل قد تصل إلى طريق مسدود بسبب كيفية تعامل شارون مع الأمور.
    • قال فايسغلاس لموري إن شارون قد تأثر بشدة من هذا الانتقاد غير المسبوق، ولأن هذا الانتقاد قد أتى من داخل المؤسسة الأمنية، ومن أماكن كانت تحظي بتقدير واحترام كبير جداً من قبل شارون، من هنا بدأت الفكرة بإجراء لقاءات مع أفراد من جهاز الشاباك من أجل التحضير لفيلم وثائقي.
    • ينجح فيلم "حراس الحد"، في سبعة أجزاء، بأن يقدم قصة النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني من وجهة نظر رؤساء الأمن في إسرائيل، وهؤلاء المسؤولين عن الاتصالات الأمنية الأكثر سرية مقابل الحلبة الفلسطينية. يشير الفيلم إلى قضايا أمنية منها: اغتيالات رؤساء المنظمات الإرهابية، قضية الحافلة رقم 300 (عام 1984)، وفائدة التعذيب خلال التحقيقات الأمنية، والإرهاب من قبل يهود متطرفين، ومقتل رئيس الحكومة رابين من قبل أحد اليهود المتطرفين، والمفاوضات مع الفلسطينيين واندلاع الانتفاضتين.
    • وأوضح موري: "أظن أن هذا سوف يثير لديهم أسئلة عديدة، كما فعل هذا بالجمهور الإسرائيلي، إنني أسمع تعليقات ايجابية ومفاجئة للغاية في إسرائيل. لا أعرف ماذا سيتعلم الفلسطينيين أو العرب بشكل عام من الفيلم بخصوص إسرائيل. أنا لا أخوض في النظريات. يطرح الفيلم قضايا أمنية للنقاش لم تطرح من قبل. في الواقع هذه أول مرة يتحدث فيها رجال رفيعو المستوى في الشاباك، الذين كانوا على اتصال بأقرب درجة ممكنة بالجهة العنيفة للنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، وعن نظرتهم إلى الأمور والعبر التي يستخلصونها بشكل علني أمام الجميع".
    • على سبيل المثال يصرح آفي ديختر في الفيلم قائلاً: "لا تتم صناعة السلام بطرق عسكرية،. عليك أن تبني السلام بناءً على نظام من الثقة، وبعد تنفيذ عمليات عسكرية أو من دونها، وأقول بعد تجربة طويلة ومعرفة الفلسطينيين إنه لا توجد مشكلة في بناء علاقات حقيقية مبنية على الثقة".
    • تصريح آخر مفاجئ يأتي من قبل ابراهام شالوم، وهو أول رئيس لجهاز الشاباك، الذي يقول في الفيلم بأن: "علينا التحدث مع كل من هو مستعد للتحدث معنا، بما في ذلك "حماس"، و"الجهاد الإسلامي" ومحمود احمدي نجاد... هذه صفة المخابرات المهنية التي تدعو للتحدث مع الجميع، هكذا تظهر الأمور بوضوح. أرى أنه لا يأكل الزجاج وهو يرى بأنني لا أشرب النفط".
    • وأشار إلى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو سوف يتصل ليهنئني في حال فزت بالأوسكار، لكن في حال قام بذلك سوف أشكره على ذلك وسأقول له بأن عليه أن يرى الفيلم".
    • وأكد موري أنه لا يرى أي قائد إسرائيلي يمكنه إنهاء الصراع، كما أنني لا أرى أي قائد فلسطيني يمكنه القيام بذلك، قائلا :"أظن أن نتنياهو غير قادر على إخلاء مستوطنات غير قانونية، مضيفا أن الرئيس أبو مازن هو شريك لكنه لا يمثل كل الشعب الفلسطيني.
    • وقال المخرج أنه يتوجه إلى الجمهور العقلاني، وليس المتطرفين المتحصنين في مواقفهم سواء من اليمين أو اليسار السياسي في إسرائيل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الشان الاسرائيلي 262
    بواسطة Haneen في المنتدى الشأن الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-20, 12:43 PM
  2. الشان الاسرائيلي 258
    بواسطة Haneen في المنتدى الشأن الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 01:21 PM
  3. الشان الاسرائيلي 257
    بواسطة Haneen في المنتدى الشأن الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 01:20 PM
  4. الشان الاسرائيلي 256
    بواسطة Haneen في المنتدى الشأن الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 01:20 PM
  5. الشان الاسرائيلي 255
    بواسطة Haneen في المنتدى الشأن الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-16, 01:17 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •